Sawtak Archive
03-09-2006, 10:33 AM
كتب linin
2-28-2006,
تحسين خياط يتحدث عن حاكم عنجر السوري وتابعه اللبناني:
2 ـ 3
# كانت هناك خيمة زرقاء تحميك، ما هي؟
- هذا شيء يضحك، اصلاً زوجي في البيت كلما نذيع خبراً حساساً تقول لي: ((قل لي الآن من الذي يحميك؟)) كيف بامكانك ان تفعل هذا؟ فإذن انت تخبىء عليّ ويجب ان يكون احد ما يحميك؟ وفي اليوم التالي استقل سيارتي ومعي سائقي ونمشي، لا توجد حماية، اهم شيء هو ان يتعلم الانسان الا يخاف، فالله خلقني وهذه نعمة منه، فلا الكلب يخيفني ولا الحية تخيفني ولا الانسان ولا حتى باشغالي، يمكن لانني تربيت وانا اعمل ناشراً، وكانت العلاقة بيني وبين من يعطيني اتعابي التي اعيش منها واكوّن ثروتي منها علاقة الند للند سواء كان قارئاً او حكومة او حاكماً، فبقدر ما احتاج اليه هو يحتاج اليّ وليس عندي مرجعية اتلقى الاوامر منها، ويمكن هذا الشيء علمني الا اخاف احداً. لم اخف بحياتي ولا اذكر انني يوماً خفت من شيء وانا اعتقد ان هذا نعمة من الله، فليس بإمكانك ان تقول لأي شخص عليك ان تخاف او لا تخاف، ويمكن هذا هو اهم سبب جعلني استمر بمعاركي ولا ارد على احد، فمثلاً في موضوع غازي كنعان وعندما قامت المناضلة سناء محيدلي بعمليتها الاستشهادية البطولية وهي من الحزب السوري القومي كنت راجعاً من السفر بالطائرة فقرأت الخبر في الجريدة وبدأت الدموع تنهمر من عيني ولم استطع ان اتمالك نفسي فاتصلت بصديقي الدكتور مروان فارس ووضعنا كل امكاناتنا بتصرف هؤلاء الابطال وخاصة أهل سناء محيدلي. كأول فتاة تقوم بعملية استشهادية، وبقينا نلبي أي شيء يطلبه الحزب السوري القومي والآن اقول بأن المفتي محمد سليم جلال الدين وهو حبيبي كان هو المقاوم الاول في الاجتياح الاسرائيلي وكان وقتها ايضاً حسيب عبدالجواد رحمه الله وكان فاروق سلام والدكتور جودت الددا كانوا تاركين صيدا وكنا واياهم معاً منذ الاحتلال الاسرائيلي فكنا نحوّل اموالاً على حساب المفتي الشخصي في المصرف وهو يدفع بتعليمات من الشباب لعائلات الشهداء وعائلات المعتقلين.
ومرة قال لي مروان فارس بأن غازي كنعان يريد التعرف عليك، فقلت له: لماذا يريد التعرف علي؟ اجاب: انه يريد ان يشكر لك وطنيتك، فأجبته بأنني لا ارضى ولا اريد ان اتعرف اليه، فهل انا اقوم بهذا العمل ليأتي ضابط استخبارات ويعطيني شهادة في الوطنية.
لا، لا اريد التعرف اليه ولا اريد ان اراه، هذا الامر حدث اوائل الثمانينات وليست شيئاً جديداً وليس لي ولا يخصني غازي كنعان هذا او غيره، وليس لي عليهم شيء.
# لكن غازي كنعان لم يجرب ابداً ان يؤذيك وهو رجل قوي، ولكن لماذا تجرأ رستم غزالة على ان يؤذيك وهو ليس اقوى من غازي كنعان، ما الذي حصل وما هي المرحلة السياسية الجديدة اذا اردت امنياً او غير ذلك غير وضعه الشخصي او سلوكه الشخصي للقيام بهذا التصرف؟
- اهم سبب بتقديري هو انه يريد ان يلفني في الحظيرة وانا رافض لذلك، هو وجميل السيد لم يدعا وسيلة الا استخدماها ضدي، وسائل رخيصة واعتداء على الموظفين، وقف البث وايعاز الى بعض الوزراء. وبإمكاني ان اعطيك صورة عن الوضع كاملاً وعلى ضوء هذه الصورة تقرر انت وترى ما فيه.
# تماماً هذا هو المطلوب، لم تكن تعرف غازي كنعان، هل كنت تعرف جميل السيد ورستم غزالة؟
- غازي كنعان لا اعرفه وجميل السيد بتاريخ حياتي ولغاية هذه اللحظة لم اره ولا مرة، ولكن اتصل بي مرة واحدة هاتفياً وسأرويها لك لاحقاً. ورستم غزالة لا اعرفه ولم اره في حياتي الا عبر المرئية ما عدا مرة واحدة سيأتي ذكرها. ولا تضارب مصالح، فانا ادافع عن بلدي.
وانا سأستعرض لك تجربتي مع هذين ومن خلالها ترى حال الوطن ككل، كيف يتعاملون وكيف يحكمون، وانا اقول انني نموذج.
# متى اول مرة حصل صدام بينك وبينهما، كل على حدة؟
- سأحكي لك وفق التسلسل التالي.
في الحلقة المقبلة:
قصتي مع جميل السيد
2-28-2006,
تحسين خياط يتحدث عن حاكم عنجر السوري وتابعه اللبناني:
2 ـ 3
# كانت هناك خيمة زرقاء تحميك، ما هي؟
- هذا شيء يضحك، اصلاً زوجي في البيت كلما نذيع خبراً حساساً تقول لي: ((قل لي الآن من الذي يحميك؟)) كيف بامكانك ان تفعل هذا؟ فإذن انت تخبىء عليّ ويجب ان يكون احد ما يحميك؟ وفي اليوم التالي استقل سيارتي ومعي سائقي ونمشي، لا توجد حماية، اهم شيء هو ان يتعلم الانسان الا يخاف، فالله خلقني وهذه نعمة منه، فلا الكلب يخيفني ولا الحية تخيفني ولا الانسان ولا حتى باشغالي، يمكن لانني تربيت وانا اعمل ناشراً، وكانت العلاقة بيني وبين من يعطيني اتعابي التي اعيش منها واكوّن ثروتي منها علاقة الند للند سواء كان قارئاً او حكومة او حاكماً، فبقدر ما احتاج اليه هو يحتاج اليّ وليس عندي مرجعية اتلقى الاوامر منها، ويمكن هذا الشيء علمني الا اخاف احداً. لم اخف بحياتي ولا اذكر انني يوماً خفت من شيء وانا اعتقد ان هذا نعمة من الله، فليس بإمكانك ان تقول لأي شخص عليك ان تخاف او لا تخاف، ويمكن هذا هو اهم سبب جعلني استمر بمعاركي ولا ارد على احد، فمثلاً في موضوع غازي كنعان وعندما قامت المناضلة سناء محيدلي بعمليتها الاستشهادية البطولية وهي من الحزب السوري القومي كنت راجعاً من السفر بالطائرة فقرأت الخبر في الجريدة وبدأت الدموع تنهمر من عيني ولم استطع ان اتمالك نفسي فاتصلت بصديقي الدكتور مروان فارس ووضعنا كل امكاناتنا بتصرف هؤلاء الابطال وخاصة أهل سناء محيدلي. كأول فتاة تقوم بعملية استشهادية، وبقينا نلبي أي شيء يطلبه الحزب السوري القومي والآن اقول بأن المفتي محمد سليم جلال الدين وهو حبيبي كان هو المقاوم الاول في الاجتياح الاسرائيلي وكان وقتها ايضاً حسيب عبدالجواد رحمه الله وكان فاروق سلام والدكتور جودت الددا كانوا تاركين صيدا وكنا واياهم معاً منذ الاحتلال الاسرائيلي فكنا نحوّل اموالاً على حساب المفتي الشخصي في المصرف وهو يدفع بتعليمات من الشباب لعائلات الشهداء وعائلات المعتقلين.
ومرة قال لي مروان فارس بأن غازي كنعان يريد التعرف عليك، فقلت له: لماذا يريد التعرف علي؟ اجاب: انه يريد ان يشكر لك وطنيتك، فأجبته بأنني لا ارضى ولا اريد ان اتعرف اليه، فهل انا اقوم بهذا العمل ليأتي ضابط استخبارات ويعطيني شهادة في الوطنية.
لا، لا اريد التعرف اليه ولا اريد ان اراه، هذا الامر حدث اوائل الثمانينات وليست شيئاً جديداً وليس لي ولا يخصني غازي كنعان هذا او غيره، وليس لي عليهم شيء.
# لكن غازي كنعان لم يجرب ابداً ان يؤذيك وهو رجل قوي، ولكن لماذا تجرأ رستم غزالة على ان يؤذيك وهو ليس اقوى من غازي كنعان، ما الذي حصل وما هي المرحلة السياسية الجديدة اذا اردت امنياً او غير ذلك غير وضعه الشخصي او سلوكه الشخصي للقيام بهذا التصرف؟
- اهم سبب بتقديري هو انه يريد ان يلفني في الحظيرة وانا رافض لذلك، هو وجميل السيد لم يدعا وسيلة الا استخدماها ضدي، وسائل رخيصة واعتداء على الموظفين، وقف البث وايعاز الى بعض الوزراء. وبإمكاني ان اعطيك صورة عن الوضع كاملاً وعلى ضوء هذه الصورة تقرر انت وترى ما فيه.
# تماماً هذا هو المطلوب، لم تكن تعرف غازي كنعان، هل كنت تعرف جميل السيد ورستم غزالة؟
- غازي كنعان لا اعرفه وجميل السيد بتاريخ حياتي ولغاية هذه اللحظة لم اره ولا مرة، ولكن اتصل بي مرة واحدة هاتفياً وسأرويها لك لاحقاً. ورستم غزالة لا اعرفه ولم اره في حياتي الا عبر المرئية ما عدا مرة واحدة سيأتي ذكرها. ولا تضارب مصالح، فانا ادافع عن بلدي.
وانا سأستعرض لك تجربتي مع هذين ومن خلالها ترى حال الوطن ككل، كيف يتعاملون وكيف يحكمون، وانا اقول انني نموذج.
# متى اول مرة حصل صدام بينك وبينهما، كل على حدة؟
- سأحكي لك وفق التسلسل التالي.
في الحلقة المقبلة:
قصتي مع جميل السيد