Sawtak Archive
01-09-2006, 12:39 PM
نيرودا
04-27-2005
الامكنة القديمة
على شرف الذكرى
حين نكون في المكان البعيد ونعود ، تبقى الذكرى تدهشك .. كيف كنت هناك ، ولم تعرف حقيقتها الا الان ..
صارت مستحيلة تلك الأمكنة عليك ، لا تمل من حكاياتك المكررة لـ رفاقك اليوم في الـ هنا الجديد .
تبقى تلك الامكنة الأجمل بنظرك ، تحتفظ بذلك الخيط الرفيع الذي ما زال يربطك بهناك ، تتمنى لو تقطعه لتنسى ، لكنك لا تستطيع
مرفأ الذاكرة دوما ينتهى هناك ..
***
تواصل يومك بـ روتين اعتدته منذ عام ، لا تعرف هل تصدق نفسك بانك أصبحت أكثر نشاطا وحيوية ، تستيقظ في التاسعة صباحا ،
ويكاد يكون يومك مليء بالعمل ، لكنك لست واثقا ان كان مجدي ،
عيناها ما زالت تنتظرك كل صباح في المرآة .. تتسائل لو لم تعد هنا ، هل كانت ستبقى هناك ؟
تأخذك الشوارع بعيدا .. تدهشك الوجوه الجديده ، تحاول أن تتذكر أين شاهدتها قبل الان ، ربما في المكان البعيد ذاته .. وربما كانت حياة أخرى ..
ينتهي يومك ، ولا تدرك كم الأخطاء التي اقترفتها بحق نفسك ، رأسك فوق وسادة لم تعتد عليها بعد ، وهدير ذكرى جميلة مستمر .
***
في عينيها الندى صافي
وحنين للدفء بين ذراعيها يقتلك ..
من أين ستعود هذه المرة ؟
للامكنة القديمة أيضا ؟
، للزاوية بجوار الحائط حين امتشقت قامتك قبلا ، الحائط الذي يسندك حتى لا تسقط جنونا
تلك الذكريات الجديدة التي ترهقك أكثر ، إلى أين ستمضي بها
أو إلي أين ستمضي بك بعد الجنون
ربما إلى الموت ..
أليسه ؟
**
اليوم يحمل في ليله الكثير ، تأتيك الذكرى من داخل أسوار المعتقل ، من جوار برشك القديم ،
حيث تكون للأماكن القديمة رائحة الأنوثة العذراء وتولد الاماكن من جديد .
***
والأغنية المهداة !
http://www.palintefada.com/song/son...feh_sghereh.ram (http://www.palintefada.com/song/songs/ram/sameeh/hgorfeh_sghereh.ram)
04-27-2005
الامكنة القديمة
على شرف الذكرى
حين نكون في المكان البعيد ونعود ، تبقى الذكرى تدهشك .. كيف كنت هناك ، ولم تعرف حقيقتها الا الان ..
صارت مستحيلة تلك الأمكنة عليك ، لا تمل من حكاياتك المكررة لـ رفاقك اليوم في الـ هنا الجديد .
تبقى تلك الامكنة الأجمل بنظرك ، تحتفظ بذلك الخيط الرفيع الذي ما زال يربطك بهناك ، تتمنى لو تقطعه لتنسى ، لكنك لا تستطيع
مرفأ الذاكرة دوما ينتهى هناك ..
***
تواصل يومك بـ روتين اعتدته منذ عام ، لا تعرف هل تصدق نفسك بانك أصبحت أكثر نشاطا وحيوية ، تستيقظ في التاسعة صباحا ،
ويكاد يكون يومك مليء بالعمل ، لكنك لست واثقا ان كان مجدي ،
عيناها ما زالت تنتظرك كل صباح في المرآة .. تتسائل لو لم تعد هنا ، هل كانت ستبقى هناك ؟
تأخذك الشوارع بعيدا .. تدهشك الوجوه الجديده ، تحاول أن تتذكر أين شاهدتها قبل الان ، ربما في المكان البعيد ذاته .. وربما كانت حياة أخرى ..
ينتهي يومك ، ولا تدرك كم الأخطاء التي اقترفتها بحق نفسك ، رأسك فوق وسادة لم تعتد عليها بعد ، وهدير ذكرى جميلة مستمر .
***
في عينيها الندى صافي
وحنين للدفء بين ذراعيها يقتلك ..
من أين ستعود هذه المرة ؟
للامكنة القديمة أيضا ؟
، للزاوية بجوار الحائط حين امتشقت قامتك قبلا ، الحائط الذي يسندك حتى لا تسقط جنونا
تلك الذكريات الجديدة التي ترهقك أكثر ، إلى أين ستمضي بها
أو إلي أين ستمضي بك بعد الجنون
ربما إلى الموت ..
أليسه ؟
**
اليوم يحمل في ليله الكثير ، تأتيك الذكرى من داخل أسوار المعتقل ، من جوار برشك القديم ،
حيث تكون للأماكن القديمة رائحة الأنوثة العذراء وتولد الاماكن من جديد .
***
والأغنية المهداة !
http://www.palintefada.com/song/son...feh_sghereh.ram (http://www.palintefada.com/song/songs/ram/sameeh/hgorfeh_sghereh.ram)