monodose
24-02-2007, 05:58 PM
امينة الخليل
إذاعة تحكي، تحاكيني، وأرى نفسي فيها: «صوت الشعب». المحطة اللبنانية
الرائدة برأيي، ليس لأنها تبث أغنياتي او تهتم بأعمالي مثلا، ولكن في الحقيقة،
ان لهذه المحطة منذ انشائها وقعاً عميقاً في نفسي. فمع سماعي لـ«صوت الشعب» نما
فيّ حس الاختيار، اختيار المسلك الذي أريد ان أكبر وأنمو عليه.
«صوت الشعب» تشبه مجتمعنا وتعكسه للمستمع كمرآة. ما سمعت خبرا تبثه إلا
ومسّني. ما أصغيت يوما لعمل فني جديد عبر أثيرها إلا وتملكتني الرغبة في البحث
عنه واقتنائه. ذاكرتنا النهضوية حاضرة في برامجها، ذاكرة ثمينة وغنية لا
أريد لها الضياع في غياهب ظلمات الديموقراطية العالمية الجديدة وإعلامها
الملوث. «صوت الشعب» لا أريدها ان تشبه غيرها من المحطات. فلتبقي كما أنتِ،
صوت الحقيقة، صوت الواقع المقاوم أبداً. صوتنا أنتِ، ابقي صوتنا، ابقي ما
يشبهنا وما نرى فيه أنفسنا، وباقون على العهد معكِ يوماً بيوم.
إذاعة تحكي، تحاكيني، وأرى نفسي فيها: «صوت الشعب». المحطة اللبنانية
الرائدة برأيي، ليس لأنها تبث أغنياتي او تهتم بأعمالي مثلا، ولكن في الحقيقة،
ان لهذه المحطة منذ انشائها وقعاً عميقاً في نفسي. فمع سماعي لـ«صوت الشعب» نما
فيّ حس الاختيار، اختيار المسلك الذي أريد ان أكبر وأنمو عليه.
«صوت الشعب» تشبه مجتمعنا وتعكسه للمستمع كمرآة. ما سمعت خبرا تبثه إلا
ومسّني. ما أصغيت يوما لعمل فني جديد عبر أثيرها إلا وتملكتني الرغبة في البحث
عنه واقتنائه. ذاكرتنا النهضوية حاضرة في برامجها، ذاكرة ثمينة وغنية لا
أريد لها الضياع في غياهب ظلمات الديموقراطية العالمية الجديدة وإعلامها
الملوث. «صوت الشعب» لا أريدها ان تشبه غيرها من المحطات. فلتبقي كما أنتِ،
صوت الحقيقة، صوت الواقع المقاوم أبداً. صوتنا أنتِ، ابقي صوتنا، ابقي ما
يشبهنا وما نرى فيه أنفسنا، وباقون على العهد معكِ يوماً بيوم.