المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة في الموقع الأساسي مع الصور : الشركسية



العقاب الحيدري
13-05-2007, 11:54 PM
الشراكسة أو الشركس (أو جركس) واليونان هم أول من أطلق عليهم هذا الاسم. وهذا الاسم لم يطلقه أي شعب على نفسه، ويُطلق حالياً على أعراق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82&action=edit) شمال القوقاز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%B2) مثل الأديغة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8% BA%D8%A9&action=edit) (ويقطنون حالياً في شركيسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D8%A9_%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%8A_-_%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A7) و القبردي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%88_-_%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7) و الأديغي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A7) و السواحل الشمالية الغربية للقوقاز على البحر الأسود)، والأبخاز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B2) (في جمهورية أبخازيا حالياً)، والووبيخ (أو الأوبيخ الذين استشهد أغلبهم في الحرب ضد الروس ولم يبق منهم الآن سوى مايقارب *المئة شخص*)، والشيشان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%86) (في جمهوريتي الشيشان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%86) و أنغوشيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%88%D8%B4%D8%AA%D9%8A%D8%A7) والمناطق المجاورة)، و بعض القبائل القليلة من الداغستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86).
هاجر الكثير منهم إلى بلاد الشام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85) وباقي أرجاء الدولة العثمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9). هجرة قسرية نتيجة للحرب التي استمرت قرابة المائة وعشرين عاما مع روسيا القيصرية، استقر معظم الشراكسة المهاجرين في تركيا بينما استقرت مجموعات منهم في بعض بلاد الشام مثل سوريا والأردن وفلسطين، في سوريا استقر معظم الشراكسة في هضبة الجولان وأنشأوا قراهم هناك والباقون سكنوا مدينة دمشق، وهناك حي بدمشق اسمه الشركسية، أما في الأردن فاستقر معظمهم في عمان وفيها بنو أول البيوت الطينية هناك في المنطقة التي لا تزال حتى الآن تعرف بالمهاجرين، والباقون توزعوا على مدن أخرى كجرش والزرقاء، وفي فلسطين استقر الشراكسة في الشمال حبث أنشأوا قريتي كفر كما والريحانية، وقد حافظ الشركس على مجتمعهم ولغاتهم و تقاليدهم في تركيا وسوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) والأردن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86) وفلسطين. لهم نسبة من مقاعد البرلمان الأردني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9% 85%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%8 6%D9%8A&action=edit). وقد اتخذ منهم حكام الأردن حرسا ملكيا خاصا بلباسهم القوقازي التقليدي. من القرى الشركسية في سوريا: القنيطرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9)، مرج السلطان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7% D8%A7%D9%86)، عين النسر، وفي الجولان: بئرعجم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A6%D8%B1%D8%B9%D8%AC%D9%85)، بريقة، المدارية، ومجموعة من القرى المحتلة: المنصورة، عين زيوان، السلمنية، الخشنية، الجويزة، الفحام. القرى الشركسية في فلسطين: الريحانيةو كفركما الأكبر و الأكثر تعداد من الريحانية.
عدد الشركس في الأردن وحدها يقارب 150 ألف و أعدادهم الكلية تتعدى الملايين.

العقاب الحيدري
13-05-2007, 11:55 PM
تاريخ الشركس

الشركس في الجليل (http://www.ajjur.net/sharkas.htm#1),الشركس في الجولان (http://www.ajjur.net/sharkas.htm#2)




أضواء على تهجير الشركس من و إلى البلقان


لعبت عملية تهجير الشركس إلى البلقان دورا هاما في التاريخ الشركسي الحديث فهي قد أثرت على الشركس و على الشعوب البلقانية رغم قصر مدتها (من بدايات عام 1860 إلى نهاية عام 1878) حيث أن العدد الأكبر من الشركس كان قد هاجر من البلقان في نهاية عام 1878 و بقي هناك عدد أقل من ذلك. إن منطقة البلقان في الواقع كانت خاضعة للدولة العثمانية في ذلك الحين، و كانت تعتبر منطقة استراتيجية بالنسبة لها، فهي أولا كانت تمتد من سواحل البحر الأسود الغربية شرقا إلى سواحل بحر الادرياتيك غربا، كما أن نهر الدانوب كان يفصل حدود الدولة العثمانية الشمالية عن الإمبراطورية النمساوية و الممالك الرومانية المستقلة مثل: ولاشيا، مولدافيا، الافلاق و البغدان، بالإضافة إلى أن منطقة لاريسا ـ يانينا كانت تفصل الدولة العثمانية عن مملكة اليونان في الجنوب الغربي و التي استقلت عن الدولة العثمانية عام 1801. بسبب خصوبة منطقة البلقان فقد كانت تعتبر سلة غذاء بالنسبة للدولة العثمانية أضف إلى ذلك وقوعها في قارة أوربا، و كذلك كانت تعتبر البلقان بوابة شمالية غربية للعاصمة إسلام بول (استنبول) و بسبب تنوع الشعوب و اللغات و الأديان في البلقان فقد كانت مصدرا للثورات ضد الدولة العثمانية فكان لا بد من كبح جماح هذه الثورات، لهذا السبب كان أحد الجيوش العثمانية الستة متواجدا بشكل دائم في البلقان و كانت الدولة العثمانية تقوم بعمليات ترحيل و إعادة تسكين دائمة في البلقان بهدف غربلة السكان و إبقائهم ضعفاء
ازداد اهتمام الدولة العثمانية في البلقان بعد عام 1859 أي بعد هزيمتين للأتراك العثمانيين في حرب القرم و التي اشتركت فيها روسيا القيصرية و بريطانيا و فرنسا و التي خرجت منها الدولة العثمانية مهزومة و مثقلة بالديون التي استدانتها لتمويل حملتها في حرب القرم، كما أنها قد خسرت أيضا شبه جزيرة القرم التي ضُمت إلى روسيا الأمر الذي أدى ذلك إلى نزوح مئات الألوف من التتر إلى الدولة العثمانية منهم 200 ألف تتري تم إسكانهم في البلقان في مناطق شرق بلغاريا و دوبرجه في قرى تركية و بلغارية. كانت عملية تهجير التتر إلى البلقان تهدف إلى زيادة عدد المسلمين في الرومللي و استغلال الأيدي العاملة التترية في الزراعة و مد الطرقات و زيادة عدد الناطقين باللغة التركية
و بالفعل تم الاهتمام بالبلقان بعد عام 1859 حيث تم إنشاء سكة حديد تربط ما بينها و بين كونستانجا على البحر الأسود و سيرنافودا على نهر الدانوب كما تم إحضار الوالي مدحت باشا لتنظيم شؤون ولاية الرومللي. إلا أن عملية تهجير الشركس إلى البلقان كانت شيئا مختلفا عن تهجير التتر إلى البلقان، ففي البداية لا بد من ذكر أن عملية تهجير الشركس إلى البلقان لم يعرها المؤرخون الكثير من الاهتمام، بل كادت أن تكون منسية لولا وجود الوثائق البريطانية، فوزارة الخارجية البريطانية كما هو معروف تقوم بنشر الوثائق و المعلومات التي جمعتها من مختلف مناطق العالم بعد مرور مائة عام عليها ليستفيد منها الباحثون و لتكون ملكا للتاريخ، فمنذ عام 1960 و حتى يومنا هذا تقوم بريطانيا بنشر الوثائق الخاصة بالبلقان و من ضمنها تلك المتعلقة بالشركس، كما قامت بالمقابل الدول المعنية بالبلقان مثل تركيا و بلغاريا و غيرها بنشر وثائقها التاريخية المتعلقة بالفترة بدءا من عام 1860 و ما بعد ذلك و المتضمنة أحداث و تواريخ و معلومات حصلت في البلقان في تلك الفترة الأمر الذي أدى إلى تسليط الضوء على مزيد من المعلومات المتعلقة بالشركس و تهجيرهم من البلقان و فيما يلي مقتطفات من مصادر مختلفة حول تهجير الشركس: مع مطلع عام 1860 بدأ وصول المهجرين الشركس إلى البلقان و قد اشتدت موجات التهجير عام 1864 أي بعد انتهاء الحرب القفقاسية الروسية، و كانت الموانئ الرئيسية في البلقان التي استقبلت المهجرين الشركس هي الموانئ التالية: فارنا و بورجاس في ولاية الرومللي و ميناء كونستنجي في دوبروجا. و قد كان وصول المهجرين الشركس إلى هذه الموانئ من موانئ قفقاسية مثل: توآبسة و تسميز (نوفوروسك) و غيرها و كانت تقوم بنقل المهجرين الشركس سفن تركية و إنجليزية و فرنسية و روسية. كان عدد كبير من هذه السفن هو عبارة عن سفن تجارية و غير صالح للملاحة و لقد غرق عدد كبير من المراكب في البحر بسبب الحمولة الزائدة و ذُكرت قصص مرعبة عن غرق مراكب عديدة بمن عليها، و كثيرا ما كانت السفن تنزل المهجرين الشركس في شواطئ مظلمة و غالبا لم يكن معهم أي من المراقبين الرسميين. و قد ذُكر أن 25 % من المهجرين الشركس إلى البلقان قد قضوا نحبهم في الأشهر الأولى بسبب سوء التغذية و الأمراض. ذكر أحد المراقبين أن 80 ألفا من المهجرين وصلوا ميناء فارنا و وصف حالهم بقوله:"إن الشركس وصلوا فقراء معدمين يعانوا من الحمى و الدوسنطاريا، لقد كانوا على الأغلب بدون مؤونة، فقط طبيب واحد و بدون أودية، لقد تغطت الشواطئ بالموت، و قد استُخدم السجناء لدفن الموتى أو قذف جثثهم إلى البحر". بعد مرور أشهر على هذه الحالة السيئة قامت الإدارة العثمانية بتوزيع آخر للشركس من سواحل البحر الأسود إلى داخل اليابسة حيث قام العثمانيون بنقل المهجرين من شواطئ البحر الأسود بالعربات و القطارات إلى ميناء سيرانافودا على نهر الدانوب، و من هناك استعملوا سفنا صغيرة تسير على نهر الدانوب إلى موانئ أخرى تقع على هذا النهر مثل: سومن، تولشا، سيليستر، لوم، فيدين، رنسي، سفيستور، نيكوبوليس و من هذه الموانئ وزع جزء من الشركس داخل البلاد إلى مناطق مثل: صوفيا، نيش، سكوبيا و كولارفجاردا. و قد أسكن آخرون في مناطق: مسادونيا، تراس، ما حول سالونيكا، سيررش، لارسا و قد قام العثمانيون بتوزيع الشركس في المناطق المذكورة في قرى بلغ عددها المئات تمتد من سواحل البحر الأسود إلى سواحل بحر الادرياتيك
بالنسبة لأعداد المهجرين الشركس إلى البلقان فإن التقديرات تشير إلى أنه يتجاوز النصف مليون شخص، و ذكرت المصادر البلغارية أنه قد تم إسكان 250 ألف شركسي على الأقل في الرومللي، و هي المناطق التي تشكل بلغاريا الحالية، هذا بالإضافة إلى دوبروجا التي تقع حاليا ضمن رومانيا و التي قُدِّر عدد الشركس و التتر فيها بـ 130 ألفا من أصل 179 ألفا في ذلك الحين. كما استقبلت مناطق مثل مقدونيا و كوسوفو و البوسنة و الهرسك التي أصبحت يوغوسلافيا فيما بعد 200 ألف شركسي، إلى جانب منطقتي لاريسا و سالونيك اللتان أصبحتا فيما بعد تشكلان جزءا من اليونان و قد استقبلتا عددا غير معروف من الشركس. و من الملاحظ أن توزع الشركس في البلقان جاء وفق ما تقتضيه المصلحة العثمانية، فقد جرى توزيعهم على طول نهر الدانوب ابتداء من
Nikopolis, Ruse, Si-listre, Cernavoda, Hirsova, Mecidia, Macin, Salina, Tolcha Vi-din, Kum,
و ذلك كي يُشكِّل الشركس خط دفاع أول في حالة الهجوم على الدولة العثمانية و اختراق نهر الدانوب، بينما قاموا بتوطين التتر في مناطق داخلية و آمنة، و كانت المسافة التي تفصل بين القرى الشركسية تبلغ مسافة مسير يوم واحد لتكون عملية مواجهة أي طارئ و استدعاء المقاتلين سريعة, و قام العثمانيون بإنشاء فرق "الباش بوزاق" و هي كتائب غير نظامية مهمتها حماية الأمن الداخلي، و قد شكل الشراكسة أغلب عناصرها. أدى هذا التوزيع السيئ للشركس إلى أن يكونوا على احتكاك دائم مع السكان الأصليين و خاصة البلغار، كذلك أدى عدم الاستقرار النفسي للشركس إلى عكوفهم عن الزراعة و بالتالي سوء أحوالهم المعيشية مما أدى إلى ثورتهم على الدولة العثمانية نفسها عام 1867،و قد أحضر العثمانيون مئات الفرق لإخضاعهم. كان معظم الشركس في البلقان ينتمون إلى قبيلتي الأبزاخ و الشابسوغ بالإضافة إلى عدد أقل من ذلك كانوا من قبائل الأبخاز الذين وصل بضعة لآلاف منهم إلى البلقان عام 1876، و في عام 1877 اندفع 300 ألف جندي روسي عبر Ruse على نهر الدانوب إلى داخل حدود الدولة العثمانية منهين بذلك حكم العثمانيين في البلقان الذي استمر على مدى أربعة قرون. و بحلول عام 1878 كانت القوات العثمانية قد انهارت تماما أمام القوات الروسية، و يجب أن نذكر هنا أن 15 ألفا من الخيالة الشركس قد اشتركوا في الحرب النظامية في جبهة البلقان. كما يجدر بنا أن نذكر بأن ألفين من المقاتلين الشركس قد دافعوا عن مدينة بلفن عندما حاصرتها القوات الروسية و الرومانية و ذلك بقيادة غازي عثمان باشا و ميرزا باشا، كما اشتركت قوات مصرية في الحرب تحت قيادة ضباط من الشركس إلى جانب القوات العثمانية، هذا بالإضافة إلى فرق الباش بوزاق التي شكل المتطوعون الشركس أغلب عناصرها. و قد استغل البلغار هجوم الروس فقاموا بالتعاون معهم بأعمال قتل جماعية ضد المسلمين عامة كما قام الصرب بنفس الشيء حيث أخذوا يقتلون كل من هو مسلم في المنطقة التي أصبحت خاضعة لهم (منطقة نيش) و قد بلغ مجموع ضحايا المسلمين في البلقان ما بين عامي 1877 ـ 1878 نحو 200 إلى 300 ألف حسب التقديرات البريطانية، و قد ذكر أحد البريطانيين واصفا المعاملة التي لقيها المدنيون المسلمون على أيدي الروس و البلغار والصرب من قتل و دمار بأنها لم تحصل في أوربا منذ عهد البرابرة الذين سادوا أوربا في العصور القديمة. و قد حصلت كل من بلغاريا و صربيا على الاستقلال من الدولة العثمانية و طُرِدَ مليون و نصف مسلم من البلقان إلى مناطق أخرى من الدولة العثمانية منهم 150 ألف شركسي حسب ما تذكره المصادر العثمانية، و من الملاحظ أن أشد المناطق التي ارتكبت فيها أعمال القتل و الدمار كانت منطقة نيش في صربيا و وادي تونجا في بلغاريا. بقي عدد آخر من الشركس في البلقان في مناطق مختلفة لم يغادروها في تلك الفترة بسبب استمرار خضوعها للحكم العثماني، لكن حصلت هجرات أخرى منذ ذلك الوقت و حتى يومنا هذا للمسلمين كافة و منهم الشركس أيضا، و نورد هنا الهجرات المختلفة التي حصلت من البلقان للمسلمين حتى الآن: هاجر من بلغاريا ما بين عامي 1893 ـ 1902 نحو 172 ألف مسلم توجه معظمهم إلى تركيا، و بين عامي 1908 ـ 1913 قامت بلغاريا باحتلال ساحل البحر الأسود منطقة بورجس حيث كان يعيش عدد من الشركس، و قد تم تهجير عدد كبير من المسلمين آنذاك. موجة أخرى للتهجير خضع لها المسلمون عام 1924 ما بين عامي 1949 ـ 1951 حيث طُرِدَ 152 ألف تركي إلى تركيا، و من الجدير بالذكر أن بلغاريا و بعد عام 1921 أخذت تطلق اسم تركي على كل من هو مسلم بغض النظر عن أصله العرقي، و كذلك فإن الإحصائيات السكانية في بلغاريا التي سبقت عام 1949 ذكرت الشركس تحت اسم القفقاسيين. و كانت الهجرة الأخيرة للمسلمين من بلغاريا عام 1985 حيث تم طرد 350 ألف شخص إلى تركيا منهم أعداد كانوا من أصل تركي. و بالنسبة لليونان فإن حوالي 370 ألف مسلم قد تم ترحيلهم إلى تركيا من المناطق الشمالية لليونان حول لاريسا و سيريس و سالونيكا و التي هي من المناطق التي سكنها الشركس منذ بدايات عام 1864. أما فيما يخص يوغوسلافيا فإن مملكة الصرب التي استقلت عن الدولة العثمانية عام 1878 قد رحَّلت بقية المسلمين من شمال مقدونيا حول نيش و هي مناطق سبق و أن سكنها الشركس و قد هاجر عدد كبير من الشركس من إقليم كوسوفو بعد أن احتلته الإمبراطورية النمساوية عام 1913. قدَّر أحد المؤرخين النمساويين عدد الشركس في إقليم كوسوفو و البوسنة و الهرسك في ذلك الحين بنحو 300 ألف شخص. ما بين عامي 1955 ـ 1960 غادر آلاف الشركس الذين بقوا في إقليم كوسوفو إلى تركيا، كما كان من المتوقع أن يغادر العدد القليل من الشركس الذين يعيشون في عدة قرى حول مدينة بريشتين إلى القفقاس لدى اندلاع الحر ب في الإقليم (استطاعت حكومة جمهورية الأديغة سحب 21 عائلة شركسية يتجاوز عدد أفرادها 85 فردا من كوسوفو عام 1998). و بالنسبة لإقليم دوبرجا الذي أصبح واقعا ضمن دولة رومانيا بعد عام 1878 فقد غادره معظم الشركس و التتر إلى تركيا في ذلك الحين

ملاحظة: أُخذت هذه المقالة بتصرف عن مجلة "الإخاء" النشرة الدورية الثقافية التي تصدرها اللجنة الثقافية في الجمعية الخيرية الشركسية، فرع وادي السير، العدد: 107، السنة 23، أيلول 1998

العقاب الحيدري
13-05-2007, 11:57 PM
لقاء "الشركس" في الجليل


16/12/2002
أشرف سلفيتي



تقول الأسطورة الشركسية المشهورة بأن الشركس كانوا يغنون ويرقصون ويلحنون الموسيقى عندما وزع الله العالم على بني البشر، وبعدما انتهوا من الغناء والرقص جاءوا لأخذ نصيبهم من القسمة، ولكنهم اكتشفوا بأنه لم يتبق شيء لهم فبكى أبناء الأديغا "الشركس" أمام الله الذي أشفق عليهم، وقال لهم: "لا تبكوا خذوا جنة عدن"، وهكذا منحهم منطقة القفقاس.
اسمهم "الأديغا"، أطلق عليهم اليونان لفظة "شركس" فتبناها الغرب والعرب والروس والأتراك. ويرجع عهدهم ببلاد المشرق العربي إلى عهد الدولة الأيوبية والتركية والشركسية في مصر وبلاد الشام؛ إذ أقام الشركس حكما لهم امتد 135 سنة، ثم انصهروا في مجموعة السكان العرب في فلسطين وسوريا والأردن.


الريحانية وكفر كما

ويذكر صاحب "الموسوعة السياسية" عندما تقدم الروس نحو الجنوب باتجاه بلاد الشركس في القفقاس في عهد إيفان الثالث والرابع (1558م) واحتلوها نهائيا سنة 1864م ثم أجبر الشركس على الهجرة خارج مواطنهم الأصلية. وقد ساعد العثمانيون الشركس في هجرتهم بغية الاستفادة من قدراتهم الحربية في المعارك التي كانوا يخوضونها في أوروبا الشرقية والبلقان، لكن الهزائم المتوالية التي لحقت بالعثمانيين أمام القوى الأوروبية أجبرت الحكومة العثمانية على ترحيل الشركس ونقلهم من أوروبا إلى بلدان المشرق العربي وشبه جزيرة الأناضول سنة 1878م، وهكذا وصل الشركس إلى فلسطين وسوريا والأردن، وتوزعوا في بقاع من أراضي هذه البلدان.
ولم تختلف صلات الود أو النزاعات بينهم وبين السكان العرب عما كان قائما بين أي قرية فلسطينية وأخرى، فقد كانت الروابط الدينية والإسلامية تشدهم إلى سكان البلاد، إضافة إلى تشابه نمط المعيشة الزراعية - الرعوية الذي كان يمارسه الشركس والعرب.
وقد استقر الحال بالشركس في قريتين هادئتين واحدة في منطقة الجليل الأعلى وتدعى "الريحانية" وسكانها من قبلية "إبزاخ"، والثانية في الجليل الأسفل وتدعى "كفر كما"، وقاطنوها من قبيلة "شابسوغ".


قصتهم مع الجيش الإسرائيلي

ويتركز وجودهم في فلسطين 48 -حيث يبلغ عددهم حوالي 5 آلاف نسمة- حيث يخدمون بالجيش (الإسرائيلي)، ويتعلم أبناؤهم العبرية والعربية والإنجليزية قبل تعلمهم الشركسية، ومع ذلك فهم كما يقول المثل الشركسي: "النار تغلي والماء المغلي يطفئها"، فهم مسلمون وليسوا بعرب، فعلاقتهم بدينهم وأبناء جنسهم وثيقة، فهم محافظون، لباسهم محتشم، لا تباع الخمور في محالهم ولا تشرب في بيوتهم، تمنع العلاقات الجنسية قبل الزواج. يرسلون زكاة أموالهم إلى إخوانهم الشركس في القفقاس وتركيا والشيشان، ويقومون بحملات الإغاثة لإخوانهم المسلمين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وترجع قصتهم مع الجيش الإسرائيلي إلى خمسينيات القرن العشرين بعد سنوات قليلة من قيام إسرائيل عندما وقع مخاتير الطائفة الشركسية على انضمام أبناء الشركس للجيش الإسرائيلي، وأصبح التجنيد إجباريا للشباب الشركسي، وأصبح على كل ذكر بلغ 18 عاما أن يخدم في الجيش لمدة 3 سنوات.
وهو ما رفضه الكثير من الشراكسة، ولكن كانت الشرطة العسكرية الإسرائيلية تلاحق رافضي الخدمة في الجيش؛ ومن ثم تودعهم في السجون لفترات متفاوتة.
ومع إصرار الشباب الشركسي على عدم الخدمة في الجيش، وخاصة المتدينين منهم وافقت إدارة الجيش على إعفاء شخص واحد من كل قرية شركسية سنويا من الخدمة الإجبارية، وشكلت لهذا الغرض لجنة باسم "اللجنة الدينية"، ثم ارتفع العدد إلى اثنين، ثم إلى أربعة وكل من يرغب فوق هذا العدد بعدم الخدمة يمكنه تقديم طلب خاص بإعفائه منها.


العبرية والإنجليزية قبل الشركسية!

ومن المثير للغرابة أنه في الصف الأول يتعلم أبناء الشركس اللغة العبرية والعربية حتى التوجيهي وفي الصف الثالث يتعلمون اللغة الإنجليزية حتى الثانوية العامة، أما لغتهم الأم -الشركسية- فيتعلمونها في الصف الخامس ولمدة 4 سنوات فقط؛ وهو الأمر الذي أدى إلى وجود أمية لدى الطلاب الشركس في قراءة وكتابة لغتهم الأم ليقتصر استعمال اللغة الشركسية لديهم على المخاطبة.
وقد حاول بعض مثقفي الشركس نشر القراءة والكتابة باللغة الشركسية بين أبناء قومهم بعد عام 1959، التي بدأت مع وصول المؤثرات الثقافية من الوطن الأم "القفقاس"، حاملة معها الأبجدية الروسية التي أخذت تكتب بها اللغة الشركسية في الاتحاد السوفيتي منذ العام 1936.
وقد استغلت إسرائيل ذلك في محاولة إحلال اللغة الشركسية مكان العربية التي كانت تدرس بها مناهج الشركس؛ ففي آب من العام 1973 استدعت وزارة التعليم الإسرائيلية أستاذا أمريكيا مختصا بالقفقاسيات واللغويات هو "كاتفورد J .G.CTFORD" من جامعة متشغان لتعليم الشراكسة الكتابة والقراءة بلغتهم خلال دورة دامت 6 أسابيع. وعلى الرغم من مقاومة الشركس لإلغاء اللغة العربية فإن العبرية قد أصبحت اليوم لغة التدريس في المدارس الشركسية.


التعليم عند الشركس

يتعلم أبناء الشركس المراحل الابتدائية والإعدادية داخل قراهم، ثم ينتقلون إلى مدارس القرى والمدن والمجاورة لإكمال المرحلة الثانوية.
وينقسم الأهالي في هذه المرحلة إلى فريقين: أما الأول فيرسل أبناءه إلى القرى والمدن العربية المجاورة مثل الناصرة ودبورية والجش.. وذلك للحفاظ على أولادهم من الانحراف واكتساب العادات اليهودية السيئة، وليتعلم الأبناء اللغة العربية لكونها لغة الدين والأداة المهمة للاتصال مع الأقارب الشركس في الدول العربية وبخاصة في الأردن وسوريا. أما الفريق الثاني فيرسل أولاده إلى المدارس اليهودية وبخاصة إلى مدينة "العفولة" وإلى المدرسة الزراعية في "خضوري".
ويلاحظ في السنوات الأخيرة ازدياد الإقبال على المدارس العربية سواء في المراحل الثانوية أو الابتدائية، وهو ما يعود إلى تنامي الحس الديني لديهم كما يقول أولياء الأمور.
وفيما يخص التعليم الجامعي فقد شهدت السنوات الأخيرة تزايد الملتحقين من أبناء الشركس بالجامعات والمعاهد العليا بعد أن كنت بالكاد قبل 10 سنوات تجد واحدا أو اثنين يلتحقون بالجامعة.


الزواج بالخطف




وللشركس عادات خاصة بالزواج، حيث يتناكحون بإحدى الطريقتين التاليتين:
الخطف: فبعد أن يتفق الشاب والفتاة على الزواج يحددان مكانا تنتظره فيه الفتاة فيذهب الشاب ترافقه امرأتان متزوجتان من أقاربه إلى المكان المحدد وتأخذان الفتاة إلى بيت إحداهما، ويرسل العريس بعدها واحدا من أقاربه إلى أهل العروس لطلب يدها، وغالبا ما تتم الموافقة وإذا ما رُفض العريس فإن الفتاة تعود إلى أهلها، ويلجأ العريس لأسلوب الخطف إذا شعر أن أهل الفتاة سيرفضونه للضغط على الأهل حتى يوافقوا على طلبه.
أما الطريقة الثانية وهي المعتادة: فيذهب خال العريس أو أخوه الكبير وبعض الأقارب إلى أهل الفتاة لخطبتها من أهلها -ولا يذهب الأب أو الأم معهم- ويعودون وقد حددوا موعد عقد الزواج؛ ذلك لأن الموافقة تكون معروفة سلفا. فالعلاقة بين الشاب والفتاة تكون لدى الشركس قبل الزواج، وهي معروفة للأهل وتسمح العادات الشركسية للشاب بمكالمة الفتاة بالهاتف والذهاب لزيارتها بالبيت قبل الزواج، ولكن لا يسمح له بالجلوس داخل البيت معها وإنما في حديقة البيت، ولا يسمح له بالخروج معها وإنما يتم اللقاء داخل بيتها.
ويكون عقد الزواج والزفاف غالبا في يوم واحد، حيث يعقد الزواج صباحا بحضور أهل القرية وتوزع الحلويات العربية على المدعوين، وفي المساء يكون الزفاف بحيث تخرج الزفة من بيت العريس يصاحبها الموسيقى والتصفيق إلى بيت العروس لإحضارها، وبعد العودة يتناول المدعوون طعام العشاء حيث يكون هناك مكان معد للرجال منفصل عن ذلك المعد للنساء، وبعد العشاء تبدأ حلقات الرقص الشركسي. وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الطلاق شبه معدومة لدى أبناء الطائفة الشركسية.


يرقصون الشاشن والكاشوا

إن الموسيقى الأديغية مليئة بالألحان التي يرافقها الغناء والرقص، كما أن الأدوات الموسيقية الشركسية كثيرة منها الناي الأوكورديون والدف… إلخ.
وتنقسم الموسيقى الشركسية إلى وتيرتين من حيث الأداء: الأولى بطيئة وتدعى "كاشوا"، وهي عبارة عن موسيقى هادئة ترافقها رقصة باسم "زافاكوا"، ويؤديها راقص وراقصة بحيث يقفان أمام بعضهما البعض ويتبادلان الأماكن أثناء تأدية الرقصة بحركات فنية جميلة مميزة وهي معدة لكبار السن.
أما الوتيرة الثانية فهي الطريقة "السريعة"، حيث يرافقها رقصة باسم "شاشن" ويؤديها كذلك رجل وامرأة وتكون حركاتهما دائرية، ولا تبدأ الرقصة إلا بإذن من مشرف الرقص المدعو "حتي اكو"، أما نهايتها فالراقصة هي المخولة بالإعلان عنها، كما أنها تقود الرقصة، وتمثل المرأة فيها النعومة والهدوء بينما يمثل الرجل الرجولة والشجاعة والقوة.
وللرقص الشركسي قواعد أخلاقية شائعة؛ فالرقص يكون فقط بين اثنين ولفترة مؤقتة وبدون أي تلامس جسدي بينهما أثناء الرقص.
وتوجد أنواع أخرى من الرقص الشركسي الجماعي، ولكنها تنتمي أكثر للماضي ويرقصها الراقصون المحترفون فقط، كما تأثرت الموسيقى الشركسية بالشرق الأوسط ومن البيئة العربية المحيطة.


حجغبس.. ماتازا.. حلجوا

رغم تأثر المطبخ الشركسي في إسرائيل بالبيئة الجديدة وبخاصة المطعم العربي فإنه حافظ على بعض الأكلات الشركسية المشهورة، وهي:
1- "حجغبس" وتعني بالشركسية الدقيق والماء، فـ "حجغ" تعني الدقيق، و"بس" تعني الماء، وهي عبارة عن دقيق مع مرق الدجاج، بالإضافة إلى البهارات، وتؤكل مع كرات الأرز التي يطلق عليها اسم "الباستا".
2- "ماتازا" وهي عجين محشو بالبصل الأخضر والجبن الشركسي، توضع بالماء المغلي حتى يتماسك العجين، ثم تخرج منه لتصبح جاهزة للأكل.
3- "حلجوا" وهي عجين محشو بالجبن أو السبانخ، وتكون بشكل دائري، فإذا كانت محشوة بالجبن فإنها تقلى بالزيت، وإذا كانت محشوة بالسبانخ فإنها توضع بالفرن وتوزع هذه الأكلة في المآتم وبيوت العزاء.


الزي التقليدي للمناسبات




ويتألف لباس الرجل الشركسي التقليدي من سروال ملون فضفاض يتوسطه سكين طويل مستقيم، بالإضافة إلى قميص يلبس فوقه سترة كبيرة من الجلد مع جيوب خاصة للرصاص وينتعل حذاء طويل من الجلد. أما غطاء الرأس فهو قبعة سوداء اللون مصنوعة من الجلد.
أما لباس المرأة الشركسية التقليدي فعبارة عن ثوب طويل فضفاض تتوسطه زخارف خفيفة في منطقة الصدر مع قبعة طويلة يتدلى من أعلاها منديل شفاف ليغطي الرأس ويدعى بالشركسية "شامية".
لم تعد هذه الألبسة التقليدية مستعملة حاليا؛ لأنها كانت مصممة للمناطق الجبلية؛ لذا فهي غير ملائمة للمناخ المعتدل الموجود في (فلسطين 48)، إضافة إلى كونه غالي الثمن، فاقتصر لبسه على الفرق الموسيقية الشركسية في الحفلات والمناسبات الخاصة.


تلقاه في الجنة

ومن المعلوم عند الشركس أنهم حين يسمعون المؤذن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مرارا يعرفون أن شخصا ما قد توفاه الله؛ فيهرعون إلى المقبرة للمساعدة في حفر القبر ولمعرفة من المتوفى.
ويلتزم الشركس بكثير من سنن الرسول عليه الصلاة والسلام عند موت أحدهم، فمثلا مغسل الأموات عندهم رجل متدين، كما أنهم يعجلون الدفن ويصنعون لأهل الفقيد الطعام، ويجتمعون لعزائهم ولكن بجملة شركسية مشهورة "إن شاء الله تلقاه في الجنة". ومن عاداتهم عند الموت أن تقوم النساء بقراءة القرآن بين المغرب والعشاء لمدة 3 أيام في بيت الفقيد.


الدين.. من أجل لحظة واحدة

"قبل سنوات خلت كان التدين مقتصرا على الكبار" هكذا قال الشاب إسحاق حاخو -من قرية كفر كما- بلكنة شركسية، مضيفا: "أما اليوم فهناك تزايد في الإقبال على التدين وبخاصة لدى الشباب، وهذا ملاحظ من خلال المشاركة في النشاطات الإسلامية في البلاد من ترميم المسجد الأقصى إلى مشروع طفل الأقصى والمهرجانات الإسلامية، بالإضافة إلى حضور دروس تحفيظ القرآن الكريم والسيرة النبوية واللغة العربية في المسجد وتأدية العمرات الجماعية".
ويؤكد ذلك الشيخ يوسف أشموز -من كفر كما- قائلا وبلغة عربية فصيحة: في هذه الأيام يقوم الشركس بجمع زكاة أموالهم وإرسالها إلى إخوتهم الشركس في دوزجة في تركيا حيث الفقر والمعاناة، وقد قاموا قبل ذلك بحملات إغاثة لإخوتهم الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والشيشان، وقبل أسبوع تم الاحتفال للعام الثاني على التوالي بحفظة القرآن الكريم، كما أنه هناك شد رحال كل شهر بشكل جماعي إلى المسجد الأقصى.
أما في المجال السياسي فيشير أشموز إلى وجود "قائمة النور الإسلامية"، ولها 3 أعضاء في المجلس المحلي في كفر كما، فهي تعمل من أجل الإبقاء على تدريس اللغة العربية في مدارس القرية والتخلص من التجنيد الإجباري للشركس، إضافة إلى نشاطاتها الكثيرة الأخرى. وعلى الصعيد النسوي فهناك إقبال ملحوظ على ارتداء الحجاب وحضور الدروس الدينية، بالإضافة إلى الالتزام بالتعاليم الإسلامية.
ولعل أجمل تشبيه لتمسك الشركس في فلسطين 48 "تحت الاحتلال" بدينهم قاله عجوز شركسي تدل تجاعيد وجهه على خبرته في الحياة: "الرجل يمسك سلاحه كل حياته من أجل لحظة واحدة".

العقاب الحيدري
14-05-2007, 12:01 AM
(( شراكسة الجولان ))
لم يأتوا مباشرة من بلادهم الأصلية (شمال القفقاس) إلى الجولان بل أتوا بعد طردهم من قبل القياصرة الروس إثر حروبٍ دامت قروناً عديدة .
استقبلهم الباب العالي العثماني وقام بتوزيعهم على بعض أنحاء الدولة العثمانية ،في الروملي الشرقية (البلقان حالياً) وفي الشمال الغربي من تركيا وفي هضبة الأناضول .
وكانت الحكومة العثمانية تأمل في أن تضم الشراكسة في مستوطنات عسكرية لتستخدمهم في قمع الثورات التي يمكن أن تندلع في بلاد البلقان التابعة لها آنذاك .
وهكذا تم زج الشراكسة في مناطق القتال بين الدولة العثمانية والشعوب المسيحية الثائرة ضدهم بل جعلتهم حاجزاً بين الأتراك وشعوب البلقان (اليوغسلاف والبلغار بشكل خاص ) .
ولقد استخدم العثمانيون الشراكسة في الحروب الروسية العثمانية (1875-1877 م) بضراوة حتى أن الروس في مؤتمر برلين (1878 م) فرضوا إدخال بند في المعاهدة ينص على منع الشراكسة من الإقامة في بلغاريا وسائر دول البلقان وبالفعل فقد نفذت الدولة العثمانية هذا البند بكل أمانة .
وهكذا كان على الشراكسة المهجَّرين إلى البلقان منذ عام (1864 م) كان عليهم أن يقبلوا التهجير مرة أخرى وفق احتياجات وأهواء الحكومة العثمانية التي وزعت بعضهم إلى بلاد الشام على طول خطوط المعمورة بين الفرات ونهر الأردن بل إلى فلسطين .
وما أن وصل المهجَّرين الشراكسة إلى سورية حتى وجِّه معظمهم نحو منطقة الجولان .
أما هدف خطة الإدارة العثمانية (التركية )من العمل على استقرار الشراكسة في الجولان فهو أن تجعل منهم الحراس الساهرين على الأمن والنظام في هذه المنطقة ،مستغلين وضعهم المأساوي في تلك الأيام .
ومنذ أن وطئت أقدام الأجداد الشراكسة ثرى هذا الوطن الحبيب ( شام شريف) خلعوا أحذيتهم ومشوا فيها حفاة حتى أقنعهم البعض إنتعال أحذيتهم على الأرض المقدسة هذه.
وصل طلائع المهجَّرين إلى الجولان وهم أشلاء وأشباح ،ضحايا ناجية من الموت المحقق والإبادة الجماعية المدروسة على مدار أجيال متعاقبة ،كان همهم في بلدان الشتات ولفترات طويلة البقاء أحياء من أجل أولادهم ونسائهم والحصول على سكن مناسب وطعام قوتهم وتدفئة لعائلاتهم المرضى من جراء سوء التغذية وتعب الترحال ، لقد كانوا في وضع يرثى له .
ولقد خصصت السلطات العثمانية لهم أراض ليبنوا عليها قراهم وأخرى زراعية ليعيشوا منها واحتفظوا بالأراضي الوعرة كمراعي لمواشيهم .
واسُتقبل الشراكسة في الجولان بشيء من الخشية وبقليل من الترحيب من سكان المنطقة القدماء
لقد عاشوا قي صراع دائم مع الأرض والطبيعة والناس . صراع مع الأرض في بناء مساكنهم الجديدة وإنشاء قراهم التي تناسبهم , القرى التي لم تكن موجدة أصلاً .
وأما صراعهم مع الإنسان فكان من أجل البقاء والحفاظ على حياتهم ومزروعاتهم وأنعامهم وكسب ود وصداقة سكان المناطق التي أصبحوا يعيشون فيها .
ولقد اندلعت المنازعات طوال عقود من السنين حتى اقتنع الجميع بضرورة التعايش السلمي معاً،مع الاحترام المتبادل والكامل بين جميع الفئات في الجولان .
ومن خلال المثابرة والنشاط الذي امتاز به الشراكسة بنوا قراهم وعزقوا أراضيهم (التي لم تزرع من قبل ) وزرعوها وربوا الأبقار (التي اشتهرت فيما بعد باسم البقر الجولاني الذي ذاع صيته من حيث ملاءمتها المنطقة ..) كما اهتموا بتربية الخيل وخاصة الأصيلة منها .
كما خزنوا العلف لحيواناتهم مما ساعد على رفع مستوى معيشتهم ، وسكنوا في (17) قرية حول القنيطرة على خط توزع المياه (الرقاد واليرموك من الشرق وسهل الحولة من الغرب ) حول سلسلة الجبال البازلتية الممتدة من العدنانية (الصرمان) حامي قرصة وسفوح الشعف وجبل عكاشة , هذه السفوح التي استغلها الشراكسة وحولوها إلى بساتين خضراء يانعة بعد أن كانت مليئة بالأحجار والأشواك , وبنوا قراهم التي امتازت بنظافتها وسعتها والمستوى الرفيع لطرازها المعماري كما تميزت الطرق الواصلة بين القرى الشركسية بجودتها وسهولة السير عليها وسارت عليها العربات الشركسية ذات العجلتين التي تجرها الثيران بسهولة على الطرق الواصلة بين جميع القرى الشركسية.
ولقد شغل العديد من الشراكسة وظائف مختلفة في مركز حاكم اللواء كما خدم قسم كبير من شبابهم في طابور الفرسان الخامس في ولاية سورية تحت قيادة القائد الشركسي الكبير ميزا باشا هذا اللواء الذي تم تشكيله للحفاظ على الأمن والنظام في بادئ الأمر وبعد ذلك أوكلت إليه مهمة المحافظة على خط السكة الحديدية التي تصل إلى الحجاز وتحول اسم الطابور إلى اسم (قوة الفرسان الشراكسة ) .
كانت معيشة معظم السكان تعتمد في الغالب على الزراعة وقد كانت على مستوى عالي من التطور حيث استخدم الشراكسة الأدوات الزراعية الحديثة نسبةً إلى ذلك العصر مما أثار اعجاب الرحالة الألماني ((شوماخر)) الذي قال أن ذلك ذكّره بوطنه ألمانيا عندما رأى العربات الشركسية وهي تحمل العشب الأخضر والقش , كما امتازوا عن غيرهم بوجود العديد منهم يتقن الحرف والمهن المختلفة كالنجارة والحدادة وصناعة الجلود والأحذية والسروج وامتازت النساء بالخياطة والتطريز إلى جانب اعتنائهن بأمور البيت والعائلة.
كما امتاز الشراكسة بتمسكهم بالدين الاسلامي الحنيف فبنوا المساجد والمدارس كذلك.

العقاب الحيدري
14-05-2007, 12:05 AM
-< الأوضاع في الجولان عشية قدوم الشراكسة إليها >-

إن أول من زار الجولان وشاهد الشركس وهم يبنون قرية المنصورة هو الرحالة ((أوليفانت))الذي زار المنطقة غام 1878 م،وقد وصف نشاطهم وتعاونهم في بناء بيوت القرية التي لم تسقف بعد قائلاً :
((إنه مشهد رائع أن ترى ثلاثمائة شركسي منهمكين في بناء قرية لهم ))
كما وصف الأخلاق النبيلة التي امتاز بها الشراكسة كونهم محاربين أشداء ووصف تعاملهم الودّي معه وبالأخص زعيمهم إسماعيل آغا، ولأنهم تعودوا مشاهدة الغرباء في بلغاريا ،لم يثر وجوده حب الاستطلاع لديهم كما هو الحال مع السكان المحليين .
أما نساؤهم فكنّ يشتغلن في رعاية البساتين والحدائق ، ويروي ((أوليفانت)) أن زهاء (3000) شركسي سكنوا القنيطرة والقرى السبع عشرة حولها وقال بأنهم بنوا هذه القرى خلال بضعة أشهر ،كما أشار إلى أنواع الماشية التي اقتنوها حال وصولهم .
إن استتباب الأمن بفضل الشركس أدّى إلى نمو الاستيطان البشري بمختلف فئاته في الجولان ،غير أن هذه القرى ،حسب الرحالة شوماخر لا يمكن مقارنتها بالقرى الشركسية التي بنيت بمستوى رفيع .
وفيما يلي جدول بالتوزع السكاني في الجولان حسب ما أورده شوماخر في زيارته الأولى :
(مرفق لاحق)


لقد زار شوماخر الجولان عدة مرات بين عامي 1883-1913 م وقد تطورت القرى الشركسية خلالها وتوسعت ،وبالمقابل هجرت بعض القرى كالرويحينة والقسم الغربي من المومسية والزبيدة جراء تفشي الملاريا حيث انتقل سكانها إلى أماكن أكثر سلامة .
ويظهر من وصف شوماخر للقرى الشركسية سنة 1884 م بأنهم لم يستعملوا القرميد على سطوح المنازل ،أما في عام 1898 م فقد كثرت أعداد سطوح القرميد مع بقاء المنازل الطينية السطح هي الغالبة حتى عام1913 م ويتضح من ذلك أن الشراكسة لم يحضروا القرميد من بلادهم .
لقد تجمع المهجَّرون الشراكسة في قرى أو في أحياء قبائلهم الرئيسية :
(( أبزاخ ، قبرطاي ، بجدوغ ، أبازة ، شيشان ، داغستان ، شابسغ ، قوشحة ،...))
وكان أول مركز تجمع فيه الشراكسة هو القنيطرة , بينما نشأت القرى الأخرى حول القنيطرة نفسـها أو المناطق الجنوبية من الجولان .
وفيما يلي مناطق تجمع الشركس في الجولان عام 1958 م :
(مرفق لاحق)
ما قبل عام 1958 م


وقد أُوجدت هذه التجمعات السكانية الصغبرة في أزمنة مختلفة ،فالهجرات ظلت تتوالى غلى الجولان منذ عام 1872 م حتى عام1947 م .
الفوج الأول من المهاجرين وصل مابين عامي 1872 و 1887 م , أما الفوج الثاني فقد حمل سكان الخشنية الذين وفدوا في عام 1897 م أما الذين قدموا في عام 1912م فقد استقروا في قرية الفحام , والذين أتوا عام 1922 م فقد بنوا قرية الحميدية حيث أن السلطان عبد الحميد قد أعطى كبيرهم 40 ليرة ذهبية ليبني بها مسجدهم كما حدثني أحد المعمرين قبل 40 سنة .
ومن الدفعات الأخيرة من القادمين ثمان عائلات وصلت عام 1930 إلى القنيطرة ،بينما وصل في عام 1947م خمسون رجلاً وفي عام 1948 لجأت عدة عائلات شركسية من فلسطين إلى القنيطرة وغيرها .
لقد برزت هذه التجمعات الشركسية كجزر ضمن المحيط العربي متميزة بلغتها وبتراثها الشعبي ولكنها لم تبق مجموعات منعزلة لأنها سرعان ما أخذت تندمج بطريقة أو بأخرى بمن حولها :
1ً) اللباس القومي المميز أخذ يختفي بالتدريج ،حتى لبس الرأس (القلبق) وهو العلامة المميزة للرجل الشركسي حل محله لبس الرأس العربي (الكوفية) والعقال .
2ً) اللغة الشركسية مختلفة تماماً عن اللغة العربية ،وقد أدت الصلات المباشرة وبخاصة التعليم إلى جعل اللغة العربية لغة متداولة بين الشراكسة الذين تعلموها وأصبحوا يتكلمونها بطلاقة .
ولقد قام الشراكسة بمحاولة إحياء لغتهم وذلك عندما أنشؤا مدرسة شركسية دامت ستة سنوات حتى عام 1942م .
3ً) كان للإسلام الدور الرئيسي في اندماج الشراكسة مع غيرهم من السكان العرب السوريين حيث لا توجد قرية خالية من مسجد ، و كانوا حريصون على بناء مساجدهم قبل بيوتهم في بداية استقرارهم , وبالتالي فإن الأذان والصلاة وقراءة القرآن كل ذلك يتطلب معرفة جيدة باللغة العربية وكان أجدادنا وآباؤنا يعلموننا احترام وتقديس الأحرف العربية،حتى أنهم كانوا يضعون أي ورقة يشاهدونها على الأرض باللغة العربية بين ثنايا الجدران الحجرية.
4ً) إن وجود قيم كثيرة مشتركة بين الشراكسة والعرب كالنبل والكرم والفروسية ومفاهيم متقاربة في الشرف والضيافة والشجاعة في ميدان القتال ...ووجود تشابه في عادات الثأر ورعاية حق الجار وإغاثة الملهوف...
كل هذه الأمور وغيرها ساهمت في اندماج الشراكسة بمحيطهم العربي .

كان الشركس في الجولان بنفس مستوى المعيشة تقريباً ، أي من حيث الثروة والدخل بشكل عام فهم متوسطو الحال في غالبيتهم ،ورزقهم يعتمد أولاً على الزراعة التي لم تكن تلبي احتياجاتهم وذلك لضيق أراضيهم الزراعية ووعورتها ،فكانوا يعتمدون على تربية الماشية كمورد رئيسي وخاصة تربية الأبقار بحيث أصبح مقياس الثروة عندهم هو عدد الماشية التي يملكها الشخص .
ولم يكن الشراكسة يرعون ماشيتهم بنفسهم بل كانوا يستأجرون رعاة من البدو ليرعوا الماشية . وعلى هذا فإن حياتهم الاقتصادية كانت قائمة على تجارة المواشي بينهم وبين أهل حوران وجبل العرب والأردن وفلسطين التي أُغلقت أبوابها عام 1948 م .
أما المورد الاقتصادي الثالث فكان يأتي من انخراط العديد منهم في الجيش والدرك وأمثالها من الخدمات العسكرية التي هم أبناء لها وخلقوا لأجلها، أومن خلال العمل في الدوائر الحكومية وخاصة وزارة المعارف ،ففي مدينة القنيطرة وغيرها من القرى قلما تجد شركسياً يعمل صانعاً أو أجيراً أو صاحب حانوت أو بقالية ، ناهيك عن الاستجداء والأعمال الوضيعة التي يكون مجرد التفكير بها ذنباً كبيراً عندهم .إن أحدهم إن لم يكن صاحب أراض أو موارد كافية فأقل عمل يعمله هو أن يكون وكيلاً في مزرعة أو أن يلبس دركياً أو جندياً أو ضابطاً ،فعند الشراكسة شغف كبير بالجندية وما إليها من الأعمال التي فيها ركب وضرب وجذب ودفع . فهم إذا استجيشوا أبلوا أحسن بلاء وإذا كلفوا بأي عمل تفانوا في صدق الخدمة والوفاء ومن خلال ذلك نشأ منهم الكثير من الضباط في الجيشين العثماني والمصري والدرك السوري فخدموهم أحسن خدمة بصدقٍ وإخلاص ولا يزالون .
ففي حرب فلسطين سنة 1948 م كتب المقاتلون الشركس صفحات رائعة من الشجاعة والبسالة والتضحية ،فهاجموا مستعمرة كعوش واستولوا عليها واستعادوا تل العزيزيات من اليهود بعد أن استعصى على باقي الوحدات العسكرية ومن ثم دخلوا مستعمرة سمخ واحتلوها ، ومن ثم تقدموا إلى مستعمرة دكانيا A ودكانيا Bوغيرها من المناطق ،وخاضوا معارك ضارية في بستان الخوري وتل أبو الريش والبكارة .....الخ
لقد كانت نسبة الشهداء الشراكسة في المعارك على الجبهة السورية 20%من مجموع الشهداء عامةً وكانت نسبة الذين حصلوا على وسام جرحى الحرب 80% من مجمل الذين حازوا على تلك الأوسمة ولابد من التنويه إلى أن نسبة الشراكسة في سوريا لا تتجاوز الـ 0,5 % من عدد سكان سورية .
ولقد استمرت الكتيبة الشركسية في الجيش السوري حتى عام 1953 م حيث تم دمجها بالجيش العربي السوري فأكملوا دربهم بالعطاء والتضحية في كل المعارك التي خاضها الجيش العربي السوري بعد ذلك وقلوبهم ممتلئة بالوفاء والاخلاص لهذا الوطن .

العقاب الحيدري
14-05-2007, 12:09 AM
-<< نبذة عن بعض العادات والتقاليد >>-
إن لشراكسة الجولان الكثير من التقاليد الحسنة والأخلاقيات الرفيعة :
منها إطاعة الوالدين إطاعة تامة ،وإجلال الشيوخ وكبار السن الذين كانوا يقومون بدور القضاة في أمور الخلاف التي كانت تقع بين السكان .
ومن واجب الشيوخ رعاية الشباب وتوجيههم بالاتجاه الصحيح وغرس الروح الشركسية فيهم .
ومن بعض المزايا التي تميز بها الشركس :
الاخلاص في أداء الواجب والصدق والوفاء وإكرام الضيف (من دون النظر إلى عرقه أو لونه)
ومن خصالهم : التعاون في السراء والضراء وتفقد المحرومين والفقراء من بينهم .
كما كان عندهم صون العرض وحفظ الشرف في أقصى حدودها وهم يسترخصون الأرواح في سبيل ذلك .
والحياة في المجتمع الشركسي طافحة بالعادات والتقاليد كأنظمة استقبال الضيف و توديعه وخدمته وأنظمة المجالس و آدابها و واجبات الزوجين تجاه بعضهم البعض والأعراف المتبعة في الأعراس والأفراح وترتيب الملابس وتنسيق الأزياء .
كذلك الأداب المتبعة في المآتم والجنائز، كذلك واجبات الفارس منهم إذا دخل القرية أو خرج منها .
والشركسي أبي النفس ،شديد التعصب لديانته وشديد التعصب لقوميته وكرامته ،وهو كذلك أمين نظيف اليد ،عفيف اللسان أنيق المظهر والطبع .
والحياة في المجتمع الشركسي بسيطة هادئة , وأهله يتدبرون شؤونهم بالعادات والتقاليد والأعراف التي يدعونها القانون الشركسي (( أديغة خابزه ))
إن معظم شراكسة الجولان ما برحوا محافظين على لغتهم مع اختلاف لهجاتهم كذلك لا يزالون يحاولون المحافظة على عاداتهم وتقاليدهم بالرغم من كل الظروف التي مروا بها من تفرق وتشتت وخاصة بعد نزوحهم من الجولان عام 1967 م .

العقاب الحيدري
14-05-2007, 12:14 AM
ما ذكر سابقا

XTC
14-05-2007, 02:49 AM
يا ريت حدان بيقدر يأمنلنا النشيد الوطني لجمهورية الاديغي, واذا في كمان موسيقى شعبية وتراثية منكون ممنونين كتير, وشكرا شهيد على المعلومات

العقاب الحيدري
14-05-2007, 11:24 AM
المنبر الشركسي الديمقراطي
http://www.dcp.4t.com (http://www.dcp.4t.com/)

جمعية القفقاس المتحد
http://www.bkd.org.tr (http://www.bkd.org.tr/)

موسيقى شركسية
http://www.geocities.com/vienna/3486 (http://www.geocities.com/vienna/3486)

الموقع الرسمي للأديغة
http://www.adygheya.ru (http://www.adygheya.ru/)

http://www.geocities.com/Heartland/Park/1170

http://www.geocities.com/MotorCity/Speedway/7693 (http://www.geocities.com/MotorCity/Speedway/7693)

http://www.angelfire.com/co/adygheya (http://www.angelfire.com/co/adygheya%20)

موقع باسم جمهورية الأديغة
http://www.istnet.ru/~kma (http://www.istnet.ru/%7Ekma)

روابط متعقلة بشمال القفقاس
http://www.geocities.com/Eureka/Enterprises/2493/cauclink.html (http://www.geocities.com/Eureka/Enterprises/2493/cauclink.html%20)

جمهورية أبخازيا
http://www.apsny.org (http://www.apsny.org/)

http://www.kavkaz.com/english.html

جمهورية أنغوشيا
http://www.ingushetia.ru (http://www.ingushetia.ru/)

موقع للأوبيخ
http://www.ubykh.net/

من المطبخ الشركسي
http://www.geocities.com/cerkesmutfagi/

قرى شركسية
http://www.geocities.com/gazilerli/koyler.htm

جمعية أوزون يايلا
http://www.uzunyaylakafkas.cjb.net/

روابط شركسية
http://www.kabardey.faithweb.com/link.html

وقف شامل للثقافة و التعليم
http://www.samilvakfi.org/

http://www.no-more-tears.org




بعض الروابط المهمة

العقاب الحيدري
14-05-2007, 11:27 AM
قاموس شركسي عربي :thumbsuppp:

اضغط هنا (http://www.sawsrouka.com/dictionary.php?char=%D0%9F)

العقاب الحيدري
14-05-2007, 11:32 AM
لكرم هيدي مجموعة اناشيد واغاني فولكلورية شركسية :thumbsuppp: .

http://www.kafkas.org.tr/arabic/muzik/muzik.html

XTC
14-05-2007, 11:49 AM
لكرم هيدي مجموعة اناشيد واغاني فولكلورية شركسية :thumbsuppp: .

http://www.sawsrouka.com/dictionary.php?char=%D0%9F
ما في موسيقى ولا اناشيد, هيدي فقط لتعلم اللغة

العقاب الحيدري
14-05-2007, 11:58 AM
ما في موسيقى ولا اناشيد, هيدي فقط لتعلم اللغة



صححنا الربط معلم اكرم :ي:

XTC
14-05-2007, 12:04 PM
صححنا الربط معلم اكرم :ي:
يسلمن علوش:thumbsuppp:

العقاب الحيدري
14-05-2007, 04:50 PM
يسلمن علوش:thumbsuppp:

ولو بالخدمة اكرم :)