مشاهدة النسخة كاملة في الموقع الأساسي مع الصور : وداعا جوزف سماحة
وداعا جوزيف ..
أختبر هذا الشعور للمرة الثانية , بعد رحيل شرابي .. أختبر مرارة أن تفقد شخص قريب منك , هكذا .. و بدون إنذار .. شخص كبير , شخص كان يحدثني كل صباح , يرسل لي رسالة , تعب و هو يكتبها الليلة الفائتة ..
أستاذ جوزيف .. سأبكي الليلة بصمت في فراشي , و غذا صباحا لن أمنع نفسي من فتح صفحة جريدة الأخبار لأبحث عن رسالتك لي ..
شكرا .. لإستماعك إلي ..
وداعا
جوعان
25-02-2007, 05:10 PM
لأجلك نكسر صمتنا يا ابا يعقوب...
حتى بموتك كنت هادئ.. كما كان سيف نقدك يعبر ععصفور الدوري الباحث عن وطن بسكون ملائكي جليل.
حتى بموتك رائع!
سنحطم اقلامنا الليلة... ولنسكب حبرنا فوق صوت رحيلك
كم نعتب عليك ايها المارد.. كم خنتنا بموتك..
أتموت!
ولمن تترك اوراقك اليتيمة..
لمن تركتنا.. في زنازين الصحافة الحزبية القبيحة..
في زوايا الاعلام اللبناني النجس
قد افتقدناك منذ الآن... قد فقدناك الآن...
فقدناك..
Manolia
25-02-2007, 05:14 PM
لماذا اليوم؟............
الحر العاملي
25-02-2007, 05:21 PM
ليست كلمة الوداع تقال لعملاق من عمالقة الصحافة اللبنانية وكتابها المميزين الاستاذ الباقي بفكره جوزيف سماحة ...
ليست كلمة الوداع تقال لمن سيبقى في قلوب وادمغة محبي مقالته وتحليلاته ...
الوداع يقال لمن يرحل ولا يعود او لا يبقى له ذكر ...
ولاكن
سيبقى الاستاذ جوزيف كما ستبقى كلماته وكتاباته ولن نقول الوداع بل سنقول الى اللقاء الدائم مع كلماتك حتى الزوال ...
الكبار لا يرحلوا لانهم يتركوا دائماً صفحات عز تخلدهم مع التاريخ وخصوصاً اصحاب الراي والقلم الشريف النظيف ...
اخيراً
العزاء كل العزاء لعائلته ولاسرة جريدة الاخبار ولكم اخي هاشم ولكل محبيه ...
.
العقاب الحيدري
25-02-2007, 05:23 PM
الخالد هو خلود الفكر والقلم
والموت حق وهو كاتب للحق
احب الحق ودافع عنه
لكن ان اوان رضوخه له
الحر العاملي
25-02-2007, 05:32 PM
http://www.al-akhbar.com/files/images/p1_20070224_pic0.jpg
على حين غرّة، وفي عزّ رقاده، رحل جوزف سماحة ليلة
السبت الأحد٢٤ – ٢٥ شباط، خلال وجوده في لندن
لمؤازرة صديقه القريب الصحفي حازم صاغيّة في
مصابه برحيل زوجته مي غصوب. في "مبنى الكونكورد"
كما يسمّيه زياد رحباني، الجميع في حالة ذهول. هل
يمكن أن يكون صمت جوزف نهائياً؟
.
.
.
.
.
.
W@LID
25-02-2007, 05:34 PM
هل سيكون صمتك نهائياُ ام سيبقى طيفك؟
هل سنقول للخط الاحمر وداعاُ ام سيبقى ظله؟
ستبقى مخلداُ في كتاباتك ولن يجف قلمك...
وداعا
" ضليتني أجل بالنزلة لعنده , لحد ما راح و ما شفته.. عم يقتلني الشعور .. يا ريتني عم إحلم "
ر.ا
وداعاً جوزف!
http://www.al-akhbar.com/files/images/p1_20070224_pic0.jpg (http://www.al-akhbar.com/ar/node/23407)
على حين غرّة، وفي عزّ رقاده، رحل جوزف سماحة ليلة
السبت الأحد ٢٤ – ٢٥ شباط، خلال وجوده في لندن
لمؤازرة صديقه القريب حازم صاغيّة في
مصابه برحيل زوجته مي غصوب. في "مبنى الكونكورد"
كما يسمّيه زياد رحباني، الجميع في حالة ذهول. هل
يمكن أن يكون صمت جوزف نهائياً؟
قلتَ لزهير: أترك الجريدة وآتي. وجئت الى العشاء عشية سفري. كنت تعباً وكنا على جفاء منذ شهور على ما يحصل لنا بين وقت وآخر. والآن أبكي وأقول لنفسي كم أنا سعيد ﻷننا التقينا قبل أن أغادر. ولكن ما هكذا يكون الوداع يا جوزف! كل الخلافات السياسية في الدنيا لا تساوي همهمة واحدة من همهماتك عندما يمنعك خجلك ـ أو أدبك ـ من الإفصاح. كل سياسيّي الدنيا لا يساوون إشراقة واحدة من إشراقات الذكاء في ابتسامتك عندما تقدح في ذهنك فكرة أو حجة. أعرف أمراً واحداً: كنت تتمزق بين رغبتك في تغييرٍ نذرْنا له العمر كله وبين خوفك من تكرار الاقتتال اﻷهلي. قتلك حبك لهذا الوطن المُر.
فواز طرابلسي
وداعا جوزف-الأخبار (http://www.al-akhbar.com/ar/node/23407)
من أين أبدأ بحزني ؟
صباح اليوم ؟ و انا أرى الخبر و أفرك عيني !!!
الآن .. و أنا أتأكد أيضا و أيضا من صحة الخبر ؟
غدا صباحا .. حين أبحث عن إفتتاحيتك !!!
مفجع أن يرحل من تثق به .. هل كنت تحضر لمقال الغد ؟ من سيلملم الكلمات ؟ من يواسي أحرف وحيدة .. الوحدة أصعب الأمراض .. لمن تركتها ؟
هل كنت تعلم و أنت تغمض عينيك , أنك ترحل مع كل حقبتك .. أنك الأخير .. هل يعلمون أنك كنت الأخير ..
قاتل هذا الوداع ..
:(
من أين أبدأ بحزني ؟
صباح اليوم ؟ و انا أرى الخبر و أفرك عيني !!!
الآن .. و أنا أتأكد أيضا و أيضا من صحة الخبر ؟
غدا صباحا .. حين أبحث عن إفتتاحيتك !!!
مفجع أن يرحل من تثق به .. هل كنت تحضر لمقال الغد ؟ من سيلملم الكلمات ؟ من يواسي أحرف وحيدة .. الوحدة أصعب الأمراض .. لمن تركتها ؟
هل كنت تعلم و أنت تغمض عينيك , أنك ترحل مع كل حقبتك .. أنك الأخير .. هل يعلمون أنك كنت الأخير ..
قاتل هذا الوداع ..
abouhmeid
25-02-2007, 11:29 PM
جوزيف سماحة مات
--J0KER--
25-02-2007, 11:32 PM
مدري ليه عم حسّ.... انو الاقلام اللي عم بتروح هالمرّة... ما رح يجي بدالها...
samak
25-02-2007, 11:33 PM
خسارة اكتر من كبيرة
زياد الرحباني للنيوتيفي :
جوزف سماحة اخر شي صحافي .. انا ما بعتبره صحافي .. بعتبره رفيق ، مناضل ، مكافح .. وطني و اخر شي صحافي ..
بنشرة الاخبار اليوم ع النيوتفي
abouhmeid
26-02-2007, 12:00 AM
وقت صحافيين كبار وسياسيين عم تخطفهم متفجرة او رصاصة غدر.. عم نحقد على بني البشر.. وانظمتهم..
هلق مش من حقنا نحقد على الله؟؟
ليش هيك اخدتو؟؟ هلقد استكرتو علينا؟
احيانا ما كنت اقرأله شي.. شوف اسمه وبكفي!
رجاء يا اخبار.. حطولنا اسمو وما تخلونا نصدق انو راح..
MOUHBAT
26-02-2007, 01:21 AM
أول دمعة إلي على وفاة شخصية عامة كانت لجورج حاوي
اليوم نزلت تاني دمعة :(
حين امتدت أيدي الغدر في السابق وكسرت أقلاما جريئة مثل سمير قصير ....قيل لنا أن طوفان الحقد يريد جرف الأحرار في لبنان....لم نصدق ....حزنا بصمت....ولم نجرؤ على البكاء .....
اما اليوم برحيل جوزف سماحة فحزننا أكبر من يكتم ....حزننا على وطن بدأ الطوفان بجرفه ....بدأت براكين الحقد بحرقه....
جوزف سماحة هنيئا لك .....لقد رحلت قبل الغرق ....اختارك الله بصمت ...لا بأس!
ولكننا نسأله متى سترسل لنا نوحا يخلصنا من الغرق ....أو مسيحا يعلمنا الحب والتسامح...أو محمدا يرشدنا الى العدل والمساوة....؟!
daadaa_3
26-02-2007, 09:59 AM
I read this from a freidn i wan to share it with you
باغتتني "الأخبار" بصفحتها السوداء هذا الصباح.. كان عليها أن تكون أكثر رأفة بنا نحن البعيدون! كان عليها أن تخبرنا بهدوء أكبر وسواد أبطأ وأقل..
قرأت ما كتب زياد وأنسي الحاج عن جوزف سماحة، و ذلك لم يخفف عني الرغبة بذرف دمعة.."موت كموتك قتل"، يكتب الشاعر أنسي الحاج، بل هو إهانة! إهانة للحياة و الأشياء الشخصية المرهفة.. نحن نحتاج الى أشخاص أتقياء من حولنا، دون أن تربطنا بهم معرفة شخصية بالضرورة.. يكفي أن نعرف أنهم هنا كي نشعر بأمل داخلي وبتوازن العالم..هذا دور المبدعين و الفنانين و الكتاب المرهفين: البرهان على الطبيعة النوارنية للإنسان فيتوازن تشكيله بين مادتي الضوء والطين..
تعودت أن أفتتح صباحي يوميا بتصفح "الأخبار". وهذه أكثر من عادة يومية، إنها أسلوبي بصداقة الصباح..ومحاولة إبداع رائحة خبز ساخن ومقهى وقهوة وشوارع ومدينة..اليوم، القهوة سكبت سوداء على الورق الابيض، والغريب ان فيها شيئا مباركا.. المرهفون حتى حين يموتون، تفوح منهم رائحة قمح! كم هم رائعون!
جوزف سماحة منح الصحافة والثقافة العربية كثيرا، منح الحقيقة كثيرا.. وأريد كإنسان عربي أن أعبر عن إمتناني العميق له..
rami_abu_hamdi
its so touching
Adam_Lebanon
26-02-2007, 10:08 AM
لم يستيقظ جوزف سماحة. توقف قلبه خلال نومه. رحل بسلام الدنيا وهدوئها. لم يمض ليلته الأخيرة في بيروت التي جافاها الهدوء والسلام منذ زمن. لكن المدينة، بأهلها، لن تكف عن أداء فروض الوداع الذي لا آخر له... تماماً كأفكار جوزف سماحة التي أغدقها على الصحافة العربية طوال 35 عاماً.
لقلبه وابتسماته ونبل عينيه كل الحب والشوق.
السفير
Dareen
26-02-2007, 10:13 AM
لم يمت جوزف سماحة ..
البعض أموات وهم يتنفسون ...
وأخرون أحياء حتى لو توقف القلب عن الخفقان .. "هذا هو سماحة" .
jafra
26-02-2007, 10:42 AM
هكذا اذا ...رحلت
Lahaf
26-02-2007, 11:12 AM
اه ... كيف تتركنا لكل هذا الخواء ... و اية افتتاحية سنقرأ و نتأمل بعدك؟
لا صباحات بعدك تدعوني الى حياة ... يا حبيبي، الصباحات بدونك خواء قاتل في ركام كل هذا الفقدان
لا شيء على طبيعته بفقدانك يا حبيب العين و الروح ... فراغك لن يملؤه سوى الكثير من القلق
هل اقدر على ضمات حب و حنين؟
m.a.y.05
26-02-2007, 11:13 AM
بعدني مش قادر صدق أو ما بدّي صدق.... جوزيف سماحة كنز راح عبكير :(
Hanibaael
26-02-2007, 01:20 PM
في لحظة الوداع، لن اقول شيئاً..قد يكون لا اعرف ما اقول..
وداعاً جوزف سماحة..
Manolia
26-02-2007, 01:40 PM
منذ نحو سنة، وفي فترة التحضير لصدور "الاخبار" بحسب ما يقول الزميل ابراهيم الامين، عاش جوزف في الجريدة، ولم يغادرها الا في ثلاث رحلات عمل تتعلق بالجريدة، الى باريس والقاهرة ولندن. كانت "الاخبار" حلمه بأن يصدر جريدة "غير تنافسية"، فتحوّلت عالمه الصغير والكبير. هو صاحب شعار "الاستهلاك الهوائي" الذي يسخر به من الذين ينكبون على العمل وشراء المنازل والسيارات ولا يعيشون حياتهم. عاش الاشهر السبعة الاخيرة من حياته في جريدته. لم يكن رئيس تحرير بالمعنى التقني للكلمة، تشغل باله العناوين الاولى والصفحة الاولى.انه نبع اخبار وافكار لا ينضب يوزعها ويتابعها مع الصحافيين. كان يريد من الجريدة، هو اللبناني والعربي والقومي، ان "تكون الجريدة الاولى بعد الحرب الاهلية، خطا احمر في وجه المشروع الغربي"، كما يقول الامين. الخط الاحمر الذي جعل منه عنوان زاويته اليومية، تحول خطا اسود على صوره التي رفعت في كل اقسام "الاخبار".
هناك، حيث لا تزال البهجة بالاشهر الاولى من السنة الاولى قائمة، تلقى زملاؤنا ضربة قوية، فعلا البكاء والنحيب، مع كل خطوة ومع كل باب يفتح. صحافيون ومصورون وسياسيون يعيشون الصدمة على وقع الدموع والبكاء. على مكتب سماحة صورة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وفوقه صورة الرئيس الاميركي جورج بوش الذي يكن له سماحة عداء تاما، وهي صورة رفعها زملاؤه في غيابه لممازحته عند عودته. لكنه لم يعد
النهار
Manolia
26-02-2007, 01:49 PM
هو اليساري بلا أطر اليسار، والعروبي بلا عصبية، والقومي بلا انغلاق، والكاتب بلا رقيب. وهو الذي ظلّ عنيداً في ما يؤمن، ممانعاً ومعارضاً حتى بين صفوف من يؤيّدهم، أكان مناضلاً في صفوف الحركة الوطنية أو مقرباً من جبهة 8 آذار، أو مثقفاً مناصراً للقضية الفلسطينية.. كان باستمرار حريصاً على فرادته التي تصنع منه صحافياً حراً، لا يتنازل عن طاقته النقدية، وعن حصافة رأيه.
المستقبل
Manolia
26-02-2007, 01:51 PM
توكأ على قلمه ومشى، لم ينظر الى الخلف حيث صفحات بيضاء كثيرة ما زالت تنتظره، تشتاق الى ريشته المنداة بحبر الحقيقة، ولن تمل من الإنتظار. جوزف سماحه رحل في الوقت الصعب، فالوطن في محنة، في أزمة، والإنقسام استفحل حتى الثمالة، ولعله لم يتحمل رؤية وطنه ينزلق الى الهاوية، ويتضرج بدم ابنائه من جديد، فاعتصر الألم في قلبه حتى انفجر. (http://www.journaladdiyar.com/Article_Front.aspx?ID=44238)
الديار
ذوالفقار
26-02-2007, 08:35 PM
نقل محامي الأسير سمير القنطار الياس صباغ، بعد زيارته أمس الأحد في معتقل هداريم في فلسطين المحتلة، رسالة تعزية بوفاة الأستاذ جوزيف سماحة جاء فيها:
"بمزيد من الحزن والأسى تلقيت نبأ رحيل الكاتب والصحفي الكبير الأستاذ جوزيف سماحة.
إن رحيل الأستاذ جوزيف سماحة يشكل خسارة فادحة للأقلام الحرة الشريفة والنظيفة التي دافعت عن الحق وعن قضايا امتنا العادلة وعلى رأس حرب جهادها المقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين والعراق.
إنني حزين جدا على هذا المصاب الأليم، وللحزن بين جدران أربعة طعم آخر، حزن قاتل يسكن في أعماق قلبي.
جوزيف ... أنا لم أتعرف عليك، لكني أعرفك جيدا، لأنه يكفي أن اعرف انك أستاذ الالتزام بالموقف والقضية لكي يشكل ذلك مفتاح الدخول إلى سيرتك النضالية والى قلمك الذي يكتب كمن يحفر بالصخر.
أن تراثك الكبير سيبقى محفوظا في ذاكرة الأحرار والشرفاء في وطني لبنان وعلى مستوى الأمة والعالم.
ننحي أمامك يا عزيزنا وحبيبنا جوزيف سماحة، ونعاهدك أن نبقى أوفياء للخط الذي دافعت عنه.
إن الوفاء لجوزيف سماحة يعني الانحياز... والأصح الانحياز الدائم إلى معسكر رافضي الهيمنة، معسكر النضال من اجل الديموقراطية والحرية.
أتقدم من أسرة الفقيد ومن أسرة جريدة "الأخبار" بخالص العزاء، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته".
وكالات. بتاريخ 26/02/2007 الساعة 15:20
najmb3alback
26-02-2007, 09:32 PM
العظماء لا يموتون ، وانت منهم .
سأبقى أنتظر رسالتك كل صباح
الم يكن قلمك يكتب يوم أمس
على صفحات الوطن
كلمات عشقها الحبر والورق
ولكن للآسف لم يفهمه البشر .
ودعا ً جوزف سماحة .
braveheart
26-02-2007, 11:52 PM
يبدو غنه قدرنا في لبنان
أن نفقد العظماء في عز عطائهم
zaman
28-02-2007, 01:03 PM
كم انت كريم بافكارك
حياتك مدرسة
وغيابك ايضا
هل علينا ان نعتاد رحيلك؟
انت من لا يكال له المديح
ولا تنعته السنة الضعف بغيره
انت من تربى في عقولنا نحن الشباب
وزرعت فينا امنية النجاح
في معركتنا نجاح
وفي رحيلنا ايضا
فلا يمكنني ان اقول الا اني سادرسك صبح مساء
علي اعرف خطي الاحمر
najmb3alback
28-02-2007, 04:13 PM
خاوية ٌ هي الأوراقُ تُبَلّلُها دُموعُ الأقلامْ
وها هي الكلماتُ تفتقدُ فارسَها
وورودُ الصحافة ِ تُمسي بلا شذا
لفقدك ياقبطانْ سفينة ِ الأخبار
فلونُ الربيع ِ شاحب ٌ لرحيلِك ، إذ فقد َ من رياضيه ِ دوحة ً ، وجدولا ً ونسيما ً صادقا ً
abouhmeid
02-06-2010, 04:31 PM
ماذا كان يمكن ان يكتب جوزيف سماحة في مثل هذا الوضع؟
هناك اشياء لا نفهمها!
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.