1234
30-10-2008, 07:14 PM
كيف وصل النائب يعقوب إلى لبنان فيما كان ممنوعًا من السفر وجوازه مصادرًا من القضاء الإماراتي؟
نائب "التغيير والإصلاح" مطلوب بالنصب والاحتيال في الإمارات وصاحب الحق يخاطب عون: كتلتك تحتاج لتغيير وإصلاح..
الخميس 30 تشرين الأول 2008
http://www.nowlebanon.com/Arabic/images/trans.gif
http://www.nowlebanon.com/Library/Images/Uploaded%20Images/box-imarat.gif
http://www.nowlebanon.com/Library/Images/Uploaded%20Images/title-+.gif
قصد المدّعي محمود ياغي منبر الإعلام مجددًا ليلقي الضوء على قضية "نصب واحتيال"، المدعى عليه فيها النائب اللبناني حسن يعقوب الذي بحسب ياغي والوثائق الرسمية التي يتأبط بها نَصَب على المدعي إبن بلده مبلغ مئة وخمسين ألف دولار أميركي أثناء تواجد الإثنين في دولة الإمارات العربية المتحدة وانخراطهما في مشروع مشترك إستدعى إنشاءهما شركة تجارية في إمارة ام القيوين قبل أن ينقلب يعقوب على ياغي ويغدر به وماله مستحوذًا على حصته في الشركة بطريق الاحتيال كما يؤكد ياغي الذي يسارع إلى إظهار إستمارة المطلوبين (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//8.gif)عن إدارة البحث الجنائي في الإدارة العامة لشرطة أم القيوين ومحاضر النيابة العامة في أم القيوين بتاريخ 28-03-2005 التي تنص (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//17.gif) كيف أن يعقوب "إستولى على المبلغ النقدي المببين في الأوراق والمملوك لمحمود صادق ياغي بالاحتيال، وذلك بأن تنازل له خطيًا عن حصة من رخصة شركة ملغاة وكان من شأن ذلك خداع المجني عليه وحمله على التسليم".
وفي الوقائع المدونة في مستندات رسمية أن المدعى عليه النائب في كتلة "التغيير والإصلاح" حسن يعقوب تنازل للمدعي محمود صادق ياغي عن حصة بنسبة 5% من الرخصة التجارية لشركة يعقوب العالمية لتصدير مواد البناء وتم تصديق التنازل لدى الكاتب بالعدل في محكمة أم القيوين بتاريخ 13-10-2004 وتبين لياغي فيما بعد أنّ الرخصة التجارية للشركة المذكورة تم إلغاؤها بتاريخ 9-10-2004 أي قبل أربعة أيام من تنازل يعقوب عن حصة الـ5 في المئة من هذه الشركة.
وبعد أن اتضح لياغي تحايل يعقوب عليه إدعى عليه في دولة الإمارات حيث أصدر القضاء الإماراتي المختص بحق يعقوب أمر توقيف (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//27.gif)بتهمة النصب والاحتيال وتم حجز جواز سفره رقم 0681632 كما منع من السفر (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//4.gif)وعمّم هذا المنع على كافة منافذ الإمارات التي زُوّدت بقائمة المطلوب محليًا (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//13.gif)وبعدها صدر حكم نهائي بتاريخ 25-02-2006 قضى بأحقية محمود ياغي والمدعين الآخرين ضد حسن يعقوب بنسبة 5% لكل منهم من شركة حسن يعقوب العالمية وليس شركة يعقوب العالمية الملغاة.
إذن، حكمت محكمة أم القيوين على المدعى عليه حسن يعقوب وحجزت على جواز سفره ضمانةً لعدم هربه خارج الإمارات وبالتالي التفلت من إعطاء المحكوم لهم حقوقهم، ولكن قبل إتخاذ الحكم الطرق التنفيذية غادر يعقوب (الذي أخلي سبيله بموجبسند كفالة (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//12.gif)بتاريخ 5-03-2005 كفل فيه الحضور أمام المحكمة المختصة أو الشرطة أو أي جهة أخرى حين طلبه في الموعد المحدد وفي حال تخلفه تعهد بدفع ما تحكم به المحكمة بالإضافة إلى ما يحكم به عليه من غرامة وكل ما يترتب على تخلفه قانونًا، كما كفل دفع حقوق المدعي الشخصي في القضية) دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجه إلى لبنان حيث خاض غمار الترشح للانتخابات النيابية على لائحة النائب إلياس سكاف في زحلة - البقاع عام 2005 وتحديدًا في الفترة التي كان يعقوب ممنوعًا فيها من مغادرة الإمارات بحسب ما يظهر طلب إستلام جواز سفر (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//22.gif)في القضية (12/2005) - كلّي، المقدم من وكيل يعقوب محمد أحمد يعقوب إلى رئيس محكمة أم القيوين الابتدائية (المصدق أصولًا)، حيث يبين الطلب المذكور كيف أن النائب الحالي حسن يعقوب كان ممنوعًا من السفر في الفترة الممتدة من 30/04/2005 (تاريخ إصدار محكمة أم القيوين قرار منع سفر المدعى عليه يعقوب وحجز جواز سفره) لغاية 04-04-2006 (تاريخ إلغاء أمر منع سفر المدعى عليه يعقوب وتسليمه جواز سفره)، وهنا يتساءل المدعي ياغي كيف غادر يعقوب الممنوع من السفر الإمارات إلى لبنان وبأي جواز سفر طالما أن جواز سفره محجوز لدى السلطات الإماراتية، واضعًا سؤاله هذا برسم الجهات الرسمية اللبنانية لا سيما وزارة الخارجية والسفير اللبناني في الإمارات والأمن العام كما جميع الجهات المعنية.
عاد المدعي في الإمارات محمود صادق ياغي إلى لبنان لمطالبة المدعى عليه في الإمارات النائب في لبنان حسن يعقوب بحقه الذي حكم له به القضاء الإماراتي، ولكن بعد جهد وصبر ووساطات لم تؤت أكلها في ظل تصميم يعقوب على حجب الحق عن أصحابه بحسب تأكيدات ياغي لجأ هذا الأخير إلى وسائل الإعلام لعلّ وعسى يحصّل حقوقه من يعقوب الذي ما كان منه إلا أن هاله لجوء ياغي إلى الإعلام على اعتبار أن يعقوب أصبح نائبًا في البرلمان وهو لذلك يخشى على سمعته أمام الرأي العام، فرفع دعوى قضائية أمام القضاء اللبناني في بعلبك ضد محمود صادق ياغي بتهمة قدح وذم وتهديد فأضحى من كان المدعي في الإمارات مدعى عليه في لبنان والمدعى عليه في الإمارات مدعيًا في لبنان.
أما في بلدي، يتابع ياغي، فقصة أخرى إذ إدعى عليّ من وقعت فريسة نصبه واحتياله في الإمارات وأصبح نائبًا عن الأمة في لبنان ليس لشيء سوى أنني حملت حقي وناديت به عبر وسائل الإعلام فاستفزّ ذلك يعقوب واتهمني بالقدح والذم – وأي قدح وذم (يستدرك ياغي) – هل من يقول للنصاب نصابًا وللمحتال متحالًا يكون يرتكب فعل القدح والذم؟ يسأل ياغي قبل أن يستطرد: أليس رئيس كتلة يعقوب النيابية العماد ميشال عون هو من قال خلال استقباله يوم الأحد الفائت وفدًا طلابيًا من "التيار الوطني الحر" في الرابية "هناك مفردات أوجدها المجتمع تُوَصّف حالات بعينها يجب الاستعانة بها بحيث نقول للسارق سارقًا والنصاب نصابًا والقاتل قاتلًا". هذا وادعاءاتي موثقة في مستندات رسمية توصّف الحالة بأنها نصب واحتيال وفي حكم قضائي صادر يؤيد ما أقول.
ويكمل ياغي سرد روايته فيقول إن النائب حسن يعقوب إدعى عليه في لبنان متهمًا إياه بجرائم محاولة القتل وتهديد وتزوير وابتزاز وقدح وذم واختلاق جرائم وافتراء ويؤكّد أنها "كلها تهم باطلة لا أساس لها من الصحة ولا تقف وراءها سوى الكيدية التي لا يمكن أن تعلو فوق سلطان الحق مهما حاولت المحسوبيات والمناصب والضغوطات طمسه" حسبما يردّد ياغي قبل أن يخوض في تفاصيل معاناته القضائية في لبنان ويفند ادعاءات يعقوب فيقول إتهمني بالتزوير وها أنا أرفق مع شهادتي هذه صور طبق الأصل للمستندات التي يطعن في صدفيتها بعد أن قمت بتصديقها أصولًا من الجهات الرسمية فخاب ادعاءه بالتزوير، أما التهديد ومحاولة القتل فمرده إلى الادعاء بأنني قلت أمام مخابرات الجيش إنني سأقتل النائب حسن يعقوب، (معقبًا).. بربكم كيف يقول من ينوي ارتكاب جريمة أنه سيرتكبها أمام مخابرات الجيش، ثم لو أنني قلت ذلك فعلًا هل يتركني عناصر مخابرات الجيش أغادر من دون توقيفي بتهمة التهديد بقتل نائب في البرلمان، على أي حال هكذا ادعى يعقوب، فقرر قاضي التحقيق الأول في البقاع طنوس مشلب الطلب من مخابرات الجيش اللبناني (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//28.gif)إيداعه صورة عن التحقيقات مع المدعى عليه محمود صادق ياغي. فأتى المحضر الجوابي ليتبين أن ياغي لم يهدد بقتل يعقوب فأخلي سبيله بموجبتعهد (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//7.gif)بعدم التعرض للنلئب يعقوب وأن الخلافات المادية بين الطرفين ستسوى عبر الطرق القانونية مع محاولة تسويتها عبر أشخاص معنويين.
ولكن المفارقة، يشير ياغي إلى أنها تكمن في أنّ القضاء حكم عليه رغم تبرئته (إستنادًا إلى محضر مخابرات الجيش) من التهديد ومحاولة القتل بالتوقيف وجاهيًا ولم يتم إخلاء سبيله إلا بعد أن دفع كفالة مالية رفع مبلغها القاضي من مليون ليرة لبنانية إلى عشرة ملايين.
وهنا يتوقّف ياغي مطولًا أمام "رجل لم يخضع للابتزازات والضغوطات التي حاول فرضها نافذون على مجرى القضية لصالح النائب عن تكتل "التغيير والإصلاح" حسن يعقوب"، فيشيد إشادةً كبيرة بالقاضي المنفرد الجزائي في بعلبك سهيل حلاوي الذي يؤكد ياغي أنه "وقف مع الحق والعدل، وفقط الحق والعدل، مغلقًا الباب في وجه التدخلات وسطوة المناصب والنفوذ ولم يرتض أن يُحَكّم في القضية سوى الضمير الحي والعادل"، وفي معرض إثبات ذلك يسحب ياغي القرار الإعدادي (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//23.gif) الذي خطه القاضي حلاوي والذي يروي فيه وقائع الخلاف المالي والتجاري بين الخصمين في أم القيوين وفيه شهادة يعقوب أثناء استجوابه لدى إدارة البحث الجنائي، كما يظهر في القرار كيف أن يعقوب أطلق سراحه بكفالة وكيف تمت ملاحقته بعد ذلك وصدر بحقه طلب توقيف ومنع سفر، ذلك قبل أن يتطرق القاضي حلاوي إلى وقائع الدعوى اللبنانية التي استهلّها القاضي نفسه بعبارة (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//10.gif) "لا بدّ من التذكير بأن الفريقين لبنانيين ولا بدّ من التذكير بالمواد 19 و20 من قانون العقوبات في هذه الحالة، ولكن المشكلة في الحمايات المؤمنة للبعض في لبنان خلافًا لمبدأ المساواة المنصوص عليه في الدستور..." وهو ما أكّد عليه ياغي بأنه دلالة لا لبس فيها تضاف إلى سجل نزاهة القاضي حلاوي وفي الوقت عينه إلى محاولة يعقوب فرض نفوذه السياسي على مسار القضية لإسكات الحق ولكسر مبدأ المساواة المنصوص عليه بالدستور اللبناني الذي يُفترض بنائب الأمة السهر على صونه وعدم خرقه.
ويكمل القاضي حلاوي سرد وقائع القضية اللبنانية فيروي كيف تقدم المدعي النائب حسن يعقوب بمستندات عبارة عن (صورة عن مقال نشر في مجلة "الشراع" موجّه من المدعى عليه محمود صادق ياغي إلى الجنرال عون كما أرفق بالشكوى مستندًا غير مُعنون وغير معروف لمن هو موجّه ولو أن المضمون واضح يوجد فيه تهديد بالنشر وإقامة دعاوى ومقالات في جريدتي النهار واللواء عن أشخاص آخرين دون ذكر أسماء، كما أرفق صورة إفادة صادرة عن محكمة أم القيوين الاتحادية مؤرخة 5-6-2006 بأنه ليس ممنوعًا من السفر، علمًا بأن هذه الإفادة صدرت (في حال صحتها لأنها صورة) بعد الطلب المقدم من محمد أحمد يعقوب عن سعادة النائب حسن يعقوب بتاريخ 4-4-2006 – والجدير ذكره أن المدعي أبرز صورة عن إفادة وطلب من المدعى عليه إبراز أصل المستندات) بحسب حرفية (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//1.gif) ما خطه القاضي سهيل حلاوي الذي ذكر في خلاصة حكمه أن "المدعي (النائب حسن يعقوب) لم يتم استجوابه لغاية الآن ويقتضي دعوته لاستيضاحه حول بعض الأمور المتعلقة بعلاقته بالمدعى عليه... وأن الجهة المدعية كانت قد استمهلت لوجود مفاوضات صلح ولغاية الآن لم تسفر عن نتيجة والمحكمة تفسح المجال مجددًا للصلح والمصالحة بين الفرقاء..." كما قرر القاضي حلاوي خفض كفالة (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//1.gif) المدعى عليه ياغي إلى خمسة ملايين ليرة لبنانية وقرر إرجاع 5 ملايين من مبلغ الكفالة الأصلي، وهو أيضًا ما يشدد عليه ياغي لكونه دلالة أخرى على زيف ادعاءات يعقوب بحقه إذ لولا اقتناع القاضي ببراءته كيف يمكن أن يُخفّض الكفالة عنه.
إلى ذلك يروي محمود ياغي كيف أنّ شهودًا طلب المدعي حسن يعقوب من القاضي الاستماع لإفاداتهم مدعيًا بأنهم يعلمون بتهديد المدعى عليه ياغي ليعقوب، ولكن ثلاثة منهم (ع.ج.، ف.ل.، م.ج) لم يحضروا لا أمام قاضي التحقيق ولا أمام المحكمة، لكونهم، كما يؤكد ياغي، "لا يريدون أن يشهدوا شهادة زور". أما من حضر من الشهود فكان أحدهم عمّ النائب يعقوب الذي استغرب استدعاءه للإدلاء بشهادته وما كان منه إلا أن قال أمام القاضي حلاوي ما حرفيته: يا حضرة الرئيس أنا "شاهد ما شافش حاجة"، وشاهد آخر هو علي ياغي (شقيق المدعى عليه) الذي أنكر أمام القاضي أن يكون محمود ياغي قد هدد بقتل يعقوب وأفاد بأنه اتهام غير صحيح.
وفي رواية شهود يعقوب أيضًا، قال ياغي إنّ (م.خ. ز.) تم استدعاؤه من قبل قاضي التحقيق للاستماع لإفادته في تهمة التهديد بالقتل فحضر وأفاد بما حرفيته (نقلًا عن محمود ياغي): "يا سيدنا في ألله.. كل الّلي بدّو ياه هيدا الزلمي هو حقه وما بدو يقتل حدا". إلا أنّه عاد فغيّر إفادته أمام المحكمة بحسب ياغي الذي يشير إلى أن هذا الشاهد، الذي حضر إلى قاعة المحكمة برفقة مرافقين للنائب حسن يعقوب، عاد فنقض إفادته التي سبق أن أدلى بها أمام قاضي التحقيق مدعيًا بأنه رأى ياغي وبحوزته كلاشنكوف متحضرًا للذهاب لكي ينتقم من يعقوب، ولدى سؤاله من قبل المحكمة عن سبب تبدّل إفادته عما كانت عليه أمام قاضي التحقيق أجاب بأنه لم يقل ما قاله أمام المحكمة بسبب الطلب منه تلطيف إفادته. وبناءً على الازدواجية في إفادتيه إدعى ياغي على هذا الشاهد بتهمة الإدلاء بإفادة كاذبة، ورغم تكرار استدعائه على خلفية هذه التهمة من قبل قاضي التحقيق أكثر من مرة إلا أنّ الشاهد في قضية يعقوب والمدعى عليه من قبل ياغي لم يمتثل للحضور ولا تزال القضية في مرحلة المطالعة، وهنا يتساءل ياغي عن السبب وراء عدم إصدار النيابة العالمة مذكرة توقيف بحق الشاهد المتهم بالإدلاء بإفادة كاذبة لكي يصار إلى جلبه والاستماع إلى دفاعه في التهم الموجهة إليه.
وبالعودة إلى ما ورد في الخلاصة التي خطها القاضي حلاوي والمشار إليها أعلاه لجهة إستمهال الجهة المدعية للصلح، فيقول ياغي كل ما في هذا الشق من القضية أن المدعي أرسل إلى وكيلي عارضًا تسوية مالية لا تصل إلى مستوى حقي المالي في ذمة يعقوب فأبلغت رفضي هذا العرض وتأكيدي بأنني لن أرضى بأقل من حقوقي.
وعن عدم حضور المدعي جلسات المحاكمة التي تنظر في ادعاءاته فيعتبره ياغي: "هروبًا من المواجهة نظرًا لعدم امتلاكه ما يؤكد اتهاماته لي" وفي هذه المسألة يروي (متبسّمًا) كيف وصلت الأمور إلى حد إستدعاء يعقوب بواسطة سند تبليغ (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//9.gif) صادر عن محكمة جزاء بعلبك يطلب من المدعي في القضية حسن يعقوب الحضور إلى المحكمة لبيان دعواه على محمود ياغي بمادة التهديد تحت وطاة ما جاء حرفيته في سند التبليغ: إذا تخلفت عن الحضور دون عذر مقبول أو لم تتمثل بمحام تحاكم غيابيًا ويتابع السير بالدعوى العالمة، ولا يقبل الحكم الذي يصدر الاعتراض بل الاستئناف (المادة 168 أصول جزائية).
أما ما يرويه ياغي متعجبًا في الموضوع نفسه، كيف أنّ الدورية الأمنية التي ذهبت في اثر المدعي يعقوب لتبليغه استدعاءه إلى المحكمة أتت إفادتها (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//26.gif) لتقول "... ثبت أنه أثناء قيامنا بخدمة الدورية في بلدة بدنايل وبيدنا ورقة دعوة صادرة عن محكمة جزاء بعلبك بحق المدعو النائب حسن محمد يعقوب ولدى ذهابنا لتبليغه ورقة الدعوة لأكثر من مرة إلى منزله لم نجده أبدًأ في منزله لذلك تعذر علينا تبليغه، ولم نعثر عليه نهائيًا". وهنا يسأل ياغي كيف يمكن للقوى الأمنية أن تضيّع نائبًا في البرلمان اللبناني وأن تفقد أثره لكي تقول إنها لم تعثر عليه نهائيًا؟ ويجيب "ولو بسيطة كل إثنين بلاقوا بالرابية" في إشارة إلى حضور النائب حسن يعقوب الإجتماع الأسبوعي الذي يعقده تكتل "التغيير والإصلاح" برئاسة النائب ميشال عون في الرابية.
وبالحديث عن رئاسة النائب عون لتكتل نيابي أحد أعضائه المدعى عليه بقضية نصب واحتيال النائب حسن يعقوب، فيقول المدعي ياغي بأنه ومن ضمن مناشداته القيادات السياسية اللبنانية لتحصيل حقوقه أرسل عبر أحد المقربين من عون يطلب منه حلّا لقضيته على اعتبار أنه لا يتوقف عن المناداة بمكافحة الفساد والتصدي لكل أشكاله، فعاد إليه المقرب من عون ليجيبه: "بصراحة الجنرال قال مش وقتها هلّق"..! إلّا أنّ ياغي ورغم ذلك لا يزال يصرّ على التوجّه وإن عبر الإعلام إلى النائب ميشال عون بصفته رئيس الكتلة النيابية التي تضم المدعى عليه حسن يعقوب، فيقول له: لا يستوي يا جنرال عنوان "التغيير والإصلاح" مع كتلة نيابية تحتاج نفسها إلى تغيير وإصلاح".
كما يشير ياغي إلى أنه طرق أبواب العديد من المسؤولين لمطالبتهم بإنصافه في تحصيل حقه ومنهم رئيس "الكتلة الشعبية" النائب إلياس سكاف الذي دخل يعقوب الندوة البرلمانية من بوابة لائحته في زحلة عام 2005، وما كان من سكاف بحسب ياغي إلا أن "إستمع ودوّن بعض الملاحظات باللغة الفرنسية وأنهى المقابلة بـ: سأرى الموضوع".
ويختم محمود صادق ياغي شهادته، حول حق منحه إياه قضاء الخارج فيما يحول دون تحصيله نفوذ الداخل، بالتأكيد على أنه لن يألو جهدًا على طريق المطالبة بحقوقه ولن يوفر منبرًا ولا نافذًا في سبيل الوصول إليها على قاعدة ما سطّره القاضي المنفرد الجزائي في بعلبك سهيل حلاوي تكريسًا لمبدأ المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات المنصوص عليه في الدستور، وفي هذا الإطار كشف ياغي أنه يعتزم الاستحصال على صيغة تنفيذية للأحكام الصادرة عن القضاء الإماراتي بحق النائب حسن يعقوب وهي خطوة ستقود إلى إجراءات قضائية تنفيذية في لبنان، واعدًا بأنّ لهذا الحديث تتمة...
http://www.nowlebanon.com/Arabic/images/trans.gif
المصدر لبنان الان (http://www.nowlebanon.com/Arabic/NewsArticleDetails.aspx?ID=64845#)
نائب "التغيير والإصلاح" مطلوب بالنصب والاحتيال في الإمارات وصاحب الحق يخاطب عون: كتلتك تحتاج لتغيير وإصلاح..
الخميس 30 تشرين الأول 2008
http://www.nowlebanon.com/Arabic/images/trans.gif
http://www.nowlebanon.com/Library/Images/Uploaded%20Images/box-imarat.gif
http://www.nowlebanon.com/Library/Images/Uploaded%20Images/title-+.gif
قصد المدّعي محمود ياغي منبر الإعلام مجددًا ليلقي الضوء على قضية "نصب واحتيال"، المدعى عليه فيها النائب اللبناني حسن يعقوب الذي بحسب ياغي والوثائق الرسمية التي يتأبط بها نَصَب على المدعي إبن بلده مبلغ مئة وخمسين ألف دولار أميركي أثناء تواجد الإثنين في دولة الإمارات العربية المتحدة وانخراطهما في مشروع مشترك إستدعى إنشاءهما شركة تجارية في إمارة ام القيوين قبل أن ينقلب يعقوب على ياغي ويغدر به وماله مستحوذًا على حصته في الشركة بطريق الاحتيال كما يؤكد ياغي الذي يسارع إلى إظهار إستمارة المطلوبين (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//8.gif)عن إدارة البحث الجنائي في الإدارة العامة لشرطة أم القيوين ومحاضر النيابة العامة في أم القيوين بتاريخ 28-03-2005 التي تنص (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//17.gif) كيف أن يعقوب "إستولى على المبلغ النقدي المببين في الأوراق والمملوك لمحمود صادق ياغي بالاحتيال، وذلك بأن تنازل له خطيًا عن حصة من رخصة شركة ملغاة وكان من شأن ذلك خداع المجني عليه وحمله على التسليم".
وفي الوقائع المدونة في مستندات رسمية أن المدعى عليه النائب في كتلة "التغيير والإصلاح" حسن يعقوب تنازل للمدعي محمود صادق ياغي عن حصة بنسبة 5% من الرخصة التجارية لشركة يعقوب العالمية لتصدير مواد البناء وتم تصديق التنازل لدى الكاتب بالعدل في محكمة أم القيوين بتاريخ 13-10-2004 وتبين لياغي فيما بعد أنّ الرخصة التجارية للشركة المذكورة تم إلغاؤها بتاريخ 9-10-2004 أي قبل أربعة أيام من تنازل يعقوب عن حصة الـ5 في المئة من هذه الشركة.
وبعد أن اتضح لياغي تحايل يعقوب عليه إدعى عليه في دولة الإمارات حيث أصدر القضاء الإماراتي المختص بحق يعقوب أمر توقيف (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//27.gif)بتهمة النصب والاحتيال وتم حجز جواز سفره رقم 0681632 كما منع من السفر (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//4.gif)وعمّم هذا المنع على كافة منافذ الإمارات التي زُوّدت بقائمة المطلوب محليًا (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//13.gif)وبعدها صدر حكم نهائي بتاريخ 25-02-2006 قضى بأحقية محمود ياغي والمدعين الآخرين ضد حسن يعقوب بنسبة 5% لكل منهم من شركة حسن يعقوب العالمية وليس شركة يعقوب العالمية الملغاة.
إذن، حكمت محكمة أم القيوين على المدعى عليه حسن يعقوب وحجزت على جواز سفره ضمانةً لعدم هربه خارج الإمارات وبالتالي التفلت من إعطاء المحكوم لهم حقوقهم، ولكن قبل إتخاذ الحكم الطرق التنفيذية غادر يعقوب (الذي أخلي سبيله بموجبسند كفالة (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//12.gif)بتاريخ 5-03-2005 كفل فيه الحضور أمام المحكمة المختصة أو الشرطة أو أي جهة أخرى حين طلبه في الموعد المحدد وفي حال تخلفه تعهد بدفع ما تحكم به المحكمة بالإضافة إلى ما يحكم به عليه من غرامة وكل ما يترتب على تخلفه قانونًا، كما كفل دفع حقوق المدعي الشخصي في القضية) دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجه إلى لبنان حيث خاض غمار الترشح للانتخابات النيابية على لائحة النائب إلياس سكاف في زحلة - البقاع عام 2005 وتحديدًا في الفترة التي كان يعقوب ممنوعًا فيها من مغادرة الإمارات بحسب ما يظهر طلب إستلام جواز سفر (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//22.gif)في القضية (12/2005) - كلّي، المقدم من وكيل يعقوب محمد أحمد يعقوب إلى رئيس محكمة أم القيوين الابتدائية (المصدق أصولًا)، حيث يبين الطلب المذكور كيف أن النائب الحالي حسن يعقوب كان ممنوعًا من السفر في الفترة الممتدة من 30/04/2005 (تاريخ إصدار محكمة أم القيوين قرار منع سفر المدعى عليه يعقوب وحجز جواز سفره) لغاية 04-04-2006 (تاريخ إلغاء أمر منع سفر المدعى عليه يعقوب وتسليمه جواز سفره)، وهنا يتساءل المدعي ياغي كيف غادر يعقوب الممنوع من السفر الإمارات إلى لبنان وبأي جواز سفر طالما أن جواز سفره محجوز لدى السلطات الإماراتية، واضعًا سؤاله هذا برسم الجهات الرسمية اللبنانية لا سيما وزارة الخارجية والسفير اللبناني في الإمارات والأمن العام كما جميع الجهات المعنية.
عاد المدعي في الإمارات محمود صادق ياغي إلى لبنان لمطالبة المدعى عليه في الإمارات النائب في لبنان حسن يعقوب بحقه الذي حكم له به القضاء الإماراتي، ولكن بعد جهد وصبر ووساطات لم تؤت أكلها في ظل تصميم يعقوب على حجب الحق عن أصحابه بحسب تأكيدات ياغي لجأ هذا الأخير إلى وسائل الإعلام لعلّ وعسى يحصّل حقوقه من يعقوب الذي ما كان منه إلا أن هاله لجوء ياغي إلى الإعلام على اعتبار أن يعقوب أصبح نائبًا في البرلمان وهو لذلك يخشى على سمعته أمام الرأي العام، فرفع دعوى قضائية أمام القضاء اللبناني في بعلبك ضد محمود صادق ياغي بتهمة قدح وذم وتهديد فأضحى من كان المدعي في الإمارات مدعى عليه في لبنان والمدعى عليه في الإمارات مدعيًا في لبنان.
أما في بلدي، يتابع ياغي، فقصة أخرى إذ إدعى عليّ من وقعت فريسة نصبه واحتياله في الإمارات وأصبح نائبًا عن الأمة في لبنان ليس لشيء سوى أنني حملت حقي وناديت به عبر وسائل الإعلام فاستفزّ ذلك يعقوب واتهمني بالقدح والذم – وأي قدح وذم (يستدرك ياغي) – هل من يقول للنصاب نصابًا وللمحتال متحالًا يكون يرتكب فعل القدح والذم؟ يسأل ياغي قبل أن يستطرد: أليس رئيس كتلة يعقوب النيابية العماد ميشال عون هو من قال خلال استقباله يوم الأحد الفائت وفدًا طلابيًا من "التيار الوطني الحر" في الرابية "هناك مفردات أوجدها المجتمع تُوَصّف حالات بعينها يجب الاستعانة بها بحيث نقول للسارق سارقًا والنصاب نصابًا والقاتل قاتلًا". هذا وادعاءاتي موثقة في مستندات رسمية توصّف الحالة بأنها نصب واحتيال وفي حكم قضائي صادر يؤيد ما أقول.
ويكمل ياغي سرد روايته فيقول إن النائب حسن يعقوب إدعى عليه في لبنان متهمًا إياه بجرائم محاولة القتل وتهديد وتزوير وابتزاز وقدح وذم واختلاق جرائم وافتراء ويؤكّد أنها "كلها تهم باطلة لا أساس لها من الصحة ولا تقف وراءها سوى الكيدية التي لا يمكن أن تعلو فوق سلطان الحق مهما حاولت المحسوبيات والمناصب والضغوطات طمسه" حسبما يردّد ياغي قبل أن يخوض في تفاصيل معاناته القضائية في لبنان ويفند ادعاءات يعقوب فيقول إتهمني بالتزوير وها أنا أرفق مع شهادتي هذه صور طبق الأصل للمستندات التي يطعن في صدفيتها بعد أن قمت بتصديقها أصولًا من الجهات الرسمية فخاب ادعاءه بالتزوير، أما التهديد ومحاولة القتل فمرده إلى الادعاء بأنني قلت أمام مخابرات الجيش إنني سأقتل النائب حسن يعقوب، (معقبًا).. بربكم كيف يقول من ينوي ارتكاب جريمة أنه سيرتكبها أمام مخابرات الجيش، ثم لو أنني قلت ذلك فعلًا هل يتركني عناصر مخابرات الجيش أغادر من دون توقيفي بتهمة التهديد بقتل نائب في البرلمان، على أي حال هكذا ادعى يعقوب، فقرر قاضي التحقيق الأول في البقاع طنوس مشلب الطلب من مخابرات الجيش اللبناني (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//28.gif)إيداعه صورة عن التحقيقات مع المدعى عليه محمود صادق ياغي. فأتى المحضر الجوابي ليتبين أن ياغي لم يهدد بقتل يعقوب فأخلي سبيله بموجبتعهد (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//7.gif)بعدم التعرض للنلئب يعقوب وأن الخلافات المادية بين الطرفين ستسوى عبر الطرق القانونية مع محاولة تسويتها عبر أشخاص معنويين.
ولكن المفارقة، يشير ياغي إلى أنها تكمن في أنّ القضاء حكم عليه رغم تبرئته (إستنادًا إلى محضر مخابرات الجيش) من التهديد ومحاولة القتل بالتوقيف وجاهيًا ولم يتم إخلاء سبيله إلا بعد أن دفع كفالة مالية رفع مبلغها القاضي من مليون ليرة لبنانية إلى عشرة ملايين.
وهنا يتوقّف ياغي مطولًا أمام "رجل لم يخضع للابتزازات والضغوطات التي حاول فرضها نافذون على مجرى القضية لصالح النائب عن تكتل "التغيير والإصلاح" حسن يعقوب"، فيشيد إشادةً كبيرة بالقاضي المنفرد الجزائي في بعلبك سهيل حلاوي الذي يؤكد ياغي أنه "وقف مع الحق والعدل، وفقط الحق والعدل، مغلقًا الباب في وجه التدخلات وسطوة المناصب والنفوذ ولم يرتض أن يُحَكّم في القضية سوى الضمير الحي والعادل"، وفي معرض إثبات ذلك يسحب ياغي القرار الإعدادي (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//23.gif) الذي خطه القاضي حلاوي والذي يروي فيه وقائع الخلاف المالي والتجاري بين الخصمين في أم القيوين وفيه شهادة يعقوب أثناء استجوابه لدى إدارة البحث الجنائي، كما يظهر في القرار كيف أن يعقوب أطلق سراحه بكفالة وكيف تمت ملاحقته بعد ذلك وصدر بحقه طلب توقيف ومنع سفر، ذلك قبل أن يتطرق القاضي حلاوي إلى وقائع الدعوى اللبنانية التي استهلّها القاضي نفسه بعبارة (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//10.gif) "لا بدّ من التذكير بأن الفريقين لبنانيين ولا بدّ من التذكير بالمواد 19 و20 من قانون العقوبات في هذه الحالة، ولكن المشكلة في الحمايات المؤمنة للبعض في لبنان خلافًا لمبدأ المساواة المنصوص عليه في الدستور..." وهو ما أكّد عليه ياغي بأنه دلالة لا لبس فيها تضاف إلى سجل نزاهة القاضي حلاوي وفي الوقت عينه إلى محاولة يعقوب فرض نفوذه السياسي على مسار القضية لإسكات الحق ولكسر مبدأ المساواة المنصوص عليه بالدستور اللبناني الذي يُفترض بنائب الأمة السهر على صونه وعدم خرقه.
ويكمل القاضي حلاوي سرد وقائع القضية اللبنانية فيروي كيف تقدم المدعي النائب حسن يعقوب بمستندات عبارة عن (صورة عن مقال نشر في مجلة "الشراع" موجّه من المدعى عليه محمود صادق ياغي إلى الجنرال عون كما أرفق بالشكوى مستندًا غير مُعنون وغير معروف لمن هو موجّه ولو أن المضمون واضح يوجد فيه تهديد بالنشر وإقامة دعاوى ومقالات في جريدتي النهار واللواء عن أشخاص آخرين دون ذكر أسماء، كما أرفق صورة إفادة صادرة عن محكمة أم القيوين الاتحادية مؤرخة 5-6-2006 بأنه ليس ممنوعًا من السفر، علمًا بأن هذه الإفادة صدرت (في حال صحتها لأنها صورة) بعد الطلب المقدم من محمد أحمد يعقوب عن سعادة النائب حسن يعقوب بتاريخ 4-4-2006 – والجدير ذكره أن المدعي أبرز صورة عن إفادة وطلب من المدعى عليه إبراز أصل المستندات) بحسب حرفية (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//1.gif) ما خطه القاضي سهيل حلاوي الذي ذكر في خلاصة حكمه أن "المدعي (النائب حسن يعقوب) لم يتم استجوابه لغاية الآن ويقتضي دعوته لاستيضاحه حول بعض الأمور المتعلقة بعلاقته بالمدعى عليه... وأن الجهة المدعية كانت قد استمهلت لوجود مفاوضات صلح ولغاية الآن لم تسفر عن نتيجة والمحكمة تفسح المجال مجددًا للصلح والمصالحة بين الفرقاء..." كما قرر القاضي حلاوي خفض كفالة (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//1.gif) المدعى عليه ياغي إلى خمسة ملايين ليرة لبنانية وقرر إرجاع 5 ملايين من مبلغ الكفالة الأصلي، وهو أيضًا ما يشدد عليه ياغي لكونه دلالة أخرى على زيف ادعاءات يعقوب بحقه إذ لولا اقتناع القاضي ببراءته كيف يمكن أن يُخفّض الكفالة عنه.
إلى ذلك يروي محمود ياغي كيف أنّ شهودًا طلب المدعي حسن يعقوب من القاضي الاستماع لإفاداتهم مدعيًا بأنهم يعلمون بتهديد المدعى عليه ياغي ليعقوب، ولكن ثلاثة منهم (ع.ج.، ف.ل.، م.ج) لم يحضروا لا أمام قاضي التحقيق ولا أمام المحكمة، لكونهم، كما يؤكد ياغي، "لا يريدون أن يشهدوا شهادة زور". أما من حضر من الشهود فكان أحدهم عمّ النائب يعقوب الذي استغرب استدعاءه للإدلاء بشهادته وما كان منه إلا أن قال أمام القاضي حلاوي ما حرفيته: يا حضرة الرئيس أنا "شاهد ما شافش حاجة"، وشاهد آخر هو علي ياغي (شقيق المدعى عليه) الذي أنكر أمام القاضي أن يكون محمود ياغي قد هدد بقتل يعقوب وأفاد بأنه اتهام غير صحيح.
وفي رواية شهود يعقوب أيضًا، قال ياغي إنّ (م.خ. ز.) تم استدعاؤه من قبل قاضي التحقيق للاستماع لإفادته في تهمة التهديد بالقتل فحضر وأفاد بما حرفيته (نقلًا عن محمود ياغي): "يا سيدنا في ألله.. كل الّلي بدّو ياه هيدا الزلمي هو حقه وما بدو يقتل حدا". إلا أنّه عاد فغيّر إفادته أمام المحكمة بحسب ياغي الذي يشير إلى أن هذا الشاهد، الذي حضر إلى قاعة المحكمة برفقة مرافقين للنائب حسن يعقوب، عاد فنقض إفادته التي سبق أن أدلى بها أمام قاضي التحقيق مدعيًا بأنه رأى ياغي وبحوزته كلاشنكوف متحضرًا للذهاب لكي ينتقم من يعقوب، ولدى سؤاله من قبل المحكمة عن سبب تبدّل إفادته عما كانت عليه أمام قاضي التحقيق أجاب بأنه لم يقل ما قاله أمام المحكمة بسبب الطلب منه تلطيف إفادته. وبناءً على الازدواجية في إفادتيه إدعى ياغي على هذا الشاهد بتهمة الإدلاء بإفادة كاذبة، ورغم تكرار استدعائه على خلفية هذه التهمة من قبل قاضي التحقيق أكثر من مرة إلا أنّ الشاهد في قضية يعقوب والمدعى عليه من قبل ياغي لم يمتثل للحضور ولا تزال القضية في مرحلة المطالعة، وهنا يتساءل ياغي عن السبب وراء عدم إصدار النيابة العالمة مذكرة توقيف بحق الشاهد المتهم بالإدلاء بإفادة كاذبة لكي يصار إلى جلبه والاستماع إلى دفاعه في التهم الموجهة إليه.
وبالعودة إلى ما ورد في الخلاصة التي خطها القاضي حلاوي والمشار إليها أعلاه لجهة إستمهال الجهة المدعية للصلح، فيقول ياغي كل ما في هذا الشق من القضية أن المدعي أرسل إلى وكيلي عارضًا تسوية مالية لا تصل إلى مستوى حقي المالي في ذمة يعقوب فأبلغت رفضي هذا العرض وتأكيدي بأنني لن أرضى بأقل من حقوقي.
وعن عدم حضور المدعي جلسات المحاكمة التي تنظر في ادعاءاته فيعتبره ياغي: "هروبًا من المواجهة نظرًا لعدم امتلاكه ما يؤكد اتهاماته لي" وفي هذه المسألة يروي (متبسّمًا) كيف وصلت الأمور إلى حد إستدعاء يعقوب بواسطة سند تبليغ (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//9.gif) صادر عن محكمة جزاء بعلبك يطلب من المدعي في القضية حسن يعقوب الحضور إلى المحكمة لبيان دعواه على محمود ياغي بمادة التهديد تحت وطاة ما جاء حرفيته في سند التبليغ: إذا تخلفت عن الحضور دون عذر مقبول أو لم تتمثل بمحام تحاكم غيابيًا ويتابع السير بالدعوى العالمة، ولا يقبل الحكم الذي يصدر الاعتراض بل الاستئناف (المادة 168 أصول جزائية).
أما ما يرويه ياغي متعجبًا في الموضوع نفسه، كيف أنّ الدورية الأمنية التي ذهبت في اثر المدعي يعقوب لتبليغه استدعاءه إلى المحكمة أتت إفادتها (http://www.nowlebanon.com/Library/Files/ArabicDocumentation/tahkik//26.gif) لتقول "... ثبت أنه أثناء قيامنا بخدمة الدورية في بلدة بدنايل وبيدنا ورقة دعوة صادرة عن محكمة جزاء بعلبك بحق المدعو النائب حسن محمد يعقوب ولدى ذهابنا لتبليغه ورقة الدعوة لأكثر من مرة إلى منزله لم نجده أبدًأ في منزله لذلك تعذر علينا تبليغه، ولم نعثر عليه نهائيًا". وهنا يسأل ياغي كيف يمكن للقوى الأمنية أن تضيّع نائبًا في البرلمان اللبناني وأن تفقد أثره لكي تقول إنها لم تعثر عليه نهائيًا؟ ويجيب "ولو بسيطة كل إثنين بلاقوا بالرابية" في إشارة إلى حضور النائب حسن يعقوب الإجتماع الأسبوعي الذي يعقده تكتل "التغيير والإصلاح" برئاسة النائب ميشال عون في الرابية.
وبالحديث عن رئاسة النائب عون لتكتل نيابي أحد أعضائه المدعى عليه بقضية نصب واحتيال النائب حسن يعقوب، فيقول المدعي ياغي بأنه ومن ضمن مناشداته القيادات السياسية اللبنانية لتحصيل حقوقه أرسل عبر أحد المقربين من عون يطلب منه حلّا لقضيته على اعتبار أنه لا يتوقف عن المناداة بمكافحة الفساد والتصدي لكل أشكاله، فعاد إليه المقرب من عون ليجيبه: "بصراحة الجنرال قال مش وقتها هلّق"..! إلّا أنّ ياغي ورغم ذلك لا يزال يصرّ على التوجّه وإن عبر الإعلام إلى النائب ميشال عون بصفته رئيس الكتلة النيابية التي تضم المدعى عليه حسن يعقوب، فيقول له: لا يستوي يا جنرال عنوان "التغيير والإصلاح" مع كتلة نيابية تحتاج نفسها إلى تغيير وإصلاح".
كما يشير ياغي إلى أنه طرق أبواب العديد من المسؤولين لمطالبتهم بإنصافه في تحصيل حقه ومنهم رئيس "الكتلة الشعبية" النائب إلياس سكاف الذي دخل يعقوب الندوة البرلمانية من بوابة لائحته في زحلة عام 2005، وما كان من سكاف بحسب ياغي إلا أن "إستمع ودوّن بعض الملاحظات باللغة الفرنسية وأنهى المقابلة بـ: سأرى الموضوع".
ويختم محمود صادق ياغي شهادته، حول حق منحه إياه قضاء الخارج فيما يحول دون تحصيله نفوذ الداخل، بالتأكيد على أنه لن يألو جهدًا على طريق المطالبة بحقوقه ولن يوفر منبرًا ولا نافذًا في سبيل الوصول إليها على قاعدة ما سطّره القاضي المنفرد الجزائي في بعلبك سهيل حلاوي تكريسًا لمبدأ المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات المنصوص عليه في الدستور، وفي هذا الإطار كشف ياغي أنه يعتزم الاستحصال على صيغة تنفيذية للأحكام الصادرة عن القضاء الإماراتي بحق النائب حسن يعقوب وهي خطوة ستقود إلى إجراءات قضائية تنفيذية في لبنان، واعدًا بأنّ لهذا الحديث تتمة...
http://www.nowlebanon.com/Arabic/images/trans.gif
المصدر لبنان الان (http://www.nowlebanon.com/Arabic/NewsArticleDetails.aspx?ID=64845#)