المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة في الموقع الأساسي مع الصور : أنشطـــــة و فعاليــــات الذكــــرى ال60 للنكبــــة



AHMAD ALARBI
24-04-2008, 10:28 PM
تحية طيبة و بعد:
بين أيديكم موضوع تفاعلي لتغطية كافة أخبار و أنشطة الذكرى ال60 للنكبــــة
وذلك على مستوى فلسطنيي الداخل (الضفة,غزة,أراضي48) وفلسطنيي الشتات (عربيآ و
دوليآ)
نرحب بمشاركاتكم على ان تكون مختصرة قدر الإمكان
ومقتصرة فقط على نقل الاخبار والأنشطة



استعدادات مكثفة بأراضي 48 لإحياء الذكرى الستين للنكبة


وديع عواودة-حيفا(الجزيرة نت)
تواصل جمعيات أهلية في أراضي 1948 الاستعدادات للقيام بعدد من الفعاليات
الثقافية والسياسية لإحياء الذكرى الستين للنكبة بغية التأكيد على الرواية
التاريخية الفلسطينية للنكبة وعلى حق اللاجئين في العودة لديارهم.
وتخطط جمعيات المجتمع المدني في الداخل لتنظيم مسيرة العودة لإحدى القرى
المدمرة في منتصف مايو/أيار القادم، موعد رحيل الانتداب والإعلان عن قيام
إسرائيل، بعنوان "يوم استقلالكم يوم نكبتنا".

ومع دنوّ الذكرى الستين للنكبة يكثف فلسطينيو 48 هذه الأيام العودة للجذور
عبر زيارات أسبوعية للمدن والقرى المهجرة التي تبلغ -بحسب المعطيات
الفلسطينية- نحو 500 قرية ومدينة.



جائزة العودة للعام 2008


يعلن بديل / المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، عضو الائتلاف
الفلسطيني لحق العودة بهذا لجمهور المبدعين والمبدعات من ابناء الشعب
الفلسطيني في الوطن والشتات، عن انطلاق مسابقة جائزة العودة السنوية للعام
2008. تاتي هذه الجائزة كجزء من جهود مركز بديل الرامية الى تعزيز حقوق
اللاجئين الفلسطينيين وفي المقدمة منها حقهم بالعودة الى ديارهم الاصلية،
وذلك من خلال تفعيل مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني، واطلاق الطاقات الكامنة
فيهم، وخلق منبر وطني للمهتمين من اجل التعبير عن ابداعاتهم



مركز لاجيء ينظم معارض في عدد من الدول الاوروبية بمناسبة الذكرى الستين للنكبة



بيت لحم- معا- ينظم مركز لاجئ الفلسطيني الذي يعنى بشؤون الاطفل اللاجئين
ومقر مخيم عايدة للاجئين غرب مدينة بيت لحم عددا من المعارض لصور الاطفال
التي تروي قصة وحياة اللجوء الفلسطيني لاجيال النكبة المختلفة حيث التقط هذه
الصور مجموعة من الاطفال المشاركين في نشاطات مركز لاجئ المختلفة.
هذا وقد انطلقت فعاليات هذه المعارض في بريطانيا وهولندا حيث تم تنظيم معرضين
في لندن وامستردام وتم فيها عرض مئات الصور التي تعكس واقع وحياة اللاجئين
الفلسطينيين من خلال صور التقطها الاطفال بهدف اعطائهم فرصة التعبير عن ذاتهم
في اطار برامج تدريبية ينظمها مركز لاجئ بالتعاون مع عدد من المؤسسات الغربية
مثل التعاون البلجيكي الفلسطيني والقنصلية البريطانية في القدس



في ستينية النكبة: فلسطينيو أوروبا يعقدون مؤتمرهم السادس في كوبنهاغن


تشارك في أعماله وفود من شتى أنحاء أوروبا ويستضيف لفيفاً من الشخصيات
البارزة
كوبنهاغن ـ يستعد فلسطينيو أوروبا لعقد مؤتمرهم السنوي السادس الذي يأتي هذا
العام متزامناً مع ذكرى مرور ستة عقود على النكبة الفلسطينية.
ويلتئم المؤتمر في العاصمة الدانمركية كوبنهاغن يوم السبت، الثالث من أيار
(مايو) المقبل، تحت شعار "ستون عاماً .. وللعودة أقرب"، وتنظمه الأمانة
العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني، والمنتدى الفلسطيني
في الدانمرك، بالاشتراك مع المؤسسات الفلسطينية العاملة في الدانمرك.
ويجسِّد شعار المؤتمر لهذا العام؛ التمسّك المتواصل الذي يبديه الفلسطينيون
في الشتات الأوروبي بحق العودة إلى أرضهم وديارهم التي هجُِّروا منها، ورفضهم
التنازل عن هذا الحق، علاوة على سعيهم لتطوير مساهماتهم في خدمة قضية فلسطين
وبضمنها مسألة العودة.
وأعلنت الأمانة العامة للمؤتمر أنّ آلاف الفلسطينيين من شتى أرجاء القارة
الأوروبية سيشاركون في أعماله، وسط توقعات بنجاح كبير تأسيساً على الإنجازات
التي تحققت للمؤتمر في الأعوام المنصرمة.



Shooting the Witness exhibition



Is an exhibition featuring the work of the late Palestinian cartoonist,
Naji al-Ali, to commemorate 60 years to the
Palestinian Nakba and the 20th anniversary of al-Ali’s assassination in
London
.Shooting the Witness exhibition will showcase 50 original art works of
the late Naji al-Ali over a period of period of 6 weeks, starting from 7th
March 2008
. The gallery is located in London’s West End,
Shooting the Witness
is organized in association with
Political Cartoon Society, Cartoon County and the family of Naji Al-Ali




مواقع لأنشطة و معارض الفنان ناجي العلي


http://www.nakba60.org.uk/naji.alAliExhibition.html (http://www.nakba60.org.uk/naji.alAliExhibition.html)
http://www.najialali.hanna.net (http://www.najialali.hanna.net)
http://www.najialali,com (http://www.najialali,com)




Come Together For Palestine


Sixth Annual International
Al-Awda Convention on
The 60th Year of Al-Nakba
Anaheim, California
May 16-18, 2008



إجتماع خاص لسكرتارية لجنة المتابعة العليا لعرب ال48


سيتم عقد إجتماع خاص لسكرتارية لجنة المتابعة العليا، في بداية الشهر القادم
– نيسان ، لبحث سبل مواجهة حملة التحريض الفاشي ضد الجماهير العربية
وقياداتها، ولبحث قضية التمثيل النسائي في اللجنة والبَّت في هذا الموضوع،
إضافة الى آليات إقامة لجنة الدفاع عن الارض والمسكن، والذكرى ألـ 60 لنكبة
الشعب الفلسطيني ومسيرة العودة.



بمناسبة الذكرى الستين للنكبة جائزة العودة للعام 2008


يعلن بديل / المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، عضو الائتلاف
الفلسطيني لحق العودة بهذا لجمهور المبدعين والمبدعات من ابناء الشعب
الفلسطيني في الوطن والشتات، عن انتهاء موعد استلام المشاركات لمسابقة جائزة
العودة السنوية لهذا العام ابتاءاً من 1 آذار 2008. وتم تخصيص النصف الأول من
شهر نيسان للجان التحكيم لفرز المشاركات والحكم فيها، أما النصف الثاني من
الشهر فقد تم تخصيصه لترتيب مهرجان إعلان وتوزيع الجوائز على المشاركين
الفائزين، والذي من المقرر عقده يوم السبت الموافق 3/5/2008، في قصر الثقافة
في رام الله.




بعنوان "حق يأبى النسيان"
الجزيرة تفتح جرح النكبة بفلسطين في ذكراها الستين


الفلسطينيون انتقلوا من نكبة الاحتلال إلى مأساة الشتات (الجزيرة)
بدأت الجزيرة اليوم الأربعاء 9/4/1429 هـ - الموافق16/4/2008 م تغطية خاصة
لذكرى ما اصطلح العرب على تسميته يوم النكبة، وذلك في الذكرى الستين لوقوعها
الذي أدى إلى إقامة "دولة إسرائيل" على الأرض الفلسطينية.

ورغم تعاقب الأجيال منذ عام 1948 لا تزال مأساة التشرد واللجوء الفلسطيني
دليلاً حياً على زيف المزاعم الصهيونية القائلة بأن فلسطين كانت أرضاً بلا
شعب، فأعطيت لشعب بلا أرض.

تقرير للزميل ماجد عبد الهادي تضمن قراءة في النكبة وما تلاها:



معرض وندوة في الذكرى الـ60 للنكبة
الحوت: محاولات متكررة لتغييب الذاكرة


زينة برجاوي
«تراث ابتدعه الكنعانيون وأمسكت بطرفه نساء فلسطين تأكيدا للهوية ورمزا
للثقافة... لم تستطع محوها محاولات العدو الاسرائيلي، تارة بالمصادرة وطورا
في التقليد».
هكذا تعرّف الزميلة منى سكرية معرض «التراث الوطني الفلسطيني الاول في
لبنان». فتحت شعار «حقي في العودة حق يوم الأرض.. يوم فلسطين العربية»،
افتتحت جمعية القدس الثقافية الاجتماعية وجمعية نساء من أاجل القدس ـ لبنان،
هذا المعرض برعاية المفكر العربي المناضل د. عزمي بشارة، لمناسبة الذكرى
الـ60 لنكبة فلسطين، بحضور ممثل منظمة التحرير في لبنان عباس زكي، وفاعليات
نيابية ودبلوماسية، في قصر الاونيسكو.
بداية، اعتذرت سكرية نيابة عن بشارة الذي لم يتمكن من الحضور لاسباب طارئة.
ولفتت الى انه «في ذكرى يوم الارض وفي العام الـ60 لمقاومة شعب فلسطين،
وتأكيدا منه لحقه في ملكيتها، بمقدار كبير لمحبة فلسطين وأهلها، أردنا في
جمعية نساء من أجل القدس وجمعية القدس الثقافية الاجتماعية أن نتشارك وأهلنا
في مخيمات اللجوء إحياء الذكرى، فكانت فكرة المعرض لبنانية المضمون وفلسطينية
الانتاج والجهد».
ثم قدمت سكربة الممثل السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان شفيق الحوت
الذي ألقى كلمة للمناسبة. واستهل كلمته، منوهاً بالمناضل بشارة «كواحد من خير
العقول الفلسطينية المناضلة وصاحب النظرية المثيرة للاهتمام والنقاش والعلاقة
الجدلية بين المواطنية والقومية». وتطرق الحوت الى بعض القضايا التي اعتبرها
بديهية، «ويجدر بنا تكرارها باستمرار، لأننا نعيش في أيام فيها محاولات غريبة
لتغييب الذاكرة والتقليل من قيمة المبادئ والثوابت التي اعتدنا عليها في مثل
هذه المناسبات».



لجنة إحياء سقوط حيفا ترمّم ضريح الشيخ الشهيد عزّ الدين القسّام

حيفا ــ فراس خطيب
واصلت اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى سقوط مدينة حيفا نشاطاتها ضمن «أسبوع حيفا»
تحت شعار «نحن هنا لنبقى». وتستمر هذه النشاطات حتى يوم السبت المقبل، وقد
تضمنت مسيرة تثقيفية عن حيفا قبل احتلالها عام 1948 يوم السبت الماضي. وأمس
أضاء أهالي حيفا العرب شموعاً في شارع «الكرمل» (بن غوريون اليوم) وحملوا
لافتات تحمل اسم حيفا العربية.
وسيتضمن هذا الأسبوع أيضاً ندوات وعرض أفلام قصيرة عن تاريخ المدينة. وسيختتم
بيوم عمل تطوعي لترميم ضريح الشهيد عز الدين القسام في «بلد الشيخ»، التي
تسمى مدينة نيشر اليوم.
ويذكر أنّ الشيخ القسام كان من كبار المقاومين للانتداب الفرنسي. ولد في
اللاذقية عام 1871. وفي عام 1922، استقر في قرية الياجور قضاء حيفا التي هدمت
في عام 1948. وكان من المحذرين من الهجرة اليهودية إلى أرض فلسطين. وقاوم
الانتداب البريطاني في فلسطين وصار علماً من أعلام المقاومة في فلسطين
واستشهد في التاسع عشر من تشرين الثاني في عام 1935 في معركة في خربة الشيخ
زيد الواقعة بين جنين ويعبد أثناء معركة مع الجنود البريطانيين. وشيع جثمانه
إلى بلد الشيخ في العشرين من تشرين الثاني من العام نفسه.




حيفا ترسّخ الأسماء العربية لأحيائها

حيفا ـ حسن مواسي المستقبل
أحيت مدينة حيفا العربية امس، الذكرى السنوية الـ60 لنكبة سقوطها بيد
العصابات الصهيونية، وأبت ذاكرة الحيفاويين الا ان ترسخ هذه المناسبة الأليمة
باستعادة أسماء أحيائها العربية.
شارك العشرات من أبناء مدينة حيفا الفلسطينيين في استعادة ذاكرة المكان،
وقاموا بتنظيم تظاهرة في جادة الكرمل (بن غريون بعد الاحتلال)، رفعت خلالها
اللافتات والشعارات بأسماء الشوارع العربية قبل النكبة، والتي تم تغيير اسماء
غالبيتها بعد قيام دولة إسرائيل.
وجرت هذه التظاهرة بمبادرة من اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى الستيّن للنكبة
في حيفا. وقالت اللجنة الشعبية ان هذا النشاط جاء لتذكير الجميع بأن حيفا
عربية أولا وقبل كل شيء.



خيمة للتعريف بالقضية الفلسطينية في الدانمارك


كوبنهاغن - ناصر السهلي-
في قلب العاصمة الدانماركية كوبنهاغن افتتح فلسطينيون فعاليات تعريفية
بالقضية الفلسطينية في الذكرى الستين للنكبة، حيث أقاموا خيمة أطلقوا عليها
"مخيم اللاجئين رقم 60" ووزعوا كتيبا بعنوان "النكبة" مترجما إلى اللغة
الدانماركية. ويرمي أصحاب هذه المبادرة، التي نظمها المنتدى الفلسطيني، إلى
التذكير بواقع الشتات واللجوء الذي يعيشه ملايين الفلسطينيين بعد احتلال
أرضهم وتهجيرهم منها. كما تهدف هذه الفعاليات، حسب بعض المشاركين فيها، إلى
تعريف مواطني الاتحاد الأوروبي بالقضية الفلسطينية "ليتحملوا مسؤولية الضغط
على ساسة بلدانهم من أجل الاهتمام بمعاناة الشعب الفلسطيني والدعوة إلى
احترام القرارات الأممية والقانون الدولي في هذا الشأن".
الجزيرة نت



ضمن فعاليات إحياء الذكرى الستين للنكبة
معرض " ثقافة فلسطين في الشتات" في النمسا
مهرجان العودة "من جيل إلى جيل..لم ولن ننسى" في مخيم برج البراجنة
للمنظمة الفلسطينية لحق العودة "ثابت




اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الـ 60


برنامج فعاليات مخيم العوده
8-17/5/2008

ساعات نشاط مخيم العوده:
يفتح المخيم أبوابه يومياً من الساعه 10:00 صباحاً

1. إستقبال فئات الأطفال والنساء
والمؤسسات والمدارس 10:00 صباحاً
2. لقاءات كبار السن 15:30 17:00 مساءاً
3. الندوات 17:30 19:00 مساءاً
4. العروض الفنية 19:00 20:00 مساءاً
5. عروض الأفـلام 20:00 21:00 مساءاً

1. معرض التراث والصور
2. الفقرات الفنية – الأغاني الشعبية، الدبكة، الزجل، الشعر، عروض مسرحية إن
أمكن.
3. نشاطات للأطفال – رسم مع فنانين تشكيليين، مهارات حياتيه، القدس في عيون
شبابها.
4. لقاء شهود اللجوء الأوائل – كبار السن من المدن والقرى المدمره عام 48.
5. الندوات :
1. اللجوء الفسطيني – تاريخ وجغرافيا د. سعيد البيشاوي
2. قرارات الشرعية الدولية د. نافع حسن
3. سيناريوهات حل قضية اللاجئين د. علي الجرباوي
4. وكالة الغوث والمفوضية العليا للاجئين الأستاذ صلاح عبد ربه
5. مفاوضات السلام وحق العوده حوار مفتوح – عبر الأثير مباشره
6. الحلافات الفلسطينية وأثرها على حق العوده د. عادل سماره
7. تفعيل الدور الشعبي للدفعاع عن حق العوده
8. الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين حوار مفتوح – عبر الأثير مباشر
9. تحسين الظروف المعيشية وحق العوده
10. م . ت . ف وقضية اللاجئين

وأقترح كل من د. ياسر العموري / جامعة بيرزيت و د. الشلالده / جامعة أبو ديس
للمشاركة في الندوات.
إدارة الجلسات – صافي صافي / زهير الدبعي / نابلس
6. عروض الأفلام الوثائقية.
7. مسيرة شموع العوده – إختتام المخيم.

المركز الإعلامي للمخيم

1. لجنة المخيم الإعلامية : غريب خليل، جمال مهنا، فخري معلا.
2. إذاعة المخيم.
3. ركن المنشورات – كتب أبحاث دراسات في اللاجئين.



انفردت قناة (الجزيرة) بتغطية خاصة لذكري مرور ستين عاماً علي نكبة فلسطين
(1948 ـ 2008) فبدت لشدة اهتمامها بالأمر، وكأنها تعيدنا الي أجواء
السبعينيات والثمانينيات، حين كان لهذه القضية شأن آخر في الوجدان الشعبي
والرسمي العربي... علي الأقل في وسائل الاعلام واهتمامات الناس، وايمان
الملايين من العرب بهذا الحق التاريخي.
فمن سلسلة تقارير (حق يأبي النسيان) التي تجوب في ذاكرة المجازر والمخيمات
والشتات... وتلتقي شهود عيان ممن شهدوا بعض تلك المجازر، كما تلتقي مغتربين
فلسطينيين حملوا معهم الوطن الي بلاد الاغتراب البعيدة في الشتات، وشبانا
يافعين من أبناء الجيل الثالث بعد النكبة، يرددون كلمة الزعيم الراحل ياسر
عرفات (حتي يرفع شبل من أشبالنا، أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق قبة
الأقصي الشريف في القدس) الي موسوعة (القري الفلسطينية) التي ترجمتها القناة
عبر فواصل غرافيك تروي بالخريطة والرقم والمعلومة كيف هجرت القري وهدمت
واحتلت ومحيت من علي الخريطة، وغدت ذكري حارقة في نفوس أهلها، الي حلقة (منبر
الجزيرة) عن المقاطعة الاقتصادية والشعبية لاسرائيل بعد ستين عاما من
النكبة... الي حلقة برنامج (بلا حدود) التي تناولت عمليات الهدم والتهجير
وتغيير الخارطة الجغرافية والديموغرافية في فلسطين التاريخية... الي مواد
كثيرة وتقارير أخري، تضافرت كلها، لترسم صورة فلسطين المستعادة من الذاكرة
بعد ستة عقود من الاحتلال الاستيطاني البشع!

AHMAD ALARBI
24-04-2008, 10:56 PM
تحت شعار: "يوم استقلالكم يوم نكبتنا"
لجنة المتابعة العليا تدعو للمشاركة في "مسيرة العودة"


في اجتماع سكرتيري الأحزاب والحركات السياسية: لجنة المتابعة العليا تدعو للمشاركة في "مسيرة العودة"..24/04/2008 17:20
دعت لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في البلاد إلى المشاركة في "مسيرة العودة" في الثامن أيار/ مايو من الناصرة إلى صفورية المهجرة، كما دعت إلى المشاركة في مسيرة "الحرية لأسرى الحرية" في قرية كفرمندا.

وكان قد عقد اليوم، الخميس، بمبادرة مكتب لجنة المتابعة، اجتماع لسكرتيري الأحزاب والحركات السياسية الممثلة للجماهير العربية، في مكتب لجنة المتابعة في الناصرة، بحضور وبمشاركة ممثلي لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين في البلاد.

وقد جرى خلال الاجتماع التباحث في تنظيم وتنسيق العمل الجماعي الوحدوي لإنجاح مسيرة العودة، والتي تُنظم بتاريخ 8.5.08 تحت شعار: "يوم استقلالكم يوم نكبتنا".

تنطلق المسيرة في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر (15:00) من المدخل الغربي لمدينة الناصرة إلى قرية صفورية المهجرة.

وأكد المجتمعون على أهمية هذه المسيرة والرسائل التي تحملها، وفي جوهرها التمسك بحق العودة، لا سيما هذا العام، حيث تصادف الذكرى الـ 60 للنكبة الفلسطينية المتواصلة، وما يرافقها من محاولات منهجية مكثفة لتصفية حق العودة، في موازاة محاولة تصفية الحقوق الوطنية والقومية للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

واتفق المشاركون على ضرورة تعبئة الجماهير العربية في البلاد، سياسياً وثقافياً، من أجل أوسع مشاركة شعبية ممكنة في مسيرة العودة، وفي النشاطات والفعاليات والمبادرات المتعددة الأخرى بمناسبة 60 عاماً من النكبة، وعلى مدار السنة الحالية.

كما دعا المجتمعون إلى المشاركة في مسيرة "الحرية لأسرى الحرية"، والتي تُنظمها لجنة مٌتابعة قضايا أسرى الحرية، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، بمناسبة يوم الأسير، وذلك يوم السبت القريب في قرية كفرمندا، والتي تنطلق في الساعة الرابعة بعد الظهر (16:00) من مدخل القرية ولغاية الساحة العامة المحاذية للمجلس المحلي، حيث يُنظَّم مهرجان لنصرة ودعم الأسرى والسجناء السياسيين القابعين في السجون الإسرائيلية.

AHMAD ALARBI
24-04-2008, 11:42 PM
.."اتجاه" يعدّ لمفكرة نشاطات النكبة لعام 2008
عقد "منتدى رؤساء ومديري الجمعيات العربية" والمنبثق عن اتحاد الجمعيات (اتجاه)، اجتماعًا خاصًا، يوم الأربعاء 23.04.2008، في حيفا، لبحث حملة "ستون عامًا من النكبة"، وعرض النشاطات والفعاليات التي تخطّط الجمعيات العربية لتنظيمها، وسبل تكامل الأدوار والتشبيك والعمل المشترك لإنجاحها.
كما أكّد الاجتماع أهمية توحيد النشاطات المخطّطة ضمن مجمل العمل الأهلي والجماهيري الفلسطيني ومختلف المؤسسات في الوطن والشتات، وضرورة تأكيد المواقف والثوابت الوطنية من خلال بيان موّحد سيصدر خلال الايام القادمة.
وعرض مندوبو الجمعيات في الاجتماع الفعاليات المختلفة التي يخططون لتنظيمها ضمن الحملة، من مسيرات جماهيرية ومؤتمرات ومهرجانات ثقافية وجولات ميدانية وزيارات لبلدات مهدّمة ومدن تاريخية وفعاليات للمدارس ولجان الاولياء ومطبوعات مختلفة.
وقرّر الاجتماع أن يقوم "اتحاد الجمعيات العربية-اتجاه" بالعمل على إصدار مفكّرة تشمل كلّ النشاطات والفعاليات المنظّمة، ضمن فعاليات العام الستين من النكبة الفلسطينية، وتعميمها جماهيريًا وإعلاميًا، ودعا كلّ المؤسسات الأهلية بتزويد "اتجاه" بالمعلومات حول النشاطات المخطّطة ليتمّ إدراجها ضمن المفكّرة.
كما اكد الاجتماع على اطلاق حملة متواصلة خلال العام، والاسهام في اطلاق حركة الشعب الفلسطيني للعودة، وكذلك العمل على اقناع جهات دولية لمقاطعة احتفالات اسرائيل بقيامها، اضافة الى دعوة المدارس والشخصيات والأطر العربية إلى رفض أية املاءات سلطوية مباشرة او غير مباشرة تزج بها في احتفالات اسرائيل على حساب نكبة شعبنا وتهجيره واحتلال وطنه.
يذكر ان الأنشطة تصل ذروتها في فعالية 15 أيار القطرية والمتزامنة مع الفعاليات في الوطن والشتات، إضافة الى مؤتمر العمل الأهلي في الوطن والشتات اواخر شهر 11/2008.

AHMAD ALARBI
24-04-2008, 11:48 PM
صور من نشاطات أسبوع الفعاليات المكثف لإحياء ذكرى النكبة في حيفا،
http://www.arabs48.com/article-images/b08422100759.jpg
http://www.arabs48.com/article-images/b08422100911.gif
http://www.arabs48.com/article-images/b08422101212.jpg
نقلآ عن عرب 48

AHMAD ALARBI
25-04-2008, 01:46 AM
مبادرة العودة ومكتب اللاجئين لاحياء الذكرى الستين للنكبة تدعو اللاجئين الزحف سلميا صبيحة 14 ايار تنفيذا لحق العودة

رام الله- معا- دعت مبادرة العودة والمكتب التنفيذي للاجئين لاحياء ذكرى الستين للنكبة، اللاجئين الفلسطينين الى تنفيذ حقهم بالعودة الى الديار وفق قرار الشرعية الدولية (194)، وذلك بالزحف الى الحدود حاملين خيامهم واعلام الامم المتحدة، صبيحة الرابع عشر من ايار المقبل ضمن سلسلة فعاليات مقرره اعلنتها اللجنة لاحياء المناسبة الاليمة.
وذلك خلال مؤتمر صحفي دعت له المبادرةاليوم، في في قاعة المكتب التنفيذي للاجئين، للاعلان عن انطلاق فعاليات"مبادرة العوده والعيش المشترك"، بحضور زياد ابو عين عن"الهيئة التحضيرية لمبادرة العوده"، وجمال لافي "رئيس المكتب التنفيذي للاجئين في الضفة الغربية"، وحضور عدد من ممثلي اللجان الشعبية في المخيمات والمكتب التنفيذي للاجئين في الضفة الغربية.

AHMAD ALARBI
25-04-2008, 04:36 AM
http://www.arabs48.com/article-images/b08416135758.jpg

AHMAD ALARBI
25-04-2008, 04:38 AM
http://www.arabs48.com/article-images/b0841774521.jpg

AHMAD ALARBI
25-04-2008, 02:10 PM
الجالية الفلسطينية فى هسن ألمانيا
إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية الستين

الجالية الفلسطينية في هسن و بالتنسيق مع بعض المؤسسات المناصرة للقضية الفلسطينية تتشرف بدعوتكم الشخصية لمشاركتنا الفعالة و الجادة لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية الستين التى منها بدأت معاناة الشعب العربى الفـلـسـطـني و الذي شرد فيها ما يقارب 800,000 من أبناء الشعب الفلسطيني الصامد الذي مازال منذ ستين عاماً يعاني القتل والذبح و التشريد و تزوير الحقائق
و يمارس بحقه كل ألوان إنتهاكات الإنسانية.

نرجوا تواجدكم الفعال في هذه المناسبة للتعبر عن رفضكم للقتل و التنكيل و لدعم أهلكم الصامدين في الأراضي المحتلة و عدم التخلي عنهم و عن مصابهم و ترك الشعب يعاني لوحده فى مواجهة الطغيان الصهيوني فالساكت عن الحق شيطان أخرس.

و ذلك بتاريخ 14.05.08
في ساحة المجلس البلدي
Römerplatz

حضوركم دعماً للقضية الفلسطينية و مناصرة للمظلومين فى كل مكان

نأمل منكم عدم التقاعص عن أداء واجبكم المقدس


الجالية الفلسطينية فى هسن ألمانيا

AHMAD ALARBI
26-04-2008, 05:08 AM
المخيمات الفلسطينية في لبنان تقرر تنظيم مسيرة العودة باتجاه حدود فلسطين منتصف الشهر المقبل

لبنان- معا- أكدت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في الساحة اللبنانية واللجان الشعبية للمخيمات الفلسطينية في لبنان وعلى لسان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح السيد عباس زكي أن جماهير الشعب الفلسطيني في المخيمات اللبنانية ستنظم مسيرة العودة يوم 14/5 و 15/5 إتجاه حدود فلسطين رافعين العلم الفلسطيني وعلم الأمم المتحدة .

ويأتي ذلك ضمن سياق ترتيبات إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية وبرنامج العودة الجماعية للشعب الفلسطيني لممارسة حقه في تنفيذ قرار الشرعية الدولية رقم 194 .

وجاء ذلك في إتصال هاتفي بين السيد زياد أبوعين منسق اللجنة التحضيرية لمبادرة العودة و عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان .

يذكر أن هناك نشاط فلسطيني كبير جداً في إتجاه إحياء ذكرى النكبة في هذا العام بالتوجه الى الحدود الفلسطينية ضمن مسيرة كبيرة تنطلق من كل المدن والقرى الفلسطينية بإتجاه الحدود يوم 14/5/2008 .

galeel
27-04-2008, 02:04 AM
يعرض مسرحية مستوحاة من شعر محمود درويش




مهرجان الربيع يحيي الذكرى الســتين لنكبــة فلســطين


27/4/2008
العرب اليوم
ردا على احتفالات بعض العواصم العالمية خصوصا الأوروبية بالذكرى الستين لتأسيس الكيان الصهيوني متجاهلين النكبة التي حلت بشعب فلسطين ومسؤولية بعض هذه العواصم عن تشريد ملايين اللاجئين الفلسطينيين اعلنت مؤسسة المورد الثقافي بالقاهرة ان مهرجان الربيع الذي تنظمه المؤسسة مرة كل عامين ويبدأ مطلع ايار المقبل سيشمل تحركات تضامنية مع الشعب الفلسطيني بمناسبة مرور ستين عاما على النكبة.
وقالت مديرة المؤسسة بسمة الحسيني ركزنا في البرنامج على ان تكون عملية التذكير معتمدة بشكل رئيسي على جيل الشباب تحت سن الخامسة والثلاثين.
واشارت خصوصا الى مسابقة حنظلة لفن الكاريكاتور, موضحة انها ستقدم لنا تصورا كاملا كيف ينظر الجيل الشاب إلى القضية الفلسطينية (...) وسيشارك فيها شباب من مختلف انحاء العالم العربي وسيتم الاعلان عن الفائزين فيها خلال المهرجان. والمورد الثقافي المؤسسة الأهلية العربية غير الربحية التي تعمل على تطوير ملكات الشباب العربي في مختلف مجالات الابداع الروائي والشعري والسينمائي والموسيقي والغنائي والرقص من خلال ورش عمل مختلفة. وقالت مديرة المؤسسة إن المهرجان سيشمل معرضا للصور بعنوان فلسطين قبل 1948 يعرض صورا تثبت فعاليات الشعب الفلسطيني وحضارته قبل النكبة. وأوضحت الحسيني أن الأديبة المصرية المقيمة في لندن أهداف سويف ستسهم في اقامة أمسية خاصة بعنوان فلسطين ذكريات واكتشافات. وتعمل سويف على تنظيم المؤتمر الدولي للأدب في فلسطين في الثامن من ايار المقبل يجمع فيه عدد كبير من كبار الأدباء العالميين لتأكيد أهمية القضية الفلسطينية في الوجدان العربي.
وقالت الحسيني إن المهرجان الذي سيقام في القاهرة وبيروت في وقت واحد سيعمل لتعريف الشباب المصري واللبناني بالمبدعين الشباب الفلسطينيين مثل الروائيين والشعراء علاء حليحل وأسماء العزايزة وخالد العبد الله وهلا الشروف والموسيقار والعازف نزار روحانا. وسيفتتح المهرجان في قاعة مسرح معهد الموسيقي العربية في القاهرة بموسيقى وانشاد صوفي للاذربيجاني علي قاسيموف. ويقدم المهرجان الذي يستمر أسبوعين حفلا لموسيقى وغناء فلامنكو من أسبانيا ومحاضرة للمفكر نصر حامد أبو زيد الذي كفرته محاكم الدولة بسبب كتاباته التنويرية وعرض للبنانية يلدا يونس وموسيقى من دون حدود لسيمون شاهين وقنطرة فلسطين وجاذبية الايقاع اللبناني روني براك. كما ستنظم أمسيات موسيقية وعروض رقص حديثة من عدة دول بينها ايران وجنوب افريقيا والمغرب ولبنان ومصر.. وحاولت مؤسسة المورد الثقافي تنظيم عروض لمسرحية جدارية للمسرح الوطني الفلسطيني المأخوذة عن قصيدة الشاعر الفلسطيني محمود درويش إلا ان ذلك لم يتحقق بسبب التزامهم بمواعيد مسبقة.

AHMAD ALARBI
28-04-2008, 04:47 AM
يحضره عدة آلاف رافعين شعار "ستون عاماً وللعودة أقرب"
فلسطينيو أوروبا يحيون السبت المقبل ستينية النكبة بمؤتمر عملاق يتمسك بالعودة (تقرير)

http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/1/Images_News_2008_Apr_27_Flags_300_0.jpg
مشهد من احتفاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا الرابع الذي انعقد في السويد عام 2006 (أرشيف)


كوبنهاغن ـ المركز الفلسطيني للإعلام

أعلنت الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا عن إتمام كافة الإجراءات التحضيرية لانعقاد المؤتمر السادس لفلسطينيي أوروبا، استعداداً لالتئامه في كوبنهاغن السبت المقبل، الثالث من أيار (مايو) 2008، والذي يُتوَقّع أن يحقق نجاحاً لافتاً للأنظار في الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية.
وأوضحت الأمانة العامة أنّ كافة اللجان التحضيرية للمؤتمر أنجزت مهامها الموكلة إليها وفق البرنامج الزمني المحدّد، استعداداً لانعقاد المؤتمر السنوي السادس من نوعه، بمشاركة وفود فلسطينية من شتى أرجاء القارة الأوروبية.
ويلتئم المؤتمر السادس تحت شعار "ستون عاماً .. وللعودة أقرب"، وتنظِّمه الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني، والمنتدى الفلسطيني في الدانمرك، بالاشتراك مع المؤسسات الفلسطينية العاملة في الدانمرك وخارجها.

حشد من الشخصيات البارزة
ويستضيف المؤتمر الذي يقام للعام السادس على التوالي؛ حشداً من الشخصيات العامة البارزة، مثل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص، وبسام الشكعة رئيس المؤتمر الوطني الفلسطيني، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، وأمير مخول رئيس مركز "عدالة" لفلسطينيي 48.
كما يستضيف المؤتمر الأكاديمية الفلسطينية البارزة الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي، والدكتور حافظ الكرمي رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، والناشطة في الدفاع عن حق العودة عائشة أبو صالح المقيمة في أسبانيا، والدكتور علي الجرباوي الأستاذ بجامعة بيرزيت.
ومن ضيوف المؤتمر كذلك القيادية ليلى خالد، والأكاديمي البروفيسور محمد الجعيدي، ونهاد عوض مدير مؤسسة "كير" بواشنطن، علاوة على الشاعر الفلسطيني الشاب تميم البرغوثي، وعدد من الشخصيات القيادية والثقافية والمجتمعية والوجوه الإعلامية، فضلاً عن شخصيات رسمية ومتضامنين أوروبيين.

AHMAD ALARBI
28-04-2008, 12:52 PM
السويسريون يتعرفون على أرشيف النكبة

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/4/28/1_789653_1_34.jpg
المشاركون من اليمين: سهاد بشارة ومحمود زيدان وتوبيا شنيبلي وحنا سواعد ومترجمة (الجزيرة نت)

تامر أبو العينين-جنيف
بدأت منظمة تجمع الدعم العاجل لفلسطين مجموعة من الفعاليات بمناسبة ذكرى مرور ستين عاما على نكبة فلسطين، تحاول فيها شرح مسيرة القضية الفلسطينية طيلة ستة عقود كاملة للرأي العام السويسري.
واعتبر منسق فعاليات المنظمة توبيا شنيبلي أنه من غير المنطقي احتفال إسرائيل والدوائر المؤيدة لها في سويسرا بالذكرى الستين لتأسيس الدولة العبرية دون أن يعرف الرأي العام أن هناك وجها آخر وراء إنشائها هي النكبة بكل مآسيها الباقية إلى الآن وتتفاقم يوما بعد يوم، وعلى رأسها مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات ومعاناة عرب 48
حقوق ثابتة
كما رفض شنيبلي في حديث للجزيرة نت التهم الموجهة إلى مثل تلك الفعاليات بأنها "معادية للسامية".
وأكد ضرورة الإشارة إلى أن ما تقوم به المنظمة كمؤسسة سويسرية غير حكومية هو كشف حقائق ثابتة تاريخيا، وأن جميع المناقشات تدور بشأن حقوق مضمونة بموجب القانون الإنساني الدولي وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
من ناحيته استعرض العضو المؤسس لمشروع أرشيف النكبة محمود زيدان شهادات عيان من اللاجئين الفلسطينيين منذ العام 1948، وعرض أمام الحضور شريطا وثائقيا قال إنه جزء من مشروع باسم "أرشيف النكبة" قدم خلفية تاريخية عن أسباب نزوح الفلسطينيين وكيف جاءت بسبب مطاردة العصابات الصهيونية للمواطنين الآمنين وكيف تبدلت معالم قرى بأكملها.
وقال زيدان للجزيرة نت إنه من المهم أن يعرف الرأي العام الدولي مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بوجهها التاريخي وواقعها الأليم وعبر شهادة من بقي على قيد الحياة منهم.
وأشار إلى أنه عبر جولاته في أوروبا لعرض هذا الأرشيف تبين له أن الغرب يعتقد مع الأسف الشديد أن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بدأت منذ نكسة عام 1967.
وتأمل منظمة الدعم العاجل لفلسطين -رغم إمكانياتها المالية المحدودة- أن يكون لتلك الفعاليات أثرها لدى المهتمين بالشرق الأوسط بين السويسريين "لأن هدف إسرائيل هو محو كل أثر لما هو فلسطيني حتى ولو كان تاريخا".

بقية الموضوع (http://aljazeera.net/NR/exeres/4D86CB18-7047-42DF-BEF9-2C7C4F8CF27C.htm)

AHMAD ALARBI
29-04-2008, 04:41 AM
اختتام الأسبوع المكثّف بالفعاليات لإحياء ذكرى نكبة حيفا
مشاركة جماهيرية واسعة في مركزها الشباب العربي الحيفاوي
اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى النكبة في حيفا
"نحن هنا..لنبقى"
عرب48

اختتمت "اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى النكبة في حيفا" أسبوعا مكثفا من الفعاليات والنشاطات الجماهيرية، حيث شهد يوم السبت نهاية الأسبوع الفعالية الأخيرة ضمن أسبوع نكبة حيفا. وكانت الفعالية النهائية هي تنظيف وترميم مقبرة عز الدين القسّام في قرية "بلد الشيخ" المهجّرة في قضاء مدينة حيفا حيث قام العشرات بأعمال صيانة وترميم للمقبرة.
ويأتي هذا النشاط تتويجًا لأسبوع مكثف بالنشاطات تحت شعار "نحن هنا.. لنبقى"، بهدف إحياء الذكرى الستين لنكبة المدينة، والتي هجّر خلالها أكثر من سبعين ألفًا من سكانها الفلسطينيين واستشهد المئات منهم، وتثبيتا للوجود الفلسطيني الباقي فيها ورفع الوعي الشعبي حول التاريخ العريق لمدينة حيفا ومكانتها وأهميتها وأخذ الحيفاويون العرب دورهم في تخليد ذكرى رواية النكبة وصيانة الوطن وعودة اللاجئين والمهجرين.
وقد شملت الحملة المكثفة وعلى مدار أسبوع عددا من الأنشطة الجماعية كان في محورها مسيرة ارشادية وجولة ميدانية تاريخية في حي وادي النسناس العريق شارك فيها أكثر من مائتي شخص لمقاومة النسيان والتعرف على ملامح حيفا العربية وشاكلة المدينة قبل سقوطها. كما نظمت تظاهرة إنارة شموع ورفع لافتات خشبية مكتوبة عليها أسماء شوارع حيفا العربية وشهداء معارك الدفاع عن حيفا. وفي حي الحليصة جرت فعاليات تمحورت في موقع "بيت النجادة" وعرض فيلم يروي الذاكرة الشفوية الفلسطينية في حيفا، ومعركة بيت النجادة لمقاومة احتلال المدينة.
كما تخلل الأسبوع ندوتان مركزيتان واحدة أمسية سياسية تاريخية ثقافية وندوة حول تاريخ حيفا العربية ومستقبلها. وعقدت ندوة أخرى ضمن الأسبوع، حول "موقع الفلسطينيين في إسرائيل في المستقبل الفلسطيني العام".
هذا وأكدت اللجنة الشعبية في بيان أصدرته في ختام فعالياتها على المشاركة الجماهيرية الواسعة الملفتة للنظر وبالذات الحضور الشبابي الواعد والذي كان في قيادة العمل بكل خطواته. ودعت الجماهير العربية في حيفا وفي عموم الوطن المشاركة الفعّالة في النشاطات القطرية التي تنظمها القوى الوطنية ولجنة المتابعة العليا.
وأكدت اللجنة أهمية ضمان مقاطعة مطلقة لاحتفالات الاستقلال الاسرائيلية، والتمسك بالموقف الوطني بأن يوم استقلالهم هو يوم نكبتنا وان من يحتفل بقيام اسرائيل إنما يرقص على جراح شعبنا ونكبته.

AHMAD ALARBI
30-04-2008, 07:00 AM
مؤتمر فلسطيني أوروبا السادس في كوبنهاغن
شعار المؤتمر لهذا العام
http://www.prc.org.uk/uploads/centre_news/file_31036e6502_Logo111.jpg
يعكس شعار المؤتمر لهذا العام؛ التمسّك المتواصل الذي يبديه الفلسطينيون في الشتات الأوروبي بحق العودة إلى أرضهم وديارهم التي هجُّروا منها، ورفضهم التنازل عن هذا الحق، علاوة على سعيهم لتطوير مساهماتهم في خدمة قضية فلسطين وبضمنها مسألة العودة.

AHMAD ALARBI
30-04-2008, 01:38 PM
http://www.arabs48.com/article-images/b08429154552.jpg

galeel
30-04-2008, 06:09 PM
تحت رعاية وزيرة الثقافة، نانسي باكيرتدعوكم جمعية الحنونة للثقافة الشعبية لإحياء الذكرى الستين للنكبة والتي تصادف يوم 15/5/2008 وذلك في محاولة منها للتذكير بهذه المناسبة خاصة الأجيال الشابة التي عاشت بعيدة عن هذا الحدث وآثاره على من تم تهجيرهم من بيوتهم، البرنامج تحت عنوان



"حراس الذاكرة"

ويأتي برنامج "حرّاس الذاكرة" متماشياً مع رسالة الجمعية وهدفها في حماية وحفظ التراث الشعبي وإعادة إحياءه في قلوب الصغار والكبار.

يبدأ البرنامج لهذه المناسبة من يوم 10/5/2008 وتنتهي يوم 16/5/2008 على النحو التالي:

¨ 10/5/2008 حفل الافتتاح برعاية وزيرة الثقافة،نانسي باكير و معرض صور و اعمال لفنانين فلسطينين مثل ناجي العلي وكارلوس لطوف في مقر الحنونة، ويتخلل هذا المعرض روايات شفوية للاجئي ال48.

¨ 11/5/2008 عرض لوحات للفنان الراحل إسماعيل شموط والفنانة التشكيلية تمام الأكحل في مديرية الفنون و المسرح، بالإضافة إلى عرض أفلام قصيرة في مقر الحنونة.

¨ 12/5/ 2008 أمسية شعرية لعطوفة الامين العام لوزارة الثقافة"الشاعر جريس سماوي" و يرافقه على العود الفنان صخر حتر في دارة الفنون.

¨ 13/5/2008 بازاز في جمعية عيبال الخيرية لعرض وبيع المنتجات والمأكولات التراثية والذي سيشارك في هذا المعرض العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية والفعاليات الثقافية، بالإضافة للموسيقى الحية خلال فترة البازار.

¨ 14/5/ 2008عرض فلكلوري لفرقة جمعية الحنونة للثقافة الشعبية في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي، الزرقاء.

¨ 15/5/2008 عرض فلكلوري لفرقة جمعية الحنونة للثقافة الشعبية في فندق الراديسون ساس

¨ 16/5/2008 إحياء أمسية موسيقية لفرقة شوهالايام في اليوم السابع من البرنامج في مديرية الفنون و المسرح



رئيس الهيئة الإدارية




د.موسى صالح








عن الحنونة
جمعية الحنونة للثقافة الشعبية هي جمعية ثقافية مسجلة في وزارة الثقافة الأردنية منذ عام 1993 هدفها الأساس حماية وحفظ الذاكرة الشعبية من خلال جمع وتوثيق كل ما يمكن جمعه وتوثيقه من المادة التراثية للمنطقة، واستخدام هذه المادة في عروض فلكلورية تعكس تراثنا الغني بكل المفردات، يزيد عدد اعضاء الفرقة عن 80 طفل وطفلة، شاب وفتاة، من راقصين ، مغنين، موسيقيين، وإداريين، إضافة إلى ذلك تقوم مجموعة من الفريق نفسه بالمساهمة في إعداد البرامج الجديدة والرقصات المرافقة لها كما يقومون بتدريب العناصر الجديدة في الفريق والإشراف على فريق براعم الحنونة وتدريبهم ليكونوا اعضاء في فريق الكبار لاحقا.
لقد شاركت الحنونة في مهرجانات محلية، عربية وعالمية

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بنا على:
الموبايل:95222512-07
الأرضي: 5058812-06
Email:al-hanouneh@hotmail.com

شرفونا يا شباب و صبايا

AHMAD ALARBI
01-05-2008, 04:47 AM
الذكرى الـ60 للنكبة بين لاجئي صور وصيدا
عرس في البرج الشمالي ومعرض في عين الحلوة


«السفير»
لان الافراح غير عامرة في ديارهم، كان لا بد للاجئين الفلسطينيين في مخيم البرج الشمالي (السفير) من إدخال الفرح الى قلوب الاطفال مع احياء الذكرى الستين لنكبة فلسطين، مما اعاد الى سميحة ابو هواش (75 عاماً) ما حرمت منه بعدما أصبح الهم والغم ملازمين لحياة الفلسطينيين أينما وجدوا.
مناسبة الفرح هذه «عرس تراثي» حمل في طياته دعوة الى فلسطينيي الشتات الى التمسك بتراثهم وحق عودتهم الى فلسطين، ما جمع في مشهدية واحدة الفرح والحزن.
العريس يوسف عبد فاروق 15 عاماً من قرية الذوق الفلسطينية كان على موعد مع «حمام» العريس الذي يسبق لقاء عروسته عزيزة حسين العلي 13 عاماً من الناعمة.
فيما كانت النسوة ينشغلن في منزل العروس بوضع الحناء على رأسها ويديها استعداداً للقاء عريسها القادم.
في ازقة المخيم سار المئات من النسوة والاطفال على وقع قرع الطبول والمزامير والرقص باللباس التراثي الفسطيني وصولاً الى المركز الثقافي الفلسطيني في وسط المخيم، حيث علا التصفيق والزغاريد ترحيباً بعروسي المستقبل. وداخل القاعة اطلقت سميحة ابو هواش زغرداتها التي ما زالت تحفظها من فلسطين، وقالت: دعوتي للجميع أن تبقى فلسطين قبلتهم وأملهم.
منظمة النشاط رئيسة جمعية النجدة الاجتماعية الفلسطينية في منطقة صور يسرى جراد قالت: إن هدفنا من اقامة العرس في ذكرى النكبة تذكير الجيل الجديد وجيل ما بعد النكبة بتراثهم وعاداتهم الأصيلة المتوارثة، لأنها جزء لا يتجزأ من المقاومة.
وفي عين الحلوة (السفير) تحول معرض «فلسطين ذاكرة وطن وتاريخ شعب»، من مجرد عرض لوحات للتراث والصور التاريخية الفلسطينية، إلى معرض لإخراج المقتنيات التراثية الدفينة من خزائن الفلسطينيين الذين تركوا بيوتهم وارتحلوا عن فلسطين منذ النكبة حاملين معهم مفتاح الدار وسند الملكية و«الطابو» وغيرها. المعرض نظمته الرابطة الفلسطينية للاجئين «راجع»، وجمعية الغد الثقافي، والجمعية الفلسطينية للدفاع عن حق العودة، و«الدار الفلسطينية للتراث»، وذلك في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني، في المخيم بحضور حشد من المدعوين والفاعليات.
ولفت مدير الرابطة «راجع» عصام الحلبي إلى أن المعرض يأتي في سياق إحياء الذكرى الستين للنكبة ومن خلال ابراز الصورة التاريخية والحضارية للشعب الفلسطيني وعرض المقتنيات والصكوك التي تثبت الملكية وتكرس التعلق بالأرض والوطن.
وتخلل المعرض قيام لاجئين مسنين من الذين هجروا من فلسطين في العام 1948 بتسليم الأمانة والراية الى فتية من الجيل الرابع للاجئين وهي عبارة عن مفتاح لمنزل في فلسطين والعلم الفلسطيني.

smileyface
01-05-2008, 10:31 AM
كان يا ما كان «فلسطين قبل 1948»

نوال العلي
http://www.al-akhbar.com/files/images/p13_20080501_pic2.jpgمن المعرض: «حفلة تنكرية في بيت ألفريد روك» ـــ يافا، 1924 (من مجموعة «المؤسسة العربية للصورة»صور تكاد تكون عاديّة، خارجة من ألبوم عائلة بورجوازيّة من النصف الأول للقرن الماضي... لولا أنها تعود إلى زمن ممنوع حتّى في الذاكرة، إلى بلد تواطأ العالم أجمع على إزالته عن الخريطة. الصور الفوتوغرافية الخمسون التي يتشكّل منها معرض «فلسطين قبل 1948» (يقدّم في القاهرة فقط، ضمن التظاهرة الخاصة بالذكرى الستين للنكبة)، هي جزء من ممتلكات «المؤسسة العربية للصورة». أرشيف غني وثمين، لملمته تلك المؤسسة التي تشتغل على حفظ الذاكرة الفوتوغرافيّة العربيّة، من مجموعات عائليّة خاصة غالباً. صور التقطت في القدس، نابلس، رام الله، يافا. صور تذكارية، حفلات تنكرية، مدارس، مستشفيات، شوارع وسيارات. شواهد على أن حياة كانت هناك، بلداً وشعباً وذاكرة وثقافة...
الهدف من المعرض ــــ بحسب منسّقه المخرج والمصوّر أكرم الزعتري ــــ ليس سياسياً في الأساس... فمشروع المؤسسة في أصله يحفل بتوثيق تاريخ التصوير في العالم العربي. لكن الزعتري يعترف بأن الصفة السياسية تسمه من عنوانه. فهل بالإمكان رؤية فلسطين من دون نكبتها؟
ربما تكون تلك الصور أقرب نقطة يمكن الوصول إليها من الماضي، منذ أوائل القرن العشرين وصولاً إلى أواخر الأربعينيات. وهي أفضل ما بوسعنا الاحتفاظ به من التفاصيل التي تغيب أو تُغيّب، فتكتسب أهميتها من تأكيدها على وجود مجتمع مدني حقيقي، خلافاً لمزاعم الرواية الإسرائيلية التي «تظهر فلسطين موقعاً توراتياً، وأرضاً قديمة غير مأهولة»، كما يوضح أكرم الزعتري.
أرشفة تاريخ التصوير هي أساس فكرة المعرض... فمن فلسطين انطلق التصوير الفوتوغرافي إلى البلاد المجاورة، يذكّر أكرم. والقصة تعود إلى عام 1880، عندما أقام دير القديس يعقوب للأرمن أول دورة تدريبية ومحترفاً للتصوير الفوتوغرافي. أثّرت الدورة في كثير من دارسي اللاهوت، فانصرفوا عنه إلى دراسة التصوير. ويشير الزعتري إلى «تمرّس العديد من مصوّري المنطقة البارزين في هذا المحترف، أمثال غولبنك من حلب، وغارابيد كريكوريان من القدس، ليخرجوا منه ويفتتحوا لاحقاً استديوهات تصوير تجارية خاصة، دامت لأكثر من جيلين».
إستغرق البحث عامي 1998 و1999، بالتعاون مع مؤسسة FNAC الفرنسية. تواصل الزعتري وزملاؤه في «المؤسسة» مع عائلات في الأردن وسوريا وفلسطين. وعرضت المجموعة لمدة ثلاثة أعوام في فرنسا ثم بيروت وفلسطين فالكويت. وتمكن قراءة الصور بأكثر من طريقة، عائلية أو تسجيلية أو وثائقية: في ألبوم هشام عبد الهادي مثلاً، تظهر حرية التنقّل بين مختلف أنحاء المنطقة، من القدس إلى بيروت، والمرور بجبال «ضهر البيدر» ليعود إلى منزله في اليوم نفسه. وفي الصور تظهر يافا كأنها «باريس في الأربعينيات»، حيث تقيم عائلة سلفيتي الحفلات التنكرية الصاخبة. ويبدو أفرادها (صار منزلهم مقرّاً للقنصل الفرنسي) متنكّرين بملابس العرب الأرستقراطيين في القرون الوسطى. كذلك صور بيت سامية خيري الموصوف بـ«الفردوس»: هو منزل كبير وسط بستان ليمون في وادي حنين (تحوّل إلى مصحّ للأمراض العقلية). صور نادرة تعرض أيضاً من مجموعة عبد السلام العجيلي، حين كان يعمل مع جيش الإنقاذ. ولا تخفى القيمة التسجيلية لمجموعة «بكرجيان»، وفيها حصار أحد أديرة الأرمن.
ولعلّ النشاطات المتعلّقة بالذكرى الستين لنكبة فلسطين، تمثّل نقطة الثقل في المهرجان هذا العام. نشير إلى الورش الفنيّة التي تقام في المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان، بإشراف الفنانة الاسكتلنديّة جاين فريري، وستكون محصلتها عملاً تجهيزياً ضخماً يعرض في «مهرجان أدنبره» هذا الصيف، ثم في بيروت في الخريف، بعنوان «مشروع النكبة ٢٠٠٨: عودة الروح».
معرض «فلسطين قبل 1948» ــ السابعة مساء الخميس 15 الجاري ـــــ مسرح «روابط» (وسط القاهرة) www.fai.org.lb
الاخبار (http://www.al-akhbar.com/ar/node/72212)

smileyface
01-05-2008, 10:35 AM
فلسطين: ذكريات واكتشافات (http://www.al-akhbar.com/ar/node/72208)
نشاطات ومعارض في بيروت والقاهرة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/72204)

AHMAD ALARBI
02-05-2008, 11:17 PM
بمناسبة الذكرى ال60 للنكبة
مهرجــان توزيع جوائز العودة السنوية 2008
قصر الثقافة، رام الله، 3 أيار 2008

ينظم بديل / المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين مهرجان جائزة العودة السنوية، وذلك يوم السبت الموافق 3 أيار 2008، في قصر الثقافة في مدينة رام الله، الساعة الخامسة عصراً.

كما سينظم مركز بديل معرضاً لأفضل البوسترات المشاركة في جائزة العودة السنوية للعام 2008 لنخبة من الفانين الفلسطينيين في الوطن والشتات، وذلك في قاعة الاستقبال في قصر رام الله الثقافي في تمام الساعة الثالثة عصراً، قبيل بدء المهرجان.

سيتخلل المهرجان عرض فني مميز بمناسبة الذكرى الستين للنكبة لفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية – رام الله، وعرض مقاطع من الأفلام الوثائقية الفائزة المشاركة في الجائزة.

يختتم مركز بديل جائزة العودة السنوية للعام 2008، بالإعلان عن النتائج التي ستخرج بها لجان التحكيم المختصة بكل مسابقة منتصف شهر نيسان، والتي شملت هذا العام ستة حقول ثقافية وفنية: جائزة العودة لقصص الأطفال، جائزة العودة لأفضل بوستر للنكبة، جائزة العودة للأوراق البحثية، جائزة العودة للتاريخ الشفوي، جائزة العودة للأفلام الوثائقية وجائزة العودة للقصة الصحفية المكتوبة.

سيتم تغطية فعاليات المهرجان عبر وسائل الأعلام المختلفة، كما سيتم تغطية الفعاليات في بث حي ومباشر على بعض المحطات الفضائية.

سيقوم عدد من الشخصيات الثقافية والسياسية بالأضافة الى ممثلين عن مركز بديل ولجان التحكيم بتكريم الفائزين بالمسابقة من خلال تسليمهم شهادات خاصة بالمسابقة.

AHMAD ALARBI
02-05-2008, 11:59 PM
الاعلان عن الخامس عشر من ايار يوم حداد وطني
دعوة مقاطعة اي مسؤول دولي يزور اسرائيل مهنئا
انطلاق فعاليات النكبة الستون في محافظة بيت لحم

نجيب فراج/خاص/PNN-اعلن في محافظة بيت لحم عن انطلاق
فعاليات ونشاطات الذكرى الستين لنكبة شعب فلسطين
والتي تستمر على مدى شهر ايار القادم. جاء ذلك خلال
اجتماع عام عقدته لجنة احياء ذكرى النكبة في
المحافظة حضره حشد من ممثلي القوى والفعاليات
والمؤسسات المختلفة من بينهم اعضاءا في المجلسين
التشريعي والوطني.
حيث بدأ الاجتماع الذي اداره احمد ابو هنية بالوقوف
دقيقة صمت على ارواح الشهداء ومن ثم عزف النشيد
الوطني الفلسطيني وبعد ذلك القى محافظ بيت لحم صلاح
التعمري كلمة في الحضور جاء فيها بانه وبعد ستين
عاما من النكبة المستمرة لا زال شعبنا متمسكا بحقوقه
الثابتة في العودة والدولة وتقرير المصير وهو واثق
في نهاية المطاف على انتصاره الحتمي في هذا الصراع
التاريخي الطويل، فلا يمكن لدولة ان تبقى وتستمر وهي
قائمة على انقاض شعبنا ولايمكن لدولة ان تتواصل وهي
تمارس كل انواع القتل والتعذيب والاعتداءات
والاجراءات المتناقضة مع الاعراف والمواثيق الدولية
منهيا حديثه بالتاكيد الى ان دولة الاحتلال الى زوال
مهما طال الزمن، مشيدا بجهود اللجنة الوطنية لاحياء
الذكرى مؤكدا ان شعبنا سيبقى وفيا لميثاقه ولاهدافه
ولمعاناة لاجئيه واسراه وجرحاه ووفيا للشهداء
الابرار.
من جانبه سرد منذر عميرة منسق اللجنة الوطنية لاحياء
الذكرى الستون للنكبة في محافظة بيت لحم برنامج
الفعاليات والتي تتضمن مسيرة اجيال العودة التي سيتم
تنظيمها في الثامن من ايار القادم والتي ستنطلق من
مخيم الدهيشة عبر تسليم وثائق ملكية الارض ومفاتيح
البيوت من جيل الاجداد الى جيل الابناء، وستسير
المسيرة بمخيم العزة حيث يتم افتتاح مشروع "كي لا
ننسى" باطلاق اسماء القرى المهجرة على شوارع المخيم،
وصولا الى مخيم عايدة حيث تبدا فعاليات المهرجان
المركزي عبر افتتاح بوابة العودة الى جانب تسليم
الوثائق والمفاتيح من جيل الابناء الى جيل الاحفاد،
فيما سيتم في الخامس عشر من ذات الشهر اطلاق 21915
بالونة سوداء في سماء مدينة القدس وعلى مشارفها وهي
بعدد ايام اللجوء والنكبة.
كما ستبدأ سلسلة فعاليات في مدينة بيت ساحور تنفذها
عددا من مؤسسات المدينة تتضمن معرض رسومات وورش عمل
ومحاضرات تتوج بمسيرة ومهرجان تشارك فيه الفرق
الكشفية تطلق فيه بالونات سوداء وذلك في ذات اليوم،
وفي الفترة الواقعة ما بين 29 الى 31 ايار مهرجان
فني كبير يقيمه مركز اطفال الدوحة الثقافي في جامعة
بيت لحم ويشارك فيه الفنان اللبناني مارسيل خليفه
والفنان السوري سميح شقير والشاعر المصري عبد الرحمن
الابنودي عبر نظام الفيديو كونفرنس، وفي السادس عشر
من الشهر ذاته ستقام تظاهرات شعبية احياءا للذكرى
وضد جدار الفصل العنصري في كل من الخضر وام سلمونة
وفي الخامس من الشهر ذاته سيتم تنظيم مهرجان الرواية
الشعبية وينظمه مركز خيمة، ومهرجان اخر للاطفال
سيقام في الرابع عشر ينظمه مركز لاجيء في مخيم عايدة
بهدف غرس مفهوم حق العودة بين الاطفال، كما سيتم في
اليوم ذاته خيمة اعتصام ومعرض صور في ساحة المهد
للفت انظار زوار بيت لحم لقضية اللجوء وتقديم صورة
عن ايام التشرد والنكبة.
وكان اخر المتحدثين خلال الاجتماع عمر عساف منسق
احياء اللجنة الوطنية العليا في الاراضي الفلسطينية
الذي اوضح ان اللجنة تعمل منذ عدة سنوات للتحضير
لهذه الذكرى الاليمة بمشاركة العديد من المؤسسات
والقوى والفعاليات المختلفة حيث رفعت شعارا "ستون
عاما من النكبة"، حيث تعمل اللجنة على مستوى كافة
المناطق التي يتواجد فيها ابناء الشعب العربي
الفلسطيني ايمانا من هذه اللجنة بوحدة الشعب والوطن
والقضية حيث عملت بهذا النفس وتمكنت من تحقيق
العديد من المهمات ونجحت في ابعاد ما اسماه اصحاب
مبادرة جنيف او المبادرات الاخرى عن دفة هذه اللجنة
التي لم تتسع لاي واحد منهم ولن تتسع ابدا.
واوضح عساف ان اللجنة قامت بطباعة نحو 400 الف نسخة
تتضمن معلومات وحقائق عن النكبة سيتم توزيعها على
طلبة المدارس من الصف السادس الاساسي فما فوق اضافة
الى طباعة 20 الف قرص يعمل على الحاسوب يتضمن ذات
المعلومات اضافة الى طباعة 40 الف قميص اسود يتم
ارتدائها في يوم النكبة داعيا الشعب الفلسطيني على
ان يلبس الاسود في ذلك اليوم لنقول للعالم ان
احتفالات الدولة العبرية بيوم تاسيس دولتهم هو يوم
نكبتنا ويوم حداد لنا معلنا ان السلطة الفلسطينية قد
وافقت على اقتراح اللجنة اعلان يوم الخامس عشر من
ايار يوم حداد وطني يقتصر فيه دوام المدارس حتى
الساعة الحادية عشر قبل ظهر كي يتسنى للطلبة
المشاركة في الفعاليات.
كما قررت اللجنة مقاطعة كل مسؤول دولي سواءا كان
رئيسا او ملكا او رئيسا للوزراء او وزراء يقومون
بالمشاركة في احتفالات اسرائيل بيوم تأسيسها وقد تم
مخاطبة العديد من الجهات معلنا ان ذلك قد اثمر من
خلال اعلان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن تاجيل
زيارته لاسرائيل المقررة بهذا المناسبة لشهر اخر.

AHMAD ALARBI
03-05-2008, 12:52 PM
ضمن فعاليات الذكرى الستين للنكبة
مؤسسة الأقصى تنظم معسكرات عمل تطوعية لصيانة وتنظيف المقابر في عدد من المدن و القرى المهجرة عام 1948م..

اخبار النقب
ضمن برنامج الحركة الإسلامية، وفي إطار فعاليات الذكرى الستين للنكبة، بدأت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية ابتداءً من يوم الجمعة الماضية بتنظيم معسكراتِ عمل تطوعية لصيانة وتنظيف المقابر في عددٍ من المدن والقرى المهجرة عام 1948م، في مختلف أنحاء البلاد، تستمر كل يومي جمعة وسبت إلى تاريخ السابع عشر من أيار المقبل، والذي سيتم فيه تنظيف مقبرة بئر السبع.
ودعت الحركة الإسلامية عبر اللجنة المركِّزة لفعاليات الذكرى الـ 60 للنكبة الجمهورَ العام وأبناء الحركة الإسلامية بشكلٍ خاص للمشاركة الفعالة في هذه المعسكرات التطوعية التي تهدف إلى حفظ وصيانة المقابر في القرى المهجرة عام 1948م، والتي توزع في جميع أنحاء البلاد من النقب والمثلث والجليل والمدن الساحلية (حيفا، عكا، يافا، اللد والرملة).
المحامي زاهي نجيدات المتحدث باسم الحركة الاسلامية قال حول هذه المعسكرات التطوعية: "نحن في الحركة الإسلامية نبارك هذا الجهد لإخواننا في مؤسسة الأقصى والذي ما جاء إلا لتبقى قرانا ومعالم بلادنا عصيّةً على التهويد والأسرلة"، وأضاف: "صحيحٌ أن الحديث يدور عن تنظيف وصيانة المقابر، ولكن الأمل بعودة الأحياء إلى ديارهم قائم في أذهاننا وهو ليس مجرد أمنية، وصدق المثل القائل "لا يضيع حق وراءه مطالب"".

AHMAD ALARBI
03-05-2008, 01:06 PM
بمشاركة الشيخ رائد صلاح
انطلاق فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا السادس في كوبنهاغن

ناصر السهلي-كوبنهاغن
تنطلق في العاصمة الدانماركية اليوم السبت فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا السادس بمشاركة واسعة من بلدان أوروبية مختلفة وعدد من الدول العربية.
ويشارك في المؤتمر رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر ورئيس مؤسسة الأقصى الشيخ رائد صلاح، الذي طاف على المراكز الإسلامية في البلاد لينقل صورة معاناة أهاليهم في فلسطين ووضع القدس المهدد بالتهويد.
ويهدف المؤتمر إلى تأكيد تمسك فلسطينيي الشتات بالعودة إلى الأراضي التي شردوا منها كما يقول منظموه، ويتضمن أنشطة متنوعة تؤكد هذا الحق.
رسالة وطموح
ويقول المنسق العام للمؤتمر الدكتور عرفات ماضي إن المؤتمر الذي قد يتجاوز الحضور فيه الثلاثة آلاف، يحمل رسالتين واضحتين "الأولى هي للطرف الصهيوني بأنه وبعد مرور ستة عقود على النكبة واللجوء وبالرغم من حصول بعض الفلسطينيين على جنسيات أورويبة، إلا أنهم متمسكون بحق عودتهم جيلا بعد جيل، والثانية بأن هذا الحق لا يمكن لأي كان أن يتنازل عنه لا تفاوضا ولا تقادما في القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 194".
وبينما أكد رئيس المؤتمر ماجد الزير في تصريح للجزيرة نت على أهمية الوحدة الوطنية، فقد قال أيضا إن "فلسطين باتت أقرب لأهلها أكثر من أي وقت مضى في الستين عاما الماضية، وهو ما يحمله شعار المؤتمر، وما اجتماع الآلاف لحضور هذا المؤتمر إلا دليل على تأكيد ذلك بما فيه حق العودة".
من جانبه أكد الأمين العام للمنتدى الفلسطيني في الدانمارك السيد رضوان منصور أن للمؤتمر أهدافا رئيسية منها "التركيز على أبناء الجيل الثاني والثالث، وأن الفلسطينيين لم ينسوا وطنهم رغم مرور ستين عاما على النكبة، بالإضافة إلى تحفيز الفلسطينيين لنصرة قضيتهم في المجتمع الغربي"
ويطمح السيد منصور إلى تشكل لوبي فلسطيني على المدى البعيد للتأثير على السياسة الأوروبية.
تمسك بالعودة
ولم تختلف آراء الحاضرين من بلدان الشتات الأوروبي على مسألة الوحدة الوطنية والتأكيد على حق العودة، وهو ما ذهب إليه السيد زياد العالول والذي يمثل منتدى رجال الأعمال في بريطانيا.
من ناحيته قال أنور الغربي، وهو تونسي من سويسرا ورئيس جمعية "الحقوق للجميع في جنيف" إنه يحضر المؤتمر على رأس وفد من سويسرا لإظهار الدعم لحق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وفق القرار 194، وذكر الغربي أن جمعيته قامت بجمع أكثر من عشرة آلاف توقيع موجهة للحكومة السويسرية مطالبة إياها بالتدخل الفوري لتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بدوي التمام فلسطيني من نابلس في الأصل ويبلغ من العمر 83 عاما ويقيم في لندن منذ 35 عاما أصر على الحضور قبل انطلاق المؤتمر بيوم واحد وقال "رغم أني أبلغ من العمر 83 عاما إلا أنني أعرف وأحفظ كل شبر من وطني فلسطين، وحضوري اليوم هو رسالة للأجيال القادمة بأن تواصل تمسكها بحقها في العودة والقرار 194 وبأن الكفاح والإصرار سبيل لتحقيق حقنا وعودتنا".
معرض الجليل
وتجولت الجزيرة نت في "معرض الجليل" المصاحب للمؤتمر وهو عرض للمطرزات والمشغولات الفلسطينية.
ذكرت لنا بعض النسوة أن عملهن التطريزي اليدوي وكل ما يعرضنه باسم معرض الجليل "يهدف إلى إبراز وإحياء التراث الفلسطيني بالرغم من أننا نعيش في الغرب إلا أننا متمسكون بتراثنا الذي يحاولون سرقته، ومتمسكون بحقنا في عودتنا إلى وطننا فلسطين".
برنامج حوار مفتوح
من ناحية أخرى يقوم الزميل غسان بن جدو ببث برنامج حوار مفتوح من مكان انعقاد المؤتمر، وسيشارك فيه العديد من الشخصيات لنقاش ما هو مطروح في المؤتمر، وقضايا تهم اللاجئين في الشتات الأوروبي.

المصدر: الجزيرة

AHMAD ALARBI
03-05-2008, 08:07 PM
مقتطفات من مؤتمر فلسطينيي أوروبا السادس اليوم السبت
الشيخ رائد صلاح
-رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر ورئيس مؤسسة الأقصى- فقد خاطب جماهير فلسطينيي أوروبا بالقول "يا أهلنا، جئناكم ننقل إليكم تحية حب وشوق، من كل ذرة تراب، من الجليل، ومن المثلث، ومن الساحل، ومن القدس الشريف، ومن الضفة الصابرة، ومن قلعة غزة الصامدة".
وأضاف الشيخ رائد صلاح "يا أهلنا، بيوتكم في انتظاركم، مساجدكم في انتظاركم، كنائسكم في انتظاركم"، وشدّد قائلاً "لا عودة عن حق العودة"، كما ردّد ثلاثاً.
اسماعيل هنية
رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة، دعوته لاجراء حوار بلا شروط مع السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله.
وفي رسالة موجهة الى المؤتمر السادس لفلسطينيي اوروبا استجاب هنية لدعوة المؤتمر لتجديد الاستعداد للحوار مع السلطة.
ونقل الدعوة التي لقيت استحسان الاف الفلسطينيين من حضور المؤتمر، الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية لفلسطينيي 48 داخل إسرائيل.
وقال هنية في رسالة نصية مكتوبة لماجد الزير رئيس المؤتمر"استجابة لنداء الشيخ رائد صلاح للحوار فان رئيس الوزراءاسماعيل هنية يعلن الاستعداد الفوري للحوار وبلا شروط".
سليم الحص
أما رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص فقال "إن حق العودة يختصر قضية فلسطين برمتها، أما إغفال هذا الحق أو تجاهله أو إنكاره في مشاريع التسوية التي تُطرَح لقضية فلسطين فأمر أقل ما يقال فيه إنه تنكّر لأبسط حقوق الإنسان، وخرق للقيم الإنسانية والحضارية في أبسط معانيها".
وجاء في خطاب وجهه الحص إلى مؤتمر فلسطينيي أوروبا السادس والذي لم يتمكن من حضوره بسبب وعكة صحية، "نحن نرى أنّ التمسك بحق العودة هو صنو الحرص على قضية فلسطين، باعتبارها قضية إنسانية وقضية وطنية على المستوى الفلسطيني وقضية قومية على المستوى العربي".
عمر حوراني
ويذكر ان عمر حوراني السفير الفلسطيني في كوبنهاجن كان من المقرر ان يشارك في المؤتمر ولكنه اعتذر في اللحظات الاخيرة دون ابداء اسباب، حسبما قال رئيس المؤتمر.
وقد تعذر الوصول الى حوراني لاستيضاح اسباب اعتذاره.
تمسك بالعودة
وتدفق على المؤتمر وفود فلسطينية جاءت من معظم بلدان أوروبا، وتميّزت وقائعه بمشاركة واسعة للمرأة والشباب.
بدوره أكد الأمين العام لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، عادل عبد الله، أهمية انعقاد المؤتمر السادس لفلسطينيي أوروبا، بالنسبة للتمسك بالحقوق الفلسطينية والتعريف بها، معرباً عن ثقته في تمكّن الفلسطينيين من حقهم في العودة وتقرير المصير.
وقال المدير العام لمركز العودة الفلسطيني في لندن ماجد الزير،"ندعو كل الصهاينة على أرض فلسطين إلى أن يذهبوا إلى قبر بن غوريون، وأن يقولوا إنه كذب في نبوءته"، في إشارة إلى التصريح الشهير لأول رئيس وزراء إسرائيلي عندما قال "الجيل الأول (من الفلسطينيين بعد النكبة) يموت والجيل التالي ينسى

وقد شهد المؤتمر ورش عمل للشباب والنساء باللغتين العربية والدنمركية وعروض فنية لفرق فلسطينية معارض تصور تاريخ فلسطين ومراحل قضيتها.

Safir
03-05-2008, 08:19 PM
شكرا أحمد عالمجهود.
في محاضرة بمنستر عن النكبة اذا حدا حابب يشارك:


in Münster wird ein Vortragsabend stattfinden mit Titel: Palästina: kein Ende der Besatzung?

Den Vortrag wird halten:

Prof. Dr. Alexander Flores

15.05.2008 um 20:00 in der "Brücke" Münster

AHMAD ALARBI
04-05-2008, 02:31 PM
تقرير صحفي صادر عن بديـل / المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين
ستون عاماً من نكبة الشعب الفلسطيني
برنامج الفعاليات في فلسطين

1) مشروع التوثيق الشفوي والمرئي ( شهادات حية من كبار السن ) بالتعاون مع مركز يافا الثقافي / نابلس.
2) عرض أفلام من أرشيف النكبة في جامعة النجاح الوطنية، ومركز يافا الثقافي / نابلس بتاريخ 1 - 20/5/2008.
2/5

1) تخصيص خطبة الجمعة – أيام 2+9+16 أيار للحديث عن اللنكبة وآثارها وإستمرارها بالتعاون مع وزارة الأوقاف.
3/5
1) مهرجان جائزة العوده السنوية للعام 2008 – قصر الثقافة / رام الله 5 مساءاً.
2) إصدار ونشر بروشور القراءة / مؤسسة تامر.
3) سباق الضاحية على ارض الملعب البلدي بنابلس في بداية شهر 5/2008.

5/5
1) الإعلان عن بدء فعاليات الذكرى التسين في محافظة نابلس
2) إعتصام أمام مكاتب وكالة الغوث الرئيسة في نابلس ورام الله والخليل الساعة 11:00.
3) بطولة العودة بكرة الطائرة للبنات في مدرسة سمير سعد الدين في الأسبوع الأول من شهر 5/2008.
4) معرض تراث - مركز المرأة - مقابل جامعة الأزهر / غزه 5 – 8/5/2008.
7/5
حكايات عن النكبة ممن عاصرها للأطفال (100 طفل) / المتدى الثقافي – بدو / القدس
تستمر الفعالية يوم 8/5
8/5
1) إضراب عام وحداد من الساعة 12:00 - 1:00 تنظم مسيرات وإعتصامات في كافة المحافظات.
2) مسيرة ومهرجان مركزي / محافظة بيت لحم.
3) مشروع بوابة ومفتاح وجدارية العودة / محافظة بيت لحم.
4) لوحات موزاييك خاصة بالنكبة / محافظة بيت لحم.
5) ندوة بعنوان اللجوء الفلسطيني – تاريخ وجغرافيا / مخيم العودة / رام الله الساعة 5:30 مساءاً.
6) توزيع ملحق حب العودة.
7) إحياء التراث الفلسطيني – عروض الدبكة الشعبية والزجل والشعر / مخيم العودة / رام الله 8-17/5/2008.
8) معرض التراث الفلسطيني والصور لحياة اللاجئين الفلسطينيين / مخيم العودة / رام الله 8-17/5/2008.
9) برامج توعية ونشاط للأطفال / مخيم العودة / رام الله 8 -17/5/2008.
7) بطولة تنس الطاولة للفتيات – قاعة المركز النسوي تنظمها مديرية الشباب والمركز النسوي / جنين 8/5/2008.
8) مسيرة العودة جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين / فلسطين 48 8/5/2008.
9) عرض صور – شرح عن النكبة من قبل كبار السن / مركز شباب عقبة جبر / محافظة أريحا.
10)مهرجان رياضي للأطفال – مركز شباب عقبة جبر / محافظة أريحا 8/5/2008.
11)إطلاق بالونات سوداء في منطقة نابلس
9/5
1) نشاط رياضي مشترك مع أهلنا وراء الخط الأخضر (مباراة بكرة السلة) / قليقيلية مع شباب الرينة
2) تجمع 500 طفل من منطقة شمال غرب القدس عند بوابة الجدار في بيت عنان / يرفعون أعلاماً فلسطينية وأسماء المدن والقرى المهجرة / المنتدى الثقافي / منطقة القدس
3) ندوة بعنوان قرارات الشرعية الدولية / مخيم العودة / رام الله الساعة 5:30 مساءاً.

10/5
1) ندوة بعنوان سيناريوهات حل قضية اللاجئين / مخيم العودة / رام الله الساعة 5:30 مساءاً.
2) توجيه مذكرات بمواقف اللاجئين -- 10-15/5/2008 لكل من :
1. الأمين العام للأمم المتحدة .
2. منظمة المؤتمر الإسلامي .

3. الأمين العام لجامعة الدول العربية .
4. الرباعية الدولية.


3) أسبوع النكبة إحياء للتراث الفلسطيني / جامعة بير زيت / رام الله 10-17/5/2008.
4) ندوة سياسية – قاعة مركز شباب جنين / محافظة جنين 10/5/2008.
5) معرض صور متنقل في مدينة سلفيت / وقراها 10-17/2008.
6) عرض فني / محافظة طولكرم.
7) سلسلة بشرية + كشافة / محافظة طولكرم.
8) كي لا نعيش النكبة مرتين – مسيرة موحدة بزي موحد ورفع أسماء القرى المهجرة /مركز المنتدى الثقافي / بيت عنان – بدو القدس.
11/5
1) ندوة بعنوان وكالة الغوث والمفوضية العليا للاجئين مخيم العودة / رام الله الساعة 5:30 مساءاً.
2) لقاءات كبار السن / مركز شباب عقبة جبر / محافظة أريحا.

12/5
1) ندوة بعنوان مفاوضات السلام وحق العودة مخيم العودة / رام الله الساعة 5:30 مساءاً.
2) أمسية زجل شعبي وعروض لفرق فنية في مسرح جامعة النجاح الوطنية / محافظة نابلس 12/5/2008.
3) ندوة سياسية حول النكبة في مركز حواء / محافظة نابلس 12/5/2008.
4) معرض صور - النكبة - مدرسة بسام الشكعة بالتعاون مع مركز يافا الثقافي / محافظة نابلس 12 - 14/5/2008.
5) عروض مسرحية / مركز شباب عقبة جبر / محافظة أريحا.
6) ندوات متلفزة عن النكبة / محافظة طولكرم 12 – 15/5/2008.
7) مسيرة رياض الأطفال / محافظة طولكرم الساعة 11.
8) أسبوع إحياء ذكرى النكبة / مؤسسة جدل وبرعاية بلدية بيت ساحور.
13/5
1) ندوة بعنوان الخلافات الفلسطينية وأثرها على حق العودة / مخيم العودة / رام الله الساعة 5:30 مساءاً.
2) مسيرة كشفية / محافظة طولكرم الساعة 12 ظهراً.
3) معرض للتراث الشعبي الفلسطيني في نابلس يستمر من 13-15/5
14/5
1) ماراثون العودة الدهيشة الإنطلاق من مخيم الدهيشة مروراً بالعزه وإنتهاءاً في مخيم عايدة 14/5/2008.
4) تدشين جدارية في نهاية الماراثون ( تحكي قصة اللجوء ) في مخيم عايدة 14/5/2008.
5) ندوة بعنوان تفعيل الدور الشعبي للدفاع عن حق العودة / مخيم العودة / رام الله 5:30 مساءاً.
6) توزيع مادة تثقيفية لطلبة المدارس ( النكبة وإستمرارها ) مخيم العودة / رام الله.
7) تخصيص الحصة الأولى في جميع المدارس للحديث عن النكبة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم 14+15/5/2008.
8) دعوة قناصل الدول والمؤسات الأجنبية العاملة في السلطة الوطنية الفلسطينية لحضور خطاب الرئيس أبو مازن الموجه للعالم بالمناسبة 14/5/2008 قصر الثقافة رام الله الساعة 5:00 مساءاً.
9) قرع أجراس الكنائس أيام 14+15+16/5/2008 بالتعاون مع طوائف البطريركية في جميع أنحاء الوطن.
10)مسيرة مشاعل بين مخيمي بلاطة وعسكر ووضع إكليل من الزهور على أضرحة الشهداء العراقيين الأربعاء مساءاً.
11)مسيرة مركزية بالتعاون مع مؤسسة تامر / محافظة طولكرم.
12)مهرجان الطفال / مركز لاجيء / محافظة بيت لحم.
13)معرض تراث مدرسة خليل الرحمن تحت عنوان ( وينبثق الفجر رغم إنتعال القهر ) رام الله.
14)مسرحية ينفذها الأطفال تعكس معاناة الشعب الفلسطيني / مدرسة خليل الرحمن / رام الله.
15)إقامة معرض تراث ولقاء مع الأجداد / قلقيلية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة
16)إقامة مخيم على جانب الخط الأخضر (رمانة) في منطقة جنين
17)جنين: أ. تنظيم مسيرة العائدين في منطقة جنين وتنطلق المسيرة من مدينة جنين نحو مخيم جنين الساعة 2:00
ب. مسيرة كشفية تنتظم بشكل الرقم 60 حول المخيم الساعة 2:30
ج. فعاليات تراثية وزجل شعبي ومعرض تراث النكبة الساعة 3:00
د. تنظيم سباق رياضي الساعة 4:00 مساءً، وكورال غنائي من زهرات فلسطين
ه. تاريخ شفوي من نساء ورجال يتذكرون قراهم / مسرحية حول النكبة / عرض أفلام وثائقية وافتتاح معرض "باقون ولن ننسى (5:00 – 7:00 مساءً)
و. ندوة سياسية ومتضامنون أجانب يزورون مخيم العودة وإعلان نتائج مسابقة العودة (7:00 – 9:00 مساءً)
15/5
1) ندوة بعنوان الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين ( تحسين الظروف المعيشية وحق العودة ) مخيم العودة / رام الله الساعة 5:30 مساءاً.
2) توزيع 10,000 CD بأسماء المدن والقرى والخرب المحتلة والمدمرة عام 48 إسماً وقضاءاً وسكاناً ومساحةً وتاريخ تهجير وخرائط أقضيتها أيار 2008 / مخيم العودة / رام الله.
3) نشر وتوزيع بوستر مركزي للوطن والشتات ( البوستر الفائز في مسابقة جائزة العودة 2008 – مركز بديل ) مخيم العودة / رام الله.
4) إطلاق 21,900 بالوناً أسوداً بعدد أيام النكبة في سماء فلسطين / مخيم العودة / رام الله.
5) المسيرة والمهرجان المركزي في ساحة المنارة الساعة 12:00 ظهراً / رام الله.
6) تنظيم ورشة رسم للأطفال / دوار الشهداء / محافظة نابلس.
7) المهرجان المركزي على دوار الشهداء في وسط مدينة نابلس / محافظة نابلس.
8) مسيرة جماهيرية / محافظة جنين.
9) مسيرة وإعتصام على حاجز كفل حارس / محافظة سلفيت.
10)مسيرة الساعة 12:00 ظهراً / محافظة قلقيلية.
11)المسيرة المركزية ( التجمع في ميدان فلسطين لمنطقة غزه والشمال ) غزه .
12)ندوة لإحدى الشخصيات السياسية – بعنوان حوار مع مسؤول في اللجوء / مركز شباب عقبة جبر / محافظة أريحا.
13)أدب النكبة / محافظة طولكرم.
14)مشروع إطلاق البالونات السوداء / محافة بيت لحم.
15)عرض أفلام وثائقية حول أوضاع اللاجئين وإستمرار النكبة – مخيم العودة / رام الله وشبكة معاً بالتعاون مع مركز بديل / بيت لحم.
16)إقامة مهرجان مخلي في بلدة سلفيت الساعة السادسة مساءً
17)محطات في الذاكرة تقدمها فرقة سراب للدبكة والرقص الشعبي ( مسرحية غنائية ) القصر الثقافي / رام الله.
18)مهرجان جماهيري / مركز جدل للثقافة والتنمية بالتعاون مع مركز المعلومات البديلة / بيت ساحور.
- الجزء الصباحي بناء خيم أكشاك لإحياء التراث الفلسطيني والأكل الفلسطيني بالإضافة لمهرجان طلابي إحياء ذكرى النكبة.
- الجزء المسائي مسيرة مع كشافة والتوجه لساحة الفعالية – وعروض فنية متنوعة وندوات.
16/5
1) ندوة بعنوان م. ت. ف. وقضية اللاجئين / مخيم العودة / رام الله.
2) سباق العودة نادي إتحاد بني زيد / رام الله.
3) مسيرات مركزية بإتجاه الجدار بالتعاون مع الحملة الشعبية لمقاومة الجدار يوم الجمعة.
4) سداسيات مراكز الشباب بالضفة الغربية ( بطولة العودة الثالثة بكرة القدم ) الساعة التاسعة صباحاً والتي ينظمها مركز شباب الأمعري بالتعاون مع إتحاد مراكز الشباب على ملعب البيرة الجديدة.
5) نشاط لأطفال في فلسطين ولبنان، حيفا، وغزه / تنظمه مؤسسة تامر.
17/5
1) ندوة بعنوان كيفية تعاطي كل من حل الدولة الواحدة والدولتين مع حق العودة / مخيم العودة / رام الله الساعة 5:30 مساءاً.
2) مهرجان النكبة / بيت عنان / القدس.
3) المسيرة في مواجهة الجدار / كفل حارس / محافظة سلفيت.
4) مهرجان بمناسبة النكبة / كفل حارس / محافظة سلفيت.
5) مسيرة شموع العودة من مخيم العودة الى مخيم الأمعري الساعة 21:00 مساءاً.
18/5
1) نشاط رياضي – كرة طائرة / محافظة قلقيلية.
2) تكريم أسر الشهداء والجرحى والأسرى / مركز شباب عقبة جبر / محافظة أريحا.
22/5
1) لقاء مفتوح مع أشخاص عاصروا النكبة / تلفزيون النور / محافظة أريحا.
23/5
1) حكايات من النكبة / مركز شباب جنين / محافظة جنين.
2) إعتصام في عزبة الطبيب الساعة 10:00 صباحاً / محافظة قلقيلية.
3) فعاليات رياضية متنوعة / مركز شباب عقبة جبر / محافظة أريحا.
24/5
1) ندوة سياسية / مركز شباب عقبة جبر / محافظة أريحا.
25/5
1) ندوة سياسية - صالة قلقيلية الساعة 5:00 مساءاً / محافظة قلقيلية.
26/5
1) ندوة سياسية / مركز شباب عقبة جبر / محافظة أريحا.
29/5
1) مهرجان التراث الفني الدولي 29 – 31/5/2008.
2) تنظيم ندوة سياسية في قلقيلية

اللجنة الوطنية العليا لأحياء الذكرى الستين لنكبة / فلسطين

AHMAD ALARBI
04-05-2008, 02:49 PM
صور تاريخية عن النكبة و النكسة (أرشيف الأنروا)


http://www.badil.org/Photos/galleries.htm

http://www.badil.org/Photos/history/Archive1/005.jpg

http://www.badil.org/Photos/history/Archive1/006.jpg

http://www.badil.org/Photos/history/Archive1/011.jpg

galeel
05-05-2008, 12:39 AM
بمناسبة مرور 60 عاما على نكبة فلسطين



فيلم "على أجسادهم" يروي مجزرة الطنطورة بصورة حزينة


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/55555_new5.jpg

(5/5/2008)
العرب اليوم
يطلق مركز دراسات وابحاث اللاجئين (عمان - الاردن) الفيلم الوثائقي "على اجسادهم" بمناسبة الذكرى الستين لنكبة فلسطين, للمخرجة السينمائية اللبنانية عرب لطفي, من خلال تقديم عدد من العروض للفيلم في بلدان عربية واجنبية تترافق معها امسية فنية.
ويتناول الفيلم مجزرة الطنطورة التي وقعت في أيار ,1948 ولم يتم كشف النقاب عنها إلا بعد مرور نحو نصف قرن عليها! ويقدم هذه المجزرة بوصفها نموذجا عن "المجزرة الكبرى" التي نفذتها الحركة الصهيونية الاستعمارية العنصرية بغرض "التطهير العرقي" لفلسطين واقامة كيان فاشي كجزء من المشروع الامبريالي في المنطقة.
حيث يرصد الفيلم بدايات عمليات الاستيطان منذ القرن التاسع عشر وعلاقتها بالمشروع الصهيوني والفكر الصهيوني والمنظور الاستعماري لهذا الفكر الذي وضع له الاسس ثيودور هرتزل. كما يرصد نظريات الابادة وخططها مع تزايد الدعم الاستعماري لهذا المشروع.
ينطلق بعد ذلك الفيلم لرصد ما جرى بعلاقته بالذاكرة الشفوية لاهل الطنطورة مدعمة بآراء مجموعة من الباحثين منهم: شيخ المجاهدين بهجت ابوغربية, د. خالد عايد, مصطفى الولي, د. انيس القاسم, تيدي كاتس. مع الاستفادة من دراسة ألان بابي عن التطهير العرقي في فلسطين, بالاضافة الى شهود عيان من الذين هاجروا من الطنطورة الى داخل فلسطين المحتلة أو خارجها.
كما ويعيد الفيلم بناء المجزرة حسب الحكايات المروية ويعيد بناء ذاكرة مقاومتهم للمجزرة ضمن شروط الضعف المحيطة بهم, بعد ذلك ينطلق الفيلم ليعيد تأسيس القرية من خلال ذاكرة اهل الطنطورة للحياة في قريتهم بكل تفاصيلها الحميمة ومن خلال حكاياتهم يحاول الفيلم تخيل الطنطورة كما كانت وكما هي الآن في وجدانهم ووجدان اولادهم.
ويتناول الجزء الاخير من الفيلم الاجيال الجديدة من ابناء الطنطورة ما بين المقيمين في الشتات والمهجر الممنوعين من العودة, وما بين المقيمين في اراضي فلسطين 48 ولكن كلاجئين خارج قراهم التي يحرم عليهم السكن بها محاولا هذا الفيلم رصد طرق هؤلاء الشباب لاستمرار التواصل مع الطنطورة التي ستبقى دائما بالنسبة لهم مشروع العودة الذي لا يمكن التنازل عنه.
ويعتمد الفيلم على الوثائق التاريخية التي امكن توفيرها, وعلى شهادات ابناء الطنطورة في الوطن فلسطين وفي كل من سورية والاردن. ويروي على امتداد ساعتين تفاصيل ودلالات هذه المذبحة التي وقع ضحيتها ابناء البلدة الجميلة الوادعة على شاطئ البحر المتوسط الفلسطيني حيث يبقى الاهم في هذا الفيلم هو ذاكرة اهالي الطنطورة التي يسعى الفيلم لحمايتها من الضياع.

مرفق ملف صادر عن مجلة الكرمل حول مذبحة الطنطورة

smileyface
05-05-2008, 01:48 AM
نشاطات اللجنة الشبابية لاحياء الذكرى الستين للنكبة بمناسبة ذكرى النكبة:
15 أيار: دعوة لاضاءة الشموع في جميع المخيمات الفلسطينية داخل لبنان, في المناطق المركزية, و حول العالم عبر التشبيك و التنسيق مع المجموعات الناشطة في الخارج. كما ستتم الدعوة لهذا النشاط عبر الحواجز التي ستوزع في جميع المناطق اللبنانية.

18 أيار: نشاط اللجنة المركزي على شاطئ تجمع جل البحر- صور, حفل فني ضخم بالاشتراك مع فرقة دام من الأراضي المحتلة (48). بالاضافة الى لوحات فلكلورية و طبخ شعبي فلسطيني.

20 أيار: نشاط توزيع لافتات نحو الحدود الفلسطينية انطلاقا من مخيم نهر البارد شمالا وصولا الى الخط الأزرق جنوبا.

اللجنة الشبابية لاحياء الذكرى الستين للنكبة

Safir
05-05-2008, 10:03 AM
"جمعية ذاكرات (http://www.nakbainhebrew.org/index.php?lang=arabic)" اليهودية لتخليد ذكرى النكبة.
http://www.nakbainhebrew.org/images/logo.jpg
تعريف الجمعية الذاتي:

تهدف جمعية "ذاكرات" إلى الاعتراف بالمسؤولية الأخلاقية عن الغبن التاريخي الذي ألحقته دولة إسرائيل ومؤسساتها بالشعب الفلسطيني، والعمل على تحقيق العودة للاجئين واللاجئات الفلسطينيين.
تشمل فعاليات الجمعية: تنظيم جولات إلى القرى الفلسطينية المدمرة عام 1948 بمشاركة وإرشاد من لاجئين ولاجئات هذه القرى، نصب لافتات على أنقاض القرى المدمّرة، تعليم تاريخ وجغرافية النكبة وترجمتها إلى اللغة العبرية، بناء وتطوير مركز معلومات وخرائط حول النكبة، تطوير وسائل تربوية وتعليمية، تنظيم مظاهرات والمشاركة في فعاليات وبرامج بادرت إليها جمعيات اللاجئين.

تؤمن جمعية ذاكرات بأن حضور النكبة باللغة العبرية وقربها من الشعب اليهودي القاطن في البلاد سيغير الخطاب السياسي في المنطقة، وسيساهم في الوصول إلى حل عادل.

AHMAD ALARBI
06-05-2008, 04:16 AM
فلسطينيون وسوريون يخيطون أكبر علم لفلسطين بذكرى النكبة
حمد الخضر-دمشق
يعكف متطوعون فلسطينيون وسوريون على خياطة علم فلسطيني عملاق يدخلون به موسوعة غينيس كأكبر علم في العالم.
وقالت الدكتورة دلال السلطي المشاركة في المشروع إنه سيتم رفع العلم في ذكرى النكبة في موقع لم يتم تحديده حتى اليوم.

وتابعت دلال للجزيرة نت أن مئات المتطوعين يعملون على إنجاز العلم، وكشفت أن الفكرة جاءت عن طريق مجموعة من الشباب الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة الذين لم يتمكنوا من ترجمتها على أرض الواقع في ظل جدار الفصل العنصري.
وأضافت أن الإسرائيليين سرقوا الفكرة ودخلوا عبرها موسوعة غينيس من خلال إنجاز علم للكيان الصهيوني، وقالت إن الفلسطينيين في سوريا بدؤوا العمل على إعادة إحياء الفكرة في الذكرى الستين للنكبة وتوقعت إنجاز العلم يوم 10 مايو/ أيار الجاري.
وتبلغ مساحة العلم 27.9 ألف متر مربع إشارة إلى مساحة فلسطين التاريخية البالغة تلك المساحة مضروبة بألف. وتختلف الآراء حول رفعه في إحدى ساحات دمشق الكبيرة أو نقله إلى جنوب لبنان لرفعه عند بوابة فاطمة في مواجهة الجليل.
وأوضحت دلال أن هدف العمل توجيه رسالة إلى العالم عبر وسائل الإعلام بأن فلسطين حية في ضمير كل إنسان مسلم وعربي وفلسطيني.
وأشارت إلى أن العمل على العلم يجري في إحدى ساحات مخيم اليرموك جنوب دمشق، وأن المساهمة بهذا العمل متاحة لكل إنسان عبر دفع تبرعات مالية رمزية بحيث تقدر تكلفة المتر المربع نحو 50 ليرة سورية (الدولار نحو 46 ليرة).

وتخطط هيئات ومنظمات عربية ودولية للقيام بتحركات كبيرة في يوم النكبة الذي يصادف 15 مايو/ أيار المقبل. وستشهد المخيمات الفلسطينية في سوريا وخاصة بدمشق فعاليات فكرية ومظاهرات بالمناسبة، تأكيدا على حق العودة وتذكيرا للعالم بالقضية الفلسطينية. يذكر أن عدد الفلسطينيين في سوريا يبلغ أكثر من نصف مليون نسمة.

المصدر: الجزيرة

AHMAD ALARBI
06-05-2008, 04:38 AM
نواب التجمع الوطني الديمقراطي يقررون مقاطعة خطاب بوش في الكنيست..
أعلن نواب التجمع الوطني الديمقراطي، د.جمال زحالقة وواصل طه وسعيد نفاع، اليوم، الإثنين، عن قرارهم مقاطعة خطاب الرئيس الأميركي، جورج بوش، في الكنيست في الخامس عشر من الشهر الحالي.
وقال نواب التجمع في رسالتهم الى رئيسة الكنيست، داليا إتسيك، التي وجهت الدعوة اليوم إلى جميع اعضاء الكنيست لحضور خطاب بوش، إن "نواب التجمع تلقوا دعوات لحضور الخطاب الاحتفالي للرئيس الأميركي، وقررنا مقاطعته بسبب الشخص الذي شن ويهدد بشن المزيد من الحروب في المنطقة، والمسؤول عن سقوط مئات آلاف الضحايا في العراق وأفغانستان، وإضافةً للأجواء الإحتفالية للخطاب لمناسبة الذكرى الستين لقيام دولة إسرائيل".
وقال النائب د.جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع البرلمانية، إن "جورج بوش سيخطب في الكنيست في يوم النكبة بالذات، الخامس عشر من أيار، إحتفالاً بإقامة دولة إسرائيل على أنقاض الشعب الفلسطيني، وهذا بحد ذاته إستفزاز للشعب الفلسطيني في يوم نكبته، وإعلان صريح عن الإنحياز الأميركي الكامل لإسرائيل والصهيونية وإستهتار بالشعب الفلسطيني ومعاناته المستمرة منذ النكبة".
وأكد النائب زحالقة: "هذه رسالة واضحة لكل من يتعلق بأوهام الوساطة الأميركية. في هذا اليوم بالذات نحيي ذكرى نكبتنا ونرفض أي مشاركة في الطقوس الإحتفالية لإقامة الدولة العبرية وندعو جميع القيادات وكافة أبناء شعبنا إلى مقاطعة وإدانة كل من يشارك فيها".

AHMAD ALARBI
06-05-2008, 05:08 AM
شعلة (العودة) تضاء في سماء غزة

غزة ـ مؤسسة فلسطين للثقافة
تم يوم الخميس الموافق 1-5- 2008م إعلان بدء فعاليات ذكرى مرور ستين عاما على نكبة الشعب الفلسطيني وتشريده من وطنه وأرضه، وذلك خلال مهرجان نظمته وزارة الشباب والرياضة في ملعب فلسطين بمدينة غزة لإعلان بدء انطلاق فعاليات تحضّرها اللجنة التحضيرية العليا المنبثقة عن تجمع عدة وزارات ومؤسسات مؤسسة تتبع للسلطة الفلسطينية في غزة وتهتم بحق العودة .
ابتدأت مراسيم إشعال الشعلة في احتفال خاص بمدينة رفح حيث قام رئيس بلدية المحافظة بإيقاد شعلة العودة وذلك تمام الساعة الثانية ظهرا لينطلق بها العدّاءون مسافة أربعين كيلو مترا على طريق صلاح الدين والذي يربط مدينة رفح بمدينة غزة حيث تم تسليم الشعلة لوزير الشباب والرياضة الدكتور باسم نعيم ليعلن بدء الفعاليات الخاصة بالنكبة والتي تستمر حتى يوم 15- 5 ذكرى سقوط فلسطين تحت سيطرة الاحتلال الصهيوني .
تخلل الحفل كلمة لرئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور أحمد بحر والذي أكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة لأرضه مهما مرت السنون ولن يسقط هذا الحق بالتقادم أو بالتنازل عنه.

smileyface
06-05-2008, 07:00 PM
لإحياء ذكرى «النكبة» ... مؤسسة بريطانية تنقل الى فلسطين17 كاتباً عالمياً

لندن الحياة - 06/05/08//


http://www.daralhayat.com/celebrities/05-2008/Item-20080505-ba2b1514-c0a8-10ed-01e2-5c7398424080/ahdaf_19.jpg_200_-1.jpg أهداف سويف يشارك 17 كاتباً عالمياً اليوم في متحف «دار الطفل العربي» في القدس بتظاهرة أدبية هي الأولى من نوعها في فلسطين، احتفالاً بتراث فلسطين الثقافي، وتضامناً مع شعبها في الذكرى الستين للنكبة، مستلهمة كلمات المفكر الفلسطيني الراحل ادوارد سعيد، الذي نادى بأن «تتصدى قوة الثقافة لثقافة القوة».
ويحاضر في الاحتفالية مجموعة من الأدباء والشعراء العالميين والعرب والفلسطينيين هم: استر فرويد، اندرو اوهيغن، أهداف سويف، ايان جاك، بانكاج ميشرا، بريجيد كينان، جمال محجوب، حنان الشيخ، دايفيد هير، رجا شحادة، رودي دويل، سهير حماد، فيكتوريا بريتن، كلير مسعود، مريد البرغوثي، ناتالي حنظل ووليم دالرميل، وتقام في رعاية جون برغر، شيمس هيني، شينوا آشيبي، محمود درويش وهارولد بينتر.
وتنظم هذه الاحتفالية بمبادرة من مؤسسة «Ebgaged Events» الخيرية التي أنشئت في بريطانيا لابتكار وتنظيم فعاليات ثقافية ملتزمة، بالشراكة بينها وبين المجلس الثقافي البريطاني، ومؤسسة يبوس للإنتاج الفني في القدس، ودار الندوة في بيت لحم ومؤسسة عبدالمحسن القطان في رام الله وجامعة بير زيت وجامعة بيت لحم.
http://www.daralhayat.com/celebrities/05-2008/Item-20080505-ba2b1514-c0a8-10ed-01e2-5c7398424080/katib_19.jpg_200_-1.jpg مريد البرغوتي وإدراكاً من منظمي الاحتفالية للمصاعب التي يواجهها الفلسطينيون في التنقل داخل وطنهم في ظل الاحتلال، تشد الاحتفالية رحالها نحو الجمهور الفلسطيني لتتواصل معه في مدنٍ عدة هي: القدس ورام الله وجنين وبيت لحم.
تقول الكاتبة أهداف سويف، رئيسة مؤسسة «Engaged Enents» المنظمة للاحتفالية: «في أول عام تتحقق فيه هذه الاحتفالية الأدبية، لا نستطيع أن نقول إننا أتينا الى فلسطين حاملين كل ما نود حمله، فلن نستطيع أن نزور كل المدن التي نحب أن نزورها، ولا أن نلتقي كل الناس الذين نود أن نلتقيهم، لكننا نأمل بأن تكون هذه الاحتفالية، باكورة فعاليات ثقافية نقيمها مع شركائنا الفلسطينيين، ونتطلع الى اليوم الذي تقام فيه هذه الفعاليات في مدن فلسطينية تتمتع بالحرية».
وتفتتح الاحتفالية اليوم في متحف «دار الطفل العربي» في القدس، وتتواصل بقراءات أدبية في كل من جامعة بيرزيت، وفي مؤسسة عبدالمحسن القطان في رام الله، وفي مسرح القصبة في رام الله، وفي مسرح الحرية بجنين، وفي دار الندوة الدولية في بيت لحم، وفي جامعة بيت لحم.
وتختتم الاحتفالية أعمالها غداً في المسرح الوطني الفلسطيني «الحكواتي» في القدس بأمسية موسيقية لفرقة «ياسمين» التابعة لمعهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى تسبقها قراءات قصيرة مختارة لكتاب الاحتفالية ورسائل مساندة من مختلف أنحاء العالم. ويعنى الكتاب بالتواصل مع مؤسسات تعليمية وثقافية خصوصاً الجامعات اذ سيشاركون في حلقات نقاش وورشات عمل مع الطلاب والأكاديميين.

galeel
07-05-2008, 12:59 AM
النكبة .. من تمام الفلسطينية الى شوشانا اليهودية




انتفاضة الحزن الفلسطيني في لوحات تمام شموط




بداية المنفى من شواطئ يافا الى "مقبرة الداعوق" في صبرا


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/11111_new4.jpg


7/5/2008
العرب اليوم-هدا سرحان
في الوقت الذي تحتفل به دولة الاحتلال بالذكرى الستين على قيامها يستذكر شعبنا العربي الفلسطيني نكبته عبر عقود ستة قدم خلالها تضحيات لم يشهد التاريخ مثالا يضاهيها.
في الذكرى الستين للنكبة لم تزل آلة الدمار الصهيونية تعمل على اقتلاع شعبنا الصامد من ارضه وتعمل على تفريغ ذاكرته الجمعية من كل مفردات الانتماء للوطن/ الارض, وتسعى جاهدة عبر ما تدعيه من سلام عادل الى طمس معالم الهوية الفلسطينية واستبدالها بهوية محدثة لا تاريخ لها او ذاكرة تذكر.
في الذكرى الستين على احتلال فلسطين ستقدم الصفحات الثقافية في "العرب اليوم" وعلى مدار الاسابيع المقبلة عددا من المواضيع والتحقيقات واللقاءات التي تناقش النكبة وتعمل على تعزيز صمود اهلنا في فلسطين.
عندما دخلت إلى بيتها كانت غارقة في وضع اللمسات الأخيرة على لوحة لمدينة يافا, كان لون البرتقال يزين اصابع يديها كالحناء. اعتذرت الفنانة التشكيلية تمام الأكحل لأن الوقت قد سرقها ولم تستعد للقائنا بعد, كانت غارقة في اجواء الحنين إلى مسقط رأسها "عروس البحر" حيث الشاطئ مرتع طفولتها, وامواج البحر تتكسر على صخرة الأسطورة وهديرها يدق على جدار الذاكرة...
كيف نبدأ الحديث مع تمام الأكحل بما تمثل من تاريخ فني وسياسي وانساني وتراث من الحزن والذكريات, فاللحظة قصيرة وبحر ذاكرة تمام الأكحل غني بمكنوناته وتجربتها الواسعة تختزن تفاصيل جميلة وحزينة ومعبرة بكل ما تحمل من الوان قوس قزح... فماذا قالت تمام الأكحل بعد ان ارست مع زوجها الفنان اسماعيل شموط الخطوط الأولى للوحة التشكيلية الفلسطينية؟!
وتتذكر تمام اللوحة الاولى بعد الخروج القسري من الوطن: كنت في 12 من العمر متعلقة بتلك الدمية التي صنعتها بنفسي ولم يكن ينقصها سوى الصاق بعض الشعر من الصوف.. تركتها هناك على سريري حين اجبرنا للخروج الى بيروت.. حزنت عليها كثيرا ولا زلت اذكرها بحسرة اختلطت مع الحسرات المتتالية بعد ضياع الارض..
في ضواحي بيروت بحثنا عن بقايا من بقي من العائلة والاصدقاء. فعرفت ان احدى الصديقات تعيش في "مقبرة الداعوق" تلك الارض التي سمح عمر الداعوق للفلسطينيين بالسكن فيها والتي صار اسمها صبرا بعد المجزرة الاسرائيلية التي فتكت باهلها.
هناك حيث لم تعترف الاونروا بسكان المقبرة كونها ليست من اراضيهم, شاهدت ما لم تستطع سنين عمري ان تمحوه: رجال يغرفون الحليب من اوعية معدنية ويصبونها في ما حملت النساء من اوان عتيقة, كانت ايدي الرجال بيضاء من الحليب.
هناك حيث "مَنّ" احدهم على السكان بخرطوم ماء والعديد من الاطفال والنساء والشيوخ يحملون اوعية يلتقطون هذه القطرات.. كانت صديقتي بينهم والوحل يغطي ارض المخيم..المقبرة.
واللوحة الاولى لي كانت مشهدي الماء والحليب...
الواني جاءت من بودرة الاصباغ التي كانت تستخدمها والدتي لتغيير وتجميل الملابس التي كانت تأتينا بصرر ونرفض ارتداءها فكانت تلك طرية ذكية من امي حتى ترغبنا بها.
اخذت بعض هذه الالوان وحللتها بالماء داخل غطاء "كازوزة" وحين اقامت احدى المؤسسات مسابقة للرسم لفت هذان المشهدان انتباه الحضور...وقدموا لي جائزة من الوان زيتية...
رفضت بيعها الاكحل وقالت: لا اريد ان يقول احدهم....هذا ما فعلناه بالفلسطينيين!!!!
ومن الصور العالقة في الذاكرة تلك التي عاد فيها الحاج أمين الحسيني من المنفى وكيف استقبلته يافا وكل فلسطين بالأهازيج والزينة والاحتفالات. أنا بنت هذا الزمن وهذه المعاناة وبنت التهجير والمنفى أنا شقية جدا في طفولتي وقد أتعبت العائلة معي فأنا متوسطة بين أخوتي وأخواتي وكنت دائمة الشجار معهم خاصة أخي الأصغر مني مباشرة, وابي امي, لكنه مثقف, وقد كان يحضر جريدة الدفاع وجريدة فلسطين ويطلب مني قراءتهما له وكنت أتهجى الحروف والكلمات التي كانت عن الهجرة اليهودية وعن الحرب العالمية الثانية وعن فلسطين وكنت أشاهد صور الأتراك والروس والشعوب الأخرى المنكوبة بالحروب والمآسي وكنت احتفظ بصور المأساة خاصة وأنا بنت هذا الزمن العنيف وفي مرة من المرات أرسلنا أخي الذي يصغرني مباشرة لشراء جريدة فلسطين من موزعها قرب البريد المركزي في ساحة الساعة بيافا وأثناء ذلك حدث انفجار عنيف في البريد فذهبت أركض باحثة عن أخي الذي كنت دائمة العراك معه فخرج من مخزن تجاري هو وآخرون دفعهم الانفجار إلى داخله وكان وجهه معفرا بالسواد متأبطا الجريدة وكان هذا الاندفاع مني سببا في محو مشاجراتي المستمرة معه, لقد رأيت في تلك الحادثة أشلاء وضحايا كثيرة من عنف الانفجار وكان من بينهم ابن خالي الشاب الوسيم سعيد السكسك الذي أحببته كثيرا لأنه كان يأخذني إلى البحر وكان يحملني أنا الطفلة ذات الثماني سنوات ويلقيني في أمواجه وهو يضحك علي لقد أمسكت بيده أرجوه أن يفتح عينيه لكن يده سقطت من يدي وما زالت ذكرى خروجنا من يافا عبر البحر إلى بيروت عالقة بتفاصيلها في ذهني وقد رسمت هذا كله في معرض السيرة والمسيرة.
بين الخروج القسري والعودة لزيارة يافا 49 عاما.. كيف كان اللقاء؟
تقول الاكحل: عندما زرت فلسطين عام 97 ذهبت إلى بيتي في يافا فوجدت الحجر الذي يعلو قوس الباب قد تغير فبدلا من أن يحمل اسم عائلتي وجدناه قد أبدل بحجر يحمل اسم "شوشانا" وليس غريبا ولا صدفة أن تكون شوشانا هذه رسامة إسرائيلية أما بسطة الباب الرخامية العتيقة فقد أبدلت بفسيفساء مزيفة عليها نجمة داوود إمعانا في السرقة والتزييف والكذب وعندما قرعت الجرس فتحت شوشانا الباب وعندما عرفتني أغلقته في وجهي فكيف تريدني أن أرسم؟ أنا وإسماعيل نذرنا أنفسنا أو هكذا شاءت لنا الأقدار أن يكون الفن سلاحنا الذي نحفظ فيه ذاكرتنا وحقنا.
رسمت لوحة تبين شوشانا خلف الباب تغلقه في وجوهنا ونشرتها عبر الانترنت لاقول: هذا هو بيتي..غضبت شوشانا واجابت: انه بيتي...
هل قالت الاكحل كل ما تريد؟ هل نضبت الذاكرة؟
تجيب التشكيلية تمام بـ (لا), فالقضية كبيرة وأكبر من تمام فعندما شاهدت مجزرة صبرا وشاتيلا صدمت ولم أستطع تجسيد هذه المأساة فلقد كان الحدث كبيرا وفظيعا والعالم كله يتواطأ مع هذا الإجرام وهذه البشاعة وقد أصبت من يومها بخلل ما. أما اسماعيل فقد تعب قلبه بعد المجزرة مباشرة, وهناك مجازر ومآس وعنف وقتل وهدم بيوت وحواجز وتجويع وحصار طوال الستين عاما على وجود هذا الاحتلال البغيض أمام انظار العالم كله ولا أحد يقف أمام كل هذا سوى الشعب الفلسطيني.
قدرنا انا واسماعيل أن نولد في وسط هذه العواصف وأن نمتلك الموهبة والقدرة على تمثلها وأن تحملنا الظروف إلى تأسيس أول نواة للفن التشكيلي الفلسطيني وأعتقد أننا قمنا بالمهمة بشكل جيد لكن هناك مشاهد في البال والذاكرة كثيرة لم نلقيها على اقمشة لوحاتنا...
لا زلت أذكر قول اسماعيل عندما تقدم طالبا يدي:- (نحن - انا وانت - طائر الفن الفلسطيني الذي لا بد له من جناحين حتى يستطيع التحليق) وقد عبر في رسالة عاطفية أخرى عن هذا المعنى أثناء دراسته في روما.

galeel
07-05-2008, 02:00 AM
احياء ذكرى النكبة في صفورية بعد مرور60 عاما على هدمها


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/55555_new13.jpg


(7/5/2008)
الناصرة - العرب اليوم- ابتهاج زبيدات
غدا الخميس الذي تحتفل فيه اسرائيل بمرور 60 عاما على تأسيسها وفقا للتقويم العبري يخرج فلسطينيو 48 في نشاطات عديدة لاحياء ذكرى نكبتهم. فالستون عاماً التي مضت , لم تنجح في دمل الجرح الفلسطيني المفتوح, في الخارج والداخل, الحاضرين منهم والغائبين.
ففي الوقت الذي تحتفل الدولة العبرية ومواطنوها اليهود, متفاخرين بانجازاتهم الكبيرة والصغيرة, ومعتزين بضيوفهم الكثيرين المرموقين, وأبرزهم الرئيس الامريكي جورج بوش, في هذا الوقت بالذات, يحيي فلسطينو 48 وفي نفس اليوم, ذكرى نكبتهم الستين. قسم منهم يختار البقاء في البيت والتوحد مع ذاته, وقسم يقوم بزيارة لقراهم التي طردوا منها وتم تدميرها بالكامل, والتي تحول قسم منها الى مستعمرات يهودية تحمل اسماء عبرية, يمنع العرب من العيش فيها أو حتى دخولها, او تحولت الى محميات طبيعية ومتنزهات.
اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين ومنذ عشرات السنين دابت على زيارة احدى القرى الفلسطينية التي هدمت في العام 48 لاحياء ذكرى النكبة بمهرجان خطابي بمشاركة كافة الاحزاب والتيارات السياسية وبعض المجموعات اليهودية المناصرة للقضية الفلسطينية.
هذه السنة وقع الاختيار على قرية صفورية التي هدمت في الثلاثين من شهر ايار من العام .1948 وما يميز هذه المدينة ليس متاخمتها لمدينة الناصرة فحسب, التي تعتبر اكبر مدينة عربية في اسرائيل, انما كون اهلها الذين بقوا في وطنهم بغالبيتهم اختاروا العيش فوق جبل في مدينة الناصرة يطل مباشرة على بساتين صفورية وبيوتهم التي تركوها قسرا فيها ولا يستطيعون العودة اليها ولو ليوم واحد. هذا الحي اصبح يعرّف على اسمهم "حي الصفافرة".
يأتي احياء ذكرى النكبة ضمن الفعاليات والنشاطات لترسيخ الرواية الفلسطينية في الذاكرة الجماعية, لدى المواطنين العرب من فلسطينيي 48 .
ومع ان اسرائيل حاولت كل الوقت الغاء مصطلح النكبة ومصطلحات أخرى تخص الشعب الفلسطيني من قاموسها اللغوي اضطرت للاعتراف بها قبل عدة سنوات وادخالها الى منهج كتب التاريخ التي تدرس للطلاب الثانويين العرب واليهود, مع بعض الفوارق. ليس هذا فحسب,فقد قامت وزيرة المعارف وبمناسبة الستين عاما على اسرائيل, باعطاء تعليماتها للمدارس بالتحدث عن هذا الموضوع أمام الطلاب, دون تجاهل وضعية المواطنين العرب من فلسطيني 48 وما مر عليهم خلال ستين عاماً.
البكاء على الماضي
ستون عاما مضت على النكبة, والجرح العميق ما زال مفتوحاً. هناك من يأمل بالعودة وهناك من فقد الأمل. اسرائيل تحتفل والفلسطينيون منكوبون ويبكون على الماضي, فالى متى? الكاتب الفلسطيني , محمد علي طه , ابن قرية ميعار المهجرة في الجليل الأعلى , الذي يعيش لاجئاً في قرية كابول القريبة من مسقط رأسه, والرئيس السابق للجنة احياء الذكرى والصمود التي تأسست في العام الخمسين للنكبة قال في حديث "لـ العرب اليوم" انه "من الصعب الإجابة على هذا السؤال. لأننا ما دمنا نعيش المأساة والنكبة سوف نبقي نحييها. اما متى سنتخلص منها فاعتقد ان هذا يحتاج الى سنوات طوال.
فما دام العالم العربي ممزقاً والفلسطينيون ممزقين والأوضاع السياسية العالمية ليست في صالحنا, سوف يبقى الوضع كما هو" .
ويتابع : "علينا ان لا ننسى قضيتنا والاستمرار بالنضال وفي العمل على أن تكون ذاكرتنا قوية والمحافظة على هوية شعبنا الوطنية".
في نفس الوقت يرى محمد علي طه, وهو أيضا رئيس اتحاد الكتاب والأدباء العرب في اسرائيل, ان إحياء ذكرى النكبة لا يكون بالبكاء على الإطلال, وانما من أجل " تعريف شعبنا وأجياله الشابة على تاريخها والمؤامرة التي احيكت ضدها, سواء كان ذلك في العمليات التي قامت بها اسرائيل من اجل التطهير العرقي أو طرد شعب وهدم قرى وتهويد وطن كامل.
اسرائيل تقوم منذ ستين عاما بلعب دور الضحية والجزار معاً. نحن الضحية, لكنهم لا يعترفون حتى بذلك. نحن ضحية الحركة الصهيونية وبعض القيادات العربية المتواطئة, والاستعمار والسياسة الغربية وايضاً ضحية انفسنا لأننا لا ندير الأمور كما يجب ان تكون وكل اعمالنا هي رد فعل على ما تقوم به اسرائيل".
النكبة بحسب التقويم العبري
الملفت للنظر ان اللجنة المنظمة لإحياء ذكرى النكبة كانت تحيي الذكرى في الخامس عشر من شهر ايار من كل سنة, وهو اليوم التالي لاعلان تأسيس اسرائيل 14 أيار 1948 .لكن بعد ان بدأت اسرائيل الاحتفال باستقلالها, بحسب التقويم العبري, الذي يتغير من سنة الى أخرى بسبب التاريخ القمري انتقلت لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين بإحياء الذكرى بحسب التقويم العبري, حتى يتصادم مع احتفالات الاستقلال, الأمر الذي لم يكن مفهوماً عند البعض, والأديب طه هو أحدهم: " الطبيعي ان يتم إحياء ذكرى النكبة في الخامس عشر من ايار وليس في اي يوم آخر.
ليس هذا فحسب, بل هذه مناسبة لشرح قضيتنا ايضا للعالم , الذي اعتقد انه يجهلها . للأسف نحن لا نعرف الاستفادة من الأحداث التي نمر بها. أعطيك مثالا, قبل أسبوع قتلت اسرائيل في غزة أما وأطفالها الأربعة وهم يتناولون طعام الفطور. انا متأكد بأن فطورهم كان شايا وخبزا لا غير. هذا الحادث والصور التي التقطت كان يجب ان تعرض امام العالم كله, لكي نبين لهم أن أيدي القيادة الاسرائيلية ملطخة بالدماء وهي التي لا تريد السلام, انما تكذب وتناور ولا تريد سوى ارض خالية من الشعب".
الكاتب طه لا يتجاهل الدور المنوط بفلسطينيي 48 في أخذ دورهم في التأثير على الشارع الاسرائيلي, شعبا وقيادة, في كل السبل الممكنة. "هذا لصالحنا ولصالحهم". ويعطي مثالا على ذلك: "النشاطات التي اقيمت قبل عشر سنوات من لجنة الذكرى للنكبة شملت لقاءات مع مواطنين يهود في بعض القرى والمدن اليهودية حول النكبة . أذكر ان وسائل الاعلام العبرية والعالمية ابدت اهتماماً خاصا في تغطية كافة نشاطاتنا واجراء المقابلات معنا. نحن ما زلنا بحاجة لمثل هذا الاهتمام لطرح قضايانا وهمومنا وراينا ومشاريعنا امام الجمهور اليهودي.
ويرى الكاتب طه اهمية في استمرار النشاطات على مدار السنة وليس في ذكرى الحدث واستغلال القفزة العالمية في الاتصالات المقروءة والمرئية والالكترونية".
ويتابع قائلا ان " طرح الموضوع كل الوقت من شأنه ترسيخ الوعي الجماهيري بين شبابنا. فكلنا يعرف ان الدنيا تغيرت واهتمامات الشباب ايضا. يجب ان تكون هناك خطة عمل طيلة ايام السنة وعلى ثلاثة مسارات, الشباب العرب, الشارع الاسرائيلي ونقل قضيتنا للعالم".
صوت عقلاني
منذ الاعلان عن احياء ذكرى النكبة وتلك المسيرات والنشاطات تشهد حضورا لمجموعات يهودية, لا تحتفل بـ "استقلال الدولة العبرية" انما تشارك العرب الفلسطينيي احياء ذكرى نكبتهم. بعضهم قال انه "لا يمكن الاحتفال باستقلالنا وهناك شعب يعاني من النكبة والتشرد , يفتقد الى المساواة والحقوق المدنية والقومية". وهناك آخرون طالبوا اسرائيل بالاعتراف بنكبة الشعب الفلسطيني وتحمل مسؤولية نتائجها والاعتراف بحق العودة. من يتابع تلك المسيرات يلاحظ ان عدد هؤلاء يزداد من سنة الى أخرى, لكنه ما زال بعيداً عن التأثير على مجرى السياسة الاسرائيلية المتبعة تجاه المواطنين العرب.
الكاتب محمد علي طه يرى انه "علينا احتضان هذه المجموعات ودعمها ويجب ان نفتش بسراج وفتيلة عن كل صوت يهودي عقلاني يؤيد قضيتنا حتى لا يصاب هؤلاء باليأس ويتركون العمل معنا. علينا معرفة كيفية استيعابهم. اعطيك مثالا آخر: الكاتب الاسرائيلي أهرون شبتاي رفض المشاركة في معرض الكتاب الذي اقيم في باريس بمناسبة الستين عاما, لأن اسرائيل تمارس الاحتلال والقمع. فهل فكر أحد منا بالاتصال به وتحيته على هذا الموقف?" فسألناه ولماذا لم يقم احد الادباء مثلا بفعل ذلك? فأجاب:" نحن نعاني من نفس المشكلة, وليس فقط في الاتصال الهاتفي بهذا أو ذاك, بل بكل نشاطاتنا. نعاني من قلة الدعم وكل نشاطاتنا نمولها من جيوبنا الخاصة. لا سلطة محلية او مؤسسة رسمية او وطنية او متمولين كبارا يدعموننا".
في يوم النكبة لا اخرج من بيتي
الكاتب محمد علي طه قرر منذ سنوات وفي ذكرى النكبة اعتكاف بيته وعدم المشاركة في اي نشاط. حتى قريته المهجرة ميعار لا يقوم بزيارتها في ذلك اليوم, كما تفعل عائلات فلسطينية مهجرة أخرى. " انا باشتياق دائم لميعار وزياراتي لها متواصلة. ازورها لوحدي ومع اولادي واحفادي".
عندما دخلت القوات الاسرائيلية قرية ميعار, بعد ان هدمت عددا من القرى العربية الأخرى, كان محمد علي طه يبلغ من العمر سبع سنوات فقط, لكن المشاهد التي رآها في جيله الصغير ما زالت راسخة في ذاكرته وكأنها اليوم كما يقول, ويحدثنا عن ذلك اليوم قائلاً: " لقد دونت ذلك في احد انتاجاتي الادبية. كان ذلك مساء يوم 23 / 6 /1948 , بعد احتلال قرية الدامون المجاورة توجهت السيارات العسكرية الى قريتنا ميعار , دخلوها مع غروب الشمس ومع اطلاق رصاص مكثف. هدموا بضعة بيوت. نحن السكان هربنا الى كروم الزيتون خارج البلدة. في صباح اليوم التالي توجه مختار القرية مع وجهاء آخرين يحملون وثيقة تسليم للقرية والتقوا الضابط, لكنه رفض ان نعود الى بيوتنا. وثيقة التسليم ما زالت موجودة في متحف اسرائيل حتى اليوم. القوات العسكرية بقيت في البلدة حتى سقوط كامل الجليل".
قرية ميعار الفلسطينية هدمت واقيمت فوقها مستعمرة اسمها ياعد (بالعربية هدف) ومستعمرة غوش مسجاف. على الرغم من عدم السماح لأي من اهل ميعار الاصليين السكن في هذه المستعمرات الا انهم يقومون بزيارتها بين الحين والآخر كأضعف الايمان. ويروي لنا ابو علي :" قبل عشر سنوات اتصلت بي مسؤولة الثقافة في مستعمرة ياعد طالبة مني المشاركة في لقاء مع طلاب المدرسة الثانوية في منطقة غوش مسجاف. في البداية لم تعرف بأنني من ميعار, فسألتني هل تعرف الوصول الى المكان, فأجبتها بخبث لا , فقامت بتوجيهي من خلال خريطة للطريق. المكان الذي اقيم فيه اللقاء كان ملعب طفولتي ومن شباكه رأيت اين كان بيتنا, رمانتنا وتينتنا وتوتتنا واطلال بيتنا. وقد رويت ذلك للطلاب وهناك افصحت لهم بأنني من ميعار".
الانتفاضة والجدار
التواصل بين ابناء الشعب الواحد من فلسطينيي 48 و,67 توطد بعد الاحتلال الاسرائيلي في العام ,67 على الرغم من فظائع الاحتلال وبشاعته. العلاقة توطدت في مختلف المجالات السياسية, الثقافية والاقتصادية. على الرغم من اوامر المنع الاجبارية التي صدرت ضد قيادات لأحزاب سياسية وقوى وطنية من مواطني 48 الا ان التواصل والتعاضد استمرا. كانت هناك زيارات متبادلة وبرامج مشتركة ... الخ . نذكرمنها يوم الارض , الثلاثين من آذار, واحياء ذكرى النكبة. لكن كل هذا توقف بعد انتفاضة العام 2000 والتطورات السياسية التي ادت الى بناء الجدار الفاصل الذي حرم اللقاء بين ابناء الشعب الواحد.
وعلى الرغم من كل الصعوبات والعراقيل, الا ان الكاتب محمد علي طه بدا متفائلا يحمل الكثير من الأمل نحو مستقبل العلاقات بين اليهود والعرب " اذا قامت الدولة الفلسطينية, وانا متأكد من انها ستقوم في يوم ما, اذا اقيمت هذه الدولة وعاصمتها القدس اعتقد ان قضايا اخرى كثيرة ستحل. نحن سنبقى في وطننا وهذا لا جدال عليه. تصوري لو ان الناصرة وام الفحم وسخنين غير موجودة فكيف ستكون صورة الجليل اليوم?! من حافظ على الهوية الفلسطينية للوطن? على العادات والتقاليد والتراث والحجر والبشر? لذا فان اقامة الدولة الفلسطينية سيحل قضايا نراها اليوم صعبة.
ويضيف الكاتب طه: في لقاءاتي مع شخصيات اسرائيلية قلت لهم هذا الكلام . وقلت لهم بانكم مسؤولون عن النكبة وعليكم الاعتراف بها, لكنهم يرفضون ذلك الآن . اعتقد انه سيأتي يوم ويعترفون بذلك. في الشارع الاسرائيلي ايضا هناك تغير, هذا الاسبوع قرأت مقالا لوزير الخارجية السابق, شلومو بن عامي, اشار فيه الى مسؤولية اسرائيل عن نكبة الشعب الفلسطيني, وأشار ايضا الى انه اذا لم تقم الدولة الفلسطينية فهناك خطر يتهدد اسرائيل. التغيير سيأتي لكن بطيئا كما هو الحال في كل العالم. حتى اسرائيل التي تضع العراقيل وتمانع بالسلام , ستتوصل الى هذه القناعات. لكن تفاؤلي يكمن في انني اقول احيانا ان الغد افضل الحاضر والحاضر اراه في لحظات اليأس افضل من المستقبل ولكن رغم كل المرارة التي نعيشها علينا ان نزرع الأمل في قلوب ابناء شعبنا لأن لهذا الليل آخر و الفجر يجب ان يطلع".

galeel
07-05-2008, 02:05 AM
رابطة الكتاب تحيي ذكرى مرور ستين عاما على النكبة
عمان - الدستور

تنظم رابطة الكتاب الأردنيين أسبوعا منوعا إحياء لذكرى مرور ستين عاما على النكبة الفلسطينية ، اعتبارا من السبت المقبل وحتى الخامس عشر من ايار الحالي.

ويشتمل الأسبوع على محاضرات وندوات ومعارض للكتب والصور ، وأفلام ، وغيرها من الفعاليات الثقافية الوطنية.

وتسعى الرابطة للتعاون مع المؤسسات الوطنية والنقابية المختلفة من أجل أنجاح هذا النشاط الكبير ، والذي يهدف إلى عمل ما يليق بهذه الذكرى التي تزداد أهميتها مع استمرار فعل الاحتلال والتهويد وتهجير العرب من أراضيهم وقراهم. وتنطلق الفعاليات في السابعة من مساء السبت المقبل ، بكلمة رئيس الرابطة الأديب سعود قبيلات ، ويلي ذلك : عرض جدارية (حق العودة : العودة حق) ، مع أداء القسم ، وعرض ميلو درامي عن النكبة للفنان زهير النوباني ، و شهادات عن النكبة.

اما فعاليات الأحد ، فتشتمل على محاضرة بعنوان "الهولوكوست الفلسطيني" للزميل الباحث نواف الزرو ، ومحاضرة بعنوان "ثقافة المقاومة" لعلي حتر. بالاضافة الى أمسية فنية للفنانة لارا عليان وأستاذ الموسيقى عمر عباد. فعاليات الإثنين المقبل تتضمن محاضرة بعنوان "دحض الرواية الصهيونية عن فلسطين" لعلي محافظة ، ومحاضرة وبعنوان "السياق التاريخي لقضية اللاجئين الفلسطينيين والأخطار التي تهدد حق العودة" لعليان عليان. اما فعاليات الثلاثاء المقبل فتتضمن المشاركة في فعاليات مجمع النقابات المهنية.

فعاليات الأربعاء المقبل تشتمل على لقاء مع جورج غالوي رئيس حزب الاحترام البريطاني. وتختتم فعاليات الاسبوع الخميس المقبل بمحاضرة بعنوان "النكبة في الأدب العربي" لمحمد عبيد الله ، ومحاضرة بعنوان "حول النكبة في التاريخ العربي المعاصر" لمهند مبيضين ، وأمسية شعرية لعزالدين المناصرة. ويرافق المهرجان عروض أفلام عن النكبة ومعرض كتب حول القضية الفلسطينية ، وجداريات حول القضية الفلسطينية "صور وخرائط". يذكر ان الفعاليات ستقام في رابطة الكتاب الأردنيين وتبدأ في الساعة السابعة من مساء كل يوم باستثناء يوم الخميس حيث تبدأ في الساعة السادسة مساء

AHMAD ALARBI
07-05-2008, 03:35 AM
اللجنة العربية الدولية لإحياء ذكرى النكبة تذيع برنامج نشاطاتها في لبنان والخارج


أعلنت اللجنة العربية الدولية لاحياء الذكرى الستين لنكبة احتلال فلسطين، في مؤتمر صحافي بعد ظهر امس، في فندق «كومودور»، عن سسلة نشاطات لاحياء ذكرى النكبة، ويتضمن ندوات ومهرجانات ومعارض وعرض افلام وثائقية تكشف المجازر الاسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني، وتنظيم مسيرات واعتصامات واحتجاجات شعبية على امتداد الوطن العربي وفي المهاجر، في 15 ايار، تندد باستمرار الاحتلال الاسرائيلي وبالمشاركة العربية عموما والاميركية خصوصا في الاحتفالات الصهيونية.
وحضر المؤتمر ممثل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي، الامين العام للمؤتمر القومي العربي خالد سفياني واعضاء الامانة العامة وممثلون عن الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية.
وتحدث في المؤتمر رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الدولي لحق العودة معن بشور، فقال: «ان الذكرى الستين للنكبة تأخذ معنى خاصا»، مشيرا الى الاحتفالات الضخمة التي يحاول العدو الاسرائيلي ان يقيمها في هذه المناسبة، وسط حشد دولي غير مسبوق، بسبب حاجته الى حقنات جديدة تعيد الثقة للمواطنين به وللكيان نفسه.
اضاف: «تأتي هذه المناسبة، في حين ان شعب فلسطين يقدم الشهيد تلو الشهيد ويتعرض لمحرقة نازية كما وصفها المسؤولون الاسرائيليون، لكن هذا المشهد لنا يدفعنا الى اليأس ولا يخفي ان الصراع مع هذا العدو دخل مرحلة جديدة ولم يعد بمقدوره السيطرة كما كان. ان هزيمته في جنوب لبنان كشفت عن خلل، ان صمود اهلنا في غزة، كشف توازنا من نوع جديد ناهيك بتصاعد مقاومتنا في العراق التي كادت تسقط المشروع الاميركي».
ودعا الى انجاح مسيرة العودة في لبنان وسوريا باتجاه الحدود مع فلسطين في 14 ايار الحالي.
ثم تلا رجب معتوق منسق اللجنة ونائب الامين العام للاتحاد الدولي للعمال لعرب برنامج العمل الذي ينقسم الى مستويين:
أ ـ عقد الملتقى العربي والدولي لدعم حق العودة في دمشق وذلك في 11ـ12ـ2008 (يوم اعلان القرار الدولي 194 حول حق العودة في 11ـ12ـ1948).
ب ـ دعم مبادرة المؤتمر العام للاحزاب العربية، ولجنة التعبئة الشعبية بتنظيم قوافل امداد وعون لاهلنا المحاصرين في غزة
ج ـ تنظيم مسيرات واعتصامات واحتجاجات شعبية على امتداد الوطن العربي وفي المهاجر في الخامس عشر من ايار تندد بالاحتلال الصهيوني ومجازره، كما بالمشاركة الغربية عموما، والاميركية خصوصا، في الاحتفالات الصهيونية بهذه المناسبة.
د ـ اعداد فعاليات على المستوى العربي والدولي خلال العام 2008 ـ عام فلسطين:
ـ اوبريت (ستون عاما)، على غرار اوبريت «الحلم العربي» و«الضمير العربي».
ـ مهرجان للشعر العربي.
ـ مهرجان للسينما العربية.
ـ مهرجان الفن العربي.
ـ ملتقى عربي دولي لمراكز الابحاث والدراسات والمنتديات المتصلة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي ـ الصهيوني يتولى الاعداد والتحضير لعقد الندوات التالية:
÷ ندوة عربية للمؤرخين العرب حول القضية الفلسطينية.
÷ ندوة عربية حول «الحروب العربية ـ الصهيونية: دروس وعبر»
÷ ندوة عربية حول «استراتيجيات المستقبل في الصراع العربي ـ الصهيوني».
÷ ندوة عربية حول: «دور المقاومة في الصراع العربي ـ الصهيوني».
÷ ندوة عربية حول: «اشكاليات الكيان الصهيوني من الداخل».
÷ ندوة عربية حول عنصرية الصهيونية والعنصرية في القوانين الاسرائيلية.
÷ ندوة عربية حول حق اللاجئين في العودة الى ديارهم واستعادة اراضيهم وممتلكاتهم.
÷ ندوة عربية حول وحدة فلسطين ارضا وشعبا وخطورة الاستعمار الاستيطاني اليهودي عليها.
÷ ندوة دولية حول «وجوب معاقبة الصهاينة كمجرمي حرب اسوة بمجرمي الحرب النازيين ومجرب الحرب في رواندا».
÷ ندوة دولية حول «القدس بشطريها المحتلين كمدينة عربية اسلامية مسيحية».
÷ ندوة حول «الامن القومي العربي».
÷ ندوة حول «جدار الفصل العنصري».
÷ ندوة حول سبل تطوير ثقافة الطفل العربي حول القضية الفلسطينية.
÷ جدارية الشهيد وتتضمن جدارية يكتب عليها اسماء كل الشهداء الذين استشهدوا في فلسطين وتضاف اليها اسماء كل الشهداء الجدد.
÷ جدارية العودة بالتنسيق مع اتحاد الفنانين التشكليين العرب.

AHMAD ALARBI
07-05-2008, 04:17 AM
شعارات اطلقت خلال الانشطة المختلفة للذكرى ال60 للنكبة



يوم استقلالكم يوم نكبتنا
حق يأبي النسيان
ستون عاماً .. وللعودة أقرب
من جيل إلى جيل..لم ولن ننسى
ستون عاماً على نكبتنا.. نحن هنا لنبقى
حق العودة هو القلب النابض فينا
وحدتنا طريق عودتنا
باقون لنستقبل العائدين
لا عودة عن حق العودة
عيدنا يوم عودتنا

AHMAD ALARBI
07-05-2008, 09:04 AM
دعوه للمشاركه في احتفالات مدينه كولن الالمانيه بالذكري ال60 لانشاء الكيان العنصري



http://www.koeln.de/artikel/Koeln/Ko...ag-42009-1.htm (http://www.koeln.de/artikel/Koeln/Koeln-feiert-den-Israel-Tag-42009-1.htm)

AHMAD ALARBI
07-05-2008, 09:06 AM
دعوه للمشاركه في احتفالات مدينه كولن الالمانيه بالذكري ال60 لانشاء الكيان العنصري


Lokalnachrichten

8. Mai auf dem Rudolfplatz
Köln feiert den Israel-Tag

Am 14. Mai 1948, vor 60 Jahren, wurde der Staat Israel gegründet. Anlässlich dieses runden Geburtstages findet am Donnerstag, den 8. Mai, auf dem Kölner Rudolfplatz der Israel-Tag statt. Mit diesem Festtag, der in Deutschland nicht nur in Köln, sondern in weiteren 60 Städten begangen wird, soll ein Zeichen für Toleranz und Demokratie gesetzt werden.

Mit einem umfangreichen Bühnenprogramm und Informationsständen stellen verschiedene Organisationen Land, Leute und kulturelle Facetten des Staates Israel vor. Ab 16 Uhr erfahren die Besucher mehr zu Themen wie Kultur, High-Tech, Landschaft und Tourismus in Israel. Darüber hinaus können sich die Gäste über Jugend und Familie und die Städtepartnerschaft Köln - Tel-Aviv informieren sowie israelische Delikatessen genießen.

In der Strandbar kann man sich bei israelischen Fruchtcocktails in beduinischer Gelassenheit üben, während die Kinder mit Schminken, Basteln und Basketball bei Laune gehalten werden. Musikalisch geht es quer durch die Stilrichtungen: Ob Jazz, Klezmer, israelische Folklore oder Hip Hop - Künstler wie Moshe Fleisher und Igor Epstein sorgen bis in den Abend hinein für die richtige Unterhaltung.

http://www.koeln.de/artikel/Koeln/Ko...ag-42009-1.htm (http://www.koeln.de/artikel/Koeln/Koeln-feiert-den-Israel-Tag-42009-1.htm)

في المقابل نطالب بحق الحياه للشعب الفلسطيني ورفع الحصار وادخال مقومات الحياه

galeel
08-05-2008, 03:47 AM
الزرو: أتساءل كيف يقف العالم صامتا أمام ما يجري من قتل وتدمير وتهجير?




النكبة في ريشة التشكيليين




ناصر: النكبة كارثة شردت الفلسطينيين وعلى "إسرائيل" أن تدفع الثمن


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/111111111.jpg


نصر الله: النكبة تفتح جراحي وآلامي عبر رحلة التشرد والشتات
(8/5/2008)
العرب اليوم - ماجدة عطا الله
ريشة الفنان تدفق دما, مشعا كانفتاق الفجر من ليل القرى, تنير درب من مروا على ارضها, توحي بالرمز على قرب العودة الى فلسطين, رغم الالم ورغم الموت اليومي, رغم الدمار تتهيأ الالوان لترشق ليل فلسطين اضوية وربما املا.
في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين وتشتيت الشعب الفلسطيني في كل بقاع الأرض وسرقة ممتلكاته, على الكتّاب ان يرتقوا إلى مستوى الحدث الكارثي ويكتبوا عن تلك الأرض الجريحة التي تخضبت بالدماء والأشلاء والأكف المتناثرة في كل بقعة قابضة على التراب.
"العرب اليوم" التقت مجموعة من الفنانين التشكيليين الذين صدمهم الحدث الجلل الكارثة واثر بهم عميقا فخرجت إبداعاتهم ناطقة بمعاناة الشعب الفلسطيني ومجسدة لحالته الإنسانية عبر مراحل نضاله المختلفة.

- العمل الفني ليس لتزيين الصالونات بل لتحريك المشاعر نحو القضايا المهمة

الفنانة التشكيلية سامية الزرو قالت: كفنانة ارفض أن أكون شاهدا على ما يجري من دون ان اعبر عنه ومن دون ان اشعر ان هناك من يشعر بالشعور الصحيح تجاه ما يحدث واتسأل كيف يمكن للعالم ان يقف صامتا أمام ما يجري اذ أصبحت هذه القضايا مادة تلفزيونية او صحافية تتصدر الأخبار وهذا للأسف يعني بان الإنسان أصبح رخيصا مقارنة بالأشياء الأخرى.لقد أصبحت القضايا الإنسانية المتراكمة واليومية تشكل هم الإنسان وشغله الشاغل للبقاء والعيش فقط وتنسيه ما يحدث وما يجري على الساحة السياسية. وأضافت الفن هو الذي يسجل التاريخ ولولا وجود اللوحات ما عرفنا ما جرى للأمم في الأزمنة المختلفة وشخصيا أرى ان التعبير الفني يجب ان يعبر عن القضايا المهمة ونحن منذ وقت طويل نعيش في خضم العديد من القضايا, منها الإنساني والسياسي ومن هنا نتأثر بالمحيط واقول العمل الفني ليس لتزيين الصالونات بل يجب ان يكون لتحريك مشاعر المشاهد نحو قضايا معينة والتعبير الفني ليس بالضرورة أن يكون عبر الشعارات والاعلام بل العمل الفني أعمق من ذلك لان القضايا تحرك الفنان فإما ان يشاهدها او يعيشها او يتابعها فيخرجها نبضا خاصا به وهذا النبض هو نتاج الانفعال والتفاعل في ذهن الفنان حيث يختار أدواته المناسبة للتعبير. فانا استخدم مواد مختلفة لأنه عندي قناعة ان مختلف المواد الفنية والتقنيات تغني العمل الفني ولا تكن محصورة فانا اعبر بالحديد لصلابة الموقف وبالألوان لانطلاق معين في التفكير وهذا ينطبق على الفنون الأخرى, كالموسيقار الذي يستخدم كل أداة لأمر ما. وشخصيا لا اؤمن باندفاع الفنان للمشاركات بتواريخ على التقويم "الرزنامة" اذ إن المشاعر يجب ان تنبض دوما لان الفنان والقضايا يسيران معا فان لم يعبر الفنان عن القضية الصارخة فعن ماذا يعبر? هل يعبر عن البذخ في الصالونات? ومحور القضايا الأساسية هو الإنسان وما يؤثر عليه من التغيرات السياسية المتقلبة التي تعتمد على جشع الدول ومصالحها غالبا, وتأثيرها يظهر على الحالات الإنسانية في العالم من احتلال وقمع وتشريد وتجويع وقتل وتدمير وغض النظر عن الحقوق المعترف بها وسلب الأراضي وحرمان الأطفال من كل ما كتب للإنسان من حقوق وسفك الدماء وولوغ فيها أصبح شعارا للدول الامبريالية في العالم.
واضافت الزرو: اشعر بانه مهما عبر الفنان لا يعطي هذه القضايا حقها اذ انها أصبحت شبه مسلسل!!! مسلسلات بشرية للأسف لا يشاهدها السياسيون ولا حتى يتأثرون بها او بما يحدث, النكبات الانسانية متتالية وتحركها الدول المهيمنة على العالم وفقا لمصالحها التجارية فأصبح الإنسان سلعة !! وأصبحت عصبة الأمم كورس جوقة موسيقية تصفق لمن تريد وتنام عما تريد.
وأوضحت الزرو: ان إحساسي الفني لم ولن يتغير فانا من المدرسة الابتدائية اعبر عن نكبة 1948 وما رافقها من أحداث ومجازر ودماء سفكت وشعب تشرد ولا زالت النكبات متتالية فكيف يمكن ان يتغير تعبيري الذي أصبح مشبعا ومفعما بالعواطف والمشاعر وكما قلت القضايا هي محور الفنان وتثبت وجوده عبر التاريخ وللأسف السوق العالمية والعولمة باتجاه إلغاء دور الفنان الحقيقي ودعم الفنان السطحي, والمازدات اليوم تزهو بأعمال لا علاقة لها بالقضايا الإنسانية, كأن العالم يعيش حالة من الرفاهية ولا يريد شيئا يذكره بالواقع. اما معاناة الشعوب فاشعر انه يداس عليها او يمر بها مرور الكرام ولا تعني أي شيء للمستثمر الجشع والسياسي اللئيم, فالاحتلال واغتصاب الحقوق وما يرافقهما من أحداث أصبحت أخبارا يومية لا تحرك مشاعر احد.... وفي الختام أتمنى أن يستيقظ الضمير العالمي ويحترم ويعترف بتعبير الفنون واللوحات والقضايا الإنسانية في الفن التشكيلي والمسرح والفنون الأخرى التي تعبر عن المستوى الثقافي للشعوب وهو المستوى الذي يتوازى مع علاقته بالأرض (المكان) والزمن (الذي يعيش فيه) والإنسان الضحية.

- اليوم الخنادق والمتاريس كثرت ولم نعد نعرف العدو من الصديق

الفنانة التشكيلية نعمت ناصر قالت: منذ بداية عملي في الرسم وانا ارسم عن القضية الفلسطينية كونها قضية قريبة منا, فموقعنا هنا في الأردن قريب جدا ومن هنا الأحداث التي تقع في فلسطين تؤثر علينا مباشرة وفي عملي صورت الجانب الإنساني عبر الطفل الذي اشعر انه مظلوم, طفل نشأ في الحرب والقصف والدمار, أضافت القضية الفلسطينية لها التصاق وثيق في حياتنا, اذكر منذ ولادتي في العام 1956 كانت الحرب الثلاثية وفي 1967 كانت حرب شهدتها بطفولتي وكيف توجه الناس الى الأردن ورأيت الخيام وفي 1970 وقعت إحداث مؤلمة في الأردن وبعدها 1973 كانت حرب تشرين بين مصر وسورية وإسرائيل, منذ نشأتنا ونحن نشهد الحروب والبؤرة الرئيسية هي فلسطين, انا كأردنية تأثرت تأثرا كبيرا جدا, منذ بداية دراستي الجامعية في 1976 في دمشق كان هناك العديد من الأصدقاء الفنانين الفلسطينيين المقيمين في سورية وآخرين خرجوا من الأردن الى هناك. ففي كل فترة عمرية واجهنا حدثا له علاقة بفلسطين وبالتالي لا بد ان ينعكس في الفن. اذكر معركة الكرامة, كنت وقتها في الثانية عشرة من عمري واذكر لليوم وضع البلد والمعارك البطولية للجيش الأردني والفدائيين وأقول انها كانت انتقاما لما حدث في 1967 اذكر الحوارات بين الكبار وأكثر الكلمات كانت, "العرب خون", لكن المعركة مفخرة وكانت معركة الناس, معركة الشعب. طبعا هذا كله أكيد اثر فينا وفي عملنا وكذلك الأجواء في دمشق أثرت علي كثيرا وصبرا وشاتيلا وكل مرحلة كنت أصورها أتناول الجانب الإنساني وأحب أن امثل الناس الذين لا ذنب لهم ووجدوا انفسهم في العراء من دون بيت وأهل.
واضافت ناصر: النكبة كارثة إنسانية وإسرائيل يجب ان تدفع الثمن على ما فعلته بالفلسطينيين وعلى ما جرته على الدول العربية واليوم وبعد ستين عاما لم يتغير الوضع بل هو من سيئ الى أسوأ واستطيع القول بأننا في زمن الصورة فيه لم تعد واضحة كما كانت سابقا أنت في خندق والعدو في خندق آخر أما اليوم فالخنادق والمتاريس كثرت ولم تعد تعرف العدو من الصديق. فجأة ابن بلدك يتكلم لغة العدو!!! واضافت انا في هذا الزمن لم اعد اعمل كثيرا ولي مشاركة في جدارية غزة في نقابة المهندسين ستعرض بمناسبة بمرور ستين عاما على النكبة ولي عمل اخر رسمت فيه جزيرة بعيدة جدا ورسمت فوقها غيمة سوداء وهو عمل يمثل حالتي وكنت اقصد غزة المحاصرة المنسية التي لم يسأل عنها احد!!!


القضية التي ندافع عنها قضية انسانية مصيرية

الفنان التشكيلي محمد نصر الله قال: في الحقيقة, لا بد لي أن أقول إنني أرفض أشكال الفن التي لا تعبر عن الهم الإنساني, فالفنان كتلة من الأحاسيس والمشاعر, فهو يرتبط ارتباطاً كلياً بالواقع الذي يحيط به... وبما أنني اتخذ من هذا الفن وسيلة للتعبير عن مواقفي واهتماماتي فبديهي أن تحمل أعمالي الفنية طابعاً سياسياً ما, وإن كان ظهوره المباشر غير موجود في الأعمال الأخيرة, لتكون قادرة في النهاية على التحليق في فضاءات تعبيرية أخرى على اعتبار أن جوهر القضية التي ادافع عنها هي قضية إنسانية وسياسية ومصيرية بالدرجة الأولى... فهي في الحقيقة تمتد دائماً إلى الجذور البعيدة لحياتي وطفولتي. وأظن أن كل عمل فني بقدر ما هو محصور بالتعبير عن حالة معينة هو طليق, ويعبر عن الماضي المخزن والمستقبل أيضاً. ولهذا استعيد قول رسول حمزاتوف "العالم يبدأ من عتبة البيت... والوطن في قلبي". لذلك أريد أن أؤكد لك أنني عندما أرسم فإنني أنقل ألم وأحلام هذا العالم الذي أنتمي إليه.
بعد كل سنوات المعاناة حتى هذا اليوم الذي أعيش فيه مرارة اللجوء بعد 60 عاماً على النكبة التي اعتبرها أشد وقعاً وأكثر ألماً وحزناً في حياتي... تأتي ذكرى النكبة لتفتح جراحي وألمي رغم رحلة التشرد والشتات. باختصار... استطيع القول إن المعايشة الحقيقية للحياة هي مصدر اللوحة لدي لأنها تهزني وتحرضني على الرسم, لذلك أضع كل احساسي ومشاعري في خدمة اللوحة دائماً وملامسة الجوهر الحقيقي لهذا الواقع الإنساني, وبالتالي فإن اللوحة التي لا تنضح بمعنى الحياة وبالحرية اعتبرها لوحة فاشلة إنسانياً في أي بقعة من بقاع العالم, قبل وبعد إنجازها واضاف بان الدور الحقيقي للفن هو في تغلغله في النفس البشرية والتأثير فيها لتغيير قيمها الثابتة المستهلكة تدريجياً, وبذلك يفتح الفن في داخلها نافذة للتطلع إلى الجمال والحرية, وهما قيمتان لا بد منهما كي يدرك الإنسان أهمية التمرد على قيوده, وبالتالي عندما أرسم أي لوحة تكون الألوان قد قطعت شوطاً بعيداً في التغلغل والانتشار داخلي, لذلك لا تلوح في الأفق أي بوادر تشير إلى احتمال اللاقصدية, لأنني أتعايش معها بكل انفعالاتي وأحاسيسي, وتصنع كل هذه المفردات عملاً فنياً, فمثلاً الطائر الذي يجلس على الأرض يوحي لي فكرياً بغياب الحرية. ولهذا أختزل بعمق الأشياء المحيطة بي لأنني احسست أن أفضل طريقة للتعامل مع الفن أن تتحرر من القوانين, لأن الفن نفسه أعظم من أي قانون... والقوانين الجديدة يجب أن يبتكرها الفنان نفسه, في سعيه لابتكار عوالم مدهشة وغير مألوفة من قبل.
ولهذا كان عليّ أن اتعامل مع هذه التجربة بعد ان عرفت معنى النكبة ومرارة التشرد والشتات واستمرار المعاناة والمجازر التي احسست أنها اعادتني إلى الذاكرة لأصوغ تلك الصور قريبا من الاتجاه الرمزي بكل ظواهره لاكتشاف المعنى والايحاء به. لطالما احسست أيضاً بقوة هذا النضال من خلال مسيرتي الفنية في خدمة القضية الفلسطينية, في مراحلي السابقة لكن كانت اقرب باتجاهاتها إلى الحلم والواقع لنقل ألم هذا العالم الذي أنتمي إليه لأعيد تشكيلها وصياغتها وتكثيفها بهذا المعنى وتحرير جمالها كحالة نضالية.
وفي تجربتي الفنية شعرت ان النكبة والمآسي الفلسطينية أيضاً قد صارت مرجعي الأساسي الذي يقودني نحو مقياس رؤية ابداعية أخرى بشكل اللوحة التي تثير إحساساً بالحركة عبر التكوين الفني البصري. ولا أريد استخدام حريتها الشكلية للتطاول على تسييس خطوطها ورموزها لأنها تبقي في ذاكرتي خزاناً للأحاسيس بكل كائناتها الجمالية التي تخلق حالات روحية بعيدة كل البعد عن المباشرة, سواء كان ذلك على مستوى الرؤية أو اللاوعي في لوحاتي, خاصة أنني أصبحت أميل نحو الاختزال الآن في الشكل والخط واللون. إنها رموز من الأشياء المحيطة بي لكنني أجد فيها ذاتي من حيث البحث والتجريب. كي أتوصل إلى لغة موسيقية خاصة بلوحتي أيضاً وبالمنجز الذي أعمل عليه.

galeel
08-05-2008, 03:48 AM
يدوم اغترابي" يؤرخ للنكبة في مهرجان عالمي

http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/555555_new9.jpg


(8/5/2008)
العرب اليوم
ستون عاما مرت على نكبة فلسطين وما تزال حاضرة في قلوب شعبها في دول الشتات. الامر الذي لم تستطع ان تخترقه الآلة الصهيونية.
وما يزال حلم العودة يدغدغ قلوب وعقول اللاجئين, فسياسة التهجير والتشريد التي تقوم بها اسرائيل لا تزيد الشعب الفلسطيني الا مزيدا من التمسك بأرضه, وحلم العودة.
وعلى الرغم من اقتراف الدولة العبرية قرابة المائتي مجزرة, الا ان المقاومة مستمرة, والشعب الأبي الصامد مصر على تحقيق حلمه في لملمة شتاته للعودة القريبة.
هذا ما يتحدث عنه فيلم لا يدوم اغترابي, وهو فلم وثائقي مدته نصف ساعة تلفزيونية, يتحدث عن تاريخ النكبة الفلسطينية, وكيف تم التهجير, ولماذا جرى, والى اين وصلت القضية الفلسطينية, عبر السرد التاريخي لهذه المحطات الرئيسية التي مرت على القضية الفلسطينية منذ عام 1948-.2008
حاول هذا الفيلم اختزال هذه السنوات الستين على الرغم من صعوبة الامر, ليتسنى ان يحقق شيئا بتذكير العالم اجمع بنكبة فلسطين, واننا عائدون يوما قريبا.
فيلم يحاول طرح اسئلة رئيسية حول ما جرى, وما سيجري, لهذه القضية, التي تعد الاهم في قلوب احرار العالم.
فلسطين التي رويت ارضها بدماء شعبها, لن يتحقق وعد الله بالنصر الا بالتوحد والمقاومة الباسلة.
وهو امر حاول الفيلم طرحه, بشكل غير مباشر.
الفيلم, تم تصويره في مخيمات الشتات الاردني, وتعقب المراحل التاريخية للقضية, بأسلوب سلس وقريب للشارع العربي, وذلك من خلال طرح اسئلته الرئيسية عبر شخصية شاب فلسطيني يبحث عن اصله, وذلك من خلال دخوله لمخيمات الشتات وتساؤله حول الامور كيف جرت? والى اين ستصل?.
يكفي ان يقال في النهاية ان هذا الفيلم من انتاج عصام حجاوي, وسيناريو واخراج صبا ابو فرحة, وهو ضمن سلسلة وثائقية من ثلاثين فيلما تحمل عنوان »بعيونهم«.

galeel
08-05-2008, 03:49 AM
ام حمزة" فيلم وثائقي فرنسي شهادات حية لنسوة عشن النكبة




(8/5/2008)
رام الله /الضفة الغربية- رويترز
»ام حمزة« فليم وثائقي للمخرجة الفرنسية جاكلين جيستا تفرد فيه مساحة واسعة لنساء فلسطينيات عايشن النكبة للحديث عن لحظات التشرد والنزوح وذكريات الحياة في قرى لم تعد موجودة.
وقالت جيستا لرويترز بعد العرض الاول لفيلمها في مسرح وسينماتيك القصبة في رام الله بالضفة الغربية مساء أمس الاول خترت النساء للحديث في هذا الفيلم عن قصد لان هؤلاء النسوة هن مصدر الذكريات والمنبع لهذه الاحداث وهن افضل من يعبرن عنها.
واضافت بدأت رحلة الاعداد لهذا الفيلم »ام حمزة« منذ خريف 2004 وزرت مجموعة كبيرة من العائلات وقمت باختيار ما شاهدتموه في الفيلم وكان التركيز على عائلة شرايعة التي تملك مجموعة كبيرة من الوثائق منذ عام 48 وما قبلها.
ويبدأ الفيلم بحديث عجوز فلسطينية تجاوزت السبعين من العمر برواية لبداية احداث النكبة وهي تجلس في بيتها في مخيم بلاطة في نابلس بالضفة الغربية كان بيت واسع مبني من الحجارة 14 في الدار طلعنا كان معي الولد صغير على صدري كنت ارضعه مني ما كان في حليب او اشي يوكل كنا تحت الزيتونة بس حرام معنا.
وهذه المرأة من قرية كفرعانة التي دمرت بعد عام 1948 ولم يبق منها سوى اثار لمسجدها وبعض واجهات منازلها واقيمت مكانها منطقة سكنية اسرائيلية معظمها عمارات شاهقة. كانت تنظر بحسرة الى بعض صور للعائلة ومنزلها الذي هجرته عام .48
وقالت جسيتا لقد ذهبت الى المكان الذي تحدثت عنه »قرية المرأة الفلسطينية« وجدت بقايا المسجد القديم »تظهره في الفليم« وبعض جدران المنازل.
وتقدم المخرجة الفيلم الناطق باللغتين الفرنسية والعربية على مدى 78 دقيقة في وقت قالت انها تعمل على ان تكون هناك ترجمة انجليزية واسبانية للفيلم لعرضه كنماذج لقصص انسانية مؤثرة يرويها اصحابها عن ترك بيوتهم لا يحملون معهم منها شيئا على امل العودة بعد ايام.
وتقول امراة في الفيلم توضح انه عند النكبة كان عملرها 18 عاما وكان لديها ولد وبنت البنت حصبت وماتت الي شفناه ولا حدا في العالم شافه... عشنا في خيم اجا مطر كثير ثلج صارت الخيمة اطير وتترك اصحابها بلا غطى.
وتعرض امرأة اخرى كان لدى عائلتها بقالة في تلك الفترة دفترا يضم معظم اسماء اهل قريتها الذين كان يشترون بعض الاغراض من البقالة ويقومون بسدادها عند المحصول وتتحدث بحسرة عن بيارات البرتقال والبساتين في تلك المرحلة.
ومن بين الوثائق التي يقدمها الفيلم حصر ارث شرعي صادر عن قاضي محكمة يافا الشرعية عام 1943 اضافة الى شهادات ميلاد صادرة من حكومة فلسطين دائرة الصحة.
وبعد ستين عاما على نكبة الفلسطينيين فان حلمهم بالعودة ما يزال قائما وتقول عجوز معتمدين على الله ان نعود الى ديارنا. بعد وطنه الواحد ما لشهوه ايشي لو عشت مهما عشت بقولوا عنك لاجئ. وتشير الى حفيدها امك اجابتك وصرت زلمة وانا يا حبيبي مياتي على النار.
ويرى الجيل الثالث للنكبة ان لا مستقبل في فلسطين ويقول فتى بينما كان يحمل دفترا يتعلم الانجليزية متحدثا الى المخرجة كل هذه الكلمات مات يموت الموت كلها كلمات موجودة في فلسطين سلام لا سلام في فلسطين مستقبل لا مستقبل في فلسطين.
وتنقل المخرجة المشاهدين في كثير من اللقطات بين صور من داخل المخيمات التي سكنها الفلسطينيون وتلك الارض التي تركوها هربا من المعارك او اجبروا على تركها ومنها قرية كفرعانة التي تشتت سكانها في مخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسورية.
ويحمل الفيلم اشارة تمسك الفلسطينيين بالعودة الى تلك القرى والبلدات التي هجروا منها من خلال شاب ولد في المخيم زار مسقط راس والده في قريته كفرعانة ويحاول من خلال الحديث مع والده على الهاتف ان يعرف مكان بيتهم من خلال بعده عن المسجد الذي ما زالت اثاره قائمة الى اليوم.
ودافعت المخرجة عن عدم ظهور رواية الجانب الاسرائيلي في فيلمها وقالت لم ادخل شهادة الطرف الاسرائيلي في هذا الفيلم لانني اردت اعطاء فرصة للطرف الفلسطيني الذي لم يعط الفرصة للحديث عن مشاعره وذكرياته ولهذا السبب لم اقاطع ايا من النساء خلال حديثنا عن ما جرى.
ويأتي العرض الاول للفيلم الوثائقي »ام حمزة« في وقت يستعد فيه الفلسطينيون لاحياء الذكرى الستين للنكبة فيما يستعد الاسرائيليون لاحياء الذكرى الستين لقيام دولتهم.
وقضية اللاجئين المقدر عددهم اربعة ملايين ونصف المليون احدى قضايا مفاوضات الحل النهائي للوصول الى اتفاقية سلام تنهي عقودا من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

AHMAD ALARBI
08-05-2008, 05:53 AM
بعد ستين عاما العرب في إسرائيل غرباء

رغم الاستعدادات الإسرائيلية المحمومة للاحتفال بما يسمى باستقلال البلاد، وميلاد الدولة "اليهودية" والقيم الديمقراطية، فإن العرب الذين يشكلون 20% من سكان إسرائيل لن يشاركوا في تلك الاحتفالات.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم الأربعاء إن العرب الذين يشكلون 1.3 مليون -رغم تحسن أحوالهم واندماجهم وتمتعهم بحرية أكثر من العرب الآخرين- مازالوا في مستويات معيشية أدنى من نظرائهم اليهود، ويشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم.

إيمان قاسم سليمان وهي صحفية إذاعية قالت "أنا لست يهودية، وكيف لي أن أنتمي لدولة يهودية؟ فعندما يصفونها بأنها يهودية يعني أنهم ينكرون وجودي".

معظم الإسرائيليين يقولون إنه كما أن إنهاء الهوية اليهودية يعني إنهاء إسرائيل، فإن الفشل في غرس مشاعر الانتماء لدى المواطنين العرب خطير، خاصة أن العرب يروجون لفكرة أن إسرائيل ظاهرة زائلة رغم مرور ستين عاما على ميلادها.

نيويورك تايمز تقول إن العداء بين العرب في إسرائيل واليهود يتبادله الطرفان، فالعديد من العرب يعربون عن تضامنهم مع إخوانهم الفلسطينيين تحت الاحتلال، وآخرون يثنون على حزب الله، وبعض العرب النواب في الكنيست يتهمون إسرائيل بالنازية.

ومن جانب آخر، فإن الكثيرين من حاخامات الجناح اليميني منعوا اليهود من تأجير شققهم للعرب أو تشغيلهم، كما أن أغلبية اليهود حسب الاستطلاعات يفضلون ترحيل العرب خارج إسرائيل كجزء من حل الدولتين، وهي النظرة التي كانت تعتبر متطرفة قبل عقد من الزمن.

والهوة بين العرب واليهود كبيرة جدا في عدة مجالات منها الصحة والتعليم والتشغيل وعلى رأس كل ذلك الإنفاق الحكومي، إذ إن العائلات العربية أكثر فقرا من اليهودية بثلاثة أضعاف، وقد دعت دراسة حكومية قبل عدة سنوات إلى التخلص من وصمة التمييز.


المصدر: نيويورك تايمز

AHMAD ALARBI
08-05-2008, 06:06 AM
فلسطينيون يصممون مفتاحا ضخما رمزا للتمسك بحق العودة

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/7/1_793520_1_34.jpg
مفتاح العودة يزن طنين وارتفاعه عشرة أمتار ويشارك في حمله سكان المخيم (الجزيرة نت)
عاطف دغلس-الضفة الغربية
يستعد مخيم عايدة في مدينة بيت لحم بجنوب الضفة الغربية لإحياء الذكرى الستين للنكبة بطريقة غير مألوفة. وتهدف هذه الطريقة إلى التعبير عن حق سكان المخيم في العودة إلى أراضيهم التي هجّروا منها قسرا عام 1948 على يد الاحتلال الإسرائيلي.
وتتلخص الوسيلة التي اختارها لاجئو المخيم، في تصنيع مفتاح حديدي ضخم يرمز إلى حقهم في العودة إلى منازلهم التي ما زالوا يحتفظون بمفاتيحها. وهم يسعون من خلال ذلك أيضا إلى الدخول في كتاب غينيس للأرقام القياسية.
وقال القائمون على هذه الفعاليات من أهالي المخيم إن كثيرا من مظاهر إحياء النكبة الفلسطينية أصبحت تقليدية، وإنهم اختاروا هذا المفتاح الضخم مع قفل خاص به لإضفاء شيء مميز وأكثر حيوية على الذكرى.
نكاية بإسرائيل
ويقول مدير مركز عايدة الاجتماعي منذر عميرة إن العمل في المفتاح أشرف على الانتهاء، وإن حجمه ووزنه الكبيرين نكاية بالاحتفالات الضخمة التي تقيمها إسرائيل بذكرى تأسيسها.
وأضاف عميرة أن "رمزية" المفتاح تكمن في أن مئات الآلاف من اللاجئين حينما هجروا من بيوتهم أخذوا معهم مفاتيحها على أمل العودة إليها، ولا يزال لديهم يقين بذلك، ولهذا قمنا بعمل الشكل المألوف لتلك المفاتيح على هيئة مجسم حديدي، وصممنا قفلا من الإسمنت المسلح بالحديد لهذا المفتاح بطول تسعة أمتار، استخدم أكثر من 30 مكعبا من الإسمنت لبنائه.
وأوضح أن ضخامة المفتاح لها دلالة أيضا، ليس فقط لأنها تطمح في الدخول إلى كتاب غينيس، بل لأن جميع أبناء المخيم سيشاركون في حمله.
وأشار عميرة إلى أن مسيرة حاشدة ستنطلق يوم الخميس من مخيم الدهيشة في مدينة بيت لحم إلى مخيم عايدة، حيث سيحمل المفتاح الذي شارك في صنعه أكثر من ثلاثين شخصا بين فنان وعامل وصانع، وسيوضع على مدخل قبة راحيل الذي أغلقه الاحتلال منذ بداية الانتفاضة، حيث يشرف هذا المدخل على مدينة القدس مباشرة، وهذا يعكس ما للقدس من مكانة خاصة لدى الفلسطينيين.

حدادون وفنانون
وأضاف أن عشرة حدادين عملوا في صناعة المفتاح، إضافة إلى عدد من الفنانين والمصممين، واستغرق العمل فيه حوالي تسع ساعات يوميا لمدة 12 يوما، وقد نالت صناعته إعجاب آلاف المواطنين من المخيم، خاصة أنه سيكون تذكرة لهم في غدوهم ورواحهم عندما يوضع على أحد مداخل المخيم.
ويشارك المخيم أيضا إضافة إلى المفتاح والقفل في جدارية كبيرة تمثل حالة اللجوء الفلسطيني، حيث ترسم فيها امرأة فلسطينية وأطفالها الثلاثة، وأحدهم يحمل حجرا، والآخر كتابا وتحمل طفلتها غصن زيتون، وكل له دلالته.

AHMAD ALARBI
08-05-2008, 06:23 AM
العنصريون اليهود يدعون لاقامة حفلة خلال مسيرة عودة الجماهير الفلسطينية
في الداخل الي بلدة صفورية المهجرةاستقلالكم هو نكبتنا
الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: حذر النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، من أي استفزاز تبادر له مجموعات عنصرية ارهابية ضد الحشود الفلسطينية التي ستحيي اليوم الخميس الذكري الستين للنكبة في مسيرة حاشدة في قرية صفورية المدمرة، بتزامن مع احياء اسرائيل ذكري قيامها الستين.
وكانت عصابات يمينية عنصرية شرسة، يؤازرها العنصري المعروف، عضو الكنيست يسرائيل حسون من حزب العنصري الترانسفيري أفيغدور ليبرمان، والذي كان لسنوات نائبا لرئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، قد دعت الي اقامة حفل شي لحوم في أحراش صفورية في ما يسمي باستقلال الدولة العبرية، وذلك في خطوة استفزازية للمهرجان الذي بادرت اليه لجنة المهجرين في وطنهم ولجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير الفلسطينية في مناطق الـ48 .
وقال بركة، ابن قرية صفورية المدمرة، والذي يعيش منذ النكبة في مدينة شفا عمرو، اننا نحذر من استفزاز كهذا، وعلي الشرطة أن تمنعه، فالعنصريون ومن يقف الي جانبهم ووراءهم يعرفون من هو شعبنا، وما هي قدرتنا علي صد أي استفزاز لأن لحمنا ليس طريا للشي.
وأكد بركة علي ان برنامج احياء ذكري النكبة سيتم كما هو مخطط له، وتحت شعار (يوم استقلالهم يوم نكبتنا)، وقال، أنصح من يرد في باله استفزازنا أن يعيد حساباته، فنحن قادمون الي صفورية قريتنا وأرضنا وبساتيننا، وهي أكبر القري الفلسطينية المدمرة في العام 1948، ما تزال حيّة في نفوسنا، وهي حيّة بشهودها، بشرا وحجرا. وتابع بركة قائلا، اننا في هذا اليوم سنجدد سرد الرواية الواضحة كالشمس، رواية نكبة شعبنا بكل تفاصيلها، لنضمن نقل الرسالة من جيل الي جيل.

AHMAD ALARBI
08-05-2008, 06:56 AM
بالونات سوداء بعدد أيام عمر إسرائيل
يطلقها الفلسطينيون بثياب الحداد في يوم قيامها
رفع الرايات السود فوق منازل الضفة وغزة.. ولاجئون يخططون للزحف
نحو الحدود حاملين مفاتيحهم وخيامهم وعلى صدورهم رقم 1948

رام الله : «الشرق الاوسط»
يسعى اللاجئون الفلسطينيون، الى تحويل زرقة سماء القدس في احد
ايام فصل الربيع وتحديدا في منتصف مايو (ايار) الجاري، الى سواد
داكن. ويخطط الفلسطينيون في اطار أحياء الذكرى الستين لنكبة
فلسطين، لاطلاق آلاف البالونات سوداء اللون، في سماء المدينة،
استنكارا لزيارة الرئيس الاميركي جورج بوش، وزعماء اخرين،
للمشاركة في الاحتفالات الاسرائيلية، بالذكرى الـ 60 لقيام
اسرائيل. وقررت اللجنة الوطنية العليا لاحياء ذكرى النكبة، اطلاق
21951 بالونا اسود، وذلك بعدد الايام التي مضت على قيام اسرائيل،
منذ عام 1948. وسيشارك في اطلاقها آلاف الشباب من الفلسطينيين،
من داخل القدس، والمدن المحيطة بها، بيت لحم، ورام الله. والهدف،
ان تتشح سماء القدس بالسواد فوق رؤوس المحتفلين بقيام اسرائيل.
وقال تيسير نصر الله عضو اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة،
«إنه يوم أسود» وقال احد الشباب الذي سيشاركون في اطلاق هذه
البالونات من بيت لحم، «سنحول السماء الى سوداء فوق رأس بوش، انه
يحتفل بنكبتنا وضياعنا». وسيتم تعليق رسائل خاصة بالبالونات،
تكتب بخط اليد من قبل اطفال المخيمات، يعبرون فيها عن حلمهم
بالعودة.
ويطلب القائمون على هذه الحملة، من المواطنين الفلسطينيين،
ارتداء الملابس السوداء، في يوم اعلان اسرائيل في 15 مايو (أيار)
الجاري، ورفع الرايات السود فوق منازلهم. وينصح القائمون على
الحملة، من لا يتمكن من الحصول على بالونات سوداء إطلاق طائرات
ورقية سوداء في الأجواء. كما تبحث اللجنة الدعوة الى اضراب لمدة
ساعة واحدة، ابتداء من الساعة الـ12 وحتى الواحدة منتصف الظهر.
واطلاق البالونات يأتي ضمن سلسلة اخرى من الفعاليات التي يخطط
لها اللاجئون ومن بينها الدعوة للزحف السلمي الى حدود اسرائيل.
وكانت لجان قيادية للاجئين، قد دعت مجموع اللاجئين الفلسطينيين
في العالم الى تنفيذ حقهم بالعودة الى ديارهم بأنفسهم، وذلك
«بالزحف» في 14 مايو (ايار) الحالي، من كل مكان، الى الحدود مع
اسرائيل، حاملين خيامهم، ومفاتيحهم، واعلام الامم المتحدة،
ويعلقون على صدورهم رقم القرار 194.
وقال زياد ابو عين عضو لجنة العودة، لـ«الشرق الاوسط»، «على
اللاجئين ان يتخلصوا من الاتكال، فلا الدول العربية ولا جيوشها
ولا الفصائل الفلسطينية ولا السلام ولا الحرب ارجعت لهم حقهم».
وتابع القول «نحن اللاجئين بحاجة الى الأقدام اليوم لا الأقوال،
وهذه معركة الكل الفلسطيني اينما تواجد».

AHMAD ALARBI
08-05-2008, 12:44 PM
مؤسسة بريطانية ترعى تظاهرة أدبية في فلسطين إحياءً لذكرى النكبة

لندن ـ جريدة الحياة يشارك 17 كاتباً عالمياً اليوم الثلاثاء 6/5/2008 في متحف دار الطفل العربي في القدس بتظاهرة أدبية هي الأولى من نوعها في فلسطين، احتفالاً بتراث فلسطين الثقافي، وتضامناً مع شعبها في الذكرى الستين للنكبة. ويحاضر في الاحتفالية مجموعة من الأدباء والشعراء العالميين والعرب والفلسطينيين، بمبادرة من مؤسسة " Ebgaged Events " الخيرية التي أنشئت في بريطانيا لابتكار وتنظيم فعاليات ثقافية ملتزمة. وإدراكاً من منظمي الاحتفالية للمصاعب التي يواجهها الفلسطينيون في التنقل داخل وطنهم في ظل الاحتلال، تتواصل الاحتفالية مع الجمهور الفلسطيني في مدنٍ عدة هي القدس ورام الله وجنين وبيت لحم

AHMAD ALARBI
08-05-2008, 12:49 PM
3000 تمثال من الشمع في معرض يروي قصة النكبة الفلسطينية

رام الله - علي صوافطة يفتتح في القدس معرض "عودة الروح"، وهو عمل فني ضخم يجسد الرواية الفردية والجماعية لنكبة الشعب الفلسطيني التي تصادف الذكرى الستين لها. ويضم هذا العمل ثلاثة آلاف تمثال صغير من الشمع وشهادات حية من لاجئين حول النكبة إضافة إلى تسجيل فيديو تتداخل فيه أصوات أولئك الذين يدلون بشهادتهم الحية حول النكبة من المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية والأردن ولبنان. حيث تعود فكرة هذا العمل الفني المركب إلى الفنانة الاسكتلندية جين فرير.

AHMAD ALARBI
08-05-2008, 02:04 PM
ملصق مفكرة نشاطات <ستون عاما على النكبة> يا فلسطين راجعين (http://www.arabs48.com/docs/ittijah_nakba.htm)



في الذكرى الستين للنكبة: انطلاقة مكثفة لأنشطة العمل الأهلي في الوطن والشتات

اصدر اتحاد الجمعيات العربية (اتجاه) اليوم، الاربعاء 7/5/2008، رزنامة العمل الاهلي والتي تشمل الأنشطة التي تقوم بها الجمعيات العربية في العام الستين للنكبة في الداخل. وتشير الرزنامة الى عشرات الفعاليات والانشطة القطرية والمناطقية والمحلية.

وفي ذات الوقت اصدر اتحاد الجمعيات العربية (اتجاه) ضمن هيئة تنسيق العمل الاهلي الفلسطيني في الوطن والشتات ومركز "بديل" في بيت لحم رزنامة الانشطة الواسعة في الوطن والشتات، والتي انطلقت هذا الاسبوع وتتواصل خلال عام.

وفي الداخل فقد بادرت مؤسسات العمل الأهلي الى عدد من الأنشطة القطرية والمناطقية، ومنها مسيرة العودة التي بادرت اليها لجنة المهجرين بالتعاون مع لجنة المتابعة العليا، ومهرجان الناصرة الذي تنظمه جمعية الثقافة العربية، ومهرجان ام الفحم والمثلث والذي ينظمه مركز الكرامة الثقافي- جمعية العمل التطوعي، وأمسيتان في يافا تنظمهما الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا، وفي النقب امسيتان وجولات للبلدات المهجرة ينظمهما كل من المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، والمجلس العربي للثقافة والتعليم، وفي المدارس العربية في مختلف انحاء البلاد فعاليات تنظمها المؤسسة العربية لحقوق الانسان وجمعية "قضايا الشباب" وجمعية "بلدنا" وجمعية "متابعة قضايا التعليم العربي" واتحاد لجان اولياء امور الطلاب العرب وجمعية السباط، ومؤتمرات واصدارات وندوات ينظمها كل من مركز مدى الكرمل و"عدالة" ومركز "اعلام" ومكتب لجنة المتابعة ومركز ابن خلدون ومؤسسة الاسوار.

كما دعت الرزنامة الى اوسع مشاركة في مسيرة كفركنا التي تنظمها تنظمها الحركة الاسلامية وفعالية اتجاه في حيفا يوم 15 أيار والتي سيعلن عن تفاصيلها لاحقا.

وكان اتحاد الجمعيات العربية قد قد عقد اجتماعا لرؤساء ومديري الجمعيات بغية التنسيق اضافة الى اجتماع في رام الله مع شبكة المنظمات الاهلية في الضفة والقطاع وائتلاف مناهضة جدار الفصل العنصري واللجنة الوطنية العليا لاحياء ذكرى النكبة، اضافة الى التنسيق مع الشبكات الموازية في لبنان والاردن وسوريا.

كما جرى التنسيق مع تحالفات العودة في الشتات والجاليات الفلسطينية وحركات مناصرة الشعب الفلسطيني ومقاطعة اسرائيل واحتفالاتها بقيامها.

كما اصدرت هذه التحالفات نداءات الى كل انحاء العالم لمناصرة الشعب الفلسطيني وعودة لاجئيه ومهجّريه. واكدت على وحدانية القضية الفلسطينية ورفض تجزيئها.

ودعا اتحاد الجمعيات الى المشاركة في كل الفعاليات والانشطة والى تعزيز روح التكافل والدعم المتبادل والتكامل بين المبادرات بهدف تعزيز صوت شعبنا ومسعاه لاحقاق حقوقه وعزل اسرائيل ودمغ جوهرها الكولونيالي العنصري.

AHMAD ALARBI
08-05-2008, 08:12 PM
البوسترات الفائزة بجائزة العودة للعام 2008

وتاتي هذه الجائزة كجزء من جهود مركز بديل الرامية الى تعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفي المقدمة منها حقهم بالعودة الى ديارهم الاصلية، وذلك من خلال تفعيل مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني، واطلاق الطاقات الكامنة فيهم، وخلق منبر وطني للمهتمين من اجل التعبير عن ابداعاتهم.


الفائزون بالجوائز الأولى ، ا لثانية ، الثالثة على التوالي
http://www.badil.org/awda-award/posters/070.jpg
http://www.badil.org/awda-award/posters/097.jpg
http://www.badil.org/awda-award/posters/006.jpg


الفائزون بجوائز تقديرية
http://www.badil.org/awda-award/posters/043.jpg
http://www.badil.org/awda-award/posters/126.jpg
http://www.badil.org/awda-award/posters/101.jpg

معرض البوسترات الفائزة (http://www.badil.org/awda-award/posters/winners.htm)

AHMAD ALARBI
09-05-2008, 06:17 AM
معرض تورينو للكتاب يفتتح بتوتر لتكريمه إسرائيل
افتتح في ايطاليا امس معرض تورينو للكتاب في جو مشحون، بسبب دعوات المقاطعة التي وجهتها جماعات أقصى اليسار والحركات المناصرة للفلسطينيين، احتجاجا على دعوة إسرائيل كضيفة شرف للمعرض هذا العام.
ويضم المعرض هذا العام حوالى 1400 مشارك، وينتظر ان يستقبل اكثر من 300 الف زائر.
وقد وجه سفير إسرائيل في ايطاليا جدعون مئير في افتتاح المعرض «شكره الخاص للرئيس نابوليتانو» على حضوره «والتزامه الشديد» ضد المقاطعة. وخارج المعرض، تجمع متظاهرون مؤيدون لفلسطين في شارع محاذ، ورفعوا لافتات كتب عليها «لا للاستعمار الصهيوني، قاطعوا إسرائيل، قاطعوا معرض الكتاب 2008». (ا ف ب)

AHMAD ALARBI
09-05-2008, 06:33 AM
جرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي
فلسطين تحيي ذكرى نكبتها: سنعود ولو بعد مليون عام

رام الله
ـ أمجد سمحان
بدأ الفلسطينيون، في أراضي الـ48 والضفة الغربية أمس، بإحياء الذكرى الستين للنكبة، مشددين على تمسكهم بحق العودة إلى أراضيهم ومنازلهم ولو بعد مليون عام، وذلك برغم سقوط جرحى برصاص الاحتلال خلال مسيرة داخل الخط الأخضر.
وتحت شعار «يوم استقلالهم هو يوم نكبتنا»، شارك الآلاف، بينهم أعضاء عرب في الكنيست ورؤساء بلديات عربية، في مسيرة العودة الحادية عشرة إلى قرية صفورية المهجرة خلال النكبة وهم يهتفون «لا بديل عن حق العودة».
وقال سليمان عبد المجيد (73 عاماً) الذي فر من صفورية عندما كان في الـ14 من العمر، ويعيش حالياً في الناصرة المجاورة «لقد حل الصليبيون بهذه البلاد لمدة 150 عاماً ثم غادروا. والشيء نفسه سيحصل مع إسرائيل»، فيما قال الطالب الجامعي عزيز بسيوني (21 عاما) «حتى ولو بعد مليون عام، سنبقى صامدين ونطالب بحق عودة اللاجئين إلى فلسطين».
وقال النائب العربي في الكنيست جمال زحالقة، من جهته، «في هذه الايام ترتفع اصوات تطالب بالمزيد من التهجير لأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل، ولهؤلاء نقول إننا نموت ونحيا في وطننا وقد يستطيعون قتلنا ولكن لن يكون بإمكانهم تهجيرنا».
وأصيب ستة على الأقل من المشاركين في المسيرة الى صفورية، بينهم عضوا الكنيست جمال زحالقة وواصل طه، بنيران الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت خمسة من المشاركين في المسيرة. وبدأت المواجهات بعدما استفز يهود المتظاهرين مرددين هتافات «الموت للعرب».
الضفة
وشهدت رام الله الاحتفال المركزي بالذكرى قرب مقر المقاطعة، عبر افتتاح مخيم رمزي أطلق عليه اسم «مخيم العودة» سيستمر حتى الثامن عشر من الشهر الحالي، ويضم خيماً عديدة كتب عليها «محطات انتظار العودة» ترمز إلى انتظار اللاجئين في مخيمات الشتات يوم عودتهم إلى أرضهم. وأحيط المخيم بشريط ابيض كتبت عليه أسماء 533 قرية ومدينة فلسطينية كانت موجودة قبل عام ,1948 وكتب إلى جانب كل منها معلومات عن مساحتها وعدد سكانها، وبعضها كتب الى جانبه اسماء الأماكن الإسرائيلية التي حلت مكانها. وأقيم المخيم على مسافة قريبة من ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي نشرت داخله عشر خيم.

AHMAD ALARBI
09-05-2008, 06:52 AM
عدد من الإصابات بينهم النائب واصل طه واعتقال 5 متظاهرين
من بين آلاف المشاركين في مسيرة العودة في صفورية المهجرة
http://www.arabs48.com/article-images/b0858170919.jpg

تفاصيل الخبر و المزيد من الصور اضغط هنا (http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=5&id=53958)

AHMAD ALARBI
10-05-2008, 01:40 AM
صبري وحنا سيقومان بزيارة لستوكهولم للمشاركة في إحياء ذكرى النكبة

غزة - معا - أعلن د.صلاح عبد الشافي مفوض فلسطين في السويد أن الشيخ د.عكرمة صبري رئيس المجلس الإسلامي الأعلى وخطيب المسجد الأقصى المبارك، والأب عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس سيقومان بزيارة لستوكهولم, للمشاركة في فعاليات إحياء ذكرى النكبة والتي تنظمها المفوضية في الفترة ما بين 12-16 أيار.
وسيشارك الشيخ صبري والأب عطا الله حنا في الحفل الرسمي الذي تنظمه المفوضية بتاريخ 13/5/2008 الى جانب عميد السلك الدبلوماسي العربي السفير الجزائري مرزاق بدجاوي ورئيس الإشتراكيين المسيحيين في السويد و السفير الفلسطيني صلاح عبد الشافي.
كما سيشارك الضيفان في جملة من الفعاليات الرسمية والشعبية التي تتم بالتعاون مع الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية في السويد و تشمل سلسلة من المحاضرات واللقاءات والمظاهرات الجماهيرية لإحياء الذكرى الستين النكبة ومن اجل التأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بكل ثوابته وفى مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

AHMAD ALARBI
10-05-2008, 08:51 AM
اتحاد الشباب الوطني يتظاهر في قلنسوة في ذكرى النكبة

اقام العشرات من اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي(شبيبة التجمع) تظاهرة في مدينة قلنسوة احياء لذكرى النكبة، وقد قاموا برفع شعارات واشعال مشاعل بذكرى النكبة ال60 على الشعب الفلسطيني.
ومن بين الشعارات التي رفعت "إذا أردتم أن تحتفلوا بهذا اليوم نحن نريد أن نذكركم بما فعلتم بنا قبل 60 سنة " . هذا ورفعت العديد من الشعارات التي جاء في بعضها " القدس القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية " وأيضا " ستون عاما على نكبة شعبنا العربي الفلسطيني " .
وفي حديث مع يارا لداوي إحدى أعضاء اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي قالت "نقيم هذه التظاهرة بذكرى النكبة التي ما زالت مستمرة، والتي قتلت الحلم الفلسطيني وشردت اهلها، الى اننا بايماننا بعدالة قضيتنا وبتصميمنا لن نكل حتى يتم استعادة حقونا الشرعية".
ويأتي هذا النشاط ضمن مجموعة كبيرة من نشاطات اتحاد الشباب الوطني بذكرى النكبة، فقد تم تعيين مهرجانات شبابية وسياسية ونشاطات اخرى في كل من كفر ياسيف وعيلبون والناصرة وحيفا.

smileyface
10-05-2008, 11:39 AM
«العربية» تواكب الذكرى الستين للنكبة

دبي الحياة - 10/05/08//


http://www.daralhayat.com/culture/tv/05-2008/Item-20080509-ce374809-c0a8-10ed-01e2-5c73b299751e/Meftah_20.jpg_200_-1.jpg
لمناسبة الذكرى الستين لنكبة فلسطين، تقدم قناة «العربية»، كما جاء في بيان للمحطة، «تغطية إخبارية منوّعة، تتوزع بين التقارير ونشرات الأخبار والبرامج المعدة لهذه الذكرى. وتواكب هذه التغطية زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للمنطقة، وتتضمن «تقارير عن قصص واقعية وحكايات موثّقة يرويها أولئك الذي عاشوا تلك الفترة، فيُطلعون «العربية» على ذكرياتهم الأليمة التي شهدت تكسّر أحلامهم وضياع أوطانهم».
وتقدم القناة سلسلة من الأفلام الوثائقية التي تعنى بالذكرى مثل «سفر الرحيل» الذي يجيب على سلسلة من الأسئلة عبر شهادات توثّق مرحلة النكبة وتقدّم القصة الكاملة للحرب: كيف بدأت؟ كيف تجمعت الجيوش العربية؟ ما هي مصادر التسليح؟ من هم القادة؟ أين كانت مواقع الجيوش العربية؟ ما هي يوميات الحرب؟ وكيف وقعت الهزيمة أو النكبة؟
ويتضمن هذا الوثائقي مقابلات مع شخصيات شاركت في تلك الحرب، ويرصد نتائج النكبة وتبعاتها من جوانب مختلفة، خصوصاً الجانب الإنساني الذي لا تزال آثاره قائمةً إلى اليوم. إذ يعيد تسليط الضوء على المواطنين الفلسطينيين الذين طردوا من أراضيهم وصودرت ممتلكاتهم لينتقلوا إلى العيش في المخيّمات.
وتعرض «العربية»، أيضاً، الفيلم الوثائقي «الطريق 181» للمخرجين الفلسطيني ميشيل خليفة والإسرائيلي إيال سيفان. ويحمل هذا العمل بعنوانه رمزية القرار الدولي رقم 181 الصادر عن الأمم المتحدة، التي سعت من خلاله إلى تقسيم فلسطين إلى دولتين اسرائيلية وفلسطينية سنة 1947. ويوثّق هذا الفيلم أحداثاً صنعتها شخصيات فلسطينية وإسرائيلية من أجيال مختلفة، التقت عند طرفي الخط الفاصل الذي حدده القرار181، طوال شهرين خلال صيف 2002. «الأرض بتتكلم عربي» وثائقي آخر تقدمه «العربية» وتعرض فيه مقتطفات من أقوال قادة الحركة الصهيونية، إضافة إلى عناوين من الصحف والوثائق الرسمية وشهادات عدد من الفلسطينيين الذين عاشوا في فلسطين في فترة ما قبل 1948. كما يتضمن الفيلم مقابلة مع المؤرخ مايرسي غراغور الذي تتّبع نشأة الدولة العبرية.
الحياة (http://www.daralhayat.com/culture/tv/05-2008/Item-20080509-ce374809-c0a8-10ed-01e2-5c73b299751e/story.html)

smileyface
10-05-2008, 11:59 AM
عرب أميركا وإحياء الذكرى الـ 60 للنكبة


GMT 7:15:00 2008 السبت 10 مايو


تقرير واشنطن


رنـا أبوعمرة من واشنطن: المفتاح، العودة، ترحيل قسري، نزوح، ظلم، تشريد، لاجئين، هوية، حقوق الإنسان، مقاومة، تضامن، عدالة، سلام، كل هذه كلمات تتكرر في لافتات وشعارات الاحتفاليات التي تُقيمها الجاليات العربية، وجماعات المصالح العربية والأمريكية المدافعة عن الحقوق الفلسطينية الأصيلة في الأرض والوطن الغائب منذ 60 عام.
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/Images/Reports/2008/5/Thumbnails/T_4cb103db-0d78-4997-a96b-284fd4a172b2.jpgفقد كانت كلمات إدوارد سعيد المفكر والأكاديمي الفلسطيني البارز- الذي وُلد في القدس وهاجر إلى الولايات المتحدة وعاش فيها حتى وفاته في عام 2003 – التي جاءت في مذكراته عند زيارته إلى القدس في عام 1998 بأن "القدس الغربية تعني دوماً بالنسبة إليَ الأحياء العربية لمرابع طفولتي، حيث ولدت وعشت وشعرت بأني بين أهلي، فقد أضحت القدس الغربية الآن يهودية بالكامل"، شهادة حية على قيام إسرائيل بعملية هولوكوست عنصرية ضد الفلسطينيين العرب لطردهم من بيوتهم والاستيلاء عليها وإقامة الدولة اليهودية على ركام الحقوق العربية.

الذكري الستينية للنكبة عربياً داخل واشنطن
وتأتي الذكرى الستون لنكبة 1948 في ظروف يتعرض فيها العرب والإسلام والفلسطينيين لاتهامات غربية بالإرهاب والعنصرية الدينية والعرقية وجرائم قتل الأبرياء والمدنيين والأبرياء وإشاعة ثقافة العنف، بينما تعرض الفلسطينيين العرب لهذه الجرائم العنصرية منذ 60 عاما على أيدي العصابات اليهودية المدعومة من الغرب والولايات المتحدة آنذاك. وهو ما أسس لظاهرة اللجوء الفلسطيني الخارجي والداخلي كأول تداعيات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في إطار تنفيذ ما يسمى بالإرادة الدولية التي تمثلت في قرار الأمم المتحدة رقم 181 والقاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين واختلاق الدولة العبرية من العدم.
ونمت ظاهرة اللجوء الفلسطيني في المهجر وتطورت مع تطور القضية الفلسطينية لتزداد أبعادها تعقداً في الخارج بقدر تعقدها لدي صانعي القرار في الوطن. وفي الولايات المتحدة الأمريكية ساعد المناخ السياسي والمجتمعي الداعم لإنشاء جماعات المصالح بوجه عام ووجود لوبي يهودي له دوره المؤثر على دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة مضاد للمصالح العربية؛ على ظهور مؤسسات ومنظمات ومراكز أبحاث مدافعة عن الحقوق الفلسطينية ومصالح الجالية العربية هناك مثل المعهد العربي الأمريكي في واشنطن العاصمة و لجنة مناهضة التمييز.
ورغم تشتت الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة وضعف أداء القدرة التنظيمية الجماعية للجالية العربية بشكل عام، إلا أن ذكرى النكبة لا تمر على عرب الولايات المتحدة دون إحياء، وتختلف أشكال هذه الاحتفاليات وفعاليتها من عام إلى عام وذلك وفقا لمعطيات الواقع السياسي للقضية، ولا يُخفي على أي متابع وصول القضية الفلسطينية إلى أكثر المراحل تأزما، وإن اختلفت هذه الاحتفاليات إلا أن أهم ما يُميزها هو شمولها مختلف الفئات العربية والفلسطينية والأمريكية؛ فيدعو إليها رجال سياسة وأساتذة جامعات وكتاب وصحفيين و مثقفين وفنانين ومفكرين وباحثين وحديثا مدونين يعملون على دعم القضية الفلسطينية، والمدافعين عن حقوق الإنسان وأبناء الجالية العربية.
احتفالات العرب الأمريكيين بنشأة إسرائيل
تشهد الولايات الأمريكية المختلفة تنظيم احتفاليات لإحياء الذكرى الستين للنكبة 1948-2008 كما في ولايات كاليفورنيا ونيويورك وميتشجان وتكساس والينوى وويسكنسون وميريلاند ومينيسوتا وكولورادو وواشنطن. وتختلف الاحتفاليات في حجم تنظيمها باختلاف حجم ودرجة نشاط الجالية العربية والفلسطينية الموجودة في الولاية، فتتنوع من مجرد تنظيم ندوة أو محاضرة إلى إقامة مهرجان فني وثقافي وسياسي أو تنظيم مسيرة تضامن، كما تتنوع ما بين احتفالية شعبية عامة تُنظم في ساحات عامة، وما بين احتفاليات أكاديمية يتم تنظيمها في ندوات وقاعات للمحاضرات أو مسرح، تستعرض ما تعرضت له القضية الفلسطينية منذ بدء سلب الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربي وتهجير أهلها بالقوة وعرض جذور فكرة اللجوء الفلسطيني.
عادة ما تتضمن فعاليات هذه المناسبة تنظيم عدة أنشطة بالتوازي أو تنظيم إحداها بحسب حجم الاحتفال المقام في الولاية، ويمكن حصرها في الإشكال التالية:
تنظيم ندوات أو محاضرات يتحدث فيها أساتذة جامعات وأكاديميين وكتاب و باحثين في مختلف مجالات الأدب والسياسة والاقتصاد والإدارة والإعلام وحقوق الإنسان والعمل المدني والقانون، منهم من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنهم المقيمون في الولايات المتحدة الأمريكية، ولا يقتصرون على المتحدثين العرب أو الأمريكيين من أصول عربية، بل منهم كذلك الأمريكيين المناصرين للحقوق الفلسطينية. وتدور المحاضرات عن التاريخ والتراث الفلسطيني ابتداءا من النكبة وحتى الآن، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين، والتأكيد على حق العودة كأحد الحقوق الفلسطينية، وواقع 60 عام من اللجوء والعنصرية الصهيونية، وقضايا الداخل الفلسطيني مثل أحوال المواطنين الفلسطينيين داخل الخط الأخضر على سبيل المثال.
تنظيم معارض فنية تضم أعمال فنية أو عروض فولكلورية فلسطينية أو صور فوتوغرافية أو أعمال تراثية شعبية فلسطينية تُعبر عن فلسطين 48 وقضية اللاجئين، ففي ولاية كاليفورنيا سيتم تنظيم معرض للصور الفوتوغرافية حول اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسيعرض لمجموعة نادرة من صور الفوتوغرافية قام بتجميعها مواطن أمريكي لبناني تصل إلى حوالي 176 ألف صورة معاصرة وحديثة في إطار مشروعه لإنشاء متحف يعرض للكفاح العربي ضد الظلم والاحتلال. وقد سبق وأن نظم معرض بعنوان "صنع في فلسطين" الذي زار أكثر من ولاية أمريكية، وتأخذ الاحتفالات الثقافية شكل أخر مثل تنظيم مسابقات دولية للأعمال الفنية والشعر والمقالات والموسيقى والأفلام التي تعكس رموز الكفاح التاريخي والإنساني المرتبط بالنكبة في الوجدان الإسرائيلي، وهناك أيضاً معرض أخر يعرض لصور وكالة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في إطار احتفالية أخرى تحت شعار "إنهاء النكبة الفلسطينية".
وجود معارض لبيع تذكارات مطبوع عليها شعارات صممتها هذه المنظمات تدعم الحقوق الفلسطينية من كلمات أو رسومات تحيي ذكرى النكبة، وكذلك لبيع منتجات فلسطينية الهوية مثل الكوفية الفلسطينية الشهيرة.
تنظيم حفلات توقيع لكتب تتناول القضية الفلسطينية من مختلف زواياها الاجتماعية والسياسية والأدبية تقترب من قضايا واقع الاحتلال والانتفاضة الثانية وعمليات التطهير العرقي التي تعرض لها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة في 48، وكذلك توقيع روايات أدبية تتحدث عن العودة والنكبة في الوجدان الفلسطيني، لمؤلفين فلسطينيين وغير عرب وأمريكيين.
تنظيم ورشات عمل واجتماعات فرعية للشباب ولمنظمات المجتمع المدني وجماعات المصالح لمناقشة سبل تفعيل المشاريع التي تخدم القضية الفلسطينية في المهجر والمستمرة طوال العام، وكيفية الاستفادة من مناصري القضية في العمل في هذه المشاريع وتشجيعها والتي تدور بشكل أساسي حول الإعلام وإنشاء مكتبة فلسطينية، ودعم اللاجئين، وسبل التمويل، ومأسسة حملات دعم ومساندة الحقوق الفلسطينية واللاجئين الفلسطينيين.
عرض أفلام وثائقية وأفلام تسجيلية تعرض للواقع الفلسطيني المتدهور ولقضية اللاجئين الفلسطينيين ومصيرها الغامض وتدعو إلى إيجاد حل لهذه القضية الملحة والتي لم تزل دون حل منذ 60 عام.
تنظيم ندوات وحلقات نقاش لمتحدثين من عائلات فلسطينية عاشت بالفعل تجربة التهجير القسرى والإجبار على ترك بيوتها وقراها أثناء إنشاء دولة إسرائيل ليتحدثوا عن واقع عمليات التهجير العنصرية.
ومن ناحية أكثر تفاعلية مع عملية صنع القرار الأمريكي قامت "حملة الولايات المتحدة لإنهاء الاحتلال والعنصرية" بتوجيه خطاب شكر للسيناتور الديمقراطيDennis Kucinich ودشنت رابطة على موقعها الاليكتروني لتوجيه رسائل شكر لإلقائه كلمة في الكونجرس ساند خلالها حصول الشعب الفلسطيني ولاجئيه على حقوقه المشروعة التي انتهكتها إقامة دولة إسرائيل.
تنظيم مؤتمرات يحضرها كبار الأكاديميين والباحثين والسياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وجماعات المصالح العربية من فلسطيني الأراضي المحتلة وفلسطيني المهجر والأمريكيين، تهدف إلى مناقشة محاور مختلفة للقضية الفلسطينية في إطار إحياء ذكرى النكبة ودعم حقوق اللاجئين الفلسطينيين الأصيلة في الأرض والوطن التي اغتصبتها وحشية الاحتلال الإسرائيلي وإعادة الأراضي الفلسطينية ومثال على ذلك تنظيم المؤتمر الوطني الفلسطيني الأمريكي هذا العام في ولاية شيكاغو تحت شعار "معنا المفتاح".
إنشاء مدونة باسم "مدونة ذكريات النكبة" تعمل على تجميع قصص مكتوبة من الفلسطينيين الذين عاصروا النكبة أو ممن ينتمون إلى عائلات أجبروا على ترك أراضيهم وديارهم يروي هذه القصص المأساة التي عاشها هؤلاء ما بين تشريد ولجوء؛ وذلك تمهيداً لنشرها في مجلة تقرير واشنطن عن شئون الشرق الأوسط والتي تصدر 9 أعداد سنويا من واشنطن العاصمة في عدد خاص عن إحياء ذكرى النكبة ليتضمن هذا العدد القصص في محاولة لتوثيق هذا التراث الفلسطيني ليظل شاهداً على عملية التشويه المتعمد للأراضي الفلسطينية وتحويلها إلى دولة إسرائيلية على حساب الأسر والمدنيين الفلسطينيين.
تنظيم تظاهرات ومسيرات تضامن ترفع لافتات تتضامن فيها مع الفلسطينيين والتأكيد على حق العودة وعلى ثوابت الهوية الفلسطينية وتدعو الإدارة الأمريكية إلى حل القضية بعدالة وحياد وتندد بالتعصب الصهيوني والوحشية الإسرائيلية.
أبرز احتفاليات هذا العام بولاية كاليفورنيا
لعل أبرز احتفاليات هذا العام هو المهرجان الذي تنظمه The Palestinian Right to Return Coalition (PRRC) والعودة (AL-AWDA) تحت شعار " فلسطين : 60عام من التهجير القسري"، وتعد PRRC من أكبر الشبكات التي تجمع نشطاء يعملون لصالح دعم الحقوق الفلسطينية ومقرها ولاية كاليفورنيا التي يعيش فيها أكبر تجمع للجالية الفلسطينية. ويأتي تميز هذا الاحتفال لكونه الأكبر من حيث فعالياته، والأكبر من حيث عدد المنظمات الراعية والمشاركة فيه التي تعمل لصالح الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والعربية مثل ائتلاف فلسطين الحرة وجمعية المرأة الفلسطينية الأمريكية والمجلس الوطني للعرب الأمريكيين، مركز الشرق الأوسط للمعلومات والثقافة في سان دييجو، حملة إنهاء الأبارتايد الإسرائيلي، الكونجرس الأمريكي الفلسطيني، اتحاد المرأة الأمريكية الفلسطينية، نادي رام الله، المجلس العربي الأمريكي، التحالف من أجل العمل على وقف الحرب والعنصرية الآن، كما تشترك مع هذه المنظمات في تنظيم أحداث المنظمات الطلابية في الجامعات الأمريكية المساندة للحقوق العربية والفلسطينية مثل نشاط طلاب لصالح العدالة في فلسطين بفروعه في جامعات California State University, University San Bernardino, University of California Los Angelos, University California , University of California Riverside وكذلك اتحاد الطلاب المسلمين في جامعات University of California Irivine, University of California San Diego وهذه المنظمات والاتحادات لا تقتصر في نشاطها على جهود الطلاب الدارسين فحسب، بل تجمع كذلك العاملين في الجامعات من باحثين وأساتذة ممن يدعمون الحقوق الفلسطينية، والذي ينقلنا بدوره إلى محاولة الاقتراب من شكل الاحتفاليات داخل الجامعات الأمريكية.
احتفاليات إحياء ذكرى النكبة داخل الجامعات الأمريكية
نجد احتفاليات يُنظمها الطلاب العرب في الجامعات الأمريكية مثل جامعة هارفارد وجامعة كولومبيا على سبيل المثال، وعادة ما تأخذ هذه الاحتفاليات شكل مهرجان متعدد الفعاليات ويمتد لأكثر من يوم وقد يصل إلى أسبوع، وغالبا ما يكون الطابع الثقافي الذي يعكس الهوية الفلسطينية هو الغالب عليها، وتتضمن هذه الاحتفاليات تنظيم محاضرات لأساتذة من مختلف المجالات ليتحدثوا عن القضية الفلسطينية، وكذلك لمعاصرين النكبة من الفلسطينيين الذين هجَروا قسرا من بيوتهم و تنظيم ندوات وورش عمل وعروض لأفلام تسجيلية ووثائقية وأمسيات ثقافية فلسطينية وإقامة أسواق لبيع السلع الفلسطينية الأصيلة مثل المنسوجات التراثية وزيت الزيتون ومأكولات أخرى.
ويدور الهدف الرئيسي لهذه الاحتفاليات حول محاولة تعريف الرأي العام في الولايات المتحدة بأهمية وضرورة التعجيل بالتطبيق غير المشروط لحق العودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة أمام المنظمات الناشطة بتكوين شبكات للعمل فيما بينهم في مشاريع وأنشطة أخرى تخدم مصالح العرب في الولايات المتحدة، ومن ناحية أخرى تعمل هذه الاحتفاليات بشكل أو بأخر على توثيق التراث الفلسطيني في المهجر والترويج للمعاناة الفلسطينية من جراء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيدها فنياً وثقافياً وأكاديمياً وسياسياً، وتعزيز وتعميق قيم الانتماء عند الأجيال المتعاقبة للعرب الأمريكيين واللاجئين الفلسطينيين وعرب المهجر.
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Reports/2008/5/329204.htm

galeel
11-05-2008, 01:56 AM
حتى لا ننسى 1 (http://rasha-salameh.maktoobblog.com/990501/%D8%AD%D8%AA%D9%89_%D9%84%D8%A7_%D9%86%D9%86%D8%B3 %D9%89_1)




حاورته: رشا عبدالله سلامة
http://www.maktoobblog.com/userFiles/r/a/rasha_salameh/images/196110.jpg

وكأنما مايزال جمال قرية "أم الشوف" الحيفاوية يتصارع بماضيه مع أحزان وجراح النكبة الفلسطينية على ملامح الحاج أحمد صبّاح الذي ناهز هذا العام الخامسة والثمانين.

لم يكتف جمال "أم الشوف" بالتصارع مع أحزان سرقة الأرض، بل توسع ميدان عراكه ليشمل حسرات الاعتقال في السجون الإسرائيلية ولواعج النزوح واللجوء وصدمة الظلم التي ماتزال تعتمل في صدر الحاج أحمد حتى اليوم. وكأن قدر هذا الصراع أن يمتد حتى تعود الحقوق لأصحابها.

يأبى الحاج أحمد صبّاح إلا أن يستهل حديثه باستحضار ليالي الأفراح والخيرات في تلك القرية الوادعة، معتبراً أن ذلك هو الأساس فيها. يقول "ما كان في حدا محتاج بقريتنا ولا باقي قرى فلسطين. الخير كان يعم الجميع. القمح والشعير والكرسنة والخضراوات والفواكة والزيتون والمواشي والينابيع. صارت مطمع من كثر ما فيها خيرات هي وباقي قرى فلسطين".

يتنهد بحرقة، مردفا "هداة البال اللي كنا فيها ما كان حدا فيها. أفراحنا ما كانت تهدى. كانت العروس تروح من قرية لقرية على هودج حاملة معها راية قريتها الملونة، ولما توصل قرية العريس ما ترضى تسلم رايتها بسهولة، وكان يصير مبارزة حتى تنزل رايتها وتنرفع راية قرية العريس".

يصمت للحظات وكأنما يغازل تلك الليالي السمراء. يعاود الحديث قائلا "الناس لحد اليوم بتحكي بعرس أبوي وأعمامي. كانوا سبعة تزوجوا بنفس اليوم ومعهم العبد اللي كان يخدم ببيت جدي. وليلتها كل القرية سهرت على مبارزات رايات العرس السبعة. كانت حياة كلها أفراح وسلام وكأنه أهل فلسطين كاينين يفرحوا زيادة عشانهم عارفين إنه الأيام اللي جاية عليهم بعدين رح تكون مأساة".

تطل الأحزان من عينيه وكأنما عادت ظلال الأسى لتعارك ذكريات الأفراح. يقول "كان جنب قريتنا مستعمرة يهودية اسمها(زخرون يعقوب) ومستعمرة اسمها(بنيامين). كان فيهم يهود عرب وكانوا عايشين جنبنا بسلام وأمان. ما كان حدا يتوقع إنهم رح يغدروا فينا زي ما صار".

تطرأ على ذاكرته والدته، عندما كان إلى جوارها يوماً وجاء أحد أصحاب الدكاكين في القرية ليروي أمامها أنه ذهب إلى حيفا وسمع من إحدى الطبقات السياسية التي كان يخالطها هناك أن اليهود سيحتلون فلسطين، ويستذكر كيف ردت عليه بعفوية وبساطة القرويين مستهجنة حتى مجرد الفكرة.

ترتسم على محياه ملامح رعب يوم "أم الشوف" الأسود، عندما كان

مايزال في الخامسة والعشرين من عمره وعندما كان ووالده وأخوته في حقلهم الذي يزرعون فيه الدخان، وإذ بمختار قرية "صبارين" يهرع لقريتهم بينما يصرخ بهلع هستيري مايزال يذكره الحاج أحمد حرفيا "أخذونا اليهود.. طوّكوا البلاد والناس كاعدة بتهرب.. أخذونا اليهود.. أخذونا اليهود".

بنبرة تتهدج ألما يستحضر تلك اللحظات. يقول "يا دوب إجى مختار صبارين وإلا ناس من القرى اللي جنبنا بركضوا وبصرخوا من طريق قريتنا وصوت الرصاص وراهم واصل لحد عنا".

يوجم للحظات بينما تبدأ دموعه بالانسياب.. بصوت يملؤه الأسى يعاود القول "طلعنا برعب وخوف لا يوصف. تخيلي حالة ناس عايشين بأمان وسلام وليالي كلها أفراح وهدوء وفي يوم وليلة يصير اللي صار. طلعنا نركض من غير ما نوخذ معنا إشي. ورحنا على قرية اسمها برطعة وناس منا هربوا على جنين وفيما بعد ناس منا أخذهم جيش الإنقاذ العراقي بشاحنات على العراق لحد ما يهدى الوضع".

وكأنما ترتعد أوصاله لذكرى تلك اللحظات التي شاهد فيها أهالي القرية يهرعون بخوف لم يعهدوه من قبل. ويستذكر حال أسرته التي مكثت في خيمة نصبها لهم مختار قرية برطعة لمدة عشر أيام، واصفا تلك الأيام بـ "الكابوس.. ما كان حدا فينا مصدق اللي بصير كأنا كنا بنشوف كابوس مش حقيقة. كنا في حالة رعب وصدمة مش كادر لحد اليوم أوصفها. بس ما كان حدا فينا متخيل إنه أيامنا في القرية انتهت. كنا مفكرين الشغلة أيام ورح نرجع".

ولم يدر بخلد الحاج أحمد صبّاح أن عودته لأم الشوف بعد أيام من تلك النكبة لإحضار أوراق هامة من خزنة منزلهم ستكون إيذانا ببدء فصل جديد من المأساة. بنبرة يجتاحها الانكسار والألم يقول "رجعت عالقرية عشان أجيب لأبوي أوراق مهمة ورجعوا معي أخوتي وشباب من القرية عشان يجيبوا أكل من بيوتهم. ولمّا قربنا على القرية وقفنا على تلة مشرفة عليها اسمها تلة العبيد اللي كانوا يسكنوا فيها عبيد القرية اللي بخدموها. ومن هذيك التلة ما شفنا يهود في القرية فنزلنا على بيوتنا. ولما دخلت بيتنا لكيتهم فاتحين الخزنة ومازعين كل الورق اللي فيها وراميينه على الأرض".

يصمت للحظات.. بذات النبرة المرتجفة يكمل "تبين إنه اليهود كانوا شايفين إنا رجعنا على أم الشوف لأنهم واقفين على التلة الثانية ومراقبين القرية. أنا طالع من بيت أبوي وقلبي بتكطع على منظر البيت واللي عاملينه فيه وإلا مجموعة يهود بسحبوا بواريدهم عليّ وبصرخوا فيّ عشان أوقف. قالوا مين معك، رديت عليهم إني لحالي. قالوا لأ إحنا شفناكم. نادي على اللي معك. ولما ناديت الحمد لله إنه ما حدا رد".

تنساب الدموع من عينيه مجددا بينما تحضره تلك اللحظات. يعاود القول "الحمد لله إنهم تداركوا حالهم وقدروا يتسللوا قبل ما اليهود يمسكوهم. بعدين تبين إنهم شافوني من بعيد انمسكت ولما سمعوا صوت ضرب نار فكروا إني استشهدت".

يحدق في وجوه من حوله، ويردف بينما تترقرق الدموع في عينيه بانكسار "في هذيك اللحظات تشاهدت على روحي وعرفت إني ميت ميت. واحد من اليهود اللي كنت بعرفهم سألني إنت ابن مين، ولما رديت عليه ضربني كف وركبني بسيارة كلها يهود، وطلعنا على قرية صبارين وبعدين على مستعمرة زخرين يعقوب وبعدها على إسطبل خيل بريطاني وهناك اعتقلوني لمدة أيام. ما بنسى كيف جابوا كمان معتقل ومعه ولد يا دوب عمره سبع سنوات وكيف كان هالطفل ببكي وبطلب أمه طول الوقت".

يتنهد بحرقة يعود بصداها لتلك الأيام قبل ستين عاما، بينما يكمل "قعدنا بالإسطبل معتقلين لمدة خمسة وعشرين يوم. وما كنا نقدر نوكل من شدة الخوف والرعب. وأنا كنت لابس حطة فلسطينية على راسي وإجاني واحد يهودي قامها عن راسي وعصب فيها عينيّ، وعصبوا عينين المعتقل الثاني وطلعوا فينا على تل أبيب. ولما وصلنا هناك صار كل يهودي يمر يبزق علينا ويحكيلنا ألفاظ بذيئة ويسبوا على ديننا بأعلى صوتهم. وبعدها دخّلونا على وحدات عسكرية فيها معتقلين. وكانت هاي الوحدات فوق قرية يافاوية دمروها وطردوا أهلها واسمها قرية إجليل".

تخونه قدرته.يحدق في الأرض بينما تنهمر دموعه بحرقة وكأنما تلك اللحظات كانت في الأمس القريب.يعاود الحديث "ولما دخلنا الوحدات العسكرية شفنا رجال بملابسهم الداخلية وبوضع كله ذل. سألناهم إنتو مين؟ قالولنا إحنا من قرية المنشية قضاء يافا. وكانوا اليهود كل شوي بنادوا على واحد أو اثنين منهم بس ما برجّعوهم. بعدين اكتشفنا إنهم كانوا يوخذوهم يقتلوهم قبل ما الصليب الأحمر يوخذ وضعه ويعرف عنهم".

يرتجف صوته من جديد. يهمس قائلا "أيام كانت كلها ظلام وجوع ورعب. كانوا يجيبوا للواحد منا قطعة خبز ومعاها أربع زيتونات. وكانوا يضربوا رصاص عشوائي في المعتقل عشان نخاف ويصيروا يضحكوا على رعبنا. شفنا منهم الويل من كثر الإهانات والتنكيل".

يتحسس رأسه بينما يذرف الدموع. وبصوت لا يكاد يُسمع يقول "كانوا يضربوا راسي بالعصي ويصيروا يحكولي راسك بطيخ مستوي خبيبي. ويصيروا يضحكوا بطول صوتهم".

يجهش في بكاء مرير بينما يشوح بوجهه وكأنما يخاصم الدنيا من جديد بعد أن استحضر مواجعها التي وقعت عليه منذ احتُلت قريته "أم الشوف".

تهدأ دمعاته بعد دقائق. بصوت متحشرج يقول "ما بنسى يوم ما شفت واحد من وجوه قرية الطنطورة واسمه أحمد اليحيى في المعتقل. كانت عيونه مرعبة من كثر البكا والألم. كانوا اليهود معتقلينه قبل ما يشوف المجزرة اللي عملوها بأهل قريته. بس لما اعتقلوا شباب من قريته فيما بعد حكوله شو صار. وكان بحالة نفسية وصحية ما بعلم فيها إلا ربنا".

ويردف "كانوا اليهود يخلونا وإحنا معتقلين نحفر خنادق اسمها الاستحكامات. بس الطلب اللي طلبوه منا لما أخذونا على يافا كان ما ممكن بشر يستحمله".

يجهش في بكاء مرير من جديد بينما يداري وجهه بكفيه.. بصوت لا يكاد يبين من شهقات بكائه يقول "أخذونا على بيوت أهالي يافا اللي طردوهم منها وخلونا ننهب كل اللي فيها ونحمله في شاحنات لليهود. كان الموت أرحم من هذيك اللحظات اللي خلونا فيها ننهب بيوت أهلنا وناسنا. رب العالمين ما رح يغفل عنهم بعد كل اللي عملوه بالشعب الفلسطيني. منيح منا لحد اليوم إنه فينا عقول على اللي شفناه منهم".

ويستذكر الحاج أحمد صبّاح كيف علم بعد مدة من اعتقاله أن ابن عمه قد اعتُقل هو الآخر وأنه في وحدة اعتقال قريبة منه. يقول "كنت مثل الميت اللي بده يسمع كلمة تحييه. كنت بدي أعرف عن أهلي أي معلومة. كنت بدي أعرف شو صار فيهم وفي أهل القرية. اليهود ما كانوا يسمحوا لحد من المعتقلين يروح للثاني. كعدت ليالي أفكر كيف بدي أشوف ابن عمي. حفرت أنا وشب من قرية أم الفحم كان معي بالوحدة ممر من تحت الأسلاك وقدرت أنزل فيه وأوصل الوحدة الثانية وأشوفه. أهلي كان وصلهم عن طريق الصليب الأحمر بعد خمس أشهر من اعتقالي إني ما استشهدت وسمعت منه تفاصيل عن أهلي وأهل قريتي بكيت عليها دم بدل الدموع".

يحدق في ضوء نافذته بينما يستحضر لحظات الإفراج عنه. يقول "أفرجوا عني اليهود من خلال عملية تبادل أسرى. ومن هناك طلعت على القدس وبعدين على طولكرم. وكنت عرفت من ابن عمي إنه أهلي صاروا بقرية اسمها عتيل. كنت بمشي ببلادي والاعتقال لسه موجود داخلي. شفت البلاد مكسورة ومذبوحة وكنت حاسس حالي بسمع صوتها وهي بتنوح بصمت خوف من اليهود. قلبي احترق لما شفت فلسطين بعد ثمانية عشر شهر من الاعتقال".

وعن لحظة لقائه بأهله بعد فصل من العذاب تجاوز بثقل آلامه عمره الفعلي. وبدموع عادت تنساب من مقلتيه من جديد يقول "كانوا أهلي بحالة هستيرية لما شافوني. لحد اليوم مش كادر أستوعب مشاعرنا لما تلاقينا بعد ما راحت قريتنا على غفلة وبعد ما فكروا إني استشهدت وبعد ليالي الاعتقال المرعبة. مش كادر أعرف لحد اليوم هي كانت مشاعر فرحة أو حسرة أو شو. ما كان حدا فينا مستوعب اللي بصير. أكثر إشي بتذكره كيف صاروا أهلي يبكوا بجنون لما شافوا حطتي الفلسطينية اللي كانت كلها عز راحت مني وكيف حطيت بدل منها كطعة كماش ملونة على راسي".

يعود لشهقات بكائه المرير لدقائق طوال. يستجمع قواه مجددا ليقول بصوت تخنقه الذكريات "رحنا بعدها على مخيم نور شمس عند طولكرم. وبعدها إجيت على إربد في الأردن عشان أزرع بطيخ وأعتاش منه وأبعت لأهلي. وبعدها اشتغلت بمصنع الفوسفات في الرصيفة".

ترتعد أوصاله من جديد بينما ينظر بحزن ومرارة في عيون من حوله. يقول "كل اللي راح في جهة ولما كدرت أرجع على قريتي سنة 77 في جهة ثانية. القرية كلها مسحوها اليهود عن الوجود. ماعرفت حدودها وصرت أمشي فيها مثل المجنون وأدوّر على بيت سيدي وأبوي وعمي. ما لكيت إشي".

يجهش في البكاء من جديد. يستجمع أنفاسه بصعوبة بينما يكمل "كل اللي عرفته أرض لأبوي لسه ضايل فيها تين من اللي كنا نزرعه. وعلى هذيك الأرض شفت يهودي بلعب مع ابنه الصغير. ما كدرت أمسك حالي وحكيتله هاي الأرض لأبوي. رد عليّ هاي أرض إسرائيل. حكيتله بدي أسألك: عدل من الله إنه ابنك يلعب في أرضي وابني يلعب في الصحاري والمخيمات؟ حكالي ما بعرف. وتركني بحكي وكمّل لعب مع ابنه".

تشق كلماته دوامة شهقات بكائه المرير. يقول "شو إلهم عنا؟ هم وين كانوا أصلا لما جدود جدود جدودنا عاشوا على هذيك الأرض وزرعوها وتعبوا عليها وبنوها وفرحوا فيها وعاشوا كل أيامهم فيها؟ كيف بدي أنسى1996 دونم أرض إلي أنا وإخوتي؟ كيف بفكروا إنه كل فلوس الدنيا ممكن تعوضني عن عنبها وتينها وزيتونها وخيراتها وذكرياتي فيها؟ بس أمة ظلمت ما ظلت. ولسه الكواشين عندي ولازم يرجع الحق في يوم لو حتى لأحفاد أحفادي".

AHMAD ALARBI
11-05-2008, 02:04 AM
في مهرجان حاشد إحياءً لذكرى النكبة الستين
إسلاميو 48: الكيان الصهيوني في خطر وقد بدأ يفقد مبادئه .. وعودتنا قريبة

أم الفحم – المركز الفلسطيني للإعلام
اختتم في كفر كنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، مساء الجمعة (9/5) مهرجاناً أطلقت عليه أسم "باقون"، الذي نظمته الحركة الإسلامية إحياءً لذكرى مرور ستين عاما على نكبة الشعب الفلسطيني.
وقد تقاطر الآلاف من جميع أنحاء الداخل الفلسطيني بالمشاركة في المهرجان الكبير الذي أقيم على ملعب كفر كنا البلدي.
وقال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في كلمته التي وجهها إلى "مخططي المشروع الصهيوني": "مقابل كل طفل يقتل سننجب عشرة أطفال، مقابل كل شجرة زيتون تقلع سنزرع عشر أشجار، ومقابل كل بيت يهدم سنبني عشرة بيوت"، مؤكداً على أن الإسلام والعرب اشتهروا بالكرم والضيافة ولكن بهذه المرة تنعكس الأمور فكل عين يتيم فلسطيني لا تريد أن تراك يا جورج بوش.. فلا أهلاً ولا سهلاً بك".
وأضاف الشيخ صلاح متطرقاً إلى حق العودة قائلاً: "إن صوت حق العودة أقوى وأعلى من صوت الاحتلال، إن صوت حق العودة هو الذي تغلب على المجرمين والمحتلين وأنا أنادي اللاجئين وأقول لهم نحن هنا في انتظاركم".
وفي كلمته أمام الآلاف من المشاركين في المهرجان؛ قال الشيخ خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية: "أؤكد للشعب اليهودي أننا نحن الفلسطينيون باقون هنا. نحن الماضي والحاضر والمستقبل لهذه الأرض. لا لليأس ونحن قريبون من العودة إلى أراضينا".
وأضاف الشيخ خطيب: "إن إسرائيل في خطر، وقد بدأت تفقد المبادئ الصهيونية، ويكفي أن ننظر إلى الفساد السياسي السائد بين كل من له ضلع في الحكومة لنلحظ ذلك".

AHMAD ALARBI
11-05-2008, 05:02 AM
قوات القمع تعتدي على الصحافيين في مسيرة العودة في صفورية


قوات القمع تعتدي على صحافيين؛ الأول مصور قناة العربية، والثاني أمريكي مراسل لشكبة "سي أن أن"..
تصوير "ستوديو الأرز
http://www.arabs48.com/article-images/b08510113612.jpg
http://www.arabs48.com/article-images/b08510112839.jpg
http://www.arabs48.com/article-images/b08510113723.jpg
http://www.arabs48.com/article-images/b08510112941.jpg
http://www.arabs48.com/display.x?cid=4&sid=60&id=54006

AHMAD ALARBI
11-05-2008, 12:54 PM
ستون عاما بالمنفى بعدسة أطفال المخيمات الفلسطينية
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/10/1_794534_1_34.jpg

عدسات الأطفال الفلسطينيين تصور حلم الجيل الثالث بالعودة (الجزيرة نت)
نغم ناصر-دمشق
استضاف المركز الثقافي العربي بكفر سوسة في دمشق معرضا للتصوير الضوئي من إنتاج أطفال فلسطينيين، سيستمر حتى يوم 16 مايو/ أيار الجاري.
وعنوان المعرض "ستون عاما في المنفى"، ومن خلاله عبر الأطفال الفلسطينيون عن حلم الجيل الثالث بالعودة في الوقت الذي يعيش فيه العالم الذكرى الستين للنكبة.
وظهرت براءة الأطفال المشاركين وهم يشرحون للزوار صورهم المعروضة بابتسامة لا تخفي معاناة حياتهم في المخيمات. فرغم تنوع الصور كانت فلسطين حاضرة بعيونهم في الطبيعة والحياة اليومية كما عبرت شهد التي التقطت صورة رجل مسن عاجز يحلم بالعودة إلى فلسطين، قائلة إن مشاركتها بدورة التصوير الضوئي "ليست لمجرد تعلم التصوير، بل لأصور واقع حياة المخيم".
ويتضمن المعرض 35 صورة تعكس الحياة اليومية في مخيمات اللاجئين بعدسات 37 طفلا فلسطينيا خضعوا لدورة تدريبية في التصوير الضوئي ضمن مشروع تبنته "ريفوكس" التي تعتمد على استخدام التصوير الضوئي كوسيلة للتعبير عن الرأي.
مواهب المخيمات
وتأسس مشروع المعرض من قبل المصورتين البريطانيتين كيت دينمان وإيمي كوبينس اللتين قد قررتا تعليم أطفال المخيمات الفلسطينية بسوريا فن التصوير الضوئي، لتمنحا الأطفال فرصة للتعبير عن واقعهم وظروف حياتهم.

وتطمح المصورتان إلى إعادة هذه التجربة في دول أخرى "ولا سيما تشيلي التي تضم جالية فلسطينية كبيرة" كما تقول دينمان.
وفي محطته الثانية بعد دمشق، يحمل المعرض صوره ترافقها آمال أطفال المخيمات وأحلامهم ليحط رحاله في لندن حيث تتابع دينمان وكوبينس مشروعهما.
وترعى السفارة البريطانية والمركز الثقافي البريطاني المشروع الذي يلقى دعما من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
المصدر: الجزيرة

smileyface
11-05-2008, 08:33 PM
أطفئوا الأنوار في ذكرى النكبة


الأردن دائما مضيء بشعبه الطيب الشهم. والشعب فيه كان دائما وفيا للقضايا العربية والإسلامية. ولهذا نحن هنا ندعو إلى تبني فكرة تضامنية رمزية مع الإخوة في فلسطين المحتلة، فكرة تعبر عن حجم رفضنا لقيام الكيان الصهيوني وعدم اعترافنا بشرعيته. فكرة تعبر عن توحدنا كشعوب في مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي الاستعماري.

إننا ندعو الجميع إلى إطفاء الأنوار في تمام الساعة التاسعة مساء ولمدة نصف ساعة. هذا أقل ما نعبر به بشكل جماعي وموحد وحضاري، دعونا نقدم ما "يليق" بزيارة بوش إلى "الكنيست" ونشعره بحجم رفضنا له.
حركة اليسار الاجتماعي الأردني

sunrise
11-05-2008, 10:11 PM
http://www.plands.org/map.htm

AHMAD ALARBI
11-05-2008, 10:50 PM
محافظ رفح يدعو المواطنين للمشاركة الشعبية الواسعة في الذكرى الستين للنكبة

رفح-معا- دعا زهدي القدرة، محافظ رفح، جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الواسعة في فعاليات الذكرى الستين للنكبة التي تحل في الخامس عشر من هذا الشهر, مشددا على ضرورة انخراط الجميع في هذه الفعاليات التي تنظمها الهيئة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة .
وأكد القدرة بأن الشعب الفلسطيني ما زال وسيبقى متمسكا بحقه في العودة إلى دياره التي هجرتهم عنها إسرائيل عام 1948, باعتبار ذلك حق وطني وإنساني كفلته الشرعية الدولية, داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين وبالعمل على تطبيق القرار الدولي 194 الذي ينص على عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
وقال القدرة ك"أن اللاجئين الفلسطينيين يشكلون عنوان المأساة الفلسطينية ولا معنى لأي حلول سياسية دون علاج هذه القضية"، معتبرا أن عدم حل هذا القضية لن يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة .
وعن الأوضاع الداخلية وتأثيراتها السلبية على شعبنا وتمكينه من انجاز حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة, عبر القدرة عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع الداخلية التي يعيشها شعبنا, مؤكدا بأن حالة الانقسام الداخلي وواقع الفصل الذي يترسخ بين قطاع غزة والضفة الغربية, تأخذ بالشعب الفلسطيني وقضيته إلى حالة كارثية على كافة المستويات.
وأضاف بأن هذا الواقع ساعد على تصعيد العدوان والحصار الإسرائيلي تجاه شعبنا وبخاصة في قطاع غزة, وترك آثارا سلبية على مستوى الفعل الشعبي ودوره الوطني والمجتمعي.
ودعا القدرة إلى اعتبار يوم ذكرى النكبة يوما للوفاق الوطني، ومناسبة يتداعى فيها الجميع لاتخاذ المواقف الجريئة التي تساعد في إنهاء حالة الانقسام وتجنيب شعبنا الالام والمآسي التي نعيشها .

galeel
12-05-2008, 01:09 AM
عرض جدارية حق العودة في افتتاح أسبوع ستينية النكبة في رابطة الكتاب

http://www.alghad.jo/img/197000/196873.jpg
محمد الكيالي
عمان ـ افتتحت أول من أمس في رابطة الكتاب الأردنيين فعاليات أسبوع ذكرى ستينية النكبة التي تستمر لغاية الخامس عشر من الشهر الحالي بمشاركة رئيس الرابطة سعود قبيلات وعدد من الكتاب والشعراء والفنانين.
وقال مقرر لجنة فلسطين في الرابطة عليان عليان إن القضية الفلسطينية هي "قضية الأمة العربية جمعاء وأن الشعبين الأردني والفلسطيني هما شعب واحد متحدان أمام الغطرسة الصهيونية".
وأكد عليان أن "ليس ثمة فلسطين بلا عروبة، وليس ثمة عروبة بلا فلسطين، وما دام ثمة عربيّ واحد يتذكر، فإن فلسطين ستظل عصية على الضياع، وإن العدوّ سيظل عدوّا معلّقاً في الفراغ بانتظار سقوطه النهائي في الهاوية".
وألقى رئيس الرابطة سعود قبيلات كلمة ركّز فيها على احتفالات إسرائيل بالذكرى الستون لقيامها على أرض فلسطين، مبينا أن الرابطة قررت إقامة فعاليات نوعية مختلفة على مدار الأسبوع إحياء لذكرى النكبة.
وشدد قبيلات على أن تلك الفعاليات تتناول جوانب مختلفة من مأساة الشعب الفلسطيني، وتستخدم فيها وسائل متنوعة من التعبير الإبداعي والعلمي والفكري.
وعبر عن أمله أن تتضافر جهود أعضاء الرابطة مع جهود جميع الشرفاء والمكافحين وأصحاب الضمائر في الداخل والخارج ليتم إعادة صياغة الضمير الإنساني الذي أصابه الخلل في ظل هيمنة الإمبريالية الأميركية.
وقال قبيلات "نحن حين نعيد اليوم إحياء ذكرى النكبة، في ظل اختلال القيم والمفاهيم الكبير هذا، وفي ظل الهيمنة الأمريكية بثقافتها العنصرية والسطحية على العالم".
وعرض المهندس خالد رمضان جدارية فلسطين المطرزة "حق العودة..العودة حق" التي تأسست عام 2001 بجهود حثيثة من صاحبة الفكرة الراحلة د. عايدة الدباس وبهجت أبو غربية، مقدما شرحا مختصرا عن كيفية إنجازها (الجدارية).
وأكد أن فكرة جعل الجدارية أمرا واقعا لم يكن أساسه المنافسة مع لجان حق العودة ولكن إبراز ذكرى النكبة وموقف حق العودة لكل أبناء فلسطين وعدم التطبيع مع اسرائيل.
وقال رمضان إن الجدارية التي تمثل موقف الأمة العربية، شارك في إنجازها 120 مؤسسة مدنية و5000 شخصية من مختلف مناطق المملكة والتي بدأت رحلتها من مدينة السلط إلى باقي المدن.
وأضاف أن فكرة التطريز جاءت لأن اليهود حاولوا سرقة فن التطريز من الفلسطينيين ونسبه لهم، مشيرا إلى أن الدفاع عن التطريز يعتبر دفاع عن القضية الفلسطينية والعربية.
وأشار رمضان إلى أن الجدارية تحتوي على 1144 قرية ومدينة وزعت بين اللونين الأحمر الذي يدل على أنها مهدمة والأخضر الذي يدل على أنها قائمة وتم تطريزها من قبل مجموعة كبيرة من النساء الأردنيات والفلسطينيات بواقع 14 مليون غرزة.
وردد الحاضرون قسم العودة، قبل أن يتم عرض ميلودرامي للفنان زهير النوباني الذي تحدث عن قريته "اللّبّن" في قضاء نابلس، وعن عكاز جده الذي ورثه من أبيه وعن أشجار الزيتون وعن الواقع العربي والفلسطيني ما قبل النكبة وما بعدها بأسلوب درامي هزلي نال إعجاب وتصفيق جميع من حضر الفعاليات.
وأكد النوباني لـ"الغد" في معرض سؤاله عن إحياء تلك الفعاليات فقال "انه يوم يريد منا أن لا ننسى فلسطين، ونعمل دوما على إقامة ذكرى النكبة طوال أيام السنة وليس في أيام محددة مسبقا، والعمل على إيجاد مؤسسات جادة في دعم القضية الفلسطينية لتبقى هذه النكبة مزروعة في عقول العرب وعلامة دامغة على جبين الجميع".
واختتمت فعاليات اليوم الأول بقصيدة للشاعر ماجد المجالي، مع عرض ثلاث شهادات عن النكبة لمسلّم بسيسو (غزة)، مصطفى الفار (اللّد) وعمر عبدالكريم من قرية سطاف.
وتستمر الفعاليات اليوم مساء بإقامة محاضرتين للدكتور علي محافظة وأخرى لعليان عليان بإدارة د. حسن عليان وذلك عند السابعة مساء في مقر الرابطة.

galeel
12-05-2008, 01:12 AM
باكير تفتتح أسبوع "حراس الذاكرة" في جمعية الحنونة

http://www.alghad.jo/img/197000/196853.jpg
عمان- الغد- افتتحت وزيرة الثقافة نانسي باكير أول من أمس الأسبوع الثقافي لجمعية الحنونة للثقافة الشعبية في مقر الجمعية الكائن عند دوار المدينة الرياضية.
واستهلت الوزيرة حضورها بالتجول في أرجاء المعرض الذي نظمته الجمعية لصور رسام الكاريكاتير الفلسطيني الراحل ناجي العلي, والبرازيلي كارلوس لطوف, ورسومات لديفيد روبرتس, مع صور عدة لفلسطين ما قبل النكبة وحينها, بينما شهادة صوتية لأحد اللاجئين الفلسطينيين تقف خلفية للمعرض الذي تناثرت في جنباته لمسات ديكور فلسطينية تسيدها التطريز الفلسطيني.
ورافق رئيس جمعية الحنونة الدكتور موسى صالح الوزيرة أثناء تجولها في المعرض مع شبان وفتيان الحنونة الذين ارتدوا الملابس الفلسطينية التقليدية(الأثواب المطرزة والقمباز).
وبعد أن استمعت الوزيرة إلى شرح مفصل عن الأسبوع الثقافي الذي تنظمه جمعية الحنونة, التقطت مع القائمين عليها صورا تذكارية.
وتوجهت الوزيرة بعد ذلك بمرافقة الدكتور موسى صالح وإداريي الحنونة الى خيمة نصبت بجانب المقر, ليلقي صالح كلمة ترحيب بالوزيرة وشكر لها على افتتاحها فعاليات الأسبوع الثقافي, ومن ثم ليقلدها درعا تكريميا باسم جمعية الحنونة تقديرا لها على مشاركتها إياهم هذا اليوم.
ومن ثم أردف صالح عن تاريخ فلسطين وحق العرب الأزلي بها برغم كل ادعاءات اليهود التي دحض بعضها على عجالة, مؤكدا على حق العودة الذي يتمسك به اللاجئون الفلسطينيون من غير أي تنازل ومقابل أي تعويض.
وختم موسى كلمته قائلا "واجبنا كفلسطينيين ان نعرف أننا الأساس على هذه الارض, وواجبنا نحن الحنونة أن نحرس الذاكرة الفلسطينية التي لن يتمكن اليهود برغم كل مساعيهم إلغاءها".
واختتم الافتتاح بمسابقات ثقافية شعبية عن فلسطين شارك بها الحاضرون, ليتبع ذلك تجول الجمهور في جنبات المعرض في مقر الجمعية.
.................................................. .................................................. .....

هدول إحنا - جمعية الحنونة للثقافة الشعبية :thumbsuppp:

galeel
12-05-2008, 01:19 AM
الاحتلال اليهودي لـ"بئر السبع" يحرم الشيخ عودة معرفة أهله وامتلاك أوراق ثبوت شخصية
</SPAN>
http://www.alghad.jo/img/197000/196856.jpg
رشا عبدالله سلامة
عمّان- بقدر ما هي مترامية الأطراف، قاسية الطبيعة، وملتهبة بشمس حارقة بقدر ما تحتضن برمالها الذهبية أبناءها بحنان بالغ. هي الصحراء.. التي وإن أرغمها الجبابرة على مفارقة مواليدها الغضين، فإنها لا تفتأ برغم ذلك ترقبهم بعين الحب والحنان، فتسلمهم إلى أخواتها اللواتي لا يتوانين عن ذات الحب.
إنها صحراء بير السبع الفلسطينية التي احتضت منذ الأزل خيوط الشمس الساطعة بشموخ وجبروت حتى أشعل اليهود ذات يوم شمسها الحنونة لتغدو حريقاً لا يُحتمل، فودعت قاطنيها المكلومين، موصية في احتضارها أخواتها بأن يتعهدن أبناءها بالرعاية حتى ينفث الله في روحها من جديد ليعود الأبناء إلى حضن أمهم الأول.
بسمرتها الدافئة وقلبها الأدفأ، فتحت صحراء الجفر الأردنية حضنها لتضم أحد أطفال بير السبع بعد استشهادها على يد المحتلين.
ردد صدى بير السبع لحظة احتضارها شهيق بكاء ابنها عودة عواد ذي الثمانية أعوام، الذي وجد ذاته على حين غرة يهرع مع أهالي تلك الصحراء الذهبية التي اختلطت رمالها بالدم الذي هدره اليهود. آلاف الخائفين يتراكضون هلعاً.. حملته أقدامه الصغيرة معهم فلم يفقد أمه بير السبع فحسب، بل فقد جميع من احتضنتهم فيها طوال السنين.
بدموع تخضب لحيته البيضاء يستحضر تلك اللحظات التي لم تغب عن ذهنه يوماً. يقول "ركضت مع أهالي بير السبع هرباً من المحتلين، قطعنا المسافات الطويلة مشياً على الأقدام. لم أدرك حينها ماذا حصل. كل ما أدركته هو أن غزاة قساة انقضوا علينا. نظرت حولي فلم أر أحداً من عائلتي. ضاعوا مني في الزحام".
امتزجت دموع الطفولة بدموع الكبر عند وصف تلك اللحظات. وبصوت لم يخفف من آلامه ستين عاماً يضيف الشيخ عودة "مررنا على مناطق عدة ونحن نمشي على الأقدام. كنت التفت حولي بخوف: ماذا حصل؟ أين أهلي؟ إلى أين نحن ذاهبون؟ لم تكن هنالك إجابة. حتى الكبار لم يكن لديهم إجابة. وصلنا الخليل ومكثنا فيها لمدة".
ينظر في عيني الحاج جلعود أبو تايه الذي يجلس إلى جواره وكأنما يُذكّره بنظرات الضياع التي ملأت عينيه في تلك اللحظات. تمتزج دموعهما التي جمعتهما طوال الستين عاماً الماضية. تخنقه دموعه، فيتناول الحاج الثمانيني جلعود خيط الحديث، ليرحمه من ألم تلك الذكرى "كنت هناك في الخليل مع مجموعة من المجاهدين من أبناء عشيرة الحويطات، لمحت طفلاً يبكي ويسأل عن أهله الذين ضاع منهم وضاعوا منه لحظة سقوط بير السبع. لم يطاوعني قلبي المجروح لحال فلسطين وأهلها أن أتركه خصوصا أنه لم يكن يعلم غير اسمه واسم والده. أخذته معي إلى الجفر عندما عدت إلى الأردن. ومنذ ذلك اليوم أصبح ابني الذي لم أنجبه".
يربت بحنانه الأبوي على كتف الشيخ عودة الذي تحاصره تلك الآلام منذ ستين عاماً، قائلا "كان يتصف بالصدق والحياء منذ التقيته وأخذته معي إلى الجفر.لم تكن مداركه الطفولية مستوعبة لأبعاد المأساة، لكن حزناً عميقاً كان يسكنه.الدموع لم تجف يوماً من عينيه وكأن بيئة الصحراء في الجفر كانت تذكره ببيئة بير السبع المجروحة بذات القدر الذي تمنحه فيه الأمان لتقارب الاثنين".
يردف الحاج جلعود بينما تنتهز دموعه لحظة غفلة من الشيخ عودة عنه ليبوح بآلامه من غير أن يضيف على أحزان الطفل الذي غدا شيخاً الآن. يقول "تعهدته بالرعاية، وكنت أغدق عليه في المحبة والحنان التي حرم منهما. قلبي كان يتقطع على ما حل به. عاش في بيتي ومع عائلتي كأحد أبنائي. تقاسمنا جميعاً كل اللحظات والأحداث بحلوها ومرها، حتى استقل عني في سكن بجانبي بعد أن أصبح له دكان صغير يعتاش منه".
تنهمر دموعه بسخاء كما سخاء طيبته وأبوته. يمسح دموعه كي لا تثقل على ذكريات الشيخ عودة أكثر. يكمل "الناس هنا في الجفر أصبحوا يسمونه عودة جلعود، لأنه بمثابة ابني. لم يكن ذلك يجوز شرعاً، كما أن الطفل كان يحفظ فقط اسم والده وهو عواد. كنت أتمنى برغم كل محبتي له وتعلقي به كواحد من أبنائي أن يعلم عن مصير أهله شيئاً".
يفيض قلب الحاج جلعود حزناً على الشيخ عودة. يرمقه بكل حنان الأبوة كي يمنحه قوة احتمال سرد ذلك اليوم الذي تعرف فيه على أهله. بصوت جريح ترافقه دموع لم تتوقف، يقول الشيخ عودة "في الثمانينيات، وبعد أن كان أهالي الجفر جميعاً يعلمون قصتي، وصل إلى مسامع أشخاص من بير السبع أنني أنا عودة عواد أعيش في الجفر بعدما ضعت عن أهلي يوم احتلال أرضنا. جاء أناس من بير السبع والتقيتهم، وبعثت معهم رجاء يتوسل بالدموع كي يعثروا على أحد من عائلتي".
http://www.alghad.jo/img/197000/196857.jpg
يجهش في البكاء وكأنما تهب عليه نفحات بير السبع بشمسها الحارقة يوم استشهادها. بنبرة كشفت معها عمق الفجيعة يقول "وصل ندائي. استطاع أولئك الأقارب التعرف على أحد من أهلي: أخي وهو الوحيد الذي كان مايزال متبقياً من عائلتي بعد وفاة والديّ".
تنهار قوته. يطرق بوجهه وسط كفين امتلأتا دموعاً حارة كحرارة بير السبع. يشهق كمن فاضت بقلبه المكسور مواجع تلك السنين مجتمعة.. دقائق طوال مرت على تلك الشهقات الملتهبة، قبل أن يقول "رأيت أخي.. قست علينا الدنيا كثيراً حتى في تلك اللحظة. لم أعلم ماذا أفعل وبماذا أعبر له.. عندما نظرت إلى وجهه دار أمام عيني شريط الذاكرة كله.. في لحظات كلمح البصر رأيت بير السبع برمالها وشمسها ودمائها. رأيت المحتلين وهم يتناوشونها. رأيت ذاتي وأنا أركض خوفاً.. ورأيت ضياعي طوال تلك السنين من غير أن أعلم أين ذهبت عائلتي.. رأيت أمي وأبي المتوفيين يبتسمان حزناً عليّ أنا وأخي.. رأيت كل ذلك قبل أن اقترب منه على وجل لأحتضنه بعد أن فقدت الأمل بأن أعلم عن ذاتي شيئاً".
ينفجر في عويل نطق بمأساة عمرها ستون عاماً. وكما كفكف ذلك الحنان الأبوي من الحاج جلعود دموع الطفولة آنذاك، احتضن بصدره الحنون عويل الشيخ عودة في هذه اللحظات والذي اكتشف يوم لقاء أخيه أن اسمه بالكامل هو عودة عواد أبو عنقة.
أفلح حنان الحاج جلعود للمرة المائة ربما على مدار تلك السنين في تهدئة إعصار الأحزان الذي عصف ومايزال بقلب الشيخ عودة، ليتماسك للحظات، قائلا "تبين أن أخي لجأ في أعقاب مأساتنا إلى مصر. ولأنني لا أملك أوراقاً ثبوتية على الإطلاق آثرت أن أظل في الجفر حتى آخر لحظة في حياتي، فلا هو يملك المكوث برغم عودته لي بعدها مراراً، ولا أنا أملك حتى مجرد التنقل من الجفر. وكأن الله عوضني عن كل هذه المآسي بحب الناس هنا.. فأنا لست إلا ضائع عن أرضي وأهلي وبدون أي أوراق تثبت من أنا.. فكانت الجفر الحضن الوحيد لي منذ تاريخ ذلك الضياع".
يطرق بعيداً بعينيه المحمرتين من كثرة البكاء. يعود للحديث "حتى أخي الوحيد المتبقي لي من عائلتي توفي بعد أن رأيته لمرات معدودة لم ترو ظمئي منه.. كنت أحتاج إلى مئات السنين قبل أن أستعيض عن كل ما فقدته بغيابهم".
تتلقف الشيخ عودة طوال الحديث نوبة بكاء وأخرى أشد، وخصوصاً تلك التي رافقت حديثه عن عدم تمكنه أداء فريضة الحج لعدم وجود أي اثبات عن شخصيته. يقول بصوت يتقطع لشدة الألم "حاولت الحج عام 1975 وذهبت إلى الحدود مشياً على الأقدام ولكن لم يُسمح لي بالدخول لأنني لا أحمل أي إثبات شخصي. ظل لدي أمل غير أن وضعي لم يتغير حتى اليوم لا إثباتات لدي ولا حتى بطاقة أو وثيقة أو جواز سفر. عندما بدأ يدب اليأس إلى قلبي وكّلت أحدهم بالحج عني.. هذا قدري والحمد لله، برغم كل الألم الذي يملؤني ليل نهار أنا راض بما كتبه الله عليّ".
يُنهي الشيخ عودة، الذي لم يتزوج لتعقيدات ظرفه، حديثه بدموع حارة أخرى بينما يقبض على يد الحاج جلعود بكل الحب والعرفان قائلاً "الحياة لا تعني لي الشيء الكثير.. سنوات تمضي كما هي.. سنوات لو جُمعت دموعها لروت فلسطين بكاملها وليس بير السبع فقط".
بئر السبع: التاريخ والجغرافيا
هي مدينة قديمة سكنتها القبائل الكنعانية، دعيت بئر السبع على الأرجح نسبة إلى آبار سبعة قديمة بها، وقيل إنها دعيت بذلك نسبة إلى البئر التي حفرها سيدنا إبراهيم والنعاج السبعة التي قدمها لزعيم المنطقة(إبيمالك) لخلاف وقع بين رعاتها. ازدهرت وعمرت في عهد الأنباط والرومان، وكانت محطة للقوافل التجارية التي تعبر البلاد، وكانت في القرن الثاني الميلادي قرية كبيرة بها حامية عسكرية رومانية، وقد عرفت بعد الفتح الإسلامي ببلدة(عمر بن العاص)، حيث أقام بها قصراً له. إلا أن قلة الأمطار وكثرة المحول وتحول طرق المواصلات أدى إلى تأخر هذه البلدة وخرابها، وقد أعاد العثمانيون بناءها عام1900 وجعلوها مركزاً لقضاء يحمل اسمها، وكانت في الحرب العالمية الأولى قاعدة للجيوش العثمانية. وقد احتلها البريطانيون بتاريخ31 تشرين الأول 1917، فكانت أول مدينة فلسطينية تحتلها القوات البريطانية. وتعد بئر السبع مركزا للتجارة والاتصالات بين تجار القدس والخليل وغزة والمجدل والقبائل البدوية. ويقع قضاء بئر السبع جنوب فلسطين، ويحده من الغرب قضاء غزة، ومن الشرق الأردن، وجنوب البحر الميت ووادي عربة، ومن الشمال قضاء الخليل، ومن الجنوب خليج العقبة وشبه جزيرة سيناء. وفي منتصف آيار عام 1948، تشكلت حامية للدفاع عن المدينة مؤلفة من أفراد الشرطة المحلية والهجّانة، وعدد من المناضلين والشباب المتطوعين من أبناء المدينة من البدو، وتولى قيادتهم عبدالله أبو ستة. خاضوا معارك باسلة دفاعاً عن المدينة أمام هجمات المنظمات الصهيونية المسلحة، وسقطت المدينة بأيدي الصهاينة في صباح21/10/1948 بعد معركة ضارية وغير متكافئة. لقد حاول الصهاينة إبعاد وتشريد البدو من الصحراء الفلسطينية(النقب) من أجل زيادة السكان اليهود، لذلك حرموا البدو من رخص البناء أو الاستقرار في المنطقة، واستمرت هذه السياسة منذ عام1948 حتى الآن. وقد انتشرت في قضاء بئر السبع المنشآت العسكرية والمستعمرات التي تتزايد يوماً بعد يوم وتتحول إلى مدن مثل ديمونا وعراد، وإيلات، ونتيفوت، وافقيم، ويروحام، وسدي بوكر وغيرها. وقدرت مساحة أراضي القضاء حوالي12.577كم مربع، أما عدد سكان القضاء، فقد بلغوا عام 1922(75.254 نسمة)، وقدروا في أواخر عهد الانتداب البريطاني نحو100 ألف نسمة. أما مساحة مدينة بئر السبع2890 دونماً، وقد بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 2356 نسمة، وعام 1945 قدروا 5570 نسمة.
وتقع مدينة بئر السبع غرب البحر الميت بنحو 75كم وشرق البحر الأبيض المتوسط بنحو 85كم، وترتفع عن مستوى سطح البحر 175م، وتقع في الجزء الجنوبي لفلسطين، وفي الجزء الشمالي لصحراء فلسطين (صحراء النقب)، على نصف قاعدة المثلث الذي تشكله الصحراء تقريباً. وقد تطورت مدينة بئر السبع، حيث بنيت فيها دار للبلدية ومضخة للمياه ومطحنة للحبوب ومسجد ومدرسة للبنين، وغرست الأشجار على جنباتها، إضافة إلى خط السكة الحديد الذي ربطها بباقي مدن فلسطين وحتى الحدود المصرية. ويتألف قضاء بئر السبع من مجموعة قبائل كبيرة هي: الجبارات، والعزازمة، والترابين، والتياها، والحناجرة، والسعيديين. هاجرت أعداد كبيرة منهم باتجاه غزة بعد نكبة 1948 واستقروا فيها، وبقي قسم منهم في بئر السبع.

galeel
12-05-2008, 01:36 AM
فعاليات "نكبة 60" في مسرح البلد في عمان





12/5/2008
ينظم مسرح البلد في عمان خلال الأسبوع المقبل العديد من الفعاليات الثقافية والفنية -التي يأتي تنظيمها في ذكرى "النكبة 60" تذكيراً بواقع الشتات واللجوء الذي يعيشه ملايين الفلسطينيين بعد الإحتلال, وتأكيداً على التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة, وتنطلق الفعاليات مساء يوم الأحد المقبل في 18/5/2008 وتستمر لغاية 22/5/2008 في مسرح البلد وتتضمن الفعاليات عرضا للعديد من الأفلام الوثائقية بالتعاون مع مؤسسة عبد المحسن القطان (موال فلسطيني, ليس هذا بسلاح وفيلم مفاتيح), كما تشتمل الفعاليات على عروض دبكة لفرقة مخيم غزة / جرش, بالإضافة إلى استضافة الشاعر الشعبي جميل رمزي, وتتضمن الفعاليات عرضا للفيلم التوثيقي "السيرة والمسيرة" " للفنانين الكبيرين تمام الأكحل والراحل إسماعيل شموط, يليه حديث للفنانة تمام الأكحل عن ذكريات يافا واللد والمسيرة, كما ستقدم الدكتور فيحاء عبد الهادي الكاتبة والباحثة في التاريخ الشفوي الفلسطيني شهادات النكبة: صمود ومقاومة المرأة الفلسطينية. هذا وستقوم الفنانة ميس شلش بتقديم أمسية غنائية يأتي عرضها إستثنائياً في مخيم غزة في جرش بتاريخ 31/5/.2008

AHMAD ALARBI
12-05-2008, 03:28 AM
[center]http://www.plands.org/images/anatomy.jpg
http://www.plands.org/Al_Nakba_Anatomy.pps

The size is approx 4.3 MB and takes about 15 minutes to download. If the file asks for password please click Read-Only.

AHMAD ALARBI
12-05-2008, 04:13 AM
HISTORICAL PALESTINE MAP ENGLISH VERSION

DIMENSIONS: 2500 X 3629 pixels

http://www.plands.org/map_english.htm

AHMAD ALARBI
12-05-2008, 06:19 AM
مظاهرة حاشدة في لندن بذكرى النكبة

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/11/1_794770_1_34.jpg
ميدان الطرف الأغر يمتلئ بالمتظاهرين (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن
شارك نحو عشرة آلاف شخص في المظاهرة التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن بمناسبة مرور ستين عاما على النكبة والمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وتنديدا بالحصارعلى غزة، والممارسات العدوانية للاحتلال الإسرائيلي.

ونظمت المظاهرة -التي جرت أمس السبت- حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني، والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا، والمبادرة الإسلامية في بريطانيا، بدعم من العديد من الاتحادات والمنظمات الأهلية البريطانية ومنظمات يهودية متضامنة مع الشعب الفلسطيني.

وتقدم المتظاهرين الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية النائب مصطفى البرغوثي، وممثلون عن حركة يهود ضد الصهيونية، ومنظمات إسلامية ومسيحية وممثلون لعدد من الهيئات والمنظمات واتحادات عمالية وطلابية.

وسار المتظاهرون بوسط لندن مارين من أمام البرلمان البريطاني ومقر رئاسة الوزراء وهم يحملون اللافتات المنددة بالاحتلال والمطالبة بحرية فلسطين وحق العودة للاجئين، وحمل العشرات منهم أعلاما فلسطينية ضخمة.

وردد المتظاهرون هتافات تؤكد التمسك بالحقوق الفلسطينية، ولوحوا بعلامات النصر واستمر تدفق المتظاهرين وصولا إلى ميدان الطرف الأغر الذي امتلأ بالمتظاهرين.
واستمع الحضور لكلمة النائب البريطاني جورج غلاوي التي دعا فيها إلى تذكر شهداء فلسطين في يوم النكبة وتذكر الشهداء ياسر عرفات وأبو جهاد والشيخ أحمد ياسين وجورج حبش وأبو علي مصطفى.

وتحدث كل من الوزير والنائب السابق توني بن والنائب ريتشرد بيردين وعدد من ممثلي منظمات التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وشدد سفير فلسطين لدى بريطانيا مناويل حساسيان في كلمته على حق العودة للاجئين وحق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
أما البرغوثي فطالب بتوقف النفاق العالمي بشأن حقيقة ما يجري في فلسطين وقال "إن العالم المتحضر الذي يدعو للديمقراطية يغتالها في فلسطين ويدعو للحرية ويغتال الحرية في فلسطين".

وأضاف البرغوثي أن الشعب الفلسطيني بحاجة للوحدة لأنه بدون الوحدة لا نستطيع أن نصل إلى أي من الأهداف وخصوصا في هذا الوقت التي تتصاعد فيه مخاطر اجتياح مدمر لقطاع غزة.

المصدر: الجزيرة

AHMAD ALARBI
12-05-2008, 01:50 PM
حكاية مفتاح فيلم كارتوني فلسطيني يخلد ذكرى النكبة

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/7/15/1_705286_1_34.jpg

حكاية مفتاح أول فيلم كرتوني عن نكبة فلسطين
أعدت نسوة فلسطينيات في غزة فيلما كارتونيا يخلد ذكرى مرور ستين عاما على قيام دولة إسرائيل وتشريد الفلسطينيين.
ويصف الفيلم الذي يحمل اسم حكاية مفتاح، تفجير اليهود للقرى الفلسطينية وإجلاء سكانها عنها.
وذكرت معدات الفيلم أن هدفه تسليط الضوء على ما يصفنه بالحق المقدس للفلسطينيين المشردين بالعودة إلى أرضهم، والتي أصبحت الآن جزءا من إسرائيل، وقلن إنهن غير متحيزات سياسيا، ولكنهن يردن تعليم الأطفال والكبار الفلسطينيين الأحداث التي جعلتهم يتركون ديارهم.
قصة اللاجئين
وقالت مؤمنة أبو حمادة مديرة شركة جحا تون المنتجة، إن الفيلم يروي المعاناة والقتل والتشريد، ويظهر أن الشعب الفلسطيني لم يترك أرضه بمحض إرادته ولكنه أجبر على ذلك.
وتعتزم الشركة تصوير الفيلم الذي يستغرق 32 دقيقة -والذي تقول انه للكبار وللصغار أيضا- في غزة هذا الشهر وتأمل أن تسوقه في الدول العربية الأخرى بل وأبعد من ذلك.

المصدر: رويترز

AHMAD ALARBI
12-05-2008, 10:14 PM
تقرير صحفي صادر عن بديـل / المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين
منظمة التحرير الفلسطينية - دائرة شؤون اللاجئين
اللجنة الوطنية العليالإحياء ذكرى النكبة

برنامج فعاليات إحياء الذكرى 60 للنكبة في محافظات غزة
جميع الفعاليات المذكورة تتم من خلال لجنة مكونة من (اللجان الشعبية في المخيمات ، هيئة العمل الوطني ، المحافظة)
أولاً: المهرجان المركزي للاحتفال بالذكرى سيقام في مخيم جباليا يوم الخميس الموافق 15/5/2008 (سيتم تحديد المكان والزمان لاحقاً). وستكون الدعوة عامة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني للمشاركة في إحياء هذا اليوم.
ثانياً: محافظة الشمال :
1. ندوة سياسية يـوم الأحـد الموافـق 4/5/2008 فـي نـادي خـدمات جبـاليـا الساعة الخامسة مساءً بعنوان "حق العـودة ، غير قابل للتصرف" وسيتم خلال هذه الندوة الدعوة إلى انطلاقة الاحتفالات بالذكرى في منطقة شمال قطاع غزة.
2. مهرجان العودة وافتتاح معرض التراث ، يوم الثلاثاء الموافق 6/5/2008 الساعة الحادية عشرة صباحاً في قاعة الجمعية الثقافية لحماية التراث في محافظة الشمال ، بيت لاهيا (شارع المنشية).
3. اجتماع نخبوي في قاعة جمعية التراث يوم الخميس الموافق 8/5/2008 ، وسيتم دعوة أكاديميين ووجهاء وشخصيات اعتبارية و سيتخلل ذلك معرض التراث.
4. نصب خيمتان في ساحة الشهيد أنور عزيز يومي السبت والأحد 10 ـ 11/5/2008.
5. مسيرة شموع يوم الثلاثاء الموافق 13/5/2008 تنطلق بمسارين:
الأول: من مقر اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم جباليا وحتى دوار الشيخ زايد.
الثاني: من دوار بيت لاهيا وحتى دوار الشيخ زايد.
6. مسيرة نسوية يوم الأربعاء الموافق 14/5/2008 بالزي الفلسطيني في مخيم جباليا.
7. كتابة شعارات جدارية خاصة بالنكبة تكون على محاور الجدران والمفترقات الهامة.
8. مسيرة دراجات للأطفال تجوب شوارع الشمال محملة بأعلام فلسطين وشعارات الحملة.
9. تعليق يافطات جلدية كبيرة الحجم على المباني المحورية العالية.
10. عقد بطولة "العودة" لتنس الطاولة"

11. بخصوص ـ منطقة بيت حانون ، فقد تقرر أن تكون فيها فعاليات كبيرة وخاصة ، وسيكون هناك مكتب إعلامي خاص بهذه الفعاليات

ثالثاً: محافظة غزة:
1. ندوة سياسية في محافظة غزة يوم الأحد الموافق 12/5/2008 الساعة 11 صباحاً في مركز هوليست التابع لبلدية غزة بالقرب من موقف تاكسيات بيت حانون في مدينة غزة.

2. المشاركة في المهرجان المركزي يوم الخميس الموافق 15/5/2008 وانطلاق مسيرات حاشدة باتجاه المهرجان المركزي في مخيم جباليا.
3. إقامة معرض للتراث الشعبي الفلسطيني في مركز إعلام وملومات المرأة في مدينة غزة.
4. ندوة حول النكبة في قاعة محافظة غزة يوم الاثنين الموافق 12/5/2008 الساعة 11 صباحا ( برعاية المحافظة).
5. ندوة حول النكبة في نادي خدمات الشاطئ يوم الاثنين الموافق 12/5/2008 الساعة الخامسة والنصف من بعد العصر
( برعاية اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ وهيئة العمل الوطني بمحافظة غزة).
6. ندوة حول النكبة في نادي خدمات الشاطئ يوم الأربعاء الموافق 14/5/2008 الساعة الخامسة والنصف من بعد العصر
( برعاية اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ وهيئة العمل الوطني بمحافظة غزة).
7. (ثلاثة أيام) فلسطينية حول النكبة تتضمن الآتي:
· عرض أفلام تسجيلية عن المدن والقرى الفلسطينية.
· عرض من الفلكلور الشعبي الفلسطيني.
· إحياء ذكرى المدن والقرى الفلسطينية وذلك من خلال دعوة كبار السن للحديث عن كل قرية وتسجيل وتوثيق هذه الأحاديث ومن القرى المقترحة " يافا ، أسدود، حمامة، بربرة ، هربيا، الفالوجا، كرتيا، برير ، بيت دراس".
8.تخصيص يوم للأكلات الشعبية الفلسطينية وذلك من خلال لجنة المرأة وذلك بعض أكلات شعبية.
9.العمل على إقامة مسابقة للأطفال لعمل رسومات حول ذكرى النكبة وأن يتم التفاعل مع الأطفال في مكان عام يرسم فيه الأطفال ما يجول بخاطرهم.
رابعاً: محافظة خانيونس:
- إقامة مهرجان رئيسي للاحتفال بذكرى النكبة 60 يوم الثلاثاء الموافق 13/5/2008 بعد صلاة العصر في قاعة الهلال الأحمر الفلسطينية بمدينة خانيونس ، ويتخلل هذا المهرجان :
o كلمة للسيد المحافظ
o كلمة للاجئين
o كلمة هيئة العمل الوطني
o عرض فيلم منذ النكبة (منذ العام 1948، وحتى الاجتياح الإسرائيلي لمنطقة الفراحين في المحافظة بتاريخ 3/5/2008) ومدة الفيلم 30 دقيقة.
وسيتم دعوة جميع الوجهاء و المخاتير والأكاديميين ، القوى والفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية للاجئين بمخيم خانيونس للمشاركة في هذا المهرجان.
خامساً: محافظة رفح:
1. لقاء مع أهالي مخيم يبنا في مقر رابطة بلدة يبنا يوم الثلاثاء الموافق 6/5/2008 ، بعد صلاة العصر حول إقامة فعاليات ذكرى النكبة 60 لهذا العام ومشاركتهم في الحشد المركزي وإقامة الفعاليات المتنوعة.
2. ندوة خاصة حول النكبة في مخيم بلوك J يوم الأربعاء الموافق 7/5/2008 بعد صلاة العصر في مقر ديوان آل شعث.
3. لقاء شعبي في مخيم الشابورة يوم الخميس الموافق 8/5/2008 في مقر ديوان أهالي (بير سالم) في الساعة الثامنة مساءً.
4. لقاء شعبي في مخيم أسدود (مقر رابطة أهالي أسدود) يوم الخميس الموافق 8/5/2008م الساعة السادسة مساءً.

5. ندوة في منطقة تل السلطان يوم السبت الموافق 10/5/2008.
6. ندوة في منطقة الجنينة يوم الأحد الموافق 11/5/2008م.
7. لقاء شعبي مع أهالي منطقة الشوكة الشرقية يوم الاثنين الموافق 12/5/2008م.
8. لقاء نسوي يوم الأربعاء الموافق 14/5/2008 في قاعة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الساعة الحادية عشرة صباحاً.
9. إقامة مهرجان رياضي يوم الثلاثاء الموافق 13/5/2008 تحت رعاية اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم رفح وذلك في ملعب رفح المركزي بعد صلاة العصر.

10. فعاليات المسيرة المركزية في محافظة رفح يوم الخميس الموافق 15/5/2008 :
§ حيث ستنطلق المسيرة في تمام الساعة 11 ـ11:30 صباحاً من ميدان النجمة إلى الشابورة لتنطلق في جميع شوارع المخيم.
§ سيقام مهرجان ضخم في يوم الخميس الموافق 15/5/2008 في ملعب برقة بمخيم رفح .


--------------------------------------------------------------------------------

galeel
13-05-2008, 12:37 AM
الزرو وصادق: إسرائيل أكبر مافيا لسرقة الأراضي وعلينا التمسك بالمقاومة
</SPAN>
http://www.alghad.jo/img/197000/196923.jpg
باحثان يحاضران في أسبوع ذكرى إحياء ستينية النكبة
محمد الكيالي
عمان - عقدت أول من أمس في رابطة الكتاب الأردنيين فعاليات اليوم الثاني لأسبوع إحياء ذكرى ستينية النكبة، بمحاضرتين حول "الهولوكوست الفلسطيني" للباحث نواف الزرو و"ثقافة المقاومة" للباحث عوني صادق تبعتهما أمسية فنية أحيتها لارا عليان والموسيقي عمر عباد.
ويقام مساء غد لقاء مع رئيس حزب الاحترام البريطاني جورج غالوي، حيث يحاوره ويقدمه رئيس رابطة الكتاب سعود قبيلات في السابعة مساء.
وقال الزرو في محاضرته "هناك العديد من الملفات التي فتحت في الماضي ولم تغلق إلى اليوم بالرغم من مرور ستة عقود على نكبة فلسطين وإقامة الدولة الصهيونية منها ملف اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، وملف الوطن العربي الفلسطيني السليب والمهود من البحر إلى النهر، وملف الأرض والممتلكات المغتصبة، وملف المقدسات، فضلا عن ملف التحرير والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المشروعة".
ووصف الزرو إسرائيل "انها أكبر مافيا لسرقة الأراضي والدول في العالم كما أنها أكبر دولة إرهابية متخصصة بسياسة الاغتيالات في الداخل والخارج وبامتياز".
وتوقف الزرو في معرض حديثه أمام ملفات المجازر الجماعية وجرائم الحرب الصهيونية المتراكمة بحق الشعب الفلسطيني والعربي، إذ بدأ بالحديث عن سياسة الإقلاع والترحيل والاقتلاع والإحلال في الأدبيات والتطبيقات الصهيونية، كما أكد أن الهجرة هي دم الحياة لإسرائيل، مستشهدا بكلام أول رئيس للحكومة الإسرائيلية بن غوريون حين قال "إن انتصار إسرائيل النهائي سيتحقق عن طريق الهجرة اليهودية المكثفة، وإن بقاء إسرائيل يعتمد فقط على توفر عامل هام واحد وهو الهجرة اليهودية الواسعة إلى إسرائيل".
وتحدث الزرو تباعا عن أهم استراتيجيات الدولة العبرية ضد الفلسطينيين التي تقوم على استراتيجية تهجير السكان وتهويد المكان، والإرهاب والمجازر الدموية، والحرب أولا ودائماً، والهيمنة والأطماع الصهيونية في فلسطين والعالم العربي، اضافة الى الاجتياحات وإعادة تشكيل المشهد الفلسطيني، الجدار، التسوية، استراتيجية "اللاءات" و"المفاوضات بلا جداول زمنية" والملفات العربية الكبرى في دائرة الاستهداف.
وأكد الزرو أهمية الحفاظ على ذكرى وذاكرة الأرض والنكبة والوطن وحق العودة لدى الشعب العربي الفلسطيني، وفي الوعي الجماعي العربي الذي هو بمثابة سلاح التدمير الشامل في مواجهة بلدوزر الاقتلاع والتجريف والإلغاء والعبث بحقائق التاريخ والجغرافيا والحضارة والتراث والهوية والمستقبل.
من جهته، تحدث الباحث عوني صادق عن الفلسطينيين وثقافة المقاومة، معرفا إياها على أنها كل ما يبقى في الذاكرة بعد انتهاء زمنه، وهي ما تراكم في الذاكرة واختزنته دونما قصد من علوم ومعارف وخبرات وعادات وتقاليد وأخلاقيات شكلت وعي الفرد وقناعاته وآراءه ووجهات نظره ومواقفه في الحياة والمجتمع والكون.
ووصف صادق المقاومة بأنها جزء لا يتجزأ من ثقافة الشعب الفلسطيني بقوله "ولدت أجيال عديدة من الفلسطينيين وتربت وعاشت وعايشت بشكل يومي ولعقود طويلة صنوفا من التآمر والعدوان، ورأت بأم العين كيف كانت تنفذ مؤامرة اغتصاب الوطن.. فكيف لا تكون المقاومة جزءا من ثقافته العامة؟".
واستعرض صادق حركات المقاومة الفلسطينية منذ أواخر القرن التاسع عشر إلى اليوم داخل فلسطين وخارجها وقال "لم تندلع انتفاضة الأقصى بسبب تدنيس المجرم شارون للمسجد الأقصى، بل كان انتهاكه لحرمته هو الفرصة التي أرادتها القيادة الصهيونية لإلغاء اتفاق أوسلو وإعادة احتلال الضفة والقطاع".
وقام أيضا بالتفريق بين مفهوم ثقافة المقاومة وثقافة الاستسلام مبرزا عددا من الأمثلة التي جاءت على أرض الواقع لتدحض شعار إسرائيل المعلق على مدخل الكنيست "من النيل إلى الفرات أرضك يا إسرائيل" بعد انسحابها من جنوب لبنان من طرف واحد في العام 2000 وانسحابها من قطاع غزة وتمرغ جيوش الدولة العبرية في مستنقعات المقاومة اللبنانية في حرب تموز العام 2006.
واختتمت الفنانة الشابة لارا عليان فعاليات اليوم الثاني بفقرة غنائية فنية لعدد من الفنانين العرب على غرار الشيخ إمام ومارسيل خليفة وسيد درويش، وغنت 9 أغنيات كان أبرزها أغنية "حيفا"، "يا رايح صوب بلادي" و"شدي عليك الجرح".
وتعتبر لارا (24 عاما) من مؤسسي فرقة "شرق" الغنائية مع الملحن طارق الجندي وهي خريجة علم اجتماع من الجامعة الأردنية وبصدد إتمام الماجستير من المعهد الوطني للموسيقى، حيث أنها تهوى فن الغناء الوطني الملتزم والذي يعنى بإعادة صياغة التراث العربي.

galeel
13-05-2008, 12:40 AM
النكبة 60: تجارب "شموط والأكحل" وأفلام تروي قصة اللجوء


نادر الرنتيسي ومعتصم الرقاد
عمان- عرضت جمعية الحنونة للثقافة الشعبية في مقرها أول من أمس ضمن أسبوع "حراس الذاكرة" عددا من الافلام التثقيفية الوثائقية والدرامية التي تناولت قصة النكبة ومعاناة اللاجئين.
وتحدث فيلم "أرض الأحزان" عبر ثلاثين دقيقة عن حياة اللاجئين إبان حقبة النكبة وولادة مخيمات اللجوء وما تضمه من تفاصيل لحياتهم اليومية.
في حين صور فيلم "مفاتيح" عبر مشاهده المختلفة حياة الفلسطينيين الذين يعيشون ضمن مناطق السيطرة الاسرائيلية (مناطق 1948) والذين ما يزالون يحتفظون بمفاتيح بيوتهم التي طردوا منها.
وتحدث الفيلم الثالث عن حياة الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان والمراحل التي عاشتها وكيف أغنت الشعر الفلسطيني وشقيقها الشاعر إبراهيم طوقان، وضم الفيلم مشاهد عدة تم تصويرها في بيت طوقان القديم في مدينة نابلس.
وتواصلت فعاليات "حراس الذاكرة" في مديرية الفنون والمسرح من خلال "حواريات فلسطينية" تمثل لوحات للفنانين الراحل اسماعيل شموط وزوجته الفنانة تمام الأكحل.
ومثلت الجداريات في العرض الذي جاء على طريقة "سلايد شو" السيرة والمسيرة للشعب عبر لوحات تحمل عناوين "الربيع الذي كان، والاقتلاع من اللد والرملة" و"العطش على طريق التيه" و"لاجئون" و"إرادة الحياة أقوى" و"تحية للشهداء" و"نار الانتفاضة" وغيرها.
وضم "فلسطين.. السيرة والمسيرة" نحو عشرين لوحة جدارية مثلت الحب والجمال والذاكرة الخصبة والجرح النازف وكبرياء الشهداء وعطاء الأمهات.
وعبرت عن صراع البطولة مع الموت ومرافئ الصيادين والهجرة القسرية والطفولة البريئة ورمز الأمل وكل فلسطين من النهر إلى البحر والمسيرة الطويلة من الآلام التي لا تنتهي إلا بالعودة والنصر.
وتميزت اللوحات بالاتجاه التعبيري الواقعي الذي عرفت به تجربة الفنانين شموط والأكحل، وهو اتجاه فرضته تداعيات انغماسهما بتفاصيل الحياة الفلسطينية سيما في بدايات النكبة.
وصورت اللوحات البيئة المكانية، والإنسان، بأسلوب واقعي يحمل اسقاطات ودلالات رمزية واضحة المعالم.
وشاركت تمام الأكحل زوجها الفنان إسماعيل شموط في كافة المعارض التي أقيمت لأعمالهما في معظم البلاد العربية، وفي عدد كبير من بلاد العالم شاركت في عشرات المعارض المشتركة العربية والدولية في الدول العربية والأجنبية لها أعمال مقتناة في عدد من متاحف الدول العربية والأجنبية ومن قبل مقتني ومحبي أعمالها، حاصلة على جوائز متنوعة عديدة، تمام الأكحل واسماعيل شموط عاشا في بيروت وعملا في مجالات فنية وثقافية عديدة.

AHMAD ALARBI
13-05-2008, 02:43 AM
World-renowned Speakers and Book Signings @ Al-Awda Convention!
Embassy Suites Hotel Anaheim South, 11767 Harbor Boulevard
Garden Grove, California, 92840
May 16-18, 2008
Join us for an important weekend of commemoration, education, discussion and organizing for Palestine and its people on this 60th year of our Nakba and Struggle to Return.
We will be holding BOOK SIGNINGS on Friday and Saturday (May 16, 17) of the convention for some of the speaker authors taking part: Dr. Salman Abu Sitta, Ramzy Baroud, Dr. Saree Makdisi, Dr. Ghada Karmi and Dr. Ilan Pappe.
Get your BOOK at the convention and have it signed by its author!
To see the program schedule, go to: http://al-awda.org/convention6/program.html
To REGISTER TODAY, go to: http://al-awda.org/convention6/reserve.html
For Speaker Bios, go to: http://al-awda.org/convention6/speakers.html
Until Return,

AHMAD ALARBI
13-05-2008, 11:15 AM
الحركة الإسلامية في النقب تحيي الذكرى الـ 60 للنكبة السبت القادم
النقب – وكالة قدس نت للأنباء
من المقرر أن تحي الحركة الإسلامية في النقب السبت القادم الموافق 17/05/2008م الساعة الثامنة مساء، في مسجد الرحمة في مدينة رهط.
وقال الشيخ حماد أبودعابس رئيس الحركة الإسلامية حول الأمسية والنكبة قال:" نحن في النقب أكثر من يلمس على جلده آثار النكبة، بل إن نكبة الشعب الفلسطيني في النقب ما زالت مستمرة متمثلة بالاعتداءات المتكررة على أهل النقب في الأرض والمسكن ووسائل العيش،مضيفا " فالشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ( فلسطينيو 48) هو احد اكبر المنظرين في وسطنا العربي الذي بمقدوره نقل صورة النكبة وآفاق التفاعل معها في الحاضر والمستقبل".
واهاب الشيخ أبودعابس بالجميع المشاركة بهذه الأمسية لان التعبئة المعنوية والوجدانية أمر هام جدا في حياة الفرد والمجتمع".
حيث من المقرر أن يقوم على عرافة الأمسية الشيخ حماد أبو دعابس ، وكذلك من بين فقرات الأمسية, تلاوة عطرة للذكر الحكيم يتلوها الشيخ القارئ عوده أبو زايد، ومن ثم محاضرة للشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية في الداخل عن النكبة.
وسيقدم الممثل علي ذياب من طمرة سكيتشات مسرحية حول النكبة، كما ستنضم مؤسسة القلم الأكاديمية معرض للصور عن النكبة، وسيتم عرض فيلم وثائقي لمدة 25 دقيقة عن تاريخ فلسطين من عام 1948 وحتى عام 1987، كما ستوزع خارطة جنوب فلسطين من خرائط الدكتور سلمان أبو ستة كهدية من الحركة الإسلامية النقب.

AHMAD ALARBI
13-05-2008, 04:12 PM
التجمع ينظم سلسلة من المظاهرات تحت عنوان:
لا أهلا ولا سهلا بزعيم عصابة الإرهاب العالمي"
تحت عنوان "لا أهلا ولا سهلا بالمجرم جورج بوش- زعيم عصابة الإرهاب العالمي" دعا التجمع الوطني الديمقراطي الى المشاركة في سلسلة من المظاهرات المحلية التي ينظمها التجمع، الخميس القادم 15/05/2008، احتجاجا على زيارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، إلى البلاد للمشاركة في احتفالات إسرائيل في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني.
وقال بيان صادر عن التجمع "احتجاجا على زيارة بوش، زعيم عصابة الارهاب العالمي المساند للمشروع الاسرائيلي الاحتلالي في الذكرى الستين لنكبة فلسطين، ينظم التجمع الوطني الديمقراطي يوم الخميس القادم سلسلة من التظاهرات الاحتجاجية على النحو التالي:
* جميع الجامعات الساعة 12:00 .
* الناصرة - مقابل بناية "همشبير" الساعة 13:00
* مفرق شفاعمرو (الناعمة) الساعة 14:00
* مفرق البروة الساعة 17:00
* عرابة البطوف - دوار الشهداء - الساعة 16:30
* مفرق عارة-عرعرة الساعة 16:00
* مفرق ام الفحم الساعة 16:00
* باقة الغربية - بجانب مسجد أبو بكر الصديق - الساعة 16:30
* مفرق الطيرة الساعة 16:00
* حيفا –دوار حدائق البهائيين- الساعة 17:00
* راهط - مركز المدينة الساعة 16:00

AHMAD ALARBI
13-05-2008, 05:17 PM
المجلس التشريعي في غزة يعقد جلسة خاصة بمناسبة الذكرى الستين للنكبة
غزة _ معا-عقد المجلس التشريعي في غزة جلسة خاصة بمناسبة ذكرى النكبة وللتأكيد على حق المهجرين الفلسطينين بالعودة الى أراضيهم التي هجروا منها عام 48.
وأستعرض الدكتور عبد الفتاح دخان خلال تقرير أعده عن النكبة الآلام التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ الانتداب البريطاني وصولا الى تهجير الفلسطينين من أراضيهم عام 48 وقرارات مجلس الامن بتقسيم فلسطين الذي اعتبره صاحب الدور الأكبر في ضياع فلسطين ,ومرورا بالنكسة الى قدوم السلطة وتوقيع الاتفاقيات مع اسرائيل .
وانتقد دخان ما وصفه بالاتفاقيات التي عقدتها السلطة مع الاحتلال الاسرائيلي بداية من أوسلوا وصولا بأنايوليس والتي أدت حسب وصفه الى تهميش حق العودة.
وأوصى في نهاية تقريره بالعمل الجاد من أجل تحرير فلسطين واعتبار مقاومة الاحتلال حق شرعي ولا بديل عنه داعيا الى عدم الاعتراف ياسرائيل مهما كلف الامر.
ومن جهة أخرى دعا د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالانابة الجميع الى التوحد والعمل الجاد من أجل حق العودةواللاجئين .
وفي ختام الجلسة شدد النواب على ضرور العمل من أجل اعادة اللاجئين الى ديارهم .

AHMAD ALARBI
13-05-2008, 05:34 PM
العلاقات القومية والدولية : ستون عاما على النكبة ولا بديل عن حق العودة

الخليل - معا - أكدت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير ، ان حق العودة حق مشروع وثابت للشعب الفلسطيني بموجب القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة وقرارات القمم العربية المتعاقبة التي قضت بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي شردوا منها في العام 1948.
وأضاف البيان الذي صدر عن الدائرة اليوم، ان الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات يحيي في الخامس عشر من كل عام ذكرى تشريده واقتلاعه من أرضه الى شتى بقاع الأرض، بفعل المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحقه ، وتدمير قُراه ومصادرة ممتلكاته في العام 1948، والتي أدت الى تهجير نحو 800 الف فلسطيني كانوا يعيشون آمنين في منازلهم ومزارعهم واقتلعتهم منها ، ضمن خطة تطهير عرقي، لتشكل نكبة فلسطين محطة سوداء في التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني.
وأشارت الدائرة في بيانها إلى نتائج النكبة التي أسفرت عن :
**تشريد نحو 800 ألف فلسطيني ، أضيف اليهم 350 الف فلسطيني هجروا بفعل حرب العام 1967.
** هدم وتدمير 531 قرية فلسطينية. **قتل 15 ألف مواطن فلسطيني . ** ارتكاب ما يزيد عن 30 مجزرة .
**مصادرة 17 مليون دونم كان يملكها الفلسطينيون قبل العام 1948.
**4.5 مليون لاجئ عدد اللاجئين الفلسطينيين، منهم نحو 1.5 مليون يعيشون في 59 مخيما في الأردن وسوريا ولبنان والعراق وداخل الأراضي الفلسطينية.
ونوهت الدائرة الى ان الشعب الفلسطيني واجه خلال سنوات تشرده الطويلة الويلات وارتكبت بحقه المجازر وانتهكت حقوقه وشرد من جديد ، واليوم يلاحق في العراق من قبل عصابات القتل والإرهاب .
وطالبت الدائرة المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لإعادة الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وفق مُقررات الشرعية العربية و قرارات الأمم المتحدة وعلى رأسها القرار رقم 194.

AHMAD ALARBI
13-05-2008, 05:43 PM
مهرجان مركزي في جامعة خضوري بطولكرم بمناسبة 60 عاما على نكبة
طولكرم ـ معاً ـ تحت رعاية وزيرة الثقافة تهاني أبو دقه ومحافظ طولكرم العميد طلال دويكات ، اقيم اليوم الثلاثاء في قاعة جامعة فلسطين التقنية خضوري طولكرم مهرجان مركزي بمناسبة 60 عاماً على نكبة فلسطين .
وفي كلمة للمحافظ قال فيها" أن دولة الاحتلال تحتفل في هذه الايام بالذكرى الستين للاستقلال بمشاركة دول تعتبر نفسها ديمقراطية تشاركها في الاحتفال , هذه النكبة التي مضى عليها ستون عاماً ولازال الاحتلال يمارس سياسة سلب الاراضي الفلسطينية ويتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني ويستمر في اجراءاته القمعية مستهدفاً شطب المشروع الوطني الفلسطيني".
وطالبت وزيرة الثقافة تهاني أبو دقة بترسيخ الحقوق الوطنية في ثقافتنا "بإعتبار أن المثقفين عليهم دور في تجسيد كافة اشكال النكبة في ذاكرة الاجيال" .
وألقى فيصل سلامة كلمة اللجنة الوطنية لاحياء ذكرى النكبة اعتبر فيها أن قضية اللاجئين هي جوهر القضية الفلسطينية داعياً المجتمع الدولي إلى تطبيق قرار 194
وألقيت في المهرجان قصائد شعرية ألقاها كل من الشاعر رأفت بلعاوي والأديب رفيق محمود والشاعر نصوح بدران والشاعر ماهر أبو خوصه.

AHMAD ALARBI
13-05-2008, 09:41 PM
الفلسطينيون سيحيون ذكرى النكبة بمسيرات إلى الحدود والحواجز
يحيي الفلسطينيون الذكرى الستين للنكبة هذا العام بمسيرات سلمية تتوجه غدا الاربعاﺀء من الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان إلى الحواجز والحدود مع الأراضي المحتلة.
قال زياد ابو عين رئيس الهيئة الوطنية لتنفيذ حق العودة "الفكرة من هذا الحدث هي اعادة حق الشعب الفلسطيني الذي حرم منه منذ ستين عاما بتطبيق قرار الامم المتحدة رقم 194 الخاص باللاجئين الفلسطينيين وكذلك استقطاب الرأي العام العالمي إلى اننا اصحاب حق". واضاف: "لهذا سنرفع علم الامم المتحدة لاننا ما زلنا كلاجئين تحت وصايتها".
واوضح انه تم التنسيق "مع الفعاليات كافة في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة والساحة اللبنانية للخروج يوم 14 من الشهر الجاري (ايار) بمسيرات سلمية حاملين اعلام الامم المتحدة باتجاه الحدود مطالبين بفتح الحدود للعودة إلى ديارنا التي هجرنا منها عام" 1948.
وقال ابو عين انه "من اجل حماية المشاركين في هذه المسيرات قمنا بارسال برقية إلى الامين العام للامم المتحدة طالبناه فيها بانتداب جميع العاملين في الامم المتحدة المتواجدين في لبنان والساحة الفلسطينية للمشاركة بهذه المسيرات لتوفير الحماية لعلم الامم المتحدة وللذين يحملونه خصوصاً وان المسيرات سلمية".
وفي سورية اكد أن مسيرات سورية فلسطينية ستتوجه غدا إلى هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل. لكن احد المنظمين في دمشق اكد أن "هناك احتمالاً لالغاﺀ هذه المسيرات وتحويلها إلى مسيرة شموع في دمشق".
وقال ابو عين: "نحن كهيئة ضد الاحتفال باحياﺀ ذكرى النكبة باقامة الاحتفالات والمسيرات داخل المدن ورفع الاعلام السوداﺀ حيث يجب علينا كشعب فلسطيني أن ننتقل من الندب على الماضي إلى محاولة تغيير المستقبل وايصال صوتنا إلى كل العالم".
أحيا حوالى 300 فلسطيني ذكرى النكبة بمسيرة احتجاج في احياﺀ في غرب القدس المحتلة وقد ارتدوا قمصانا سوداﺀ طبعت على ظهورها عبارة "هذا بيتي". وأشار كثير منهم إلى منازل وذكروا اسماﺀ ملاكها الاصليين من الفلسطينيين "هذا بيت الدجاني وهذا بيت النمري وهذا بيت الحلبي". وتابع معظم الصهاينة المسيرة من شرفاتهم بصمت إلا أن واحدا سار خلف المشاركين بها وهتف "اخرجوا ياعرب".
المصدر: نداء القدس + وكالات

galeel
14-05-2008, 01:36 AM
الجدارية جاءت "ردا على قيام إسرائيل بسرقة الفلكلور الفلسطيني وتأكيدا لحق العودة من خلال توثيق أسماء القرى والمدن المهدمة والقائمة."




جداريه فلسطين المطرزة"حق العودة...العودة حق "




الدكتورة الراحلة "عايدة الدباس" ناشطة في العمل العام وصاحبة فكرة الجدارية.


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/22222_new13.jpg


(14/5/2008)
العرب اليوم -ماجدة عطا الله
بتوفيق من الله وبتصميم من " شابة عربية " حددت أهدافها وعرفت الطريق إليها وعلى اسم فلسطين ولدت الجدارية. في البدء كانت الجدارية خاطرة في ذهن إنسانة واحدة أحبت عروبتها وعشقت انتماءها الى امة واحدة. تحولت الخاطرة إلى ارداة والإرادة إلى عمل وكانت الجدارية المطرزة الفلسطينية"حق العودة... العودة حق ".
وكما ينتسب كل مولود الى أهله انتسبت الجدارية الى كل فلسطين ونظرا لطغيان إسرائيل وتجبرها واستيلائها على كل ما هو فلسطيني خاصة ان هذا المولود تزامنت ساعة ولادته مع الانتفاضة الفلسطينية الباسلة في الأراضي المحتلة في العام 2001 فكان مشروعا رائدا لدعم الشعب الفلسطيني ولتوجيه صفعة قوية لوجه الغاصب المتجبر سارق التراث فكانت أسماء القرى والمدن الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل وهدمتها جميعا مسجلة بالتطريز الفلاحي على الجدارية والتي تشكلت من 1134 قطعة مطرزة على مساحة 100 متر مربع. والتي تم إشهارها في حفل جماهيري ضم أكثر من 7000 شخص وتم عرضها في أكثر من دولة عربية وأجنبية ولاقت نجاحا كبيرا واليوم وبمناسبة ستين عاما على النكبة تعرض الجدارية في أكثر من مكان في المملكة وتلاقي استحسان الجمهور ولا زالت جميلة وتحافظ على رونقها إلا إن أمرا واحدا يحزن الجمهور والقائمين على الجدارية وهو غياب الشابة الشجاعة صاحبة الفكرة الراحلة حيث تقول الفنانة سونيا طوال / بكالوريوس فنون جميلة/ متخصصة بالفسيفساء :لقد كانت الراحلة الدكتورة "عايدة الدباس" مناضلة وناشطة في العمل العام ابتداء من دعم الشعب الفلسطيني بكل وسيلة وطريقة تتمكن منها وانتهاء بدعم الشعب العراقي من خلا ل حملات كثيرة, منها حملة المليون توقيع وحملة المليون قلم وهي الرائدة في هذه الحملات.
لقد تمكنت مع المهندس خالد رمضان من تجميع الناشطين في 52 مركزا لعمل الجدارية, وأضافت سونيا, لقد نجحت خاصة في الجدارية لأنها استطاعت ان تخرج بالمشروع على ارض الواقع ففي يوم الافتتاح لعرض الجدارية كان الحضور 7000 شخص ومن شارك في العمل فاق 2000 بين تطريز وتنظيم الفعالية وقد عرضت الجدارية في اليمن والبحرين وجنيف واسبانيا وأضافت هذه السيدة المناضلة الشجاعة عملت مع جميع من يعمل لنصرة الشعب الفلسطيني كما كانت عضوا في لجنة التعبئة الوطنية الأردنية للدفاع عن العراق.
اما كيف جاءت فكرة الجدارية فالحقيقة ان عايدة كان في منزلها قطعة مطرزة فلسطينية وكانت تتساءل وتقول لماذا لا نعمل خريطة فلسطين ونطرزها ونضع أسماء المدن الفلسطينية ? ثم ما هو عدد المدن والقرى ?وبعدها تطورت الفكرة خاصة ان وقتها كانت الانتفاضة الفلسطينية في اوجها وكانت الأجواء مشحونة وكانت الدكتورة تقوم بأنشطة متعددة من مثل علاج الأطفال الفلسطينيين الذين تعرضوا للإصابة وكذلك حملات التبرع التي كانت تقودها. وفعلا قمنا كفريق بدراسة المدن والقرى الفلسطينية ما القائم منها وما الذي تهدم وحصرنا الأسماء وقررنا ان نستخدم التطريز الفلاحي ردا على قيام إسرائيل بسرقة الفلكلور الفلسطيني والادعاء بانه لهم. وكان الهدف الأبعد هو تأكيد حق العودة من خلال توثيق أسماء القرى والمدن المهدمة والقائمة.

galeel
14-05-2008, 01:49 AM
محافظة وعليان: لا يمكن اعتبار اليهود أمة وحق العودة مرتبط بقضية فلسطين

http://www.alghad.jo/img/197000/196978.jpg
باحثان يحاضران ضمن فعاليات أسبوع إحياء النكبة في رابطة الكتاب

محمد الكيالي
عمان- ألقى د. علي محافظة والباحث عليان عليان أول من أمس محاضرتين بعنوان "دحض الرواية الصهيونية عن فلسطين" و"السياق التاريخي لقضية اللاجئين الفلسطينيين والأخطار التي تتهدد حق العودة" في الندوة التي أدارها د. حسن عليان ضمن فعاليات أسبوع احياء ذكرى النكبة "الستّين" التي تنظمها رابطة الكتاب الاردنيين.
واستهل محافظة محاضرته بتعريف شامل للحركة الصهيونية وقال "الصهيونية حركة استعمارية استيطانية استهدفت تجميع يهود العالم في فلسطين وإقامة دولة لهم فيها".
وبيّن، انه انبثقت عن الوعد الإلهي لليهود بأرض فلسطين فكرة الحق التاريخي لليهود فيها، إذ بنت الصهيونية فكرتها على وجود شعب يهودي أو أمة يهودية هي وريثة العبرانيين القدماء وأن بين يهود العالم من الروابط ما يتجاوز رابطة الدين اليهودي.
وأشار محافظة "إن اليهود المقيمين في محتلف دول العالم لا يمكن اعتبارهم ورثة العبرانيين القدماء في فلسطين لأن اليهودية كدين انتشرت في العالم القديم وفي العصور الوسطى بين العديد من الأمم والشعوب والأعراق من الصين والهند وآسيا الوسطى الى شمال افريقيا وشرقها واوروبا الغربية.
وأضاف "لا يمكن اعتبار اليهود أمة ولا عرقا ولا شعبا واحدا وانما هم جماعة دينية تنقسم الى طوائف ومذاهب مختلفة وعديدة، فهم لا ينحدرون من عرق واحد كما يزعمون وهو العرق السامي وانما ينتمون الى العروق كلها الأبيض منها والأصفر والسامي".
وأوضح محافظة عددا من الأساطير التي روجها الصهاينة في العالم بعد الحرب العالمية الثانية وهي مكافحتهم للنازية والفاشية، ومن أشهر تلك الأساطير أيضا أسطورة المحرقة (Holocaust) التي يؤكد الباحثون في وثائق ارشيف المانيا النازية عدم وجود أية وثيقة بالمحرقة موقعة من قبل هتلر أو هملر أو هيدريش كما يزعم الصهاينة.
وأنهى محافظة حديثه بالقول "إن الصهاينة يزعمون أن سقوط القدس بيد الرومان سنة 70 ميلادية سبب تشتت اليهود، وغدا منبع مآسيهم لأنهم فقدوا بلادهم التاريخية، ولكن الصهيونية لم تطرح السؤال التالي: لماذا لم يحاول اليهود العودة الى فلسطين طوال 2000 سنة؟".
من جهة أخرى، أكد الباحث عليان عليان على أهمية القضية الفلسطينية وارتباطها الوثيق باللاجئين وحق العودة ليقوم بطرح شامل لقضية اللاجئين الفلسطينين من عهد الانتداب البريطاني ووعد بلفور المشؤوم (1917) ولغاية الآن.
وبيّن عليان أن مصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على القرار 194 الذي ينص بوضوح على حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وتعويضهم عما لحق بهم وبممتلكاتهم من ضرر أعطى لدولة العدوّ الصهيوني فرصة الاعتراف به وعدم الالتزام بدعم من اميركا لتتحول قضية فلسطين تدريجيا من قضية شعب له حقوقه التاريخية والقومية الى قضية لاجئين اثر صدور قرار من الامم المتحدد بانشاء وكالة الغوث أواخر العام 1949. وهكذا تم طرح مشاريع توطين الفلسطينيين بتعدد اشكالها مثل مشاريع "الاونروا" للتوطين، ومشاريع دالاس، وجونستون، وايرنهاور، وايدن وهمرشولد إذ تم افشال هذه المشاريع جميعها بسبب رفض الشعب الفلسطيني لها رغم أن بعض القوى الأقليمية أبدت استعدادا لقبولها.
وقدّم عليان لمحة عامة عن أوضاع اللاجئين الذين ارتفع عددهم منذ العام 1948 وحتى الآن من 700 ألف نسمة الى ما يزيد على ثلاثة ملايين يتوزعون حيث سجلات الاونروا على الاردن (40%)، لبنان (11%)، سورية (11%)، الضفة الغربية (17%) وقطاع غزة (21%).
وتناول الباحث أيضا في محاضرته دراسة اجريت بشأن الاوضاع في مخيمات لبنان ومن بينها مخيم البرج الشمالي لتكون النتيجة أن شبكة الكهرباء في المخيم مدمرة من الحروب ومرممة نوعا ما، شبكة المياه مدمرة من قبل الكيان الصهيوني ومرممة ما يؤدي الى انقطاع المياه فترة طويلة باليوم، شبكات الصرف الصحي تعاني من اضرار جمة إضافة الى المباني والشوارع والتي وضعها سيئ وتحتاج الى اعادة تأهيل.
وأشار عليان في ختام الندوة الى الاخطار التي تتهدد حق العودة للاجئين الفلسطينيين مبينا أنها تبدأ من اتفاقية اوسلو التي شكلت خطرا كبيرا على حق العودة من خلال ترحيل القضية الى مفاوضات الحل النهائي من دون اسنادها بالقرار 194، والتراجع الأميركي عن قرارات الامم المتحدة وخاصة القرار الاخير، وخطة خارطة الطريق حيث توضح المرحلة الثالثة فيها حجم التآمر على حق العودة، ووثيقة جنيف 2003 التي وقعها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه على رأس وفد غير رسمي مع وفد صهيوني برئاسة يوسي بيلين والتي شكلت قمة التآمر على حق العودة واستبداله بالتوطين والتعويض.

AHMAD ALARBI
14-05-2008, 08:32 PM
10 الاف شخص يتظاهرون في تورينو تضامنا مع نضال الشعب الفلسطيني..
http://www.arabs48.com/article-images/b0851392644.jpg

عــ48ـرب لمراسل خاص
تتويجا لحملة التضامن مع الشعب الفلسطيني {عام 2008 عام فلسطين} والتي انطلقت في مختلف المدن الايطاليا منذ شهر كانون الاول من العام الماضي، بعد قرار اللجنة المنظمة لمعرض الكتاب الدولي الذي يعقد كل عام في مدينة تورينو بدعوة اسرائل كضيف شرف للاحتفال بـ 60 عاما على تأسيس الكيان الصهيوني، بادرت مجموعة من المؤسسات وجمعيات التضامن والصداقة مع الشعب الفلسطيني للقاء والعمل المشترك ضد دعوة الكيان الصهيوني كضيف شرف و احتلاله لمعرض الكتاب، بصفته دولة عنصرية تمارس القتل والارهاب ضد الشعب الفلسطيني ولا يمكن الاحتفاء بها في تظاهرة ثقافية في محاولة لتلميع الوجه القبيح لصهيونية.
فمنذ بداية العام الحالي أقيمت مئات من النشطات والفعاليات الثقافية والسياسة والاعلامية الهادفة لتعريف بمعاناة الشعب الفلسطيني، ونضاله من أجل استعادة حقوقه المغتصبة وفضح وتعرية الصهيونية وممارساتها العنصرية، من خلال التعريف بالادب الفلسطيني وعرض افلام وثائقية وحفلات تراثية وبيانات توزع في الشوارع والساحات العامة ومقالات صحفية ولقاءات تلفزيونية، مما أثار غضب اللوبي الصهيون، و قاموا بتجنيد كل امكانياتهم السياسة والاعلامية، حيث شكلوا جبهة لمقاومة النشاط المساند لشعب الفلسطيني في نضاله العادل، بدءا من رئيس الجمهورية والحكومة والمعارضة البرلمانية وكل الوسائل الاعلامية بدون استثناء، ومن خلال التهديد والوعيد والقاء التهم الجاهزة والمستنفذة مثل معاداة السامية لكل من ينتقد السياسة الصهيونية، و لكنهم لم يفلحوا في حجب النشاط الكبير الذي بذل من الرفاق والاصدقاء الايطاليين والفلسطينين و العرب المقيمون في ايطاليا، و كان هناك دور فعال للمثقفون الفلسطينين والعرب وبعض اليهود بمقاطعة الدعوة التي و جهت لهم و الحملة التي قاموا بها و نخص بالذكر رابطة الكتاب الأردنيين و اتحاد الكتاب والصحفين الفلسطينيين.
وتظاهر اليوم السبت 10/05/2008 10 آلاف شخص حضروا من مختلف المدن الايطالية وعلى نفقتهم الخاضة لمدينة تورينو ليقفوا بجانب الشعب الفلسطيني رافعين الاعلام الفلسطينية واليافطات التي تحيي نضال الشعب الفلسطيني وتدين الصهيونية.
وجابت المظاهرة شوارع تورينو مارة من أمام معرض الكتاب وسط تواجد كبير لرجال الامن دون حدوث اي تصادم معهم حرصا من المتظاهرين ان لا يعطوا ذريعة لوسائل الاعلام بتشويه أهداف المظاهرة.
وبدا واضحا على وجوه المتظاهرين الرضى و السعادة، أولا لأنهم استطاعوا رغم الامكانيات المحدوة ومحاولة التعتيم الاعلامي ان يعروا دولة الكيان الصهيوني امام الشعب الايطالي، واتضح ذلك من خلال نقص عدد الزوار لمعرض الكتاب باعتراف القائمين على المعرض، وثانيا من الواضح ان الشعب الايطالي صديق لشعب الفلسطيني رغم تأييد حكومته لاسرائيل، ثالثا تصميمهم على الاستمرار بمساندة النضال العادل للشعب الفلسطيني والشعوب العربية.

AHMAD ALARBI
14-05-2008, 08:41 PM
رئيس "الليكود العالمي" يطالب بإلغاء مسيرات "يوم النكبة"..
عــ48ـرب
توجه رئيس ما يسمى بـ"الليكود العالمي"، داني دنون، اليوم الثلاثاء إلى آفي ديختر، وزير الأمن الداخلي، بطلب إلغاء مسيرات يوم النكبة، والتي سينظمها الفلسطينيون في الداخل. وبحسبه فإن الهدف من هذه المسيرات هو "التحريض ضد الدولة".
وجاء في بيان موجه إلى الصحافة أن ذلك "معارضة موجهة وتأمر من قيادة العرب في البلاد ضد وجود الدولة".
وقال دنون إنه في حال لم يستجب ديختر لطلبه، فإنه ينوي تقديم التماس إلى المحكمة.
كما طالب باعتقال كل قيادي يشارك في المسيرات ويحرض ضد الدولة ومؤسساتها، واعتقال من يرفع علم "دولة معادية أو علم منظمة إرهابية".
تجدر الإشارة إلى أن ما يسمى بـ"الليكود العالمي" هو أحد مؤسسات الليكود، والمسؤول عن تركيز نشاطات الحزب في دول العالم.

AHMAD ALARBI
14-05-2008, 08:49 PM
في الذكرى الستين للنكبة: مدى الكرمل يعقد مؤتمرا أكاديميا تحت عنوان: الوطن كمنفى: الفقدان والاغتراب وأنماط المقاومة
عقد مركز مدى الكرمل – المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية – في فندق العين في الناصرة مؤتمراً أكاديميّاً تحت عنوان "ستون عاماً من النكبة – الوطن كمنفى: الفقدان، الاغتراب وأنماط مقاومة"، وذلك احياءً للذكرى الستين لنكبة فلسطين، وإسهاما في المسعى الفلسطيني العام لإبقاء هذه الذكرى حية توجهّ العمل من أجل نيل الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني، وفي محاولة للتشديد على ان النكبة طالت الشعب الفلسطيني في اسرائيل بأشكال عميقة لم يتم تداولها بعد.
تخلّل المؤتمر أربع جلسات؛ سبقتها كلمة ترحيب من السيدة أفنان اغبارية، عضو ادارة مدى الكرمل؛ ثم افتتاحيّة للبروفيسور نديم روحانا، مدير عام المركز، تحدث فيها عن غياب المركز الوطني والثقافي لفلسطينيي الداخل مشدّداً على أن النكبة ليست نكبة اللاجئين فحسب بل انها نكبة الشعب الفلسطيني بكل أجزائه بما في ذلك الفلسطينيين في اسرائيل، وعلى كيفية تأثير النكبة على تشكّلهم الاجتماعي والسياسي والقيمي.
كانت الجلسة الأولى بعنوان كيف نُفي عنا الوطن: البعد الحيزي، برئاسة السيدة منار حسن، باحثة متخصصة في علم الإجتماع من جامعة تل أبيب، وتحدث فيها د. يوسف جبارين حول نهاية جغرافيات فلسطين، د.نادرة شلهوب-كيفوركيان عن سياسات الحيّز الإسرائيليّة، وتحدث خليل توفكجي عن خرائط نفي الحيّز، وتحدثت عناية بنا- جريس عن الأراضي الفلسطينية بين الماضي والحاضر.
وقد أظهر المتحدثون أن السياسات الاسرائيليّة المتمثّلة بسلب ومصادرة الأراضي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، حيث هبطت ملكيّة الفلسطينيين للأراضي بشكل منهجيّ من ما يزيد عن 90% قبل عام 1948 الى ما لا يزيد عن نحو 4% في عام 2008.
تناولت الجلسة الثانية والتي ترأسها د. مصطفى كبها، الأبعاد الاجتماعيّة للنكبة، تحت عنوان سلب الوطن وتشتيت الشعب. أعطى فيها بروفيسور مروان دويري مداخلة حول الأبعاد النفسيّة الاجتماعيّة لنكبة الانسان الفلسطيني، مبيّناً مشاعر السخط والغضب التي تتملك الانسان الفلسطيني جراء النكبة.
تلاه بروفيسور اسماعيل ابو سعد متحدثاً عن النكبة المستمرة لدى عرب النقب مشدّدا على كونهم منسيّين ومحرومين من الاعتراف منذ ستين عاماً ولا يزالون. ثم تحدّث بروفيسور محمد حاج يحيى حول الفلسطينيين في اسرائيل بين الصدمة والصمود، واستقرأ ردود الفعل المختلفة للفلسطينيين في الداخل في تعاملهم مع واقعهم الذي أفرزته النكبة، بحيث يمكن تقسيمهم الى فئات مثل الصامدين، والمسحوقين، والمرعوبين والمبهورين.
استعادة التاريخ وكيف للمقموع ان يرسّخ رواية تاريخه كان محور الجلسة الثالثة برئاسة بروفيسور نديم روحانا. تحدثت فيها د.شيرين صيقلي من جامعة جورجتاون في واشنطن عن تأريخ ما قبل النكبة دون الارتهان للفشل، وشدّدت فيها على دور الطبقة الوسطى الفلسطينية ابان النكبة. تلتها د. رونيت لينتين من كليّة ترينيتي في ايرلندا التي تحدثت عن الإسرائيليين الذين يخلّدون ذكرى النكبة مبيّنة المحاولات الاسرائيليّة لاستملاك الرواية التاريخيّة حتى عندما يحاولون إبراز الرواية الفلسطينيّة. ثم تحدث د. عادل منّاع عن تأريخ معنى النكبة بالنسبة للعرب في إسرائيل خلال العقد الأوّل للنكبة 1948- 1958، مشدّداً على الحاجة لدراسة معمّقة لهذه الفترة الحرجة في تاريخ الفلسطينيين.
اما الجلسة الأخيرة فتمحورت حول مواجهة عنف الدولة وأشكال من المقاومة والخضوع، ترأسها بروفيسور فؤاد مغربي من جامعة تينيسي في الولايات المتحدة، الذي قدّم مداخلة مطوّلة مبيّناً تداخل اثار النكبة بين جميع اجزاء الشعب الفلسطيني. ثم استعرض د. أحمد سعدي بعض أوجه التعامل والمقاومة لدى الجماهير العربية في الخمسينات، وتحدثت بعد ذلك د. هنيدة غانم عن المثقّف وصياغة العلاقة مع الوطن والدولة في فترة ما بين النكبة والنكسة، وأشارت الى ان المثقّف العربي شدّد بعد النكبة على الوطنيّة والعلاقة مع الوطن وأن هذا التشديد قد بدأ يعود مؤخراً، بعد المرور في مرحلة تشديد على قضايا مواطنة مثل المساواة وما الى ذلك.
هذا وقد أجمع المتحدثون في المؤتمر على اعتبار النكبة الفلسطينيّة حدثاً مفصلياً ومؤسِّساً في صياغة الوعي الوطني الفلسطيني وفي تشكَُّل وبلورة أنماط التعامل مع هذا الحدث، كما سلّط المؤتمر الضوء من جديد على ان انعكاسات النكبة وتداعياتها وآثارها ما زالت حاضرة حتى يومنا هذا على كافة المستويات وبين جميع أجزاء الشعب الفلسطيني لا سيّما هذا الجزء الباقي في وطنه.
يشار الى أن هذا المؤتمر عقد بدعم من مؤسسة التعاون.

AHMAD ALARBI
14-05-2008, 09:03 PM
في الذكرى الستين للنكبة
حماس والجهاد تؤكدان قرب العودة وجرحى خلال مظاهرات


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/10/1_794647_1_34.jpg

الاحتلال استخدم الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق المتظاهرين (رويترز-أرشيف)
أكدت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي خلال مؤتمر بمناسبة الذكرى الستين للنكبة أن العودة أصبحت أقرب من أي وقت مضى، في الوقت الذي اندلعت فيه مواجهات عدة بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في ذكرى النكبة.

فقد أكد القيادي في حركة حماس محمود الزهار خلال "المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت" الذي عقد في مدينة غزة بمشاركة مئات من الفلسطينيين على حق العودة، مشدداً على أن الأرض الفلسطينية "ليست للبيع ولا للشراء" وأن "حق المقاومة مقدس".

كما أكد الزهار في المؤتمر الذي حمل شعار "ستون عاماً والعودة أقرب" ورفعت فيه خارطة فلسطين التاريخية ولافتات كتب عليها "اللاجئون عنوان مظلومية الشعب الفلسطيني" و"لا عودة عن العودة"، إن مصداقية الشرعية الدولية "وسياسة الكيل بمكيالين" قد سقطتا، مجدداً تأكيد الحركة على أن "لا للاعتراف بإسرائيل".

وشدد رفضه للزيارة التي يقوم بها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إسرائيل احتفالاً بذكرى قيامها، مضيفاً أنه غير مرحب به هو و"الرؤساء الذي يدنسون أرضنا إرضاءً لشيطان أميركا"، ومشيراً إلى أن قوى المقاومة تجدد عهدها على العودة وتعمل من أجلها وأنها لا تخاف "أوهام السلام المزعوم" أو "قوى الدمار وجسامة التضحيات".

بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد محمد الهندي على تمسك الشعب الفلسطيني "بخيار المقاومة والصمود"، رافضاً حلول التسوية والسلام "الهزيل" مع إسرائيل.

وقال الهندي في إشارة إلى بوش "في هذه اللحظات يحط في إسرائيل الشخص المسؤول عن قتل آلاف الأبرياء في العراق وأفغانستان ليحتفل بالذكرى الستين لقتلنا وتشريدنا".
مظاهرات ومواجهات
من ناحية أخرى تواصلت المظاهرات الفلسطينية إحياء لذكرى النكبة حيث قام مئات من المهجرين الفلسطينيين داخل إسرائيل بمسيرة قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية للمطالبة بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم.

كما توجهت مسيرة فلسطينية أخرى على الجهة المقابلة من الحدود إلى منطقة مروحين الحدودية، من أجل التواصل مع فلسطينيي الداخل والتذكير أيضاً بحق العودة.

وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن مواجهات وقعت عند حاجز قلنديا العسكري جنوبي رام الله عقب قيام قوات الاحتلال بقمع تظاهرة بمناسبة ذكرى النكبة، وأطلقت النار على المتظاهرين الذين أصيب عدد منهم بجروح.
.
النواب العرب
وقد أعلن تسعة نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي اليوم نيتهم مقاطعة جلسة الكنيست التي ستعقد غداً ويلقي فيها بوش خطاباً في الذكرى الستين لقيام إسرائيل.

وأكد نواب كتل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والقائمة العربية الموحدة-الحركة العربية للتغيير، أن "مقاطعة جلسة كهذه أمر مفروغ منه على ضوء المناسبة التي تعقد لأجلها".

واعتبرت هذه الكتل أن سياسة بوش في أرجاء العالم -وخاصة الشرق الأوسط- تميزت باستخدام القوة وسفك الدماء، كما حملوا بوش مسؤولية قتل مئات الآلاف في المنطقة "وتأجيج الصراعات في الشرق الأوسط".

المصدر: وكالات+الجزيرة

AHMAD ALARBI
15-05-2008, 02:15 AM
غالوي: أشعر بالخجل لدور بريطانيا في المأساة الفلسطينية

محمد النجار-عمان
قال النائب في البرلمان البريطاني جورج غالوي إنه يشعر بالخجل للدور الذي لعبته بريطانيا في المأساة الفلسطينية في الذكرى الستين لنكبة الشعب الفلسطيني وقيام دولة إسرائيل.
وأوضح في حوار مع الجزيرة نت أنه يخجل من الوعد الذي قدمه وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور لليهود بمنحهم أرضا لا يملكها، بل يملكها شعب آخر لإقامة وطن لهم مما تسبب في مأساة دموية للشعب الفلسطيني امتدت لمائة عام.
ويزور النائب البريطاني الأردن بدعوة من النقابات المهنية للمشاركة في فعاليات إحياء الذكرى الستين لنكبة الشعب الفلسطيني عام 1948 وإعلان قيام "دولة إسرائيل".

المصدر: الجزيرة

Scouts1
15-05-2008, 03:26 AM
60 عامـاً وأنـا أبحـث عـن أرض...


محمد علي حريصي

مرت 60 سنة وحق العودة يبقى مجرد «حق». 531 قرية طهرت عرقياً في العام ,1948 لم تستعد سكانها بعد. الشتات أصبح مأوى هؤلاء في اصقاع الارض. حتى الخيم التي نصبوها خارج مدنهم وخارج فلسطين عندما ظنوا أنهم سيعودون بعد ايام، ما بارحت مكانها، لان الحق «غير قابل للتصرف»، او هكذا يجب ان يكون.

هو حق الفلسطيني الذي طرد من موطنه في العودة إلى الديار أو الأرض أو البيت الذي كان يعيش فيه حياة اعتيادية قبل العام .1948 القرار 194 فسره. قرارات اخرى اكدته. اتفاق اوسلو جعله «قابلاً للتفاوض»، والمبادرة العربية تطالب بـ«حل عادل» له.. فماذا تبقى منه؟

شفيق المصري
يقول أستاذ القانون الدولي شفيق المصري لـ«السفير»، إن «أهمية الأحكام الدولية في إقرار حق العودة تتمثل في تركيز هذه الأحكام على إنسانية هذا الحق للفرد، بحيث لا يجوز حرمانه منه أسوة بالحقوق الإنسانية الأصلية الأخرى كحقه في الصحة والتعليم والعمل والتملك وما شابهها».

ويشير المصري الى ان القرار 194 «أكدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عشرات المرات، وقد اصبح ملزماً قانوناً لأنه يعكس رأياً عاماً دولياً ومستقراً لهذه الجهة». ويقول ان هذا الحق «اصبح بذلك غير قابل للتصرف، لا يحتاج إلى اعتراف الآخر، ولا يخضع لتبديل او تعديل حتى من قبل صاحبه.. كما انه لا يخضع لأي مجال في المساومة او المقايضة او نـوع من أنواع التصرف».

ورغم هذا التوصيف القانوني الذي «يهدف الى عصمة حق العودة وصدقيته وسموه»، فإنه يواجه عدداً من التحديات المتمثلة اولا «بالانتهاكات الاسرائيلية»، معتبرا ان «موافقة الحكومة الاسرائيلية على خريطة الطريق جاءت مقترنة بقرارها إلغاء حق العودة للفلسطينيين بشكل قاطع ونهائي».

كذلك، فإن اللجنة الدولية المنبثقة من صيغة مدريد للعام 1991 أعلنت هدفها «في تأهيل الفلسطينيين وتحسين أوضاعهم من دون اية اشارة، ولو عابرة، الى التزامها حق العودة. ولعل القرار 237 (1967) بدأ يميز بين اللاجئين (1948) والنازحين (1967). وقد عملت إسرائيل على ترسيخ هذا التمييز».

وفيما يقول المصري إن وثيقة جنيف للعام 2003 كانت الأكثر وضوحاً في مسألة توزيع اللاجئين وإنكار او تضييع حق العودة، يحذر من ان «يستدرج الفريق الفلسطيني المفاوض» الذي بدأ مشواره بعد مؤتمر انابوليس، الى «التسليم بنوع من أنواع التملص من حق العودة».

شفيق الحوت
من جهته، يقول المناضل الفلسطيني وأحد مؤسسي منظمة التحرير، شفيق الحوت لـ«السفير»، «قبل كل شيء، اريد التأكيد اني لست من انصار تجزئة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، والتي تعرف قانونياً بالحقوق غير القابلة للتصرف، ومنها حق الفلسطيني في العودة الى دياره وممتلكاته».

ويعتبر الحوت أن الحديث اليوم «عن هذا الحق من دون ربطه بحقوق شعبنا في الكفاح من اجل تحرير ارضنا المحتلة، وتقرير مصيرنا، وإقامة كياننا الوطني المستقل، يبدو أحياناً كأنه نوع من السجال النظري».

ويلخص الحوت واقع حق العودة بالقول إنه «في واقع الأمر، لم يبق من حق العودة غير الوثيقة الدولية التي تحمل القرار 194 لسنة ,1948 شأنه شأن عشرات القرارات الدولية الصادرة عن الامم المتحدة ولم يتم تنفيذ منها سوى ذلك الجزء من قرار التقسيم الذي قضى بقيام الكيان الصهيوني».

ويرى الحوت انه «بعد 60 سنة على نكبة العرب، وبخاصة الفلسطينيين منهم، آن للجميع ان يدركوا ان لا حل للتناقض العربي ? الاسرائيلي الا بحسمه لمصلحة استعادة فلسطين الى طبيعتها التاريخية والسياسية بما يكفل تسوية تضمن لجميع من يقيم على ترابها مواطنية متساوية غير عرقية ولا عنصرية. وهذا ما لا يلوح حتى الآن في الأفق».

نورمان فنكلشتاين
غير ان المؤرخ والاكاديمي اليهودي الاميركي، نورمان فنكلشتاين، يرى ان حق العودة «هو هذا فقط، مجرد حق». ويشرح ذلك بالقول لـ«السفير» «لا يمكن شطب او تجزئة هذا الحق. لكن الفلسطينيين يستطيعون ان يختاروا هم في اطار تسوية للصراع، ان يحصلوا على تعويض في مقابل هذا الحق.. إنه خيارهم».

ولم يستبعد فنكلشتاين ان ترفض اسرائيل تطبيق حق العودة، وان تقترح تسوية تتمثل بتعويضات مالية، الا انه قال «يبدو بشكل عام ان لا بديل فعلياً عن العودة الى فلسطين. قد يقترح البعض ان تخلي اسرائيل مستوطناتها غير المشروعة وان تمنحها للاجئين الفلسطنيين، لكن هذا الامر مستحيل، فخيار اسرائيل سيبقى: الموت والدمار».


السفير - 15/05/2008

Scouts1
15-05-2008, 03:28 AM
لاجئــون يتكلمــون

عبد المجيد حماد الذي يعيش في مخيم عايدة للاجئين في الضفة
الغربية المحتلة «احنا لازلنا كل لحظة في الليل وفي النهار منفكر انه لازم نرجع على بلدنا. وحياة الله بأحكي جد. بجوز هذا الجيل ما بيعرفش عن هذه الشغلة. بس اللي مثلا واحد يعني متعود بينساش».
[[
يوسف جوابرة الذي يعيش في مخيم عايدة ايضا «مفتاح الدار
القديمة والله إن شاء الله إن طال العمر أو قصر لنرجع إلها. لنرجع إلها إن رادوا أو ما رادوا بإذن الله. وان ما رحنا اولادنا.. وان ما رجعوا ولادنا ولاد ولادنا. والنكبة رايحة تكون بدون بداية حافز لأملنا في رجوع لبلدنا».
[[
اللاجئة شمس أبو طير التي تعيش في الضفة «اتوقعنا.. يقولوا لنا.. تسيبوش الابواب .. تسيبوش هذا.. هذا. بس ثلاثة أيام ونعاود. خلينا المفاتيح والتخوت على حطة إيدك. قالوا بدنا نعود.. حسبتها تقريبا ثلاثة أيام... واتاريها سنين وأيام».
[[
صفاء التي امضت طفولتها في يافا ولها اليوم حوالى سبعين من الابناء والاحفاد «لن ننسى يافا ولا طمرة.. دائما اعلم ابنائي واحفادي اننا سنعود حتماً الى يافا.. اذكر عيشتنا الحلوة في يافا.. كان والدي يأخذنا في كل يوم جمعة الى البحر وكنا احيانا نذهب للصلاة معه في القدس».
[[
صباح البنت الكبرى لصفاء «سنعود قريباً ويلتم شمل العائلات.. كلما اقتربت اسرائيل من الانهيار نقترب نحن من العودة.. ان شاء الله سنعود اما نحن او احفادنا.. نريد السلام وليس الحرب.. لكن السلام لا يتحقق الا بعودة اليهود الى البلدان التي جاؤوا منها ونعود نحن الى قرانا وبلداتنا في فلسطين. ونحن على ثقة ان هذا الاحتلال لن يستمر الى الابد».
[[
سليمان عبد المجيد الذي فر من صفورية عندما كان عمره 14 عاما
ويعيش حالياً في الناصرة المجاورة «لقد حل الصليبيون بهذه البلاد لمدة 150 عاما ثم غادروا. ونفس الشيء سيحصل مع اسرائيل.. في تلك الليلة جاءت الطائرات وقصفت الطرق ثم دخلت الدبابات الى البلدة واحتلوها. فررنا الى حقول الزيتون. اختبأت فيها مع 50 شخصاً آخرين جميعهم من النساء والاطفال».
[[
النائب واصل امين طه «والدي كان محارباً قبل سقوط فلسطين وفر الى لبنان بعد ملاحقات من المنظمات اليهودية، لكنه بقي يتسلل الى مدينة الناصرة ويلتقي والدتي سراً التي حملت منه بشقيقتي الاثنتين وبي.. اول ما فعله اليهود هو هدم دارنا المكونة من طبقتين في قريتنا كفر كنا قضاء الناصرة. سكنا في بقايا الطابق الارضي المهدوم من بيتنا وكانت والدتي تقوم مقام المرأة والرجل».
[[
رسام الكاريكاتير محمد سباعنة «موضوع النكبة هو موضوع حاضر في كل لحظة وكل يوم.. وليس موضوع اللاجئين او الارض فقط، نحن نتكلم عن الاستيطان وعن الجدار ونتكلم عن النكبات المتجددة في حياة الشعب الفلسطيني ايضاً فكل ما يحدث في الارض الفلسطينية والارض العربية وموضوع ترحيل اللاجئين الفلسطينيين من العراق الى دول اخرى، مواضيع تجدد موضوع النكبة».

السفير - 15/05/2008

AHMAD ALARBI
15-05-2008, 04:45 AM
http://www.alquds.co.uk/today/14z40.jpg

نكبة اسرائيل القادمة

عبد الباري عطوان
عندما تأتي اربعون شخصية عالمية علي رأسها الرئيس الامريكي جورج بوش لحضور احتفالات دولة بالذكري الستين لقيامها، فهذا يعني ان هناك شيئا غير طبيعي، وان خللا ما في هذه الدولة، يحتم وجود مثل هذا الحشد الضخم لاصلاحه او اخفائه.
اسرائيل وبعد ستين عاما علي قيامها علي حساب شعب كامل جري تشريده وقتل عشرات الآلاف من ابنائه، ما زالت تشعر بالخوف والقلق وعدم الامان، ووجود هذا الحشد الضخم من الشخصيات العالمية جاء من اجل طمأنه شعبها، واظهار الدعم له.
صحيح انها حققت طفرة اقتصادية ضخمة، جعلت متوسط الدخل الفردي السنوي يزيد عن 21 الف دولار، وصحيح ايضا انها تملك اكثر من ثلاثمائة رأس نووي، وجيش قوي، ولكن الصحيح ايضا انها ما زالت دولة محاطة بالاعداء، وعجزت كليا عن تحقيق الامن لمستوطنيها، وتبحث دون كلل عن اعتراف الضحية بها.
الآباء المؤسسون لدولة اسرائيل ارادوها ان تصبح ملاذا آمنا لليهود في كل اصقاع المعمورة، ونقطة جذب لهم، ولهذا جعلوا حدودها مفتوحة، لاستيعاب هؤلاء جميعا، ولكن، وبعد ستين عاما بدأ هذا الحلم يتصدع، وفضل معظم اليهود البقاء خارجها، ومن هاجر اليها منهم اصبح ينقب في اوراق اجداده لاستعادة جنسيته، استعدادا للهروب في هجرة معاكسة اصبحت منظورة بشكل لافت في دول مثل كندا وامريكا واستراليا واوروبا.
خمسة ملايين فلسطيني ما زالوا يعيشون داخل حدود فلسطين التاريخية، مليون ونصف المليون منهم تقريبا داخل اسرائيل، ومثلهم في المنافي العربية والاجنبية، القاسم المشترك بينهم جميعا هو التمسك بالثوابت، وعدم التنازل عن اي منها، والتمسك بحق العودة، وزرع هذا الحق في عقول الاجيال الجديدة.
الرهان الاسرائيلي الاكبر كان علي محو الذاكرة الفلسطينية، وتثبيط همم الفلسطينيين، واجبارهم علي قبولها كأمر واقع، والتعاطي معها كدولة اصيلة في المنطقة، ولكن ما حدث هو العكس
لم اسمع فلسطينيا واحدا يقول انه مستعد للتنازل عن حق العودة، او القبول بتعويض مالي، باستثناء موقعي وثيقة جنيف سيئة الذكر، بل سمعت فلسطينيين، وانا منهم، يطالبون بالعودة والتعويض الكامل عن كل نقطة ماء، وحبة قمح، وسمكة استفاد منها الاسرائيليون طوال الستين عاما الماضية من اغتصاب ارضهم.
النكبة كانت ستكون اعظم لو ان الفلسطينيين تخلوا عن المقاومة، ورفعوا رايات الاستسلام، او لو ان الانظمة العربية المستسلمة فرضت استسلامها علي شعوبها. ولكن الفلسطينيين لم يستسلموا، ومن استسلم منهم في اوسلو تعرض للنبذ والعزلة، فالمقاومة، وبعد ستين عاما، اصبحت اصلب عودا، واكثر فاعلية.
الخط البياني للوجود الاسرائيلي في فلسطين بدأ مرحلة التراجع الي اسفل، وهزيمة الجيش الاسرائيلي المهينة في جنوب لبنان قبل عامين نسفت الحلم الصهيوني من جذوره، وربما يصل هذا المؤشر الي الدرك الاسفل اذا ما اندلعت الحرب، وقررت اسرائيل الانتقام من هزيمتها في لبنان.
من المفارقة ان المقاومة التي تنتصر حاليا في المواجهات مع اسرائيل وجيشها، هي تلك غير المدعومة من انظمة الفساد العربي، فالتحول الاساسي بدأ عندما استسلمت الانظمة، وجاء البديل من رحم الامة، ومن قبل مجموعات كل طموحها، واعلي امانيها، الشهادة، وهنا تكمن نكبة اسرائيل الحقيقية.

smileyface
15-05-2008, 03:15 PM
أينشتاين: اليهود ليسوا «شعب الله المختار»










أظهرت رسالة كشف عنها النقاب في بريطانيا أن العالم الشهير ألبرت أينشتاين قال قبل عام من وفاته إنه يعتبر أن الدين «صبياني» ولا يؤمن أن اليهود «شعب الله المختار».
وذكرت صحيفة «الدايلي تلغراف» البريطانية أنه جاء في الرسالة المؤرخة في 3 كانون الثاني 1954 والتي كتبها مكتشف نظرية النسبية أينشتاين «كلمة الله بالنسبة لي ليست أكثر من تعبير وإنتاج الضعف الإنساني، والإنجيل مجموعة من الأساطير المحترمة لكن البدائية وهي ليست أكثر من قصص صبيانية جميلة».
أضاف أينشتاين أنه لا يعتقد أن اليهود «شعب الله المختار» وقال ان الديانة اليهودية مثل الديانات الأخرى، تجسيد لأكثر الخرافات الصبيانية. والشعب اليهودي الذي أنتمي إليه بسرور والذي أحتفظ له بشعور عميق، لا يملك صفة خاصة بالنسبة لي تميزه عن جميع الشعوب الآخرين».
وأشارت الصحيفة الى أنه من المقرر أن تعرض الرسالة للبيع بالمزاد العلني اليوم في لندن.
(يو بي أي)
السفير (http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=937&ChannelId=21257&ArticleId=1299&Author=)

AHMAD ALARBI
16-05-2008, 01:19 AM
اتجاه" يطلق ألف بالون أسود في سماء حيفا ويعرض مجمل فعاليات حملة "60 فلسطين راجعين"
نظّم "اتحاد الجمعيات العربية- اتجاه"، ظهر يوم الخميس 15.05.2008، فعالية خاصة ضمن حملة "60 فلسطين راجعين- ستون عامًا من النكبة" حيث أطلق ألف بالون أسود في سماء مدينة حيفا، ونظّم تظاهرة رفع شعارات شارك فيها عشرات الشباب والناشطين في العمل الأهلي، كما عقد بعدها مؤتمرًا صحفيًا لعرض مجمل نشاطات الحملة محليًا وعالميًا.
تحدّث في المؤتمر الصحفي أمير مخول- مدير عام "اتحاد الجمعيات العربية-اتجاه" حول النشاطات التي نظمتها وستنظمها المؤسسات الفلسطينية في الوطن والشتات وحركات التضامن العالمية، خلال العام الستين من النكبة، وفي هذه الأيام على وجه التحديد، وحول أهمية ونجاح التنسيق الجاري فيما بينها، حيث سيجري اليوم مثلاً أكثر من ألفي فعالية في مختلف أرجاء العالم.
وصرّح مخول "لقد سعينا لكي يكون عملنا هذه السنة شاملا ومنسقًا، حيث عملنا ضمن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإحياء ذكرى النكبة ومركزها في رام الله و"مركز بديل" و"هيئة تنسيق العمل الأهلي الفلسطيني في الوطن والشتات" وبالتنسيق مع حركات العودة وحركات التضامن في العالم، فإن الأنشطة تشمل تقريبا كل بقاع العالم. كلها بصوت واحد: العودة طريقنا ولا عودة عن العودة".

smileyface
16-05-2008, 01:22 AM
عائدون... والنكبة رواية الفلسطينيّين

http://www.al-akhbar.com/files/images/p24_20080516_pic3.preview.jpg

«النكبة روايتي...اعترفوا بها»، أمس كان الطلاب العرب في المناطق التي احتلتها إسرائيل قبل 60 عاماً يتحركون دفاعاً عن حقهم في تذكر التاريخ وكتابته. 15 أيار 1948 تاريخ النكبة الفلسطينية، تاريخ بداية الاحتلال، والرواية الإسرئيلية ليست صحيحة. وقد نظم الاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب نشاطات أمس تحت عنوان «الإضراب الطلابي العام»، وذلك ليرفع طلاب الجامعات صرختهم، فكانت تظاهرات واعتصامات في كل الجامعات الإسرائيلية الساعة 12ـــ14 ظهر أمس، من ثم توجه الطلاب في زيارات للقرى المهجرة التي انتكبت عام 1948 في محيط الجامعات. وذكّر الطلاب بأن شعارهم الأول هو «عائدون» إلى كل فلسطين، إلى القدس وقلقيلية ورام الله ويافا ونابلس ورفح وبيت لحم وبير السبع والجليل وجنين، وأنهم لن يرضوا بأن يبقى لاجئ خارج أرضه.
(الأخبار)

smileyface
16-05-2008, 01:29 AM
«النكبة» في ذكراها الـ 60 تضيع وسط صخب حوادث لبنان

http://www.al-akhbar.com/files/images/p07_20080516_pic1.jpg

توزيع ملصقات في شارع الحمرا في ذكرى النكبة (مروان طحطح)
أحيا اللاجئون الفلسطينيّون في لبنان ذكرى مرور ستّين عاماً على احتلال وطنهم فلسطين، غير أنّ ما لم يكن في حسبان هؤلاء أن تأتي الذكرى وسط حوادث «النكبة» اللبنانيّة الطارئة التي عدّلت الأولويات
راجانا حميّة
صغيرة ذكرى نكبة السنين الستّين التي مرّت على تشرّد الملايين السبعة من أرضهم فلسطين، فلم تسعف الأيّام السبعة الطارئة التي أشعلت الحرب في شوارع لبنان في إسعاف الذكرى التي اقتصر إحياؤها على نشاطات فلسطينيّي المخيّمات وبضعة بياناتٍ حاولت من خلالها الجهات السياسيّة والمنظّمات الإنسانيّة التي أصدرتها التذكير فقط بأنّ ثمّة نكبة لا تزال حاضرة، وثمّة مصير شعبٍ أيضاً لا يزال معلّقاً عند هذه النكبة.
إذاً، لم يكن إحياء «النكبة» على مستوى السنوات التي مضت على خروج الشعب الفلسطيني من أرضه، ولكن رغم ذلك، كان لا بدّ من العودة المؤقّتة إلى هذه الذكرى، لضمان عدم نسيانها، فكانت مبادرة اللجنة الشبابيّة لإحياء الذكرى الستّين للنكبة بتوزيع الشارات السوداء وملصقات «حقّ العودة» و«قاطعوا إسرائيل» على المارّة والسيّارات في شارع الحمرا، حيث تمّ توزيع حوالى ثلاثة آلاف ملصق.
ملصقات «العودة» لم تكن الوحيدة التي لجأ إليها شباب «الشتات» للتذكير بنكبتهم، فكان لجوؤهم الآخر إلى هواتفهم والمواقع الإلكترونيّة لنشر دعوتهم لإحياء الذكرى «بشمعةٍ أينما كان، علّها تضيء طريق العودة إلى الديار»، فيما نشط «الرفاق» الآخرون بتوزيع الشموع على مخيّمات برج البراجنة وشاتيلا والبدّواي وصور». وترافق النشاط بعرض حفلاتٍ موسيقيّة عن التراث الفلسطيني وأفلام تجسّد «التغريبة» في مقهى «ة مربوطة» في الحمرا.
إلى ذلك، حضرت «النكبة» في مخيّمات عددٍ من المناطق، وحضرت معها ذكرى حوادث نهر البارد أيضاً، حيث نفّذ فلسطينيو مخيّم البداوي اعتصاماً بدعوة من «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» أمام مكتب «الأونروا» في المخيم، رفعوا خلاله أعلام فلسطين وشعاراتٍ تؤكد حق عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم، وأخرى مستجدّة تدعو إلى الإسراع في إعمار مخيّم البارد. وفي مخيّم برج البراجنة أيضاً، اعتصم شباب الجبهة، داعين إلى التمسّك بالقضيّة ومقاومة كلّ خطط التوطين، تزامناً مع المسيرات التي سيّرها شباب آخرون من الجبهة في مخيمات منطقة صور، أضاؤوا خلالها 60 شمعة رمزاً لسنوات تشريد الشعب الفلسطيني عن أرضه.
أمّا حركة «حماس»، فقد جسّدت تراث فلسطين والنكبة في رفوف معرضٍ حاولت من خلاله تضمينه كلّ ما يمتّ إلى تلك الأرض بصلةٍ، بالتعاون مع منظّمة ثابت لحقّ العودة والرابطة الإسلاميّة لطلبة فلسطين. ولم تكتف بذلك، فلجأت إلى استرجاع هذه النكبة من خلال قصص الذين شهدوا بعض فصولها.
من جهته، ذكّر الحزب الشيوعي اللبناني، في بيانٍ أصدره أمس بـ«المشروع الأميركي الجديد ــــ القديم، الذي يهدف، ليس فقط إلى تقسيم أرضنا دويلات طائفية ومذهبية وإتنية متصارعة، بل إلى إعلان يهودية إسرائيل من قبل جورج بوش، بما يعنيه هذان الأمران من إنهاء للوجود الفلسطيني، أولاً، وللهوية العربية ثانياً، التي يؤمل أن تتحول إلى هوية شرق أوسطية مطبوعة بالطابع الديني والطائفي». وانطلاقاً من هذا الواقع، أكّد الحزب «أن الفعل العربي المقاوم سيستمر من أجل تحرير الأرض والمواطن واستعادة ثروات الأوطان».
كذلك تطرّق اللقاء اليساري التشاوري أيضاً في بيانه إلى «أهداف المشروع الأميركي وتصاعد الهجمة الأميركية على المنطقة في لبنان والعراق وفلسطين، حيث شرّع جورج بوش الاستيطان، وكرس تهويد القدس، ودعا إلى تثبيت الهوية اليهودية لكيان الاحتلال، في الوقت الذي تستمرّ فيه عمليات الهدم والاعتقال والقصف وشن الغارات وفرض الحصار على غزة». أمّا الحزب الاشتراكي، فلم يكتف بالنكبة الفلسطينيّة، عارضاً فصول نكبة «بيروت والجبل والإقليم والبقاع وكلّ لبنان بسبب الاقتتال العبثي الذي لا طائلة منه والذي دلّت كل التجارب التاريخيّة على استحالة نجاح محاولة انقضاض فريق على آخر».
وتضامناً مع شعب النكبة، طالب رئيس هيئة علماء جبل عامل، العلّامة الشيخ عفيف النابلسي، اللبنانيين والعرب بتصحيح البوصلة والتوجّه إلى القضية الفلسطينيّة ومواجهة إسرائيل «بدلاً من مواجهة بعضنا لبعض». كذلك أكّد «المجلس الإسلامي العربي» وحركة الناصريين المستقلين ــــ قوات المرابطون واللجنة المركزية لحزب الاتحاد ولجنة دعم المقاومة في فلسطين تضامنها مع الشعب الفلسطيني بحق العودة وإعطاء كل ذي حق حقّه.
الاخبار

AHMAD ALARBI
16-05-2008, 01:32 AM
الطلاب العرب يحيون ذكرى النكبة بالتظاهرات في الجامعات في أجواء مشحونة ومصادمات مع الشرطة واليمين..

عــ48ـرب ورائد دلاشة

أحيا آلاف الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية، اليوم 15/05/2008، الذكرى الـ 60 لنكبة الشعب العربي الفلسطيني، وذلك من خلال المشاركة في الإضراب العام الذي دعا إليه الاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب في مختلف الجامعات الإسرائيلية، كما شارك المئات من الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية في المظاهرات التي نظمها الاتحاد في هذا اليوم.
وفد وقعت مواجهات بين المتظاهرين في الجامعة العبرية في القدس وبين الشرطة الإسرائيلية، حيث حاولت الأخيرة إنزال العلم الفلسطيني، إلا أن الطلاب العرب أصروا على رفعه.
وفي هذه الأثناء تعمل الشرطة على حشد قواتها في المنطقة. وعلم أنه تم اعتقال أحد الطلاب المتظاهرين بذريعة رفع العلم الفلسطيني. وعلم أن الطالب هو علي جسار وهو ناشط في التجمع الوطني الديمقراطي، وتم إطلاق سراحه لاحقا بعد تدخل المحامي منصور منصور والنائب د.جمال زحالقة، اللذان شاركا في المظاهرة.
كما علم أنه تم اعتقال 3 طلاب في جامعة تل أبيب، كما حدثت مصادمات مع عناصر اليمين في جامعة حيفا.
إعتقال سكرتير التجمع الطلابي وطالبين آخرين في جامعة تل أبيب
وأفاد مراسل موقع عــ48ـرب أن جامعتي حيفا وتل أبيب شهدتا أجواء مشحونة بعد أن قام عدد من الطلاب اليهود المنتمين إلى الحركات الصهيونية الناشطة في الجامعات، بتوجيه الشتائم للطلاب العرب الذي يعتصمون أمام مداخل الجامعات.
وفي جامعة تل أبيب يتظاهر عشرات الطلاب إحياء للذكرى الستين للنكبة، وقد قام عدد من عناصر اليمين المتطرف على ما يبدو في تل أبيب بمهاجمة الطلاب المتظاهرين، وخطف العلم الفلسطيني الذي كان يرفعه أحد الطلاب وقاموا بتمزيقه، والاعتداء على مجموعة من الطلاب، الأمر الذي أدى إلى مصادمات تم في أعقابها إبعاد المعتدين من المكان.

http://www.arabs48.com/display.x?cid=51&sid=188&id=54123

AHMAD ALARBI
16-05-2008, 01:40 AM
تنسيقية المعارضة تنظم مسيرة بمناسبة الذكرى الستين للنكبة الجمعة
عمان – السبيل
دعت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية المواطنين الى مسيرة حاشدة غدا عقب صلاة الجمعة 16/5/2008م , بمناسبة احياء الذكرى الستين للنكة, واشارت في تصريح اصدرته اليوم الى ان هذه الفعالية تم الموافقة عليها من قبل محافظ العاصمة سعد المناصير وستنطلق من امام المسجد الحسيني الكبير وسط البلد وصولا الى ساحة امانة عمان الكبرى في رأس العين

AHMAD ALARBI
16-05-2008, 01:53 AM
أطفال القدس ينظمون اعتصاما تنديدا بالاحتفالات الإسرائيلية بمرور 60 عاما على قيامها

القدس- معا- نظم البرلمان الشبابي المقدسي ورابطة الشباب المقدسيين اليوم الخميس، اعتصاما حاشدا للأطفال المقدسيين عند باب العامود، في مدينة القدس تنديدا بالاحتفالات الإسرائيلية في الذكرى الستين لنكبة الشعب الفلسطيني.
وأكد الأطفال المقدسيين أنهم سيبقوا حاملين لأمانة أجدادهم، ومدافعين عن القدس، قائلين "إن أباؤنا وأجدادنا حملونا أمانة، أن العودة حق كفلته لنا سياسة وديانة، وأن القدس عاصمتنا لا محالة، وأننا متمترسين خلف ثوابتنا حتى النهاية".
هذا وقد ردد الأطفال شعارات "إننا باقون كشجر الزيتون"، و"للقدس باقون ومدافعون"، "يا قدس نحن لكي حامون"، "العودة".
وأطلق الأطفال من قلب القدس مئات البالونات السوداء، كتب عليها أسماء المدن الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل، وكما ارتدوا الملابس السوداء حدادا على الذكرى الأليمة للشعب الفلسطيني.
ووجه الأطفال المعتصمون عند باب العامود في الذكري الستون رسالة للرئاسة والحكومة الفلسطينية بضرورة اتخاذ إجراءات تسرع في قيام الدولة الفلسطينية.
وطالب الأطفال المقدسيين العالم أجمع بأن يطردوا الاحتلال الإسرائيلي عن أرض فلسطين، لكي يعيشوا كباقي أطفال العالم بلا احتلال.
ويذكر أن مدينة القدس محتلة وتمنع الحكومة الإسرائيلية قيام أي فعاليات ونشاطات للشباب المقدسيين الفلسطينيين، وفي حال مخالفة الأوامر يجرى اعتقالهم، والزج بهم داخل السجون.

Scouts1
16-05-2008, 02:10 AM
الصحافة الغربيّة لإسرائيل: «عقبال الميّه»!


http://www.al-akhbar.com/files/images/p13_20080516_pic1.jpg
ملصق «نكبة ــ فلسطين 1948» للمخرج ريؤيتشي هيروكاوا

بالأبيض والأسود. النكبة؟ بين مزدوجين... بعد 60 عاماً على الصراع، ها هي الصحافة الغربية تبشّر بزوال القضية الفلسطينية، محتفيةً بالصمت العربي... وقيام «دولة إسرائيل»

صباح أيوب

كـ«عيد» وليس كذكرى، كـ«احتفال» وليس كمجرّد تذكير... هكذا تعاطت الصحافة الغربية مع ذكرى مرور 60 عاماً على النكبة وتأسيس دولة إسرائيل. لم ترفرف الأعلام الإسرائيلية على مواقع الصحف الأميركية والفرنسية، كما رفرفت طيلة الأسبوع الماضي لغاية اليوم. مقالات احتفالية وصور مفرقعات زيّنت الملفات الخاصة التي أُعدّت مسبقاً لـ«المناسبة». تحليلات سياسية اجتماعية، وديموغرافية، وجيو ـــ سياسية، وإعلامية، وشهادات حيّة من داخل المجتمع الإسرائيلي لـ«درس واقعه، معاناته، مسيرته، نضالاته ومستقبله... إحياءً لولادة وطنية وقومية»!

العلم الفلسطيني؟ غائب. الشعب الفلسطيني؟ بالأبيض والأسود. النكبة؟ بين مزدوجين... بعد 60 عاماً من الصراع الإسرائيلي ـــ الفلسطيني، ها هي الصحافة الغربية تبشّر بزوال القضية الفلسطينية وتطالب «ما تبقّى من الدولة الفلسطينية ومن شعبها بضرورة تقبّل إسرائيل». حسم الإعلام الغربي، بثقة متناهية، النزاع الستّيني واختزل الصورة بأمر واقع، ليعترف بقيام دولة إسرائيلية و«يحتفل» بعيدها ويطرح أسئلة عن مستقبلها: دولةً ومجتمعاً وقوّة دولية فاعلة.

وسائل الإعلام اليمينية والمعروفة بخطّها المتطرّف الداعم لإسرائيل احتفلت علناً. أما الصحف التي تدّعي الوسطية أو حتى اليسار، فوقعت في فخّ الانحياز المبطّن والسرور المتخفّي في طيّات مقالاتها وتحليلاتها وشبه غيابها التام عن القضية الفلسطينية.

عبارة «60 سنة» (بالأسود الغامق Bold) «ومضت» في صفحات «نيويورك تايمز»، مشيرة إلى مقالات تضمّنت مواضيع ميدانية وآراء لكبار المحللين السياسيين والاجتماعيين الأميركيين والإسرائيليين. اغتنم اللوبي الإسرائيلي الفاعل في الإدارة الأميركية الفرصة الذهبية، ليمرر رسائله المتطرّفة عبر أكثر الصحف قراءة في أميركا. عنواين مثل «بعد ستين عاماً، العرب في إسرائيل هم دخلاء»، أو «فشل إسرائيل في خلق روح الانتماء (إلى الدولة الإسرائيلية) عند العرب» أو غيرها من المواضيع التي تناولت تراجع الوجود الفلسطيني/ العربي في وجه الدولة الإسرائيلية: أرقام ونسب وصور، وخرائط تبيّن «علمياً» وميدانياً توسّع الدولة الإسرائيلية ونمو قوتها. أما «اللوم» أو «العيب» الوحيد الذي وجّهته الصحيفة للدولة اليهودية فجاء على لسان أحد المحافظين الجدد من الصحافيين وهو وليم كريستول. هذا الأخير انتقد في مقاله، الدولة الإسرائيليّة لتقصيرها في التوسّع وإثبات وجودها أكثر فأكثر في الشرق الأوسط والعالم. ووصف حالتها اليوم بـ«الجسم المتعفّن المتجه إلى إلغاء نفسه»، داعياً الصهاينة للالتفاف بشكل طارئ بهدف إعادة إحياء إسرائيل. ولم ينس كريستول في ذروة مناجاته تلك، أن يذكّر اليهود والإسرائيليين بـ«حظّهم السعيد لوجود دولة كأميركا تدعمهم وتساعدهم للدفاع عن أنفسهم».

الوضع لم يكن أقلّ تطرّفاً في«واشنطن بوست»، على رغم محاولتها إضافة تنوّع في الآراء وإشراك «الآخر» في التعبير. الصحيفة خصّصت المدوّن الحواري الذي يشرف عليه دايفد أغناتيوس وفريد زكريا في تعاون بين «واشنطن بوست» و«نيوزويك»، وهو يسمى «بوست غلوبل» Post Global لمناسبة «بلوغ دولة إسرائيل 60 سنة». لذا، جاء السؤال المطروح للحوار: «هل ستشهد إسرائيل على مئويتها؟». وقد استدرج السؤال الكثير من المحللين السياسيين والصحافيين من إيران، وباكستان، وإسرائيل والولايات المتحدة. أجاب كل منهم، فبرزت الآراء المشجّعة والداعية لاستكمال الطريق والخطة التوسّعية الإسرائيلية والمطالِبة «بضرورة تقبّل العرب لإسرائيل». أما الصحف والدوريات الأميركية التي تصنّف نفسها كوسطية أو حتى في بعض الأحيان في اليسار الأميركي، كصحيفة «ذي نايشن» The Nation فلم يغب عنها طابع الاعتراف بـ«إنجاز» الستين سنة على إنشاء إسرائيل. ولكنها (أي المجلة) ذكرت، على الأقلّ، «قضية الشعب الفلسطيني» و«المجتمع الفلسطيني» و«الصراع الفلسطيني ـــ الإسرائيلي». إذ ركّزت على الوجه الاجتماعي للصراع، وذلك عبر مقالات ميدانية وصفت كيف أثّر صراع إسرائيل مع الفلسطينيين والعرب في الحياة الاجتماعية بأصغر تفاصيلها عند الطرفين المتنازعين. المجلّة التي خصصت غلافها للمناسبة/ الذكرى بعنوان «تأمّلات في 60 سنة على تأسيس إسرائيل»، طغى على مقالاتها مساهمات من صحافيين إسرائيليين. ووصفوا الانقسام الاجتماعي في إسرائيل، وتأثير المتطرفين اليهود، ومعاناة المجتمع الإسرائيلي من طول فترة النزاع المستمر مع فلسطين وبعض الدول العربية. إضافة إلى شهادات من جنود إسرائيليين عبّروا عن العقيدة الدفاعية التي تنشأ مع الشباب الإسرائيلي منذ صغر سنّهم، وعن تجاربهم وآرائهم في أزمة غير محددة الأفق... هناك مساهمة واحدة من فلسطين تحدّثت عن وجوب وجود النيّة عند الفلسطينيين أنفسهم في حلّ الصراع والعمل من داخل المجتمع الفلسطيني على إيجاد الحلّ... إشراك فلسطيني متواضع جعل محاولة الـ«نايشن» في اعتدالها، تبدو أعمق في تفكيك قضايا المجتمع الإسرائيلي وفهمها من محاولة التقرّب من المجتمع الفلسطيني.

فرنسياً، أضافت الصحف المحلية ملفاً جديداً على شهرها الحافل بالمناسبات (ذكرى ثورة أيار 1968، ومتابعة الانتخابات الأميركية...). لكن النبرة الاحتفالية بقيت الميزة التي تكررت في الصحف اليومية مثل «ليبراسيون» و«لو فيغارو» التي أبرزت فيها عنواين مثل «محطات في تاريخ الدولة العبرية ونشأتها»، و«إسرائيل تستعرض قوتها في عيد ميلادها»، و«إبداع إسرائيل في مجال التقنية البيولوجية»، و«كيف ساعدت فرنسا إسرائيل في صناعة القنبلة»... مع تسجيل مقال وحيد يتناول فلسطين بعنوان: «الدولة الفلسطينية تبقى مرسومة بالنقط» (!). ولاستكمال الديكور الإسرائيلي، لا بدّ من بصمة تجارية: إذ أضافت تلك الصحف في زاوية خاصة تبرز في ختام كل مقال بعض الـ«وصلات» الترويجية لمواقع إلكترونية سياحية، وصناعية، وتجارية إسرائيلية.

أما الاختلاف فيسجّل للجريدة اليسارية L’ Humanite التي بان مكتوبها من عنوان الملحق الخاص (8 صفحات) الذي أصدرته أوّل من أمس: «إسرائيل عمرها 60 سنة»، «إسرائيل، الحلم المصدّع». تضمّن الملحق مقالات ميدانية تناولت: الهوية الصهيونية في الـ2008، الأفكار المتناقضة بشأن المحرقة، دور الإعلام الإسرائيلي والعالمي وحرية الصحافة، الكيبوتز (المستوطنات) اليهودية، الجيش الإسرائيلي، ولكن أيضاً: القرى الفلسطينية التي أزيلت عن الخريطة، واللاجئين الفلسطينيين، وماذا يعني أن تكون إسرائيلياً لفلسطينيي إسرائيل؟ وأين هم فلسطينيو الـ48 وكيف يعيشون اليوم نكبتهم بعد 60 عاماً؟

مجلتا «لو موند ديبلوماتيك» و«ماريان» تناولتا الذكرى بهدوء وبرودة اتخذ شكل السرد التاريخي (ماريان)، ومقابلة مع مصطفى البرغوثي (لو موند ديبلوماتيك) بعنوان «من أجل مقاومة شعبية غير عنفية ضد إسرائيل».

عدد الجمعة ١٦ أيار ٢٠٠٨

Scouts1
16-05-2008, 02:11 AM
... وعلى الإنترنت المعركة مشتعلة

راجانا حمية

sms قد لا تكون شيئاً أمام هول النكبة. لكن شباب اللجنة الشبابيّة لإحياء الذكرى الستّين لنكبة فلسطين، ابتكروا الفكرة على عجل، بعدما أُلغي نشاطهم الرسميّ. وقد جدوا أنّ انسحاب «النكبة بعد هذه السنين نكبة في حدّ ذاتها». لذلك كان لا بدّ من إحياء هذه الأعوام أقلّه في نفوس من يشبههم في الشتات مجموعة شباب لا تتجاوز أعدادهم العشرين «احتلّوا» إحدى زوايا مقهى «ة مربوطة» في شارع الحمرا، ونشروا عدّتهم فيها من أجهزة خلويّة وعدد من أجهزة الكومبيوتر التي استعانوا بها لتوزيع الرسالة على أصدقاء facebook. أمّا الرسالة فكانت دعوة عامّة، لإضاءة «شمعة أينما استطعتم لعلّنا نضيء فيها طريق العودة وظلمة الليل الطويل الذي يلفّ فلسطين»... مذيّلة بدعوة ثانية «طارئة» دعوا فيها المتلقّي إلى «ضرورة إرسال الرسالة إلى كلّ من يؤمن بأنّنا عائدون إلى فلسطين».

لكن الرسالة التي وجهت على الهواتف الخلوية و»فايسبوك»، جوبهت بدعوة أخرى على الإنترنت: إنها رسالة إلكترونية من الطرف الإسرائيلي أو بتعبير أدّق من أبناء «المشروع الإسرائيلي» الذين يحتفلون بمرور 60 عاماً على قيام «دولتهم». ويزوّدون من خلالها «الشعوب الأخرى خارج إسرائيل والولايات المتّحدة الأميركيّة»، والصحافيّون المهتمّون بـ«أوراق الحقائق ومصادر الخبراء والمعلومات الخلفيّة للمساعدة في تغطية ذكرى قيام إسرائيل في 8 أيّار عام 1948». وبحسب التعريف الذي ورد عبر الرسالة الإلكترونية، يذكّر المشروع الإسرائيلي TIP أنّ الهدف منه هو «تطوير مواقع إلكترونيّة تقدّم كامل الخدمات باللغتين الإنكليزيّة والفرنسيّة، والعربيّة في وقت لاحق. وذلك للاطّلاع على أحدث المعلومات وأكثرها ارتباطاً بالنسبة لإسرائيل».

وبعض ما يتضمّنه هذا الموقع فيديو موثّق عبارة عن «مؤتمر يجمع صحافيين عرباً بالمتحدّث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي مارك ريجيف عن قيام الدولة» و«إسرائيل في ستّين: دليل مصادر الخبراء» و«إسرائيل في ستّين جعبة الصحافي ـــ أوراق الحقائق ومصادر الخبراء»...


عدد الجمعة ١٦ أيار ٢٠٠٨

galeel
16-05-2008, 02:44 AM
انا من هناك ولي ذكريات" .. معرض لحياة الفلسطينيين قبل 1948

http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/Copy_of_25_25_25_.jpg



16/5/2008
رام الله - رويترز
"انا من هناك ولي ذكريات".. معرض يضم صورا لحياة الفلسطينيين قبل عام 1948 في حيفا والقدس ويعكس حضارة وحياة اناس تشتتوا في دول العالم ليستمر حلمهم بعد 60 عاما بالعودة الى بيوتهم التي رحلوا او اجبروا على الرحيل عنها.
وقبل افتتاح المعرض في رام الله بالضفة الغربية الليلة قبل الماضية قال فيلبو جراندي نائب المفوض العام لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" التي تنظم المعرض هدفنا من المعرض انساني اضافة الى ان قضية اللاجئين قضية سياسية. نحن نريد القاء الضوء على حياة اللاجئين قبل ان يصبحوا لاجئين.
واضاف اردنا ان نشارك الفلسطينيين في احيائهم الذكرى الستين للنكبة ونحن مع حق العودة للاجئين او ايجاد حل عادل لقضيتهم.
ويضم المعرض مجموعة من الصور لمدينة حيفا قبل عام 1948 منها صور لمنازل جملية على شاطيء بحر حيفا وأخرى لرجال يجلسون في مقهى يدخنون النرجيلة. وتظهر صورة اخرى لمعبر كتب عليه باللغات العربية والانجليزية والعبرية "فلسطين" مع وجود مدخل ومخرج منفصلين في هذا المعبر لمرور السيارات.
وتظهر الصور جانبا من الحياة الاجتماعية ومنها صورة لعروسين وهما يهمان بالدخول الى منزلهما وأخرى لاطفال يشاهدون أفلاما داخل "صندوق الدنيا" وطفل اخر يركب دراجة هوائية ونسوة في لباس البحر في بركة امامها مدرج كبير اضافة الى صورة لمنظر عام لوسط حيفا تسير فيها سيارات وسط ابنية يظهر فيها فندق الرويال.
وعلق على جدار المعرض مقطع من كلمة بالعربية والانجليزية لكارين ابو زيد مفوضة الانروا جاء فيها دعونا نعترف الان ان هناك روايتين تداخلتا جغرافيا وتباعدتا بارئهما طويلا... بالتاكيد قبول انسانية الاخر لهي الخطوة الاولى... اتمنى ان يشكل هذا المعرض جزءا ولو بسيط منها.
كما جاء في الكلمة وفيما أنتم تستعرضون كل صورة فانني أحثكم على تخصيص وقت للتفكير في الحياة والانسانية التي تكمن وراء كل صورة... ان هؤلاء هم أناس حقيقيون.. أناس لا يمكن أن يتم فصلهم عن تراثهم... انهم أناس لهم ماض وتاريخ لن يتم انكاره.
ومن الشهادات المكتوبة الى جانب الصور في المعرض تلك التي كتبتها اللاجئة سهيلة زيدان كنت احب الحياة في حيفا. كانت عصرية جدا. لا ازال اشم عبق اشجار الزيتون واللوز والعنب والتين. كانت فلسطين جنة الله على الارض.
ويحتوي المعرض على مجموعة من الصور لمدينة القدس قبل عام 1948 تظهر فيها البلدة القديمة وجنود عرب بزيهم العسكري واخرى لغرفة مستشفى فخم اضافة الى صور شخصية لنساء في غاية الاناقة.

galeel
16-05-2008, 02:47 AM
نكبة فلسطين في أرقام


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/13_13_13__new13.jpg

1.416/5/2009
مليون فلسطيني أقاموا في فلسطين التاريخية قبل نكبة فلسطين في العام 1948
605.000 يهودي أقاموا في نفس الفترة وشكلوا 30% من مجمل سكان فلسطين
90% من مساحة فلسطين التاريخية تبعت للفلسطينيين مع بداية حقبة الانتداب البريطاني على فلسطين
7% من مساحة فلسطين التاريخية, خضعت للصهاينة عند صدور قرار التقسيم في تشرين ثان 1947
56% من مساحة فلسطين التاريخية منحت "للدولة اليهودية" بموجب قرار التقسيم في تشرين ثان 1947
50% تقريباً (نحو 497.000 عربي فلسطيني) من سكان "الدولة اليهودية" المقترحة كانوا من العرب الفلسطينيين
90% تقريباً من ملكية الأراضي في ""الدولة اليهودية" المقترحة كانت تتبع للفلسطينيين
725.000 عربي فلسطيني مقابل 10000 يهودي هم سكان "الدولة العربية" المقترحة بموجب قرار التقسيم
531 قرية ومدينة فلسطينية هجرت خلال نكبة فلسطين وتم تدميرها
85% من سكان المناطق الفلسطينية التي قامت عليها إسرائيل (أكثر من 840000 نسمة) هجروا خلال النكبة
92% من مجمل مساحة إسرائيل تعود إلى اللاجئين الفلسطينيين
78% من مجمل مساحة فلسطين التاريخية, قامت عليها إسرائيل في العام 1948
17.178.000 دونم صادرتها إسرائيل من الفلسطينيين في العام 1948
150000 فلسطيني فقط بقوا في المناطق التي قامت عليها إسرائيل.
30000-40000 فلسطيني هجروا داخليا خلال نكبة فلسطين
400.000 فلسطيني أو ثلث تعداد الشعب الفلسطيني هجر من دياره حتى ربيع 1948
199 قرية فلسطينية ممتدة على 3363964 دونما هجرت حتى ربيع 2948
15000 فلسطيني قتل خلال النكبة
أكثر من 30 مذبحة "موثقة" وقعت بحق الفلسطينيين في العام 1948
700.000 دونم صادرتها إسرائيل من الفلسطينيين بين أعوام 1948-1967
70% من الأراضي التابعة للسكان الفلسطينيين تحولت للأيدي الصهيونية بين 1948 وأوائل الخمسينيات
50% من الأراضي التابعة للفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم داخل إسرائيل تحولت للأيدي الصهيونية بين الأعوام 1948 و 2000
75% تقريباً من مجمل الفلسطينيين اليوم هم لاجئون ومهجرون
50% تقريباً من مجمل تعداد الفلسطينيين يقيمون قسرا خارج حدود فلسطين التاريخية
10% تقريباً من مجمل أراضي فلسطين التاريخية تتبع اليوم للفلسطينيين

galeel
16-05-2008, 02:48 AM
مهرجان خطابي في البقعة بمناسبة الذكرى الـ 60 لنكبة فلسطين


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/6666666_new16.jpg


16/5/2008
البقعة - بترا - امجد العواملة
نظمت دائرة الشؤون الفلسطينية/لجان خدمات المخيمات امس مهرجانا خطابيا في قاعة الملك عبدالله الثاني في مخيم البقعة بمناسبة مرور60 عاما على ذكرى النكبة الفلسطينية.
وقال رئيس لجنة خدمات المخيم د. محمد العمايرة في كلمته ان القضية الفلسطينية شهدت تطورات عالمية نتيجة النقلة النوعية في الاعلام العربي واستقطبت شخصيات عالمية ومؤرخين يدافعون عنها.
وقال ان الدور الاردني كان وما زال دوراً مميزاً, فالدور البطولي للجيش العربي الهاشمي كان على مر التاريخ دورا عظيما في الدفاع والشهادة فهو دور منبثق من قناعة هاشمية اصيلة وصل صداها لكل ضمير فلسطيني وعربي مشيرا الى مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية وما يقدمه جلالته من مساعدات وفتح ابواب المستشفيات والجامعات لاهلنا في فلسطين.
والقى محمد الحجوج كلمة الاندية في المخيمات بين خلالها ان حق اللاجئين في العودة الى ديارهم والتعويض عن مأساتهم هو حق مقدس لا يملك احد المساومة عليه او التصرف فيه وانه من حق اللاجىء الفلسطيني ان ينعم بالاستقرار والامان ككل البشر.
وقال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية م. وجيه عزايزة ان جلالة الملك عبدالله الثاني عبر عن موقف الاردن الثابت والواضح تجاه حقوق الشعب الفلسطيني ومن ضمنها حق اللاجئين الفسطينيين في العودة والتعويض والذي تضمنته قرارات الشرعية الدولية مؤكدا ان القدس كانت دوما وما زالت في قلب الهاشميين ووجدانهم.
وقال رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب النائب مرزوق الدعجة بعد مرور ستين عاما على النكبة الا ان العدو الاسرائيلي لازال يمارس الغطرسة والقتل والحصار والتجويع ويزداد وحشية يوما بعد يوم رغم معاهدة السلام "المتعثرة".
وحيا النائب الدعجة ابناء الشعب الفلسطيني الصامدين على ثرى فلسطين المقدس والذين يقدمون ارواحهم في سبيل الدفاع عن كرامة الامة ومقدساتها.
واستذكرت امين عام اللجنة الوطنية الاردنية لشؤون المرأة اسمى خضر في كلمتها عن القطاع النسائي دور المرأة الفلسطينية في الصمود والثبات والدفاع عن ثرى فلسطين رغم ما تعانيه من قتل وحصار وتجويع.
وأشار العين مروان دودين في كلمته الى التضحيات التي قدمها ابناء الشعب الفلسطيني في سبيل الدفاع عن كرامة الامة ومقدساتها والى تضحيات الجيش العربي الاردني في الدفاع عن القدس في معركة الكرامة التي اعادت للامة هيبتها وكرامتها مبينا ان الاردن هو النصير الاقوى للشعب الفلسطيني في سبيل اقامة دولته على ارضه وعاصمتها القدس الشريف.

galeel
16-05-2008, 02:49 AM
رؤساء بلديات فلسطين قبل النكبة


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/12_12_12__new19.jpg


16/5/2008
تمثل الصورة الحاضرين اجتماعاً عقد في دار الحكومة في القدس حضره المندوب السامي ورؤساء البلديات والوجهاء في فلسطين في 10 تشرين الثاني 1940 وهم من اليمين الى الشمال السادة "سالم زعرور رئيس لجنة بلدية رام الله, انيس الخوري عضو لجنة بلدية حيفا, حسني خليفة رئيس بلدية عكا, رشدي بيك الشوا رئيس بلدية غزة, تحسين عبد الهادي رئيس بلدية جنين, حنا مخلوف رئيس بلدية بيت جالا, هاشم الجيوسي رئيس بلدية طولكرم, ابراهيم كعيبني كبيرقرجمي السكرتاريه العامة, جورج الطويل عضو بلدية حيفا, مصطفى بيك الخالدي رئيس بلدية القدس, الشيخ مصطفى الخيري رئيس بلدية الرمله, الشيخ محمد علي الجعبري رئيس بلدية الخليل, سليمان بيك طوقان رئيس بلدية نابلس.
وفي الصف الثاني من اليمين عجاج نويهض عبد الرؤوف البيطار رئيس لجنة بلدية يافا, سليم بشارة رئيس بلدية الناصرة, متري فراج قائمقام رام الله, عبد الرزاق قليبو قائمقام الرمله, رفيق بيضون قائمقام القدس.
الصورة من البوم "خالد فريحات"

galeel
16-05-2008, 03:13 AM
سنديانة فلسطين: لن نفرط بحبة تراب واحدة مهما طال الزمن
http://www.addustour.com/NewsImages/2008/05/221_50403.jpgعمان - الدستور - جمانة ابو حليمة

قالت الحاجة محفوظة شتية ان الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حبة تراب واحدة مهما امتد الزمان واشتد العدوان الاسرائيلي .

وقالت في كلمة القتها مساء امس في منتدى الدستور بمناسبة ذكرى النكبة وبعد تكريمها من قبل الصحيفة أنني اوصي اولادي بالمحافظة على الأرض وعدم التفريط فيها تحت اي ظرف.وكانت الحاجة «أم عامر» والتي يطلق عليها ايضا وصف سنديانة فلسطين قد تصدت لقطعان المستوطنين وتمسكت بأشجار الزيتون رافضة الابتعاد عنها حتى لو تعرضت حياتها للأذى من قبل جنود الاحتلال مما جعلها رمزا للصمود الفلسطيني.

وقد تفاعل الجمهور الذي حضر امسية الدستور مع كلمات الحاجة محفوظة العفوية والتي تتسم بوضوح الرؤية والقناعة الكاملة بأن الحق الفلسطيني عائد الى أهله مهما طال الزمن. وقد تحدث في الأمسية أيضا الدكتور أنيس فوزي قاسم ود. مهدي عبدالهادي اللذان استعرضا جوانب مختلفة من دروس النكبة وعبرها

AHMAD ALARBI
16-05-2008, 04:51 AM
الفلسطينيون يتمسكون بحق العودة..
مظاهرات تجوب مدنا عربية في الذكري الستين للنكبة.
رام الله ـ غزة ـ الناصرة ـ القدس العربي من وليد عوض واشرف الهور وزهير اندراوس:
في ظل انقسامهم وغضبهم أحيا الفلسطينيون امس ذكري النكبة باحتجاجات واطلاق صفارات الانذار وبالونات سوداء.
ورغم أنها عادة ما تكون عرضا للوحدة الوطنية فان مراسم احياء النكبة أبرزت الانقسام الداخلي بين السلطة الفلسطينية التي تحاول التفاوض من أجل ابرام اتفاق سلام مع اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تعارض هذه المحادثات.
وأحيي العرب والمسلمون الذكري بمظاهرات واعتصامات مبدين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
ففي نواكشوط تظاهر مئات الموريتانيين الخميس، وساروا مرددين نعم لتحرير كل فلسطين وقيام دولة فلسطينية علي كامل الاراضي الفلسطينية .
وشارك في المسيرة التي انطلقت من امام سفارة فلسطين (وسط العاصمة) وتوجهت الي مقر برنامج الامم المتحدة للتنمية، عدة زعماء من المعارضة والغالبية الحاكمة في جمهورية موريتانيا الاسلامية واعضاء في منظمات طلابية والمجتمع المدني.
ودعا متظاهرون شبان الي قطع فوري للعلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا و الكيان الصهيوني المسؤول عن مآسي اشقائنا الفلسطينيين .
وفي القاهرة تظاهر المئات في وسط القاهرة، ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا امام نقابتي المحامين والصحافيين في القاهرة لافتات كتب عليها تحرير فلسطين واجب مقدس .
وردد المتظاهرون هتافات معادية لاسرائيل فيما انتشر عدد كبير من قوات الامن في شوارع وسط المدينة في العاصمة المصرية.
وشارك المئات في الاردن في اعتصام نظمه حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن، في الذكري الستين للنكبة مؤكدين علي قدسية حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وشارك في الاعتصام نساء واطفال وقيادات في الحزب وجماعة الاخوان المسلمين حاملين اعلاما للجماعة واعلاما فلسطينية الي جانب لافتات كتب عليها 60 عاما من الصمود و حق العودة حق مقدس لا يقبل المساومة و لا للتوطين ولا للوطن البديل .
كما تجمع فلسطينيون ومصريون وعراقيون وسودانيون وأشخاص من دول أخري يعملون في ليبيا أمام السفارة الفلسطينية في طرابلس في اظهار للتضامن مع الفلسطينيين. ورفع المتظاهرون أعلاما فلسطينية ولافتات واستمعوا الي كلمات خلال اجتماع حاشد بساحة السفارة.
وخرج العشرات من السوريين والفلسطينيين في مسيرة شعبية في العاصمة السورية، دمشق.
وهتف المتظاهرون خلال المسيرة لفلسطين ولـ موت إسرائيل وأطلقوا شعارات تؤكد حق العودة مهما طال الزمن للاجئين الفلسطينيين.
وكانت دمشق شهدت أمس مسيرة شموع لمناسبة مرور ستين عاماً علي النكبة أيضاً.
وسار مئات الاطفال الفلسطينيين من مخيمات صور في جنوب لبنان في مسيرات احياء للذكري الـ 60 لنكبة فلسطين.
وردد الاطفال هتافات معادية لامريكا واسرائيل في شوارع مخيمات البص والبرج والرشيدية والقاسمية.
كما ارسلوا مذكرة الي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تطالب الامم المتحدة بوقف المذابح والمجازر التي تقوم بها اسرائيل ضد اطفال فلسطين في غزة والضفة الغربية.
كما شهدت عواصم اسلامية واوروبية نشاطات وفعاليات متعددة لاحياء الذكري.
وفي قطاع غزة الذي سيطرت عليه حماس في حزيران (يونيو) ارتدي نحو ألف طفل أزياء نشطاء مزودين بدمي علي هيئة أسلحة وقاذفات مورتر.
وانطلقت صفارات الانذار في مدن الضفة الغربية وتوقفت حركة المرور تماما في بعض الشوارع لمدة دقيقتين. وفي قطاع غزة نظمت مظاهرات حاشدة للاحتجاج علي الحصار الذي تفرضه اسرائيل علي القطاع الساحلي.
واطلقت الشرطة الاسرائيلية الرصاص والغاز المسيل للدموع علي المئات من الشبان الفلسطينيين الذين ساروا نحو الحدود مع اسرائيل. وقال مسعفون ان صبيا اصيب برصاصة في ساقه.
وعرضت قنوات تلفزيونية متنافسة تتبع حماس وفتح لقطات للفلسطينيين الذين نزحوا أو طردوا من ديارهم في عام 1948.
لكن التوتر بين الجانبين لا يزال شديدا في غزة حيث منعت قوات حماس الامنية أنصار فتح من الخروج في مسيرة بمناسبة النكبة في مخيم جباليا للاجئين.
وسلطت الاحتجاجات الاضواء علي محنة اللاجئين وأحفادهم الذين يعيش 4.5 مليون منهم في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الخارج بينهم كثيرون في مخيمات متواضعة.
وفي رام الله سار أطفال المدارس في شوارع رفعت علي جانبيها الاعلام وارتدوا قمصانا سوداء كتب عليها (1948) علي الظهر و ليست للبيع علي الصدر.
وحمل بعضهم مفاتيح قديمة وصدئة لمنازل عائلاتهم التي طردت أو هربت. وأطلقت الاف البالونات السوداء بعدد الايام منذ قيام اسرائيل في 15 أيار (مايو) عام 1948 فوق الضفة الغربية.
وأمل المنظمون بأن تظلم البالونات السماء فوق القدس للرئيس الامريكي جورج بوش الذي أحيا ذكري انشاء الكيان الاسرائيلي بخطاب تهنئة أمام الكنيست.

Scouts1
16-05-2008, 05:37 AM
«سنحتفل بعيـد إسـرائيـل الـ120»
بـوش يعلـن «وعـد بلفـور الثـاني»



كانت «إسرائيلية» الرئيس الأميركي جورج بوش امس أكثر تطرفاً من «مضيفه» الإسرائيلي إيهود أولمرت. في خطابه أمام الكنيست، قدم بوش ما قد يوصف بأنه أكثر كلماته خطورة في إعلان الانحياز الأميركي الكامل لإسرائيل. إن ترجمة تصريحات الرئيس الأميركي ترقى الى «وعد بلفور الثاني»، فإذا كان الوعد الأول منح اليهود أرضا ليست لهم، ونفذ قبل 60 سنة، فإن الوعد الثاني تعهد بالاحتفال بعيد إنشاء إسرائيل بعد 60 سنة من الآن بعد أن تنتصر على أعدائها وأعداء الولايات المتحدة.

لم يتطرق بوش في خطابه أمام الكنيست الى مفاوضات «السلام»، ونال تصفيقا لم ينل مثله من قبل، وكأن لا وجود لشعب فلسطيني يحتفل الرئيس الأميركي بنكبته. استحضر جذورا دينية وتوراتية وتاريخية للتأكيد على «شرعية» وجود إسرائيل في هذه الأرض المحتلة. حتى إن بوش قرر فجأة استحضار... ديفيد بن غوريون من موته، وارييل شارون من غيبوبته. وكالة «رويترز» عنونت تقريرها حول خطابه مستخدمة عبارة «نبوءة بوش».

وتوّج بوش دعم إدارته لإسرائيل بخطاب دعائي، بالغ فيه بالإشادة بالدولة العبرية بوصفها «أكثر الديموقراطيات الحرة في الشرق الأوسط»، مندداً بقرارات «العار» التي تصدرها الأمم المتحدة ضدها، مشدداً على أنّ واشنطن ستبقى إلى جانب الإسرائيليين في مواجهة «إرهابيي» حماس وحزب الله والقاعدة، و»راعيتهم» إيران.

وفي الذكرى الستين لإعلان إسرائيل، قال بوش إنّ «أميركا تقف إلى جانبكم بقوة لمواجهة برامج إيران وطموحاتها النووية، وعدم السماح للإرهابيين بالحصول على أسلحة دمار شامل»، مشدداً على أنه يجب «عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة الدمار الشامل حفاظا على الأجيال القادمة».

وأضاف «نجتمع للاحتفال بمناسبة مهمة، فقبل ستين عاماً أعلن ديفيد بن غوريون استقلال إسرائيل، مؤسساً بذلك الحق الطبيعي للشعب اليهودي بتقرير مصيره، وكان ذلك التزاماً بالوعد القديم لإبراهيم وموسى وداوود، بمنح الشعب المختار وطناً له»، مشيراً إلى أنّه «بعد 11 دقيقة كانت الولايات المتحدة بفخر الدولة الأولى التي تعترف باستقلال إسرائيل».

وقال بوش إنّ «أسفي الوحيد يكمن في أنّ أحد قادة إسرائيل الكبار ليس هنا لمشاركتنا هذه اللحظة... صلوات الشعب الأميركي لـ(رئيس الوزراء السابق) ارييل شارون».

ورأى بوش أنّ «القاعدة وحزب الله وحماس ستلحق بهم الهزيمة حيث يدرك المسلمون في كل مكان بعدم عدالة قضيتهم»، مؤكداً أنّ «الشرق الأوسط سينعم بالسلام والتسامح في المستقبل، وإسرائيل ستحتفل بعيدها الـ120 بعد 60 عاماً وستكون للفلسطينيين دولتهم المستقلة وسينتهي حزب الله وحركة حماس». وأضاف أنّ « شعب إسرائيل قد يزيد عن سبعة ملايين نسمة بقليل، لكن عندما تواجهون الإرهاب والشر سيكون عددكم 307 ملايين لان أميركا إلى جانبكم». وأكد بوش أنّ «التحالف بين الحكومتين الأميركية والإسرائيلية لا يمكن تحطيمه»، معتبراً أنه «من العار أن الأمم المتحدة تصدر بشكل منتظم قرارات بخصوص حقوق الإنسان تدين أكثر الديموقراطيات الحرة في الشرق الأوسط».

وتابع أن «السماح لراعية الإرهاب الرئيسية في العالم (إيران) بامتلاك أكثر الأسلحة فتكاً في العالم سيكون خيانة لا تغتفر لأجيال المستقبل»
وأضاف أنه «من القاهرة والرياض إلى بغداد وبيروت سيعيش الناس في مجتمعات حرة ومستقلة حيث ستعزز الرغبة في السلام بالعلاقات الدبلوماسية والسياحة والتجارة، وستصبح إيران وسوريا دولتين سلميتين حيث سيتحول القمع القائم اليوم إلى ذكرى بعيدة».

أولمرت
وفيما اقتصر خطاب الرئيس الأميركي على الترويج للدولة العبرية في الذكرى الستين لإعلانها، تولى أولمرت مهمة الحديث عن مشروع التسوية الذي يروج له بوش، ما دفع معلقين إسرائيليين الى الحديث عن هذه المفارقة بالإشارة الى أن بوش وأولمرت تبادلا الخطابين.

اعتبر أولمرت أنّ «اتفاق سلام يعكس بالكامل رؤيتكم (بوش)، ويستند على أساس حل بدولتين ستصادق عليه غالبية كبرى في الكنيست وستدعمه الغالبية الكبرى من الشعب الإسرائيلي»، واصفاً زيارة بوش إلى إسرائيل بأنها «تلميح رائع للصداقة بيننا على المستوى الشخصي وبين الدولتين».

(»السفير»، أ ف ب، أب، رويتزر، أ ش أ)
16/05/2008

Scouts1
16-05-2008, 05:40 AM
إسرائيل للفلسطينيين: الـدولة يـوم تشـطبـون كلمـة «نكـبـة»


في أراضي الـ,48 في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، أحيا الفلسطينيون أمس الذكرى الستين للنكبة، التي تبعتها نكبات أعاقت مسار الثورة الفلسطينية، وآخرها الخلاف الدموي بين حركتي فتح وحماس، وانفصال الأمر الواقع بين غزة والضفة. لكن رصاص الاحتلال على المتظاهرين في القطاع أمس، ودعوة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الفلسطينيين إلى أن «يسقطوا» كلمة «النكبة» من قاموسهم، إذا أرادوا دولة مستقلة، أعاد التذكير بالعدو الحقيقي للقضية.

وشاركت ليفني، على طريقتها الخاصة جدا، في الذكرى، بقولها «مع إقامة الدولة الفلسطينية، نتمنى أن نرى نهاية للنزاع. سيتمكن الفلسطينيون من الاحتفال بذكرى استقلالهم إذا أقدموا في اليوم نفسه على شطب كلمة نكبة من قاموسهم»، مضيفة «تجرنا الضرورة لتثبيت إسرائيل كدولة يهودية ديموقراطية، إلى واقع أن علينا التخلي عن جزء من دولتنا. لقد اتُّخذ هذا القرار».

وأحيا آلاف الطلاب العرب الذكرى، في الجامعات الإسرائيلية، وذلك من خلال الاستجابة للإضراب العام الذي دعا إليه الاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب، والمشاركة في التظاهرات التي نظمها الاتحاد.

وأطلقت صفارات الإنذار في مدن الضفة، كما توقفت حركة المرور تماماً في بعض الشوارع لمدة دقيقتين. وفي رام الله، تجمع الآلاف في ساحة المنارة ملوّحين بالأعلام الفلسطينية ومطالبين بحق العودة، كما سار أطفال المدارس في شوارع رفعت على جانبيها الأعلام، مرتدين قمصانا سوداء كتب عليها «1948» على الظهر و»ليست للبيع» على الصدر. وحمل بعضهم مفاتيح قديمة لمنازل عائلاتهم التي طردت منها خلال النكبة، فيما أطلق 21915 بالوناً أسود، على عدد الأيام منذ قيام دولة اسرائيل.

وفي كلمة بثها التلفزيون الفلسطيني، قال الرئيس محمود عباس «على هذه الأرض الطيبة والحبيبة يعيش شعبان يحتفل أحدهما باستقلاله والآخر يتألم في ذكرى نكبته». وتابع أن «أمن اسرائيل مرتبط باستقلالنا وأمننا... وفي القطاع، شارك نحو ألفي فلسطيني في تظاهرة نظمتها حركة حماس قرب معبر بيت حانون شمالي غزة، وهم يرفعون الرايات الخضراء للحركة وأعلاماً فلسطينية، قبل أن يطلق الاحتلال عليهم الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، من موقع عسكري قريب ومروحية ودبابات، ما أدى الى إصابة الطفل أنور كلوب (13 عاما).

(»السفير»، أب، ا ف ب، رويترز، يو بي آي، «عرب 48»)
16/05/2008

AHMAD ALARBI
16-05-2008, 05:54 AM
شخصيات يونانية وقبرصية بارزة تندد بإسرائيل في ذكرى النكبة

شادي الأيوبي-أثينا
في ذكرى النكبة أدانت شخصيات يونانية وقبرصية انتهاكات إسرائيل حقوق الشعب الفلسطيني وتجاهلها مصير ملايين اللاجئين الذين شردتهم من أراضيهم عام 1948، ولا تزال ترفض الاعتراف بوجودهم وبمشكلتهم إلى اليوم.
وتعبيرا عن ذلك وقعت 88 شخصية يونانية وقبرصية على بيان بهذا الصدد نشر في ست صحف يونانية يومية واسعة الانتشار, حيث قالوا إن "قيام دولة إسرائيل عام 1948 أدى إلى اجتثاث عشرات الآلاف من الفلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم، ونهبها من قبل العصابات الإسرائيلية".

وقال البيان إنه "من ذلك الحين ورغم تغير الظروف والأحوال فلا يزال أولئك اللاجئون يحلمون بالعودة إلى أراضيهم المغتصبة".
كما أدان البيان "العنصرية الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، حيث ترفض إسرائيل الاعتراف بحقوقهم لمجرد أنهم غير يهود، كما تستمر في احتلال الأراضي العربية والفلسطينية في تجاهل دائم لقرارات الأمم المتحدة إزاء هذه المسألة، وفي انتهاك ومخالفة حقوق الإنسان والقانون الدولي وذلك بغطاء من الولايات المتحدة".
واعتبر البيان أن الاحتفال بستينية إسرائيل "يساوي الرقص على دماء وقبور الشعب الفلسطيني، وأنه يتم في ظلال الظلم والتطهير العرقي"، داعيا في الختام إلى تكثيف الجهود للوصول إلى السلام والعدالة.
وقد افتتح البيان بكلمة المفكر الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد في الذكرى الخمسين لقيام إسرائيل حيث قال "ما زلت أعجب انه بعد مرور خمسين عاما من التشرد الفلسطيني فلا تزال إسرائيل وحلفاؤها قادرين على إخفاء حقيقة هي أنه مر نصف قرن دون أن تصحح أوضاع اللاجئين الفلسطينيين أو تعترف بتلك الحقوق، إن النكبة الفلسطينية تصور وكأنها حدث شبه خيالي لا يتحمل أي أحد مسؤوليته".

إنجاز
يشار في هذا الصدد إلى أن نشر البيان في الصحف الست المعروفة وهي اليفيثيروتبيا، وكاثيميرني، وتانيا، وأفيي، وريزوسباستيس، وأبويفماتيني، يوصف بأنه إنجاز لمناصري الحقوق الفلسطينية في اليونان، حيث إن الصحف المذكورة تشمل جميع الاتجاهات السياسية والفكرية من اليمين إلى اليسار.
كما يعد الاتفاق على هذا البيان مسألة متقدمة في الوعي بحقوق الشعب الفلسطيني خاصة حقوق اللاجئين خارج فلسطين.
كما تعد الشخصيات الموقعة على البيان من أشهر الشخصيات العامة في اليونان، وتتراوح اتجاهاتها كذلك بين اليمين واليسار والوسط، كما تشمل نخبة من الأكاديميين والمثقفين والفنانين والكتاب والموسيقيين والممثلين والناشرين من اليونان وقبرص.
وكانت شخصيات عربية وعالمية قد وقعت على نفس البيان حيث نشر في جريدة هيراليد تريبيون في الثامن من مايو/أيار الجاري.

AHMAD ALARBI
16-05-2008, 06:04 AM
سويسريون يدرسون معاني النكبة في ذكرى قيام إسرائيل

تامر أبو العينين-زيورخ

لم يتوقع مؤيدو إسرائيل في سويسرا أن ترحب بهم لافتات ناشطي السلام السويسريين لتذكرهم أثناء دخولهم إلى مراسم الاحتفال بذكرى قيام إسرائيل، أنهم يحيون أيضا ذكرى النكبة الفلسطينية.

فقد اصطف مساء أمس الأربعاء أتباع جمعية سويسرا-فلسطين أمام مقر احتفال منظمة سويسرا-إسرائيل بكاتدرائية فراونمونستر في زيورخ، حاملين لافتات تشير إلى النكبة التي تعرض لها الفلسطينيون إثر قيام دولة إسرائيل، والظلم والإجحاف الذي تعرض له شعب بأكمله طيلة ستة عقود.

شرح المأساة
وقد نجحت تلك الفعالية في استقطاب المدعوين لطرح السؤال عن معنى كلمة النكبة التي رفعها مؤيدو القضية الفلسطينية، فدارت حوارات قال المشاركون فيها إنها شيقة، خاصة أنها كانت مشمولة بمنشور يشرح مأساة الفلسطينيين بالحقائق والأرقام والصور وأمثلة من قرارات مجلس الأمن التي تضرب بها إسرائيل عرض الحائط.


رئيس حكومة زيورخ ماركوس نوتر يلقي كلمته داخل كاتدرائية فراونمونستر بزيورخ (الجزيرة نت)
المفاجأة الثانية التي قوبل بها المدعوون كانت اعتذار جميع الشخصيات الرسمية من ساسة وعسكريين وقيادات حزبية ورؤساء جامعات عن المشاركة في الاحتفال لأسباب تعددت ولكنها تتفق في "ضيق الوقت وكثرة المشاغل" حسبما أعلن رئيس الجمعية هارتموت إتينهوفر أمام الحضور.

أما من تحدث من المسؤولين السويسريين فقد لمح بلغة شديدة الدبلوماسية إلى التناقض بين واقع الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ قال رئيس حكومة زيورخ ماركوس نوتر في كلمته "إن صعوبة حل المشكلة الفلسطينية لا تبرر عدم انتقاد سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين" بينما أكدت مستشارة حكومة زيورخ كاترين مارتيللي أن "الحق والظلم يسيران في تلك المنطقة في اتجاهات تعرقل السلام".

ورغم تأكيد نوتر أنه أحيط بعدد كبير من النصائح لما يجب أن يقوله وما لا يجب الخوض فيه والحرص في اختيار الكلمات لهذه المناسبة، فإنه أعرب في كلمته عن أمله في أن يكون السلام هدفا للجميع.

النكبة أحرجتهم
وقال عضو جمعية سويسرا-فلسطين رون غانزفيلد للجزيرة نت إن نسبة كبيرة من يهود سويسرا تشعر بالحرج من تلك الاحتفالات لأنها تعكس صورة غير حقيقية عن الدولة العبرية "فمن غير المعقول أن نشاهد في وسائل الإعلام ما يحدث في غزة والضفة من معاناة ومآس، ثم نصدق بأن هناك مبررا للاحتفال".

وأضاف ناشط السلام السويسري "أن الرأي العام بدأ يتحرك الآن للتعرف أكثر فأكثر على النكبة، تلك الكلمة الجديدة التي دخلت على قاموس المصطلحات المتعلقة بالشرق الأوسط، تماما مثلما حدث مع ظهور كلمة الانتفاضة، التي أصبحت كلمة مألوفة الآن يعرف الأوروبيون ماذا تعني".

ويعتقد أن كل تلك الفعاليات التي توضح حقوق الفلسطينيين، تجعل الجماعات المؤيدة لإسرائيل تشعر بالحرج، وقال غانزفيلد "لم يكن هناك من قبل صوت ينقل معاناة الفلسطينيين، فكان الرأي العام السويسري –كغيره في أوروبا- يصدق ما يسمعه لأنه لا يجد غيره".

وتابع "عندما بدأت جماعات أنصار السلام توضح بأن هناك حقوقا ضائعة وشعبا يعاني تحت وطأة الاحتلال ولاجئون ينتظرون يوم العودة، بدأ مؤيدو إسرائيل يشعرون بالقلق، إذ يجب عليهم العثور على أجوبة أو مبررات لكل ما يسوقه أنصار السلام من أدلة وبراهين".

أنشطة متنوعة
فعاليات أنصار السلام السويسريين المؤيدة للحق الفلسطيني ستتواصل طيلة هذا الأسبوع في كبريات المدن السويسرية، وتضم مجموعة من المحاضرات بشأن مسار القضية الفلسطينية، ومعرضا للصور يشرح معاناة شعب طيلة ستين عاما.

بالإضافة إلى شريط وثائقي بعنوان "احتلال 101" للأخوين سفيان وعبد الله عميش، الذي يكشف الكثير عن خلفيات قيام إسرائيل مثل موجات الهجرة الأولى ليهود أوروبا في نهايات القرن التاسع عشر، وما وراء وعد بلفور في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1917، ثم اندلاع حرب عام 1948، ونكسة عام 1967، وصولا إلى الانتفاضة الأولى عام 1987، والثانية عام 2000 حتى أحداث غزة عام 2005.

المصدر: الجزيرة

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/236BF3D1-87F1-4D0F-816D-62034F3D3DB8.htm

AHMAD ALARBI
16-05-2008, 07:11 AM
استهجنوا احتفال القنصلية الصهيونية بالذكرى
متظاهرون أتراك في ستينية النكبة يطلقون "اللعنات" على الكيان الصهيوني
أقيمت في مدينة اسطنبول التركية، الخميس (15/5)، مظاهرة في الذكرى الستين لنكبة فلسطين، للتضامن مع الشعب الفلسطيني والتنديد بجرائم الاحتلال.
وتجمعت الوفود في ميدان بيازيد باسطنبول، وشرحت بعض الشخصيات المشاركة أبعاد اغتصاب الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية، موضحة أنه بالرغم من مرور ستين سنة على هذه الجريمة البشعة إلاّ أنّ إرهاب الكيان وجرائمه غير الإنسانية ما زالت متواصلة . وهتفت الحشود المشاركة من المواطنين الأتراك باللعنة على الكيان الصهيوني وبالبوار له.
وشاركت العديد من الجمعيات والهيئات الأهلية التركية في المظاهرة، وقام الممثلون بقراءة البيان الصحفي المشترك الذي حمل عنوان "فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ 60 عاماً"، والذي شدّد على ضرورة تحرّك كل العالم الاسلامي من أجل تحرير فلسطين .
ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالكيان الصهيوني مثل "الموت لإسرائيل"، و"مهما سالت من دماء فسينال الأقصى الجلاء". وقد شارك أيضاً بإلقاء الكلمات عدد من الكتاب الاتراك المعروفين أمثال أحمد فارول وعبد الرحمن ديليباق، والرئيس العام لجمعية "حركة حقوق الانسان" بولند يلديريم، والدكتور أحمد أغيرأقتشا، وعضو جمعية "الحرية" كنعان ألباي، والكاتب ييلديز رمضان أوغلو .

يلديريم: لدينا الكثير مما نستطيع فعله من أجل فلسطين
وقال بولند يلديريم، الرئيس العام لجمعية "حركة حقوق الانسان"، في كلمته التي ألقاها في المظاهرة "إنّ "إسرائيل" تحتفل اليوم بالذكرى الستين لإقامة كيانها. فهي ترى في نفسها دولة لها تاريخ يمتد لستين عاماً. ولكنّ العديد من دول العالم لا تعترف بدولة "إسرائيل" حتى الآن. فلو كانت "إسرائيل" دولة حقاً لراعت الحق والعدل في تصرفاتها".
وتابع يلديريم قائلاً "لكنني أقول إنّ لدينا الكثير مما نستطيع أن نفعله من أجل فلسطين. فإذا ما كانوا يقصفون أطفال فلسطين بالطائرات فيجب علينا أن نقوم نحن (في تركيا) بمعالجتهم. وإذا ما تصدّينا لتحمل مسؤولياتنا تجاه القضية الفلسطينية فمن المؤكد أنّ فلسطين ستتحرّر " ، كما ذكر.

ألباي: القيادات هرعت الى القنصلية الصهيونية
وانتقد كنعان ألباي، عضو جمعية "الحرية"، هروع "البعض" لحفل الاستقبال الذي نظمته القنصلية الصهيونية في اسطنبول في الذكرى الستين للنكبة، وقال "إنّ مشاركة أربعة وزراء من الحكومة ورئيس الأركان التركي والقادة الكبار؛ إنما يعني أنّ تركيا تدعم "إسرائيل" في إحتلالها لفلسطين، وأنها لا تقف بجانب الشعب الفلسطيني في محنته".
وأضاف ألباي موضحاً أنّ "القادة الذين لايشاركون في حفلات رئيس الجمهورية عبد الله غول بسبب أنّ زوجته ترتدي الحجاب؛ نراهم بكل هيئتهم يحضرون احتفال دولة الاحتلال"، وفق انتقاداته .
وفي أعقاب المظاهرة تمت إقامة معرض صور في ميدان بيازيد باسطنبول، يشرح جرائم الاحتلال الصهيوني وإرهابه في فلسطين المحتلة .

http://www.palestine-info.info/ar/

smileyface
16-05-2008, 12:47 PM
«دولة» فلسطين في معرض لندني

لندن الحياة - 16/05/08//


شهدت العاصمة البريطانية في اليومين الاخيرين معرض «الخدمات الاجتماعية الدولية» (فرع المملكة المتحدة)، بمشاركة اكثر من مئة دولة. والمعرض تقليد سنوي تشارك فيه الدول في شكل رسمي عبر سفرائها، وتعرض فيه منتوجاتها وحرفها اليدوية والتقليدية.


وكانت لمعرض هذا العام نكهة خاصة، اذ شاركت فيه «دولة فلسطين» للمرة الاولى، علماً ان هذه المشاركة كانت في سنوات سابقة تلقى معارضة على اعتبار انه ليست هناك دولة اسمها فلسطين.
وقال المفوض الفلسطيني في المملكة المتحدة البروفسور مانويل حساسيان انها المرة الاولى التي تنجح فيها السفارة الفلسطينية في تمثيل دولة فلسطين في هذا الحدث الضخم، معتبراً ذلك «انجازاً دولياً»، ومشيراً الى انه تلقى التهاني من سفراء كانوا حاضرين في المعرض.
وأضاف ان الاقبال كان كبيراً على المنتجات الفلسطينية، ما يدل على الدعم البريطاني والدولي للشعب الفلسطيني، خصوصاً ان المعرض يتزامن مع احياء الفلسطينيين الذكرى الستين للنكبة، إضافة الى الحصار الذي يتعرض اليه قطاع غزة.
وشمل المعرض في قسم منه مطبخ الشعوب، حيث اعدت دول عدة اشهر مأكولاتها وحلوياتها.
يذكر ان ريع المبيعات في هذا المعرض يذهب الى جمعية «الخدمات الاجتماعية الدولية» التي ترعى المعرض، وتنفقه على حماية الاطفال والعائلات عبر الحدود.
الحياة (http://www.daralhayat.com/celebrities/05-2008/Item-20080515-ed20b6c8-c0a8-10ed-01e2-5c738b9b130b/story.html)

القسم الفلسطيني من المعرض

smileyface
16-05-2008, 12:50 PM
فلسطينيـو لبنـان يحيـون الذكـرى السـتين للنكبـة
مسيرات واعتصامات ومواقف تؤكد التمسك بحق العودة
http://www.assafir.com/Photos/Photos16-05-2008/14816-2.JPG الاعتصام في البداوي (عمر إبراهيم)







عمّ الإضراب العام المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، لمناسبة ذكرى الخامس عشر من ايار، ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني عندما طردته العصابات الصهيونية من ارضه ووطنه. ورفعت الاعلام الفلسطينية فوق أسطح المنازل وأغلقت المؤسسات والمدارس والمحال التجارية. وجابت شوارع المخيمات مسيرات شعبية رددت الهتافات المؤكدة حق العودة والرافضة للتوطين. وأضيئت الشموع ليلة الخامس عشر من ايار، وشهدت المخيمات ايضاً اعتصامات وألقيت كلمات من وحي المناسبة، ورفعت عشرات المذكرات الى الامم المتحدة والهيئات الدولية المعنية، تؤكد جميعها الموقف الشعبي الفلسطيني المتمسك بحق العودة.
وأقامت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» بالتعاون مع «منظمة ثابت لحق العودة»، ومشاركة الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين، لقاء جماهيريا امام المجمع الاسلامي الخيري في مخيم البص ـ صور، افتتح خلاله معرض تراثي لصور من وحي النكبة، وعرض فيلم عن احداثها، ونصبت خيمة جلس فيها رجال من كبار السن ممن عايش النكبة، كانوا يقصون الحكايات المعبرة عنها. وتخللت اللقاء كلمة للمسؤول السياسي لحركة «حماس» في منطقة صور ابو خالد جهاد.
وأحيت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين المناسبة بمسيرات واضاءة الشموع في مخيمات البرج الشمالي والبص والرشيدية في منطقة صور. وألقى عضو قيادة الجبهة ابو ايهاب، كلمة بالمناسبة.
ونفذت الجبهة اعتصاماً في مخيم برج البراجنة، تحدث فيه مسؤول الجبهة في المخيم أحمد مصطفى، ومنيب حزوري باسم منظمة التحرير الفلسطينية. وتلا جميل أبو خريبة نص مذكرة باسم المعتصمين موجهة الى الامم المتحدة والهيئات الدولية، تؤكد التمسك بحق العودة وفقاً للقرار .194
كما نفذت الجبهة و«اتحاد لجان حق العودة» اعتصاماً جماهيرياً في مخيم شاتيلا، تحدث فيه فؤاد الحركة باسم نقيب الصحافة محمد بعلبكي وخالد ابو النور باسم الجبهة. وتلت هدى العجوز نص مذكرة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة.
وفي البقاع الاوسط، نفذ النازحون الفلسطينيون اعتصاما امام المركز الثقافي الفلسطيني في سعد نايل بدعوة من اتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني (أشد). وألقى عضو قيادة الاتحاد اسامة عبد الغني كلمة بالمناسبة.
وأحيا أبناء مخيم البداوي في الشمال الذكرى. ونفذت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصاماً أمام مكتب مدير الأونروا، تخللته كلمات شددت على حق العودة ورفض التوطين والتهجير. وتحدث فيه كل من: أمين سر اتحاد لجان حق العودة يونس ابو سمرة، أمين سر الفصائل في الشمال ابو جهاد فياض باسم فصائل المقاومة الفلسطينية واللجان الشعبية ومسؤول الجبهة الديموقراطية في البداوي عاطف خليل.
في السياق نفسه، تنظم الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين معرضاً للصور عن النكبة وتضامناً مع أهالي قطاع غزة، عند الواحدة والنصف ظهر اليوم، في مجمع الأقصى الإسلامي ـ مخيم برج البراجنة.
مواقف
على صعيد المواقف، شدد وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ، على «كل ملتزم بقضايا الحق والعدالة والقانون أن يعيد تصويب المسار باتجاه مركزية القضية الفلسطينية في الوجدان والضمير والجهد والنضال، لما تمثله من ظلم متراكم ومســتمر، ومن تهديد مباشر لدولــنا ومجتمــعاتنا ولمصالحنا ومستقبلنا والمصير».
وأكد تحالف القوى الفلسطينية في لبنان «أن قضية فلسطين هي قضية ارض وشعب وان الامن والاستقرار في المنطقة لن يتحقق الا بتحرير كامل الارض الفلسطينية وعودة الشعب الفلسطيني الى دياره التي أخرج منها منذ العام 1948».
وأكد الحزب التقدمي الاشتراكي «ان الصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي هو اساس المشكلة في المنطقة، وانه لا بد من اعادة تركيز الجهود السياسية بهدف حل هذه القضية وفق مبادرة السلام العربية وبناء دولة فلسطينية قابلة للحياة عاصمتها القدس وعودة اللاجئين».
كما صدرت بيانات اكدت التمسك بحق العودة ورفض كل مشاريع التوطين والتهجير والتعويض، عن كل من: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، لجنة دعم المقاومة في فلسطين، «اللقاء اليساري التشاوري»، جبهة العمل الاسلامي، جبهة التحرير الفلسطينية، اللجنة الشعبية لمخيم مار الياس في بيروت، «المجلس الإسلامي العربي» و«اللجنة الشبابية والطلابية لدعم القضية الفلسطينية».
السفير (http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=938&ChannelId=21268&ArticleId=1481&Author=)

الاعتصام في البداوي

AHMAD ALARBI
16-05-2008, 01:36 PM
جاكرتا تحي ذكرى النكبة بمؤتمر دولي يؤكد على حق العودة ودعم المقاومة
المشاركون دعوا إلى دعم الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه وإقامة دولته

جاكرتا - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد المشاركون في المؤتمر الدولي حول ستينية النكبة، الذي أقيم في العاصمة الاندونيسية جاكرتا، على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وعلى ضرورة دعم إقامة دولتهم المستقلة، ودعم المقاومة في ظل الفشل المتوالي، الذي تحققه المفاوضات مع الكيان الصهيوني.
وعقد المؤتمر الذي نظمه مركز الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية في الجامعة الاندونيسية، بالتعاون مع مؤسسة صوت فلسطين و"المركز الفلسطيني للإعلام" باللغة الملايو، تحت عنوان "60 عاماً على التطهير العرقي... الحرية وحق العودة للاجئين الفلسطينيين".
وشارك في المؤتمر الذي أقيم يومي الأربعاء والخميس (14-15/5) في مدينة ديبوك إحدى ضواحي جاكرتا وفود يمثلون 20 دولة (منها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والنرويج وجنوب أفريقيا وفلسطين وماليزيا والدول الأوروبية وأندونيسيا).
وفي كلمة الافتتاح أكد رئيس المجلس التشريعي الإندونيسي أجونج لاكسونو، دعم البرلمان الإندونيسي لإقامة الدولة الفلسطينية، وقال أنه "طبقا للدستور الإندونيسي فإن الشعب الإندونيسي يدعم استقلال فلسطين، كما أن القانون الدولي يدعو لمنح الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله، من نير الاحتلال الصهيوني".
كما شارك في المؤتمر رئيس المجلس الاستشاري الشعبي الاندونيسي السابق محمد أمين رئيس، ودعا في كلمته الرئيس الإندونيسي بجدية دعم القضية والشعب الفلسطيني، وقال "ندعوك لدعم القضية الفلسطينية، ولا تخشى الرئيس الأمريكي جورج بوش في هذا الدعم" حسب تعبيره.
ولفت الانتباه مشاركة حاخامات يهود من أمريكا وبريطانيا، وهم يلبسون لباسهم الديني وقد كتب عليه بالعربية والانجليزية "أنا يهودي وليس صهيوني"، وقالوا "نحن متفائلين بإستقلال فلسطين عن قريب" حسب تعبيرهم، وأشاروا بأن حوالي 25% من اليهود لا يؤيد فكرة إنشاء الكيان الصهيوني.
من جانبه قال النائب في البرلمان الإندونيسي عبد الله طه إن ازدواجية موقف أمريكا من القضية تجعلها أكثر تعقيداً، وقال إن الولايات المتحدة تدعو للديمقراطية وحقوق الإنسان لكنها الوقت ذاته تدعم إرهاب الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني".
كما تحدث الباحث الفلسطيني بسام جرار حول حتمية زوال الكيان الصهيوني ووعد الله تعالى بذلك، واستدل بالآيات من القرآن الكريم.

AHMAD ALARBI
16-05-2008, 11:59 PM
فلسطينيون ويونانيون يعتصمون بأثينا في ذكرى النكبة

شادي الأيوبي-أثينا
اعتصم المئات من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية ومن مناصري القضية الفلسطينية اليونانيين، أمام السفارة الإسرائيلية في أثينا بمناسبة الذكرى الستين للنكبة، بالتزامن مع تحركات فلسطينية وعربية في أنحاء أوروبا والعالم.

وأطلق الناشطون الذين تجمعوا مساء الخميس أمام السفارة الإسرائيلية شعارات تنادي بالعودة إلى فلسطين المحتلة، بينما اتخذت الشرطة اليونانية إجراءات أمنية مشددة ومنعت الاقتراب من السفارة.

وارتدى معظم المشاركين قمصانا سود كتب عليها باللغتين العربية واليونانية "ستون عاما من الاحتلال..عيدنا يوم عودتنا". وأطلق بعضهم بالونات سوداء للتعبير عن حزنهم وسخطهم لمرور ستين عاما على نكبة فلسطين، وعلى الظروف المأساوية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون.

وكانت مشاركة الأطفال من أبناء الجالية الفلسطينية في أثينا لافتة حيث ارتدى عدد كبير منهم الكوفية الفلسطينية، وألقى بعضهم كلمات "تتحدث عن تطلعاتهم لرؤية الوطن الغائب وراء الأسوار".
و شارك في الاعتصام عدد من الناشطين اليونانيين الذين وزعوا منشورات وكتيبات باللغة اليونانية تشرح تاريخ النكبة والحرب التي شنتها العصابات اليهودية ضد المواطنين الفلسطينيين بهدف طردهم من ديارهم والاستيلاء عليها.
ندوة
وكانت السفارة الإسرائيلية في أثينا قد نظمت مساء الأربعاء ندوة عن العلاقات اليونانية الإسرائيلية، وذلك بالتعاون مع أحد مراكز الأبحاث الاقتصادية، تكلم فيها بعض الأكاديميين إضافة إلى السفير الإسرائيلي في أثينا ذي الأصول العربية علي يحيى.

وقد قام بعض المشاركين في الندوة من اليونانيين برفع لافتة كبيرة تحتج على "الهمجية الإسرائيلية" أثناء إلقاء السفير الإسرائيلي كلمته، الأمر الذي دفع رجال الأمن الحاضرين إلى إخراجهم من القاعة، كما نظم آخرون احتجاجات خارج المكان الذي انعقدت فيه الندوة.

يذكر أنه جرت في الفترة الأخيرة محاولات يونانية كثيرة لشرح أوضاع الشعب الفلسطيني، حيث قامت مجموعات يونانية، خاصة من اليسار اليوناني، بزيارات ميدانية إلى قطاع غزة والضفة الغربية، وقامت بالاطلاع على الأوضاع هناك عن كثب.

وكانت مجموعة "انتفاضة" المناصرة للشعب الفلسطيني نفذت اعتصاما الأربعاء أمام السفارة الإسرائيلية استمر طوال الليل.

المصدر: الجزيرة

galeel
17-05-2008, 02:31 AM
تنديد شعبي بالاحتلال في ذكرى النكبة
</SPAN>
http://www.alghad.jo/img/197000/197216.jpgطفلة تدعى يافا تحمل مفتاحا يرمز لحق العودة وهي تشارك في مسيرة شعبية بوسط البلد في عمان أمس (تصوير: محمد أبو غوش)

إسرائيل: على عباس التخلي عن حق العودة إن أراد دولة فلسطينية

محمد سويدان وزايد الدخيل وأحمد التميمي
عواصم - تظاهر نحو ألفي شخص أمس تلبية لدعوة أحزاب المعارضة تضامنا مع الشعب الفلسطيني في الذكرى الستين للنكبة والتي صادفت أول من أمس.
ورفع المشاركون، خلال المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام المسجد الحسيني الكبير وسط البلد وانتهت في باحة مبنى أمانة عمان الكبرى بمنطقة رأس العين، الأعلام الأردنية والفلسطينية ورايات الأحزاب.
وهتف المتظاهرون بشعارات تطالب بالعودة إلى الجهاد وقطع العلاقات مع إسرائيل، والتأكيد على حب الأقصى. كما رفعوا لافتات كتب عليها "ستون عاما من النكبة والصمود والمقاومة" و"لنجعل من ذكرى النكبة حافزا للصمود والاستمرار في المقاومة والانتفاضة"، وأخرى كتب عليها "المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين وحق العودة لا عودة عنه".
وفي إربد جابت مسيرة شعبية شوارع المدينة أول من أمس، بمناسبة الذكرى الستين للنكبة وتنديدا باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.
إلى ذلك، أكد حزبيون ونقابيون أن وحدة الشعب الفلسطيني ووقف أشكال الخلاف بين فصائله الوطنية ودعم خيار المقاومة وعدم التنازل عن حقوقه بالأرض والدولة المستقلة وعودة اللاجئين، تشكل رافعة أساسية في "معركة تحرير الوطن والشعب".
وشددوا في مهرجان نظمه حزب الوحدة الشعبية أول من أمس على رفضهم المطلق لأي تنازل عن حق عودة اللاجئين.
من جانب آخر، وبمناسبة ذكرى النكبة أيضا قال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في شريط صوتي بث أمس ولم يتسن التأكد من صحته "إننا سنواصل بإذن الله القتال ضد الإسرائيليين وحلفائهم إحقاقا للحق، ولن نتخلى عن شبر واحد من فلسطين بإذن الله ما دام على الأرض مسلم صادق واحد".
وأضاف في الشريط الذي بثه موقع إسلامي على الإنترنت أن "مشاركة زعماء غربيين لليهود في احتفالهم بقيام إسرائيل يؤكد على أن الغرب يؤيد هذا الاحتلال اليهودي الغاشم لبلادنا وأنهم يقفون في خندق الإسرائيليين ضدنا".
إلى ذلك، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس إن على الرئيس الفلسطيني محمود عباس التخلي عن حق العودة إن أراد قيام دولة فلسطينية. واستبعدت إسرائيل كل الجدل بشأن السماح بعودة لاجئين فلسطينيين في أي اتفاق سلام، مع اختتام الرئيس الأميركي جورج بوش زيارة أمس اغضبت العرب بتأييده الصريح لمن وصفهم بـ"شعب إسرائيل المختار".
ومع مغادرة بوش القدس المحتلة عقب ثلاثة أيام من الاحتفالات بالذكرى الستين لقيام إسرائيل، قال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن الإصرار الفلسطيني على حق عودة 4.5 مليون لاجئ وذريتهم سيكون السبب الأساسي لانهيار الاتفاق.
وبمناسبة ذكرى النكبة، انطلقت مظاهرات في الرباط وكوبنهاجن، مطالبة بعودة اللاجئين، في حين رفضت إسرائيل من جانبها مجرد استخدام مصطلح النكبة، وقالت مصادر مسؤولة في وزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس إن إسرائيل طلبت من الأمم المتحدة إخراج مصطلح "نكبة" من قاموس الأمم المتحدة.

galeel
17-05-2008, 02:34 AM
اختتام أسبوع النكبة بقراءة خطابها في الأدب والتاريخ العربي

http://www.alghad.jo/img/197000/197203.jpg

عزيزة علي
عمان- اختتمت فعاليات أسبوع الذكرى الستين للنكبة الذي نظمته رابطة الكتاب الأردنيين أول من أمس بقراءة خطاب النكبة في الأدب والتاريخ العربي المعاصر قدمها د. محمد عبيدالله، د. مهند مبيضين وأدارها الناقد د. سليمان الازرعي، ثم قراءة شعرية للشاعر عز الدين المناصرة.
وقال مبيضين إن المؤرخين العرب أسهبوا في النقاش حول النكبة في العام 1948 طويلا، واختلفوا كثيرا في الآراء حول أسبابها ونتائجها، مشيرا إلى دورهم في تحديد المسؤولية التاريخية بالنسبة لأطرافها، واتفاقهم على هولها وجسامتها وأثرها.
وتناول مبيضين خطاب النكبة لدى المؤرخ قسطنطين زريق، مبينا أنه أدرك مخاطرها مبكرا وأعطى أهمية واضحة للمستقبل والتحديات ومواجهتها أكثر من ذهابه إلى تاريخ اللحظات المعاصرة، وأعطى التاريخ فهما آخر غير نقل الحوادث واخبارها.
وبين أن السمة العامة التي عالج بها زريق خطاب النكبة هي الركون إلى العقلانية كوسيلة، مدركا أن القضية الفلسطينية لا يمكن حلها بالهتاف العالي.
ولفت مبيضين إلى ان زريق كان يرى أنه لا سبيل إلى محاربة الصهيونية لاستئصال جذورها إلا التبدل الجذري في العالم العربي والانقلاب التام في أساليب التفكير.
واعتبر مبيضين انه في مواجهة عقلانية زريق تأتي معالجة المؤرخ نقولا زيادة الذي أعطى لاغتصاب فلسطين عنوان "هيكل الكارثة"، مشيرا إلى أنه شاهد على الاغتصاب والتشريد والنفي، وهو يقدم خبرة المقاومة بين عامي 1920-1948.
وأكد أن زيادة يسرد حسا حذرا في معالجة المسألة الفلسطينية قبل النكبة، رائيا أن القوى الدولية مكنت إسرائيل من احتلال فلسطين ومن خلال المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة.
وابتعد المؤرخ قدري طوقان، بحسب مبيضين، عن "رسم أهوال النكبة منطلقا نحو البحث عن مظهر جلي من التعليم والتربية وهما طريق الخلاص".
ورأى عبيدالله أن القصة القصيرة في فلسطين والأردن تأثرت بالنكبة، وحاولت أن تنتبه لجملة التحولات والظواهر الجديدة غير المسبوقة.
وبين أنها "وجدت في الواقع المتكسر المشقق إلى مواقف وجزيئات مبعثرة شيئا من ضالتها وبعض ما يتناسب مع طبيعتها الجزئية".
وأكد عبيدالله أن القصة القصيرة في تلك المرحلة "غدت بحاجة إلى محاورة الواقع الجديد والسعي إلى تغييره، وكانت سبيلا من سبل التعبئة لمقاومة ذلك الواقع المختل الذي غرق فيه الناس".
وبين أن تلك الهزيمة الساحقة هيأت دوافع جديدة للكتابة، مثلما أوجدت لها وظائف مختلفة تقتضي تجديد أدوات القص والتحول بها لتتلاءم مع التحديات الجديدة.
وتناول عبيدالله مسارات القصة بعد النكبة من ناحية توجهاتها الفنية والموضوعية والفكرية في تلك المرحلة وارتباطها بأحوال النكبة، مبينا المسار الذي بدا استمرارا لثقافة ما قبل النكبة ووعيها، من ناحية تأثيرات الثقافة الغربية ووضوح هموم الطبقة البرجوازية أو المتوسطة، مشيرا إلى أنه أقرب للرومانسية رؤية ومعالجة.
واعتبر ان المسار الواقعي شهد تطورا لافتا مع ظهور مجلة "الأفق الجديد"، في العام 1961-1966، جهة الابتعاد عن جرح النكبة مسافة مناسبة سمحت بمعاينة آثار الجراح.
وأضاف أن ذلك أتاح للقصاصين الجدد الذين احتضنتهم المجلة آنذاك أن يكتبوا قصصا واقعية متعددة الميول، من الواقعية الفتوغرافية التي حاولت تصوير مكونات الواقع تصويرا دقيقا، إلى قصص ذات ميول اشتراكية تقدمية.
ونوه عبيدالله انه في هذا المناخ برزت القرية الفلسطينية وعلاقتها مع المدينة، وصور القصاصون شخصيات العمال القرويين ونظروا في معاناتهم واستغلال أرباب العمل.
وخلص عبيدالله إلى ان كنفاني أبرز كاتب جسد الهوية الفلسطينية بأسلوب أدبي متقدم رؤية وتشكيلا، مما هيأه لمكانة متقدمة في سجل تجربة النثر الفلسطيني والعربي كله.
واختتم الأسبوع بالأمسية الشعرية، التي ألقاها الشاعر عز الدين المناصرة وأدارها الشاعر يوسف عبد العزيز الذي قال إن المناصرة يطور مشروعه الشعري ويعليه عبر كتابة خاصة يتعانق فيها الواقعي بالملحمي.
وأكد عبد العزيز أن المناصرة أحال مأساة شعبه إلى ما يشبه السيمفونية الهائلة التي يتموج فيها الحب والمقاومة، وتتقد فيها الرغبة الكاسحة في الوصول إلى فلسطين.
ثم قرأ المناصرة مجموعة من قصائده منها قصيدة بعنوان "أضاعوني" يقول فيها:
"أضاعوني
وأي فتى، أضاعوا
مضت سنتان... أرض الروم واسعة... وجدي
دائما عاثر
وسوق عكاظ فيها الشاعر الصعلوك
وفيها الشاعر المملوك
وفيها الشاعر- الشاعر
وأعمامي
يقولون القصائد من عيون الشعر
وأمي،
مهرة شهباء تصهل قبل خيط الفجر".
وألقى المناصرة قصيدة أخرى بعنوان "الجندي الذي أصيب بالحمى" ومنها:
"أطلقوه، أطلقوه
إنه من هذه الأرض العنود
فهو عشق فاض في الوادي العتيق
عندما شاف على الشاشة، أطفال الخليل
يرجمون القهر، بالأحجار، والصمت النبيل
أطلقوه".
وفي قصيدة أخرى بعنوان "مطر حامض" يقول المناصرة:
"هل أظل أقابل حيفا
على صفحات الجرائد،
فوق السحاب، وتحت السحاب
غارقا في محبة جفرا ومريم، والشعراء الغضاب
أستطيع الذي
عندما أشتهي أو أريد
هل يضاف لذلك سهل،
يقابلني في البريد".

galeel
17-05-2008, 02:38 AM
درويش: أرى أثري على حجر فأحسب أنه قمري وأنشد واقفا

http://www.alghad.jo/img/197000/197202.jpg

صاحب "ورد أقل" يعاين النكبة في عمل شعري جديد

عمان ـ الغد- يعيد الشاعر العربي محمود درويش قراءة النكبة، في ستينيتها، بمستوى شعري جديد، عبر قصيدته "على محطة قطار سقط عن الخريطة " التي نشرت أخيرا.
ويبتعد صاحب "ورد أقل" عن الأجواء النمطية التي تجسدت فيها النكبة في الكثير من الشعر العربي، حيث يذهب نحو أجواء إنسانية خالصة، تحتفي بالتفاصيل واللحظات التي لم تدون من قبل.
ودافع صاحب "سرير الغريبة" من قبل عن انزياحه نحو الشرط الإنساني في قصيدته وتقديمه للشرط الفني.
ويبدو تمسك درويش بالإنساني والخالد أكثر ملاءمة لخدمة قضية شعبه حين يحولها مادة أدبية واسعة التداول ليس في الوطن العربي، بل إلى العالم كله لما في تجربته، في السنوات العشرين الأخيرة تحديدا، من إعلاء لشأن الشعر أولا كقيمة جمالية، وثانيا كمعنى يقبل التأويل، ويبتعد عن القراءة أحادية الوجهة.
وكان الشاعر محمود درويش قد تناول النكبة في أكثر من عمل شعري، كان أقربها، وأكثرها شهرة ديوانه اللافت "لماذا تركتَ الحصان وحيدا؟"
لكنه روى الكثير منها، سيما ما يتقاطع مع الذات في كتابه "في حضرة الغياب"، وفيه قدم درويش محاكاة نثرية للشعر.
على محطة قطار سقط عن الخريطة
محمود درويش
عُشْبٌ، هواء يابس، شوك، وصبار
على سلك الحديد. هناك شكل الشيء
في عبثية اللاشكل يمضغ ظِلَّهُ...
عدم هناك موثق.. ومطوَّقٌ بنقيضه
ويمامتان تحلقان
على سقيفة غرفة مهجورة عند المحطةِ
والمحطةُ مثل وشم ذاب في جسد المكان
هناك ايضا سروتان نحيلتان كإبرتين طويلتين
تطرّزان سحابة صفراء ليمونيّةً
وهناك سائحةٌ تصوّر مشهدين:
الأوّلَ، الشمسَ التي افترشتْ سرير البحرِ
والثاني، خُلوَّ المقعدِ الخشبيِّ من كيس المسافرِ
(يضجر الذهب السماويُّ المنافقُ من صلابتهِ)
وقفتُ على المحطة.. لا لأنتظر القطارَ
ولا عواطفيَ الخبيئةَ في جماليات شيء ما بعيدٍ،
بل لأعرف كيف جُنَّ البحرُ وانكسر المكانُ
كحجرة خزفية، ومتى ولدتُ وأين عشتُ،
وكيف هاجرتِ الطيورُ الى الجنوب او الشمال.
ألا تزال بقيتي تكفي لينتصر الخياليُّ الخفيفُ
على فساد الواقعيِّ؟ ألا تزال غزالتي حُبلى؟
(كبرنا. كم كبرنا، والطريق الى السماء طويلةٌ)
كان القطار يسير كالأفعى الوديعة من
بلاد الشام حتى مصر. كان صفيرُهُ
يخفي ثُغاءَ الماعزِ المبحوحَ عن نهم الذئاب.
كأنه وقت خرافي لتدريب الذئاب على صداقتنا.
وكان دخانه يعلو على نار القرى المتفتّحات
الطالعات من الطبيعة كالشجيراتِ.
(الحياةُ بداهةٌ. وبيوتنا كقلوبنا مفتوحةُ الأبواب)
كنا طيبين وسُذَّجاً. قلنا: البلادُ بلادُنا
قلبُ الخريطة لن يصاب بأيَّ داءٍ خارجيٍّ.
والسماء كريمة معنا، ولا نتكلم الفصحى معاً
إلا لماماً: في مواعيد الصلاة، وفي ليالي القَدْر.
حاضُرنا يسامرنا: معاً نحيا، وماضينا يُسلّينا:
اذا احتجتم إليّ رجعتُ. كنا طيبين وحالمين
فلم نر الغدَ يسرق الماضي.. طريدَتَهُ، ويرحلُ
(كان حاضرنا يُرَبِّي القمح واليقطين قبل هنيهة،
ويُرقِّصُ الوادي)
وقفتُ على المحطة في الغروب: ألا تزال
هنالك امرأتان في امرأة تُلَمِّعُ فَخْذَهَا بالبرق؟
أسطوريتان ـ عدوّتان ـ صديقتان، وتوأمان
على سطوح الريح. واحدةٌ تغازلني. وثانيةٌ
تقاتلني؟ وهل كَسَرَ الدمُ المسفوكُ سيفاً
واحداً لأقول: إنّ إلهتي الأولى معي؟
(صدَّقْتُ أغنيتي القديمةَ كي أكذّبَ واقعي)
كان القطار سفينةً بريةً ترسو.. وتحملنا
الى مدن الخيال الواقعية كلما احتجنا الى
اللعب البريء مع المصائر. للنوافذ في القطار
مكانةُ السحريِّ في العاديِّ: يركض كل شيء.
تركض الأشجار والأفكار والأمواج والأبراج
تركض خلفنا. وروائح الليمون تركض. والهواء
وسائر الاشياء تركض، والحنين الى بعيد
غامضٍ، والقلب يركضُ.
(كلُّ شيءٍ كان مختلفاً ومؤتلفاً)
وقفتُ على المحطة. كنت مهجوراً كغرفة حارس
الأوقات في تلك المحطة. كنتُ منهوباً يطل
على خزائنه ويسأل نفسه: هل كان ذاك
العقلُ / ذاك الكنزُ لي؟ هل كان هذا
اللازورديُّ المبلَّلُ بالرطوبة والندى الليليِّ لي؟
هل كنتُ في يوم من الأيام تلميذَ الفراشة
في الهشاشة والجسارة تارة، وزميلها في
الاستعارة تارة؟ هل كنت في يوم من الايام
لي؟ هل تمرض الذكرى معي وتُصابُ بالحُمَّى؟
(أرى أثري على حجر، فأحسب انه قَمَري
وأنشدُ واقفاً)
طللية اخرى وأُُهلك ذكرياتي في الوقوف
على المحطة. لا أحب الآن هذا العشب،
هذا اليابس المنسيّ، هذا اليائس العبثيَّ،
يكتب سيرة النسيان في هذا المكان الزئبقيِّ.
ولا أحب الأقحوان على قبور الأنبياء.
ولا أحب خلاص ذاتي بالمجاز، ولو أرادتني
الكمنجةُ ان اكون صدى لذاتي. لا احب سوى
الرجوع الى حياتي، كي تكون نهايتي سرديةً لبدايتي.
(كدويّ أجراسٍ، هنا انكسر الزمان)
وقفتُ في الستين من جرحي. وقفتُ على
المحطة، لا لأنتظر القطار ولا هتاف العائدين
من الجنوب الى السنابل، بل لأحفظ ساحل
الزيتون والليمون في تاريخ خارطتي. أهذا...
كل هذا للغياب وما تبقى من فُتات الغيب لي؟
هل مرَّ بي شبحي ولوّح من بعيد واختفى
وسألتُهُ: هل كلما ابتسم الغريبُ لنا وَحَيَّانا
ذبحنا للغريب غزالةً؟
(وقع الصدى مني ككوز صنوبرٍ)
لا شيء يرشدني الى نفسي سوى حدسي.
تبيض يمامتان شريدتان رسائلَ المنفى على كتفيَّ،
ثم تحلقان على ارتفاع شاحب. وتمرُّ سائحةٌ
وتسألني: أيمكن ان أصوّركَ احتراماً للحقيقة؟
قلت: ما المعنى؟ فقالت لي: أيمكن ان أصوّرك
امتدادا للطبيعةِ؟ قلت: يمكنُ.. كل شيء ممكنٌ.
فَعِمِي مساءً، واتركيني الآن كي أخلو الى
الموت.. ونفسي!
(للحقيقة، ههنا وجه وحيدٌ واحدٌ
ولذا.. سأنشد)
أنتَ أنتَ ولو خسرتَ. أنا وأنتَ اثنان
في الماضي، وفي الغد واحد. مَرَّ القطار
ولم نكن يَقِظَيْنِ، فانهض كاملاً متفائلاً،
لا تنتظر احداً سواك هنا. هنا سقط القطار
عن الخريطة عند منتصف الطريق الساحليِّ.
وشبَّت النيرانُ في قلب الخريطة، ثم اطفأها
الشتاء وقد تأخر. كم كبرنا كم كبرنا
قبل عودتنا الى أسمائنا الأولى:
(أقول لمن يراني عبر منظار على بُرْجِ الحراسة لا أراكَ، ولا أراكََ)
أرى مكاني كُلَّهُ حولي. أراني في المكان بكل
أعضائي وأسمائي. أرى شجر النخيل ينقّح
الفصحى من الأخطاء في لغتي. أرى عادات
زهر اللوز في تدريب أغنيتي على فرح
فجائيٍّ . أرى أثري وأتبعه. أرى ظلي
وأرفعه من الوادي بملقط شعر كنعانية
ثكلى. أرى ما لا يُرى من جاذبيةِ
ما يسيل من الجمال الكامل المتكامل الكُليِّ
في أبد التلال، ولا أرى قنّاصتي.
(ضيفاً على نفسي أحلُّ )
هناك موتى يوقدون النار حول قبورهم.
وهناك أحياءٌ يُعِدّون العشاء لضيفهم.
وهناك ما يكفي من الكلمات كي يعلو المجاز
على الوقائع. كلما اغتمَّ المكانُ أضاءه
قمر نُحاسيٌّ وَوَسَّعَهُ. انا ضيف على نفسي.
فتحرجني ضيافتها وتبهجني فأشرق بالكلام
وتشرق الكلمات بالدمع العصيّ. ويشرب الموتى
مع الأحياء نعناع الخلود، ولا يطيلون
الحديث عن القيامة
(لا قطار هناك، لا أحد سينتظر القطار)
بلادنا قَلْبُ الخريطة. قلبها المثقوبُ مثل القرش
في سوق الحديد. وآخر الركاب من إحدى
جهات الشام حتى مصر لم يرجع ليدفع اجرة
القناص عن عمل اضافيٍّ كما يتوقع الغرباء.
لم يرجع ولم يحمل شهادة موته وحياته معه
لكي يتبين الفقهاء في علم القيامة أين موقعه
من الفردوس. كم كنا ملائكة وحمقى حين
صدقنا البيارق والخيول، وحين آمنّا بأن جناح
نسر سوف يرفعنا الى الأعلى!
(سمائي فكرةٌ. والأرض منفايَ المُفَضَّلُ)
كلُّ ما في الأمر أني لا أصدق غير حدسي.
للبراهين الحوار المستحيلُ. لقصة التكوين
تأويلُ الفلاسفة الطويلُ. لفكرتي عن عالمي
خَلَلٌ يسبّبه الرحيل. لجرحي الأبديِّ محكمة
بلا قاض حياديٍّ. يقول لي القضاة المنهكون
من الحقيقة: كل ما في الامر أن حوادث
الطرقات أمرٌ شائع. سقط القطار عن
الخريطة واحترقتَ بجمرة الماضي. وهذا لم
يكن غزواً!
ولكني اقول: وكل ما في الأمر أني
لا اصدّق غير حدسي.

galeel
17-05-2008, 02:44 AM
الحنونة": "صبرنا صبر الخشب تحت المناشير"

http://www.alghad.jo/img/197000/197187.jpg

الألم يرقّص "حرّاس الذاكرة" في الذكري الستين لاغتصاب فلسطين

رشا عبد الله سلامة
عمّان- تماما كما وصف الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان رقصة "الحبشي الذبيح" في إحدى قصائده الخالدة، يصح وصف الجماهير التي أحيت مع فرقة الحنّونة للثقافة الشعبية ذكرى النكبة الستين، من خلال أمسية فولكلورية أرقصها الألم والجرح الغائر منذ عقود ستة.
أول من أمس، في فندق الراديسون ساس، احتشدت جماهير غصت بها الشوارع المحيطة بالفندق، كما بهوه وصالته التي ضمت أعدادا تقدّر بالمئات من الشرائح العمرية والاجتماعية كافة، لحضور الحفل الثاني ضمن فعاليات أسبوع "حرّاس الذاكرة" الذي نظمته جمعية الحنونة للثقافة الشعبية خلال أيام الأسبوع الماضي وانتهى مساء أمس بأمسية موسيقية غنائية لفرقة "شو هالأيام" لإحياء ذكرى النكبة.
في جنبات القاعة، تقف الشقيقتان شذى أبو زيد (25 عاماً) وداليا أبو زيد (27 عاما) في محاولة منهن لاقتناص مقعد شاغر رغم شرائهن تذاكر للحفل، إذ لم تكف المقاعد ولا حتى أرضيات الصالة التي افترشها الحضور حتى لاصقوا خشبة المسرح.
تقول الشقيقتان أبو زيد "جئنا في يوم كهذا إحياء لذكرى النكبة التي تصادف هذا الشهر وهذا اليوم تحديدا. نحن بحاجة لملامسة أي شيء من فلسطين في هذا اليوم، فكان تراثها كنوع من التعزية عن عدم القدرة على الوصول إليها".
ويرى رئبال صبري (30 عاماً) انها ليلة شديدة الخصوصية "رغم عدم التنظيم الذي طغى على الحفل منذ بدايته، ورغم الاحتشاد، كان من الأفضل لو أقيم له حفل في مكان عام ومتسع، إلا أن لهذه الليلة الفولكلورية خصوصية شديدة، لأنها تناجي أوجاع يوم النكبة الحزين".
واستهل رئيس فرقة الحنونة الدكتور موسى صالح الأمسية الفولكلورية بكلمة له أكد فيها على مبادئ الحنونة المتمثلة في حراسة الذاكرة، كما عرّج على ذكرى النكبة وواقعها المستمر في حياة الشعب الفلسطيني ووجدانه في الداخل والشتات، ليصدح بعدها مطرب الفرقة محمد سمير بأغنية "إذا الشعب يوما أراد الحياة".
واستمرت بعد ذلك الدبكات الشعبية المتنوعة واللوحات الاستعراضية ذات الرمزية العالية، إلى جانب الأغنيات التراثية التي رددها الجمهور مع الفرقة ولعل من أبرزها "بكتب اسمك يا بلادي" و"وين عا رام الله" و"واجب علينا يا أولاد كنعان" التي طالب الجمهور بإعادة غنائها.
وفي منتصف الحفل صعدت الحاجة محفوظة اشتية إلى خشبة المسرح، ليعرّفها ويكرّمها صالح قائلا "هذه هي الحاجة التي رأينا لها صورة بثتها وكالة أنباء عالمية بينما تحتضن جذع زيتونتها لحمايتها من البطش الإسرائيلي".
كما قدمت براعم الحنونة لوحة فولكلورية تجاوب معها الجمهور، الذي حلقت فوق رؤوسه بالونات سوداء تكدست في سقف الصالة، ترميزا لجرح الشعب الفلسطيني الذي تصطدم آماله المحلقة بذكرياته السوداء منذ ستين عاما بواقعه الأسود على أرض المعركة التي ما تزال محتدمة حتى اليوم.
وكما بدأ صالح بكلمته الترحيبية اختتم بها كذلك حفل الحنونة، بعد تأدية النشيد الوطني الفلسطيني، بينما جمهور الحفل يصفق تارة ويدمع أخرى على وقع مقاطع تعانقت فيها الآمال والآلام ومنها "صبرنا صبر الخشب تحت المناشير.. ومهما طالت الأيام تحقيق الحلم جاي".
.................................................. .................................................. .....

كان في ضيافتنا في الحفل الدكتور صبحي غوشة المناضل الفلسطيني والدكتور ليث شبيلات رئيس جمعية مكافحة الصهيونية في الأردن والحاجة محفوظة اشتية سنديانة فلسطين والعديد من الفعاليات الفلسطينية في الأردن
الجميل إنه 70 % من حضورنا كان من الشباب

galeel
17-05-2008, 02:48 AM
لاجئون يسردون تفاصيل الموت والجوع والحصار




ملفات منسية من ذاكرة "النكبة".. مجازر "مُرّان" و "الدوايمة" و "الفالوجة"


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/11_11_11__new20.jpg


(17/5/2008)
العرب اليوم - محمد ابو عريضة
.. في الوقت الذي كان فيه الرئيس الامريكي »جورج دبليو بوش« يلقي خطابه امام »الكنيست« الاسرائيلي اول امس, مشاركا »الدولة الصهيونية« احتفالها بالذكرى الستين لانشائها عام ,1948 يستذكر فلسطينيون من جيل النكبة - الذين ولدوا قبل عام 1948 - المجازر الكثيرة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في عشرات القرى الفلسطينية لاجبار اهلها - السكان الاصليين - على الرحيل منها, ليحل مكانهم يهود جاءوا من كل اصقاع الارض, ملبين دعوات الحركة الصهيونية لتحقيق خرافة تعشعش في عقول نسبة من منتسبي الديانة اليهودية.
وعلى الرغم من ان »السادية« التي اتسم بها سلوك العصابات الصهيونية ابان نكبة فلسطين ,1948 وهي ترتكب افظع انواع جرائم الحرب بحق الفلسطينيين - سكان البلاد الاصليين - الا ان شعوب العالم خاصة الغربية منها لم تعترف بهذه الجرائم الا بعد مرور نصف قرن من حدوثها, وذلك لاكثر من سبب, لعل من ابرزها التعتيم الاعلامي على تلك الجرائم, وضعف الارادة العربية حينذاك لاشاعة اخبار فلسطين الحقيقية على المستوى الدولي, وفق الباحث د. سليمان ابو ستة كما جاء في مقالات منشورة له, ومقابلات متلفزة معه اضافة الى ان الشعوب الغربية, خاصة شعوب وسط وشرق اوروبا كانت على استعداد للتغاضي عن موت عدد من الفلسطينيين على ايدي العصابات الصهيونية مقابل خلاصهم من قرف - حسب تعبير احد المؤرخين الروس - اليهود, الذين ظلوا لقرون طويلة معضلة أوروبا المستعصية.
حسب مراقبين ومحللين سياسيين تتحمل الدول التي صنعت اسرائيل كدولة على ارض فلسطين المسؤولية التاريخية عن مأساة الشعب الفلسطيني, وعليها ان تعيد الاوضاع الى ما كانت عليه قبل نكبة عام 1948 حينما كانت »الاقلية اليهودية« في فلسطين لا تمتلك سوى 8% من ارض فلسطين التاريخية كما ورد في ابحاث ابو ستة, كما ان من واجب نفس تلك الدول - بريطانيا وفرنسا والمانيا وامريكا بشكل اساسي - تحمَّل مسؤولية الاثار الكارثية التي سببتها نكبة فلسطين على أهلها, خاصة اقارب ضحايا المجازر الصهيونية, ولولا اختلال موازين القوى الان, وغياب العدالة في العالم, لكانت قضية ضحايا المجازر الصهيونية منذ سنوات طوال احدى اهم القضايا التي تقلق الضمير العالمي.
حقائق وارقام
بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين عام 1948 »805« آلاف لاجئ, وهم سكان 531 قرية ومدينة, وتمثل اراضيهم التي شردوا منها ما مساحته 92.6% من ارض دولة اسرائيل, وظلت الاوضاع على طرفي خط الهدنة, بعد توقيع اسرائيل آخر اتفاقية هدنة مع سورية في تموز ,1949 على حالها, ولكن العصابات الصهيونية أخذت تخطط لتوسيع رقعة الارض التي حصلت عليها, خاصة وان الدول العربية التي دخلت جيوشها حرب فلسطين 1948 كانت غارقة في تفاصيل اخرى غير مخصصة للموضوع الفلسطيني, فقامت الوحدة 101 التي كان يقودها رئيس وزراء اسرائيل السابق »اريئيل شارون« بتاريخ 2 ايلول 1950 بارتكاب مجزرة جديدة بحق عرب العزازمة - من بدو السبع - كما ارتكبت مجزرة اخرى في العرقوب - في صحراء فلسطين الجنوبية - بحق عرب العتايقة, وطرد نصف سكان النقب الذين صمدوا في اراضيهم الى مصر والاردن وكذلك طرد سكان المجدل الذين رفضوا الهجرة سابقا على يد »موشي ديان«.
اعتبرت دولة اسرائيل الفلسطينيين الذين صمدوا في ارضهم, واصبحوا تحت سيطرتها اسرى حرب تحت الحكم العسكري وظل الوضع كذلك الى العام 1966 وصادرت السلطات العسكرية ثلثي اراضيهم - وهي لا زالت مصادرة.
كشفت ابحاث ودراسات حديثة وفق ابو ستة ان المذابح التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق الفلسطينين كانت تهدف لافراغ الارض من اهلها, وما عملية »هافا رميزيت« التي نفذتها مجموعة صهيونية في كفر قاسم, وذبح فيها العشرات من ابناء البلدة الا انموذجا لتلك السياسة الصهيونية, ومع ان الرئيس الامريكي المؤيد لاسرائيل »هاري ترومان« اصر عام 1949 على ان تعيد اسرائيل 300 الف لاجئ الى ديارهم وهم الذين احتلت العصابات الصهيونية اراضيهم خارج خطة التقسيم المستندة لقرار الامم المتحدة 181 وتشكل اراضي هؤلاء 24% من مساحة فلسطين, الا ان اسرائيل لم توافق الا على اعادة مئة الف منهم, وذلك لتفادي الضغط الامريكي عليها, فالرئيس »ترومان« وضع شرط اعادة هذا العدد من اللاجئين لموافقة امريكا على قبول اسرائيل عضوا في الامم المتحدة, ومع ذلك فان اسرائيل بعد ان وافقت الدول الكبرى على عضويتها في المنظمة الدولية تراجعت عن وعدها باعادة مئة الف لاجىء وخفضته الى 65 الفا, على اعتبار أن 35 الف لاجىء سبق وتسللوا الى ديارهم, ووضعت شروطا تعجيزية امام عودة الباقين وفق ما عرف آنذاك بسياسة »لَمْ الشَمِلْ«.
الذين تسللوا..!
استقر الفلسطينيون الذين هاجروا من قراهم ومدنهم في الضفة الغربية, ولبنان وغزة, وسورية, ومصر, ولكنهم لم يشعروا بأن غيبتهم ستطول, خاصة الذين ظلوا على مقربة من اراضيهم في الضفة الغربية والجنوب اللبناني وقطاع غزة, ولعل حجة اسرائيل في تخفيض 35 ألفا من الذين سمحت لهم من اللاجئين بالعودة الى ديارهم وفق شرط »ترومان« يحمل جزءاً من الحقيقة لجهة ان الفلسطينيين لم يتوقفوا الى اليوم عن محاولات التسلل الى فلسطين, خاصة في السنوات الاولى بعد »النكبة«.
وتستذكر الحاجة سارة سعيد وهي من مواليد 1937 في »خربة البرج« التابعة لـ »دورا - الخليل« الاحداث الجسام التي ألمت بهم خلال وبعد نكبة فلسطين, وتتحدث عن عشرات الرجال من بلدتها الصغيرة - البرج - الذين قتلتهم العصابات الصهيونية خلال السنوات 1948 و 1949 و ,1950 فعلى الرغم من ان خط الهدنة جاء على الحافة الغربية لبلدتها, الا ان السكان فقدوا آلاف الدونمات من الاراضي الخصبة غرب البلدة, التي استولت عليها العصابات الصهيونية, فخط الهدنة كما تقول ابقى لمعظم اهالي البلدة المغارات والبيوت الطينية, والاراضي غير الخصبة شرق البلدة فقط, الامر الذي جعل الرجال يتحسرون على خسارتهم, ويدفعهم للمغامرة واجتياز خط الهدنة باتجاه الغرب, والجنوب الغربي من البلدة لزراعة اراضيهم, وجني محاصليها, وغالبا ما كانت العصابات الصهيونية تراقب تحركات السكان, وتعرف ماذا يفعلون, وحسب تقدير الحاجة سارة كانت تترك الرجال يفلحون اراضيهم من دون ان تتدخل, ومن دون ان تشعرهم بوجودها الى ان تنضج الثمار - معظم المزروعات من الحبوب - فتتدخل العصابات وتقتل الرجال وتستولي على المحاصيل, الاغنام والابقار والجمال والحمير التي كانت معهم.
وتقول الحاجة سارة إن اول الذين تسللوا ممن قتلتهم العصابات الصهيونية هو احد اقاربها واسمه يوسف محمود الشعار, وكان متزوجا وله اربع بنات وولد, وكان في نهاية الثلاثينيات من عمره, وتلاه اثنان من اقاربها هما بدوي خليل دسّه 20 سنة ومحمود محمد الشعار 20 سنة, وكان قد خطب فتاة قبل فترة وجيزة, وقد قتلتهما عصابة صهيونية حينما تسللا الى منطقة اسمها »مجيدلات« - 30 كيلو مترا الى الجنوب الغربي من »البرج« - ليزرعا ارضهما بالتبغ, وقتلت العصابات ايضا عبد النبي احمد الشعار 40 سنة, وعبد الحميد حسن محمد ابو مقدم, ومحمد موسى الاطرش - كان قد تزوج قبل 6 شهور-, ومحمد حماد ابو عريضة 18 سنة, وعبد المهدي محمد عبد الفتاح ابو عريضة 20 سنة.
وفي ايار 1949 كما تتذكر الحاجة سارة اختفى احد اقاربها وهو طالب حسين احمد الشعار, وبعد بحث مضن لمدة ستة شهور وجده احد الرعاة جثة مدفونة تحت »رُجْم« من الحجار - من رَجم بالحجارة - وبجانبه جثة جمله الذي كان يرافقه, حينما ذهب الى الغرب من »البرج« ليحصد »الزرع« في ارضه المغتصبة.
وتقول ان العصابات الصهيونية ارتكبت في شهر نيسان او اذار - ذاكرتها تخونها - في »خربة مُرَّان« التي تبعد عشرة كيلو مترات الى الغرب من »البرج«, وتحديدا في وادي اسمه وادي القمح - سُميَّ كذلك لان الارض فيه كانت خصبة وتطرح كميات كبيرة من القمح - حينما اقدم افراد من عصابة صهيونية على قتل اكثر من عشرة رجال وفتاة من قريتها الصغيرة ومن قرية بجوارها اسمها »بيت مرسم«, فحسب روايتها كان ثلاثة من ابناء محمد حجة, احدهما كما تذكر اسمه حسين, والثاني يوسف والثالث لا تذكر اسمه ورجل اسمه حسين العمايرة, وسبعة رجال من »بيت مرسم« يرعون اغنامهم في ذلك الوادي فانقضت عليهم العصابة الصهيونية وقتلتهم وسرقت اغنامهم, وكانت فتاة في الثالثة عشرة من عمرها وهي ابنة حسين العمايرة قد حضرت الى والدها من »البرج« مشيا لتزويده بالاكل قد وصلت الى والدها قبل انقضاض العصابة الصهيونية بلحظات قصيرة فكان قدرها وماتت مع والدها.
حصار »الفالوجة«
بعد ان تخلى رئيس وزراء مصر عام 1948 »النقراشي باشا« عن معارضته دخول الجيش المصري الى فلسطين وموافقة مجلس النو اب المصري آنذاك, دخل الجيش المصري المعارك, لكن تبين أنه جيش غير مستعد لخوض معر كة شأنه شأن كل الجيوش العربية التي دخلت معارك فلسطين 1948 وبعدما نسفت العصابات الصهيونية جسر »بيت حانون« وقطّعت اوصال الجيش المصري وخطوطه على الساحل الفلسطيني مما اضطر القيادة لسحب القوات من السدود والمجدل الى غزة, مما شكل للعصابات الصهيونية فرصة ثمينة لاحتلال مدينة بئر السبع وكان ذلك في 21 تشرين اول 1948 فوجدت بذلك قوات البكباشي - مقدم - طه و»اليوزباشي« - رائد- جمال عبدالناصر محاصرة في قطاع الفالوجة - »قطاع« مصطلح عسكري -, وبسقوط بئر السبع انقطع الاتصال بين القوات المصرية في بيت لحم والخليل.
تحدث كثيرون عن حصار الفالوجة وعن بطولات الجيش المصري وبطولات الاهالي في ذلك الحصار خاصة ان جمال عبدالناصر الذي كان مع المحاصرين اصبح بعد ذلك باربع سنوات قائدا لثورة تموز 1952 في مصر ورئيسا لجمهورية مصر وزعيما عربيا, ولكن لم يتحدث احد عن الكيفية التي تمكنت فيها القوات المصرية من الصمود شهورا من دون ان تأتيهم تعزيزات ومساعدات وتروي الحاجة سارة عن والدها سعيد انه تمكن من مساعدة الجيش المصري على كسر حصار الفالوجة اكثر من مرة وادخال مؤن وعتاد للجيش والاهالي المحاصرين.
وتقول ان احد الضباط المصريين دخل في مساء احد الايام في نهاية عام 1948 الى قرية »البرج« ومعه جنديان مصريان ودليل من »عرب السبع« وسأل اول من صادفه عن رجل في الاربعين من عمره اسمه سعيد فاجاب الرجل الذي سُئل »عن اي سعيد تسأل سعيد تايه, ام سعيد القزقي ام سعيد عودة الله«?
فأجاب الضابط »اريد سعيد الذي يستطيع ايصالنا الى الفالوجة, فرد لقد وصلتم, انه شقيقي وغدا يأتي«.
وتسرد الحاجة سارة تفاصيل تسلل والدها سعيد عودة الله من غرب الخليل الى الفالوجة - اكثر من 40 كيلو متراً - وكسر الحصار المفروض على الجيش المصري والاهالي فيها وتقول ان والدها تمكن في المرة الاولى من قيادة قافلة من سبعين جملا تحمل المؤن والعتاد عبر طرق ومسارب يعرف ادق تفاصيلها وان يدخل قرية »عراق المنشية« - قرية صغيرة ملاصقة للفالوجة- فوالدها كما تقول كان تاجر سلاح ويعرف فلسطين خاصة المناطق الجنوبية منها معرفة تامة, وتشير الى ان والدها كسر حصار الفالوجة ثلاث مرات وان جمال عبدالناصر عرض على والدها الانضمام الى الجيش المصري برتبة ضابط لكنه رفض.
شهادة من داخل »الحصار«!
محمد حسين عبدالفتاح ابو عمران من مواليد الفالوجة عام 1935 التقته »العرب اليوم« في منزله في مخيم مادبا وتحدث باسهاب عن حصار »الفالوجة« ومعاناة الاهالي في القرية وفي قرية »عراق المنشية« التي حوصرت مع »الفالوجة« لانها ملاصقة لها ويقول ان والده واعمامه قرروا الرحيل بعد احتلال العصابات الصهيونية جزءا من بلدة »عراق المنشية« فالاخبار التي كانت قد وصلتهم عن المجازر الصهيونية في القرى الاخرى دفعتهم للرحيل فحملوا بعض الاثاث البسيط بعد ان القوا بما هو ثمين من مصاغ واشياء اخرى في بئر للعائلة على اعتبار انهم عائدون قريبا.
ابو عمران الذي يحب اطلاق لقب »ابو يوسف« عليه لم يغادر مع والده واعمامه بل بقي مع جده وجدته لوالده اللذين كانا في الثمانينيات من العمر, ولكنه بعد ثلاثة شهور من الحصار قرر مغادرة القرية بناء على رغبة جده وجدته, خاصة وان الصهاينة ضربوا البلدة بالطائرات فغادر ومعه عشر بقرات كان جده قد طلب منه اخذها وظل يمشي مع البقرات بحدود ثلاثين كيلو متراً الى ان وصل الى قرية »الدوايمة« مساء اليوم الذي غادر فيه بلدته ولم تكن »الدوايمه« قد سقطت بعد في ايدي الصهاينة, ومع انه التقى بوالده ووالدته وشعر بالالفة والسكينة معهما الا انه قرر العودة الى »الفالوجة« في اليوم التالي, فقد شعر بالغربة مع ان الصلات بين اهل االدوايمة واهل الفالوجة علاقات متينة والانتقال من »الفالوجة« الى »الدوايمة« من المفروض كما يقول ان لا يعكر صفوه خاصة انه علم من والده ان اعمامه الستة كانوا قد عادوا الى الفالوجة في نفس اليوم الذي غادرها هو, ويبدو انه سلك طريقا لم يسلكه اعمامه فهو لم يلتقهم في الطريق.
عاد ابو يوسف مع البقرات, فوالده قال له ان البقرات ستنفق مع الرحيل وعدم الاستقرار, لا سيما ان الانباء التي كانت تصلهم كانت تفيد الى توجه لدى العصابات الصهيونية لاحتلال »الدوايمة« وهذا ما حصل بالفعل, فقد غادرت عائلته »الدوايمة« بعد رحيله بايام الى »دورا - الخليل«, وبعد اسابيع هاجمت العصابات الصهيونية »الدوايمة« وارتكبت فيها اكبر مجزرة في فلسطين, فقد ذبحت فيها كما يورد د. ابو ستة بحدود 500 شخص من سكانها, والغريب ان هذه المجزرة ظلت مخفية عن الرأي العام مدة طويلة, ولا زالت تفاصيلها غير معروفة.
يتابع ابو يوسف ويقول انه عندما عاد الى »الفالوجة« عرف بالمجزرة التي ارتكبتها طائرات العصابات الصهيونية بحق اهل بلدته المحاصرين, ففي احدى الغارات استشهد خمسة من اعمامه الذين عادوا من »الدوايمة« الى »الفالوجة« ليتزودوا من بلدتهم بالحبوب, فوضع الناس في »الدوايمة« كما في كل البلاد لم يكن احسن حالا من وضع المحاصرين في »الفالوجة«, ويشير الى ان جده لوالده ارسله بعد مدة مع قافلة من الاهالي في الليل الى قرية »ام الشقف« التي تقع في منتصف المسافة ما بين قرية »البرج« و »الفالوجة« وفيها شاهد كيف كان يسكن اللاجئون في المغارات, ومع ذلك فقد استولت العصابات الصهيونية في وقت لاحق على »ام الشقف« وطردت اهلها واللاجئين الى الشرق.

smileyface
17-05-2008, 11:30 AM
اسرائيل تعطي العرب درسا في التاريخ (http://www.al-akhbar.com/ar/node/74025)
نصري حجّاج: بعيداً عن فلسطين (http://www.al-akhbar.com/ar/node/74030)

galeel
17-05-2008, 08:50 PM
بيان إلى الأمة في الذكرى الستين للنكبة


د.عبد الوهاب المسيري




في ذكرى نكبة فلسطينوتأسيس الكيان الصهيوني تعلن الشعوب العربية أن ستين عاما من الاستعمار الاستيطانيالإحلالي العنصري وارتكاب أكبر جريمة في العصر الحديث: سرقة وطن كامل وتشريد أهله،لا تعني سقوط الجريمة أو السكوت عليها لأن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم. إن ذاكرة الشعوب أقوى من كل محاولات ومؤامرات المحو والتضليل، وستظل الشعوب العربيةوشعوب العالم الحر تتذكر أن فلسطين ارض عربية تم اغتصابها بقوة السلاح الغربي وتحتمظلته، ولكنها لن تبقى كذلك لأننا لن ننسى ولن نسكت.


إن الاحتفالات الصاخبة التي يقيمهاالكيان الصهيوني في الذكرى الستين للنكبة والتطهير العرقي بحضور رئيس الولاياتالمتحدة، رأس الإمبريالية ورئيس الدولة التي تعربد جيوشها في كل أنحاء التعالمالعربي والإسلامي: أفغانستان والعراق والتي تمتد أصابعها في السودان والصومالولبنان وشريك الصهيونية وحليفها الأول، نقول إن حضوره هذا الاحتفاللن تنجح في إضفاء شرعية على الاحتلال أو إخفاء جريمته، بل إنهسيلقي المزيد من الأضواء على جرائم التصفية العرقية للشعب الفلسطيني بعد اغتصابأرضه، وعلى جريمة الإبادة الجماعية المتمثلة في حصار قطاع غزه وقطع كل الإمداداتالإنسانية عن أهله.


ولا يمكن أن نتعرض لذكرى النكبة دونإدانة الموقف المخزي للنظم العربية التي بدأت تدير ظهرها لهذا الصراعالمصيري، وتفرط في كل المبادئ والثوابت الوطنية والعربية والإنسانية، وتتواطأ فيجريمة إدانة المقاومة المشروعة باعتبارها إرهابا، بل وتفتح ذراعيها لاستقبالالسفاح جورج بوش، الذي جاء إلى المنطقة للاحتفال بذكرى مشئومة وتأكيدتأييده فكرة يهودية الدولة العنصرية الذي يسقط حق العودة لمئات الألوف منالفلسطينيين، وفي مواجهة هذا الخنوع المهين للنظم العربية فإننا نؤكد جميعا تضامننامع الشعب الفلسطيني، ورفضنا القاطع لزيارة بوش لمصر، وندعو كل الشعوب العربية وشعوب العالم إلى إحياء الذكرى الستين للنكبة بالتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني فيدولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعلى ضرورة فك كل المستوطنات الصهيونيةوتصفيتها،وعلي أن حق العودة للفلسطينيين حق لا يمكن التصرف فيه أو التنازل عنهعنهكما ندعو كل الشعوب العربية والإسلامية وكل الشرفاء في العالم وكل جمعيات الدفاععن حقوق الإنسان أن يقاطعوا الكيان الصهيوني وأن يفضحوا السياسات الإمبريالية التيتسانده.


وليكن الخامس عشر من مايو الذي شهدإعلان قيام دولة الاغتصاب والظلم على أرض فلسطين العربية منذ ستين عاما يوم غضبوحداد وتحد في كل البلدان العربية وكل دول العالم الحر للتنديد بالسياساتالإسرائيلية والأمريكية.كما نطالب كل الأحرار في كل مكان برفع أعلام فلسطين وإحراقالإعلام الصهيونية والأمريكية تعبيرا عن رفض الاستعمار والعدوان ورفع الراياتالسوداء حدادا على العدالة الإنسانية التي تذبح كل يوم على أرض فلسطين، مع تجديدالعهد والإصرار على مواصلة المقاومة حتى تُستعاد الحقوق وتتحرر الأرض والشعوب.


المجد للمقاومة العربية في فلسطينوالعراق ولبنان.

galeel
18-05-2008, 02:30 AM
فرقة "شو هالأيام" تختتم أسبوع "حراس الذاكرة"
</SPAN>
http://www.alghad.jo/img/197000/197248.jpg

غيداء حمودة
عمّان- اختتمت مساء اول من امس فعاليات اسبوع "حراس الذاكرة"، الذي نظمته جمعية الحنونة للثقافة الشعبية بذكرى النكبة، وقدمت فرقة "شو هالايام" برنامجا موسيقيا مختلف الايقاع والمواضيع التي تركزت حول الوطن والكرامة والشهداء وحق العودة والحب ايضا. وحضر الامسية التي استمرت لأكثر من ساعة ونصف حشد من الشباب والشابات المتعطشين لهذا الطرح في الاغاني والموسيقى.
بدأت "شو هالايام" أمسيتها بمقطوعة "اضراب المدارس" لمارسيل خليفة، ومن ثم غنت المجموعة "أنا احمد العربي" كلمات محمود درويش وألحان مارسيل خليفة "انا احمد العربي فليأتي الحصار، جسدي هو الاسوار فليأتي الحصار.. وانا حدود النار فليأتي الحصار، وانا احصاركم... وصدري باب كل الناس، فليأتي الحصار".

تلا ذلك أغنية "يا فلسطينية" -ألحان الشيخ إمام وشعر احمد فؤاد نجم- التي تتحدث عن المقاومة الفلسطينية: "يا فلسطينية والبندآني رماكم... في الصهيونية تقتل حمامكم في حماكم، يا فلسطينية وأنا بدي أسافر حداكم، ناري في ايديا وايديا تنزل معاكم معاكم على راس الحية وتموت شريعة هولاكو" بغناء جماعي للفرقة، ومن ثم قدمت الفرقة أغنية "فلتسمع كل الدنيا فلتسمع كل الدنيا فلتسمع، سنجوع ونعرى، قطعا نقطع، ونسف ترابك يا أرضا... يا أرضا تتوجع" وبغناء جماعي ايضا.
"بقولوا صغير بلدي" للرحابنة وفيروز كانت الأغنية التالية للفرقة والتي تتناول الوطن من خلال الحب والغضب والمحبة والجمال، فالوطن هو الوطن بالرغم من ظرفه السياسي ومساحته الجغرافية، إذ تقول في أحد مقاطعها "بقولوا قلال ونكون قلال بلدنا خير وجمال ويقولوا يقولوا شو هم يقولوا شوية صخر وتلال.... يا صخرة المجد وقطر الندي... يا بلدي، يا طفل صغير على المعركة غدي... يا بلدي... يا صغير بالحق كبير وما بيعتدي... يا يا بلدي".
وطلت ايناس سعيد بصوتها الرقيق على الجمهور في أغنية "جيت احبك" لزياد سحاب وهي اغنية عاطفية على نمط مغاير بكلماتها عما هو سائد في هذه الأيام: "جيت احبك انت نسيت جيت تإنسى حبيتك، جيت تإبكي انت حكيت... جيت تإحكي بكيتك".
وعودة الى مارسيل خليفة في أغنية "كانت الحلواية": "كانت الحلواية واقفة على المراية تاري عالمراية عم يتخبى القمر". ومن ثم اطلت دانيا اسعد بصوتها الدافئ من خلال أغنية "سنرجع يوما" للرحابنة وفيروز والتي تتحدث عن العودة الحتمية الى فلسطين وحال اللاجئين الذين تعز عليهم عودة الطيور الى الوطن وهم ما يزالون في المنفى: "سنرجع يوما الى حينا، ونغرق في دافئات المنى سنرجع مهما يمر الزمان وتنأى المسافات ما بيننا، فيا قلب مهلا ولا ترتمي على درب عودتنا موهنا، يعز علينا غدا ان تعود رفوف الطيور ونحن هنا".
وعن رفض الاستسلام والتنازل الحاصل في هذه الايام، قدمت "شو هالايام" أغنية "ما نستسلم" لفرقة الطريق العراقية: "لا ما نستسلم، لا لا ما نتنازل، ما نستسلم احنا جنود الامة، نعيش تعيش الامة ويا ذلتنا بموت الامة،... لا لا ما تموت الامة".
ومن ثم غنت إيناس سعيد أغنية "يا امي" لخالد الهبر التي تتحدث عن جنوب لبنان وكرامة الشهيد، تلتها اغنية "اشكي لمين" لمحمد منير والتي تتناول حال الدنيا وعدم معرفة الانسان بما هو قادم وأهمية الحب في الحياة. وقد تصاعد تفاعل الجمهور مع اغنية "في الضفة" لأحمد قعبور والتي تتكلم عن حال عائلة تعيش في الضفة ولديها سبعة اطفال... اصغرهم يرضع تاريخا، اوسطهم اسمه جيفارا، اكبرهم ثائر في الضفة.. وتنادي هذه الاغنية كل العالم ليروا حال الفلسطينيين الذين استشهد معظم افراد عائلاتهم، وبالرغم من ذلك الا ان نبض الضفة لا يهدأ بل يعلنها ثورة ويكسر القيد ويمضي نحو الحرية.
قدمت الفرقة بعد ذلك أغنية "منتصب القامة أمشي" لمارسيل خليفة المعروفة وغنى الجمهور مع الفرقة وتفاعل معها، وبعد إلحاح الجمهور لعدم انهاء الامسية، قدمت الفرقة اغنية "اني اخترك يا وطني".
وقد جاءت فكرة تشكيل فرقة "شو هالايام" من قبل عدد من الموسيقيين والعازفين بهدف تقديم موسيقى وأغانٍ ملتزمة ذات مضمون وطابع إنساني يعنى بالتراث العربي والمفاهيم الإنسانية السامية. وقد شارك في هذه الامسية كل من مروة السيد (عود)، بهاء عثمان (الكتريك جيتار)، ايهاب ابو حماد (جيتار)، ايناس محمد ودانيا اسعد (غناء)، عامر دويك (جيتار)، علاء ابراهيم (بيس جيتار) ومعن السيد (إيقاع).

galeel
18-05-2008, 02:33 AM
افتتاح فعاليات مسرح البلد اليوم بفيلم "موال فلسطيني"



عمان- الغد- تنطلق في السادسة من مساء اليوم فعاليات مسرح البلد التي تقام بمناسبة الذكرى الستين للنكبة.
ويفتتح مسرح البلد فعالياته وبالتعاون مع مؤسسة عبدالمحسن القطان الفيلم الوثائقي "موال فلسطيني" إنتاج وإخراج نداء سنقرط.
ويجسد الفيلم معاناة الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومواجهتهم للآلة العسكرية الهمجية الإسرائيلية، وما يتعرض له من قتل وتدمير للبيوت وتجريف للأراضي والحصار والتجويع.
ويظهر الفيلم ومدته 72 دقيقة تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه رغم كل ما يعانيه وتصميمه على مقاومة الاحتلال حتى الحصول على حقه المشروع بإقامة دولته المستقلة على أرضه ومقاومته لبناء جدار الفصل العنصري في القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، وقد صور هذه المعاناة بطريقة سلسة وممتعة لإيصالها إلى العالم.
ويعرض في السادسة من مساء غد الاثنين وبالتعاون مع مؤسسة عبدالمحسن القطان الفيلم الوثائقي "ليس هذا بسلاح" إخراج الفرنسيين هيلينا كونتيل وبيير دوران.
ويحاول المخرجان من خلاله إظهار الوجه الآخر لحياة الفلسطينيين بعيدا عن جوانب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتركيز على الحياة الثقافية في المناطق الفلسطينية المحتلة.
ويصور الفيلم تعليم الموسيقى في المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية من خلال مرافقة الموسيقار الفلسطيني الشاب (رمزي ابو رضوان) من مخيم الامعري في رام الله وزملائه الأجانب من فرنسا وألمانيا في جولاتهم في عدد من المدن الفلسطينية ومخيماتها لإقامة ورش العمل لتعليم الموسيقى، إلا أن آثار الاحتلال تبدو واضحة في الفيلم من الحواجز العسكرية والجدار العازل وأعمال الهدم وانتشار الجنود في المدن الفلسطينية.

galeel
18-05-2008, 02:38 AM
شفيقة سمور تستذكر مذبحة دير ياسين: كان اليهود يسحبون لحفا من البيوت ويغطون بها وجوه الجثث حتى لا يعرفهم أحد

http://www.alghad.jo/img/197000/197122.jpg

رشا عبدالله سلامة
عمّان- ستون عاما مضت على ذلك اليوم النيساني الذي تبدل ربيعه إلى حريق لاهب. ستون عاما لم تمسح دماء ذلك اليوم وصرخات ذعره من ذهن الحاجة شفيقة سمور التي ناهزت الثمانين هذا العام.
في ذلك اليوم الذي صادف التاسع من نيسان عام 1948 لم تعلم الحاجة شفيقة وأهالي قريتها المقدسية الوادعة "دير ياسين" أنهم سيكتبون بدمائهم سطرا من أبرز سطور الإرهاب الصهيوني التي عرفها التاريخ.
خلدوا إلى النوم تلك الليلة، ليستفيقوا في الثالثة فجرا على صوت رصاص و"بساطير" تلك الأقدام المجرمة التي ارتكبت مذبحة لن يغفرها تاريخ الإنسانية مهما تعاقبت عصوره.
في منزلها الحنون الذي يغص دفئا وحبا تجلس الحاجة شفيقة التي يتحلق حولها أبناء إخوتها محمود سمور وعبد الله سمور اللذين ناهزا الرابعة والستين هذا العام، آبية ذاكرتهما الطفولية نسيان أحداث ذلك اليوم الأسود رغم سنواتهما الغضة حينها.
أحجمت عن الحديث بداية، ارتسم على محياها خوف لا يقل وطأة عما خالجها ذلك اليوم في دير ياسين. اعتذرت قائلة "يا بنتي دير ياسين ما راحت ولا يوم من بالي.. ليالي طوال ما بنام وذكريات يومنا الأخير هناك بتنعاد قدام عينيّ.. مش قادرة أحكي".
بعدما انسحبت من الحديث، ناولت خيطه لابن أختها السيد محمود، بينما هي تحدق في صورة على جدار الصالة تتوسط فيها زوجها وأخيها الراحلين مع دير ياسين.
http://www.alghad.jo/img/197000/197113.jpgاستهل السيد محمود حديثه بابتسامة مريرة أعقبها سيل ذكريات أليمة عارم، قائلا "كنت أبلغ من العمر أربعة أعوام لربما لا يتذكر البشر حياتهم في ذلك العمر، ولكن ما رأيته لا يُنسى ولا يُمحى من ذاكرتي وكأنه حدث في الأمس القريب".
يتنهد بحرارة الجرح الذي لا يزال غضا، يكمل "كنت نائما ليلتها في بيت جدي لأمي، أفقنا على طرقات باب مرتعبة أنذرتنا بانقضاض العصابات الصهيونية على قريتنا".
يطل من ركن الصالة القصي صوت الحاجة شفيقة التي لم تحتمل بدء الحديث عن ذلك اليوم من غير أن تبوح بمأساتها التي وقعت. بصوت مرتجف تقول "كان الحاج عبد المجيد سمور هو اللي على الباب على الساعة ثلاثة الفجر. قال: اليهود كاعدين بحشدوا قواتهم وبلّشوا يتسللوا على القرية. أنا كنت يومها ببيت أهلي، كنت بنام فيه من أسابيع لأنه بيتي في طرف القرية وكان أهلي خايفين من اليهود فجابوني عندهم".
تنظر في عيون من حولها بينما تستحضر ذكريات عمر عذابها ستين عاما. تقول "فجأة صار واحد من القرية اسمه محمود سارة يصرخ: يا أهل البلد يا أهل البلد اليهود جوّا القرية، تسللوا من الليل ودخالوا الحواكير. الرجال طلعوا بسرعة عشان يقاتلوا، والنسوان أول ما سمعوا إطلاق النار طلعوا برّة البيوت عشان يشوفوا شو صاير".
يمثل رعب تلك اللحظات في عينيها، بنبرة مرتعدة تقول "إجى أخو زوجي وطلب منّا ندخل ونسكّر علينا باب الحديد. زوجة أخوي من الخوف دخّلت بنتي الصغيرة ونسيت ابنها طه اللي عمره سنة وثمانية أشهر برّة البيت".
تطرق برأسها بينما ترتجف يديها وهي تستحضر تلك اللحظات. تردف بينما تتراكض أنفاسها كما في ذلك اليوم. تقول "كنا متخبيين بالغرفة ومسكّرين باب الحديد، وزوجة أخوي مثل المجنونة من خوفها على ابنها طه. كنا نسمع صوت الرصاص والصراخ وبساطير اليهود وهم بدوروا حول البيت ومش عارفين إنا داخله".
http://www.alghad.jo/img/197000/197116.jpg
يربت محمود على كتف الحاجة شفيقة لمواساتها في لحظات إعصار الذكريات الأليمة، يتلقف الحديث منها كي يريحها ولو للحظات من تسارع نبضها الخائف. يقول "ظلت أم طه تبكي. وفي النهاية لم تحتمل صراخ ابنها الذي أُصيب ثلاث رصاصات ما تزال بادية على ذراعه حتى اليوم بينما كان صوت آلامه وعويله يطرق مسامعنا. ضحت بأي احتمال لاكتشاف أمرنا عندما كنا نتكدس في الغرفة، فتحت الباب وسحبته من شعره وعادت فأقفلت الباب بإحكام".
تلتهب آلام تلك اللحظات المرعبة في قلب الحاجة شفيقة أكثر فأكثر. تعاجل القول "انتبه اليهود إنه الطفل اللي كان يبكي وينزف اختفى فجأة. عرفوا إنه في حدا بالغرفة. صاروا يضربوا بابا الغرفة بقوة ببساطيرهم ويحكولنا: افتخوا افتخوا الباب. ما ردينا عليهم، حكولنا: إزا أنتو ما تفتخوا باب إحنا خطلكم لغم فجّر الغرفة فيكم".
يسود المكان صمت لا يشقه غير شهقات بكاء الحاجة شفيقة التي لم تستطع احتمال ذكريات تلك اللحظات، بينما دموع تترقرق في عيون من حولها آبية أن تنهمر كي لا تنهار قوى الحاجة شفيقة التي استطاعت التماسك ستين عاما. تكمل بينما ترتسم في عينيها تلك اللحظات المرتعبة بأدق تفاصيلها. تقول "حكيتله من ورا الباب بفتحلك بس إحلف بالعشر كلمات المقدسة عندكم إنك ما بتقتلنا. قال: إفتخ إفتخ أنا ما بدي أكتلكم بس إزا في رجل عندكم رح أكتله. فتحت الباب ورفعنا إيدينا مستسلمين وقلوبنا وقفت من الرعب. وبعدها حكالنا: كلكم إطلعوا برّة البيت. وإحنا طالعين....".
تجهش في بكاء مرير يصل صداه إلى دير ياسين المغتصَبة منذ ستين عاما.. تمضي دقائق قبل أن تتمالك صوتها لينطق بهول ما رأته عندما خرجت ومن معها من غرفة البيت. بنبرة بالكاد تظهر ملامح كلماتها بين شهقات الدموع، تقول "لما طلعنا من الغرفة اللي كنا فيها التفتت على الغرفة الثانية ولكيت إمي وابن أخوي مكتولين على فراشي".
تنهار قواها. تبكي بحرقة دير ياسين برمّتها. يأتي صوتها المنهك من ألم الذكريات ضعيفا غارقا في عويله. تقول "كانت إمي مكتولة وهي كاعدة وفي حجرها ابن أخوي. اسم إمي فضية محمد الشيخ، وابن أخوي سمور خليل سمور. كان مطلوب مني أشوف وأسكت. ما احتملت. ركضت على إمي بدي على الأقل أمددها وهي ميتة وأودعها، مسكني واحد من الجنود وقال: إذا بتكربي جنبها بكتلك فوكها...".
تغرق من جديد في دوامة نواحها المرير.. يريحها محمود من عناء الحديث الأليم، قائلا "عندما دخل اليهود غرفتنا واعتقلونا كان الوقت عصرا، وكان هناك أمر بوقف إطلاق النار، وإلا كنا لحقنا بمن استشهدوا منذ الصباح. كنا نسألهم: أين تذهبون بنا؟ وكانوا يردون بينما يضحكون ساخرين: عند مفتيكم أمين الحسيني في البلد القديمة أي القدس. عدا عن كونهم عندما دخلوا غرفتنا التي كان معلق على جدارها صورة للحاج أمين الحسيني أطلقوا عليها ثلاث رصاصات من شدة غيظهم منه".
يردف السيد محمود قائلا "بعدما حملت أم طه طفلها المصاب خبأت في قميصه 15 جنيه فلسطيني وفي رغيف خبز خبأت 215 جنيه فلسطيني أيضا، ولكن اليهود أمسكوا بالنقود وصادروها".
تعود حرارة الجرح وذكرى الألم العميق لتُنطق صوت الحاجة شفيقة المضرج بدماء ذلك اليوم. تقول "لمّا طلعونا من البيت شفنا اللي ما ممكن حدا يشوفه. شفنا جثث أهلنا وناسنا. شفت جثة الخباز وابنه عبد الرؤوف ووحيد الشريف، وعائلة زهران اللي فيها 27 نفر مستشهدين كلهم، وعائلة ثانية اسمها عائلة علي مصطفى كلهم مستشهدين حتى بنتهم الرضيعة اللي كان عمرها 40 يوم. كمان شفت معلمة القرية واسمها حياة البلابسة اللي كانت مستشهدة بثوبها الفلسطيني وهي بتحاول تسعف الجرحى".
يخونها احتمالها من جديد. تنهمر دموعها بلا توقف. يقول السيد محمود ممسكا بزمام الحديث "لا أنسى عندما أخرجونا من البيت منظر جثة عمي الغارقة في دمائها. لم يكن مسموح لنا أن نودع حتى شهداءنا الذين تناثروا على أرض القرية".
بصوت يستحضر لحظات الفجيعة بأدق تفاصيلها تعاود الحاجة شفيقة الحديث. قائلة "شفنا اليهود عم بنهبوا كل إشي. الفلوس والذهب والفرشات والنحاسيات وحتى الأثواب الفلاحية بحملوا فيها من البيوت وبهربوا. كنا نمرّ بين الجثث ونفشق عنها وإحنا عارفينهم كلهم. كانوا رجال ونساء وشيوخ وأطفال ورضّع. وكانوا اليهود يسحبوا لحف من البيوت ويغطوا على وجوه الجثث عشان ما حدا يعرفهم".
http://www.alghad.jo/img/197000/197118.jpg
تبكي من جديد بينما تتساءل "بتعرفي خنساء فلسطين؟"، لتردف عنها "اسمها حلوة زيدان. هي واحدة من قريتنا إجاها ابنها مصاوب برأسه، لفّت راسه بقماشة وحكتله إرجع للجهاد مع أهل القرية، ولمّا طلع قنصه يهودي واستشهد. إجى أبوه بدّو يسعفه قنصه اليهودي واستشهد. راحت الإم عليهم تزغرت فرحانة باستشهادهم قنصها اليهودي ووكعت فوكهم. كل العيلة راحت في غمضة عين".
تلاحقت زفراتها المتألمة، بينما دموعها تتهاوى كما شهداء ذلك اليوم. تقول "قبل ما يطلّعونا إحنا وكم حدا من اللي نجوا من النسوان والأطفال حكولنا: تعالوا اسحبوا يهود مقتولين من أرض معركة. صاروا نسوان دير ياسين يسحبوا فيهم ومجاهدينا بطلقوا النار ومش عارفين إنه اليهود أمرونا نسحب قتلاهم. وفي وحدة منا استشهدت برصاص المجاهدين اللي ما إجى ببالهم إنه اليهود أدخلونا ساحة المعركة. بعدين طلّعونا على سطوح البيوت اللي من جهة المجاهدين وحكولنا اطلبوا منهم وقف إطلاق النار".
ألحت عليها جراح تلك اللحظة من الألم والذل، عادت تجهش في بكائها من جديد. ليكمل محمود قائلا "عندما فرغ الرصاص من بنادق المجاهدين، عاد منهم والدي محمد سمور شحادة وزوج الحاجة شفيقة واسمه سليم جابر وابن خالي حسين سمور ورجال من القرية أسماؤهم جميل عيد وعلي عيد وعيسى عيد. عادوا وكان اليهود لهم بالمرصاد، إذ اعتقلوهم ولا نعلم عنهم شيئا حتى الآن. لم تحضر لنا أي نجدة من القرى المجاورة ولا من الثوّار، كان الجميع مشغولون بجنازة الشهيد عبد القادر الحسيني بينما نحن نتساقط ونُعتقل الواحد تلو الآخر".
بصوت يتهدج ألما ومكابرة على الجرح ولو لدقائق، عادت الحاجة شفيقة لتقول "صاروا يطلّعوا فينا في سيارة نقل كبيرة ويسبوا علينا: يا أولاد كلبة إطلعوا إحنا مش حمير زي إنتو عرب. وبعدها أخذونا على مستعمرة جفعات شاؤول اللي جنب دير ياسين".
تشوح بوجهها بعيدا بينما تنهيداتها المتألمة تملأ المكان. يقول محمود "عندما وصلنا إلى جفعات شاؤول أنزلونا وبدأوا بتفتيشنا. لم يتركوا معنا أي شيء حتى خواتم النساء صادروها. بعد ذلك أقلّونا في سيارة نقل كبيرة أخرى ومن ثم بدأوا يقولون لنا: إخنا بدنا نوخذكم إنتو على مذبحة. بدنا نذبح إنتو. كنا في مرحلة من الصدمة والهلع إلى حد فغرنا فيه أفواهنا من غير أن نملك القدرة حتى على البكاء".
خذله عنفوانه في ذكرى تلك اللحظات. دموع ترقرقت في عينيه بينما سكنت كلماته للحظات طويلة.. عاد ليردف بصوت تربض عليه آلام لم تُمح من ذاكرته الطفولية منذ ذلك الحين. يقول "لا أنسى ما حصل بعدها ما حييت. بعدما مضت بنا سيارة النقل تلك بدأ اليهود في إخافتنا والبصق علينا وإسماعنا ألفاظا يندى لها الجبين. ومن ثم تحلّق اليهود في مستعمرة جفعات شاؤول على طول الطريق بيما انطلقت زغاريدهم وهم يروننا ذليلين مأسورين. لقد أسموا يوم دير ياسين الأسود بيوم النصر".
بنظرات ملؤها اللوم على إثارة كل تلك الآلام التي لا يزال دمها نازفا، آثر السيد محمود إنهاء حديثه بينما غادر الجلسة رافضا حتى التقاط صورة له.
تعود الحاجة شفيقة من تأملها لتلك الصورة المعلقة على جدار صالتها بينما دموع مآقيها لم تجف طوال الحديث. تقول بصوت تخنقه الدموع "بنشرت عجلات سيارة النقل اللي طلّعونا فيها، رمونا منها وكمّلنا مشي على المسكوبية وبعدها على باب الخليل في القدس، كنا ننوح ونلطم ونصيح وفزعولنا المقادسة برغم إنه الدنيا صارت نص الليل، وأسعفوا الجرحى من النساء والأطفال. ناس منا بعدها طلع على منطقة الدباغة وناس على المزرعة الشرقية وناس على المخماس وناس على كوبر. أنا رحت على سلوان مع ناس من القرية وهناك عاملونا مثل المهاجرين والأنصار، كل عيلة أوت عيل".
http://www.alghad.jo/img/197000/197119.jpg
تمسح على رؤوس أحفادها الذين يحيطونها بينما تتنهد من جديد بحرقة لم يخفت لهيبها منذ تلك الأيام، تكمل "نزلت عند عائلة رجل سلواني اسمه محمود أبو العورة، بعدها رحت على خالتي في قريوت، بعدها على جبل المكبر وبعدها على أبو ديس. وبرغم كل اللي صار كان عنا أمل كبير نرجع".
تشهق من جديد باكية "والله لمّا كانوا يحكولنا إنا رح نغيب بس شهرين عن دير ياسين كنت أعيّط وأحكي شو بدّو يصبّرني شهرين بعيدة عنها. ستين سنة وأنا وأهل قريتي بعاد. ولمّا تمكنت من زيارة دير ياسين في السبعينيات لكيتهم عاملين فيها مصحة أمراض عقلية، ونصّ القرية مهدّمة. وما في حدا ياسيني فيها من يوم 9 نيسان 1948. ولمّا دكّيت باب دار أهلي طلت وحدة يهودية حكيتلها: بدي أشوف بيت أبوي. ردّت عليّ: هادا بيت مختار طلع فيه فلوس كتير. إمي كانت مخبية ذهب عثملّي وفلوس تحت الخزانة، حكولي إنهم جابوا خبير بجهاز خاص عشان يكشف وين الذهب والفلوس مخبّية وطلّعوه أول السبعينيات".
تصل أنفاسها إلى حد الإنهاك، يرمقها ابن أخيها السيد عبد الله سمور ذي الأربعة والستين عاما بنظرات ملؤها الحنان بوجهه الياسيني الأصيل. وبهدوء بالغ يحمل دفترا خطّه والده قبل ستين عاما عن دير ياسين: أهلها وشهداؤها وأسلحتها. يقول "أرفض تسمية ما حصل في دير ياسين بالمجزرة، ولا أقول أنها كانت ملحمة. في الواقع واستنادا إلى أرقام ووقائع بحوزتي هي معركة بطولية، وإن كانت غير متكافئة من حيث عدد المقاتلين ومن حيث التسليح. لقد سلّط الإعلام العربي والغربي الضوء على الفظائع التي ارتكبها اليهود بحقنا في ذلك اليوم ولكن لم يتناول بطولة رجال دير ياسين".
يردف بينما يقلّب صفحات دفتره "حوالي 70% من الشهداء كانوا من النساء والأطفال والشيوخ، بحسب الأسماء الواردة في هذا الدفتر".
يكمل عبدالله بينما يحصي عدد الأسلحة حينها "كان عدد البنادق في القرية ما يقارب الخمس والعشرين بندقية، وسلاح برنّ واحد. على ضوء هذه الأرقام المتواضعة للتسليح الفلسطيني الذي كان بالخفية عن الإنجليز الذين كانوا يعدمون أي فلسطيني يحمل سلاحا ولو سكين، وفي مقابل التسليح اليهودي الحديث وبالنظر لعدم مساعدة أي أحد من القرى أو الثوار لأهالي دير ياسين بسبب انشغالهم بجنازة الشهيد عبد القادر الحسيني، فإن ما فعله أهالي دير ياسين كان مقاومة باسلة استمرت حتى نفد الرصاص في بنادقهم وبعد 24 ساعة كاملة من المعركة المتواصلة التي تمكنوا خلالها من قتل المئات من المعتدين".
يردف عبد الله قائلا "ما فعله اليهود بأهالي دير ياسين كان فظيعا ولا يصدقه عقل، كلُ واحد من الناجين في دير ياسين يملك قصة بتفاصيل أليمة أكثر من الأخرى. بيد أن ذلك لا ينفي فرحة اليهود الغامرة بالقضاء على مقاومة أهالي دير ياسين التي استمرت برغم ضعف المقومات كما ذكرت آنفا، إلى حد جعلهم يسمون ذلك اليوم بيوم النصر، وكذلك بطلبهم من نساء دير ياسين التدخل للطلب من مجاهدي القرية وقف إطلاق النار".
نظرة ألم وغضب تتعانقان في عيني عبد الله سمور بينما يقول "ما يجدر تذكير العالم به هو أن معركة ديرياسين وتهجير أهلها القسري حدث إبان الانتداب البريطاني على فلسطين والذي انتهى رسميا بتاريخ 15/5/1948. وكان من مسؤولية الدولة المنتدِبة حفظ الأمن في فلسطينن، لكن حكومة الانتداب لم تلق بالا لما يحدث في ديرياسين التي تبعد حوالي ستة كيلومترات عن مدينة القدس".
إحدى المتواجدات في الجلسة قالت "سبحان الله. لقد خلّفت أحداث دير ياسين ردّة فعل عكسية لدى أهلها الناجين الذين تشبّثوا بالحياة منتهزين أي فرصة للفرح كيّ يعوَضوا المأساة التي حلت بهم. كما تضاعف عددهم من حوالي 708 عام 1948 قبل أن ينقض عليهم اليهود، إلى 345و 4 بحسب إحصاء لهم في آخر التسعينيات وبرغم الإبادة التي حصلت بحقهم".
يعقّب أحد أحفاد الحاجة شفيقة ممن يتواجدون في الجلسة ذاتها، بابتسامة ونظرات ملؤها التحدي والعزيمة، قائلا "حصدونا وفركونا ورمونا في كل محل سنة 1948، بس ما عرفوا إنّا مثل القمح محل ما رمونا نبتنا وصرنا سنابل شامخة وفي كل سنبلة منا مائة حبة".

Scouts1
18-05-2008, 06:11 AM
إسرائيل ترفض «حق العودة» بعد النكبة: غير قانوني... وسـيسقط أي اتفـاق سلام


واصلت إسرائيل حملتها الدبلوماسية على الحقوق المشروعة للفلسطينيين، في الذكرى الستين للنكبة. فبعد يوم واحد من دعوة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الفلسطينيين إلى أن «يسقطوا» كلمة «النكبة» من قاموسهم، كي ينعموا بالدولة الموعودة، اعتبرت الدولة العبرية أمس ان لا وجود في القانون الدولي لحق العودة، مشيرة إلى ان هذا المطلب سيتسبب بانهيار أي اتفاق سلام بين الطرفين.

في غضون ذلك، نقلت صحيفة «هآرتس» عن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين ان فشل مفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية والدولة العبرية قد يدفع الرئيس محمود عباس الى «الهرب» من البلاد. أضافت الصحيفة أن يدلين غير متفائل بإمكان التوصل لاتفاق بين الطرفين قبل نهاية العام الحالي، معتبرا ان أي فشل في هذا الشأن سيضعف عباس بشكل كبير، وسيرغمه على مغادرة الضفة الغربية التي ستقع تحت سيطرة حركة حماس. ورأى يدلين أنه سيكون من الصعب تطبيق أي اتفاق يتم التوصل إليه.

ميدانيا، أصيب مقاومان من «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، في غارة جوية إسرائيلية على جباليا شمالي القطاع، فيما اندلع حريق في مصنع للإسفنج شـمالي غــزة جراء إصابة المصنع بقذيفة دبابة إسرائيلية.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، مارك ريغيف، ان «هذا المطلب، الذي لا وجود له بحسب القانون الدولي، لحق العودة، يشكل السبب الأساسي لانهيار الاتفاق. لا يمكنك الحصول على السلام وعلى هذا المطلب في الوقت نفسه». أضاف «ان ما يسمى حق العودة، يتناقض مع حل الدولتين... سأطرح تساؤلات حول التزام احدهم بالسلام والمصالحة، اذا كان يؤمن بضرورة تطبيق ما يسمى حق العودة».

في المقابل، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين، مشيرا الى الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي جورج بوش امام الكنيست أمس الاول، «كان يتعين عليه ان يقول للاسرائيليين، انه على بعد ميل واحد من حيث كان يتحدث، ثمة امة تعيش في الكارثة منذ 60 عاما. كان يجب عليه ان يقول للاسرائيليين انه لا يمكن لاحد ان يكون حرا، على حساب الآخرين. لقد فوت هذه الفرصة ونحن خائبون».

إلى ذلك، نقلت «وكالة فرانس برس» عن المتحدث باسم حركة حماس أيمن طه ان الحركة «سترسل الاثنين وفدا الى مصر لبحث فترة تهدئة في غزة» موضحا ان الوفد سيبحث الشروط التي طرحتها إسرائيل لإرساء هذه التهدئة.
وفي اليوم نفسه، سيتوجه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الى شرم الشيخ في مصر حيث يعقد اللقاء الإقليمي لمنتدى دافوس الاقتصادي، بحسب وزارة الدفاع الإسرائيلية.

من جهته، نقل موقع «فلسطين الآن» المقرب من حماس عن طه ان زيارة وفد الحركة إلى القاهرة، التي كانت مقررة أمس، أرجئت الى «مطلع الأسبوع المقبل»، ذلك ان مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان سيشارك في اجتماعات شرم الشيخ التي تبدأ غدا وتستمر ثلاثة أيام، إلى جانب الرئيس المصري حسني مبارك.

اما صحيفة «الاهرام» المصرية الحكومية، فأفادت ان وفد حماس سيصل الى القاهرة منتصف الأسبوع المقبل، لبحث التهدئة مع سليمان.

(«السفير»، أب، أ ف ب، رويترز)
17/05/2008

Scouts1
18-05-2008, 06:15 AM
ٕسرائيل تطالب الأمم المتحدة بعدم استخدام كلمة «النكبة»​ :1031:

طالبت إسرائيل الأمم المتحدة بإلغاء كلمة النكبة من قاموسها بعد استخدام متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للكلمة. :1031::1031::1031:

وذكرت الصحف الإسرائيلية، أمس، إن المتحدثة أشارت إلى أن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اتصل بالرئيس الفلسطيني محمود عباس لمناسبة إحياء الفلسطينيين ذكرى النكبة، للتأكيد على دعمه للشعب الفلسطيني.

وسأل صحافي إسرائيلي المتحدثة ما إذا كان بان كي مون اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت و«هنأه» بالذكرى الستين لقيام الدولة العبرية، فردت بأنه اتصل به هاتفيا الأسبوع الماضي.

وطالبت إسرائيل الأمم المتحدة بإصدار بيان «لتصحيح الخطأ» باستخدام المتحدثة لكلمة النكبة وشطبها من قاموسها. وقال نائب المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني كارمون، للإذاعة الإسرائيلية، إن كلمة نكبة عبارة عن «أداة دعاية عربية استخدمت للقضاء على شرعية قيام دولة إسرائيل، ويتعين ألا تكون جزءا من المفردات التي تستخدمها الأمم المتحدة».

(يو بي أي، د ب ا)
17/05/2008

Scouts1
19-05-2008, 01:02 AM
إحياء النكبة في الدنمارك


http://www.al-akhbar.com/files/images/p24_20080519_pic3.preview.jpg

كوبنهاغن ــ الأخبار

في تجمّع حاشد، أحيت الجالية الفلسطينية في كوبنهاغن الذكرى الـ60 للنكبة، حيث طافت الأعلام الفلسطينية شوارع العاصمة الدنماركية لتتجمع في قلب المدينة حيث الساحة الواسعة وسط مدينة «النوربرو» التي تعدّ أهم نقطة في العاصمة، وقد كانت المشاركة الدنماركية لافتة، اذ حضر بعض المواطنين ورفعوا اللافتات المطالبة بحق الفلسطينيين بالعودة وصور المجازر والأعلام، بالإضافة إلى حضور العديد من أفراد الجاليات العربية، عراقيين ومصريين ولبنانيين وغيرهم... رقصوا جميعهم الدبكة الفلسطينية على أنغام مزمار الشيخ عارف حمد، الرجل الثمانيني الذي ما زالت ذكرى النكبة ومأساة التهجير عالقة في ذهنه. وكان الحشد حافلاً بالشبان والشابات والأطفال الفلسطينيين الذين رفعوا الأعلام ولافتات تطالب بإسقاط الجدار العازل، وأخرى كتب عليها باللغة الدنماركية «60 سنة تكفي». يذكر أنّ الجالية الفلسطينية في الدنمارك تعدّ من أكبر الجاليات العربية في البلد والمنطقة.

عدد الاثنين ١٩ أيار ٢٠٠٨

galeel
19-05-2008, 01:44 AM
بلدنا" تحتفي بالتراث الفلسطيني في أمسية "مناهضة الصهيونية"

http://www.alghad.jo/img/197500/197316.jpg


عزيزة علي
عمان- أقامت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية بمناسبة الذكرى الستين للنكبة أول من أمس برنامجا ثقافيا بعنوان "المقاومة طريق التحرير والعودة"، اشتمل على مجموعة من الفعاليات الثقافية وعرض افلام وثائقية وشهادات حية وطقسية شعرية قدمها فتيان الجمعية.
واستعرض الكاتب ضافي الجمعاني تاريخ النكبة والعوامل التي سببتها منذ الصراع. في حين أشار رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ليث شبيلات إلى أن الثقافة مرتبطة بالهم الإنساني ومشاعره وأفراحه وأتراحه. موضحا أن المشاعر هي كلمة السر في كل عمل ثقافي. ويقول "إذا لم تكن النكبة التي عشناها ونعيشها محركا للمشاعر الثقافية فما هو ذلك المحرك".
من جانبه أكد نائب رئيس الجمعية د. عزمي منصور أهمية الفعل الثقافي في الصراع العربي الصهيوني، وقال "الثقافة باتت مستهدفة في صراع الوجود مع العدو الصهيوني، الذي بات يحرف التاريخ والجغرافيا ويسرق التراث بكل أشكاله".
ونوه د. منصور إلى أن هذا النشاط قدم شهادات حية عن النكبة والمجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وعبر عن كل ما جرى على الأراضي الفلسطينية من قتل وتهجير.
وبدأت العفاليات بقصيدة "عهد" لرامي سحويل، وتم عرض لقطات مصورة من الفيلم التسجيلي "شهيد تحت السن القانوني"، تحدث عن الأطفال الذين اغتالتهم إسرائيل خلال فترة الاجتياح الأخيرة للضفة وغزة.
ثم قدمت فرقة "بلدنا" مجموعة من الأغاني الفلسطينية الفلكورية وأخرى تحكي عن الحنين والعودة وتتغنى بالأرض، وعبرت أخرى عن معاناة الشعب الفلسطيني. وبعض الأغاني المستمدة من الفلكلور الفلسطيني التي تتغنى بالأرض وتمجد البطولات. فغنت "نشيد الانتفاضة" للشاعر إبراهيم نصر الله.
وواصلت الفرقة أمسيتها بأغنية "ناس زي الشجر" التي لامست وجدان الحضور. ومن اغاني التراث قدمت الفرقة "ليا... وليا" و"تلوى يا شعر الحية".
وأشارت مطربة الفرقة بيسان خليل، التي تحرص على المشاركة في المناسبات الفلسطينية، إلى أن "بلدنا" تأسست قبل "31" عاما واستطاعت ان تثبت حضورها في الساحة العربية، من خلال تقديم الفن الملتزم، مشيرة إلى أن هذا اللون من الغناء ما يزال يشد جمهوره. ولفتت بيسان إلى أن الفرقة لا تجد من يدعمها لتوثيق التراث الغنائي الفلسطيني.

galeel
19-05-2008, 01:45 AM
"أنا من هناك، ولي ذكريات": رحلة فوتوغرافية تستكشف فلسطين ما قبل النكبة

http://www.alghad.jo/img/197500/197318.jpg

محمد الكيالي
عمان- افتتح أمس في مركز رؤى للفنون معرض "أنا من هناك، ولي ذكريات" الذي يقيمه المركز بالتعاون مع المفوضية العامة لوكالة الغوث الدولية للاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ويستمر حتى الحادي والثلاثين من الشهر الحالي.
وحضر حفل افتتاح المعرض، الذي رعاه الأمير الحسن بن طلال المعظم، عدد كبير من الشخصيات أبرزها المفوض العام للأونروا كارين أبو زيد ومدير مركز رؤى للفنون هاني أبو زيد وسفير سلطنة عمان وشخصيات دبلوماسية أوروبية وعربية ومحلية.
ويسترجع معرض"أنا من هناك، ولي ذكريات" معالم الحياة في فلسطين قبل عام 1948، من خلال عرض للصور الفوتوغرافية للشخصيات والمدن والقرى والألبسة القديمة والأواني الفخارية والنحاسية والزجاجيات والقلادات والسجاد التي كان يستعملها الفلسطينيون في القدم وبخاصة قبل النكبة.
وأعرب سمو الأمير الحسن بن طلال عن فخره بهذا المعرض، الذي يفتتح أعماله في ستة مواقع وهي القدس، رام الله، غزة، بيروت، دمشق وعمّان خلال الشهر الحالي.
وقال أن المعرض يأتي في ذكرى إحياء نكبة فلسطين التي مر عليها 60 عاما، مؤكدا على وجوب أن تبقى فلسطين وقضيتها وشعبها في الضمير والوجدان الإنساني.
وأشاد الأمير الحسن بالكفاءات والعقول الفلسطينية المتواجدة في جميع أنحاء العالم التي لو أتيح لها المجال لقامت بالكثير من أجل تحرير فلسطين.

وألقت المفوض العام لوكالة الغوث الدولية للاجئين الفلسطينيين كارين أبو زيد كلمة عبرت فيها عن سرورها الكبير لتواجدها في المعرض إلى جانب الأمير الحسن بن طلال.
وأكدت على أن نقطة البدء للمعرض هي الصورة الرمزية للاجئ الفلسطيني في بداية النكبة، حيث انه بدلا من رواية النكبة، فإنه يعود إلى الوراء برحلة فوتوغرافية ليستكشف الحياة الفلسطينية ما قبل النكبة بغناها وتنوعها وتناقضاتها الرائعة في حزنها وفرحها وبساطتها وتطورها.
وختمت أبو زيد حديثها بالشكر الكبير لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على جهوده الكبيرة في دعم اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ووجهت كلمة شكر أخرى للشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي تعتبره رجلا يتمتع بقدر من الفهم "للآخر".
وألقى مدير مركز رؤى للفنون هاني الحوراني كلمة شكر فيها الرعاية الملكية الخاصة معتبرا أن المعرض هو انطلاقة جديدة للعودة إلى فلسطين.
وقال ممثل وجهاء اللاجئين الفلسطينيين "أبو حاتم" في كلمة ألقاها على الحضور بأن فلسطين تبقى أبيّة على الأعداء يجب على جميع اللاجئين ألا ينسوا أرضهم ومدنهم وبيّاراتهم التي هي مشتاقة لهم أكثر من اشتياق الناس لها.

galeel
20-05-2008, 01:29 AM
الشكعة: لم يبق في مواجهة الاحتلال الا المقاومة




ثقافة المقاومة.... بعد ستة عقود على النكبة




ابوغربية: المقاومة خيارنا الوحيد لافشال المخططات الصهيونية


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/26_26_26__new2.jpg


احمد: ابدع شعراؤنا في تعزيز نهج المقاومة
النجار: ثقافة المقاومة جزء اساسي من المقاومة الوطنية
20/5/2008
العرب اليوم - اسلام سمحان
بعد مضي ستة عقود على احتلال فلسطين وقيام دولة الكيان الصهيوني وبعد المراحل العديدة التي تخللت حركة النضال الفلسطيني من اوسلو الى كامب ديفيد الى غيرها من مطبات الاتفاقيات ومنعطفات المعاهدات ظن البعض ان حماسة المقاومة بدأت تخفت وتنكمش على ذاتها ولأن الرهان الوحيد في تلك المرحلة هم الاجيال القادمة ومدى تمسكهم بحق العودة والمقاومة, ومع ذروة الثورة الرقمية وزحمة البث الفضائي بما هب ودب, تخوف المهتمون بالشأن النضالي ان تنسى الاجيال القادمة القضية وتذهب ريح المقاومة سدى, وفي المقابل لا يخفى على احد الاهتمام الملحوظ من شريحة كبيرة من الشباب العربي بالعمل السياسي والنضالي وهنا لا بد من طرح سؤال "ثقافة المقاومة ما مدى تأثيرها في ترسيخ مفهوم المقاومة خاصة عند الاجيال الحاضرة والقادمة؟" للإجابة على هذا السؤال التقينا عددا من الشخصيات الفكرية والنضالية عبر امتداد الثورة الفلسطينية للآن:
شعبنا ما زال يقاوم واستطاع ان يحد من المشروع الصهيوني
بسام الشكعة "الشهيد الحي" يقول:لم تبق في مواجهة الاحتلال الا المقاومة وغير المقاومة افلاس لان قضية التفاؤل بالصهيونية لا تفيد وقد اثبتت الاتفاقيات فشلها بل انها وسيلة حتى يكمل الاحتلال مشروعه.
واضاف الشكعة: لا ابالغ لو قلت ان المشروع الصهيوني استكمل على الارض وهذا لم يكن ممكنا لولا اتفاقات اوسلو والمفاوضات غير ان شعبنا ما زال يقاوم واستطاع ان يحد من المشروع الصهيوني وجاءت اوسلو لتعكس المواجهة واصبحنا الان امام سلطة وسيط للمشروع الصهيوني الا ان شعبنا المقاوم ومن منطلق الوحدة الوطنية كاستراتيجية استطاع ان يسترد اكثر مما دعت اليه اوسلو.
الوسيلة الوحيدة هي المقاومة
"شيخ المجاهدين" بهجت ابو غربية قال:ان اهداف المشروع الصهيوني الاساسية الاستيلاء على ارض فلسطين منذ فترة الانتداب البريطاني, وفي فترة الانتداب كان الاعتماد على النفوذ البريطاني واجراءاتها بعد قيام الدولة اليهودية ظل برنامجها يقوم على نفس الاساس ليس التوسع فحسب بل الاعتداء من خلال العمل العسكري.
وهنا اريد ان اقول ان الوسيلة الوحيدة المتاحة للشعب الفلسطيني وللعرب هي مقاومة هذه المشاريع والخطط واثبتت التجربة المرة التي اتضحت بعد اتفاق اوسلو وان كل من قدم من تنازلات وتفريط من خلال مسيرة المفاوضات لذا نجد ان المقاومة هي خيارنا الوحيد لافشال المخططات الصهيونية.
اما بالنسبة للأجيال التي ولدت ونشأت بعد قيام دولة العدو فكان من الممكن او الاسهل على الاعلام والتوجيه ايلاء القضية الفلسطينية اهتماما اكبر فالاجيال الحاضرة تحتاج بالفعل الى ثقافة ومثقفين وكتاب.
ثقافة المقاومة جبهة من جبهات التحرير
"المشرف العام على الموسوعة الفلسطينية الميسرة" عبدالعزيز السيد احمد قال: شاهدنا طائفة من الشعراء مثل يوسف الخطيب وكمال ناصر وهارون هاشم الرشيد والذي ما زلنا نتغنى بالكثير من اشعاره ولا بد هنا ان نذكر دور الشهيد ماجد ابو شرار ولقد تفتحت براعم كثيرة خلال تسلمه الاعلام كذلك غسان كنفاني ووائل زعيتر والذين ابدعوا وتميزوا فيما يخص ثقافة المقاومة.
وهذه الثقافة ما زالت حية وما زالت جبهة من جبهات التحرير والمقاومة وان اصبحت مختلفة بعد اوسلو الا ان لها طابعا مختلفا.
المقاومة والثقافة والاعلام طريق واحدة في معركة التحرير الوطني
"الباحث والكاتب" سليم النجار يقول: ثقافة المقاومة جزء اساسي من المقاومة الوطنية العامة تعي الاخطار التي جاءت مع منعطف الاحتلال لكنها تنكشف بانها غير قادرة على ان تبدأ ان لم تكن قادرة على امتلاك جرأة النقد اي امتلاك نقد نفسها اولا ومحاولات تحويل الثقافة الى مجرد هامش اعلامي وبالتالي لا بد من ثقافة عربية عصرية ذات طابع تحرري وديمقراطي تعطي للمثقفين العرب الموقع الاساسي في الانتاج الثقافي الابداعي الذي يعيد للعرب صلتهم الوثيقة بالحضارة الانسانية.
الاسئلة الفكرية والثقافية تبدأ من ضرورة رفض الموت الذي يدفعنا الاحتلال الاسرائيلي اليه والبداية الجديدة ممكنة وهي تؤسس نفسها عبر التصدي لكتابة تاريخها وواقعها فالمقاومة والثقافة والاعلام المدروس كل متكامل في معركة التحرير الوطني والقومي وهي معركة تدور اساسا في حقل التغيير على مستوياته المتعددة تغيير الذات الفردية العربية وتغيير المجتمع العربي وتغيير الموقع الثقافي الحضاري الهزيل الذي يشغله العرب.

galeel
20-05-2008, 01:31 AM
بعد الاعتداء عليه في مسيرة صفورية




واصل طه : رصدوني منذ البداية وانقضوا




عليّ حين هممت بركوب السيارة


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/20_20_20__new4.jpg


ما حدث لي جزء من سياسة الترهيب التي يتعرض لها الفلسطينيون في اسرائيل
(20/5/2008)
العرب اليوم-اسعد العزوني
أصيب النائب في الكنيست واصل طه في اعتداء الوحدات الخاصة على المشاركين في مسيرة العودة في صفورية المهجرة, يوم الخميس الماضي, وتم نقله إلى المستشفى, كما تم اعتقال 5 مشاركين في المسيرة, وادعت الشرطة الاسرائيلية أن إثنين من الضباط قد أصيبا خلال المسيرة التي نظمت ردا على قيام اسرائيل بالاحتفال بالذكرى الستين لقيامها .
وقال طه في اتصال هاتفي " هناك من استهدفني منذ البداية , ولازم تحركاتي, وكنت منشغلاً في تحذير الشبان من الكمين الذي تحضره الشرطة, وعدم الإنجرار وراء عناصر اليمين العنصريين, وفي مرحلة ما بدأت الأمور تتوتر شيئا فشيئا, فأردت الصعود على إحدى السيارات التجارية لكي أخاطب أبناء شعبي, وعندما هممت للصعود الى السيارة فوجئت بضربة مباشرة في مقدمة رأسي بالقرب من عيني وسقطت على الأرض, وسرعان ما نهضت وحاولت أن أبحث عن الشخص الذي اعتدى علي والذي ما زلت أذكر ملامحه جيداً لكنه اندمج بين الجموع ولاذ بالفرار".
وأضاف قائلا " خلال محاولاتي تهدئة الأمور, توجه إلي أحد الشبان قائلاً سمعت أفراد الشرطة يقولون لبعضهم, عندما تسخن الأجواء, يجب أن تكون الإصابة الأولى للنائب طه ".
وحول تقييمه لما حدث قال هذه حلقة من مسلسل الملاحقة والترهيب السياسي, الذي تمارسه السلطات ضد جماهيرنا وضد القيادات العربية, وهو جزء من مسلسل الملاحقة والضغط على نواب التجمع بشكل خاص, في محاولة لكسر شوكتنا, لأننا نحمل القيم والمبادئ والتوجه الذي ساهم في تغيير مفاهيم الجماهير وبلورة افكارهم في الإتجاه الوطني السليم, هذا التوجه لا ينسجم مع مفاهيم المؤسسة التي تريد بقاء العرب يلهثون وراء لقمة العيش دون حمل الهم الوطني, ونسيان المآسي التي تعرضوا لها, والتمييز العنصري الذي يعيشونه يومياً.

galeel
20-05-2008, 01:33 AM
فعاليات "نكبة 60" في مسرح البلد في عمان





20/5/2008
ينظم مسرح البلد في عمان خلال الأسبوع الجاري العديد من الفعاليات الثقافية والفنية التي يأتي تنظيمها في ذكرى "النكبة 60" تذكيراً بواقع الشتات واللجوء الذي تعيشه ملايين الفلسطينيين بعد الإحتلال, وتاكيداً على التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة, وتتضمن الفعاليات اليوم الثلاثاء 20/5/2008 فرقة دبكة شباب مخيم غزة في الساعة السادسة مساء ثم تليها امسية شعرية للشاعر الفلسطيني الشعبي جميل رمزي.

galeel
20-05-2008, 01:36 AM
معرض "الذاكرة والأمل" في "رؤى": استرجاع معالم الحياة في فلسطين ما قبل النكبة

http://www.alghad.jo/img/197500/197401.jpg
غسان مفاضلة
الغد- تؤكد الصور الفوتوغرافية والمقتنيات الفلسطينية وجميع الوثائق، التي اشتمل عليها معرض "الذاكرة والأمل"، الذي افتتحه الأمير الحسن بن طلال أول من أمس في مركز رؤى للفنون، الغنى والتنوع اللذين شكلتهما الحياة الفلسطينية قبل العام 1948، وقبل التغيّرات التي طالت جميع مناحيها بفعل النكبة وتداعياتها المستمرة حتى الآن.
ويسترجع المعرض، الذي اقيم بالتعاون مع وكالة الغوث الدولية للاجئين الفلسطينيين/ الأونروا، وافتتحت أعماله في ستة مواقع في كل من القدس ورام الله وغزة وعمان وبيروت ودمشق، معالم الحياة في فلسطين ما قبل النكبة التي حولت 900 ألف مواطن فلسطيني إلى لاجئين صاحبتهم هموم التشرد والمآسي وفقدان الحقوق.
ويستعيد المعرض، الذي حمل عنوان "ستون عاما من الذاكرة" عبر الصور الفوتوغرافية الشخصية والعائلية والاجتماعية وصور الأماكن في فلسطين قبل حرب العام 1948، وعبر الوثائق الرسمية مثل سندات الملكية (الكوشان) وجوازات السفر، وشهادات الميلاد والهويات والبطاقات الخاصة بالمؤسسات، والكتب المطبوعة والصحف والمجلات والمواد الاعلانية والخرائط القديمة والعملات والطوابع البريدية والاميرية وغيرها من الشواهد، جانبا من ذاكرة الشعب الفلسطيني الذي سعى الكيان الإسرائيلي إلى طمس معالمها من خلال الاستيلاء على الأرض الفلسطينية واقتلاع شعبها منها وتشريده تحت وقع المجازر المنظمة، ليتحولوا بين ليلة وضحاها إلى لاجئين يعيشون في الشتات منذ ذاك وحتى الآن في أكبر مأساة إنسانية شهدها العالم في العصر الحديث.
وكان مركز رؤى للفنون قد دعا مختلف العائلات والأفراد في فلسطين والأردن والمهجر لتزويده بما لديهم من مقتنيات تعود إلى ما قبل النكبة للمشاركة في المعرض الذي يصاحبه عقد ندوات ولقاءات وفعاليات فنية أخرى موازية يشارك فيها فنانون تشكيليون ومصورون فوتوغرافيون وشعراء وموسيقيون، إضافة الى مقدمي شهادات شخصية.
واعتبرت مديرة مركز رؤى للفنون سعاد العيساوي أن محتويات المعرض التي شملت أيضاً المدونات والمذكرات والملاحظات والأوراق الشخصية ودفاتر الحسابات والبطاقات البريدية وما شابهها من مواد مطبوعة، إضافة إلى الأدوات المنزلية التي كانت تستخدم في فلسطين، والأدوات الشخصية مثل النظارات وأقلام الحبر وعلب السجائر والملابس والأثواب وأدوات الزينة التي تعود إلى ما قبل النكبة، تؤكد جميعها الثراء والتنوع اللذين حفلت بهما الحياة الفلسطينية قبل قيام دولة الكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية.

AHMAD ALARBI
20-05-2008, 02:02 AM
الطيبي والصانع وزكور يرفضون الوقوف لبوش ويرفعون لافتة عليها صور ضحايا فلسطين والعراق

الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:احتج نواب كتلة الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست الإسرائيلي الثلاثة أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، وطلب الصانع وعباس زكور علي زيارة جورج بوش الرئيس الأمريكي وذلك من خلال دخولهم للقاعة لمدة دقائق معدودة وعند بدء بوش خطابه رفعوا لافتة كتب عليها we shall overcome (سوف ننتصر) وهي مقولة مارتن لوثر كينغ الشهيرة وصوراً لضحايا وشهداء في فلسطين والعراق وسائر أنحاء العالم كتب عليها بوش هو المسؤول.
وإمتنع النواب الثلاثة عن الوقوف، كما فعل أعضاء الكنيست والضيوف عند بدء بوش خطابه. وقال د.الطيبي: إن جورج بوش هو زعيم خطير تسببت سياسته بهلاك مئات الآلاف من البشر في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها. وقد منحته إسرائيل مكانة النبي الجديد لإسرائيل بينما نحن لا نشعر تجاهه وتجاه سياساته بالاحترام. إنه أسوأ رئيس أمريكي في التاريخ ويشهد بذلك الأمريكيون أنفسهم.
وأضاف النائب الطيبي موضحاً: قلنا لا لجورج بوش وأدرنا ظهرنا له وغادرنا القاعة احتجاجا ليري العالم أن هناك من يقول علناً وأمام العالم لا كبيرة لهذا الزعيم الخطير الذي يمعن في إنكار رواية الشعب الفلسطيني حول النكبة ويعادي مصالح الأمة العربية.



الحياة الفلسطينية قبل النكبة في معرض فني بغزة


أحمد فياض-غزة

أجواء البلد والحياة الفلسطينية التقليدية كانت حية طوال خمسة أيام متتالية من بدء فعاليات المعرض الفني الذي أقامته اللجنة العليا لإحياء الذكرى الستين للنكبة بمشاركة العديد من المؤسسات الوطنية والتربوية في غزة.

وجسد المعرض الذي حرص الكثير من الزائرين على اصطحاب أبنائهم وأقاربهم إليه، حياة الفلسطيني قبل النكبة بمختلف جوانبها، فالأجواء هناك تشعر الزائر وكأنه يتنقل بين ربوع القرى والمدن المهجرة، يتنسم شذاها، ويتذوق طعم الحياة فيها.

فعلى مساحة نحو 2500 متر مربع غرب مبنييْ جامعتيْ الأزهر والإسلامية بغزة، لفت الخيام والمواشي أقسام المعرض وإلى جانبها عدد من النسوة انشغلن في إعداد المأكولات الفلسطينية الشعبية، كأكلة المفتول، وفطائر الزعتر والسبانخ، والأجبان المملحة، والخبز الرقيق، وغيرها، في لفتة حملت طبيعة الحياة التي كان يعيشها الفلسطينيون قبل النكبة.

أجواء المعرض
وفي مدخل المعرض تستقبلك خارطة فلسطين التاريخية ممددة على الأرض يزينها على طول نحو سبعة أمتار الطين والعشب الأخضر، وبداخلها مجسم لقبة الصخرة المشرفة، ومنثورة على أنحائها أسماء القرى والمدن التي طرد منها أهلها الفلسطينيون في عام 1948.

وما إن ينتهي الزائر من الإطلال على قرى ومدن فلسطين، حتى تجره أصوات الأناشيد والأهازيج والدبكة الشعبية المعبرة عن حياة اللاجئين وأيامهم وذكرياتهم في أرضهم، إلى باقي أقسام المعرض التي يستقبلك على أبوابها الأطفال والنسوة لابسين الثياب الفلسطينية التقليدية المطرزة.

كما لا يفوت الزائر التمتع بنكهة القهوة الفلسطينية المعدة بالأواني النحاسية، أو الماء المندى بالأباريق الفخارية من الديوان الفلسطيني الذي يتوسط المعرض وتزينه مفارش السجاد والوسادات والأثواب والأشكال المطرزة.

إقبال كبير
مسؤول المعرض وأمين سر اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة حسام العبادي، أكد أن الإقبال على المعرض كان كبيراً، مشيراً إلى أن معظم الذين زاروا المعرض أبدوا إعجابهم به، وطالبوا بتمديد فترته أو جعله معرضاً دائما.

واستعرض العبادي في حديثه للجزيرة نت أقسام المعرض، التي ابتدأت بالغزل والنسيج وصناعة الفخار، وفن التطريز وقسم التحف الفخارية واللوحات الزيتية التي تصور قضية اللاجئين، وقسم النحاس والأدوات المنزلية، وقسم الملابس القديمة، وقسم البادية وبيت الشعر والغنم، وقسم خبز الصاج والمأكولات الشعبية.

ويهدف المعرض حسب ذات المتحدث إلى إحياء تراث الشعب الفلسطيني وإنعاش الذاكرة الفلسطينية وتوجيه رسالة للعالم بأن الفلسطينيين هم أصحاب الأرض الحقيقيون، وسيبقون مصرين على حق عودتهم إليها حتى لو مضت على نكبتهم آلاف السنين.



في الذكرى الستين للنكبة: مسيرة حاشدة إلى قرية قاقون المهجرة غربي باقة الغربية


في الذكرى الستين للنكبة قامت الحركة الإسلامية، اليوم السبت، بتنظيم مسيرة حاشدة إلى قرية قاقون المهجرة عام 1948، والتي تقع غربي قرية بئر السكة وباقة الغربية في المثلث، شارك فيها مئات الأسر العربية من المثلث الجليل والنقب، حيث حمل المشاركون لافتات كتب عليها أسماء القرى العربية المهجرة.

بدأت المسيرة الساعة العاشرة صباحا حيث تجمع المشاركون من الرجال والنساء والأشبال في مدخل القرية المهجرة قرب المقبرة الغربية للقرية.

واستمع المشاركون إلى شرح من الشيخ يوسف فضيلي حول قرية قاقون وقلعتها ومحيطها الجغرافي وأهميتها قبل احتلالها عام 1948 وتهجير أهلها.

بعد مسيرة نصف ساعة وصل المشاركون إلى القلعة، حيث استمعوا إلى شرح تفصيلي حول سكانها وعائلاتها، حيث بلغ تعداد سكانها 2500 نسمة في عام 1948.

وختم المرشد كلامه بقراءة أسماء شهداء قرية قاقون من الرجال والنساء والأطفال الذين بلغ عددهم 33 شهيدا، سقطوا بنيران العصابات الصهيونية.

بعد ذلك ألقيت عدة كلمات، وكان بين المتحدثين النائب السابق عبد المالك دهامشة، والنائب الشيخ إبراهيم صرصور، حيث أكدوا على حق الشعب الفلسطيني على أرضه، وعلى حق العودة للاجئين.


تجمع حاشد في باريس لنصرة فلسطين

عبد الله بن عالي-باريس
تجمع الآلاف من المتظاهرين في العاصمة باريس أمس، رافعين شعارات تطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وفك حصار غزة.
وتميزت التظاهرة بمهرجان خطابي حاشد شارك فيه مثقفون فرنسيون ودبلوماسيون فلسطينيون وكتاب إسرائيليون مناوئون لما وصفوها بسياسة تل أبيب الاستعمارية.
وقال رئيس منسقية المنظمات غير الحكومية الفرنسية المساندة لفلسطين إن الهدف الأساسي لهذا التجمع هو الرد على تخليد أنصار تل أبيب من الفرنسيين لذكرى مرور ستين سنة على قيام اسرائيل.
وأضاف برنار رافينيل "نريد أن يعلم الفرنسيون أن هذا الحدث تزامن مع طرد شعب كامل من أرضه وأنه من غير المقبول التغاضي عن ستة عقود من نكران حقوق الفلسطينيين السياسية والإنسانية".

أما السفير السابق ستيفان هيسيل (91 عاما) الذي كان أحد محرري الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر 1948، فقد استنكر بشدة تعتيم وسائل الإعلام الفرنسية على ذكرى النكبة الفلسطينية، وأكد أن قلبه ينفطر غضبا على الديمقراطيات الغربية خاصة الأوروبية التي لا تمارس أي ضغط على إسرائيل للقيام بما ينتظر منها منذ أربعين سنة أي سحب قواتها ومستوطناتها من الأراضي العربية المحتلة وتدمير الحائط الفاصل الذي أقامته داخل الأراضي الفلسطينية.

حرب 1948
من جانبه اعتبر المؤرخ الإسرائيلي آفي اشلايم أن إنشاء إسرائيل مثل "ظلما صارخا" للفلسطينيين، موضحا أن أرض فلسطين لم تكن مسرحا لحرب واحدة عام 1948 وإنما لحربين.

واعتبر الرجل أن الأولى استمرت من إعلان تقسيم فلسطين يوم 29/11/ 1947 حتى إعلان ميلاد إسرائيل يوم 14 مايو/ أيار 1948 وكانت عبارة عن حرب أهلية بين مجموعتين قوميتين (اليهود والفلسطينيين). أما الثانية التي اندلعت يوم 15 من مايو/ أيار ولم تنته إلا عام 1949 فكانت حربا إقليمية بين إسرائيل وجيوش الدول العربية التي تدخلت لنصرة الفلسطينيين.

وفسر المراقب الدائم لفلسطين لدى منظمة اليونسكو، إقدام أغلب المؤرخين الإسرائيليين والغربيين على "صهر" المواجهتين في حرب واحدة بالرغبة في "طمس مسؤولية إسرائيل عن تهجير الفلسطينيين" الذي تم بالكامل قبل 15 مايو/ أيار 1948، ولم يكن نتيجة لما يسميه الإسرائيليون دفاع كيانهم الوليد عن نفسه في مواجهة الجيوش العربية.

وأوضح إلياس صنبر أن 1948 لم تكن بداية شيء ما وإنما تحقيقا لمخطط أعد في القرن التاسع عشر، وكان في جوهره مشروعا إحلاليا. وأضاف "نحن لم نحتل سنة 1948 وإنما طردنا واختفينا".

وأيد هذا الطرح الصحفي الإسرائيلي جيديون ليفي من يومية هآرتس والذي اعتبر أن الأدبيات الصهيونية المدرجة الآن بالمناهج الدراسية الإسرائيلية لا تعترف بالنكبة، وتكرس مقولة " شعب بلا أرض قام على أرض بلا شعب".

من جانبه أكد مدير تحرير مجلة بوليتيس أن على الفرنسيين أن يدركوا أن الصراع الدائر في فلسطين هو "صراع استعماري، وأن حله كغيره من النزاعات المشابهة له في الطبيعة هو تصفية الاستعمار لا غير".

وشدد دنيس سيفر على أن تأخر مثل هذا الحل ليس ناجما عن موقف إسرائيل المتعنت فحسب وإنما أيضا عن غياب "إرادة سياسية" في أوروبا وأميركا لإجبار تل أبيب على احترام مقتضيات القانون الدولي.

كما نددت البرلمانية الأوربية فيرونيك دي كيزر بتبعية الموقف الأوروبي السنوات الأخيرة للولايات المتحدة "المتحيزة لإسرائيل". وأضافت "حينما يقدم نيكولا ساركوزي مشروعه للاتحاد المتوسطي، فذلك من أجل تحسين وضع إسرائيل بالمنطقة وليس من أجل إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية".

المصدر: الجزيرة

galeel
21-05-2008, 02:02 AM
حتى لا ننسى (http://rasha-salameh.maktoobblog.com/1033022/%D8%AD%D8%AA%D9%89_%D9%84%D8%A7_%D9%86%D9%86%D8%B3 %D9%89_6)




حاورتهما: رشا عبدالله سلامة
http://www.maktoobblog.com/userFiles/r/a/rasha_salameh/images/1211211110.jpg
http://www.maktoobblog.com/userFiles/r/a/rasha_salameh/images/1211211139.jpg

على هدير موجه الذي يعانق بزرقته السماء تغازل العشاق ليالي طوال.. وعلى ضفافه الخيّرة صدحت ضحكات البراعم وهم يتراشقون بمائه.. وفي اللحظات التي كان ينشق عليه الفجر عزفت ابتهالات البحّارة والصيادين أجمل شجونها مع زقزقة العصافير التي كانت تشهد كل صباح ميلاد يوم أجمل وأزهى.

على حين غرّة هاجت رقاقات الموج الحنونة..وزبّد الموج وعربد، مبتلعا في طريقه نحو الشاطئ همسات العشاق وضحكات البراعم وابتهالات البحّارة والصيادين وزقزقة العصافير، ليخلّف مجزرة مرعبة..وليته اكتفى، بل راح يقضم مشيّعي المجزرة الواحد تلو الآخر..فمنهم من غشّاه الموج فطوى كل إرث سعادته السابق ودمعته التي لم تأخذ وقتها لتنهمر بعد على المجزرة المباغتة، ومنهم من التقفته رياح البعد فمضى وذهوله بعيداً.

يسرا ضيف الله التي ماتزال تتنشق نسائم بحر عكا، وسميرة الكيالي التي لم تفتأ تقبض على أمواج يافا الوادعة قبل أن يمتطيها سرب الحيتان المسعورة، كلتاهما لم تستطيعا يوماً نسيان شاطئ فلسطين على البحر المتوسط. ذلك الشاطئ الذي أودع أهله الأصلاء أيامهم وذكرياتهم فيه إلى حين العودة يوماً ما.

كانت يسرا، التي ناهزت الخامسة والسبعين هذا العام، في ذلك اليوم في منزل جدها لوالدها.تعالت صرخات أهالي عكا من العصابات اليهودية التي انقضت على المدينة.

بصوت يملؤه رونق عكا وأعمق جراحها، تقول "سمعنا الصوت وكنا خايفين على أبوي وباقي الرجال اللي بعكا، وشفنا لما الثوار فتحوا سجن عكا وطلعوا المعتقلين وقت الانتداب البريطاني بسرعة. كانت الحالة مرعبة بعكا بعد ما كانت من أجمل مدن فلسطين وأكثرها حضارة. كنا من الخوف ننزل على الدرج عشان نشوف شو صاير، وما نلاقي إلا ألغام يدوية بتلمع على باب البيت نرجع بسرعة".

يتعانق في عينيها جمال عكا ورعبها في ذلك اليوم، تطرق للحظات من غير أن تحتمل ثقل الآلام. بلكنتها التي تراوح بين الفلسطينية واللبنانية تعاود القول "أبوي إجى وركّبنا بسيارة نقل كبيرة. قاللنا: ما راح نطوّل برّة عكا لا تجيبوا معكن غير طراريح(فرشات صغيرة للنوم). كان الوقت حوالي أربعة الصبح، كانوا اليهود فاتحين الطريق على لبنان وضلينا ماشيين لحد ما وصلنا بيروت. ولما وصلنا بيروت...".

تهزمها تنهيدة حسرة لم تفلح في مغالبتها. تكمل بينما تطل من عينيها دموع عمرها ستة عقود "ولمّا وصلنا بيروت صارت وحدة ما بنعرفها تترجّى فينا ننزل عندها وعند زوجها من شفقتها على اللي صار بفلسطين وكانت من عيلة المغربي. وبعد كم يوم وإحنا عندهن سمعنا بالراديو إنه عكا سقطت بإيد اليهود...".

تمسح بكفيها، اللتين أرهقتهما المصاعب، محيّاها. تغط في موجة بكاء مرير بينما تغطي ملامحها.. بصوت مثقل بدموع وأحزان ستينية تقول "من لمّا طلعنا من عكا كنا بحالة ذهول ومش فاهمين شو اللي عم بصير. ولمّا سمعنا إنه عكا سقطت انهرنا. صرنا نبكي ونلطم وإحنا مش متأكدين إنه اللي عم بنشوفه حقيقة أو كابوس.. أبوي بعدها بكم يوم استأجر لنا بيت بمنطقة برجى وقال لأمي أنا لازم أرجع على عكا، بدي اشوف شو صار فيها. ودّعنا لأنه كان عارف إنه احتمال كبير ما يرجع، ولمّا رجع ما قدر يدخل البيت لأنه قعدوا فيه يهود...".

تكفكف دموعها للحظات، بينما تردف "كل إشي لقاه راح.. البيت وبستان الورد اللي كان مشهور بإنه كل أنواع الزهور بفلسطين مزروعة فيه.. ومحله للنحاسيات.. كله راح.. فلسطين كلها راحت.. كلها راحت".

سيل ألم عارم يجتاح صوتها من جديد، بصوت متقطع تقول "رجع أبوي مكسور من عكا، اليهود نهبوها. من يومها صمم أبوي يرجع وياخد حقه بأي طريقة. بعد سنوات من النكبة بلّش يفكر يقدم على هجرة لدولة أجنبية عشان يقدر ياخد جواز سفرها ويدخل عكا من جديد. راح على كندا، وبعد ما أخد الجواز وبلّش يحضّر حاله عشان يروح على عكا سهر ليلتها مع ناس من جاليات عربية وكان أخوي معه، حكى إلنا أخوي إنه للساعة وحدة ونص بالليل وأبوي عم بحكي عن عكا وجمالها واللي عملوه اليهود بفلسطين.. على الساعة تلاتة الفجر صابته سكتة قلبية وتوفى".

تجهش من جديد في نوبة بكاء شابه عويلها هدير بحر عكا الجريح... دقائق طويلة مرت قبل أن تقول "قلبه وقف ولسه حسرة اللي صار بعكا موجودة فيه. من لما صارت النكبة لحد ما توفى وهو متأكد إنه رح يرجع على فلسطين. كان لفترة طويلة يرفض يزوجني من لبناني وكان يقول عشان لما نرجع ترجعي معنا. وكان يرتب معانا أول سنتين من النكبة إنه لما يحكولنا إرجعوا على فلسطين نلحقه، لأنه رح يسبقنا على عكا".

تدمع من جديد بينما يطل صوتها الحزين من بين دموعها، قائلة "لمّا طلعنا من عكا كان معي عقد زواج أبوي وأمي، وكان أبوي دايماً يحكيلي ديري بالك على العقد عشان لما نرجع على عكا آخده منك. بعد كل العز اللي كان فيه أبوي ببلادنا صار يبيع حلويات في المخيم، ما كان مسموح إله يفتح محل فكان بائع جوال. كانت إمي تساعده وتعمل الحلو وهو يبيعه. انعرض عليه يشتري في مخيم برج البراجنة أرض المتر فيها بليرة ورفض، لأنه كان دايماً يقول إلا ما نرجع على عكا".

تختم يسرا حديثها بينما تستحضر أمواج عكا التي لم تغب عن ذهنها يوماً، قائلة "لمّا طلعنا من عكا عرفت شو كان مقصود بمقولة: يا خوف عكا من هدير البحر.. هدير البحر هو اليهود اللي هجموا عليها واغتصبوها منا بعد ما صمدت بسورها في وجه نابليون".

بقوة موج عكا وشموخه الممتزج برقته وحنانه، تقول "راجعين راجعين.. فلسطين مش إلهم.. فلسطين إلها أهلها اللي بعرفوها وبتعرفهم مهما عملوا الأغراب فيهم وفيها".

من سور عكا وسجنها وبياراتها وبيوتها وأسواقها الشاهدة على كل ما حصل خلال العقود الستة الماضية، تدير سميرة الكيالي وجهة الحديث نحو يافا، التي يربض تاريخها على قلب اليهود الذين لم يتوانوا منذ اغتصابها على طمس معالمها.

تعود سميرة، التي ناهزت الثمانين هذا العام، إلى ما قبل ستين عاماً عندما أنشب المحتلون مخالبهم فيها، لتتخطف أهلها سبل شتات مترامية لم ينته مطافها حتى اليوم.

تقول "كانت طفولتي بين اللد والرملة ويافا.. فلسطين كانت كلها وحدة: جمال وأمان برغم الانتداب البريطاني. كنا جميعاً ببيوتنا وبياراتنا وبين خيراتنا وأهلنا. النهضة اللي كانت بفلسطين ما كان في مثلها، يافا مثلاً كان فيها من هداك الوقت دور سينما ومسارح وأسواق ضخمة. كانت قبلة الفن العربي، مازلت بتذكر لمّا أهلي راحوا حضروا حفلة أم كلثوم يوم اللي إجت غنت بيافا... راحت أيام فلسطين اللي كلها عز ونهضة وخير وهدوء".

تتبدل نظرات الغزل بجمال فلسطين ولياليها المضيئة، بنظرات ملؤها الرعب والذعر من انقضاض العصابات الصهيونية على فلسطين الساحرة. تقول "كان والدي متوفي. وكنا نعيش بين الرملة التي تعود أصولي لها، وبين اللد الجميلة ويافا التي يسكن فيها أهل والدتي الذين نزحنا معهم. كان وضع بيت جدي ممتاز. عشان هيك ركبنا سيارات نقل كبيرة في طريقنا نحو النزوح، وفي أقارب إلنا مشوا على الأقدام. وما زلت أذكر إنه في أطفال من أقاربنا ماتوا في الطريق من شدة العطش. وكيف وحدة من قريباتي خلعت حجابها وعبايتها ولبستهم لابنتيها وزوجة ابنها وبقيت من دون حجاب خوفاً عليهن من اليهود لأنهن كن شابات.. كنا مرعوبين من فكرة التعرض للبنات والنساء من قصة دير ياسين. واليهود عرفوا يلعبوا على هالوتر وروّجوا إله بقوة".

تستحضر تلك اللحظات بآلامها الموغلة بعمق عمره ستة عقود، مردفة "شفت ناس عم بركضوا على البحر وبركبوا قوارب، وناس بركضوا على الطرقات البرية وناس مثلنا ركبوا سيارات نقل. القاسم المشترك كان بيننا كلنا هو الرعب والخوف. بس عمرنا ما تخيلنا إنه ما رح نرجع، كنا متصورين إنه الشغلة أسابيع على أبعد تقدير".

بعنفوان يمزج الرملة واللد ويافا، تكمل "المأساة قوّت الشعب الفلسطيني أكتر وأكتر، الكل توجه للتعليم أو الشغل. أنا على طول درست علوم سياسية في الجامعة الأميركية في بيروت بعد ما كان معي شهادة من دار المعلمات في القدس، وبعد هيك تخصصت بالتاريخ، وبعدها بالكيمياء والرياضيات. غرست مثل كل الشعب الفلسطيني بنفس بنتي حب العلم، والآن هي دكتورة جامعية في لندن في مجال أمراض الدم".

ينهزم عنفوانها للحظات، لتترقرق الدموع في عينيها بينما تقول "عانينا كتير.. قلبونا كانت بتتقطع في كل يوم بنبعد فيه عن فلسطين.. رمتنا الغربة والشتات من بلد لبلد، إجيت أنا وأهلي على الرصيفة بالأردن، وكمان على بيروت وبغداد والكويت. وبرغم إني رحت على معظم الدول الأوروبية مع زوجي إلا إنه ما في إشي بغني عن البلاد.. برتقال يافا بس بسوى الدنيا، فكيف فلسطين بكل ما فيها من خيرات وجمال وحضارة؟".

تزفر حسراتها بينما تتدارك دموعها، قائلة "كل إشي بذكرني بفلسطين، مطار اللد قام على جزء من أراضي أبوي في اللد. وبنتي أخدت الجنسية البريطانية وفي طور رفع قضية على الكيان الإسرائيلي اللي اغتصب أراضينا ومن بينها أرض المطار. ومش بس سرقوا أرضنا كمان تراثنا، ما بنسى لما كنت في باريس ومريت على محل فلافل وطلع محل يهودي بدّعي إنه بقدم أكلات إسرائيلية شعبية.. كل إشي سرقوه".

تتأمل في خريطة فلسطين الموزعة في جنبات فيلتها التي يهيمن عليها التطريز الفلسطيني، لتعاود القول "لمّا تمكن أقارب إلنا من الرجوع إلى يافا لقوا اليهود محتلين قصر جدي ومغيرين ملامحه، حتى إذاعة الشرق الأدنى والمستشفى اللي كانوا جنب القصر انطمست معالمهم.. اللي صار لفلسطين والفلسطينيين ما صار لحدا في الدنيا كلها.. بس راجعين أكيد، راجعين لأرضها اللي تعبنا فيها وزرعناها وبنيناها. راجعين لبحرها اللي لسه متذكرنا وعارف إنا أهله الحقيقيين".

AHMAD ALARBI
21-05-2008, 02:07 AM
فلسطينيو البارد والبداوي يستذكرون النكبة ومأساة المخيم

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/20/1_798594_1_34.jpg


طالبات مشاركات في احتفال البداوي (الجزيرة نت)



نقولا طعمة-بيروت

أقام فلسطينيو مخيمي نهر البارد والبداوي اعتصاما واحتفالات استذكارا لنكبة فلسطين والذكرى السنوية الأولى لاندلاع أحداث نهر البارد.

وشارك المئات من أبناء مخيم نهر البارد في الاعتصام الذي نفذته الفصائل الفلسطينية أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ورفعوا مذكرتين للأمم المتحدّة تناشد إحداهما العالم إيجاد حل عادل للقضيةّ الفلسطينية، وتدعو الأخرى إلى الإسراع في إعادة إعمار مخيم البارد.

وتحدث عضو حركة فتح في الشمال أبو جهاد فياض فطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته كاملة تجاه الشعب الفلسطيني وحذر من التلاعب بمصير النازحين، وطالب الحكومة اللبنانية بالوفاء بتعهداتها التي قدمها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بتملّك الأراضي لإعادة إعمار البارد.

ونظم طلاب ثانوية الناصرة ومدرسة عمقى المتجاورتين في مخيم البداوي احتفالا في باحة مدرسة عمقى، ونصبوا خيمتين رمزا للجوء.

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/20/1_798592_1_23.jpg
طالبات ومدرّسات يمثلن اللجوء في خيمة(الجزيرة نت)

وقال الطالب عبد الهادي عيسى إن الخيمتين ترمزان إلى لاجئي النكبة الأولى عام 1948، والقهوة السادة هي من عاداتنا الفلسطينية في الأحزان والأفراح ومختلف المناسبات، وتظل أباريق النحاس حاضرة تلبي رغبات الحضور في القهوة العربية.

وبين المشاركين في الاحتفال المدرّسة عبير عيسى التي قالت "نحن دائما كبش محرقة ندفع ثمن أخطاء الآخرين، وأتمنى أن يقف العالم وقفة عادلة مع الشعب الفلسطيني، وأتوجه لشعبنا بأن يكون أكثر وعيا إزاء الظروف الصعبة التي تحيط به.. علينا التماسك والوحدة".

ودعا المدرس رامي العلي الذي شارك في المناسبة إلى البحث عن الأسباب الرئيسية للقضايا الكبرى حتى لا تتكرر مشاهد التشريد.

وقارن العلي بين نكبة 48 وأحداث نهر البارد قائلا "فيهما خرج الفلسطينيون على أمل العودة خلال يوم أو اثنين أو ثلاثة، وها هي 12 شهرا تمر ولا يعودون، وما زلنا دون جواب واضح لمصير الآلاف الذين لا يزالون يعيشون في وضع مأساوي خارج منازلهم".http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9B7DDDBA-BFDC-4F6B-8F6F-AA3B077B77DD.htm#)
المصدر:الجزيرة

Scouts1
21-05-2008, 02:53 AM
«أمّ الدنيا» تتضامن مـع فلسطيــن


http://www.al-akhbar.com/files/images/p24_20080521_pic3.jpg

وقّع أكثر من 300 فنّان ومثقف مصري عريضة توجّهوا فيها إلى الشعب المصري طالبين من كل الفئات الاجتماعية رفع الأعلام الفلسطينية طوال شهر أيار الجاري وذلك «تعبيراً عن الحب وتضامناً مع شعب فلسطين الشقيق الذى سلبت منه أرضه فى هذا الشهر نفسه منذ 60 عاماً». وجاء في نصّ العريضة: «إن مجرد رفعنا لعلم فلسطين فى هذا اليوم له معانٍ كثيرة، أهمها أنّ ستين عاماً من الاغتصاب والبطش والإرهاب الصهيونى والدعم الأمريكى الاستعمارى، لم تنجح فى تغيير إدراكنا على امتداد ثلاثة أجيال مختلفة لحقائق التاريخ والجغرافيا وهي أن فلسطين أرضَنا أرض عربية، وأن إسرائيل كيان استعمارى باطل ووجوده غير مشروع، وأنه طال الزمن أم قصر، ستعود الأرض لأصحابها».

ومن الموقّعين على العريضة أحمد فؤاد نجم، أسامة أنور عكاشة، جمال الغيطاني، فهمي هويدي، محمود عبد العزيز، محمد عبد القدّوس وغيرهم.

(الأخبار)
عدد الاربعاء ٢١ أيار ٢٠٠٨

AHMAD ALARBI
21-05-2008, 03:47 AM
بعد ستيّن عاما!
رشاد أبوشاور


21/05/2008
http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif
قبل ستّين عاما، تمكنت عصابات صهيونيّة من الاستحواذ علي الجزء الأكبر من فلسطين، وأعلنت (دولتها)، وكانت الولايات المتحدة الأمريكيّة الدولة الأولي التي منحتها اعترافها، بعد 15 دقيقة.
بوش الابن، في خطابه أمام ( الكنيست)، أكّد حقيقة يعرفها أبسط الناس في بلادنا: أنتم ونحــــن 307 ملايين، في مواجهة أي خطر.أنتم ونحن تجمعنا صــــــلات دينيّة. من ابتلي بهم الشعب الفلسطــيني لا يبدون سوي العتب علي بــــــوش، بل وبتساذج يصرّح بعضــــــــهم للفضائيات: سنظل نحاول التــــأثير علي الإدارة الأمريكــــيّة..كيـــــف ؟ ماذا لديكم لتؤثّروا؟ هل ستقنعون بوش، وتشيني، بالتي هي أحسن؟! أتنقصهم المعلومات، وأنتم ستصححون وجهات نظرهم بتزويدهم بمعلومات غائبة عن عقولهم؟!
بصراحة: هؤلاء زجّوا بشعبنا، وقضيتنا، في هذه (النكبة) الجديدة (أوسلو)، وهم مرتاحون، لا يخسرون: وجاهة، ومال، ومناصب، لا ضميرهم يردّهم ، ولا أحد يحاسبهم.
سمعت عن العصابات في أمريكا، وشاهدت أفلاما عن (آل كابوني) ورؤساء المافيا. بوش الابن كان يغمز لأعضاء الكنيست كما لو أنه من رؤساء تلك العصابات، باستهتار ولامبالاة بالعرب، وبتلك القيادة النائمة علي (وعده) بدولة!
بوش الابن خاطب الكنيست: بعد ستين عاما، ستحتفل (إسرائيل) بعيد استقلالها المائة والعشرين!
أنا وأبناء جيلي لن نكون أحياء بعد ستين سنةً، وجورج بوش سيكون قد شبع موتا، وسينسي تماما، اللهم سوي من بعض المؤرخين الذين سيحفظون له موقعا لا يحسد عليه: أردأ رئيس أمريكي، هو وإدارته سبب تدهور أحوال أمريكا.
بعد ستين عاما!
أتوقع أن بلاد العرب لن تبقي كما هي، يقودها حكّام تابعون، منبتون عن أمتهم...
بعد ستين عاما!
أتوقع أن أمريكا لن تبقي في موقع التسيّد، وستنتهي سطوتها، وستنسحب جّارة أذيال الخيبة، لتلملم أوضاعها داخل حدودها، ولذا لن يكون الكيان الصهيوني 307 ملايين، لتقهقر أمريكا العدوانيّة، واستعادة فلسطين لوجهها العربي...
بعد ستين عاما!
أتوقع أن الشعب الفلسطيني سيبلغ العشرين مليونا، وسينشيء مدنا جديدة علي أرض آبائه وأجداده. ستعود فلسطين جسرا للتواصل بين أقطار المشرق العربي، والمغرب العربي...
سيسافر العربي في القطار من تونس إلي ليبيا إلي القاهرة إلي ..العريش إلي غزّة، إلي حيفا، إلي بيروت، ودمشق، ومن ثمّ إلي بغداد التي ستعود لتزدهر من جديد، ومنها إلي بلدان الخليج العربي التي سينقذ عروبتها ملايين العمّال العرب.
بعد ستين عاما!
سترتفع في القدس لوحة تذكارية كبيرة تنقش عليها أسماء الدول التي تسببت في نكبة فلسطين، وتشريد شعبها، وفي رأس تلك اللوحة: بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكيّة، فرنسا، ألمانيا.. ودول تابعة مشتراة الضمير.
وسيكون اسم بوش الابن مباشرة بعد اسم الملعون أبد الدهر: بلفور...
الزعران والمارقون والقتلة لا يصنعون التاريخ، ولكنهم يفوزون بلعناته، وهذا البوش واحد من أبرزهم، فهو دمّر العراق، وأفغانستان، وشجّع العدوان علي لبنان، وذبح شعب فلسطين.
ستقدّم تلك الدول اعتذاراتها، وستدفع تعويضات للفلسطينيين ، والعراقيين، عن كّل الخراب، والجرائم...
بعد ستين عاما: سيرفع مفتاح ضخم ، تتدلّي منه سلسلة مفاتيح، في ساحة المفاتيح في مدخل القدس، في ساحة العودة...
ستقرأ الأجيال الطالعة سيرة شعب المفاتيح، وستشعر بكبرياء الانتماء لأولئك الآباء والأمهات، الذين انتصروا علي إمبراطوريات كانت عظمي، بعنادهم، وصبرهم، ومغالبتهم شظف العيش.
بعد ستين عاما!
ستعود لشوارع مدننا أسماؤها. فقط سيكشط الفلسطينيون الأسماء المزيّفة، المكتوبة بلغة غريبة في شوارع ليست لها بها صلة، فيظهر اسم (المتنبي) ويندثر اسم (بياليك)، فمكانه هناك في (بروكلين) و(منهاتن) و (مانشستر) و(لندن).
سيقول اليائسون: احلموا...
نحن نحلم، ونري رأي العين تحقّق أحلامنا الواقعيّة، المشروعة، التي تليق بشعبنا وبفلسطيننا.
نقول للعاجزين: يدّعي الصهاينة أن أسلافهم كانوا هنا قبل ألفي عام، وأنهم عادوا إلي (أرض) وعدهم ربّهم بها!
نحن هنا، وما زلنا هنا، علي أرض فلسطين.
هناك قرابة خمسة ملايين يعيشون في فلسطين التاريخيّة، لم يغادروها، وإن كان بعضهم لاجئا، يري قريته، وحقله، وبيته، صباح مساء.
وهناك خمسة ملايين وأكثر في الشتات حول فلسطين: الأردن، سوريّة، لبنان، وفي المهاجر البعيدة. هؤلاء بينهم وبين وطنهم فقط ستوّن عاما، فكيف يحّق لمن يدّعون أن أسلافهم، كانوا هنا قبل ألفي سنة، أن يحتلوا فلسطين، بينما نحن الذين ولدنا فيها، وعلي مقربة منها، نطالب باليأس، والكّف عن حلم العودة، ومقاومة مخططات تكريس فلسطين وطنا لغزاة مجلوبين؟!
بعد مرور ستين عاما، ما تبقي من حرّاس ذاكرتنا، من جيل ما قبل النكبة، الجيل الذي عاصر ثورة فلسطين الكبري، وانتفاضاتها، وهبّاتها، استّل المفاتيح، وأشهرها في وجه العالم: هذه مفاتيح بيوتنا، فإن هدموا البيوت، فإن المفاتيح معنا، سنورثها لأجيالنا القادمة، كي تعرف دائما أن بيوتهم ليست حيث يقيمون، بل حيث تنتظرهم في فلسطين الوطن الذي لا وطن لهم غيره.
حق العودة، لايمكن التخلّي عنه، فها هو، يرفعه صبية وصبايا ولدوا في المنافي، هؤلاء الذين لن تطمس المنافي هويتهم...
في الذكري الستين، ارتدت الأمهات أثوابهن الفلسطينيّة المطرّزة احتفاءً بعرس العودة الموعود...
من عمق فلسطين، أهالي صفوّرية، وإقرت، وبرعم، وفي مخيمات الضفة: في الدهيشة ، وعايدة، والجلزون، وفي قطاع غزّة: في جباليا، والشاطئ، وفي مخيّم اليرموك (سورية)، والبقعة (الأردن)، وعين الحلوة (صيدا) وفي (صبرا وشاتيلا ).. لبنان، وفي ألمانيا، والنرويج، وهولندة.. أشهروا المفاتيح!
الفلسطينيون هذا العام بحيوية دفّاقة، وروح متوثبة، اشرأبت أرواحهم أمام العالم: سنعود.. لن نفرّط بحّق العودة، ما ضاع حّق وراءه مطالب.. لو ملكّونا مال الدنيا لن نتنازل عن أرضنا. نريد أن نعود لندفن هناك، أن نعيد لحقولنا زيتونها وتينها...
في هذا العام: العالم مدعو لغرس 7 مليارات شجرة، لإنقاذ مستقبل الأرض...
في هذا العام (دولة الصهاينة)، تواصل اقتلاع ألوف الأشجار في فلسطين، لأن وظيفتها التخريب، والاقتلاع ..
هذا دور هذه (الدولة) اللقيطة..
أمّا شعبنا فقد كان هو وأشجاره وأرضه، منذ كنعان، الخصب والغرس سيرته ومسيرته.
يعدهم بوش بستين عاما أخري!...
نعد أنفسنا بأننا سنعود، وسنجدد العهد مع فلسطيننا، قبل أن تمّر ستون سنة...
لا وعد بلفور، ولا وعد بوش، ولا (فزعة) دول التآمر، والجريمة، والنفاق، وقادتها الذين وفدوا للمباركة للكيان الصهيوني، وخشعوا في محراب الصهيونيّة، يمكن أن تغيّر اسم فلسطين، وهوية شعبها.
كانت فلسطين دائما، ودائما ستبقي، بهمّة شعبها العنيد. النكبة وقعت، ولكن الشعب المنكوب لم يقع تحت ثقلها وهولها، فهو ينهض منذ ستين عاما...
في هذا الصراع الوجودي: لا أنصاف حلول، ولا هدنة، ولا رهان علي حياد ونزاهة أمريكا، سواء أكان رئيسها بوش أم غير هذا البوش!
في الذكري الستين للنكبة، طرّز أبناء شعبنا العلم الأكبر في العالم، والذي سيدخل موسوعة (غينس)، ورفع شعبنا سدّا لا يستطيع القفز عليه أي متواطئ، فشعبنا هو صاحب أطول نفس في تاريخ البشريّة، في الكفاح لتحرير وطنه فلسطين، وهذا سّر صموده، وتأبيه علي الانكسار...
شعبنا اعتاد أن يمضي إلي مستقبله وحرّيته بهمّة كبيرة، بدون دعم من دول كبيرة مستكبرة...

galeel
22-05-2008, 01:17 AM
"تغريبة فلسطينية" لوحة فنية مجسمة تروي الحكاية


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200805/3333_new29.jpg


(22/5/2008)
رام الله - رويترز
"تغريبة فلسطينية" ..لوحة فنية مجسمة تروي الحكاية الفلسطينية خلال الستين عاما الماضية صممها طلبة مدرسة بمساعدة مدرسهم للفنون تم فيها تحويل مواد بسيطة الى لوحة فنية جميلة.
وقال الفنان نضال عفانة الذي ساعد طلبته على انجاز اللوحة خلال مشاركته امس في مهرجان /سنعود/ الذي نظمته وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله بمناسبة اختتام الانشطة التي نظمتها الوزارة احياء للذكرى الستين للنكبة "هذه اللوحة تضم كل عناصر الحياة الفلسطينية بدءا من اللجوء الى يومنا وهي ثلاثية الابعاد..فمن اين نظرت اليها تجد فيها حكاية."
وتضم اللوحة مجسما لمرأة تحمل على رأسها بعض الاغراض تسير نحو داومة في اشارة الى الذين رحلوا او اجبروا على الرحيل عن اراضيهم عام 1948 فيما تجلس امرأة اخرى حاملة طفلها بين ذراعيها.وقال عفانة "هذه اشارة الى من بقوا في ديارهم ولم يرحلوا عنها."
واضاف "يشير العنكبوت في اللوحة الى الاحتلال فيما تشير المفاتيح القديمة خلف قضبان حديدية الى ان حق العودة مازال مقيدا.وتظهر مجسمات لاشخاص حول مسجد عدد منهم يبدو انه يسقط على الارض..هؤلاء رمز شهداء الشعب الفلسطيني الذين قضوا وهم يدافعون عن المسجد الاقصي."
ويظهر في اللوحة مجسما لحصان بالاضافة الى قطعة تشير الى العملة التي صدرت في عام 1927 ايام حكومة عموم فلسطين.وتعلو كل هذه المجسمات المجمعة في لوحة واحدة حمامة تشير الى السلام كما قال عفانة وتظهر فيها ايضا سنبلة قمح واوراق شجر التين وواجهات منازل قديمة.
وأضاف "هذا العمل استغرق ما يقارب الشهر واستخدمت فيه مواد من الفلين والجص وهي مواد غير مكلفة وسهلة التكوين وهي جزء من لوحات كثيرة صممت باستخدام نفس المواد جمعت في معرض /حصاد السنين/ الذي اقمناه في جنين في الفترة الماضية."
ويستحضر المعرض حصار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من خلال مجسم لحصان والى جانبه مجسم لسجن ولوحة اخرى تظهر امل وخوف الشعب الفلسطيني عبر مجسمات متعددة في لوحات لاشخاص يبدو عليهم الخوف والقلق وفي اعلى اللوحة صورة طلاب مدرسة يدرسون في اشارة الى ان هؤلاء هم الامل كما قال الفنان ابراهيم حمدوني الذي ساعد طلبته على اخراج هذه المجسمات.

galeel
22-05-2008, 01:20 AM
آلام النكبة تمتزج ومواجع الغربة في قلب الحاج توفيق حمد لحظة سقوط قريته "قنير"

http://www.alghad.jo/img/197500/197568.jpg
رشا عبداللّه سلامة
عمّان- "الطير بحزن إذا انهدم عشّه.. كيف اللي بعقله صواب؟".. موال فلسطيني اختصر معاناة الحاج توفيق حمد لحظة تلقيه نبأ سقوط قريته "قنير"، بينما هو في ديار الغربة يدرس العلوم الشرعية في جامعة الأزهر عام 1948.
"همت على وجهي في شوارع القاهرة، كانت دموعي تنساب من غير وعي مني.. كنت أرى طلابا فلسطينيين يمشون في الشوارع كالمجانين من هول الصدمة.. كنا كمن يرى كابوساً مرعباً.. سمعت النبأ من الإذاعة ولم أكن أعلم بعدما حلّ بأهلي وجيراني ومعارفي هناك"، بهذه الذكريات يعود الحاج توفيق (88 عاماً) إلى ذكريات سقوط قريته إثر العدوان اليهودي عليها عام 1948.
تزوغ عيناه، تملؤها الدموع بينما يردف بصوت مثقل بأسى الذكريات، "كنا أكثر من 1000 طالب فلسطيني مبتعثين إلى جامعات مصر ومدارسها الثانوية لما صارت النكبة، الله لا يخلي حدا يشوف اللي شفناه لحظة ما سقطت بلادنا وإحنا بالغربة.. شعور لا يوصف".
يتوقف عن الحديث للحظات. يعود ليقول "تقطعت بعدها السبل بالطلاب الفلسطينيين. ما بتتخيلي مشاعري لما شفت أثاث طلاب فلسطينيين مرمي في الشارع وهم جنبه لأنه ما عادوا يقدروا يدفعوا أقساط السكن. وياما كانت تمضي علينا أيام جوع، بس كان في ألم أقوى طاغي علينا".
تترقرق الدموع في عيني الحاج توفيق.. يصمت للحظات، يعاود الحديث بصوت تخنقه الأحزان قائلا "وقت ما صارت النكبة وإحنا بالقاهرة صرنا كطلاب فلسطينيين نجتمع في جامعة القاهرة. وشكلنا لجنة مهمتها الاتصال بالجامعة العربية وبالصحافة العربية والعالمية عشان نحكي عن الظلم اللي وقع علينا وكيف انقطع عنا الدعم وبلادنا راحت".
يتنهد بحسرة بينما يحدق في الأرض، "بتذكر الصحافة الفلسطينية شو كانت تكتب، كنا نقرأها في القاهرة، كانت تحكي إنه الفلسطينيين في طريقهم للجوء كانوا يجوعوا وما يلاقوا أكل فكانوا يوكلوا خضار وفواكه فاسدة، وكثير منهم مات بالتسمم".
يلتقط الحاج توفيق أنفاسه بينما يسترجع الذكريات الأليمة، قائلا "لم يكن لدينا كشعب فلسطيني منذ ثورة الـ1936 سلاح، رأس مالنا كان الإيمان الصادق بضرورة دحر المستعمر الإنجليزي. كان الفلاح منا يتبرع بقوت يومه للثوار، وكذلك النسوة اللواتي باع كثير منهن الذهب لوهب ثمنه للثورة".
تعلو نبرة الأسى في صوته، مردفا "بس ما كان سلاحنا البسيط ممكن يصمد على طول بوجه أسلحة الإنجليز واليهود. وحتى أسلحة الجيوش العربية ثبت إنها كانت فاسدة".
يعود الحاج توفيق لاستذكار مناقب الثورة، التي يصفها بـ"الأنظف والأصدق لربما على مستوى العالم"، مردفا "كانت الفطرة والغزيرة تحرك الفلسطينيين عشان يدافعوا عن أرضهم. كان قلبهم حاس إنه في وضع غير طبيعي، كانوا الثوار يعملوا كمائن في الطرقات للجيش البريطاني وكثير من هذيك الصولات والجولات كانت توقع خسائر للإنجليز، وكان شهداءنا يسقطوا واحد ورا الثاني".
يكمل "وكمان المظاهرات والاضطرابات الفلسطينية المتتالية اللي سبقت الثورة ورافقتها، واللي بتأكد إنه الشعب الفلسطيني ما فرّط بأرضه".
بنبرة تضج بالعزيمة، يقول "لقد أرغم الثوار بقوة ثورتهم الإنجليز على مفاوضاتهم في الجبال كي يتوقفوا عن كمائنهم وشدة تصديهم لهم. وحتى تشرشل كان في ذلك الحين يفاخر بجيشه البريطاني الذي استطاع المحاربة في جبال فلسطين من شدة الثورة في ذلك الوقت".
نبرة حسرة لم تلبث أن طرأت على صوته حين قال "لكن شو بدنا نعمل؟ المؤامرة كانت أكبر منا. الحرب العالمية الثانية إجت وقوّت شوكة اليهود لدرجة إنه ما عاد للثورة قوة تصمد بوجوه المحتلين"، معقبا "صاروا يهاجموا قرانا ومدننا. كنا نتصدى على قد ما نقدر بس ميزان القوة رجح لصالحهم وصار اللي صار".
http://www.alghad.jo/img/197500/197569.jpg
ويزيد الحاج توفيق "بريطانيا واليهود والعالم بأسره تآمر علينا، فبعد الاحتلال البريطاني صودرت أراضي فلسطينية باسم المندوب السامي، لتؤول بعدها لليهود، كما كانت بريطانيا تفرض ضرائب باهظة على الأراضي المهمة في فلسطين حتى تتراكم المبالغ على الشعب البسيط ومن ثم تصادرها، وحتى اليهود الذين كانوا يعيشون في أمان بيننا باتوا يستقبلون اليهود القادمين من العالم إلى فلسطين وبالتالي باتوا يتوسعون في مستعمراتهم".
لم تمضِ أشهر حتى تمكن الحاج توفيق من العودة إلى فلسطين التي باتت تنفرط لآلئ عقدها الواحدة تلو الأخرى، حينها وجد المقام قد استقر بأهله في أريحا. هناك سمع منهم ما وقع على قريته الحيفاوية الهادئة. يقول "صمد أهالي قريتي كما باقي قرى فلسطين في وجه المحتل الإنجليزي واليهودي حتى نفدت الذخيرة، وحتى عندما هرع أهالي قريتنا رعباً من العدوان اليهودي لم يكونوا يتخيلون أن آخر عهدهم بقنير سيكون يومها".
وبعد أن استقر المقام بأهل الحاج توفيق في حيفا، عمل هناك مدرساً في وكالة الغوث حتى عام 1962 ليولّي وجهه نحو الرياض ومن ثم المدينة المنورة.
وكأن قدر الحاج توفيق أن تسقط بلاده في المرتين بينما هو يقبع في ديار الغربة، إذ يقول عن هزيمة 1967 "كنت في منزلي في الرياض، وهناك سمعت نبأ الهزيمة على الإذاعة.. ذات الوجوم الذي صعقني في القاهرة عام 48 تكرر في الرياض.. شريط ذكريات مرير تراءى أمام عينيّ...".
يجهش الحاج توفيق في بكاء مرير توقف معه الحوار لدقائق طوال. عاد للحديث متوسلاً بأن نرحمه من عذاب الذكريات، قائلاً "ما بتحمل ذكراها. تصوري كيف لما عشتها أنا والشعب الفلسطيني؟".
يستجدي دموعه للسكون للحظات، مردفاً "فجأة وأنا بقمة الذهول بعدما سمعت الخبر في شقتي بالرياض، وإلا حدا بدق عالباب. لما فتحت كان مديري السعودي. بتذكر إني من الصدمة كنت بصرخ فيه بصوت عالي: فلسطين راحت. فلسطين راحت. وحاولت أسكر الباب بوجهه".
يجهش من جديد في بكائه المدوي كما هزيمة ذلك العام، يستجمع قواه للحظات، قائلاً "احتوى مديري السعودي صدمتي، ودفع الباب رغماً عني ودخل الشقة، ثم جلس إلى جانبي وبكينا سوياً بمرارة ثكلاء تنوح على فقيدها. بعدها لم يتركني وحدي وأخذني عند عائلته كي أمضي ليلتي العصيبة هناك. وبمجرد أن دخلت عليهم غرقنا جميعاً بنوبة بكاء ونواح حتى انفلق الفجر".
يلتقط الحاج توفيق أنفاسه، ويعاود القول "صدمة لا تحتملها الجبال وخصوصاً مع الأحلام الكبيرة التي كنا نرسمها.. كان يلمؤنا أمل وإيمان أن حرب 67 ستكون حرب التحرير لا حرب الهزيمة القاضية".
لا تلبث نبرة الأسى والانكسار تهيمن على صوت الحاج توفيق من جديد، بينما يستذكر زيارته فيما بعد لقريته التي غدت أطلالاً، وعن تلك اللحظات يقول "سكين جديدة غرست في قلبي بعد سكاكين الصدمات السابقة. كان ذلك عندما لم أعثر في قريتي على أي معلم تحفظه ذاكرتي. لم أر في مساحة قريتي إلا شوكاً وخراباً.. تاهت وانطمست معالمها.. لم أستطع أن أوغل فيها أكثر.. تجمد الدم في عروقي عندما عثرت على دوالي عنب والدي وقد استولى عليها يهودي مغربي.. لم أستطع الاحتمال".
يُطبق الصمت على الحاج توفيق.. يستحث قواه بعد دقائق، قائلاً "من كل القرية ببيوتها وسناسلها وحواكيرها ما لقيت إلا ثلث بيوت مهجورة.. وباقي القرية مسوّية بالأرض".
وبرغم كل هذه الذكريات الحزينة التي باح الحاج توفيق ببعض منها، وبرغم النكبة التي شردت أهل قريته في بلدان عدة منها الأردن وسورية وغيرهما من دول المنفى.. برغم كل ذلك ما يزال يحذوه الأمل، قائلاً "كلّي أمل أرجع يوم لقريتي حتى لو كانت بالحالة اللي لقيتها عليها لمّا زرتها بعد النكبة".
ويردف الحاج توفيق، الذي له ولدان و3 بنات و18 حفيداً، "الأمل بالجيل الجديد لأنه ظروفه أحسن منا، العالم سمع بنكبتنا. وبقدر ما إلنا أعداء إلنا متعاطفين.. والجيل الجديد تعلم ووعي عالحقائق كلها".
بذات العينين اللتين تملؤهما الدموع، أطلت نظرات الإصرار والتحدي في عيني الحاج توفيق قائلاً "لدينا يقين أنه لا بد يوما ما من العودة.. المعركة النهائية ما انتهت ولو تأجلت مئات السنين".

Scouts1
22-05-2008, 01:24 AM
انسوا حلّ الدولتين في فلسطين


http://www.al-akhbar.com/files/images/p14_20080521_pic1.preview.jpg
فلسطينيّة تتلقّى مساعدات فرنسيّة من الـ «أونروا» في قطاع غزّة (سيد خطيب ـــ أ ف ب)

ساري مقدسي *

لا وجود بعد اليوم لحلّ الدولتين للنزاع الإسرائيلي ــ الفلسطيني. لتنسوا النقاشات اللا متناهية عمّن قدّم ماذا، ومن رفض من، وما إذا كانت عملية أوسلو السلمية قد ماتت حين ابتعد ياسر عرفات عن طاولة الرهانات أم حين جال أرييل شارون داخل المسجد الأقصى. كل ما يهمّ هو الوقائع على الأرض وأهمها ــ بعد أربعة عقود من الاستيطان اليهودي المكثف على الأراضي الفلسطينية التي احتلّتها خلال حرب 1967 ــ أن إسرائيل أطبقت قبضتها بغير تراجع على الأرض التي كان من المحتمل إنشاء الدولة الفلسطينية عليها.

بعد ستّين عاماً من قيام إسرائيل وتدمير فلسطين، عدنا إلى حيث بدأنا: شعبان يعيشان على قطعة أرض واحدة. وإذا كان مستحيلاً تقسيم الأرض، فيجب تشاركها بالتساوي.

أدرك أنّ هذا الوضع قد يفاجئ الكثير من الأميركيّين. بعد سنوات من السعي وراء حل الدولتين، والشعور ربما بأنّ النزاع اقترب من حلّ تقريباً، من الصعب التسليم بأن الفكرة غير قابلة للتطبيق.

لكنها حقّاً فاشلة. وجد تقرير عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانيّة في الأمم المتحدة نشر الصيف الماضي أنّ البنى التحتية الإسرائيلية (طرقات، مستعمرات، قواعد عسكرية وما الى ذلك)، تسيطر على 40 في المئة من الضفة الغربية الواقعة خارج سيطرة الفلسطينيين. فإسرائيل قسّمت بشكل منهجي الأراضي إلى عشرات الجيوب، التي تفصل بينها وبين العالم الخارجي، مناطق تتحكّم فيها وحدها (بما في ذلك، حسب آخر إحصاء، 612 نقطة تفتيش وحاجز).

إضافةً إلى ذلك، ووفقاً للتقرير، المستوطنون اليهود في الأراضي المحتلة، الذين قارب عددهم نصف مليون، ليسوا في حالة نمو مستمرّ فحسب بل ينمون بمعدل ثلاث مرات أكثر من معدّلات نموّ المجتمع الإسرائيلي. وإذا استمرت النسبة الحالية، فسيتضاعف عدد المستوطنين إلى مليون نسمة تقريباً خلال 12 سنة. والكثير منهم مسلّح بالكامل ومندفع عقائدياً ومن غير المحتمل أن يتخلّى طوعاً عن أرض أعلنها «ممنوحة من الله».

هذه الوقائع وحدها تضع عملية السلام في منزلة أكاديمية (نظريّة).

منذ بدء المفاوضات في أوائل التسعينيات، لم تعلّق إسرائيل، في أي وقت، عملية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل ملحوظ، في انتهاك واضح للقانون الدولي. واستبقت مؤتمر أنابوليس في تشرين الثاني الماضي بإعلانها نزعاً جديداً لملكية فلسطينية في الضفة الغربية؛ وألحقت المؤتمر بإعلانها توسيع مستوطنة هار حوما (جبل أبو غنيم) بإضافة 307 وحدات استيطانية إليها؛ وأعدّت منذ ذلك الحين خططاً لمئات المستوطنات الأخرى.

لا يستوطن الإسرائيليون الأراضي المحتلة بسبب ضيق المساحة في إسرائيل ذاتها. إنهم يستوطنون الأراضي بسبب إيمان قديم بأن اليهود مؤهلون لذلك لمجرد تميّزهم كيهود. «أرض إسرائيل هي ملك لأمّة إسرائيل وحدها»، هكذا يقول حزب «موليديت» أحد أحزاب ائتلاف الاتحاد الوطني، الذي يتمتّع بوجود بارز في البرلمان الإسرائيلي.

موقف حزب «موليديت» لا يختلف كثيراً عن موقف رئيس الحكومة ايهود أولمرت كما يدعي بعض الإسرائيليين. رغم قول أولمرت إنه يؤمن بالمبدأ بنظرية تخلّي إسرائيل عن تلك الأجزاء من الضفة الغربية وغزة ذات الكثافة السكانية الفلسطينية، إلا أنّه أعلن في 2006 أنّ «كل تلّة في السامره وكل وادٍ في يهودا جزء من أرضنا التاريخية وأننا نلتزم بحق الشعب الإسرائيلي التاريخي في كامل أرض إسرائيل».

يهودا والسامرة: هذان المصطلحان الإنجيليّان لا يزالان مستخدمَين من جانب المسؤولين الإسرائيليين للإشارة إلى الضفة الغربية. بعد أكثر من عشر سنوات على إطلاق عملية أوسلو السلمية، التي كان متوقعاً أن تؤدّي إلى حلّ الدولتين، لا تزال الخرائط في الكتب الإسرائيلية تشير إلى يهودا والسامرة لا إلى الضفة الغربية، ليس باعتبارها أراضٍ محتلة بل أجزاء أصيلة من إسرائيل.

ما هو مكان الفلسطينيين في رؤية اليهود لحقّهم في امتلاكهم الأرض؟ غير موجود. فهم يُعدّون في أحسن الأحوال «مشكلة» ديموغرافية.
فكرة أنّ الفلسطينيين «مشكلة» ليست جديدة كليّاً. أُنشئت إسرائيل كدولة يهودية عام 1948 فقط بالإزالة القصرية لأكبر عدد ممكن من الفلسطينيين الأصليّين، في ما يسمّيه الفلسطينيون «النكبة» التي أحيوا ذكراها الأسبوع الماضي.

يقول المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس إن الدولة اليهودية «لم يمكن أن تنشأ من دون اقتلاع 700،000 فلسطيني. لم يكن هناك خيار سوى طرد ذلك الشعب». بالنسبة إلى موريس، هذا أحد «الظروف التاريخية التي تبرّر التطهير العرقي».

اعتبار الفلسطينيين «مشكلة» يجب التخلص منها، فكرة تعود إلى ما قبل 1948. الفكرة كانت موجودة منذ أن بدأت الحركة الصهيونية مشروع إنشاء دولة يهودية على أرض كان يقطنها عام 1917، حين صدّقت الإمبراطورية البريطانية رسمياً على الصهيونية، مجتمعاً غير يهودي بشكل كبير.

وقد عارض ادوين مونتاغو، العضو اليهودي الوحيد في الحكومة البريطانية وقتئذ، بشكل عنيف المشروع الصهيوني باعتباره غير عادل. هنري كينغ وشارل كرين، اللذان أرسلهما الرئيس ويلسون في مهمة لتقصي الحقائق في فلسطين اتفقا على التحذير من أنّ مشروعاً كهذا يتطلب عنفاً هائلاًَ: «القرارات التي تتطلب جيوشاً لتنفيذها ضرورية أحياناً لكنها بالتأكيد لا تأخذ المصالح التي تخدم العدالة بجديّة».

إنّه نزاع اقتيد من جذوره بالشعور الصهيوني الحصري لملكية الأرض. هل كان هناك عنف فلسطيني أيضاً؟ أجل. هل هو دائماً مبرّر؟ لا. لكن ما أنت بفاعل إذا قال لك أحد أن لا مكان لك على أرضك، وأنّ وجودك بحدّ ذاته «مشكلة»؟ لم يرحّل أي شعب في التاريخ لمجرّد أنّ شعباً آخر أراده أن يرحل، ومشاعر «الحصان المجنون» و«الثور الجالس» لا تزال تختلج في صدور الفلسطينيين إلى يومنا هذا.

سينتهي العنف وسيأتي السلام العادل فقط عندما يدرك كل طرف أن الطرف الآخر سيبقى. العديد من الفلسطينيين قبِل بهذه المسلّمة، وعدد متزايد مستعد للتخلي عن فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة وإبدالها بمفهوم دولة واحدة ديموقراطية، علمانية، متعددة الثقافات يتقاسمها بالتساوي مع الإسرائيليين اليهود.

غالبية الإسرائيليين ليست بعد متصالحة مع هذه الوضعية. البعض، بلا شك، متردد في التخلي عن فكرة «الدولة اليهودية»، ليقرّ بحقيقة أن إسرائيل لم تكن أبداً يهودية حصراً، وأن فكرة امتياز مجموعة واحدة على باقي المواطنيين، هي منذ البداية، غير ديموقراطية وغير عادلة.

إلا أنّ هذا بالتحديد ما تفعله إسرائيل. حتى بين مواطنيها يمنح القانون الإسرائيلي اليهود حقوقاً ينكرها على غير اليهود. إسرائيل ليست على أبعد تقدير ديموقراطية أصيلة: هي دولة اثنية ـــ دينية حصراً حاولت تحدّي التاريخ المتعدّد الثقافات للأرض التي أُنشئت عليها.

ولحلّ النزاع مع الفلسطينيين، يجب على اليهود الإسرائيليين أن يتخلّوا عن امتيازهم الحصري ويقرّوا بحق عودة الفلسطينيين المطرودين من منازلهم مقابل إمكان العيش بأمان وازدهار مع الفلسطينيين بدل الاستمرار في العراك معهم.

قد لا يملكون الخيار. وكما حذر أولمرت نفسه أخيراً، يكثر الفلسطينيون الذين نقلوا صراعهم من المطالبة بدولة مستقلة إلى صراع ذي طابع جنوب أفريقي يطالب بحقوق متساوية لكل المواطنين في الدولة الواحدة، بغض النظر عن الدين. ولاحظ أنّ «هذا بالطبع صراع أنظف بكثير وأكثر شعبية، وهو في النهاية أقوى بكثير».

* أستاذ اللغة الإنكليزية والأدب المقارن في جامعة كاليفورنيا
(عن «لوس أنجلس تايمز» ــ ترجمة سلام السباعي)
عدد الاربعاء ٢١ أيار ٢٠٠٨

AHMAD ALARBI
22-05-2008, 04:13 AM
ينظم في رام الله والقدس وغزة وعمّان وبيروت ودمشق ...
«أنا من هناك ولي ذكريات» معرض صور لفلسطين قبل النكبة

http://www.daralhayat.com/celebrities/05-2008/Item-20080521-0c767a8f-c0a8-10ed-01e2-5c73ee3fec0b/palestine_21.jpg_200_-1.jpg

رام الله – بديعة زيدان الحياة

«أنا من هناك... ولي ذكريات»، عبارة شهيرة للشاعر الفلسطيني محمود درويش، قالها ذات يوم لدحض الادعاء الصهيوني بأن فلسطين «أرض بلا شعب» وبالتالي يجب أن تذهب إلى «شعب بلا أرض»، أي الاسرائيليين، على حد تعبيرهم... وهذا ما يعكسه معرض الصور الذي تقيمه «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين» (أنروا) في «مركز خليل السكاكيني الثقافي» في رام الله، بالتزامن مع معارض تحمل العنوان نفسه، وتتضمن صوراً أخرى ووثائق ومقتنيات من مرحلة ما قبل النكبة، في كل من القدس وغزة وعمّان وبيروت ودمشق.
ويقدم المعرض صورة مختلفة عن تلك التي تسعى إسرائيل إلى الترويج لها، إذ يبرز الحياة المدنية والثقافية والفنية والتعليمية والتجارية والاجتماعية المتطورة في المدن الفلسطينية المحتلة في العام 1948، ومنها حيفا والقدس. كما يتضمن بعض الشهادات الحية عن فلسطين الجميلة ما قبل النكبة. ويرصد بالصور المدارس الفلسطينية المتطورة، والتي يعود بعضها إلى العام 1925، ودور السينما والمسابح والمصانع، والوفود الأجنبية على اختلافها، إضافة إلى طقوس الكثير من البلدات في مناسبات مختلفة، منها العرس الفلسطيني، علاوة على توثيقه أثواباً نسائية تقليدية تعود إلى ما قبل النكبة.
من بين هذه الشهادات ما قالته سهيلة خالد زيدان: «كنت أحب الحياة في حيفا... كانت عصرية جداً، ولكننا كنا خلال أشهر الصيف الحارة نعود إلى قريتنا، حيث كنا في ساعات المساء نجلس في الحقول نتسامر ونتضاحك... ولا أزال أشمّ عبق أشجار الزيتون واللوز والعنب والتين... كانت فلسطين جنة الله على الأرض».
حضت كارين أبو زيد المفوض العام للأنروا، خلال افتتاح المعرض، الناظرين في مكنونات كل صورة، على «تخصيص حيز من أفكارهم ولو لبرهة، لنبض الحياة والبعد الإنساني الذي تزخر به». وقالت: «مَن تنظرون إليهم اليوم هم أناس حقيقيون، أناس لا يمكن محوهم هكذا من التاريخ... أناس كان لــهم ماض لا يمكن نكرانه».
أما سامي مشعشع نائب مدير عمليات «أنروا» في الضفة الغربية، فرأى أن من بين ما يميز المعرض، أن أنروا وللمرة الأولى منذ نشأتها، تبادر إلى إظهار «الجانب الآخر من العملة»، إذ «تتحدث عادة في معارضها عن النكبة وما بعد النكبة، وبالتالي تظهر الصور بؤس الشعب الفلسطيني ومعاناته». لكن في هذا المعرض الذي يستمد اسمه من قصيدة للشاعر محمود درويش، كما قال مشعشع، تعترف «أنروا» وشركاؤها بأن مقولة «فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض» خاطئة تاريخياً وثقافياً وحضارياً، وتعكس الصور حضارة ليست آنية أو طارئة وعمرها يمتد قروناً... البيوت الجميلة، المسابح، الأعراس، والسهرات، تؤكد أنه كان هناك شعب وله ذكريات حية». ودعا الى «عدم نسيان النكبة معتبراً أن جمالية المعرض «في أنه يؤكد وجود الحضارة الكبيرة قبل النكبة».
بدوره تحدث عبد الجعبة، مدير «مركز خليل السكاكيني الثقافي»، عن انطباع أحد الزائرين للمعرض، حين شاهد صور فلسطين الجميلة قبل النكبة، موضحاً أنه شعر بحجم الخسارة الفادح جراء الاحتلال في العام 1948.
وشرح أن «الفكرة من المعرض هي نوع من تذكير الذات بما فقدناه، أي طرح لحق العودة عبر تصوير جماليات الحياة الفلسطينية ما قبل النكبة، التي تتجاهلها إسرائيل، والكثير من دول العالم». وأضاف: «نعم كثيرون من هناك، وكانت لهم ذكريات في أرض كانت مفعمة بالحياة».

Mhamad
22-05-2008, 04:20 AM
في ذكرى الستين لنكبة الشعب الفلسطيني أقامت حركة المقاومة الأسلامية حماس وبالتعاون مع منظمة ثابت لحق العودة وبمشاركة الرابطة الأسلامية لطلبة فلسطين لقاء جماهيريا حاشدا أمام المجمع الأسلامي الخيري في مخيم البص تم خلاله افتتاح معرض تراثي عرض من خلاله صور من وحي النكبة الفلسطينية ، كما تم عرض فيلم سلايت عن أحداث النكبة، كما تم نصب خيمة جلس فيها رجال من كبار السن مممن شهدوا هذه النكبة كانوا يقصون القصص المعبرة للحضور عن أحداث هذه النكبة وتخلل هذا العرض كلمة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” ألقاها المسؤول السياسي للحركة في منطقة صور ابو خالد جهاد الذي أكد على التمسك بحق العودة ورفض كافة مشاريع التوطين والتهجير، التي تسعى إليها الإدارة الأمريكية الصهيونية، كما أكد أن زيارة الرئيس الامريكي اليوم للمنطقة تحمل في طياتها المزيد من الجرائم المجازر بحق الشعب الفلسطيني من أجل تمرير مشاريع الحل النهائي لتصفية القضية الفلسطينية، كما رفض رفضاً قاطعاً الزج بالوجود الفلسطيني في هذه الأزمة الداخلية في لبنان وتوجه الى الأشقاء في لبنان لتغليب لغة الحوار والتفاهم من أجل أن يخرج لبنان من هذه الأزمة قويا معافاً موحداً لاننا كفلسطينين بحاجة الى وحدة وقوة لبنان من أجل دعم القضية الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة، كما أكد أن الفلسطيني في لبنان مشروعه هو العودة الى الديار التي هجرا منها قسراً وليس التوطين.

http://www.sourcity.com/wp-content/2008/05/19-05-2008-01.jpg
http://www.sourcity.com/wp-content/2008/05/19-05-2008-04.jpg
http://www.sourcity.com/wp-content/2008/05/19-05-2008-06.jpg
http://www.sourcity.com/wp-content/2008/05/19-05-2008-05.jpg

AHMAD ALARBI
22-05-2008, 06:04 AM
60 مسـؤولاً وناشطـاً جنـوب أفريقـي ضـد «الاحتفـال بالأبـارتهايـد الاسرائيلـي»


أصدر نحو 60 مسؤولاً وسياسياً وناشطاً في جنوب أفريقيا، وبينهم 12 وزيراً ونائب وزير، بياناً تضامنياً في الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية تلقت «السفير» نسخة منه أمس، ويحمل شعار «قاتلنا الأبارتهايد (سياسة الفصل العنصري)، ولا نجد سبباً للاحتفال به في إسرائيل الان!».
وجاء في البيان «نحن الذين واجهنا وحشية وظلم آلة الابارتهايد في جنوب أفريقيا، وقاتلنا ضدها بكل قوتنا، بهدف العيش في مجتمع عادل وديموقراطي، نرفض اليوم الاحتفال بوجود دولة الابارتهايد في الشرق الاوسط»، موضحاً «فيما ستحتفل إسرائيل والمدافعون عنها حول العالم، زاعمين بصوت عالٍ أنه العيد الستون لتأسيس دولة إسرائيل، فنحن الذين عشنا وكافحنا الاضطهاد والاستعمار، سنقوم، في المقابل، بتذكر ستة عقود من النكبة للشعب الفلسطيني».
وسرد البيان قائمة بالانتهاكات الانسانية التي تعرض ويتعرض لها الفلسطينيون، مقارناً بين «الابارتهايد» في جنوب أفريقيا وذلك في فلسطين المحتلة: «حين نفكر في الاشخاص السود الذين كانوا يُجرَّدون من ملكيتهم بشكل منظَّم في جنوب أفريقيا، نتذكر أن إسرائيل تستخدم التجريد الإثني والعرقي من الملكية لضرب قلب الحياة الفلسطينية... وحين نفكر في هجمات قوات الدفاع الجنوب أفريقية ضد جيراننا، نتذكر أن إسرائيل تزعزع بشكل مدروس استقرار منطقة الشرق الاوسط وتهدد السلم والامن الدوليين، وخاصة مع رؤوسها النووية...».
(«السفير»)

galeel
22-05-2008, 01:29 PM
تواصل فعاليات احياء ذكرى النكبة بوصلة فلكلورية وامسية شعرية


عمان - الدستور

تواصلت في مسرح البلد بوسط العاصمة فعاليات "الذكرى الستين للنكبة" والتي يحييها المسرح بالتعاون مع عدة فعاليات ثقافية وفرق فنية من الاردن وفلسطين ، حيث قدمت فرقة مخيم غزة للفنون الشعبية اول من امس وصلة فلكلورية تضمنت اهازيج واغاني من التراث الشعبي الفلسطيني بالاضافة الى الدبكة الشعبية وغيرها من المواويل الوطنية التي تذكر بآلام الشعب الفلسطيني وتحض على التمسك بالوطن وحق العودة كما قدمت الفرقة الميجانا واغاني غزلية شفيفة مستلهمة من التراث الشعبي.

وقد اسست فرقة مخيم غزة قبل سنوات بهدف احياء التراث الشعبي الفلسطيني والحفاظ على الموروث الفني وتقديمه للاجيال الحديثة . وتلت وصلة فرقة مخيم غزة امسية شعرية للشاعر الشعبي جميل رمزي والذي قدم عدد من القصائد باللهجة المحكية تناول فيها ذكرى النكبة وتغنى بالوطن المحتل وجاءت القصائد بنبرة عاطفية ملتهبة تجاه الارض والشعب والقضية ومن اجواء ما قرأه رمزي" الشمس لايمكن تتغطى بغربال ـ واجب علينا وعهد تتوارثه الاجيال ـ انه الوطن اغلى شي وشيء غالي ـ والعودة حق مكتسب للي انولدوا في الحال"ومن قصيدة بعنوان"النكبة"قرأ رمزي" ستين عام من القهر والوجع ـ مرت علينا يالربع ـ حرقت حرق ـ قطعت قطع ـ يا ابني ويا اختي ويا مجتمع ـ شامخ انت مثل القلع ـ ان طال هالليل وهجع ـ انت الشمع والفرح والدمع ..." والشاعر جميل رمزي متخصص في الشعر الشعبي ذو المواضيع الوطنية ، ولد رمزي في مدينة اريحا الفلسطينية وهجر منها مع عائلته بعد حرب 1967 وعاش في مدينة الكرك لفترة قبل انتقاله واستقراره في مدينة الزرقاء وهو حاصل على دبلوم تجارة وادارة مكاتب وعمل في الجامعة الاردنية وفي الامارات العربية المتحدة.

اصدر جميل رمزي ديوان "زجليات ملتهبة" عام 1994 وتضمن العديد من القصائد الوطنية والغزلية وهو يعمل حاليا موظف في القطاع الخاص .

وقد قال في حديث خاص لـ "الدستور" ان الذاكرة الوطنية الفلسطينية غنية للغاية والموروث الشعبي الفلسطيني خصب وعلينا جميعا المحافظة عليه وانقاذه من الضياع والاندثار" واشار الى ان اشعاره تأتي في ذلك السياق والتوجه وانه يسعى لترسيخ الفن الشعري الفلسطيني في اذهان الجيل الحالي .

ونشير الى ان اسبوع النكبة الذي يحييه مسرح البلد يتضمن عروض سينمائية حيث قدم فيلم "موال فلسطيني" و "ليس هذا بسلاح" بالاضافة الى ندوات وشهادات لكتاب فلسطينيين تتناول النكبة وانعكاساتها على الشعب الفلسطيني والمنطقة.

فعاليات اليوم

السادسة مساء - عرض للفيلم التوثيقي "السيرة والمسيرة" للفنانين الكبيرين تمام الأكحل والراحل إسماعيل شموط يليه حديث للفنانة تمام الأكحل عن ذكريات يافا واللد والمسيرة التشكيلية الطويلة لها ولزوجها الراحل الفنان اسماعيل شموط.

galeel
22-05-2008, 01:30 PM
معرض «القدس في عيون الأطفال».. شمس تسطع في قلب الحقيقة
الدستور ـ نضال برقان

مندوبا عن أمين عمان المهندس عمر المعاني افتتح الشاعر حيدر محمود معرض "القدس في عيون الأطفال" الذي اقامته الدائرة الثقافية في الأمانة ومنتدى بيت المقدس في فضاء قاعة المدينة ـ رأس العين.

وشمل المعرض على رسومات لأطفال من الأردن وفلسطين ولبنان مجسدا معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الغاشم وذلك بمناسبة مرور ستين عاما على "النكبة".

كما وقف المعرض الذي افتتح على أنغام مجموعة من المقطوعات الموسيقية المرتبطة بالنكبة قدمها الموسيقار والملحن حسين عبد المنعم عليحقوق الطفل الفلسطيني المستلبة بسبب الاحتلال على غرار حق التعليم وتوفير الرعاية الصحية المناسبة وغيرها.

وعلى هامش المعرض التقت "الدستور" يرأس لجنة يوم القدس في منتدى بيت المقدس د. صبحي غوشة الذي يشرف على المعرض حين لفت إلى أن المعرض تضمن نتائج المسابقة السنوية التي تقيمها اللجنة في المدارس الخاصة في الأردن وفلسطين وبعض مدارس لبنان والصور كلها تعبر عن انغراس القدس في قلوب الطلاب ووعيهم الكامل لما تمر به من محن وإرهاب وقهر.

وقد جاء المعرض بحسب د. غوشة بمناسبة مرور ستين عاما على النكبة ليثبت أن الجيال الصاعدة ما تزال تعيش قضية فلسطين والأمل في العودة وليست الحقيقة كما قالت غولدا مائير: "الكبار يموتون والصغار ينسون" والمعرض أكبر دليل على أن الضغار هم جيل المستقبل وسوف ينتصر الحق دائما.

يشار إلى أن لجنة يوم القدس في منتدى بيت المقدس كانت قد تأسست في الكويت عام 1982 وأقامت ندوة يوم القدس في الكويت عام 1989 ثم انتقلت إلى عمان حيث أقامت 18 ندوة سنوية حتى الآن ومن المنتظر أن تقيم اللجنة ندوتها القادمة في التاسع عشر من تشرين أول المقبل بعنوان "القدس ستون عاما من الأسر" يشارك فيها نخبة من الباحثين العرب والأجانب أما مقر اللجنة فيقع في شارع بومدين قرب سفارة دولة الإمارات وفيه مكتبة تحتوي أكثر من ثلاثة آلاف عنوان ووثيقة وصورة عن القدس وهي مرجع لكثير من الباحثين والطلاب.

AHMAD ALARBI
22-05-2008, 11:38 PM
"الأرض تتكلم عربي"
وثائقي يعرض جذور نكبة فلسطين

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/21/1_798927_1_34.jpg
عنوان الفيلم بالفرنسية (الجزيرة نت)



عبد الله بن عالي-باريس

يظهر فيلم "الأرض تتكلم عربي" للمخرجة الفلسطينية ماريز غرغور أن فلسطين ظلت حتى بداية الحركة الاستيطانية اليهودية الأوروبية إقليما عربيا يسكنه مسلمون ومسيحيون ويهود، يؤلف بينهم الانتماء إلى الثقافة العربية.

ويدحض الفيلم الوثائقي عن جذور النكبة الفلسطينية النظرية الإسرائيلية القائلة بعدم مسؤولية العصابات الصهيونية عن تهجير مئات الآلاف من الفلسطنيين عن مدنهم وقراهم في نهاية أربعينيات القرن الماضي.

وقالت غرغور للجزيرة نت "هدفي الأول من هذا الفيلم أن يعرف الجميع أن ما تعرضنا له لم يكن عملا عرضيا أملته ظروف الحرب، وإنما جريمة نفذت عن سابق إصرار وترصد".

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/21/1_798926_1_23.jpg
ماريز غرغور (الجزيرة نت)

شهادات صهيونية
واستندت المخرجة إلى كتابات رواد الحركة الصهيونية واعتمدت على وثائق من الأرشيف السمعي البصري لم تعرض من قبل، كما عمدت إلى تسجيل شهادات لفلسطينيين عايشوا أجواء النكبة.


يبدأ الفيلم الذي عرض الأسبوع الماضي في معهد العالم العربي بالعاصمة باريس، بحوار دار عام 1891 بين اثنين من منظمة عشاق صهيون -التي خرج منها أبرز قادة الحركة الصهيونية- يتفقان بعد أخذ ورد على أن إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين تقتضي "التحرش" بالسكان العرب وإرغامهم على الرحيل عن بلدهم.

وفي أحد مشاهد الفيلم يؤكد الباحث العربي الدكتور نور مصالحة الذي استطاع النفاذ إلى الأرشيف المركزي للحركة الصهيونية، أن "المحاضر" تدل على أن فكرة "الترحيل" كانت محورية في المشروع الصهيوني منذ البداية.

ويوضح مصالحة أن دافيد بن غوريون كان يعرّف الصهيونية بالترحيل، "ترحيل اليهود الأوروبيين إلى فلسطين وترحيل الفلسطينيين خارج بلدهم".

ويضيف الباحث أن نسبة اليهود من مجموع سكان فلسطين لم تتجاوز 5% حتى منتصف القرن الـ19، وأنها ظلت حتى بداية الحرب العالمية الأولى عام 1914 أقل من 10%.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif



الدور البريطاني في النكبة
ويرى مصالحة أن دور الانتداب البريطاني (1917-1948) كان أساسيا في تكثيف الهجرة اليهودية وإضعاف المجتمع الفلسطيني، إذ مهد سحق الثورات الفلسطينية ضد الاستيطان اليهودي عامي 1936 و1939 على يد الإنجليز لانتصار المليشيات الصهيونية المدججة بالسلاح والبالغ عددها مائة ألف مقاتل على الفلسطينيين شبه العزل عام 1948.
وللتدليل أكثر على الطابع الحاسم للموقف البريطاني، يستعرض الفيلم رسالة بعث بها الزعيم الصهيوني ثيودور هرتزل يوم 19 مارس/ آذار 1899 إلى عمدة القدس يوسف ضياء الدين الخالدي، يخبره فيها أن الصهاينة قد يذهبون إلى بلد آخر إذا لم يكن مرحبا بهم في فلسطين.

وتوثق غرغور المولودة في يافا، عمليات تفجير الأسواق في المراكز الحضرية والاغتيالات التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في فلسطين قبيل رحيل بريطانيا، من أجل ترويع العرب وإرغامهم على النزوح الحماعي.

وفي حديثها مع الجزيرة نت أكدت غرغور أن أفرادا من عائلتها كانوا من ضحايا هذه الأعمال الإجرامية، "إذ قامت المليشيات اليهودية بمحاولة حرق عمتي في أحد شوارع يافا عام 1947، كما توفي عمي في تفجير فندق سميراميس في القدس عام 1948".



وكانت غرغور التي عملت سابقا في الإخراج الإذاعي بفرنسا، قد أنتجت عدة أفلام وثائقية تدور كلها حول مأساة بلدها الأصلي منها "فلسطينية أمام فلسطين" (1988) و"يافا مدينتي" (1997) و"بعيدا عن فلسطين" (1998).

http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3890154E-016E-44EA-AD84-DE565FB840F9.htm#)
المصدر:الجزيرة

galeel
23-05-2008, 06:00 PM
أسقطت شعار “الكبار يموتون والصغار ينسون” مفاتيح العودة...ثقافة تتناقلها الأجيال الفلسطينية المتعاقبة

http://www.alquds.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1211178166971467200.jpg
الاثنين مايو 19 2008 مفاتيح العودة...ثقافة تتناقلها الأجيال الفلسطينية المتعاقبة غزة – خاص بـ ے - “الكبار يموتون و الصغار ينسون” هكذا تصور قادة إسرائيل الأوائل أنهم سينجحون في تطبيق الشعار الذي رفعوه لشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين المشردين قسرا إلى أراضيهم غير أن الكبار ورثوا أبناءهم مفاتيح العودة و جعلوا منها ثقافة تتناقلها الأجيال لأنها “كنز لا يقدر بثمن”.. فاللاجئون الفلسطينيون يحتفظون بمفاتيح بيوتهم القديمة وشهادات ملكية الأراضي و شهادات الميلاد وغيرها من الوثائق النفيسة التي لا تقبل المساومة و لا المقايضة و لا التفريط بها. ورغم التغييرات الدراماتيكية التي مرت بها القضية الفلسطينية خاصة في ظل تصاعد وتيرة الخلاف الداخلي و ما تعرضت له قضية اللاجئين من محاولات متواصلة لتصفيتها و إلغائها غير أن كل جيل يزداد تمسكا بحق العودة عن سابقه “لأن الحقوق لا تسقط بالتقادم”. شكل من أشكال ترسيخ تلك الثقافة ظهر مؤخرا من خلال إعداد و خياطة علم فلسطيني عملاق شارف متطوعون فلسطينيون وسوريون على الانتهاء منه سيلتحقون به بموسوعة “جينيس” للأرقام القياسية كأكبر علم في العالم حيث سيتم رفعه في الذكرى الستين للنكبة في غضون الأيام القليلة القادمة بهدف توجيه رسالة إلى العالم مفادها أن فلسطين حية في ضمير كل إنسان مسلم وعربي . وتبلغ مساحة العلم 27.9 ألف متر مربع إشارة إلى مساحة فلسطين التاريخية البالغة تلك المساحة مضروبة بألف.
حتى لا ننسى... ولا يدع الفلسطينيون “ الكبار “ الذين استهدفهم الشعار الإسرائيلي فرصة إلا و يؤكدون خلالها على ضرورة زرع ثقافة التمسك بالحقوق لاسيما حق العودة في عقول وقلوب الفلسطينيين “الصغار “ ليس هذا فحسب بل و يدعون القائمين على التعليم إلى إدراج حق العودة و ما يتعلق بها في كافة المراحل الدراسية وبشتى الوسائل المتاحة. المؤتمر العلمي لحق العودة الذي نظمته الجامعة الإسلامية بالتعاون مع مركز العودة بلندن بعنوان “اللاجئون الفلسطينيون بين الحق المعلوم والمصير المجهول” شدد على ضرورة تسخير الثقافة والأدب والشعر لتعزيز ذاك الحق. وأكد المؤتمر على أهمية توثيق كل مراحل النكبة الفلسطينية والتاريخ الفلسطيني لتدعيم الحق، والاستفادة من ذلك التوثيق في كافة المحافل، علاوة عن الفعاليات التي لابد أن تكون بشكل متواصل دوماً لحشد الرأي العام العالمي.
حكاية مفتاح.. ولمفتاح العودة الرمز حكاية و حكايات بألوان التشرد و العذاب و المشي في طريق الآلام حيث فرغت شركة “جحاتون” الفلسطينية لرسوم الكارتون، من إنتاج فيلم “حكاية مفتاح”، الذي يعد أول فيلم كارتوني عن نكبة فلسطين عام 1948. وتدور أحداث الفيلم عن قرية المحرقة، إحدى القرى الفلسطينية التي هُجِّر منها أهلها عام 1948، ليجسد مفتاح العودة دور البطولة في الفيلم من خلال عودته بذاكرته لعام 1948، ليروي ما كان عليه شاهد عيان لتفاصيل كيفية بدء النكبة الفلسطينية، وانتهاءً بما آل إليه حال الفلسطينيين اليوم. ويستهدف الفيلم الكارتوني بدرجة رئيسة الأطفال الصغار الذين اعتقد قادة إسرائيل أنهم في زحمة الهموم و الأحداث سينسون مفتاح العودة بل و قضية العودة برمتها حيث تم إنتاج الفيلم وبلورته بهذا القالب، ليرسخ لدى الطفل الفلسطيني بشكل خاص مفهوم حق العودة وهو حق مقدس لا يمكن التنازل عنه أو التفريط فيه. حكاية أخرى للمفتاح الرمز وهذه المرة عند مدخل مخيم عايدة بالضفة الغربية الذي يحيطه جدار الفصل حيث ستبنى بوابة العودة المحتضنة للمفتاح بطريقة خاصة تتمثل في بناء أكبر وأضخم مفتاح يرمز للعودة ويتوقع دخوله موسوعة جينيس للأرقام القياسية. مركز شباب مخيم عايدة الاجتماعي صاحب الفكرة والمشروع قال في بيان له:”إن اختيار المكان لإقامة البوابة والمفتاح مقابل جدار الفصل رسالة هدفها تجسيد معاناة الشعب الفلسطيني بعد ستين عاما، خاصة مع استمرار بناء جدار الفصل الذي يحاصر الأرض من كل الاتجاهات”. وأوضح أن الموقع سيصبح مزارا للمتضامنين الأجانب الذين سيسألون عن المفتاح والبوابة، وستأتيهم الإجابات محملة بجرح اللاجئين وحق عودتهم. المفتاح سيكون بطول عشرة أمتار تقريبًا، ويزن طني حديد، وتبلغ تكلفة المشروع نحو 12 ألف دولار أمريكي، وبتمويل ودعم من مؤسسة الرئاسة الفلسطينية ولجنة إحياء النكبة الفلسطينية ومؤسسة البشير للإبداع، وكذلك موقع الزيتونة الإلكتروني الذي وفر الدعم الإعلامي للفكرة وساهم بشكل فاعل في ولادتها للتنفيذ.
الكبار يوصون ... الحاجة جميلة عبد الرزاق أحمد الجعبري (أم حسين) التي تقطن خان يونس جنوب قطاع غزة واحدة ممن عايشوا النكبة عام 1948م, وشاهدت وسمعت عن الكثير من المجازر, كان عمرها آنذاك (26) سنة, وهي متزوجة ومعها أربعة أطفال. تتذكر تلك الأيام و السنين دون أن تسول لها نفسها و لو لحظات بأن تتخلى عن حقها في العودة إلى بلدتها “بشيت” و تكثر من الحديث أمام الأجيال الشابة عما أصاب القرية إثر هجوم المجموعات اليهودية المسلحة عليهم و تشريدهم و قتل الأبرياء وحتى الأطفال الرضع. ومثل الحاجة “أم حسين” يبدو الحاج إسماعيل مصباح هنية (أبو مازن) الذي كان عمره وقت التهجير (14) عاماً, و لا يزال يتذكر الأحداث كأنها بالأمس ويتذكر أسماء عائلات قضت خلال هجوم المجموعات المسلحة عليهم ويقول في شهادته للمجموعة 194 المهتمة بقضايا اللاجئين الفلسطينيين: «رغم أن عمري كان 14 سنة فقط إلا أني كنت واعياً وكنت في ذلك الوقت في الكشافة ومع حركة النجادة والفتوة” فسنوات العمر طوال لم تنسه ما أصابه و أصاب قريته و أبناء شعبه وظل يردد حق العودة و يجعل منها نشيدا يحفظه الأطفال عن ظهر قلب. أما شفيقة علي سليمان السلوت (أم محمد) من بلدة أسدود فتأبى ذاكرتها النسيان أو أن تضيع المفتاح وتصف قريتها فتقول: «أسدود بلد كبيرة تحدها بيت دراس وبرقة من الشرق ومن الجنوب حمامة والمجدل وكانت في البلد بئر مياه وبئر أبو زينة, وأيضاً مقبرة موجودة في غربها والسوق في الشرق, وكانت أيضاَ قهوة تسمى قهوة «غبن». الحاج أبو عادل من قرية يبنا يعلق المفتاح في رقبته و يطلب من أبنائه ألا يغفلوا يوما عن المطالبة بحقهم في العودة محدثا إياهم عن ذكرياته و أجمل أيام حياته التي قضاها وسط الطبيعة الساحرة و الأرض الخضراء و الهواء النقي... الكبار لا يموتون بل تبقى وصاياهم و قصص صمودهم البطولية حاضرة في الأذهان لتمثل زخما ثقافيا و تراثيا وطنيا تتناقله الأجيال و يحافظ عليه الصغار و يعضون عليه بالنواجذ ...حتى نرجع يوما!!!

galeel
24-05-2008, 02:10 AM
اختتام فعاليات الذكرى الـ60 للنكبة في مسرح البلد بأمسية غنائية لميس شلش وعرض فيلم "مفاتيح"

http://www.alghad.jo/img/197500/197675.jpg

محمد جميل خضر
عمان - اختتم مساء أول من أمس الجزء المتعلق بمسرح البلد من بين الفعاليات التي نظمها المسرح في ذكرى "النكبة 60" تذكيراً بواقع الشتات واللجوء الذي يعيشه ملايين الفلسطينيين بعد الاتلال، وتاكيداً على التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة.
وعرض في مستهل الأسبوع الذي يقام من خلال تضافر جهات ومؤسسات عديدة من بينها مؤسسة عبد المحسن القطان، الفيلم الوثائقي "موال فلسطيني" للمخرجة نداء سنقرط.
وجسّد الفيلم في 72 دقيقة عرض، معاناة الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومواجهتهم للآلة العسكرية الهمجية الإسرائيلية وما يتعرض له من قتل وتدمير للبيوت وتجريف للأراضي والحصار والتجويع.
وأظهر الفيلم، الذي صور معظم الأوقات في ظروف صعبة، تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه رغم كل ما يعانيه، وتصميمه على مقاومة الاحتلال حتى الحصول على حقه المشروع بإقامة دولته المستقلة على أرضه ومقاومته لبناء جدار الفصل العنصري في القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، وقد صور الفيلم هذه المعاناة بطريقة سلسة وممتعة لإيصالها إلى العالم.
وقُدم مساء أول من أمس الفيلم الوثائقي "ليس هذا بسلاح" للمخرج (بيير دوران) والمخرجة (هيلينا كونتيل) من فرنسا ويحاولان من خلاله إظهار الوجه الآخر لحياة الفلسطينيين بعيدا عن جوانب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتركيز على الحياة الثقافية في المناطق الفلسطينية المحتلة.
ويصور الفيلم بكاميرا ذكية أحوال تعليم الموسيقى في المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية من خلال مرافقة الموسيقار الفلسطيني الشاب (رمزي ابو رضوان) من مخيم الامعري في رام الله وزملائه الاجانب من فرنسا وألمانيا في جولاتهم في عدد من المدن الفلسطينية ومخيماتها لإقامة ورش العمل لتعليم الموسيقى، الا ان آثار الاحتلال تبدو واضحة في هذا الفيلم من الحواجز العسكرية والجدار العازل واعمال الهدم وانتشار الجنود في المدن الفلسطينية.
كما لا ينسى أن يشير فيلم دوران وكونتيل إلى عوائق تعليم الموسيقى المتعلقة بالوعي المجتمعي السائد في مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية، وهو الوعي الذي تضرر كثيرا بسبب الاحتلال وانجراف كثير من شرائح المجتمع الفلسطيني، خصوصا في المناطق الأكثر اشتعالا ومواجهات مع جيش الاحتلال والأكثر تعرضا للحصارات المتواصلة وأساليب التضييق المنهجي المدروس، نحو مساعي الاستقطاب من قبل قوى وتيارات تتصف أحيانا بالتطرف، وترفض أدبياتها (التلهي) بالموسيقى وغيرها من مظاهر الحياة الطبيعية عن (واجب الجهاد المقدس والمقاومة المشروعة).
وبحسب الرؤية الإخراجية للفرنسيين دوران وكونتيل، فإن المقدمات (الاحتلال والقمع والملاحقة والتجويع وسياسة التركيع وجدار الفصل العنصري والاعتقالات المفتوحة) تؤدي بالضرورة لتلك النتائج، حتى لا يعود ثمة مكان ممكن للموسيقى خصوصا والفن على وجه العموم.
وقدمت فرقة "مشكلني" التراثية القادمة من مخيم غزة (جرش) ثالث أيام الفعاليات عرض دبكة اشتمل على عدة أنواع من الدبكة التراثية الشعبية الممثلة لمناطق فلسطينية وشامية مختلفة منها الشمالي والمثمن والمربع وغيرها من أنواع الدبكة بمصاحبة أغنيات شعبية.
وألقى الشاعر الشعبي جميل رمزي بعد عرض الدبكة قصائد باللهجة المحكية.
وعرض في إطار المناسبة نفسها ودائما في مسرح البلد، الفيلم التوثيقي "السيرة والمسيرة" للفنانين الكبيرين تمام الأكحل والراحل اسماعيل شموط، تلاه حديث للفنانة تمام الأكحل عن ذكريات يافا واللد والمسيرة.
وقدمت الباحثة في التاريخ الشفوي الفلسطيني د. فيحاء عبد الهادي في مسرح البلد أيضا شهادات شفوية عن النكبة تحمل عنوان "صمود ومقاومة المرأة الفلسطينية". تلاه في الثامنة من اليوم نفسه تقديم عرض للفنانة الفوتوغرافية لارا بطشون تحت عنوان "صور من فلسطين".
واختتمت فعاليات الذكرى الـ 60 للنكبة في السادسة من مساء اليوم الأخير من الشهر الحالي بأمسية موسيقية غنائية للفنانة الشابة المتميزة ميس شلش أقيمت على خلاف باقي فعاليات المناسبة وعروضها في مخيم غزة قرب مدينة جرش.
تلا الأمسية في الثامنة مساء عرض فيلم "مفاتيح" الذي يتناول الفيلم الوثائقي قضايا أساسية في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والصراع العربي الاسرائيلي، مثل حق العودة للاجئين الفلسطينيين، ومعاناة ابناء الشعب الفلسطيني داخل أراضي العام 1948.

AHMAD ALARBI
24-05-2008, 03:08 AM
جمعية الثقافة العربية تحيي ذكرى النكبة؛
ثلاثة أيام متواصلة من النشاطات والفعاليــات..

http://www.arabs48.com/article-images/b08523191953.jpg

عرب48</B>
نظمت جمعية الثقافة العربية، نهاية الأسبوع الماضي، في مدينة الناصرة، وعلى مدار ثلاثة أيام متتالية، مهرجانا لإحياء الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية. وكان المهرجان زاخرا بالفعاليات والنشاطات والأمسيات والندوات الفكرية والمعارض الفنية. ووصف البروفيسور نديم روحانا، مدير مركز مدى، الذي شارك في الندوة الرئيسية حول النكبة سلسلة الندوات التي نظمت في المهرجان بأنها من المؤتمرات الأكاديمية النادرة، مشيرا إلى أن هذه الندوات تسعى لإيجاد مساحة للعمل الأكاديمي المختص بالنكبة، وإلى تركيز الانتباه الفكري والأكاديمي على أبعاد فقدان الوطن والنكبة وتأثيرها المباشر على الفلسطينيين. كما كرمت جمعية الثقافة العربية في الأمسية الافتتاحية كوكبة من المثقفين، من مؤسسي جمعية الثقافة العربية، وشخصيات ساهمت في رفع الشأن الثقافي في أوساط فلسطينيي الداخل. وقدمت لهم جمعية الثقافة العربية درع الجمعية عرفانا بإسهاماتهم.

معارض

المهرجان الذي صادف انعقاده أيضا الذكرى العاشرة لانطلاق جمعية الثقافة العربية، شمل خلال الأيام الثلاثة، الخميس والجمعة والسبت، معارض متنوعة، معرضا للكتب من عدة دور نشر، وآخر للحرف والأعمال اليدوية(صدف تطريز، خزف). كما شملت المعارض رسومات الفنان الشهيد ناجي العلي، ومعرضا للفنون للتشكيلية، وآخر لصور المدن الفلسطينية قبل النكبة. وتميز هذا الجانب من المهرجان بمعرض لنقوش بيوت أعيان فلسطين قبل النكبة، وكشف هذا المعرض زاوية غير معروفة في تاريخ فلسطين وهي رقي الزخارف النقوش التي زينت عددا من البيوت الفلسطينية في الحقبة التي سبقت النكبة بعشرات السنين. وتهدف جمعية الثقافة العربية من تنظيم تلك المعارض إلى ترسيخ الارتباط بالتاريخ والمكان والموروث الثقافي وبلورة ثقافة ممانعة في وجه التيارات المتأسرلة، نحو أفق آخر- عربي فلسطيني.

أمسية فنية

افتتح المهرجان مساء الخميس بأمسية فنية قدم فيها عدد من الفنانين والموسيقيين فقرات غنائية وموسيقية متميزة وحضرها المئات. وقد صدحت القاعة بأغان وطنية وسط تفاعل ملحوظ من الجمهور. افتتحت الأمسية بقصيدة "لا تصالح" للشاعرة الفلسطينية، أمل دنقل، ألقاها عريف الأمسية الفنان عامر حليحل، ودعا بعد ذلك الأديب حنا أبو حنا، رئيس إدارة جمعية الثقافة العربية، لإلقاء كلمة الجمعية. وتركزت كلمة أبو حنا في عوامل النكبة وتحدث عن قراءات عدد من الشعراء الفلسطينيين للنكبة قبل وقوعها بعقود. وتخلل الأمسية وصلة غناء قدمتها الفنانة رنين حنا بمشاركة العازف والموسيقي حبيب شحادة، وتبعتها فقرة غنائية لـ "جوقة السراج" الراماوية" التي قوبلت بتصفيق متواصل من الجمهور. ثم قدمت الفنانة سلام أبو آمنة ثلاث أغنيات بمشاركة العازفين توفيق زهر وخالد بنا. ثم قدمت الفنانة أمل بشارات وصلة غنائية شاركها فيها العازف لؤي أبو سنة. وتبعها الفنان الياس عطا الله بوصلة غنائية شاركه فيها خالد بنا على الإيقاع. ثم قدمت الفنانة ريم تلحمي فقرة غنائية. واختتمت الأمسية بوصلة للفنانة سناء موسى حيث قدمت هي وشقيقها محمد موسى وبمشاركة العازف يوسف حبيش فقرة غنائية من التراث.

أفلام

خلال الأيام الثلاثة للمهرجان تم تخصيص قاعة لعرض الأفلام التي تطرح وتعالج بعض جوانب المسيرة الفلسطينية. وتضمنت مكتبة الأفلام نحو عشرين فيلما روائيا ووثائقيا.

رحلات إلى الجذور

تخلل المهرجان خلال الأيام الثلاثة رحلات إلى الجذور شارك فيها المئات من الأهالي ومن طلاب المدارس في الجليل والمثلث والنقب. وقد حددت جمعية الثقافة العربية هذه السنة ثمانية عشر مسارا لزيارة القرى المهجرة، وخصصت مرشدا لكل مسار. يشار إلى أن رحلات الجذور السنة الماضية تركزت في مدينتي يافا وعكا.

ندوات

وتخلل المهرجان عدة ندوات فكرية وثقافية، تناولت جوانب مختلفة من النكبة. وشارك فيها عدد من الباحثين والأكاديميين والمثقفين من فلسطينيي الداخل فيما تعذر وصول عدد من المحاضرين من المناطق المحتلة عام 1967 بسبب الإغلاق الذي فرضته قوات الاحتلال خلال زيارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، للمشاركة في احتفالات الستين لقيام الكيان الصهيوني، ومنهم د. عبد الرحيم الشيخ، محاضر في جامعة بير زيت، الشاعر مراد السوداني مدير بيت الشعر، الدكتورة فيحاء عبد الهادي والدكتورة إصلاح جاد. وقد تناولت الندوة المركزية التي نظمت يوم الجمعة النكبة من أوجه مختلفة، وكانت مكونة من ثلاثة محاور وتخللها مداخلات وأسئلة من المشاركين. كما نظمت ندوة أخرى يوم السبت خصصت للشباب والطلاب الجامعيين تضمنت شهادات من أشخاص عايشوا النكبة.

المحور الأول: كيف نقرأ النكبة الفلسطينية؟ الديموغرافيا، الجغرافيا والهيستوغرافيا.

أدارت الندوة عرين هواري وشارك فيها كل من د. هالة خوري بشارات، قانونية في قضية اللاجئين، ود. جوني منصور، والنائب د. جمال زحالقة، والمحامي محمد ميعاري، وبروفيسور نديم روحانا..

كانت المداخلة الأولى لـ د. هالة خوري بشارات بعنوان "قانونية قضية اللاجئين". تناولت بعد حق العودة بمنظور القانون الدولي. وحذرت د. بشارات في مداخلتها من الالتباس الذي قد يحصل لدى طرح حق تقرير المصير وحق العودة، مشيرة إلى أن حق العودة هو حق شخصي ومضمون في ميثاق الإعلان الدولي لحقوق الإنسان لعام 1948 وفي قرار 194 الذي صدر في نفس العام، بينما حق تقرير المصير هو حق جماعي. ونوهت بشارات إلى أن اللاجئين الفلسطينيين بمعظمهم بدون جنسية في البلاد التي لجئوا إليها(باستثناء الأردن) ولكن حسب التعريف الدولي فإن اللاجئ كل من لا يتمكن من العودة إلى دياره حتى لو حمل جنسية أخرى، أي أن حصول اللاجئ على جنسية بلد ما لا يسقط حقه بالعودة إلى وطنه.

المداخلة الثانية كانت لـ د. جوني منصور بعنوان "تأثير النكبة على حياة الناس مباشرة بعد حصولها". وقال د. منصور إن الفلسطينيين الذين عايشوا النكبة شعروا بأن النكبة أكبر من قدرتهم على استيعابها، وأن الهم كان حينذاك النجاة من الموت ومن ثم توفير لقمة العيش بعد أن فقد اللاجئون كل شيء. وأضاف منصور: "وكانت الأيام أو الأسابيع الأولى بعد النكبة مشبعة بالوجوم وعدم القدرة على تصديق ورفض قبول فكرة أنهم لن يعودوا، بل اعتقدوا في أعماقهم أن عودتهم ستكون قريبة، ولكن مرور الأيام والشهور ثم السنين أبعدت لفترة ما عن مخيلتهم وواقعهم الحياتي فرصة التفكير بالعودة القريبة. ولما أخذت صورة الموقف تتضح شيئا فشيئا بدأت عوامل الدهشة بالزوال رويدا رويدا وشرع اللاجئون في المخيمات في تقبل الوضع الذي وجدوا انفسهم واقعين فيه، ولكن لم يجرؤ كثيرون منهم على الحديث عن النكبة. وهنا كانت النكبة ذات اثر مباشر وآني على شرائح واسعة من الشعب الفلسطيني بمن فيهم الذين بقوا في فلسطين، وأعني هنا "عار أو عيب الكلام عن هذا الموضوع". وكان هذا يعني عيب الكلام عن موضوع خسرنا فيه أوطاننا وأملاكنا وحتى وجودنا الجسدي في أرضنا، وما لنا من ممتلكات فيها إلا أن جيل الشباب بدأ يتحدث عن النكبة ومع مرور الأيام أدرك الفلسطينيون أنهم بحاجة إلى الحديث عن النكبة من أجل نقل الحدث وتفاصيله إلى الأجيال الشابة والتي بدورها ستقوم بنقل ذلك إلى الأجيال المستقبلية لتبقى النكبة والمأساة فعالة ونشطة في جوف الذاكرة الفلسطينية".

وقدم د. جمال زحالقة مداخلة بعنوان: "قراءة في الوعي التاريخي والذاكرة التاريخية". واستهل مداخلته بالقول إن النكبة هي أهم حدث في تاريخ الشعب الفلسطيني ومحور وعيه وذاكرته التاريخية. وأكد زحالقة على ضرورة إجراء قراءة عقلانية تعتمد التحليل العلمي، وإلى ضرورة التعامل مع الحقائق بصراحة حتى لو كانت جارحة. وقارن زحالقة في سياق قراءة أسباب حدوث النكبة؛ بين "الييشوف" الصهيوني الصغير الذي كان منظما وبين الحالة الفلسطينية التي تميزت بالفوضى والتبعثر والتناحرات الداخلية. وحذر زحالقة من أن أسباب النكبة ما زالت قائمة في يومنا هذا. وقال: "ليس فقط أننا نعيش حتى اليوم واقع النكبة بل أيضا نتعايش مع الأسباب التي أدت إلى النكبة". ولفت إلى انه بالرغم من كون النكبة هي العامل الذي فرق الشعب الفلسطيني إلا أنها في نفس الوقت الركيزة الرئيسية للذاكرة التاريخية التي توحده والمحفز الاخلاقي والسياسي والوطني الذي يدفع ويحرك الفلسطينيين باتجاه تصحيح الغبن التاريخي. وأنهى زحالقة مداخلته بالقول: "علينا أن نخوض بلا هوادة المعركة على الماضي، ولا يمكن أن ننتصر في معركة المستقبل ما لم ننتصر في المعركة على الماضي من خلال الإثبات للعالم أن الشعب الفلسطيني تعرض لغبن تاريخي".

بدوره قدم المحامي محمد ميعاري، مداخلة بعنوان "توظيف القانون والقضاء في تهجير وسلب الأرض ". وعدد ميعاري أربعة أساليب انتهجتها الحركة الصهيونية للاستيلاء على الأرض: الشراء بالسمسرة، التعاون مع السلطة القائمة(الانتداب)، الاحتلال بالقوة، واستعمال القانون. وركز ميعاري على النقطة الأخيرة معتمدا على وثيقتين من الإرشيف الصهيوني حول استخدام الجهاز القضائي والقانوني من أجل سلب الأرض. الوثيقة الأولى تتعلق بقانون أملاك الغائبين. ويقول ميعاري إن في السنوات الأولى لقيام إسرائيل شكلت لجنة لتحديد من هو الغائب، وكان أحد أعضائها وزير الأقليات في الحكومة المؤقتة، باخور شطريت. وحسب الوثيقة تساءل شطريت في إحدى الجلسات: كيف يمكن أن نعتبر مواطنا في إسرائيل "غائبا"، وقررت اللجنة أن المواطن في إسرائيل لا يمكنه أن يحتسب غائبا. إلا أن موشي شاريت وزير الخارجية في حينه اعترض على قرار اللجنة، وقال: " عندما قمنا باحتلال الناصرة وجدنا مهجرين من قرية معلول فهل نعيد لهم أرضهم. وغدا سنحتل نابلس وهناك أعداد كبيرة من الذين هجرناهم من قراهم فهل نعيد لهم أرضهم". فأبطل قرار اللجنة واعتبر الغائب كل من غادر فلسطين إلى الدول المجاورة أو ترك قريته وانتقل إلى قرية أخرى داخل فلسطين، واعتبر غائب حتى لو كان مواطنا. وقال ميعاري إن هذا القانون وهذا التعريف هو أغرب تعريف قانوني في العالم.
الوثيقة الثانية التي تحدث عنها ميعاري تتعلق بقانون «المتسللين» ويقول: في السنوات الأولى لقيام إسرائيل كان هناك قاض في المحكمةالعليا يدعا إلشان، وكان نائبا لرئيس المحكمة، وكان ينظر في طلبات الفلسطينيين للحصول على بطاقة هوية حيث كان يتعين على من ليس بحوزته بطاقة هوية التوجه بطلب للمحكمة العليا. ويضيف ميعاري أن هذا القاضي كان يدرس الطلبات مع رجال المخابرات قبل الجلسة ويقررون بدورهم أي الطلبات تقبل وأيها ترفض. مشيرا إلى أن الموافقة كانت في كثير من الأحياء مرتبطة بعوامل مختلفة كالعمالة أو تقديم الخدمات أو بوساطة رجال السلطة والعملاء. ويقول ميعاري إنه من السخرية أن هذا القاضي كان يدير جلسة عادية ويبحث الطلبات بشكل يبدو عاديا بالرغم من أن القرارات جاهزة من قبل الجلسة. وانهى ميعاري مداخلته بالقول: "إن الجهاز القضائي والقانوني عملا ويعملان على تنفيذ سياسة السلطة خصوصا بما يتعلق بالاستيلاء على الأرض".

وقدم البروفيسور نديم روحانا، مدير مركز مدى، مداخلة بعنوان: "بروز وعي النكبة وتغيير الأسس التبريرية لدى المحتلين". وقال بروفيسور روحانا: إن النكبة هي التجربة المشتركة لجميع أجزاء الشعب الفلسطيني، وهي ليست نكبة اللاجئين والمهجرين وحدهم، وإنه ينبغي التعامل معها على أنها نكبة الشعب الفلسطيني برمته. وأشار روحانا إلى أن التشكل السياسي والاجتماعي لدى فلسطينيي الداخل تطور بدون مركز معياري وقيمي بعد نكبة المدينة الفلسطينية وتدمير المراكز الاجتماعية والثقافية. وبالمقابل تطور مركز معياري صهيوني معاد وهجين وغريب عنا وضعنا في حالة من الاغتراب. وشدد روحانا أن النكبة هي جزء من هويتنا ومن تجربتنا الإنسانية والاجتماعية الجماعية. وقال روحانا إن النكبة حدّت من أفاقنا الثقافية والإنسانية وأصبح من الصعب بل من غير الممكن أحيانا التطور بشكل طبيعي على المستوى الإنساني والاجتماعي والثقافي. واعتبر أن الاهتمام بالقضية الفلسطينية ليس موقفا سياسيا فحسب بل هو موقف إنساني إذ لا يمكن للإنسان أن يتطور إنسانيا بدون محيطه وهوائه وشعبه. ولفت روحانا إلى أن ارتباط الفلسطينيين بالقرية هو تعبير عن الاغتراب في الوطن. وتطرق إلى المشاركة الجماهيرية الواسعة في مسيرة العودة الأخيرة مشيرا إلى أن فلسطينيي الداخل بدأوا يشعرون بعد مرحلة طويلة من الصدمة بمدى عمق تجربة النكبة وتأثيرها عليهم.

المحور الثاني: كيف نشخص أثر النكبة

أدار الجلسة المحامي إياد رابي وافتتحها بعدة أسئلة تتعلق برؤية الفلسطينيين للنكبة وجوانبها ومحاولة النظر إليها من زويا مختلفة. وشارك في الندوة كل من: د. خليل نخلة، ود. محمود يزبك، ونظمي الجعبي مدير مؤسسة رواق، ود. إلياس عطا الله.

د.خليل نخلة قدم مداخلة بعنوان: "نكبتنا في فلسطين كيف نضمن عدم تجذيرها في حياتنا". أكد من خلالها على ضرورة فهم وإدراك العوامل التي أدت إلى نكبة 1948، وأطلق على القوى التي ساهمت في حدوث النكبة اسم "وكلاء النكبة" وهم كما عددهم الحركة الصهيونية والقوى العالمية المهيمنة والدول التي تدور في فلكها. وأشار نخلة إلى أن النكبة ما زالت متواصلة بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا والأجهزة الأممية(الأمم المتحدة والمجتمع الدولي). ويقول د. نخلة أن وكلاء النكبة لا يسعون لإيجاد حل للقضية الفلسطينية بل لإيجاد حل للمسألة اليهودية وتثبيت كيان يهودي استعماري مستقل في فلسطين ووجود كيان عربي تابع. ويضيف: "الحركة الصهيونية سعت للتسلط على الأرض والحفاظ عليها بملكية حصرية لليهود وإقصاء غير اليهود. ودعا نخلة لوضع استراتيجيه فلسطينية جديدة لتحرير العقل والمكان، واستبدال التفكير الذي يعتمد على التجزئة بتفكير يشمل كل فلسطين. في إشارة إلى طرح الدولة الواحدة بدل الدولتين. ودعا نخلة إلى وقف كافة المفاوضات والاتصالات مع الكيان الصهيوني. والعمل على تفكيك كافة هيكليات النظام العنصري الإقطاعي المهيمن واستبدالها بهيكليات ديمقراطية تضمن عدم التمييز. كما أكد على ضرورة تحديد من هو العدو ومن هو الصديق- معتبرا أن العدو هو كل من يعمل على تجزئة فلسطين.


من جانبه قدم د. محمود يزبك مداخلة بعنوان: إخفاقات في عدالة قضية ونجاحات في مشروع باطل. وتحدث عن عوامل النكبة معتبرا أن الخلافات والتناحرات الفلسطينية الفلسطينية سببا رئيسيا في حدوث النكبة. وتساءل يزبك قائلا: بعد ستين عاما- هل حالنا اليوم أفضل منه عشية النكبة. وأشار إلى الصراعات الداخلية الفلسطينية في ظل تواصل المد الاستيطاني الصهيوني وإلى الشرذمة والانقسامات الفلسطينية، عارجا إلى مشاريع الأسرلة داخل الخط الأخضر. وأشار أيضا إلى ما أسماه "شرذمة الهوية الفلسطينية" والتآكل المستمر في تلك الهوية جراء تلك الانقسامات. وأكد يزبك على ضرورة بلورة مشروع سياسي فلسطيني، وعلى ضرورة أن يحظى على دعم كامل من فلسطينيي أوروبا وأن يعاد إحياء منظمة التحرير الفلسطينية. وقال يزبك إن المشروع الصهيوني نجح نتيجة لوجود رؤيا سياسية شاملة، ولأن المشروع الصهيوني جمع كافة الحركات والأطر الصهيونية تحت لواء واحد وتحت تلك الرؤيا، ولأن الحركة الصهيونية عملت على بناء مؤسسات دولة في مرحلة مبكرة.

مدير مركز مؤسسة رواق في رام الله، نظمي الجعبي، قدم مداخلة بعنوان: النكبة والموروث الثقافي. وقسم الجعبي الموروث الثقافي الفلسطيني لقسمين، المنقول وغير المنقول. وقال إن الموروث الثقافي والتراث المنقول استعيض عنه بالموروث غي المنقول. معتبرا أن الموروث المنقول هو اللباس المطرز والكوفية والأغاني الشعبية وما شابه بينما الموروث غير المنقول هو العمارة والمبنى التاريخي والبيت والمكان والنسيج المعماري. ويقول الجعبي أن التراث الفلسطيني اختزل بالمنقول ونسي غير المنقول. وان توثيف النكبة أيضا اقتصر على التراث المنقول. معتبرا أن المكان ينبغي أن يكون خزانا الذاكرة، إلا أنه تحول إلى حنين بدل أن يكون كذلك. ودعا الجعبي إلى توثيق المكان بطريقة منهجية، معتبرا أن إهمال هذا الجانب يؤدي إلى الاغتراب والغربة بين الإنسان والمكان. ولفت الجعبي إلى أن المؤسسة التي يديرها وثقت ألاف المباني التاريخية في الضفة الغربية وقطاع غزة. ودعا إلى تبني مشاريع للتوثيق والحفاظ على المكان.

وتحدث د. الياس عطا الله عن نكبة المناهج التدريسية في مداخلة بعنوان: من مناهج النكبة إلى نكبة المناهج. وأشار د. عطا الله في مداخلته إلى خطورة كون الفلسطينيين في الداخل لا يتعلمون وفقا لمناهج تعليم فلسطينية. وقال إن الصهيونية عملت وفق نظرية الجمع بين الأرض والسيادة واللغة، وعملت على صهر اليهود المهاجرين من 70 دولة وتحويلهم إلى أمة. وبالمقابل عملت على تدمير هذه العوامل لدى الشعب الفلسطيني. ولفت د. عطا الله إلى وضع اللغة العربية المتردي في مواقع الإنترنت العربية في الداخل، وفي المؤسسات الرسمية. ونوه إلى ما اعتبره فرية " اللغة العربية لغة رسمية"، وقال إن تطبيق هذا القانون في أي مكان ما بحاجة إلى التوجه إلى المحكمة العليا، في إشارة إلى استخفاف السلطات بتطبيق القانون وبقائه حبرا على ورق، وسعيها إلى جعل اللغة أداة للتعبير عن استسلام المقموع للقامع . وأشار د. عطا الله بالنقد إلى الكليات العربية التي لا تولي اللغة العربية الاهتمام الذي تستحقه معتبرا أنها تجني على اللغة أكثر من المؤسسات الرسمية.
وأجرى د. عطا الله مقارنة بين خطة تعليم اللغة العربية في جامعة عمان والجامعات الإسرائيلية، من حيث الساعات وروافد اللغة. ولفت إلى خطورة كون اللغة العربية ليست لغة رسمية حتى في أقسام تعليم اللغة العربية بالجامعات الإسرائيلية. واختتم د. عطا الله مداخلته بالتشديد على ضرورة الحفاظ على اللغة العربية التي اعتبرها آخر معاقل العرب.

وكانت المداخلة التالية للمحامي حسن جبارين مدير مركز عدالة، تحت عنوان حق العودة الفلسطيني وقانون العودة الإسرائيلي. وخلص جبارين في مداخلته إلى أن قانون العودة الإسرائيلي غير شرعي لأنه يمس بحق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم وينفيه ويأتي على حساب هذا الحق. وإلى أنه لا يمكن الحديث عن مواطنة كاملة مع تغييب إسقاطات النكبة وعدم تحقيق حق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم. وناقش جبارين مسألة حق تقرير المصير لليهود، مشيرا إلى أن حق تقرير المصير مع التسليم جدلا أن اليهود يتمتعون بصفة شعب يخضع لأعراف وقوانين دولية تحدد ما هو المسموح والممنوع في إطار تحقيق هذا الحق، بحيث يمنع أن يمس تطبيق هذا الحق بحقوق شعب أخر، الأمر الذي لا يتوفر في المعادلة اليهودية لأن حق تقرير المصير لليهود يمس بالآخرين، أي بالشعب الفلسطيني. ولفت جبارين إلى أن مسألة احتلال عام 1967 تعتبر خارج النقاش الديمقراطي الصهيوني ولا تدخل في حسابات المفكرين والباحثين اليهود لأنهم يعتبرونها حالة استثنائية ومؤقتة.


المحور الثالث: كيف نضع مقترحات للتعافي من النكبة..


أدارت الجلسة المحامي محمد ميعاري وشارك فيها كل من د. أمنون راز، د. باسل غطاس، ود. أيمن اغبارية، وأمير مخول مدير "اتجاه"- اتحاد جمعيات أهلية.

أولى المداخلات كانت لـ د. باسل غطاس، بعنوان "التواصل الاقتصادي"، وتحدث عن ضرورة التواصل والتكامل الاقتصادي بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الضفة الغربية وقطاع غزة. ودعا د. غطاس إلى رفض واقع التجزئة والشرذمة. وإلى التنسيق وفتح الطرق أمام التعاون الاقتصادي بين أبناء الشعب الواحد محذرا في الوقت ذاته من سعي الجهات الإسرائيلية إلى استخدام هذا التعاون كآداة للتطبيع بين الاحتلال والواقع تحته. مؤكدا على ضرورة اختراق ما أسماه "حاجز جواز السفر"، وهو الحالة التفضيلية لفلسطينيي الداخل عن إخوتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات.


ثم قدم د. أيمن اغبارية وهو أخصائي تربية وتعليم مداخلة بعنوان "التربية والتعليم كحقل ممانعة ثقافية. وقال د. اغبارية إن جهاز التربية والتعليم هو نواة لبلورة الوعي الفلسطيني. وينبغي أن ينتج ثقافة ممانعة ومعرفة مقاومة. ويضطلع بدور ريادي في عملية التغيير الاجتماعي والسياسي. وأضاف أنه من أجل أن نكون فلسطينيين ينبغي وضع استراتيجيه لإعادة امتلاك التربية والتعليم في مجتمعنا المدني وإعادة امتلاك خطابنا عن النكبة.

المداخلة التالية كانت لـ د. أمنون راز المحاضر من جامعة بئر السبع، بعنوان "كيف نقاوم". وتطرق راز بنظرة تحليلية إلى تعاطي الساسة الصهاينة مع النكبة معتبرا أن كل يهودي يجد نفسه عنصريا ما لم يحاول إخراج نفسه من تلك الدائرة. وأكد راز أنه لا يمكن إنكار النكبة، ودعا إلى ضرورة تعزيز الحركة الوطنية الفلسطينية والتأكيد على حق عودة اللاجئين ومطالبة إسرائيل بالاعتراف بمسؤوليتها عن النكبة. ويرى راز أن الحل هو في إطار الدولة الواحدة مع حق عودة اللاجئين الفلسطينيين. وقال إنه ينبغي مساعدة المضطهٍد من خلال التأكيد على وجود حيز لليهود في فلسطين على الأمد البعيد ووجود إمكانية للحياة المشتركة وفصل الدين عن الدولة . واعتبر راز أن قرار التقسيم عام 1947 هو قمة الكولنيالية وحذر من المفاوضات الجارية معتبرا أنها حالة مأزومة يمكن الخروج منها. ونبه راز إلى ضرورة التضامن مع غزة معتبرا أن ما يمارس ضدها هو استمرار للنكبة.

من جانبه قال أمير مخول، في مداخلة بعنوان "تجاوز التجزئة في الطريق نحو العودة" إن المؤشرات لإحياء الذكرى الستين للنكبة تعكس تطورات واعدة على مستوى الشعب الفلسطيني بالرغم من أنه في أسوأ فترة. وتميزت بحضور مكثف للشباب مما يشير إلا أننا لم نهزم في معركة النسيان والذاكرة بالرغم من المعطيات الصعبة. وأكد مخول على ضرورة بلورة استراتيجية للنهوض وتطوير العمل الفلسطيني بحيث يكون في محورها بناء الأمة مشيرا إلى أنه لن تكون معافاة تامة نم النكبة طالما إسرائيل قائمة كدولة. ويرى مخول أن الأفق لا يبشر بخير وأنه لا يوجد حلول في الأفق بل يوجد تعقيدات لذالك يجب العمل على بناء بنية سياسية وتنظيمية في إطار رؤية فلسطينية، وبناء أطر فلسطينية وتأكيد تعريف القضية الفلسطينية.
ويرى مخول أن تحييد البعد العربي للقضية الفلسطينية والمفاوضات الثنائية أضرت بالقضية الفلسطينية بشكل كبير. ودعا إلى التركيز على نزع الشرعية عن إسرائيل مشيرا إلى أن الصراع طويل.

السبت- ندوة للشباب بعنوان روايتنا أمانة ينقلها جيل إلى جيل..

أدار الندوة الصحفي إياد البرغوثي ود. حسن أبو سعد. واستمع المشاركون ومعظمهم طلاب جامعيون إلى روايات من عايشوا النكبة. وتحدث الأديب حنا أبو حنا عن معايشته لسقوط الناصرة وبعض القرى المجاورة. وأكد أن الناصرة لم يكن فيها قوات عربية قادرة على الدفاع عنها، إذ تواجدت فيها عدة مصفحات فقط ولم يكن بإمكانها أن تصد أي هجوم. وبعد سقوط صفورية القرية الأقوى في المنطقة ونزوح أعداد كبيرة من أهالي بيسان وطبريا الذين تم تهجيرهم من بلداتهم إلى الناصرة، سقطت الناصرة دون مقاومة تذكر.

من جانبها تحدثت السيدة أم سليم من مدينة اللد عن تهجير أهالي اللد والمجازر التي ارتكبها الصهاينة في المدينة بحق الأهل. وأكدت السيدة أم سليم أن اللد قاومت مقاومة باسلة إلا أن تفوق سلاح عصابات "الهاجاناه" كان حاسما في المعركة. وتحدثت أم سليم عن وقائع رأتها بأم عينها وعايشتها، وسردت أمام الطلاب تفاصيل بعض الجرائم التي ارتكبتها عصابات الهاجاناه في اللد، ومنها ارتكاب مجزرة جامع دهمش التي راح ضحيتها 97 شخصا. وتروي أم سليم حادثة أخرى قائلة: إن قوات الهاجاناه وخلال جمع الجثث أقدمت على قتل رضيع عمره ثمانية شهور كان يحاول أن يرضع من ثدي أمه الملقاة على الأرض والتي كانت قد قتلت بالرصاص قبل ساعات. ورغم أن أحد سكان البلدة توسل الجنود للإبقاء على الطفل وأن يسلموه إياه ليتبناه، حمل أحد الجنود الطفل بوحشية وأطلق عليه النار وألقاه إلى جانب جثة أمه.

ثم استذكرت أم سليم ما عرف بالغيتو في اللد حيث قامت قوات الاحتلال بتجميع العرب في منطقة محددة وسيجتها ومنعت من بقوا من الأهالي من الدخول أو الخروج من الغيتو. وخلال حديث أم سلم لفت الأديب حنا أبو حنا إلى أن قائد اجتياح اللد كان رئيس الوزراء السابق يتسحاك رابين.

عقب الندوة وبعد عودتهم من رحلة الجذور إلى عدد من القرى المهجرة قام طلاب من مدرسة ابتدائية بكفر قاسم بزيارة المعارض، وتجولوا في المعارض واستمعوا لشروحات من مديرة جمعية الثقافة العربية د. روضة عطا الله.

http://www.arabs48.com/article-images/b08523192047.jpg

. http://www.arabs48.com/article-images/b08523192107.jpg. . . . http://www.arabs48.com/article-images/b08523192159.jpg. http://www.arabs48.com/article-images/b08523192212.jpg. . . http://www.arabs48.com/article-images/b08523192340.jpg. http://www.arabs48.com/article-images/b08523192352.jpg. . http://www.arabs48.com/article-images/b08523192420.jpg. . .

AHMAD ALARBI
24-05-2008, 05:19 AM
«علم أكبر لوطن أغلى»
علـم فلسـطين يـزيـح إسـرائيـل

http://www.sawtakonline.com/images/images/17019/1_27kpf.JPG


العلم الفلسطيني في دمشق أمس (أ ف ب)

دمشق ـ ماهر منصور
عرض في دمشق امس أكبر علم فلسطيني، بمساحة 27 ألف متر مربع استعداداً لدخوله سجل كتاب «غينيس» للأرقام القياسية بوصفه أكبر علم في العالم، ليحطم الرقم المسجل باسم اسرائيل الذي صنف كأكبر علم في العالم بطول 200 متر وعرض 100 متر.
وكان ناشطون فلسطينيون وسوريون، بدأوا أواخر نيسان الماضي بصنع العلم تحت شعار «علم أكبر لوطن أغلى»، وقد حددت مساحته بـ27 ألف متر
مربع، لما في هذا الرقم من دلالة حيث يرمز المتر الواحد منه الى الكليومتر المربع الواحد من مساحة فلسطين الجغرافية (27 الف كلم مربع)، تعبيرا عن الوحدة الفلسطينية في الذكرى الستين للنكبة.
ويستمر عرض العلم في ساحة كبيرة بحي الزاهرة، والذي يبلغ طوله 232 مترا وعرضه 116 مترا، لمدة أسبوع كامل، تقام على هامشه مجموعة من الأنشطة، بينها إقامة خيم للتراث الفلسطيني، ومعرض صور الشهداء والأسرى، ومعرض لصور المدن والقرى الفلسطينية. بعدها تبدأ رحلة العلم الذي يبغ وزنه سبعة أطنان، إلى جميع المخيمات الكبيرة في المدن السورية، وربما تمتد إلى لبنان والأردن وإلى الضفة الغربية وقطاع غزة.
يذكر ان فكرة صنع العلم ليست جديدة، فقد عمل على إنجازه مجموعة من الشبان الفلسطينيين في الضفة الغربية في فلسطين ولكنهم لم ينجزوه لصعوبات تتعلق بالمساهمات المالية.

http://www.palestinianflag.org/emain/ (http://www.palestinianflag.org/emain/)

AHMAD ALARBI
25-05-2008, 05:16 PM
ملف خاص عن الذكــــرى ال60 للنكبــــة موقع فلسطنيو 48

http://www.pls48.net/Web/Pages/Category.aspx?i=68

AHMAD ALARBI
25-05-2008, 11:35 PM
في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين
صلاح يحث المغاربة على استرجاع ميراث آبائهم بالقدس



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/25/1_800309_1_34.jpg


الشيخ رائد صلاح ذكر بإنجازات المغاربة الذين قاتلوا مع صلاح الدين الأيوبي (الجزيرة نت)


الحسن سرات-الرباط
في مهرجان حاشد بالعاصمة المغربية الرباط، وبحضور شخصيات سياسية وجمهور غفير في ملعب بيكس لكرة القدم، هز زعيم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح جموع المشاركين في كلمة مؤثرة روى فيها قصص آبائهم المغاربة الذين شاركوا بتحرير القدس إبان الاحتلال الصليبي.
ويندرج مهرجان أمس ضمن زيارة تدوم أسبوعا بدأها الشيخ صلاح يوم الجمعة الماضي، بدعوة من حزب العدالة والتنمية والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، والمؤتمرين القوميين العربي والإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية والمبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان.
وذكر رئيس الحركة الإسلامية المقاتلين المغاربة الذين انضووا تحت لواء القائد صلاح الدين الأيوبي في كتيبة خرساء وقاتلوا حتى النصر، وآثروا البقاء في القدس الشريف على العودة إلى ديارهم.
وقال صلاح مخاطبا الحاضرين "في عام 1100 للميلاد حلت علينا بركات آبائكم عندما جاؤوا إلى المسجد الأقصى مجاهدين، وإن هذا المسجد لن ينسى صرخاتهم وهو يدخلون مرددين قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا".
ونوه بالملك الأفضل ابن صلاح الدين الذي أوقف الحارة الملاصقة للمسجد الأقصى على المغاربة "فصارت من يومها تسمى حارة المغاربة، وصار بابها يسمى باب المغاربة".
الوفاء للآباء
وحث الخطيب الحاضرين على الوفاء للآباء الشهداء، قائلا إن المسجد الأقصى اليوم يستغيث بالمغاربة كما استغاث بآبائهم من قبل، وقال إن مساجد القدس وكنائسها وبيوتها ومدارسها وكل ذرة من ترابها تستنجد.
وحدث صلاح الحاضرين عن أول جريمة قامت بها جيوش الاحتلال عام 1967 حين هدمت الجرافات بيوت حارة المغاربة على من كانوا فيها وهم أحياء بسبب رفضهم الخروج منها، حتى بلغ عدد بيوت المغاربة المهدمة أكثر من 15 بيتا.
وختم الشيخ صلاح حديثه الحماسي بحث المغاربة على التوحد لاسترجاع ميراث آبائهم وقال "إن نصرة المسجد الأقصى الشريف ميراث ثقيل وضعه آباؤكم الشهداء في أعناقكم، فالوفاء الوفاء يا أهل المغرب لميراث الآباء" مرحبا سلفا بمجيئكم المنتظر ومؤكدا "يا أهل المغرب نحن بانتظاركم".
وكان عدة متحدثين يمثلون الهيئات المنظمة للحفل وللزيارة قد سبقوا الشيخ على المنصة ليرحبوا به ويؤكدوا له وفاءهم لأجدادهم المغاربة واستعدادهم للعودة من جديد إلى المسجد الأقصى في أول فرصة سانحة.


لقاءات ومهرجانات
ومن المقرر أن يلتقي صلاح في زيارته -وهي الأولى من نوعها للمغرب- بمسؤولين حكوميين على رأسهم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومدير وكالة القدس الشريف.
كما سيلتقي برؤساء الأحزاب السياسية وبأعضاء البرلمان والهيئات الإسلامية المدنية، وسيلقي كلمات في مهرجانات أخرى بمدينتي مكناس وفاس.



المصدر: الجزيرة

AHMAD ALARBI
25-05-2008, 11:50 PM
الطنطورة .. أبشع المجازر الصهيونية في فلسطين


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/25/1_800242_1_34.jpg


مجزرة الطنطورة وقعت بعد شهر من مذبحة دير ياسين (الجزيرة نت)


وديع عواودة-حيفا (http://0.0.0.0/)

أكد عدد من المؤرخين العرب واليهود في تصريحات للجزيرة نت أن مجزرة الطنطورة التي حلت ذكراها الستون أمس الجمعة تعتبر أبشع المجازر التي ارتكبتها الصهيونية في فلسطين والبالغة نحو ثمانين مجزرة.

وكانت وحدة ألكسندروني في الجيش الإسرائيلي قد اقترفت في 23 مايو/أيار المجزرة بحق أهالي قرية الطنطورة قضاء حيفا غداة احتلالها، وقامت بتهجير السكان للضفة الغربية والأردن وسوريا والعراق.

خاصرة ضعيفة
ويشير المؤرخ مصطفى كبها إلى أن الجيش الإسرائيلي اختار الهجوم على قرية الطنطورة -التي بلغ عدد سكانها 1500 نسمة- كونها الخاصرة الأضعف ضمن المنطقة الجنوبية لحيفا، بسبب موقعها على ساحل البحر المتوسط ولكونها سهلة الاحتلال بعكس سائر القرى المجاورة على قمم جبل الكرمل.

وأشار كبها إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف القرية في ليلة الـ22 من مايو/أيار بقصفها من البحر قبل مداهمتها من جهة الشرق في نفس الليلة.

ولاحظ أن جيش الاحتلال اختار الطنطورة بالذات لا لسهولة مهاجمتها فحسب بل لكونها مرفأ كان يصل منه السلاح للفلسطينيين. وقال "تركت المجزرة في الطنطورة أثرا بالغا على الفلسطينيين في القرى المجاورة ومهدت لتهجيرهم".

وفي المقابل أكد المؤرخ الإسرائيلي تيدي كاتس -الذي تعرض لدعوى تشهير من قبل وحدة ألكسندروني بعد كشفه عن ملابسات المجزرة في الطنطورة بدراسة ماجستير في جامعة حيفا عام 1998- أن الشهادات التي حاز عليها تشير لسقوط 230 فلسطيني في المجزرة.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C3B0225B-3D50-4D44-BEE8-6C744C677CD4.htm#)


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/25/1_800243_1_23.jpg


جيش الاحتلال لم يكتف بالمجزرة فعمد لتهجير أهالي الطنطورة (الجزيرة نت)

تطهير عرقي
وأوضح كاتس -الذي سحبت جامعة حيفا اعترافها برسالته الأكاديمية بعد الضجة الإعلامية التي أثارها الكشف عنها وقتذاك- أن موتي سوكلر حارس الحقول اليهودي في تلك الفترة قد كلف من الجيش الإسرائيلي بتولي دفن الموتى موضحا أنه كان قد أحصى الضحايا بعد قتلهم على شاطئ البحر وداخل المقبرة.

ومن جهته اعتبر المؤرخ إيلان بابه أن خطورة مجزرة الطنطورة واختلافها عن سائر المذابح في فلسطين لا يعود فقط لحجم ضحاياها بل لارتكابها على يد جيش إسرائيل بعد أسبوع من إعلان قيام دولة إسرائيل.

وذكر بابه أن مجزرة الطنطورة التي وقعت بعد نحو شهر من مجزرة دير ياسين استهدفت تحقيق الهدف الصهيوني المركزي المتمثل بتطهير البلاد عرقيا بقوة السلاح وترهيب المدنيين وتهجيرهم.

مقاومة شريفة
ويؤكد الحاج فوزي محمود أحمد طنجي، أحد الناجين من المجزرة والمقيم حاليا في مخيم طولكرم أن قشعريرة تجتاحه كلما يتذكر كيف ذبح أبناء عائلته وأصدقاؤه أمام ناظريه.

وروى طنجي، الذي دخل عقده الثامن، للجزيرة نت أن أبناء القرية دافعوا بشرف عنها منذ منتصف الليل حتى نفذت ذخيرتهم في الصباح.

وروى طنجي أن الجيش فصل بين الرجال ممن أجبروا على الركوع وبين النساء والأطفال والشيوخ، مشيرا إلى أن أحد الجنود حاول الاعتداء على فتاة من عائلة الجابي، فنهض أبوها لنجدتها فقتلوه طعنا بالحراب، بينما واصل الجنود تفتيش النساء وسرقة ما لديهن من حلي ومجوهرات.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C3B0225B-3D50-4D44-BEE8-6C744C677CD4.htm#)


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/25/1_800241_1_23.jpg

جيش إسرائيل قتل 230 فلسطينيا في مجزرة الطنطورة (الجزيرة نت) حفر القبور

ويستذكر طنجي أنه في الطريق للبيت بحثا عن السلاح أطلق الجنود المرافقون له النار على سليم أبو الشكر (75 عاما).

وقال "عندما وصلنا البيت كان الباب مقفلا، والدماء تسيل من تحت الباب، فخلت أنهم قتلوا أمي فدخلت ودموعي على خدي فوجدت كلبي مقتولا، ولم أجد أمي فقلت لهم لا أعلم أين أخفت أمي السلاح، فدفعني أحد الجنود وأرجعوني نحو الشاطئ وفي الطريق أطلقوا الرصاص على السيدتين عزة الحاج ووضحة الحاج".

ويؤكد الناجي من المجزرة أن الجنود صفوا ما يتراوح بين عشرين وثلاثين شابا بالقرب من بيت آل اليحيى على شاطئ البحر وقتلوهم.

ويوضح كيف أمروه وآخرين بحفر خندق بطول أربعين مترا، وبعرض ثلاثة أمتار، وعلى عمق متر واحد، ثم بدؤوا بأخذ ما بين ثمان وعشر رجال لنقل الجثث ورميها بالخندق وعندما حاول فيصل أبو هنا، مقاومتهم، قتلوه بحراب البنادق.

وقال "لو عشت ألف سنة لن أنسى ملامح وجوه الجنود فقد بدوا لي كهيئة الموت، وأنا أنتظر دوري متيقنا أنها لحظاتي الأخيرة".http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C3B0225B-3D50-4D44-BEE8-6C744C677CD4.htm#)
المصدر:الجزيرة

galeel
26-05-2008, 01:06 AM
فعاليات منوعة على هامش معرض "أنا من هناك... ولي ذكريات"


عمان- الغد- ينظم مركز رؤى للفنون على هامش معرض "أنا من هناك... ولي ذكريات" مجموعة من الفعاليات التي تنطلق مساء اليوم وتستمر حتى مساء الأربعاء المقبل.
ويفتتح المركز فعالياته في السادسة من مساء اليوم بندوة عن مدينة يافا يتحدث فيها المهندس رشاد خورشيد عن طفولته في المدينة، كما يعرض د. طاهر القيلوبي محطات من تاريخ مدينة يافا ويقدم الدكتور محمد علي حجاج قصيدة شعرية عن يافا.
ويذكر ان المهندس فؤاد خورشيد من مواليد يافا 1943 درس الهندسة المدنية في الولايات المتحدة الاميركية 1962، وبدأ عمله في الكويت وعاد للاردن 1990. ود. طاهر القيلوبي له مجموعة مؤلفات عن مدينة يافا منها "رسالة عشق الى يافا" و"العائلات في مدينة يافا". ود. محمد علي حجاج من مواليد يافا 1947 درس الطب والجراحة من جامعة القاهرة 1971، وهو عضو هيئة ادارية ونائب رئيس في جمعية يافا العربية الخيرية. يكتب في الشعر والنثر والمقالات الصحافية.
وتتواصل فعاليات المركز يوم غد الثلاثاء بعرض فيلم السيرة والمسيرة للفنانين اسماعيل شموط وتمام الاكحل شموط، تتحدث به الفنانة التشكيلية الفلسطينية تمام الاكحل شموط عن تجربتها والمرحوم اسماعيل شموط.
ويتناول المركز بعد غد الأربعاء مدينة الرملة وقرى الجنوب "الحياة في بربرة كمثال لقرى الجنوب الفلسطيني" في ندوة يتحدث بها الاستاذ الصحافي عبدالجبار عدوان، ود. محمود عاشور.
والصحافي عبدالجبار عدوان خريج دراسات عليا من جامعة هايدلبرج في المانيا علوم سياسية عام 1977، وعمل في مجال الاعلام في بريطانيا حتى عام 2004، ككاتب مقالة في صحف عربية وأجنبية، اضافة الى عمله كمستشار في شؤون الشرق الاوسط مع القنال التلفزيوني الرابع في بريطانيا.
ونشرت للعدوان ثلاثة كتب عن الانتفاضة، وهو رئيس منتخب لدورتين للمنظمة العربية لحقوق الانسان فرع بريطانيا (من 1986 حتى 1989)، ومن العام 2004 تفرغ لكتابة الرواية ومنها رواية "راوي قرطبة" و"سياسة في الجنة"، وكلاهما من اصدار دار الفارابي في بيروت.
ود. محمود عاشور من مواليد الرملة 1940 تخرج من كلية الطب بجامعة عين شمس بالقاهرة عام 1965، عمل في السعودية منذ 1966- 1993، بعد عودته من عمله في السعودية شارك في الهيئة الادارية لجمعية الرملة الخيرية، ولعاشور كتاب "اضواء على مدينة الرملة". وله اهتمامات ادبية وعلمية ووطنية.
يذكر ان مركز رؤى للفنون نظم بالتعاون مع وكالة الامم المتحدة لغوث اللاجئين "الاونروا" معرضا يحتوي على صور فوتوغرافية ومقتنيات فلسطينية تعود لمرحلة ما قبل 1948م، افتتحه سمو الامير الحسن في الثامن عشر من الشهر الحالي ويستمر حتى الحادي والثلاثين منه.

galeel
27-05-2008, 01:34 AM
ذاكرة أهالي سوف وغزة تحتفظ بتفاصيل الهجرة رغم مرور 60 عاما على النكبة

http://www.alghad.jo/img/197000/197102.jpg

سلافة الخطيب
جرش- بذكريات مؤلمة ما يزال كبار السن من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمي سوف وغزة بمحافظة جرش يحافظون على أملهم بالعودة في يوم ما لديارهم وسط شغف لملامسة تراب أراضيهم وأداء الصلاة في أقصاها.
ورغم عدم حيازة الكثير منهم لمفاتيح بيوتهم في القرى المدمرة وصكوك ملكية أراضيهم التي بقيت حيث حل الدمار والاحتلال، الا ان الحاج السبعيني أبو نظمي سالم ما يزال يرسم بعصاه حدود أرضه على مرأى أولاده وأحفاده ساردا لهم أحداث النكبة التي عايش أحداثها في عمر الـ13 عاما.
ويروي أبو نظمي قصة تهجيره وعائلته قائلا " كنا نقيم في قرية عجور، في قضاء الخليل ولدى سماعنا عما حل بدير ياسين من مجازر وجرائم دموية، رحلنا على الفور بالرغم من الدعوات الإسرائيلية بعدم الرحيل، كنا نقرأها عبر "المناشير الورقية" التي كانت تسقطها طائراتهم في أراضينا.
ويضيف "خرج كافة السكان حينها مذعورين، وكل عائلة ذهبت في اتجاه لتبدأ رحلة الهجرة مرورا بقرى فلسطينية وانتهاء بالأراضي الأردنية حيث استقرت العائلة في بلدة أم العمد، إحدى قرى مأدبا.
ويستطرد قائلا " عشنا فيها مدة 5 سنوات برعاية النائب عاكف الفايز آنذاك، الذي استضافنا وسهل سبل المعيشة لنا في القرية فضلا عن مساعدته لنا في الحصول على بطاقات "المؤن" للاستفادة من خدمات وكالة الغوث الدولية".
وتستمر رحلة عائلة أبو نظمي ليستقر أخيرا في منطقة الكرامة ببلدة عين سلطان في الضفة الغربية، وفيما كان يقصد منطقة الرمثا سعيا لجلب قوت عياله حيث كان يعمل في حصاد القمح وقعت أحداث نكسة 67 لتنقطع أخبار عائلته عنه وسط إشاعات باستشهادهم أثناء الاحتلال.
وكان البحث والسؤال لكل من يصادفه من المهجرين في المملكة عمن شاهد زوجته وأولاده السبيل الوحيد لإيجادهم، ليلتقي بهم لاحقا في عمان ويرحل برفقتها إلى مخيم سوف.
ستون عاما مضت على أحداث النكبة، وما تزال ذاكرته تحتفظ بتفاصيل الهجرة والناس يمشون على أقدامهم يحملون أطفالهم وما تيسر من أمتعتهم، لا يعرفون أين هم ذاهبون، المهم أن يهربوا من الموت الذي كان يلاحقهم وصور الجماجم البشرية التي شاهدها في إحدى المناطق المجاورة لبلدة عجور حيث كانت آليات العدو تجمع مئات القتلى هناك.
ولا يغيب عن أبو نظمي حفظ عدد السنوات بأيامها التي مرت على وفاة أقربائه وأصدقائه ممن عايشوا النكبة، ويضيف " لقد مضى على إقامتي في مخيم سوف 40 عاما وشهران وماأزال أتوق للعودة إلى ارضي متأملا بإرادة الله".
وفي ظل الذكريات المؤلمة للمجازر الصهيونية التي طغت على سرد أبو نظمي لها تبقى هناك فسحة لذكريات ترسم على وجهه ملامح البهجة تعتصرها الحسرة على أراض كانت ملاكا لعائلته وقد اكتستها الأشجار المثمرة بكافة أنواعها وأصنافها.
فيما تستذكر الحاجة السبعينية أم غازي بنات من قرية عجور قضاء الخليل لحظات الفزع التي انتابتها في صغرها لدى سماعها دوي أسلحة العدو على مشارف البلدة.
وتستطرد قائلة " ترك أهالي البلدة كافة ممتلكاتهم ليفروا إلى " الخراب" ويختبئوا في مغرها بعد أن أحاطت العصابات الإسرائيلية المنازل الواقعة على مرتفعات البلدة، لافتة إلى أنهم كانوا يطلقون العيارات النارية بشكل عشوائي بقصد التخويف.
وتضيف أن "ما تناقله الناس حول ما كان يحدث في دير ياسين من انتهاك للعرض من قبل الإسرائيليين والجرائم البشعة دبت الخوف في نفوس الآباء الذين آثروا الفرار لحفظ أعراضهم من اغتصاب العدو".
يذكر أن بلدة دير ياسين الواقعة إلى الغرب من مدينة القدس حلت فيها مذبحة في 9 نيسان (ابريل) عام 1948 على يد جماعتين صهيونيتين بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي القرية.
وراح ضحية المذبحة أعداد كبيرة من سكانها تتراوح ما بين 250 -360 شهيدا، فيما تذكر ام غازي أن هول ما حل بالبلدة "لا يمكن تخيله" لافتة إلى أن المذبحة كانت عاملا مهما في هجرة الفلسطينيين إلى مناطق أخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة لما سببته من رعب لدى سكان القرى المجاورة لها.
وتستطرد "لم نكن نعلم أن لحظة مغادرتنا لأراضي عجور ستمتد لـ 60 عاما مشيرة إلى أن سكان البلدة كانوا يظنون بأنهم سيعودوا إلى منازلهم بعد يومين من رحيلهم عنها.
وكان أهالي البلدة يقتاتون في "المغر" على ما حملوه معهم من أرغفة الخبز كانوا يتشاركونها لسد جوعهم، مضيفة "ما أن أيقنا أن لا عودة لأراضينا في ظل عدم وجود مجندين كثر وعجز البنادق أمام رشاشات ودببات العدو رحل سكان البلدة صوب منطقة أريحا حيث أقيمت مخيمات للاجئين هناك.
وتستطرد "بعد مضي 3 سنوات تزوجت وأنا في الـ 13 من العمر ورحلت مع زوجي إلى منطقة عروب في قضاء الخليل حيث مكثت وعائلتي 20 عاما هناك.
وفي عام النكسة، أحيطت بلدتنا بجنود العدو وسط إشاعات تناقلها الناس بان الإسرائيليين احتلوا أراضي من الضفة الغربية، فيما دب الفزع في نفوس سكان البلدة لدى مشاهدتهم أناسا يفرون من مناطق لأخرى.
وكان زوج أم غازي مختارا للبلدة، استدعته الشرطة الإسرائيلية أكثر من مرة لاستجوابه حول الطرق التي يسلكها الفلسطينيون ومناطق تجمعهم إلا أن رفضه للتعاون معهم وتخوفه من ظن أهالي البلدة بأنه جاسوس للعدو دفعه للفرار وعائلته خوفا من أن يمسه الموت من كلا الطرفين.
وفي طريق الهجرة إلى الأراضي الأردنية لا يغيب عن ذاكرة أم غازي مشهد عبور نهر الأردن"، تقول "كنا نجتازه نزولا عبر الحبال لوجود منحدر يؤدي إلى ضفة النهر مشيرة إلى أنها لم تتمكن من استخدام الحبال وبرفقتها أطفالها الصغار، وان الجنود الإسرائيليين كانوا يساعدوننا في نقل أطفالنا وكبار السن ممن يعجزون عن الحراك.
وفي ظل وجود منفذ واحد لاجتياز النهر عبر الجبال ترك الفلسطينيون هناك ما جلبوه معهم من أثاث وأمتعة ثقيلة وفق ام غازي التي تستذكر حالة الجوع والعطش التي تكبدها اللاجئون حينها مما اضطر البعض منهم لاستخدام مياه النهر لغايات الشرب بالرغم من ملوحته.
فيما أصبحت كسرات الخبز اليابس الذي يحتفظ بها المهاجرون ضمن أمتعتهم المحملة على أكتافهم قوتا يتقاسمه المهاجرون لتكون الأولوية لصغارهم الجياع.
واستمرت رحلة أم غازي وعائلتها صوب مدينة عمان بواسطة السيارات الأجرة، بيد أن من لا يملك المال آثر المشي على الأقدام، وما أن وصلوا العاصمة عانى اللاجئون من قلة المياه ومحدودية ما يوزع منها عبر وكالة الغوث الأمر الذي دفع بزوجها للبحث عن مناطق مليئة بالينابيع فكانت محطة انتهاء رحلتهم في مخيم سوف بجرش.
تقول أم غازي " كانت حالتنا يرثى لها، سيما وان أطفالي بحاجة إلى الاغتسال اليومي في ظل الأوقات التي يمضونها في العراء، مشيرة إلى أن توفر الينابيع في المنطقة جعل منها مقصدا للاجئين.
وتضيف "سكنا بداية في خيم نصبتها وكالة الغوث الدولية، يتسع حجمها بحسب عدد افراد الأسرة لتستبدل لاحقا "ببراكيات" مبنية من صفائح الزينكو.
وبالرغم من عدم وجود أقارب لها في الضفة الغربية تحلم الحاجة ام غازي بالعودة لأيام معدودة إلى الوطن لتلامس تراب أراضيها وتصلي في أقصاها، فيما يصبح السبيل الوحيد للتواصل مع ديارها متابعة أخبار القضية الفلسطينية ومشاهدة ما يحل بهم يوميا من المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني.
ولا يختلف الحال مع الثمانيني الحاج ابو صيام من مخيم عزة في محافظة جرش، الذي يرى بأن ذكريات النكبة تتجدد يوميا في ظل الجرائم اليومية التي يرتكبها الإسرائيليون في الضفة الغربية.
ويضيف " في السابق هجرنا أراضينا وما يزال من في الداخل يهجٌر منها قسرا "، وتصبح عبارة " الله الأقوى " عزاء له لطرد المحتلين والعودة إلى حيث ولد في قرية تل البطيخ إحدى قرى الرملة.
الحاج أبو صيام الذي عايش النكبة وأحداث نكسة 67 لم تبق 8 عقود من العمر إلا على ذكريات اقتصرت على شوقه للأرض التي سلبت منه وهجر منها إلى مدينة رفح ليغادرها عقب أحداث النكسة إلى مخيم غزة بجرش.
ويكتفي بالقول "إذا كان لي نصيب سأعود إلى مسقط راسي" نفسي أشوف بلادي، وأموت وادفن فيها "عبارات رددها الحاج أبو صيام الذي امتلأت عيناه بدموع الحنين للأرض.

galeel
27-05-2008, 01:36 AM
تكريس واقع التهجير القسري الإسرائيلي للفلسطينيين في 13 مخيماً

http://www.alghad.jo/img/197000/197108.jpg

46% من مساكن اللاجئين تحوي 3 أفراد أو أكثر في غرفة واحدة

* عمالة الأطفال أبرز الإشكاليات التي يواجهها سكان المخيمات
* أوضاع اللاجئين الاقتصادية والاجتماعية تدفعهم للتشبث بحق العودة ورفض التوطين

نادية سعد الدين
عمان – تكرس الذكرى الستون لنكبة الخامس عشر من أيار (مايو) 1948، واقع التهجير والاقتلاع القسري الإسرائيلي للاجئين الفلسطينيين عبر وضعية اقتصادية واجتماعية "غير حصينة" أمام طبيعة اللجوء وتداعياته، وإن كانت "منيعة" التشبث بحق العودة ورفض التوطين.
وتتمظهر أبرز تجليات منظومة تلك الأوضاع الهشة في 13 مخيماً مترامياً في أنحاء متفرقة من المملكة، من أصل 59، يشكلون جميعاً امتداداً لواقع اللجوء القسري لنحو 500 ألف فلسطيني من أصل 800 الى 900 ألف لجأوا إلى الأردن وبقية المناطق المجاورة (سورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة) بفعل العدوان الإسرائيلي السابق واللاحق بحرب 1948.
وتؤصل تلك المخيمات الثلاثة عشر حالة اللجوء الممتدة عبر ستة عقود متتابعة بأوضاعها وظروفها المتباينة التي طالت الظاهر المادي للمخيم من دون أن تصيب مضمونه الفعلي والرمزي، من حيث ازدياد عدد المخيمات بفعل النمو الطبيعي للاجئين وتغير نوعية الخدمات المقدمة والذي يعزى إلى إخفاق التوصل إلى حل لقضية اللاجئين يستند إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 الصادر عام 1948 والذي ينص صراحة على عودتهم إلى ديارهم وأراضيهم التي تهجروا منها في ذلك العام وتعويضهم.
وأصاب الاختلاف الحاصل في طبيعة المخيم نوعية مكان عيش اللاجئين تدرجاً من الخيم التي نُصبت في المناطق المحاذية لضفة النهر الغربية والتي استبدلت في أواسط الخمسينيات "ببراكيات" لم تختلف البتة عن سابقتها من حيث ضعف صمودها أمام عوامل الطقس المتقلبة وتعرضها للسقوط في أية لحظة وافتقارها للمياه والكهرباء والصرف الصحي ومعظم معالم الحدود الدنيا للحياة المستقرة الآمنة باستثناء بطاقات تسجيل مرقمة لدى وكالة الغوث الدولية (الأونروا) تثبت أحقية حامليها بالخدمات والمعونات الغذائية، إلى أن حلّت البيوت المصنوعة من الطوب محل "البراكيات" مع افتقادها للنواحي الصحية الملائمة واتسامها بالاكتظاظ السكاني، حيث أن نحو 46% من مساكن اللاجئين تحوي 3 أفراد أو أكثر في غرفة واحدة لا تتجاوز مساحتها 15 متراً مربعاً مقامة على قطعة أرض لا تزيد مساحتها على 80 - 90 متراً مربعاً.
وانعكست سمة التدرج الوضعي لشكل ونوعية السكن في المخيمات على اللاجئين أنفسهم، الذين أجبروا على مواكبتها بعد تهجيرهم قسراً من أراضيهم على يد الاحتلال الإسرائيلي، كحال علي إبراهيم (74 عاماً) الذي دمر الاحتلال قريته أبو شوشة، قضاء الرملة، في الرابع عشر من أيار (مايو) أي قبل الحرب بيوم واحد، وذلك من بين 531 قرية طالها ذات المصير خلال عدوان 1948.
واضطر إبراهيم، على غرار نظرائه اللاجئين، إلى مجابهة مسيرة شاقة ومضنية من التهجير حتى تمكن من الوصول لاجئاً إلى الأردن، فيقول "لقد فرقت قنابل وصواريخ العدو الصهيوني المنهمرة بيني وبين عائلتي بعد خروجنا من القرية التي لم تعد موجودة اليوم على الخارطة الفلسطينية، فاضطررت إلى استكمال الطريق دونهم رغم خطورتها.. إلى أن التقينا مجدداً".
ويردف قائلاً "لقد أقمنا كلاجئين بداية في خيم متراصة وهشة .. فكان نصيب كل عائلة منا خيمة واحدة..كانت تشكل بالنسبة إلينا حلاً مؤقتاً أملاً في عودة كنا نظنها منظورة..غير أن تتابع السنين دون تحقيق العودة جعلنا ننتقل للسكن في براكيات لم تكن بأفضل حال من سابقتها".
وتولت منظمة الصليب الأحمر ابتداءً مهام تقديم المساعدات العاجلة للاجئين إلى أن أنيط بوكالة الغوث الدولية (الأونروا) تلك المهمة بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثامن من كانون الأول (ديسمبر) 1949 بعد أن تبددت آمال إيجاد تسوية سريعة لقضية اللاجئين تضمن عودتهم إلى الديار التي هجروا منها. وانصبت أولويات الوكالة خلال أيامها المبكرة على تأمين الغذاء والمأوى والإغاثة إلى أن وسعت في مطلع الستينيات من نطاق خدماتها تدريجياً لتشمل التعليم والصحة والتدريب، دون أن تتواكب خدماتها مع الاحتياجات المتزايدة للاجئين مما أوقعها في عجز مالي دائم.
وبسبب النمو الطبيعي لسكان اللاجئين فقد تزايد عدد المخيمات من خمسة تأسست عقب نكبة 1948 إلى 13 مخيماً بعد نكسة 1967 تضم حوالي 350 ألف لاجئ يشكلون قرابة 20% من مجموع اللاجئين المسجلين لدى الأونروا والبالغ عددهم مليونا و900 ألف يشكلون نسبة (42%) من إجمالي عددهم المقدر بنحو 5 ملايين لاجئ يتواجدون في أربع مناطق أخرى إضافة إلى الأردن.
وضعية مجتمعية "غير حصينة"
غير أن محاولة تشخيص الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمخيمات الثلاثة عشر في المملكة تقود إلى ظاهرتين متلازمتين تشكلان أحد المعالم الأبرز لمخلفات واقع اللجوء الذي يلقي بظلاله القاسية على كافة مناحي الحياة في المخيمات، فيبقيها ضمن وضعية مجتمعية "هشّة" وغير حصينة أمام ارتفاع معدلات الفقر والبطالة بما يرافقها من سوء الأحوال الصحية وتردي البنية التحتية والصرف الصحي.
وتفتقر السجلات الحكومية من أرقام محددة لنسب الفقر والبطالة في المخيمات من منطلق احتسابها في إطار الإحصائيات العامة الرسمية للمملكة التي تقدرها بحوالي 14 % مقابل 20% الأرقام غير الرسمية.
وأمام ذلك تُركت مسألة إيراد الأرقام الخاصة بالمخيمات إلى تقديرات مراكز الأبحاث المتخصصة من مثل المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين "بديل" ومقره في رام الله التي أشارت أحدث أرقامه المتوافرة إلى أن معدل البطالة بين صفوف اللاجئين يقدر بنحو 25%، بينما يقارب معدلها بين صفوفهم في المخيمات حوالي 18%.
ويعمل اللاجئون في الأردن إجمالاً في معظم المجالات الاقتصادية والمهنية. وبحسب "بديل" فإن نسبة تشغيل اللاجئين في المخيمات في الأعمال المهنية والإدارية والتقنية تبلغ 6,9% فيما ترتفع إلى 12,6% في الحقل الوظيفي و17,2% في التجارة والخدمات و30% في مجال التصنيع والأعمال المهنية الأخرى فيما تبلغ نسبة العمالة غير الماهرة بين صفوفهم حوالي 33,1% من مجموعهم الإجمالي.
فيما يقع نحو 31% من مجمل العائلات في المخيمات تحت خط الفقر وبمعدل أعلى في المخيمات الواقعة شمال المملكة بنسبة 36% بينما ترتفع النسبة بين عائلات اللاجئين من قطاع غزة المتواجدين في الأردن بنحو 45%.
وتجد البطالة نسبتها المرتفعة بين صفوف اللاجئات في المخيمات بقرابة 23% مقابل 11% للذكور من أصل 18%، بينما تصل نسبتهن خارجها إلى 33% مقابل 17% للذكور من أصل 25% إجمالي معدلها بين صفوف اللاجئين بحسب تقديرات مركز بديل.
ودفع شظف العيش وضيق سبله بالكثيرات من اللاجئات، كحال أم إسماعيل (45 عاماً) إلى الالتحاق بعمل شاق خارج المنزل لرفد أسرتها بمصدر دخل يساعد في تربية أولادها السبعة، في وقت "لم تكن تصمد فيه حفنة الدنانير التي كان يتقاضاها زوجها من عمله كبائع جوال للخضرة والفواكه أمام متطلبات العيش واحتياجاته".
وتعول النساء قرابة 14% من مجموع الأسر المعيشية من السكان اللاجئين، بينما تصل النسبة إلى 46% في حالات العسر الشديد البالغ عددها نحو 46 ألف بنسبة 2,6% من بين مليون و900 ألف لاجئ مسجل لدى الوكالة.
وطرقت أم إسماعيل باب الشغل اليدوي والتطريز إضافة إلى إعداد الأطعمة والحلويات، في إطار برنامج المرأة التابع لوكالة الغوث الدولية الذي يناهز عمره النصف قرن.
وقد حملت هذه الظروف الصعبة ببعض الأسر إلى إخراج أبنائها من مقاعد الدراسة للالتحاق المبكر في سوق العمل ورفد العائلة بمصدر دخل يساعدها على مجابهة متطلبات الحياة، كحال محمد الخطيب ذو الثمانية عشر عاماً الذي أخرجه والده من المدرسة وهو لم يزل في الصف العاشر لمساعدته على "تربية أسرة مكونة من ثمانية أفراد من خلال العمل في مهنة التخطيط"، بينما انخرط وليد حسين في حرفة خياطة الألبسة وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره كسبيل للأنفاق على أسرته.
ويقول علي سليم (15 عاماً) إن "ظروف الحياة الصعبة لا تسمح لنا بتحقيق ما نرنو إليه"، ويضيف "لقد خرجت من المدرسة من أجل مساعدة والدي في الإنفاق على الأسرة بعد أن كانت لدي طموحات عريضة في الدراسة والعمل".
وقد دفع شظف العيش وسطوته بنهى الجبالي (43 عاماً) من مخيم الحسين إلى إخراج ابنتها ذات الرابعة عشر ربيعاً من مقاعد الدراسة للولوج بها مبكراً في مضمار الحياة الزوجية، بسبب "الظرف الاقتصادي الصعب الذي يحول دون التمكن من الإنفاق على أسرة مكونة من أربعة أطفال يعيشون معاً في غرفة واحدة إلى جانب والدهم ووالدتهم بدخل يكاد يكفي الحد الأدنى من متطلبات الحياة" بحسب قولها.
عمالة الأطفال اللاجئين
وتشكل عمالة الأطفال إحدى الإشكاليات البارزة التي تسعى الوكالة إلى معالجتها بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) عبر تنفيذ خطة متكاملة لنشر الوعي بحقوق الأطفال وعدم الإساءة إليهم.
ويعمل نحو 6,9% من أطفال المخيمات من عمر 15 عاماً فما فوق في مهن بسيطة مقابل 30% منهم يعملون في أعمال مهنية وتصنيعية حرفية متعددة بحسب مسح أجراه مركز "بديل".
بينما تفسح هشاشة المنظومة المجتمعية في المخيمات المجال أمام لاجئيها من الشباب إما إلى التوجه مبكراً إلى سوق العمل بعد ترك مقاعد الدراسة، أو الانضمام إلى قائمة العاطلين عن العمل. يقول حاتم البابا (26 عاماً) .."لقد ضاقت بي سبل العيش بعد خروجي قسراً من المدرسة وأنا لم أكمل بعد الصف العاشر حتى أتمكن من إعالة خمسة أفراد فقدوا معيلهم الوحيد".
ويستطرد البابا قائلاً "رغم أنه كان من المفترض بي ردف العائلة بمصدر رزق نصل من خلاله على الأقل إلى حدّ الكفاف.. غير أنني ما زلت عاطلاً عن العمل رغم طرقي الأبواب دون فائدة".
وتسجل فئة الشباب من اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى (الأونروا) في الأردن نسبة تزيد عن 19,30% بما يقارب 354 ألف لاجئ، من بين عموم اللاجئين الذين تقدرهم الوكالة بنحو مليون و900 ألف.
وكانت الأونروا قد حذرت في دراسة أجرتها حديثاً من "تبعات الظروف الحياتية الصعبة التي يعيشها الشباب اللاجئ بسبب نسب الفقر والبطالة المرتفعة"، معتبرة أن "انخراط الشباب المبكر في سوق العمل بسبب الضائقة المادية والفقر، إضافة إلى محدودية قدرتهم الاقتصادية ووضعهم الصحي المتردي الذي يبلغ مداه السيئ داخل المخيمات مقارنة بخارجها، تشكل جميعها احد أبرز التحديات التي تواجه الوكالة في المرحلة المقبلة".
وتنعكس حدة الظروف الحياتية في الخطاب الشبابي دون أن تجَّب فرص إطلاق عنان طموحاتهم بغد أفضل. إذ يقول صبحي عبدالمنعم (27 عاماً) لقد "تدرجت في مهن حرفية عديدة بعد خروجي المبكر من المدرسة حتى أشكل مصدر دخل لعائلتي المكونة من سبعة أفراد وعلى رأسهم أب عاجز أصيب بطلقات نارية إسرائيلية أعطبت قدميه فأقعدته عن الحركة".
ويشكو عبدالمنعم من "ضيق العيش وصعوبة الالتحاق بعمل دائم وكأن كلمة "ابن المخيم" تقف عائقاً أمام الحصول على الحد الأدنى من أبسط متطلبات الحياة" بحسب رأيه، ولكنه مع ذلك "لم يفكر لحظة في ترك المخيم للانتقال إلى مكان آخر خارج حدوده ..فالمخيم بالنسبة إليه يشكل "معلماً بارزاً لقضية اللجوء".
وفيما يرى إبراهيم محمد (20 عاماً) في المخيم "عالمه الوحيد الذي يرغب في البقاء داخل حدوده وتحقيق طموحاته عبره"، فإن عبدالله مسلم (25 عاماً) ينتظر فرصة خروجه من حدود المخيم بشتى الطرق من أجل الابتعاد عن ما يصفه "بالواقع المأساوي"، ويقول "لقد أردت تغيير ظروفي بطرق أبواب الهجرة إلى الدول الغربية دون نتيجة.. وها أنا اليوم عاطل عن العمل منذ حصولي على شهادة الثانوية العامة رغم بحثي الدؤوب عن أية مهنة سواء داخل المخيم أم خارجه".
مظاهر سلبية
وتفرض الضغوط المجتمعية تبعاتها السلبية على واقع المخيمات بحيث تشكل مرتعاً خصباً لبروز مظاهر سلبية تأخذ منحى أكثر سوءاً داخل المخيمات مقارنة بخارجها، كالسرقة وتعاطي المخدرات وشرب الكحول ...وغيرها. ويقول أحمد شحادة (36 عاماً) المقيم في مخيم الوحدات إن "حدة المظاهر الاجتماعية السلبية وصلت إلى حد قيام بعض أبناء المخيم بفرض "أتاوة" على قاطنيه من أصحاب المحال التجارية الذين يضطرون صاغرين إلى دفعها تحت وقع التهديد تجنباً للمشاكل".
ويعزو شحادة تلك المظاهر السلبية "الطارئة" بحسبه على المخيم إلى "ثقل ضغوط واقع اللجوء القسري الذي يتعرض له اللاجئون طيلة ستة عقود..دون التجاوز عن إشكالتي غياب المحددات الأخلاقية وضعف الوازع الديني" طبقاً لرأيه.
وقد قاربت أم محمد (46 عاماً) أحد مخلفات تلك المظاهر حينما حاول أحد أبنائها الاعتداء على أخيه بسبب رفض الأخير إعطائه المال الكافي لشراء المخدر، بينما تقف سارة إسماعيل (43 عاماً) عاجزة عن التصرف بعد زج ابنها الوحيد ذو السادسة والعشرين من عمره في السجن بعد قتله زميله في العمل بسبب المال الذي كان يريد تحصيله منه لشراء المخدر والكحول.
فيما تفتقد آمنة عبد المجيد (23 عاماً) الشعور بالأمان والطمأنينة بعدما تكرر اعتراضها من قبل مجموعة من الشباب يقتعدون إحدى زوايا المخيم لتعاطي المخدرات وشرب الكحول في ساعات الصباح الباكر أثناء ذهابها إلى الجامعة.
وبسبب غياب أي نشاط يقع خارج إطار التوقيت الزمني للمدرسة خاصة في العطل الصيفية، وجراء ضيق مساحة السكن، فإن أزقة المخيم ونواصي زواياه تصبح المكان المفضل لتجمعات أطفاله وشبابه من غير الراغبين في ارتياد الأندية الرياضية، بحيث تشكل رؤية الأطفال وهم يلعبون طوال اليوم أمام منازلهم مشهداً متكرراً مع ما يحمل ذلك من مشاكل صحية ناجمة عن سوء الظروف البيئية وتردي البنية التحتية وشيوع المكاره الصحية وتراكم النفايات في الأزقة وعند المداخل.
ظروف سكنية صعبة
وتعتبر مشكلة الاكتظاظ السكاني أحد أبرز التحديات التي تواجه أوضاع المخيمات التي بنيت على مساحات أراضٍ محدودة غير قابلة للتوسع أفقياً فيما تضاعف أعداد اللاجئين خلال نفس الفترة أكثر من أربع مرات ما دفع بأغلبية أهالي المخيم إلى التوسع عمودياً ببناء طابقين إلى ثلاثة طوابق فوق الوحدة السكنية الواحدة. وتشير التقديرات إلى أن 46% من بيوت اللاجئين تحوي ثلاثة أفراد أو أكثر في الغرفة الواحدة. فيما يبلغ معدل مساحة الوحدة السكنية قرابة 88 مترا مربعا.
وبينما تمكن عدد من اللاجئين في إيجاد مساكن بديلة خارج نطاق المخيمات بفعل توفر الموارد المالية، إلا أن آخرين يفتقرون إلى ما يمكنهم من استئجار أو امتلاك بيوت خارج نطاق الازدحام في مناطق الشتات ما أدى إلى تفاقم حدة الازدحام السكاني وخنق المساحات العامة والمناطق الخضراء داخله لتصل إلى أقل من 10% من مجمل المساحة الكلية للمخيمات في الأردن.
غير أن دراستين حديثتين أجرتهما الوكالة إلى جانب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام الجاري أشارتا إلى أن المخيمات في الأردن تتمتع ببنية تحتية جيدة مقارنة بنظيراتها من المخيمات في مناطق اللجوء الأخرى، وأن 98% من اللاجئين فيها مرتبطون بشبكات المياه مقابل 98,9% منهم مرتبطون بشبكة الكهرباء.
وتنفق الحكومة، وفقاً لأرقامها الرسمية، قرابة 300 – 400 مليون دولار سنوياً على البنية التحتية للمخيمات. وتدرج ضمن ميزانيتها السنوية نحو نصف مليون دينار (ارتفعت مؤخراً إلى مليون دينار) لإنفاقها عبر دائرة الشؤون الفلسطينية في عملية تحسين مستوى الخدمات في المخيمات.
كما كانت الحكومة قد باشرت عام 1999 تنفيذ حزمة الأمان الاجتماعي في المخيمات ضمن استراتيجية وطنية متكاملة تم بلورتها عام 1997 بغية مكافحة الفقر والبطالة ورفع السوية الاقتصادية والاجتماعية للفئات الأقل حظاً في المجتمع بكلفة 157 مليون دينار، حيث يعود القسط الأكبر من التمويل إلى القروض والمنح الخارجية.
وتشمل مشاريع حزمة الأمان الاجتماعي تطوير البنية التحتية الأساسية في 15 موقعاً من المناطق العشوائية المختلفة بكلفة 18 مليون دينار.
إلى جانب ما سبق، ورغم أن وكالة الأونروا تقدم خدمات صحية وتعليمية وخدمات إغاثة اجتماعية إلى جانب تمويل المشاريع الصغيرة ومنح القروض إلى مجتمع اللاجئين المسجلين لديها، غير أن تلك الخدمات لا تتواكب مع النمو الطبيعي للاجئين مما جعلها غير قادرة في أغلب الأحيان على التغلب على كافة الإشكاليات المتصاعدة والماثلة بحدة في المخيمات.
وتمنح وكالة الأونروا بطاقات تسهيل إلى جميع اللاجئين المسجلين لديها لغايات وظيفية وسياسية تؤهل للحصول على خدمات الصحة والتعليم والإغاثة من جانب وتثبت سمة اللجوء وأحقية العودة من جانب آخر. ومنذ عام 1982 اقتصر توزيع المؤن على نحو 46 ألف لاجئ فقط يصنفون ضمن حالات العسر الشديد ويشكلون قرابة 2,6% من مجموع اللاجئين المسجلين، كحالات تستوجب المعونة الاجتماعية التي تشمل صرف سبعة دنانير كل ثلاثة أشهر مع توزيع مواد غذائية كالسكر والأرز والزيت المقلي إضافة إلى مادة الطحين التي استبدلتها الوكالة بمواد غذائية أخرى كالفاصولياء والحمص والفول.
غير أن "كرت المؤن" لا يعتبر بالنسبة إلى علي صالح (60 عاماً) مجرد ورقة صماء تحمل بيانات تثبت أهلية صاحبها لتلقي الخدمات، وإنما هو بمثابة صك (إذا جاز التعبير) يؤكد "الانتماء إلى الأرض ويضمن حق العودة إليها".
ويقول صالح من قاطني مخيم الوحدات إن "كرت المؤن ليس مجرد بطاقة خدمية وإنما هو بمثابة هوية غير خاضعة للمزايدات أو المقايضة مهما ساءت الظروف" وذلك كرد على شائعات بيع وشراء الكروت التسجيل التي تنشط وتيرتها بين الفينة والأخرى.
تشبث بحق العودة
ورغم واقع اللجوء القسري الممتد عبر ستة عقود، والذي يلقي بظلاله القاسية على معيشة اللاجئين وظروفهم الحياتية، فإن "جذوة التمسك بحق العودة إلى الأرض والوطن لن تنطفئ مهما تقادمت السنين" بحسب تعبير خضرة خليل (47 عاماً).
ويعتقد يوسف محمود (32 عاماً) أن "الضيم والظلم اللذين لحقا باللاجئ طيلة السنوات الغابرة لن تزيده إلا إصراراً وصموداً وتشبثاً بحق عودته إلى دياره وأراضيه التي تشرد منها"، فيما يشدد مصباح عيسى (48 عاماً) على "رفض اللاجئين للتوطين أو التنازل عن حق العودة"، لافتاً إلى أن "العودة حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم مثلما لا يستطيع أحد إلغاءه أو التنازل عنه أو النيابة فيه"، وفقاً للقرار الدولي 194.
ويقول سليم أبو سيدو (50 عاماً) إن "التضحيات الجسام التي قدمها اللاجئ طوال الستين سنة المنصرمة لن يختمها بالتفريط بحق العودة وقبول التعويض"، بينما يقول شعبان قنديل إن "التعويض لا يكون عن فلسطين وإنما عن معاناة اللاجئين التي تكبدوها خلال السنوات المسابقة".
ويشدد قنديل (55 عاماً) على أن "فلسطين عبارة عن وقف إسلامي، وبالتالي لا يملك أحد خيار التنازل عنها أو مقايضتها بتعويض مالي".
ويرى يحيى سليمان (44 عاماً) أن من "واجب اللاجئين اليوم غرس مفاهيم حق العودة ورفض التوطين في أذهان أطفالهم لضمان تناقلها عبر الأجيال وعدم طمس حقائقها، وذلك في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي يحتفل هذه الأيام بإقامة "دولته" على أنقاض الأراضي المغتصبة.
ويضيف سليمان إن "إسرائيل تحتفل هذه الأيام بقيام دولتها على الأراضي التي شردتنا منها، بينما مانزال نحن أصحاب الأرض الأصليين نقبع في المخيمات"، حيث أصبح 85% من أهالي الأرض التي أقيمت عليها إسرائيل لاجئين.
ويشكل اللاجئون الفلسطينيون اليوم أكثر من ثلاثة أرباع تعداد الشعب الفلسطيني الذين طردوا من بيوتهم وأراضيهم في المناطق التي شكلت أكثر من 90% من أراضي فلسطين التاريخية، وهي الأراضي المصادرة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لغايات توطين اليهود فيها.
غير أن سليمان يؤكد قائلاً "مهما تقادمت السنون وتعاقبت الظروف والأحوال، لن ينسى اللاجئون وطنهم الأصلي فلسطين ولا ديارهم وأراضيهم التي هُجّروا منها".
ويضيف وهو يجلب من داخل مسكنه مفتاحاً كبير الحجم يعلوه الصدأ "لازلت أحتفظ ككثيرين غيري من نظرائي اللاجئين بمفتاح بيتي في مسقط رأسي الرملة كرمز للعودة وعنوان للصمود".
ويكتسي أمل العودة إلى الوطن الأم وجذوة التشبث بالأرض شخص فاطمة السيد التي ما تزال تعيش على ذاكرة سنوات لجوئها الأولى رغم تقادم عمرها الذي قارب الثمانين، حيث تقول "لقد تركت وطني فلسطين مع مئات الآلاف من اللاجئين هرباً من قصف الطائرات ونيران قوات الاحتلال التي دمرت قريتنا وأهلكت ساكنيها".
وأردفت محمود قائلة بحزن علا محيّاها "لقد قتل الأعداء والدي واعتقلوا أخوتي الأربعة مع آخرين من أقرانهم، دون أن يكتفوا بذلك بل وصل المحتل بفوهات بنادقه إلى المكان "الآمن" الذي لجأنا إليه بعد رحلة شاقة من العذاب والمعاناة، فما هي إلا ساعات قليلة حتى دمر المحتل المكان وافترش الأرض عشرات من الشهداء الفلسطينيين ومن بينهم والدتي".
وقد كانت ختام ياسين (85 عاماً) أحد مخرجات ذلك العدوان، حينما اضطرتها سياسة الترانسفير الإسرائيلية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني إلى الخروج قسراً مع عائلتها من بلدتها يافا بعد أن قتلت قوات الهاجاناة (تنظيمات عسكرية صهيونية تشكل اليوم قوام الجيش الإسرائيلي) والدها ورفاقه الفدائيين الذين استشهدوا دفاعاً عن وطنهم وأرضهم فلسطين".
تقول السيد "لقد توجهنا بداية مع بعض أهالي البلدة إلى قبية هرباً من التنكيل الإسرائيلي ضدنا ومن ثم توجهنا إلى الوحدات فسكنا الخيم فترة طويلة إلى أن انتقلنا إلى مأوى آخر يفتقر إلى المياه والمرافق العامة الأخرى".
ويحذر محمد سلمان (40 عاماً) من مخيم الوحدات الذي تأسس عام 1955 من "تكرار ذات المخطط مع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة"، معتقداً بأن "إسرائيل التوسعية لن تتنازل عن أراضٍ قامت باحتلالها عامي 1948 و1967 دون مقابل".
ويدعو سلمان إلى "الوحدة الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي كسبيل للتصدي للعدوان الإسرائيلي المدعوم أميركياً"، مؤكداً على أن ضيق أفق الحلول السلمية المتلاحقة عن استيعاب حق العودة لن يثنينا عن التمسك به والمطالبة بتنفيذه".
وأمام واقع التشريد والتهجير، وبسبب تناقل تداعياتهما عبر الأجيال، لم يجد عشرات أطفال اللجوء في المخيمات سوى رقعة طائراتهم الورقية وفراغ مساحات جدران وحداتهم السكنية كحيز مكاني يسقطون فيه مخيلتهم ويخطون عليه عبارات العودة ورسومات علم فلسطين المحتلة، تجسيداً لمخرجات ثقافة التوطين والإصرار على حق العودة.
يقول الطفل محمد الكوز ذو الأعوام التسعة، "لم نر وطننا فلسطين غير أننا سمعنا الكثير عنه من آبائنا وأجدادنا الذين حدثونا عن الفلسطينيين الذين استشهدوا دفاعاً عن الأرض، وعن الأراضي التي استولى عليها اليهود".
وتقول الطفلة إيناس ناجي (15 عاماً) "رغم أننا لم نشاهد بلادنا قط بحيث تتوقف معرفتنا بها عند حدود ما نسمع عنها، إلاّ أن قضيتنا شاخصة في كل مناحي حياتنا"، وتزيد قائلة .. إن "جدي يحدثنا دوماً عن الأراضي التي تعود ملكيتها إلى عائلته والتي تحولت إلى ركام بعد أن دمرها المحتل واستولى عليها".
ويقول عاطف (14 عاماً) إن "آباءنا يذكرون لنا دوماً ما نشاهده عبر التلفاز من وحشية العدو وعدوانيته ضد الشعب الفلسطيني".
ويشكل الاستحضار القوي لمفاهيم العودة ورفض التوطين لدى مجتمع اللاجئين من الأطفال والشباب بحسب الأستاذ السابق في إحدى المدارس التابعة لوكالة الأونروا عبدالحافظ محمود (50 عاماً) "أمراً طبيعياً تعكسه سمة الخصوصية الوضعية للطلبة اللاجئين بحكم هويتهم وقضيتهم ومكان معيشتهم"، وهي خاصية تغلف برأيه "طبيعة معيشة اللاجئين في المخيمات بسمات الانسجام والتكافل الاجتماعي مع غياب الفروقات الطبقية بحكم تجانسهم وتمثيلهم لواقع مجتمع اللجوء بما ينعكس في صيغ تصالح مع الذات ومع الواقع المحيط"، بحيث يتساوق حدود المخيم مع نطاق أحلامهم وتطلعاتهم دون أن يحدْ منها، إذ أن الخروج من حيزه الجغرافي لا يعني الانسلاخ عن مفاهيمه وأبعاد وجوده باعتباره شاهداً على العدوان الإسرائيلي.

AHMAD ALARBI
27-05-2008, 01:58 AM
د. حسن صنع الله في الولايات المتحدة الامريكية في سلسلة محاضرات حول النكبة

فلسطينيو 48
يقوم الدكتور حسن صنع الله - الباحث في مركز الدراسات المعاصرة - خلال هذه الايام بجولة لمدة اسبوعين في عدد من الولايات المتحدة الامريكية ، حيث يحل ضيفا على عدد من المراكز والجامعات والمؤتمرات لتقديم عدد من المحاضرات حول مرور 60 عاما من النكبة على الشعب الفلسطيني . بالاضافة الى محاضرات حول فلسطينيي الداخل والمشاكل التي يعانون منها .
هذا وكان الدكتور حسن صنع الله - الباحث السياسي - قد غادر البلاد نهاية الاسبوع الماضي فيما ينهي جولته في الولايات المتحدة الامريكية نهاية الاسبوع الحالي .

AHMAD ALARBI
27-05-2008, 02:57 AM
فكرة العلم: علم أكبر لوطن أغلى
الفكرة الرئيسية هي الوصول إلى إنجاز أكبر علم فلسطيني، بل أكبر علم في العالم
أي بمقاييس 232م طول 116م عرض، وبمساحة قدرها 27 ألف م2.
وذلك لما لهذا الرقم من دلالة رمزية لكون مساحة فلسطين كاملة هي 27ألف كم2 وتسعة أمتار.




http://www.palestinianflag.org/photo/photoa7/a701.jpg




http://www.palestinianflag.org/photo/photoa7/a705.jpg



http://www.palestinianflag.org/photo/photoa7/a706.jpg



http://www.palestinianflag.org/photo/photoa7/a707.jpg



http://www.palestinianflag.org/photo/photoa7/a709.jpg




http://www.palestinianflag.org/photo/photoa7/a711.jpg


ماهية العلم الفلسطيني:
يستمد علم فلسطين ألوانه من الرمز الذي اتخذته الحركة القومية العربية منذ بداية القرن العشرين، إذ أنّ رمز الحركة القومية في تلك الفترة كان على شكل شارة تجمع الألوان الثلاثة: الأبيض (للضمير) والأسود (لليل) والأخضر (للأمل واليقين).
وحين انطلقت الثورة العربية سنة 1916، شكّل علم الدولة العربية من الألوان الثلاثة السابقة، وأضيف إليه اللون الأحمر على شكل مثلث قاعدته مساوية لعروض الألوان الثلاثة من جهة السارية، وطوله مساوياً لنصفي عرضه، وقد وضعت الثورة العربية دلالات جديدة لهذه الألوان، حيث يكون الأسود إشارة إلى راية العقاب التي كان يعقدها الرسول صلى الله عليه و سلم لأصحابه عليهم السلام عند تكليف أحدهم قيادة إحدى الغزوات، وهي الراية التي اتخذتها الدولة العباسية شعاراً لها، واللون الأخضر هو شعار أهل البيت عليهم السلام، أما اللون الأبيض فهو شعار العرب في إحدى مراحل دولتهم، وأخيراً يأتي اللون الأحمر وهو راية قيادة الثورة العربية.
رغم عدم وجود دليل على أن قيادة الحركة القومية قد استمدت ألوان العلم العربي من البيت الشعري الذي قاله صفي الدين الحلي، إلا أن هذا البيت الشعري يحمل معانٍ ودلالات تتناسب مع تاريخ الصراع الصهيوني:
بيضٌ صنائعنا سودٌ وقائعنا خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا
أبيض: لأن أفعالنا حميدة وضمائرنا بيضاء.
أسود: لأن معاركنا قاسية سوداء على الأعداء.
أخضر: لأننا كرماء وأرضنا خيّرة خضراء.
أحمر: لأن سيوفنا تقطر من دم الأعداء.
فيما بعد اتخذت المنظمات والهيئات والأحزاب التي قادت الحركة الوطنية في فلسطين خلال فترة الانتداب علم الثورة العربية علماً لفلسطين.
وبعد بروز فكرة الكيان الفلسطيني إثر مؤتمر القمة العربية الأول رفع العلم العربي بالألوان الأربعة على مقر المجلس الوطني الأول في القدس (28/5/1964)، وقد نصت المادة (27) من الميثاق القومي الفلسطيني أن يكون لمنظمة التحرير علم وقسم ونشيد، وحددتْ اللجنة التنفيذية في (21/12/1964) شكله ومقاييسه، بحيث يقسم أفقياً إلى قطع متساوية متوازية: الأسود في الأعلى ليتميز عن علم حزب البعث العربي الاشتراكي، والأبيض في الوسط، والأخضر في الأسفل مع مثلث أحمر من ناحية السارية.
إذاً فإنّ ألوان العلم الأربعة تحمل دلالات ورموز تؤكد على الأصالة العربية من جهة، وعلى القيم النبيلة من جهة أخرى، إضافة إلى البعد القومي كون العلم الفلسطيني كما جاء سابقاً وريثاً حقيقياً للحركة القومية وللثورة العربية في بداية القرن العشرين.


ما الفكرة من هذا النشاط؟
الفكرة الرئيسة هي الوصول إلى إنجاز أكبر علم فلسطيني، بل أكبر علم في العالم، أي بمقاييس 232م طول 116م عرض، وبمساحة قدرها 27ألف م2، لما لهذا الرقم من دلالة رمزية، كون مساحة فلسطين كاملة هي 27ألف كم2 وتسعة أمتار، والشعار المقترح لهذا النشاط هو (علم أكبر لوطن أغلى).
وللعلم فإن هذا النشاط عمل عليه مجموعة من الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية، ولكنهم لم ينجزوه لصعوبات تتعلق بالمساهمات المالية.
ما الأهداف المتوخاة من هذا النشاط؟
لفتُ الانتباه إلى قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته في الداخل والخارج، خصوصاً وأنّ العرض الأول للعلم سيتم في الذكرى الستين للنكبة أي 15/5/2008.
التأكيد على الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات.
التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى جميع المناطق والممتلكات التي أخرج منها، أي إلى فلسطين بالكامل مساحتها التي أشارت إليها مساحة العلم.
الحث على الصمود وبعث الروح الوطنية في أوساط الشعب الفلسطيني في ذكرى نكبته وفجيعته، وإزجاء التحية لشهدائه وأسراه.
الاستفادة إعلامياً من أجل تعميم فكرة العمل الشعبي (الأهلي) وأهميته في النضال الوطني.
محاولة إدخال العلم الفلسطيني كأكبر علم في العالم يدوّن في سجل غينيس للأرقام القياسية، بحيث يكون أكبر من علم دولة الكيان الصهيوني الذي صنف كأكبر علم في العالم بطول 200م وعرض 100م.


من القائمون على النشاط؟
بدعوة من رابطة العودة الفلسطينية عقد اجتماع حضره مجموعة من الناشطين الفلسطينين و السوريين وفيه طرحت الرابطة فكرة انجاز أكبر علم في العالم و برعاية من اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني و مقاومه المشروع الصهيوني. و تم تشكل لجان تخصصية للنشاط : (الاعلامية، الفنية ، المالية ولجنة الموارد البشرية). و انبثق عن هذه اللجان (اللجنة التنسيقية) كمشرف على العمل

http://www.palestinianflag.org

galeel
27-05-2008, 08:11 PM
** د.عزمي بشارة في الجامعة الأردنية في ذكرى النكبة: "حق العودة هو الأصل، وما جرى هو تطهير عرقي قام به نظام أبارتهايد إحلالي"
27/05/2008 11:56
بدعوة من مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية في عمان، وفي مدرج كلية الحقوق على اسم سمير شما، وبحضور غفير من الطلبة والاساتذة، ألقى الدكتور عزمي بشارة مساء أمس، الإثنين، محاضرة في ذكرى النكبة.

تناول د.شارة في محاضرته مغزى النكبة وأهمية إحياء الذكرى ثقافيا وسياسيا، مشددا في حديثه على النقاط التالية:

1. ذكرى النكبة مناسبة للعودة الى حق العودة كجوهر القضية. هذا الحق الذي اعترف بها العالم قبل قيام م. ت. ف. وقبل قيام الفصائل وحماس وغيرها. وهو حق غير قابل للتفاوض، وقد انطلق من مسؤولية الأمم المتحدة التي قسمت فلسطين. لقد أقر قرار التقسيم بتركيب فلسطين الديموغرافي كما هو دون تهجير. ولا علاقة لحق العودة بكيفة وقوع التهجير، كما لا علاقة له بمطلب الدولة.

2. إن حركة التحرر الوطني الفلسطيني بدأت كحركة لاجئين في حين كانت الضفة والقطاع وشرقي القدس تحت السيادة أو الإدارة العربية. وانتقال مركز ثقلها الى الداخل لا يجب ان ينسينا جذر وأصل ومنطق تطور هذه الحركة.

3. إن احتفالات إسرائيل الشعبية والرسمية بما تسميه "يوم الاستقلال"، هي تذكير لنا بعملية بناء أمة في وسطنا، برموزها وأساطيرها ومؤسساتها، في مقابل عملية تفكيك الأمة التي تجري عربيا... كما تذكرنا بالعلاقة بين الأمرين.

4. هنالك أهمية سياسية قصوى للتأكيد للعالم وللجيل العربي الشاب أن قضية فلسطين لم تنشأ عام 1967ـ بل عام 1948. حتى من يؤمن بالتسوية عليه أن ينطلق من ذلك، وإلا فإن حل الدولتين على طول حدود الرابع من حزيران لن يعتبر تسوية.

5.إسرائيل لا تقبل بحل الدولة الواحدة، ولا بحل الدولتين بشكله المقبول عربيا والذي يشمل حق العودة. ولذلك فهي تطالب بتسويات ومساومات ومقايضات تكرس وضعها ككيان غريب، والتسويات كحلول مفروضة ومرفوضة جماهيريا، وتنشئ حالة شبيهة بحالة الدولة الصليبية.

6. الخلاف الفلسطيني الفلسطيني الحالي هو الوجه الآخر للتسوية الجارية مع إسرائيل دون أفق وكعملية لا نهاية لها. وهو ليس خلافا على قبول أو عدم قبول حل عادل تطرحه إسرائيل، بل هو خلاف على الاستراتيجية والأهداف، ولن يكون ممكنا الاستمرار في مقاومة الحالة الكولونيالية دون حسم هذه الخلاف، ودون ان تستنتج القيادة الفلسطينية استنتاجاتها من اوسلو ومن مآل هذ الخيار السياسي. وطبعا في المقابل على حركة حماس أن تبلور برنامجها السياسي وتلخض تجربة وجودها في السلطة على الأخطاء التي تضمنتها. في هذه الأثناء يجب الوقوف جميعا سوية لكسر الحصار على غزة.

7. في ايام تذكر النكبة لا بد من تذكر مصير الشتات الفلسطيني ( وقد اعترض د.عزمي بشارة على استخدام الكلمة لوصف الجاليات اليهودية في دول العالم، ما يفترض أن وطنهم الأصلي هو فلسطين وأنهم خارجها في شتات.) ولا بد من تذكر أوضاع الفلسطينيين في لبنان وغيرها، ولا بد من أن يكون هنالك أب وعنوان يحسب له حساب ويعالج قضاياهم، مشيرا إلى مأساة مخيم نهر البارد المستمرة، وما حصل للاجئين الفلسطينيين في العراق، وضرورة ألا تتكرر هذه المآسي. وضرورة الاعتراف بحقوق الفلسطينين المدنية والإنسانية مع التمسك بحق العودة.

وبعد المحاضرة وجه الحضور أسئلة للمحاضر، ودار نقاش حي لم تسعه الفترة المخصصة للمحاضرة لحيويته وللاهتمام البالغ الذي أثارته الأفكار المطروحة.

عن عرب 48

Scouts1
28-05-2008, 04:07 AM
اللاجئـون و تداعيـات النكبـة

علي فصيل

ولدت قضية اللاجئين مع ولادة القرار (181) الصادر في 29/11/1947 الذي قسم فلسطين الى دولتين، واحدة عربية وأخرى يهودية، والجمعية العامة للأمم المتحدة بقرارها هذا تجاوزت حدود الصلاحيات التي تتمتع بها، فإذا كان قرار اقامة دولة يهودية يشكل التزاما بوعد بلفور فإن التقسيم بحد ذاته يشكل اخلالا بالوعد الذي تعهدت به بريطانيا نهاية الحرب العالمية الاولى منح فلسطين استقلالها. وهذا احد اوجه دلائل الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني في تحد صارخ للارادة الجماعية للشعب الفلسطيني الذي رفض تقسيم بلاده والمس بوحدتها، وبالرغم من كل اشكال المقاومة التي مارسها لم يتمكن من درء مخاطر هذا المشروع الاستعماري الاستيطاني نتاج الدعم البريطاني والاميركي وتخاذل الدول العربية السبع، فولدت دولة اسرائيل ولم تولد دولة فلسطين، بل ولدت قضية جديدة هي قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من اراضيهم وتشردوا في أنحاء الضفة الفلسطينية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة (لبنان، سوريا، الاردن، العراق) وامام هول الجريمة والمجازر وتشريد (800) الف لاجئ وجد المجتمع الدولي نفسه محرجا ومطالبا بالتحرك لمعالجة هذه القضية بسبب تداعياتها على مجمل المنطقة، مما اضطر الجمعية العامة للأمم المتحدة في 11/12/ لاصدار القرار رقم 194 الذي قضى بعودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.

و اثر اللجوء الكبير وقيام دولة اسرائيل دخل الشعب الفلسطيني محطة جديدة من محطات نضاله وكفاحه في مواجهة المشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني في اطار الحفاظ على الهوية الوطنية التي استعادت مكانتها من جديد ولو بعد سنين بتأسيس م.ت.ف وانطلاق الثورة الفلسطينية وتعميق ابعادها الفلسطينية والعربية والدولية بعد هزيمة حزيران واتساع نطاق تأثيرها بعد تولي فصائل المقاومة الفلسطينية قيادة المنظمة وامتلاك الشعب الفلسطيني لبرنامج تقرير المصير المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الاراضي المحتلة عام 67 بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفقا للقرار 194 وتجسيد ذلك في قمة الرباط وفي الأمم المتحدة عبر الاعتراف بم.ت.ف ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني وبالبرنامج الوطني المرحلي (الدولة والعودة).

و على امتداد السنوات الستين واجه الشعب الفلسطيني عشرات المشاريع التي تستهدف حق العودة بأمل فرض مخططات التوطين والتهجير في الشتات من جديد، والتي بلغت ذروتها في اتفاق اوسلو وملحقاته واشتقاقاته الذي جزأ الارض والشعب والحقوق ورحل قضية اللاجئين لمفاوضات الوضع النهائي الامر الذي ادى لولادة تحركات نشطة للاجئين في الداخل والخارج لمنع تطبيقات اتفاق اوسلو والتزاماته وما تلاه من مشاريع خاصة اتفاق وادي عربة الذي أدى لخلاصات توطينية ومبادئ كلينتون الخمسة في كمب ديفيد وخارطة الطريق ووثيقة جنيف التي استبدلت حق العودة بمكان للسكن وحولت قضية اللاجئين الى قضية انسانية، وهذا ما شكل نذيرا لتهديد جدي لحق العودة فتتالت المؤتمرات وشكلت محورا رئيسيا من محاور الحركة الشعبية الفلسطينية التي اخترقت تجمعات الشعب الفلسطيني في كافة مناطق تواجده حتى المنافي البعيدة وضمت في صفوفها معظم تياراته الوطنية التي توحدت على مبدأ التمسك بحق العودة الى الديار والممتلكات وبالقرار 194 ورفض التوطين والتهجير، كما نجحت في اعادة تظهير ملامح القضية الفلسطينية وتسليط الضوء على محاورها المختلفة باعتبارها تشكل في مجموعها وحدة لا تتجزأ ولا يمكن فصل بعضها عن البعض الآخر او المقايضة في ما بينها.

و هنا شكلت مسيرة المفاوضات على المسار الفلسطيني ـ الاسرائيلي حافزا اضافيا لطيف جديد من النخب السياسية والثقافية، ولأطراف اضافية من مكونات الحركة الشعبية الفلسطينية، لرفع وتيرة نشاطيتها وزيادة فعاليتها السياسية والاعلامية في الدفاع عن حق العودة، والتصدي للمشاريع المغايرة، في محاولة لاستباق أية نتائج تفاوضية تتجاوز الخط الاحمر الخاص بحل قضية اللاجئين.

و منعا لأي التباس، فإن حركة اللاجئين ليست معزولة عن مجمل الحركة الشعبية الفلسطينية بفصائلها وقواها وتياراتها السياسية والنقابية والاجتماعية والثقافية. وهي ليست بديلا عنها، بل هي جزء لا يتجزأ منها، ولدت في رحمها، واكتسبت خصوصيتها كحركة لاجئين، نظرا لخصوصية قضيتهم، وتمايزها ومحورية موقعها في العملية التفاوضية، فإسرائيل تعتبر ملف اللاجئين ملفا «داخليا» لما له من تأثيرات مباشرة على اوضاعها، وهو يحتل الاولوية في اهتمامات المفاوض الاسرائيلي، وهذا ما تعكسه اقلام المحللين الاسرائيليين الذين يحذرون المفاوض الاسرائيلي من خطورة تجاهل هذه القضية ويدعونه في السياق الى حسم الموقف منها لصالح التوطين قبل الدخول في تفاصيل الحل الدائم. ان اصرار اسرائيل على تصفية قضية اللاجئين يجعل من ملف اللاجئين عنوانا ساخنا في مختلف الميادين، وهو ما يدفع اللاجئين في كافة مناطق تواجدهم للعب دور محوري في الضغط على المفاوض الفلسطيني حتى لا يسلم بالمشروع الاسرائيلي المدعوم اميركيا وبشكل مباشر من الرئيس بوش الذي دعا لتأسيس صندوق دولي لتعويض اللاجئين بدلا من حق العودة، كما دعا العرب والفلسطينيين للاعتراف بيهودية دولة اسرائيل لتخليص اسرائيل من الخطر الديموغرافي الفلسطيني وبناء دولة ذات نقاء يهودي من خلال سد المنافذ امام حق العودة وتشريع عودة ملايين اليهود لفلسطين المحتلة والتغطية على مشروع تهجير جديد لمن بقي في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48. و اتحفتنا مؤخرا وزيرة خارجية اسرائيل بدعوتها لحذف كلمة نكبة من القاموس بما يضمن شطب حق العودة الذي كررت مرارا انه خط احمر ووضعت شرطا لقيام دولة قابلة للحياة، واي دولة هذه!! ولعل وكالة الغوث تدرك جيدا وعميقا هذه الخصوصية، وحين تشير تكرارا في التقارير السنوية لمفوضها العام الى وضع اللاجئين ولامكانية ان تتحول قضيتهم الى عامل تهديد لاستقرار المنطقة اذا ما حاول المجتمع الدولي ان يتجاهل قضيتهم، وإلى ضرورة حلها بما يرضي اصحابها، وطبقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. لذا فإن أي حل يتجاهل هذه الحقيقة سيؤدي حتما الى انفجار جديد في المنطقة وإلى أشكال جديدة من الانتفاضات الشعبية والمقاومة.

ان احتدام الصراع هذا حول مصير 6 ملايين لاجئ استحضر جهودا هامة لبناء حركة لاجئين مستقلة وديموقراطية افضت الى تحقيق خطوات هامة وإن كان المجال هنا لا يتسع لعرض تنوعها وتعدد مستوياتها وأساليب عملها والتوقف عند محطاتها الرئيسية وعلامات تطورها ونضجها.

و على هذا النحو تبلورت حركة اللاجئين باعتبارها حركة شعبية ديموقراطية ومستقلة راقية، تنزع دائما نحو الانتظام في أطر ذات طابع ديموقراطي، تعقد مؤتمراتها الدورية، وتضع برامج وخطط عملها بمشاركة اوسع عدد ممكن من الافراد والنشطاء المنخرطين في صفوفها، ولقد نجحت في بلورة العناوين الرئيسية التالية كخط عمل لها:

اولا: الابقاء على حق العودة مدرجا على جدول اعمال الحركة السياسية الفلسطينية آخذين بعين الاعتبار ان ترابط الاهداف الوطنية الفلسطينية يتطلب اغلاق باب المقايضة على قضية اللاجئين في أية تسوية قادمة باعتبار حق العودة حقا فرديا وجماعيا وغير قابل للتصرف او التنازل او المساومة.
ثانيا: استنهاض وضع وطني منظم في الشتات، قائم بذاته ومكمل للوضع الوطني في الداخل، ومتفاعل معه في آن، تحت مظلة م.ت.ف. بحيث يشكل عامل توازن في الحركة السياسية الفلسطينية، بين الداخل والخارج، وبحيث يدفع الاطراف المعنية بالحل الى التعاطي مع قضية اللاجئين، باعتبار انه لا يمكن تجاوزها او تجزئتها، ولا يمكن حلها عبر مفاوضات خلف الجدران وبعيدا عن رغبات اللاجئين وارادتهم.
ثالثا: تطوير حركة اللاجئين، لاكتساب صفة تمثيلية متعاظمة الاهمية والتأثير في الأطر السياسية التمثيلية للشعب الفلسطيني، وبخاصة المجلس الوطني ونظرا لما يعكسه هذا التطور من واقع حال مختلف التجمعات والجاليات الفلسطينية في الداخل، وبشكل خاص في الخارج، فهو يكتسي اهمية في سياق الادراك المتزايد لضرورة اعادة بناء م.ت.ف. على أسس ديموقراطية، واعادة صياغة المجلس الوطني الفلسطيني بواسطة الانتخابات، بديلا من النهج السائد منذ العام ,1968 والقائم على قاعدة المحاصصة بين الفصائل.
رابعا: الضغط على وسائل صناعة الرأي واستطلاعاته، للتعامل مع الرأي العام الفلسطيني، والنضال لوضع صيغة عملية تمكن اللاجئين من ابداء رأيهم بالدستور الفلسطيني، خاصة بما خص حق العودة واكتساب الجنسية، والصلة بين الدولة الفلسطينية وتجمعات اللاجئين، وحقوقهم المدنية والاجتماعية والسياسية والوطنية، بما فيها حقهم في العودة، وتوحيد نضالهم في سبيله.
خامسا: الضغط الجماهيري على وكالة الغوث، لوضع حد لسياسة تقليص الخدمات المباشرة المقدمة للاجئين، والمطالبة بتحسين الخدمات والنضال لاجل فك ارتباط وكالة الغوث بالعملية التفاوضية، ورفض ادخال أي تغيير على وظيفة الوكالة، وبما يضمن عدم تعاملها مع مشاريع التأهيل بوجهة التوطين والتذويب (المتمثل) في المجتمعات المضيفة.
سادسا: والجوهري الراهن يتجلى في اعادة تقييم وتقويم للأداء الفلسطيني من مدخل وقف المفاوضات واللقاءات الثنائية الجارية حتى لا تتحول الى غطاء للعدوان والحصار على قطاع غزة وتغطية للاستيطان والتهويد في الضفة والقدس وسد للطريق امام عودة أي لاجئ على حد ما قاله أولمرت للرئيس ابو مازن ما يملي تصويب المسار التفاوضي وفقا لما ورد في وثيقة الوفاق الوطني بإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية في اطار انتخابات تشريعية ورئاسية على اساس التمثيل النسبي الكامل وتفعيل م.ت.ف. الى جانب بناء جبهة مقاومة موحدة وإعادة الاعتبار للطابع الشعبي للانتفاضة وتشكيل مرجعية فلسطينية موحدة لادارة المفاوضات وتوفير الشروط لانعقاد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة جميع اطراف الصراع ووفقا لقرارات الشرعية الدولية وإرسال قوات حماية دولية لتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره ببناء دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين عملا بالقرار194 .ان عملية التقييم والتقويم هذه اذا ما جرت فلسوف تشكل ستينية النكبة منعطفا هاما في حياة حركة اللاجئين والشعب الفلسطيني ليس باعتبارها فاصلا زمنيا بل حد سياسي وكفاحي قاطع، فيه يجدد اللاجئون وحدة نضالهم وتمسكهم بحق العودة ويؤكدون قدرتهم على محو كلمة نكبة من القاموس على حد تعبير ليفني نفسها بعد ازالة احتلالها واللجوء، بالضد من المشاريع الاسرائيلية الأميركية.

([) عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

السفير - 28/05/2008

AHMAD ALARBI
28-05-2008, 05:29 AM
مركز الدراسات المعاصرة يستعد لعقد المنتدى الفكري السابع "ستون عاماً... وللعودة أقرب"

عبد المنعم فؤاد
أتم مركز الدراسات المعاصرة – أم الفحم استعداداته لعقد مؤتمره الخاص بالنكبة (المنتدى الفكري السابع) والذي سيكون تحت عنوان "60 عاماً... وللعودة أقرب".
المنتدى السابع هذا، كما أشير أعلاه، ستخصص كل فقراته لموضوع النكبة الفلسطينية، وسيشارك فيه عدد من الشخصيات الجماهيرية والأكاديمية، حيث سيشارك كل من الشيخ كمال خطيب – نائب رئيس الحركة الإسلامية – والاستاذ جميل عرفات، والدكتور جوني منصور، والدكتور ذيب عكاوي إضافة لمدير المركز الدكتور ابراهيم ابو جابر، مع الإشارة الى انه سيشارك الاستاذ كمال ابو الندى عبر الهاتف من جمعية اساتذة الجامعات الفلسطينية.
يذكر أن المؤتمر سيعقد في قرية كابول في الجليل وسيكون على هامشه معرض صور تاريخية للنكبة أعدت خصيصاً لهذا الغرض.
وقال مركز الدراسات في بيانه حول المنتدى : إننا بهذا نؤكد على دور المركز الفعال خلال فعاليات الذكرى الستين للنكبة، من خلال سلسلة المحاضرات شبه اليومية في طول منطقة 48 وعرضها في القرى والمدن ناهيك عن الفعاليات الاعلامية والاصدارات العلمية وعلى رأسها إصدار العدد الثاني من مجلة عصر الفكر التي خصصت أيضاً لموضوعات لها علاقة مباشرة بالنكبة، وستوزع خلال المؤتمر أعلاه على الحضور الكرام".

فلسطنيو48

galeel
28-05-2008, 10:32 PM
"يافا في عيون أبنائها" تحتفي بالمدينة وبإرثها العمراني والتراثي

http://www.alghad.jo/img/198000/197943.jpg

محمد الكيالي
عمان - عقدت مساء أول من أمس في مركز رؤى للفنون على هامش معرض "أنا من هناك.. ولي ذكريات"، ندوة تناولت مدينة يافا وتاريخها، تحدث فيها كل من: المهندس فؤاد خورشيد ود. طاهر القيلوبي ود. محمد علي حجاج.
وتحدث فؤاد خورشيد عن طفولته في المدينة، التي ولد فيها عام 1934، مستذكرا بياراتها وبساتينها ومدرسة "العامرية" التي درس فيها في صغره إلى حين خروجه من يافا في العام 1953 إلى الكويت.
وتحدث كذلك عن شوارع يافا الفسيحة والأشجار المزروعة على جوانب الأرصفة، إضافة إلى نواديها الكشفية والأدبية والجمعيات ودور السينما على غرار سينما الحمرا والأندلس وفاروق وغيرها.
وتطرق في محاضرته إلى المستشفيات المتطورة التي كانت في يافا في ذلك الوقت على غرار مستشفى الحكومة والمستشفى الفرنساوي، والزي المدرسي فيها ولباس الرجال المكون من "القمباز" والطربوش و"الملاية" للنساء. وعرج في حديثه على جوامع وكنائس يافا وأشكالها وهندستها المعمارية وصيدلياتها وأسواقها.
وقدم د. طاهر القيلوبي محطات من تاريخ مدينة يافا عبر استخدامه لدلائل موجودة في كتاب التوراة اليهودي وكيفية تواجد اليهود في فلسطين وكيف خرجوا منها.
وتمحور حديث القيلوبي حول فلسطين من منظور الدين اليهودي وكيف يرى اليهود أن فلسطين هي أرضهم الشرعية مع كيفية قيام الفلسطينيين القدماء بمحاربة العدو المحتل.
وللقيلوبي مجموعة مؤلفات عن مدينة يافا منها "رسالة عشق إلى يافا" و"العائلات في مدينة يافا".
في حين قرأ د. محمد حجاج قصيدة "وأخيرا عاد" التي تتحدث عن أستاذ العلوم السياسية إبراهيم أبو لغد الذي عاش في الولايات المتحدة ودرس عددا من المشاهير الاميركيين.
وحجاج من مواليد يافا عام 1947 ودرس الطب والجراحة في جامعة القاهرة عام 1971 وهو عضو هيئة إدارية ونائب رئيس في جمعية يافا العربية الخيرية وله عدد من الكتابات الشعرية والنثرية والمقالات الصحافية.

AHMAD ALARBI
29-05-2008, 06:28 AM
«دارة الفنون» (مؤسسة خالد شومان الثقافية) في عمّان
من جراح لبنان إلى فلسطين عبر معرض «60 عاماً على النكبة».
عمّان - ربى صقر الحياة
يحلّ «الألم العربي» على مدى خمسة شهور متتالية ضيفاً على «دارة الفنون» (مؤسسة خالد شومان الثقافية) في عمّان. وانقضت منها حتى الآن ثلاثة شهور خُصّصت لأعمال لبنانية تحكي قصة الحرب الأهلية.
وتستعد الدارة لإطلاق سلسلة من النشاطات الفنية في 3 حزيران (يونيو) المقبل، تنتقل فيها من جراح لبنان إلى فلسطين عبر معرض «60 عاماً على النكبة».
ويضمّ المعرض أعمالاً للفنان أحمد نعواش ورسوماً كاريكاتورية للراحل ناجي العلي، إضافة إلى عرض «فيديو آرت» للفنانة سهى شومان، ضمن برنامج حافل بإطلاق كتب وفعاليات تتمحور على الهم الفلسطيني خلال ستة عقود.
من سلسلة الفـــعاليات ما بين 3 حزيران و30 تموزعروض لأفلام وإطلاق إصدارات كتابية وعروض موسيقية فلسطينية.

AHMAD ALARBI
30-05-2008, 04:51 AM
ألف صورة في صيدا تجسد نكبة فلسطين وأهلها
صيدا ـ «السفير»
أقام مركز التنمية الإنسانية بالتعاون مع جمعيه التضامن للتنمية الاجتماعية والثقافية وبتمويل من جمعية المساعدات الشعبية النروجية «معرض صور» بمناسبة ذكرى النكبة، برعاية مدير مكتب الاونروا في منطقه صيدا جهاد رفاعي. تضمن المعرض اكثر من الف صورة عن المجازر الاسرائيلية واللجوء، وصوراً للمدن والقرى وللمخيمات الفلسطينية في لبنان في مراحل مختلفة، ولمأساة نهر البارد. حضر الافتتاح ممثلو الجمعيات الاهلية ومؤسسات المجتمع المدني اللبنانية والفلسطينية والمؤسسات التربوية والصحية والاجتماعية بالاونروا وممثلو القوى والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وفعاليات المخيم.
وأكد منسق برامج مركز التنمية الانسانية في الجنوب محمد بهلول على أهمية التواصل لإبراز نكبة الشعب الفلسطيني التي قامت بها العصابات الصهيونية المتطرفة والتي ادت الى قيام اسرائيل.
بدوره دعا الرفاعي المجتمع الدولي والأمم المتحدة للضغط على اسرائيل لفرض حق العودة للاجئين الفلسطينيين، مناشدا الدولة اللبنانية اعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المدنية والاجتماعية والتخفيف من معاناته، مطالباً كافة الجهات المسؤولة بالعمل الدوؤب والجاد من اجل اعادة اعمار نهر البارد.

AHMAD ALARBI
31-05-2008, 12:58 AM
http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/20144.jpg (http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/20144.jpg)


اقرأ في جامعة حيفا تنظم فعاليات "60 عاما على النكبة



سمير أبو الهيجاء (09:44 28-05-2008)
بعد عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة للفصل التعليمي الثاني، قامت كتلة اقرأ ومن خلال طاولتها في باحة ال700 بتوزيع مجلة "باقون"، وكذلك "وثيقة عائد"، وقد منعت الجامعة الكتلة لاحقاً من توزيع خارطة فلسطين، التي تظهر وتبين القرى والمدن الفلسطينية قبل نكبة ال48 .


جاء هذا النشاط من خلال مجموعة فعاليات قامت بها كتلة اقرأ في جامعة حيفا والتي تميز فيها، معرض صور النكبة ال60 والذي يعرض ويجسد التاريخ الفلسطيني قبل ال48 مروراً بمخيمات اللاجئين وحوادث الترحيل والتهجير التي مرّ بها أبناء شعبنا الفلسطيني.


وكان مكتب عميد الطلبة الغى فعالية "ستون عاما على قرار العودة" التي كان من المقرر إقامتها اليوم الأربعاء الموافق 28/05/2008 بحجة توافق الفعالية مع زيارة رئيس حكومة الدانمارك لتسليمه لقب دكتوراة فخرية في الجامعة، وأن جهاز الأمن في الجامعة لا يسمح بإقامة فعاليات بنفس اليوم مع العلم أن الفعالية كانت مقررة منذ أكثر من شهر.


وفي حديث مع مسؤول العمل لكتلة اقرأ في جامعة حيفا - الطالب مجدي طه – قال :"طبعا لا يمكن نسيان هذا الحدث التاريخي الذي يجسد نكبة أمة، وقد جاءت هذه النشاطات لأحياء هذه الذكرى وقمنا بتكريس أسبوع كامل ضمن برنامج يتضمن الكثير من الفعاليات لأحياء ذكرى النكبة في ذاكرة ونفوس الطلاب الجامعيين العرب".

وفي سياق حديثه عن المضايقات من قبل ادارة الجامعة لأسبوع النكبة اضاف طه :"لا نستغرب هذا العمل غير المقبول من إدارة الجامعة التي تحاول بدورها إيجاد الذرائع ووضع العراقيل أمامنا؛ فقد قمنا بتقديم الكثير من الطلبات التي قوبلت بالرفض ومنعنا من توزيع خارطة فلسطين، ومنعنا من توزيع وثيقة عائد، ومنعنا من توزيع مجلة باقون، وفوجئنا بإلغاء الفعالية التي كانت تحمل أسم "ستون عاما على قرار العودة" بحجة زيارة رئيس وزراء الدانمارك للجامعة. هي سياسة مبرمجة وعنصرية بحق الطلاب العرب، كما ومنع الطلاب العرب من التظاهر في ذكرى النكبة الأسبوع الماضي ، وبالمقابل يسمح للأحزاب اليهودية الأخرى الموجودة في الجامعة القيام بكل ما يمنع منه الطلاب العرب".



http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29162/20145.jpg



http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29162/20146.jpg




http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29162/20147.jpg




http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29162/20148.jpg




http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29162/20149.jpg




http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29162/20150.jpg




http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29162/20151.jpg

AHMAD ALARBI
31-05-2008, 12:39 PM
المنظمة الفلسطينية لحق العودة "ثابت" و"حركة شباب ترشيحا"
تقيمان مهرجاناً شعبياً في مخيم برج البراجنة وتكرم مناضلين

http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/20333.jpg

فلسطينيو 48
(12:12 29-05-2008)
رعاية رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية الحاج محمد سعيد الخنسا ممثلا بنائب رئيس البلدية العميد عبد السلام الخليل وبحضور أكثر من 800 شخص ضم ممثلين عن الفصائل والأحزاب والقوى الفلسطينية واللبنانية والمؤسسات الأهلية وممثين عن الأنروا والأندية والروابط الاجتماعية ولجان القرى والأحياء وشخصيات أقيم مهرجان " من جيل إلى جيل لم ولن ننسى" الذي نظمته كل من منظمة "ثابت" وحركة شباب ترشيحا بمناسبة الذكرى الستين للنكبة في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في منطقة بيروت وذلك بتاريخ 24/5/2008 .
تخلل المهرجان إلقاء كلمات وتكريم كل من المناضل الفلسطيني أحمد اليماني "أبو ماهر" والمربي الفلسطيني الأستاذ عادل عبد الله "أبو البراء" ورئيس البلدية الحاج الخنسا، لعطاءاتهم الوطنية والإنسانية في خدمة القضية الفلسطينية عموماً وقضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة خصوصاً.
بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني قام راعي المهرجان بإزاحة الستار عن جدارية فلسطينية بطول تسعة أمتار وارتفاع أربعة أمتار تمثل قضية اللاجئين الفلسطينيين وتمسكهم بحق العودة وتبرز توارث الأجيال الأول والثالث في التمسك بالعودة.
بعد ذلك ألقى ممثل راعي المؤتمر كلمة أكد فيها على حقوق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره وممتلكاته في فلسطين وأن الحق الفلسطيني لن يموت طالما أن هناك شعبا فلسطينيا لا يزال يتمسك بثوابته ولا يحيد عنها مطالبا الدولة اللبنانية بتوفير الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطنيين في لبنان معتبرا أن توفير تلك الحقوق يمكّن الفلسطينين من التمسك بحق العودة ويفسح المجال للاجىء ان يعيش بكرامة لحين عودته إلى دياره في فلسطين.
كلمة المهرجان ألقاها رئيس المهرجان الأستاذ علي هويدي الأمين العام لمنظمة "ثابت" الذي اعتبر بأننا "كشعب فلسطيني وبعد ستين سنة على نكبة فلسطين، نحن اليوم أكثر تفاؤلا من أي وقت مضى، ننظر إلى العشرة سنوات القادمة لأن تكون سنوات النصر والعزة والتمكين، وأن التفاؤل هذا لا ينبع من عاطفة، وإنما من خلال حقائق علمية قد بدأت تظهر وتزداد وضوحا يوما بعد يوم" وقد لخصها بأربعة عناوين:
الأول : الهجرة اليهودية المعاكسة
فمنذ العام 2000 وحتى اليوم فقد وصل المعدل السنوي لهجرة اليهود من فلسطين إلى خارج فلسطين 20 ألف يهودي، وأيضا فإن الوكالة اليهودية للهجرة التي تأسست في العام 1929 قد بدأت بتحويل برامجها من تسهيل هجرة اليهود إلى إقامة برامج توعية وتوجيه لليهود خارج فلسطين.
العنوان الثاني : إثبات الوجود للشعب الفلسطيني
أقام اليهود دولتهم فوق أرض فلسطين وفق مقولة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، واليوم أصبح الشعب الفلسطيني موجودا على الخريطة ولا يمكن تجاوزه في أي معادلة إقليمية أو دولية وبالتالي هذه المقولة قد سقطت.
العنوان الثالث : تمسك الشعب الفلسطيني بثوابته الوطنية
وأبرزها الحق في العودة، ولا بد من التأكيد على أن حق العودة ليس فيه فلسفة أو مواربة أو تأويلات، بأن العودة إلى البيت الذي طرد أجدادنا منه في فلسطين المحتلة عام 48 وليس إلى أي مكان آخر ولو قدر لنا أن نعود لسبب أو لآخر إلى الضفة والقطاع فسنبقى نحمل صفة لاجئ ولا تسقط هذه الصفة إلا إذا عدنا إلى بيوتنا في الداخل الفلسطيني وأن حق العودة حق غير قابل للتصرف وبذلك لا يحق لأي كان، جمعية كان أو مؤسسة أو دولة أو سلطة التنازل عن هذا الحق، حتى أن مجرد وضع هذا الملف على طاولة المفاوضات مخالف لكل القوانين، فهو حق فردي وجماعي ولا يسقط بالتقادم ومرور الزمن.
العنوان الرابع : صمود أهلنا في قطاع غزة
بالرغم من القتل والتجويع والحصار والاغتيال البطيئ الممنهج لأبناء شعبنا فإنه لا يزال صامد يواجه الاحتلال ويأبى الاستسلام إذ يراهن العدو على عامل الزمن لثني إرادتنا كلاجئين والقبول بفتات الحلول، ولكن شعبنا يأبى إلا أن يبقى متمسكا بثوابته بالرغم من سنوات اللجوء..
وطالب رئيس المهرجان الحكومة اللبنانية التي ستتشكل قريبا "بالعمل على توفير الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين والإسراع في إعادة إعمار مخيم نهر البارد". واعتبر بـ "إننا إذ نكرم اخوين عزيزين على قلوبنا جميعا قدما ما يمليه عليهما واجبهما الوطني والإنساني لخدمة إخوانهم أبناء الشعب الفلسطيني في أماكن اللجوء والشتات فإننا من خلالهما نكرم جميع أبناء الشعب الفلسطيني الذي لم يفقد البوصلة ويتطلع إلى العودة القريبة".
بعد الكلمات تخلل المهرجان باقة من الأناشيد التراثية الفلسطينية قدمتها فرقة أمجاد للفن الإسلامي وقدمت كذلك العروض الفلكلورية والرقصات التراثية الفلسطينية من فرقة "أمل العودة" الفلسطينية للاطفال، أما الوصلات الشعرية فقد قدّمها كل من الشاعر الفلسطيني ياسر علي والطفلة علياء الخطيب والطفلة نور زعرور أما الدبكات الفلسطينية فقد تم تقديمها من فرقة حركة شباب ترشيحا وقد شارك أهالي المخيم والحضور عروض الدبكات الفلسطينية التي استمرت حتى المساء.




http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29188/20338.jpg
http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29188/20339.jpg
http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29188/20343.jpg
http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29188/20344.jpg
http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29188/20342.jpg
http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29188/20334.jpg

AHMAD ALARBI
01-06-2008, 02:59 AM
مركز الدراسات المعاصرة ينظم المنتدى الفكري السابع
"60 عام وللعودة أقرب


http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/20519.JPG

محمد ابو زرقة
(22:48 31-05-2008)
نظم مركز الدراسات المعاصرة صباح اليوم السبت المنتدى الفكري السابع تحت شعار "60 عام وللعودة أقرب"، وذلك في قاعة مسجد عثمان بن عفان في قرية كابول.
وشمل المنتدى العديد من الكلمات والمحاضرات، لعدد من الضيوف الذين أثروا الحضور بالمعلومات المهمة.
وقام على عرافة المنتدى الأستاذ صالح لطفي الباحث في مركز الدراسات المعاصرة، وكانت الكلمة الترحيبية للشيخ تيسير خالدي مسؤول الحركة الإسلامية في كابول.
ثم كانت الكلمة للشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية ، حيث تحدث في كلمته حول سنة التدافع وهي من السنن الإلهية في هذا الكون والتي لا يوجد بها مجاملة لأمة من الأمم سواء كانوا من المسلمين أم من غيرهم، وتساءل الشيخ كمال : هل الحالة التي نشهدها هي حالة خارجة عن المألوف ولا تخضع لقانون التدافع وستبقى هذه الحالة موجودة إلى الأبد؟، فكانت الإجابة من الشيخ بالجزم أن السنة الإلهية ستجري حتما على اليهود كما جرت على غيرهم من الأمم.
وأضاف الشيخ خطيب، أن أحد الأسباب التي أدت إلى وقوع النكبة عام 1948 هو تخلي شعبنا الفلسطيني آنذاك عن قيمه وحضارته وبعده عن دينه، مما جعل السنة الإلهية في التغيير تنطلي عليه.
وختم الشيخ خطيب كلامه قائلا : نستطيع القول أن الشعب الفلسطيني حسم أمره وخاصة في غزة ، فقد اختار قيادة جديدة لها رؤية دينية .
بعد ذلك قدم الدكتور جوني منصور نائب مدير كلية مار الياس محاضرة موثقة بالصور حول موضوع "المدنية الفلسطينية عشية النكبة – حيفا نموذجا".
وقال الدكتور منصور في بداية حديثه : "من خلال بحث قمت به تبين لي أن الحركة الصهيونية وضعت هدفا لها وهو التخلص من المدنية الفلسطينية، ونجحت في ذالك عام 1948 حيث تم تصفية المدنية الفلسطينية ، بالمجازر والتهجير وهدم المعالم وتزييفها".
وخلص الدكتور منصور في نهاية محاضرته أن الشعب الفلسطيني كان يملك كل مقومات المدنية واستطاع منافسة اليهود في بناء المدن واستشهد على ذلك بعدة صور تثبت تطور المدنية الفلسطينية بشكل كبير.
وكانت الكلمة الثالثة للأستاذ جميل عرفات والذي أكد في كلمته على أن الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى قضيته، واستشهد على كلامه بقصص من الواقع سمعها بشكل مباشر من شخصيات عايشت النكبة.
ودعى الأستاذ عرفات في ختام كلمته الى استعادة الذاكرة من خلال القراءة والاطلع على التاريخ وزيارة المواقع التاريخية القائمة وجمع القصص ونقلها للصغار.
وفي كلمة عبر الهاتف تحدث الأستاذ كمال أبو الندى من مخيم جباليا في غزة، ودعى في كلمته الى مقاومة التجهيل الذي يمارس بحق قضية الشعب الفلسطيني، ولمقاومة ذلك دعى الى اعتماد سياسة التنوير وذلك بتمرير الذاكرة الفلسطينية الى الأجيال فهي ذاكرة غنية ونابضة، وعلى سبيل المثال اعتماد الزي الفلسطيني التراثي وخاصة في المدارس.
وكانت الكلمة الختامية للدكتور إبراهيم أبو جابر مدير مركز الدراسات والذي تحدث في كلمته بإسهاب عن مشروع التوثيق الشفوي الذي يعتمده مركز الدراسات في توثيق نكبة الشعب الفلسطيني.
وصرح الدكتور أبو جابر بأن مركز الدراسات المعاصرة سينهي هذه السنة مشروع التوثيق الشفوي الذي تم البدء به عام 2000، والذي سيصدر على شكل موسوعة تتالف من 13 مجلد.
واعتبر الدكتور أبو جابر هذا المشروع بأنه مشروع وطني فلسطيني ، ويأتي متمما لكل من حاول توثيق نكبة وتاريخ الشعب الفلسطيني، مثل مصطفى الدباغ وعارف العارف ووليد الخالدي وغيرهم.
وفي نهاية اليوم قرأ الأستاذ صالح لطفي البيان الختامي للمنتدى الفكري السابع ، والذي يحوي على عشر بنود كلها تؤكد على التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني، ومنها التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني والتمسك بحق العودة ، كما دعى البيان الى تشكيل لجنة دولية أو أقليمية أو حتى محلية من الداخل لتقصي الحقائق حول أحداث النكبة ورصد الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وتقديم كل مشتبه به بارتكاب مجازر وانتهاك حقوق الانسان للمحاكمة .


http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29238/20528.JPG



http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29238/20530.JPG


http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29238/20520.JPG


http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29238/20522.JPG


http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29238/20526.JPG


http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29238/20531.JPG


http://www.pls48.net/Web/Data/2008/5/1/GG29238/20542.JPG

AHMAD ALARBI
01-06-2008, 05:53 PM
"الشوكة" يوثق مشاهد نكبة جديدة يعيشها الفلسطينيون


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/1/1_802805_1_34.jpg


الفيلم يروي النكبة وتداعياتها على الأجيال الفلسطينية (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

تمكنت مجموعة من الشباب الفلسطيني الصاعد الذي عايش معاني اللجوء في غزة من إنتاج فيلم وثائقي بعنوان "الشوكة" يربط بين مشاهد تهجير الفلسطينيين إبان النكبة عام 1948 ووقائع التهجير التي تتكرر مشاهدها في قطاع غزة هذه الأيام.
ويجسد الفيلم، الذي كان عرضه الأول في قاعة الهلال الأحمر بخان يونس ضمن فعاليات إحياء الذكرى الستين للنكبة، معاناة أهالي قرية "الشوكة" التي دمر الاحتلال بيوتها بشكل كامل وأجبر سكانها على الرحيل ليعيشوا نكبة جديدة كتلك التي عاشها آباؤهم وأجدادهم.
وفي بداية الفيلم تتوالى صور ومشاهد التهجير القديمة باللونين الأبيض والأسود، ثم تنتقل مشاهد الفيلم لتعرض صور ومشاهد هجرة جديدة لأهالي قرية "الشوكة" التي تقع شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
قصة الفيلم
ويتطرق الفيلم للدمار الهائل الذي لحق بالقرية جراء قصف طائرات الاحتلال ودبابته منازل القرية الحدودية التي تتعرض لاعتداءات بشكل يومي، الأمر الذي دفع سكانها للانتقال إلى منطقة خالية بالقرب من مدينة رفح نصبت فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الخيام، وهي خيام ترمز في ذهن أي فلسطيني إلى التهجير والتشريد.

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/1/1_802807_1_23.jpg

مصور الفيلم يعقوب أبوغلوة (الجزيرة نت)

ويستعرض الفيلم معاناة سكان القرية اليومية الذين فقدوا المأوى وباتوا من غير ماء وكهرباء، تحفهم وأبناءهم المصاعب في المنطقة التي يطلق عليها أهل رفح "غربة العدس".
يرصد الفيلم كافة تفاصيل صورة الحياة في المخيم الجديد على لسان رجال ونساء وأطفال القرية الذين يبادرون بالإدلاء بشهاداتهم عن الظروف التي دفعت بهم للمخيم بعد تدمير الاحتلال منازلهم وتجريف ممتلكاتهم.
ولا تغيب عن نهاية الفيلم أجواء الفرح وسط المآسي والأحزان، حيث يقيم أهالي الشوكة في المخيم عرسا فلسطينيا تقليديا لأحد شباب المخيم وتقام الدبكة الشعبية والسمر والموال على ضوء النار طوال الليل، في إشارة على إصرارهم على المضي في خوض غمار الحياة مهما كانت الظروف وإلى أن تحين فرصة العودة يوما ما إلى قريتهم التي هجروا منها.
توريث النكبة
مصور الفيلم يعقوب أبو غلوة الذي يعمل في وكالة أسوشتيد برس، اعتبر أن الفيلم يحمل رسالة إلى العالم مفادها أن النكبة والهجرة الفلسطينية لم تقف عند حد العام 1948، وأن آلة الحرب الإسرائيلية لا تزال تدمر المنازل وتهجر أصحابها الفلسطينيين وتورث النكبة من جيل إلى جيل.

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/1/1_802808_1_23.jpg

المنتج والمخرج عوض أبو الخير (الجزيرة نت)

وأضاف للجزيرة نت أن نجاح فكرة وإنجاز الفيلم كان ثمرة تكاثف جهود عدد من شباب مخيم خان يونس للاجئين، الذين استطاعوا عبره إثبات مواهبهم في الإخراج والتصوير والمونتاج.
ويرى منتج ومخرج الفيلم الشاب عوض أبو الخير أن أهم ما ميز الفيلم هو أن الشعب الفلسطيني استطاع أن يخرج جيلا جديدا يوثق معاناة شعبه بنفسه عبر شهادات حية لسكان كانوا شهودا على جرائم الاحتلال.
وأكد أن الفيلم جاء ترجمة عملية لسعي كافة العاملين في الفيلم الذين أرادوا اطلاع العالم على مدى إصرار الاحتلال الإسرائيلي على تدمير الإنسان الفلسطيني واقتلاعه من أرضه بغض النظر عن المكان أو الزمان.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/086797AB-9AD2-40ED-8B9C-F423D51881A3.htm#)

المصدر:الجزيرة

AHMAD ALARBI
01-06-2008, 06:29 PM
سميح شقير يضيء ليل بيت لحم عن بعد في ختام مهرجان "حق العودة"


http://www.maannews.net/Photos/200x150/50503_200x150.jpg (http://www.maanimages.com/index.php?opr=Details&ID=50503)
لقطة من المهرجان




بيت لحم- خاص معا- اُختتم مهرجان حق العودة الفني الدولي الذي نظمه مركز أطفال الدوحة الثقافي على مسرح جامعة بيت لحم يوم امس السبت, بحضور جماهيري كبير وبمشاركة فرقة "وشاح" والفنان العربي سميح شقير.


بُدء المهرجان بالسلام الوطني, تلاه عروض فرقة وشاح الفلسطينية بفقرات تراثية وفلكلورية من الوطن العربي, حيث قدمت الفرقة لوحات رقص شعبي من التراث الفلسطيني الدلعونة وظريف الطول, بالاضافة الى كركّلا من لبنان, وجسر الرقة من سوريا, والمزمار من مصر, وكوبي من العراق.


وقال محمد عطا خطّاب مدير فرقة وشاح, ان الفرقة تأسست عام 2003 ومشاركاتها ما زالت على الصعيد المحلي وان الفرقة ستشارك لأول مرة في الجزائر في شهر تموز القادم, مضيفا ان العروض تحمل اللوحات التراثية العربية لان فلسطين جزء من الثقافة العربية والامتداد العربي ككل, قائلاً "ان فلسطين تحتاج لهذا الامتداد ونسعى لمد جسور التواصل دائما مع الوطن العربي".


وفي بث مباشر عبر الاقمار الصناعية الذي نظمته شبكة "معا" مع الفنان العربي سميح شقير, حيث حضر خصيصاً من سوريا الى الاردن للمشاركة بمهرجان العودة, غنى الاغنيات الوطنية التي تفاعل معها الجمهور ورقص على انغامها, مرددين اسم سميح بين الاغاني, الذي شكر بدوره الحضور, معبرا عن امتنانه للمشاركة بمهرجان العودة.


واشار فارس الاطرش عضو في لجنة المهرجان, ان مركز اطفال الدوحة يسعى الى عمل مثل هذا المهرجان بشكل سنوي في كل عام من ذكرى النكبة حتى عودة اللاجئين الى ديارهم الاصلية.


وفي الختام, كرمت ادارة المهرجان جميع المنظّمين والمشاركين بالمهرجان وشكرتهم لدعمهم على انجاح المهرجان.


يشار الى ان المهرجان كان من تنظيم مركز اطفال الدوحة الثقافي وبرعاية شركة جوال ومؤسسات فلسطينية اخرى.

AHMAD ALARBI
02-06-2008, 05:31 AM
«فلسطين في ذاكرة» مناضليها: حية في اليوميات والحنين كحقيقة لا تغيب


http://www.assafir.com/Photos/Photos02-06-2008/778-1-.JPG
من اليمين: نجلا نصير بشور، جابر سليمان، بيان الحوت، كمال ناجي، سليمان بختي، صلاح صلاح، أنيس صايغ

نظم اللقاء الثقافي الفلسطيني في الذكرى الستين للنكبة ندوة بعنوان «فلسطين في الذاكرة» شارك فيها حشد من الباحثين، في نادي متخرجي الجامعة الاميركية. وأقيمت الندوة على حلقتين ، أدارها وقدمها الدكتور أنيس صايغ الذي قال في افتتاحها: «فلسطين تبقى في الذاكرة، وفي ذكرى النكبة تكشّف لنا أن فلسطين تبقى حية ما دامت حية في الذاكرة». وهذه الندوة كرست للحديث عن اثني عشر كاتبا ممن كتبوا مذكراتهم .
تحدث في البداية صلاح صلاح في شهادة عن أحمد اليماني من خلال كتابه «تجربتي مع الايام»، وقال: «ان فلسطين بالنسبة الى اليماني ليست ذاكرة فحسب، بل هي جزء من كيانه. ومشاهد الشهداء غرست في وعيه البذرة الاولى لتكوينه السياسي». ثم تناول سليمان بختي ذاكرة فلسطين لدى أنيس صايغ في كتابه «أنيس صايغ عن أنيس صايغ» فأشار الى أنه من دون ذاكرة تاريخية لا وجود لمبدأ الأمل. وان الذاكرة هي الفلك المركزي الذي تدور فيه القضية الفلسطينية. وهذه الذاكرة للفلسطيني هي أشبه بمفتاح العودة».
وسألت الدكتورة بيان نويهض الحوت التي تحدثت عن جين سعيد المقدسي من خلال كتابها بالانكليزية «جدتي وأمي وأنا» عن كيفية تمكن فتاة لم تتجاوز السابعة في زمن النكبة أن تكتب كل هذا، وان تحمل لفلسطين في ذاكرتها صوراً جميلة ورائعة.
وتحدث اللواء كمال ناجي عن المقدم حسن ابو رقبة من خلال كتابه «ازهار واشواك» وقال عنه انه ثمانيني في ريعان الشباب، وعلاقته بمدينته عكا استثنائية ويحتفظ في بيته بآخر صورة لعكا. وهو مقاتل عتيق لا يعرف التقاعد ولا يترجل الا بالموت.
وتوقف الباحث جابر سليمان عند تجربة رفعت صدقي النمر المميزة من خلال كتابيه «صفحات من حياتي» و«الصفحات الاخيرة»، وقال: «هو الذي سجل سيرته على اشرطة واوراق متناثرة والبوم صور. وانه رشف من نابلس حب فلسطين، وغلّب الجانب الوطني على كل ما عداه».
وتناولت الدكتورة نجلاء نصير بشور، سيرين الحسيني شهيد من خلال كتابها «ذكريات القدس» بالانكليزية. وقالت: «قدرنا كان مختلفاً. عاشت الانفتاح والاقتلاع معاً. تأملت طويلاً في صوره وقارنت بين الأجيال. سيرة القدس بعيون سيرين شهيد لم تقتصر عليها واسرتها بل شملت شبكة علاقات اجتماعية».
أما الحلقة الثانية فبدأت بمداخلة من الياس سحاب عن اول ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية شفيق الحوت من خلال كتابه «بين الوطن والمنفى» لفت فيها الى أن يافا لديه هي كلمة السر. وانه دائماً معلق بين مكانين جسده في بيروت وروحه في يافا. وان كتابه اختصار لبيئة فلسطينية بين الناقورة ورفح.
وتحدث سمير أحمد عن عبد اللطيف كنفاني مستكشفاً الذاكرة من خلال كتابه «15 شارع البرج ـ حيفا»، واعتبر ان السيرة الذاتية هي من سبل المواجهة مع العدو لأن قادة العدو راهنوا على مسألتين لنجاح مشروعهم الاستعماري هما : موت الكبار ونسيان الصغار.
وتحدث الدكتور ميشال جحا عن الدكتور نقولا زيادة من خلال كتابه «ايامي»، «حيث تتبدى جغرافية فلسطين وتاريخها، وتتدفق ذكريات نقولا زيادة في العفولة والناصرة وجنين ، طالبا في القدس ومدرساً في عكا ومؤسساً للنادي الارثوذكسي».
وتحدث الباحث والزميل صقر ابو فخر عن هشام شرابي من خلال كتابيه «الجمر والرماد» و«صور الماضي». فقال: «امضى هشام شرابي سبعة ايام في فلسطين عام 2001 وكان نداء الارض يحرك مكامن الشوق في ضلوعه. وكان يتسلل في سيارة اسعاف الى مواقع المواجهة. رأى يافا وقال: الحاضر كابوس والماضي هو الحقيقة. كانت فلسطين ايقونة حياته وحلمه الابدي».
واضاف: ان شرابي اصيب بخيبة امل كبيرة في سنة 1949 عندما اعدم انطون سعادة وقال: لن اعود اليك يا وطني ، وهاجر. لكنه عاد لاحقا وتبنى فكرة الكفاح المسلح .
وتحدث اديب قعوار عن الدكتور يوسف شبل من خلال كتابيه «ذكرياتي في الجامعة» و«عكا تاريخ وتراث» مع متى البوري. وقال قعوار ان شبل كتب عن تاريخ عكا وتراثها وجغرافيتها ومناطقها والمستعمرات التي اسسها الغزاة.
أما المداخلة الاخيرة فكانت للدكتور محمود شريح وتحدث فيها عن الدكتور يوسف صايغ من خلال كتابه الماثل للطبع «مشاهد من سيرة لم تكتمل»، ورأى ان صايغ حمل راية فلسطين عاليا ، وهو الذي يتحدر من قرية خربا في السويداء في سوريا ، التي غادرها ابوه القس عبدالله الى البصة في فلسطين ، ثم الى لبنان. وكان واحدا من اربعة من آل صايغ اثروا الفكر العربي هم: فايز ويوسف وتوفيق وانيس.

AHMAD ALARBI
02-06-2008, 09:19 PM
تجديد فقه النكبة


الدكتور أسامة الأشقر
المدير العام لمؤسسة فلسطين للثقافة
النكبة التي لحقت بشعبنا الفلسطيني هي هي لم تتغير في جوهرها أو صورتها، لكن النمطية في التعامل معها جعلها ذات اتجاهات مغلقة ومسارات أشبه بالمسارات الإجبارية المنهية بإشارات حمراء دائمة الإيماض.
ومظاهر هذه النمطية تتمثل في الاحتفالية الاستعراضية التي تهدف إلى تسجيل المواقف الوطنية سواء كانت حقيقية أم مزايدات سياسية تضليلية، فهي بيانات وخطب احتفالية وأمسيات فنية ومعارض تراثية، وأنا عندما أصفها بالاستعراض فلا أقصد التنقص من قيمة العمل وإنما أريد إعطاءه وصفاً يقارب حقيقته إذ إن الأعمال الاستعراضية تهدف إلى ملء السمع والبصر كما أن مفاعيلها تنتهي بنهاية التأثير المباشر لها ولا تقيم مشروعا يتمتع بالديمومة، وهي مفيدة في تحديث الذاكرة السمعية والبصرية والباطنية لكنها لا تطلق مكنوناته الداخلية.
ما نعرضه اليوم هو التفكير بأفق مضبوط له مسارات عديدة ومتنوعة لكنه يصل إلى هدف مشترك واحد، وهذا يتطلب منا تقديم الرؤية المؤسِّسة لهذا التجديد الفكري في تناول قضية النكبة و:تفي بقضيتين الآن على أن تمّ حديثي في دراسة ضافية قريبة إن شاء الله:
- النكبة مصلح عاطفي انفعالي تكرهه النفس كما يفيض بروح متشائمة يائسة مما يتطلب البحث عن مصلحات أدق سياسياً وأكثر فاعلية والتزاماً بمضمونها، مع الحفاظ على عمقها العاطفي أيضاً، والاقتراح أن يكون التعبير عن عام احتلال جزء من أرض فلسطين عام 1948 هو عام احتلال فلسطين ، وأن يكون عام احتلال الجزء المتبقي من فلسطين أي الضفة الغربية وقطاع غزة في 1967 هو عام استكمال احتلال فلسطين، فالاصطلاح الأول يؤكد رفضنا الاعتراف بواقع الاحتلال وتأسيس الكيان الصهيوني على هذه الأرض المحتلة، ويؤكد أنها لا تزال تحت استعمار أجنبي يتطلب ثورة لطرد هذا الاحتلال. والاصطلاح الثاني يتمّم هذا الفهم ويسير في اتجاهه.
- النكبة لم تلحق بالأرض والإنسان فقط بل أصابت تراث الإنسان الفلسطيني وإبداعه وتفاعله مع الزمان والمكان، كما أضرت بتراث الأمة العربية والإسلامية في هذه البقعة المقدسة، وجوانب هذه النكبة المعرفية والتراثية لا تكاد تقدّر لضخامة ما لحق بها من ضرر.

AHMAD ALARBI
04-06-2008, 07:46 PM
الخليل تحيي ذكرى النكسة والنكبة بتظاهرة ثقافية



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/4/1_803980_1_34.jpg

ريشة الفنانين توثق الذاكرة الفلسطينية (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الضفة الغربية
يوافق الخميس المقبل الخامس من يونيو/حزيران الذكرى السنوية الحادية والأربعين لما اصطلح على تسميته بنكسة 67 حيث سيطر الاحتلال الإسرائيلي على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية بعد نكبة 1948 بما فيها شرقي مدينة القدس.

وبهذه المناسبة أرادت تسع مؤسسات محلية ومثقفون وفنانون فلسطينيون من مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، إحياء هذه الذكرى بشكل مختلف وذلك بإقامة فعاليات ثقافية تتضمن معرضا للكتاب وآخر للفن التشكيلي وندوات ثقافية وأمسيات فنية على مدى ثلاثة أيام.

ويشدد منظمو وروّاد التظاهرة الثقافية التي تحمل عنوان "الخليل نافذة للثقافة" في أحاديث للجزيرة نت على أهمية الثقافة كعنصر مهم في الكفاح الفلسطيني ضد الاحتلال يوازي النضال السياسي والكفاح المسلح لأنه يُعنى ببناء الإنسان.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/876F7213-5437-4B83-9BF3-EC5747875A31.htm#)


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/4/1_803979_1_23.jpg


شعار الفعاليات الثقافية (الجزيرة نت)

مقاومة الإحباط
وتهدف الفعاليات الثقافية في هذا الوقت بالذات -كما يؤكد يوسف الترتوري مدير مكتب وزارة الثقافة في الخليل- إلى النهوض بالحالة الثقافية ومواكبة باقي الفعاليات المتعلقة بذكرى النكبة والنكسة.

وبهذه المناسبة يرى أنه من الضروري أن تكون الحياة الثقافية والعمل الثقافي الفلسطيني "الحصن المنيع الذي يمكن أن يسنِد الحياة النضالية ومسيرة التحرر الوطني في فلسطين".

وأضاف المسؤول الفلسطيني أن لمدينة الخليل خصوصيتها حيث يحتل المستوطنون قلبها ويقطع الاحتلال أوصالها "لذلك كان لا بد من رد ثقافي صارخ يعلن الحقيقة ويكشفها للعالم، ويؤكد أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن ينسى حقه أو تكون النكسة سببا في إحباطه".

وأشار إلى أن معرض الفن التشكيلي "صباح الخير يا يافا" ومعرض الكتاب الذي يتضمن 1250 عنوانا حول القضية الفلسطينية وغيرها، وندوة أزمة القراءة، تشكل جزءا من محاولات النهوض الثقافي.

العودة واللجوء
من جهته يقول مدير مركز المعلومات البديلة نصار إبراهيم المشارك في الفعاليات الثقافية، إن "معرض الكتاب ولوحات الفن التشكيلي تعالج موضوع العودة واللجوء لكن ليس من باب البكاء والرثائيات وإنما من باب الصمود والثقة بالمستقبل والأمل".

أما الفنان التشكيلي يوسف كتلو فأراد من خلال 25 لوحة تحيط بمعرض الكتاب أن يؤكد عروبة فلسطين وإسلاميتها وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عنوة.

وكأن لوحاته تقول أيضا إن للشعب الفلسطيني ثقافته وحضارته، ومهما حاول الاحتلال أن يطمسها وينسي الفلسطينيين هويتهم، فإن الذاكرة ستظل مشتعلة باستمرار وتحافظ على هذا الإرث إن كان بالريشة أو بالقلم.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/876F7213-5437-4B83-9BF3-EC5747875A31.htm#)


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/4/1_803977_1_23.jpg
جانب من معرض الكتاب (الجزيرة نت)

الثقافة للمصالحة
وفي حديث للجزيرة نت على هامش المعرض يؤكد الكاتب والباحث سعيد مضية أن أسباب الأزمة الفلسطينية أساسها الثقافة، موضحا أن الجماهير بحاجة إلى ورشات ثقافية "ليست فقط من أجل القراء والاستمتاع".

وأضاف أن "هناك قضايا عديدة تربوية واقتصادية وسياسية بحاجة لكثير من التمحيص والتوضيح والتبيين", مؤكدا أنه "لا يجوز للسياسي أن يحتكر العمل ويعتبر نفسه الوحيد في جميع القضايا".

جانب مبتور
وبدوره يرى السياسي والقيادي في الجبهة الشعبية بدران جابر أن تظاهرة الخليل الثقافية "تجسد جانبا جزئيا مبتورا من حالة المقاومة الفلسطينية وذلك عبر التركيز على القلم والفن والكتاب".

وبعد أن تحدث عن حالة الانقسام الفلسطيني في ذكرى إحياء النكبة والنكسة أكد جابر أن العملية الثقافية مكملة لحالة الصمود الفلسطيني "وعنصر مساعد على إعادة اللحمة الوطنية".

كما أعرب عن أمله في أن "يتبنى المثقفون الوحدة شعارا والمصالحة هدفا والعمل على إنجازه عبر الضغط السياسي وإيجاد قوى ضاغطة محلية وعربية لمراجعة الحسابات التي أوصلتنا للوضع الحالي".http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/876F7213-5437-4B83-9BF3-EC5747875A31.htm#)
المصدر:الجزيرة

galeel
05-06-2008, 10:14 PM
عروض بصرية وكاريكاتورية تستذكر المأساة الفلسطينية بذكرى النكبة
عمان - الدستور

ضمن فعاليات احياء ذكرى النكبة الفلسطينية افتتح مساء اول أمس معرض مشترك لكل من سهى شومان والفنان التشكيلي احمد نعواش ورسام الكاريكاتير الشهيد ناجي العلي وذلك تحت عنوان "ستون عاما" ويستمر لنهاية تموز المقبل ، حيث عرض في البيت الازرق عدد من اهم الاعمال الكاريكاتورية لناجي العلي وجميعها مرتبط بالمأساة الفلسطينية والاحداث السياسية التي اعقبت حرب عام 1967 وتعبر جميعها عن روح السخرية المرة لدى العلي وتعكس ذكاؤه في التقاط الحدث واللحظة الراهنة وتحويلها الى مادة كاريكاتورية. ويعرض الثلاثاء القادم فيلم "يد الهية" للمخرج الفلسطيني إليا سليمان.

وضم المعرض رسومات لشخصية حنظلة التي ابتدعها ناجي العلي واشتهر بها وهي رمز للفلسطيني المقاوم والرافض للذل والخضوع.

اما معرض الفنان احمد نعواش في المنزل الرئيسي فقد ضم عددا من اللوحات الاستذكارية والتي استعاد من خلالها صورا من رحلة الشعب الفلسطيني النضالية وتشتته في المنافي البعيدة عن الوطن كما انه استلهم في لوحاته الحياة الشعبية الفلسطينية في عدد من المدن والقرى.

وفي مختبر الدارة عرض أعدت سهى شومان عرض (فيديو آرت) تحت عنوان (بكفي مشان الله) وهو عبارة عن فيلم تسجيلي قصير لاتتجاوز مدته النصف ساعة ويطرح بصورة مكثفة ابعاد المأساة الفلسطينية وانعكاساتها المتعددة كما تبرز عدد من التصريحات والاحاديث التي يتضمنها الفيلم التناقض الكبير بين فكرة حوار الاديان وما يحصل على ارض الواقع من تمييز عنصري اسرائيلي ضد المسلمين والمسيحيين المقيمين في الاراضي المحتلة.

وولد ناجي العلي عام 1937 ، في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة ، وهاجر مع أهله عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة بعد الاجتياح الإسرائيلي ، ثم هجر من هناك وهو في العاشرة ، ومن ذلك الحين لم يعرف الاستقرار أبدا ، فبعد أن مكث مع أسرته في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان . وفي الجنوب اعتقلته القوات الإسرائيلية وهو صبي لنشاطه ، فقضى أغلب وقته داخل الزنزانة يرسم على جدرانها. تم اعتقاله أكثر من مرة في ثكنات الجيش اللبناني وكان هناك أيضاً يرسم على جدران السجن.

وتوفي ناجي العلي في لندن بتاريخ 29 آب عام 1987 اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل شخص مجهول يرجح انه عميل للمخابرات الاسرائيلية .

اما الفنان احمد نعواش فتخرج من كلية الفنون الجميلة بروما بدرجة الامتياز عام 1964 كما حصل على الدبلوم بدرجة امتياز في الحفر على الحجر (الليتوجراف) والحفر على الزنك من فرنسا العام 1970 وتتلمذ على يد الفنان الشهير جورج راييز في باريس الذي يشهد في تلك الفترة بان الفنان احمد نعواش يظهر ابتكارا اصيلا ونضوجا في مواهبه الفنية منذ انضمامه الى مشغله في مدرسة الفنون الجميلة العام 1975 حيث مكنته الطباعة الحجرية من اكتشاف مضمار جديد يتناسب وعالمه ، كما تمكن من اكتساب قوة تحكم مبدعة في الفن ، وقد اكسبه استعمال (ماء الفضة اي حامض النتريك) لونا وكثافة مختلفة تستحق الانتباه ليس فقط للتقنيات التي يتحكم في إنجازها بل وفي المضامين التي تثير الدهشة والعجب والغرابة لابتكاراتها وهي صفات مبدع اصيل. حتى العام 1985 كان الفنان نعواش قد اقام ما يزيد على الثلاثين معرضا ترسم قضايا الانسان ببساطة وقوة وتميز في كل من القدس وعمان وباريس وبغداد وبعض مدن الاردن وشارك بمعارض جماعية في عمان وقبرص والكويت والمانيا ومعرض الحضارة العربية المتنقل انذاك في اوروبا ، واذا كان اكثر من ناقد قد اشار في تلك الفترة الى علاقة شخوصه بفنون الكاريكاتير ، الا ان ذلك لم يضع الفنان وتجربته في بؤرة النقد الجاد ، ولم يلق العناية المفترضة التي قدمتها امكانيات التواصل مع الفعل الابداعي فيما بعد.

galeel
05-06-2008, 10:19 PM
ايران تقيم احتفالية للسينما الفلسطينية بمناسبة ذكرى النكبة




(5/6/2008)
العرب اليوم
بمناسبة الذكرى الستين للنكبة تقيم إيران احتفالية خاصة للسينما الفلسطينية ضمن فعاليات المهرجان الدولي لسينما الشباب والطفولة تشارك في المهرجان 60 دولة تحت شعار "22 فراشة شاهدة" تعرض إدارة المهرجان 6 أفلام هي: "على مرمى حجر" للمخرجة لينة هالورسن و"البوابة مفتوحة أحيانا" لليلنا بدر و"صيف 85" لروان الفقيه و"صباح الخير يا قلقيلية" لديما أبوغوش
بالاضافة الى فيلمين للمخرج إكرام الأشقر وهما "الصورة الأولى " و"الأحمر الميت والمتوسط" يعرض في أقسام المهرجان المختلفة 276 فيلما من إيران وحدها بالاضافة الى 101 فيلم تمثل 59 دولة ومن بين البلدان المشاركة باكستان والبوسنة وتركيا وجنوب أفريقيا واستراليا وايطاليا وألمانيا والبرازيل.
يقام المهرجان في مدينة همدان على مدار خمسة أيام وقد تم اعداد 14 دار عرض للجمهور الراغب في متابعة العروض.
تتنافس الأفلام على 15 فراشة ذهبية يشارك في المسابقة الرسمية 33 فيلما ويقيم المهرجان لجنة تحكيم خاصة من الأطفال حيث وجهت الدعوة للنشء في 22 دولة من أجل المشاركة في المهرجان.
وقد قررت طهران إهداء الدورة المقبلة للشعب الفلسطيني في الذكرى الستين للنكبة وتبدأ الفعاليات في العشرين من تموز المقبل وتستمر لمدة أسبوع.

Scouts1
06-06-2008, 03:44 AM
نكبة فلسطين في «الأغنية والقصة» في البلمند



http://www.al-akhbar.com/files/images/p08_20080606_pic3.jpg

أمل ديب

قرر طلاب جامعة البلمند وأساتذتها ألّا تمر الذكرى الستون لـ«نكبة فلسطين» دون أن يحيوها. فالنشاط الذي نظمه نادي حقوق الإنسان وعدد من الأساتذة، والذي كان قد تأجل بسبب الأحداث الأمنية والسياسية الأخيرة في لبنان، حمل عنوان «Palestinian dispossession and resistance in story and song :Performing History». وكما يدل العنوان، اختار النادي أن يجسد القضية الفلسطينية بالأغاني والقصص والصور والأفلام. توزّعت الصور بالأسود والأبيض، مجسّدة مشوار التهجير منذ عام 1948 أمام مسرح الزاخم. أما في الداخل، فقد كان الحضور، الذي كان خجولاً، ينتظر بدء البرنامج الغني الذي بدأ بأغنية «زهرة المدائن» أدّتها الطالبة جنى عبد العزيز. بعد ذلك كانت محطة للطالب عوني ديب الذي قرأ للحضور قصة كتبها بعنوان «The Land Of Jah» (أرض الله) عن حياة صديقه الفلسطيني. ثم عزفت الطالبة منال عبد الله أغنية «الجسر» على العود، قبل أن تروي الدكتورة جيليان بيغيت انطباعاتها بعد مقابلتها مع «أم مازن» التي تهجرت عام 1948. تلى ذلك عرض للفيلم الوثائقي «Forbidden Love» لـ«شاهد ناجي»، يروي قصة تهجير الفلسطنيين والمشقة التي تكبدوها للوصول إلى لبنان، مع استعدادهم لعيش كل تلك اللحظات والأوقات الصعبة إذا ما كانت الوجهة إلى أرضهم الأم، فلسطين. بعد ذلك، اعتلت السيدة فاطمة منصور «أم طارق» لتتحدث عن كونها فلسطينية في لبنان، وعن الوضع الاجتماعي الصعب الذي يعيش الفلسطينيون فيه. وعند الخامسة عصراً كان عرض لفيلم «الاجتياح» لـ«نزار حسن».

و قد رأى الدكتور مايك أور، أحد المنظمين، أن إحياء الذكرى هو أقل ما يجب أن نقوم به كي لا ينسى الرأي العام أن الفلسطينيين مشردون. أما الدكتور سامر أنوس فقد أوعز سبب قلة الحضور إلى عدم فعالية الدعاية، وانشغال الطلاب في امتحانات نهاية الفصل، كما لم يستغرب ذلك من طلاب لا يبدون اهتماماً بالقضايا الوطنية والقومية، وغير مبالين إلاّ بأمورهم الشخصية.

عدد الجمعة ٦ حزيران ٢٠٠٨

AHMAD ALARBI
06-06-2008, 11:46 AM
مهرجان ثقافي فني لأطفال غزة بالذكرى الستين للنكبة


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/5/1_804402_1_34.jpg


فقرة فنية للأطفال خلال المهرجان (الجزيرة نت)


أحمد فياض-غزة

في خطوة هي الأولى من نوعها على صعيد تعبئة النشء، وجعله أكثر تشبثا بتراب وتراث أجداده، أحيت اللجنة العليا لإحياء الذكرى الستين للنكبة هذه المناسبة بمهرجان ثقافي ومعرض فني مركزي مخصص للأطفال بعنوان "حتمية العودة".
وتخللت الفعالية الثقافية -التي استمرت ثلاثة أيام واختتمت أمس بقاعة الكرامة بمدرسة فلسطين في مدينة غزة- العديد من الفقرات الإنشادية والعروض الفنية الشيقة التي قدمها تلاميذ من مختلف مدارس مناطق القطاع.
وتركزت فعاليات المهرجان الذي أقيم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في غزة اليوم على تجذير حق العودة في نفوس وعقول التلاميذ، وتعريفهم بمدن وقرى أجدادهم المهجرة وطبيعة الحياة فيها.


ولم تغب عن زاوية المعرض الفني، منتجات التلاميذ الفنية والتراثية التي هدفت إلى تعميق الانتماء لفلسطين، بدءا من المطرزات والرسم على الزجاج وانتهاء بالأعمال الورقية والفخارية.


ويؤكد القائمون على المعرض أن الإبداعات والمواهب المعبرة عن الأصالة الفلسطينية والتراث الفلسطيني القديم قوبلت بإعجاب التلاميذ الذين حضروا فعاليات المعرض.


قاعدة انطلاق
المشرف العام على المهرجان الثقافي والمعرض الفني أحمد أبو ندى قال للجزيرة نت إن أهم ما يميز المهرجان والمعرض أنهما تما بمشاركة كافة مديريات التعليم في محافظات قطاع غزة، مما اكسب المعرض قاعدة انطلاق قوية نحو الوصول إلى كافة تلاميذ مدارس قطاع غزة ودفعهم إلى التعرف على كافة ملابسات النكبة، وأدق تفاصيلها.
وأضاف أن فعاليات المعرض تضمنت الكثير من العروض الكشفية والخيالة، وأنشطة عملية أخرى، هدفت التلاميذ جسميا وذهنيا، لتعزيز صمودهم وحثهم على الإصرار والتصميم لنيل الحقوق الفلسطينية.


ولم تخلو فقرات المهرجان من فقرات التسلية والترفيه التي أدرجها المربون القائمون على المهرجان بغية تفريغ الكبت النفسي والتعبير عن حقهم في الحياة والتعليم في ظل الحصار الذي سلبهم الكثير من حقوقهم.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/5/1_804403_1_23.jpg


البنا: الفعاليات هدفت لغرس الانتماء وحب الوطن (الجزيرة نت)


غرس الانتماء
أما فطين البنا -أحد المربين والمشرفين على المهرجان- فأوضح من جانبه أن الفعاليات هدفت لغرس قيم الانتماء وحب الوطن لدى الأطفال حتى يبقى حق العودة شعارا ينتقل من جيل لآخر.


واعتبر في حديث للجزيرة نت أن أهم ما ميز المهرجان هو قدرة التلاميذ المشاركين في المهرجان على التغلب على كافة الصعوبات التي اعترضت سبل تحضير أعمالهم الفنية جراء نقص الإمكانيات في ظل الحصار المفروض على غزة.


كما اعتبر أن انطلاق الفعالية تحت عنوان "حتمية العودة" جاء ليعبر بشكل أساسي عن التمسك بحق العودة للقرى والمدن الفلسطينية التي هجر منها آباؤنا وأجدادنا عام 48 مهما تعاقبت الأجيال.


الطفل فادي سليم (12عاما)، أحد رواد المهرجان أكد أن الفعاليات المختلفة التي نظمت خلال المهرجان والمعرض، جعلته أكثر وعيا بحق العودة، وعدم الخضوع إلى محاولات الاحتلال تزييف تاريخ وجغرافيا فلسطين والتنكر للحقوق الفلسطينية.


وقال للجزيرة نت إن مشاركات الأطفال وحديثهم عن فلسطين في المهرجان، وكذلك تشجيع الأهالي الذين غصت بهم القاعات المخصصة للأعمال الفنية، جعله يشعر أن عليه واجب المحافظة والتمسك بتراث أجداده.
وعبر فادي عن عميق أسفه لعدم مشاركته في المهرجان الذي كان الإعلان عنه في الشهور الأخيرة من العام الدراسي، وطالب المنظمين لمثل هذه الفعاليات بالإعلان عنها أثناء العطل الصيفية كي يبذل قصارى جهده في تحديد الشكل الذي سيعبر من خلاله عن حبه لبلاده.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AA81AC05-7695-4A0A-AF32-D49E7801AB0A.htm#)

المصدر:الجزيرة

smileyface
09-06-2008, 09:56 PM
أميمة الخليل تغني في سويسرا لأجل أطفال فلسطين


GMT 7:30:00 2008 الإثنين 9 يونيو



إيلاف


http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Music/2008/6/thumbnails/T_7834e169-dc12-4755-8283-b2aa2a05595f.jpg إيلاف من بيروت: أحيت الفنانة أميمة الخليل في صالة فندق انتركونتيناتال في جنيف بسويسرا أمسية حظيت بإهتمام وتقدير لافتين في الأوساط العربية والاجنبية هناك، وأقيمت بدعوة من سفارة فلسطين لدى الأمم المتحدة وتنظيم مؤستتين سويسريتين للعون الصحي للأطفال الفلسطينيين، وعاد ريعها الوفير لمؤسسات انسانية تعنى بالاطفال الفلسطينيين المتضررين من الاحتلال الاسرائيلي.
وشكلت سابقة في مناسبات ذكرى النكبة من حيث كثافة الحضور الدبلوماسي ومستوى تمثيله، وعكست أهمية المخزون الابداعي والفني في مواجهة المحاولات لاختزال صورته بالارهاب.
الأمسية جمعت حشدًا تخطّى الثلاثمئة شخص عربًا وأجانب وتقدّمهم ضيوف الشرف: حاكمة مقاطعة جنيف السيدة لولي بولاي والممثل الأعلى للكنائس الارثوذكسية في سويسرا المتروبوليت جيريمين وسفراء ودبلوماسيون من الأمم المتحدة وشخصيات من القطاع المصرفي.
وأنشدت أميمة الخليل مدى ساعة ونصف الساعة أو أكثر برفقة الموسيقيين: هاني سبليني (بيانو وغناء)،بشار خليفه(ايقاعات وغناء)، حسين خليل(عود وغناء) والنمساوي راينهارد بوختا(هندسة صوت).
اختارت أميمة الاستهلال ب ”نشيد الموتى״ واعتذرت عن البدء به لافتةً ”لكننا نأتي من بيروت المتألمة الآن وكلّنا أمل ألا تفتح القبور من جديد ونوقظ الأموات.
تكفينا نكبة واحدة فلنلملمها حتى لا تكون نكبة ثانية“ومن ”يا أحبابي الموتى عودوا لو كنتم قد متّم عودوا إن كنتم غرباء عودوا كما أنتم فقراء“ الى صرخة ثائر ، الى حيفا طرقات وضجيج، و ”نازلا“ وشوارع بيروت وعالحدود وأحبك أكثر وعصفور وطفل وعلّيها، صدح صوتها رخيماً ملامساً مشاعر الحضور ووجدانهم حتى الأعماق وشاركهم دبلوماسيون تصفيقاً وترداداً لعبارات الأغنيات والأناشيد، ونزلت مرات عند الحاحهم معيدة بعض المقاطع والأغنيات.
واثر عودتها الى بيروت تلقت أميمة الخليل رسالة شكر من المؤسستين السويسريتين المنظمتين مما جاء فيها أن الأمسية حققت نجاحًا كبيرًا بشهادة جميع من حضروها، مع الاعراب عن الشكر الحار لدور أميمة في انجاح هذا الحدث الاستثنائي الموسوم بالسخاء. كما تضمنت الرسالة امتنانًا نظرًا للمشقة التي واجهتها الخليل مع الموسيقيين لتقديم امسية رائعة.

ايلاف (http://www.elaph.com/ElaphWeb/Music/2008/6/338208.htm)

galeel
10-06-2008, 12:24 AM
هذا المساء........"يد الهية".. فيلم في الدارة


http://www.alarabalyawm.net/uploads/200806/555555_new3.jpg


9/6/2008
ضمن الفعاليات التي تقيمها دارة الفنون في الذكرى الستين للنكبة يعرض فيلم "يد الهية" للمخرج والمؤلف ايليا سليمان على مسرح ساحة الاثار في السابعة والنصف من مساء يوم الثلاثاء الموافق 10/6/,2008 وقد حاز هذا الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان كان السينمائي الدولي, وجائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما, ويستخدم هذا الفيلم السخرية السوداء للتعبير عن الاجواء الناتجة عن الصراع المتأجج في الشرق الاوسط, وهو مليء بالخدع الفكاهية الفطنة المستمدة من الحركة المتسارعة, ويقوم الكاتب والمخرج ايليا سليمان بالدور الرئيسي بالفيلم الذي يحمل عنوانا فرعيا "يوميات الحب والالم".
ولد ايليا سليمان في مدينة الناصرة سنة 1940 وعاش في نيويورك خلال الفترة 1981- ,1993 وفي سنة 1994 سنحت له الفرصة للعودة الى فلسطين ليتولى في اطار برنامج يموله الاتحاد الاوروبي انشاء قسم للانتاج السينمائي في الاعلام في جامعة بير زيت.

AHMAD ALARBI
10-06-2008, 05:49 AM
ستون بالوناً فلسطينياً تحلق في سماء روتردام .. وسط هتاف "تحيا فلسطين"
جماهير فلسطينية تحتشد في مركز التجارة العالمي بهولندا لإحياء ستينية النكبة

http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/1/Images_News_2008_June_9_Roterdam8June20081_300_0.j pg
جانب من وقائع المهرجان السنوي الرابع للمنتدى الفلسطيني للحقوق والتضامن بهولندا


روتردام ـ المركز الفلسطيني للإعلام
[ 09/06/2008 - 08:59 م ]
احتشد أكثر من ألف شخص في مقرّ مركز التجارة العالمي في مدينة روتردام الهولندية، لإحياء الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية، رافعين شعار "ستون عاماً إلى متى".
جاء ذلك بدعوة من "المنتدى الفلسطيني للحقوق والتضامن" بهولندا، في مهرجانه السنوي الرابع، الذي حظي بنجاح كبير، خاصة مع تزامنه مع مرور ستين سنة على نكبة الشعب الفلسطيني.
وأقيم المهرجان على امتداد يوم الأحد، الثامن من حزيران (يونيو)، في مركز التجارة العالمي بروتردام، الذي يتبوّا موقعاً حيوياً من المدينة الهولندية الهامّة.
وفي الكلمة الافتتاحية للمهرجان، قالت الشابة الفلسطينية نجمة جاد الله، وهي من الجيل الفلسطيني الثاني في هولندا، إنّ أهمية هذا المهرجان الرابع تكمن في أنه يتزامن مع ذكرى النكبة الستين، وتابعت "نجتمع اليوم لإحياء ذكرى النكبة؛ في الوقت الذي تحتفل فيه الاحتلال الإسرائيلي بالمأساة التي تم إيقاعها على شعبنا".

احتلال فلسطين .. إلى زوال
وقد استضاف المهرجان القيادي الفلسطيني من الأراضي المحتلة سنة 1948، الشيخ عبد الرحمن أبو الهيجاء، عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني. وأعاد أبو الهيجاء إلى الأذهان المعاناة التي تولّدت عن النكبة الفلسطينية، والواقع المرير الذي وجدت الأجيال الفلسطينية الناشئة داخل "الخط الأخضر" (حدود الأراضي المحتلة سنة 1948) ذاتها فيه، تحت الاحتلال والمشروع الإسرائيلي المتفاقم.
وشدّد الشيخ أبو الهيجاء على أنّ "فلسطين لنا"، معرباً عن ثقته بأنّ المشروع الصهيوني في فلسطين ماضٍ إلى زوال لا محالة.


http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/News/2008/June/9/Roterdam8June20082.jpg


"تدمير شعب فلسطين"
وتحدّث في المهرجان السنوي الرابع، الذي أقامه "المنتدى الفلسطيني للحقوق والتضامن"، عدد من المتحدثين، من بينهم الكاتب الهولندي روبرت سويتريك، المتخصص في شؤون منطقة الشرق الأوسط.
وتناول سويتريك واقعة تهجير الشعب الفلسطيني بشكل منهجي من أرضه على أيدي العصابات الصهيونية، كما استعرض الوضع الدولي وكيف ترك انعكاساته السلبية على حساب الحقوق الفلسطينية، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ تلك الحقوق هي غير قابلة للتصرّف وينبغي إنفاذها.
وعرض سويتريك كتابه الجديد "تدمير شعب فلسطين"، الصادر بالهولندية، والذي خصّص ريعه لصالح دعم القضية الفلسطينية. ويتناول الكتاب المظلمة التاريخية الواقعة على الشعب الفلسطيني، وملابسات النكبة التي وقعت سنة 1948، وما أعقبها من إلغاء الكيانية الفلسطينية على أرضها وتفاقم المشروع الاحتلالي.
وقد خصّص الكاتب والأكاديمي الهولندي، كريس فان در هايدين، مداخلته لاستعراض واقع القضية الفلسطينية وما تتطلبه من إسناد من القوى المدافعة عن الحقوق والحريات في العالم. وتطرّق فان در هايدين، وهو محاضر في جامعة أوتريخت الهولندية، إلى عدّة أبعاد من قضية فلسطين، معتبراً أنّ مرور ستين سنة على النكبة يمثل مناسبة هامة للوعي بحقائق هذه القضية العادلة.

"من جبنهم صنعوا جداراً"
أما الدكتور عزام التميمي، مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي بلندن، فألقى كلمة قوية ومؤثرة في المهرجان، استهجن فيها المواقف الرسمية الأوروبية من القضية الفلسطينية، معتبراً أنها تنطوي على ازدواجية في المعايير، خاصة في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة، ومن خلال عدم احترام الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني.
وشدّد التميمي على شرعية الانتخابات الفلسطينية، التي تمّ بموجب نتائجها فرض العقوبات الجماعية على الشعب الفلسطيني، بينما انتقد بقوة الموقف الرسمي العربي من الحصار المتواصل على قطاع غزة، بما في ذلك تطويق الحدود المصرية ـ الفلسطينية بجدار في غضون الشهور القليلة الماضية، بينما يطوِّق الجدار الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967، وقال "من جبنهم صنعوا جداراً".

مأساة طفلة .. اسمها آية
وألقى أمين أبو راشد، كلمة المنتدى الفلسطيني للحقوق والتضامن، التي أكد فيها أنه قد "آنَ للضميرِ العالمي أن يستفيق، ففي كل يوم ضحايا جدد"، مشيراً إلى "طفلة اسمها آية، إنها آية النجار، ابنة الأعوام الثمانية. فيوم الخميس اختتمت مدرستها وخرجت لتلهو بجوار منزلها في قطاع غزة، جاءتها "الأباتشي" فوراً وعاجلتها بصاروخ، على مرأى من أمِّها، وتحوّلت آية إلى أشلاء. إنه الحدث اليومي في فلسطين يتواصل دون أن يَعترضَ العالم".
وركّز أبو راشد كلمته على مسألة الحصار، فقال "إنها غزة، رقعةٌ من الأرض حوّلها الاحتلالُ إلى ساحةٍ للفاقةِ والبُؤس، إلى مرتعٍ للموت الجماعي، إلى مستودعٍ للآلام، إلى مقبرةٍ للمرضى".
وشدّد أمين أبو راشد على أنّ "هذا ليس حصاراً عادياً؛ بل هو حصارٌ للأطفال وحصارٌ للأمهات. في قطاع غزة مليون طفل وأمّ، هؤلاء يبيتون بلا غذاء، بلا كهرباء، بلا صحة، بلا تعليم، بلا ملاعب".
وحذّر المتحدث على أنّ "هذا الحصار، بكلِّ قسوته، بكلِّ مظالمه، بكلِّ بشاعته، بكلِّ فظائعه؛ هو وصمةُ عارٍ على المجتمع الدولي، شاهدُ إدانة للدنيا بأسرها"، وقال "علينا أن نسمِّي الأشياء بأسمائها؛ فهناك أيادٍ كثيرة ضالعة في هذا الحصار الجائر، هناك أطرافٌ متورطة في هذه الجريمة بحق الإنسانية، أطرافٌ منها القريب ومنها البعيد"، وتابع "إنّ كلّ من يتوّرط في تمرير كارثة الحصار، يتنكّر لمبادئ الإنسانية ومواثيقها".
ومضى أمين أبو راشد إلى القول "يمكن لأوروبا أن تنهي مأساة الحصار مباشرة، أوروبا تستطيع إن هي أرادت أن توقف عجلة الموت الجماعي"، لافتاً الانتباه إلى أنّ "أوروبا تخسر كلّ يوم من رصيدها الأخلاقي في العالم باستمرار الحصار، هذا الحصار الذي سيدخل التاريخ في صفحاته السوداء".
وأعاد أبو راشد إلى الأذهان أنّ "حصار غزة حلقة من حلقات العدوان على فلسطين، هو امتدادٌ للمجازر ومنها مجزرةُ جنين، هو استكمالٌ للعدوان الإسرائيلي في الضفة، هو تعبيرٌ عن نكبةٍ متواصلة منذ ستين سنة"، كما قال.

http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/News/2008/June/9/Roterdam8June20083.jpg


دعوا غزة تعيش .. دعوها تتنفس
وتابع أبو راشد قوله "دعوا غزة تعيش، دعوا غزة تتنفس، لا تقطعوا شريان الحياة عنها، لا تسدُّوا نوافذَ الأمل أمامها، لا تفرضوا الموتَ عليها"، وأضاف "جئنا لنقول: كفى للمجزرة اليومية بحق الفلسطينيين ، كفى للاستيطان المتفاقم، كفى للجدار العنصري، كفى لابتلاع القدس، كفى للحواجز التي تناهز الستمائة في الضفة ، كفى للحصار الذي يحصد الأرواح في غزة".
ونادى أبو راشد "المدافعين عن الحرية وأنصار العدالة قائلاً "ارفعوا أصواتكم عالياً؛ فغزة تستحق الحياة، وفلسطين جديرة بالحرية، وعلينا أن نمكِّن معاً للحياة والحرية".
كما اشتمل المهرجان على فقرة تحدث فيها مسؤولو المؤسسات الهولندية المؤيدة للقضية الفلسطينية، أكدوا فيها استمرارهم في التضامن مع الشعب الفلسطيني حتى تمكنه من انتزاع مطالبه المشروعة وإنهاء الاحتلال الجاثم على أرضه.

ستون بالوناً فلسطينياً في سماء هولندا
وقد شكّلت حشود الجماهير المشاركة في المهرجان، لوحات جماعية تفاعلية. فقد حمل المشاركون والمشاركات من ثلاثة أجيال فلسطينية، ومعهم المتضامنون مع الحق الفلسطيني، أعلاماً فلسطينية لوّحوا بها، تعبيراً عن التمسك بالهوية والحقّ والعودة.
كما خرج الجمهور في منتصف المهرجان، إلى الساحة المقابلة لمركز التجارة العالمي، واحتفوا بإطلاق ستين بالوناً هوائياً يحمل كلّ منها علم فلسطين، للإشارة إلى سنوات النكبة الستين وتجدد الأمل الفلسطيني باستعادة الحقوق السليبة واستئناف الكيانية الفلسطينية على أرضها رغم مضيّ ستة عقود على إنزال هذه المأساة بالشعب الفلسطيني.
وقد توسطت فعالية إطلاق البالونات الفلسطينية، الناشطة الهولندية البارزة خريتا دويزينبرغ، زوجة محافظ البنك المركزي الأوروبي السابق والمعروفة بدفاعها عن الحقوق الفلسطينية.
وقد تجمهر المارّة وعامة المواطنين الهولنديين إزاء هذه اللوحة وتفاعلوا معها، بالإعراب عن التضامن مع الحقوق والتطلعات الفلسطينية المشروعة ونبذ الاحتلال، بينما ردّد الجميع هتاف "تحيا فلسطين".

ثلاث فرق فنية أنشدت لفلسطين والعودة
وأحيت فقرات المهرجان المتنوِّعة، ثلاث فرق فنية، منها فرقة "الاعتصام" القادمة من كفر كنّا بالداخل الفلسطيني المحتل سنة 1948، والتي لقيت تجاوباً حاراً من الجماهير التي حضرت المهرجان. وأنشدت الفرق الفنية عن النكبة والتمسك بحق العودة، والمخاطر المحدقة بالقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، فضلاً عن التنديد بالمظالم الواقعة على الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
وشهد المهرجان، وهو أكبر فعالية فلسطينية سنوية في هولندا، عرض أفلام وثائقية عن النكبة والأسرى الفلسطينيين، علاوة على إقامة معارض للصور عن القدس الشريف.
وقد تخللت المهرجان كذلك مسابقة ثقافية شارك فيها عامة الجمهور، وربح فيها شاب هولندي من مدينة بريدا الجائزة المتمثلة برحلة إلى فلسطين، لمعاينة الأوضاع المأساوية التي صنعها الاحتلال على الأرض، ولمعايشة معاناة الشعب الفلسطيني.
وحضرت المهرجان الرابع مؤسسات عدة، من بينها "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، و"الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا"، خاصة وأنّ مدينة روتردام الهولندية قد احتضنت المؤتمر الخامس لفلسطينيي أوروبا الذي أقيم في أيار (مايو) من العام المنصرم، والذي حقق نجاحاً كبيراًً وحضرته وفود فلسطينية من شتى أرجاء القارة الأوروبية.

AHMAD ALARBI
11-06-2008, 10:40 PM
"النكبة" وثائقي ياباني يؤرخ للفعل الإسرائيلي ضد الفلسطينيين


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/11/1_806782_1_34.jpg
فيلم وثائقي ياباني يحكي قصة نكبة فلسطين (الجزيرة نت)



عبد الله بن عالي-باريس

يظهر فيلم "النكبة" للمخرج الياباني هريوئتشي هيروكاوا أن قيام دولة إسرائيل عام 1948 تم عبر تدمير 240 قرية فلسطينية وترحيل أكثر من 700 ألف فلسطيني من بلدهم الأصلي.

وقال هيروكاوا (65 عاما) للجزيرة نت إن ما دفعه لإنجاز هذا الوثائقي باللغتين الإنجليزية واليابانية وترجمته إلى العربية والعبرية هو شعوره "بجهل الرأي العام العالمي بهذه الحقائق الجوهرية".


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/11/1_806781_1_23.jpg
المخرج الياباني هريوئتشي هيروكاوا (الجزيرة نت)


شهادات
وأكد المخرج والمصور الياباني أنه أراد أن يقدم للجمهور ما وصفها بالأدلة الهامة على الظلم التاريخي الذي لحق بالفلسطنيين، مبينا أنه جمع تلك الحجج عبر أكثر من أربعين سنة من العمل الميداني في الشرق الأوسط.

ويصور الوثائقي -الذي يعرض حاليا في باريس ضمن فعاليات مرور 60 عاما على نكبة فلسطين- أطلال القرى الفلسطينية المدمرة داخل الخط الأخضر، ويعرض شهادات لضحايا النكبة واعترافات لمقاتلين يهود شاركوا في تلك الأحداث.

ويقوي المخرج طرحه بمقابلات مع مؤرخين إسرائيليين مناهضين لفكرة إنكار حقيقة الكارثة التي سببها إنشاء "الوطن القومي اليهودي" لعرب فلسطين.

وكشف هيروكاوا أنه بدأ التفكير بإنتاج هذا الوثائقي منذ العام 1967 قائلا "كنت في تلك المدة متدربا في حي داليا اليهودي (داخل إسرائيل) الذي قادني إليه ولعي بالتجربة الاشتراكية المطبقة فيه".

وأضاف أنه أصيب بصدمة حين اكتشف في أحد الأيام كومة من الأحجار البيضاء بين نباتات الصبار كانت أطلالا لبلدة فلسطينية تحمل اسم "دالية الروحة" أقام عليها اليهود حيا على أنقاض قرية فلسطينية.

وصور المخرج لقاءات مع لاجئين من تلك البلدة يعيشون الآن في الناصرة شمالي إسرائيل وفي مخيم جنين بالضفة الغربية.

واستعرض صورا ووثائق وشهادات نادرة حول مذبحتي الطنطورة ودير ياسين الشهيرتين، كما كرس حيزا هاما من الفيلم لشرح دوافع العصابات الصهيونية في ذلك الوقت.

"
هدف الفيلم هو أن يعرف الجميع أن الاضطهاد والعزل والحصار الذي يتعرض له الفلسطينيون الآن هو تجسيد واضح لاستمرار النكبة
"
اعترافات
وفي السياق ذاته أورد الفيلم أقوالا للمؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه يؤكد فيها أن ترحيل الفلسطنيين جاء نتيجة مباشرة لقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين نهاية عام 1947.

وأوضح بابيه أن القيادة اليهودية نفذت وقتذاك خطة منهجية وشاملة للتطهير العرقي لقلب الميزان الديمغرافي لصالح اليهود في المنطقة.

من جهته أكد الجامعي الإسرائيلي شلومو زاند -الذي كان عضوا في منظمة "متسبين" المناهضة للاحتلال رفقة المخرج الياباني- أن الصهيونية القائمة على التمييز الديني والقومي بين أبناء البلد الواحد تحمل في طياتها جانبا من الفاشية.

خلاصة الوثائقي
يخرج المشاهد لفيلم "النكبة" بفكرة أساسية مفادها أن أحداث عام 1948 كانت بداية لمأساة إنسانية استثنائية لا تزال متواصلة.

وقد أدرج المخرج مقاطع من تسجيل فيديو أنجزه بنفسه في صبرا وشاتيلا بعد المذبحة التي ارتكبت في هذين المخيمين الفلسطينيين الواقعين في ضاحية بيروت في سبتمبر/ أيلول 1982.

كما وثق الفيلم ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967.

وأكد هيروكاوا للجزيرة نت أن هدفه من وراء الفيلم أن يعرف الجميع أن الاضطهاد والعزل والحصار الذي يتعرض له الفلسطينيون الآن هو تجسيد واضح لاستمرار النكبة.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/771D750D-5EC7-4DB7-9735-62F6E36F5BE1.htm#)
المصدر:الجزيرة

galeel
15-06-2008, 03:11 AM
"ستون مصطلحا في النكبة" لجمع شظايا الرواية والهوية





15/6/2008
ضمن فعاليات إحياء ستينية النكبة أنجزت منظمات أهلية فلسطينية في فلسطين والشتات مشروعا تربويا تثقيفيا يرمي للتشديد على وحدة وقضية الشعب الفلسطيني وتجميع شظايا الرواية والهوية.
وأصدرت جمعية ابن خلدون للبحث والتطوير في مدينة طمرة داخل أراضي الـ 48 ومركز "بديل" المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين في بيت لحم بالضفة الغربية و"مجموعة عائدون" في سورية ولبنان كتابا يحمل 60 مصطلحا في النكبة بأقلام طلاب فلسطينيين بالوطن والشتات.
وأوضحت الجمعيات الأهلية الفلسطينية في مؤتمر صحافي جرى بالناصرة أن كتاب "60 مصطلحا في النكبة" يرمي لإنعاش الذاكرة الجماعية الوطنية وضمان صيانتها وتعزيزها لدى الأجيال الشابة.
وشارك في المشروع 150 طالبا فلسطينيا من البلاد والعالم كتبوا فيه 60 مصطلحا تعرف أحداثا تاريخية, ومُدنا وقرى, وشخصيات فلسطينية سياسية وثقافية.

AHMAD ALARBI
15-06-2008, 06:42 AM
مهرجان فلسطين الشعري
دمشق ـ مؤسسة فلسطين للثقافة
تحت رعاية اتحاد الكتاب العرب تقيم مؤسسة فلسطين للثقافة مهرجان فلسطين الشعري
بمناسبة مرور ستين عاماً على احتلال فلسطين وذلك في الساعة السادسة من مساء يوم الأربعاء 18/6/2008
في مكتبة الأسد الوطنية في دمشق وبمشاركة نخبة من شعراء الوطن العربي الكبار وهم:
شاعر المقاومة الفلسطينية الأستاذ هارون هاشم رشيد
الشاعر الشعبي المصري أمين الديب
الشاعر الشعبي السوري عمر الفرا

AHMAD ALARBI
16-06-2008, 12:17 AM
أجيالنا ذخر للعودة من بعدنا.. يوم يذكر بالحق الفلسطيني


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/11/30/1_739948_1_34.jpg (http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/11/30/1_739948_1_34.jpg)
إحياء التراث الفلسطيني والمحافظة عليه من النسيان
جزء من رسالة فن المقاومة (الجزيرة نت-أرشيف)

أقامت اللجان الأهلية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في منطقة صور اللبنانية الجنوبية، بالتعاون مع لجان المنظمة الفلسطينية لحق العودة (ثابت) يوما تراثيا
فلسطينيا على الحدود الدولية مع إسرائيل عند بوابة فاطمة المطلة على شمال إسرائيل، تحت شعار (أجيالنا ذخر للعودة من بعدنا) وذلك بمناسبة الذكرى الـ60 لنكبة فلسطين.

وشارك في النشاط أكثر من مائة شخص من كبار السن من مواليد فلسطين قبل نكبة فلسطين عام 1948، واصطحبوا معهم أحفادهم تكريسا لتوريث الأجيال الصاعدة التمسك بحق العودة إلى ديارهم.

وتخلل اليوم التراثي الدبكة الشعبية وإلقاء شعر وأغان تراثية وزجل ونصب خيمة رمزية للتذكير بالأيام الأولى للتهجير من فلسطين لـ450 ألف لاجىء فلسطيني وصلوا لبنان في مايو/ أيار 1948.

وتوجه عشرات الفلسطينيين إلى الحدود وزاروا منطقة مارون الراس حيث
شاهدوا عن بعد قرى فلسطينية شمال إسرائيل بالعين المجردة ومن خلال
مناظير، ومن هذه القرى علما والراس الاحمر والجش وصفد وفارة.

وكانت مناسبة لكي يتذكر الأهالي القرى والطرق التي سلكوها عندما نزحوا
من فلسطين إلى قرى لبنانية حدودية جنوب لبنان هي بنت جبيل وماون
الراس ويارون وقرى مجاورة لها.

وقال بيان للمنظمة الفلسطينية إن الصهاينة كانوا يؤمنون بأن كبارهم أي
الفلسطينيين الذين نزحوا عن بلادهم إلى لبنان عام 1948 غدا سيموتون وصغارهم سينسون، لكن ذلك لن يحصل.

وأكدت المنظمة الفلسطينية حق العودة، وتمسكها بالقرار الدولي الرقم 194 الذي ينص على هذا الحق.

ويحتضن لبنان قرابة 450 ألف فلسطيني يعيش غالبيتهم بـ12 مخيماً أكبرهم مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا الساحلية الجنوبية والذي يعيش فيه نحو سبعين ألف فلسطيني، وقد هاجر من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الكثير ممن لا تُعرف أعدادهم على وجه الدقة.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/032F136C-5F28-4AEE-A8B5-0A1421854255.htm#)
المصدر:يو بي آي

Mhamad
16-06-2008, 04:22 PM
http://www.sourcity.com/wp-content/2008/06/27-05-2008-13.thumbnail.jpgتحت شعار “لا تنازل عن أرض الأجداد والأباء”، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الستين النكبة، مسيرة سيارة حاشدة إلى معتقل الخيام وبوابة فاطمة ومارون اراس، شارك فيها العشرات من مخيمات البقاع وجماهير فلسطينية من قب الياس وبرالياس، تقدمها حملة الأعلام الفلسطينية وبيارق “الجبهة”، وسط إجراءات أمنية مشددة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي و”اليونيفيل”.
انطلقت المسيرة من منطقة البقاع، سالكة طريق المصنع - راشيا - البقاع الغربي باتجاه الحاصباني، فالمنطقة الحدودية، وحطت رحالها بداية في معتقل الخيام، حيث جال المشاركون في أرجاء المعتقل المدمر بحضور مسؤولي قطاع الخيام في حزب الله، من ثم إنطلقت المسيرة إلى محيط بوابة فاطمة وكانت وقفة قصيرة وكلمات مقتضبة، ومن هناك توجه الموكب المؤلف من حوالى عشر حافلات كبيرة ومتوسطة إلى مارون الراس عند الحدود اللبنانية الفلسطينية قبالة مستوطنات الجليل الغربي ومنطقة صفد وجبل الجرمق. واتخذت القوة الدولية العاملة في الجنوب، تدابير قرب الخط الأزرق في أثناء المسيرة, كما سير الجيش اللبناني دوريات لمراقبة الوضع الأمني على الحدود الفاصلة.
مسيرات فلسطينية من مخيمات الجنوب
وللمناسبة عينها، وتحت شعار “لا تنازل عن حق العودة”، نظمت “المنظمة الفلسطينية لحق العودة “ثابت”، مسيرة فلسطينية حاشدة قدروا بأكثر من ثلاثمئة وخمسين شخصاً، من جماهير مخيمات عين الحلوة، درب السيم، المية ومية في صيدا، والبرج الشمالي والبص والرشيدية في صور، وجلهم من نازحي منطقة صفد والجليل وسهل الحولة، تقدمهم أمين عام “المنظمة الفلسطينية لحق العودة “ثابت” علي هويدي، وحملة الأعلام الفلسطينية وأعلام المنظمة ورايات “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، وصور للقدس والأقصى ولافتات كُتب عليه “عائدون”، إلى محيط بوابة ما كان يُعرف إبـّان الإحتلال بـ”الجدار الطيب”، ووقفوا قبالة “فلسطين المحتلة” عند الشريط الشائك، وسط إجراءات أمنية مشددة تولاها ضباط وعناصر من اللواء العاشر المتمركزين في محيط بوابة فاطمة، وقوة مؤللة من “اليونيفيل” المعززة، في وقتٍ نشرت قوات الإحتلال الإسرائيلي جنودها المدججين بالسلاح في البساتين المتاخمة للحدود، واعتلى البعض منهم أبراج المراقبة وخزانات المياه مستظلين بالعلم الإسرائيلي الممزق، فيما اتخذ آخرون نقاط تمركز على سطح الموقع، وانصرف البعض إلى مراقبة التظاهرة عبر المناظير من خلف الشباك المرقطة على سطح الموقع، حيث كانوا يتحركون على بُعد أمتار معدودة أمام الحشود، الذين سارع البعض منهم لالتقاط الصور لهم من خلف السياج الشائك.
وهتف المتظاهرون تأييداً لفلسطين والمقاومة الإسلامية، ومن أجل دعم عودة الفلسطينيين إلى ارضهم, وأخرى منددة بإسرائيل والأنظمة العربية وأمريكا، وباستمرار العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة، وأقسموا “يمين العودة” على وقع زغردات النساء، وأنشدوا اناشيد وطنية فلسطينة حماسية، ورددوا أغاني فلسطينية تراثية.
وألقى عضو اللجان الأهلية الفلسطينية أبو هشام الشولي كلمة في الجموع، هاجم فيها الأنظمة العربية وحكامها، بالقول “وأنت أيها النظام الرسمي العربي، يا من تآمرت وما زلت على بيع قضيتنا، يوم أرسلت جيش إنقاذك، فكان جيش المؤامرة والتسليم بدلاً من التحرير”؛ أضاف، “وأنتم أيها الحكام، كم تمنينا أنكم عدتم إلى ضمائركم، وأنتم تشاهدون يومياً أشلاء أطفالنا وشيوخنا ونسائنا، لكن و للأسف، إنكم تشاركون وبشكلٍ علني، في تجويع أهلنا وأطفالنا في قطاع غزة، من خلال إقفال المعابر نزولاً عند رغبة الأعداء الصهاينة والأمريكان”.
تابع: “عقدتم المؤامرات وخرجتم بمبادرات، ظنناها أنها مبادرة عربية موحدة لحشد الجيوش والإمكانيات العسكرية والمادية، لتحريرمقدساتكم ومسرى نبيكم، فإذا بها مبادرة عربية للتطبيع مع هذا الكيان الغاصب، تهدف إلى البيع والتفريط بما تبقى من الأرض والمقدسات، لا لشيء، إنما ليرضى عنكم الأعداء والأمريكان، ولتحافظوا على عروشكم الهزيلة”.
وألقى أمين عام المنظمة الفلسطينية لحق العودة “ثابت” علي هويدي كلمةً، جاء فيها، “أيها الأخوة، إن التجربة علمتنا وبالدليل الملموس، أن الحقوق لا تسترد بالإستجداء والترجي، وإنما بالتضحبة والفداء والمقاومة، وها نحن حبث نقف اليوم، في الجنوب الأشم، جنوب المقاومة والشهداء، هو أكبر برهان على صدق مقولتنا ومعتقداتنا”.
ومن بوابة فاطمة إنطلق موكب حافلات “الفلسطينيين” إلى منطقة حوض الوزاني، حيث عاينوا عن قرب منطقة الحدود الفاصلة وسهل الحولة والخالصة والقر ى التي هُجروا منها.
مسيرة ثالثة من مخيمات الشمال
إلى ذلك، نظمت الجماهير الفلسطينية من مخيمات الشمال في البداوي والبارد مسيرة شعبية حاشدة قرب بوابة فاطمة على الحدود الدولية بين الجنوب واسرائيل على الخط الازرق، تأكيداً على حق العودة.وتتزامن هذه المسيرات الفلسطينية، مع الذكرى الثامنة لتحرير الجنوب، والذكرى الستين لنكبة فلسطين, وتحت شعار حق العودة ورفض التوطين, ورفعت خلالها الأعلام الفلسطينية ولافتات تشدد على حق العودة الى فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

AHMAD ALARBI
18-06-2008, 07:00 PM
أمل العودة لم تمحه نكبتا عام 48 ونهر البارد


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/18/1_809775_1_34.jpg (http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/18/1_809775_1_34.jpg)


زائرة تعاين لقطة من وطنها بمعرض البداوي بلبنان (الجزيرة نت)



نقولا طعمة-البداوي

أحيا مركز التنمية الإنسانية في لبنان الذكرى الستين لنكبة فلسطين، والأولى لنكبة مخيم نهر البارد، في معرض للصور أقامه في مقر اللجنة الشعبية بمخيم البداوي شمال لبنان.

وخصص المعرض لزواره جناحا عن نكبة 1948 وصور النزوح والتشرد، وجناحا عن أوضاع غزة ومعاناة سكانها وما تتعرض له من مجازر، وآخر عن عدد من المخيمات التي أزيلت كمخيم تل الزعتر، وأخرى لا تزال قائمة، وجناحا خاصا بمخيم النهر البارد قبل وبعد تدميره.


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/18/1_809774_1_23.jpg (http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/18/1_809774_1_23.jpg)
أبو خالد يتذكر نزوحه (الجزيرة نت)

مشاهدات حية
وعرض بطريقة "السلايد" مدن فلسطين وبلداتها وقراها ومواقعها الأثرية والدينية، وسط مزيج من أغاني الفولكلور والتراث والوطنيات الفلسطينية.

ووقف كبار السن عند جناح نكبة 48 يتذكرون مشاهدات لم تزل عالقة في مخيّلتهم زمن رحيلهم.

من جهته قال مسؤول اللجنة الشعبية بالمخيم للجزيرة نت إنه غادر مدينته عكا مع أهله سنة 1948 وكان عمره ثلاثة عشرعاما، مضيفا في تعليقه على الصور المعروضة أنه يرى ما كان يعيشه في تلك اللحظات القاسية.

وأوضح أبو خالد أن هذه الصور "تعبر عن وعينا لقضيتنا وتفاصيل التهجير، وآمل أن أعود لأرى بساتيننا التي انسلخنا عنها قسرا، وأشجار الزيتون وبيوتا أحن لمشاهدتها".

وأكد أن لا تراجع عن العودة لأنها مقدسة "ورغم محبة لبنان فإن الوطن هو الأغلى مهما طال الزمن".

"
الأجيال الجديدة أسقطت تقديرات بن غوريون ورهان الصهاينة على سقوط العودة من أذهانها
"
أمل العودة
من جهتها قالت فاطمة (14عاما) من حيفا "إن أهلي يخبرونني عن مدينتنا الجميلة قرب البحر، وأحلم بالذهاب إليها، لا يزال أقاربنا يعيشون هناك".

وأوضح مدير المركز للجزيرة نت أن الغاية من إقامة المعرض ليس لإحياء الذكريات الأليمة ولا الحديث عن الدمار، إنما أن "نوصل لأبنائنا أن إرادة الحياة لديهم أمامها أبواب واسعة والعودة حق، وقد بات عند أجيالنا الجديدة الوعي الكافي بالتمسك بالعودة".

وتابع سهيل الناطور أن الأجيال الجديدة أسقطت تقديرات بن غوريون ورهان الصهاينة على سقوط العودة من أذهانها "وباتت إرادة العودة لفلسطين في الخارج والداخل حقيقة لا خوف عليها بعد الآن".

وهذا المعرض ما هو إلا موقف يقول فيه الفلسطيني الذي رحل بعيدا، أن لا بديل من العودة إلى بلده.

من ناحيته أكد النازح طيب محمد الهادي من الديشوم في الجليل الأعلى أنه بعد ستين عاما من الهجرة لا يزال يرى "العودة آتية رغم الصعوبات".

فلسطين بالمخيلة
ووصف الهادي قدومه إلى لبنان عام 1948 حيث التجأ مع رفاقه إلى غابة مارون الراس واتجهوا بعدها نحو بنت جبيل، ليتفرق شملهم بعد ذلك.

كما علّق على صور المعرض التي تعكس معاناة الهجرة، متذكرا صورة طفلة تسير حافية وتحمل وعاء طعام في العراء، وسيدة تحمل أبناءها، مشيرا إلى أن كثيرا من النازحين نقلوا بالشاحنات "بينما نزحنا على الأقدام".

أما إحسان غنيم (22 عاما) من نازحي البارد، فتتمنى العودة إلى الصفوري حيث جاء أهلها. وتضيف أن الصور تغني مخيلتها عن فلسطين، وتبقيها حية فاعلة بداخلها "وتحكي ما تعرض له شعبنا من مآس" وآخرها تدمير المخيم الذي تعيش فيه.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5CE10414-C743-4B3C-865C-CD7EAFB50C52.htm#)
المصدر:الجزيرة

smileyface
20-06-2008, 03:07 PM
نشاطات في بيروت تختتم بليلة موسيقية في ذكرى النكبة ... «فلسطين تتجدّد مع الأطفال» ... مهرجان فنون شعبية

بيروت الحياة - 20/06/08//


http://www.daralhayat.com/celebrities/06-2008/Article-20080619-a1ac172f-c0a8-10ed-0007-ae6dc8adb80f/Photao_21.jpg_200_-1.jpg
في سياق نشاطاته المخصّصة للأطفال والشباب، دعا مركز المعلومات العربي للفنون الشعبية «الجنى» بالتعاون مع الحملة الأهلية لإحياء الذكرى الستين للنكبة في لبنان وشبكة «جنانا»، الى افتتاح مهرجان «فلسطين تتجدّد مع الأطفال» عند العاشرة من صباح اليوم في مسرح «دوار الشمس» في منطقة الطيونة جنوب بيروت.
ويقسم المهرجان الى أربعة أقسام، يضم الأول الذي يفتتح اليوم تحت عنوان «جنانا... حكاياتنا»، عروضاً حكواتية ومسرحية غنائية راقصة للأطفال تستلهم قصصهم.
ولمناسبة يوم اللاجئ العالمي في 22 حزيران (يونيو) الجاري، ينظم المهرجان معرض «يا دارنا يا بعيدة وقريبة» عند السادسة والنصف مساء في «مسرح المدينة» في شارع الحمرا - بيروت. ويضم المعرض الذي يستمر أسبوعاً، صوراً فوتوغرافية التقطها أطفال من مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.
ويدعو المهرجان كل الأطفال الذين يهوون اللعب بالطائرات الورقية، الى التجمع على شاطئ الرملة البيضاء في بيروت، عند الرابعة من عصر الأحد 29 حزيران الجاري، ليُعبّروا عن أمنياتهم وأحلامهم التي سيكتبونها على طائرات ورقية ثم يحلّقون بها نحو السماء. وتتخلّل النشاط عروض فنية وكوميدية.
وعلى الشاطئ نفسه يختتم المهرجان مساء الليلة نفسها، بحفلة فنية عند السادسة، يشارك في إحيائها كل من الفنانين سامي حواط، وزياد سحاب وفرقة «شحادين يا بلدنا»، وأمل كعوش وفرقة «هدنة»، وأشرف الشولي، وطارق بشاشة وفرقة «جفرا»، وديما وهبة وعماد بلان.
الحياة (http://www.daralhayat.com/celebrities/06-2008/Article-20080619-a1ac172f-c0a8-10ed-0007-ae6dc8adb80f/story.html)

AHMAD ALARBI
21-06-2008, 01:18 PM
ذكرى النكبة سينمائيّاً في بيروت: فلسطين، «سينما الفقدان»



http://www.al-akhbar.com/files/images/p24_20080621_pic1.jpg (http://www.al-akhbar.com/files/images/p24_20080621_pic1.jpg)


من شريط «الناصرة» لهاني أبو أسعد

غداً الأحد، تنطلق في بيروت التظاهرة القيّمة التي كنّا قد أعلنّاها قبل أسابيع، ثم تأجّلت بسبب ظروف البلد والمنطقة: على امتداد أيام ثلاثة، يفتح «مسرح بابل» أبوابه لـ«سينما الفقدان». سلسلة عروض لأفلام تسجيليّة نادرة بين أبرز ما قدّمته السينما الفلسطينيّة بمختلف أجيالها واتجاهاتها وخصوصياتها الجغرافيّة... بحضور ثلاثة من أبرز السينمائيين الذين جاؤوا خصيصاً للمشاركة في العروض والنقاشات، ولإحياء الذكرى الستين لـ«نكبة فلسطين»: المخرج المخضرم مصطفى أبو علي الذي أسهم في تأسيس الحركة السينمائيّة من بيروت السبعينيات، وشابان احتلا مكانهما على الخريطة السينمائيّة العربيّة انطلاقاً من الأراضي المحتلّة، ابتداءً من أواسط التسعينيات بالنسبة إلى نزار حسن الذي يأتينا بفيلم سجالي جديد في عرضه العالميّ الأول («جنوب»)، وأواخرها بالنسبة إلى هاني أبو أسعد الذي اشتهر عالمياً بعد «الجنّة الآن»، وهو الآن يستعد لقرع أبواب هوليوود. أما المخرج الرابع الذي سيحضر «غيابياً»، فهو السينمائي الرائد ميشيل خليفي الغني عن كلّ تعريف.
هذا الرهان الذي أطلقته مجلّة «الآداب» مع «نادي الساحة» و«حملة المقاومة المدنيّة» و«نادي لكلّ الناس»، يضع في متناول الجمهور في بيروت، تجارب مختلفة من المسار السينمائي الفلسطيني، كشكل حيويّ وديناميكي وديموقراطي من أشكال استعادة هذه الذكرى الصعبة التي تحتفي بها «الأخبار» اليوم أيضاً، على طريقتها، عبر ملحقنا الخاص المرفق بهذا العدد.
لطالما كان تاريخ السينما الفلسطينية لصيقاً بالقضية، ومتأثّراً بتطوّر الوعي السياسي الذي يحرّكها، بعدما اتّخذت في بداياتها شكلاً نضالياً موازياً للكفاح المسلّح ضد الاحتلال... خضعت في الثمانينيات والتسعينيات لتغييرات تبلورت في لغة فنيّة مستقّلة. ومهرجان «سينما الفقدان» (22 ـ 24 حزيران/ يونيو)، محاولة لتعقّب هذه المراحل. هل يكون الفقدان بمعناه الوجودي/ الوجداني أم بمعناه السياسي، هو ما تعاملت معه السينما الفلسطينية إزاء الواقع/ الرحم الذي انبثقت منه؟ السؤال برسم النقاشات التي ستتلو العروض في الأيام المقبلة. يُفتتح المهرجان في الثامنة من مساء غد الأحد بـ«عدوان صهيوني» (1972) الذي يتناول فيه مصطفى أبو علي ضحايا القصف الإسرائيلي للمخيمات الفلسطينية والقرى في جنوب لبنان. ثم يُعرض للمخرج نفسه «ليس لهم وجود» (1974).
أما الاثنين، فيعرض عند السابعة مساءً شريط نزار حسن «استقلال» (1994) الذي يدور حول «احتفال إسرائيل بذكرى قيامها» من وجهة نظر أهل الأراضي المحتلّة عام 48. ثم يكتشف الجمهور عملاً لهاني أبو أسعد بعنوان «الناصرة ــــ 2000» وفيه يقدّم من خلال حوار بين موظَّفين، صورة عن الوضع التراجيدي للمدينة.
وعند السابعة من مساء الثلاثاء، موعدنا مع نزار حسن في شريط «جنوب» (2008) الذي ينتظره الجمهور بمزيج من الحماسة والفضول. طموح نزار إعادة اكتشاف الطائفة الشيعية عبر سياقها اللبناني والتاريخي/ الثقافي، وعلاقتها بفلسطين. ثم يُعرض فيلم نادر لميشيل خليفي «معلول تحتفل بدمارها» (1985). ينطلق صاحب «عرس الجليل» من لوحة على أحد جدران اللجوء لقرية معلول في الجليل، قضمها الاحتلال، ولا يسمح لأهلها الأصليين بزيارتها إلا مرةً واحدة في السنة، وذلك... يوم «استقلال» اسرائيل! وأخيراً يُختتم المهرجان بطاولة مستديرة في التاسعة مساءً يناقش فيها مصطفى أبو علي ونزار حسن وهاني أبو أسعد تجاربهم الشخصية وتطوّر السينما الفلسطينية بين الأمس واليوم. ويدير الندوة الزميل بيار أبي صعب.
يذكر أنّ لقاءً سيقام في الرابعة من بعد ظهر اليوم في قاعة الشعب (شاتيلا)، تتناول التجربة السينمائية الفلسطينية بمشاركة السينمائيين الثلاثة. كما يقام لقاء ترحيبي بهم عند الساعة 1:30 بعد ظهر اليوم في مقهى «ة مربوطة» (الحمرا).
«الأخبار»
* «سينما الفقدان» 8:00 مساء غد وبعد غد الاثنين والثلاثاء ـ مسرح «بابل» (الحمرا) ـ 03،355822


عدد السبت ٢١ حزيران ٢٠٠٨

smileyface
23-06-2008, 12:04 AM
ملف كامل عن ذكرى النكبة بملحق لجريدة الاخبار (http://www.al-akhbar.com/ar/taxonomy/term/15470)

وهيدي مشاركة من الشاعر سميح القاسم ضمن الملحق

النكبة... الآن

سميح القاسم *
أشعر بالغثيان حين يدور الحديث عن النكبة بتواريخ، فهي لم تحدث في الماضي، ولكنها حادثة الآن، ولا يجوز الحديث عنها بصيغة الماضي، فهي قائمة ومستمرة، بشكل لا يقل قبحاً وألماً عما حدث في عام 48.
النكبة فعل حاضر، وليست فعلاً ماضياً، والسؤال هو كيف يمكن تحويل هذا الفعل إلى ماض في المستقبل. الآن النكبة فعل حاضر، لكن كيف نحوله في المستقبل إلى ماض؟ أرجو ألا يأتي مستقبل ويكون هذا الفعل فيه حاضراً.
النكبة متواصلة في وجعنا وألمنا، ولذلك أنا لا أحيي ذكرى النكبة، فلست من بلادة الإحساس بحيث أتحدّث عن إحياء ذكراها بصفتها حدثت في الماضي، بينما هي تحدث الآن؛ فالتواريخ متروكة للمؤرخين، وهي شأنهم، أنا لا أطالب بإلغاء الروزنامة، لكن أرفض إلغاء إحساسي وأجعله مرتبطاً بروزنامة المآسي والخسارات العربية والانهيارات القومية.
هناك مدرستان في الإعلام والسياسة تعاينان واقع العرب الراهن، وخصوصاً في شقه المفتوح على الدم، أي الشق الفلسطيني، الأولى وهي الأسوأ تقول بعبثية النضال، وتصفه بأنه إهدار للطاقات والدم والوقت، وهذا التيار مهين ومشين، لأن جدوى النضال ملموسة في الحياة اليومية.
والتيار الثاني يأنس إلى أن ثمة فلسطينيين يضحكون، ويتزاوجون ويحبون، ويكرهون، ويستشهدون ويكتبون شعراً. إذن الحياة مستمرة، وهذا الشعب لم يمت؛ يبدو أنه لم يمت، وأي تقرير طبي لن يصدر شهادة وفاة له فهو حي، ومغزى حياته ألا يكون المستقبل حاضراً في النكبة، بل يكون المستقبل ماضياً للنكبة، وحاضراً لشيء جديد يولد، لحرية وكرامة، واسترداد كرامة منهوبة، وإنجاب الأطفال بلا قلق، والحلم بمستقبلهم.
وفي السياق ذاته، لا أنفك أسأل في غير مناسبة أو حوار أو لقاء: ماذا يبقى من شعر المقاومة في ظل مفاوضات السلام، وفي ظل دخول نكبة فلسطين عامها الستين؟
من وجهة نظر شخصية، أقول: ما دام بقي هناك احتلال، ستكون هناك مقاومة، وسيظل هناك شعر ليس متعاطفاً مع المقاومة، ولا مؤيداً لها، ولكن القصيدة بحد ذاتها، حتى وإن كانت قصيدة حب أو قصيدة في وصف وردة، هي جزء من عمل المقاومة، وهكذا يكون شعر المقاومة، من دون صراخ ودم، فهو وعي وروح وحاجة إنسانية.
وباختصار فليزل الاحتلال وليذهب شعر المقاومة إلى الجحيم.
* شاعر فلسطيني
الاخبار (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78026)

AHMAD ALARBI
23-06-2008, 05:53 AM
ملف كامل عن ذكرى النكبة بملحق لجريدة الاخبار (http://www.al-akhbar.com/ar/taxonomy/term/15470)
الاخبار (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78026)




فلسطين: ما تبقى لكم
ملحق خاص في الذكرى ال60 على النكبة
جريدة الأخبار اللبنانية
http://www.al-akhbar.com/files/images/nakba_p1_pic1.full_0.jpg (http://www.al-akhbar.com/files/images/nakba_p1_pic1.full_0.jpg)
http://www.al-akhbar.com/ar/taxonomy/term/15470 (http://www.al-akhbar.com/ar/taxonomy/term/15470)

لولا البندقية (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77958)


إيلي شلهوب
وصمة عار على جبين التاريخ خطّتها قبل نحو 60 عاماً عصابات صهيونية، ومعها مستعمر وعميل. مأساة خلّفت غدة سرطانية توسّعت شيئاً فشيئاً حتى انسلّت إلى جسد الأمة وروحها. بقي منها حكايات عن قرى أبيدت وشعب هُجّر. عن أرض اغتصبت وعن قدس هوّدت... تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77958)



قرية من فلسطين (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77961)


لوبية: أنقاض تروي سيرة حياة
http://www.al-akhbar.com/files/images/nakba_p3_pic1.full.jpg (http://www.al-akhbar.com/files/images/nakba_p3_pic1.full.jpg)أبو عفيف وأبو سميح في قريتهما (الأخبار)
كثيرة هي القرى العربية التي باتت أثراً بعد عين في أعقاب النكبة الفلسطينية في عام 1948. لوبية هي واحدة منها. اختفت عن البسيطة، ولم يبق منها إلا بعض المعالم المهجورة. لكنها لا تزال حاضرة بقوّة في أذهان من بقي من أهلها
لوبية ــ فراس خطيب
ظهيرة اليوم الأول بعد «عيد الفصح» اليهودي. توقفت السيارة عند إحدى محطات الوقود على الطريق الواصلة بين مدينتي طبريا والناصرة. كان العامل اليهودي (الروسي) مبتسماً، أنهى «مهمة تزويد الوقود»، وتناول من أحد الجوارير القريبة، أربع حبات صغيرة من الحلوى المغلفة، ووزّعها على ركاب السيارة: «عيد سعيد». قالها بعبرية ثقيلة. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77961)



القابضون على جمر الانتماء (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77963)


قلّة بقيت على الأرض ولم تذق القتل أو التهجير، غير أنها عانت على مدى ستين عاماً من محاولات طمس الهوية. محاولات نجح بعضها، إلا أنها جوبهت، ولا تزال متمسّكة بالانتماء إلى فلسطين
حيفا ــ الأخبار
على الفلسطيني المارّ في شوارع حيفا ليلة «استقلالها»، أنْ يتقن الهروب إلى ذاته. أن يتجاهل النيران الملوّنة التي تحتل أفق المدينة. لا وقت للتأمل، فالضوضاء لا تترك حيّزاً: موسيقى غربية تنبعث من الكرمل، وعبرية شرقية من البلدة القديمة، وأميركية صاخبة من سيارات «المشاغبين» في الشارع. كلها تختلط في الأذن، تماماً مثل التساؤلات.
الاحتفالات الإسرائيلية في كل مكان. لم يتركوا ساحة إلا نصبوا فيها منصّة وسماعات. لكنَّهم، كما يبدو عن قصد، اختاروا شارع «بن غوريون» (شارع الكرمل في عهد فلسطين)، ليكون مركزاً للاحتفال. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77963)



التيارات العربيّة المقاومة للأسرلة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77964)


تستهدف السلطات الإسرائيلية جيل الشباب الفلسطيني في الداخل من خلال مخططات لامتناهية لزجّهم في منطقة «رمادية»، بعيداً عن انتمائهم الفلسطيني من جهة، وبعيداً عن المساواة والمواطنة الكاملة من جهة أخرى. هكذا كانت الوضعية، وهكذا استمرت.
في خضمّ هذه الاعتبارات، ترى الأحزاب السياسية والحركات الوطنية الفاعلة في الداخل ضرورة لبناء الجيل الشاب، وإبعاده عن مخططات الأسرلة والاندماجية، وسط صعوبات وتحديات لامتناهية، معتبرين هذا الجيل «نصف الحاضر وكل المستقبل». تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77964)



هكذا تحوّل الفُتات مطلباً لا يُلبّى (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77966)


بعد ستين عاماً على النكبة، لم تعد الأرض والشعب وحدهما الضحيّتين الأساسيّتين لاحتلال فلسطين. المطالب السياسية باتت عنصراً جديداً في الشتات الفلسطيني والعربي بعد مسيرة تراجع طويلة بدأت مع قرار التقسيم في عام 1949، مروراً بلاءات الخرطوم والبنود العشرة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وصولاً إلى مبادرة السلام العربية، وأخيراً مؤتمر أنابوليس
حسام كنفاني
ستون عاماً اختفت معها ملامح فلسطين التاريخية من الخطاب السياسي العربي. الخطاب نفسه الذي رفع الصوت عالياً ضد القرار الأممي 181 لتقسيم فلسطين بين العرب واليهود. الوقت كان كفيلاً بتقزيم القضية والأرض إلى ما دون الـ20 في المئة من الأرض التاريخية التي شرّد منها آلاف الفلسطينيين في عام 1948. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77966)



الكفاح المسلّح: من أغوار الأردن إلى أنفاق غزة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77968)


مقاومون فلسطينيّون في غزّة (حاتم موسى ــ أ ب)كان الكفاح المسلّح رمز القضية الفلسطينية. أبقاها على طاولة التداول العالمي، وإن بصفة «إرهاب» أقنع العالم بضرورة البحث عن صيغة حلّ للشعب الفلسطيني. من أغوار الأردن إلى جنوب لبنان وصولاً إلى غزّة والضفة الغربية، مسار مقاومة لم توقفه طاولة المفاوضات
معمر عطوي
الكفاح المسلح كان صلب القضية الفلسطينية، وطريقاً وحيداً للتحرير، بحسب ما نص عليه الميثاق الوطني الفلسطيني قبل تعديله بعد اتفاقيّة أوسلو، إذ ورد في المادة التاسعة منه أن «الكفاح المسلح طريق وحيد لتحرير فلسطين». تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77968)



أجيال فلسطين: حلم العودة من النكبة إلى الانتفاضتين (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77972)



بين زمن النكبة واليوم، ستّون عاماً خرجت خلالها أجيال فلسطينية لم تعرف الأرض، إلا أنها تصرّ على التمسّك بها. لم يسقط الحق بالتقادم، بل ازدادت المطالبة به شراسة. قصص توارثتها الأجيال أبقت القضية على قيد الحياة، ووحّدت الجميع على حلم واحد بالعودة إلى «الفردوس المفقود»
ربى أبو عمّو
نهار مخيم برج البراجنة يستسلم لحرارة شمس الربيع. الشارع يغصّ بأهله لدرجة يعجز فيها الهواء عن العبور. لا شيء يقطع دورة حياتهم اليومية إلا غريبة تطأ المكان. يلتفتون. يستغربون. «ماذا الآن؟ المزيدُ من الأسئلة عن وضع المخيّم؟ أم إنه موعد حلول ذكرى النكبة مرّة أخرى، وصِفَةُ لاجئ لا تزال موصومة على جبهاتنا. ابحثي في صحف العام الماضي، ستجدين الإجابات عن أسئلة مللنا من تكرارها». تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77972)



إسرائيل تودّع ماضيها… ومستقبلها (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77975)


عامها الستين، لم تعد إسرائيل كما كانت. متغيّرات داخليّة وخارجية عصفت بفكرة الدولة القومية والملاذ الآمن لليهود، لتطرح علامات استفهام جديّة حول مسار دولة أراد مؤسّسوها أن تكون «مثاليّة»
محمد بدير
دأب الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، على القول إن «إسرائيل في ظروف نشأتها واستمرارها، تشكل استثناءً عن السياق المفترض لحركة التاريخ». تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77975)



التضامن العالمي: الوجه الآخر لتدويل القضيّة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77982)


منذ وُلِدت «القضية الفلسطينيّة»، كانت مدوَّلة. تدويل حمل إليها التآمر العالمي، كما غذّاها بجرعات تضامن اختلفت مقاديرها مع اختلاف العصور وأسياده. مسيرة حمل رايتها قوميّو العروبة، وخصّوصاً أهل اليسار وكل من فهم القضيّة على أنها مجرّد مسألة ظالم ومظلوم، مستغِل ومستغَلّ، ساحق ومسحوق
أرنست خوري
فلسطين، تلك اللادولة، يشار إليها في العالم باسم حركي هو «الأراضي المحتلّة». بالتالي، تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77982)



فلسطين في القلب (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77983)


بيار أبي صعب
ترى كيف كان ليكون وعي جيلنا، والأجيال التي سبقته، من دون هذا الجرح الغائر في الوجدان الجماعي العربي الذي اسمه فلسطين؟ كيف كان ليكون الأدب؟ والمشهد الثقافي والاجتماعي والسياسي؟ كيف كنا سنتعامل مع «الغرب» (الرسمي) الذي يعتبره كثيرون ــــ منذ «وعد بلفور» ــــ المتواطئ الأكبر على حقوقنا (وهي تهمة لم يأتِ ما يدحضها حقاً على مرّ العقود)، ثم شاهد الزور على المجزرة المتواصلة بحقّ شعوبنا منذ ستين عاماً؟ تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77983)



لون الرماد الذي في عيني جدتي (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77988)


عدنية شبلي *
جدتي اسمها نوفا، توفيت في أواخر الثمانينيات أعتقد. ولم يكن موتها بحدث ذي أهمية بالنسبة للعائلة. وصلني الخبر بينما كنت في المدرسة، وكان بمثابة استجابة إلهية لرجاء رحت أردده منذ سنوات، وهو إنقاذي من واحدة على الأقل من تلك الظهيرات المدرسية التي لا تحصى، المفعمة بملل يتكرر بلا كلل كل يوم مع حلول الحصة الرابعة. عدت إلى البيت ووجدت أبي جالساً وحده في غرفة الجلوس. سألته إن كان قد عرف بخبر وفاة أمه فرد بأنّه يعرف، ولم أستطع كبح فضولي فسألته إن كان حزيناً، رد برفع حاجبيه اللذين بقيا مشدودين للحظات، قبل أن يعودا إلى موضعهما السابق.
والدتي لم تكن في البيت، تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77988)



هنا قَدّيتا، هل تسمعونني؟ (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77991)



أية أغانٍ يُغنّون للجيل الرابع للنكبة في ذكراها الستين؟ لماذا لم يقولوا لنا في مناشير الدعوة للمَسيرات والاحتجاجات أيةَ أغانٍ علينا أن نُغنّي للجيل الرابع للنّازحين، ونحن نُرقّصهم على شرفات ريفية جليلية تُطلُّ على ما بقي من ذاكرةِ جُذورهم؟
علاء حليحل *
يتقاسمون في هذه الأيام أرضَ قَدّيتا: هواةُ الطبيعة يُريدونها لهم، بلا كهرباءٍ أو حضارةٍ، وآخرونَ يُريدونَ أرضَها كي يصنعوا نبيذاً جليليّاً أنيقاً، وآخرون يأتونَ مِن مُنطلقاتٍ صهيونيةٍ لا غيرَ. وقدّيتا، قرية جدّي المُهجرة في 1948، لا تفهم عَلامَ الخلاف؛ تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77991)



40 عاماً على «لاءات» الشقيري (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77994)


أنيس الصايغ
لا شك في أن نكبة الخامس عشر من أيار (مايو) 1948 هي، بكل المقاييس والمعاني والأبعاد، من أقسى ما حلّ بالأمة العربية (ومن ضمنها الشعب الفلسطيني) في تاريخها الحديث من ضربات موجعة تهز الكيان وتهز الجسم وتهدد الإمكانات. لكن تداعيات ما بعد النكبة، وآثارها وانعكاساتها وإفرازاتها وملحقاتها، على امتداد الستين سنة الماضية، إنما هي أقسى من النكبة الأولى، وأعمق أذى وأشمل خطورة وأشد فتكاً بالوجود والمصير العربيين.
خطورة تلك النكبة وخطرها أنها ما زالت مستمرة، وأنها تتجدد في كل يوم وتمتد وتتصاعد بصور وأشكال مختلفة، وكلاً منها أفظع من النكبة الأساس. وتحمل كل صيغة من صيغ النكبة المتواصلة والمتجددة المزيد من السلبيات، كأن ما حصل في 1948 كان مجرد تمرين أوّلي لما سيحصل بعد ذلك. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77994)



ستون عاماً «من» النكبة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77996)


أمنون كركتسكين ـــ راز *
بعد ستين عاماً من الكارثة، نحن لا نحيي ذكرى مرور ستين عاماً على النكبة، فحسب، بل ستين عاماً من النكبة، من السلب والطرد والتقييدات. ومن دون التقليل من عظم الصدمة والكارثة في عام 1948، يجب ألا ننسى حقيقة أنّ العملية مستمرة وأنّ الأسس التي أدت إلى حدوث النكبة ما زالت تبلور سياسات إسرائيل حتى اليوم. وفي الوقت الذي نتركز فيه في مصيبة الماضي، نحن نقف في لبّ كارثة أخرى وفي وضعية غير مسبوقة من العنف، لا نعرف إلى أين ستأخذنا. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/77996)



أنا من هناك ولي ذكريات (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78002)


بعد نحو نصف قرن من الاحتلال، جاءني صديق أوروبي دبلوماسي بصور البيت، فقرأت الرقم الجديد على الباب الخارجي للبستان: (رقم 19)، أمّا اسم الشارع فصار بالعبرية «هراكيفت»، وقرأت أسماء السكان على المدخل الخارجي لبستاننا...
بيان نويهض الحوت*
في الذكرى الستّين لنكبة فلسطين، ولقيام الكيان الصهيوني، أقيمت الندوات والمعارض والاحتفالات في مختلف العواصم والمدن والقرى والمخيمات، شرقاً وغرباً، تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78002)



بين مرسيليا وبيروت (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78008)


صلاح دهني *
باريس 9 أيار 1948
يوم سعيد لا كالأيام. انتهت فحوص آخر السنة الدراسية في معهد الدراسات السينمائية العالية، وها أنا على أتمّ الاستعداد للسفر إلى بلدي وقضاء عطلة الصيف بين أهلي وأصحابي.
قطار باريس ــــ مرسيليا: أشدُّ الرحال في الصباح الباكر، ومعي حقيبة ملابس وكتب. قطار تلك الأيام بطيء. تستغرق الرحلة نحو عشر ساعات. محطة القطار لا تبتعد كثيراً عن المرفأ. أحمل حقيبتي على كتفي وأسير، في جيبي تذكرة السفر على الباخرة التي ستقلّني إلى بيروت. في الحجرة السفلية، في قاع الباخرة، أجد لي فيها شريكاً فرنسياً عجوزاً، يرحّب بي بكلمات مؤنسة، أطلّ من خلف القمرة، فأجد سريري في مستوى ماء البحر. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78008)



ما الذي يستطيعه المثقّف؟ (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78010)


إنشاء الدولة الصهيونية لم يكن مجرّد سعي إلى لمّ شتات اليهود داخل كيان قومي يحميهم من هولوكستات أخرى، بل كان مشروعاً ينطوي على تواطؤ مع اتجاهات استعمارية حريصة على أن تظل موجودة في منطقة حيوية بالنسبة إليها
محمد برادة *
تكشف النكبة التي بدأ التخطيط لها منذ نهاية القرن التاسع عشر، ثم أصبحت تجلّياً ملموساً على الأرض الفلسطينية في 1948، عن نوايا القوى الاستعمارية تجاه بلدان الشرق العربي الآخذة آنذاك بتحقيق استقلالاتها والتطلع إلى بلورة كيان عربي تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78010)



حين عاد إدوارد سعيد إلى بيته... (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78013)


خليل صويلح *
كان قسطنطين زريق أول من اقترح مصطلح «النكبة» للتعبير عما أصاب الفلسطينيين في عام 1948، لكن هذا المصطلح يحيل عملياً إلى قاموس كامل من الجحيم الموازي: مصيبة، كارثة، اقتلاع، تهجير، نفي، إبعاد قسري، تطهير عرقي، طرد، إلغاء، إبعاد، لجوء، شتات، إبادة، مخيّم... مهما تكن التسمية لما حدث للفلسطينيين في 15 أيار (مايو) قبل ستين عاماً من اليوم، لا تكفي لوصف المشهد. ولعل إدوارد سعيد في مقدمة مَن قارب «المسألة الفلسطينية» على نحو أكثر دقة، لإقناع الرأي العام العالمي بعدالة قضية لا تزال من دون حلّ، حين قال مؤكداً «ما هو هولوكست لليهود، هو النكبة للفلسطينيين». تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78013)



الصورة وذاكرة النكبة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78017)


جان شمعون *
يأخذك الزمن إلى متاهات تشغل الذاكرة. تبدأ بالتمرّد ثمّ العودة إلى مواقع تحيا من خلالها انتعاشاً. تستعيد حيويتها وأصالتها في مواجهة الافتعال والهيمنة. الصراع القائم والدائم يأخذ مداه، ثمّ يبيّن المسافةَ بين الصدق والباطل. اغتصاب فلسطين وسلب هويتها يعيشان في جوهر هذا الصراع. إنّ القدرة على إحياء الذاكرة البصرية عبر الصورة الثابتة والمتحرّكة، والتمكن من التعايش معها، يصبحان من إيجابيات الكائن في الزمان والمكان. إنّ قضايا الوجود الإنساني تعيش في جوهر تكوينه. تستميلني هذه الهواجس، إلى الذهاب متمسكاً بما يرافقني: تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78017)



من النكبة إلى... خراب الهيكل (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78021)


نصري الصايغ *
I... لا بدّ، بعد ستين عاماً، من تأصيل النكبة، بطريقة أخرى، أو، بلغة مختلفة، تفلّت من مفردات التذكّر والتحسّر، تنأى عن مشايعة الأحزان، تعتدي على اجترار اليأس، تخرج عن مقاييس التأريخ.
أو، لا بد، بعد ستين عاماً، من إخراج النكبة، من صورتها التي تناوبنا على رسمها: مؤامرة، تلتها مؤامرة، أنجبت مؤامرة، والضحية تفتّش عن مسؤول. أو، لا بد من الخروج من ثنائية الأمثال: الحق على الآخر الذي ضدنا، والآخر الذي فينا. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78021)



مصر بين إسرائيل والشعب الفلسطيني (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78022)


أداؤنا حيال إسرائيل عكس التشوّهات العميقة في بنيتنا الاجتماعية الموروثة. حتى هزيمة 1948 دارت المواجهة بين عصابات منظّمة حديثة تنتمي موضوعياً للحضارة الأوروبية، وتمثّل أكثر مستوياتها الفنية تطوراً... وكتل فلاحية بسيطة تقودها شخصيات كبيرة ذات قيمة تاريخية مهمة، لكنّ وعيها كان مثقلاً بثقافة وأيديولوجيا إقطاعية تنتمي إلى القرون الوسطى
محمد السيد سعيد *
أتصوّر أنّ وعيي بإسرائيل والمسألة الفلسطينية مر بمرحلتين: الأولى سبقت يونيو 1967 والثانية دهمتنا بعدها بالطريقة ذاتها الذي يدهم به قطار صبياناً يمرون دونما انتباه على قضبانه. فرغم الاستثمار العاطفي الهائل الذي وضعه نظام ناصر في العداء للصهيونية وإسرائيل ظلت حقيقة بعيدة نسبياً عن التجربة المباشرة للمصريين. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78022)



الاعتصامُ بحبل فلسطين (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78023)


سماح إدريس *
ما أبعدَ فلسطينَ في يوم نكبتها! أكتبُ هذه الكلمات وبيروتُ تَخْرج للتوّ من فصلٍ جديدٍ من الحرب الداخلية اللبنانية الطويلة (يخطئ مَن يظنّ أنها انتهت بتسليم الأسلحة والمراكز إلى الجيش، فتيار المستقبل و«الاشتراكي» ليسا حالتين ميليشيويتين فحسب، مهما كان اعتراضُنا عليهما)، سببُه المباشرُ قراران أرعنان أصدرتْهما حكومةُ السنيورة ويَستهدفان سلاحَ المقاومة. والذريعة هي هي: أمنُ الدولة وسيادتُها. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78023)



النكبة... الآن (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78026)


سميح القاسم *
أشعر بالغثيان حين يدور الحديث عن النكبة بتواريخ، فهي لم تحدث في الماضي، ولكنها حادثة الآن، ولا يجوز الحديث عنها بصيغة الماضي، فهي قائمة ومستمرة، بشكل لا يقل قبحاً وألماً عما حدث في عام 48.
النكبة فعل حاضر، وليست فعلاً ماضياً، والسؤال هو كيف يمكن تحويل هذا الفعل إلى ماض في المستقبل. الآن النكبة فعل حاضر، لكن كيف نحوله في المستقبل إلى ماض؟ أرجو ألا يأتي مستقبل ويكون هذا الفعل فيه حاضراً. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78026)



ماتت من العطش (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78029)


وليد الشيخ
ولدت هناك فجأةً عام 1968، في مخيم الدهيشة على كتف بيت لحم، حيث استأجرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» كيلومتراً مربعاً عام 1952، وبنت غرفاً صغيرة مساحة الواحدة منها حوالى 12 متراً مربّعاً لعائلة كاملة، وعلى مدخل المخيم يرفرف علم الأمم المتحدة. المكان إذاً للأمم المتحدة كلها.
■ ■ ■
ما علاقة «زكريا» بكل هذا؟
في البيت يتحدث الجميع عن زكريا، عن التل، والحارة، ودير الجمال ومعارك مضحكة مع أهل «عجور» و«البير التحتاني». كأن الأمر حدث بالأمس فقط.
الأمر أنه بين يومي 19 إلى 22 تشرين أول (أكتوبر) عام 1948 سقطت زكريا تحت هجمات المجموعات الصهيونية وشرد أهلها، تاركين وراءهم الحياة كلها. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78029)



تحرير العقل أوّلاً! (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78032)


صبري حافظ *
هل هي نكبة واحدة التي يعانيها الواقع العربي، أم تراها نكبات متراكبة، تتوالد إحداها من الأخرى وتتفاعل معها؟ يطرح هذا السؤال نفسه علي وأنا أفكر في الكتابة عن النكبة. لأن للنكبة الواحدة في كثير من الأحيان فعل الصدمة التي توقظ الأمم وتشحذ عزائمها، وتستحثها على رد عواديها عنها. كما حدث مثلاً مع صدمة الحملة الفرنسية على مصر، التي أيقظتها ليبدأ بعدها محمد علي مشروعه التحديثي الطموح. كما كان للنكبة، التي درجنا على أنّها نكبة واحدة شهيرة هي نكبة العرب في فلسطين قبل ستين عاماً، الأثر نفسه الذي شحذ الهمم لتخليص المنطقة العربية من الاستعمار، تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78032)



على الأقل صرنا نعرف (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78038)


يسري نصر الله *
من أعمال الفلسطينية أمل كعوششكّلت الدعاية الناصرية، في المناهج التعليمية والإعلام، وعينا تجاه قضية فلسطين. لم يكن هناك شيء يذكر عما حدث في 1948، إلا عن الأسلحة الفاسدة، وخيانة الملك، والاستعمار الذي أهدى إسرائيل الأرض كما قسّم من قبل الدول العربية عبر الخرائط بجرّة قلم.
باختصار، كانت هناك فجوة واسعة بين ما نعرفه عن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وبين ما حدث فعلاً في 48، وظلّ ذلك حتى التحقنا بالجامعة، وتعرفنا إلى الفلسطينيين، فبدأنا نفهم المسألة بتفاصيل أكثر دقة، وبدأنا نفهم معنى كلمة لاجئين، ومعنى أن يُطرد شعب من أرضه. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78038)



الحرب المقبلة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78041)


أسامة أنور عكاشة *
فلسطين، كلمة كنّا ندرسها بشكل محدود، لم نكن نعيها إلا عندما خاضت مصر حرب 56، بدأنا وقتها نعي أبعاد المؤمراة ونعتبر إسرائيل عدواً تاريخياً لنا منذ ذلك الحين. إذاً لا فرار من المواجهة بيننا، حتى مع ما يرده بعض الساسة بأنّ مصر خاضت أربع حروب نيابةً عن العرب من أجل فلسطين، وأنّه آن الآوان لتستريح بعدما دفعت الفاتورة كاملة. هذا غير صحيح، فمصر وقّعت «معاهدة السلام» في كامب ديفيد منذ أكثر من 25 عاماً... تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78041)



إسرائيل؟ مشكلة من المستقبل! (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78044)


نهلة الشهال *
النكبة التي تحل ذكرى وقوعها الستون ما زالت مستمرة إلى اليوم. لن أعدد الوقائع، فالجميع يعرفها، ولن أناقش وأحاجج، فالمسألة لا تقع في باب الإقناع ولا القناعات. نشرت الـ«غارديان» البريطانية على غلافها الأخير وجوه مَن تتكوّن منهم فلسطين، أو يكوّنون خارطتها: رجال ونساء من كل الأعمار والأوضاع، وعنوان يقول «إسرائيل: الاحتفال بستين عاماً على ماذا؟»، ثم النقاط الأبرز من النكبة (التي أسمّيها مستمرة، وإلا فلا معنى للإشارة إلى المناسبة)، وبأن ثلثي الفلسطينيين قد طردوا بالقوة عام 1948، و530 قرية أفرغت ودمرت، وأنهم اليوم يكوّنون أوسع كتلة لاجئين بحيث إن واحداً من كل ثلاثة لاجئين في العالم هو فلسطيني، وأن إسرائيل اليوم تقع على 78 في المئة، إلخ. إلخ ! تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78044)



خيار الخيانة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78045)


رؤوف مسعد*
منذ عشر سنوات، وفي مناسبة مرور خمسين عاماً على احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، ذهبت إلى فلسطين/ إسرائيل لكي أشاهد على الطبيعة قيام السلطة الفلسطينية القادمة من المنفى التونسي، حاملةً في حقائبها ــــ ضمن ما تحمل من خطط ــــ وثائق «أوسلو» وتفاهماتها. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78045)


فلسطين والأمّة بعد 60 عاماً على النكبة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78046)


على الرغم من مرور ستين عاماً على نكبتنا في فلسطين، فإن أرشيفنا القومي لا يزال مفتقراً إلى ما يمكن اعتباره مراجعةً نقديةً شاملةً لمسيرتنا النضالية ضد التحالف الصهيوني ــ الإمبريالي بشأن فلسطين؛ غير أنّ هذا لا ينفي وجود عدد من المحاولات المتواضعة، يندر بينها ما هو صادر عن التنظيمات أو الأحزاب أو الدول المعنية والمشاركة في عملية الصراع هذا
شفيق الحوت *
من يرصد محاولات المراجعة النقدية للمسيرة النضالية من أجل فلسطين، يمكنه تسجيل عدد من القناعات المشتركة، وتقديمها كعناوين.
أولاً: غياب الفهم المشترك لجوهر القضية العربية في فلسطين، ولطبيعة العدو الذي نتصدى له... نتيجة لغياب هذا الفهم، وقعنا في أزمة تعريف حركتنا النضالية، وأطلقنا عليها تسميات متعددة دون إدراك الفروق بين المسميات. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78046)



ميراث 1948 (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78050)


نبيل سليمان *
من بين الكتّاب العرب، ربما كان عبد السلام العجيلي أكثر مَن أفرد لحرب أو نكبة 1948 مكاناً في قصصه. ومن المعلوم أنّ هذا الطبيب الكاتب كان نائباً في البرلمان السوري، وشاباً عندما تطوّع في جيش الإنقاذ. وقد كتب عن هذه التجربة المرة كثيراً، ومن ذلك قصتا «كفن حمود» و«أينما كان» من مجموعته «الحب والنفس»، وكذلك قصة «بنادق في لواء الجليل» من مجموعته «قناديل إشبيلية».
لكن قصة «نبوءات الشيخ سلمان» من مجموعته «فارس مدينة القنطرة» تظل ــــ في ما أحسب ــــ أفضل ما كتب الكاتب، وربما سواه، عن المفصل الفلسطيني العربي عام 1948. وقد صاغ العجيلي هذه القصة الطويلة كمونولوج على لسان زبون دائم لخمارة دمشقية ينادى بـ«الأستاذ». تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78050)



إلى حيفا ذهبت وتذكّرت (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78052)


قفزت إلى ذهني صورة «سعيد س» بطل رواية غسان كنفاني الذي حينما وصل إلى مشارف حيفا، أحس أن شيئاً ربط لسانه وللحظة واحدة راودته فكرة أن يرجع. كان بطل غسان يزور حيفا بعد 20 سنة من مغادرتها عام 1948، وتذكّرت أنني أنا أيضاً زرتها بعد عشرين سنة من ذلك العام
محمود شقير *
كنت مساء ذلك اليوم في حيفا، لإلقاء كلمة في مناسبة الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية. ذهبت إلى هناك، وأعطيت لنفسي فرصة للتأمل، فيما السيارة تقطع المسافة بين القدس وحيفا. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78052)



الخيبة من نصيبهم؟ (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78053)


فيصل دراج *
يواصل الفلسطينيون كفاحهم ضد المشروع الصهيوني، منذ منتصف العقد الثاني من القرن العشرين حتى اليوم. أنتج كفاحهم المتواتر كلمات جليلة خاصة به، مثل: الفدائي، الكفاح المسلح، الثورة، وصولاً إلى كلمة مفعمة بالحزن والرضى هي: الشهيد. بيد أنّ هذا القتال المجيد لا يلبث أن يطرح سؤالاً مرهقاً هو: إلى أين وصل الفلسطينيون بعد قتال عمره قرن من الزمن؟ تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78053)



بين بومدين وبن غوريون (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78054)


نجوان درويش *
فكّرتُ في المفارقة التي تنطوي عليها رحلة تبدأ من مطار صنعته الثورة الجزائرية ومنحته اسم هواري بومدين بعد وفاته؛ وتنتهي بمطار سرقته الحركة الصهيونية وألصقت به اسم «بن غوريون»..
الرحلة التي تمرّ أيضاً بـ«مطار الدوحة» في قطر، ومطار «الملكة علياء» في عَمّان لتقلع بك واحدة من طائرات «الملكية الأردنية» إلى «مطار اللّد» ــــ الذي أُلصق به اسم «بن غوريون».
خط رحلة يجمع المغرب العربي و«الخليج» و«الميدل إيست»، ويتيح بانوراما شاسعة للنظر إلى النكبة (والذات) من زوايا وحالات مختلفة. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78054)



ملصق العام الماضي كان أجمل (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78055)


لنفكر كثيراً، بعيداً من جلد الذات، ماذا بعد «الإحياء» أو معه؟ إحياء للذكرى والذاكرة والتذكير والاستذكار؟ ماذا لو أرادت قوة أن تفترس هذه الذاكرة الافتراضية غير الملموسة من الوجود؟ ماذا لو أرادت أن تحرق كتبنا وأرشيفنا إلى الأبد؟
أسماء عزايزة *
ملصقات لمرة واحدة، مهرجانات لمرة واحدة، احتشادات، طبعاً لمرة واحدة، كأننا نحتفل بذكرى ولادة أحدنا... إحياء من البلاستيك يعاد تصنيعه وطرقه العام التالي. «العام التالي»؟ كيف سنحيل الواقع إلى آخر ما دمنا نسبح في ركامه؟ تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78055)



المقاطعة الأكاديمية: بصيص أمل (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78060)



إيلان بابِهْ *
هذه السنة سنةٌ تذكارية: إنّها الذكرى الستّون للنكبة، والواحدة والأربعون للاحتلال الإسرائيلي عام 1967. وليس من حلٍّ منظورٍ لا لضحايا التطهير الإسرائيلي العرقي لفلسطين عام 1948، ولا للخاضعين لاحتلالٍ قاسٍ في الضفة الغربية وقطاع غزّة. تتمة (http://www.al-akhbar.com/ar/node/78060)

Scouts1
26-06-2008, 06:13 AM
النكبـــة قبـل 1948 و بعـدهـا

الياس سحاب

اعتاد العقل السياسي العربي، على اسلوب اختصار الاحداث التاريخية الكبرى في الحياة العربية المعاصرة، بالمحطات التاريخية الكبرى، مع ميل واضح لإهمال دينامية المسيرة السياسية التفصيلية بين محطة وأخرى، مسقطا بذلك الدرس الكبير للتاريخ الذي يقول إن الدينامية السياسية (والحضارية والاقتصادية والثقافية) هي التي تصنع في النهاية المحطات التاريخية الكبرى وتحدد ملامحها، وليس العكس.

بمعنى آخر، ليس نص وعد بلفور، الذي لا يتعدى كونه رسالة ذات سطور قليلة من وزير خارجية بريطانيا لثري صهيوني، الصادر عام ,1917 ليس هذا النص هو المسؤول عن ولادة المحطة التاريخية التالية محطة النكبة عام 1948 (التي نستعيد في هذه الايام ذكراها الستين)، لكن الذي حدد موعد وحجم المحطة التاريخية الجديدة (التي اسميناها النكبة)، هي التفاصيل اليومية التي انتجتها المسيرة السياسية (والحضارية والاقتصادية والثقافية) لأطراف الصراع الثلاثة: الدولة المنتدبة، العرب والفلسطينيون، والحركة الصهيونية، فيما بين 1917 و.1948

و ليس هذا الكلام تعبيراً عن اجتهاد ذهني نظري، بقدر ما هو حصيلة عملية لقراءات متعددة في وثائق تلك المرحلة الخطيرة والحساسة فيما بين الحربين العالميتين الاولى والثانية، وأوراق صحفها والمذكرات السياسية التي روت احداثها اليومية.


أهم ما يلفت نظر قارئ احداث تلك الحقبة، خطان متوازيان لمجرى الاحداث:

الخط النظري، الذي كان يتمثل في الحركة السياسية لأطراف الصراع الثلاثة، كما كان يعبر عنها في المؤتمرات المحلية والدولية، والمحافل الدولية المختلفة، وعلى رأسها في ذلك الحين منظمة عصبة الامم. وهي حركة مدونة في وثائق سياسية متنوعة لعل اشهرها الكتاب الابيض الذي اصدرته الحكومة البريطانية على اثر ثورة 1936ـ 1939 الكبرى، والذي اعطت فيه انطباعاً كاذباً بالسيطرة على كثافة تدفق الهجرة اليهودية، ووضع حد شبه نهائي لها.
الخط العملي، الذي لم يكن سوى تطبيق دقيق من سلطات الانتداب البريطاني، لكل ما من شأنه وضع وعد بلفور (بأقصى طموحاته وأحلامه) موضع التنفيذ الفعلي على ارض فلسطين.
إن مما يشد انتباه قارئ يوميات تلك الحقبة، على سبيل المثال لا الحصر، ان قرار التقسيم، الذي تعودنا على تحديد ولادته بتاريخ 29/11/,1947 عن هيئة الامم المتحدة، كان مشروعا قائما منذ الثلاثينيات، يتم تداوله ليس فقط بين وزارات خارجية الدول الكبرى، بل ايضا في اروقة المنظمة الدولية المعروفة يومها باسم «عصبة الامم».

و الذي يتابع اخبار مشروع التقسيم في مساره السياسي القديم، يلاحظ ان هذا المشروع طالما ترنح بين احتمالات تبنيه تبنياً كاملاً من قبل المجتمع الدولي، واحتمالات إلغائه نهائياً، باعتباره مشروعاً لا يؤدي الى حل المشكلة، بل الى تعقيدها.

و بين اوراق تلك الحقبة مشاريع جدية مناقضة للتقسيم، اهمها فكرة اقامة دولة واحدة في فلسطين، ذات غالبية عربية وأقلية يهودية (وفقاً لنسبة عدد السكان في ذلك الوقت). وهي فكرة تم التداول فيها بجدية سنوات طويلة في بعض الدوائر الغربية الكبرى. حتى ان المسار السياسي النظري للصراع، شهد فترات كانت فيها الغلبة لمشروع الدولة الواحدة ذات الغالبية العربية، على مشروع التقسيم.

أكثر من ذلك، مرت فترة بدأ يسود فيها نوع من التفاؤل بالتخلي نهائياً عن فكرة التقسيم، الى درجة إلغاء وعد بلفور كوثيقة اساسية من وثائق الانتداب البريطاني على فلسطين. بل إن الامر كثيراً ما وصل بالمنظمة الصهيونية العالمية، حد اعلان اليأس من القدرة على انجاز حلم دولة يهودية في فلسطين.

لكن ما الذي حول كل هذه الاحتمالات الايجابية عربيا، الى دخان ما لبث ان تبخر في الهواء، وتمخض في النهاية عن نكبة 1948؟

انه بكل بساطة، كما يبدو لقارئ يوميات تلك الايام، ذلك التناقض الكامل بين المسيرة السياسية النظرية، والمسيرة العملية على ارض الواقع، التي كانت ثمرة الحركة الحقيقية للأطراف المتصارعة الثلاثة على ارض القضية، وليس في اروقة مؤتمراتها.

ففي الوقت الذي كانت فيه سلطات الانتداب البريطاني، والحركة الصهيونية الدولية، تنجزان في مسيرتهما العملية على ارض الواقع، خطا ثابتا باتجاه الهدف، يجعله في كل يوم، اقرب من اليوم السابق، كان الجانب العربي (ومن ضمنه الجانب الفلسطيني)، يغرق في حالة تخبط عاطفي لم يرتفع في يوم من الايام الى استراتيجية عمل موحدة، بعيدة المدى، تضع الحركة السياسية اليومية، في خدمة الاهداف البعيدة.

و مما كان يضاعف من مفاعيل هذا الخلل العربي والفلسطيني العام، خلل فظيع آخر في أداء القيادات الفلسطينية نفسها، كان يتميز بحالة تناحر وتنابذ فيما بين القيادات الوطنية نفسها اصلا، ثم فيما بين القيادات الوطنية وتلك المتعاونة مع الانتداب (وبعضها كان يتقرب من الحركة الصهيونية)، وهو صراع كان جوهر التناحر المسبق على سلطة لم تأت بعد، أو على وجهات اجتماعية فارغة ادنى بكثير من مستوى القضية وجديتها، وهي اوهام لم تحقق على كل حال، حتى بعد ستين عاما على ضياع فلسطين.

إن أفدح ما في الخللين المذكورين، على الصعيدين العربي والفلسطيني (غياب الاستراتيجية العامة، والتناحر المدمر بين القيادات)، انهما ما زالا يعيدان انتاج نفسيهما بصورة أقبح وأشد سلبية وضررا، في مواجهة نجاح متواصل في الحركة السياسية العملية للحركة الصهيونية، بعد ان غيرت ظهيرها الدولي الرئيسي من لندن الى واشنطن.

خلاصة الامر ان وعد بلفور (1917) وتسليم الانتداب البريطاني فلسطين للحركة الصهيونية (1948) كانا مجرد اعلان عن الفشل العربي بحد ذاته (سابقاً و لاحقاً) الذي كان وما زال في اساسه مسؤولية عربية ـ فلسطينية، يترجم الحصيلة الطبيعية لأساليب الربط الفاشل بين الحركة السياسية اليومية والأهداف البعيدة المدى، وهي اساليب واضح اننا لا نجيدها بعد، ولا نأخذ اي عبرة من تجاربنا السابقة الفاشلة فيها.

السفير - 26/06/2008

AHMAD ALARBI
27-06-2008, 07:55 PM
الأونروا تحيي ذكرى النكبة باستعراض تراث فلسطيني

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/27/1_813117_1_34.jpg


صالة المعرض تتوسطها أوان تراثية (الجزيرة نت)
نقولا طعمة-بيروت
استضاف قصر اليونيسكو في بيروت احتفالا أحيا الذكرى الستين لنكبة فلسطين، أقامته وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتضمن معرض صور للحياة الفلسطينية قبل عام 1948، إضافة إلى عرض فني لفرق فلسطينية.
وبدأ الاحتفال الذي أقيم يومي الثلاثاء والأربعاء بجولة في المعرض شارك فيها ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي وزفين برفلسن نائب المدير العام للأونروا في لبنان، ورئيس المجلس الفلسطيني الإسلامي الشرعي في لبنان الدكتور محمد نمر زغلول، وجمهور من أبناء المخيمات وعدد من اللبنانيين.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/27/1_813121_1_23.jpg


نساء يعرضن الهاون وصينية القش والمهباج (الجزيرة نت)
قضية تنتظر حلا
وقال زكي للجزيرة نت إن "الحديث عن العودة ينشط اليوم لأن أمد فراق فلسطين قد طال، وقضيتنا كإحدى قضايا العصر الكبرى لا تزال وحدها دون حل"، مضيفا أن بقية قضايا التحرر في العالم انتصرت وكل العدوانات انحسرت، لكن يبدو أن إسرائيل والحركة الصهيونية قدر كتب لهذا الكوكب.
وأكد أن الشعب الفلسطيني أعطى فرصا وأبدى استعدادا للسلام، قابله استخفاف إسرائيلي بالعقل الفلسطيني الذي يحاول الآن أن يثبت وقائع جديدة، وفلسطين مفتاح السلام أو صانعة الحدث.
من جهته أعرب الدكتور محمد نمر زغلول للجزيرة نت عن أمله بالعودة القريبة، فالشعب الفلسطيني يقاوم وقد أجبر الاحتلال على الانسحاب من عدة مناطق وأخضعه للتفاوض والبحث في التسوية.
وبالإضافة إلى الأمور الدنيوية فإن هنالك بشائر من الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- تطمئن على فلسطين.
"
المعرض أحيا الذاكرة الفلسطينية التي تحاكي الضمير العالمي كي يتحرك لنصرة الفلسطينيين وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة
"
إحياء للتراث
وتضمن المعرض عشرات الصور الفوتغرافية التي عرضت الحياة الفلسطينية قبل النكبة، وروايات عن فلسطين وذاكرة أهلها.
وأقيمت إلى جانب المعرض خيمة عرضت التراث الشعبي الفلسطيني بطريقة حية، حيث قام بعض الصبايا والشباب الفلسطيني بأداء عدد من التقاليد منها طحن القمح بالجاروشة (آلة من الحجر الأسود من قسمين ثابت من الأسفل ومتحرك من الأعلى، يدار باليد وتطحن فيه الحبوب).
وعرضت القهوة العربية بالمصبات وصواني القش التي تفرز حبوب القمح بعد الحصاد، والهاون (آلة النحاس التي تدق بها التوابل) والمهباج الذي يطحن القهوة ممزوجة بالهيل، ويعطي إيقاعا موسيقيا حوله من آلة طحن إلى آلة عزف.
من ناحيته اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل للجزيرة نت المعرض إحياءً للذاكرة الفلسطينية التي تحاكي الضمير العالمي كي يتحرك لنصرة الفلسطينيين وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة خاصة القرار 194.
وأشار فيصل إلى أن المعرض يحوي صورا عن بلدته ترشيحا في شمال فلسطين التي عرف بعضا منها.
وفوجئت فاطمة درويش وهي من عكا بالمعرض والقهوة والمنظر الذي أحيا فلسطين في نفسها وأنعش لديها حلم العودة، ما دفعها للدعاء قائلة "يا رب ترحل إسرائيل، ونرجع لنعيش في بلادنا ولو تحت خيمة".
حفل فني
وبعد الجولة في المعرض أقيم حفل خطابي قال في مستهله شاب فلسطيني "إن الأرض دارت ستين مرة ونحن نبحث عنك، ولم نزل نحيا على ألم الجراح، وفي ظلام الليل ننتظر الصباح".
أما فرقة "الكوفية" التي تأسست عام 1992 في مخيم عين الحلوة من شباب وأطفال تتراوح أعمارهم بين 17 و21 عاما، فقدمت عروضا فنية مسرحية راقصة.
وقدمت فرقة "الحادي للفنون الشعبية والأغنية الفلسطينية" باقة من التراثيات الفلسطينية، كما شاركت جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية في تنظيم الاحتفال.

المصدر: الجزيرة

AHMAD ALARBI
01-07-2008, 04:48 AM
معرض صور فلسطين باليونيسكو البيروتية ينطق بالحنين


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814375_1_34.jpg (http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814375_1_34.jpg)
عرض مسرحي في مسرح بالقدس (الجزيرة نت)


نقولا طعمة-بيروت
أشارت لوحات معرض النكبة الذي أقامته الأونروا إحياء للذكرى الستين للنكبة في قصر اليونيسكو ببيروت، إلى الثراء والرخاء الذي عاشته فلسطين في عشرينيات وثلاثينيات القرن المنصرم، حين كانت غالبية الدول العربية لا تزال تقبع في ظلمات التردي الاقتصادي والتخلّف الاجتماعي.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814376_1_23.jpg (http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814376_1_23.jpg)
سيدة تضبط المذياع (الجزيرة نت)

مظاهر غير مرتقبة
وعكست اللوحات جوانب مجهولة من حياة فلسطين. وضم المعرض صورة لعرض مسرحيّ تثير الدهشة، وفرق كشافة، وسيّدة حديثة الشكل والزيّ تضبط الراديو، ومجلس إدارة بنك الشرق، ومسابح حديثة ترتادها نسوة فلسطينيات، ومركب ينقل البرتقال (اليافاوي) من ميناء يافا، وإذاعة القدس، وكلها تعود إلى أواخر عشرينيات وإلى ثلاثينيات القرن الماضي.
وعبرت تعليقات لأدباء وشعراء ومواطنين فلسطينيين عن التوق والحنين الجيّاش إلى تلك الحقبة.
وعلق الدكتور فؤاد محارب على إحدى الصور قائلا "كانت يافا مدينة كبيرة ومتنوعة بحق. كان لدينا الميناء وسكة الحديد، وكانت فيها المقاهي ودور السينما التي تعرض أفلاما عربية وغربية. وكان عمي يسير مسافة 35 كلم من قريته إلى يافا لا لشيء إلا ليشاهد الأفلام".

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814373_1_23.jpg (http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814373_1_23.jpg)
صندوق العجب (الجزيرة نت)

ولقرى فلسطين روايات جميلة دفينة في ذاكرتهم. من ذكريات الطفولة، تحدث محارب عن صندوق العجب أو صندوق الفرجة، وروى انطباعاته في تعليق على لوحة للصندوق "كان الأولاد يأتون راكضين وهم يهتفون: صندوق العجب! صندوق العجب! عندما كان يأتي البلدة ذلك الرجل مع آلته الموسيقية التي تدار باليد. كان الصندوق يعزف الموسيقى وكانت هناك دمى تتحرك على أنغام الموسيقى".
وقال داود فرج عن قريته أبو عمار "كانت رأس أبو عمار القرية الأجمل. كان فيها 12 نبعا تفيض بالمياه العذبة. لم يكن أحد منا يشتري شيئا لأننا كنا نتبادل الأشياء فيما بيننا كاللوز والعنب والأغنام والحليب. لم يكن هناك الكثير من المال لأنك يمكن أن تحصل على ما تريد من الأرض".
وتحكي بعض الصور حكايات الزواج وتقاليدها فلسطينيا، وأضاف فرج "كانت النساء يذهبن لجلب العروس من منزلها. وكانت العروس تركب الجمل وتشدو بالأغاني عن زوجها. أما الرجال فكانوا يرافقون العريس الذي يمتطي صهوة حصان. ثم كان الرجال يطلقون النار من بنادقهم في الهواء للإعلان عن قيام الزفاف".

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814374_1_23.jpg (http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814374_1_23.jpg)
لصق العجينة من تقاليد الزواج (الجزيرة نت)

تقليد فريد
وتحدث زيدان عن تقليد فلسطيني فريد قائلا "كانت العروس تبقي يدها مرفوعة طوال الطريق إلى بيت زوجها كعلامة أنها عفيفة ومحترمة وعذراء. وعندما تصل إلى المنزل، كانت النسوة يصنعن كرة من العجين ويلصقنها على الباب علامة أن العروس ستبقى في المنزل وتعيش حياة هانئة".
ومن تقاليد الحنين إلى الوطن ما رواه المزارع العتيق أبو ياسر "كنت أطحن القهوة كلّ صباح قبل الخروج للعمل في الحقول. قبضة من حبوب القهوة وحفنة من الهيل.. ما زلت إلى اليوم أعد القهوة على هذا النحو".
واحتوى المعرض لافتة تحمل قصيدة لمحمود درويش تختصر تعبيراته المختلفة "أنا من هناك ولي ذكريات.. تعلمت كل الكلام وفكّكته كي أركّب مفردة واحدة هي.. الوطن".


http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif (http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif)أمل العودة لم تمحه نكبتا عام 48 ونهر البار (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5CE10414-C743-4B3C-865C-CD7EAFB50C52.htm)د
http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif (http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif)أجيالنا ذخر للعودة من بعدنا.. يوم يذكر بالحق الفلسطيني (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/032F136C-5F28-4AEE-A8B5-0A1421854255.htm)
http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif (http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif)الحياة الفلسطينية قبل النكبة في معرض فني بغزة (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/121958DD-E44F-424C-9B34-EDC6D5D3C671.htm)
http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif (http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif)فنانون فلسطينيون يحيون ذكرى النكبة بالمنحوتات واللوحات (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A0B0DC6D-EBCD-46AC-9F20-A4D7F8AA8FEF.htm)

المصدر:الجزيرة

AHMAD ALARBI
05-07-2008, 01:30 PM
الفعاليات المضادة تؤكد "لا داع للاحتفال بستين سنة من الأربارتهيد"
حشود ساخطة ونوافير دم تستقبل مهرجاناً في قلب لندن يحتفي بنكبة فلسطين
[ 04/07/2008 - 07:21 م ]
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/2/Images_News_2008_July_4_London7_300_0.jpg


حافلات لندن حملت أعلام فلسطين وبددت أساطير الاحتلال في احتفاليات مؤيديه

لندن - المركز الفلسطيني للإعلام


في الوقت الذي كان يتوقع فيه أن يطغى كرنفال احتفالي بمناسبة الذكرى الستين لقيام الكيان الصهيوني على أجواء مدينة لندن، نجحت المؤسسات الفلسطينية والإسلامية ومنظمات التضامن مع فلسطين في تحويل قلب العاصمة البريطانية إلى ورشة عمل للتعريف بالقضية الفلسطينية والمجازر التي نفذها الاحتلال على مدى ستين سنة من النكبة.


http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/News/2008/July/4/London5.JPG


فقد نظم "المنتدى الفلسطيني في بريطانيا"، و"المبادرة الإسلامية البريطانية"، و"حملة التضامن الفلسطيني في بريطانيا"، إلى جانب عدد كبير من المؤسسات، جملة من الفعاليات في أنحاء مختلفة من المدينة، رداً على قيام المؤسسات الصهيونية واليهودية الرئيسة في بريطانيا بتنظيم كرنفال ومهرجان "تحية لإسرائيل" في ميدان الطرف الأغر الشهير وسط مدينة لندن.
وقد تحرّكت الفعاليات المضادة تحت شعار "لا تحية لإسرائيل، لا داع للاحتفال بستين سنة من الأربارتهيد"، وهو ما حوّل قلب لندن في مطلع تموز (يوليو) الجاري، حيث جرت الفعاليات، إلى ساحة للتراشق بالحجج بين الذين يرون في النكبة الفلسطينية مناسبة للاحتفال وأولئك الذين يعترفون بأنها كارثة إنسانية حلّت بالشعب الفلسطيني.


http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/News/2008/July/4/London1.JPG


تظاهرات للحافلات والبشر
الفعالية الأبرز كانت قافلة الحافلات اللندنية التي جابت شوارع العاصمة مكتسية يافطات عملاقة حملت رسائل متنوعة، ترواحت بين التذكير بالمجازر التي ارتكبتها الحركة الصهيونية سنة 1948، وحث الجمهور على "الوقوف في وجه الإرهاب الإسرائيلي" كما وقف الرأي العام البريطاني ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. واكتظت الحافلات ذاتها بالمتضامنين من أطياف عدة، كباراً وأطفالاً، بريطانيين بيض وعرب وغيرهم، مسلمين ومسيحيين ويهود مناهضين للصهيونية، وحتى أبناء المخيمات الذين قدموا للمشاركة من داخل فلسطين المحتلة.
وقد رافقت الحافلات طوال جولتها مسيرة للدرّاجين، أخذوا على عاتقهم توزيع منشورات تعريفية بالنكبة الفلسطينية، وصحيفة طبعت خصيصاُ بهذه المناسبة؛ على سائقي المركبات والمارة.


http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/News/2008/July/4/London2.JPG


في ميدان الطرف الأغر
مع وصول المحتفلين المؤيدين للاحتلال الصهيوني إلى ميدان الطرف الأغر، كان في انتظارهم اعتصام حاشد لمناصري القضية الفلسطينية، الذين هتفوا بالحرية لفلسطين ولجلاء الاحتلال عن كامل التراب الفلسطيني، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجِّروا منها قبل ستين سنة.


http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/News/2008/July/4/London8.jpg


واعتبر محمد صوالحة، رئيس المبادرة الإسلامية البريطانية، أنّ هذه الفعاليات "جاءت للتذكير بأنّ ستين عاماً من عمر دولة الاحتلال الإسرائيلي لم تكن يوماً مدعاةً للفخر بل العار". ويضيف صوالحة "إذا كان البعض يصرّ على استذكار ما حدث قبل ستة عقود فلا بد أن يكون ذلك في إطار مساءلة "إسرائيل" على المجازر والجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني، والتي مهّدت الطريق لقيام الدولة الصهيونية". وأكد صوالحة أنّ "التشكيك بشرعية "إسرائيل" كدولة له ما يبرره، وهذا ما لا بد أن يكون محور النقاش حول "إسرائيل" في ذكراها الستين".
وبدوره؛ قال الدكتور حافظ الكرمي، رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، "لا بد أن يدرك الجمهور البريطاني أن التطهير العرقي بحق الفلسطينيين لم يتوقف يوماً منذ بدأ قبل ستين عاماً، وليس أدلّ على ذلك من ممارسات دولة الاحتلال ضد الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر، وحصار أكثر من مليون ونصف فلسطيني في غزة"، حسب توضيحه.


http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/News/2008/July/4/London3.JPG


نوافير دم برائحة المجازر
إلى جانب الفعاليات الرسمية، تخلّلت المهرجان المؤيد لقيام الكيان الصهيوني عدد من الفعاليات الاحتجاجية نظمها أفراد، تضمنت صبغ مياه النوافير في ميدان الطرف الأغر بلون الدم، ورفع العلم الفلسطيني على مبنى "الجاليري الوطني" المطلّ مباشرة على موقع الاحتفال. بالإضافة إلى ذلك؛ تسلق أحد النشطاء شاشة العرض الرئيسة في موقع الاحتفال وتشبث بها لثلاث ساعات متواصلة، ملوحاً بالعلم الفلسطيني، ما اضطر المنظمين إلى فصل التيار الكهربائي عنها طيلة مدة الاحتفال.


http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/News/2008/July/4/London6.jpg


وقد عبّر أحد النشطاء عن سخطه بسبب سماح السلطات المحلية بتظيم الاحتفال بالقول "هل كان عمدة لندن ليسمح لجمعيات النازيين الجدد بتنظيم احتفالية لاستذكار جرائم النازية؟ بالتأكيد لا. من المعيب أن نسمح للبعض بالرقص فوق جماجم الفلسطينيين من ضحايا الصهيونية؛ في الوقت الذي نتباهى فيه بأنّ عاصمتنا نموذج للتعايش والاحترام المتبادل".
في المقابل تعهّد ناشط آخر بأن يظلّ "الحلم بالحرية كابوساً يلاحق الصهاينة ومؤيديهم أينما كانوا".


http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/News/2008/July/4/London4.JPG

AHMAD ALARBI
09-07-2008, 08:04 AM
آني وليلى كنفاني وأولاد المؤسسة وضعوا الورد على ضريحه
أطفال غسان كنفاني يجسدون »النكبة« في معرض


http://www.assafir.com/Photos/Photos09-07-2008/9388-3.JPG
توقيع على لوحة العودة في عين الحلوة أمس

محمد صالح

صيدا :
كانت »النكبة«، في ذكراها الستين، العنوان الرئيسي لكل نشاطات مؤسسة غسان كنفاني في مركز عين الحلوة لهذا العام. انصرف أكثر من مئة طفل من عمر ٦ إلى ١٤ عاما برفقة جهاز إداري وفني متكامل من المؤسسة مع عدد من المتطوعين الى محاولة التوصل لـ»حفر« معنى كلمة النكبة ودلالاتها في عقول الأطفال من خلال الرسم بالريشة والألوان وتنفيذ المجسمات والأشكال والمسرح والأغنية... والمعرض هو الثامن عشر في تعداد المعارض التي أقيمت في المركز .
واتخذ معرض مركز عين الحلوة في مؤسسة غسان كنفاني هذا العام طابعا مختلفا عن المعارض السابقة فهو يقام بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد غسان وابنة أخته لميس و هو معرض الذكرى الستين لنكبة فلسطين، يوم اقتلع الفلسطيني من أرضه إلى بلاد الشتات.
ستون سنة على النكبة جسدها الأطفال من خلال لوحات رسمت وجسدت بالألوان تطور مراحل النكبة منذ بداية التهجير إلى المخيمات في الشتات. عبر الأطفال عن حقهم بعودتهم إلى ديارهم فكانت رسوماتهم لوحات كرسومات فنانين كبار كلوحة »هويتي« أو اللوحة التي تختصر »مراحل النكبة« و»فلسطين« و»البيارة« و»الزيتونة« و»القرية« والبيوت »المدمرة« و»الخيم«.
أكثر من مئتي عمل ما بين الرسم والمجسمات والأشكال والمطرزات ضمتها قاعات مركز عين الحلوة، هي حصيلة عام كامل من العمل الشاق والدؤوب. تعددت الأنشطة وتنوعت مضامينها، وكانت اللقاءات مع كبار السن ممن عاشوا النكبة وشاهدوا الأفلام الوثائقية وأصغى الأطفال الى القصص والحكايات، وتنافسوا وتحاوروا ووثقوا المعلومات وغنوا الاغاني التراثية ورسموا ليجسدوا النكبة في معرض.
تؤكد مديرة المركز افتكار نابلسي ان فريق المؤسسة لم يترك وسيلة أو طريقة أو أسلوبا إلا واستخدمه في هذا المعرض »ايمانا منا ان فلسطين ستبقى محفورة في أذهان ومخيلات وأحلام اطفالنا، وان مؤسسة غسان كنفاني الثقافية، وفريق عملها تسعى دائما الى الارتقاء بمستوى العمل في مراكزها مع الاطفال عبر الفنون التي تساعد بشكل كبير في نمو شخصية الأطفال وتعزز ثقتهم بأنفسهم، وتساعدهم في التعبير عن ذواتهم«.
وفي ذكرى استشهاده ولميس، انطلق أطفال المؤسسة من قول لغسان كنفاني كان يردده دائما في رواياته »الى كل الصغار الذين نطمح بعالم لهم«.. فقدموا الأعمال الفنية التي دمجت بها قصص وروايات واعمال كنفاني وشهادات الأطفال والكبار حول فلسطين، فجاءت غاية في التعبير، وقدموا المسرحيات وقرأوا القصص.
وفي بيروت زار أطفال مؤسسة غسان كنفاني الثقافية ضريحي الكاتب غسان كنفاني وابنة أخته لميس في مقبرة الشهداء ووضعوا باقات الزهور بحضور السيدة آني كنفاني وابنتها ليلى كنفاني ومعلمات روضات المؤسسة وعدد من قياديي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان وأصدقاء.
وردد أطفال المؤسسة الأناشيد الفلسطينية وأخرى تشيد بإنجازات الشهيد كنفاني في تعليم الأطفال الفلسطينيين والتزام القضية، حيث تكررت عبارة »غسان معلمنا« في أكثر من أنشودة.
تحدث في اللقاء مسؤول مؤسسة الأشبال والفتوة محمود عباس (ابو مجاهد)، واستذكرت التلميذتان سكينة ميناوي وهدى داوود من أسمتاه بـ»أبينا« الشهيد كنفاني و»أختنا« لميس و»أمنا« آني كنفاني التي ما تزال تحضن أطفال فلسطين من خلال المؤسسة. وعبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال »عن الاستياء الذي كان أحس به كنفاني لو رأى التفاهة التي يعيشها الكثير من الزعماء العرب حالياً«.

عاشقة شادية
03-05-2009, 11:22 AM
http://www.arabs48.com/article-images/b08416135758.jpg
و لا زلنا تحت النكبةةة

عاشقة شادية
03-05-2009, 11:24 AM
معرض صور فلسطين باليونيسكو البيروتية ينطق بالحنين



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814375_1_34.jpg (http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814375_1_34.jpg)
عرض مسرحي في مسرح بالقدس (الجزيرة نت)


نقولا طعمة-بيروت
أشارت لوحات معرض النكبة الذي أقامته الأونروا إحياء للذكرى الستين للنكبة في قصر اليونيسكو ببيروت، إلى الثراء والرخاء الذي عاشته فلسطين في عشرينيات وثلاثينيات القرن المنصرم، حين كانت غالبية الدول العربية لا تزال تقبع في ظلمات التردي الاقتصادي والتخلّف الاجتماعي.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814376_1_23.jpg (http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814376_1_23.jpg)
سيدة تضبط المذياع (الجزيرة نت)

مظاهر غير مرتقبة
وعكست اللوحات جوانب مجهولة من حياة فلسطين. وضم المعرض صورة لعرض مسرحيّ تثير الدهشة، وفرق كشافة، وسيّدة حديثة الشكل والزيّ تضبط الراديو، ومجلس إدارة بنك الشرق، ومسابح حديثة ترتادها نسوة فلسطينيات، ومركب ينقل البرتقال (اليافاوي) من ميناء يافا، وإذاعة القدس، وكلها تعود إلى أواخر عشرينيات وإلى ثلاثينيات القرن الماضي.
وعبرت تعليقات لأدباء وشعراء ومواطنين فلسطينيين عن التوق والحنين الجيّاش إلى تلك الحقبة.
وعلق الدكتور فؤاد محارب على إحدى الصور قائلا "كانت يافا مدينة كبيرة ومتنوعة بحق. كان لدينا الميناء وسكة الحديد، وكانت فيها المقاهي ودور السينما التي تعرض أفلاما عربية وغربية. وكان عمي يسير مسافة 35 كلم من قريته إلى يافا لا لشيء إلا ليشاهد الأفلام".

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814373_1_23.jpg (http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814373_1_23.jpg)
صندوق العجب (الجزيرة نت)

ولقرى فلسطين روايات جميلة دفينة في ذاكرتهم. من ذكريات الطفولة، تحدث محارب عن صندوق العجب أو صندوق الفرجة، وروى انطباعاته في تعليق على لوحة للصندوق "كان الأولاد يأتون راكضين وهم يهتفون: صندوق العجب! صندوق العجب! عندما كان يأتي البلدة ذلك الرجل مع آلته الموسيقية التي تدار باليد. كان الصندوق يعزف الموسيقى وكانت هناك دمى تتحرك على أنغام الموسيقى".
وقال داود فرج عن قريته أبو عمار "كانت رأس أبو عمار القرية الأجمل. كان فيها 12 نبعا تفيض بالمياه العذبة. لم يكن أحد منا يشتري شيئا لأننا كنا نتبادل الأشياء فيما بيننا كاللوز والعنب والأغنام والحليب. لم يكن هناك الكثير من المال لأنك يمكن أن تحصل على ما تريد من الأرض".
وتحكي بعض الصور حكايات الزواج وتقاليدها فلسطينيا، وأضاف فرج "كانت النساء يذهبن لجلب العروس من منزلها. وكانت العروس تركب الجمل وتشدو بالأغاني عن زوجها. أما الرجال فكانوا يرافقون العريس الذي يمتطي صهوة حصان. ثم كان الرجال يطلقون النار من بنادقهم في الهواء للإعلان عن قيام الزفاف".

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814374_1_23.jpg (http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/30/1_814374_1_23.jpg)
لصق العجينة من تقاليد الزواج (الجزيرة نت)

تقليد فريد
وتحدث زيدان عن تقليد فلسطيني فريد قائلا "كانت العروس تبقي يدها مرفوعة طوال الطريق إلى بيت زوجها كعلامة أنها عفيفة ومحترمة وعذراء. وعندما تصل إلى المنزل، كانت النسوة يصنعن كرة من العجين ويلصقنها على الباب علامة أن العروس ستبقى في المنزل وتعيش حياة هانئة".
ومن تقاليد الحنين إلى الوطن ما رواه المزارع العتيق أبو ياسر "كنت أطحن القهوة كلّ صباح قبل الخروج للعمل في الحقول. قبضة من حبوب القهوة وحفنة من الهيل.. ما زلت إلى اليوم أعد القهوة على هذا النحو".
واحتوى المعرض لافتة تحمل قصيدة لمحمود درويش تختصر تعبيراته المختلفة "أنا من هناك ولي ذكريات.. تعلمت كل الكلام وفكّكته كي أركّب مفردة واحدة هي.. الوطن".


http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif (http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif)أمل العودة لم تمحه نكبتا عام 48 ونهر البار (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5CE10414-C743-4B3C-865C-CD7EAFB50C52.htm)د
http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif (http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif)أجيالنا ذخر للعودة من بعدنا.. يوم يذكر بالحق الفلسطيني (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/032F136C-5F28-4AEE-A8B5-0A1421854255.htm)
http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif (http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif)الحياة الفلسطينية قبل النكبة في معرض فني بغزة (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/121958DD-E44F-424C-9B34-EDC6D5D3C671.htm)
http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif (http://www.aljazeera.net/news/images/icons/bltBlue.gif)فنانون فلسطينيون يحيون ذكرى النكبة بالمنحوتات واللوحات (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A0B0DC6D-EBCD-46AC-9F20-A4D7F8AA8FEF.htm)

المصدر:الجزيرة
فعلا لا زلنا حتى اليوم العروس تضع عجينة على الباب