Fazlook
04-09-2009, 11:06 PM
«لعب القطار الحديدي دورا مهما في تاريخ لبنان منذ عام 1891 عندما سيرت الشركة الفرنسية للسكك الحديد، والشركة العثمانية الاقتصادية، أول قطار حديدي بين بيروت ودمشق وحوران (في سورية)، ثم تم وصله في عام 1912 بالعالم العربي وأوروبا وأفريقيا، كما شكلت بلدة رياق، الواقعة بين مدينتي زحلة وبعلبك في منطقة البقاع اللبنانية همزة الوصل بين مختلف خطوط السكك الحديدية العابرة للقارات، فأنشأت فيها محطة ضخمة للقطارات، ومصنعا لقطع الغيار الخاصة بهذه القطارات وإصلاحها وإعادة تأهيل الأجزاء التي تسلل إليها الصدأ والتلف، احتلا مساحة تناهز 170 ألف متر مربع يقوم فوقها 57 مبنى، بينها فندق كبير يطلق عليه اسم (L’hotel du Buffet). وقد استخدم المصنع، خلال الحرب العالمية الثانية، لإصلاح العتاد الحربي والأسلحة، حيث كلف فريق من المهندسين في قاعدة رياق الجوية العسكرية بتصميم وبناء قطع لطائرات الجيش الفرنسي، ثم تم نقلها إلى مطار رياق، حيث ضمها مهندسو القاعدة الجوية إلى هياكل جديدة، وهكذا أطلقت طائرات رياق في سماء لبنان».
في عام 1967، توقفت الحركة في محطة رياق ومصنعها بسبب الحرب الأهلية التي قضت على 85 سنة من فوائد النقل، بشقيه البشري والسلعي، وأحلام الركاب والمتنزهين. ومنذ ذلك التاريخ بقيت المباني شاخصة إلى سهل البقاع بعدما تحولت مأوى للثعالب ومختلف أنواع الحيوانات، وينعق البوم في جنباتها، وتلجأ إلى أشجارها الباسقة الطيور على أنواعها. وحول تلك المباني ترقد عربات القطار الصدئة، التي تسلل العشب إلى داخلها، والتي تحكي تاريخا كاملا من الحيوية والازدهار من جهة، والحروب والاحتلال من جهة أخرى، فضلا عما تحمله القطارات الثلاثون الباقية في المصنع والعربات المئتان الموزعة بين المباني من اللقاءات الحميمة والرحلات التي تترك بصماتها في الأذهان. المصدر (http://www.aawsat.com/details.asp?section=67&article=532499&issueno=11223)
ٌ (http://www.aawsat.com/details.asp?section=67&article=532499&issueno=11223)Riak Train Station-Location (http://wikimapia.org/#lat=33.858226&lon=36.0061374&z=16&l=5&m=b)
(http://www.aawsat.com/details.asp?section=67&article=532499&issueno=11223)
حسب جريدة الشرق الأوسط، انن قريبا رح يعملوا المحطّة متحف .
أثناء التجوّل هناك، بيحسّ الواحد انو الوقت قد توقّف فجأة عن المرور في ذاك المكان. كل شي بعدو بأرضه..
* الصور من تصويري
في عام 1967، توقفت الحركة في محطة رياق ومصنعها بسبب الحرب الأهلية التي قضت على 85 سنة من فوائد النقل، بشقيه البشري والسلعي، وأحلام الركاب والمتنزهين. ومنذ ذلك التاريخ بقيت المباني شاخصة إلى سهل البقاع بعدما تحولت مأوى للثعالب ومختلف أنواع الحيوانات، وينعق البوم في جنباتها، وتلجأ إلى أشجارها الباسقة الطيور على أنواعها. وحول تلك المباني ترقد عربات القطار الصدئة، التي تسلل العشب إلى داخلها، والتي تحكي تاريخا كاملا من الحيوية والازدهار من جهة، والحروب والاحتلال من جهة أخرى، فضلا عما تحمله القطارات الثلاثون الباقية في المصنع والعربات المئتان الموزعة بين المباني من اللقاءات الحميمة والرحلات التي تترك بصماتها في الأذهان. المصدر (http://www.aawsat.com/details.asp?section=67&article=532499&issueno=11223)
ٌ (http://www.aawsat.com/details.asp?section=67&article=532499&issueno=11223)Riak Train Station-Location (http://wikimapia.org/#lat=33.858226&lon=36.0061374&z=16&l=5&m=b)
(http://www.aawsat.com/details.asp?section=67&article=532499&issueno=11223)
حسب جريدة الشرق الأوسط، انن قريبا رح يعملوا المحطّة متحف .
أثناء التجوّل هناك، بيحسّ الواحد انو الوقت قد توقّف فجأة عن المرور في ذاك المكان. كل شي بعدو بأرضه..
* الصور من تصويري