المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة في الموقع الأساسي مع الصور : عمر بن أبي ربيعة



العقاب الحيدري
19-01-2007, 02:42 PM
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي (ولد 644 م)، أبو الخطاب، هوأرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً.
هو ابو الخطاب وابوحفص عمر بن عبدالله بن أبي ربيعة حذيفة أو عمرو بن المغيرة بن عمر بن مخزوم من بني قريش. اما أمه فكانت امرأة من اليمن اسمها مجد في الاغلب.
ولد في الليلة التي توفي فيها عمر بن الخطاب فسمي باسمه وكني ابا الخطاب وأبا حفص بكنيتي عمر بن الخطاب أيضا. نشأ عمر في أسرة غنية، فوفر وقته على التمتع بالنعيم والتنقل بين الحجاز واليمن والعراق والشام. رُفع الى عمر بن عبدالعزيز انه يتعرض لنساء الحاج فنفاه إلى «دهلك».

تخصص عمر بالغزل وكان بارعا في وصف المرأة والكشف عن محاسنها، كما كان يتغزل في نفسه وأتقن الشعر القصصي والحوار، وتأثر شعره بالغناء، وأولع عمر بالمعاني القريبة من تلك التي تعرض للناس في حياتهم اليومية العادية، وخالف في ذلك مألوف عصره فمدحه أقوام من أجل ذلك وعاب عليه هذا أقوام، وكذلك كانت لغته في الأعم الأغلب فهي مقتطفة من أفواه الناس في عصره. سمع قرشي أبياتاً لعمر فقال: إن لشعر عمر بن أبي ربيعة لموقعاً في القلب ومخالطة في النفس ليس لغيره ولو كان شعر يسحر لكان شعره سحراً.

النيل والفرات:
"عمر بن أبي ربيعة" (644-711م) شاعر قريش وفتاها، ولم تكن العرب تقر لقريش بالشعر حتى نبغ ابن ربيعة فأقرت لها به، كما أقرت لها بالشرف والرياسة. وهو إن لم يُعد من أصحاب الطبقات فقد طارت له شهرة في الغزل يحسده عليها أكثرهم. واعترف له بالشاعرية كبار الشعراء أمثال الفرزدق وجرير، وجعل الغزل فناً مستقلاً يُعرف به صاحبه، بعدما كان غرضاً تابعاً لغيره من الأغراض. فقد وقف الشاعر القرشي شعره على المرأة، فلم يقصد من المدح غير محاسنها، لا حسنات الرجال، فكان أتبع لها من ظلها لا تروقه الحياة إلا في مجلس حب ولهو ودعاب.
وشعره في المرأة لا يتميز عن غيره في ذكر محاسنها الخارجية فقد وصفها كما وصفها غيره، وأعطاها التشابيه المألوفة في عصره وقبل عصره، ولكنه يتميز بإدراك نفسيتها. وتصوير أهوائها وعواطفها، والتنبه لحركاتها، وإشاراتها، ومعرفة حديثها وطرق تعبيرها، فليست المرأة شبحاً غامضاً يتراءى في شعره، بل روح خافق الفؤاد مختلج بعناصر الحياة. وجاء القصص الغرامي عنده أوسع وأتمّ مما هو أستاذه امرئ القيس، فله قصائد نجد فيها القصة مستكملة الهيكل من تمهيد وعقدة وحل طبيعي على ما يتخللها من حوار لذيذ تشترك فيه أشخاصها، حتى ليخيل إليك أنك تقرأ قطعة تمثيلية تطالعك بأحاديث الحب ولغة المرأة في صدر الإسلام.
فقد وسع عمر نطاق الحوار ولم يقصره على شخصين، وأكثر منه في غزله وراعى فيه ذهنية المرأة وتعابيرها، ففاق به من تقدمه وأحرز السبق على معاصريه. وأضفى على غزله شيئاً كثيراً من خفّة روحه ورقة طبعه فجاء لين الملمس طيب المساغ حلو الألفاظ يرتفع به حيناً إلى الصياغة الجميلة المحكمة التي أرضى بها أعلام الشعراء كالفرزدق وجرير، ويميل به حيناً إلى التعابير الخفيفة السهلة التي تروق المغنين والمغنيات، ويسف به أحياناً فما يستهويك فيه فنٌ وجمال، وإن اشتمل على ما يستميل المرأة من نكتة وحوار ومداعبة. وهذا الكتاب من سلسلة "ديوان العرب" يجمع بين طياته قصائد عمر بن أبي ربيعة مرتبة أبجدياً تبعاً للقافية والهدف في جمعها اطلاع القارئ على قصائد شاعر فحل كان من أشهر الغزلين وأكبر زعماء هذا الفن في صدر الإسلام.


أحب أن أحدثكم عن علم من أعلام شعر الغزل , أتقن شعر الغزل وحده لا غير فأجاده أيما إجاد فكان أشهر شاعر في عصره , عرف بتصوير مفاتن المرأه و وصف مغامراته الغرامية في شعره ........ أنه عمر بن أبي ربيعه .......

حياته

هو أبو الخطاب عمر بن أبي ربيعة ولد في سنة 23 هـ في مكه و قيل في الليلة التي قتل فيها عمر بن أبي الخطاب رضي الله عنه فقيل ( أي حق رفع , و أي باطل وضع ) , نشأ عمر في المدينة المنوره نشأة ترف و جاه فكان له من الجمال و المال ما فتح له أبواب الملاهي على مصارعيها و كان شديد الولع بالنساء , انتقل للعيش في مكة المكرمه فاستغل مواسم الحج للقيام بمغامراته النسائيه فقال :
ليت ذا الدهر كان حتماً علينا ******** كل يومين حجة و اعتمارا
كان يتعرض للنساء في الحج, فيشبب بالعقائل والأميرات, ويصفهن طائفات محرمات , وقد زهدت كرائم الأسر في أداء فريضة الحج خشية منه, ورفع أمره إلى عمر بن عبد العزيز وكان واليا على المدينة فنفاه إلى جزيرة (دهلك) إحدى جزر البحر الأحمر, بين اليمن والحبشة,و لكنه تاب بعد أن جاوز الأربعين عاماً فقيل ( فتك عمر أربعين و نسك أربعين ) ولبس من الثابت أن عمر عاش أربعين سنه لكن القول أراد أن يوازن بين حياتي الشاعر ,و روى عنه أنه بعدما تاب نذر أن يعتق عبداً كلما قال بيتاً من الشعر.
اختلفت الروايات في سبب موت عمر و الأرجح إن امرأة دعت عليه لأنه ذكرها في شعره فهبت عليه ريح فجرحه غصن شجره فمات و أغلب الظن أنه مات في سنة 93 هـ .

شعره

لعمر ديوان شعري يكاد أن يكون كله في الغزل الذي يصور بيئة الترف الحجازيه , تناول الغزل كغرض مستقل بحد ذاته تارة في مقاطع شعريه و غالباً في مقطوعات تشكل حدثاً معين أو قصة معينه في أمور تكثر عند العشاق , و كان يصف النساء ويحكي حديثهن ومداعبتهن ويذكر أمره معهن فبهر الناس حتى حملهم على الإقرار لقريش بالشعر وكانوا ينكرونه عليها .

نماذج من شعره

قال واصفاً شهرته بين النساء :
حينمـا أبصـرنني ينعتـنني * * * نحو ذاك المجد يعدو بي الأغر
قالت الكبرى : أتعرفن الفتى؟ * * * قالت الوسطى : نعم هذا عمر
قالت الصغرى وقد تيمتهـا : * * * قد عرفناه وهل يخفى القمر!؟
قال :
خبروها بأنني قد تزوجت***** فظلت تكاتم الغيظ ســـرا
ثم قالت لأختها ولأخرى*****جزعا ليته تزوج عشــرا
وأشارت الى نساء لديها*****لا ترى دونهن للسر ستــرا
ما لقلبي كأنه ليس مني*****وعظامي أخال فيهن فتــرا
من حديث نمى إلى فظيع*****خلت في القلب من تلظيه جمرا



ومن أبياته الشهيره :
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى***** فصادف قلباً فارغاً فتمكّـنا

قال في محبوبته (نعم):
يهيــم إلى نعـم فـلا الشمل جامع ***** ولا الحبـل موصول ولا القلب مقصر
ولا قـرب نعـم إن دنـت لك نافـع ***** ولا نأيــها يسـلي ولا أنـت تصـبر
فقلت لها: بل قادني الشوق والهوى *****إليــك ومـا نفـس من الناس تشعر

حَدِّثْ حَديثَ فتاة ِ حَيٍّ مرّة ً بالجزعِ بين أذاخرٍ وحراءِ
قَالَتْ لِجَارَتِها عِشاءً، إذْ رَأَتْ نُزَهَ المَكَانِ وَغَيْبَة َ الأَعْدَاءِ
في رَوْضة ٍ يَمّمْنَهَا مَوْلِيَّة ٍ مَيْثَاءَ رَابِيَة ٍ بُعَيْدَ سَماءِ
في ظِلِّ دَانِيَة ِ الغُصُونِ وَرِيقَة ٍ نَبَتَتْ بأَبْطَحَ طَيِّبِ الثَّرياءِ
وكأنّ ريقتها صبيرُ غمامة ٍ بردت على صحوٍ بعيدَ ضحاء:
ليتَ المغيري العشية َ أسعفتْ دارٌ بهِ، لتقاربِ الأهواءْ
إذ غابَ عنا منْ نخافُ، وطاوعتْ أرضٌ لنا بلذاذة ٍ وخلاء
قلتُ: اركبوا نزرِ التي زعمتْ لنا أن لا نباليها كبيرَ بلاءِ
بينا كذلكَ، إذ عجاجة ُ موكبٍ، رَفَعُوا ذَمِيلَ العِيسِ بِالصَّحْرَاءِ
قَالَتْ لِجَارَتِها کنْظري ها، مَنْ أُولَى وتأملي منْ راكبُ الأدماء؟
قَالتْ أَبُو الخَطَّاب أَعْرِفُ زِيَّهُ وَرَكُوبَهُ لا شَكَّ غَيْرَ خَفَاءِ
قَالَتْ وَهَلْ قَالَتْ نَعَمْ فَکسْتَبْشِري ممن يحبُّ لقيه، بلقاء
قالت: لقد جاءتْ، إذاً، أمنيتي، في غيرِ تكلفة ٍ وغيرِ عناء
مَا كُنْتُ أَرْجُو أَن يُلِمَّ بأَرْضِنَا إلا تمنيهُ، كبيرَ رجاء
فإذا المنى قد قربتْ بلقائه، وأجابَ في سرٍّ لنا وخلاء
لما تواقفنا وحييناهما، رَدَّتْ تَحِيَّتَنا عَلَى کسْتِحْيَاءِ
قلنَ: انزلوا فتيمموا لمطيكمْ غيباً تغيبهُ إلى الإماء

جوعان
19-01-2007, 07:39 PM
رائع شعره
على فكرة مع انه بيوصفوا بالفجور والعربدة قبيل مماته قال والله لم اقرب امرأة في الحرام قط
يعني كلو كان بالحلال :p
ويقال انه كان شخصية وجذاب :walakelmi: