عديد نصار
26-10-2008, 11:45 PM
26 تشرين الأول 2008
عبر أبناء الجالية اللبنانية في تشيكيا في عريضة لـ"النشرة"، عن اشد الاستنكار والاستياء لتصرفات السفير اللبناني في براغ جاد الحسن والتي "فاقت كل تصور وتعدت كافة حدود اللياقة واللباقة"، مطالبين السلطات المختصة العمل على وضع حد لهذا السلوك والتصرف الذي لا يمت بصلة الى الهدف الذي لاجله وجد في البلد الذي نقيم".
وأكدت العريضة أن الشائبة الوحيدة في العلاقات الوثيقة بين البعثة اللبنانية واعضاء الجالية "تعود للمسلك الذي يتبعه السفير"، لافتة الى أن الاستياء هذا ينبع من الحقائق التالية:
أولا "الرعونة والصلافة التي تميزت بها علاقة السفير الحسن بموظفي السفارة، سيما الذين عملوا لديها ما يزيد على العشرين عاما بشتى جنسياتهم، العربية والاجنبية، الامر الذي ادى بهم الى الاستقالة الفورية حرصا منهم على حفظ كرامتهم وكرامة افراد عائلاتهم وكرامة البلدان التي ينتمون اليها.
ثانيا " تميز انجاز المعاملات في السفارة، في الفترة الاخيرة، بالتخاذل والتلكؤ الغير مبررين سيما وانا السفير هو الدبلوماسي الوحيد في السفارة الذي يوقع على كافة المعاملات نظرا لشغور وظيفة السكرتير المسلكي فيها. والبعض لم يتمكن من مقابلته ولو بعد وقت، ومنهم من بُلغ ان السفير يعتكف عن العمل لاسبابه الخاصة فترة الاسبوعين مثلا، ومنهم من شُتم بعد خروجه بأشد العبارات والتي من العيب ذكرها، ومنهن من تعرض لعبارات تطال اخلاقهن وقيمهن، والقسم الاكبرمن اللبنانيين فضل عدم التوجه للسفارة انما السفر الى لبنان لانجاز معاملاته العادية".
ثالثا "رفض السفير استئناف العلاقة بالنادي اللبناني، بالرغم من محاولات عدة قام بها النادي، ممثلا برئيسه واعضاء هيئته الادارية، بهدف اعادة العلاقة بين الاثنين اسوة بما كان الامر عليه في السابق".
رابعا "تأخر السفارة بإنجاز معاملات الطلاب اللبنانيين في تشيكيا، علما أن السفارة كانت ومنذ الثمانينات تولي الاهتمام الاكبر للطلاب الذين يتابعون دراستهم الجامعية وذلك لاسباب عدة، منها ضيق الاحوال المادية لديهم والحرص على عدم تكبيدهم مصاريف اضافية، ومنها لصغر سنهم ووجودهم بعيدين عن اهاليهم، ومنها لعدم التسبب لهم بالغياب عن الدراسة.
خامسا "قيام السفير بالاستفسار عن المذهب والطائفة او الانتماء الحزبي لأفراد الجالية قبل انجاز معاملاتهم، الامر الذي يضعه موضع شك لدى هؤلاء بان هناك لبنانيين من الدرجات العليا واخرين من الدرجات السفلى".
ودعت العريضة السلطات المختصة، وبالتحديد وزارة الخارجية، لوضع حد لهذا السفير، واستبداله اذا دعت الحاجة، مشيرة الى ان تشيكيا ستترأس المجموعة الاوروبية العام المقبل وان "سفير كالسفير جاد الحسن لن يكون بمستوى المسؤولية التي ستوكل اليه".
ولفتت الجالية اللبنانية في عريضتها، الى أن ملف السفير جاد الحسن حافل خلال ممارساته السابقة في الدول التي عمل بها وخاصة الدولة الاخيرة منها، آملة العمل على ايجاد الحل الامثل لهذه المعضلة.
خاص "النشرة"
عبر أبناء الجالية اللبنانية في تشيكيا في عريضة لـ"النشرة"، عن اشد الاستنكار والاستياء لتصرفات السفير اللبناني في براغ جاد الحسن والتي "فاقت كل تصور وتعدت كافة حدود اللياقة واللباقة"، مطالبين السلطات المختصة العمل على وضع حد لهذا السلوك والتصرف الذي لا يمت بصلة الى الهدف الذي لاجله وجد في البلد الذي نقيم".
وأكدت العريضة أن الشائبة الوحيدة في العلاقات الوثيقة بين البعثة اللبنانية واعضاء الجالية "تعود للمسلك الذي يتبعه السفير"، لافتة الى أن الاستياء هذا ينبع من الحقائق التالية:
أولا "الرعونة والصلافة التي تميزت بها علاقة السفير الحسن بموظفي السفارة، سيما الذين عملوا لديها ما يزيد على العشرين عاما بشتى جنسياتهم، العربية والاجنبية، الامر الذي ادى بهم الى الاستقالة الفورية حرصا منهم على حفظ كرامتهم وكرامة افراد عائلاتهم وكرامة البلدان التي ينتمون اليها.
ثانيا " تميز انجاز المعاملات في السفارة، في الفترة الاخيرة، بالتخاذل والتلكؤ الغير مبررين سيما وانا السفير هو الدبلوماسي الوحيد في السفارة الذي يوقع على كافة المعاملات نظرا لشغور وظيفة السكرتير المسلكي فيها. والبعض لم يتمكن من مقابلته ولو بعد وقت، ومنهم من بُلغ ان السفير يعتكف عن العمل لاسبابه الخاصة فترة الاسبوعين مثلا، ومنهم من شُتم بعد خروجه بأشد العبارات والتي من العيب ذكرها، ومنهن من تعرض لعبارات تطال اخلاقهن وقيمهن، والقسم الاكبرمن اللبنانيين فضل عدم التوجه للسفارة انما السفر الى لبنان لانجاز معاملاته العادية".
ثالثا "رفض السفير استئناف العلاقة بالنادي اللبناني، بالرغم من محاولات عدة قام بها النادي، ممثلا برئيسه واعضاء هيئته الادارية، بهدف اعادة العلاقة بين الاثنين اسوة بما كان الامر عليه في السابق".
رابعا "تأخر السفارة بإنجاز معاملات الطلاب اللبنانيين في تشيكيا، علما أن السفارة كانت ومنذ الثمانينات تولي الاهتمام الاكبر للطلاب الذين يتابعون دراستهم الجامعية وذلك لاسباب عدة، منها ضيق الاحوال المادية لديهم والحرص على عدم تكبيدهم مصاريف اضافية، ومنها لصغر سنهم ووجودهم بعيدين عن اهاليهم، ومنها لعدم التسبب لهم بالغياب عن الدراسة.
خامسا "قيام السفير بالاستفسار عن المذهب والطائفة او الانتماء الحزبي لأفراد الجالية قبل انجاز معاملاتهم، الامر الذي يضعه موضع شك لدى هؤلاء بان هناك لبنانيين من الدرجات العليا واخرين من الدرجات السفلى".
ودعت العريضة السلطات المختصة، وبالتحديد وزارة الخارجية، لوضع حد لهذا السفير، واستبداله اذا دعت الحاجة، مشيرة الى ان تشيكيا ستترأس المجموعة الاوروبية العام المقبل وان "سفير كالسفير جاد الحسن لن يكون بمستوى المسؤولية التي ستوكل اليه".
ولفتت الجالية اللبنانية في عريضتها، الى أن ملف السفير جاد الحسن حافل خلال ممارساته السابقة في الدول التي عمل بها وخاصة الدولة الاخيرة منها، آملة العمل على ايجاد الحل الامثل لهذه المعضلة.
خاص "النشرة"