المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة في الموقع الأساسي مع الصور : باولو كويلو .. روايات - النسخ العربية و الانجليزية +



Memo
07-12-2006, 11:31 AM
باولو كويلو.. الذي تآمر العالم من أجله!إينس بابيتش
ترجمة د. أسامة القفاش

http://www.islamonline.net/arabic/famous/2003/06/images/pic01d.jpg

حسنًا لا بد أنك أحسست يومًا بالضياع والوحدة. أحسست أنك تائه تمامًا، لا تدري إلى أين ستذهب، مجروح، مكسور، مقهور... غارق حتى أذنيك.. ثم يقول أحدهم شيئًا، أو تجد عنوانًا جديدًا في المكتبة وتجد ما تريد.. هناك في أعمق الأعماق وتبدأ في التنفس من جديد.ويبدأ كل شيء في الظهور بشكل جديد في نور جديد وتعود مرة أخرى، تعود لطريقك، ولما تريد أن تفعله، ولما تريد أن تكونه، ولما تريد أن تحسه... وتؤمن مرة أخرى بأحلامك ولديك حماس جديد. الحياة جميلة. وأنت حي وأشياء عظيمة تحدث. هذه هي الحكاية!

هناك دائما حل



كنت أتحرك كالنائمة عبر بحر من البشر أمام متحف زغرب عاصمة كرواتيا ذات مساء خريفي أعتقد أنه كان عام 1999. فقد تجمع مئات بل آلاف من البشر أمام القاعة الرئيسية كل يحاول أن يشق طريقه أو طريقها عبر الحشد ليقترب أكثر من الداخل، من اللب، من الطاولة المركزية. كنت قد بدأت أخسر تلك المعركة؛ لا أمل في الاقتراب قيد أنملة، وفجأة تغيرت الأولويات وصار لدي هدف جديد، ألا أدع أحدهم يدهسني أو يدفعني على الأقل بقوة شديدة.. ففي مثل هذا الحشد لا يمكنك تجنب الدفع والدهس تمامًا.. من ثم لم ألحظ كيف وصل وكيف بدأت الأمسية.لكن لاحظت أن الناس قد بدأت في الهدوء.. وبدأ الجميع في إسكات بعضهم البعض بإشارات على الفم. ثم تكلم بصوت خفيض هادئ رقيق وحكى حكايات ورد على أسئلة الحضور في صبر وأناة وباهتمام صادق بكل ما يقال له، وعندما بدأ الحشد في التحرك لم يعد باستطاعة أولئك الذين كانوا في أقصى القاعة أن يسمعوا أو يشاهدوا بوضوح، رغم شوقهم لذلك.وبدأت الشكوى في التعالي.. وبدأ الجميع في لوم عمدة المدينة والحكومة والرئيس والمجلس المحلي؛ لأنهم اختاروا هذه القاعة الصغيرة لاستقبال هذا الضيف الكبير.. حسنًا ليس كبير الحجم بأي حال، فعندما رأى الرجل ما يحدث وقف واعتلى الطاولة التي كان يجلس إليها، وبدأ في مخاطبتنا من مكانه فوق الطاولة حتى نهاية الأمسية.. لا داعي للوم أو التقريع هناك دائمًا حل!!! هذا ما يفعله الكاتب والروائي العالمي الأشهر باولو كويلو. إنه يصل للناس. ولذا تأتي إليه الحشود في كل مكان يزورونه وهو يزور كثيرًا من الأماكن؛ لأنه يعشق السفر.لقد قرأ الناس "السيميائي" و"الحج" و"الجبل الخامس" وأحبوا تلك الأعمال. أحبوا من قال لهم إنه من الجميل أن نحلم، ومن الضروري أن نفشل ونسقط ونشك ونبحث طويلاً وكثيرًا، ولذا أتت الناس لمقابلة الرجل الذي كان هناك في أراضي الحلم والفشل والضياع، ورأى كل ذلك وعاشه، والآن يضيء كنجم في الأعالي. أتت الناس، وأتينا لنستمع لذلك الرجل كي يلهمنا من خلال عزمه وعطفه وحبه للحياة.


البداية من.. مستشفى مجانين!


http://www.islamonline.net/arabic/famous/2003/06/images/pic01c.jpg


في 1947 وُلد طفل ذَكَر لعائلة متوسطة في ريودي جانيرو بالبرازيل عاصمة اللهو، وشواطئ الكوباكابانا، وشراب جوز الهند، وجبل رغيف السكر... عائلة مكونة من مهندس وزوجته ربة المنزل.دخل هذا الطفل مدرسة الجيزويت في ريو، وكان يشترك في كل مسابقات الشعر والأدب التي تقيمها المدرسة، ويكسب الجائزة دائمًا. لكنه لم يكن راضيًا دائمًا عن عمله أو عن مستواه وأحيانًا كانت أعماله تنتهي في سلة المهملات، وذات مرة أخذت أخته أحد هذه الأعمال الملقاة في القمامة وقدمتها لمسابقة المدرسة باسمها، وحصلت على الجائزة الكبرى.منذ هذا الزمان عرف طفل الأسرة المتوسطة مهنته الحقيقية. كان يريد أن يصير كاتبا. لكن والدي باولو كان لهما رأي آخر، كانوا يريدون له أن يصير مهندسًا، وأرادا أن يخنقا رغبته في أن يكرس حياته للأدب..!! أدى هذا إلى إثارة روح التمرد عند باولو، وبدأ في خرق القواعد المرعية في العائلة. رأى أبوه في هذا السلوك علامة من علامات الجنون والمرض العقلي وعندما بلغ باولو السابعة عشرة من عمره كان أبوه قد أودعه المصحة العقلية مرتين!! هناك تعرض باولو لعدة جلسات من العلاج بالصدمة الكهربية.بعد هذه المرحلة التحق باولو الشاب بمجموعة مسرحية، وبدأ في العمل كصحفي، رأى أبواه الكاثوليكيان في هذا أمرًا شائنًا؛ فالمسرح في نظر الطبقة المتوسطة في هذا الوقت كان بؤرة الفساد والانحلال.ومن ثم أصر أبواه المرعوبان على إدخاله المصحة أكثر من مرة، ربما ثلاثة، ضاربين عرض الحائط بكل وعودهما له. وعندما خرج باولو كان ضياعه أشد. وفي محاولة يائسة أخذته الأسرة لطبيب نفسي جديد قال لهم: "باولو ليس مجنونًا، ويجب عدم إدخاله مصحة. عليه ببساطة أن يتعلم كيف يواجه الحياة".

الحياة.. من جديد

ثلاثون عامًا بعد هذه الفترة من حياته كتب كويلو "فيرونيكا تقرر أن تموت"، وظهرت الرواية في البرازيل عام 1998، وفي يناير 1999 قرأ السيناتور إدواردو سوبليسي مقتطفات من هذه الرواية في جلسة من جلسات البرلمان البرازيلي، ونجح في الحصول على موافقة الأعضاء على قانون كان يلف أروقة المجلس منذ 10 سنوات – قانون يمنع الحجز التعسفي للبشر في المصحات.بعد فترة التمرد هذه في منتصف الستينيات عاد باولو الشاب لدراسته، وبدا أنه قد بدأ في "اتباع الطريق المستقيم" الذي يريده أبواه له. لكن بعد فترة ليست طويلة ترك الدراسة مرة أخرى وعاد للمسرح. كان هذا زمن حركة التمرد الشبابي العالمية المعروفة بحركة الهيبز. وحتى البرازيل تأثرت بهذه الموجة العارمة.كانت البرازيل في هذا الوقت ترزح تحت وطأة حكم عسكري فاشي خانق. ربَّى باولو شعره وأقسم ألا يحمل هوية، وأخذ في تعاطي المخدرات، كان يريد أن يحيا تجربة الهيبز كاملة. بدأ أيضًا في إصدار مجلة صدر منها عددان، ثم دعاه الموسيقي والمؤلف راوؤل سيشاس ليكتب كلمات أغنياته. ومن ثم بدأت شراكة استمرت حتى عام 1976. حقق ألبومهما الثاني نجاحًا ساحقًا وكتب باولو أكثر من 60 أغنية مع سيشاس، ومعًا غيرا وجه موسيقى "الروك" البرازيلية. في 1973 اشترك الاثنان في تأسيس "الجمعية البديلة" “Alternative Society” وهي منظمة تعارض الأيديولوجية الرأسمالية، وتدافع عن حقوق الفرد في فعل ما يريده أو ما تريده وأيضًا تمارس السحر الأسود.وصف باولو هذه التجارب فيما بعد في كتابه (الفالكيري)، والفالكيري هي جنيات "فالهالا" التي تعد جنة محاربي الفايكنج، أو النسوة المحاربات اللواتي يستقبلن المحاربين القتلى.بعدها تعاون باولو وسيشاس معًا لإصدار مجلة (كرينج ها) (Kring-ha) وهي مجلة مصورة على غرار سوبرمان وميكي وغيرهما من المجلات الكارتونية. كانت المجلة تدعو لمزيد من الحريات. قامت السلطات بمصادرة المجلة واعتقالهما. سرعان ما أطلقوا سراح راوؤل لكن باولو استمر في السجن لفترة أطول. لقد كانوا يظنون أنه الرأس المدبر وراء المجلة الساخرة. واستمر في المعتقل عدة أيام، ويعتقد باولو أنه قد أفلت بعمره فقط عندما أخبرهم أنه مجنون، وأنه قد دخل المصحة العقلية عدة مرات. وبعدئذ أطلقوا سراحه.


وابتسمت الحياة

http://www.islamonline.net/arabic/famous/2003/06/images/pic01b.jpg
عندما بلغ باولو السادسة والعشرين من عمره قرر أنه قد خاض تجارب كثيرة في الحياة، وأنه يريد أن يصير "سويًّا". فحصل على وظيفة في شركة تسجيلات اسمها "بوليجرام" حيث التقى بالمرأة التي صارت زوجته فيما بعد.في 1977 ارتحل باولو وزوجته إلى لندن، حيث اشترى آلة كاتبة، وبدأ في الكتابة دون نجاح يذكر. في العام التالي عاد للبرازيل، حيث عمل كمدير لشركة تسجيلات أخرى هي CBS، واستمر هذا لمدة 3 أشهر فقط بعدئذ انفصل عن زوجته، وترك العمل.في 1979 التقى باولو صديقة قديمة هي كريستيا أوبتنشيكا التي تزوجها فيما بعد، واستمر معها إلى الآن.في 1986 أكمل كويلو رحلة الحج إلى ساينتاجو دي كومبو ستيلا في شمال أسبانيا بدءًا من فرنسا، وهي رحلة الحج المسيحية التي بدأت في القرون الوسطى لزيارة الكاتدرائية الكبيرة في شمال أسبانيا.. تلك الرحلة التي أتمها كويلو بعد مشورة مع صديقه "ج" الذي يسميه "الأستاذ" وكتب عنه في "يوميات محارب النور" كتابه الذي صدر في منتصف التسعينيات.في 1987 كتب كويلو أول كتبه "الحج"، وكان عنوانه الجانبي "يوميات ساحر" يحكي الكتاب تجربة باولو أثناء رحلة الحج واكتشافه أن المدهش والخارق للعادة يحدث يوميًا في حياة البشر العاديين.في 1988 كتب كتابًا آخر مختلفًا تمامًا "السيميائي" الذي ترجم للعربية باسم "ساحر الصحراء"، حيث أخذ يحكي جزءًا من تجاربه في الأحد عشر عامًا التي قضاها في دراسة السيمياء. وخلال بضعة أعوام باع "السيميائي" نسخًا أكثر من أي كتاب آخر في تاريخ البرازيل. وترجم إلى أكثر من 56 لغة، وطبع في 150 بلدًا.
الحلم.. على عتبة الدار
جاءت التسعينيات لباولو محملة بالنجاح والشهرة والنجومية. بلغ عدد عشاق أدبه الملايين من كل أنحاء المعمورة، ومن بينهم نجوم في مجالات مختلفة وذوو ذوق مختلف وكلهم يعشقون أدبه ويمجدون كتاباته. من عشاقه المختلفين مادونا وجوليا روبرتس وأمبرتو إكو الفيلسوف والروائي الإيطالي الكبير.كلهم تحدثوا عن أثر "السيميائي" فيهم، وقالوا عن الكتاب: "إنه كتاب جميل عن سحر الحلم والكنوز التي نبحث عنها في مكان آخر وبعدئذ نجدها على عتبة دارنا" وفق تعبير مادونا –في مقابلة مع مجلة سونتاج- أكتيويل، وقد اشترت شركة وارنر حقوق تحويل الرواية لفيلم عام 1993، ولكنها لم تنتجه للآن لعدم رضا المنتجين عن أي سيناريو قدم لهم."بريدا" و"على ضفاف نهر بييدرو جلست وبكيت" و"الجبل الخامس" و"يوميات محارب النور" و"فيرونيكا تقرر أن تموت" تلك عناوين أعماله التي ظهرت في التسعينيات، وكلها حققت نفس نجاح السيميائي.وقام باولو بعمل عدة رحلات زار فيها العديد من بلدان آسيا وأوروبا والأمريكتين. في مايو 2000 كان أول كاتب غير مسلم يقوم بزيارة رسمية للجمهورية الإسلامية في إيران منذ الثورة عام 1979.وقال عن هذه الزيارة: "لقد تلقيت حبًّا وحفاوة شديدين، لكن الأهم أني وجدت فهمًا لأعمالي أذهلني وهزني من الأعماق. لقد وصلت روحي قبل وصول ذاتي، كانت كتبي حاضرة ووجدت أصدقاء قدامى لم أقابلهم من قبل. إنها تجربة عميقة، ولقد ملأت روحي بالحب والحياة. أحسست أن الحوار ممكن مع كل البشر في كل أرجائه البسيطة، هذا ما رأيته في إيران".في سبتمبر 2000 ظهر إلى الوجود العلني معهد باولو كويلو بعد تأسيسه عام 1996، ويوفر المعهد الدعم المادي للفقراء في البرازيل ويرعاهم وخاصة الأطفال والعجزة.ولقدراته الفائقة في التعبير عن الرسالة الإنسانية ولأسلوبه الذي يولد لدينا القدرة على الحلم ويستحثنا على البحث عبر وحدة الهدف، ومن خلال حضارات متنوعة حصل كويلو على جوائز عديدة مرموقة من بينها "فارس الفنون والآداب" من فرنسا، وعين مستشارًا فوق العادة لبرنامج اليونسكو المسمى "التفاعل الروحي والحوار بين الحضارات". وحصل على جائزة BAMBI 2001، وهي أقدم وأهم جائزة أدبية في ألمانيا. وفي يوليو 2002 انتخب كويلو ليحتل المقعد رقم 21 في الأكاديمية البرازيلية للآداب، حيث ألقى خطابًا مدح فيه الحلم والإيمان، وختمه قائلاً: "إن حصولي على هذا الشرف كان حلمًا آخر لم أرد أن أتخلى عنه".

العالم يتواطأ معنا!

كان هذا حلم رجل أخبرنا أن لدى كل واحد منا حلمه الشخصي وأسطورته الفردية وموهبته الخاصة الذي ينبغي عليه/عليها أن يتبعها، ومن ثم سيتآمر العالم كله لتحقيق هذا الحلم وإبراز هذه الأسطورة.لو كنت خائفًا مرتعشًا وتحس أن الحياة مرتبكة وتاهت منك فكل ما عليك أن تفعل هو أن تجد الإرادة، وتساعد الناس، ولا تحكم عليهم. لو أردت ألا تعيش حياتك لتلعب أدوارًا فرضها عليك الآخرون فعليك أن تختار وتجد القدرة حتى لو فشلت مرة أخرى...باولو كويلو لا يسميك خائبًا، إنه يدعوك محارب النور القادر على فهم معجزة الحياة!!

المصدر : وكالات ..

بالمرفقات ..
- الخيميائي
- الزهير

raed
07-12-2006, 11:33 PM
يوجد كتاب آخر جميل لنفس الكاتب اسمه
إحدى عشرة دقيقة يستحق القراءة
و شكرا على الكتب الباقية

Dareen
07-12-2006, 11:37 PM
يوجد كتاب آخر جميل لنفس الكاتب اسمه
إحدى عشرة دقيقة يستحق القراءة
و شكرا على الكتب الباقية

فيرونيكا تقرر ان تموت ... لنفس الكاتب
هو الأروع ...

Memo
08-12-2006, 10:16 AM
فيرونيكا تقرر أن تموت

http://www.paulocoelho.com.br/arab/images/ver0.jpg


يطرح پاولو كويلو في هذه الرواية أسئلة جوهرية يردّدها الملايين من الناس يومياً:
«ماذا أفعل في حياتي هذه؟ ولماذا أستمر في العيش؟».
فيرونيكا: فتاة شابة في الرابعة والعشرين من العمر، تملك كلّ ما يمكن أن تتمنّاه: الصِبا والجمال، العشاق الوسيمين، الوظيفة المريحة، العائلة المُحبّة. غير أن ثمة فراغاً عميقاً بداخلها، يتعذّر ملؤه. لذلك قررت أن تموت انتحاراً في الحادي عشر من نوفمبر من العام 1997، فتناولت حبوباً منوّمة، متوقّعة ألا تستفيق أبداً من بعدها.
تُصعق فيرونيكا، عندما تفتح عينيها في مستشفى للأمراض العقلية، حيث يبلغونها أنها نجت من الجرعة القاتلة، لكن قلبها أصيب بضرر مميت، ولن تعيش سوى أيامٍ معدودة.
بعد هذه الحادثة، توغل الرواية عميقاً في وصف الحياة التي عاشتها فيرونيكا، وهي تعتقد أنها ستكون آخر أيام لها في الحياة. خلال هذه الفترة، تكتشف فيرونيكا ذاتها، وتعيش مشاعر لم تكن تسمح لنفسها يوماً أن تتملكها : الضغينة، الخوف، الفضول، الحب، الرغبة. وتكتشف، أيضاً، أن كل لحظة من لحظات وجودها هي خيار بين الحياة والموت، إلى أن تغدو في آخر لحظاتها، أكثر إقبالاً على الحياة من أي وقت مضى.
في هذه الرواية، يقودنا پاولو كويلو في رحلة للبحث عمّا تعنيه ثقافة تحجب نورَها ظلالُ القلق والروتين الموهن .
وفيما هو يشكّك في معنى الجنون، نراه يمجّد الفرد الذي يضيق به ما يعتبره المجتمع أنماطاً سويّة. إنها صورة مؤثّرة لامرأة شابة تقف عند مفترق اليأس والتحرّر؛ يغمرها، بشاعرية مُفعمة بالحيوية، الإحساسُ بأن كلّ يوم آخر، هو فرصة متجدّدة للحياة.

Memo
08-12-2006, 10:29 AM
مقتطفات من فيرونيكا تقرر أن تموت "بما انو ما لقيتها كملف "

."في هذا المكان عشت مع نوعين من الناس : أولئك الذين لا يملكون أي فرصة للعودة الى حياة المجتمع, و أولئك الذين شفوا تماما؛لكنهم يفضلون التظاهر بالجنون, بدل مواجهة مسؤوليات الحياة,أنا اريد ,بل احتاج ان احب نفسي مجددا.علي أن اقتنع بقدرتي على اتخاذ قراراتي الخاصة .لا يمكنني اتخاذ قرارات أتخذها الغير لي".

---------------------------------------------------

"وقفت لمرة في حياتي انظر الى الريح, ونسيت ان احصد زرعي,لم اعش بسعادة.حتى أنني لم أحتسي ما قدم لي من نبيذ. لكنني ,ذات يوم, أعتبرت نفسي مقتدرا, فعدت الى العمل . وأخبرت الناس عما يراودني من رؤى الجنة تماما كما حصل لباخ,وفان غوغ,وآينشتاين ومجانين أخرين قبلي"

---------------------------------------------------
"كلنا نعيش في عالمنا الخاص . لكن أنظري السماءالمرصعة بالنجوم,تري ان البقاع المختلفة تتحد لتشكل كوكبات النجوم ,والنظام الشمسي والمجرات".

Dareen
08-12-2006, 11:10 AM
مقتطفات أعجبتي من فيرونيكا تقرّر ان تموت .

* كل من يعيش في عالمه الخاص يكون مجنونا.

* الجنون هو العجز عن التعبير عن أفكارك فالأمر أشبه بالتواجد في بلد غريب، حيث يمكنك رؤية كل ما يحوطك وفهمه لكنك تعجزين عن التعبير عما تريدين معرفته، او عم تلقي مساعدة أحدهم لأنك لا تفهمين اللغة التي ينطقون بها.
- جميعنا شعرنا بذلك.
- "وجميعنا مجانين بطريقة او بأخرى".

* بصراحة إنني هنا الأن بأيامي المعدودة أعلق أهمية على ملاحظات أشخاص لم أرهم في حياتي من قبل وعما قريب لن أراهم أبدا ولكني مع هذا اتألم وأغضب اود ان أهاجمهم وأدافع عن نفسي
لماذا أهدر وقتي ؟.

* إن أشخاص كثيرين عرفتهم، طاب لهم الحديث عن نواحي حياة الأخرين الفظيعة متظاهرين بمساعدتهم حقاً، لكنهم في الواقع يتلذذون بمعاناة غيرهم فذلك يدفعهم الى الأعتقاد بأنهم يعيشون سعداء وبأن الحياة قد أنعمت عليهم وسخت

* كفي عن الأعتقاد بأنك تعترضين طريق أحدهم دوماً، بأنك تزعجين من هو الى جانبك!
إن تضايق الأخرون بإستطاعتهم التذمر، وإن لم يملكوا الشجاعة لذلك فهي مشكلتهم

Dareen
08-12-2006, 12:58 PM
أيضا من فيرونيكا تقرر ان تموت .


قالت فيرونيكا " لهذا كنت أبكي أردت تناول الحبوب لقتل شخصي الذي أكرهه، لم أعلم ان في نفسي عدة شخصيات غيري، عدة فيرونيكات ... لكنت أحببتهنّ"

- "لكن ما الذي يدفع بامرىء ليكره نفسه ؟ "

- " ربما كان الجبن، أو الخوف الأبدي في ان يكون على خطأ، او عدم قيامه بما يتوقعه الأخرون. منذ لحظات كنت أشعر بالسعادة نسيت خلالها حكم الموت لكن عندما تذكرت حالتي انتابني الخوف."

عندئذ فتحت الممرضة الباب وخرجت منه.

كيف لها ان تسألني ذلك ؟ وما قصدها، أتريد معرفة سبب بكائي؟ ألا تدرك بأني طبيعية تماما، أشعر بالخوف والرغبات التي يحسُ بها الجميع؟ ألا تعي ان هذا السؤال قد يرميني على عتبة الخوف مجددا بعد ان فاتني الأوان!؟

Memo
08-12-2006, 02:02 PM
إحدى عشر دقيقة ..

http://www.adabwafan.com/content/products/1/52440.jpg

Memo
08-12-2006, 02:21 PM
أيضا من فيرونيكا تقرر ان تموت .



أيضا من فيرونيكا ..

الجنون: "العجز التعبير عن أفكارك. فالأمر أشبه بالتواجد في بلد غريب، حيث يمكنك رؤيةكل ما يحوطك، وفهمه؛ لكنك تعجز عن التعبير عما تريد معرفته، أو عن تلقي مساعدة أحدهم، لأنك لا تفهم اللغة التي ينطقون بها. جميعنا شعرنا بذلك وجميعنا مجانين بطريقة أو أخرى".

Dareen
08-12-2006, 07:04 PM
حاولت ان تنسج فكرة عن الموت في خيالها لكن محاولتها باءت بالفشل ولم تخلص الى اي استنتاج. وأي داع لأن تعلق ما دامت ستكتشف ماهية الموت بعد لحظات معدودة.

كم دقيقة سيستغرق الأمر ؟
لم تكن تملك أدنى فكرة! لكنها حبّذت فكرة الحصول على جواب للسؤال الذي يطرحه الجميع على انفسهم : هل الله موجود؟

وخلافاً للعديد من الناس لم يكن هذا الموضوع مشكلة حياتها العظمى. فقد تعودت من جهة فكرة انتهاء الحياة بعد الموت التي كانت المبدأ الرسمي للمدارس في ظل الشيوعية. ومن جهة أخرى أستمر جيل والديها وجيل جديها يذهبان الى الكنيسة ويصليان ويحجان ويؤمنان كل الايمان بان الله يستجيب لهما.
ولا تزال فيرونيكا شبه مؤكدة بأن الحياة تنتهي عند الموت. وهي في الرابعة والعشرين من العمر وقد خبرت ما استطاعت ان تخبره من الحياة ما يُعتبر انجازاً عظيماً. لهذا لجأت الى الأنتحار بغية الحرية، بغية الغفران الأبدي.
لكن ضل الشك يساورها في صميم القلب .
فماذا لو وجد الله فعلاً ؟!

raed
10-12-2006, 12:17 AM
لم أقرا الرواية /فيرونيكا/ لكن بعدما قرأت للكاتب أحاول أن أحصل على كل ما كتب


و شكرا على /إحدى عشرة دقيقة/ لأنني لم أجدها ملف سابقا / لكنني قرأتها من كتاب
و أتمنى وجود /فيرونيكا / ملف

شكرا لكم

Memo
10-12-2006, 11:11 AM
العفو رائد ..
وان شاء الله بس لاقي فيرونيكا ملف رح نزلها ..

Memo
10-12-2006, 11:37 AM
النسخة الانجليزية ..

The Zahir

- The Alchemist

- Eleven Minutes

- Veronika decides to die

Memo
10-12-2006, 02:03 PM
من إحدى عشر دقيقة ..
من يوميات ماريا

" هناك مثل مأثور وهو متداول فى جميع لغات العالم . يقول : بعيد عن العين , بعيد عن
القلب . أؤكد لكم أن هذا القول خاطئ تماما . كلما بعدنا , استيقظت المشاعر التى نحاول
تناسيها وسلخها من القلب . عندما نكون فى المنفى , نسعى لأن نحتفظ عن الكائن المحبوب
, تتذكره عبر كل انسان يمر بنا فى الشارع "

باولو كويليو

Dareen
11-12-2006, 02:25 AM
كانت ماريا تتعذب , لان الساعات تمر بطئية بالأولاد , أبطا منها بالكبار , وتحس بأن
أيامها متناهية الطول لأنها لا تمنحها الا عشر دقائق تقضيها على الطريق بمحاذاة فتى
أحلامها , فيما تقضى آلاف الدقائق والساعات فى عالم الخيال تحلم بلقائه والتحدث اليه ولو
لبرهة قصيرة من الوقت .
وذات صباح اقترب منها الصبى وسألها ان تعيره قلمآ . فلما تجب وتظاهرت بأن هذا
التقرب المتطفل يزعجها فحثت الخطى . ثم ما لبثت أن تجمدت من شدة الذعر عندما رأته
يتجه ناحيتها . خشيت ان يكتشف أنها تحبه وتنتظره , وانها تحلم بأن ياخذ بيدها متجاوزا
باب المدرية فتعبر الطريق برفقته حتى النهاية , الى ان تبلغ , كما يقال , مدينة كبيرة
وأشخاصا يبدون وكأنهم طالعون من الورايات وفنانين وسيارات وقاعات سينما كثيرة وكل
أنواع الفرائد .

Memo
11-12-2006, 11:32 AM
من يوميات ماريا .. في احدى عشر دقيقة

" لست جسدآ يؤؤى روحا , بل روح تملك جزءآ مرئيا منها هو ما يسمونه " الجسد " .
طوال هذه الأيام , وبخلاف ما توقعته , كانت هذه الروح حاضرة . لم تقل لى شيئا ولم
تتوجه الى بالأنتقاد ولم تشفق على ! كانت فقط تراقبنى وبكل بساطة ."

Maze
11-12-2006, 01:02 PM
The Witch of Portobello


Who is Athena? The orphan abandoned by her gypsy mother in Transylvania. The child taken to Beirut by her adoptive parents. The clerk working in a large bank in London. The successful real estate agent in Dubai. The priestess of Portobello Road. Athena is the main character in The Witch of Portobello. Her story is told by the people who knew her, amongst them, her adoptive mother, a journalist researching vampirism, a priest, a teacher of calligraphy, and an actress. They each draw a different facet of her character, describing what they saw and experienced as well as their own impressions, beliefs and anxieties.

The official English version will be launched in April 2007...

Memo
12-12-2006, 11:03 AM
سر السعادة -باولو كويلو


أرسل أحد التجار ابنه ليتعلم سر السعادة عند الرجل الأعمق حكمة من بين كل الرجال .
مشى الصبي أربعين يوماً في الصحراء قبل أن يصل إلى مدخل قصر رائع على قمة جبل . هناك يقيم الرجل الحكيم الذي كان يسعى للوصول إليه .
بدلاً من أن يلتقي رجلاً قديساً دخل رجلنا إلى قاعة تنشط فيها حركة كثيفة ، باعة يدخلون ويخرجون ، وأناس يتحادثون في أحد الزوايا ، وفرقة موسيقية تعزف أنغاماً خلابةً . وفيها طاولة مليئة بأشهى مآكل تلك المنطقة من العالم … والرجل الحكيم يتحدث مع هؤلاء و أولئك ، فاضطر الشاب إلى الانتظار ساعتين قبل أن يحين دوره بالكلام …
أصغى الرجل الحكيم بانتباه إلى الشاب وهو يشرح له سبب زيارته ، ولكنه قال له أن لا وقت لديه الآن ليطلعه على سر السعادة . واقترح عليه القيام بجولة في القصر ثم العودة ليقابله بعد ساعتين …
"ومع ذلك أريد أن أطلب منك معروفاً " أضاف الرجل الحكيم وهو يعطي الشاب ملعقة صغيرة سكب فيها نقطتين من الزيت . " خلال جولتك أمسك جيداً بهذه الملعقة ولا تدع الزيت يسقط منها " .
بدأ الشاب يصعد وينزل كل سلالم القصر وعيناه مركزتان على الملعقة . وعاد بعد ساعتين إلى حضرة الحكيم .
"إذاً " سأل هذا الأخير " هل رأيت النجود الفارسية الموجودة في غرفة الطعام خاصتي ؟ هل رأيت الحديقة التي عمل مسؤول البساتين عشر سنوات لإنجازها ؟ هل شاهدت الرق الجميل في مكتبتي ؟ "
ارتبك الشاب ، واضطر بأن يعترف بأنه لم ير شيئاً أبداً . لأن همه كان ألا تقع نقطتا الزيت من الملعقة التي أعطاه إياها الحكيم .
"إذن عد وتعرف على روائع عالمي " . قال له الرجل الحكيم . " لا يمكن الوثوق بإنسان إن لم نكن نعرف المنزل الذي يقيم فيه " .
حمل الشاب الملعقة وهو أكثر اطمئناناً الآن ، وعاد يتجول في القصر مركزاً انتباهه هذه المرة على كل الأعمال الفنية المعلقة على الجدران والمرسومة على السقف . رأى الجنائن والجبال المجاورة ورقة لأزهار وتلك الدقة التي وضعت فيها الأعمال الفنية كل واحد في موقعه المناسب . ولدى عودته إلى الحكيم روى له بشمل مفصل كل ما رآه في جولته .
" لكن أين هما نقطتا الزيت اللتان أوكلتك بهما ؟" سأل الحكيم …
نظر الشاب إلى الملعقة فوجد أن نقطتي الزيت قد سقطتا منها . قال الحكيم عندئذ :
" هنا النصيحة الوحيدة التي يجب أن أعطيك إياها :
إن سر السعادة هو أن تنظر إلى كل روائع الدنيا دون أن تنس أبداً نقطتي الزيت في الملعقة " …

Dareen
12-12-2006, 08:33 PM
" اليوم فيما كنا نمشى على ضفاف البحيرة , على طريق مار يعقوب الغريبة , رمى الرجل
الذى كان برفقتى , وهو رسام وحياته مختلفة تماما عن حياتى , حجرآ صغيرا فى الماء .
رسم الحجر دوائر فى الماء كانت تندفع نحو المركز باطراد الى ان بلغت الدوائر مصادفة
بطة كانت تسبح هناك . فبدلا من أن تخاف البطة من هذه التموجات غير المتوقعة , أخذت
تلهو معها .
وقبل ساعات من ذلك , دخلت أحد المقاهى وسمعت صوتا . بدا الأمر كما لو ان الله رمى
حجرا فى هذا المكان . الأمواج الحية لامستنى ولامست رجلا كان يرسم فى الزاوية . شعر
باهتزاز الحجر وأنا ايضا . والان ما العمل ؟
يعرف الرسام اين يجد موديلة , ويعرف الموسيقى كيف يدون الته . وهنا , فى يومياتى ,
أدرك أن بعض الجمل ليست أنا من يكتبها بل المرأة التى تشع بالضوء , والتى تكمن من
داخلى , لكننى أرفض النظر اليها .

احدى عشر دقيقة

raed
15-12-2006, 04:35 AM
thank you a lot
أشكرك كما لم أشكر يوما أحدا
لأن الزمان يسبقنا فلا يبقى لنا سوى القراءة

Hanibaael
09-01-2007, 06:20 PM
طلب مساعدة

كل ما عم اعمل داونلود لاي ملف ما عم يمشي، عم يعطيني صفحة فارغة..


:)

Ahmád
09-01-2007, 06:24 PM
طلب مساعدة

كل ما عم اعمل داونلود لاي ملف ما عم يمشي، عم يعطيني صفحة فارغة..


:)

بلكي من Acrobat reader لي عندك ؟
جرب نزل version تانية

Memo
09-01-2007, 07:32 PM
طلب مساعدة

كل ما عم اعمل داونلود لاي ملف ما عم يمشي، عم يعطيني صفحة فارغة..


:)
هاني المرفقات لسه ما رجعوا كلهم المشكلة مو من عندك ..

Memo
21-01-2007, 07:13 PM
من الزهير ..


"لن ينجح الامر"
" لكني أحبك وأنت تحبني، أليس صحيحا ؟ "
" لا أدري . إن كنت تسألين إذا كانت صحبتك تروق لي، فالجواب هو نعم، وإن كنت تسألين إذا كان بإمكاني العيش من دونك، فالجواب هو نعم أيضا "
لا أستطيع الاقرار بأنها محقة، لكنني أعرف أنها تقول الحقيقة، وكلما أدركت ذلك، ازددت عدائية . هي تتقبل عدائيتي بلا تذمر؛ تذكرني،فحسب، بأن موعد الرحيل يقترب .

كل ما عليك فعله هو الانتباه؛ تأتي العبر دوما عندما تكون على استعداد، وإذا تمكنت من قراءة الاشارات، سوف تتعلم كل ما تحتاج إلى معرفته لكي تخطو الخطوة التالية ..

"مصرف الخدمة استثمار خطر، شأنه شأن أي مصرف آخر . ترفض تأدية الخدمة التي طلبتها إليك، ظنا منك أني ساعدتك لانك أهل للمساعدة،لانك الافضل وعلى الجميع الاعتراف تلقائيا بموهبتك . حسن ، أشكرك عندئذ جزيل الشكر، وأطلب الخدمة إلى شخص آخر أودعت في حسابه ودائع مختلفة؛ لكن من تلك اللحظة فصاعدا، سيعلم الجميع - من دون أن أضطر إلى التفوه بكلمة - بأنك غير جدير بالثقة .
سوف تكبر بنصف ما أمكنك أن تكبر، وبالطبع ليس بقدر ما و ددت أن تكبر . وفي مرحلة ما، ستبدأ حياتك بالانحطاط، فأنت عبرت نصف الدرب، لا كلها، أنت نصف سعيد ونصف تعيس، غير محبط وغير واثق الخطوة . لست باردا ولا حارا، أنت فاتر، وكما جاء على لسان أحد النجيليين في كتاب مقدس ما : " الامور الفاترة لا تطيب للذوق" .

maherdj
21-01-2007, 09:28 PM
ارجو الانتباه الى رواية الخميائي بالعربية فانها لا تحمل
انا محتاجها واذا بدي اغلبك ممكن ترفعها كمان مرة
شكرا رفيق :please:

free-iron
28-01-2007, 01:54 AM
بالله عليك يا ميمو ارفعي الروايات مرة اخرى لان التنزيل لم يعد ممكنا.الروايات في غاية الروعة و انا محتاج اليها جدا.هي موجودة بس ثمنها يساوى 100 حفاضة بامبرس لابنى + علبتي حليب .
و الله

Memo
28-01-2007, 11:50 AM
تم تعديل المرفقات . .

free-iron
28-01-2007, 12:28 PM
تم تعديل المرفقات . .
الله يخليك يا ميمو
انا ممتن جدا يا ملكة. :thumbsuppp:

jafra
28-01-2007, 01:38 PM
* إن أشخاص كثيرين عرفتهم، طاب لهم الحديث عن نواحي حياة الأخرين الفظيعة متظاهرين بمساعدتهم حقاً، لكنهم في الواقع يتلذذون بمعاناة غيرهم فذلك يدفعهم الى الأعتقاد بأنهم يعيشون سعداء وبأن الحياة قد أنعمت عليهم وسخت

* كفي عن الأعتقاد بأنك تعترضين طريق أحدهم دوماً، بأنك تزعجين من هو الى جانبك!
إن تضايق الأخرون بإستطاعتهم التذمر، وإن لم يملكوا الشجاعة لذلك فهي مشكلتهم

يدولي افضل عبارتين في الرواية و اكتر شي اثرو فيي
و عنجد انو رواية رائعة

Dareen
28-01-2007, 03:01 PM
يدولي افضل عبارتين في الرواية و اكتر شي اثرو فيي
و عنجد انو رواية رائعة

يعني الراواية تدور حول هيدي الأفكار ...
وبالنسية الي هيدي الرواية من اجمل روايات باولو ...
وعاطي لكل شخصية حقها ...
وإنشاء الله تكون عجبتك ...;)

Memo
28-01-2007, 03:18 PM
هم هيدول العبارتين اللي بدي اقرأ الرواية مشانهم .. بمعنى اخر .. هم اللي شدوني للرواية

YarBaaM
17-02-2007, 07:27 PM
باولو كويلو كاتب اثر في حياة الملايين و انا واحد منهم يجعلك تنظر للاشياء بشكل افضل في كتاباته الاخيرة باولو كويلو بدء بالتكرار افضل كتب باولو هي "الزهير"
انصح بقراءة باولو كويلو باللغة الانجليزية لان الترجمة الى العربية ظلمت الصور المجودة في الكتاب
افضل كتاب احببته هو الزهير
اجمل عبارة : قبل ان اجد حب حياتي ثانية علي ان اجد نفسي اولا
اسوء ما في باولو كويلو النهايات السعيدة الخالية من الواقعية

Pia
16-05-2007, 01:41 AM
النسخة الانجليزية ..

The Zahir

- The Alchemist

- Eleven Minutes

- Veronika decides to die

Personally, I prefer the english version
thank you for the book Veronika decides to die

:)

Dareen
16-05-2007, 02:09 AM
باولو كويلو كاتب اثر في حياة الملايين و انا واحد منهم يجعلك تنظر للاشياء بشكل افضل في كتاباته الاخيرة باولو كويلو بدء بالتكرار افضل كتب باولو هي "الزهير"
انصح بقراءة باولو كويلو باللغة الانجليزية لان الترجمة الى العربية ظلمت الصور المجودة في الكتاب
افضل كتاب احببته هو الزهير
اجمل عبارة : قبل ان اجد حب حياتي ثانية علي ان اجد نفسي اولا
اسوء ما في باولو كويلو النهايات السعيدة الخالية من الواقعية

بالعكس الترجمة بالعربية رائعة وانا قرأت فيرونيكا بالعربية والأنكليزية وما لقيت في ظلم ... وإذا بدك تحكي من هيدي الناحية يعني لازم نقراه بالبرازيلية ... لأنو اللغة يلي انكتب فيها ...
بما انو انا من أكثر المعجبين بي هالكاتب ... النهايات عند باولو ليست هي معيار الرواية ... بل الشغلات يلي بتقراها بالرواية وقدرته على خلق عدد من الشخصيات وأعطاء كل شخصية حقها ..

اما بالنسبة للنهايات السعيدة ... ايه سعيدة بس مفاجئة يعني غير متوقعة بتلك الطريقة ... اما أجمل شي هوي عندما يقول انو هوي من زمان كان مفكر هيك "وبيكون ذاكر هالفكرة برواية سابقة" ولكن نتيجة بعد الشغلات غير رأيو ... وأعتقد هذا مستمد من الواقع ...

ما بعرف هالكاتب رائع ... كل رواية أجمل من التانية ... ولكن ما زلت أفضل فيرونيكا ... والخيميائي ...
وإحدى عشر دقيقة مع انو تتناول تابو معين غريب عم مجتمعنا الشرقي القريب الى حد ما من المجتمع البرازيلي ... بعكس المجتمعات الأوربية.

Gilgamesh
16-05-2007, 03:31 PM
تجربتي مع كتب باولو لا ترقى الا أي من تجاربي مع غيره من كتاب القرن المنصرم. بإختصار شديد, كتابه الأشهر الخيمياءي كتاب ركيك, ضحل, يمكننا وصفه كردة فعل على إضمحلال الروحنية في المجتمعات الغربية عموما ومحاولة غير موفقة لتمرير إلى القارئ تجربة روحانية غير مقنعة بنظري.

abouhmeid
17-05-2007, 10:22 AM
تجربتي مع كتب باولو لا ترقى الا أي من تجاربي مع غيره من كتاب القرن المنصرم. بإختصار شديد, كتابه الأشهر الخيمياءي كتاب ركيك, ضحل, يمكننا وصفه كردة فعل على إضمحلال الروحنية في المجتمعات الغربية عموما ومحاولة غير موفقة لتمرير إلى القارئ تجربة روحانية غير مقنعة بنظري.

انا تأخرت لوصلت لباولو كويلو، كنت اظن ، ان الكاتب الاشهر كالمطرب الاشهر. يعني كاتب تجاري، ولكن الخيميائي يعطيك دفعة معنويات واسلوب تفكير في الحياة بشكل مختلف.

حبيت لكتاب

Esther
09-12-2007, 07:50 AM
فيرونيكا تقرر ان تموت

باولو كويليو


شكرا سلفا


هيدا طلبك هون , القصة بالمرفقات

فيرونيكا تقرر ان تموت - باولو كويلو - بالعربية

اهلا و سهلا فيكي

Cherazed
20-12-2007, 10:15 PM
كتاب لقاء الملائكة لباولو كويلو. النسخة العربية.

Memo
20-12-2007, 10:26 PM
الجبل الخامس .. للاسف ما موجودة ع النت :please:



كما الجداول و النباتات.. كذلك النفوس، كانت بحاجة الى مطر من نوع اخر .. مطر الامل و الايمان و الحياة الجديدة .. و الا حتى لو استمر الجسد حيا .. فإن النفس تفنى و للناس ان يقولوا حينها :" هنا في هذا الجسد .. كانت تسكن روح " ..


ان الوسيلة المثلى لمعرفة الاعداءو تدميرهم .. التظاهربمصادقتهم ..


من لا يشك بنفسه غير جدير بالاحترام ..لان لديه ايمانا اعمى بقيمته ..و يرتكب الخطيئة بسبب غروره ..مبارك ذلك الذي يمرباوقات الحيرة و الشك ..

عندما يتأخر موسم القطاف .. تهترئ الثمار. و عندما نؤجل المشاكل .. تزداد تفاقما ..

الرب يصغي الى صلوات الذين يتضرعون اليه لكي ينسوا الحقد .. لكنه يصم اذنيه عن دعاء الذين يريدون التخلص من الحب ..


في هذه اللحظة اناسا كثيرين يزهدون في الدنيا .. اناسا لا يبكون ولا يسأمون ..بل يكتفون بأن يدعوا الوقت ينقضي .. هؤلاء لم يواجهوا تحديات الحياة وهي لم تعد تتحداهم .. انت تمرين بالوضع نفسه .. تحركي واجهي الحياة .. و لا تستسلمي ابدا ..


اذا كان لديك ماض و لم تكن راضيا عنه .. انسه الان .. تخيل قصة جديدة لحياتك ..وآمن بها.. احصر اهتمامك فقط باللحظات التي وفقت فيها للحصول على ما تشتهيه .. و هذه القوة تساعدك على نيل كل ما تريد ..






من القمة نرى كل شيء صغيرا للغاية .. و تفقد امجادنا و احزاننا كل اهميتها .. كل ما كسبناه او فقدناه يبقى في الاسفل ..من اعلى الجبل .. تستطيع ان ترى كم ان العالم واسع و الافق لا متناه ..


إن الطفل يستطيع دوما تعليم الناضجين ثلاثة أشياء, هي: الإحساس بالسعادة دون سبب, والإنشغال بشيء ما, ومعرفة أن يطلب بكل قواه ما يرغب فيه
الخوف ينتهي عندما يبدأ المحتوم فيتجرد من معناه, ولا يتبقى لنا, والحال هذه, سوى الأمل باتخاذ القرار المناسب
إن من كل اسلحة الدمار التي اخترعها الانسان يبقى الكلام السلاح الاخطر والأقوى. فالخناجر والرماح تترك خلفها اثار دماء, والسهام ترى من بعيد, والسموم بات بالإمكان اكتشافها وتفاديها

اما الكلام, فيستطيع التدمير دون أن يترك أثرا
إن كل معارك الحياة تعلمنا شيئا, ولا سيما تلك التي نخسرها. عندما تصبح كبيرا ستكتشف انك دافعت عن أكاذيب, وأنك خدعت نفسك, أو تعذبت من أجل أشياء لا قيمة لها. أما اذا كنت محاربا جيدا, فلن تشعر بالذنب, لأنك لن تسمح لنفسك بارتكاب الاخطاء من جديد

Andalus
21-12-2007, 01:27 AM
باولو كويلو كاتب اثر في حياة الملايين و انا واحد منهم يجعلك تنظر للاشياء بشكل افضل في كتاباته الاخيرة باولو كويلو بدء بالتكرار افضل كتب باولو هي "الزهير"
انصح بقراءة باولو كويلو باللغة الانجليزية لان الترجمة الى العربية ظلمت الصور المجودة في الكتاب
افضل كتاب احببته هو الزهير
اجمل عبارة : قبل ان اجد حب حياتي ثانية علي ان اجد نفسي اولا
اسوء ما في باولو كويلو النهايات السعيدة الخالية من الواقعية
i dunno bu i didnt like paulo coelho's work "zahir"i found it far weaker than any other one. for me paulo coelho has a gr8 influence in my life. the alchemist was the begining i read it a very long time. so far teh books that i liked most are alchemist, veronika decides to die, and his latest work "witch of portobello". it is true there is lots of repetition in his work and the emphasis on the traveling and learning trhough a journey. yet for "witch of portobelo" u will find completely a new style i liked it. However still the most influential idiom delivered in all his books is the pilgramage , althought the book in total is boring but he reaches a very valuable idiom that is if u want something u have to know what do u want to do with it

Cherazed
21-12-2007, 11:49 AM
أنا شخصيا ما حبيت الزهير هو أول كتاب لكويلو أتركه بالنص و ما أكمله، عادة مع كتب كويلو اذا مسكت الكتاب ما بحطه حتى أكمله ان شاء الله ما نام;) أما عن اللغة فأنا أقرأ له بالفرنسية أحيانا بالأنجليزية و مؤخرا بالعربية و لم أجد فرق كبير كويلو هو كويلو إن شاالله بالصيني. متل الأكروبات بيلعب بالمعاني و بيرسم بالكلمات لوحات ما الها مثيل .
أما أحسن كتاب عجبني فهو le pelerin de compostelle ما بعرف العنوان بالعربي ربما الجبل الخامس، لأنه يتحدث عن رحلة يقوم بها الى جبل لكنها رحلة روحية و و جدانية، أنصحكم بقرائته.

Andalus
21-12-2007, 12:04 PM
أنا شخصيا ما حبيت الزهير هو أول كتاب لكويلو أتركه بالنص و ما أكمله، عادة مع كتب كويلو اذا مسكت الكتاب ما بحطه حتى أكمله ان شاء الله ما نام;) أما عن اللغة فأنا أقرأ له بالفرنسية أحيانا بالأنجليزية و مؤخرا بالعربية و لم أجد فرق كبير كويلو هو كويلو إن شاالله بالصيني. متل الأكروبات بيلعب بالمعاني و بيرسم بالكلمات لوحات ما الها مثيل .
أما أحسن كتاب عجبني فهو le pelerin de compostelle ما بعرف العنوان بالعربي ربما الجبل الخامس، لأنه يتحدث عن رحلة يقوم بها الى جبل لكنها رحلة روحية و و جدانية، أنصحكم بقرائته.
the book name in english is "the pilgrimage"w bil 3arabe ma ma3na "al 7aj al masee7e" i ididnt enjoy that book much i found it broring but its ending was the best for me

Cherazed
21-12-2007, 12:51 PM
دليل فارس النور لكويلو باللغة العربية.
باستثناء المقدمة والخاتمة، فإن كل نصوص هذا الكتاب، نشرت في عمود "مكتوب" بصحيفة" فولها ساو باولو"، و في غيرها من الصحف البرازيلية المختلفة أو الأجنبية، ما بين 1993 و1996

Daniella
21-12-2007, 11:05 PM
veronica decides to die in english..plz :please:

the one put before is only for the 11 page..

amigo17
05-02-2008, 10:28 PM
شباب فينا نحصل على القصص باللغة الفرنسية؟
وشكرا

جوعان
06-02-2008, 07:19 AM
شباب فينا نحصل على القصص باللغة الفرنسية؟
وشكرا


للأسف ما عندي باللغة الفرنسية الا رواية الخيميائي ل باولو كويلو (نسخة 89 صفحة)

L'alchimiste - paolo coelho

amigo17
06-02-2008, 09:13 AM
للأسف ما عندي باللغة الفرنسية الا رواية الخيميائي ل باولو كويلو (نسخة 89 صفحة)

L'alchimiste - paolo coelho


مشكور على الجهود بس اذا في شي موقع نزلون منو او صعبة؟

Cherazed
07-02-2008, 03:16 PM
كتاب Le zahir باللغة الفرنسية.

Gilgamesh
11-02-2008, 02:24 PM
مداخلتي ليس الهدف منها الإساءة الى صاحب هذا الموضوع. شخصيا بوافق كاتب المقال بكل النقاط يلي طرحها. سؤال موجه إلى قراء كويهلو: شو تعليقكم على المقال؟

كويلهو أو مسيح «الأدب العالمي» الدجّال (http://www.al-akhbar.com/ar/node/63300)

ياسين تملالي *
لم يعد العالم العربي بمنأى عن تأثير «الظاهرة الكويلهوية». ففضلاً عن أن كلّ مؤلّفات الكاتب تُرجمت إلى العربية ـــــ بما فيها أخيراً حوار صحافي مطوّل عنوانُه «اعترافات مسافر حاج» (1) ـــــ أصبح الاعتداد بمقولاته موضة من موضات العصر، خصوصاً في أوساط الشباب.
ويبدو من الصعب للوهلة الأولى تفسير هذه الشعبيّة، فأهمّ ما يميّز روايات باولو كويلهو «خفّتها» المفرطة أو بعبارة أقلّ لباقة ـــــ وأكثر دقّة ـــــ سطحيتها البالغة. أمّا من يصفون كتابته «بالفلسفية» ـــــ وفي طليعتهم بالطبع هو شخصياً ـــــ، فالظاهر أنهم لم يقرأوا سارتر وكامو، وأن الفلسفةَ في نظرهم فن الروحانيات الغائمة لا علم التفكير المنظّم العقلاني.
ما سرّ شعبية كويلهو؟ يبدو أنه تشابه رواياته مع «أدلّة الحياة العملية» من صنف «كيف تحيط نفسك بالأصدقاء؟»، بالإضافة طبعاً إلى تطرّقها إلى أكثر المسائل تعقيداً بتبسيط مذهل ودونما أية عقد نقص. فالكاتب البرازيلي لم يترك مجالاً إلا خاض فيه خوض العلّامة المختصّ، مثلُه في ذلك مثل مؤلفي «كتيبات الثقافة العامة» التي توفر على المتعجلين عناء «التثقّف» الحقيقي. قصصه تتحدث عن كل شيء دون استثناء، عن الحبّ والكره والحمية والسمنة والنوم والصحو والصداقة والعداوة والماضي والحاضر والمضارع، وعن كل شيء مرئي وغير مرئي، حتى عن الجنّ والملائكة وغيرها من المخلوقات النارية والنورانية.
ماذا عن حبكات هذه القصص؟ عندما تقع إحدى شخصيات كويلهو في مأزق لا تراه يتعب نفسه في تصوّر مخرج ذكي لها، ففي اللغة وخدعها ما يجنبه عناء ذلك. يكفي أن «تركّز» هذه الشخصية «مع نفسها»، وأن «تدخل في اتصال مع الكون» كي تحدث المعجزة وتنجو من الورطة وما كادت. ليس العالم الحقيقي إذن هو مسرح الأحداث بل «عالم الإنسان الداخلي»، فكلما تعقّد الواقع على البطل «انغمس في نفسه» باحثاً عن قدراته الكامنة ومنصتاً إلى صوت الراوي وهو يسرّ إليه: «كن جميلاً ترَ الوجود جميلاً» أو على رأي أحد شخوص «الخيميائي»: «عندما يرغب أحدنا في شيء يتآمر الكون كله لمساعدته على نيله».
هذا عن حبكات كويلهو. ماذا عن أسلوبه؟ المَلل بعينه. أسلوب حكايات راديوفونية مليئة بـ«المشاعر المحترمة» و«الأفكار النبيلة». وكما يعلم دارسو الأدب ومحبّوه، فإنّ «المشاعر المحترمة» و«الأفكار النبيلة» لا تصنع كاتباً. قد تصنع فقط راهباً أو إماماً أو ...دجّالاً. الدجل. لا أصدق من هذه الكلمة لوصف هذا السرد اللامتناهي لآلاف الأفكار التي لا تحرّك في القارئ أي وتر يساعده على فهم نفسه أو العالم. ولا أصدق منها أيضاً لوصف رسمية كويلهو الجنائزية وهو يعرض حكَمه الرتيبة وكما لو كانت أشفى جواب عن تساؤلات البشرية منذ الأزل.
وتحفل كتابات كويلهو بمئات الأمثلة عن هذا الدجل اللغوي، فمثلاً نقرأ في «حوارات مع مسافر حاج»: «كلّ الطرق هي الطريق نفسها، لكن عليك الاختيار وستعيش في الطريق كلّ الطرق التي لم تخترها». ليس المطلوب فهم هذه الجملة الغريبة. المطلوب أن نرى في غموضها سحراً وفي إبهامها فلسفة. أمّا عندما نطالع بريشة «الكاتب العالمي» البارع كلاما عادياً جدّاً، فلا ينبغي أن نستخلص منه ضحالة فكره. لا، يجب أن نستشفّ منه قدرته الخارقة على تقديم فلسفته إلى «العوام» في شكل مستساغ. يجب أن نهز رأسنا إعجاباً ونحن نقرأ في «الاعترافات»: «علينا أحياناً أن نتخلّى عن شيء ما لكي نختار شيئاً آخر غيره». عاشت البساطة، أليست كما يصفها الكتاب ذاته «أجمل الأشياء على الإطلاق»؟
ولا يكفّ كويلهو في حواراته الصحافيّة عن التساؤل ببراءة مصطنعة عن سبب «تحامل» النقاد عليه واعتبارهم رواياته «صيدليّة روحانيّات»(2). لكنه حتى وهو يدافع عن عبقريته، لا يتورّع عن إتحافنا بجمل شبه بلهاء تثنينا عن اعتباره كاتباً فضلاً عن إدراجه في خانة الفلاسفة العظام، جمل مثل: «لكلّ من الكتّاب شخصيته وخصوصياته وكل يكتب للقارئ الخاص به»(3) أو: «الكتّاب يكتبون والنقّاد ينقدون والقراء يقرأون»(4). نعم، هكذا حرفياً. عاشت
الفلسفة.
كيف أصبح كويلهو «كاتباً عالمياً» بكل هذه القدرة على التفاؤل الغبي؟ لأن عالمنا يائس يتعلق بأية قشة كي يتحرر شيئاً ما من يأسه، ولأنه هو، الكاتب، فهم الحداثةَ في أدقّ معانيها التجارية، فناجى مشاعر الناس ورغبتهم الحالمة في عالم أكثر «إنسانية». من هذا المنطلق، ليس نجاحه ظاهرة أدبية بقدر ما هو أحد أعراض داء كوني، داء الروحانية المبتذلة. عندما تتكاثر العُصب الدينية وتفرز المعتقدات القديمة كل يوم شعوذات جديدة، فهل من الغريب أن يؤمن الملايين بأن تغيير أحوالهم لا يتأتى بالنضال الجماعي بل بالبحث الفردي عن «طاقة الكون الخفية»؟(5).
***
(1) «اعترافات مسافر حاج»، حوار مع الصحافي الإسباني جوان إيرياس، ترجمه إلى العربية عز الدين محمود، دار ورد، دمشق.
(2) مقال خليل صويلح «حتى باولو كويلهو تمرّد في شبابه!»، (الأخبار).
(3) «اعترافات مسافر حاج».
(4) تصريح لراديو ألماني، بتاريخ 2 نيسان/أبريل 2000 (ويكيبيديا، النسخة الفرنسية).
(5) «اعترافات مسافر حاج».
* صحافي جزائري

عدد الاثنين ١١ شباط ٢٠٠٨

Dareen
11-02-2008, 02:48 PM
مداخلتي ليس الهدف منها الإساءة الى صاحب هذا الموضوع. شخصيا بوافق كاتب المقال بكل النقاط يلي طرحها. سؤال موجه إلى قراء كويهلو: شو تعليقكم على المقال؟

كويلهو أو مسيح «الأدب العالمي» الدجّال (http://www.al-akhbar.com/ar/node/63300)

ياسين تملالي *
لم يعد العالم العربي بمنأى عن تأثير «الظاهرة الكويلهوية». ففضلاً عن أن كلّ مؤلّفات الكاتب تُرجمت إلى العربية ـــــ بما فيها أخيراً حوار صحافي مطوّل عنوانُه «اعترافات مسافر حاج» (1) ـــــ أصبح الاعتداد بمقولاته موضة من موضات العصر، خصوصاً في أوساط الشباب.
ويبدو من الصعب للوهلة الأولى تفسير هذه الشعبيّة، فأهمّ ما يميّز روايات باولو كويلهو «خفّتها» المفرطة أو بعبارة أقلّ لباقة ـــــ وأكثر دقّة ـــــ سطحيتها البالغة. أمّا من يصفون كتابته «بالفلسفية» ـــــ وفي طليعتهم بالطبع هو شخصياً ـــــ، فالظاهر أنهم لم يقرأوا سارتر وكامو، وأن الفلسفةَ في نظرهم فن الروحانيات الغائمة لا علم التفكير المنظّم العقلاني.
ما سرّ شعبية كويلهو؟ يبدو أنه تشابه رواياته مع «أدلّة الحياة العملية» من صنف «كيف تحيط نفسك بالأصدقاء؟»، بالإضافة طبعاً إلى تطرّقها إلى أكثر المسائل تعقيداً بتبسيط مذهل ودونما أية عقد نقص. فالكاتب البرازيلي لم يترك مجالاً إلا خاض فيه خوض العلّامة المختصّ، مثلُه في ذلك مثل مؤلفي «كتيبات الثقافة العامة» التي توفر على المتعجلين عناء «التثقّف» الحقيقي. قصصه تتحدث عن كل شيء دون استثناء، عن الحبّ والكره والحمية والسمنة والنوم والصحو والصداقة والعداوة والماضي والحاضر والمضارع، وعن كل شيء مرئي وغير مرئي، حتى عن الجنّ والملائكة وغيرها من المخلوقات النارية والنورانية.
ماذا عن حبكات هذه القصص؟ عندما تقع إحدى شخصيات كويلهو في مأزق لا تراه يتعب نفسه في تصوّر مخرج ذكي لها، ففي اللغة وخدعها ما يجنبه عناء ذلك. يكفي أن «تركّز» هذه الشخصية «مع نفسها»، وأن «تدخل في اتصال مع الكون» كي تحدث المعجزة وتنجو من الورطة وما كادت. ليس العالم الحقيقي إذن هو مسرح الأحداث بل «عالم الإنسان الداخلي»، فكلما تعقّد الواقع على البطل «انغمس في نفسه» باحثاً عن قدراته الكامنة ومنصتاً إلى صوت الراوي وهو يسرّ إليه: «كن جميلاً ترَ الوجود جميلاً» أو على رأي أحد شخوص «الخيميائي»: «عندما يرغب أحدنا في شيء يتآمر الكون كله لمساعدته على نيله».
هذا عن حبكات كويلهو. ماذا عن أسلوبه؟ المَلل بعينه. أسلوب حكايات راديوفونية مليئة بـ«المشاعر المحترمة» و«الأفكار النبيلة». وكما يعلم دارسو الأدب ومحبّوه، فإنّ «المشاعر المحترمة» و«الأفكار النبيلة» لا تصنع كاتباً. قد تصنع فقط راهباً أو إماماً أو ...دجّالاً. الدجل. لا أصدق من هذه الكلمة لوصف هذا السرد اللامتناهي لآلاف الأفكار التي لا تحرّك في القارئ أي وتر يساعده على فهم نفسه أو العالم. ولا أصدق منها أيضاً لوصف رسمية كويلهو الجنائزية وهو يعرض حكَمه الرتيبة وكما لو كانت أشفى جواب عن تساؤلات البشرية منذ الأزل.
وتحفل كتابات كويلهو بمئات الأمثلة عن هذا الدجل اللغوي، فمثلاً نقرأ في «حوارات مع مسافر حاج»: «كلّ الطرق هي الطريق نفسها، لكن عليك الاختيار وستعيش في الطريق كلّ الطرق التي لم تخترها». ليس المطلوب فهم هذه الجملة الغريبة. المطلوب أن نرى في غموضها سحراً وفي إبهامها فلسفة. أمّا عندما نطالع بريشة «الكاتب العالمي» البارع كلاما عادياً جدّاً، فلا ينبغي أن نستخلص منه ضحالة فكره. لا، يجب أن نستشفّ منه قدرته الخارقة على تقديم فلسفته إلى «العوام» في شكل مستساغ. يجب أن نهز رأسنا إعجاباً ونحن نقرأ في «الاعترافات»: «علينا أحياناً أن نتخلّى عن شيء ما لكي نختار شيئاً آخر غيره». عاشت البساطة، أليست كما يصفها الكتاب ذاته «أجمل الأشياء على الإطلاق»؟
ولا يكفّ كويلهو في حواراته الصحافيّة عن التساؤل ببراءة مصطنعة عن سبب «تحامل» النقاد عليه واعتبارهم رواياته «صيدليّة روحانيّات»(2). لكنه حتى وهو يدافع عن عبقريته، لا يتورّع عن إتحافنا بجمل شبه بلهاء تثنينا عن اعتباره كاتباً فضلاً عن إدراجه في خانة الفلاسفة العظام، جمل مثل: «لكلّ من الكتّاب شخصيته وخصوصياته وكل يكتب للقارئ الخاص به»(3) أو: «الكتّاب يكتبون والنقّاد ينقدون والقراء يقرأون»(4). نعم، هكذا حرفياً. عاشت
الفلسفة.
كيف أصبح كويلهو «كاتباً عالمياً» بكل هذه القدرة على التفاؤل الغبي؟ لأن عالمنا يائس يتعلق بأية قشة كي يتحرر شيئاً ما من يأسه، ولأنه هو، الكاتب، فهم الحداثةَ في أدقّ معانيها التجارية، فناجى مشاعر الناس ورغبتهم الحالمة في عالم أكثر «إنسانية». من هذا المنطلق، ليس نجاحه ظاهرة أدبية بقدر ما هو أحد أعراض داء كوني، داء الروحانية المبتذلة. عندما تتكاثر العُصب الدينية وتفرز المعتقدات القديمة كل يوم شعوذات جديدة، فهل من الغريب أن يؤمن الملايين بأن تغيير أحوالهم لا يتأتى بالنضال الجماعي بل بالبحث الفردي عن «طاقة الكون الخفية»؟(5).
***
(1) «اعترافات مسافر حاج»، حوار مع الصحافي الإسباني جوان إيرياس، ترجمه إلى العربية عز الدين محمود، دار ورد، دمشق.
(2) مقال خليل صويلح «حتى باولو كويلهو تمرّد في شبابه!»، (الأخبار).
(3) «اعترافات مسافر حاج».
(4) تصريح لراديو ألماني، بتاريخ 2 نيسان/أبريل 2000 (ويكيبيديا، النسخة الفرنسية).
(5) «اعترافات مسافر حاج».
* صحافي جزائري

عدد الاثنين ١١ شباط ٢٠٠٨

انا من متابعين كويلو ...
اول شي الأسلوب بعيد كل البعد عن الملل حتى الوصف ما بيوصف بطريقة "قديمة" انا شخصيا وقت أقرأ جبران وهوي جبران أمل من طريقة وصفه التي تصف بطريقة تفصيلية مملة "بالنسبة لي" ...
المهم الصحفي الجزائري يحق له النقد طبعا ولكن عليه ان يرتكز على أسس او على الأقل يعطي نقده بطريقة تؤكد ان هذا رايه الخاص وليس حقيقة معممة.

بالنسبة للفلسفة ... ايه كتب كويلو فيها الكثير من الجمل الفلسفية وخاصة عندما يتكلم عن "الدين او رجال الدين" ربما مبالغة أحيانا ولكن أذا شلنا المبالغات على جنب نجد أنفسنا أمام حقيقة روحية غريبة تنطبق على المؤمنيين بغض النظر اي دين يتبعون. وهذا ما يؤكد عليه كويلو بروحانيتة المتصوفة... يعني البعيدة عن دين محدد بل تشمل الأديان جميعها حتى البوذية ...

اعود الى الذات ... أهم شي عند الأنسان ان يفهم ذاته ... من خلال فهم الذات بتقدر الى حد ما تفهم الأخرين ... او تتفهمهم ... وهو يغوص بي هذه الدباخة بشفافية مطلقة وبعيدا عن الكذب او المبالغة حتى عندما تكلم عن الجنس في "إحدى عشر دقيقة" كان جدا لبقاً ويحترم حساسية وخجل المجتمع وما كان نابي أبدا مع انو الموضوع حساس.

يكتب من الواقع وإذا هالواقع "حضرة الصحفي" شايفه سخيف ... يغير الواقع ... وبيحكي عن الذات الأنسانية فا إذا حضرة الصحفي شايف الذات الأنسانية سخيفة ... مش مشكلو باولو يجيبلو ناس أنبياء وفلاسفة ليحكي عنهم.

الكاتب صار عالمي ليس لأن القراء يبحثون عن الأمل ... بل لأنهم يريدون أجوبة.

بالنهاية بالنسبة لظاهرة باولو بعالمنا ... ربما لأنو المجتمع البرازيلي قريب قليلا من تركيبتنا ... من الفقر الى العوز الى الشفافية بالأيمان.

بالنسبة لباولو يؤكد على الفردية وفهم الفرد لذاته .... وبالتالي بيقدر هالفرد يتجانس مع غيره ... ما عم شوف إبتذال بالموضوع.


اما بالنسية للصحفي ... يعطيك العافية. :ي:

ScarLet
19-02-2008, 03:06 PM
veronica decides to die in english..plz :please:

the one put before is only for the 11 page..

yes please ..

Memo
04-04-2008, 08:38 PM
ساحرة بورتوبيللو ..


من الرواية ..



قد نبقى احياء ليوم ،اسبوع ، لبضع سنوات ، لكننا جميعا ، محكومون بالفقد . يظل الجسد جيا ،لكن عاجلا ام اجلا .. ستتلقى الروح ضربة الموت ، انها الجريمة الكاملة ، لاننا نجهل من قتل فرحنا ، ما كانت دوافعهم ، أو اين يمكن ايجاد القتلة ..



لا يمكن لاحد التلاعب بغيره .في اي علاقة ، يكون الطرفان على علم بما يقومان به ، حتى وان تذمر احدهما لاحقا لانه استغل


يعتقد الناس ان حلم المراة الاوحد هو لزواج و انجاب الاولاد . عرفت رجالا ارادوا "حمايتي" من كل تلك الماسي .. لكن ما يغيب عن بالهم انه ، منذ ايام الاغريق فصاعدا .. كل الخارجون من المعركة اما يعودون محملين على دروعهم ، و اما يعودون اقوى .. على الرغم من ندوبهم او بسببها .. هكذا افضل : عشت في ساحة المعركة مذ ولدت .. لكنني لا ازال حية .. ولا احتاج الى من يحميني ..

ما معنى كلمة وقت ؟ .. اليوم 24 ساعة ولحظات لا متناهيات .. علينا ان نعي كل لحظة من هذه اللحظات و استغلالها حتى اقصاها .. بغض النظر عما اذا كنا منهكين في شيء ما ، او اننا نتامل الحياة فحسب .. اذا سرنا على مهل فان كل شي يدوم اطول

-الان ، انا مجبرة على القيام بأصعب الامور في الدنيا : التمهل ،لم الصبر شديد الاهمية ؟
-لانه يجعلنا يقظين

ما السعادة ؟
الحب، يقولون لي . لكن الحب لا يجلب السعادة ولم يجلبها يوما ..فالحب على العكس من ذلك ! انه حالة مستمرة من القلق ، بل ساحة معركة ، ليال هجرها النوم ، نتساءل فيها ان كنا ما نفعله صوابا . الحب الحقيقي مزيج من الانتشاء و الغصة .

السلام ؟ ان نظرنا الى الام لرأينا انها ليست في سلام ابدا .الشتاءيقاتل الصيف ، الشمس تعاكس القمر ، النمر يطارد الانسان و الانسان يخشى الكلب ، و الكلب يطارد القطة ، و القطة تطارد الفأر ، و الفأر يفزع الانسان

المال ؟ ان كل الذين يجنون مالا يكفيهم لبلوغ مستوى معيشة راقيا، فسوف يتوقفون عن العمل ، لكن انذاك يمسون اكثر كدرا من ذي قبل كما لو انهم يخافون فقدان كل شي .المال يجذب المال هذا صحيح. قد يجلب الفقر التعاسة لكن ليس بالضرورة ان يجلب المال السعادة



هل فكرت يوما في ان قصاصات الورق تلك لها حياة و مشاعر ، لها مستلزمات تطلبها و قصص ترويها ؟ اعتقد انك لا تولي الحياة الانتباه الذي تستحقه


ادركت انني لا استطيع كسب شيء او خسارته .. فهمت ذلك بعد البكاء لساعات طويلة .. "يا له من هراء .. الحب باق على الدوام .. مع ان ابنك عاجلا ام اجلا سوف يرحل .. "


ليس الحب عادة او التزاما دينيا .. هو ليس ما تخبرنا به اغنيات الحب .. الحب يحدث ببساطة . لا تعريفات له .. احب و لا تطرح الكثير من الاسئلة ..احب فقط

amigo17
19-05-2008, 12:04 AM
شباب فينا نحصل على القصص باللغة الفرنسية؟
وشكرا

refrech:please::please:

Daniella
07-11-2008, 07:21 PM
yes please ..


refresh

su1tz
10-11-2008, 10:02 AM
السلام عليكم

تكرم عيونكم عا هل المجموعه الرائعه لباولو كويلو..فهو كاتب و ان اتفق او اختلف عليه العديد من الناس من شتى ربوع الارض...يظل كاتب يستحق ان نقرأ له :)

و دمتم بألف خير

SU1TZ

titto32
10-11-2008, 03:37 PM
صعب جدا أن يحيا إنسان هذه الحياه الصعبة
دون أن يكون عبقريا

Mhamad
23-11-2008, 07:32 PM
الجبل الخامس .. للاسف ما موجودة ع النت :please:

http://www.4shared.com/file/48810004/3001ad2c/___online.html


باولو كويلو

يروي باولو كويلو، في روايته "الجبل الخامس"، قصة النبي إيليا ولقائه الأرملة في صَرْفَتِ، المدينة الفينيقية الصغيرة؛ ثم انكفائه إلى الجبل، بعد أن دحر أعداءه جميعاً.
يطيع إيليا أوامر ملاكه الحارس ويحاوره على الدّوام، يحاول التفتيش عن معنى إنساني جديد للقرار والاختيار. في مدينة صَرفتِ اللبنانية التي دمّرها الأشوريون، يفقد إيليا كلّ شيء: شجاعته والمرأة التي أحبّها (الأرملة التي ساعدته في حين كان جائعاً وعطشان)، وكذلك إيمانه إثر الأزمة الروحية التي عصفت به. وهنا يضيف كويلو جديداً إلى صورة النبي إيليا، التي تمثّله قوياً لا يقهر، وحاملاً سيفه للبطش بالأعداء. ففي هذه الرواية، يخوض إيليا صراعاً ضد خوفه بالذات، صراعاً بين الإلهي والإنساني، بين إرادة الربّ التي يعجز النبي عن فهم تجلياتها رغم امتثاله لها، وبين خياراته، هو بالذات، كإنسان. لكنّ الطريف في الأمر أن هذا النص، الذي استند فيه كويلو إلى التوراة، قد اتّخذ من مدينة في لبنان مسرحاً لأحداثه، وكأن الكاتب يريد أن يقول إن التاريخ يعيد نفسه في هذا البلد، من أول الأزمنة وحتى أيامنا هذه، حيث أدّى ضريبة حبّه للتسامح والسلام والانفتاح.
في هذه الرواية يطرح كويلو الإشكاليات التي تعتبر في أساس عالمه الأدبي والروحي والفلسفي: كيف نستطيع أن نعطي معنىً لحياتنا، من خلال الصراع والرجاء. ذلك أن أقوى لحظات المأساة ليست عقاباً إلهياً، بل هي تحدٍّ مطروح أمام الإنسان. وهكذا يعطي كويلو معنىً جديداً للعقاب: إن ما هو محتومٌ في حياتنا ونعتقده ثابتاً، هو في الحقيقة عابر. أمّا الثابت، فهو ما نستطيع استخلاصه من عِبَرِ المحتوم المأساويّ.

Hanibaael
13-01-2009, 12:26 AM
الزهير بس 55 صفحة؟ مش اكتر؟
كأنوا ناقصة!

jaguarjj
11-02-2009, 03:02 PM
ارجوك انا محتاج النسخة الكاملة من كتاب the alchemist النسخة الانجليزية
ارجوك فعلا محتاجها كاملة مش part one بس
و الف شكر لحضرتك

مـ الروح ـلاك
12-02-2009, 08:22 PM
اليوم قصدت المكتبة وكان في رواية جديدة لباولو كويليو باسم " الرابح الوحيد"
باللغة البرتغالية لغته الأم .. اليوم سأبدأ بقرائتها
ما بعرف اذا انطبعت بغير لغات ايضاً
اذا حدا بيعرف يخبرنا حتى الكل يقدرو يقروها..

YarBaaM
12-02-2009, 08:34 PM
اليوم قصدت المكتبة وكان في رواية جديدة لباولو كويليو باسم " الرابح الوحيد"
باللغة البرتغالية لغته الأم .. اليوم سأبدأ بقرائتها
ما بعرف اذا انطبعت بغير لغات ايضاً
اذا حدا بيعرف يخبرنا حتى الكل يقدرو يقروها..

يا ريت تخبرينا بس ملخص القصة:please:

lolo2015
07-01-2014, 01:41 AM
شكراااااا جزيلا لكمممممممممممم

fan_diana
21-02-2014, 02:15 PM
كتاب Le zahir باللغة الفرنسية.

شكرا لك أخي على كتاب le zahir

fan_diana
21-02-2014, 02:16 PM
كيف احمل الكتاب من فظلكم

shadow khan
04-03-2014, 12:44 AM
شكرا أخي

kenpachi26
07-03-2014, 01:58 PM
كيف أحمل كتاب le zahir بالفرنسية من فضلكم ؟