المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة في الموقع الأساسي مع الصور : مقالات حول الأحداث في سوريا



الصفحات : 1 [2]

lord hayd
05-08-2011, 09:54 PM
مسلحو سوريا والموقف الروسي



سامي كليب

ربحت سوريا معركة الصورة. تسلّح الروس بمشاهد رمي جثث رجال الأمن من فوق جسر العاصي صوب المياه فرفعوا نسبة حججهم داخل قاعات مجلس الأمن الدولي. نجحت موسكو في الحؤول دون تكبيل حليفتها دمشق بقرار دولي حازم.
هي الصور تقود جزءا من معارك سوريا. كانت الفضائيات العربية والدولية أول من اختارها عنوانا لإسقاط النظام السوري. بثت تلك الفضائيات صورا فعلية لمتظاهرين، وأخرى مفبركة جيء ببعضها من اليمن أو العراق. اكتشفت السلطات السورية أهمية المعركة التلفزيونية. اختارت أن تبث صورا مخيفة لعمليات قتل يتعرض لها رجال الأمن. نجحت المعركة الأولى وربما تنجح المعارك المقبلة لو تم بث كل ما تملك تلك السلطات من صور فيها تقطيع جثث وقطع رؤوس على طريقة تنظيم القاعدة في العراق وغيره.
كان لا بد من منح الروس حججا دامغة للدفاع عن العملية العسكرية السورية في حماه ودير الزور وغيرهما. قلبت الصور جزءا من المعادلة في مجلس الأمن. تمسك الروس بموقفهم القائل بأن النظام السوري يواجه فعلا مسلحين. تم تمرير صور إلى بعض أعضاء المجلس، فجاء البيان الرئاسي الصادر محمِّلا المسلحين جزءا من المسؤولية عن العنف.
حين يتحدث البيان الرئاسي في مجلس الأمن عن «الامتناع عن الأعمال الانتقامية، بما يشمل الهجمات على المؤسسات الحكومية» فإنما يعترف رسميا بوجود مسلحين، وهذه نقطة مهمة سجلها التلفزيون الرسمي السوري ومن خلفه السلطة في صالح النظام خلال واحدة من أشرس المعارك الدبلوماسية التي تخاض حاليا في المجلس. وهي نقطة مهمة أيضا لمواجهة المعركة الإعلامية التي نجحت في مصر وتونس، وكادت تنجح في ليبيا واليمن، لكنها فقدت الكثير من قوتها في دمشق.
لكن الموقف الروسي قد لا يتكرر. لعله وصل إلى أقصى مبتغاه ليأتي البيان الرئاسي شبه متوازن. بمعنى آخر لو سقط مئة قتيل جديد في سوريا في خلال الأيام القليلة المقبلة، سيجد الروس إحراجا كبيرا في الدفاع مجددا عن وجهة نظرهم إلا إذا تبين فعلا أن بعض الأطراف المسلحة في سوريا هي أكثر خطورة مما يعتقد البعض تماما كما حصل مؤخرا في أبين اليمنية.
يدرك النظام السوري حراجة الموقف. سارع الرئيس بشار الأسد إلى تقديم هدية جديدة لحلفائه الروس وأصدقائه الصينيين. وقَّع على مرسومين تشريعيين بشأن قانوني الأحزاب والانتخابات العامة، وقريبا سيوقع على قانون الإعلام.
من المهم رصد تاريخ هذا التوقيع. فالأمر قُضي بمرسوم رئاسي وليس عبر مجلس النواب المنتهية ولايته. هذا يفيد في مواجهة المطالبين في تسريع تطبيق القوانين الإصلاحية، ويضع حدا للجدل الذي قام في الأشهر الماضية حول طريقة تخريج القوانين، عبر المجلس أو بمرسوم. والتوقيع جاء في مطلع شهر رمضان الذي أثار قلقا كبيرا حول احتمال ارتفاع منسوب المواجهات خلاله، وجاء بعد فترة وجيزة على اللقاء التشاوري، وجاء خصوصا متزامنا تقريبا مع بيان مجلس الأمن الدولي.
كل هذه المواعيد مهمة، ولكن الأهم على الإطلاق أن التوقيع الرئاسي على قوانين الإصلاحات، جاء بعد أن استكملت الأجهزة الأمنية السيطرة على مناطق الخطر الرئيسة. تم ضبط كل الحدود من الأردن إلى لبنان إلى تركيا والعراق. بقيت دير الزور، ولعلها ستحسم قريبا رغم حساسية المنطقة بسبب طابعها العشائري وعمليات التهريب التاريخية التي تحصل عبرها من وإلى العراق. وتم الدخول إلى حمص وحماه، وأما حلب فهي ملتزمة الهدوء لأسباب كثيرة بينها الاقتصادية.
تبدو رسالة السلطة السورية واضحة. فبعد معركة حماه، سارع الرئيس إلى توقيع المراسيم. أراد على ما يبدو أن يقول لشعبه وللعالم إن المعركة الأمنية ليست هدفا بحد ذاتها، ولكن الإصلاحات لم تأت بسبب الضغط ولا بتوقيت غربي أو تركي بل بتوقيته هو. وأراد أيضا التأكيد على أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة الإصلاحات والسياسة والحركة الدبلوماسية.
سيكون ذلك مفيدا لو تسارعت وتيرة تطبيق الإصلاحات. السباق مع الوقت مهم خصوصا أن المساعي الغربية والإقليمية (وبعض العربية) أيضا حثيثة لجمع صفوف المعارضة في إطار واحد يشبه المجلس الانتقالي في ليبيا. وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينــتون تلــتقي جزءا من المعارضة. قطر تستضيف مؤتمرا. تركيا تبقى ساحة مفتــوحة للقاءات وتصدر بين الوقت والآخر مواقف ضد دمشق. فرنسا تحتضن جزءا آخر من المعارضة، وترفع منسوب تصريحاتها. ايطاليا تسحب سفيرها. كل ذلك مرشح للتفاقم لو ازداد توتر الوضع الأمني.
نجح الروس حتى الآن في وأد كل المحاولات الغربية لتكبيل سوريا بالقرارات. نجحت دمشق في معركة الصور. غاب العرب جميعا عن الصورة (كعادتهم في الملمات). جاء موقف لبنان مدروسا بدقة متناهية بحيث ليس فيه امتناع ولا تأييد. لم يصدر عن سوريا حتى الآن أي تعليق على بيان المجلس.
صمدت العلاقة الروسية ـ السورية حتى الآن. مراسيم الرئيس قد تسحب بعض الغضب والذرائع من أيدي المعارضة. لكن كل ذلك يبقى مرتبطا بأمرين: حركة الشارع السوري من جهة، وقدرة المناهضين للنظام السوري في الخارج في تحريك الآلة ضده. من المنتظر إذاً إن تتزايد حركة المعارضة ومعها جزء من الغرب، وأن يتحرك الشارع بزخم اكبر وأن يظهر مسلحون آخرون، وربما أكثر خطورة وشراسة.
ربحت دمشق وموسكو جزءا من المعركة، ولكن الحرب مستمرة. نهاية الحرب بحاجة لتسويات وصفقات تمتد من بيروت مرورا بالعراق وصولا إلى إيران. لم تنضج بعد ظروف التسويات، فكيف إذا دخل عليها جشع إسرائيل للغاز أمام السواحل اللبنانية؟


http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1914&ChannelId=45156&ArticleId=594&Author=%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%83%D9%84%D9% 8A%D8%A8

abuziad81
05-08-2011, 10:17 PM
سوريا والفايسبوك وأنا: هوامش على دفتر الانتفاضة السوريّة (http://www.al-akhbar.com/node/18345)



http://www.al-akhbar.com/system/files/imagecache/465img/p18_20110805_pic1.jpg
خلال تظاهرة أمام السفارة السورية في أنقرة (أ ف ب)


سماح إدريس

لم أكن أتصوّر يوماً أن يجني عليّ أ. ف. تلك الجناية الممتعة (والمضيّعة للوقت أحياناً). فلقد فاجأني ذاتَ صبيحةٍ من شهر أيّار الماضي بإيميل منه، يعلن أنّه صار على الفايسبوك! أ.ف. مسؤولٌ عريقٌ في تنظيم سياسيّ عريق، وهو أكبرُ مني بعقدين أو أقلّ قليلاً. أيعقل أن يتجاوزني في التكنولوجيا السبيرنيطيقيّة؟ هلمّ، إذن، إلى الفايسبوك!

كانت الانتفاضة السوريّة هي ما استولى على تفكيري أو كاد. فأخذتُ على نفسي أن أكتبَ عنها بشكلٍ شبه يوميّ، وأحيانًا ثلاثَ مرّات في اليوم أو أكثر. قد يكون ما أكتبه تعليقاً على مقالٍ قرأتُه، أو مشهدٍ رأيتُه في اعتصام، أو خبرٍ سمعتُه. ثم اكتشفتُ أمرين مذهلين، يتعلّقان بما أكتبه على الفايسبوك. الأول: ضرورةُ تكثيف الفكرة لكي تبقى ضمن عددٍ محدّدٍ من الأحرف (420)، إذ لا أحبّ أن يتجاوز «الستاتوس» حجمَ المستطيل المُعدّ له. والثاني: أنّ الحوار مع المعلّقين كثيراً ما بلور الفكرةَ الأصليّة وعَمّقها (وقد يَنْقضها)، على ما تبيّن الستاتوساتُ اللاحقة. وفي ظنّي أنّ الفايسبوك لم يؤثّر في الانتفاضات العربيّة وحدها، بل قد يمتدّ تأثيرُه إلى الكتابة العربيّة الجديدة في السياسة والأدب. لكنْ قد يكون لنا في هذا وقفةٌ أخرى لاحقاً.
■ ■ ■

لاحظتُ في أحد تعليقاتي الأولى، على صفحتي الجديدة، أنّ كثيرين ممّن سبق أن أيّدوا الانتفاضاتِ الشعبيّة في تونس ومصر واليمن وغيرها من الأقطار العربيّة، أحجموا عن تأييد الانتفاضة السوريّة. وعزوتُ ذلك إلى أنّ هؤلاء، في حقيقة الأمر، لم يؤيّدوا الشعوبَ في مصر وتونس واليمن وغيرها، بل عارضوا أنظمتَها المواليةَ للولايات المتحدة ــ وفي هذا فارقٌ كبير. فهؤلاء، كما يبدو، لم يكونوا، حقّاً، مع تطلّعاتِ تلك الشعوب إلى الحريّة والكرامةِ والخلاصِ من الفقر والفساد، بل كانوا، فقط، معادين لسياساتِ أنظمةِ بن عليّ ومبارك وعلي عبد الله صالح، المواليةِ لأميركا، والساكتةِ عن العدوّ الإسرائيليّ (أو المطبِّعةِ معه). فكأنّ النضالَ من أجل الحريّة داخل الأوطان، في عُرف ذوي المعايير المزدوجة هؤلاء، نقيصةٌ ومعرّةٌ ومدعاةٌ للشجب، في أسوإ الأحوال، أو لا يستحقّ التأييدَ والتهليلَ والمباركة مقارنةً بالنضال ضدّ الاحتلال الأجنبيّ، في أحسنها. لقد نسي ذوو المعايير المزدوجة، أو تناسوْا، أنّ الحريّة لا تتجزّأ، أو أنّها والتحرّرَ توأمان لا ينفصلان، أو وجهان لعملةٍ واحدةٍ اسمُها الكرامةُ الإنسانيّة. إنّ الشهيدَ والجريحَ والأسيرَ والمعتقلَ في ساح مكافحة الاستبداد الداخليّ (الأمنيّ والدينيّ والاجتماعيّ...) لا يقلّون إسهاماً في رفع شأن الإنسان والأمّة عن نظرائهم في ساحِ مقاومة الاحتلال الخارجيّ. أكثر من ذلك، وهو أمرٌ قديمٌ كنّا نظنّه من البدهيّات: إنّ النضال ضدّ الاحتلال الخارجيّ هو من أجل كرامة الفرد، لا المجتمعِ فحسب؛ بل لا كرامةَ لمجتمعٍ إذا انتفتْ كرامةُ الفرد. وما يساوي تلك التي كنّا نظنُّها بدهيّةً إنّما هو بدهيّةٌ أخرى: لا أولويّةَ للتحرّر من الاحتلال الخارجيّ على حريّة الفرد والمجتمع في الداخل. إنّ الأحرار الحقيقيين (والصفةُ هي من لزومِ ما لا يَلْزم، إذ لا أحرارَ حقيقيين وأحرارَ مزيّفين) يناضلون على جبهاتٍ متعدّدة، وإنْ غلب نوعٌ من النضال على نوعٍ آخر في حمأة المواجهة مع الاحتلال تارّةً ومع الاستبداد تارّةً أخرى: يناضلون ضدّ الاحتلال العسكريّ، والاقتصاديّ (عبر مقاطعة العدوّ وداعميه)، ويناضلون من أجل حريّة المرأة والمهمّشين ومن أجل حقوق الأقليّات، إلى آخره.

على أنّ الأسوأ في مواقف بعض ذوي المعايير المزدوجة، أنّهم نَزَعوا عن المنتفضين السوريين، الذين يُقدّر عددُهم اليوم بمئات الألوف (والأرجح بالملايين)، صفةَ «الشعب» وتبنّوْا أكثرَ مقولات النظام بؤساً، ألا وهي: أنّ المتظاهرين مضلَّلون مخدوعون، إنْ لم يكن سلفيين عرعوريين. وبمعنًى آخر، فإنّهم رفعوا الشعبَ المصريّ والشعبَ التونسيّ والشعبَ اليمنيّ... درجاتٍ فوق الشعب السوريّ، مع أنّهم (وأقصد ذوي المعايير المزدوجة) قوميّون عرب أو قوميّون سوريون! وبذلك عَيّنوا مفهومَهم للقوميّة تبعاً لمعايير النظام، لا معاييرِ الشعب السوريّ (أو قسمٍ معتبرٍ منه للإنصاف). وقد يزعمون أنّ أساسَ تأييدهم للنظام إنّما هو مواقفُه «الممانعة» (وهو مصطلحٌ فريدٌ ابتكره النظامُ تمييزاً من المقاومة على ما يبدو، ويحمل شيئاً من الدلع والدلال على طاولة التفاوض العتيدة مع العدوّ والولايات المتحدة). لكنّهم لم ينبسوا ببنت شفةٍ، في حدّ علمي، حين أَعلنتْ وزارةُ الخارجيّة السوريّة موافقة النظام على الدولة الفلسطينيّة «وعاصمتُها القدسُ الشرقيّة»، بما يعنيه ذلك، وإنْ مواربةً، من موافقةٍ رسميّةٍ سوريّةٍ على أن تكون القدسُ الغربيّةُ عاصمةً لدولة إسرائيل. تُرى، ألم يتهتّك شيءٌ من نسيج «الممانعة» في نظر أنصار الممانعة بعد ذلك الإعلان؟

الأسوأ، إنْ كان ثمّة أسوأُ ممّا ذكرنا، أنّ ذوي المعايير المزدوجة لم يَكْتفوا بخفض الشعب السوريّ ومطالبِه درجاتٍ عن نظرائه الشعوبِ العربيّةِ المنتفضةِ الأخرى، بل ارتدّوا على ثوراتِها هي نفسها، فإذا بها جميعها «من صنع الولايات المتحدة»، وإذا بها ارتدادٌ إلى زمن حكم مبارك وبن عليّ وصالح أو أشنع! وبدلاً من أن يعتبروا أنّ ما لم تنجزْه الانتفاضاتُ العربيّةُ حتى الآن أهدافٌ ينبغي تحقيقُها في سياق «السيرورة الثوريّة» (وهو تعبيرٌ لجلبير الأشقر)، فإنّهم اعتبروا أنّ تلك الثورات سعت، منذ ما قبل اندلاعها، إلى استبدال طاغيةٍ هرمٍ بطاغيةٍ أقلَّ هرماً، وإلى الحفاظ على المصالح الغربيّة والتطبيع مع العدو الصهيونيّ. لقد كان كثيرون من ذوي المعايير المزدوجة يَسْخرون من نظريّة المؤامرة (التي لها بعضُ الوجاهة بالتأكيد) كلّما صادفوا كلبيّين مشكِّكين في الانتفاضات العربيّة السابقة، فإذا بهذه النظريّة تكادُ أن تصير، بعد الانتفاضة السوريّة، دينَهم ومعبودَهم: فتناسوْا مثلاً أنّ الجماهيرَ المصريّةَ ما تزال تحتشدُ في ميدان التحرير للمناداة بتصحيح مسار الثورة باتجاه محاربة الفساد، ومحاكمةِ مبارك وعائلته، وإدانةِ قتلة المظاهرين، والحيلولةِ دون أن تَحْكمَ مصرَ الشريعةُ الإسلاميّة.
وبكلماتٍ قليلة، فإنّ الانتفاضة السوريّة قَلبتْ أطروحاتِ كثيرين من القوميّين في الوطن العربيّ رأساً على عقب. ولا بدّ من أن تدعونا أطروحاتُهم الجديدةُ، المدافعةُ عن النظام السوريّ، والمشكّكةُ في دوافع الانتفاضات العربيّة، إلى إحياء فكرة «العروبة الجديدة» (أو القوميّة الجديدة إنْ شئتم)، التي كتبنا عنها، نحن وآخرون، منذ سنين. إنّ أصحابَ المعايير المزدوجة، من الرفاق والرفقاء القوميّين، يُسهمون بمعاييرهم تلك في هلهلة فكرنا القوميّ والعودةِ به إلى حظيرة الأنظمة المستبدّة.
■ ■ ■


مع اشتداد عُود الانتفاضةِ السوريّة، انهالت عليها حملاتُ التشكيك في مواقفها الوطنيّة والقوميّة. وقد تركّز نقدُ المشكِّكين على نُقطٍ عدّة، أهمُّها: عدمُ توضيح الانتفاضة موقفَها من فلسطين والعدوّ الإسرائيليّ، ومن الولايات المتحدة وفرنسا (ولاسيّما بعد زيارة السفيريْن الأميركيّ والفرنسيّ إلى مدينة حماة)، ومن الأنظمة الرجعيّة العربيّة. وازداد نقدُ بعض أولئك المشكّكين مع تواتر أنباءٍ عن إحراق المنتفضين صورَ أمين عامّ حزب الله بسبب موقفه المؤيّد للنظام.

ليس الردُّ الجازمُ والحاسمُ على منتقدي مواقف الانتفاضة السوريّة من مسألة «الموقف القوميّ والوطنيّ» سهلاً، لا في «ستاتوس» واحدٍ ولا في عشرة. ويعود ذلك إلى أسبابٍ عدّةٍ، أهمُّها: 1) أنّ المعارضة السوريّة، ككلّ معارضات العالم وحركاته السياسيّة، ليست واحدةً؛ ففيها إلى جانب اليساريّ الوطنيّ (والأمثلة كثيرة)، والقوميّ الرافض للاستبداد (مثال الاتحاد الاشتراكيّ بقيادة حسن عبد العظيم)، من يَخْدم أجنداتٍ خارجيّةً (كعبد الحليم خدّام، ابنِ النظام وأحدِ رموزه الأساسيّة حتى وقتٍ قريبٍ بالمناسبة)، أو يتبنّى برامجَ دينيّةً متزمّتةً (الإخوان المسلمون). وهذا ما يَدْفع منتقدي الانتفاضة المبدئيّين (لا أنصارَ النظام كيفما كان) إلى الهلع الحقيقيّ من أن تَؤُول سوريا، في حال سقوط بشّار الأسد، إلى حكمٍ غيرِ «ممانع»، أيْ غيرِ داعمٍ للمقاومات في لبنان وفلسطين وربّما العراق، أو أن تتناهشَها العصبيّاتُ المذهبيّةُ، فتقعَ فريسةً للحرب الأهليّة أو التقسيم، هذا إنْ لم تخضعْ لحكمٍ سلفيّ. 2) أنّ بعض المثقفين السوريين المعارضين ذوي المواقف الوطنيّة والتحرريّة قد يترفّع عن أن «يذكّر» بمواقفه الوطنيّة التاريخيّة، التي كانت ستفقأ أعينَ منتقديهم. فمثلاً حين طلبتُ إلى صديقي ياسين الحاج صالح، مراسلِ «الآداب» في سوريا منذ سنواتٍ طويلة، أن يدلّني على مقالاتٍ أو مواقفَ له، وللمعارضين الوطنيّين الديموقراطيّين، معاديةٍ للصهيونيّة والاستعمار، لكي أضعَها على صفحة الفايسبوك التابعةِ لي، أَحجم عن ذلك بشعورٍ عارمٍ (ومفهومٍ) بالكرامة. وأستأذنُه هنا بإيراد جوابه: «ماذا تعني، سماح؟ موقفنا من إسرائيل والولايات المتحدة؟ هل يريد أحدٌ امتحانَ وطنيّتنا؟ أجد السؤالَ بحدِّ ذاته مهيناً، وأرفضُ التعليقَ عليه». كان قصدي طبعاً أنّ هناك كثيرين، وخصوصاً في صفوف داعمي المقاومة في لبنان، ممّن لا يعرفون مواقفَ المثقفين السوريّين المعارضين في الشأنين الفلسطينيّ والعراقيّ بشكلٍ واضح، ولاسيّما المنشورة في «الآداب،» ناهيك بأنّ بعضهم لا يعرف أنّ ياسين تحديداً سُجن ستّة عشر عاماً بتهمة الانتماء إلى تنظيم شيوعيّ (محظور). فكان عليّ أن «أذكّر» بمواقف بعض (لا كلّ) المثقفين السوريّين المعارضين، كي لا يقيسَهم اللبنانيّون، بوجهٍ خاصّ، بمقاييس 8 و14 آذار (بالمناسبة، ثمّة مساحاتٌ في العالم، وفي لبنان نفسِه، لا تَخْضع لهذه المقاييس، ولاسيّما مقياس «من ليس مع النظام السوريّ فهو ضدّنا»!). وكان من بين المقتطفات التي اقتبستُها عن ياسين ووضعتُها على صفحتي الفايسبوكيّة ما ذكره في ندوةٍ نظّمتْها «الآداب»، في مقرّ الدائرة السياسيّة للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في دمشق. وممّا قاله: «يبدو أنّ ما يَحُولُ دون دولتيْن في فلسطين هو ما يَحُولُ دون دولةٍ واحدةٍ [ديموقراطيّةٍ علمانيّةٍ على فلسطين التاريخيّة] أيضاً. وهو ما يعيد الاعتبارَ مبدئيّاً إلى أفكار التخلّص من الكيان الإسرائيليّ. وفي هذا السبيل يمكن لقيام دولٍ ديموقراطيّةٍ عَلمانيّةٍ في بلداننا أن يكون الخطوةَ الأهمّ» (الآداب، 1-3، 2010، ص 49). وهو مقتطفٌ يقدِّم نموذجاً ساطعاً لتفكيرٍ وطنيّ ديموقراطيّ، يَنْقض الكيانَ الصهيونيّ الإحلاليّ العنصريّ بمكوّناته كافّةً، ويبيِّن استحالةَ الوصول إلى أيّ حلٍّ معه، ويُضفي مشروعيّةً «مبدئيّةً» على أطروحة إزالة إسرائيل، فضلاً عن أنّه يشكّك عمليّاً في إمكان قيام دولةٍ واحدةٍ، ناهيك بدولتين... علمًا أنّ «حلّ الدولتين» هو طرحُ النظام الفلسطينيّ، بل طرحُ النظام السوريّ أيضاً كما رأينا من إعلان وزارة خارجيّته أعلاه، الذي كرّر، بشكلٍ أوضحَ، ما سبق للنظام السوريّ أن أعلنه خلال عقودٍ، وسط صمِّ «الممانعين» آذانَهم عمداً! أمّا في ما يخصّ الموقفَ من التدخّل الخارجيّ، فقد كَتب ياسين في عددٍ آخر: «قدّمتْ تونس نموذجاً إيجابيّاً للعالم العربيّ، يَقْطع مع النموذج السلبيّ الذي مثّله التغييرُ العراقيُّ، أي التغييرُ من الخارج مصحوباً باحتلالٍ أجنبيٍّ وبتدميرِ الدولة وبصراعاتٍ أهليّةٍ محرّضة» (الآداب، 1-3، 2011، ص 64). وهو مقتطفٌ واضحٌ في عداوته للتدخّل الخارجيّ في البلدان العربيّة، وإنْ بداعي «الإصلاح». ولولا خجلي من ياسين، لذكرتُ مقتطفاتٍ أخرى من كتاباته تُبرز معدنَه الوطنيَّ الأصيل، الذي لا يحتاج إلى إثبات. والأمرُ ينطبقُ بالتأكيد، وبشكلٍ لا يقلّ سطوعاً، على كثيرين آخرين من مثقفي المعارضة السوريّة الشرفاء، أمثال برهان غليون، الذين لم يستنكفوا لحظةً عن دعم «المقاومة الحقيقيّة» للاحتلال والهيمنة الخارجييْن، بما يتجاوزُ «الممانعةَ» التي تتوخّى في الحقيقة شروطاً تفاوضيّةً «أفضل» مع العدوّ. وإليكم مثالاً واحداً على ما أقولُه من كتابات غليون: «[إنّ] التفاوض السياسيّ من دون مقاومةٍ حقيقيّةٍ واستعدادٍ للتضحية يتحوّل، لا محالةَ، إلى مساومةٍ، ولا يستطيع أن يُنتجَ إلا تنازلاتٍ بعد تنازلات» (حوار مع مركز الجزيرة للدراسات، أجراه سيدي أحمد ولد أحمد سالم).

أمّا بالنسبة إلى القضيّة الفلسطينيّة، فقد لا تتكرّر كلمةُ «فلسطين» وشعاراتُ فلسطين، كما نشتهي، على ألسنة المنتفضين العرب في سوريا ومصر وتونس واليمن وغيرها. إلا أنّ ذلك لا يعني أنّهم تخلّوْا عنها، أو أنّهم متحرّقون شوقاً إلى عناق الإسرائيليين! إنّها مسألةُ توقيتٍ فحسب، لأنّ تركيزَهم اليوم هو على إزالة الاستبداد الداخليّ. قال لي أحدُ العمّال السوريين في بيروت: «لا يمكن أن يتخلّى الشعبُ السوريّ عن فلسطين. لكنْ، لكي نُسْهمَ في تحريرها، علينا أن نكون نحن أحراراً». صدقتَ يا أحمد: إنّ تحرّرَ الأقطار العربيّة، باتجاه إعطاءِ صوتٍ أعلى لشعوبها، لا بدّ أن يكون في صالح القضيّة الفلسطينيّة.

وأمّا عن إحراق بعض المتظاهرين صورَ السيّد حسن نصر الله فهو، في نظري، عملٌ بغيض بالتأكيد. فنصر الله، أيّاً ما كانت آراؤنا سلبيّةً في تكريسه النظامَ الطائفيَّ في لبنان، وأيّاً ما كان انتقادُنا لتحالفاته المذهبيّة في العراق المحتلّ، وغير ذلك من أمور، إنّما هو قائدُ المقاومة اللبنانيّة التي طَردتْ عدوَّنا ورفعتْ رؤوسَنا عالياً. لكنْ، لكنْ (وهذا ما أجبتُ به أحدَ منتقديَّ على صفحتي): هل تتوقّعون من كلّ المتظاهرين السوريّين أن يتقبّلوا، بأريحيّةٍ ورحابةِ صدر، مديحَ نصر الله ووسائلِ إعلامه للنظام الذي يقتلهم ويعتقلهم؟ هل يُؤْخذ مئاتُ ألوف المتظاهرين (كي لا نقولَ ملايينهم) بجريرةِ عشراتٍ أو مئاتٍ أحرقوا صورَ قائد المقاومة؟ أكثر من ذلك: هل مُمزّقو صور السيّد أنفسُهم (إذا استبعدْنا وجودَ «مندسّين» تابعين للنظام قاموا بذلك العمل) عملاء لأميركا وإسرائيل؟ وكيف تنعتون، إذن، مَنْ نثر الأرزَّ على الجنود الإسرائيليين في 1982، قرفاً من ممارسات بعض المسلّحين الفلسطينيين، لكنْ ما لبث بعضُهم بعد أعوامٍ، وربّما شهورٍ قليلة، أنْ دَعم المقاومةَ أو امتشق السلاحَ ضدّ الجيش الإسرائيليّ؟ هل كانوا عملاء خونةً ثم باتوا، بين ليلة وضحاها، مقاومين شرفاء؟ إنّ ما يسري على تقلّبات «السياسيّين» و»المثقفين» الذين يُفترض أن يكونوا على علمٍ وافٍ بالمخاطر والتهديداتِ والعواملِ الجيوإستراتيجيّة، قد لا يسري بالضرورة على كلّ متظاهرٍ أو مواطنٍ لا يمتلك ما يكفي من المعلومات. وأخيراً، لا آخراً، هل يحقّ، أخلاقيّاً على الأقلّ، لمن لم يَفتحْ فمَه ضدّ قمع النظام أن يعطي دروساً للمنتفضين عن المقاومة ضدّ إسرائيل، أيّاً ما كانت وجاهةُ نقده إيّاهم؟ أيحقُّ له أن يلومَهم لأنّهم تظاهروا ضدّ مَنْ دَعَمَ قاتلَهم، مع أنّهم سبق أن مَحَضوه ـ ومَحضوا شعبَ المقاومة اللبنانيّة ـ كلَّ الحبّ والتقدير وفَتحوا لهم بيوتَهم المتواضعةَ صيف 2006؟
■ ■ ■


من الملاحظات التي تردّدتْ كثيراً على الفايسبوك، ولاسيّما في الردّ على ما كنتُ أكتبه هناك، الفزعُ الذي اعترى كثيرين من أن يحلَّ محلَّ النظام السوريّ، إنْ سقط، نظامٌ سلفيّ. وقد وجدتُ في هذا الفزع شيئاً من الاحتقار للشعب السوريّ، وكأنّ هذا الشعبَ عاجزٌ عن اختيار بديلٍ من النظام الحاليّ لا يكون قمةً في التخلّف والمذهبيّة، شرط أن يُمنح المجالَ التامَّ للتعبير عن رأيه. بل وجدتُ في ذلك الفزع، المفتعلِ أو المُبالغِ فيه لدى البعض، إقراراً ضمنيّاً بفشل النظام، بعد عقودٍ من الحكم «العَلمانيّ»، في أن يتصدّى للموجة السلفيّة العارمة (إنّ صحّ أنّها عارمةٌ فعلاً). الأهمّ أن يسأل الفزِعون الهلِعون أنفسَهم: لماذا حدثتْ هذه الموجة؟ وهل أساسُها دينيٌّ بحت، أمْ أنّها تستندُ إلى الرغبة في استغلال الفضاء الذي يَصْعبُ إغلاقُه تماماً، لأنّه يندرجُ في حيّز «المقدَّس»، من أجل التعبير عن النفَس المعارض؟ وكيف نفسّر أنّ عدداً من المسيحيّين (وهم مواطنون سوريّون من خلفيّاتٍ متعدّدة) باتوا يدخلون المسجدَ يومَ الجمعة، لا لشيءٍ إلاّ بغية الاجتماع فيه للخروج في التظاهرات بعد انتهاء الصلاة؟!

إنّ النظام هو مَن يَدفع باتجاه التخويف من الاحتراب الطائفيّ الداخليّ للبقاء في الحكم. وهو أولُ مَن يستطيع أن يخفّف من حدّة هذا الاحتراب، قبل أن يصبحَ حقيقةً واقعةً لا رادّ لها (هل فات الأوان؟). كتبتُ في أحد «ستاتوساتي» الأخيرة، عشيّةَ الهجوم على مدينة حماة في اليوم الأخير من شهر تمّوز:
«إنّ أبشعَ نكتةٍ سمعتُها منذ اندلاع الأحداث في سوريا هي أنّ النظامَ يَمنع الحربَ الأهليّة. يا عيب الشوم! يعني، إذا كان «منعُ الحرب الأهليّة» قد كلّف منذ بداية الثمانينيّات حتى الآن عشراتِ آلاف القتلى، فهل يهمُّ إذا «نجح» النظامُ بعد ذلك في «منع» الحرب الأهليّة؟ وهل كانت الحربُ الأهليّة ستَقتل بالضرورة عدداً أكبرَ من الناس؟ ولماذا الخيارُ أصلاً بين الحرب الأهليّة من جهة... وحربِ النظام ضدّ الأهل من جهةٍ أخرى؟».


مع كتابة هذه السطور وتفاقمِ الحربِ ضدّ حماة، يبدو أنّ النظامَ السوريّ قد عَقد العزمَ على مواصلة «الحلّ» الأمنيّ... ولو اقتضى الأمرُ حلَّ سوريا نفسها! ولم تكن جلساتُ «الحوار» مع المعارضين إلا ذرّاً للرماد في العيون، من أجل شرذمةِ المعارضة، وخنقِ الانتفاضة، وتصويرِ النظام «مستبدّاً عادلاً». والرهانُ اليومَ هو أن ينجح شعبُ سوريا في توحيدِ طاقاته، وأن تنجحَ المعارضاتُ السوريّةُ في حصر خلافاتها وفي التقدّم ببرنامجٍ عامّ يَرْسم معالمَ سوريا حرّةٍ ديموقراطيّةٍ مدنيّةٍ مقاومة.
النصرُ لشعب سوريا في معركته المشرّفة!


* رئيس تحرير مجلة «الآداب»

نقطة
06-08-2011, 05:33 PM
بيان

أنا الموقّعة أدناه يارا توما توما، ولدت عام 1987 في دمشق، حرّةً، كما ولد كل إنسان في هذا العالم، والحرية بالنسبة لي هي حريّتي في التفكير، ولا تستطيع أي جهة مادية أو اعتبارية، ديناً كانت أم مجتمعاً أم سلطة، سلب هذه الحرية أو الانتقاص منها، لأني مؤمنة بأنه حتى من يستطيع أسر الجسد لا يستطيع أسر الفكرة. بناء على ما سبق، أعلن - وأنا بكامل قواي العقلية - التزامي قولاً وفعلاً بما يلي: 1- لم ولن أقاتل من أجل حريّتي يوماً، لأنني أمتلكها، ولأنني أعيشها في نطاق القانون والقانون فقط. 2- لم ولن أرضخ لأي جهة تدعي الدفاع عن حريّتي، لأنني الشخص الوحيد المخوّل بالدفاع عنها والتصرف بها، وحريّتي تشمل اقتناعي أو عدم اقتناعي بأي فكرة أراها مناسبة أو غير مناسبة لي. 3- لم ولن أدافع عن حرية أحد إلا بتفويض صريح منه، لأن في ذلك تدخّلاً في شؤونه الخاصة. 4- يستثنى "الوطن" من البند السابق، لأني - وإذ ولدت على أرض هذا الوطن - فمن حقي أولاً ومن واجبي ثانياً، الدفاع عن حريته، وأما حرية الوطن فتعني - بالنسبة لي - استقلاله وسيادته، وأن يحكمه من ولد ونشأ فيه حاملاً لجنسيته، سواء اعتلى هذا الحاكم سدة الحكم بالطريقة المسمّاة "ديمقراطية"، أو بأي طريقة أخرى من الطرق التي عرفتها الأنظمة السياسية للبشرية عبر تاريخها وحتى هذه اللحظة. 5- ما من حد فاصل - بالنسبة لي - بين السلطة والشعب، لأن السلطة وليدة الشعب وليس العكس، والشعب الفاسِد أو المفسَد يولّد سلطة فاسدة ومفسِدة والعكس صحيح، وإن التاريخ يثبت أن الشعوب تشبه حكامها. وتبعاً لذلك فلا أرى من معنى للوقوف مع الشعب ضد السلطة، أو مع السلطة ضد الشعب، بل إنني أقف مع وطني سلطة وشعباً في وجه من يحاول التدخّل فيه - من خارج حدوده - والعبث بشؤونه خدمةً لمصالحه الخاصة. 6- مسمّى "ثورة"، من وجهة نظري الشخصية، لا ينطبق على ما يحصل في سورية اليوم، بل إنها ولو صنّفها التاريخ كثورة ستكون طفرة مشوّهة في تاريخ الثورات والثوّار في العالم، ذلك أن الثورات - وإن كانت مسلّحة - فهي إنسانية شمولية في مفهومها، تستمد شرعيتها مما تحمله من أهداف سامية، لا من كونها موجّهة ضد فلان بشخصه، أو ضد سلطة بعينها. وبناءً على ذلك فقد كنت وما زلت وسأظلّ ضد هذه الحركة الحاصلة في سوريا والتي بدأت منذ آذار 2011 وما تزال مستمرة حتى اليوم. 7- إن بعض ما يحصل في سوريا اليوم هو، وفقاً لما رأيته وسمعته وقرأته، جزء من صراع تاريخي بين المعتقدين الإسلاميين الرئيسيين، الصراع الذي بدأ منذ ما يقارب 1400 عام. ولأنّي نشأت ضمن أقلّية دينية، تحمل - فيما تحمله - كثيراً من العنصرية تجاه الأديان والمذاهب الأخرى، فإني أعرف ما يعنيه الحقد الديني المذهبي، ولا أدّعي بأن لا مبرر لمثل هذا النوع من الأحقاد، فما من فئة دينية أقلية كانت أم أكثرية لم يتمّ اضطادها بذريعة الدين وتحت مسمّى التكفير، وتاريخ منطقتنا والعالم شاهد على هذا، ولعل أفظع الجرائم في تاريخ البشرية هي تلك التي ارتكبت باسم الدين. و لأن التنكيل - لا محالة - يولّد الحقد، والحقد لا يولّد سوى مزيد من الحقد، فإني - ومنذ سنوات - قد خضت معارك حقيقية مع نفسي أولاً، ومع المجتمع ثانياً، لأنأى بتفكيري عن الأحقاد الدينية، ولأكون على مسافة متساوية من الأديان والمعتقدات جميعها. وبناء على ذلك فإني لن أرمي بحصيلة سنوات من الجهد، في بوتقة حركة "شعبية" أو أياً كانت، تحمل - ولو بنسبة واحد بالمئة - محرّضاً دينياً أو مذهبياً. 8- أعارض قيام حزب للإخوان المسلمين في سوريا، على غرار حزب العدالة والتنمية في تركيا، وحزب العدالة والحرية في مصر، وليست تلك محاربة لفكر ديني من أي نوع، ولكنني أرفض وجود احتمال - ولو ضئيل - بأن يتولّى حزب ديني السلطة في الوقت الذي نحارب فيه لأجل سوريا علمانية، و إن دولة يحكمها الإخوان المسلمون ليست دولة سيعيش فيها أولادي. 9- لم ولن أشارك يوماً في حركة أو ثورة أو انتفاضة تحمل في شعارها كلمة "لا" أو كلمة "ضد"، ولن أضع يدي في يد من يعرف ما "لا نريده" ولا يعرف ما "نريده". لن أكون شريكة في رفض الواقع دون طرح البديل، ولا في أخذ الوطن الذي شربت من مائه إلى مصير مجهول. 10- إن الرئيس الراحل حافظ الأسد، هو - بالنسبة لي - أهم زعيم عرفته سوريا منذ استقلالها، والرئيس الحالي بشار الأسد هو مثال أعلى لي - كشابة - قبل أن يكون رئيساً، وهو إنسان مثلي يخطئ ويصيب وليس إلهاً ولا منزّهاً، لم ولن أعبده وإنما كنت ومازلت أثق به، على أن كل إساءة لرئيس الجمهورية العربية السورية أياً كان هي إساءة شخصية لي كمواطنة سورية. 11- كل من شارك بما يسمى "الثورة السورية" بالقول أو بالفعل، بالدعم المادي أو المعنوي، عن حسن نية، هو صديقي وأخي وشريكي في الوطن، على أنني لن أنتخب في يوم من الأيام أحداً منهم لأي منصب سياسي في سوريا، بدءاً من عضو في مجلس الشعب، وانتهاء بمنصب رئيس الجمهورية، ولن أنضوي مع أي منهم تحت راية حزب واحد أو أي نوع من أنواع الحركات أو التيارات السياسية، ولن أشارك أياً منهم عملاً خاصاً يدر علي ربحاً مادياً. 12- سأسامح "الثوّار" السوريين على كل إساءة مادية أو معنوية تسببوا أو سوف يتسببون بها لي شخصياً، دون أن أنسى. ولكنني لن أسامح أياً منهم على إساءة تسببوا أو سيتسببون بها للوطن، وإن حصل تدخّل خارجي من أي نوع في سوريا، أو حدث ما ينذر بمصير شبيه بمصير العراق أو ليبيا فسأعاملهم - أنا شخصياً - معاملة الخونة. 13- ليست القضية الفلسطينية - بعد اليوم - قضيتي الأولى، ولا يعني ذلك أني لا أقف مع الحق، أو أنني أؤيد السلام مع إسرائيل، ولكن تعاطفي مع قضية فلسطين لن يزيد أو ينقص بعد اليوم عن تعاطفي مع كل قضية حقّة في العالم أجمع. وأما - ومن الآن فصاعداً - فإن سوريا هي قضيتي الأولى والأخيرة، هي المبرر والغاية، وهي البداية والنهاية. 14- حزنت وأحزن على كلّ قطرة دم سوري تسفك، ويعدّ - بالنسبة لي - "شهيداً" كل من قتل من قوات الأمن والجيش السوري لأنهم قتلوا وهم يؤدون مهامهم الرسمية، أما المدنيون فهم "ضحايا"، لأنهم قتلوا نتيجة أخطائهم أو أخطاء آخرين. 15- أتعهّد أن أقاتل - كل نوع من القتال - أي جندي أجنبي يدخل الأراضي السورية، ولو كلّفني ذلك حياتي، لأن دماء مرتزقة الناتو وغيرهم ليست على الإطلاق أعز من دماء شهداء الجيش العربي السوري ولا قوى الأمن في سوريا. 16- أتعهّد أن أكمل دراستي حتى حصولي على الدكتوراه، وأن أدرّس - ولو بالمجان - في جامعة سوريّة. 17- إن سنحت لي الفرصة بالسفر إلى الخارج، فإني أتعهّد بالعودة إلى أرض الوطن. وإن هُجّرت فإني سأوصي بأن أدفن في تراب الوطن. 18- سأدوّن وأحفظ وأذكر كل ما حصل وسيحصل خلال هذه الفترة، وأتعهّد بأن أروي القصة لأولادي - إن أنجبت. 19- إن كان التاريخ يُخط بيد المنتصر، فإني أتعهّد أن أحارب - ما استطعت - كي يروي التاريخ "طرفنا" من الحقيقة، أياً كان المنتصرون. البنود السابقة ليست قابلة للتعديل وإن كانت قابلة للزيادة.

يـارا تـوما آب 2011 عن الفايسبوك (http://www.facebook.com/president.al.asad/posts/142887122462621)

Leo24
07-08-2011, 08:08 PM
مقال بسيط وعفوي، بس فعلاً: شكراً.

حموي تحت القصف يرسل بطاقات شكر مجانية

http://the-syrian.com/wp-content/uploads/2011/08/%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%84-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9.png

بطاقة شكر اولى لدولتنا القوية المرهوبة الجانب بقائدها الفذ المحبوب معبود الجماهير و نجم ستار اكاديمي و جيشها العقائدي المقدام البطل فلأول مرة في التاريخ الحديث تجعل منا لاجئين مشتتين متنقلين في بقاع بلدنا الحبيب سورية و بلاد الجوار ….شو بدك بالحكي سياحة داخلية لشو الفنطظزة و النط ع اوربا و امريكا للسياحة ع الطالعة و النازلة بلدنا اولى

بطاقة شكر الى جيشنا البطل العقائدي القوي صاحب الانتصارات التاريخية و الفتوحات الكبرى الذي لم يتوان و لو للحظة مع شبيحته عن قتلنا و اولادنا و تدمير بيوتنا و تدمير بيوت العبادة و الممتلكات العامة و الخاصة و احراقها و نهب الاموال و سرقة كل ما تقع يده عليه من غال او نفيس و الذي استعمل اجسادنا و اجساد اطفالنا لاختبار قدرات قناصيه و مرتزقته و ذلك ليثبتوا للعالم و بطريقة نقض الفرض ان هناك عصابات مسلحة و ارهابية تروع الامنين و تسفك دمائهم ….لا تقللي يا هيك جيش بينرفع فيه الراس يا بلا و تقللي اسرائيل و امريكا و غيرها جيشنا العظيم بعد بطولاتو هي صار مستعد يشيلهم من شروشهم ….ابطال ابطال كتير…..كتير كتير و مرجلة مع اخلاق عالية فوق الخيال
بطاقة شكر الى سيرياتيل و ام تي ان لأنهما قطعتا اوصالنا و مزقتا شمل عائلاتنا فلم نعد نعرف افي بقعة فوق الأرض هم ام تحتها.و هذا ما يثبت انهما جزء من الة النظام الأمنية ……بس لا تنسوا تبعتوا مسجات مشان تربحوا السيارات لانو الشهر فضيل ….فضيل كتير
بطاقة شكر لاعلامنا المميز و الذي نسي ان سورية تعيش اخطر ازماتها و ان الدماء و الشهداء تغطي كل بقعة من ارضنا و انطلق تلفزيونه الراقي ببرامج التسلية و المنوعات و السخافة …يا اخي ع الأقل اتذكروا شهداء الأمن و الجيش و استحوا شوي ع دمكم مو ع اساس في شهداء للأمن و الجيش و الا تمثيليات فانتازيا
بطاقة شكر للمنحبكجية …على دعواتهم المتكررة و المخلصة و بكل المواقع و في كافة وسائل الاعلام الصادقة و الوطنية للجيش السوري البطل بدخول حماة و الضرب بيد من حديد و نار لتخليصها من عصابات الاجرام والقتل …مشكورين مشكورين لك لأول مرة بشوف هيك جيش حساس بياخد اوامره مباشرة من الجماهير و كأنوا عم يشتغل بمنتدى انترنيت و بهالمناسبة ياريت بس تشرفونا ع حماة لتشوفوا اديش الجيش طلع بيحبكم و استجاب بتفاني لدعواتكم ومللوا عيونكم من هالمناظر اللي اكيد حتخللي ضمايركم المرتاحة اصلا مرتاحة بزيادة و مشلولة ليوم القيامة….
بطاقة شكر للصامتين في سورية .صمتكم لم يقتلنا فقط بل دمر بيوتنا و ممتلكاتنا و مدينتنا و شرد اولادنا و ابائنا و اخوتنا فلم نعد نعرف لهم طريق ….يا ريت تعملوا اب غريد و تصيروا صم و عمي كمان لانو اذا ضليتوا صامتين بس يمكن يصير عنكم شوية كرامة و انتو اكبر قدر …هيك شغلة ما بتلبئلكم و لا بتناسبكم لانكم معودين ضللو تحت …خليكم تحت و انبسطوا
بطاقات شكر كتير حابب ابعتها ….بس اه و الف أه …..
نسيت قلكم انو هي البطاقات مجانية لأنو المرسلة لهم ما بيساوا نص ليرة بيسوق الغلا ….

المندسّة السوريّة (http://the-syrian.com/archives/27329)

THUNDER
07-08-2011, 09:15 PM
لو أرادت أي شركة إحصاء أن تتبين ما هي أكثر عبارة أو كلمة التي نطقت في سورية في الشهور الأربعة الماضية لتبين أنه من اليوم الثاني للأزمة وهذه العبارة (ايمتى رح تخلص ) تفوقت بشكل كبير على كلمة “مرحبا وصباح الخير وبحبك وما معي وحدات ومندسين” وحتى كلمة” شوفي أخبار اليوم” التي أيضا كان لها حيز كبير من كلامنا وأحاديثنا ومواضيعنا التي ازدادت جدا هذه الفترة (طبعا كل عمرها أحادثينا وعدد الكلمات التي ننطقها في اليوم تتفوق على مايصرفه الاوربيون من دولارات ويوروهات …. )

بالطبع لست في موقع الذي يستخف بعواطف ومشاعر شعبي الذي يمر بظروف استثنائية جدا وطارئة جدا علينا جميعا ولكن بعد قرابة 150 يوم بساعاتها ودقائقها وثوانيها التي مرت علينا يصح أن يكون قد بنينا قاعدة معنوية حقيقية وأصبح كل منا يقرأ الوضع جيدا ويعلم تفاصيل الموضوع
وحيثياته و”للأسف” بات صوت الرصاص و الا نفجارات غير غريب عن مسامعنا وقد روعتنا جدا مناظر القتل والتمثيل بالجثث والهتافات القندهارية وأدهشتنا الحماقة اللا محدودة لمن باتوا حتى اليوم ينادون باسقاط النظام وقد سقط ثلاثة أرباع المخطط مع عناصره تحت أقدام جيشنا العظيم …
“خربت الدنيا ” لأن رفيق نصرالله قال أنها” خلصت ” ولم تخلص مجازر
http://www.mlfnt.com/lives6/13126945801.jpg
أصحاب الاسلام الصهيوني ولأن الاستاذ رفيق لديه قراءة سياسية مستقبلية نابعة عن خبرة اعلامية وسياسية وتحليل عام للأوضاع قال هذه العبارة وكان صادقا بها فكان يقصد أن الازمة انتهت أي أنها سياسيا لم تستطع كل هذه الحرب الكونية بكل مفاصلها ومحطاتها القاسية أن تزعزع شخص واحد آمن منذ البداية أن ما يجري ليس ثورة بل فتنة ومخطط قذر لا وبل بعد أسابيع على بداية الأزمة أيقن كثيرون ممن كانوا “على التلة ” أن ما يجري مؤامرة ونزلوا عن تلتهم والتفوا مع غالبية الشعب وبقي في الساحات من هو فعلا جند نفسه للعرعور ولحقد طائفي أسود ومن يحركوه هم عملاء للصهاينة علموا أم لم يعلموا …
هل تريدون نصرا ساحقا على معظم وأضخم دول العالم ببضعة أيام ودون خسائر!! …هل تودون أن هذا النصر الذي لو لم يتم لتغيرت جغرافية المنطقة بأكملها وسحق تاريخها للأبد دون مآسي أو جراح ألمت بنا ؟
بالطبع أتمنى معكم ذلك ولكن في لبنان انتظرت المقاومة 18 عاما حتى حررت أرضها وفي فلسطين 63 عاما ولم يحققوا شيئا يذكر حتى الآن وفي سورية بقيت مشاكل الإخوان المسلمون أربعة أعوام وفي طهران منذ فترة قريبة انتهوا بعد عام ونصف من مخطط مشابه حاول ضرب ذاك البلد رغم أن قوته العسكرية والأمنية تفوق قوتنا بكثير …
مللتم هذا الوضع ؟ سئمتم كثرة الاحتياطات الأمنية الذاتية وغير الذاتية ؟
توقعت أن هذه الأزمة قد جعلتنا ندرك حجم المخطط على بلدنا منذ عقود سعدت جدا لأننا أصبحنا ننتظر نشرة الأخبار ونفضلها على المسلسلات التركية ..جيد جدا أننا نزلنا بمسيرات مؤيدة بملء إرادتنا وتوقنا للتعبير عن صلابتنا وكنا في السابق يسوقوننا كالنعاج من مدارسنا وجامعاتنا ونصفنا لا يعلم لماذا يخرج …جيد أننا بدأنا نطالب بجدية بتحسين إعلامنا ونثق به وكنا في السابق فقط نجلس عند المساء نضحك على فاتنة محمد وجوزيف بشور ومن ثم عندما يتخرج طلاب الإعلام يصبحون “أضرب ” من المذكورين والأمثلة كثيرة في التلفزيون السوري…
ألستم تصرخون من صميم عقولكم وقلوبكم بالروح بالدم نفديك يا بشار…أنا واثق من ذلك ولكن أين الفعل على الأرض …بشار الأسد لا يطلب منا دمنا ولا أرواحنا ولا السجود على صوره بل يطلب منا ولأجلنا وليس لأجله الثبات أكثر والتنبه وعدم زعزعة الإرادة …
درعا وبانياس وتلكلخ وجسر الشغور وتلبيسة والرستن وجبلة وحاليا حماه وحمص وقريبا جدا دير الزور نظفت من الإرهابيين وان بقي مشكلة في هذا الحي أو في ذاك فالتجمعات الخطيرة أنهاها جيشنا بساعات رغم أنه يقاتل شياطين برداء البشر
والسؤال :هل إذا عادوا واستطاعوا التغلغل في كل المناطق التي ذكرتها وأشعلوا الأزمة من جديد “لا سمح الله ” سنيأس ونستسلم ونسلم البلد ليصبح عمار القربي رئيس جمهورية
والعرعور مفتيها “بس رح يكون مفتي متحضرلأنو أول فتوى رح يسمح بزواج المثليين “
وهيثم المالح رئيسا لهيئة تخطيط الدولة “لأنو ماشالله عمرو شي 75 خشبة وماشاطر من لما خلق غير بخطط وبيحلم وبشط بمخططاتو ولحد هلا ماحقق منها شي ..يعني من منتصف نيسان طلع على قناة بردى وأكد انو النظام رح يسقط ببداية شهر أيار ورجع بأيار حكي نفس الشي وبحزيران وو….”
وعلي فرزات وزيرا للدفاع “بحكم أنو علي فرزات ما عاجبو أداء السيد حسن نصرالله بالامور العسكرية وبالمواقف اللي عم يطلقها وبضل بعد كل خطاب للسيد حسن بيقعد بحلل الخطاب ”
هيك بدنا سورية اللي رغم كل عللها وعللنا شايفينا ومنا مصدقين رغم كل فقرنا ورغم كل الأيام اللي بتمر علينا في واحد منكن بيحسد الخليجي على أموالو وبيتمنى يكون محلو !! في صبية منكن بتتمنى تكون عايشة متل البنات بأوروبا بنفس التربية والعادات ؟
بدكن تصير سورية سورياستان ويصير الشب بدو يلبس نقاب بعد شوي ..
انزعجتوا لأنو راح عليكن الصيف ومانزلتو عالبحر ؟ ومارحنا تسلينا وطلعنا رحل…
الجيش اللي عم نحييه ونترحم على الشهداء دفع كتير مابيستاهل نضغط على حالنا أكتر ونستغني عن بعض هالتفاصيل التافهة تجاه تضحياتو ؟
أنا بعرف بعد كل هالحكي رح ارجع وشوف كتير ناس عم يسألوا يمت رح تخلص …وانا بطمنكم أنو فعلا قطعنا ثلاثة أرباع الطريق من الناحية الأمنية والمطلوب فقط تحمل أكثر وصبر أكبر وبكفي أنكم بكرا بس تشوفوا كيف قدروا يخربوا كل الدول إلا بلدنا كيف رح نشعر بالفخر بأنفسنا أننا هزمنا العالم بأسره.

سومر حاتم
المصدر (http://sy-street.net/?p=2720)

Leo24
07-08-2011, 09:39 PM
سمر يزبك أبناء طائفتي

لا طائفة لي سوى الحق.

لو كان الإمام علي بن أبي طالب يعيش بيننا، لكان أول متظاهر فوق الأرض السورية الكريمة. ولرأيتم وجهه دامياً. المطالبون بالحق، والذين تمرغوا تحت أبواط العسكر والأمن، هم فكرة نور من وجه الحق الذي نادى به الإمام.

أعرف كم سيغضبكم هذا الحديث، اعرف أنكم تبرأتم مني، ولكني لست بريئة منكم. أنتم في صدري مثل سكين. أعرف كم يلزم من الوقت لتشعروا بالخديعة التي صمتَم فيها عن وجه القاتل.
لقد كنا نعيش معاً في دوامة الخوف، الآن لم يعد هناك من مجال للوقوف بشكل حيادي اتجاه ما يفعله النظام المستبد بكم؛ قراكم الفقيرة، ورجالكم الذين تحولوا الى مرتزقة، ومثقفيكم الذي قضوا عمراً في سجون النظام، النظام المتمثل بعائلة طاغية تجعل منكم درعا بشرياً لها، وتستمر في جبروتها وطغيانها، وتحرفكم عن مسار الحق الذي طالما سعيتم في الأرض، وتشردتم وذقتم عذابات لا هول لها من أجله.

أجل الحق ولا شيء سواه. الحق الذي يقول إن زوال المستبد وعصابته التي تقتل المتظاهرين العزل، وتستبيح المدن والأرواح، هي من استباحت خُلقكم وخَلقكم، وهي من تقوم بمسلسلها الإجرامي لجركم لكره وقتل إخوتكم وأبناء وطنكم الذين لا يريدون قتلكم، بل يريدون الحق المتمثل بالعيش في كرامة.

لن يقتلكم أخوتكم في الوطن والسماء والأرض، زوال العائلة المجرمة الحاكمة لا يعني زوالاً للطائفة. الطائفة أبقى، وأعز، يذهبون وتعيشون بين إخوتكم، لهم ما لكم، ولكم ما لهم. بالحق والقانون والعدالة. لكم معتقدكم ولهم معتقدهم. لكل إنسان الحق في عيش معتقداته، وجودهم لا يلغيكم، ووجودكم لا يليغهم. لقد عشت بينكم، وأنا واحدة منكم، ولازلت، ومنكم تعلمت معنى الحق، وعلى أسطر ثقافتكم وفلسفتكم تعلمت معنى أن نقول الحق، ولو على موتنا. ألم يدفع الإمام علي بن أبي طالب حياته ثمناً للحق. أعرف أن منكم من يعرف وجه الحق، لكنه صامت وخائف من العصابة المجرمة، لكن لا خوف مع الحق. الحق الذي يقول أنه لا يجوز للقتلة أن يحكموا الناس، هل ترضون أن تحكمون بالقتلة؟

إلى متى لن تروا الحقيقة، وقد تحول الدم السوري اإلى ماء؟ والعصابة الحاكمة التي جعلت من السوريين قتلى يتعفنون في الهواء الطلق ولا يدفنون، جعلت منكم ألات قتل لها.
أنا أسامحكم لأني أعرف الألعاب الشيطانية التي مارسها النظام عليكم، والخوف الذي حولكم إلى تابعين، فأنا منذ الآن أبكي منكم وعليكم. أنا على مسافة الصفر منكم. ولكني خُيرت بين الحق وبينكم، واخترت الحق. قلبي الصغير كقطعة فحم أسود يسامحكم، لأنكم تُظلمون الأن أكثر مما ظلمتم في تاريخ إباداتكم والمذابح التي تعرضتم لها. لكن التاريخ لن يسامحكم. التاريخ سيقف ويشهد أنكم أنتم من عانيتم من القتل، تحولتم إلى قتلة. وإمامكم عندما خير بين أن يكون قاتلاً أو قتيلاً، اختار أن يكون قتيلاً.

لا تصدقوا الجلاد فيما يقوله، فهو قانل الإمام علي بن أبي طالب، الطاغية واحد في التاريخ، يغير شكله ولكن روحه تبقى. تتلبس أشكالاً مختلفة، وقد خدعكم هذا الطاغية بلبوس الدين، وهو منه بريء. يدا الطاغية مغمستان بدماء أخوتكم في الوطن، بدماء السوريين، هو روح الطاغية التي قتلت الحسن والحسين.

انزعوا القشور التي زرعها نظام القتل والإجرام، واستعدوا للعودة إلى طهارتكم وطيبتكم وثقافتكم وأصلكم.
وان لم يحدث هذا، فقدت انتهيتم وانتهى معنى وجودكم الفلسفي والروحي، وذهب نوركم الأعلي الى غير رجعة.

ويلي منكم وويلي عليكم.

المصدر: صفحة سمر يزبك الشخصية على الفيسبوك. (http://www.facebook.com/note.php?note_id=10150271914818369)
Metatransparent (http://www.metransparent.com/spip.php?article15512&lang=ar&id_forum=24153)

lord hayd
08-08-2011, 12:39 PM
الأسد مرتاح للأداء الرسمي اللبناني ولن يتراجع عن الخيار الإصلاحي
دمشق ـ الحريري والانفراد بقرار الحرب ضد سوريا!

نبيل هيثم http://www.assafir.com/Images/btn_Send.gif



خصّ الرئيس السوري بشار الاسد عددا من الشخصيات السياسية اللبنانية بلقاءات في الاونة الاخيرة، لم يعلن عن معظمها ولم يشكل لبنان وتفاصيله، نقطة البحث المركزية خلالها، بل كانت الاولوية للوضع في سوريا. ولعل اهمية هذه اللقاءات تكمن في الانطباعات التي خرج بها زوار الاسد ومنها:
- ان الرئيس السوري يحرص على تقديم صورة الاحداث في سوريا كما هي من دون أن يقلل من مخاطرها. ومن يحاوره يشعر أن القيادة السورية قد تجاوزت مرحلة الارباك التي سادت في الأسابيع الأولى، وبالتالي يمكن القول ان الوضع «تحت السيطرة».
- أن لبنان لا يشكل اولوية سوريّة في المرحلة الراهنة، وثمة ثقة واضحة بحكومة نجيب ميقاتي.
- سوريا تتعرّض لحرب تموز خارجية شرسة جدا كتلك التي شنت على لبنان في العام 2006 انما بأسلوب مختلف واكثر خطورة.
- ان الوجه الاكثر خطورة للاحداث في سوريا يتبدى في سعي بعض الجهات المتطرفة في الداخل برعاية من الخارج، الى مذهبة الازمة وبالتالي الذهاب بسوريا الى المجهول.
- اعتراف بأخطاء حصلت في مستويات عدة ومجالات عدة وبعضها من جانب أمنيين.
- ليس هناك خلاف حول الحاجة الى الاصلاح وتطوير النظام للوصول الى التعددية السياسية وقد اكد الاسد انه ماض في هذا الخيار بكل ثقة وبتوقيته هو وليس بتوقيت الآخرين، وهو مصمم على تجاوز الاصوات المعترضة داخل النظام إن وجدت. واذا كان اطلاق الحوار مع قوى المعارضة يشكل اولوية بالنسبة الى الاسد، فإن حفظ الامن والاستقرار وردع المخربين والعابثين بأمن وحياة السوريين لا تتقدم عليه أولوية.
- هناك من يقول انه كان اجدى للاسد ان يستجيب للمطالب الاصلاحية منذ البداية ولو انه قدم ما قدمه الآن لكان اثبت مصداقيته ووفر عليه الكثير من الدم وحلت المشكلة، ومن يتبنى هذا الرأي لا يدرك حجم المؤامرة التي تتعرض لها سوريا.
- هناك من يأخذ على الرئيس السوري عدم المبادرة الى إلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري (تنص على ان حزب البعث هو الحزب القائد للدولة والمجتمع)، وهؤلاء لا يدركون ان إلغاء هذه المادة، لا يتم بكبسة زر، بل يتطلب تحضير الأجواء الداخلية والحزبية لكي يتم تقبل هذه الفكرة، ثم أليست هناك كتلة متماسكة تؤيد هذه المادة وتسير على هديها في الداخل السوري وتصر على بقائها وتعتبر أن إلغاءها معناه إطلاق رصاصة الرحمة في رأس النظام السوري، وعلى الاكيد ان الرئيس الاسد لن يتخلى عن هذه الكتلة المتماسكة من حوله ولن يطيح بموقفها خاصة وانها تشكل شريحة وازنة.
- ما زال الرئيس السوري، مطمئنا للموقف الروسي ومرتاحا للجارين العراقي والاردني ومنزعجا الى حد كبير من الجار التركي، وبالتالي هو يتعامل مع كل ما هو حوله بحجمه خاصة وان سوريا ليست وحدها في الازمة، فالاميركيون يتخبطون في ازماتهم من العراق الى ايران الى أفغانستان، وقد غرقوا الآن في أزمتهم الاقتصادية، وبعض الاوروبيين ينطلق من خلفيات انتخابية داخلية، وبعضهم الآخر يحاول ان يركب موجة الاحداث في سوريا لعله يجد له مكانا ونفوذا في المنطقة كالفرنسيين مثلا، وها هم كلهم يتخبطون في الازمة الليبية ويعجزون عن تأمين التمويل للاستمرار في الحرب عليها، وبالتالي هم يحاولون بشتى الطرق الخروج منها، وهؤلاء جميعهم يدركون ان سوريا مختلفة عن غيرها.
ولكن ماذا عن لبنان؟
يلمس زوار سوريا وجود اطمئنان سوري لموقف لبنان الرسمي رئاسة وحكومة. وفي الوقت نفسه، ثمة حذر كبير من خطورة انغماس بعض القوى اللبنانية في الاحداث السورية، سياسيا واعلاميا، وكذلك عبر محاولة اذكاء نار الفتنة عبر تهريب السلاح الى سوريا.
وتقول شخصية سورية ان كشف عملية التهريب الاخيرة عبر أحد موانئ العاصمة، (بالاضافة الى ما اعلن عنه الاعلام السوري أمس، عن ضبط شحنة سلاح موجهة الى سوريا عبر الحدود الشمالية) يؤكد الهواجس السورية، وثمة قرائن لدى اجهزة الامن السورية واللبنانية ايضا تؤكد وجود عشرات الحالات المشابهة وأن المسألة تتعدى الأفراد وتصل الى حد تورّط تيار سياسي اساسي في «14 آذار» في احداث سوريا، وبالتالي فان عملا من هذا النوع تنظر اليه دمشق على انه «فعل عدواني».
وتقول الشخصية السورية ان رسالة زعيم تيار المستقبل سعد الحريري الأخيرة قد بلغت دمشق، لكن ليس في سوريا من يريد الرد عليه في الوقت الحاضر، ونحن نكتفي بالقول أن «أدبيات قوى 14 آذار تزخر بالانتقادات الى «حزب الله» في ما يتصل بمصادرته قرار الحرب والسلم مع اسرائيل، فهل من قرر تهريب السلاح الى سوريا لاذكاء نار الفتنة فيها، وبالتالي تهديد استقرار البلدين تشاور مع شركائه أم أنه انفرد بقراره؟

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1916&ChannelId=45202&ArticleId=832&Author=%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%84%20%D9%87%D9%8A%D8% AB%D9%85

Leo24
08-08-2011, 07:55 PM
لا أنتم أصدقائي ولا ربينا سوا..
زينة رحيّم

لست صديقي يا قاتل ويا سلاح القاتل ويا من تشجّع القاتل على جرائمه….لست صديقي يا من تحبك من خيوط استبداده شبكات غادرة تصطاد بها أخوتي…

لست صديقي يا من تكذب لأجله وتؤلف معه الأساطير الإخبارية لتجمّل قبحه بتلك الميكياجات الرخيصة سيئة الرائحة، يا من تقرأ تلفيقه وتغمض عيونك عن حروف الإنسانية المحفورة بالأظافر على جدران تلك الزنازين المزدحمة، أجل أنت يا من تهتف لجبروته عالياً وتصمّ أذنيك عن صرخات جيرانك وأهلك والحق والحرية والإنسانية….أنت يا من ألبست روحك رداء كذبه لتبرر جبنك وعاهاتك وطائفيتك، أنت يا من صدّقت فجأة أن السوريين كلهم تحولوا في أربعة شهور إلى عصابات مسلحة تمتد من إدلب إلى درعا ومن البوكمال إلى اللاذقية وبانياس!..وأن من كنت تشاركهم رائحة القهوة والنظرات التعبة عند انتظار السرافيس والشتائم عند ارتفاع الأسعار أصبحوا فجأة سلفيين! يقيمون إمارة وطقوساً “إماراتية” وسيقتلونك بسيف أبو جهل المسلول بعد أن يناقشوا قريش بالمسألة في قهوة الفيرست كاب وهم يحتسون شراب الكولا مع أمير البارجة الألمانية شيخ شيوخ الامبريالية!…

ليس صديقي من يدعو دبابات جيشنا لاقتحام مدن سوريتنا وحفر تشوهات في وجداننا معاً لن يمحيها قصف الذاكرة ومخابئها، ولن يتحملّ إلاّكم إثقالها بتشوهات هذا الحقد والسواد، الذي سنصّلي ألا يكون تشوها وراثياً كما تشوهاتكم…

لست صديقي يا من تغني على إيقاع آلات التعذيب، تحفر في أجساد أصدقائي خرائط الحرية وسوريتنا الجديدة، وتدبك فوق زنازنيهم شامتاً بأخوة كنت تجلس معهم بنفس القهوة أمس مدعيّاً أنك مثلهم…إنساناً!

لست صديقي يا أيها السيد “المثقف” الذي لم يحفّز خطفُ ألفي روحٍ سورية قاموسك المزدحم، بالكلمات المنقّمة ذات المعاني الضبابية والمترادفات اللانهائية، لتخط سطراً واحداً تترحم فيه عليهم أو حتى أن تتواضع لتضع شريطاً أسوداً رفيعاً على ابتسامتك العريضة بتلك الصورة التي أعياها الفوتوشوب لتتحول لصورة بروفايلك!.

لكن وطيس إبداعاتك يحمى لتخرج بملاحم لانتقاد هتاف أردت فهمه على مزاجك، أو همسة قالها متظاهر في حضرة آلاف يهتفون بالصوت العالي ضدّها، لتعمّم التصرف الفردّي، وتخرج باستنتاجات تبني عليها رؤية لمستقبل سورية “الظلامي” دون وجود أسيادك!

لست صديقي أنت أيضاً يامن لم تؤثر فيك كل تلك المهانة التي تعرض لها أهلنا في “البشمركة” و”الصين” وكوكب زمردة لتنتفض فجأة بسيفك وترسك للرد على هتافات “نابية” خرجت من حناجر المتظاهرين “الفولغير” الذين صمتت حضرتك عن تعذيب أطفالهم وقتل أهلهم وخطف من يحبّون من الشوارع لتحاسبهم بعد ذلك على ملافظهم التي لا تليق “برقيّك”!!!.

واسمحوا لي بما أنني أنا “فولغير” جدا أن أقول لكم يا أعزائي “طز فيكم وطز باللي بيحيّكم”…

ليس صديقي من يجعل من أهلنا اللاجئين عبرة مرتين، بتهجريهم من بيوتهم إلى الرمضاء، ثم اتهامهم بأنهم جزء من المؤامرة الكونية على سورية الشخص لأنهم أساساً كانوا يرسمون وبدقة خطة الفضيحة الدولية بدءاً بتعلّم القراءة وانتهاءً بالانتحار الجماعي على يد جيش البوكيمونات بقيادة خربوط!

صديقتي هي الأميرة مي والإنسانية ريما والفارس الحلو وكندة وسمر الجميلتين ومحمد النبيل وكل أرباب ثقافة الحرية بشوارع سوريتنا…

ليس صديقي من يحرر ويعدّ ويذيع الدعوات المباشرة للقتل وللتحريض والطائفية والبهتان والكذب على قنوات الاستبداد التي تنشر أرواحنا المرة بعد الأخرى وتتسابق على إعادة اجتثاث الوجع من بقايا صبر أهالي الشهداء والمعتقلين.

أصدقائي فراس ووائل وعامر وعمر وإباء ورزان وكل أولئك الزملاء الذين لا أملك إلا التواضع أمام إبداعهم، يصوّرون ويحررون ويبثون أكثر المواد الإعلامية مهنية وإبداعا وأجملها إخراجاً.

ليسوا أصدقائي من أصبحوا يخافونني بين ليلة وضحاها! ويخشون أهلي متحدثين بكل ثقة عن المستقبل الدموي الذي ينتظرهم عندما ينزاح عن صدورنا الظلم! وكأن جدي لم يشارك جدهم نرجيلة التنباك وبلا مبسم! وكأن جدتي لم تحنّي شعر جدتهم، وتفليّا العدس معاً أمام باب الدار وهما تنمّان على حماتيهما.

ليسوا أصدقائي من اختزلوا عمر أقدم عاصمة مأهولة بالتاريخ بعقود.. ماسحين قروناً من حيواتنا معاً!

أولئك “العلمانيين” الطائفيين الذين يغوصون في كومة من النفاق للبحث عن حقيقة ممسوخة يبررون فيها أفعال القتلة لأنهم من طائفتهم فقط! ويتهمون بعد ذلك من يهتف “واحد واحد واحد…الشعب السوري واحد” بأنهم طائفيين!!! ليسوا أصدقائي!

أنا صديقي باسل، أمير إمارة القصاع وماحولها الذي كتب “أنا أهتف الله أكبر الله أكبر…لكني اكتشفت أن أصدقائي يهتفون الله أكبر حريّة…طلعت أنا السلفي ومالي خبر”…و هلا، أميرة إمارة العزيزية، التي كتبت “كبر عدد من الشهداء، ليلة بدء شهر رمضان الكريم والعدد الذي قبله كان يوم الجمعة العظيمة مين الطائفي؟الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله”….

صديقتي الأميرة علا التي قررت الصيام أول يوم رمضان لأول مرة في حياتها “تضامنا مع كل مسلم جميل يعاني الحر والجوع والعطش والقتل لايمانه بالله او بسوريا حرة ” كما كتبت، والموغلة في سلفيتها نور وساشا وأمراء السويداء شادي وعمر!…

ليسوا أصدقائي من لا يجدون في آلام ألفي عائلة سورية غارقة بالحداد الموجع شيئاً يستحق أن نغير طقوس حياتنا من أجله! بهدف مساندة “العصابات المسلحة”على تجاوز شنائعها فينا؟ أو ربما لأنهم لا يريدون أن يشعر “غرندايزر” بالذنب على قتلنا!.

أعزائي الممثلين في مسرحية “الـبخ ير” منتظري تصفيق القتلة على نحيب عائلات الشهداء..لا تشرفونني ولا أريدكم! ليس صديقي من باع روحه للوحشية وإنسانيته للنخاسة…

صديقي أحمد الذي يعيش بعيداً آلاف الأميال ويشعر بالذنب إذا تلذذ بقطعة حلوى، وفادي الذي يقفز من نشاط لآخر ليدعم أهله، وكل أولئك النبلاء في دائرة الثقة التي لا تتوقف لحظة عن الدوران لابتكار وسائل جديدة لدعم سوريتنا….

يقول صديقي رشاد “مواقفك السياسية لا تؤثر على صداقتنا.. مواقفك الانسانية تؤثر وأثرت وخلصنا”…أجل لقد أثرّت وخلصنا وشكرا لكل من حذفني من قائمته الافتراضية وحذفته من قائمة علاقاتي الإنسانية التي لا يمتّون لها بصلة…أنا لست نفسي بعد اليوم… تسكنني أرواح الشهداء ولا أنظر لكم بنفس العيون… لن ألقي عليكم السلام وقد ألقيتم على أهلي الموت والشتائم…لن أمد يدي إليكم وقد قطعتم كل يد امتدّت لفك الحصار عن أهلي …

ليس صديقي من ترك جريحاً يموت وهو يعرف كيف يسعفه، ومن أمره بذلك، ومن كتب تقريراً كاذبا باسم منظمة انسانية عن أحوال أهلي في درعا، ومن يرتدي شارة الإنسانية ليهدد أهلي اللاجئين في تركيا..كلهم ليسوا أصدقائي…

و من يتبجح بإنجازات منظمته ولا إبرة كزاز واحدة في حي الرمل الجنوبي منذ أربعة شهور، ولا سيارة اسعاف ولا هلال ولا إنساني مرّ قربهم أو في دير الزور أو إدلب…ليس صديقي..ليس صديقي…

اليوم وغداً..الإنسانية هي غربال الأصدقاء..وأنا ربحت خسارتكم وربحت مرة ثانية وبحسب الاحصائيات الرسمية المتفائلة 64 ألف صديق…………..
وكسور!..

مدوّنة زينة رحيّم (http://zaina-erhaim.com/2011/08/06/%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D8%AA%D9%85-%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D9%88%D8%A7/)

زنزونة
10-08-2011, 09:49 AM
سوريا على مشارف المرحلة الثانية من العنف؟
نهلة الشهال
جريدة "السفير (http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1918&articleId=1017&ChannelId=45263&Author=نهلة الشهال)"

يبدو الإمعان في القمع الفظيع في سوريا وكأنه مفتكر، مخطط له بمعنى استراتيجي محسوب النتائج السياسية، وليس فحسب كممارسة للأسلوب الوحيد الذي يجيده نظام استبدادي. فكأنه يتعمد استدراج ردتي فعل: واحدة تدفع الناس دفعاً الى استخدام السلاح على نطاق واسع وشعبي، فلا يعود مقتصراً على مجموعات مسلحة متفرقة، كما هو الحال اليوم. ويمكن الخشية من انزلاق بعض المناطق ذات الطابع العشائري الى هذه الممـارسة، كـدير الزور المتداخلة مع العراق جغرافياً وقبلياً. وردة الفـعل الثانيـة تبحث عن دفع الدول الغربية الى التفكير بعـمل عســكري ما، أو التهديد به، رغم الصعوبات الجمة التي تقف في وجه مثل هذا الاحتمال.

لو حصل انتشار للمواجهات المسلحة ضد القوات السورية، فإن ذلك يبيح للسلطة الانتقال الى المرحلة الثانية من العنف. وهو ما يبدو أنها تسعى إليه طالما القمع الممارس حتى الآن لم يتمكن من إخافة الناس الى الحد الذي يدفعهم للاحجام عن المشاركة في التظاهرات، بل أدى الى نتيجة عكسية على العموم، رغم الثمن الباهظ الذي يدفعـونه. تلك المرحـلة الثانية من العنف لا تبتغي إخافة النـاس بل هزيمتـهم، بالمعنى العسكري للكلمة. ولكي تُعتمد، فهي تحتاج الى عنف مقابل، يتجاوز هو الآخر ما تدعيه السلـطة السـورية وأجهزتها الاعلامية (البائسة!) من ممارسات وحشية لعصابات تقطع أوصال الجنود بالبلطات بعد أن تتمكن من قتلهم. والسلطة بذا تكون بصدد تقبّل، بل اعتماد فكرة أن البلاد دخلت مرحلة الحرب الاهلية، حتى لو أسمتها «تمرد» بعض المناطق أو المدن. ورغم أن في ذلك إقراراً بالفشل التام وبفقدان الشرعية، لأن النظام يتحول حينها الى ميليشيا (ولو بالغة القوة) من ضمن ميليشيات. إلا أن أهل السلطة قد يفعلون أي شيء للحفاظ عليها في يدهم، ولو كان ذلك الـ«أي شيء» هو دمار البلد وخرابه. وربما يمكن القول إن الامور لم تصل بعد الى هذا المستوى في سوريا، ولكنها تبدو متجهة إليه!

وأما استدراج التدخل الغربي أياً كانت أشكاله، فيلعب على معادلات متعددة. أولاها يقصد إظهار عجز الدول الغربية، وتحديداً الولايات المتحدة الاميركية، عن تجاوز الادانات في مجلس الامن، أو تلك التي تنطق بها بلسانها هي حين تضطر الى تخطي ما يمكن الاتفاق عليه في الاطار الدولي، كما حدث بُعيد البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الامن فيما كان يجري اقتحام مدينة حماه. كما يقصد إظهار عجز العقوبات الاقتصادية، حتى وإن وصلت الى حالاتها القصوى: لم يسبق أن أطاحت عقوبات نظام حكم. وكلما كان هذا الاخير تعسفياً، كلما تمكن من تحميل الناس كلفة العقوبات بل الحصار الاقتصادي، دون أن يرف له جفن. ومن المعلوم أنه لم يعد وارداً لدى واشنطن كما لدى سواها من العواصم الغربية الدخول في مغامرات عسكرية، لا احتلالية على طريقة العراق وأفغانستان، ولا حربية على طريقة ليبيا. وهذا الاستدراج يسجل في باب التحدي وتبيان حدود الضغوط الغربية. وفي حال انتقال القمع الى مستوى آخر من العنف، قد يمكن لحلف الاطلسي اتخاذ قرار بعمل ما، على صعوبة ذلك الشديدة. ولكنه سيكون من قبيل انقلاب السحر على الساحر، فتحتل السلطة السورية موقع الضحية المعتدى عليها من قبل غرب تحركه أطماعه. وعلى أية حال، فالتدخل الغربي على العموم، وبالاخص مكبلاً بكل هذه القيود والحدود، قليل الفعالية لجهة تمكنه من التعجيل بإسقاط النظام.

ليس إذاً من وصفة سحرية! ولا صيغ سريعة يمكن بموجبها التخلص من نظام مبني على القمع بمعناه الواسع والعميق، أي ذاك الذي يستبق في الاحوال العادية تململ المجتمع، أي مجتمع، وجنوحه الطبيعي الى التعبير عن نفسه، وعن مطالبه الاجتماعية والمعيشية والسياسية المحددة، أو كإبداع حر وفي كل الميادين. يستبقه بتأطير هذا المجتمع وحصي أنفاسه و«هندسته» بما لا يتيح له الافلات من الرقابة والوشاية والاستزلام والخوف... ثم يتدخل ليضــبط استمرار هذا الايقاع بواسطة الاعتقالات، وأغلبها يجري لأسباب واهية، وبطريقة اعتباطية ـ مدروسة (وليس في تلازم التعبيرين أي تناقض، بل ذلك هو جوهر نظام الترويع) لتكــون سيفاً إضافياً مسلطاً على رؤوس العباد. وأخيراً لا يتوانى نظام القمع عن ممارسة المجازر الجماعية حين يلزمه ذلك، كوسيلة لحماية النفس من السقوط، وكطريقة لتحقيق الغلبة الحاسمة.
لا وصفة سحرية مع الأسف، ولا مجال أمام السوريين سوى الاشتغال على تحررهم. وهذه مهمة شاقة وعالية الكلفة، تفترض امتلاك خيال سياسي خصب وفعال، واستعداداً لممارسة التفاهم الاجتماعي الذي يناقض الاستئثار والغلبة والانتقام، ويُعلي ويسيِّد مفهوم المواطنة بوصفه تقاسماً للحق في البلد، وليس في السلطة فحسب. هذا علاوة على طول النفَس والقدرة على تجنب منزلقات خطرة، على رأسها استسهال طلب التدخل العسكري الغربي، لأنه لن يحصل، ولأنه لو حصل فلا يحقق شيئاً غير الإضرار بشكل لا شفاء منه ببنية البلد ومستقبله.

قد يبدو فظيعاً الطلب من الممثلين المدنيين لمجتمع يتعرض للقصف والتقتيل أن يعملوا على بلورة تصورهم عما يطمحون إليه، وعن نواياهم بخصوص كيفية تنظيم مجتمعهم لو تخلصوا من الوضع الحالي، وذلك على كل الصعد: بما في ذلك المسائل المتعلقة بالاقليات الكثيرة التي تتقاسم المواطنة في سوريا، بما في ذلك مصير العلويين الذين حكم النظام باسمهم، وأحياناً بواسطة توظيف لحمة عصبية تعززها مكاسب ومناصب متاحة، والذين يلعب بعضهم دوراً بشعاً في آلة القمع، كما حدث في الماضي ويحدث في الحاضر، وعلى الارجح في المستقبل. وليس المطلوب طمأنة الناس لفظياً أو عاطفياً، أو تكتيكياً فحسب، لتعطيل انحيازاتهم الضارة بالتغيير، والتي قد يحفزها الخوف من المجهول. بل انه لا يمكن موازنة البطش الفظيع للنظام إلا بالارتقاء الى الوفاء بهذه المهمة.

بعلبكي
12-08-2011, 08:33 PM
سورية: حسم ورسائل حازمة
(العميد أمين حطيط)

عندما أُخرجت حماه قبل ما يقارب الـ45 يوماً عن سيطرة الدولة، ظن موجهو الأحداث في الشارع السوري، أن النظام بدأ يترنّح، وانطلقت التكهنات بتوقيت سقوطه، حتى أن البعض ـ من الداخل والخارج - لم يتورع عن البحث عن حصته في الكعكة السورية، وراحت دول وهيئات وتنظيمات حتى وشخصيات في الداخل والخارج تعيد النظر بمواقفها، لتتقرب من جماعات خرجت على االقانون والدين والأخلاق، ومارست الاجرام بكل ما تعنيه الكلمة، تراجع مواقفها طلباً لاسترضاء "المعارضة " التي شارفت على الحكم، او استرضاء أميركا التي ترعاها.
لكن الحالة التي خدع البعض بها لم تطل، بعد أن تمكنت الدولة بقواها العسكرية الأمنية أن تضع حداً للعصيان المسلّح في حماه، وتنفذ عملية عسكرية ناجحة، أعادت المدينة كما كانت اعادت سواها الى كنف الأمن الشرعي، ابتداء بدرعا وانتهاء بجسر الشغور. وبهذا كان الذهول الخارجي عامة والأميركي خاصة، الأميركي الذي صدم بالنجاح السوري في معالجة العصيان التخريبي، ما أسقط في يده.

ذهلت أميركا من النجاح السوري في معالجة الإرهاب التآمري على استقرار الدولة ووحدتها. صدمة سببها شعورها بأن ما تمنته من تعويض خسارة حرب العام 2006 (التي عولت عليها لتكون المدخل لشرق أوسط مفتت متناحر لا مكان للمسيحيين فيه) بات غير ممكن التحقيق في الظروف المتشكلة بعد الصمود السوري الذي أفشل الخطة الاميركية التي كلف بتنفيذها اقليميون من عرب ومسلميين مع أوروبيين، والتي قامت على اشعار النظام بالمخاطر التي تتهدده، لدفعه الى الاستسلام ثم الاذعان لمطالبها التي باتت واضحة محددة بتفكيك جبهة المقاومة والممانعة، والتحاق سورية بالركب الأميركي، ومنع تهديد الوجود الاميركي في العراق، والحد من اي تهديد "لإسرائيل" التي تعاني الكثير بعد هزيمتها في لبنان عام 2006.

لقد نظرت أميركا الى حماه – التي عزلتها "المعارضة المسلحة " - على أساس أنها الاحتياط الإستراتيجي لتنفيذ الخطة وإنجاحها وتعويض ما فات في السنوات الست الماضية، وأرسلت سفيرها اليها ليبلغ المسلحين الخارجين على القانون، بأن أميركا معهم ولن تدع النظام يعود اليها، الا بإشرافها، وفد اكده الاعلان التركي بأن "حماه خط أحمر" بوجه الجيش والامن السوريين، وكررته بعض دول الخليج، بترداد المقولة ذاتها بعبارات عربية مختلفة . لقد عولت اميركا على حماه ذات السبعمئة الف نسمة حتى تشاغل النظام لمدة اقلها 3 أشهر، تتمكن خلالها من تعميم الحالة الحموية على مناطق أخرى مع طموح بتفجير الاوضاع في كل من دمشق وحلب اللتين استعصتا على المؤامرة.

لكن نجاح الدولة السورية في معالجة ملف حماه ادى ميدانيا الى انهيار الآمال الاميركية خصوصاً وان العملية العسكرية جرت جراحة بالمنظار. نجاح لم يكن ليحصل الا بسبب يعود الى ان غالبية أهالي حماه، هم مع دولتهم وجيشهم وان الجيش ابدى احترافا ميدانيا عاليا في العمل بين أهله، لذلك لم تكلف المعالجة من الوقت إلا اياماً لم تتجاوز اصابع اليد الواحدة ولم تتسبب في خسائر بشرية، الا ما قتله المسلحون، أو ما الزم المخربون الجيش قتله منهم وهي حصيلة منخفضة السقف ودون مستوى التصديق من قبل الخبراء العسكريين الذين يتوقعون عادة ان يسقط في عملية مماثلة الآلاف، فوجدوا ان الكلفة لم تتجاوز العشرات (75 قتيلاً خلال خمسة ايام من العمل الميداني).

وبسبب هذا الإنهيار للآمال الأميركية ووقوف اميركا على حقيقة لا يمكن إخفاؤها، تتمثل بالقول أن سورية بانجازها اليوم تكمل نصر العام 2006 على المشروع الغربي، الذي حفر قبره آنذاك ويوارى في الثرى اليوم، لهذه الأسباب قادت أميركا "الثورة الخارجية البديلة" فقد حركت اتباعها في المنطقة، علها تنتزع من اليد السورية النصر الذي تحقق بوعي الشعب السوري، وبعرق ودماء أبنائه، وصلابة حكامه، ثورة ترجمت بمواقف خليجية معلبة، وتهويل تركي موجّه، لتمنع الاجهاز على الحركة التخريبة الداخلية. لكن الغريب أن أصحاب هذه المواقف قفزوا فوق الواقع الذي يعلمون بان سورية تعلمه، وهو عجزهم عن شن حرب على سورية تحقق أهدافهم، او حصارها اقتصادياً بشكل يسقطها. وهم يعرفون قدرتها مع حلفائها على رد يلهب المنطقة، ويحرق مصالحهم، وان الحلفاء والاصداقاء من جوار سورية، لن يتخلوا عنها اقتصاديا. ولهذا، ومع استحالة الحرب، وتلاشي الآمال الموضوعة على الحركات التخريبية، بعد استعادة حماه، يبدو أن أميركا بدأت المرحلة الاخيرة من مراحل الخطة الغربية ضد سورية، وهي كما يظهر، مرحلة ذات مضمون سياسي - اقتصادي، تترجم بالضغط المتصاعد والتهويل والعقوبات.

وفي المواجهة الأولى من هذه المرحلة، كان انتصار سوري آخر، عبر ما تمخّضت عنه زيارة الوزير التركي، الذي سمع ما خططته سورية لنفسها، دونما إصغاء لإملاءات احد، وعبر التعامل السوري مع النبرة الأميركية، التي علت بالتهديد والعقوبات لتبتز، فلم تغير شيئا، وكذلك من خلال ردة الفعل السورية على حركة سفراء من الخليج، فقد استمر الموقف السوري على تماسكه، مظهراً حقيقة الواقع كما يبدو من الصلابة والحزم، اكثر مما توقع الآخرون: واقع يؤكد ان سورية بصدد الخروج السريع من ازمتها، مسجلة الانتصار على خصومها في الخارج، ومقدمة الإصلاح المطلوب لشعبها في الداخل، وهذا ما احدث للاخر الصدمة الثانية، عندما رأى انها في الوقت الذي أكدت فيه على السير في الحركة الاصلاحية التي بدأتها دونما تراجع، وشرعت ابواب الانخراط فيها للمعارضة الوطنية السلمية من دون قيد، تؤكد على اجتثاث الحركة التخريبية التي يرعاها الغرب، فكانت رسائلها الاشد حزما:" سورية ستفرض الامن، وتحقق الاصلاح وتستأنف الدور الاقليمي، مفعلة موقعها الإستراتيجي الذي أرادوا زحزحتها عنه، ففشلوا.

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/syria-hh-2681.htm

THUNDER
13-08-2011, 01:15 AM
سنقولها مباشرة: لقد بلغت قذارات فضائية الجزيرة حداً تحوّلت عنده إلى محطة لبث عبارات ورسائل «شيفرة» للإرهابيين القتلة حملة السواطير والسيوف والبلطات، الذين يروّعون الشعب السوري عبر ذبح الأبرياء، وتقطيع جثثهم.
http://syr-now.net/archive/docs/Image/Untitled-10.jpgولدينا في سورية اعترافات واضحة بأن الجزيرة تحادث شهود عيانها وناشطيها السياسيين من «الذبّيحة» وفق ما يصفون أنفسهم، وتفسح لهم المجال لكي يبثوا «شيفراتهم» وينسقوا لعملياتهم الإرهابية والإجرامية والتخريبية، وأنها لهذه الغاية تقطع نشرتها الإخبارية – وقد فعلت أكثر من مرّة- كي تبث «اتصال- شيفرة» لأحد شهود عيانها أو ناشطيها. ‏
في البداية أخذت فضائية الجزيرة على عاتقها مهمة التحريض على الفوضى والتخريب في سورية، ثم تورّطت بتوزيع هواتف متطورة جداً ومرتبطة بالأقمار الصناعية، وبعدها بدأت بدفع أموال للمحرّضين على الفوضى ممن تسميهم ناشطين ومحللين سياسيين، وأخيراً انخرطت مباشرة بالمؤامرة على سورية، وبأعمال القتل والتخريب. ‏
لذلك، والحال هذه، فمن الطبيعي أن تقتصر مشاهدة الجزيرة في سورية على القتلة حملة السواطير والبلطات، أما الشعب السوري فيستكثر البصقة عليها، فهنيئاً عليها هذه العيّنة من المشاهدين. ‏
ولأن المؤامرة على سورية كبيرة ومسبقة الصنع، فمن غير المفاجئ أن يعطي حلف الأطلسي الجزيرة أدواراً أخرى قد لا تخطر على بالنا، لِمَ لا وقد استأجرها لهذه الغاية؟. ‏
وحتى تكون الصورة واضحة لا بد من تذكير الجزيرة ومن يديرها ويقف وراءها ويموّلها من العرب -هناك ممولون إسرائيليون وأوروبيون- أن تآمرهم على سورية ذهب أدراج الرياح، ولم يبق منه سوى الخيبات التي ستلاحقهم هم ما داموا على قيد الحياة، فسورية كبيرة بمكانتها وموقعها ودورها وتاريخها، والسوريون أساتذة بلا منازع في السياسة وفنون الصحافة، ولا تنطلي عليهم سموم الجزيرة. ‏
ولا بدّ من تذكيرهم أيضاً أن التجارب والأمثال تؤكد أن الصياح من سمات فاقدي الحجة، وبالتالي فإن هذا الردح وهذه القذارة الإعلامية يعنيان من جملة ما يعنيانه أن الأزمة في سورية انتهت. ‏
ونحن نؤكد أن الأزمة في سورية انتهت، وأن ما تبقى ليس أكثر من ذيول لا تأثير حقيقياً لها على أرض الواقع، فماذا سيقول فريق الجزيرة ومن يقف وراءها يا ترى؟ ‏

سورية الان – تشرين
المصدر (http://sy-street.net/?p=2938)

THUNDER
13-08-2011, 01:17 AM
http://www.champress.net/UserFiles/Image/2009/04/20110810-223311_h363253_2.jpg
السؤال الذي تجنّب العقلاء طرحه ،لانه سؤال خطير والاجابه عليه تتطلب جهداً او اطّلاعاً دقيقاً على الحقائق الظاهرة والخفية!: هل هناك احتمال قيام عدوان اسرائيلي تكون تركيا شريكة فيه ويتم فيه تلبية طلبات امثال نائب رئيس الجمهورية العربية السورية السابق عبد الحليم خدام بتطبيق ما حصل في ليبيا من حيث اطلسية العدوان الجوي على ليبيا الذي كاد يدمرها عسكريا ً ومدنياً تحت عنوان حماية المدنيين الليبيين من غارات القذافي على شعبه!. وهل ان ما لوّح به الخدام والبنايوتي مرشد جماعة الاخوان المسلمين في سوريا، بتطبيق ما حصل في ليبيا على سوريا من حيث شراكة الحرب ضدها. وليس عبر الغارات الجوية الاطلسية فحسب بل شنّ الحرب عليها براً وجواً وحتى بحراً الى جانب ما هو ظاهر ومدبّر فتنوياً وطائفياً؟. وهل صحيح ان ما اشار اليه عسكريون اميركيون وفرنيسون خصوصاً واطلسيون عموماً، من ان العدوان اذا وقع لن ينتهي بسوريا بل سيتعداها الى ما هو مدبّر ضد ايران ايضاً وربما في وقت متزامن معها وانه قد أٌعدّت له العدة حتى في القواعد العسكرية الاميركية والبريطانية القريبة من ايران كما في الدول الاسيوية والاوروبية القريبة من حدود الجمهورية الاسلامية الشمالية.
فضلا ً عن الشرق الاوسط والدول الخليجية التي تطلق على نفسها اسم دول مجلس التعاون.
والجواب الذي يمكن للمراقب المتابع ان يلقي فيه الاضواء على احتمالات عدوان تطمح اسرائيل واميركا الى ان يكون عالمياً من حيث عدد الدول والجهات المشاركة فيه، هو ان ما حدث في سوريا حتى اليوم، رغم ما فيه من اعجاز الصمود الرسمي السوري رغم الحملة الاعلامية العالمية والتعبئه الشاملة من جميع اطراف لعبة الامم ضدها ،الى جانب استمرار مسيرات مئات الالوف بل الملايين من المتظاهرين الذين لا يزالون متشبثين بوجوب بقاء النظام مع تحقيق الاصلاح ، فان هذا الصمود لا ينفي وجود مأزق سوري خطير ليس من الصعب لاي مراقب موضوعي لديه نزر يسير من الاطلاع الى ما يدبّر وراء الاكمه وما يسعى اليه اعداء النظام من اكمال مشروعهم لاسقاطه ،يستطيع ان يضع امام ناظريه المعادلة التالية :نكون في منتهى الغباء ، اذا افترضنا ولو للحظة ان اسرائيل لا تجد فرصتها لاستغلال ما طرأ على سوريا من اوضاع سياسية وامنية اياً كانت الاسباب التي ادّت لحدوث ما حدث فيها. ولقد كان الرئيس بشار الاسد حازما في اتخاذ تدابير تعكس حرصه على محاسبة الذين وقعوا في الغفلة وكان ينقصهم حسن اليقظة الذي يجب ان لا يفارق العسكريين والامنيين الاكفاء. ولقد اكتشفت القيادة السياسية العليا التي يفترض ان يدها فوق اليد العسكرية المأمورة سياسياً ، انه قد حصل اختراق امني لم تحسب له القيادات الامنية والعسكرية الحساب اللازم ، لانه لم يكن متوقعاً ان يكون على هذا المدى المروّع من الخطورة وهو ان يكون قد تمّ اعداده منذ مدة طويلة بحيث يشمل ايجاد تنظيمات مسلحة تتلقى الدعم من الجهات المعادية لخط الممانعة دولياً واقليمياً (نعني باقليمياً اسرائيل ودول عربية شقيقة ليست في وارد التدقيق بما يعِدّه العدو الاسرائيلي من محاولته الدؤوبه للتأثير سلباً في المصير العربي): فلقد ادركت اسرائيل منذ المفاجأة المذهلة التي اصابتها واستخلصت العبر والنتائج منها في تموز -آب 2006 على يد المقاومة، مع حاضنتها الكبرى الولايات المتحدة ان مصير اسرائيل ككيان ودولة ،اصبح مطروحاً النقاش حوله حتى في داخل اسرائيل وبين الاوساط الاسرائيلية الشعبية، فكانت شريعة عَلَيَّ وعلى اعدائي يا رب جاهزة تاريخياً في عمق الوجدان العبري وبدأ العمل منذ اليوم الاول في استخراج العبر ومحاولة الترويج لمنجزات وبدائل جهنمية اسرئيلية بهدف استنقاذ مستقبل الدولة العنصرية. وفي طليعتها محاولة ايجاد وسائل لاشراك اكبر عدد ممكن من الدول العربية في عملية التأثير في الوضع الداخلي السوري سواء كانت دولا ً محافظة او معتدلة او نصف معتدلة»، دون اعفاء الدول التطبيعية العربية من تبعات اتهامها بالاسهام في هذا المشروع الذي استطاعت اسرائيل ان تقنع حاضنتها اميركا بتبنّيه بحيث تأخذ على عاتقها اقناع اكبر عدد من الدول بالاسهام في تحمّل اعبائه ومسؤولياته بحيث تتبلور محاولة كونية للاشتراك في ضمان امن اسرائيل وبقائها وعدم تعرّضُها مستقبلا لما يزعزع اصل بقائها ووجودها..
ولمّا كانت اسرائيل على ألسنة الناطقين باسمها وقيادييها تحاول توسيط دول اخرى لها خطوط اتصال سياسية مباشرة مع اسرائيل وسوريا على السواء ،ان تتخذ من هذا الانفتاح على كل من العرب واسرائيل وفي طليعة هذه الجهات والدول جارة سوريا ،تركيا، التي أٌعطِي لها الضوء الاخضر في ان تفتح علاقات ايجابية على دمشق املا بأن تستغل تركيا بهذا الانفتاح للجسر بين سوريا خاصة واسرائيل ، مع مراعاة لمواقف سوريا المستقلة والمهمه على صعيد تقرير مصير الصراع العربي – الاسرائيلي، كون دمشق على علاقة علنية رسمية مع فصائل المقاومة: وهي التي كادت تكون الجهه العربية الوحيدة الفاعلة ، التي يمكن ان يكون لها النصيب الاوفى في تقرير مصر النزاع سلباً او ايجاباً. ولقد اطمع اسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة خاصة، وبعض اوروبا في ان تتواصل مع سوريا منذ محادثات واي ريفير في اميركا وبأشراف الادارة الاميركية في عهد بيل كلنتون وبدايات عهد بوش الثاني حيث ان دمشق كانت تتفرد دائما ً بالتجرؤ على المجاهرة رسمياً بممانعتها والاستعداد للبقاء الى جانب المقاومة وحقها في محاربة الاحتلال، فاذا امكن التوصل معها الى صيغة مقبولة تضمن استرخاءً سورياً ومرونة لموقف دمشق الحازم المؤيد لحق المقاومة، ولدرجة بدت فيها طوال عقود ماضية – ولا تزال كذلك حتى اليوم – وكأنها ترهن مصيرها كله مقابل المحافظة على حق المقاومة في مقاتلة الاحتلال ورفض التخلي عن الثوابت الوطنية والقومية وخاصة ما يتعلق بضمان الحد الادنى من الحقوق الفلسطينية.
نعم :يمكن ان نفهم صدور تصريح تناشد فيه دولة صديقة دولة اخرى تقع على ارضها احداث ومشاكل وتكون السلطة في الدولة التي تقع فيها الاحداث رقيقة ورحيمة في التعامل مع المرتكبين والمذنبين، والذين تسببوا في القتل والتخريب والدمار والفظائع، على امل ان يكون ذلك شهادة لهذه الدول بانها حريصة على سمعتها من حيث التمسك بحقوق الانسان، اما ان «توجه اليها الاوامر» في ان تسحب جيشها من مواقع يرابط فيها على ارضه حيث لا يكون له حق سيادة على هذه الارض وان تكون الدولة التي تصدر اليه الاوامر وكأنها احق من الدولة التي ينتمي اليها هذا الجيش في تحركاته اوبقائه داخل الثكنات او خارجها بحيث تنفذ اوامر الدولة الاجنبية حتى لو كانت صديقة بعيدة او جاره قريبة ، فان مجرد اصدار مثل هذه الاوامر وبهذه اللهجة الاملائية، فان ذلك يعني عدم اعتراف بسيادة الدوله على ارضها. ولقد سبق لاميركا ان ارتكبت امراً فظيعاً لم يسبقها الى مثله احد في التاريخ لا تستطيع سوريا ولا غيرها من الدول الاخرى ان ترتكب مثله وهو استخدام اميركا افظع سلاح وهو السلاح النووي الذي محا مدينتين كاملتين من الوجود هما ناكازاكي وهيروشيما علماً ان كيانها قد تأسس على ازالة سكان اميركا الاصليين من الهنود الحمر من الوجود الاّ من يتبقى منهم على قيد الحياة والذين تتم الاشارة اليهم عادة من جانب الذين استوطنوا اميركا من جانب سكانها الاصليين والذين اصبح الباقون من بني قومهم الاميركيين الاصليين على قيد الحياة اقلية ضئيلة لا يحسب لها حساب والتي تتم الاشارة اليها كبقية جنس منقرض.
علماً ان ما اقدمت عليه اميركا من لهجة التعسف ضد دمشق وتصريحات سفيرها بانه حتى في اوقات الاضطراب الداخلي مصمم على التجول والاتصال بالمعارضة مظهراً انحيازه اليها امر ليس له سابقة او مثيل في سياسات الدول ان تعلن مواقفها المؤيده لاعداء النظام الذين يثبتوا بألسنتهم انهم اعداء الثوابت الوطنية للشعب السوري والامة العربية فان علينا كعرب ان نتوقع ممن يقول هذا الكلام ويتخذ هذا الموقف، ان يكون ، بصدد ما هو افظع من هذا الانتهاك «لالف باء» السيادة الوطنية لشعب عُرف بالاباء ورفض الهيمنة عليه من اي جهه سواء كانت صديقه او حتى شقيقة، فكيف اذا كان عدواً او «ذئبا» في ثياب صديق!
وبعد، صحيحٌ اننا كنا من بين من يتنفس الصعداء اذا فرغت سوريا من محنة الابتلاء بمعارضة تكفيرية مسلحة التي هبطت في آدائها الى مستوى احط المخلوقات غير البشرية. ونحن نكون سعداء ان يعود الجيش الى الثكنات بعد ان ادى واجبه في محاولة وضع سوريا من جديد على طريق العودة للاستقرار بقَدَم راسخة وثابته بحيث لا يكون رأس النظام الدكتور بشار الاسد بحاجة الى ان يُطلب منه اعادة الجيش الى ثكناته وهو طلب قد يكون امنية تتحقق عند رأس النظام بالذات.. ولكن ان تطلب دولة حتى لو كانت اميركا من اية دولة اخرى حتى لو لم تكن تمتلك من مقومات الاستقلالية في مواقفها السيادية الوطنية والقومية ما تمتلكه سوريا ان تحدد اين تضع جيشها وهو داخل وطنه حيث تحدده له دولة اخرى جاره له، مثل تركيا، لم يقصّر النظام السوري في حرصه على اقامة اطيب وارسخ العلاقات معها اين يجب ان يتحرك جيشه او لا يتحرك فهذا امرٌ في منتهى البدائية او الغُشم الذي لم يسبق تركيا الى مثله احدٌ. وحتى اميركا لو قاست الامر على ضوء المبادئ التي ينص عليها دستورها وعلى ما نص عليه ميثاق الامم المتحدة الذي يساوي بين حق ّ الدولة الاعظم وغيرها من الدول في ممارسة سيادتها الكاملة على ارضها وبين الحق السيادي لاصغر دولة في العالم ، فان الدولة الاعظم التي طالما رددت بأنها لا تتدخل في شؤون الدول الاخرى بما فيها الدول التي لا توصف بالعظمى يجب ان تطرح على نفسها سؤالا هو التالي: ماذا يكون موقف الولايات المتحدة من دولة اخرى تكون منهمكة في اوضاع داخلية صعبه ومصيرية، ان تحدد لها الدولة الاخرى ما اذا كان الجيش الاميركي عندما يعالج اضطرابا في الولايات المتحدة ان تكون دولة اخرى كبرى كانت او صغرى، ان على الجيش الاميركي ان يعود الى ثكناته حتى ولو كان انسحابه سيؤدي لعواقب خطيرة مصيرية؟
صحيفة الديار – محمد باقر شري
المصدر (http://sy-street.net/?p=2888)

INsaN
14-08-2011, 12:30 AM
في سوريا، هذا البلد الاشتراكي السابق، والمتحول إلى اقتصاد السوق خفية، صار كل شيء فيه برسم البيع، بما في ذلك تمتع الإنسان بقيم العصر، والتي تأتي في مقدمتها، الحرية والديموقراطية والحداثة والمدنية، باعتبارها أنماط رفاهية تستلزم رسوماً مقابلة، مثل كل السلع الاستهلاكية التي يحصل عليها الفرد. من يحتكر هذه القيم (السلع)، هي الجهة التي احتكرت كل موارد البلاد وقامت بتوزيعها بتمييز صارخ على المجتمع .

الحرية هي آخر السلع التي دخلت الفضاء السوري. بالطبع هي سلعة تم تصنيعها خفية وبطريقة منزلية، وجرى تهريب بعض قطع غيارها بعيداً عن المنافذ الجمركية، كما جرى تعميم تصميماتها في الفضاء الذي لا قدرة للنظام على التحكم به، وهكذا ليجد النظام نفسه فجأة أمام حالة إغراق لبضائعه البائسة، التي لم تكن تملك أي قيمة إضافية، تؤهلها للصمود في مواجهة قيم الحرية والعدالة والحداثة.
وواضح أن النظام يسعى جاهداً إلى التحكم بهذه (السلعة) المندرجة حديثاً في الواقع السوري، سواء عبر إخراج تصميم مقلد لها تنتجه السلطة ويؤدي إلى إخراج النمط الأصيل من حيز التداول، أو عبر رفع أثمان هذه السلعة بحيث يصبح لا قبل للغالبية على الإنخراط في رفاهية التمتع بها.


وتطبيقاً لذلك، تطرح السلطات السورية في سوق القيم حزمة من الإجراءات، تحت مسمى الإصلاح، قوانين للأحزاب وللانتخابات والإعلام…، وهي ليست سوى منتجات ممسوخة ومشوهة ولا تكاد تشبه المنتج الأصيل بشيء وليس لها ذات الفعالية والجدوى، المهم فيها ضمانها عدم إفساد ذوق المواطن السوري وتعويده على نكهات مختلفة غير النكهة الواحدة التي اعتاد عليها دائماً، أو إنزياح هذا المواطن إلى أنماط حياة متطلبة ومنفتحة ترهق النظام وتبعده عن الانشغال بقضايا الممانعة والصمود والتحدي وسواها من القضايا الميتافيزيقية المقدسة إلى القضايا ذات الطبيعة المدنسة والتي تتمثل هنا بالحرية والرفاهية.

أما من يتأنف عن هذا النمط المتاح والمحدود، فثمة أثمان وتكاليف يتطلب عليه دفعها، وذلك حسب شدة رفضه، ونوعية النمط البديل الذي يطرحه، ولكل شيء سعر في قائمة البدائل، التظاهر له ثمنه، والاعتصام والعصيان أيضاً، وحتى التعليقات الفايسبوكية لها ثمنها، أما الأسعار فهي تمتد من القتل إلى الإخفاء القسري إلى التشوه والحبس، هذا مع العلم أن النظام يعلن أن مدة العرض للقبول بمنتجه محدودة إذ لم يتم حتى اللحظة اللجوء إلى القوة لإقناع المتأنفين.

والحال فإن لمن يريد الحرية في الفضاء السوري عليه أن يجهز تابوتأ ثمناً لها، هكذا ثمنتها لجان التسعير في البلد الاشتراكي السابق، كما أن ليس من حقه تحديد مواصفات الموت الذي يريده طالب الحرية. لكن الغريب أن هذه السلعة ورغم أثمانها غير العادلة تتمتع بإقبال كبير في سوريا لدرجة أنه حتى الأطفال يرغبون باقتنائها، فهل تستطيع السلطة تجهيز كل ذلك الكم من التوابيت!



المصدر (http://www.alawan.org/%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81.html)

THUNDER
14-08-2011, 12:32 AM
أنقرة..
أطلقت المعارضة التركية أوسع حملة انتقاد لسياسة تركيا الخارجية تجاه سوريا. وكان كلام رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان في إفطار السبت الماضي، الذي شنّ فيه حملة قاسية على النظام في سوريا وأعلن خلاله أن صبر تركيا شارف لحظاته الأخيرة، المنطلق لحملة المعارضة.
وقد كانت ردة فعل زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو بمثابة مطالعة شاملة فنّد فيها أخطاء السياسة الخارجhttp://sy-street.net/wp-content/uploads/tr2_3.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/tr2_3.jpg)ية التركية تجاه سوريا على وجه التحديد.
وأشار كيليتشدار اوغلو أولا إلى أن شعوب الشرق تحتاج إلى ديموقراطية وحريات أكثر، وهذا لا تردد فيه، وعلى تركيا أن تساهم في هذا المسار، لكن زعيم المعارضة اعتبر أن سياسة تصفير المشكلات التي حملها وزير الخارجية احمد داود اوغلو قد فشلت، ولا سيما مع سوريا. وقال لقد ألغيت التأشيرات مع سوريا وذهب رئيس الحكومة إلى سوريا وقوبل بحماس كبير، بل وضع حجر أساس لسدّ، وأعلن البلدان أخوتهما. لكن القوى الغربية دخلت على الخط وكانت النتيجة تخريب العلاقات. وأصبحت سوريا عدوّنا الأكبر. وهنا أريد أن أشير إلى حاجة شعوب المنطقة إلى الحريات والديموقراطية، لكن يجب ألا يعني ذلك التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين.
وأضاف السياسة الخارجية شأن جدّي إلى الحد الذي لا يجب أن تكون أداة لسياسات داخلية. السياسة الخارجية تحتاج إلى صبر وتأن. السياسة الخارجية تتطلب ألا تكون تركيا دمية للقوى المهيمنة. لكن مع الأسف وصلنا إلى مرحلة أصبحنا في وضع الناطق الرسمي في الشرق الأوسط للقوى المهيمنة.
واذ قال كيليتشدار اوغلو ان علاقات تركيا مع كل دول المنطقة قد تخربت، أشار الى ان سوريا ليست دولة هامشية في العالم العربي بل بلد مفتاح. وقال ان اي اضطراب وصدام في سوريا ينعكس على تركيا، وان على انقرة ان ترى ذلك وتتحرك على هذا الأساس. واضاف السياسة الخارجية لا تتأسس على الرومانسية، بل على المصالح المتبادلة. غدا تتغير مصالح الدول المهيمنة ويهرعون الى سوريا، اما الشعب السوري فسينظر إلينا بريبة بينما يجب ترسيخ حسن الجوار معه. يجب ان نكون أكثر دقة وحساسية في علاقاتنا مع سوريا.
وحول نفاد صبر اردوغان من سوريا، قال كيليتشدار اوغلو كل يوم يأتينا الشهداء مثل المطر، ورئيس حكومتنا يتعاطى مثل القرود الثلاثة التي لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم تجاه قضايانا الداخلية. نعرف جيدا مأساة العراق وتلك التي في ليبيا، وقد كنا أداة لتقسيمها. لقد ذهب وزير خارجيتنا الى ليبيا واجتمع في بنغازي بقادة المعارضة وشارك في مهرجاناتها. غدا لو أن وزير خارجية دولة أجنبية جاء إلى تركيا وفعل الشيء نفسه ما الذي سيقوله رئيس الوزراء؟ هل عنده جواب على ذلك.
وقال إن الآلاف من المسلمين يقتلون في المياه الباردة للبحر المتوسط ولا أحد يقدم لهم يد العون فيغرقون ويموتون. من هو المسؤول؟ انه رجب طيب اردوغان الذي أعطى الإذن لحلف شمال الأطلسي للتدخل في ليبيا. في العراق قتل الآلاف من الأبرياء. لم يخرج أحد ويقول إن العراق شأن داخلي لتركيا. لماذا لم يقولوا ذلك. تأملوا جيدا حيث كل المعلومات تعطى الى الولايات المتحدة. لمن تعطى المعلومات في تركيا؟ أنتم (اردوغان) لا تعطونها للشعب بل للقوى المهيمنة. انكم تتحركون وفقا لتعليماتهم. تقولون اننا بلد مستقل لكن من الواضح انكم لا تتبعون سياسة خارجية مستقلة بل سياسة القوى المهيمنة.
وحذّر كيليتشدار اوغلو من انه إذا انتقلت شرارة الأحداث في سوريا فإن المسؤول عنها سيكون سلطة حزب العدالة والتنمية. واعلن انه ضد ان يذهب داود اوغلو الى دمشق لحمل رسائل الولايات المتحدة. وقال ان المشكلة ليست في ان تنقل تركيا آراءها الى السوريين بل في انها تقوم بدور المتدخل، مضيفا «يقول (اردوغان) ان صبره قارب لحظاته الأخيرة. اذا نفد الصبر فما الذي سيفعله؟ هل سيتدخل عسكريا في سوريا؟ وتبعا لأية ذريعة نفد صبر رئيس الحكومة. نحن يجب ان نعرف أيضا.
على الصعيد نفسه، قال فاروق لوغ اوغلو، السفير السابق لتركيا في واشنطن ونائب أضنة عن حزب الشعب الجمهوري، ان تركيا يجب ان تعارض اي تدخل عسكري في سوريا، مشيرا الى ان الأسباب التي حدت بتركيا الى تهديد سوريا بالحرب عام 1998 بشأن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان مختلفة كلية عن الوضع الراهن.
وقال ان سياسة انقرة المتذبذبة تجاه دمشق وإدارة الظهر لها غير مفهومة، مضيفا ان اي تحرك تركي يجب ألا يكون وفق مصالح الدول الأخرى، ولا سيما الولايات المتحدة، بل وفق المصالح التركية.
وتابع ان على تركيا ان تعارض اي احتمال لتدخل عسكري دولي في سوريا، وان تذهب إلى العواصم المعنية لتقول لهم ذلك. لأن أي تدخل في سوريا لن تقتصر نتائجه عليها. ويجب ألا نغفل العلاقات الوثيقة بين ايران وسوريا والعلاقات الايرانية- الاسرائيلية والسورية- الاسرائيلية. وأي تدخل في سوريا قد يفتح امام صدامات اقليمية واسعة. تركيا يجب ألا تكون داخل أي تدخل بل يجب ان تعارض اي تدخل، وما نتج عن التدخل العسكري في ليبيا يجب أن يكون ماثلا امام انقرة بحيث ألا تكون شريكا في هذا السلوك.
ورأى لوغ اوغلو أن تركيا يجب ألا تكون طرفا في الصراع الداخلي السوري، بل ان تقوم بدور الوسيط بين النظام والمعارضة في اتجاه إقامة حوار بينهما.
السفير

المصدر (http://sy-street.net/?p=2941)

INsaN
14-08-2011, 12:33 AM
بعد أن استتب الأمر للنظام السوري في صيف 1980 في مواجهة حركة اعتراض اجتماعية واسعة، قلَّل منها وقتها لجوء الإسلاميين إلى العنف المسلح، عاشت سورية عقداً من حكم الإرهاب في الثمانينات. ولن يتخفف هذا قليلاً إلا بنهاية الحرب الباردة والحرب الدولية على العراق عام 1991. كان عشرات الألوف في السجون، أو مروا بتجارب اعتقال مروعة، وبعد 1982 كان عشرات الألوف في القبور، ونحو عشرة ملايين من السوريين، بمن فيهم أكثر الموالين، يعيشون في رعب. كان هذا هو العهد الذهبي للمخبرين وكتبة التقارير، الأشخاص الذين يترصدون ما يقوله الناس ليشوا بهم إلى المخابرات. كانت هذه دوماً منظمة إرهابية ومصدر هلع عام، لكنها تفوقت في ذلك العقد على نفسها، وحكمت البلد كله بالإرهاب.



وقد تسبب الخوف من المخابرات في تقطع الروابط بين الناس، وفي انكفاء عام على الحياة الخاصة. كان هذا هو العهد الذهبي أيضاً لجني أهل الولاء من ضباط مخابرات وأمناء فروع حزب البعث والمحافظين، والوزراء، ثروات مهولة من نهب الموارد العامة والأملاك الخاصة. ومن هذه الأخيرة مساكن بالألوف قُتل أهلها أو هجروا البلد خوفاً على حياتهم.


وكانت مصانع السلطة، أو المختبرات التي يصنع فيها «أصنص» الحكم، أو جوهره، هي فروع الأمن الشهيرة، مثل فرع فلسطين وفرع التحقيق العسكري وأشباه لهما كثيرة في كل المدن السورية. لكن إن كان من مكان واحد يرمز للعهد، ويمثل خلاصته ودستور حكمه، فهو سجن تدمر. كان هذا طاحونة لفرم البشر، يجري فيه تعذيب عشوائي مستمر، يقوم به عناصر منتقَوْن، وطال بصورة خاصة الإسلاميين. تتكلم رواية «القوقعة» لمصطفى خليفة بصورة ضافية على هذا المكان الرهيب الذي كانت تجري فيه عمليات إعدام دورية طول سنوات العقد. وكان في التعذيب الذي يخضع له السجناء عنصر انتقامي، وعنصر حقد وحشي، يفترضهما المرء غريبين على مبدأ الدولة، هذا فضلاً عن بذاءة فائقة الوضاعة والإسفاف، كانت تفرض على السجناء أن يكونوا شركاء للسجانين فيها ضد أنفسهم. إن سجن تدمر هو المكان الذي ارتقى فيه التعذيب وتحقير الإنسان إلى مستوى فن للفن، ممارسة لا هدف لها غير متعة المعذبين المباشرين. لكن من وراء ذلك، كان المختبر الذي يصنع فيه جوهر السلطة في البلد، أو خلاصتها المكثفة. أي الشيء الذي يعول عليه لبقاء من هم خارج ذلك المكان الرهيب مرتاعين أذلاء.

أسترجع هذه الملامح الخاطفة لزمن وأمكنة لقول شيئين:

أولهما، أن أحداً لم يُذَلّ ويهان بصورة منظمة ودؤوبة أكثر منا. أو لنقل إننا، السوريين، ننافس العراقيين على المرتبة الأولى عربياً، وعلى مرتبة متقدمة عالمياً. لكن مع ميزة لصناعة الإرهاب السورية، تتمثل في تنظيمها وطول أناتها وبرودة أعصابها. صناعة الإرهاب العراقية كانت أشد انفعالاً وطيشاً وأكثر استعراضية وتبذيراً، وقد تكون كلفتها البشرية أعلى، لكنها بلا شك أدنى تنظيماً وأقل دأباً وأكثر تستراً.

ولأنه لم يكد أحد يهان ويذل أكثر منا، عمت الانتفاضة سورية حين سنحت الفرصة، وهي تظهر عزماً لا يلين على الاستمرار بعد عشرين أسبوعاً من تفجرها، وبعد نحو 2000 ضحية مدني، ومئات من عسكريين مغدورين. في الانتفاضة عرفان بفواجع جيل سوري، كهل اليوم، يشارك كثيرون منه في أنشطتها، بحيث لم يعد من المطابق للواقع التكلم على انتفاضة شبابية.

الشيء الثاني، والأهم، أنه إذا دانت الكلمة الأخيرة للنظام في مواجهة الانتفاضة، على نحو ما تحقق له قبل ثلاثة عقود، فسوف ترى سورية أياماً سوداء، على ما قال نداء وجهته اخيراً «لجان التنسيق المحلية» لعموم السوريين، بمناسبة إعادة احتلال حماة. وسنشهد ثورة في ظاهرة المخبرين وكتبة التقارير، وازدهاراً في فنون التعذيب والتحقير والحط من كرامة الإنسان، وانتشاراً كاسحاً للشبيحة والاعتداء على السكان بهدف استعراض السلطة والتلذذ بالترويع. وفوق هذا كله قفزة كبرى في الفساد.

ليس فقط لن يكون ثمة أدنى إصلاح إذا فاز النظام، بل يرجح أن نشهد موجة فاشية جديدة، قد تكون أشد عنفاً، لاقترانها هذه المرة بحماية امتيازات طبقية غير شرعية وثروات متحصلة عن طريق النهب والتشبيح. وخلافاً لما يعتقد بعضهم بأن توقف ستة شهور للاحتجاجات الشعبية في سورية سيكون فرصة إصلاح، فالأوفق لتكوين النظام وطبائعه المستقرة أن يكون التوقف فرصة لسحق بيئة الانتفاضة وقطع أي رؤوس مستقلة ظهرت في سورية في الشهور المنقضية. بلى، قد يكون ثمة قانون أحزاب وقانون إعلام وقانون انتخابات… لكنها ستكون مثل قلّتها، أشياء لا تطال بحال موقع السلطة الفعلي، المركّب السياســي الأمنــي، المرشح بالأحرى لمزيد من الرسوخ والفجور. وستكون انتفاضة أخذت إجازة لستة أشهر قد خذلت نفسها، وستعجز بالقطع عن استجماع قواها من جديد. لا نعرف، على كل حال، مثالاً واحداً في التاريخ لانتفاضة شعبية توقفت في منتصف الطريق دون أن يسارع أعداؤها، أولاً وقبل كل شيء، إلى قطع رأسها. وتالياً، ليس ما يزكيه أصحاب ذاك الرأي، سوريين كانوا أو غير سوريين، احتمالاً قد يتحقق أو لا يتحقق، ولا حتى احتمالاً ضعيفَ فرصِ التحقق. هو ليس احتمالاً على الإطلاق، هناك منطق في السياسة ومنطق للحكم المطلق، فلا يمكن لهذا أن يصلح أمره إلا بقدر ما يمكن للبغل أن ينجب.

على كل حال، يبدو أن أكثرية السوريين النشطين يدركون ذلك، ويعلمون أنه مهما تكن عالية كلفة استمرار الانتفاضة، فإنها أدنى من كلفة توقفها من دون تحقيق أهدافها في تغيير النظام السياسي، أشخاصاً وعقلية وأجهزة. وهذا الإدراك بالذات هو أحد منابع العزم على استمرار الانتفاضة، فالخيار الفعلي المطروح على السوريين اليوم ليس بين انتفاضة عالية الكلفة تهدف إلى تغيير النظام، وبين إصلاح يقوم به النظام نفسه، لكنه قد يكون أدنى سقفاً مما تريد الأكثرية النشطة وأبطأ إيقاعاً، بل هو بين انتفاضة شجاعة، يسمعون أصواتهم فيها تصدح بطلب الحرية فتدمع عيونهم اعتزازاً، وبين أن يُقتلوا ويعذَّبوا ويُحبسوا سنوات وعقوداً ويهجَّروا من ديارهم. ويبدو أن السوريين اختاروا فعلاً.
المصدر (http://www.alawan.org/%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D 8%A9.html)

Leo24
16-08-2011, 03:00 PM
http://sha77ar.files.wordpress.com/2011/08/im-palestinian-syrian.jpg



رام الله: فلسطين لن يحررها الطغاة

مانعة ومقاومة وصمود وتحدي وفلسطين قضيتنا الاولى.. وكثير من الشعارات الطنانة اللي استخدمها النظام ليستهلك القضية الفلسطينة ويضعها في الواجهة كمبرر لوضع سوريا الداخلي من انعدام الحريات والوضع الاقتصادي المتردي واعلان حالة الطوارئ لمدة أربعين سنة باسم حالة الحرب ووجود جبهة مع العدو.

كتار شرقا وغربا وخاصة اللي من برا سوريا كانوا مخدوعين بالنظام ومفكرينو فعلا مقاوم وواقف بوجه اسرائيل ولكن اليوم اجت الانتفاضة السورية لتسقط ورقة التوت عن النظام وتظهر إنو هو نظام عميل وحامي الحدود السورية الجنوبية.

البداية كانت بمظاهرات منطقة القدم اللي معظم ساكنيها من نازحين الجولان اللي انزتوا بمخيمات عشوائية بظروف سيئة جداً لان النظام سلّم الجولان إلى اسرائيل وبدون قتال ثم كانت انتفاضة الرمل الفلسطيني في مدينة اللاذقية واللي عم يدفع سكانه ثمنها اليوم، واليوم خرجت في رام الله مظاهرة مؤيدة للشعب السوري في ثورته وتحمل لافتات: “فلسطين لن يحررها الطغاة”.

فيديو لمظاهرة رام الله:


http://www.youtube.com/watch?v=sp7Bc6ld0qc

المندسة السورية (http://the-syrian.com/archives/30427)

THUNDER
16-08-2011, 11:38 PM
نقدم لكم نموذجا من كتاب العرب الذين يشبهون الأفاعي السوداء ويعيدون الينا ذكريات مرة عن خيانات الأعراب الشهيرة ويثبتون بكتاباتهم ان “الأعراب أشد كفرا ونفاقا” ويثيرون الشك العميق بمقولة “خير أمة أخرجت للناس” ولم يقرؤوا من القرآن الكريم سوى “ولقد فضلنا بني اسرائيل على العالمين” ..هؤلاء المثقفون يمكن تسميتهم بمثقفي “التفاحة”..وهذا مصطلح ليس من اجتراحي بل أورده لنا المفكر الأستاذ الكبير منيرhttp://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria111-300x210.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria111.jpg) العكش الباحث التاريخي في تاريخ الهنود الحمر ونهوض أميريكا (مؤلف تلمود العم سام) ..فيقول: “كان الهنود الحمر يطلقون على من يخونهم من بني جلدتهم مع المستعمرين البيض اسم “التفاحة”، لأنه لم يبق له من هنديته إلا القشرة الحمراء، أما من الداخل فقد أصبح أبيض كالمستعمر الأبيض، أبيضَ السياسة والأخلاق، وأبيض النظرة إلى معتقدات أهله وثقافتهم وذوقهم وسلوكهم وتراثهم الروحي..” وهؤلاء هم من دمروا ثقافة المقاومة لدى الهنود الحمر..وعملوا باخلاص لصالح المستعمرين البيض لابادة أممهم ..
الباحثون يقولون ان أول احتكاك مسلح كبير بين الغزاة البيض والهنود الحمر انتهى بهزيمة الغزاة وانتصار الهنود الحمر..لكن هناك من “التفاح الأحمر” من أحيا بين الشعوب الهندية وأشاع على مدى سنوات أسطورة هندية قديمة مفادها أن الآلهة سترسل رجالا من القمر وجوههم بلون وجه القمر ولارادّ لهم لأنهم منتصرون بقوة الآلهة.. هذه الحرب النفسية على تلك الشعوب الهندية الطيبة فعلت الكثير وصار هناك نوع من التسليم بين الهنود الحمر بالقدر وحكم الآلهة وعدم محاولة الاعتراض على حكم الأقدار..وانتشرت بينهم ثقافة تشبه ثقافة (العين لاتقاوم مخرز)
طارق الحميد هذا تفاحة ضخمة من تفاح “الأعراب الحمر” أتابعه منذ فترة طويلة وأحس بصعوبة بالغة في التفريق بينه وبين “عاكيفا الدار” الكاتب الاسرائيلي في صحيفة هآريتس أو زئيف جابوتنسكي .. يكتب طارق في كل شيء في العالم من تسونامي اليابان الى سعر البيض في سوريا لكنه عندما يتحدث – نادرا – عن اسرائيل فحديث العتاب والأخوّة.. طارق حميد وغيره في صحيفة الشرق الأوسط السعودية هم كتّاب الأسفار اليهودية الحديثة .. وقد أضاف اليهود الى أسفارهم المعروفة (سفر أشعيا، وسفر التكوين، وسفر التثنية،…الخ) سفرا جديدا ربما أهمها على الاطلاق هو صحيفة الشرق الأوسط وهي بامتياز هي “سفر الشرق الأوسط الكبير”..
طارق الحميد لايكتب لنا ومنذ أشهر الا عن انهيار النظام السوري ومن يقرؤه -ومنذ أشهر- في كل يوم يظن أن دمشق تشبه سايغون لحظة هرب الجيش الأمريكي من فييتنام أو أنها برلين عام 1945 لحظة دخول قوات الحلفاء حيث تنتشر الأعلام والرايات البيضاء من نوافذها ومن المباني الحكومية .. فمرة يقول ان طهران أيقنت الآن أنه آن الأوان للبحث عن بديل لسوريا التي سقطت .. وفي مقال آخر يتحدث عن نهاية فرعون سوريا ..ومرة عن نهاية نظام الشبيحة .. ويسأل طارق أسئلة محيرة كفيلسوف ينقل لنا ماقالته نبوءات نوستراداموس عن مصير النظام السوري..في أسئلته يأخذنا بخبث الى النهاية السعيدة للشعب السوري بميلاده الجديد ..من غير بشار الأسد طبعا ومن غير ايران ومن غير حسن نصرالله وحزب الله ومن غير حماس..من غير شعارات “القومجية” و “الحربجية” بل سوريا ملتحية تفرخ اللحيدان وتفقس العرعور وبدلا من مناقشة المادة الثامنة والثالثة للدستور تناقش قانون منع قيادة النساء للسيارات ..وبدلا من سفسطات حزب البعث تناقش كتاب “تلبيس ابليس لابن الجوزي” (شرح كيفية دخول إبليس على أصحاب الفرق المختلفة في الإسلام وعلى عوام الناس)..
ترى ماذا يعادل طارق الحميد وكتّابه في الميزان العسكري؟ انه بكل تأكيد يعادل كتيبة اسرائيلية من لواء غولاني وقلمه كاسحة ألغام اسرائيلية وهو من كبار فنيي سلاح الهندسة الاسرائيلي المختصين بزرع الألغام الفكرية والثقافية وفي تخريب جبهتنا وفتح ثغرات في حقول ألغامنا وشعبنا وكل أعداء اسرائيل..
هذا الكاتب سعودي من بلد الحرمين ..من بلاد تحتضن مكة والمدينة وهي تضم أضرحة عظماء العرب وفيها كل مخزوننا الثقافي القديم .. هذا الكاتب لن يوجد في مقالاته شيء واحد يذم اسرائيل ..هو يكتب 365 يوما يوزع حممها على ايران وسورية وحزب الله وحماس بالتساوي وان ورد اسم اسرائيل فلكي يقول شيئا عن تنسيق سوريا وايران مع اسرائيل .. أنه تفاحة من تفاحات الهنود الحمر العرب (قشره عربي وقلبه عبري)
هذا الكاتب وغيره من الرثاثة السعودية التي تتكاثر وتريد بانحطاط أن يروج لفكرة أن انهيار بشار الأسد سيخرب على اسرائيل كل أمنها ووجودها وأن كلا من اميريكا واسرائيل في غاية القلق ومستقتلتان من أجل محاربة الثورة السورية العظيمة .. وكأن طائرات التورنادو التي اشتراها بندر بن سلطان في صفقة اليمامة (الفاسدة) حلقت مرة واحدة ولو في نزهة نحو الشمال حيث اسرائيل .. وكأن الثوارالسوريين العراعرة الذين يكبرون في الليل للعرعور ينادون بمحاربة اسرائيل وهم غاضبون لأن الأسد لايحارب اسرائيل..
كان أحد زعماء اسرائيل يقول ان خلف كل دبابة اسرائيلية جرارا زراعيا لحرث الأرض المحررة وانهاض تلك البقاع الجديدة لاسرائيل..وقد تغيرت الدنيا في زمن السعودية الحديثة ..فكل دبابة اسرائيلية يسير أمامها كاتب سعودي أو أمير سعودي وربما ولي عهد أو ملك بجلالة قدره..يفتح لها الطريق..
كان السوريون على الدوام حريصين على عدم المس بالسعودية ومجاملتها ومجاملة “أبو متعب” ووصفه كملك عروبي .. لكن مايجب ان يقال الآن أن هذه المملكة هي سبب كل مصائبنا فمنذ أن نشأ الكيان السعودي تبعه فورا ميلاد الكيان اليهودي وكان هناك على الدوام عقد تخادم بين دولة آل سعود ودولة اليهود..وكان هذا الاتفاق صريحا على المدمرة الأمريكية كوينسي الذي اجتمع فيها الرئيس الأمريكي روزفلت مع الملك عبد العزيز بعد الحرب العالمية الثانية فورا …ميلاد السعودية تلاه بعقدين ميلاد اسرائيل .. وموت السعودية سيتلوه موت اسرائيل ..الثؤلول السعودي يرعى الثؤلول الاسرائيلي ويغذيه..
منذ ميلاد هذين الكيانين هناك تحالف مقدس بينهما وتتلازم تحركاتهما وتتناسق ..وتدافع اسرائيل عن وجودها بحربة اسمها السعودية .. وسور خيبر تبنيه السعودية .. فالسعودية حاربت عبد الناصر ..والسعودية أخذتنا لنحارب الروس (اصدقاء العرب) في افغانستان ورفعت شعار (تحرير القدس يمر من كابول) حتى دمرنا امبراطوريتهم .. والسعوديون تولوا محاربة الثورة الايرانية (وتحرير القدس يمر من البوابة الشرقية) وهم تولوا بعد ذلك تصفية صدام حسين بعد أن بدأ يلتفت في خطاباته لاسرائيل (هدد مرة واحدة بحرق نصف اسرائيل فاستنفرت السعودية وكانت نهايته) .. والسعودية حاربت حزب الله وحاربت بشار الأسد وحاربت حماس .. والسعودية مكنت حسني مبارك طيلة 30 عاما لتثبيت كامب ديفيد ومكنته من اغلاق معبر رفح .. والسعودية مكنت محمود عباس في الضفة..الخ..وأخيرا السعودية هي التي أطلقت الفتن ومنطق الطوائف وكل الأمراض الاجتماعية الفتاكة ورؤوس القرون الوسطى ةالتحاقد الشيعي السني عبر عملية اعلامية مقصودة مدمرة للعقل العربي وحشو رؤوس البسطاء بالديناميت الطائفي الانتحاري..مشروع لانتحار الأمة
فما هذه الصدفة أن تعادي السعودية كل اعداء اسرائيل واحدا بعد الآخر وتصادق كل أصدقائهم؟؟ وماهي هذه الصدفة أن تقف السعودية فجأة مع الشعب السوري وأبطاله وتحتضن غثهم ورديئهم وجهالهم وقتلتهم؟؟؟
السعودية هي نقطة الضعف العربي الفتاكة وهي عش من أعشاش الوطاويط مصاصة الدم .. والسعودية تشبه امرأة مصابة بالايدز تطلق فيروسات نقص المناعة (الايدز) في كل مفرزاتها ..هذه المفرزات على شكل كتّاب من طراز طارق الحميد والقيء الذي لايتوقف في الاعلام السعودي…لتحطيم مناعة الأمم .
الطريق الى القدس يمر بالرياض ..معادلة صحيحة 100% وسقوط جدار في السعودية يتلوه سقوط جدار في أورشليم ..وسقوط كاتب سعودي يتلوه سقوط كاتب اسرائيلي .. بستان التفاح السعودي يجب حرثه من جديد..
ان سيريا

المصدر (http://sy-street.net/?p=3071)

THUNDER
16-08-2011, 11:40 PM
عندما جرّ توني بلير بلاده الى حرب العراق المؤسسة على التهويل والأكاذيب والفبركات .. وقف أحد العسكريين البريطانيين بعد الحرب متحسرا وقال: اننا كجنود ذهبنا الى حرب ملفقة ..لكن الكارثة الآن أن أي رئيس وزراء قادم اذا مارأى خطرا ماحقا حقيقيا على البلاد فلن يقنع الناس ..لأننا أسسنا لثقافة الراعي الكذاب في السياسة والانذار بالخطر ..انها خطوة قاتلة !!

من انجازات ما يسمى “الثورة” السورية أنها دمرت أي امكانية للثقة بمعارضة في أي زمن قريب قادم حتى لhttp://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria90-300x241.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria90.jpg)و كانت وطنية ..كذب علينا الثوار في كل شيء .. وقتلونا وفتنونا وذبحونا واستجاروا بالغرباء واللصوص وتجار السلاح من أجل كرسي الحكم ومن أجل ثارات شخصية مخجلة..ثورتنا عابرة للقارات في استجداء المال والدعم والشرعية والاعلام..وثوارنا هواة تلفزيون وشهرة ..وتمثيل…وثقافة أكاذيب الراعي الكذاب.

لم يعرف التاريخ حتى هذه اللحظة مثل الثورة السورية التي سيقدمها التاريخ على أنها الثورة التي قتلت كل ثورات الدنيا وسممت أحلام الحرية .. وبها وصلنا ليس الى نهاية تاريخ فوكوياما بل الى “نهاية الثورات” وانقراضها.. التاريخ لايجامل وسيحكي عن خلل كبير على ناموس قديم وفعل مقدس يسمى “الثورة” تعرض لتخريب وتشويه عبر ثوار سوريا الذين أفسدوا كل القادم من ثورات العالم النقية والحرة ..فبعد مارأيناه من ثورة لم تحظ مثلها -على مدى التاريخ حتى الآن- من رفاهية ودلال على مستوى العالم (الغربي والعربي والاسلامي بكل تناقضاته) صرنا نتوجس من كلمة ثورة كما نتوجس من محكوم سابقا بالسرقة وتجارة المخدرات .. ثورة فريدة متخمة بالمؤتمرات العابرة للقارات وأموال تضخ أغزر من مياه الفرات وسلاح سخي ورصاص لقتل السوريين.. وفضائيات ومثقفون وكتاب وجرائد ومجالس دين ومفتون ودول اعتدال عربية ودول غربية وملوك ورؤساء وتهديدات .. لم يعرف التاريخ البشري ثورة كبرى بهذا الدعم .. لا الثورة الفرنسية ولا البلشفية ولا الايرانية حظيت بهذا الدلال والعناية الفائقة والحساسية الرهيفة ..من قبل كل الدنيا

الثورة كالمرأة جميلة وعطرة ورائعة وعنفوانها يصل السماء والأهم أنها تبقى عذراء ولايلمسها قطاع الطرق.. وهي كالمرأة اليانعة تنزف لتخصّب ولتلد مولودا قويا اسمه الحرية لأب اسمه الشعب .. وثورتنا ضاجعها كل من في العالم من حمد الى أردوغان الى ساركوزي الى ليفي الى أوباما الى كاميرون الى الظواهري الى القرضاوي الى أبو متعب الى بندر الى … الى كل المعروفين بالشبق لأنثى عذراء لم تمس (وأستثني سعد الحريري لأسباب معروفة)..حتى موزة وهيلاري وأنجيلا ميركل راغبات بثورتنا…لاثورة في العالم تتعرض للاغتصاب اليومي مثل ثورة السوريين ..وتحولت هذه الحسناء التي كان يفترض أنها حرة الى مومس يدافع عنها كل الزناة الذين يريدون أن يداعبوها ليلا ..وفي الزوايا المظلمة…

ماتؤسس له الثورة السورية شيء في منتهى الخطر على المنطقة أولا (وفلسطين تحديدا) وعلى كل ثورات العالم القادمة..لاأدري بعد اليوم ان قامت اسرائيل بما يحلو لها من استيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين بالعنف الى الأردن كيف سنخاطب العالم؟؟ ستقول اسرائيل ..هذه شعوب كذابة ..تلفق وتفبرك ..وكل ادعاءاتهم لاأساس لها من الصحة ..انظروا الى الثورة السورية كمثال…مليئة بالدجالين والصور المستوردة وبالخدع السينمائية ومليئة بقناصين يقتلون باسم جهاز الأمن ..وان سقط ضحايا فلسطينيون فلأن قناصين فلسطينيين يقتلونهم للتشنيع على الجيش الاسرائيلي بالضبط كما فعل قناصو الثورة السورية ..وهذه شعوب تمارس نفس الضلال وتستنسخه..

وبالطبع سنقف مذهولين لأننا هنا لن نصدق عزمي بشارة الكذاب ولن نصدق عطوان في بكائياته ولن نصدق كاريكاتيرات حجاج ..وبالطبع صار اسم الجزيرة وحده في العالم بعد فضائحها سببا في التهكم على أي خبر تتبناه حتى لو كان مجزرة بحق العرب..لأن الجزيرة صارت مجرد شركة انتاج سينمائي مختص بهوليوود الثورات ..وهوليوود تمتعنا ..ولكن لأحد يصدقها ..

وكل ثورة في العالم ستعامل بمنتهى الشك منذ اليوم لأن العالم ليس غبيا (كما يعتقد الثوار) ويرى مايحدث في سوريا ويعرف أن الثوار جوقة من الدجالين .. وسيخشى العالم من بعدنا أن يؤيد أية ثورة وسينظر الى كل ثوري في العالم بارتياب كبير وربما ستسود مقولة (الثوري كذاب حتى تثبت براءته ..والدليل ثوار سوريا) وسيكون سهلا أمام الغرب استعمال هذه التجربة الفريدة في الصاق تهمة (ثورات كذب عاطفية) على أي صراع مع قوى عدالة وتحرر في الدنيا ..والنموذج السوري صار مدرسة عرفها العالم كله …وان كان فرانسيس فوكوياما كتب عن نهاية التاريخ ..فان الثورة السورية تكتب بأحرف من دم ونار وقتل ومال حرام واجرام نهاية تاريخ الثورات ..

من جملة الدجالين الذين يتقدمون صفوف الثورة ..شخص اسمه هيثم المناع (العودات) ..من يستمع اليه يحس بحنية في صوته وود ويتحدث كالأنبياء والأنقياء عن قيام الانسان الذي يواجه قيام الشر .. ويعتبره المعارضون (ضمير الثورة) بعد أن أنجبت لنا الثورة بلبل الثورة.. وعندليب الثورة ..ومبيّض الثورة (تعرفونه طبعا) وأطفال الحليب الدرعاويين.. وأطفال الحواضن الحمويين .. وأطفال الأنابيب طبعا، وهم السوريون الذين يصرخون من أمريكا وكندا فكانوا أشبه مايكونون بأطفال الأنابيب الذين يصنعون خارج الأرحام .. فالرحم السوري لاتخصّب فيه هذه الأجنة الضعيفة بل تسقط فتخصب في الخارج بتقنيات أمريكية .. لنحصل على طفل الأنبوب حازم النهار ..وطفل الأنبوب عبد الله المالكي ..والطفلة “دولي” المستنسخة عن الأم تيريزا وتسمى رزان زيتونة…وهناك بالطبع دار ضخم للثوار اللقطاء افتتح برعاية مؤسسات كبرى يضم ثوارا وثائرات مثل سمر يزبك وخولة دينا وغازي دحمان ورامي عبد الرحمن ومازن درويش ..وزكي جمعة (مين زكي جمعة؟؟) لاأب ولاأم

وعودة على الدجال الحباب الحنون المناع ..كتب منذ أيام مقالا لاأقدر الا على أن أقول بأنه أبكانا جميعا من فرط التأثر ..لأننا اعتقدنا أننا نقرأ مقاطع من خطب السيد المسيح أو ملاحم الأبطال في الياذة هوميروس ..عنوان المقال (الثورة أم الحرب في بلاد الشام) وقال فيها بالحرف مايلي: الشباب الذين صرخوا “سلمية” في درعا جنوبي سوريا رفضوا أي صيغة عنيفة بما في ذلك عنف الكلمات، والذين كتبوا على جدران العمري “لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك”، الذين قالوا في داريا “سلمية سلمية لو قتلوا كل يوم مية”، الذين هتفوا في دوما “إن لجأت للسلاح فلديهم الكثير منه” وحملوا لافتة في حمص عليها “المستبد يقتل والحر يصنع الحياة”.. هؤلاء هم من وضع الأسس الصلبة لانتفاضة الكرامة، الأسس الرافضة للعنف والطائفية والتدخل الأجنبي، الأسس التي تعتبر البناء المدني الديمقراطي الأمل الوحيد للقضاء على الدكتاتورية.

الرجل الوديع ذو الصوت الحنون الخافت والكلام الهادئ باختصار .. يكذب …والمؤلم أنه يعرف أنه يكذب ويصر على الكذب… وفي القرآن الكريم (يصرون على الحنث العظيم- سورة الواقعة 46) وهو اليمين الغموس والذنب العظيم..

ولاأدري ان كان هذا الرجل طبيعيا .. ولا أدري كيف ينام هذا الرجل قرير العين .. ولاأدري ان كان منسجما مع نفسه .. سيقف المناع في يوم حساب ويقف ضميره يوما أمام كل الذين ذبحوا بيد ثواره والدم الذي يشخر ويفور من أعناقهم سيقفز الى وجهه ليشهد على كذبه.. وسيقف المناع أمام كل الأطفال الذين قطعت أوصالهم بيد ثواره وهم ينادون ويبكون ويصرخون ويستغيثون أن ينقذهم أبوهم المذبوح الى جانبهم بلا حول ولاقوة .. وسيقف المناع أمام كل الثكالى اللواتي لم يبق لهن معين ولم يبق في ذاكرتهن سوى لحظات حنان وضحكات رحلت .. وسيقف المناع تحيط به جثامين مهشمة وجثامين لاتزال تحمل السكاكين على أعناقها، وفي ظهورها .. وسيقف المناع أمام وجوه هائمة تبكي لأنها لن تعود الى حضن العائلة والى مقابر القرية ليزرع عليها الآس يوم العيد لأنها مشوهة ولاتعرف لها هوية ولأنها بلا ملامح في مقابر جسر الشغور الجماعية بيد ثواره الميامين .. وسيقف المناع وسط صراخ اليتامى في يوم العيد الذين حولتهم ثورة المناع الى حطام عائلي ..وسيقف المناع مذعورا وهو يرى غرانيق حمراء ترمى في نهر العاصي لتطل عليه من حواصيل طيور خضر ..حتى من يدفع بهم المناع الى الطرقات ليموتوا في تقاتل مع الدولة فيما هو يتحدث من المقاهي الباريسية سيقف أمامهم المناع وسيسألونه عن ثمن هذا الدم الذي يتكرعه في الدوحة وباريس …

كيف سيقدر المناع على النظر في عيون هؤلاء وهي ترمقه بصمت وعتب وحسرة..ودموع؟ هل سيخجل؟ ..هل سيطأطئ رأسه ندما على الكذب؟ لماذا لايعترف أن الثورة أصيبت بالجنون وأن الثورة التي ادعى أنها لقتل الوحوش صارت وحش الوحوش..؟ ..هل عرفتم الآن لماذا أبكانا المناع؟؟

من الناحية السيكولوجية أتفهم ردود فعل المناع بل ربما تعاطفت معه يوما فهو له ثأر شخصي عائلي مع النظام.. لكن أن يصل المكنوز النفسي المكبوت الى حد تحميل كل المجتمع السوري مسؤولية عقدة تأصلت فيه لاعتقال أبيه ونمو النقمة على كل المجتمع وتدفيعه ثمن هذا الموقف يدخل الآن في سياق سيكولوجيا الاضطهاد الخطرة التي تفرز سلوكا ظاهره ودّي وباطنه عدوانية مفرطة فهو يبشر بثمن باهظ من أجل جيل قادم ويذكر بأن هذه الفرصة قد لاتحصل الا مرة كل قرن من الزمان ويجب ألا تفوت ..فرصة ثأر تركب ثورة ..وقودها نونان ..نون الوطن ونون “الدم القاني”.

موقع ان سيريا
المصدر (http://sy-street.net/?p=3053)

THUNDER
17-08-2011, 11:36 PM
المعارضة السورية تدخل كتاب غينيس…؟؟!!استطاعت المعارضة السورية وعلى مدى الاشهر الخوالي ان تدخل كتاب غينيس من الباب العريض.حيث تميّزت هذه المعارضة بأدائها وذكائها وتحركاتها حتى باتت وفق التصنيف العالمي أغبي معارضة في العالم.

http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria184-300x208.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria184.jpg)
أرادت المعارضة السورية ان تحذو شباب مصر و تونس مع تطعيم ليبي و تطريز يمني فبدأت بتفقيص أيام الجمعة واستغلت المساجد للخروج في التظاهرات المطلبية.

إلا ان هذه المظاهرات التي حملت شعار “سلمية سلمية و الشعب السوري ما بينذل”ما لبث ان خرجت عن سلميتها في درعا أولاً.

تحولت الاحتجاجات المطلبية المحقة في سوريا الى نوع من التمرد المسلح خارج القانون والدولة فكان هذا التحول اول هفوة وقعت فيها المعارضة السورية “الذكية”.واختفى شكل المعارضة البنائة ليحل مكانها نوعا من المؤامرة المكشوفة.

اما الهفوة الثانية فكان حين انبرى اجير قصر آل الحريري في باريس عبدالحليم خدام واعطى تصريحا للقناة الثانية الاسرائيلية وتبعه المراقب العام السابق للاخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني الذي اعترف حينها بحق اسرائيل بالحياة على القناة نفسها.

وعلى ما يبدو فان هذيّن الشخصيّن تحلوا “بالذكاء الكافي” ليحاولا اقنعاء شعب مقاوم شرب عداوة الكيان الصهيوني و مناصرة قضايا الامة العربية مع لبن الام.

ومن ابداعات المعارضة السورية هي ارتمائها في احضان السلطان رجب طيب اردوغان باشا المنصب نفسه بابا عاليا جديدا في منطقة الشرق الاوسط.

اردوغان الذي ترتعد فرائصه من حزب العمال الكردستاني اراد ان يحمي وحدة تركيا من خلال دعم معارضة اكنشف له بسرعة زيفها وبان غش وزير بلاطه احمد بن داوود.

عدا عن ذلك تتميز المعارضة في سوريا بانها لاتملك ممثل ولا رأس إضافة الى انها لا تملك مشروع.في حين تترد الجملة المعتادة”على سوريا ان تباشر في الاصلاحات ” وهل هناك اصلاحات اكثر مما جرى؟ وهل الدول المنتقدة تبادر بهكذا نوع من الاصلاحات؟.

وتماهيا مع ما يجري في ليبيا اراد المعارضون تغيير العالم السوري فكانت التجربة مضحكة و محزنة فاستعملوا علم عرفه السوريون خلال الاستعمال وعرفه الجمهورالعربي من خلال الدراما السورية الشامية التي تروي حكم الاستعمار وعادة ما رأينا هذه الاعلام في المراكز الامنية خلف المتواطئين مع المحتل الفرنسي أمثال ابو جودت في باب الحارة و رأيناها في أنطاليا خلف أصناف مماثلة.

وسوريا التي كان لها تجربة كبيرة مش شهور الزور العيان في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري كان من السهل عليها كشف زيف شهود العيان المنتشرين على قنوات ماردوخ.ولم تكن تسجيلات الفيديو سوى دليل عن كذب تلك المعارضة التي كانت تحمّل مشاهد المظاهرات على الانترنت قبل يوم واحد من انطلاقتها.

يضاف الى ذلك استخدام تلك المعارضةالسلاح.من شاحنة اربيل الى شاحنة لبنان و زوارق طرابلس و اللاذقية لتتأكد سلمية التحركات “الشعبية” في سوريا.

وعبر هذه المعطيات تستحق المعارضةالسورية دخول كتاب غينيس لكونها أغبى معارضة في العالم و بجدارة.




محمود كامل فقيه
المصدر (http://sy-street.net/?p=3094)

بعلبكي
18-08-2011, 01:39 AM
سوريا العروبة

كتب راكان بن حثيلين :
«وظلم ذوي القربى أشد مضاضة من وقع الحسام المهند».
تذكرت ذلك القول المأثور وأنا أسمع وأقرأ عن موقف العديد من الدول العربية تجاه سوريا العروبة، التي تتعرض لمؤامرة خبيثة لانهاء صمودها في وجه مخططات أعداء العرب ورفضها لتصفية قضية العرب.. قضية فلسطين. وقبل أن أرفض كمواطن عربي كويتي هذا الموقف، وتحديدا من بلادي الكويت التي ينبغي، بل يجب، ألا تنسى موقف سوريا الأسد المشرّ.ف عند تعرضها للغزو العراقي الغاشم عام 1990، فتقف بجانب سوريا حكومة وشعبا لا ضدها، من باب الوفاء والحق والمصلحة العامة لدولة الكويت.. قبل هذا أحبُّ أن أبيّن وبجلاء ومن واقع معايشتي للواقع السوري لشهور عديدة مضت، أن هناك مبالغة وتهويلا وتضخيما مشبوها لما يجري في سوريا في بعض الفضائيات الأجنبية والعربية، وأنا أمثل شاهد عيان هنا، حيث أقيم في سوريا منذ سنوات كمستثمر عربي كويتي فيها، أصول وأجول فيها بمفردي ومع عائلتي.. طوال الشهور الماضية، فلا أرى ما تعرضه بعض الفضائيات من قمع وقتل في المدن السورية، وطبعا أنا لا ألوم بعض الفضائيات والمواقف الأجنبية (غير العربية) من سوريا الأبيَّة، بما فيها التركية.. فهذا متوقع منها لتنال من صمود الموقف العربي القوي تجاه الأطماع الاجنبية في المنطقة العربية.. ولكنني ألوم الفضائيات والمواقف العربية، وبالذات موقف بعض الأطراف الكويتية من أحداث سوريا، فنحن في الكويت بغنى عن أي موقف يجعلنا نخسر دولة كسوريا، خاصة أن مشاكلنا مع الجيران لا تنتهي.. وسوريا الآن تمثل الكثير في المنطقة، فالمصلحة العامة للكويت تقتضي ألا نكون ضد سوريا الأسد.. ناهيك عن مبدأ الوفاء.. وما جزاء الإحسان إلا الإحسان!
علينا، وهذا هو الأفضل لنا حاضرا ومستقبلا أن نعتبر على الأقل ما يدور في سوريا شأن داخلي، وإذا أردنا التدخل، فليكن بالخير.. وحفظ الوحدة والثروة السورية، لا أن ندعو كما يفعل البعض منا، هداهم الله، للمقاطعة والتهجّم وهدر الدماء.. وكأننا في عصور الجاهلية والظلام.. ناسين أن الخير يعم والشر يخص!
موقف سوريا حكومة وشعبا، وبفضل حنكة وحكمة المرحوم حافظ الأسد وابنه بشار الأسد من بعده، موقف مشرف تجاه قضية الكويت وقضايا العرب، وسد منيع في وجه المخططات الاستعمارية الرامية لإضعاف العرب واستغلال خيراتهم وتشتيت كلمتهم وتقسيم بلادهم واشغالهم بالطائفية والتطرف الديني، والكل يعرف ويدرك جيدا أن سوريا تناصر المقاومة ضد إسرائيل، وأنه لولا موقف سوريا الأسد من المقاومة لانتهت قضية فلسطين وهيمنت اسرائيل وأميركا وبريطانيا وفرنسا على خيرات المنطقة العربية، والكل يعرف ويدرك أن سوريا يعيش فيها الجميع ومن مختلف الطوائف والأديان بسلام وأمان، فالدين للرب والوطن للجميع، وهي لا تفرّق بين العرب.. يأتون إليها زواراً ومستثمرين، فيسعدون ويربحون.. ولا توجد دولة عربية تعامل اللاجئين الفلسطينيين معاملة طيبة كما تعاملهم سوريا الأسد، إذ لهم كل الحقوق كالسوريين تماما، بما فيها حق شرف الجندية في الجيش العربي السوري.. والطفل السوري يعلم عن فلسطين كل خير حتى يكبر.
والخلاصة: سوريا بخير ووضعها الداخلي قويّ والحياة فيها طبيعية، فلا تنخدعوا بما يُروج له أعداء العرب في هذه الفضائية أو تلك.. ويكفي أن سوريا الدولة التي تأكل من قمحها وزرعها لا من المستوردات حتى تبقى قوية صامدة.. وهي بالفعل تتجه نحو اصلاحات حقيقية، فدائما هناك الحسن وهناك الأحسن وهناك الجيد وهناك الأجود أو الأجيد، وهذا ما يدركه الرئيس بشار الأسد الصادق العازم على الاصلاح الحقيقي بهدوء وتؤدة، وبعيدا عن الترهيب والضغوط كي يكون الاصلاح مثمرا خيرا لسوريا والعرب؛ لذا لا داعي لأن نتدخل في شؤون سوريا، وكما لا نحب نحن في الكويت أن يتدخل أحد في شؤوننا، يجب ألا نتدخل في شؤون أحد، فنحن لا نريد أن نخسر أحدا.. خاصة إذا كان له فضل علينا.. ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه!

http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=728327&date=18082011

THUNDER
18-08-2011, 02:11 PM
http://sy-street.net/wp-content/uploads/talal__________lalalal2.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/talal__________lalalal2.jpg)
تتجه الأوضاع في سورية يوما بعد يوم نحو الاستقرار بعدما دخلت الحكومة سياق الحسم لاستئصال الجماعات المسلحة التي تعبث في أمن البلاد والعباد.
معطيات الوضع على الأرض تشير الى، أن العمليات التي تخوضها قوات حفظ النظام السورية تؤكد استتباب الأمن في معظم المناطق التي كانت سابقا مسرحا للمواجهات، ولا سيما تلك التي سيطر عليها المسلحون قبل أن تسترجعها قوات الأمن وتعيد أهاليها اليها.
لم تكن تلك المناطق مثل درعا وجسر الشغور وحماه محطات سهلة على القوى الأمنية السورية التي التزمت التزاما كاملا بالتعليمات التي صدرت اليها من الرئيس السوري بشار الأسد وتقضي بالتساهل مع مطلقي النار حتى ولو اقتضى الأمر الموت، إلا أن هؤلاء المسلحين فهموا الرسالة خطأً، إذ عمدت القوى الداعمة لهم الى زيادة دعمها مستنفرة كل الدول الحليفة لها من أجل إعطاء الدعم المعنوي عبر إطلاق المواقف، تاركين لأجهزة استخباراتها العمل بسرية كاملة على دعم المسلحين ماديا وبالسلاح من خلال بوابات العبور الى سورية في كل من لبنان وتركيا، في حين بقيت البوابة العراقية بمنأى عن الاستغلال نتيجة الجهد الذي بذلته السلطات العراقية في ضبط حدودها تطبيقا لقرار سياسي بعدم التدخل في شؤون الجارة سورية وعدم السماح بجعل بوابتها طريقا لضعضعة الأوضاع فيها.
لم تنجح تركيا في تنفيذ خططها المرصودة لسورية بعد قرار كانت قد اتخذته بمشاركة دولية ودعم عربي مطلق وقفت خلفه المملكة العربية السعودية، لتوفر من خلاله ثمن حرب قد تخوضها أنقرة على الحدود مع سورية، وصولا الى حد اجتياحها ولو جزئيا في محاولة لتقويض جهد الحكومة في دمشق في السيطرة على الجماعات المسلحة وإعطاء جرعة دعم لهم، إلا أن العاصمة السورية استطاعت أن توائم بين حملتها على التخريب الأمني في الداخل ومواجهة التخريب الأمني والسياسي من الخارج، ولا سيما عبر البوابة التركية، فكانت معركة جسر الشغور التي وجهت سورية من خلالها إنذارا الى حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مفادها: أن أي دخول أو حتى اقتراب غير ودي من الحدود لن تسكت عليه سورية، وهذا ما أرادته دمشق من خلال تحريك آلتها العسكرية باتجاه تلك المنطقة تحقيقا لهدف إرسال الرسالة الى تركيا، لأنه لم يكن هناك من حاجة لتلك القوات في جسر الشغور، حيث صوَّر الإعلام الأجنبي والعربي أن الدبابات التي دخلت المنطقة كانت تهدف الى قمع المحتجين الذين أرعبوا الأهالي وقتلوهم من دون رحمة.
المصادر الأمنية – السياسية التي تحدثت عن عملية جسر الشغور نفت الحاجة الى تحريك آلة عسكرية ضخمة في مواجهة المسلحين بالرغم من بشاعة ما ارتكبوه لانه (ما في شي بيحرز) بحسبها. لتؤكد أن أنقرة فهمت أن أي تخط للحدود سيفجر الموقف بما ليس بالحسبان وذلك بعد توفر معلومات مؤكدة لسورية حول النوايا التركية. ما جعل الموقف التركي يحجم عن إكمال تقدمه في خططه، إضافة الى موقف الجيش التركي الذي رفض الانصياع الى قرارات اعتبرها عشوائية وغير مدروسة، بالاضافة الى أنه في معظمه معارض لحزب اردوغان ومؤيد لمن كان خصمه في الانتخابات العامة الأخيرة وهو حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كليتش دار أوغلو. لكن الجيش الذي يدين بولائه إلى تركيا أولاً، بعيداً عن الحزبية، لا يؤيد فكرة خوض حرب مع سورية لأسباب عديدة أهمها أنه لا يرى فيها مصلحة لمستقبل البلاد.
وتضيف المصادر، ان تقديراتها تشير الى ان نهاية العمليات في سورية ستكون في حمص حيث تتأجج الاضطرابات حاليا. في حين أن ما تشهده بقية المدن لا يشكل عنصر قلق على الإطلاق، مشيرة الى أن قرار الحكومة واضح في التعامل مع الاحتجاجات بمضمونها الفعلي، وسيبقى هادئا الى أبعد الحدود، علماً ان توقعاتها لإنهاء الأزمة تمتد الى منتصف الشهر المقبل على ابعد تقدير.
بعد بوابتي العراق وتركيا، تتجه الأنظار الى البوابة اللبنانية التي طالما اعتبرت “الخاصرة الرخوة” لسورية على امتداد الأزمنة، في وقت يحاول فيه بعض اللبنانيين تطبيق هذه القناعة من دون أن يروا ان الرخاوة تحولت صلابة بعد صياغة التاريخ والمستقبل بشكل مشترك بين البلدين بما يحصنهما من غدرات الزمن.
وفي هذا السياق تقول المصادر نفسها، إن أطرافا لبنانية سهلت دخول مجموعات تابعة لتنظيمين أصوليين لبنانيين هما جماعة “جند الشام” وتنظيم “فتح الإسلام” الى الساحل السوري في إجراء ربما يكون الأخير بعد انكشاف سلسلة عمليات تهريب الأسلحة التي ضبطت على مراحل وتورط فيها غير مسؤول لبناني، وهذان التنظيمان شاركا في اعمال الشغب والقتل التي جرت في اللاذقية في الايام القليلة الماضية، وستذيع السلطات السورية قريبا بيانا حول مشاركتهما في تلك الأحداث بعد أن اعتقلت منهم مجموعات مسلحة في المنطقة.
لقد باتت الأمور مكشوفة بالكامل ما يفرض على لبنان ان يطبق من جانبه بنود اتفاقيات التعاون والتنسيق بما يتعلق بالأمن، وأن تتحمل الحكومة اللبنانية مسؤولياتها على هذا الصعيد قبل ان تستفحل امور هؤلاء الذين يتربصون بها شراً، لما لتلازم المسارين من اهمية في حماية لبنان وسلمه الأهلي.
صحيفة البناء
المصدر (http://sy-street.net/?p=3119)

ebay
19-08-2011, 12:39 AM
خدام ينسى يديه ويدعو الذين لم تلوث ايديهم بالدماء للإنضمام الى الشعب السوري ويبشر بالعنف

دعا نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام في حديث لـ"العربية" القادة في القوات المسلحة السورية "الذين لم تلوث ايديهم بالدماء للانضمام الى الشعب السوري لاقتلاع هذا النظام لتمكين محاكمة رموزه الذين قاموا بالاجرام ولقيام حكومة انتقالية تقود البلاد من الظلم الى الحرية".

ورأى خدام ان "ايران تساهم عمليا في قيادة الاحداث بسوريا
عبر خبرائها في دمشق"، معتبرا ان "الاحداث ستتطور بشكل جديد لأن عشرات الآلاف من السوريين قد يندفعون الى الرد على العنف بالعنف اذا استمر الاضطهاد وقد تصبح سوريا ملاذا للمتطرفين في العالم العربي والاسلامي".
ولفت خدام الى ان المطلوب من المجتمع الدولي حراك جدي وفق قرارات الامم المتحدة وشرعة حقوق الانسان، معتبرا انه لا يجب التوقف عند حدود المطالبة باستقالة النظام ويجب مساعدة الشعب السوري لاخراج هذا النظام، مشيرا الى ان ما قيل عن رفض السوريين لتدخل المجتمع الدولي امر لا يتفق مع ما يطالب به السوريون في الداخل لانهم هم من يتعرض للاضطهاد والظلم، مؤكدا ان "الشعب السوري يطالب المجتمع الدولي بحمايته من آلة القمع لأنه يواجه دبابات هذا النظام بصدوره العارية".
´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´ ´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´ ´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´ ´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´´
وطن (http://www.watan.com/news/2011-08-18-21-38-51.html)

هالانسان وامثاله اكبر خطر على ثورة احرار سوريا... متله متل رفعت الاسد متل بشار الاسد واخوه عاهر... لازم يتحاكمو على جرائمن بحق الشعب السوري

THUNDER
19-08-2011, 06:19 AM
http://sy-street.net/wp-content/uploads/paraimg1_738.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/paraimg1_738.jpg)

في محاولتنا لفهم الطرف الآخر الذي يسمي نفسه معارضة سورية نتجول في كتاباتهم ومواقعهم الالكترونية وجرائدهم وفضائياتهم علّنا نجد لديهم الوطن الذي كما يقولون ضيّعه النظام السوري ..تجوس عيوننا كل العناوين والمانشيتات علّنا نسمع دقات قلب الوطن في ثنايا تلك الزوايا..نجس كلماتهم كما يجس الطبيب نبض المريض ونضع سماعاتنا على صدورهم علّ الوطن يخفق بين ضلوعهم .. لكن وجدنا كل شيء الا الوطن ..وجدنا الضحايا والدم وصور نصف الموتى فقط، أما النصف الآخرالذي فتكت به السواطير المؤمنة فابتلعه النسيان والتناسي…بل في مواقع تلك المعارضة عناوين تستحق أن تحاكم في أقفاص محاكم الجنايات الشائنة على مباهاتها بتعذيب الوطن ..

فالمعارضة “التي يفترض فيها أنها وطنية” تبشر الوطن أن سياحته مدمرة وتتحدث بتشف عن إلحاق ضرر كبير بقطاع السياحة بسبب الاحتجاجات..والمعارضة تتناقل بابتهاج وابرنشاق خبر تراجع بنك ما عن طبع عملات للسوريين ..والمعارضة الوطنية ترقص على أنغام موسيقا جاز العقوبات والحصار على سوريا لأن الحصار سيضعف الاقتصاد والاقتصاد الضعيف سيفقر الناس وفقر الناس سيدفعهم للتململ و ..الثورة. والمعارضة ترقص لنا رقصة السامبا وهي تتحدث عن مقاطعة النفط السوري لأن النفط مصدر من مصادر تمويل النظام وليس وزارات الدولة ومشاريعها وموظفيها..المعارضة ترسل الوفود للضغط على دول لتقبل بتفويض الناتو بالحصار والعمل العسكري لأن قنابل الناتو ستدمر البلاد ولكن ليس ذلك مهما بل المهمّ أن النظام سيسقط …. على مبدأ ان الرجل الذي خضع للجراحة مات (أي الشعب) ولكن العملية (أي استلام السلطة) نجحت..

قبل أن نعترف أننا لم نطور نظرية الحكم ونظرية صندوق الاقتراع علينا أن نعترف أننا وللأسف الشديد لم نطور نظرية المعارضة ..قد يلوم أحدنا النظام ويقول ان النظام لم يكن ليسمح بظهور وتطور المعارضة فنشأت على هذا الشكل المشوه المأساوي الذي يستدعي الرثاء ..ولكن هذه ليست حجة مقبولة على الاطلاق ..وهي حجة الذين يلومون النظام على كل شيء ويحملونه آثامهم وخطاياهم ورزاياهم..والبحث عن كبش فداء ..

أنا أعتبر التاريخ مرجعي وحكمي في الفصل بهذه الحجة .. والتاريخ لم يضيع وقته في تبريرات الآثمين بحق أوطانهم وشعوبهم ..وقال كلمة مقتضبة لحقتهم كاللعنة .. فالتاريخ لايمكن أن يتأتئ في احتقار (أبو رغال) الذي قاد جيش أبرهة الى مكة .. والتاريخ يقول أيضا ان الجمرات التي يرميها المسلمون في الحج هي في موقع نفذت العرب فيه حكم القصاص بأبي رغال الذي صار رمزا للشيطان … والتاريخ كذلك لايضيع وقته في اعادة النظر في مبررات ابن العلقمي الذي بحجة اضطهاد الخليفة العباسي للشيعة سهّل لهولاكو اقتحام بغداد ..

ورغم ان المارشال الفرنسي بيتان كان بطلا فرنسيا في الحرب العالمية الأولى فان التاريخ لم يتردد في وصفه بالمثال الرديء على الوطنية عندما دعا للاستسلام للألمان للحفاظ على باريس – من باب خشيته كما يزعم من تدمير العاصمة الفرنسية – ليكون لاحقا رجل النازية في فرنسا، فوقع مع ألمانيا هدنة، وأوقف العمل بالدستور الفرنسي، وتقلد منصب (رئيس الدولة) في فيشي، وصار دمية بيد الحاكم الألماني العسكري….

ولذلك عندما تتبارى جهات المعارضة لتزف للشعب السوري أخبار تراجع الاقتصاد السوري وتوقف السياحة وتراجع الدخول واهتزاز الليرة وتبشرهم بأن الروس قد يوافقون على تمرير قرار عقوبات أو ضربة عسكرية ..هذه المعارضة لاتنتمي لنا ولاننتمي لها..ولافرق اطلاقا بين (ابو رغال) وعبد الحليم خدام الذي سيرجم قبره يوما بجمرات ثلات اذا دفن في سوريا بجانب نفاياته النووية.. ولافرق بين رياض الشقفة والعلقمي، فكلاهما بحجة اضطهاد طائفته يستجير بتدخل الغزاة..ولافرق بين غليون أو المناع وبين بيتان الفرنسي فهؤلاء صاروا دمية بيد ساركوزي رئيسهم كمواطنين فرنسيين..

لايكفي أن يكون هدف المعارضة هو تحرير البلاد من الديكتاتورية…ولايكفي ان يكون هدف المعارضة تصحيح مسار التاريخ ..ولايكفي أن يكون هدفها الغاء احتكار السلطة لشخص أو لحزب..لايكفي أن تقول المعارضة انها تريد اعتاق السوريين من الاستعباد ويتشدق علينا المناع بأن احد الجرحى اتصل به من سرير العلاج ليقول له: يكفي أنني عشت أياما من الحرية..فكما أن المعارضة تقول ان النظام قد أشبعنا شعارات ووطنيات، فاننا كسوريين مستقلين عن النظام وعن المعارضة لانريد من المعارضة تمثيلية الشعارات ذاتها…والخطابات العاطفية

المعارضة يجب أن يكون هدفها حياة الناس واستمرار معيشتهم وأسباب حياتهم أثناء حربها مع النظام…كم هو عار أن نحارب النظام بافقار الناس وأن نعطيهم حرية بعد اذلالهم وتشريدهم في دول العالم وفي سفارات الغرب (من أجل لقمة العيش) بالعقوبات الاقتصادية وقصف الناتو ..كم هو عار ومشين ومخجل أن تحول المعارضة المواطن السوري الى سيف تقاتل به ويتلقى الضربات الاقتصادية ..لاأدري ان كان مرتّب المناع وغليون الأستاذ في الجامعة أو عبد الحليم خدام أو مرتب عدنان العرعور سيتأثر من تراجع السياحة السورية أو من تدهور سعر الليرة…هؤلاء يحتسون القهوة في منافيهم في أرقى الأماكن ..ويتلقون الرواتب العالية ويدللون في كل المؤتمرات ويزداد دلالهم كلما شدوا الخناق على الوطن السوري..مالفرق اذا بينهم وبين رموز الفساد السوري الذي يحاربونه..الفاسدون لن تعذبهم العقوبات الاقتصادية وترنح الوضع المعيشي ..وكذلك هم..وما بين هذين الوحشين يدفع أبو محمد سائق التاكسي وأبو حسين الفران وأم عدنان الأرملة وأبو ياسرالكهربجي ضريبة عنجهية المصارعين وبالذات اجتهادات وجهد المعارضة لانهاك النظام..ولن يقدر الفتى ياسين المصاب بعاهة قلبية ولا فاطمة الطفلة المصابة بالسرطان على تلقي العلاج.. ولا يقدر الطفل مهند على اجراء الغسيل الكلوي .. وذلك لتعطل مشافي الدولة بجهود الأشاوس المعارضين الذين يريدون كسر عظم النظام ..وبالطبع لن يمس الحصار والتدهور الاقتصادي رامي مخلوف ولا محمد حبش ولا محمد حمشو..

معارضة أنانية لاشبيه بها الا أحقاد القبائل البدائية على بعضها ولايحكمها الا عقلية القبيلة وغريزة الانتقام ..ولاينطبق عليها الا وصف نزار قباني اذ قال شاكيا:

قادم من مدن الملح إليكم .

وسؤال واحد يحرقني ..

ما الذي يحدث في تاريخنا ؟

سمك يبلع خلفي سمكاً .

شجر يأكل خلفي شجراً .

تغلب تطعن خلفي مضرا .

خالد يذبح خلفي عمرا .

نحن لم نقتل بسيف أجنبي

بل قتلنا كذئاب .. بعضنا

كم أحس بالذل عندما أرى معارضات الغرب لاتساوم على أوطانها…فقد مزقت المعارضة البريطانية اعلاميا رئيس وزرائها توني بلير لدفعه البلاد الى الحرب وظلت حتى الساعة الأخيرة تهاجمه ولكن عند اندلاع الحرب صمت الجميع لأنه كما قال قادة المعارضة “أولادنا وبناتنا جنود على الجبهة ويجب أن يقاتلوا وهم يحسون أن بلدهم قد يختلف فيه الساسة في السياسة لكنهم جميعا لايختلفون على دعم بطولاتهم ومساندتهم .. ونحن لانريد أي ثغرة تحبط هؤلاء المقاتلين” … بل ان عضو البرلمان البريطاني جورج غالاوي المشهود له بمرارة معارضته للحرب قد سيق الى لجنة تحقيق برلمانية لأنه نمي للبريطانيين أنه ربما تفوه وقال بأنه سعيد لسقوط جنود بريطانيين في الحرب كي يدرك الناس حماقة بلير…تهمة لم تثبت لكنها كانت رسالة قوية ودرسا قد يصل الى مسامع معارضتنا التي (ترفع الرأس) ربما بعد 50 سنة..لأن معارضتنا على مايبدو كانت تتبارى بالشعر عندما كانت هذه الدروس تلقى..

المعارضة الشريفة كالمرأة المتزوجة المحصنة والطاهرة لاتنام في سرير غير سرير زوجها “الوطن” ولاتنام خارج بيتها .. وتحمل حملها شرعا من ألم الشعب .. وما يؤلمني أنني لم أجد في التاريخ كله معارضة مطعمة بكل النكهات كالمعارضات العربية وبالذات السورية ..فالمعارضة العراقية وهي المثال الفاقع على الرداءة كانت لها طعمة أمريكية وبريطانية وايرانية وسورية وكردية وسعودية وحتى أردنية واسرائيلية وقدمت لنا اسوأ مشروع تحرري واسوأ دولة.. والمعارضة السورية تشبه الآن رجلا آليا مصنعا بطريقة تجميع السيارات .. اليد قطرية والرجل تركية والعين سعودية والقلب اسرائيلي والرأس أمريكي والدماغ صهيوني وفتحة الشرج فرنسية وفتحة البول من تيار المستقبل ومن تصميم عقاب صقر..فتأملوا في هذه المعارضة الوطنية.. ولأن هذه المعارضة ركيكة ومركبة بالترقيع والتلزيق فانها تحاول أن تقول وتدعي انها تشبه النظام بأن تختلق قصص مساندة خارجية من حزب الله وايران ..والكل صار يعرف أن الأسد لاتقبل كرامته الوطنية تدخلا في أمور ومصائر السوريين لا من أحمدي نجاد ولا ومن حسن نصر الله ولا من أردوغان ولا من أبو متعب ولا من أي خليفة ولا من الحسن ولامن الحسين ولا من علي بن أبي طالب نفسه..

اننا قد نقبل أن لدينا معارضا اسمه محمد رياض الشقفة ومعارضا اسمه برهان غليون ومعارضا اسمه هيثم المالح أو المناع ..وقد أقبل أن يكون العرعور معارضا وعبد الحليم خدام .. هذا شأنهم كسوريين مهما اختلفنا معهم ونبذنا أفكارهم ..ولكن كيف لي أن أقبل أن يزج هؤلاء المعارضون بوجوه معارضة ليست من الوطن بل غريبة عنه .. فما شأن حمد بن خليفة القطري بالوضع السوري حتى تحشر صورته في تحديد مصير الوطن ويصبح له في وطني دور كما كان للبرجوازية السورية الوطنية شأن في معارك الاستقلال؟ ماشأن أردوغان بوطني حتى تقدمه المعارضة السورية معارضا سوريا يتحدث باسمها ويفاوض باسمها ويأكل باسمها ويحلق ذقوننا باسمها ويدخل حمام بيتنا ويأخذ دشا باردا بحجة الأخوة؟ ماشأن برنار ليفي حتى يكون معارضا سوريا يبارك بطولة الشعب ويدعو الله أن يساعدنا؟؟ ماشأن المعارض “السوري” روبرت فورد كي يترك عمله في سفارة الولايات المتحدة ليلتحق بثوار حماة؟؟ ماشأن المواطن الفرنسي ساركوزي ليظهر كالمعارض السوري ويتحدث في أخص خصوصيات بيتنا السوري؟ ماشأن هيلاري وباراك ومجلس الأمن ..في شأن سوري ؟ انه بيتنا ولن يكون في بيتنا الا أهل بيتنا ..جميعا ..فتفضلوا ياسادة بالخروج من غير مطرود ..ومن لايريد الخروج سنجرّه من ياقته ونرميه في الشارع ..عندما نرمي القمامة..

نارام سرجون
المصدر (http://sy-street.net/?p=3159)

lord hayd
21-08-2011, 02:26 PM
http://www.tayyar.org/Tayyar/Storage/NewsSources/128940060512037990_128529336901903297_tayyarorg.jp g





"الكلام الإسرائيلي صح ولا أجد حرجاً في قول ذلك".نائب من 14 آذار: نظام الأسد سيسقط و"المسيحيي ع بيروت"





جاد ابو جودة-

في دردشة مع الإعلاميين على هامش مشاركته في الإفطار الذي أقامه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على شرف رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في السرايا الحكومية، وفيما الساحة الداخلية منهمكة بالكلام على أهمية الاعتراف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والأثر الإيجابي للخطوة في الحدِّ من خطر توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وجد أحد نواب تجمع الرابع عشر من آذار متسعاً من الوقت لتناول تطورات الأحداث في سوريا.

النائب المذكور بدا في حديثه متأكداً من سقوط وشيك لنظام دمشق، خصوصاً بعدما تمكن الثوار الليبيون من إحراز تقدم ملحوظ في مواجهة كتائب العقيد معمر القذافي، ما يمنح برأيه الغرب فرصة رفع منسوب الضغط على روسيا والصين لتقبلا بنقل تجربة العمليات العسكرية من ليبيا إلى سوريا.

وأضاف النائب الحريري أن نهاية القذافي تعني حكماً نهاية نظيره السوري بشار الأسد، ذلك أن الجهد الأميركي والأوروبي سينصبُّ عندها على دمشق، وستكون النتيجة تسوية معينة مع روسيا والصين لن تكون خلاصتها إلا تنحي الأسد، خصوصاً بعدما صار المطلب معلناً على لسان الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي صار ملزماً- من الناحية المعنوية على الأقل- العمل على تحقيقه.
وأشار النائب المذكور إلى أن سوريا لا تختلف جوهرياً عن لبنان من حيث التركيبة الطائفية والمذهبية، باستثناء النظام العسكري القوي الذي يحكمها، لافتاً إلى أن الحرب الداخلية الحقيقية اليوم هي بين الغالبية السنية والأقلية الحاكمة من "الشيعة العلويين" كما سماهم، مؤكداً أنهم يشكلون 12% فقط من السكان.

وتنبأ النائب الحريري بأن الأمور في سوريا لن تكون سهلة، إذ لن يسقط نظام دكتاتوري ليحلَّ محلَّه آخر ديموقراطي، بل ستنهار دولة "مصطنعة" لتقوم دول تعبِّر عن الواقع الشعبي.
وفي هذا الإطار رأى النائب عينه إمكان نشوء دولة علوية على الشاطئ، ودولتين سنيتين في كل من حلب ودمشق، على أن ينال الدروز دولة طالما تمنوها.
ورداً على سؤال عن مصير السوريين المسيحيين في هذه الحال، قال النائب مازحاً: "المسيحيي ع بيروت"، مستعيناً بجزء من أحد شعارات التحركات السورية "العلويي ع التابوت، المسيحيي ع بيروت".

وعن اعتبار تفكك سوريا إلى أقاليم ذات طابع قومي وديني مستقل هدفاً إسرائيلياً قديماً، قال النائب: "تفتت سوريا أمر حتمي تبعاً لتركيبها العرقي والطائفي وإسرائيل لا تخترع البارود بتأكيد حصول ذلك عاجلاً أم آجلاً"، وأضاف: "الكلام الإسرائيلي صح مئة في المئة، ولا أجد حرجاً في قول ذلك".

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/14-march-syria-hh-3525.htm

أحلامن كبيرة هالجماعة و خيالن واسع ..

THUNDER
21-08-2011, 11:31 PM
تركيا إلى أين؟ ولماذا هذه العصبية في المواقف من دمشق؟

أطلق وزير الخارجية التركية احمد داود اوغلو تحذيره الأخير إلى سوريا. وبات الجميع ينتظر ما ستقوم به حكومة حزب العدالة والتنمية من تدابير ضد «الشقيقة» التي كانت إستراتيجية إلى ما قبل أشهر قليلة، خصوصا أن المهلة المعطاة ، كما قال داود اوغلو نفسه بعد عودته من لقاء الأسد،
http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria305-300x198.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria305.jpg)
فهي أسبوعان على ما حدّد رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان. تطور الموقف التركي خلال الأيام الماضية صعودا لم تتجرأ حتى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على بلوغ السقف الذي رسمه صاحب نظرية «تصفير المشكلات». وقال «إن لم تتوقف العمليات العسكرية ضد المدنيين فلا كلام بعد الآن».
يعني أن الوزير، الذي نَعَت صحيفة «الفايننشال تايمز» أول من أمس نظريته في تصفير المشكلات، أو أي مسؤول تركي آخر لن يعود إلى محادثة الأسد ولا وزير خارجيته وليد المعلم ولا أي من المسؤولين السوريين. لا يحتمل التصريح أي معنى آخر. وهذا في اللغة الدبلوماسية اللجوء إلى خيارات أخرى لم يتردد مسؤول تركي «رفيع المستوى» لم يتجرأ على ذكر اسمه، بالقول إن من بينها التدخل العسكري «لغايات إنسانية». وهذه بحسب داود اوغلو لا تعتبر تدخلا في الشأن الداخلي للدول الأخرى!.
الاستعداد التركي للتدخل العسكري في سوريا لم يمر مرور الكرام، حتى لدى الكتّاب المؤيدين لحزب العدالة والتنمية وللسياسات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة. كلهم من سامي كوهين وإبراهيم قره غول وعلي بولاتش وعاكف ايمري وفكرت بيلا وسميح ايديز وآخرين شرعوا منذ أيام محذرين من التورط التركي في حرب مع سوريا، ستكون الحرب مع إيران جزءا منها، وهو ما سيكسر ثابتة في العلاقات مع إيران عمرها من عمر اتفاقية قصر شيرين في العام 1639 والتي رسمت الحدود بين العثمانيين والصفويين.
تخلو لهجة المسؤولين الأتراك هذه الأيام من أية لغة دبلوماسية. وهو ما يتناقض مع كل الطروحات التي حملتها نظرية العمق الاستراتيجي التي توجب علاقات جيدة مع الجيران قبل البعيدين. وإذا كان حزب العدالة والتنمية قد امتلأ بوهم فائض القوة في الأسابيع الأولى من الثورات العربية إلى حد مطالبة اردوغان الرئيس المصري السابق حسني مبارك بالتنحي فإن «فائض الإخفاق» في السياسة المتبعة تجاه سوريا، ولا سيما في الشهرين الأخيرين، يدفع القيادة التركية إلى اتباع سياسة الهروب إلى الأمام، وتصعيد المواقف النارية، وخلال أيام معدودة مرة على لسان اردوغان وأخرى على لسان داود اوغلو وثالثة على لسان مسؤول رفيع مجهول الاسم، بدلا من اعتماد مراجعة نقدية لمجمل السياسة الخارجية تجاه الجار السوري ومن معه من تيارات ودول إقليمية.
لا يمكن لأحد أن يفسر هذه العصبية في المواقف التركية تجاه سوريا، سوى أنها نتيجة فشل الرهان على تطورات دراماتيكية لم تتحقق، ومنها إسقاط النظام بسرعة كما حصل في تونس ومصر. وبدلا من سياسات متوازنة، اختارت أنقرة الاعتماد على معارضة سورية لم تثبت بعد حضورها، فلعبت بورقة خاسرة منذ البداية.
ولم تنفع حتى الاحتماءات بالمواقف الإقليمية والغربية ولا سيما الأميركية لتبرير الهروب إلى الأمام. كانت تركيا أثناء الحرب الباردة لاعبا أساسيا في الشرق الأوسط، ولكن من خلال أحلاف إقليمية وبين الدول ومارست سياسات الضغوط على العالم العربي ولا سيما حركات المد القومي الناصري من خلال هذه الأحلاف. لكن لم يذكر يوما أنها اتصلت أو نسقت أو استضافت أو دعمت طرفا محليا في دولة عربية ضد أطراف أخرى.
الخطأ الكبير في سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية أنها تحولت إلى طرف في الصراعات الداخلية لهذه الدولة أو تلك. فدعت إلى إشراك حركات الإخوان المسلمين في السلطة في مصر وتونس وفي سوريا، ودعت إلى تنحي هذا الرئيس أو ذاك، ودعت مرة إلى أن يتخلص الأسد من بعض أقربائه ، واحتضنت المعارضة السورية في أكثر من مؤتمر في اسطنبول. وسعت إلى عدم وصول جلال الطالباني إلى الرئاسة العراقية ونوري المالكي إلى رئاسة الحكومة وتحكمت بسلوك رئيس البرلماني العراقي وما شابه، والأمثلة كثيرة.
إذا كانت تركيا تريد أن تكون لاعبا مؤسسا في نظام إقليمي وعالمي جديد وذات دور مؤثر في المنطقة فهذا لا يستقيم مع استعداء محور بكامله في المنطقة العربية والإسلامية، ولا بإعطاء الدروس تارة لمصر وأخرى لتونس وثالثة لسوريا. بل إن ما فعلته السياسة التركية مؤخرا قد نسف أية فرصة لتكون تركيا لاعبا إقليميا مؤثرا ايجابيا وليس من طريق الاصطفافات التي لا توصل إلى أي دور إيجابي.
إن بناء الثقة بين أنقرة ودول الجوار كان من أهم النجاحات في السنوات الأخيرة، لكن ما فعلته تركيا أخيرا أنها انتقلت من سياسة «تصفير المشكلات» إلى سياسة «تصفير الثقة». وبناء الثقة من جديد إذا ما تمت المحاولة على ذلك غير ممكن بسهولة، بل يحتاج إلى عقود.
إن دعوتنا القيادة التركية إلى التحلي بالعقلانية ومراجعة حساباتها هي دعوة صادقة، لأن المخطط الغربي لا يريد لشعوب المنطقة أن تتعاون وتتلاقى. وأية حرب تركية على سوريا لن تجعل تركيا بمنأى عن شراراتها الإقليمية التي ستدخل المنطقة، ومنها تركيا، في حروب داحس والغبراء. وهذا سيطيح كل ما أنجزته أنقرة في المجال الاقتصادي وسيعرض الكيان التركي إلى مخاطر التقسيم، لا سيما أن المشكلة الكردية مشتعلة، وها هو اردوغان يهدد الأكراد بدفع ثمن غال، محددا ما بعد عيد الفطر مهلة لبدء شن اجتياح عسكري جوي على جبال قنديل في شمال العراق، قد يتطور إلى اجتياح بري.
إن ثمن فشل الرهان على تحولات سورية لا يبرر أن تدفع تركيا ثمنا اكبر لفشل الإخفاق. والمسؤولون الأتراك الذين تعودوا التوسط في المشكلات البينية بين الدول والمشكلات الداخلية كان عليهم أن ينأوا بأنفسهم عن زج أنفسهم في التفاصيل الداخلية لكل بلد. فإزاحة مبارك ليست مسؤولية واشنطن ولا أنقرة، والإصلاح في سوريا ليس مسؤولية واشنطن ولا طهران ولا أنقرة. وعندما سقطت بغداد بيد الأميركيين كتبت انه يوم أسود ليس لسقوط الرئيس الراحل صدام حسين بل لأن سقوطه لم يتم على أيدي الشعب العراقي فذهب العراق إلى الفتنة والتقسيم.
الشعب السوري بحاجة إلى الحرية وإلى الديموقراطية وإلى الإصلاح وإلى المشاركة في السلطة لكل أطيافه، لكن ذلك لا يمكن أن يتم بكبسة زر، بل يحتاج إلى خطوات متدرجة حتى لا يتحول إلى عراق آخر وإلى سودان آخر. فغياب الثقافة الديموقراطية عن الشعوب العربية مآله الوحيد انتخابات حرة تفرز برلمانات طائفية وتقسيمات. إن تغيير الذهنية كما يقول اردوغان نفسه هو الأهم. وهو استغرق تسع سنوات قبل أن ينجح في كفّ يد العسكر عن الشأن السياسي، فهل يقبل لو أن أحدا طالبه بالتنحي بعد سنتين أو خمس على وصوله إلى السلطة لأنه لم ينجح في هذا الأمر حينها؟ وهل يقبل أن يسائله احد لماذا فشل حتى الآن في حل قضية الحجاب؟ وهل يقبل مطالبته بالتنحي لأنه فشل حتى الآن في حل المشكلة الكردية؟.
وانطلاقا من كلام لزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كيليتشدار اوغلو نقول ماذا لو ارتأى وزير خارجية العراق هوشيار زيباري زيارة ديار بكر، ودعا اردوغان إلى وقف سياسة إنكار الحقوق القومية للأكراد الأتراك؟.
من حق كل مواطن سوري أن يكون شريكا في الحياة السياسية، ومن حق كل كردي مثلا في سوريا أن تكون له ليس الجنسية فهذا تحصيل حاصل، بل أن تكون له مدرسته وجامعته ومطبعته وتلفزيونه باللغة الكردية إلى جانب اللغة العربية. من حق كل مواطن أن يكون مواطنا بكل معنى الكلمة بمعزل عن دينه ومذهبه وإثنيته. من هنا كان يمكن للقيادة التركية أن تدخل من الباب العريض خارج التهديدات والإملاءات وتحديد المهل وربما لاحقا الغزو العسكري. كان يمكن لتركيا أن تتدخل لدى المعارضة الســـورية لتقنعها بالجلوس مع النظام في سوريا وأن تقــنع القيادة السورية بالجلوس مع المعارضة لتشكيل طاولة حوار وطني. حتى إذا فشلت في مسعاها لا تذهب إلى القول بأن ســـوريا شأن داخلي تركي لتبرر تدخلاتها في الشأن الداخلي السوري، أو أن تتحرك بجدول أعمال غربي وفقا لكل تصريحات المعارضة التركية.
من حق كل تركي وكل حريص على أن تكون تركيا جزءا إيجابيا من هذه المنطقة أن يتساءل: تركيا إلى أين؟ والمسؤولية التاريخية تفرض على القادة الأتراك أن يخلدوا إلى بعض التأمل وإجراء نقد ذاتي ومراجعة لمكامن الخطأ، لأن المكابرة لا تحجب صورة الثمن الباهظ الذي بدأت تركيا تدفعه.



محمد نور الدين
المصدر (http://sy-street.net/?p=3176)

THUNDER
21-08-2011, 11:33 PM
عندما يحكِّم الرئيس الأسد قناعاته الوطنية والقومية لا يُرهِبه أحد .. بقلم وديع الخازن
عندما يكون أي حكم واثقًا من خياراته القومية والوطنية كحكم الرئيس بشار الأسد، فلا تعود ترهبه التوعّدات الخارجية، التي لا تعرف إلاّ مصالحها عند أي بحث في العلاقات والسياسات.
http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria335-300x238.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria335.jpg)
لقد حاولت الإدارة الأميركية، منذ زمن، أن تستدرج الرئيس الأسد إلى صفقات إقليمية، تُبعده عن مساره المعاكس لمصلحة “إسرائيل”، فلم تنجح لا سنة 2003، ولا في العدوان “الإسرائيلي” على لبنان عام 2006، أو على غزة عام 2008، ولا في افتعال الأحداث السورية على خلفية مطالب إصلاحية حملها الرئيس السوري مع بداية عهده، ولم يتمكّن من تسريع خطاها نظرًا الى ظروف إقليمية قاهرة، شغلته عن الشأن الداخلي.

وبرغم المحاولات الأخيرة التي مورست فيها الضغوط الغربية على سورية، سواء بواسطة تركيا الحليفة الأطلسية والخصم التاريخي لإيران في المنطقة، أو بواسطة الحلفاء الخليجيين، وآخرها دعوة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، ورئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، إلى طلب تنحّي الرئيس الأسد، ما يشكّل تحريضًا وتأليبًا موصوفًا وتدخّلاً سافرًا ونأيًا بالنفس، للإيقاع بين الدول العربية والإقليمية، فقد حدّد الرئيس الأسد خياراته البعيدة عن البازار الدولي والإقليمي المتّبع، ليلاحق الاختراقات الحدودية في صفوف المحتجّين ورافعي المطالب، مستغلّين الحملات القائمة في دول المنطقة للعبور إلى إحداث تغييرات أفضل في حياتهم المعيشية، في موجة تعصف في كل مكان وزاوية.

لقد أدرك الرئيس الأسد، أن لا قوة ترغمه على فعل ما كان راغبًا في فعله، وهو الإصلاح. ولأنه يرفض سياسة الإملاءات الخارجية تحت عوامل الظروف الضاغطة، كما حصل عندما زاره وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول إثر الحرب الأميركية على العراق عام 2003، فقد عمد إلى تحرير سورية من داخل الحدود، من التسرّبات التي اخترقت صفوف المتظاهرين، وأطلق العنان للقضاء على المخرّبين والمندسّين، للإيقاع بين الشعب ودولته.
ولأن الرئيس بشار الأسد لا يؤمن بالتطرّف الديني الذي أخذ يتبدّى في بعض صفوف التحرّكات الشعبية، لاسيما في مصر، حيث رُفعت شعارات دينية لدولة موازية في المعنى الديني للكيان العبري المطالب بيهودية الدولة، فقد قطع دابر المتسلّلين بمثل هذه الطروحات، ليُبقي على علمانية الدولة السورية، التي هي لكل السوريين، وفي خدمتهم جميعًا.

ولا يخفى على المطّلعين ما تخلّل المفاوضات التركية- السورية من طروحات لإشراك فريق ذي طابع ديني محض في شخصية رئيس الحكومة الجديد المقرّب من أنقرة، أو في المرحلة الأخيرة من نسبة المشاركة الحكومية لمثل هؤلاء المقيمين في تركيا، حيث لم يكن ما يُعلن إلاّ تغطية لتدخّل صريح في الشؤون البنيوية للحكم في سورية.

طبعًا لم تكن هذه المحاولات لتنطلي على الجانب السوري المتمسّك بطبيعة نظامه المدني في التوزيع الطائفي الذي يؤمّن مكانًا للجميع، لأن أي نظام آخر يقضي على حرية الأقليات الفاعلة في المجتمع السوري.
لقد فهم الجيش السوري أهمية حفاظه على هذا الطابع الوطني والقومي في توجّهاته، فلم يتأثّر بسلبيات ما يُشاع عن تعرّضه للمتظاهرين، ولو ضرب صفحًا عن دور المسلّحين المتربّصين برجال أمن الدولة وحماة الديار، ولعب دور الطابور الخامس في توجيه الرصاص الى المتظاهرين، لتحميل القوى التي تلاحق هذا الطابور مسؤولية الضحايا وطمس الحقائق.

إن مثل هذه التجربة التي مرّت بها سورية، تطلّبت استنفارًا عامًا من المؤسسة العسكرية وأجهزة الأمن لمتابعة مكافحة المسلّحين المتمرّدين، والذين أعلنت السلطات السورية عن وجود جنسيات مختلفة بينهم، لدى ملاحقتهم الأخيرة في اللاذقية.

وإذا كانت القوى الخارجية التي تستغلّ هذا الوضع المتأزّم أمنيًا، لإضعاف رأس حربة المقاومة العربية التي يقودها الرئيس الأسد، فإنها مخطئة في حساباتها، فمَن كانت قبضته واحدة في الجيش والأمن وإرادة الغالبية من شعبه، فلن تقوى عليه جيوش العالم، لأن مَنْ يريد نقل الحرب إلى داخل سورية، يجهل قدرتها على نقل هذه الحرب إلى حيث يجب أن تكون في قلب “إسرائيل”. فسورية ليست وحدها في منظومة الممانعة، وإن كانت مركز “القبّان” في حراكها وتأثيرها، وإذا ما مُسّت في أمنها الخارجي، فلن تبقى ساحة في الشرق الأوسط بمنأى عن لهيبها.

الرئيس بشار الأسد يدرك قدراته الاستراتيجية في لعبة السلام والحرب، وهو لم يكن لينتظر أي مسؤول عربي ليُقرّ بها. ولأنه يدرك هذه القدرات، فهو يحرص على تحريكها إذا ما شعر بأن الخطر بات يتهدّد مصير الدول من حوله، لأن دوره أكبر من أن يكون محصورًا بالحدود السورية.

فعندما يحكّم الرئيس الأسد قناعاته الوطنية والقومية، لا يرهبه أحد.

المصدر (http://sy-street.net/?p=3182)

THUNDER
21-08-2011, 11:35 PM
الأزمة السورية باتت في مراحلها النهائية وموجة الاحتجاجات تراجعت قياساً الى الأسابيع الماضية
هناك تناقض مُخيف بين الفضائيات والواقع على الأرض ..
دمشق – بيروت ..
أكدت مصادر وثيقة الاطلاع أن الازمة السورية باتت في مراحلها النهائية بعد المعالجة الناجحة لها وفي ظل سلسلة القرارات التاريخية التي اصدرتها القيادة السورية وحققت فيها نقلة نوعية في مسيرة الاصلاح التي يقودها الرئيس بشار الاسد بعيدا عن الضغوط الدولية التي تسعى الى حصار سوريا وعرقلة مسيرة الاصلاح لأن اهداف هذه الضغوط الاميركية – الاوروبية – الاسرائيلية ليست دفع سوريا الى اصلاح ولا الى شعارات الحرية والديموقراطية وانما تستهدف اسقاط نظام حاضن للمقاومة يشكل العقبة الكأداء امام المشروع الصهيوني الذي تنفذه اميركا واوروبا كرمى لعيون الكيان الصهيوني ومن اجل امنه واستقراره في قلب المشرق العربي.
http://sy-street.net/wp-content/uploads/201107170231-300x168.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/201107170231.jpg) وتشير هذه المصادر الى أن وتيرة الضغوط الاميركية – الاوروبية تصاعدت لحظة انهيار البؤر الامنية المسلحة التي انشأتها مجموعات ارهابية في حماه وجسر الشغور وادلب وحمص ودير الزور وغيرها من المدن السورية حيث ارضية هذه البؤر “ارضية اصولية متشددة ،وان هذه البؤر ما كانت لتقوم لولا الدعم الخارجي وبعض العربي وايهام شرائح شعبية أن النظام السوري قد سقط وأن المسألة ،هي مسألة وقت ليس إلا، وقد بادرت قيادات سياسية لبنانية تنتمي الى فريق 14 آذار الى التبشير بأن شهر رمضان هو الشهر الفصل، وموعد السقوط النهائي للنظام”.
وبحسب مصادر سياسية مطلعة لصحيفة “الديار” اللبنانية ان هذه البؤر مدعومة من ادوات اعلامية فضائية عمدت الى قيادات هذه الحرب منذ البدء لدرجة أن محطات فضائية اصبحت متخصصة في بث الاضاليل والاكاذيب، التي لا تلبث أن ينكشف زيفها عبر وسائل الاعلام السورية التي تعمد الى بث الصورة المباشرة التي تدحض بالصورة اضاليل تلك المحطات في الزمان ذاته والمكان عينه الذي تكون تلك المحطات التحريضية تبث اضاليلها فيه.
ومن يتجول في شوارع المدن السورية وحيث تكون هدفا لتلك المحطات المغرضة يتلمس واقعا آخر يفضي الى أن هذه المدن تعيش امنا واستقرارا ولا تشوبها شائبة ما وقد أيقن السوريون ان تلك المحطات تضلل الرأي العام العربي والعالمي في خطة مبرمجة وواضحة الاهداف.
توضح المصادر أن سوريا تبدو اكثر متانة وقوة من ذي قبل وأن حالة التفاف غير مسبوقة قد شهدتها حول القيادة السورية وعلى رأسها الرئيس بشار الاسد، وأن السوريين تلقوا “اوامر” اوباما الاخيرة كما تلقوا المواقف الاوروبية والتركية وبعض العرب بكثير من اللامبالاة لأنهم يدركون أن سوريا ماضية في اصلاحاتها بقيادة الرئيس الاسد غير عابئة بمواقف هذه الدولة او تلك وهم على ثقة ان سوريا بدأت تخرج من ازمتها المفتعلة بأدوات خارجية مع بعض “النفوس الضعيفة” ممن يحلمون بمناصب الحكم وكراسيه.
هذه المصادر تشير الى أن موجة الاحتجاجات تراجعت كثيرا قياسا الى الاسابيع الماضية سيما بعد انكشاف خيوط المؤامرة واستهدافاتها الداخلية واثر المراسيم والقرارات الاصلاحية التي سحبت كل الذرائع والحجج التي جعلتها المؤامرة قناعا لها بغية تمريرها مستغلة بعض الاوضاع الاقتصادية لشرائح اجتماعية تعاني الفقر والتخلف.
لكن تؤكد المصادر أن قوة سوريا ومناعتها اسقطت المؤامرة ويكمن السر اولا في مناعة الجيش السوري ومتانة وحدته والتفافه حول قيادته، وفي التفاف الشعب السوري حول جيشه وقيادته وحصانته في وجه كل اشكال الفتنة التي اسقطها الشعب السوري بوعيه الراقي وبانتمائه وتربيته الوطنية التي نشأ عليها منذ سنين طويلة فنشأت اجيال تربت على الثوابت الوطنية والقومية. ايضا في الذاكرة السورية، تضيف المصادر مجازر ارتكبها تنظيم الاخوان المسلمين منذ اكثر من 30 عاما ولا يمكن أن تمحى ولعلها كانت احدى اهم ادوات الوعي لدي الشعب السوري الذي يحرص على دولة علمانية تحت راية توحد لا تفرق، تجمع كل الشرائح من طوائف ومذاهب واتنيات في وحدة اجتماعية متينة وبقيادة رائدة كرست هذه الوحدة. المصادر المطلعة تؤكد ايضا ان القرارات الدولية الاخيرة لن تؤثر لا من قريب ولا من بعيد في الاوضاع الاقتصادية الداخلية المستقرة والتي لم تهتز منذ اندلاع الازمة، اضافة الى سوريا اليوم هي اكثر صلابة من اي وقت مضى في وجه كل القرارات الدولية وواثقة انها لن تستطيع أن تغير من مسار الاصلاحات ولا من وجه سوريا القومي المقاوم.
( الديار)

المصدر (http://sy-street.net/?p=3204)

THUNDER
21-08-2011, 11:39 PM
طلب أوباما الرئيس الاسد بالتنحي… ثرثرة لا معنى لها في علم المعادلات السياسية…بقلم نارام سرجون
لاشيء أقسى على الناس من أن نزرع فيهم الأمل ونحن نعرف أننا نكذب..الكتابة في الشأن السياسي ليست فقط الدعاية والبروباغاندا.. والكتابة خاصة في الأزمات تتطلب المسؤولية والأخلاق ..تتطلب اعترافا وتتطلب وقفة مع الذات..والكاتب مهما بلغت براعته في ممارسة البروباغاندا فانه يستحضر يوميا من قبل من يقرأ له ليحاكمه ويحاكم ضميره وليقرر ان كان الكاتب يستحق أن يمنح الثقة أم أنه يلحق بالسياسيين والمنافقين والمنتفعين والمشعوذين الذين هم عن ضميرهم ساهون . إذا.. ليس المهم أن نكتب بل الأهم ألا نكذب..
http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria5091-300x231.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria5091.jpg)
ولذلك آليت على نفسي ألا أكتب كلمة واحدة لست مقتنعا بها .. ولن أكتب عن انتصارات لم تحدث أو لن تحدث..ولن أكتب عن توقعات أحلم بها ولاأراها..ولن أمارس خداع النفس وخداع من يقرأني مهما اختلف أو اتفق معي..
مشكلتنا أننا لانزال نعتبر الكتابة -وخاصة السياسية – ضربا من ضروب الفهلوية والشطارة ولدينا مهارات موروثة في الغش بالكلمات وكأننا نكتب بيانات عسكرية يجب أن تكون فيها انتصارات من مثل (وكبدناه خسائر فادحة) أو (وعادوا الى قواعدهم سالمين)..ولذلك لم نخسر معاركنا العسكرية فقط (التي كبدنا فيها العدو خسائر فادحة!!) بل خسرنا معركة الثقة بأنفسنا وبمثقفينا وبسياسيينا..ووجدت أن أكبر أزمة نعانيها في السياسة والثقافة هي أزمة الثقة بما يقال..
في منطق المعارضة السورية تغيب وجهة النظر هذه تماما وتصر المعارضة على منطق ودعاية (وكبدناه خسائر فادحة)..فالمتظاهرون في كل جمعة كما تروي لنا المعارضة “ملؤوا الساحات” حتى صرخت الساحات وطلبت التنفس من ازدحام “الأحرار”.. والمظاهرات “تجتاح” سوريا حتى أن من يستمع للجزيرة وفضائيات المعارضة يعتقد أن الصفائح التكتونية العربية والشقوق الزلزالية التابعة للصفيحة العربية لها تهتز تحت الجغرافيا من (خبطة أقدام المتظاهرين السوريين وهدير حناجرهم تنادي للحرية)..
آخر تقليعات المعارضة السورية الصادرة عما يمكن تسميته (ادارة التوجيه المعنوي لدى الاخوان المسلمين) عنوان الجمعة الأخيرة (بشائر النصر) ..عنوان لم يكن موفقا، فهو أشبه ببيان الجيوش العربية عام 1967 التي حطمت الجيش الإسرائيلي لدرجة أن الأخير فرّ من حدود 1948 ولجأ إلى 3 دول عربية دفعة واحدة !! … وعنوان المعارضة قريب جدا من بيانات الجيش الاسرائيلي على تخوم بنت جبيل عام 2006 واعتلائه سطح بيت العنكبوت..ونهاية حزب الله وحسن نصرالله ..فيما كانت رائحة الشواء من داخل الدبابات الاسرائيلية المحترقة تصل الى ايلات والى خياشيم ارئيل شارون على سرير الغيبوبة في مشفى هاداسا .. وكان شباب حزب الله يلعبون الغميضة القاتلة مع لواء غولاني الخطير الاسرائيلي الذي كان يزف لنا “بشائر النصر” وهو يموت في الجحيم…وقد ضاع جنوده في أحراش وادي الحجير لولا جماعة سعد الحريري الذين وجدوهم تائهين وسقوهم الشاي وأعادوا مابقي منهم الى قواعدهم سالمين..
وتتحدث المعارضة السورية عن مظاهرات عديدة وتعدد لنا كل الحارات والأحياء التي انطلقت منها المظاهرات بقائمة طويلة لاتنتهي وهي في النهايه قد تساوي في كل سوريا بحدود 30 مكانا وحيا (ليس في مدن كبرى) وكل المتظاهرين الآن لايملؤون اليخت الذي تصيّف عليه “الموزة” وتدعو اليه عزمي بشارة لكي يحكي لها فيه عن ألف ليلة وليلة..
أية بشائر وأي نصر..؟؟ في جردة حساب بسيطة أين هي بشائر النصر؟ لاتوجد مدينة سورية واحدة اليوم خارج سلطة الدولة ..ولاتوجد مدينة واحدة فيها حواجز وزعران وبلطجية يسمون أنفسهم ثوارا..لم تعد هناك مدينة واحدة أغلقت فيها الشوارع والأحياء ومنع الموظفون من التوجه لأعمالهم…عصابة بانياس المتمردة في القفص مع أنس عيروط..وعصابة حماة طارت كأسراب الغربان ..وباقي عصابات جسر الشغور تعيش على الاعانات التركية وعلى موائد أردوغان (ليس الى وقت طويل طبعا).. وبابا أردوغان مشغول عنهم الآن بمسرحية جديدة من مسرحياته الاستعراضية بعنوان أطفال الصومال..
مايحدث الآن أعمال مجموعات صغيرة مرهقة متناثرة ..تهجم على مخفر في قرية نائية أو تطلق رصاصا على دورية أو تجمع..وهذا يدل على الارهاق الشديد للقوى العسكرية المسلحة للمعارضة التي باتت تلجأ لعمليات استعراضية لتثبت أنها لاتزال على الأرض..وهؤلاء متناثرون أكثر من تناثر أمراء السعودية في خمارات العالم وكازينوهاتها..ودليل تعثرها وخيبتها أن ضحاياها لهذا الاسبوع من رجال الأمن أقل من غيره ..هذه العمليات ينفذها أفراد لايحتاجون أكثر من بضعة مسلحين فيها …لكن القطعان الكبيرة الشرسة منهم اختفت..
لم يبق من بشائر النصر الا خروج أوباما عن طوره ومفاجأة العالم بطلبه الرئيس السوري بالتنحي ..حيث اضطر الرئيس أوباما لشحن معنويات الباقين من المعارضين بهذا الطلب ..وتتنفس المعارضة الصعداء وتهددنا متوعدة بيدها لأنه لم تصدر عن رئيس دولة أميريكا دعوة كهذه من قبل ضد رئيس ..الا وسقط..
وقد تابعت بنفسي كل المحطات العربية والأجنبية التي هوّلت من الأمر وكأن جهنم قد فتحت على النظام لكن العقلاء من المحللين الأمريكيين والبريطانيين اكتفوا بالابتسام عند سؤالهم عن مدى أهمية هذه الدعوة…وقالوا مامعناه: ثرثرة لامعنى لها في علم المعادلات السياسية..وذكروني بمعادلة جوزيف ستالين: انتصار الاشتراكية متعلق بما يمكنك أن تزج به من الدبابات..وغني عن القول ان أوباما اليوم مفلس بالكاد يستطيع الحرب..
وبالمقابل في نفس الوقت بدأ الآن تحالف الممانعة اللعب مع اللاعبين الحقيقيين في الثورة السورية وهم (الأمريكان وأردوغان) وترك الصبيان والصغار …لعب التحالف بقصاصات صغيرة من أوراقه فولعت العمليات في أفغانستان والعراق .. وولعت بين حزب العمال الكردستاني وأردوغان .. وتمت عملية ايلات ..
الأسد يسحب الجيش الى ثكناته بعد أن اطمأن الى أن أوغلو قد فهم درسه عند لقائهما الأخير وعرف أن الجيش السوري يحتاج بضعة أيام للتنظيف ولذلك تحدث أردوغان عن مهلة أسبوعين وهي في الحقيقة اتفاق بين الطرفين (ظهر جليا في اعتراف أوغلو بعظمة لسانه بوجود مسلحين وتمنيه أن تواجه السلطات السورية المسلحين ..) وسيلمّ بموجبه الأتراك بضائعهم السلفية ويعودون الى بلادهم لاعادة تصفير المشاكل التي انفلتت والتي ستقبل أي شيء الا التصفير…ورحم الله أصفار أوغلو الى الأبد..
الجو المحيط بقوس الأزمات السوري الايراني يلتهب فيما تخمد النيران رويدا داخل القوس..ولنتذكر اللعب السوري – الايراني مع الكبار في العراق ..اللاعبان نجاد والأسد اعترف بقدرتهما وسطوتهما غلى الأرض تقرير بيكر-هاميلتون رغم أن الاثنين لزما الصمت والعمل الهادئ .. كان مارك كيميت (نائب قائد المنطقة العسكرية الأميركية للشؤون الإستراتيجية والتخطيط) يهدد الجميع في سوريا وايران لكن جنوده كانوا يتساقطون كالذباب بالعشرات ولم يقدر على فعل شيء … ولذلك نجح أوباما الملون في كسب تأييد الامريكيين رغم سواد لونه في بلد تقاليده أن يحكمه الرجل الأبيض طالما أنه سيأخذهم خارج الجحيم …العراقي..وأوباما مدين للسوريين والايرانيين في تسهيل وصوله الى البيت الأبيض على وقع ضربات المقاتلين المقاومين العراقيين الذين كان السوريون والايرانيون يحركونهم ويساندونهم….

المصدر (http://sy-street.net/?p=3207)

THUNDER
28-08-2011, 04:03 AM
الصقيع العربي …بقلم سومر حاتمبالأمس دهسوا تمثال لمعمر القذافي في باب العزيزية ومنذ تسعة أعوام دهسوا صدام أي تمثال صدام حسين في بغداد وبينهما محمكة جنائية للبشير السوداني و إعدام لصدام ومحاكمة علنية لمبارك وغيابية لبن علي وعلي عبد الله صالح قدموه لنا مشويا على الفحم .. وأنا والله لا يعني أي شخص منهم لا وبل عندما كانوا على عروشهم كنت أتمنى لو باستطاعتي شرب البحر الأبيض المتوسط بأكمله ومن ثم تأدية وظيفتي البيولوجية عليهم فردا فردا أو قردا قردا
ولكن أين سيادة الدول واحترامنا كبشر وأين نتنياهو واولمرت وباراك من محاكمات وإعدامات !! http://sy-street.net/wp-content/uploads/D8A7D984D8B7D8BAD8A7D8A9D981D98AD985D8B2D8A8D984D8 A9D8A7D984-300x227.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/D8A7D984D8B7D8BAD8A7D8A9D981D98AD985D8B2D8A8D984D8 A9D8A7D984.jpg)
تتمتع العراق اليوم وبعد رحيل صدام بحياة ديمقراطية حقيقية فهنالك انتخابات برلمانية جعلت تشكيل الحكومة الأخيرة تحتاج سبعة أشهر حتى تشكلت وبغطاء إقليمي طبعا حيث أن نصفها شكلتها طهران والنصف الآخر دمشق وليس لأننا نتدخل بشؤون غيرنا ولكن لولا تدخلنا لما شكلت حتى اليوم ..وأصبح أيضا للعراقيين دستور جديد يحدد قومية الرئيس الكردي وطائفة رئيس الحكومة الشيعي وما هي وزارات السنة ومقاعد التركمان في البرلمان وإعلام حر منفتح فأصبح لكل مواطن محطة فضائية وربما أكثر وأصبح الإعلام يناقش جدلية السنة والشيعة والأطماع الإيرانية في الوطن العربي وأصبحت تشاهد على الشاشات متحاوران يشتمان بعضهما ويتقاذفان الأيدي والأرجل على الهواء …بينما الأيدي والأرجل تتقاذف يوميا متناثرة جراء تفجيرات باتت من تقاليد الحياة العراقية ….
السودان أصبحت شطرين ومرشحة لثالثة ودولة جنوب السودان أول من اعترف بها في العالم كانت اسرائيل !!!
تونس: حرق البوعزيزي نفسه والذي بت أشك أنه من انتحاريي القاعدة حيث أنه اعتبر الشرارة لما سمته لنا هيلاري كلينتون بالربيع العربي ورحل بن علي بعد تخلي الولايات المتحدة عنه و انصياع الجيش للأوامر الأميركية ولو بقي الشعب التونسي يتظاهر حتى اليوم لما استقال رئيس بلدية سوسة ..واعتقل مؤسس صفحة الثورة التونسية على الفيس بوك وحاليا فقد بصره نتيجة التعذيب وتونس حكما متوجهة لحكومة تناقضات ستزيد الفوضى فوضى والتعقيد تعقيدا..
مصر: خرج مئات الآلاف وطالبوا برحيل اللا مبارك وكانوا يشحذون الهمم بعد كل وجبة كنتاكي كانت تأتيهم الى ميدان التحرير والسيناريو ذاته زيارة رئيس المجلس العسكري حاليا “طنطاوي” سرا إلى الولايات المتحدة ومن ثم عاد وانقلب على رئيسه وأصاب مصر هيستيريا فرحا بإسقاط نظام لم يسقط منه سوى رأسه واليوم يشعر المصريون بحرية كبيرة جدا حيث أنك تستطيع سلب من تشاء وقتل من تشاء واغتصاب من تشاء ولن يحاسبك أحد كما تغلغلت المخابرات الإسرائيلية في كل زنقة أو زقاق من أزقة القاهرة كما أن الحرية المصرية تجعلك قتل قبطي مثلا لأنه من غير دينك ويرفع صليبا أنت في الإسلام لا تعترف به ورفعت أعلام الثورة الإسلامية المبشرة بمصرستان بينما استشهد منذ أيام خمسة جنود مصريين جراء قصف إسرائيلي ورئيس الحكومة ورئيس المجلس العسكري مختلفان على سحب السفير المصري من عدمه !!
في اليمن لا أدري على ماذا يقتتلون !! فلو عرضت علي اليوم الرئاسة في اليمن لرفضتها …ولكن وصلت الحرية والديمقراطية الى سقف عال جدا حيث قصف مسجد قصر الرئاسة وخرج الرئيس مشويا …واليمن مرشحة وبقوة لأربع دول ستبقى تتناحر إلى الأزل …
وفي ليبيا انتصرت ثورة الناتو ودخل ” الثوار ” إلى طرابلس الذين تركوا الجامعات والتحقوا بالثورة المسلحة وفجأة سبحان الله رأيناهم يستخدمون أسلحة متطورة مركبة على سيارات ويعرفون كيف يطلقون الرصاص وكيف يحاصرون وكيف يقتحمون ويحررون …
وعندنا في سورية وطبعا لم يستطيعوا تغيير أي شيء و ليس لأنهم أضعف أو لا يبغون الحرية ولم يستنشقوا أزهار الربيع العربي بل لأن هنا دولة قوية متماسكة صاحبة قرار وشعب رغم كل ميزاته الاستثنائية إلا أنه استطاع القضاء على مشروع اسرائيل في حرية الشعب السوري وقلق أوباما وروبرت فورد على توفير جو أفضل للشعب السوري ولكن بعد أن كلفتنا حريتهم مشاهد لم نراها حتى في تلك الأفلام الممنوعة من العرض وبعد أن تدنست تراب بلادنا بعلم اسرائيلي رفعها الثائرون الجدد وحرقت على أرضنا صورة لرمز أحرار هذا الزمان السيد حسن نصر الله ..
وطبعا في الجزائر والمغرب هناك تحركات عديدة قابلة جدا للتطور والسعودية قادمة على تقسيم إلى ثلاث دول بينما الأردن من جمعة الى جمعة يمهدون له حتى يحولوه لا حقا لوطن بديل للفلسطينيين تحت شعارات الحرية والإصلاح وطبعا هو إصلاح لمشاكل تعاني منها إسرائيل حصرا
كل هذا حدث في ربيع العرب الذي هو صقيع للعرب أو لما تبقى من عرب صقيع العقول التي لا تعترف بالآخر صقيع الدماء والقلوب عند ذبح وتقطيع الجثث صقيع العيون التي باتت لا ترى ماذا خربت وما الفتنة التي أشعلت صقيع الآذان التي لم تسمع ولن تسمع صراخ أخت نضال جنود ولا زوجة فداء أحمد حتى تعود الى إنسانيتها … صقيع لوطن بأكمله لن يطول حتى يذوب ونراه مشرذما متفسخا …
من يراه ربيعا فليعمى حتى لا يروي ما رآه لأولاده ومن لفظه مؤمنا فليقطع لسانه حتى لا ينشر السم على موائدنا …قبحت وجوهكم كيف تتباهون به وقد قدمته لكم آلة صنع الإرهاب والموت والظلام في العالم …كيف تتغنون به وقد نظم الصهاينة شعره على البحر الطويل …مبارك عليكم ربيعكم الذي لم يظهر من معالمه سوى الصقيع …


المصدر (http://sy-street.net/?p=3338)

lord hayd
29-08-2011, 12:42 PM
وكالات




هل سيقر الغرب بعجزه في سوريا ؟

(العميد أمين حطيط)

قد يكون حجم الهجوم الخارجي على سوريا مبررا لقول البعض بان خصومها باتوا في حجم قادر على عزلها حيث لن تستطيع التعايش مع ذلك او تجاوزه بسهولة دون ان يمس كيانها و نظامها و استقرارها ، و لكن التدقيق في الامر يقود الى صورة مغايرة حيث بات ايضا واضحا:

أ‌. ان الفريق المعادي لسوريا هو حلف واحد بقيادة اميركية صهيونية ، نظمت قواها الميدانية و السياسية و الاعلامية و الاقتصادية بشكل ظن فيه المنظم بان طاقات سوريا على المواجهة محدودة و انها ستسقط امام زخم الهجوم و شراسته خاصة و انه مركب متعدد السقوف و المراحل و الاوجه ، و لكننا لا نجد فيما تشكل تعددية في الأعداء و الخصوم بل نجد حلفا متعدد الاطراف ، فيه العربي الذي يقدم ماله و اعلامه و كل طاقاته مهما كانت تافهة و فيه الاقليمي الذي يسخر ما يملك من وسائل الامن و السياسة ،و فيه الاروبي و الصهيوني و تبقى القيادة معقودة للاميركي الذي يحاول ان يرمي بثقله الكوني ضد سوريا الركن في منظومة المقاومة ، هذه المنظومة التي تواجه متماسكة و انتقلت في العقدين الاخيرين من موقع المعرقل للمشروع الغربي في المنطقة الى موقع المانع له و الحائل دون استمراره سالبا للحق و مصادرا للكرامات و السيادة، .

ب‌. ان محاولات الحلف المعادي لسوريا و بعد 5 اشهر من العمل المتجاوز لكل قواعد و مبادئ الدين و الاخلاق و القانون، ان هذه المحاولات فشلت الواحدة تلو الاخرى بدءا من المراهنة على الانقسام الشعبي لتشكيل اكثرية شعبية تسير في مخطط نحر سوريا و الاجهاز على نظامها المقاوم ،( المضحك بعد الفشل ان نسمع من بلد الديمقراطية العريقة – بريطانيا - ان الاقلية تكفي لتغيير النظام ) مرورا بالعمل الامني الذي شاؤوه من اجل تقطيع اوصال المناطق السورية ، وصولا الى قرارات مجلس الامن الذي املوا بان تكون بوابة العبور "للتدخل الانساني " الكاذب ، و انتهاء بالملف الاقتصادي الذي شاؤوا منه تجويع الشعب السوري الذي خذلهم في مؤامرتهم و استمر باكثريته واعيا يحتضن دولته و جيشه متمسكا بسيادته و كرامته . و بات فرقاء الحلف المعادي هذا على يقين بان اوراقهم تلك باتت خاوية المحتوى بعد ان تمكنت الدولة السورية بقطاعتها شتى ان تصمد و تواجه و ان تبقي الامور تحت سيطرتها ما ادى الى رسم صورة تظهر العجز الغربي مكرسا في ما يلي :

1. ) العجز عن القيام بالتدخل العسكري بكل وجوهه : حيث اننا نعلم بان دعاة التدخل لم يكونوا في الاصل موحدي الموقف حوله فالاكثر تتطرفاً منهم كان يعمل من اجل تدخل على الطريقة العراقية ينتهي باحتلال سوريا بعد ان يبدأ بحظر جوي ، ثم قصف ينهك البنى لتحتية السورية من عسكرية و مدنية و ينتهي بانتشار عسكري في سوريا تحت النار من اجل "حماية المدنيين" ، او سقف ادنى حيث يبدأ باقتطاع ارض تقوم عليها "سلطة منشقة " تحميها قوات اطلسية عبر تركيا و تنازع الدولة شرعيتها و تتولى تباعا اشغال مقاعدها الدولية ، و تستمر تستنزف قوات الدولة الشرعية حتى اسقاطها وفقا لما خطط في النموذج الليبي ، او في المستوى الادنى و يكون بعد نجاح المنظمات المسلحة الخارجة على النظام في شق الجيش و وضع اليد كل على منطقة يستقل بادارة امارة له فيها ، ثم يأتي الحلف الاطلسي لينفذ" انتشار عسكريا على البارد" اي احتلال من غير قتال ثم يحوله لاحقا الى استعمار مقنع تشرعه الاتفاقيات الامنية الجاهزة النصوص في الجعبة الاميركية . لكن كل هذا الاصناف من التدخل سقطت الان بعد ان منع تشكل ظروفها ،ما اضطر الحلف الغربي و على لسان الرئيس الفرنسي ساركوزي الى الاعتراف ب " ان التدخل العسكري في سوريا غير ممكن " ثم يؤيده اكثر من فريق في الحلف " لا تدخل عسكري في سوريا " لان ظروف اقليمية و دولية تمنع هذا " .

2. ) العجز عن استعمال مجلس الامن و قرارته سيفاً للضغط و التهويل و تهديد سوريا لاجبارها على الاستسلام لمطالب اميركا ، و هنا كانت المفاجأة الكبرى او الصفعة التي تلقاها الغرب ، اذ بعد تعطيل هذه الاداة لنيف و اربعة اشهر ، جاءت المحاولة الروسية متلمسة الطريق لجعل مجلس الامن اداة توازن دولي بعد ان جعلته اميركا اداة عدوان على الدول و سيادتها ، و نحن و ان كنا لا ننتظر ان تمرر اميركا اي قرار تطرحه روسيا لكننا نرى بانه يكفي ان تكون هناك مبادرة – اي مبادرة- تصدر عن خارج الحلف الغربي و ملحقاته في مجلس الامن لنقول بتغيير ما و بان تعطيل مجلس الامن كسيف اميركي امر تصاعدي . و هنا يكون من المفيد ايضا الالتفات الى دور الجامعة العربية التي اتخذت مدخلا لقرار مجلس الامن و التدخل العسكري في ليبيا ، فانها في الحالة السورية لن تستطيع لعب الدور ذاته لان الارض السورية مختلفة و النجاح السوري اوصد الابواب امام التدخل في الشان الداخلي مع انفتاحه على الحوار مع جميع المخلصين لسوريا .
و عليه لا يبقى بيد الغرب من ادوات العدوان على سوريا الا سلاحين : الاعلام المناافق ، و الاقتصاد العقابي ، و هنا نرى و بوضوح كلي مقدار عجز الاول عن تعويض فشل الهجوم بعد افتضاحه امام وعي السوريين ، اما في السلاح الثاني فان الفعالية تبقى محدودة بسبب طبيعة الاقتصاد السوري و طبيعة الموقع الجغرافي السوري و علاقاتها الاقليمية .
اذن و في تقييم عام نرى ان الغرب الذي بات يدرك عجزه في سوريا سيحاول ان يبرر بعض وجوه هذا العجز و يعترف بها كما فعل في شان التدخل العسكري و يكابر في الاخرى ،و سيجد نفسه ملزما بسلوكين :

- عدم الاعتراف العلني الصريح بفشل المؤامرة على سوريا لان في ذلك كما يرى خبراؤه كارثة استراتيجية له تضاف الى مخاطر ما يحدث في مصر و لذا سيستمر في استعمال الاعلام و الاقتصاد للضغط و هو يعلم انه لن يغير واقع او حقيقة .
- البحث عن ميادين عمل بديلة تعوض خسارته في سوريا ، مع سعي دؤوب لافساد نتائج النجاح السوري في المواجهة عبر محاولة تعطيل عملية الاصلاح التي بدأت ، او الضغط الامني المتفرق و هنا سيكون تحدي جديد اما سوريا شعبا و مؤسسات حكم و امن و قوى مسلحة .

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/syria-hh-832.htm

بعلبكي
30-08-2011, 12:08 AM
الحرب الأهلية في سوريا سقطت.رسائل مشفرّة: لهذا السبب كلام نصر الله مباشر وواضح...


نبيل هيثم -
قد يكون خطاب الامين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصر الله في «يوم القدس»، واحدا من اكثر الخطابات التي تخضع للتحليل في خلفياتها وما احتواه مضمونها من رسائل مشفـّرة ونقاط وضعها «السيّد» على حروف الأزمة ببعديها الداخلي والاقليمي. فالمعروف عن «السيّد» انه عادة ما يكون شديد التحفظ حيال اي موضوع اشكالي، وهو إن قرر مقاربة اي موضوع من هذا النوع، فإنه يحسب كلامه ويقيس وقعه وارتداداته، ويحرص على الا يستفز احدا وألا تتأتى عنه ردود فعل توتيرية، وفي الخلاصة يتجنب صب الزيت على النار. لكن ما تضمنه خطاب مارون الراس يطرح علامات استفهام كبرى، ليس حول تناوله الحدث الليبي، وإكباره التحوّل في مصر نحو استئصال الورم الاسرائيلي من الجسم المصري، بل حول الحدث السوري ومبادرة الامين العام لـ«حزب الله» الى التخلي عن التحفظ الذي ساور كلامه ومقارباته للازمة في سوريا منذ بدئها، وبالتالي خلع القفازات وذهب الى المدى الابعد في تبني وجهة نظر نظام الرئيس بشار الاسد، وايضا حول مستجدات الحدث اللبناني وتقصـّد السيد» رفع سقف الكلام القاسي مع القوى الحريرية في لبنان؟

هناك من قرأ في تخلي «السيّد» عن تحفظه السوري، اعلانا صريحا من قبله بالانضمام الى جبهة النظام في سوريا واعلان الجهوزية الكاملة للدفاع عنه وتوسيع مساحة المواجهة، ان اقتضى الامر. الا ان هذه القراءة في نظر «الحزبيين»، يعتريها تبسيط وتسطيح ان لم يكن جهلا بكل ما يحيط بالحدث السوري، فـ«السيّد» كما يقول الحزبيون، لم يكن لينتقل من منطقة التحفظ الى منطقة الصراحة المطلقة، لو لم يكن على يقين بما ستؤول اليه الامــور في سوريا، ومن هنا قدم هذه الجرعة العالية في تبني منــطق النظام في الظرف الحساس واستعراض الدور السوري الداعم للمقاومة الى حد التكامل معها، ليقدم من خلالها رسالة اطمئنان لمستقبل سوريا، وانه شخصيا بات اكثر اطمئنانا بان الوضع في سوريا بات تحت السيطرة وان الحملة لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد ودفع سوريا الى الحرب الاهلية قد سقطت.

تلك هي الرسالة الشديدة الوضوح التي اراد «السيد» ايصالها لمن يعنيهم الامر، وارتكزت كما يؤكد الحزبيون على معطيات ومتابعة ذاتية حثيثة لكل ما جرى في سوريا بالتفاصيل السياسية والميدانية. وتلك المعطيات والمتابعة الذاتية اوقفت «السيّد» على حقيقة الوضع، وجعلته يرى الامور كما هي على الارض، وكيف تدرّجت والى اين اتجهت واين رست. كما جعلته يدرك الحجم الحقيقي للمعارضة في سوريا، وكم هي مشتتة وتحكمها خلافات سياسية وشخصية، وبلا قيادة موحدة وبلا مشروع موحد، واي دور يلعبه السفراء الغربيون في تحركها. وجعلته يدرك ايضا ابعاد الدور الذي يلعبه بعض العرب، وكذلك تركيا استجابة لرغبة اطلسية، يغطونها بتوجّه اصلاحي .

ولعل اكثر النقاط دلالة في خطاب يوم القدس، ذهاب «السيّد» الى ما بعد ايحائه بالاطمئنان الى مستقبل سوريا، وايراد ما يعتبره الحزبيون «جوابا صريحا واضحا وجوهريا» في موازاة كل الحركة العربية والاقليمية والدولية حول سوريا. والجواب يعتمد على معادلة « الاستقرار اولا ، ثم الاصلاحات»، في مقابل معادلة الآخرين القائلة بـ«الاصلاحات اولا فالاستقرار» والمشكوك بها من قبل النظام في سوريا، ومن هنا فإن معادلة «الاستقرار فالاصلاحات» هي التي تسير القيادة السورية على هديها.

وبقدر ما كان تأكيد «السيّد» حاسما على معادلة «الاستقرار اولا»، كان تأكيده ربما اكثر على عدم لبننة الاصلاحات، فـ«السيد» اراد ان يؤكد ان الاصلاح المنشود ليس المحاصصة الطائفية في سوريا لان هذه المحاصصة الطائفية معناها انهيار الشعور الوطني وانهيار ما سماها «السيّد» القلعة التي هي سند للمقاومة، وعندما تسقط القلعة تصبح مستنقعا كالمستنقع اللبناني بما يحوي من موبقات سياسية وطائفية ومذهبية، وبالتالي تفقد الموقع والدور.

ولأن السيّد، كما يقول الحزبيون، اطمأن الى الظهر السوري، قرر ان يواجه ما يسعى اليه المراهنون على ان التطورات في سوريا ستوفر عليهم من جهة عناء السعي لاسقاط حكومة نجيب ميقاتي، كما ستوفر عليهم من جهة ثانية إسقاط «حزب الله» في قفص المحكمة. وبحسب الحزبيين فإن سقوط الرهان على سقوط الاسد و«حزب الله» قد يدفع المراهنين الى اللجوء الى التصعيد في لبنان. ولا تشكل المحكمة الدولية مصدر قلق، ذلك انها في نظر «حزب الله» ليست اكثر من اداة تضليل، وبالتالي فإن معركته معها ليست بقصد اثبات براءته من الاتهام باغتيال الرئيس رفيق الحريري، بل هي معركة رأي عام للحد من تضليل الرأي العام الذي تمارسه المحكمة.

الا ان الخطر الحقيقي، كما يقول الحزبيون، يكمن في اللعب بمصير البلد وتهديد مرتكزاته، من خلال تلك «المغامرة الخطيرة» التي ظهرت من ناحية تيار المستقبل، وعبر عنها احد نوابه خالد ضاهر، حيال الجيش ووحدته. ويرى الحزبيون ان المسألة ابعد من هجوم خالد ضاهر على المؤسسة العسكرية ، بل هي تصريحات مبرمجة ومأذون بها من سعد الحريري وحلفائه (خاصة ان خالد ضاهر اصرّ بالامس على كلامه وانتصر لمؤسسة قوى الامن الداخلي...) وأن غاية الحريريين هي العودة مجددا الى التحريض المذهبي والطائفي ، ولذلك فإن السيّد سارع الى خلع القفازات والتحذير من هذا المنحى الخطر، ووجه انذارا مفاده ان «وحدة الجيش كما الوحدة الوطنية خط احمر ولا تهاون في هذا الموضوع. هذا لعب بالنار».

يقول الحزبيون ان تركيز السيّد على عنوان التماسك بين الجيش والشعب والمقاومة، قصد من خلاله التأكيد على ان هذا العنوان لم يعد عنوان بيان وزاري، او عنوانا مرحليا لحكومة آتية كي تؤدي قسطها للعلا في مرحلة معينة ثم تغادر، بل ان هذا العنوان اصبح منظومة امان البلد. وان التكامل بين مكونات هذا العنوان هو امان للبلد، وان نسف العلاقة بين مكوناته هو شر مستطير للبلد، وبالتالي اراد السيّد من خلال هذا المنطق ان يدعو كل من يريد الامان والطمأنينة للبنان الى اعادة التركيز على هذا العنوان لكونه حبل النجاة الوحيد لجميع اللبنانيين، شاؤوا ذلك ام ابوا.


http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/syria-nasrallah-pb-907937022.htm

THUNDER
01-09-2011, 10:42 PM
الشارع السوري ينشر مارفضت صحيفة السفير نشره ..الأب طوني دورة يرد على ميشيل كيلو

جواب من عقل مسيحي رد على دعوة المسيحية للعقل ..

لا ريب أن محاولة أهل الكنيسة من ثني الرد على دعوة المثقف ميشيل كيلو في دعوة المسيحية للعقل أخرتني عدة أيام عن كتابة هذه الأسطر. لكن حرصي على حق السوريين في سعة الرؤية, وسلامة المعيار في الحكم أبت أن تمنعني من واجبي في تنبيه أبناء قومي من حيل أوهام النخب المثقفة وطغمتهم , الذين قرروا الانخراط بقوة في الصراع على السلطة بعد أن ضاقوا إفلاساً ويأساً من القدرة على بناء المجتمعات المدنية .
فقررت هذه النخبة الانتقال من القضايا الإنسانية الكبرى ذات الأرباح الشخصية المجانية إلى قضايا المصلحة الشخصية الصغرى ولكن لربح السلطة الكبرى, ليتجلى هذا الانقلاب على القيم والمعايير, وتزوير الوقائع, وتشويه التسميات والمصطلحات, فتباع الأقلام للمطامح والمطامع في السلطة والشهرة بدلاً من منحها للحقيقة, ممارسين الدعارة الفكرية مسمين إياها “ثقافة”, والإرهاب “حرية”, والعبودية “انتماءً”, والتكالب على السلطة ” ثورة”, والإصلاح بما يحمي الهوية والوجود “خيانة” والكثير مما شابه …..

لا أستطيع أن أفهم كل هذه التمويهات والتشويهات المعرفية إلا وفق احتمالين من التفسير إما الجهل وهو مستبعد عن مثقف بسمعة مشيل كيلو أو الكيدية وتصفية الحسابات المحملة بطموحات السلطة الموعودة.
فكاتبنا ما برح يتأرجح يغير تموضعه من معارض علماني ديمقراطي إصلاحي يضع سوريا أولاً- بغض النظر عن هوية وانتماءات السلطة فيها متخذاً من الأداء وخير الوطن معياراً – إلى طرف رئيسي يتهافت إلى مكان في السلطة المرتقبة على حساب الوطن منتقلاً من منطق التعددية إلى ترهيبنا بسطوة العددية والتي أدعوه لقياسها من جديد.
فبدأ كيلو إجهاض مسيرة التغيير والإصلاح الحقيقي عندما نأى بنفسه عن طاولة الحوار الوطني والذي لم ولن يكن لسوريا مخرجٍ سواه فإما أن ندخل إليه حالاً وإما أن ندخل إليه ونحن ملطخين بدم آلاف الشهداء.
وأخطر ما في انقلابات أحوال كاتبنا هو انقلابه على قيمه في الحرية , ومشروعه في العلمانية المواطنية, الذي طالما احترمناه من خلالهما، ذاهباً باتجاه تخوين معظم السوريين المسيحيين، واتهامهم بالسلبية والرقص على جثث الشهداء، رغم أن للمسيحيين حصتهم منهم مغفلاً أن أغلب الراقصين في حينا هم من أخوتنا المسلمين -إلا إذا كان للكاتب شرعية منح الإسلام للبعض وحجبه عن آخرين- وأقول له أنا شخصياً و نحن ككنيسة لسنا مع الاستثمارات الشعبية لرجال الأعمال كالسيد قبنض وسواه ولكننا نفهم مشاعر هؤلاء الفتية الذين يريدون أن يقولوا للموت ولمحاولة شل البلاد “لا” نحن مستمرين في الحياة.
فصاحب الدعوة المحترم لم يكتف في انعطافاته من دعوتنا بالجهلة والخونة وشركاء الاستبداد مطوراً أدبياته لينعتنا “بلاعقي الأقفية”، بل ذهب أبعد من ذلك ليدعونا لتيسير حراك التاريخ المتصاعد مبشراً بسماحة الإسلام السياسي، مانح الحريات الذمية، و واهب الكرامات الاستذلالية، كافينا شرفاً حق الوجود الزاحف على مثال أقباط مصر وكلدان وسريان العراق ومسيحيي غزة والقدس ناهيك عن التآكل المستمر لرقعة الفعالية المسيحية في لبنان والتي بدأت مع الطائف و لم تنتهي بعد .
وأكمل المسير بتزوير التاريخ رافعاً دافعية المسيحيين نحو استحسان الذمية الذليلة في حاضنتنا الإسلامية، بدلاً من حريتنا و حريتهم الكريمة في حاضنتنا الوطنية متهماً المجتمع المسيحي برهاب مرضي من الإسلام السياسي مسقطاً من ذاكرته المعرفية المجازر التي ألقت بظلالها على التاريخ والديموغرافيا ، بدءاً من مذابح دمشق عام 1860 والتي من أهم أسبابها “مرسوم همايوني ” الذي أصدرته الدولة العثمانية تحت ضغط الغرب لمنح الأقليات بعضاً من حقوقهم الاجتماعية والإدارية “كالتوظف في الدولة”. فتحركت الأحقاد وصدرت الفتاوى ليقتل ويهجر ما يزيد عن 15% من سكان دمشق والتي كانت ستطال بنارها كل المدن السورية الداخلية لتتبعها مجازر الأرمن والسريان ومذابح الكلدان والأشور في شمال العراق وصولاً إلى ما بعد صدام وأقباط اليوم ناهيك عما جرى لمسيحيي السودان لما رفضوا الخضوع لأحكام الشريعة الإسلامية, وهنا يخرج لدينا قائل ذمّي ليقول إنها يد الغرب والصهيونية ,نقول له نعم ولكن ما كان ليكون هذا التدخل الخارجي لولا الطائفية القابعة في النفوس .
أرجو ألا يفهم ذكري لهذه الحوادث أنها من باب الإزكاء لغرائز التعصب الطائفي ولكني أؤمن أنه ما من مصالحة حقيقية –ادعى الكاتب أنها من أهداف دعوته- بدون مصارحة وفهم عميق للعناصر المكونة لهذه الأحداث. وهنا أتساءل مع القارئ ما الذي تغيير في المناخ والأرضية الاجتماعية والثقافية والسياسية وبالأخص الدينية عند شعوبنا حتى نستبعد هذا الهلع الغير مبرر على ما ورد عند الكاتب.
أليس الدين هو المحايث الأعمق للمجتمع العربي ببنيته الإثنية والعشائرية والديموغرافية وبالتالي هو المعاير الأساسي والدافع المباشر لاستحواذ السلطة والصراع الدموي عليها ورسم تراتبية الأخرين منها.
أليس هذا هو الحال على المستوى الإسلامي- الإسلامي ,ألم ينتج معيار (الإسلام الصحيح) من سواه أقليات إسلامية مشغولة منذ وجودها في التاريخ في إقناع الآخرين بصحة إسلامهم فكيف الحال بغير المسلمين من النصارى مثلاً،أليست هذه المعايير من حدت بإمام مكة الى تكفير العلويين و الدروز و الإسماعيلية و استباحة دماءهم و أعراضهم وأموالهم، أليست الذهنية ذاتها مما يزيد على ثمانية قرونٍ مضت دعت شيخ الإسلام ابن تيمية لتجريد حملة مملوكية على جبال كسروان في لبنان للقضاء على الكفرة و الزنادقة من الشيعة و العلويين و الدروز أو يتوبوا و يعودوا للاسلام الصحيح، أليس هذا ما تجسّد على ساحة الأزمة السورية فيما شهدنا من شعاراتٍ و بما وقع من أحداث،ألم يكن ذاك الوعي الشقي الموصوم بمنطق الغلبة، مستلباً الحاضر للماضي ليؤمن استمراره في المستقبل هو الحاكم فيما شهدناه من فعلٍ و رد فعل في الذبح على الهوية في حمص و بانياس الم ترجعنا الفتاوى التي سمعناها في استباحة الأعراض لسبي ما يزيد عن ألفي دمشقية مسيحية كريمة أثناء مجازر دمشق.
كل ما أوردته يا حضرة المثقف لأقول لك أننا أمام الأرضيات و الذهنيات الشقية ذاتها ألتي تنهل من الدوافع و الغرائز عينها رغم تقدم الزمن و تغير الأدوات و الأداء.
نعم لكل هذا هناك هلع ورفض و هنا أتوجه بالسؤال إليك، ما الذي قدمته أنت وسواك من الثوار لتطمئنوا هذه الشرائح التكوينية من الشعب السوري ….
ما هي البرامج التي قدمتوها لنا احتراماً للعقل الذي تدعون إليه !!! و ماهي رؤيتكم؟ والأخطر من هذا كله من أنتم؟؟ لماذا تستسهلون قصر الكرملن والبيت الأبيض و تجوبون العالم لتسويق أنفسكم وأنا السوري لم أسمع عنكم وعن انتماءاتكم إلا من مبعوث روسي أو أميركي ,هل يستحي شركاءك من الاخوان المسلمين أن يكشفوا لنا عن هويتهم وتاريخهم السياسي المجيد.
في ضوء كل هذا من منا أهان العقل وأبعده عن الحضور, أم أن منطقك القائم على ميزان الربح والخسارة كما ذكرت في مقالك هو من حدا بك للقفز إلى الضفة الأخرى بعد إفلاسك في الشارع العلماني والوسط المسيحي الذي يؤمن بالدولة العلمانية التي لا نقحم فيها الله بما لقيصر ولا نعطي فيها قيصر سلطة الله.
ألم يكن من الأجدر بمثلك أن يعمل العقل في الشريحة المستهدفة بالخطاب العلماني لتتوجه لإقناع أبناء الدين السياسي من المسلمين وسواهم أن العدل أساس الملك، وأن لا دولة ولا وطن بدون المساواة بينهم وبين إخوتهم من الأقليات الإسلامية والمسيحية, فاخترت تبني المدنية الإسلامية بحسب وثيقة الأزهر ليبق كل أبناء الأقليات تحت وطأة لعنة التاريخ، يدفعون جزيتهم من حقوقهم السيادية فلم نسمع صوتك أو أحد شركائك في السعي لتعديل المادة الثالثة التي تحدد دين رئيس الدولة ومصادر التشريع والتي لا تقل سوءاً وأذى عن المادة الثامنة لسلامة الحالة الوطنية.
أما نحن أعوان الاستبداد كما أسميتنا وأنا شخصياً منهم قمت بالمطالبة العلنية وعلى وسائل الإعلام السورية وأنا أكررها في مقالتي المنشورة بتحميل النظام مسؤولية الضبابية في الأحداث و عدم الشفافية الإعلامية وبتحرير الدولة من وطأة حزب البعث ونأيه عن السلطة طالباً التعددية الحزبية والحرية الإعلامية واستقلال القضاء والأهم فك القبضة الأمنية عن مفاصل الدولة والمجتمع ومكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين وميزت ما بين إصلاحيين في السلطة وسلطويين نفعيين و ما بين إصلاحيين في المعارضة وانقلابيين سلطويين تحركهم الأحقاد والطائفية.
أما بما يخص سواي من الإكليروس من يستطيع حجب الرؤية عن نضالات الأب الياس زحلاوي على مدى سنين خدمته في سبيل الوحدة الوطنية ورسائله الدفاعية عن المسلمين قبل المسيحيين بروحه الدمشقية وما قولك بالموقف البطولي للمطران لوقا الخوري الذي طرد السفير الأميركي والفرنسي الذين ينبطح أمام طاغوتهما رؤساء الدول . ولعل انشغالك بميزان الربح والخسارة لم يسمح لك بقراءة بياناتنا المستنكرة لدعوة حرق القرآن الكريم ناهيك عن بطولة المطران كبوجي مطران القدس في المنفى و هو يواجه الصهاينة على ظهر السفينة مرمرة, وأعتقد أن مشاغلك لم تسمح لك بقراءة مقالاتنا ووثائقنا الكنسية عن العلمانية الإيجابية التي تخليت أنت عنها.
نحن لم نقف مع النظام فنحن كنا ومازلنا وسنبقى ، من المعارضين لما كان والإصلاحيين لما سيأتي لأننا نقف مع سوريا وموقعنا من الآخرين يحدده موقعهم من سوريا، التي كانت وستبقى حاضنة الجميع بما فيها الحاضنة العربية الإسلامية, فاعلين في حراكنا ثابتين في توجهنا نحو سوريا علمانية ديمقراطية سيدة مستقلة أمينة لقوميتها.
لذا لا تزايد على أحد و توقف عن الدفع نحو المجهول فمخجل لمثقف مثلك أن يقبل دور حصان طروادة دافعاً السوريين ليكونوا كاحل أخيل لأعدائهم.

الأب طوني دورة
دمشق – سوريا
المصدر (http://sy-street.net/?p=3592)

anonymous
02-09-2011, 04:43 PM
LETTER FROM DAMASCUS

ROADS TO FREEDOM

The view from inside the Syrian crackdown.

by Wendell Steavenson (http://www.newyorker.com/magazine/bios/wendell_steavenson/search?contributorName=wendell steavenson)AUGUST 29, 2011


http://www.newyorker.com/images/2011/08/29/p465/110829_r21218_p465.jpg
Protesters in Hama. The regime’s bloody assault on the city has dismayed the rest of the country. Photograph by Moises Saman.







PRINT (http://www.newyorker.com/reporting/2011/08/29/110829fa_fact_steavenson?printable=true&currentPage=all)

E-MAIL (http://www.newyorker.com/contact/emailFriend?referringPage=http://www.newyorker.com/reporting/2011/08/29/110829fa_fact_steavenson&title=The+View+from+Inside+the+Syrian+Crackdown)

KEYWORDSSyria (http://www.newyorker.com/search/query?keyword=Syria); Protests (http://www.newyorker.com/search/query?keyword=Protests); Bashar al-Assad (http://www.newyorker.com/search/query?keyword=Bashar alAssad);Internet (http://www.newyorker.com/search/query?keyword=Internet); Damascus (http://www.newyorker.com/search/query?keyword=Damascus); Alawites (http://www.newyorker.com/search/query?keyword=Alawites); Activists (http://www.newyorker.com/search/query?keyword=Activists)




I arrived in Damascus on a Friday at the end of July, a few days before the start of Ramadan, and five months into a grimly repetitive series of protests and crackdowns in towns and cities across Syria. When I checked into my hotel, I discovered that I was the only guest. I also found that I could not connect to the Internet. “Friday, Saturday—Internet very bad,” the desk manager explained. I learned later that the government steps up its restriction of Internet service on the Islamic weekend, because that is when most of the protests occur.
I walked through the Old City—the Christian quarter and the Shia quarter, the Sufi mosques and the souks of Sunni merchants, the labyrinthine passages and hidden courtyards. It was quiet without the usual throng of browsing tourists. In cafés, I was often the only customer. The Old City is, in some ways, a microcosm of modern Syria, a secular state that comprises an array of ethnic and religious groups. At the heart of the Old City is the magnificent Umayyad Mosque, a part of which was built originally as a Byzantine church. Sunni worshippers mingle with Shia pilgrims visiting the shrine of the martyr Hussein, the Prophet’s grandson, and with Christians visiting the tomb of John the Baptist.
Syria came under the secular, socialist rule of the Baath Party in 1963. For the past four decades, it has been controlled by the Assad family—first by Hafez al-Assad, who took power in a coup, and, since his death, in 2000, by his son, the current President, Bashar al-Assad. The Assads belong to one of Syria’s most distinctive minority groups, the Alawites, who are followers of a secretive dissident offshoot of Shiism, and historically come from villages in the country’s mountainous west. The Assad regime has kept minorities it favors protected within a majority Sunni population by maintaining a rigidly authoritarian state. Syrians are mindful of sectarian strife in neighboring Lebanon and Iraq—more than a million Iraqi refugees have taken shelter in Syria since 2003—and, for many of them, lack of freedom has been offset by the consolations of stability and security, in a region without much of either.
In a café a couple of days after I arrived, I saw an old friend, Karim, a prominent civil-rights activist. (I have changed his name.) He came in from the street and said, “I think I was followed.” Then he slumped into a sofa, pressing his fists against his forehead. He held them there for more than a minute without speaking. He had a few more gray hairs than when I had last seen him.
“Do you want to get some lunch?” I asked.
“I have not eaten,” he said, “but I am not hungry.”
For years, Karim has been trying to carve out a space for activism in whatever way he can. I first met him a few years ago, the day after he had been detained by the regime’s security services and interrogated for five hours. He spoke so quietly that I could barely hear him; the puckish smile I later came to know flashed only once toward the end of our meeting. Ever since I’ve known him, he has been under an intermittent travel ban, like nearly all Syrian activists.


http://randomcartoon.s3.amazonaws.com/125997.JPG (http://www.cartoonbank.com/invt/125997/?utm_medium=referral&utm_source=NewYorker&utm_content=TNYArticle)

FROM THE ISSUE (http://www.newyorker.com/humor/issuecartoons)
CARTOON BANK (http://www.cartoonbank.com/invt/125997/?utm_medium=referral&utm_source=NewYorker&utm_content=TNYArticle)
E-MAIL THIS (http://www.newyorker.com/contact/emailFriend?referringPage=http%3A%2F%2Fwww.cartoon bank.com%2Finvt%2F125997%2F%3Futm_medium%3Dreferra l%26utm_source%3DNewYorker%26utm_content%3DTNYArti cle)



We went to a restaurant nearby and ordered soup. It was the day before Ramadan, and there was news that tanks had begun an assault on the city of Hama, which has a history of opposition to the regime. The city had seen violence earlier in the summer, but, after scores of people attending a Friday protest were killed, the security forces had been pulled out. During the following weeks, a million people filled the streets, declaring Hama liberated. The American and French ambassadors visited, and reported that the crowds were a model of peaceful protest. The new crackdown clearly marked a serious escalation by the authorities. Everyone invoked the notorious Hama massacre of 1982, when Hafez al-Assad ordered the suppression of a Muslim Brotherhood uprising; tens of thousands of people were killed, and entire neighborhoods razed. Karim told me that there had been plans to convene a conference of activists from all over Syria the following week. Now it seemed almost impossible.

When Bashar came to power, eleven years ago, many Syrians hoped that he would usher in a period of reform. He was an accidental leader, having become his father’s heir only after the death of his elder brother, in a car crash. Bashar trained as an ophthalmologist, and spent two years studying in London, where he met his wife, Asma al-Akhras, a British-born woman from a Syrian family. Initially, Bashar hinted at a program of gradual reform, and a so-called Damascus Spring flourished briefly in the salons and living rooms of activists. But a series of high-profile arrests soon snuffed out the movement.
By early this year, when the regimes fell in Tunis and Cairo, a decade of promises to Syrians had come to nothing. In March, a group of teen-agers in the southern city of Deraa were arrested and tortured for producing anti-regime graffiti. Large protests followed. The regime cut off electricity and water and sent in tanks and rooftop snipers. When people in other cities took to the streets in support of the protests, Bashar tried again to present himself as a reformer. He addressed a number of old grievances: he repealed an emergency law, in place since 1962; some Kurds, denied citizenship for decades, were given Syrian national identity cards; a ban forbidding teachers to wear the niqab, a full face covering, was lifted.
In late June, intellectuals and activists had managed to organize a conference in Damascus, hoping to provide a road map for transition. The regime countered with its own Consultation Conference, and later announced that a new law, allowing independent political parties, would be enacted within months. At the same time, it rejected the activists’ demand that security operations against protesters be stopped. State television continued to insist that the protesters were armed gangs, and protests continued to be met with violence. The tally of civilian dead, according to human-rights groups, reached two thousand, and many thousands more were arrested; the Syrian government, meanwhile, says that several hundred military and security personnel have been killed.
Karim described an impasse. He did not think that protesters would be able to defeat the regime’s security services in a direct confrontation. But the regime was trapped, too. It could not really enact reform, because any crack in the system would bring down the whole edifice.
“Today, we are stuck in the neck of the bottle,” Karim said. “There’s so much violence, and less and less hope that things can calm down and lead to a peaceful situation.”

In central Damascus, all seemed calm. The traffic flowed and jammed as usual; markets were open; stalls on street corners were selling Ramadan treats—fruit juice and crisp deep-fried pancakes drizzled with grape syrup to break the fast. But in the surrounding neighborhoods and suburbs protesters gathered near mosques after the evening prayers: in conversations in cafés, I heard reports of two killed in Maidan, of five arrested in a café in Jaramana, of checkpoints on the roads around Douma.
Meanwhile, the Syrian economy was in serious trouble. Roadblocks across the country were impeding commerce. International sanctions had increased since the start of the year, and businessmen complained that they could no longer transfer money in and out of the country or change Syrian pounds into hard currency inside Syria. My hotel told me that I would have to pay in cash, because it could no longer process credit-card payments. In the upscale clothing stores near where Karim and I had had lunch, every window carried a sign advertising half-price sales.
People avoided Internet cafés, because, I was warned, owners could monitor your activities and read your passwords. Friends described a netherworld of proxies, firewalls, pseudonyms, and multiple e-mail addresses. Skype was safe, but often seemed blocked; Facebook risky and only intermittently accessible. I never managed to connect to Twitter, and people recommended Tor anti-surveillance software and Gmail chat. But a reporter who had been operating in hiding told me that the authorities couldn’t shut down every avenue: “It’s been five months now, and we’re still able to work and get things out.”
In a café, I met two Kurdish students who had been helping to organize protests in Damascus since the beginning. (For their safety, I have changed their names.) Mohammed, a philosophy student, was kind and friendly, but I noticed that as he spoke he wrestled his knuckles together and twisted a piece of foil from a cigarette packet into a tighter and tighter cone. His friend Khalid, who studies literature, told me that he was particularly interested in the moral issues he encountered in Dostoyevsky’s “Crime and Punishment.” He also liked Coldplay, and found wisdom in the band’s lyrics. He quoted a line: “Just because I’m losing doesn’t mean I’m lost.” As part of the regime’s recent concessions to Kurds, he had obtained Syrian citizenship. He grinned and showed me his new I.D. card with mock pride. But, he said, “what’s the point of having nationality if tomorrow I can be killed, because I still don’t have any freedom?”
Mohammed and Khalid explained that protests usually occur around mosques because that is the only place where people can gather. (League soccer matches, for example, have been “indefinitely postponed.”) They lamented that Damascus is a city of many squares and roundabouts, with no central square, like Tahrir, in Cairo. Protesters use coded text messages to call people together: “Are you having a party today? Are you guys getting together tonight?” They described the tacit support of onlookers and residents who were too fearful to join in themselves, and Mohammed said, “Most of the demonstrations, there are not more than twenty-five or thirty at the beginning, and then more people come and share with us.”
Khalid looked at Mohammed and laughed. “Many times, Mohammed starts it by himself!” He mimed uneasy crowd members looking at each other, fearful of chanting. “He shouts ‘Hurriya! Hurriya!—Freedom! Freedom!’ and it begins.” Mohammed smiled modestly, as if to say that someone has to do it.

One evening at dusk, as I took a taxi back to my hotel, the streets were deserted. Everyone had gone home for iftar, the evening meal that breaks the daily fast of Ramadan. As I drove through Marjeh Square, with its grand French-colonial façades and large central fountain, I noticed ten or twelve men, wearing tracksuits, T-shirts, and sneakers, loitering around a van. One had a Kalashnikov slung across his back. In a grassy area near the fountain, some venders sat cross-legged, their wares spread on blankets. Protesters told me that these venders had only recently begun appearing and were in fact security thugs, poised to break up any crowd that might form. On another corner of the square, I saw a single soldier in an olive-green uniform dangling a rifle by its trigger guard.
Once I knew what to look for, I realized that almost every square in Damascus was occupied in this manner. I drove around one afternoon with a Christian woman, an activist wearing a bracelet that read, “Proud to Be Syrian.” She pointed out the place where she had tried to go to the funeral of a martyr and had been stopped at a security checkpoint. “And over there is the detention center where they held a friend of mine,” she said, indicating a nondescript cul-de-sac off a tree-lined street. “It’s underground.” We circled Abbaseen Stadium, on the edge of a square where protesters have frequently tried to gather. She lives near the stadium and told me that security thugs often mustered there. The day before, she said, the stadium had been so full of thugs “you couldn’t see the grass.” I peered through the entrances and saw clothes hanging on railings, as if people were camping inside. Three Army trucks were parked outside. Knots of skinny toughs in undershirts stood around. One stood on top of the stadium watching the traffic go by, idly knocking a concrete wall with a long stick.
A few Damascenes still manage to protest in areas that they think may be less secured. The demonstrations are so fleeting that they are nicknamed “flying protests.” Activists have tried to confound the authorities by singing the national anthem or throwing roses into the fountain in Marjeh Square. They have tied messages of defiance to balloons, and tucked them inside packages of dates given out at mosques, and taped them to Ping-Pong balls thrown into the street from high buildings. In one ingenious scheme, they wrote “freedom” on banknotes, but then banks refused to take notes with any markings on them. One day during my visit, dozens of people simply wore white and walked around a block in an upscale neighborhood. Several were arrested.

There are more than a dozen branches of the Syrian security services, and no one really knows who’s in charge. I met a tremulous young man—I’ll call him Wael—who was detained at a protest in Damascus in March by Air Force Security, which has a particularly harsh reputation. He was kept blindfolded, with his head bent between his knees. His interrogators wanted the names of his friends involved in the current protests. When he stonewalled, with a recitation of innocuous facts, they took him into a basement room and stripped him naked. “I was thinking of my father at that time and how I was supposed to be strong and to make him proud of me and to not scream,” Wael told me. His father was a Communist and had been imprisoned in the nineteen-sixties. When Wael continued to stonewall, his interrogators stretched him out on a metal table with his hands cuffed behind his back, so that they were squashed painfully under his weight. They told him to keep his legs elevated. It was impossible to hold them up for more than ten minutes or so, and when he lowered them they administered electric shocks to his feet. “I tried to imagine that their faces were sad when they were doing this,” he said. “I couldn’t imagine any human would do this to another.” At the same time, he said, he bore them no grudge: they were simple men and only following orders.
“I think I passed out for one or two days at some point,” he went on. “I dreamed crazy things. I dreamed the regime had fallen—that the President had come to the prison and tried to sort things out, and I tripped him up as he passed in the corridor.” Wael was held for six days in the corridor of an Air Force Security interrogation center and another six days in solitary confinement. Then he was transferred to a cell, five metres square, which held seven other prisoners. “This was the most pleasant time,” he said, as he recalled the solace of human contact. “It was a tiny place, and we slept like sardines.”
Eventually, he was released. The security officer who drove him home was friendly, and said, “Sorry if we were bad to you.”
“I told him to drop me two hundred metres from my house,” Wael told me. “I didn’t want them to see where I lived. Of course, this was stupid, because they already know. Maybe I just wanted to compose myself before I saw my mother.” He added, “Worrying about her was my biggest pain, my biggest fear, when I was in prison, until I learned not to think about her.”

Day by day, the news from Hama became more dreadful, and the mood in Damascus grew increasingly oppressive. I was introduced to a man who had escaped from Hama, a few days after the crackdown began, by driving through a checkpoint that was briefly unguarded. During our talk, he tried to smile politely, but he was clearly still very shaken. I offered him a glass of water, but he said that he was fasting.
Many of Hama’s old people, women, and children had already been sent away to villages nearby, he said. The day before Ramadan, he was awakened between four and five in the morning by the noise of tanks. The Army had surrounded the city and was starting to occupy police stations and squares. From his apartment he could see the tanks attacking his neighborhood. “They tried to get in several times, but the people prevented them.”
“How?” I asked
“They had gas cannisters,” he explained, the kind used for cooking stoves. The protesters rolled them over oil-soaked roads so that they landed under the tanks, and then lit the oil on the ground, like a fuse, to make the cannisters explode like bombs. They also threw Molotov cocktails and burned barricades. The Army, he said with pride, had to retreat three or four times in the first two days.
Throughout our conversation, the man seemed to be quietly stunned. Twice, I put my hand on his arm and told him that he could stop if he wanted. He shook his head. Two of his friends had been killed; his parents were still in the city. Cell-phone networks had been turned off for days, and only a very few reports were getting out, thanks to a handful of activists with satellite phones.
He watched events unfold from his window, unable to go onto his balcony because of snipers. During a lull in the shooting, he went to a neighborhood known as the Old Aleppo Road, where he saw barricades made of uprooted bus-stop signs, lampposts, burned cars, and even fire trucks and a huge excavator. He said that one legacy of the 1982 massacre was that not many people in Hama owned guns. A few people had pistols or guns for hunting, but, in the absence of serious munitions, he said, “they have taken the example from Misrata against Qaddafi, when they were not heavily armed. They created a shield of neighborhoods.” He explained that the poorer neighborhoods were the most activist and also the hardest for tanks to penetrate, because of the narrow lanes. “The Army is still not in these neighborhoods,” he told me with satisfaction, but a few days later state television showed video footage of empty, ruined streets, suggesting that the city had finally been subjugated.

Late one evening, I went with a friend to see a well-known artist named Youssef Abdelke. We met him in his studio, and he ushered us into a tranquil, whitewashed courtyard paved with geometric tiles. He keeps pigeons, and they flapped and cooed, and little bells on their feet rang as they walked. There was an orange tree in one corner of the courtyard and a bowl of apricots on a table. On another table was a new work, a grotesque plaster bust of Bashar with a sharp curved nose and small, recessed eyes, cartoonishly close together and daubed with ochre. In the studio, Abdelke showed me another recent work—a large charcoal drawing of a man lying straight and stiff on the ground with his eyes open and a bullet hole in his forehead leaking blood. He said that this was a tribute to the martyrs of Deraa.
Abdelke’s prominence made him less afraid than most people I talked to. He said that I could quote him openly and describe his art work. He is a veteran of the opposition to Bashar’s father, and was arrested as a member of a left-wing opposition party in the nineteen-eighties. He subsequently spent twenty-four years in exile in Paris, after the Syrian government refused to renew his passport, and returned to live in Damascus only in 2008.
He had been at a protest in the neighborhood of Maidan earlier in the day.
“How did you get in?” my friend asked. The roads around the Hassan Mosque, where most of the Maidan protests have taken place, are often blocked.
“A friend told me about a back alleyway,” he said, and explained that the protests have recently moved to an adjacent area of mazelike lanes. He had gone there with a female friend, and he recounted an afternoon of confrontation and tear gas amid a crowd of about two thousand protesters. He said, “She kept saying on the way, ‘I am afraid, I am afraid.’ Then when she got there she became like a tiger!’ ” The protesters split into groups and were able to march along the lanes protesting for a full half hour—“It was almost a dream come true!”
Abdelke also discussed the particular nature of Damascus within the political landscape of the country. A significant number of the city’s residents were still effectively pro-regime—“either because they have their benefit from it or because they are afraid.” He said, “For forty years, the regime has manipulated this concept of fear in the minorities. Its main proposition is based on: ‘It’s either us or chaos. If we go down, there will be extremists. Islamists will come, and there will be massacres of minorities.’ ”
I met several Syrians like those he described—people who deplored the violence of the regime but still hoped that, given more time, Bashar could institute meaningful reform. Some were from Syria’s minority groups and were worried about the examples of sectarian violence in Lebanon and Iraq; others, having benefitted from a spate of economic growth in recent years and conscious of Syria’s history of stability, worried about the uncertain political melee that has followed the revolutions in Egypt and Tunisia.
A Sunni I talked to who works in the medical industry pointed out that, when he first started working in a state hospital, in the nineteen-eighties, his salary was fifty dollars a month. Recent economic liberalization enabled him to make a few thousand a month now in the private sector. “These kinds of opportunities were not present in Syria ten years ago,” he said. He thought Bashar was “trying to change, but he deserves a little time.” The opposition, he felt, was not strategic or organized. “I do not see the future from the protesters’ side,” he said. “They haven’t made any plan. Why not give the government some time to make a better decision? Why rush?”
In the Christian quarter of the Old City, shopkeepers displayed posters of Bashar in two favorite guises: the military strongman in combat fatigues, and the relaxed father, playing with his children and smiling at his wife. A Catholic priest told me that most of his congregation was pro-regime, which he attributed to the regime’s effectiveness in “trying to manipulate us as a minority.” The Christian activist who drove me around the city told me that opinion in her family was divided and fluctuating. “My parents change their minds every day,” she said. “They are really afraid of the Muslims. Yesterday, my mother said to me, ‘What if you have to cover yourself?’ I told her, ‘If I have to wear the hijab to get rid of this regime, I will!’ ”
The Alawites, who are perceived to have benefitted most from the Assad regime, and who make up much of the security services, feel that they have the most to fear. I talked to one young Alawite protester who described a recent visit to her family in Tartus, a port city on the edge of the mountainous Alawite region. She had always believed that her family was open to other sects, and she was shocked by their behavior. They told her, “If you leave the pen, you should be killed.” Her brother threw a glass at her, which shattered and cut her feet. She knew that he was among those who went out on Fridays and beat people gathering at mosques.
“I tried to talk to him in a logical way,” she recalled. “But he had no answers and became angrier and angrier with me. I started to tell him that the protests were about reform, that it was people who were asking for their rights—the families of those hurt and killed asking for their justice. I said, ‘How can you live in a country where you cannot express yourself?’ He replied, ‘I am ready to live humiliated so long as the President and the government are from my sect.’ ” She said that he believed that the protests were orchestrated by the Sunni majority and that, if the regime fell, all the Alawites would be killed.
Youssef Abdelke’s long experience of the regime gave him some perspective on such fears. He pointed out that Sunnis ruled Syria from 1946, when the country became independent, until the Baath Party coup, in 1963. During that time, he said, “there were no massacres or extremism or injustices against the rights of minorities.” He was hopeful that the ideal of democratic freedom could make common cause among different sects and religions. He had gone to Hama during the huge demonstrations earlier in the summer, and he mentioned, as an example, an Alawite he had seen addressing a predominantly Sunni crowd. The man had been warmly applauded.
In Abdelke’s quiet courtyard, my friend’s cell phone trilled. She read a message from the state news agency announcing that terrorists had committed atrocities in Deir ez-Zour, a restive city in the east, and that images were going to be broadcast shortly. She looked up.
“They are going to invade Deir ez-Zour tomorrow,” she said. “That’s what they did in Hama. They showed footage of people supposedly being shot by terrorist groups, and then they went in.” She was right. Tanks rolled into Deir ez-Zour the next day.

Everyone I talked to agreed that the Syrian security forces could not be defeated, but violent repression clearly had not deterred the protesters. I asked various people: What is the regime thinking? Several tried, flailing a little, to explain the current predicament by first defining the regime.
Louay Hussein, a prominent writer and activist, told me, “For the last eleven years, we have had this question: Who is ruling the country, and how are they ruling it?” During the eighties, Hussein was imprisoned for seven years, and he is one of the signatories of the Damascus Declaration of 2005, in which two hundred and seventy-four people from various religious and political backgrounds called on the regime to begin a period of peaceful, gradual reform. Like Abdelke, he waved away my concerns about using his name. He had been arrested in his home in the first days of protests, and the authorities knew very well who he was and what he thought of them.
“Whenever someone asks me, ‘What do you think the regime is thinking?,’ I say, ‘They don’t think,’ ” he said. “They don’t have a mind. They do something and then, depending on the result, they decide whether to continue or to withdraw. They are reacting, they don’t have a strategy.”
Western diplomats told me something similar. They had heard that reformist figures in the regime were no longer even getting in to see the President; but nobody in Syria seemed to have any solid idea who was in control. “We can’t really talk about a government,” one diplomat said bluntly. “There is no Syrian government. There is a loose confederation of mini-kingdoms.” Furthermore, power is still overwhelmingly in the hands of one family. Bashar’s brother Maher is the head of the Army’s élite Republican Guard; his cousin Rami Makhlouf owns the largest mobile-phone network and myriad other businesses, which reach into almost every sector of the economy. “They think they will own Syria forever,” one activist said of the Assads, “and whatever they grant the people of Syria comes as a gift from the Assad family.” I asked three Western diplomats, separately, whether the best analogy might be the Sopranos sitting around their dining-room table. Each of them replied, “Exactly!”
Louay Hussein told me, “Of course, all Syrians are afraid, because they don’t have answers—they are afraid of the unknown. We don’t know what the regime will do or if it will fall or when it will be over. All Syrians, including the protesters, are afraid of tomorrow.” Some of the people I talked to who had been arrested or beaten were now afraid to protest. Others remained defiant. I talked to a doctor and a nurse belonging to an underground network of medical professionals who treat injured protesters unable to risk going to hospitals. The nurse told me about a twenty-one-year-old with two bullets in his shoulder whom she had tended to a few weeks before. “Luckily, his lung was not punctured,” she said. In the surrounding streets, she could hear security forces going from house to house looking for people. She and a doctor had removed the two bullets from the man before they realized that he also had a bullet in his leg from a month earlier. As the nurse bandaged his shoulder, the protester asked, “Can I go next Friday? Can I still protest?”
Many Syrians who had been wavering were dismayed at the regime’s brutal strategies. Adonis, the country’s most famous poet and an Alawite, who had previously been conciliatory toward the regime, urged Bashar to step down. One lunchtime, I drank whiskey with an acquaintance who had hoped that Bashar would be given the opportunity to reform. Now he saw friends on Facebook shifting their positions. “The ones in the middle who were supporting Bashar but not the regime, and asking for security to pull out, are now completely against him,” he said. “I did not expect they would shift their opinions like this. Alawites, Christians, Sunnis—all of them.” It was announced that the Defense Minister had been replaced. No one had any idea what fractures in the regime this change signified. “We are waiting,” Louay Hussein told me. “Everything is in the regime’s hands now.”
International pressure has continued to escalate. First Qatar, then Italy, then Saudi Arabia, Kuwait, and Bahrain recalled their ambassadors. Talks at the U.N. Security Council failed to produce a resolution about the regime’s atrocities, owing to objections from the Russians and the Chinese, and the council offered instead only a weak statement of condemnation. Turkey, which previously enjoyed a close relationship with the Assad regime, has become increasingly critical of its actions against the population. The Turkish Foreign Minister went to Damascus in what was seen as a final warning to try and persuade Bashar to halt the violence. Finally, last week, President Obama announced categorically, “The time has come for President Assad to step aside,” and the leaders of Britain, Germany, and France issued a joint statement along the same lines. Secretary of State Hillary Clinton called for countries to stop buying Syrian oil and gas, a move that could put serious pressure on the regime’s finances.
Syrian activists took heart in the increasing clamor of both Arab and Western condemnation, but also worried about the possibility of direct foreign intervention. The day before Obama made his statement, Bashar told the U.N. Secretary-General, Ban Ki-moon, that the military and police operations had come to an end. Nobody believed him, and activists reported that protesters were still being shot in demonstrations across the country. Whether all the diplomacy will have any effect on a regime that is already isolated and clearly determined to stamp out dissent remains to be seen.

As I prepared to leave Syria, London erupted in riots, and Syrian state TV, eager to show that other countries had problems, gleefully carried footage of burning buildings and gangs of looters. Activist friends of mine laughed at the irony of the British government suddenly considering measures that were all too familiar to them, such as using rubber bullets and shutting down social networks.
I met Karim again for lunch, and we discussed the mental corrosion that everyone was feeling—the inability to concentrate, to remember the past, or to think about the future. Louay Hussein had told me that he thought only of the day-to-day: “So they did not arrest me yesterday—it doesn’t mean they won’t arrest me today.” Karim leaned across the table so that he would be out of earshot of the other diners. He said that he was more afraid than he had ever been. But he’d also had a new realization.
“It’s amazing, freedom,” he said. “It’s like a different kind of awareness. When you start seeing it in people’s hearts, it looks like the new grass of spring, the very tips of the new spring grass—so fresh and tender and intimate and sad.”
“Why is it sad?” I asked.
He looked down. “Because it experienced so much death before it could start to grow.” ♦

http://www.newyorker.com/reporting/2011/08/29/110829fa_fact_steavenson?currentPage=all

THUNDER
03-09-2011, 01:19 AM
خلفيات بيان المجلس الوزاري العربي ضد سوريا .. إظهار دمشق رافضة للحل… لتشريع باب التدويل http://sy-street.net/wp-content/uploads/Arab-Syria1.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/Arab-Syria1.jpg)
دمشق..
العرب أو أكثرهم باستثناء بعض الدول، حاولوا التشاطر على سوريا، فأصابوا ميثاق الجامعة العربية في الصميم وعطلوا إمكانية أي دور إيجابي لهذه الجامعة التي منذ نشأتها تصدر البيانات وتتخذ قرارات ليبقى كل شيء حبراً على ورق، من القرارات التي تعنى بالقضية المركزية فلسطين إلى لبنان الذي تكبد ولا يزال الكثير جراء هذه القضية إلى العراق والسودان وصولاً إلى الصومال.
بهذا التوصيف تناول مصدر دبلوماسي عربي في بيروت ما جرى خلال الاجتماع الوزاري العربي في القاهرة واللغط الذي دار حول إصدار بيان عن الاجتماع وما تضمنه، رغم أن الجانب السوري، وحرصاً على ما تبقى مما يسمى تضامنا عربيا، في ظل سيادة منطق التآمر، ذهب إلى الاجتماع بنوايا سليمة، لا بل غامر بذهابه بهذه الطريقة لأنه منذ البداية، واستناداً إلى ميثاق الجامعة كان بإمكانه أن يشترط الاتفاق على جدول الأعمال بكل تفاصيله، وتحديداً ما كان يبيته بعض الدول لجهة إرساله لجنة إلى سوريا وذلك عبر استخدام حقه في قبول أو رفض أي موضوع مطروح للنقاش، إلا أن الجانب السوري ذهب إلى الاجتماع على مستوى مندوب ليسمع من يعنيهم الأمر الكلام الذي تضمنته مداخلة السفير السوري لدى الجامعة العربية من كلام واضح وصريح وقاسٍ جداً بحق أنظمة تتحرك تحت لواء الديموقراطية وتمارس الاستبداد بحق شعبها في ظل عدم وجود دستور ناظم للحياة العامة والخاصة لشعوب هذه الدول.
ويوضح المصدر أن هناك أمرين صدرا في بيان “التهريبة” عن مجلس الجامعة بعدما اتفق على عدم إصدار بيان أو التصريح وهما: البيان المعلن، والمبادرة غير المعلنة.
أولاً: ما صدر في البيان لجهة إيفاد الأمين العام للجامعة في مهمة عاجلة إلى دمشق للبحث في المبادرة العربية، وهو الأمر الذي يحمل شيئا من المنطق إذا كانت الغاية تنطلق من نية حسنة، لأنه ربط المبادرة بالكلام مع السوري.
ثانياً: اللغط الذي حصل لجهة أن المبادرة لم يفصح عنها، علماً أنه قبل الحديث عن المبادرة، كان على الجامعة العربية أن تقوم بمشاورات عاجلة مع القيادة السورية للاتفاق على هذا الأمر، لأن أي مبادرة مصيرها مربوط بموافقة أو عدم موافقة الدول المعنية.
ويقول المصدر ان هناك أمرين ظهرا يجدر التوقف عندهما:
1 ـ ما تضمنه البيان لجهة إرسال الأمين العام للجامعة إلى دمشق وهو ما لا يمثل إشكالا لو جاء في سياق عادي وليس مشحوناً بمضامين استفزازية.
2 ـ ما تضمنته مقدمة البيان من حديث عن آلاف القتلى من دون ذكر الذي سقطوا من العسكريين وهذا تطور سلبي، وعبارة وضع حد لإراقة الدماء وتحكيم العقل، المقتبسة من بيان الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وحرص المجلس على معالجة الأزمة السورية، والسؤال حول أن سوريا تقبل بالحديث عن أزمة أو تعترف بأزمة.
ويضيف المصدر التعريب ينفي التدويل، وكان باستطاعة السوري أن يرفض التعريب ولكن الحقيقة هي أنه ذهب بقلب مفتوح مبني على المصارحة، لأن الحدث السوري، منشأه عربي بالدرجة الأولى تمويلاً وتحريضاً وتحركاً. وبالتالي لو تمت المقاربة وفق مبدأ التشاور المسبق لكان لمنطق تأكيد الحرص على المعالجة في الإطار العربي حظ وافر، ولكن يبدو أن الأمر رتب على هذا الشكل المستفز حتى يرفض الجانب السوري، مما يعني أن رفض المعالجة العربية سيؤدي إلى المعالجة في الإطار الدولي.
ويشير المصدر في هذا السياق إلى أنه في شرعة الأمم المتحدة نص يتحدث عن أن الأزمات لا تعالج من خلال مجلس الأمن الدولي ما دامت تعالج في إطار منظمة إقليمية، ما يعني ان الملف السوري لا يستطيع مجلس الأمن التدخل فيه، ما دام يعالج عبر الجامعة العربية.
ويشير المصدر الى أنه ما دام الاتفاق على عدم إصدار بيان أو تصريح فإن المجلس الوزاري ليس له الحق بإصدار البيان لأن ذلك يحتاج إلى إجماع إلا إذا فقدت مقومات الدولة مثل الوضع الليبي، حينها تتدخل من دون رأي الدولة المعنية، ولكن الوضع في سوريا مختلف كلياً، لا بل وضعها أفضل بكثير من دول عربية تنادي بالديموقراطية في سوريا ولا تطبقها في داخلها، والعديد من هذه الدول يغلي على صفيح أصولي ـ سلفي ساخن جداً، ولعل ما يحصل في اليمن الذي تحول جنوبه إلى رهينة لـ”القاعدة” وما بدأت تظهر تباشيره في ليبيا خير دليل على مآل الأمور، ومؤشر حقيقي على حالة دول الخليج بالتحديد.
واعتبر المصدر ان ما حصل باستصدار البيان عن مجلس الجامعة بلا إجماع هو محاولة استقواء وفرض نفوذ لمحور داخل الجامعة العربية ضد محور آخر بعد ان وجدوا أن الفرصة مؤاتية للانقضاض عليه. واستناداً إلى الميثاق يعتبر البيان الذي صدر كأنه لم يصدر وبالإمكان سحبه بمجرد اعتراض سوريا عليه.
ورأى أنه بمجرد الموافقة على معالجة المجلس للملف السوري يعني أن هناك اقتراحات وأفكاراً وتداولاً وأوراقاً صادرة وأخرى واردة، وبالتالي لو كانت النوايا السورية سلبية لما سمحوا ببحث الموضوع. وكان يجب عدم مغادرة الجانب السوري بعد انتهاء الاجتماع ومشاركته في صياغة البيان وعدم ترك الأمور للآخرين لأنه اعتدنا خلال القمم والاجتماعات العربية على أنه يتفق على شيء وتتم الصياغة بشيء آخر وهذا سبب من أسباب عدم تنفيذ أي قرار أو متابعة أي توصية.
وأكد المصدر أن الإشكالية في البيان تتمثل في السطر الاخير أي الحديث عن الأزمة، وسنرى إن كان البيان سيستثمر في الدول الغربية أم لا وبأي شكل، وهل سيعتبر الرفض السوري عدم تجاوب وبالتالي الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي. خصوصاً في ظل الإرباك الذي ظهر على الأمين العام الجديد للجامعة وفشله في التحدي العملي الأول، فعندما زار سوريا أطلق مواقف أغضبت المعارضات السورية ودول الخليج، وفي الاجتماع الوزاري تصرف وكأنه خاضع للخليجيين فأغضب النظام في سوريا. وهو قد جارى كلاً من قطر والإمارات وهما رأسا حربة في الملف السوري.
السفير
المصدر (http://sy-street.net/?p=3657)

THUNDER
06-09-2011, 09:45 AM
صحيفة الحياة تنشر نص المبادرة العربية التي يحملها العربي ومصادر سورية تنفي وجود أي مبادرة والشارع السوري مطئن أن لا أنياب تظهر في حضرة الأسد http://sy-street.net/wp-content/uploads/20110410-181157_h341048_15.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/20110410-181157_h341048_15.jpg)

دمشق..
يتوجه الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي إلى دمشق غداً للقاء الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم للبحث في الوضع السوري وإيجاد وسيلة لحل الأزمة السورية. ويطرح العربي على القيادة السورية المبادرة العربية التي أقرها مجلس وزراء الخارجية العرب، ونصها في ما يأتي:
حرصاً من الدول العربية على المساهمة في إيجاد حل في سورية ودرءاً للأخطار الناجمة عن تفاقم الوضع وتأثير ذلك في استقرار سورية وسلامتها الإقليمية ووحدتها وحقن دماء السوريين وتفادياً لأي نوع من التدخل الأجنبي المباشر أو غير المباشر وضمان تحقيق الإصلاحات في مناخ آمن ومنضبط، نؤكد ما يأتي:
1- دعوة الحكومة السورية إلى الوقف الفوري لكل أعمال العنف ضد المدنيين وسحب كل المظاهر العسكرية من المدن السورية حقناً لدماء السوريين وتفادياً لسقوط المزيد من الضحايا وتجنيب سورية الانزلاق نحو فتنة طائفية أو إعطاء مبررات للتدخل الأجنبي.
2- تعويض المتضررين وجبر كل أشكال الضرر الذي لحق بالمواطنين.
3- إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين أو المتهمين بتهم المشاركة في الاحتجاجات الأخيرة.
4- إعلان مبادئ واضحة ومحددة من قبل الرئيس يحدد فيها ما تضمنته خطاباته من خطوات إصلاحية، كما يؤكد التزامه بالانتقال إلى نظام حكم تعددي وأن يستخدم صلاحياته الموسعة الحالية كي يعجل بعملية الإصلاح والإعلان عن إجراء انتخابات رئاسية تعددية مفتوحة للمرشحين كافة الذين تنطبق عليهم شروط الترشيح في عام 2014 موعد نهاية الولاية الحالية للرئيس.
5- يتم فصل الجيش عن الحياة السياسية والمدنية.
6- بدء الاتصالات السياسية الجدية ما بين الرئيس وممثلي قوى المعارضة السورية على قاعدة الندية والتكافؤ والمساوة بدءاً من التجمع الوطني الديموقراطي (هيئة التنسيق الوطني لقوى التغير الوطني الديموقراطي في سورية) وتمثيل التنسيقات الميدانية البازغة على الأرض في الحوار بصفتها شريكاً معترفاً به سياسياً وممثلين عن التيار الإسلامي وشخصيات وطنية معروفة ذات رصيد، وذلك على أساس رؤية برنامجية واضحة للتحول من النظام القديم إلى نظام ديموقراطي تعددي بديل.
ويكون هذا الحوار الذي يجري بتيسير ودعم الرئيس ومع الرئيس مفتوحاً لكل القوى والشخصيات الراغبة في الانضمام إليه بصرف النظر عن الهيئة التي تنتمي إليها أو الحزب الذي تمثله وفق الأسس التي يتطلبها الحوار. ويكون الحوار على أساس المصالحة الوطنية العليا السورية بالانتقال الآمن إلى مرحلة جديدة وفق ثوابت الوحدة الوطنية: لا للعنف، لا للطائفية، لا للتدخل الأجنبي.
7- يعقد حزب البعث مؤتمراً قطرياً استثنائياً في شكل سريع يقرر فيه الحزب قبوله الانتقال إلى نظام ديموقراطي تعددي يقوم على صندوق الاقتراع.
8- تلعب جامعة الدول العربية بدعوة من الرئيس دوراً ميسراً للحوار ومحفزاً له وفق آلية يتم التوافق عليها.
9- تشكيل حكومة وحدة وطنية ائتلافية برئاسة رئيس حكومة يكون مقبولاً من قوى المعارضة المنخرطة في عملية الحوار، وتعمل مع الرئيس وتتحدد مهمتها في إجراء انتخابات نيابية شفافة تعددية حزبياً وفردياً يشرف عليها القضاء السوري وتكون مفتوحة لمراقبين للانتخابات وتنجز مهامها قبل نهاية العام.
10- يكلف رئيس الكتلة النيابية الأكثر عدداً تشكيل حكومة تمارس صلاحيتها الكاملة بموجب القانون.
11- تكون مهمة المجلس النيابي المنتخب أن يعلن عن نفسه جمعية تأسيسية لإعداد وإقرار دستور ديموقراطي جديد يطرح للاستفتاء العام.
12- اتفاق على برنامج زمني محدد لتنفيذ هذه المبادرة.
13- تشكيل آلية متابعة بما في ذلك وجود فريق عربي لمتابعة التنفيذ في سورية.
وقال مصدر إعلامي سوري إن زيارة العربي تأتي في دوره كأمين عام لجامعة الدول العربية، ولا ترتبط بأي مبادرة أو وثيقة عربية يحملها
يذكر انه بعد ساعات قليلة من صدور بيان الجامعة العربية بشأن الأحداث الجارية في سوريا، أبدت السلطات السورية رسميا اعتراضها على بيان الجامعة العربية وأعلنت دمشق أنها تتعامل مع بيان الجامعة العربية و”كأنه لم يصدر” واكدت مندوبة سوريا لدى الجامعة العربية في مذكرة أرسلتها إلى الأمانة العامة للجامعة ووزعتها على سفارات الدول العربية في القاهرة إنها “سجلت رسميا تحفظها المطلق” على البيان الصادرعن الجامعة العربية. واعتبرت مندوبة سوريا البيان كأنه لم يصدر خاصة أنه تضمن في فقراته التمهيدية لغة غير مقبولة تتعارض مع التوجه العام الذي ساد الاجتماع، وفق دبلوماسيين عرب.
كما رأى مراقبون ومحللون أن العرب لم يحملوا مبادرات في يوم من الأيام وصرح الاستاذ خالد العبود في حوار عبر قناة المنار أنه مع احترامه لشخص نبيل العربي الا أن الجامعة العربية نخرها السوس منذ زمن وباتت مرسالا أميركيا فقط وأكد العبود أن سورية لا ولن تتلقى أي رسائل من أي طرف كان وذكر العبود كيف كان حال وزير الخارجية التركي قبل زيارة الرئيس الأسد وكيف تغيرت أحواله بعد الزيارة حيث أن لا أنياب في حضرة الأسد.

المصدر (http://sy-street.net/?p=3739)

THUNDER
06-09-2011, 09:48 AM
برسم الإعلام السوري ..أين رفيق نصر الله ؟ …بقلم سومر حاتم
http://sy-street.net/wp-content/uploads/index1.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/index1.jpg)
“أود أن اشكر مجددا كل الأصدقاء الذين يسألون عن سبب غيابي عن الفضائيات السورية اشكر اهتمامكم و أجدد القول أن أي اتصال بشان الظهور على الدنيا أو بقيه الشاشات لم يصلني لذا المشكلة ليست عندي أجدد الشكر ونحن نتواصل معا بإذن الله…”
هذه الكلمات خطها بالأمس رئيس المركز الدولي للدراسات و الإعلام رفيق نصر الله على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وكنت منذ أسابيع أتحدث وإياه وأسأله عن عدة قضايا وأستطلع وجهة نظره وتحليله فيها ويومها كان الجيش قد سيطر على مدينة حماه وبثت الإخبارية السورية على ما أذكر هذا الخبر في الوقت الذي كنا نتحدث فيه فقلت له ذلك مستفهما منه إن كانت لديه تفاصيل أخرى عن الخبر ففوجئت بسؤاله لي هل أنت متأكد من هذا الخبر ؟ فقلت له أنا أسألك لأستطلع منك المزيد حيث اعتدنا كسوريين قبل كوننا إعلاميين على تحليلك ومعلوماتك الخاصة فأجاب : “يا سومر من 3 شهور ما حكيت مع حدا وما حدا حكي معي ”
تكهنت يومها وقلت له هل يا ترى هناك عقلية لدينا بالابتعاد عن الشخصيات النارية حتى تهدأ الأمور ونبتعد عن الاستفزاز (على مبدأ حكومة نجيب ميقاتي في لبنان ) !!
فتحدث الرجل بحسرة شديدة على زمن بتنا فيه نعتبر ناريون لأننا لا نجامل ولا نتحدث بدبلوماسية وننطق بلسان الناس ونمنع من الظهور على الشاشات المقاومة …
رفيق نصر الله لم يدع إلى الحوار الوطني رغم أن هنالك أشخاص كجان عزيز” مدير الأخبار في قناة أو تي في التي يمتلكها الجنرال ميشيل عون حاليا “ولكن هذا الرجل كان من أعمدة حزب القوات اللبنانية وكان من أكثر الناس الذين علموا ثقافة الكراهية لسورية وللجيش السوري قبل أن يصطف مؤخرا مع الجنرال عون بعد خلافات شخصية مع ستريدا جعجع زوجة سمير جعجع وأنا لا أعترض على دعوة شخصية غير سورية تعتبر ممثلة للتيار الوطني الحر وللمسيحيين بشكل خاص أو غيرها من الأطياف أو التوجهات في الحوار الوطني ولكن في التيار الوطني الحر هنالك شخصيات أخرى كثيرة غير جان عزيز وحتى لو دعي جان عزيز فهل يعقل أن يدعى هو ولا يدعى رفيق نصر الله !!
رفيق نصر الله من اليوم الأول للأزمة وقف كالسيف القاطع في وجه مؤامرة خبيثة متحدثا بجرأة عالية رافعا معنويات الشعب السوري إلى السماء شارحا تفاصيل المؤامرة واقفا وقفة الأسد إلى جانب الأسد بينما حلفائنا كانوا يعدون أنفسهم للانقضاض علينا مدافعا بشراسة عن حزب البعث بينما تسعون بالمائة من قيادات الحزب كانت ومازالت مختبئة في قصورها لم تستطع الرد بمقالة واحدة في صحيفة رسمية على سيل من التهجم اليومي على الحزب ..
رفيق نصر الله تعرف عليه معظم السوريون في بداية هذه الأزمة وبدأ البعض يسأل هل هو أخ السيد حسن نصر الله ما وجه القرابة بينهما انه يتحدث كنبرة صوت ورجولة السيد حسن نصر الله وهو لا يمت له بقرابة عائلية ولكنهما أضلاع جسد واحد ودماء واحدة تجري في عروق الرجلين
بتنا في منتصف الأزمة عندما نتحدث عمن وقف إلى جانبنا كنا ومازلنا وسنبقى نذكر اسمه قبل أسماء دول ورؤسائها وقفت إلى جانبنا
صاحب أكثر شعار كان له تأثير بليغ في الأزمة “خلصت ” التي أطلقها متحديا كل المشهد الضبابي الذي كان يلم بالبلد لقراءة مستقبلية حكيمة ثاقبة منه أن الأزمة انتهت مع نزول الملايين من السوريين إلى الشوارع واستعادة الشارع لنسقه وخطه الطبيعي وامتلأت الشوارع بلافتات تحمل هذه العبارة وأذكر يومها أيضا مكتبة في المشروع السابع في اللاذقية صار صاحبها يطبع كلمة “خلصت” على مئات الأوراق ويلصقها على السيارات المارقة من أمام مكتبته ..
هذا المقاوم العظيم في لبنان لم يطلب منصبا وزاريا من المقاومة وترشح للانتخابات في بيروت رغم علمه المسبق أنه لن ينجح في منطقة يسيطر عليها سعد الحريري ولكن ترشحه كان ليبقى صوت بيروت المقاومة العربية الممانعة موجود بالرغم من أنوف كل المتصهينين العرب الموجودين في بيروت وغيرها
هذا المقاوم لم يطلب منا شيئا سوى الجنسية السورية لاعتزازه بهذا البلد وبشعب سورية وبقائد سورية وبخط ونهج سورية المقاوم فلماذا تقاطعوه لماذا لا تحدثوه أين هو من شاشاتنا ومن مساحاتنا اليوم جميعا بحاجة لقراءته للأوضاع وتحليله ولشحذه للهمم … والله لمجرد وجوده على الشاشة لتنفرج سريرة الملايين ….لا أفهم لماذا يتصرف الإعلام السوري بهذه الطريقة وأتمنى قبل نشر هذا المقال أن أسمع إعلانا للقاء قريب له على الدنيا أو على الفضائية السورية ..

المصدر (http://sy-street.net/?p=3724)

THUNDER
06-09-2011, 09:03 PM
الإعلامي حسين مرتضى : عملية أمنية دقيقة خلال الساعات القادمة وحراك سياسي مريح تشهده العاصمة دمشق

http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria9579-300x214.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/ainsyria9579.jpg)
في ظل الاستقرار الأمني الذي تشهده معظم المناطق، وحراك سياسي تشهده العاصمة دمشق، يتمثل بزيارة رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والزيارة المرتقبة الأمين العام للجامعة العربية ، والوفد البرلماني التركي من الحزب الجمهوري المعارض في تركيا، وانطلاق الحوار الوطني في المحافظات.

أكد الإعلامي حسين مرتضى، مدير مكتب قناة العالم في دمشق، أن هناك انفراجات حقيقة بدأنا نلاحظها على الساحة السورية.
وبيّن مرتضى أن الأوضاع الميدانية تتجه نحو الاستقرار، باستثناء بعض المناطق والتي شهدت بالأمس بعض الاضطرابات، والتي مازالت عملياً مستمرة حتى الآن. وهناك نوع من الاشتباكات متقطعة ” اذا صح التعبير ” في منطقة حمص بالتحديد في منطقة بابا عمرو و منطقة الخالدية، تلك المناطق التي تقول السلطات الأمنية السورية بأن هناك عدداً من المسلحين الذين يتحصنون في تلك المنطقة، و يقومون بمهاجمة بعض العناصر الأمنية، وبعض الباصات التي تقل عناصر عسكرية و بعض المدنيين.
وأضاف إنه ربما هناك خلال الساعات القادمة، عملية أمنية دقيقة، في متابعة الملاحقة لكل جيوب المسلحين المتواجدين في تلك المناطق.
وعن الحراك السياسي الذي بدأنا نلاحظه على الساحة السورية، قال مرتضى ” أن هذا الحراك على عدة أصعدة، انطلاقاً من زيارة رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ولقائه بعد ظهر اليوم بالرئيس الأسد، حيث ابدى ارتياحه للخدمات والتسهيلات التي قدمتها السلطات السورية، و من جانبه الرئيس الأسد رحب بهذه الزيارة، وتحدث صراحةً مع رئيس لجنة الصليب الأحمر، بأنه إذا كنتم فعلا تريدون القيام بمهمتكم كمهمة إنسانية يجب ان تكون هذه المهمة بعيدة كل البعد عن التسيس، وهذا ما أكد عليه طبعاً رئيس اللجنة الدولية للصيب الأحمر .
و عن زيارة الوفد من برلماني التركي من الحزب الجمهوري المعارض، قال مرتضى إن لهذه الزيارة دلالات عديدة ، بعد أن زار الوفد العديد من المناطق، و تحدثوا عن تضخيم لما يجري على الساحة السورية، و أن هناك بالفعل مؤامرة على سوريا .
و أضاف مرتضى إن هذه الرسالة موجهة ليس فقط للجانب السوري، بل كذلك للداخل التركي، بعد أن تصدر هذه التصريحات عن أعضاء من البرلمان التركي و من الحزب الثاني في تركيا.
و تحدث مرتضى عن زيارة مرتقبة لمستشارة الرئيس الأسد بثينة شعبان الى موسكو، للقاء المسؤولين الروس، والتنسيق ما بين الجانبين، ونقل الصورة الحقيقة لما يجري على الساحة السورية، هذا الحراك السياسي يتزامن مع انطلاق الحوار الوطني في المحافظات واعتقد ان هذه القضايا إذا ما جمعناها تدل على أنه هناك انفراجات حقيقية بدأنا نلاحظها على الساحة السورية.
و عن زيارة الأمين العام للجامعة العربية، قال مرتضى انطلاقاً من بعض التسريبات و بعض التحليلات “حتى لا نحمل الجانب الرسمي مسؤولية نظرة المراقبين”، رحب بزيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية ،كشخصه أمين عام جامعة الدول العربية، بعيداً عن ما حاول بعض وزراء خارجية الدول العربية في مجلس التعاون الخليجي، فرضه على الجامعة العربية، وتحميله للأمين العام لجامعة الدول العربية، هذا النقطة التي استاء منها السوريون لشعورهم أن بعض وزراء خارجية دول الخليج، ومن خلال الأمين العام لجامعة الدول العربية، الذي بدوره سيسلم الدولة السورية الاملاءات أو فرض رسالة معينة، رحب بالزيارة كزيارة كأمين عام، وأكد الإعلامي حسين مرتضى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية مدرك لما يجري على الساحة السورية، وكانت له تصريحات سابقة في هذا الإطار، وأن الجانب السوري سيتحدث بصراحة عن عدم راضاهم واستيائهم، من الدور الذي تحاول القيام به بعض الدول العربية و تحديداً الدول الخليجية تجاه الأزمة السورية.


المصدر (http://sy-street.net/?p=3763)

THUNDER
06-09-2011, 09:05 PM
رئيس جامعة تشرين يرفض لقاء وفد طلابي .. ومدير مكتبه يطردهم!في حين يؤكد الرئيس بشار الأسد على أن الشباب هم أمل الوطن وعماده ويجب تلبية رغباتهم والسهر على حل مشاكلهم وتجلى ذلك من خلال لقاءه مع وفود طلابية عدّة من كافة أنحاء القطر ما يؤكد على أهمية دور الشباب في بناء الوطن .
في جامعة تشرين باللاذقhttp://sy-street.net/wp-content/uploads/logo-thumb.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/logo-thumb.jpg)ية يبدو أن الرسالة لم تصلهم حتى الآن أو أنها وصلتهم ولم يفهموها وهذه مشكلة كبيرة طالما أن من يجب أن يفهمها موجود بموقع المسؤول أما إن كانت الرسالة وصلت ونامت في أحد الأدراج فبالتأكيد أن تلك هي كارثة وكارثة كبيرة في وقت يبحث فيه الجميع عن الحل والموضوع نتركه لوزير التعليم العالي للتأكد والمعالجة….
قبل عيد الفطر توجه وفد طلابي من كافة جامعات القطر إلى وزارة التعليم العالي للتباحث في مشكلاتهم ومعاناتهم وسبل حلها وعليه تم الطلب من طلاب كل جامعة الذهاب لمقابلة رئيس جامعتهم ووضعه بصورة طلباتهم وخاصة بظل الظروف التي جرت فيها الامتحانات ومنها دورة الفصل الثاني والدورة الإضافية والتي كنا جميعاً شاهداً على الظروف التي مر بها الطلاب خلال تقديمهم لهذه الإمتحانات خاصة مع وجود طلاب من محافظات أخرى يدرسون في جامعات غير جامعات محافظتهم ولم يتمكنوا من تقديم امتحاناتهم وان قدموها فقدموها بقصد التأكيد أن سورية بخير ولا يوجد ما يعكر صفوها. وعلى هذا الأساس فقد توجه نحو 10 طلاب وطالبات من مختلف كليات جامعة تشرين ومنهم من أتى من طرطوس خصيصا ليشارك في الوفد إلى مدير مكتب رئيس الجامعة المدعوعز الدين حاتم الذي تكلم مع الطلاب بفوقية ودون مبالاة وعندما أعلمه الطلاب بأنهم أتو بناء على توجيه وزير التعليم العالي شخصيا فقام مدير المكتب بكتابة بعض الكلمات دون أي توضيح على قصاصة ورق ودخل إلى رئيس الجامعة وبقي الطلاب نحو عشر دقائق ينتظرون القرار من رئيس الجامعة
وما إن خرج مدير المكتب حتى علا صوته وقال للطلاب فليذهب كل منكم إلى عميد كليته ورغم إصرار الطلاب على ضرورة مقابلة رئيس الجامعة كونه سيمثل الجامعة في مجلس التعليم العالي خلال الفترة المقبلة قال لهم لن يقابلكم وعليكم الانصراف حالاً وبدأ صوته يعلو على الطلاب وكأنهم يشحدون منه مال أو شيء آخر حسب تعبيرهم ونسي أن واجبه يحتم عليه تلبية رغبة الطلاب كون وجوده في هذا المنصب مسؤولية وليس إمتياز؟
وعندما علم مدير المكتب بأن الطلاب سيقومون بنشر ما حصل على صفحات الفيس بوك جن جنونه وقال مستهزءاً : ” ادخلو كرمال النبي ادخلو “وكأن الطلاب لاقيمة لهم كما حاول أحد المستخدمين إمساك أحد الطلاب بحجة إدخاله عنوة إلى رئيس الجامعة ولكن زملاءه استطاعوا تخليصه وتم طردهم في النهاية تحت أنظار الموظفين والموجودين.
وما أثار سخط الطلاب أكثر أنه عند سؤال مدير مكتب رئيس الجامعة عن وضع الطلاب الذي تقدموا للامتحان قال لا دخل لنا بهؤلاء الطلاب الذي تقدموا ونسي أن التقديم كان لتأدية واجب وعدم جعل المقاعد الفارغة وبالتالي عدم السماح لأحد بنشر التلفيقات والأكاذيب عن البلد.
الموضوع مهم ونرجو ألا يمر مرور الكرام ولنا ثقة بوزير التعليم العالي بأنه سيعيد للطلاب حقهم وسيحاسب المقصر وأن الرجل المناسب لن يجلس إلا على الكرسي المناسب كما أننا ننتظر رداً من رئيس جامعة تشرين لتوضيح ماحدث …!!


شام برس – محسن عمران

المصدر (http://sy-street.net/?p=3760)

THUNDER
07-09-2011, 08:58 AM
ما هي قصة العرض القطري الذي فجّر الخلاف مع دمشق http://sy-street.net/wp-content/uploads/51083_2.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/51083_2.jpg)
بيروت..
بين الوقائع الميدانية في سوريا، والتي لا ينكرها احد، وبين الإثارة الإعلامية، خاصة من قبل فضائيات عربية لم يعد دورها خافيا على احد، تستمر الأزمة السورية مفتوحة على مصراعيها ومعها يحتدم الصراع بين النظام السوري من جهة وعدد من الأنظمة العربية وفي مقدمها النظام القطري من جهة ثانية.
ويلمس زوار دمشق هذه الأيام إحساسا كبيرا بحجم التحديات التي يواجهها النظام، ولا سيما تحدي التوازن بين قرار المضي قدما في العملية الإصلاحية، وبين الحفاظ على الاستقرار مع التمييز بين المعارضة الهادفة السلمية والتي تدفع باتجاه تسريع الإصلاحات وفق رؤية ديموقراطية لسوريا الحديثة، وبين المجموعات التي تعبث بالأمن والاستقرار وتعيث قتلا وترهيبا. وكل ذلك مقرون بعملية شد أحزمة داخلية تحسبا للمزيد من الضغط الدولي من خلال العقوبات الاقتصادية برغم اعتماد الاكتفاء الذاتي على مستوى الزراعة والصناعة، إلا أن ذلك لا يعني عدم إصابة التجار الكبار بأضرار وخسائر مادية مباشرة وكبيرة.
في دمشق، ثمة حديث كان يهمس به في الخفاء وبدأ يتسرب الى العلن، عن سبب الحنق القطري الذي وصل الى حد الحقد المقرون بالغضب العارم فالقصة ـ كما يرويها اصحاب الشأن ـ تعود الى زيارة قام بها امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى دمشق والتقى خلالها الرئيس السوري بشار الاسد، وكان جدول اعمالها محصورا ببند وحيد، وهو بعد خسارة العرب وتحديدا سوريا للحصة الممكنة التحقق نتيجة رفض الدخول في الحملة العسكرية ضد العراق تحت لواء الولايات المتحدة الاميركية، بحيث ذهبت الثروة النفطية العراقية حصصا بنسب متفاوتة لدول التحالف الذي احتل العراق، فإنه من المفيد عدم تكرار الخطأ لا بل الخطيئة، واستباق الامور عبر الموافقة على الدخول في الحرب المقبلة على ليبيا، التي لم تكن قد بدأت بعد، لأن المكتشف من الثروات النفطية كبير ويستحق المجازفة لحجز حصة في الغنائم للتحالف الجديد ـ القديم الذي سيشترك في الاحتلال المقنع للدولة العربية الثانية بعد العراق. فكان جواب الأسد بالرفض المطلق من منطلق مبدئي يستند الى المسوغات ذاتها التي قدمها يوم رفض تغطية الحرب الأميركية الغربية على العراق، فكان ان اتبع العرض القطري بأن الدخول في حرب كهذه سيؤمن استقرارا طويل الأمد للنظام السوري وعدم تعريضه للاستهداف كما يحصل في دول عربية عدة، وأيضا كان الجواب السوري بأن القيادة السورية تحتكم الى الثوابت الرافضة للاحتلالات والداعمة للمقاومة على مساحة الوطن العربي من العراق الى فلسطين الى لبنان. فكان أن عاد الأمير القطري غاضبا ومنذ ذلك الحين بدأ التحول السياسي المصحوب بحملة إعلامية قطرية مركزة.
ما يلفت الانتباه في دمشق ايضا الاطمئنان الى ان الامور ذاهبة الى الاستيعاب برغم فداحة الخسائر التي يتكبدها الجيش والمدنيون، في ظل حديث متزايد عن مؤتمر قطري لحزب البعث قد يدعى الى عقده في اي لحظة بما يؤسس لتحفيز وتيرة الإصلاحات، ويترافق ذلك مع همس عن تغييرات وشيكة في مواقع حساسة والاتيان بدم جديد يواكب المرحلة المقبلة.
التآمر علينا كبير من بوابة لبنان والامور موثقة بالأرقام والتواريخ وتلكلخ هي النموذج، وتركيا لم تقصر والصدمة كبيرة من حجم الخداع الذي مورس في العلاقة مع سوريا الا ان لدى القيادة السورية اوراقا كثيرة لم تستخدم منها شيئا وهي تتمهل كثيرا قبل الاقدام على اي تصرف.
ما يستفز السوريين هو الحديث عن الفرز المذهبي والطائفي الذي لم تعرفه سوريا من قبل،الحديث يتركز على المجموعات والبيئات التي تستغلها الجهات الخارجية وهي في معظمها بيئات اجتماعية مسحوقة ومعدومة وستكون مستهدفة في اولويات البرامج الاصلاحية لإعادة تنميتها بشريا على الصعد كافة. وثمة حديث ايضا عن الاصوليين الذين يتدفقون من دول مجاورة تماما كما حصل مع العراق وهناك وقائع مثبتة ايضا واعترافات وموقوفون وكل شيء سيظهر في اوانه وكل دولة ستزود في الوقت المناسب بالملف الذي يعنيها خصوصا ان هناك اتفاقات تنظم العلاقة مع كل الاشقاء والاصدقاء.
في سوريا الكثير من الآمال المعلقة على المستقبل وارادة صادقة بالتحديث والاصلاح، وقلق من حجم الضغوط المتزايدة واطمئنان الى وفاء الحلفاء، وهمس اخير عن عرض جديد وصل عبر قنوات محددة مفاده ليستقبل الرئيس الاسد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو فيسترجع الجولان ويبرم معاهدة سلام فتنقلب الامور رأسا على عقب لتأخذ سوريا مكانها الاول في المنطقة الى جانب “اسرائيل” وحينها لا حديث عن نفوذ عربي او تركي او ما شابه، وليترك الفلسطينيون لمصيرهم فيفاوضوا على ما يستطيعون تحصيله من شبه دويلة، وليقطع الدعم عن المقاومة ويا دار ما دخلك شر، لكن الجواب السوري كان: لا تفريط بالثوابت ولا معنى لنظام في سوريا بلا فلسطين والمقاومة.
السفير
المصدر (http://sy-street.net/?p=3795)

THUNDER
09-09-2011, 12:44 AM
مبادرة المؤامرة العربية .. بقلم : د. م . محمد غسَّان طيارة

http://sy-street.net/wp-content/uploads/44.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/44.jpg)
حددت الجمهورية العربية السورية يوم الأربعاء في 7 أيلول 2011موعداً لزيارة نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية إلى سورية، وكان قد صرح بأنه لا يحمل أية مبادرات
وكان وزير خارجية لبنان قد صرح بأنه لم يقرر مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب أية مبادرة، بينما صرح بعض وزراء خارجية عرب بأنهم أقروا مبادرة بقيت بنودها سرية إلى قبل يوم من زيارة أمين عام الجامعة نبيل العربي
طلبت الجمهورية العربية السورية من الأمين العام للجامعة تأجيل الزيارة إلى موعدٍ يحدد لاحقاً لأسباب موضوعية أُعلم بها، وخلال ساعات تحدد سورية موعد الزيارة يوم السبت في 10 أيلول 2011، وخلال تلك الساعات قامت وسائل إعلامهم بالتزوير والتهجم على سورية وتأويل أسباب تأجيل الزيارة من دون أن تجشم نفسها عناء سؤال الأمين العام عن تلك الأسباب الموضوعية التي أعلنتها سورية، طبعاً صرحت الجمهورية العربية السورية بأنها لا تعْترف بالمبادرة وكأنها لم تكن
بعد هذه المقدمة أبين النقاط التالي:
منذ نعومة أظافري كمهتم بالأمور السياسية وتحديداً في العام الدراسي 1957/1958 وعندما كنت في صف الثاني عشر، كنت مع زملائي في الدراسة ننتقد الجامعة العربية ونعْتبرها، هيكلاً استعمارياً خلقته السلطات الاستعمارية لتفريق العرب وليس لتجميعهم
ـــ لا يوجد قرار واحد يعود بالفائدة على أي دولة عربية تمكنت هيئة التفريق من تبنيه وتحقيقه0
ـــ كتبت عدة مرات عن أن قرارات هيئة التفريق لا تساوي الحبر المكتوبة به
ـــ بعد صدور إعلان بيروت في آذار 2002، (مع كل ملاحظاتي عليه) المتضمن المبادرة العربية للسلام مع العدو الصهيوني ذهب بعض القادة العرب إلى واشنطن للاعتذار من الإدارة الأميركية على إقرار تلك المبادرة التي ما زالت حبراً على ورق، ولم تجمدها القمم العربية اللاحقة على الرغم من كثرة التهديدات بتعليقها0
ـــ حاول عدد من القادة العرب في قِمَم عربية لاحقة تعْديل المبادرة بما يُرْضي واشنطن وتل أبيب فلم يفلحوا، وكانت قد صرحت إسرائيل بأنه على القادة العرب أن يبلوا تلك المبادرة ويشربوا مياهها
سأحاول مناقشة تلك المبادرة كما أوردتها جريدة الحياة بحسب بنودها: (مع التأكيد بأنني لست صاحب قرار في إقرار أو رفض هذه المبادرة الشؤم، ولكنني كمواطن عربي سوري فإنني أرفضها جملة وتفصيلاً)
1ـــ دعوة الحكومة السورية إلى الوقف الفوري لكل أعمال العنف ضد المدنيين وسحب كل المظاهر العسكرية من المدن السورية حقناً لدماء السوريين وتفادياً لسقوط المزيد من الضحايا وتجنيب سورية الانزلاق نحو فتنة طائفية أو إعطاء مبررات للتدخل الأجنبي.
*ـــ بالاستناد إلى البند 13 من تلك المبادرة والذي ينص على ما يلي:
13ـــ تشكيل آلية متابعة بما في ذلك وجود فريق عربي لمتابعة التنفيذ في سورية.
فإنني أقترح الآلية التالية: حضور وزراء خارجية دول الخليج برئاسة خادم الحرمين الشريفين وأمير دولة قطر مع أسرتهما الحاكمة برقاب العباد كضيوف “أعزاء” على حمص وفي باب السباع وباب تدمر لمدة عشرة أيام، وفيها نهاية هذه الاستضافة فليذهبوا ضيوفاً “أعزاء” إلى جسر الشغور لمدة عشرة أيام أخرى ليعودوا بعدها إلى دمشق، إذا أبقت العصابات المسلحة على حياتهم، ليغتسلوا في أحد حماماتها0 في نهاية الزيارة يعود الجيش إلى ثكناته0 أما الدخول الأجنبي فهم أدواتهم، وأذكرهم بعمالتهم من الدعوة التي وجهتها كونداليزا رايس للاجتماع مع قيادات دول الخليج الأمنية بالإضافة إلى الأردن الحالية ومصر السابقة0
2ـــ تعويض المتضررين وجبر كل أشكال الضرر الذي لحق بالمواطنين.
*ـــ ليفْتح أمراء الخليج ومن أيَّدهم من وزراء الخارجية العرب خزائنهم، ويدفعوا التعويضات عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات الحكومية والخاصة، وإعادة السجلات المدنية التي حُرِقت، والسجلات العدلية التي حُرقت ونُهبت، والتعويض لأسر شهداء الجيش وقوات حفظ النظام والشهداء من المواطنين الذين سقطوا برصاص المجموعات المسلحة، وخاصة أن أمير قطر تحدث عن أنه خصص مائة مليار دولار لتدمير سورية بإسقاط النظام فيها، فليدفع منها تلك التعويضات، وبعدها ستتمكن حكومة الجمهورية العربية السورية، ومن التعويضات التي ستتلقاها عن ما خربته المجموعات المسلحة، من دفع ما سيترتب عليها في تنفيذ ما يخصها، مع العلم فإنني لم أتحدث عن العطل والضرر الذي لحق بالمواطنين الآمنين في نفوسهم وحزنهم وآلامهم على المناظر والروايات التي تستمر أبواق تلك الدول ليل نهار بالهجوم على سورية الصامدة
3 ـــ إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين أو المتهمين بتهم المشاركة في الاحتجاجات الأخيرة.
*ـــ حتى نقْترح تنفيذ هذا البند يجب أولاً أن يزور أمراء الخليج السجون السورية مع رجال الدين الذين أفتوا بحرمان النساء، من قيادة السيارات، وأفتوا بتحريم التظاهر السلمي ضد حكمهم ليقضوا عدة أيام فيها ويستمعوا إلى ممارسات الموقوفين المتورطين من العصابات المسلحة
بعد انتهائهم من تحقيقاتهم تنظم حكومة الجمهورية العربية السورية جولات “سياحية” على الأماكن التي خربتها العصابات المسلحة مع “قادة” الإعلام المرتبط معهم، وفي نهاية الجولة تقوم حكومة الجمهورية العربية السورية بالإفراج عن أولئك المعتقلين السياسيين أو المتهمين، بشرط استضافة دول الخليج لهم لمدة شهر للاستجمام والاستراحة بعد اعتقالهم وما قالت عنهم وسائل الإعلام عربية اللغة وعبرية الهوى بأنهم تعذبوا، لهذا فهم يحتاجون للاستجمام
4ـــ إعلان مبادئ واضحة ومحددة من قبل الرئيس يحدد فيها ما تضمنته خطاباته من خطوات إصلاحية، كما يؤكد التزامه بالانتقال إلى نظام حكم تعددي وأن يستخدم صلاحياته الموسعة الحالية كي يعجل بعملية الإصلاح والإعلان عن إجراء انتخابات رئاسية تعددية مفتوحة للمرشحين كافة الذين تنطبق عليهم شروط الترشيح في عام 2014 موعد نهاية الولاية الحالية للرئيس.
*ـــ هل سمعوا عن خريطة الطريق التي تحدث الرئيس السوري عنها مرات عديدة آخرها أمام العلماء ورجال الدين على مادة الإفطار الرمضانية التي أقامها لهم رئيس الجمهورية، وإذا لم يسْمعوا أنصحهم بزيارة أطباء الأذن من سورية لأن أطبائهم أو الأطباء في أوربا هم من خربوا سمْعهم كما خربوا أبصارهم وأفئدتهم، وبعد ذلك سيجدون بأن ما طلبوه به قد سبقهم أليه الرئيس بشار الأسد، وفيها دراسة جدية للدستور وانتخابات حرة ونزيهة في شباط من سنة 2012، ولن ننتظر حتى عام 2014 كما يرغب أولئك الوزراء وستكون الانتخابات الرئاسية تعددية ونزيه، وقد كان ذلك واضحاً في كلمته الرمضانية فقد أكد ذلك بوضوح، فهل في أفئدتكم ذرة من الإيمان حتى تتعقلون؟
5ـــ يتم فصل الجيش عن الحياة السياسية والمدنية.
* ـــ كما قلت في الفقرة السابقة فإن أبصارهم مخربة أو أنهم لا يجيدون القراءة والكتابة أو أنهم يقرؤون في التلمود الصهيوني، فلوا قرؤوا قانون الأحزاب لوجدوا فيه الفقرة التالية:
المادة 5 الفقرة وـــ: ألا ينطوي نشاط الحزب على إقامة أي تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية علنية أو سرية أو استخدام العنف بأشكاله كافة أو التهديد به أو التحريض عليه .
من باع نفسه لأعداء سورية لن يقرأ ولن يسْمع إلا ما يمليه عليه الأعداء، ومصيره عند الحق معروف
6ـــ بدء الاتصالات السياسية الجدية ما بين الرئيس وممثلي قوى المعارضة السورية على قاعدة الندية والتكافؤ والمساواة بدءاً من التجمع الوطني الديمقراطي (هيئة التنسيق الوطني لقوى التغير الوطني الديمقراطي في سورية) وتمثيل التنسيقات الميدانية البازغة على الأرض في الحوار بصفتها شريكاً معترفاً به سياسياً وممثلين عن التيار الإسلامي وشخصيات وطنية معروفة ذات رصيد، وذلك على أساس رؤية برنامجية واضحة للتحول من النظام القديم إلى نظام ديمقراطي تعددي بديل.
ويكون هذا الحوار الذي يجري بتيسير ودعم الرئيس ومع الرئيس مفتوحاً لكل القوى والشخصيات الراغبة في الانضمام إليه بصرف النظر عن الهيئة التي تنتمي إليها أو الحزب الذي تمثله وفق الأسس التي يتطلبها الحوار.
ويكون الحوار على أساس المصالحة الوطنية العليا السورية بالانتقال الآمن إلى مرحلة جديدة وفق ثوابت الوحدة الوطنية: لا للعنف، لا للطائفية، لا للتدخل الأجنبي.
* ـــ أطالبهم بإعطاء القيادة السورية أسماء “قيادات” تلك التنسيقيات حتى تدعوهم للحوار، على أن يعود أمراء دول الخليج مع وزراء الخارجية ويستمعوا لخطابات القرضاوي والعرعور التي تحرض على الحرب الطائفية في سورية، واعتقد أثناء استضافتهم في حمص واستماعهم للأهالي فيها (إذا وضعوا سماعات وطنية لآذانهم المخربة والمنخورة)، فقد يهديهم الله إذا كانوا أصحاب نوايا حسنة، ولكن ذلك من سابع المستحيلة
7ـــ يعقد حزب البعث مؤتمراً قطرياً استثنائياً في شكل سريع يقرر فيه الحزب قبوله الانتقال إلى نظام ديمقراطي تعددي يقوم على صندوق الاقتراع.
* ـــ من سد أذنيه عن سماع الحق لن يسْمع عن اجتماع اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي عُقد برئاسة الرئيس بشار الأسد وقد تقرر فيه أعادة النظر بالدستور، ومن كان منغمساً في التآمر لن يسمع صوت الحق مهما كان مدوياً
8ـــ تلعب جامعة الدول العربية بدعوة من الرئيس دوراً ميسراً للحوار ومحفزاً له وفق آلية يتم التوافق عليها.
*ـــ لا تحتاج سورية لأي مساعدة فهي الأقدر على حل مشاكلها لتخرج أقوى
9ـــ تشكيل حكومة وحدة وطنية ائتلافية برئاسة رئيس حكومة يكون مقبولاً من قوى المعارضة المنخرطة في عملية الحوار، وتعمل مع الرئيس وتتحدد مهمتها في إجراء انتخابات نيابية شفافة تعددية حزبياً وفردياً يشرف عليها القضاء السوري وتكون مفتوحة لمراقبين للانتخابات وتنجز مهامها قبل نهاية العام.
*ـــ هل يريدون إجراء الانتخابات قبل إجراء مراجعة كاملة للدستور وفق خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس بشار الأسد وقبل تشكيل الأحزاب؟، أليس في ذلك تناقض مع البنود السابقة، وهنا أطالب تلك الدول أن تعْمد إلى السماح لتشكيل أحزاب لديها ووضع دستور يسْمح بالتعددية السياسية وتداول السلطة سلمية، فلماذا تقولون شيئاً خارج بلادكم وتطالبون نقيضه، أليس في ذلك أمراً عظيما(لماذا تقولون ما لا تفعلوه كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلوه)
10ـــ يكلف رئيس الكتلة النيابية الأكثر عدداً تشكيل حكومة تمارس صلاحيتها الكاملة بموجب القانون.
* ـــ لو كان هناك عبارة واحدة منطقية في بيانكم لأعدتم دراسة خريطة الطريق التي حددها الرئيس بشار الأسد ولوجدتم أن هدف البيان هو حلقة جديدة من المؤامرة التي تحاك ضد سورية، وهذا من الأمور البعيدة عن عقولكم المترابطة بالتآمر على سورية وصمودها
11ـــ تكون مهمة المجلس النيابي المنتخب أن يعلن عن نفسه جمعية تأسيسية لإعداد وإقرار دستور ديمقراطي جديد يطرح للاستفتاء العام.
*ـــ أين تعلموا وزراء الخارجية العرب أن المجلس النيابي يمكن أن يتحول إلى مجلس تأسيسي؟ وهناك فرق كبير بين المفهومين، فشروط الترشيح للمجلس التأسيسي تختلف جذرياً عن شروط الترشيح لعضوية مجلس النواب، فهل هذا هو المستوى المنخفض علمياً وعقلياً لوزراء الخارجية العرب؟، طبعاً هو منخفض علمياً وعقلياً لأنه لم يكون لديهم مجالس تأسيسية منذ تأسيس إماراتهم
12ـــ اتفاق على برنامج زمني محدد لتنفيذ هذه المبادرة.
*ـــ أدعو وزراء الخارجية العرب للعودة إلى خارطة الطريق التي كررها مرات ومرات الرئيس بشار الأسد، وإن كنت مقتنعاً بأنهم لا يقرءون، وإذا قرءوا لا يفهمون0 إنها حالة الجهالة، فأخ الجهالة في الشقاوة ينعم
13ـــ تشكيل آلية متابعة بما في ذلك وجود فريق عربي لمتابعة التنفيذ في سورية.
*ـــ لقد أوضحت في البنود السابقة الآلية التي تحتاجها مبادرة المؤامرة لتنفيذها
طبعاً لن يعْجبهم هذا التحليل لبيانهم التآمري، وقد تسمع الإدارة الأميركية به أو تقرؤه، فتقرر عدم السماح لي بالسفر إليها وإلى أوربا وسيكون ذلك تشريفاً وتكريماً لي.

المصدر (http://sy-street.net/?p=3871)

THUNDER
09-09-2011, 12:45 AM
نبيلاً عربياً الى سورية ام بليداً عبرياً!!!!!
http://sy-street.net/wp-content/uploads/index6.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/index6.jpg)

لم يعد يفصلنا الكثير من الوقت عن الزيارة المرتقبة لامين عام جامعة (بائعة ) الدول العربية الى سورية ليحمل كما يقال في جعبته كما يقال المبادرة المنبثقة عن اجتماع وزراء الخارجية العرب في نهاية الشهر الماضي.
و السؤال الذي يطرح نفسه هو هل سياتي الامين العام لبائعة الدول العربية كساع للبريد القطري السعودي ام انه سياتي ليجتمع الى القيادة السورية ويستمع اليها ؟
فاذا كانت زيارته الى سورية الحبيبة هي زيارة امين عام الجامعة العربية ليقف عند حقيقة الامور وطبيعة الاحداث الاليمة و التي تلعب فيها امارة قطر وبكل اسف ممثلة بشخصية حمد وكذلك دولة ابو متعب ممثلة بشخصية الدكتور عبد الله بن عبد العزيز خائن الحرمين دورا اساسيا ماديا واعلاميا و ما زيارته سوى لنقل الاملاءات فمن المحبذ في هذه الحالة ان يبقى في مكتبه بالقاهرة او ان يقوم بعمل قد يجدي نفعا الامة العربية كالعمل مثلا على الغاء تاشيرات الدخول بين البلاد العربية او العمل على تشكيل جيشا عربيا تحت قيادة الجامعة العربية لتحرير الاراضي المغتصبة
فمن الواضح تماما ان زيارته تاتي كزيارة العثماني الجديد وزير خارجية عثمانستان المدعو اوغلو الى سورية ابان الاحداث التي كان مسرحها مدينة حماة اذ ان هذا المتعثمن الجديد ظن بداية بان الحديث الى القيادة السورية ياتي ضمن اطار حديث المنتصر الى الطرف المهزوم بعد ان استطاع هؤلاء المتعثمنين ان يسهلوا عملية تدفق الاسلحة و الارهابيين الى الاراضي السورية عبر حدود تمتد الى اكثر من 800 كم وكذلك عمليتهم المفضوحة و السخيفة باستدراج المواطنين السوريين الى معسكرات الاعتقال وما وصلت اليه هذه الفضيحة من نتائج اخلاقية و اجتماعية ,ولكنه وفي الواقع قد سمع من القيادة السورية ماكان لايحبذ سماعه وكذلك رؤيته فخرج وبعد الاجتماع الذي امتد لاكثر من 6 ساعات بانطباعات عكستها تعابير وجهه الذي لم يستطع اخفاء الشعور بالهزيمة امام القيادة السورية وصمود ووعي الشعب السوري لحجم المؤامرة التي تستهدف وجوده فعمل بالتعاون مع القيادة السورية الى افشال هذه المؤامرة ليظهر من بعده مالك دولة السعودية من ال سعود اصحاب الجلالة و السمو والسعادة ليتحفوننا بنشر الديموقراطية و الحرية التي لاتعرف شعوبهم منها الا الاسم وبشكل خاص المساواة بين المراة و الرجل وكذلك دستور بلادهم الغير مكتوب الى يومنا هذا لتصل في نهاية المطاف الكرة الى الملعب القطري ليظهر خلالها زوج موزة الملقب بحمد وكانه وكيلا شرعيا لما اسماه المتظاهرين السلميين في سورية فنجد في تعابير وجهه خشيته على هؤلاء
وفي النهاية تحط قافلة المراسلين عند امين بائعة الدول العربية لينقل مافي وسعه من املاءات وشروط المتاّمرين على وحدة وامن وامان بلدنا الحبيب سورية بما انبثق عن اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة بما اطلقوا عليه سبل الخروج من الازمة السورية
وهنا لايسعنا القول الى السيد امين الجامعة العربية الا ان يكون جاهزا لسماع مالا يريد ان يسمعه خونة الامة وبائعي الضمير و المستعربين العرب و من يقف من خلفهم من اسيادهم , واضيف القول بان السيد الامين العام لجامعة الدول العربية اذا اتى الى سورية سيكون مرحبا به اذا كان
اولا- امينا عاما لجامعة الدول العربية وليس لبائعة الدول العربية
ثانيا – اذا كان اسما على مسمى اي نبيلا (نبيل )
ثالثا – اذا كان كنيته تنم عنه اي عربيا (العربي)
اما اذا كان بليدا عبريا وامينا لبائعة الدول العربية فمن الافضل له و لاسياده ان يبقى في مكتبه ,وان اصر على الحضور فاعتقد انه من الاجدى له ان ان ياتينا باعتذار مكتوب من خونة الامة العربية و تجار قضاياها وكذلك ان يلزم هؤلاء الخونة و العملاء بايقاف اراقة دماء الابرياء في مختلف المناطق العربية بما فيها سورية وان يستطيع اقناع هؤلاء المفسدين بان لاتكون الجزائر المحطة التالية بعد سورية لان يومهم قد دنى اكثر مما يعتقدون و يتصورون وان اسيادهم يستخدمونهم كما تستخدم المحارم في بعض الغرف الضرورية لكل انسان وان يسعى الى اعطاء الجامعة العربية بعدا عربيا قوميا يسعى من خلاله الى ازالة الحدود المصطنعة بين الدول العربية وانشاء جيش عربي قوي يستطيع تحرير المقدسات المحتلة وباقي الاراضي المحتلة العربية والعمل على تشجيع الامن الغذائي العربي وغير ذلك من الامور التي تجعل كل فرد عربي يشعر بعروبته ويفتخر بانه ينتمي الى الوطن العربي.

د.فائز حوالة
المصدر (http://sy-street.net/?p=3883)

THUNDER
09-09-2011, 05:11 AM
من مواطن لا يفهم …. (درس) للذين يفهمون


http://sy-street.net/wp-content/uploads/pico.php_.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/pico.php_.jpg)
الكاتب : أنور بيجو



بتاريخ 1 – 9 – 2011 كتب الأستاذ ميشيل كيلو في جريدة الشرق الأوسط مقالاً بعنوان ( درس لمن لا يفهم ) .

وفي 5 – 9 – 2011 كتب الأستاذ طلال سلمان في السفير ( الخيار المأساوي بين: حكم الطغيان أو التحرّر بالاستعمار! ) .



في اللغة ، فرق واسع ، بين الذي ( لم يفهم ) ، وبين الذي ( لا يفهم ) .

ومع أني من الذين لا يفهمون ، لكنّي متأكد أن الكاتب الأول لم يقصدني بهذا الدرس ، ولم يقصد أيضاً الذين لا يفهمون من أمثالي ، بل هو أوضح من يقصد ، فقد ذكر حرفياً بمقاله السالف الذكر : (( هل سيتّعظ أشباه القذافي العرب بما انتهى إليه حكمه ، أم سيواصلون نهجه الغريب عن الواقع …. )) ، إذن فهو لم يقصد بهذا ( الدرس ) المواطن العادي الذي لا يفهم ، ولم يقصد أيضاً الحكّام الذين يفهمون ، بل قصد الحكّام الذين لا يفهمون ، الذين هم على شاكلة القذافي !!!

استنتاجاً ، الأستاذ ميشيل قسّم بمقولته هذه ، الحكام العرب ، إلى قسم هو بشكل صريح من أشباه القذافي (لا يفهمون)، وقسم ، لكن بشكل مضمر ، ليس من أشباه القذافي (يفهمون)، لكنه لم يحدد هذا القسم الأخير على أي نمط أو شكل أو شبه يُقاس ، على قياس (حمد) أو (أبو تفليقة ) أو (عبدالله) واختر ما شئت منهم ، أو غيرهم من الحكام ….. .

وواضح أيضاً ، أن الأستاذ ميشيل ، لم يحدد أسماء هؤلاء الحكام الذين (لا يفهمون)، بل ولا حتى عددهم ، وكذلك الحال بالنسبة للحكام الذين ( يفهمون ) ، وكوني من المواطنين الذين ( لا يفهمون ) ، فمن الطبيعي ألا أعلم لماذا لم يحدد ، وإذا كان قارئي العزيز ، من فصيلة الذين ( لا يفهمون ) من أمثالي ، فلا بد أن حاله سيكون من حالي .

لا أريد أن أتحدث عن الأستاذ ميشيل بالذات ، أو عن الأستاذ طلال سلمان بالذات و (خياره المأساوي) ، أو عن غيرهم من الأساتذة في عالم الكلمة والفكر ( والفهم ) ….. ، أريد أن أتحدث عن نمط من الكتابة ، الذي يعبر عن موقف ، هو في أحسن تقدير ، موقف زائغ ، إنني شبه متأكد أنهم يكتبون سطوراً كثيرة عن صدام حسين والقذافي وغيره … لكنهم يقصدون تمرير الرسالة تلو الرسالة لسوريا ورئيسها …. ما من واحد من هؤلاء ( الأساتذة ) إلا ويعتبر نفسه مناضلاً ، قبل أن يكون كاتباً ( مهنياً ) محترفاً ، فلماذا تمرير الرسائل ؟؟ فهل بهذه اللغة والمواقف ننقذ سوريا ؟؟ في البدء كانت سوريا ، وعلى أرضها – في البدء – كانت الكلمة .

نحن الذين لا نفهم ، في الغالب الأعمّ ، لا نجد طريقة للتعبير عن رغبتنا وإرادتنا في إنقاذ سوريا ، إلا بما يتناسب مع درجة فهمنا ، فهل الأبواب موصدة بوجه الذين يفهمون ؟؟ فلم يجدوا طريقة ليساهموا في إنقاذ سوريا ، إلا عن طريق تدبيج المقالات بلغة مخاتلة ؟ هل من داعي - إذا عدنا إلى أرشيفهم – لكل تلك التناقضات ، من اعتبار سوريا هي عقدة المنطقة وهي القلعة الأخيرة للمقاومة والممانعة ، واعتبارها حسب طلال سلمان (( …. البلاد ذات الدور الذي لا يعوّض في الدنيا العربية . )) ، إلى اعتبارها قضية طغيان وطنيّ لا تحل مشاكله إلا باستقدام الاستعمار ؟ هل اللعب على الحبلين هو من يثبت صدق الرغبة في الانقاذ ؟ هل الدرس الذي يجب أن نتعلمه من استخدام هذه اللغة ، ومن خلال تمرير كل تلك الرسائل ، هو أن حكم الطغيان الوطنيّ ، الذي يهدر كرامة الشعب ويذله ، ويخدم المشروع الأمريكي الصهيوني ، هو نفسه الذي يقيم قلاع الممانعة والمقاومة في وجه العدو ؟

نحن الذين لا نفهم ، ونحن الأكثرية الساحقة ، لم يخطر في بالنا يوماً ، أن نكون معارضة أو موالاة . لم يخطر في بالنا يوماً أن ندافع عن أخطاء الحكام وطريقة حكمهم ، لم ندافع يوماً عن فاسد وانحنينا لإذلاله ، إلا واعترفنا بذلك ، وأشهرنا حزننا على الملأ ، لم يبق واحد منا إلا ووقع في شرك الفساد كرهاً وقهراً ، لكننا لم نتوقف يوماً عن طلب التوبة ، ولم ُيفتح بابها يوماً لنا ، ولم تقف سوريا وقفة عزّ يوماً ، إلا وأشهرنا فرحنا واعتزازنا ، وأيضاً لم يخطر في بالنا يوماً أن نقف ضد من يحمل – بهوية واضحة محددة – مشروعاً وطنياً قومياً واضحاً محدداً ، يخلّص البلاد – بالطرق الديموقراطية – من تخلفها وأخطاء حكامها ، ويفتح أمامها آفاقاً للتقدم والازدهار ، وبالتالي قدرة أكبر على المقاومة والممانعة ، بل والتحول إلى قوة مهاجمة ، تعيد الحقوق ، كل الحقوق بما فيها الاسكندرون الحبيب .

نحن الذين لا نفهم ، لا يقلقنا مصير أحد على الإطلاق ، إلا مصير سوريا وكرامة سوريا ، أما أنتم الذين تفهمون وتوجهون الدروس ، فما الذي يقلقكم غير ذلك ؟؟

دعوة إلى كل الذين ( يفهمون ) والذين ( لا يفهمون ) ، دعوة إلى كل سوريّ وعربيّ ، ليس الموضوع إلا سوريا ، فنحن في مدننا الصغيرة ، لا نكتب عن الخطر ، بل لامسنا الخطر مرتين ، ولا نكتب عن الدم ، بل لامسنا الدم مرتين ، دعوة لكم جميعاً ألا تصفوا لنا الواقع ، نحن في جوفه الكريه ، لا تصفوا لنا واقع النظام ، ولا تصفوا لنا واقع المعارضة ، ساهموا معنا في إيجاد الحل سريعاً ، عندها نصدق أنكم ( تفهمون ) كيف تحبون سوريا واحدة لا سوريا مرتين .

ساهموا معنا ، ولا تعيبوا علينا عاطفتنا أو حتى شعورنا بالعجز ، نحن لا نخجل من عشقنا لسوريا ، لكننا نخجل من شعورنا بالعجز، لكننا لا نخفيه ولا نخاتل في اللغة ، فلماذا لا تنجدونا برأي حكيم ، وحل عمليّ .

أيها السوريّ ، وحدك تدفع الثمن ، وستدفع الثمن أكثر ، إن لم تُعمل العقل أولاً ، ثم تتوكل.

المصدر (http://sy-street.net/?p=3888)

THUNDER
10-09-2011, 03:14 AM
لقن الفرنسيين درساً غير مسبوق في الشآن السوري .. مصادر : الراعي سيتوجه إلى دمشق على رأس وفد رفيع فورعودته من باريس
http://sy-street.net/wp-content/uploads/Mar-Bechara-al-Raai-150x150.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/Mar-Bechara-al-Raai.jpg)
للدول مهما بلغت عظمتها سفارة واحدة في كل دولة. وحدها الفاتيكان تملك سفارة في كل قرية في أنحاء العالم. لا يحتاج الكرسي الرسولي إلى سفارة في سوريا ولا إلى قناة الجزيرة أو وكالة سانا ليعرف ما يحصل في المدن السورية. سينبئه “مسيحيو” المدن السورية والقرى النائية، التي لا تصلها مواكب السفراء ولا كاميرات المصورين، بكل ما يحصل عندهم: كل ما يسمعونه ويشاهدونه، وكل تحليلاتهم ومخاوفهم. يوفر هؤلاء جهازاً دبلوماسياً للفاتيكان يتجاوز بعديده أهم الأجهزة الدبلوماسية والاستخبارية في العالم، فضلاً عن أن صدقية من يكتب التقرير على شاكلة اعتراف كنسيّ أكبر بكثير ممن يكتب التقرير لقاء بدل مالي.
حين يزور الراعي فرنسا إذاً، يكون في حقيبته ملف متكامل عمّا يحصل في سوريا أعدته الدبلوماسية الفاتيكانية، يشمل هذا الملف: أولاً، معلومات ميدانية عن الأوضاع في سوريا، إضافةً إلى التحليلات والمخاوف. ثانياً، معلومات عن الخطط الأجنبية والسيناريوات الدولية لمعالجة الأزمة في سوريا (أو تصعيدها)، أعدتها الدبلوماسية الفاتيكانية التي يُروى الكثير عن نفوذها واختراقها معظم أجهزة الاستخبارات ومقاطعتها المعلومات بطريقة نادرة. ثالثاً، مجموعة أسئلة محددة وواضحة عن التدابير التي تنوي الدول العظمى اتخاذها بعد تأكد الكنيسة من أن تدخل الغرب في الشرق لا يلحق غير الكوارث .
في فرنسا كان برنامج الراعي حافلاً، فبموازاة لقائه رئيس الدولة الفرنسية ورئيسي مجلسي الوزراء والنواب، التقى الراعي كاردينال باريس، الذي يشغل الموقع الدبلوماسي الأعلم بما تطبخه الدبلوماسية الفرنسية. ذهب الراعي حاملاً ملفاً متكاملاً. كانت أسئلته بالتالي واضحة ومحددة. يؤكد أحد الذين واكبوه في الزيارة أن غموض الأجوبة كان يدفعه إلى التصعيد أكثر فأكثر، مرة بعد مرة، بشأن الأزمة في سوريا. من يعرف الراعي جيداً، يعلم أنه خلافاً لبعض أسلافه، ليس بطريرك انفعال، بل بطريرك قلب وعقل. اختارته الفاتيكان لأنه رجل قلم وورقة وحسابات دقيقة. في هذا السياق لا بدّ من إعادة قراءة تأكيد تفهمه لموقف الرئيس السوري بشار الأسد، ومطالبته بإعطاء الأسد فرصاً إضافية. ساءل الغرب في عقر داره: عن أي ديموقراطية تتحدثون في ظل ما يحصل في العراق؟، أجاب نفسه: إنهم (من دون تحديد هوية الـهم) يستعملون الديموقراطية شعاراً لتغطية ما يقومون به، مشيراً إلى أن تأزم الوضع في سوريا أكثر مما هو عليه، سيوصل إلى السلطة حكماً أشد من الحكم الحالي، كحكم الإخوان المسلمين. ولا حاجة إلى الاستفسار من البطريرك عن المشكلة في حكم “الإخوان”.
يؤكد بعض الذين يرافقون البطريرك تعبير الأخير في ما يخص سوريا عن قناعاته، التي ترسخت أكثر بعد سماعه كلام المسؤولين الفرنسيين. فيما يتحدث بعض المواكبين للراعي عن ثلاثة أسباب تدفعه إلى أن يقول في باريس ما لا يقوله حتى حين يستقبل السفير السوري في لبنان. وهذه الأسباب هي:
أولاً، المعلومات التي توافرت للبطريرك من مصادر متنوعة، أهمها تلك الفاتيكانية منها التي سبق الكلام عنها، عن تماسك النظام السوري وسيطرته على مختلف المدن السورية، واحتفاظه بالحد الأدنى من القوة الشعبية والقدرات التفاوضية الضروريتين لضمان استمراريته، مقابل عجز المحتجين عن الانطلاق بـ”الثورة”، في المعنى الجديّ للكلمة.
ثانياً، اكتشاف الراعي عدم وجود خطة دولية جدية لإطاحة الأسد أو حتى قرار بهذا الخصوص. ويقول أحد مرافقي البطريرك في زيارته إن الأخير سمع كلاماً من بعض المسؤولين الفرنسيين عن حق الشعوب في الحرية والديموقراطية يشبه كثيراً الكلام الذي كان يسمعه من أسلافهم عن حق اللبنانيين في الحرية والسيادة والاستقلال، كذلك سمع كلاماً جازماً بعدم وجود نية أو خطة غربية للتدخل العسكري في سوريا. وقد حرص الراعي على السؤال عن علاقة القيادة الفرنسية وأجهزة الاستخبارات بالمعارضين السوريين، ففوجئ بأن العلاقة سطحية جداً، وأن التنسيق الذي ازدهر في السنوات القليلة الماضية بين بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية والاستخبارات السورية لم ينقطع بعد.
ثالثاً، تأكد البطريرك من أن الغرب لا يرى أي مشكلة في التحالف مع الجماعات الإسلامية المتشددة والإخوان المسلمين، ما دام هؤلاء يوفرون مصالح الغرب. وتأكد أيضاً أنه ليس على جدول أعمال الدول العظمى أية إشارة إلى ما يعرف بحقوق الأقليات الطائفية أو المخاوف الفاتيكانية على مسيحيي الشرق. مع العلم بأن الراعي يعبّر في بعض كلامه عن خشية فاتيكانية، تتنامى يوماً تلو الآخر، من التشدد الإسلامي. والأكيد هنا أن الراعي المدافع بقوة عن ديموقراطية لبنان التوافقية، سينحاز إلى تحالف الأقليات في المنطقة، إذا فرض عليه الاختيار بينه وبين حكم الأكثرية في المنطقة.
ما سبق، إضافة إلى النقاشات المستفيضة مع صناع القرار الدولي، أكدا للراعي، بحسب أحد المشاركين في الزيارة، أن الرئيس الأسد في طريقه إلى تجاوز الأزمة، وهو من دون شك باق في الموقع السوريّ الأول. ولا شك في هذا السياق في أن ما من عاقل كان سيتخذ مواقف كالتي صدرت عن الراعي أخيراً لو توافر لديه الحد الأدنى من المعلومات التي ترجح سقوط النظام. ولو شكّك الراعي بنسبة واحد في المئة في أن الرئيس السوري في طريقه إلى التنحي كما تمنى عليه الرئيس الأميركي لما كان قد قال بعض (لا كل) ما قاله.
معلومات لصحيفة الأخبار تؤكد أن أحد المطارنة المقربين جداً من البطريرك سيتوجه فور عودته والراعي من باريس إلى دمشق على رأس وفد مسيحيّ كبير للقاء الرئيس السوري بشار الأسد. فموقف الراعي ـ الفاتيكان لا يعبّر عن الكنيسة المارونية فحسب، هذا هو موقف الكنائس السريانية والأرثوذكسية والكاثوليكية.
قبل الراعي، أعلن المعاون البطريركي للروم الأرثوذكس المطران لوقا الخوري أن سوريا هدف لمؤامرة شريرة سوداء تضافرت عليها جميع أحزاب الشيطان في الأرض، من آلهة البطش والدمار وأبناء الأفاعي.


(الاخبار )
المصدر (http://sy-street.net/?p=3955)

زنزونة
10-09-2011, 11:04 AM
“سورية ” الاكثرية تحتاج للتطمين وليس بالعكس
أشرف المقداد

لا شيء يفلقني كما يفعل انبطاحيوا المعارضة السورية عندما يؤكدون على ضرورة تطمين “الأقليات” من نوايا الاكثرية وعلى مستقبلهم في سورية الجديدة ….ويتحججون بضرورة جذب العشرين بالمئة (ليس اكثر ابدا) للثورة

طبعا”بتمزمز” من يدّعون “معارضة” بشار من ألأقليات على ذلك بهتانا وعدواناّ . ويسحبون النفس العميق من الأرجيلة في مقهى الهافانا ولما لا ….فهذا وقت التدلل….والدلع….فمن يقتل في الشوارع ليسوا ابناءهم وبناتهم……ومن يغتصب ويسبى ليس زوجاتهم وأعراضهم.

ومن تدمر بيوتهم وتسرق أمولهم هم ليسوا من الاقليات ابدا فلهذا لما لا ؟ لما لا يمصون آخر قطرة دم من الاكثرية النظلومة المسحوقة المدمرة…..وفي مقابل ماذا ؟ أهل هم في النتيجة سينضمون الى المتظاهرين …. ؟ وقد قاربنا على النهاية !!!!

يبدأون بالعرعور….الذي والله ماقال كلمة طائفية واحدة فقط في كل برامجه……فوالله لو قال حرفا طائفيا واحدا لوضعت قناة الدنيا هذه الحلقة على الاثير 24 ساعة يوميا …… وما العرعور الا ثائر كسب شعبيته من وقوفه مع المثكولين والشهداء.

ثم يلحقونها بمعزوفة طويلة عن الطالبان والجزية…..والمطوعين…الخ الخ من خزعبلات ماحدثت في تاريخ سورية قط ولن تحدث ويختلقون “سيناريوهات” ما انزل الله بها من سلطان…ويريدونك أن تطمئنهم أن هذا لن يحدث ابدا ويريدون منك ضمانات لا يقدر الا الله نفسه أن يقدمها (طبعا سيسألونك فورا اي إله ؟؟؟ مسلم أم ماذا؟)

السيناريوهات التي ياتون بها تخيف الاكثرية قبل الاقلية ولكنها كسناريوهات أفلام الرعب …اسطورية خزعبلاتيه…لا وجود لها الا بعقول مريضة

مناقشتها هو نزول الى مستوى حضيض ولا إجابة لها كما لا إجابة لسؤال البيضة والدجاجة.

يعرّون سورية من تاريخها الناصع ويتهموننا ظلما أننا كلنا “طالبيون” سراّ ولسوف ننتهز فرصة الثورة لننقض عليهم ولنخرج بناتنا من المدارس ولنغلق الجامعات …. في الحقيقة الرد على “هموم” الأقليات هو إهانة عميقة لنا ولعقولنا ولمبادئنا…..ولتاريخنا

حين يشرط علينا هؤلاء شروط لانهاية لها كي ينضموا لمناهضة كل هذا الإجرام والوحشية والبربرية فهذا يدل على أخلاقهم وليس أخلاقنا

عندما ينظر اي شريف أو من يتحلى باقل انسانية أو اخلاقية الى صور حمزة الخطيب……والمئات من رفاقه…..ويظل في بيته يجادل عن تطمينات فهو لاشرف له أو اخلاق …… وتقديم اي ضمان له هو فقدان لشرفنا وأخلاقنا…..

عندما يريد هؤلاء ضمانات من الضحية ..ضحية الطائفية والبربرية هم في الحقيقة شريكوا المجرم بكل ما لهذه الكلمة من معنى

واجب الاحرار والشرفاء في اي مكان ان يوقفوا الجريمة والوحشية بدون شرط او تاخير…..

في عام 1998 في أستراليا حدث أن اجتمع بعض الزعران على شرطي وحيد يقوم بواجبه….. وأشبعوه ضربا…وتفرج أكثر من عشرين شخصا على هذا الضرب وما رفعوا أصبعا لنجدة هذا الشرطي

أحدث هذا غضبا عميقا في استراليا وقرر البرلمان بحكمته جعل الواقفين على الجوانب “غير متدخلين” أو لربما يطلبون ضمانات قبل ان يتدخلوا كالمجرمين نفسهم….واعتمد البرلمان على مبدأ المواطنية….اي شرط أن تكون استراليا هو أن تكون مواطنا أي أن تحس بمواطنتك وأن تقوم بواجبك تجاه استراليا وتجاه الاستراليين وتجاه القانون

فبحسب هذا القانون الاسترالي يجب أن تحاكم أكثرية اقلياتنا تحت هذا القانون فهم لايقومون بواجب المواطنة ويوقفون الجريمة البشعة القائمة أمام أعينهم في وطننا!!!!

افلا يخجل هؤلاء من أنفسهم من طلب المستحيل من الضحية؟

فلما لا يمارسون مواطنتهم ويحاولوا أن يوقفو هذه الجرائم؟؟؟طبعا لا…. فهم يريدون “تطمينات” …..

يطلبون من الضحية تطمينات….ولاتسمعهم يطلبون من الجزار شيئا!!!! طبعا لا فهم يريدون تطمينات أولا….ويعتقدون أن إجرام السفاح سيجلب هذه التطمينات!!!! فهم في الحقيقة لايريدون من السفاح أن يتوقف…..فهم يعتقدون أن دماء اطفالنا ستدر ربحا لهم……وتطمينات!!!

وأكثرهم “مواطنية” يطلب اصلاحات….شرط أن يقوم بها سفاحنا….أن يقوم الذئب بإصلاحات للأغنام….فهم يريدون ضمانات اليس كذالك

والمجرم السفاح هو الضمانة طبعا…..

أنا اقول لقد شارفت ثورتنا على الإنتصار…..ودخولهم للثورة الآن هو انتهازية مابعدها انتهازية……دعهم كماهم….يدعمون القتلة والمجرمين بصمتهم وسكونهم…..ولاتستغربوا أن بعد النصر…أنهم سياتون صارخين لينادوا بمواطنتهم وكيف أنه يجب أن نحترم هذه المواطنة

ولكن وقتها سيكون أول مرسوم سنقدمه الى مجلس شعبنا الجديد هو نفس القانون الاسترالي…..وللأسف سيكون هذا متأخرا

ولكن يجب أن يعرفوا هم قبل غيرهم…أن المواطنة واجبات قبل أن تكون متعات…. وأنادي انبطاحيي المعارضة أن يكفوا عن اختراع التطمينات

فهؤلاء ليسوا بحاجة الى تطمينات…هؤلاء بحاجة الى دروس في المواطنية…أولا…وثانيا من يحتاج الى تطمينات هم الاكثرية التي عانت لخمسين سنة من الإجرام والتشبيح والقتل والسبيّ ……الضحية تحتاج الى تطمينات وليس القتلة والمجرمين…..وأعوانهم من الصامتين

قال ضمانات قال…….يلي بيستحوا……….

http://www.sooryoon.net/?p=30603

THUNDER
12-09-2011, 11:43 AM
توقفوا عن الصراخ .. القافلة تواصل السير.
http://sy-street.net/wp-content/uploads/4e29d4238bc88-150x150.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/4e29d4238bc88.jpg)
بقلم: د. فايز الصايغ كلما تخبّطوا.. وتبعثروا.. وكلما ازدادت تناقضاتهم كلما ارتفعت مصداقية الخطاب السياسي السوري في مواجهة المؤامرة والمتآمرين..
بعد ستة أشهر من التضحيات التي قدمها السوريون شعباً وجيشاً للحفاظ على القرار الوطني المستقل وعلى الأمن والاستقرار الذي يتمتع به المواطن السوري ويدافع عنه، بدأت تتكشف أكثر ملامح المؤامرة وحجمها، وأبعادها.. ومن يشارك فيها مداورة أو مباشرة..
بعد ستة أشهر بدأ العالم يعترف بوجود مجموعات إرهابية تكفيرية مسلحة حتى النخاع، مدعومة بالمال المغّمس بالنفط العربي الكريه الرائحة، والبغيض الهدف لتنفيذ أحقر وأخبث مخططات الصهيونية العالمية المتحالفة مع الولايات المتحدة الأمريكية، ليس ضد سورية فحسب، وإنما ضد العرب عموماً وسورية على وجه الخصوص.. والهدف تمكين إسرائيل من بسط سيطرتها وهيمنتها على المنطقة، وتمرير مشروعات الاستسلام الفلسطيني بقوة أكثر بعدما فشلت المشروعات السابقة كلها، وبعدما سقطت اتفاقيات الإذعان والاستسلام العربية مع إسرائيل بما في ذلك أسوأ مبادرات العرب وهي مبادرة السلام العربية السعودية المنشأ..
ستة أشهر وهم يحاولون تجميع أشلائهم الفكرية والعددية والاعتماد على المسلّحين الخارجين على القانون وأصحاب السوابق والمستفيدين من الفوضى لتأمين مصالحهم الفردية المشبوهة، يركبون موجتهم بخطاب سياسي بلا عنوان ولا مضمون ولا رؤية ولا برنامج ولا تنسيق مصالحي في الأقل ولا قيادات لها عناوين في سورية ولا حتى قيود لسجلاتهم المدنية، فقيودهم وعناوينهم السياسية في باريس ولندن وواشنطن والتي وبقدرة قادر صارت من دعاة الحرية والديمقراطية للشعب السوري، يستخدمون أدواتهم ممن لا يعرف لا شكل ولا مضامين صناديق الاقتراع، نسوا أو تناسوا أن المرأة في بلدي على سبيل المثال تمارس حقها الانتخابي الديمقراطي منذ عقود وقد سبقت المرأة الأوروبية في بعض بلدان أوروبا بأشواط.. فيما المرأة عندهم لا تزال ممنوعة من قيادة سيارتها الشخصية، وقد عوقبت، وحوكمت، وتمردت على مقود السيارة.. وجُلدت لأنها انفردت بمن تحب أو بمن يشتبه أنها تحب لأن المحبة شُبهة يحاكم عليها القانون البدائي المتخلف، ويطالبون لنا بالحرية والديمقراطية.. أليس هذا من باب العهر السياسي أو التعاطي المشبوه مع الأحداث..؟
تداعى هؤلاء “الديمقراطيون” تحت مظلة الجامعة العربية “يسمونها جامعة وهي لم تنجح يوماً في جمع شقيق مع شقيق آخر” وسخّروا الفوضى المصرية الراهنة البلا قواعد ولا ثوابت ولا نهج ولا مصير معروف لما يجري في مصر لتحميل الأمين العام رغباتهم المستوحاة من رغبات الناتو ومن نتائج تدخله المشين في ليبيا، ومن السابقة الخطيرة التي كرّسها عمر موسى عندما باع “شطارته” السياسية والدبلوماسية بثمن بخس في مؤتمر دافوس الاقتصادي، يوم تجابن وأرخى عضلاته السياسية بمجرد أن تلقى إشارة إصبع من بان كيمون الأمين العام للأمم المتحدة لكي يبقى شاهداً جامعاً عربياً على تخرّصات شمعون بيريز وكذبه وافتراءاته على الفلسطينيين وعلى سكان غزة..
الإصلاح في سورية خيارنا الوطني واستراتيجيتنا المستقبلية وقد بلغنا في مسيرته شوطاً واسعاً وسورية بصدد استكمال مسيرة الإصلاح والبناء فيما يتمترس المعارضون ورموزهم المستحدثة وراكبو موجة العنف والإرهاب خلف تناقضاتهم وأهدافهم المتباينة بين من يعلن دعوة حلف الناتو لتكرار تجربة ليبيا في سورية وبين من يضمر..
لا تتجاهلوا وجود المجموعات المسلحة الإرهابية الفكر والممارسة، وعندما تعترفون بها وتدينون ممارساتها تكونون قد أصبحتم على عتبة الوطن، عندها يمكنكم الادّعاء أنكم أدعياء حرية وديمقراطية، وإلا فتوقفوا عن “الصراخ” لأن القافلة تسير وستواصل سيرها..

المصدر (http://sy-street.net/?p=4100)

THUNDER
13-09-2011, 07:07 AM
مابين ” الجزيرة مباشر سورية ” و ” بهارات فنية ” …بقلم سومر حاتم
“الجرأة كون من التحدي… فلولا جرأة الشمس ما كان الضوء …ولولا “جراة” حواء لما كان “ادم”… ولولا “جراة “نوح ما كانت السفن ….ولولا “جراة” المسيح ما قام ….ولولا “جراة “المجنون ما كانت الحكمة …ولولا “جراة “الكلمة لما كان الابداع ….”فاجرأة” على كل شي تصنع المعجزات”
لست ضعيفا باللغة العربية وحتى لا أخطئ عند كتابة مقال ألجأ لل(word ) بكل بساطة ولكن أي ملجأ سيأوي “وفاء الأسعد” بعد هذه السطور التي كتبتها على صفحتها على الفيس بوك فحتى لو صححنا أخطائها اللغوية فلن أقتنع أن من خط هذا الكلام أكثر من مراهقة بلغت الرابعة عشرة من عمرها
وتحاول أن تتفلسف ليس إلا ..فجرأة ومعجزات والضوء والمجنون ….التكنولوجيا والانترنت والفيس بوك رداء واسع جدا عليكم ومقاسكم على حجم “آخر المشوار وغدا نلتقي ” ليس أكثر..
منذ أعوام كتبت موضوعا http://sy-street.net/wp-content/uploads/amjad2004-199x300.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/amjad2004.jpg)
عن “حياتنا قبل الدش” وعن حجم الجهل الإعلامي الذي كنا نعيشه قبل عصر الفضائيات وحالة العقوبة التلفزيونية التي كنا نعانيها ولم نكن نشعر بها وبعد أن أصبح لدينا فضائية و إعلام خاص و إذاعات وصحف قلنا سنكسر حاجز ” أرضنا الخضراء” ونتجه نحو العالمية ولكن يبدو أن الفشل أو الجهل ماركة مسجلة باسمنا وهذه اللعنة تلاحقنا كما كانت يد المصور في شارة “التلفزيون والناس” تلاحق الناس متزامنة مع أغنية الشارة “جاي جاي جاي التلفزيون جاي جاي جاي لعندك وين ماتكون” …

في هذه الأزمة توقعنا أننا سننفض عنا غبار التخلف الإعلامي ونكسر أو ننزع العفن عن إعلامنا فكانت أول التغييرات إعادة “عبد المعين عبد المجيد “
بنسخة معدلة 2011 (صابغ شعرو) وكانت الجزيرة تتصل وتفبرك شهود عيان والأخ يدور كعادته بين الناس مطلعا على طريق صنع “التمر الهندي” ..
قبل هذه الأزمة كان هناك نشرات أخبار على الفضائية السورية بمعظم لغات البشرية ولم يكن أحد ينتظرها أو يتابعها وحتى أكون منصفا فقد أخبروني أن المغتربين كانوا يحضرون أصدقائهم ويجعلونهم يشاهدون أخبار سورية وفي هذه الأزمة ألغيت النشرات بغير العربية وتلفزيون الدنيا “للأسف” لا يستطيع المغتربون مشاهدته في أوروبا وحتى لو شاهدوه فليس لديه أخبار باللغة غير العربية …
انتقلت إذاعاتنا للجبهة الإخبارية وكانت خطوة ممتازة بلا شك ولكن كنا نتمنى أن يفهموا جيدا حجم الهجمة الاعلامية ومدى الضغط النفسي الذي نعانيه فكان حريا بهم إقالة نجلاء قباني لأن صوت الرصاص أرق من صوتها وما زاد الطين بلة عندما دافعت عن أصالة واستمرت شام أف أم ببث أغانيها وكان عليهم منع هيام حموي من الترديد صباحا ( صباح الخير حرستا وصباح الخير القابون وصباح الخير تلبيسة وصباح الخير الرستن …)
مر شهر رمضان مع مسلسلاته ولم تمر مسلسلات إعلامنا مرور الكرام فمن
” رمضانك بهيج مع سمنة أريج إلى بهارات فنية ” (ملاحظة :الأول إعلان والثاني برنامج يستضيف فنانين ويطبخون “بطيخ مبسمر” على الهواء حتى لا يعتقد أحد أنها فقرات من مسلسل بقعة ضوء )

مر رمضان الكريم ومر عيد الفطر السعيد ولا حظنا تحسنا ملحوظا في نشرة أخبار الدنيا وتركيزا على قضايا متعددة وهجوما يوميا على الجزيرة والعربية وعلى دعاة الديمقراطية وعادت البرامج الحوارية بطريقة أفضل مع محللين بارزين اعتدنا عليهم وبات المقدم لا يقاطع الضيف عندما يبدأ التحدث بحرية ….
ولكن هل يكفي هذا ؟ بالطبع لا يكفي بل من المعيب أننا حتى الآن لم نطلق 5 فضائيات على أقل تقدير كل واحدة منها تختص بجهة معينة ممن يهاجموننا ويحرضون علينا يوميا …من المعيب أن الإخبارية السورية التي يديرها مازالت ببثها التجريبي ولم يستطيعوا حتى الآن الانتهاء من الإعداد للدورة البرامجية وحتى عندما كان بين أيديها مواد هامة كعمليات الجيش في الرمل الجنوبي حيث قدمتها دون مونتاج وكان تقديمها بهذه الطريقة كالذي يحصل على جرة من الذهب ومن ثم ينشرها في الهواء …هذه اللقطات وبل أقل منها كانت المنار تحولها إلى أفلام وثائقية من عدة أجزاء وتحدد موعدا لعرضها يسبقه حملة إعلانية حيث كان مستوطنو كريات شمونة ينتظرونها قبل سكان بنت جبيل وكان يشرف على معظمها رفيق نصر الله الذي يقاطعه الإعلام السوري منذ فترة دون سبب …
نحن بحاجة إلى أفلام وثائقية تتحدث العرعور وجرائم الأخوان المسلمين ..عن أمير جمهورية الموز حمد وعن المخدرات والدعارة والخمر في السعودية عن شيوخ السعودية وتحريمهم للسلطة لأن مزج البندورة “الأنثى” والخيار “الذكر” هو زنا ولذلك يحرم أكلها …
عن سعد الحريري وخالد الضاهر الذي كان السباق في تقطيع جثث عناصر الحزب السوري القومي الاجتماعي في حلبا في لبنان …
ما الذي يمنع من “بقعة ضوء” أسبوعي يتم فيه الاستهزاء من العرعور والجزيرة و أولئك الحثالة ما يسمون بمعارضين … ولا تستخفوا بتأثير هكذا برامج ..
أين صور وفاة القائد الخالد حافظ الأسد وكيف خرج الشعب مطالبا ببشار رئيسا ….
أين أنتم (خصوصا في التلفزيون السوري) من مقابلات تجروها مع إعلاميين أو سياسيين أو حتى معارضين تحرجوهم بأسئلتكم ولا تعطونهم وقتا للحديث كما تفعل الجزيرة …
ببضع دقائق خطر في مخيلتي هذه الأفكار فماذا لو اجتمعتم اجتماعين متتاليين وحضر الاجتماع جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وخططتم سوية لإستراتيجية إعلامية تبادر بالهجوم كل منها على جبهة فالهجوم أفضل وسيلة للدفاع (حسبما كرة القدم )..
باستطاعتنا فعل الكثير إعلاميا حيث أنهم يعلمون جيدا مدى انحطاطنا الإعلامي فلقد دخلوا علينا من هذا الباب فدعونا نصدمهم ونشتتهم كما صدمناهم ميدانيا واقتصاديا فهم أرادوها حربا مفتوحة فلتكن حربا مفتوحا ..لن نجابه فيصل القاسم بمهران يوسف ولا محمد كريشان” بالمهضوم” بأمجد طعمة …
فما يحضر لنا حاليا هو “الجزيرة مباشر سورية”….فقط !!!

المصدر (http://sy-street.net/?p=4196)

leb1982
14-09-2011, 03:14 AM
لم يتغيّر شيء يُذكر في أداء النظام السوري إزاء الازمة الدموية العاصفة بالبلد الجار والشقيق.
يتأكد الآن اكثر من اي وقت مضى ان المعادلة التي تتحكم بسلوكه كانت ولا تزال هي معادلة القمع للشعب في الداخل والمكاراة والتفاوض على مشاريع الإصلاح مع الدول، على اختلافها، في الخارج. وعبثا يبحث المرء في خطاب النظام عن أدنى تعارض بين دفاعه العنيد ضد أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لسوريا، ولو من طرف عربي رسمي مشترك مثل الجامعة العربية، وبين النشاط المحموم الذي تبذله الدبلوماسية السورية مع كافة الاطراف العربية والاقليمية والدولية خلال الاسبوع الاخير خصوصا في وقت يتزايد فيه الضغط عبر مجلس الامن الدولي لطرح الاوضاع في سوريا.
النظام ضد التعريب والأقلمة والتدويل؟ ها هو نفسه يعرّب أزمته ويأقلمها ويدوّلها.
مهدت موسكو لزيارة السيدة بثينة شعبان بخطوتين متضاربتين ـ لقاء مع ممثلين عن المعارضة السورية واتهام المعارضة ذاتها بأنها تحوي «إرهابيين» في صفوفها، على امل اكتساب روسيا لمزيد من المصداقية عندما سوف تتقدم بمشروع قرار الى مجلس الامن يدين العنف السلطوي في سوريا بلهجة شديدة لكنه لا يصل الى فرض عقوبات.
وفي وقت يبدو فيه ان تركيا خسرت اي امكانية جدية للعب دور الوسيط في الازمة السورية، بعد اعلان المسؤولين فيها ان النظام السوري يفقد شرعيته وتحذيرهم حكام دمشق بأن الذي يحكم بالدم يسقط بالدم، يقدّم النظام الايراني نفسه بمظهر متوازن، فيحذّر من الفراغ في حال سقوط النظام لكنه يؤكد ان العنف ليس حلا ويتحدث عن ضرورة «تلبية المطالب الشعبية» وصولا الى بيت القصيد وهو السعي لأخذ مكان تركيا في الدعوة الى حل يتم في «الاطار الاسلامي».
على مسار آخر، انتهت زيارة امين عام الجامعة العربية، نبيل العربي، لدمشق وقد اكتفى منها بأن اعلن من القاهرة ان الاتفاق قد تم «على خطوات الاصلاح» وأدان أي تدخل عسكري في سوريا. لم يقابل تصريح العربي من دمشق بغير التحذير بعدم الانسياق وراء «حملة تزوير الحقائق» التي «تستهدف أمن سوريا واستقرارها».
لا حاجة للتكهن بأن السيد العربي سمع ردودا على «خطوات الإصلاح» التي تقدّم بها فحواها انها جميعا قيد التنفيذ. فالحوار الوطني المقترح قد بوشر به في «حوار المحافظات» تختار السلطة فيه «محاوريها». وبديلا من فتح ابواب المعتقلات السورية لإطلاق سراح معتقلي الرأي والسياسة، كما تطالب مبادرة الجامعة العربية، هناك امين عام الصليب الاحمر الدولي يزور السجن المركزي في دمشق، وهو ليس معروفا بأنه من الامكنة التي يعتقل او يسجن او يعذَّب فيها المعتقلون السياسيون.
اما الاصلاحات ذاتها، فالمذهل هو كيف تتقصد ان لا تلتقي او بالكاد مع أي مطلب جاد من المطالب التي يرفعها مئات الالوف من السوريين المتظاهرين والمحتجين ليل نهار في الشوارع والقرى والضواحي والاحياء. ولسنا نتحدث هنا عن مطالبة هؤلاء بتغيير النظام حتى لا نتحدث عن اسقاطه. بل بما هو أدنى من ذلك بكثير.
يتم الترخيص للاحزاب في لجنة يرأسها وزير الداخلية ويعيّن أعضاءها رئيس الدولة، أي الامين العام للحزب القائد دستوريا للدولة والمجتمع، وهو الحزب الذي يملك امتياز إنشاء فروع له خارج الوطن إضافة الى احتكاره العمل الحزبي في الجيش وبين الطلاب، وكلاهما محظور على سائر الاحزاب تحت طائلة العقوبات. أي لا بحث في تعديل المادة الثامنة من الدستور.
قانون انتخابات لا يزال قائما على اساس الترسيمة الموجودة منذ مطلع حكم البعث في الستينيات، حيث نصف الاعضاء للمستقلين والنصف الآخر لمندوبي العمال والفلاحين، ولم يعد يوجد بينهم الا من بات ذا صلة قريبة او بعيدة باستغلال العمال والفلاحين والتحكم بهم. اما الانتخابات الرئاسية فتعددية للعام ٢٠١٤ وهو ما قدمه النظام السوري للادارة الاميركية منذ مطلع الازمة. أي لا بحث في اي تعديل جدي في الصلاحيات التنفيذية الاستثنائية للرئيس السوري، كائنا من كان.
وأما قانون الإعلام فيوحي بأنه قد سُنّ للإعلام الرسمي، لتركيزه على ضمان حرية الرأي ـ المشروطة ـ للصحفيين، فيما الموضوع الفعلي هو حرية الصحافة الحرة التعددية وحرية الرأي للمواطنين.
وللذين لم يقتنعوا بعد بأن الحرب ضد «الجماعات الارهابية المسلحة» نموذج عن مبتكرات الذهن المخابراتي حيث كل إجراء يخدم أكثر من غرض ولو كان متناقضا احيانا. تزايد تلك الرواية على القوى الغربية بـ«لغتها» مدعيا انها تؤيد تلك الجماعات التي تشن هي ذاتها عليها «الحرب الكونية ضد الارهاب، وتوفر، داخليا، ذريعة لحملات عسكرية أمنية غرضها الأساسي ترويع المدنيين والسعي لثنيهم عن النزول الى الشارع. فلو افترضنا جدلا أن مصطلح «إرهاب» ينطبق على مسلحين متمردين على السلطة السورية، وهو تعريف يصعب ان ينطبق على التعريف الدولي المتداول عن «الارهاب» بما هو ممارسة للعنف او التهديد به ضد مدنيين لاغراض سياسية. مهما يكن، لنفترض ان ٥٠٠ قتيل من أفراد الجيش وقوى الامن قد سقطوا برصاص تلك «المجموعات»، حسب الارقام الرسمية، يبقى السؤال: من قتل الالفي ضحية اضافية من ضحايا هذه الاشهر الستة من العنف المنفلت من عقاله؟ ومن اعتقل العشرين الف معتقل او يزيد؟ ومن المسؤول عن اختفاء آلاف المخطوفين؟ وعن العشرات من المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب؟ وهل ان الآلاف المؤلفة التي تنزل الى الشارع يوميا هي ذاتها «مجموعات ارهابية المسلحة»؟ وإذا كانت المعركة الدائرة رحاها هي حصرا معركة ضد «المجموعات الارهابية المسلحة»، ما مبرر صدور المرسوم التشريعي رقم ١١٠ الذي يزيد العقوبات على «أعمال الشغب» التي يجري تعريفها كالاتي: «كل حشد او تجمع على الطرق العامة او في مكان مباح للجمهور يعدّ تجمعا للشغب ويعاقب عليه بالحبس من شهر الى سنة وبالغرامة بخمسين ألف ليرة سورية»، وهذا يعني ان أجهزة الأمن تستطيع اعتقال مواطنين متجمعين عند فرن للخبز او حول كشك لشراب التوت الشامي عند مدخل سوق الحميدية!
ثمة حريصون على سوريا يتذكرون رأيا ساد بعد حرب تشرين ينهي عن أي مغامرة عسكرية ضد إسرائيل لتحرير الجولان لأنها سوف تؤدي الى تدمير المدن السورية والبنية التحتية وما حققه نظام البعث من إنجازات. بغض النظر عن وجاهة هذا الرأي، في نظرة استرجاعية، ومهما تكن قيمة الانجازات المعنية، لا بد ان نسجّل اننا الشهود المفجوعون عن وحدات من الجيش المعدّ لتحرير الجولان تدمّر في المدن والقرى السورية التي أريد حمايتها من الدمار الاسرائيلي!
وثمة حريصون على سوريا يضعون اليد على القلب عندما تتصاعد دعوات من الشارع أو من أطراف من المعارضة تطالب بالحماية الدولية. ولكنهم يرفضون في الآن ذاته لوم الضحية عندما يكون في مواجهتها من لا يقدّم لها من خيار غير الاستغاثة من الرمضاء بالنار.
ومع ذلك فكثيرون من الحريصين على سوريا لا زالوا يأملون بأنه لا يزال من خيار آخر غير ان يستجيروا من الرمضاء بالنار.

فواز طرابلسي (http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1945&ChannelId=45925&ArticleId=1446&Author=%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B2%20%D8%B7%D8%B1%D8% A7%D8%A8%D9%84%D8%B3%D9%8A)

THUNDER
18-09-2011, 08:04 AM
المعارضة … (عندما تسقط النقطة قصدا !!!) … بقلم سومر حاتم
http://sy-street.net/wp-content/uploads/c2e0a5e196.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/c2e0a5e196.jpg)

بحثت في محرك البحث الشهير “غوغل” فلم أجد ما هو حجم أكبر بطيخة في العالم فربما غينيس قد أوقف كل الصفحات التي تخص البطيخ والفجل والقرنبيط في كتابه الشهير منتظرا نتيجة الحجم الذي ستصل إليه رؤوسكم التي انتفخت بطريقة ليست طبيعية أبدا وحتى باميلا أندرنسون وهيفاء وهبي صعقوا من نوع “السيليكون” الذي تستعملونه…وفي وول ستريت تمنت ناسداك و داو جونز لو راهنت على ألسنتكم ووقاحتكم في البورصة لكانت استطاعت الخروج من الأزمة المالية العالمية بأرباح خيالية …

صغاري يا من تسمون أنفسكم بمعارضين أو من أسمتكم أميركا بذلك ولربما تشي غيفارا آل ثاني أو حتى خالد الضاهر ولم لا؟ فلم يبق في المعمورة وضيع إلا وأصبح معلما لكم وقوادا لأفكاركم …
كنتم تحلمون برغيف من الحرية وكنا نتعاطف معكم ففتحت أمامكم الموائد ولكنها لم تشبع عيونكم ولا حتى ألسنتكم وضرب الجشع أطنابه ولم تعد بطونكم ولا عقولكم تمتلئ !!
سابقا كان المعارضون للطبيعة يكتبون مقالا مشفرا وملغما وحتى بين السطور لا تجد سوى بضع إشارات تدلك على انتقاد لفرع أمني أو مسؤول في الحكومة ولاحقا بات أفلاطونيو العصر المستحدث وتجار الديمقراطية وأصحاب وكالتها الحصرية ينزلون “ميكروفون” التلفزيون السوري على الأرض ويطردون فريق عمل التلفزيون ووكالة سانا من اجتماعهم في دمشق …
كنت في بداية الأزمة أنتقد الإعلام السوري لعدم تغطيته” للتظاهرات ” وبالأمس منذ أيام طلبت من التلفزيون السوري الاتصال بمعارضين واستقبالهم في برامجهم ولكن بعدما شاهدته بالأمس تمنيت للحظة أن أكون ذاك الرجل صاحب الشوارب المفتولة والقميص الملون بكل ألوان الأرض حتى أفرغ الكثير من ديكتاتورية وقمعية وحتى سادية نبتت فجأة في عروقي وأزاحت الكريات البيض من دمائي حتى لا يقف شيء يسمى مناعة في وجهي …
جاملناهم كثيرا وتقربنا منهم أكثر …فرقنا بين الداخل والخارج وبين الوطني والمرتهن للخارج …أثنينا على مواقف البعض وتمنينا على البعض الآخر أن يسير في ركب من سبقوه ..
جلسوا على موائد الحوار وهم لا يمثلون أكثر من “ماركات” ملابسهم فجلس الطيب تيزيني ندا لند مع فاروق الشرع وحسن عبد العظيم امتنع عن الحضور وكان سيرسل ممثلا عنه إلى الحوار ولكنه لم يرسل (لأنه لم يجد من يمثله )
لفتت الأنظار إلى ميشيل كيلو الشيوعي الانتماء اللينيني الهوى وحسبما قرأت في الصف الثالث الابتدائي في كتاب اسمه “النيران ” يتحدث عن سيرة حياة “فلاديمير ايليتش لنين ” أنه كان ضد الامبريالية والرأسمالية وفي الصف الرابع الابتدائي علمت أن أميركا تمثل تلك الأوصاف التي فهمتها في الصف الخامس كما علمت يومها أن الشيوعي لا يؤمن بوجود الله أبدا وأن أميركا هي عدوه الأول ومحال أن يلتقي الشيوعي والأميركي على شيء ولكن عندما بدأ ميشيل كيلو يدعو المسيحية إلى العقل لم يعد برأسي عقل …وعندما هاجم البطريرك الراعي لأنه تحدث بمنطق على أقل تقدير لأن الراعي بالتأكيد ( مع كامل احترامي لمكانته الدينية)
ليس “شبيحا “ولا حليفا لسورية ولم تكن بكركي يوما إلا منبر فرنسا وأميركا في المشرق وضد سورية ولكن هذا الرجل يبدو أنه يقرأ السياسة بشكل جيد وأعطى مواقفه على هذا الأساس فما ذنبه إذا كان كيلو لم يقتنع بعد بحجم بطيخته ويود أن يسبق لؤي حسين في النزال !!!
في بلدي سورية لم يسمع منذر خدام الخطابات الطائفية لسيده العرعور ومازال وحيد صقر مصرا على إسقاط النظام رغم تعهد قواده العرعور بفرم الطائفة العلوية “بفرامات” اللحمة ..
حمزة الغضبان في منتصف شهر نيسان تحدث على قناة بردى وأكد أن هيثم المالح أخبره أنه مع بداية شهر أيار سيسقط النظام بينما هذا الخرف الأخير والخروف الأول طار في تموز إلى تركيا لحجز مقعد له في الحكومة التي ستأتي بعد رمضان ولكن للأسف يومها لم يصدر المجلس لأنهم اختلفوا على المقاعد وهذا الكلام ليست الدنيا من قالته بل هو نفسه شرشبيل القرن الواحد والعشرون هيثم المالح …
جميل صائب “طلع أصيل ” ولم يتخلى عن مهنته الأصلية حتى في المخيم في تركيا فتاجر بأربعمائة امرأة حيث أنه لم يستطع مقاومة هذا الكم من البضاعة بين يديه …
فداء الحوراني وسهير الأتاسي واكتشافي “مي سكاف ” مازلن في ثنايا كتاب شيفرة دافنتشي ولكنهن لا يبحثن عن الكأس المقدسة بل عن “فيش” الكهرباء الذي صعقهم ولم يستطيعوا حتى الآن نزعه من الكهرباء …
أما رضوان زيادة فاعذروني لن أتحدث عنه شيئا فمهما تحدثت لن يفعل به الله أكثر مما فعل ولكن أتمنى عليه أن يحضر معه “كاتالوج ” عندما يطل كالفرس على الشاشات لا لشيء ولكن لأننا بحاجة للكاتالوج حتى نعرف من أين يصدر صوته …
بحثت عن معارضة وطنية تعترض على الفساد وتطالب بالحريات والإصلاح ولكنها مع حفظ الكرامة و الإيمان بالمقاومة فوجدت أن ما يفوق عشرون مليون سوري هم معارضة وطنية باستثناء تلك المستحثات وأخواتها …
في سورية لا يوجد معارضة حاليا فالمعارضة ومن كثر ما لعبت بها الجهات المختلفة أسقطوا النقطة عنها ..
إذا الإعلام والدولة جاملتكم فأنا ولأنني أعيش بحرية لن أجاملكم فكلكم عملاء ومرتزقة وصهاينة فلا من يتمرد “متظاهرا بأنه متظاهر” يمثلكم ولا أنتم تمثلوه فأولئك الشياطين يمثلهم الساحر الأحمر العرعور وهو قوادهم أما أنتم فاستطعتم امتطاء الأزمة للوصول إلى مبتغاكم …بسرعة فتحت الدولة أبوابها مشرعة لكم جميعا فأبيتم إلا أن تثبتوا أنكم إما حمقى أو سذج أو خونة فلا أيام الجمعة تؤخذ آرائكم بتسميتها ولا الشارع يعرفكم وأتحدى أن يرضى أولئك المتظاهرين بعارف دليلة أو وحيد صقر رئيسا للجمهورية فأنتم مازلتم تحاضرون بعدم طائفية ثورتكم بينما الشتائم الطائفية خرقت سابع سماء … أتحداكم أن ينجح واحد منكم في انتخابات نزيهة شريفة وعلى أي قانون ….فأنتم من أنتم وماذا أنتم وهل برهان غليون هو الدكتور السوري الوحيد في الجامعات الأوروبية وهل ياسين الحاج صالح هو الوحيد ممن سجنوا ظلما وحسبما يقول طبعا !!!
من أنتم وحتى لو كنتم مفكرين ومثقفين فماذا استفدنا من تلك الثقافة لا بل إن كنت تعلم فالمصيبة أعظم ..
هل أنتم المثقفون فقط في سورية ؟ ألا يوجد من قرأ أكثر من كتابين غيركم !!
بالتأكيد السوري له بصمات في كل أصقاع الأرض ولن يتوقف أحفاد الفينيقيين عند محطة الطيب تيزيني ولا علي فرزات ولا كل من نكش شعره وحمل “كيتارا” وارتدى “تيشيرت ” عليها صورة تشي غيفارا وجلس على الرصيف ليؤكد لنا أنه على المريخ يوجد سكان فعلا وليست خرافة …
“عديت الأسامي ومحيت الأسامي ونامي يا عيني إذا رح فيكي تنامي” ….
من يستطيع النوم بعد كل هذه الكوابيس التي عشتها وأنا أكتب هذا المقال …حذائي في رؤوسكم جميعا …ولكن من أين سأحضر حذاءا بقياس 150 !!!

المصدر (http://sy-street.net/?p=4521)

THUNDER
19-09-2011, 01:21 PM
كيف سنبني سورية والبعض منا يحاول هدم دعائمها ؟ بعض “الانتهازيين” يتهمون ياسر قشلق بأنه مشروع اختراق جديد لسورية !!http://sy-street.net/wp-content/uploads/203574_220527317964487_2145402_n1-189x300.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/203574_220527317964487_2145402_n1.jpg)

قال زياد الرحباني يوما : ” متصور اذا واحد ماعندو شي الا يحكي …قديه بيحكي ..وخصوصي اذا الله طول بعمرو ” ….وللأسف بات الكلام لمجرد الكلام هواية وبات التنظير و إطلاق المواقف و”الحربقة ” السياسية “مصلحة ” يحاول البعض ممن بنوا شبكات أخبار وغيرها في هذه الأزمة الدخول في مواضيع أكبر من شأنهم وأكبر من عقولهم وبعد نظرهم محاولين لربما الابتزاز أو الانتقام على اثر قضايا شخصية أو حتى الكلام لمجرد الكلام ولأن الضوابط غابت وعقول السوريين تصدق أحيانا كل ماينشر بسبب طعنات الغدر العديدة التي تعرضنا لها لا بد لنا من توضيح من يمكن أن يخترقنا ومن يمكن أن يضحي بدمه دفاعا عنا …


كتب أحدهم في احدى الشبكات الاخبارية متسائلا عن غايات ياسر قشلق من دعمه لسورية ولمنظمة بصمة شباب سورية ولكل ما فعله في هذه الأزمة من فعاليات ونشاطات وكل ما أطلقه من مواقف كانت أعلى سقفا من المسؤولين السوريين …فقبل أن تتسائل يا عزيزي أجبني على أسئلتي وأخبرني كيف ياسر قشلق يشكل خطر على شباب سورية ..وهذا الصغير يتسائل عن ياسر قشلق قبل عامين وأنا سأجيبه لأنه منذ عامين لربما كان مشغولا بانتقاء ألوان القبعات وأشكالها …
حيث أنك تقارن بين ياسر قشلق وعزمي بشارة فهل تعلم يا صغيري أن ياسر قشلق هو أول من انتقد استقبال القيادة السورية لعزمي بشارة ؟
فمن طالب الرئيس الاسد بترؤس لجنة القدس وتفويضه وحده الحديث باسم الفلسطينيين ؟
من قال منذ اليوم الأول للأزمة حقير كل من يقف على الحياد بينما كان العديد ممن يتملق اليوم للسلطة واقفا على التل ينتظر؟
من تجرأ في العالم العربي كله ورفع دعوى على الجزيرة لوضعها اسم اسرائيل على الخريطة الفلسطينية وامتنع مئات المرات من الظهور على شاشتها حتى تزيل تلك القذراة التي اسمها اسرائيل من على شاشتها ؟
من الذي يلاحق من قبل الموساد لدعمه لسورية شعبا وقيادة ولارساله لقوافل كسر الحصار وتنسيقه المباشر مع الرئيس الأسد على ادخال الأجهزة الطبية لمرضى السرطان الى غزة
ياسر قشلق لا يستطيع أداء الحج بسبب منعه من الدخول الى السعودية ومعظم الدول العربية لأنه لا يرضى التخلي عن بيته في حارة الجورة في صفد ولا يعرف الكذب والنفاق ولأن أمواله تصرف على دعم الطلاب الفلسطينيين ودعم بيوت المخيمات الفلسطينينة بينما العربان يصرفون أموالهم في المراقص والكازينوهات في لاس فيغاس وغيرها ..
أنت يا عزيزي تخاطب أهل اللاذقية بأن يقاطعوا ياسر قشلق وبصمة شباب سورية حسنا أود أن أسألك هل تعلم من نقل الصورة واضحة وحقيقية في الرمل الجنوبي بعد أن هاجمتنا عدة فصائل فلسطينية هل تعلم مدى الدور الايجابي الذي قام به قشلق في تهدئة الأوضاع ؟
ان كنت لم تسمع بياسر قشلق من قبل فاسأل عنه في مؤسسات حزب الله وفي المخيمات الفلسطينية وفي عيون كل فلسطيني وعلى جبين كل امرأة فلسطينية واذا أردت أن تعرف لماذا الشعب السوري أحب ياسر قشلق فاسأل مسؤولي حزب البعث الذين اختبأوا عندما كان ياسر قشلق يدافع عن الرئيس بشار الأسد اسأل رجال الاعمال السوريين الذين سحبوا أموالهم بينما كانت بصمة شباب سورية تطلق حملة دعم الليرة السورية ..
عندما فر مجد ابن أحد الوزراء السابقين الى أميركا كان مجد ياسر قشلق وأخوته يلفون العلم السوري على أجسادهم الصغيرة ويهتفون للأسد وشعبه .. ويدعون ببيت سرهم أدعية طفولية مبعثرة تتغمد قامة أبيهم الذي هدر دمه بسبب مواقفه التي خرقت مجالس العربان …
مازلت أكتب والرسائل والاتصالات تأتيني متسائلة من هذا عمار اسماعيل الذي يتعرض لياسر قشلق هل هو جاسوس هل هو مندس ماذا يريد ؟ هل يعقل أن يصف بصمة شباب سورية بأنها تتسلق على دماء الشهداء وهي التي سقط منها شهداء في حمص فقط لأنهم ينتمون اليها ..
أخي الكبير ياسر قشلق وأخ كل سوري شريف باسم كل من أرسلوا لي وكتبوا على الصفحات معبرين لك عن محبتهم أعتذر منك على تلفظ أحد الغوغائيين بما تلفظ وكما اعتذرت يوما للسيد حسن نصر الله عندما حرقوا صورته أعتذر منك اليوم على ماحدث …وتأكد يا أبا مجد أن سورية ستبقى عرين الأسود وبلد المجد وهذا لسان الشعب السوري الذي لن ينسى ما فعلتموه لأجله في هذه الأزمة وسيبقى اسمك في وجدان كل سوري واللاذقية تفتح ذراعيها لك يوم الأحد لتكللك بالغار أو لنكلل الغار بك فأهلا بك بين أهلك
التوقيع ..سوريون أحبوا ياسر قشلق

سومر حاتم
المصدر (http://sy-street.net/?p=4393)

AIHAM.S
20-09-2011, 10:34 AM
ك..... أمك يا حكم: بقلم نضال نعيسة


بداية عذراً شديداً من كل الأصدقاء الأعزاء، والقراء الكرام على هذا العنوان الصادم غير المتوقع، وغير اللائق من قبلنا، واللغة التي لا نستخدمها على الإطلاق، ولكن لا بد مما ليس منه بد، أحياناً، وذلك لاستكمال روح ونكهة، ولفهم رسالة، هذا المقال. ولكن، وبكل أسف، وبنفس الوقت، فاللغة التي سمعناها من جمهور ومشجعي ما تسمى بـ “الثورة السورية”، نخباً ورعاع، تجعل من هذا العنوان، مقارنة، عبارات إفلاطونية، ومقتطفات لطاغور، وقبسات وحكم للقمان.



فحين كنت في بداياتي مراهقاً، ويافعاً، من غير اليوم، كنت مهووساً بكرة القدم، وكنت متعصباً لفريق محلي وأحضر جميع مبارياته، وأنط من فوق جدار الملعب تهريباً لحضور مبارياته، وأهتف له بعشق وجنون، وكاد جدار الملعب البلدي في اللاذقية يلامس جدار منزلي في حي دير الفاروس التاريخي الشهير في هذه المدينة التاريخية السياحية العظيمة الخضراء، التي تتوسد ضفة شرقية على المتوسط. وكنت، في الواقع، أحضر، مرغماً، كل المباريات التي تجري في الملعب وأنا جالس في البيت، وأتابع نتائج ومجريات اللعبة دون الذهاب للملعب.



وأجمل ما في تلك المباريات كان الجمهور، بعصبيته وعفويته وهو يتابع المباريات بحماس شديد، وهو جمهور خليط مؤلف من طبقات اجتماعية متعددة كالأطباء والمهندسين والمدرسين أحياناً وهكذا نزولاً إلى طبقة البروليتاريا الرثة كما عرّفها ماركس تلك التي، حسب ماركس، لا يمكن أن يتوفر لديها، أو يتطور، أي وعي طبقي، وقوامها الصيـّع، وعمال المياومة “الفاعل”، والباعة الجوالون، وأصحاب بسطات الخضار والفواكه، والطنبرجية، (أصحاب الطنابير وهي عربات بدائية تجرها البغال، أنتم أكبر قدر)، وسائقو موتورات “المشنص”، لمن يتذكرها، والعتالون، وهكذا، دواليك يا طويلي العمر ومرحومي البي (الأب باللهجة المحلية). وكان حين يخسر فريق هؤلاء، لا يجدون بديلاً عن رد كل أسباب خسارة، وعجز فريقهم، وإلصاقها بحكم المباراة حيث تنهال عليه الشتائم من كل حدب وصوب، وبأقذع وأحط الألفاظ كما هو عنوان المقال، أجلكم الله وتكرموا، وتعزو له كل أسباب خيبتها وفشلها وانهيارها أمام الخصم وتواطؤه مع الفريق الآخر(كما يرددون اليوم مشجعو الثورة السورية عن الحكم الدولي حامل شارة الفيفا، عقواً الأطلسي، أردوغان)، كما تنهال عليه-الحكم- وبنفس الطريقة، بالأحذية، والشحاحيط البلاستيكية، وتكرموا، وقوارير الكازوز الفارغة، وكل ما تصل إليه أيادي طبقة ماركس البروليتارية الرثة من أوساخ وأدوات وخردوات.



وكم تسببت تلك العبارة المبتذلة، أحياناً، والتي كانت تسمع بوضوح وتدخل كل بيت سوري، بإحراج لإدارة التلفزيون الرسمي السوري، حيث كانت تضطر، في كثير من الأحيان، لقطع صوت الجمهور، في المباريات الهامة والحساسة، أحياناً، نتيجة ترديدهم لها، وحين يخرج ذات الجمهور عن طوره نتيجة خسارته للمباراة، أو ضياع ضربة جزاء.

والشيء بالشيء يذكر، فلقد تذكرت اليوم، تلك الأيام الخوالي الزواهي الجميلة، ونحن نشهد خسارة ما تسمى بـ “الثورة السورية” لمباراتها الأخيرة مع عموم الوطن السوري، في تصفيات نهائي الناتو وكاس الربيع العربي المقامة على إستاد الشرق الأوسط القديم في الملعب السوري، وبفارق أهداف كبير جداً، وبحضور جميع وجهاء وخواجات العالم وتأييدهم منقطع النظير لفريق “الثورة السورية” المهزوم، والذي، حسب حد علمنا، وقف الحكم معه منذ بداية المباراة، ورغم تسليم تدريب “الثورة” للمدرب لفرنسي المعروف الكابتن برهان غليون، حيث بدأ جمهور هذه “الثورة”، بعد الخروج المذل من الأدوار التمهيدية، بالعويل واللطم والصراخ والنحيب، ورد أسباب خسارته إلى حكم المباراة، رغم منحهم وقتاً إضافياً مدته خمسة أشهر ونصف لتسجيل أي هدف (كان وقت المباراة الأصلي المقرر أسبوعين)، والقول، تارة، إن سبب الخسارة والخذلان هو الحكم الدولي أردوغان، حيث أقاموا معسكرهم وجميع تدريباتهم عنده، ورغم أنه جعل من انطاليا، واسطنبول، وأنقرة، ملعباً، ومسرحاً، ومربط خيل هذا الفريق الفاشل الخائب.

ولم يكتف جمهور “الثورة” بذلك بل قال، أيضاً، أن حكم التماس أوباما تقاعس، وأن المدلك كاميرن تلكأ، وأن المدير الفني ساركوزي الكاراكوزي تهاون، وذاك الشيخ العربي الممول والراعي للمنتخب تكاسل وتغيب، وهذا اللاعب المشهور فقد لياقته وتراجع مستواه في الملعب. وبما أنني، وكما تعلمون، من أنصار “الثورة السورية” حتى العظم، وأموت في” دباديبها”، كما مات روميو في حب جولييت، وقيصر في حب كليوباترا، وعبد الباري عطوان في حب الدولار، ولكوني من مشجعيها الكبار، أتفق مع جمهورها بأن سبب الفشل هم حكام المباراة والمدربين أنفسهم، أي زعماء الثورة، واللاعبون، ولذا سأردد مع جمهور هذه الثورة الخاسر المكلوم الحزين: كـ…. أمك يا أوبا…. كـ…. أمك يا سار…. كـ…. أمك يا كاميـ…. كـ…. أمك يا كلينـ…. كـ…. أمك يا نتنـ…. كـ…. أمك يا راسـ… كـ…. أمك يا أرد….. كـ…. أمك يا ……… رجاءً أكملوا عني فقد تعبت من الهتاف، وطقت حنجرتي، وفقعت مرارتي، واهترأ لساني من كثر السباب على هؤلاء وغيرهم من الحكـّام الأغرار لأفشل مباراة في نهائي دوري الأغبياء والأشقياء.

ملاحظة هامة: أكرر اعتذاري الشديد، من أحبتي وقرائي الكرام، وكل من يعرفني من الزملاء الأعزاء، بسبب بعض الألفاظ غير اللائقة، ولكن لكل مقام ومقال، ولكل ثورة رجال وشتائم وسباب، وفي المحصلة هذه ثقافة وخطاب موجود وراسخ، وبكل أسف، في الشارع ننقله بكل دقة، وحيادية، وأمانة

المصدر:
http://inparab.wordpress.com/2011/09/14/كـ-أمك-يا-حـَكـَم/#comment-4 (http://inparab.wordpress.com/2011/09/14/%D9%83%D9%80-%D8%A3%D9%85%D9%83-%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D9%80%D9%8E%D9%83%D9%80%D9%8E%D9%85/#comment-4)

smileyface
21-09-2011, 12:51 PM
في «لبننة» المعارضة السورية (http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1954&ChannelId=46150&ArticleId=2256&Author=%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B2+%D8%B7%D8%B1%D8%A7 %D8%A8%D9%84%D8%B3%D9%8A)


فواز طرابلسي http://www.assafir.com/Images/btn_Send.gif

بشّرنا البيان المشترك الصادر عن مجموعة من المثقفين السوريين واللبنانيين بأن الانتفاضة السورية «تصنع التاريخ لبلدينا وشعبينا». الشيء الاكيد ان البيان نفسه لا يصنع التاريخ. انه يلبس المعارضة السورية عددا من المقولات المتداولة لدى الوسط السياسي والثقافي العريض لتيار ١٤ آذار اللبناني، ويضيف إليه تدليس أفكار ومفاهيم صادرة عن مراجعة يجريها معارضون سوريون لهوية سوريا وموقعها ودورها الخارجي.
يعرّف البيان الانتفاضة الشعبية على أنها ثورة وطنية ـ كيانية ـ داخلية مستدركا ان هذه التعيينات لا تحتّم «ان تنعزل سوريا عن محيط عربي ومشرقي يُمتنع الانعزال عنه». لا افتراء على البيان ان يقال ان التعريف المستجد يطمح للحلول محل تعيين سوريا بهويتها العربية، وفق التسمية الرسمية - «الجمهورية العربية السورية» - وبديلا عن التعريف الدستوري لها بما هي «جزء من الامة العربية».
تنطوي هذه المراجعة على نمط من المراجعات تستسهل تصحيح الخطأ بافتراض ان نقيضه دوما هو الصح. يصعب عدم تذكّر ورود مصطلحي «المشرقية» و«المحيط العربي» في الصيغة التي طرحها بشير الجميل الصاعد الى سدّة الحكم في لبنان بديلا عن صيغة «الوجه العربي» الميثاقية. حينها عرّف الجميل لبنان بلبنانيته ومشرقيته ومحيطه العربي. والادهى ان هذه المراجعة لم تتعظ ايضا من المطبّ الذي وقعت فيها المعارضة العراقية حين تبنّت مقولة «العراق اللاعربي» استجابة للتعريف الاثني ـ المذهبي (كرد، شيعة، سنّة) الذي فرضته الادارة الاميركية على العراق منذ العام ١٩٩١ وبالنتائج الكارثية المعروفة.
يتصوّر «المراجعون» ان التخلي عن الانتماء العربي لسوريا هو الجواب الشافي على نهج حزب سلطوي استخدم إيديولوجية قومية عربية لاغراض السيطرة والتمييز الداخليين. او أن ادانة استخدام النظام موقعه وأدواره الخارجية من اجل طمس المشكلات الداخلية، يعفي المعارضة من تعيين مبادئ سياسة خارجية جديدة ومن رسم دور بديل لسوريا في الصراع العربي الاسرائيلي، وبيان طريق ـ آخر؟ ـ لتحرير الجولان المحتل.
وينسحب هذا التهويم الرمزي على الجواب على مسألة الاقليات داخل سوريا. والدرس العراقي حاسم الاهمية هنا حيث التخلي عن تعريف العراق بأنه عربي، او بأنه شراكة بين عرب واكراد، فتح الباب واسعا امام تكريس كل الانتماءات الجمعية ومنحها حصصا سياسية سلطوية وقواعد جغرافية. فهل ان اعادة تعريف بأنها «لاعربية» هو الشرط الحكمي الاوحد لكي بدونه لا يمكن الاعتراف بحقوق متساوية للمواطنين وتصحيح المظالم التاريخية بحق جماعات مضطهدة او محرومة، بالاعتراف بحقوقها اللغوية والثقافية وصولا الى حقوقها في الحكم الذاتي وتقرير المصير؟
يعتبر البيان انه استمرار في ظرف مختلف لما حاوله «اعلان دمشق ـ بيروت، بيروت ـ دمشق» الذي صدر في 6 نيسان من العام ٢٠٠٦. حقيقة الامر ان التحدي الذي واجهه الاعلان الاول كان اعادة الوصل وتنمية العلاقات بين الشعبين فيما البيان الحالي يهجس بمشكلات التمايز والفصل.
ان الإعلان عن احترام التباين بين النظامين الاقتصاديين - على افتراض ان واحدهما اقتصاد «حر» والثاني دولتي - ينوب عن الدعوة ـ ولو مجرد الدعوة! ـ الى التكامل الاقتصادي على قاعدة المصالح المشتركة بينهما، اضف الى حجبه حقيقة ان الاختلاف الاقتصادي بين النظامين الاقتصاديين يتلاشى بسرعة لصالح هيمنة نيوليبرالية وريعية احتكارية ومافياوية مشتركة عليهما معا.
سياسيا، يستمرئ البيان اللعب على معادلات متفاوتة مثل الديمقراطية لسوريا والاستقلال للبنان. او «كيف التحرر من الاستبداد في سوريا من دون الوقوع في الطائفية، وكيف التخلّص من الطائفية في لبنان من دون السقوط في الاستبداد». وهذه ترجع صدى معادلة معروفة في قاموس اليمين اللبناني الجديد في مديح مميزات النظام الطائفي لانه يعصم لبنان من الدكتاتورية والاستبداد. هذا على اعتبار ان دور النظام الطائفي في تفجير الاحتراب الاهلي وفي استدعاء الوصايات والهيمنات والاحتلالات الاجنبية يدخل في باب الهنات الهينات في حياة الشعوب.
ليس من لبس في ان البيان يرى الى ان استقلال لبنان وسيادته يتحققان في وجه سوريا. يقول ان الانتفاضة سوف تؤول الى تكريس «الاعتراف السوري النهائي باستقلال لبنان» النابع من «قناعة تامة عند الشعب السوري»، على ان يتم ذلك اساسا «بترسيم الحدود المشتركة بين البلدين ... بهدف ازالة اللبس عنها». ليس ينوّرنا البيان «اللبس» الذي يغشى الحدود اللبنانية ـ السورية. ولا هو يفيدنا كثيرا في التعرّف الى الكيفية التي بها نربّي «الشعب السوري» - الاثنين والعشرين مليون نسمة منه - لتوليد تلك «القناعة التامة» عنده. ومع التذكير بأن الانظمة السورية المتعاقبة قد اعترفت مرارا وتكرارا باستقلال لبنان وسيادته منذ العام ١٩٣٦ لا بد من الاستدراك بأن الاعتراف السوري الاخير بلبنان المستقل في اتفاق الطائف، وتوابعه، لم يتعارض على الاطلاق مع ممارسة النظام السوري لفترة من الوصاية الانتدابية على بلاد الارز ـ مكرسة عربيا ودوليا ـ لعقد ونصف من الزمن. اما التبادل الدبلوماسي ـ الذي يفاخر البيان المشترك بأن لبنان قد انتزعه انتزاعا ـ فهو يتم في ظل وصاية غير مباشرة للنظام السوري على البلد اضيف اليها وجود حكومة من حلفائه. ولعل هذا يفيد في الاستنتاج اقلا ان تحقيق التوازن بين البلدين يحتاج الى التخييط بغير مسلّة الاعتراف والترسيم والسفارات.
في الشأن الوطني والقومي، يعلن البيان ان سوريا الديمقراطية ولبنان الحرية هما السند الحقيقي لطموحات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. عدا عن تكرار هذه الصيغة المألوفة، لن يتورط البيان في اي مصطلح يحوم عليه «لبس» المصطلحات الوطنية والقومية والتحررية. اسرائيل تمارس «التمدد» و«الغطرسة» فلا يتلوث الحديث عنها بمفردات من مثل الاحتلال والاستيطان والتوسع والهيمنة. ويحل «الصمت العالمي» حيال اسرائيل محل الضجيج العالمي الذي يدوي الآن مطالبا الامم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطينية ينتظرها ساطور النقض الاميركي والاوروبي. ويجري تصوير النزاع العربي الاسرائيلي بما هو صراع نماذج ديمقراطية ـ حضارية ناهيك عن الاضافة المعرفية الكبرى للبيان في تشخيصه الكيماوي ـ السوسيولوجي للعالم العربي بأنه «عفِن».
يؤيد البيان مطلب كل من البلدين «في استعادة اراضيه المحتلة بالطريقة التي يرتئيها شعباهما» الا ان كثيرين تساءلوا لماذا اغفل تسمية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا (25 كيلومترا مربعا) وهضبة الجولان المحتلة والمضمومة (الفا كيلومتر مربع) وخلط بينهما. لعله الخوف اياه من التلوّث الثقافي ـ المصطلحي ـ المفهومي. إذ يستعصي على هذا المنطق الثنائي ـ الاطلاقي (رغم ادعائه الليبرالية) ان يتصوّر ان تلتقي معارضة مع سلطات حاكمة او مع خصم سياسي على الدعوة لقضية وطنية تحررية مشتركة، وإن تباينت بينهما، او حتى تناقضت، التفسيرات والاغراض وسبل تحقيق الاهداف والقدرة على الانجاز والفعل.
تبتكر الثورات لغتها وخطابها ومفرداتها. لم نعثر في هذا البيان على اكثر من رمي الرضيع مع مياه الغسيل الآسنة.
fawwaz.traboulsi@gmail.com

barby
21-09-2011, 02:26 PM
توم وجيري وحمزة الخطيب .. في الاتجاه المعاكس

لم أحس في حياتي بالعتب على النظام السوري كما أحسسته بالأمس والسبب كان مشاهدتي -بعد انقطاع طويل- لبرنامج الاتجاه المعاكس الذي جمع المعارض السوري محمد عبد الله وممثل السلطة في سوريا عبد المسيح الشامي وكان عنوان الحلقة هو عن صلاحية النظام السوري للاستمرار ..أنا لاأنكر أنني منقطع عن الجزيرة منذ زمن طويل، لكن ماقيل عن حلقة الاتجاه المعاكس السابقة والتي أصابت المعارضة السورية بالجنون والاكتئاب كان السبب في لفت نظري وخاصة بعدما رأيت معارضين ومؤيدين يتحرقون شوقا لهذه الحلقة التي بدت للمعارضين كمباراة الثأر من هزيمة الاسبوع الماضي المجلجلة .. وبدا المعارضون يتوعدون ويراهنون على هدّاف اسمه محمد عبدالله وكأنه مارادونا المعارضة ..

وقد أرغمت نفسي على رؤية هذا البرنامج الذي كنت اعتبره في السابق لايساوي أكثر من حلقات مسلسل الكارتون توم وجيري حيث يتصارع الطرفان بشكل كوميدي ويحضران المقالب والقفشات لبعضهما والخطط الجهنمية للايقاع بالخصم بعيدا عن كل منطق فيما يقوم فيصل القاسم بدور الكلب القوي والطرف الفاصل بين المعتدي (توم) والمظلوم (جيري) ...هذا البرنامج ممجوج بالنسبة لي بعد ان رأيت برامج الحوار الغربية المتوازنة والرزينة والثرية بالفائدة والنقد البناء والحوار الموضوعي بين أشد الخصوم تناقضا دون الوصول للهستيريا التي تصلها في هذا البرنامج الرديء الذي لم يفعل شيئا سوى تعميم ثقافة حوار عبس وتميم.. ومضر وتغلب.. وحوار المشارط اللسانية ..وحوار توم وجيري ..
قبل كل شيء لابد لي من القول ان حجم الصراخ والصياح والانفعال جعلني أحس بالألم على وطني الذي يتقاتل فيه الناس أثناء الحوار بالكلمات المكتوبة بالاسلاك الشائكة والمسيّجة بالأكاذيب..وتصبح الألسنة سكاكين وسواطير والحروف مسامير تشبه مسامير صلب السيد المسيح..فما سمعته وبالذات من المعارض السوري كان أشبه برقصة الموت الهائجة التي ترقصها القبائل الافريقية في الأدغال عند احتفالات أكل لحم البشر..وكان أشبه بأغاني المشعوذين والسحرة حول النار
وأما ما أقنعني أن النظام ارتكب خطأ كبيرا ورزية من الرزايا فهو ماسمعته من المعارض محمد عبد الله لأنني اكتشفت أن سجن شخص مثله وهو بهذه السوية الفكرية الرديئة والضحالة الأدبية دل على سوء تقدير النظام في اختيار الخصوم لأن الانسان يباهي بخصومه اما مثل هذا الخصم فان التخاصم معه اذلال واهانة وتحقير لمن يخاصمه ..فالخصوم من أمثال برنار ليفي وليفي شتراوس وفوكوياما وشيمون بيريز وصموئيل هنتينغتون تزيد من مهابة المعركة ومن قدر من يخاصمهم أما محمد عبدالله فان التخاصم معه لا يشبه الا التخاصم مع الحج صلاح في حارتنا (وجيراني بالطبع في الحارة هم وحدهم يعرفون من هو الحج صلاح) ..

أنا شخصيا لاأستطيع مناقشة شخص مثل محمد عبدالله لايستعمل أذنيه الا كديكور دون أن يكون لهما وظيفة الاستماع .. وأنا لاأستطيع مناقشة شخص يعتقد أن كل الدنيا خاطئة ولايعرف أن أجمل مافي النقاش الاستماع والقاء الحجة والاعتراف بحجة الخصم ووثائقه (وهو هنا السلطة) وان أجمل مافي تخاصم الفرسان هو أن ينحني الفارس لنزاهة خصمه مهما كان في جسده جراح منه..لكن مارأيناه بالأمس لم يكن فرسانا.. ولا نصالا تكسرت فوق النصال
وقد حكمت على محمد عبدالله منذ العبارة الأولى التي نطقها على أنه شخص لايعرف شيئا عن الوضع في سوريا وأنه في منفاه الأمريكي اختار ألا يتابع الا أخبار الجزيرة وفيلم الرعب الطويل الهوليوودي الذي حبس نفسه يراقبه في الظلام وهو يدري أنه من اخراج تنسيقيات الثورة السورية التي صار سكان الاسكيمو يعرفون كذبها والتي صار مخرجو هوليوود يراجعون تجربتها فيما يسمى سينما (الشارع الوهمي)..
فمحمد عبدالله بدا حديثه بالرحمة على الشهداء ..فأيدناه وترحمنا معه عليهم ..لكنه قال (وأخص بالذكر الطفل حمزة الخطيب الذي عذب وقطع عضوه الذكري) فأدركت على الفور أنني أمام رجل كذاب أو مغيب العقل لأنني شخصيا عرفت أن حمزة الخطيب بالفعل لم يعذب ...
وأنه قضى بطلقات نارية أصيب بها ليلا أثناء هجومه مع مجموعة من مجانين درعا على مساكن العسكريين السوريين بعد فتوى حقيرة بسبي نساء "الكفار"..ولكي لاأتهم نفسي أنني أصدق الاعلام السوري ومحطة الدنيا ذهبت بنفسي منذ أسابيع والتقيت الطبيب الذي استقبل جثته في اسعاف المشفى العسكري في دمشق ليلة 28 – 5- 2011 (على ماأذكر) وشاءت الصدف والأقدار أن هذا الطبيب ورئيس قسم الاسعاف هو صديق الطفولة والذي بيني وبينه خبز وملح وأيام صداقة طويلة ومعاناة وهموم مشتركة وأسرار اصدقاء منذ وعينا على هذه الدنيا ..وقد سألته أن يصدقني القول عن قصة حمزة الخطيب وتعهدت له أن أحفظ السر كما حفظت له أسرارا في الماضي..فما كان منه الا أن طلب من زوجته أن تروي لي بنفسها ماذا قال لها يوم وصول جثة حمزة الخطيب الى المشفى..فقالت لي ان زوجها وصل تلك الليلة متأخرا وأخبرها عن وصول بضعة قتلى من درعا قتلوا في ذلك اليوم أثناء هجوم مجموعة مسلحة على سكن العسكريين كما قال له العسكريون والجنود الدرعاويون البسطاء الذين نقلوا الجثث.. وكان أحد القتلى ضخما جدا واحتاج بالضبط ستة من عناصر الاسعاف الطبي لوضعه في النقالة ..وكانت هذه الجثة لمراهق ضخم الجثة وقد اصيب بعيارات نارية قاتلة حديثا في درعا..

واستكمل صديقي قائلا: بقينا اسبوعا كاملا في المشفى ننتظر من يأتي للسؤال عن بعض الضحايا التي لم نتعرف عليها ومن بينها تلك الجثة الضخمة فبعثنا الى محافظ درعا بالصور لسؤال الأهالي عن أصحاب تلك الصور لتسليمها الى ذويها لدفنها فعاد الرد أن الجثة الضخمة تعود لمراهق اسمه حمزة الخطيب وهو من قرية تبعد عن المكان الذي قتل فيه 20 كيلو مترا ..وتابع صديقي الطبيب قائلا: وقد تم اخراج الجثة سليمة وبحضوري من البراد وارسالها الى درعا وبقيت في مشرحة درعا 3 أيام وبعدها فورا ظهرت على قناة الجزيرة في أسنان عزمي بشارة ليلوك لحوم الأموات بطريقة حقيرة..

وكان صديقي الطبيب العسكري في حالة ذهول من حجم الكذب والنفاق في قصة حمزة الخطيب وهو الشاهد على حقيقة ماحدث..وتساءل بمرارة : ماذا كان هذا المراهق يفعل ليلا في سكن العسكريين بعيدا عن قريته 20 كيلومترا ومعه مجموعة من المسلحين ..وهل هذه القصة دليل دامغ على أن معظم الذين عرضوا في الاعلام المعارض أكلت لحومهم بالكذب وعرضوا بهذه الطريقة المهينة لهم وزج بهم في خانة الشهداء مثلهم مثل من قتلته اسرائيل..هذه اهانة للشهادة والشهداء..

وبالطبع ولأنني –كما رويت بالضبط وبصدق- أعرف قصة حمزة الخطيب من شاهد عيان أعرفه منذ عقود وربما ألتقيه بشكل شبه يومي وأعرف أنه لم يكذب علي يوما فقد عرفت أنني أمام افتتاحية محمد عبدالله أقف امام شخص جاهل وكذاب أو على الأقل لايعتد برأيه طالما أنه لايعتمد الا على أخبار الحكواتيين ونسوان الثوار في الحارات و"الزنقات" ..ورأيه مشروخ ومصاب بنقص المناعة ..وأقل مايقال فيه أنه رأي رجل مقاهي وجلسات طاولات الزهر والأركيلة حيث لاتوثيق ولاوثائق ولاتحقيق ولاصدقية في وقت نطلب فيه كسوريين من المعارضين أن يتمتعوا بكل الصدق الشديد وألا يلقوا الاتهامات جزافا لحساسية الوضع ولكننا ابتلينا بقامات المعارضين الصغيرة والهزيلة والمريضة والتي تعتمد مقولة (لاأخلاق في الحرب) ومقولة (كل شيء يجوز في الحب و..في الحرب)..
كم كان مهينا لنا أن يصنع رجل مخابرات من شخص مثل محمد عبدالله بطلا وهو لايمكن أن يكون الا مناديا على بسطة أبو كاسم في صح النوم (أصابيع الببو الخيار) فالتقطته المعارضة ليكون مؤذّنا لها لمواهب الانفلات الصوتي والكراهية العمياء ولميزة عجيبة وهي غياب الاتصال بين الدماغ والأذنين وغياب قطعة كاملة من المخ اسمها جهاز التفكير السليم وغرفة المحاكمة العقلية ولميزة أخرى هي احتكاك نظام الكهرباء الدماغية دون حدوث ماس كهربائي بل انهيار كل أنظمة التحكم بالمزاج والنشاط الفكري السليم.

محمد عبدالله رجل صغير على السجون السياسية المعروفة أنها لقامات كبيرة وأستغرب من ضآلة حجمه السياسي كيف لم يتمكن من المرور عبر قضبانها بل عبر أي (ثقوب منخل أو غربال سياسي)..هذا رجل ماكان يجب القاؤه في السجن بل ارسال فريق طبي نفسي للتعامل مع عقده وأزماته ..هذا شخص غير سوي على الاطلاق والطريقة الانفعالية التي كان يهاجم بها تدل على أنه ليس معارضا بل (خريج حبوس) وان شركاءه في السجن لم يكونوا الا بسوية أبو عنتر وأبو النار وأبو صخر..كنا بالأمس نكتشف أننا أمام رجل ناقم دخل السجن لشهرين فلم يعد قادرا على التمييز بين الثأر الشخصي وبين دماء وطن..وأنه يريد أن يكون نلسون مانديلا لأنه دخل السجن 60 يوما..هلا قارنتم بين حكمة مانديلا الذي سجن أكثر من ربع قرن وخرج ليسامح سجانيه وبين "ثويئر" صغير اسمه محمد عبد الله كان غاضبا بالأمس كما لو كان نلسون مانديللا سوريا..ويريد أن يحرق الدنيا وكأن عرش الرب اهتز بسبب سجنه..مع فائق تعاطفي معه أثناء محنة السجن 60 يوما..لكنها فورة التشفي والصغار وليست ثورة الفرسان..فلا تلوموه..

المعارض لايروّج الأكاذيب ولايتحدث بهذه الطريقة الانفعالية لأنني شخصيا لاأصدق منفعلا سواء كان مع النظام أم ضد النظام ..فالانفعال حالة نفسية يعرفها الطب النفسي جيدا ويعرف أنها تشبه عملية استخراج الماء من بئر موحل والهدوء هو الذي يأتي بالماء القراح والنقي العذب فيما الهياج والتوتر يحرك الوحول ولانحصل الا على الوحل والمياه العكرة..المليئة بديدان القاع..
محمد عبدالله أهاننا جميعا عندما استغل منبر الجزيرة ليعلن أنه مجرد كاتب صغير وجندي من جنود عزمي بشارة وكرر الدفاع عنه عشرات المرات ..هل بعد فضيحة 45 دقيقة و(الأردن بلاه) يجرؤ رجل محترم على الدفاع عن عزمي ..حتى عزمي نفسه لم يتجرأ أن يبرر تلك الفضيحة أو أن يدلك لها ظهرها ويدهنها بالمراهم التي يستعملها للتبييض والتسكين بل حتى العنصري سوموزا في أدغال افريقيا اعتبرها فضيحة مشينة ....

ومحمد عبدالله أهاننا لأنه أعلن أنه صعلوك صغير من صعاليك حمد وموزة يدافع عن أبي لهب وامرأته حمالة الحطب ..فهذا زمن يكفي فيه الاشادة بعزمي بشارة وحمد وموزة كي نعرف أننا لسنا أمام صعلوك (فالصعاليك شعراء وثوار) بل أمام مملوك وضيع..وأننا ندشن عهد المماليك...كبير المماليك عزمي بشارة وملكهم حمد المملوك لقاعدة العيديد والسيلية..
كنت أترقب ان أرى في محمد عبدالله معارضا سوريا كانت الأقلام تتحدث عن قداسته لأنه دخل السجن وكانت هذه هي المرة الأولى التي أتابعه فيها مطولا فحزنت بشدة أن يكون انتظاري على موعد مع وقت ضائع وثغاء ورثاء وأن يكون مستوى المعارضة السورية بهذه الرداءة والقماءة والجهل والانحطاط ..أنا لم أكن أنتظر من محمد عبدالله كي يقرأ لي ماذا قال منافحو النظام ومحطة الدنيا وكذلك لم أكن أريده أن يكرر ماكتبت لجنة حقوق الانسان التي تملي عليها رزان زيتونة ورامي عبد الرحمن كل أرقام الضحايا وكأنهما مراسلان حربيان اسرائيليان يضخمان أرقام خسائر العدو السوري من المتظاهرين السلميين ولايذكران خسائرهما من المسلحين (الكوماندوز الاسرائيليين) المسلحين بالبومباكشين والقناصات على أسطح الأبنية في سوريا..

انتظرت من محمد عبد الله أن يقول كمعارض شيئا ما عن نضال جنود وعن مئات الجنود المدفونين في قمامات جسر الشغور ..وعن وجثث نهر العاصي الذي صارت ماؤه حمراء لأيام كي يعيد علينا ذكريات دجلة عندما اقتحم هولاكو بغداد .. رجال هولاكو سفكوا دماء العلم والكتب الزرقاء في دجلة أما ثوار محمد عبد الله فلونوا نهر العاصي باللون القرمزي ..لون الدم والذبائح البشرية ورسموا عيوننا بأشلاء رجال مقطعة على يد دبيحة دير الزور..
تمنيت من محمد عبدالله أن يقر أن النظام لم يقتل الجميع بل ان البعض على الأقل قتلته "الثورة" وتمنيت منه أن لايستخف بعبارة المؤامرة وأن يسأل نفسه عن مصير الثوار السوريين اذا ماانسحبت الجزيرة والعربية وبي بي سي وفرانس 24 واعلام العالم الغربي والتركي واعلام ساركوزي وكاميرون وأوباما وبان كي مون..هل كانوا سيستمرون أم سيختبؤون تحت الشراشف حيث لانصير ولاظهير؟؟ أم انهم مطمئنون ان هذه الأمومة الاعلامية والحنان العالمي يحميهم من غضب النظام؟ ان كان كذلك فهذه ثورة ليست للسوريين بل ثورة للأغيار..وان كان كذلك فهؤلاء ثوار بيادق .. والثورات الحقيقية لاتصنعها البيادق ..

ان كان من ميزة الاستماع للمعارضة هذه الأيام فهو ليس مراقبة ممثل الدفاع عن السلطة ان كان قويا أم ضعيفا بل اكتشاف الكارثة التي كانت ستحل بنا من وصول هذه العصفوريات المتنقلة والجرائم النائمة الى سدة الحكم تحت اسم المعارضة... بعد مقابلة محمد عبدالله زاد تمسكي بالنظام وتقديري للرئيس الأسد الكبير في خصومته وزعامته، ولكن هذا لايعفي النظام من لوم شديد لتصنيع نجوم المعارضة في السجون السياسية ...بعض المعارضين السوريين يشبهون الشحادين المفلسين الذين يعطيهم أحد المستهترين ورقة يانصيب رابحة ..فيتصرفون كالسادة وأبناء الذوات وربيبي السرايات ..والسجن هو تلك الورقة الرابحة ..هؤلاء المعارضون كقطع الظلام والليل الأسود الشتوي تدخل السجن لترصع نفسها بنجوم وأقمار بلاستيكية ومصابيح على انها نجوم..

أخيرا لمحمد عبدالله نعتذر عن اهانة السجون السياسية بك وكلي ثقة أن سهرة الأمس رسخت القناعة لدى الكثيرين أنك مرحب بك لتسير في شوارع دمشق حرا فأمثالك لايهزون العواصم العظيمة وأمثالك لايجب أن نعاملهم بالسجن بل بالاهمال واللامبالاة وسدادات الأذنين وكتاباتك لاشك ليست نظريات وماقلته عن قانون الطوارئ كان يقال في كل مكان..ونؤكد لك أن ثورتك تآكلت وأن الصياد السوري قد أردى ببارودة الخردق ضباعا مثل عزمي بشارة ورجب طيب أردوغان وبالأمس ألحق بهما صفيكم وخليلكم وضاح خنفر..وهناك طيور بوم سوداء ستسقط قريبا ..قبل أن يقطع رأس الأفعى التي تسللت الى الشجرة السورية..



بقلم: نارام سرجون (http://www.facebook.com/naram.sargon)

barby
26-09-2011, 10:15 AM
#سمير القنطار:تآمروا على بشار الأسد لأنه فتح مخازن السلاح لحزب الله

المدينه نيوز - كشف سمير القنطار عميد الأسرى اللبنانيين السابق في سجون إسرائيل أن ما قدمته سوريا لحزب الله في حرب تموز 2006 لم تقدمه أية دولة في العالم، مشيرا إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد أمر بفتح مخازن سلاح الجيش السوري على مصراعيها، وكان الضابط سليمان مكلفا بمسؤولية إمداد حزب الله بالسلاح، وقد اغتاله الموساد الإسرائيلي لدوره في هذه العملية.

وعبر سمير القنطار الذي استضافته الشروق في مقرها أمس، على هامش زيارته للجزائر لحضور فعاليات المعرض الدولي للكتاب عن قناعته بأن إسرائيل تستعد لشن حرب على لبنان قريبا بعد هزيمتها أمام المقاومة الإسلامية في 2006، وقال "إسرائيل كانت تعتبر نفسها سوبرمان المنطقة والجيش الذي لا يقهر ولكن بعد هزيمتها في لبنان في عام 2000 وانسحابها من الجنوب بررت ذلك بعدم حاجتها لاحتلال أراض لبنانية، ولكنها لم تجد ما تبرر به هزيمتها في حرب تموز 2006 ".

سمير القنطار الذي يشارك في معرض الكتاب بمذكرات تحمل اسمه وحررها له الكاتب الصحفي "حسان الزين " طيلة عام كامل والصادرة عن دار السقا اللبنانية شدد على أن "إسرائيل تحتاج إلى استعادة قوة الردع في المنطقة بعد هزيمتها في حرب 2006 لذلك فهي تحضر جيشها للمعركة القادمة من خلال إعادة تسليحه وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها في الحرب السابقة ".

وفي مقارنة بين حرب أكتوبر 1973 التي شاركت فيها عدة جيوش عربية وحرب تموز 2006 التي انهزمت فيها إسرائيل أمام المقاومة الإسلامية، أشار سمير القنطار إلى أن إسرائيل أطلقت على سيناء 70 ألف قذيفة بينما أطلقت في حرب تموز 170 ألف قذيفة رغم أن مساحة لبنان أصغر بكثير من مساحة سيناء، مما يعني أن جنوب لبنان تعرض إلى كثافة نيران هائلة ومستحيلة ومع ذلك عجزت إسرائيل طيلة 33 يوما من وقف إطلاق الصواريخ على لبنان.

... وأوضح سمير القنطار أن دبابات الميركافا من الجيل الرابع التي توصف بأنها أقوى دبابة في العالم دمرت في معركة الجعير قبيل 24 ساعة من وقف إطلاق النار، معتبرا أن هذه المعركة قصمت ظهر الجيش الصهيوني، في إشارة إلى العدد الكبير من دبابات الميركافا عالية التدريع التي دمرت في هذه المعركة.

وقال القنطار الذي أطلق سراحه في إطار صفقة تبادل الأسرى اللبنانيين وجثث القتلى الإسرائيليين بعد حرب تموز 2006 "دبابات الميركافا من الجيل الرابع ضربت ودمرت على أيدي 3000 مقاتل من حزب الله، وحشد العدو 30 ألف جندي ولم يتمكنوا من هزيمة حزب الله".
وبشر ضيف الشروق الشعب الجزائري بأن المقاومة الإسلامية في لبنان تضاعفت قوتها أضعافا مضاعفة بعد حرب تموز 2006 وتملك الآن قوة نيران مضاعفة وبإمكانها تغطية كامل تراب فلسطين المحتلة بالصواريخ، ولديها قدرة لتعطيل سلاح البحرية، رافضا الكشف عن تفاصيل عسكرية سرية قال إنه "يتركها كمفاجآت إذا تجرأت إسرائيل على الاعتداء على لبنان".

وأرجع القنطار أسباب عدم ارتقاء النجاح السياسي إلى مستوى الانتصارات العسكرية التي حققها حزب الله في حرب تموز إلى وجود فريق لبناني طعن المقاومة الإسلامية في الخلف، وقال في هذا الصدد "هناك فريق لعب دورا أضعف قدرة لبنان على التفاوض ".
وكشف القنطار أن إسرائيل كانت تجهز نفسها لقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ومئات المقاتلين الذين كانوا سيشاركون في الاستعراض العسكري ليوم القدس في الجمعة الأخيرة من رمضان، وأضاف "جررنا العدو إلى الحرب قبل حدوث الكارثة في اللحظة التي لم يكن يريدها"، وقال "نحن لا نخوض الحرب إلا بناء على معطياتنا لتفادي الكارثة".

وأوضح القنطار أن سبب انتصار حزب الله في عامي 2000 و2006 على إسرائيل في الوقت الذي انهات الجيوش العربية في حرب جوان 1967 راجع إلى ثلاث عوامل، الأول يتعلق بإخلاص القيادية وإيمانها، والثاني إيمان المقاتلين بعقيدتهم والثالث المهارة والقدرة على القتال والتعامل مع السلاح بأنواعه والخبرة على الأرض والعلم بجغرافيتها.

وعلى الصعيد السوري برر سمير القنطار سبب مساندة حزب الله لنظام الأسد بأن سوريا وحزب الله ضمن محور المقاومة والممانعة وأن المواقع العبرية تعتبر ما يحدث في سوريا "لحظة انتقام إسرائيلية من سوريا لدعمها للمقاومة"، واصفا سوريا بالرئة التي يتنفس منها حزب الله وأضاف أنه لولا هذه الرئة لما تمكنت إيران من إيصال السلاح إلى المقاومة الإسلامية في لبنان.

وقال القنطار إنه جلس قبل شهر مع بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري وأخبرته أن الرئيس بشار الأسد مستعد لدخول انتخابات رئاسية وليترشح من شاء لمنافسته، لأنه واثق من الفوز به بالنظر إلى الانجازات التي حققها فسوريا - حسبه - البلد الوحيد الذي ليس له ديون، وطور بشكل كبير بنيته التحتية رغم الضغوطات المفروضة عليها منذ عام 1982 .



(الشروق اون لاين الجزائرية (http://www.echoroukonline.com/ara/international/84622.html)

THUNDER
26-09-2011, 01:44 PM
تعليق الاستيراد .. رح ينقطع النيدو بهاليومين !؟ … بقلم حيان الضلع
http://sy-street.net/wp-content/uploads/image_15161_ar.jpg




(تصدر الحكومة قراراً فننقسم ) .. حال صار عادياً لدينا، فجميعنا بتنا نفهم بالسياسة وشؤونها، بالأمن وخباياه، بالاقتصاد ونظرياته..
أقول ما أقول بعد الجدل الكبير الذي رافق موافقة رئاسة مجلس الوزراء على قرار وزارة الاقتصاد والتجارة ” بتعليق استيراد بعض المواد التي يزيد رسمها الجمركي عن 5% ولمدة مؤقتة وذلك باستثناء بعض السلع الأساسية التي يحتاجها المواطن ولا تنتجها الصناعة المحلية”.
احترنا يا أقرع ..
(الحفاظ على القطع الأجنبي) ( تنشيط لعمليات التهريب) (حماية للمنتجات المحلية) (عامل أساسي لارتفاع الأسعار ) ( تشجيع على الاحتكار) .. وغيرها الكثير من الآراء المتضاربة التي تصدرت عناوين المواقع الالكترونية في اليومين الماضيين بحيث باتت نوايا الحكومة في إصدار القرار رهناً لرأي و مصلحة هذا أو ذاك :
- فالصناعيين الذين تدخل المواد التي حظر استيرادها في صناعاتهم، والمستوردين الذين توقف جزء كبير من عملهم، و وكلاء بعض الأدوات والأجهزة الأجنبية اعتبروا القرار متسرعاً ومجحفاً بحقهم…
- المواطن الذي لم يقرأ عبارة ( باستثناء بعض السلع الأساسية ) الواردة في نص القرار أخذه تفكيره إلى سنوات الثمانينات ومعاناتها وأصبحت جملة زياد الشهيرة (رح ينقطع النيدو بهاليومين …) تزين صفحات الفيس بوك وخاصة المعارضة منها.
- الموالون يذكرون المعارضين بأن للتغيير الذي يطالبون به ثمناً علينا جميعاً دفعه، والمعارضون يذكرون الموالين أنه كان الأولى بالحكومة أن تجد حلولاً تطال كبار المستثمرين فقط دون أن تنعكس على المواطن.
اعتماداً على فترة سريانه.. نتائج متوقعة وآثار متعاكسة :
مؤكد أن وسائل الإعلام ستشهد معارك حامية بين رؤساء غرف الصناعة والتجارة -الذين سيطالبون بإلغاء القرار أو زيادة المواد المستثناة منه – من جهة وبين الوزارات المعنية من جهة أخرى.. ريثما تنتهي المعارك يمكن لهذا القرار أن يولد عدداً من النتائج بعضها إيجابي وبعضها الآخر سلبي بناء على طول أو قصر فترة سريانه، منها:
1- على المدى القريب :
- توقف بعض المعامل التي تعتمد بشكل رئيسي على مواد أولية مستوردة مثل الصناعات الكيميائية ( المنظفات بشكل أساسي) وبالتالي تسريح العمالة الحالية.
- ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع بسبب احتكار التجار للكميات الموجودة لديهم الآن وقد جاء ذاك مباشراً وصريحاً في تصريحات عدد كبير منهم.
2- على المدى المتوسط:
- تنشيط صناعات السلع الوسيطة وظهور صناعات جديدة ناشئة اعتماداً على مواد أولية محلية.
- ( شام وحميشو ) سيارات السوريين الإجبارية حتى إشعار آخر.
- ازدهار حركة التهريب وبالتالي التفاف على الهدف الأساسي للقرار و خروج القطع الأجنبي.
- اختفاء بعض السلع من الأسواق والتوجه نحو المنتج المحلي بشكل أكبر.
3- على المدى الطويل :
- تنشيط قطاع الزراعة بسبب انتقال القوى العاملة إليه إن لم تتوفر المرونة الكافية لدى القطاع الصناعي في خلق بدائل عن الصناعات المتأثرة.
- توجيه الاستثمارات الجديدة المحلية والأجنبية باتجاه القطاع الخدمي.
جدير بالذكر أن هكذا إجراءات (وقائية) تعتبر أمراً متوقعاً في الدول التي تمر بأزمات وتعتبر حاجة في سورية في ظل العقوبات الاقتصادية التي تتزايد مع مرور الأيام، حيث يرى الاقتصاديون أن انعكاسات الأزمة الحالية لن تحتاج لأكثر من ستة أشهر إضافية ليبدأ المواطن السوري بالشعور بثقلها بشكل حقيقي .

المصدر (http://sy-street.net/?p=4860)

barby
28-09-2011, 03:34 AM
الانعطافات السورية... أردوغان وقارئة الفنجان؟


كلما استمعت الى المعارضين السوريين والى أميرهم الأكبر رجب طيب أردوغان تذكرت قصيدة قارئة الفنجان حيث يجلس المعارضون السوريون على الفضائيات منذ 7 أشهر ويقرؤون لنا فناجين قهوة الثورة السورية فيما يذهب أردوغان بعيدا في قراءته للفنجان السوري حيث يبصّر لنا ويقول: ان الربيع العربي سيحط رحاله في سوريا حتما وأن من وصل بالدم لايستمر الا بالدم !! وأن النظام سيسقط ..

وكلما تجولت على محطات الأخبار والفضائيات طالعتني وجوه جديدة ..ووجوه قديمة .. مؤيدة ومعارضة ..وغني عن القول انني لم أعد أستمع للكثيرين لأنني صرت أعرف ماسيقوله قرّاء الفنجان السوري.. وأكاد أحيانا أوفر على المتكلم عناء الشرح وأتحدث نيابة عنه في سري.. وربما أعرف مفرداته التي يستعملها كل مرة (نفس العبارات والمفردات عن النظام والوحشية والديكتاتورية والفساد والحاجة للتغيير والعائلة الفاسدة ومخلوف و40 سنة والحل الأمني وو..وبالطبع حمزة الخطيب).

والحقيقة ان كل مايمكن ان يقال في هذه الأشهر السابقة قد قيل وصار عزمي بشارة وعطوان وجعارة واللاذقاني وزيادة وغليون والعرعور ووو..حائرين في اختراع لغة جديدة ومفردات جديدة يعلقونها كالعقد في عنق الثورة السورية لتجميل وجهها الدراكيولي القبيح ولارضاء جنونها، وصاروا يرددون نفس المقولات الى حد الملل حتى أنني أرغمت على الاعتراف أن تكرار الاستماع للمعارضين السوريين أوصلني لمعرفة معنى عبارة (لاجديد تحت الشمس) وصرت أخفض صوت التلفزيون وأتفرج على حركات الفم والعيون والوجه دون الحاجة لسماع الصوت فيما أقرأ بعض الكتب..فقراءة الكتب هي التي أوصلتني دوما للحقائق وليست ثرثرات عزمي بشارة وبسام جعارة

كم من فناجين القهوة قرأ لنا المعارضون، وكم فنجان قهوة شربنا وقلبنا في كل مساء وعقب كل مؤتمر للمعارضة لنعرف مصيرنا وقدرنا واتجاه الأحداث في سوريا ولم نصل الى نتيجة الا أننا كنا نطارد خيط دخان !!...في كل مساء.. وفي كل يوم جمعة، يجلس المحللون المعارضون ويتفننون في القاء الهلع والرعب من الناتو القادم كالقدر، ومن انهيار النظام الذي يترنح .. كم جلسوا (كما جلست قارئة فنجان عبد الحليم حافظ) ..يتأملون فناجين القهوة المقلوبة ..وليقولوا لنا ان الموت هو المكتوب على النظام السوري قبل رمضان.

وان الشعب السوري الثائر في الحارات والزنقات سينتصر قريبا .. وأن الجيش السوري سينشق مئات المرات ويضرب بعضه، وأن الملايين ستخرج الى الشوارع وأن الاقتصاد سينهار، وأن الناتو قادم، وأن المناطق العازلة قد انطلقت ..

وأن الروس سيتغيرون وأن الايرانيين سيتراجعون وأن وأن وأن ..

ومن يقرأ فناجين القهوة لدى المعارضة يكاد يعتقد أن برهان غليون صار يجري مقابلاته مع الجزيرة وهو يشرب فنجان قهوته في قصر الشعب في دمشق !!...أوبعد هذا الفشل في استقراء الأحداث بربكم أليست أية قارئة فنجان بدوية تعرف في السياسة أكثر مما يعرف هؤلاء المعارضون والمحللون؟؟ أليس من حق جمهور المعارضة قبلنا أن يسأل قرّاء الفنجان الكثر: كيف لم تصدق كل قراءاتهم للفنجان السوري؟؟؟

والجواب هو أن الفرق بين قراءة الفنجان ياسادة وبين علم السياسة هائل كالفرق بين ضوء الشمس وضوء الشمعة وكالفرق بين دماغ ألبرت اينشتاين و دماغ عدنان العرعور وكالفرق بين جدول مندلييف الدوري في الكيمياء ومعادلات العطارين في الأحياء الشعبية ...
وكالفرق بين وطنية برهان غليون التي باعها بعشرين مليون يورو ووطنية أبطال جسر الشغور الذين قاتلوا حتى النهاية وهم يرقصون وترك أحدهم لنا وصية: اننا سنموت..لكن الوطن أمانة في أعناقكم

الجمهور السوري لايريد قراءة في الفنجان بعد اليوم بل يريد علما في السياسة وهو تواق الآن لأن يعرف الاتجاه بعد أن بدأت السفينة السورية انعطافة أخرى في هذا الجو العاصف ..ويريد البعض أن يتأكد أن الهزيمة قد ألحقت نهائيا بالمشروع الكبير الذي أراد تقويض النظام في سوريا والحاق البلاد بالفوضى والصراعات السياسية..ولكن وقع الرصاص هنا وهناك واستمرار التصريحات وتوالي العقوبات الغربية يلقي بظل من الريبة والقلق ويولد شعورا عاما أن الأزمة ستطول وأن لانور في الأفق..وفي كل مساء يردد السوريون السؤال الذي يقول: هل انتهت الأزمة؟؟ اذا لم تنته الآن فمتى؟

يعتقد البعض أن قراءة الأزمة السورية بالغ التعقيد لأن كل قراءة المعارضة لها كانت ركيكة وتعتمد تقنيات البصارات واغفال علم السياسة .. لكن تعالوا معي في هذه الرحلة الصغيرة نطوف بها على علم السياسة ولنترك قراءة الفناجين المقلوبة لبرهان غليون والمجلس السوري الانتقالي ورجب طيب أردوغان والشيخ العرعور ..العرعور الذي يقرأ للروس فنجانهم هذه الأيام..ولمن يريد أن يبتسم فليبحث عن قارئ الفنجان الروسي ..عدنان العرعور..

ففي مراجعة للأحداث السورية يمكن الوصول الى استنتاجات ستفضي الى معرفة الاتجاه الذي تسير فيه هذه الأزمة..فالأزمة أطلقت على شكل امتداد لربيع عربي لاحداث تغيير كبير في بناء السلطة عن طريق ضغط الشارع والاحتجاجات خلال أسابيع وانتهت اليوم بعد 7 أشهر الى اتباع التركيز على سلسلة اغتيالات وعمليات مسلحة متناثرة ولو أنها متركزة في وسط البلاد ..
علم السياسة والتاريخ يغرقاننا بالدلائل ويرشقاننا بالاستنتاجات الغزيرة على أن الثورة تلفظ أنفاسها ..وهذا الضجيج والصخب هو حشرجات الموت في أسابيعها الأخيرة.. ومراجعة الأحداث تشير الى حقائق هي:

أولا: بالرغم من كل الهجوم الاقليمي والدولي ومليارات الدولارات فقد صمد النظام وتماسك 7 أشهر ويبدو من السخف الآن أن نتوقع سقوطه بعد هذا التماسك الاسطوري وبعد أن استرد زمام المبادرة حيث فشلت الثورة في تحريك الكتلة العظمى من السكان .. فما سمي بالثورة السورية كان يمكن لها أن تحظى بالنجاح فيما لو استمرت على نفس النمط من التصاعدية والاتساع في الأسابيع الأولى وهو كما يصفه بيل غيتس بالتحرك الحلزوني للنجاح..فالنجاح يستولد مزيدا من النجاح ..واذا كان التحرك متسعا باطراد سمي الحلزون الايجابي وان بقي ثابتا أو تراجع ليتضاءل ويموت سمي "الحلزون السلبي"..

وماحدث أن الثورة فشلت في الاتساع بعد حد معين لعدم رفدها بالمزيد من المحتجين فغيرت اتجاهها نحو الحلزون السلبي ووقعت في الخطأ القاتل.. وهو العنف المبكر.. فالمعروف أن الثورات الجماهيرية وتحركات الشارع اذا لم تتصاعد وبقيت طويلا بنفس السوية فانها لاتملك القدرة على البقاء .. وقد كانت نصيحة الخبراء الغربيين الذين يقدمون النصائح الآن "لقيادة الثورة"
(وهؤلاء الخبراء هم شخصيات تتحرك في الظلام الدامس باستثناء هنري ليفي وسيتم الكشف عنهم لاحقا)

أن الفشل في توسيع الاحتجاج المدني بسرعة سيتسبب باحباط مفاجئ لدى المحتجين وقد يتراجعون في بعض المناطق خاصة أن السلطة في سوريا لجأت للحل الامتصاصي وسحب الحل الأمني بالاستجابة غير المتوقعة لطلبات المعارضة فيما يلتقي الأسد بالناس بشكل مكثف وينشط مؤيدوه بالملايين وهذا بدأ يخلخل معسكر المحتجين مهددا اياه بالتفكك ..

وكانت النصيحة هي التالية: يجب قطع الطريق على الأسد باجباره على استخدام مخالبه وليس هناك من طريقة الا السلاح الكثيف ..كانت الغاية من اظهار السلاح الكثيف للناس هو اقناع من لم يتظاهر أن الثورة وصلت الى مستوى الثقة بالنفس لتتحدى السلطة علنا وأن على الناس أن يصلوا الى نتيجة أن النظام انتهى فيلتحق المترددون والمنافقون الخائفون من النظام الجديد بالثورة التي ستوقف عملية تخلخل صفوفها وتتوسع من جديد ..

وكانت استعراضات الثوار العلنية في حماة وجسر الشغور وبانياس واللاذقية والتي تم تصويرها من قبل المسلحين رسالة الى بقية السوريين بأن الثورة واثقة الخطوات ولاتخشى النظام .. لتزيد من ارباك الأسد الذي سيتردد كثيرا في استعمال "مخالبه" الأمنية والعسكرية لأن اقتحام المدن سيكون غاية في الصعوبة والخطورة وسيجلب عليه نقمة داخلية وخارجية.. وعملت المعارضة على زيادة منسوب الثقة لدى الجمهور أن النظام يترنح عبر مسرحية الاستعداد التركي للتوغل في سوريا بتفويض الناتو والاستشهاد بالدرس الليبي ...

ولكن حدث مالم يكن بالحسبان..!!

الانعطافة الكبيرة حدثت هنا، وكانت في توجيه ضربة معلم مفاجئة وناجحة لمراكز العصيان المسلح والفوضى.. وكان لانهيار المتاريس والحواجز ومصادرة السلاح واعتقال الفوضى أثر في تغيير مزاج الناس الذين كان يمكن أن تتأثر معنوياتهم فيتراجعون عن تأييد سلطة أريد لها أن تظهر متداعية في رمقها الأخير...

فقد سقطت كل المعاقل الكبرى للتمرد المسلح بسهولة فائقة وبأقل الخسائر وتحول المسلحون من مجموعات كبيرة متمترسة في الشوارع وتحتل مدنا الى أفراد متناثرين لائذين بالجبال والغابات يقومون بعمليات الاغتيال خلسة وتحت جنح الظلام في منطقة جغرافية محددة وهذا دليل على ضعف الحيلة وتشتت القوى الرئيسية للمسلحين.

ثانيا: تمكن جهاز الاستخبارات من اثبات قدرات وكفاءة كبيرة في القاء القبض على معظم المجموعات والأفراد الذين قاموا بعمليات عنف كبيرة وشهيرة في تحد لسلطة الدولة وكل من تورط علنا بالقتل استحضر مقبوضا عليه ليعترف على التلفزيون ..
فاعتقل قتلة نضال جنود وسفاحو جسر الشغور الذين التقطوا الصور التذكارية فوق الجثث واعتقل دبيحة دير الزور والقناصون في حمص ودوما وتم اصطياد المنشق (حسين الهرموش) ..

وهناك معلومات مثيرة للقلق بين المعارضين أن جهاز المخابرات قد أرسل منشقين ولاجئين كثيرين للادعاء أنهم معارضون وزرع المؤتمرات برجاله الذين يرصدون كل الحركات ويسود بسبب ذلك جو من القلق والهلع بين كل الفارين ..فهذه الخدعة الاستخباراتية والاختراق الكبير هي التي فتحت حماة ودرعا وبانياس وجسر الشغور..وهناك صيد ثمين قادم على الطريق..

والفأر بدأ يتذوق الطعم ويريد دخول الفخ..وهذه الانجازات الاستخباراتية في ضبط الأمن صارت مثار تقدير الكثير من رجال الاستخبارات في العالم..وسيثبت الزمن أن الاستخبارات السورية هي الاستخبارات الأفضل في منطقتها وخاصة بعد أن يتم تركيز عملها على اصطياد العملاء والمتسللين والمندسين دون التدخل في شؤون الناس اليومية ودون سلطات قانون الطوارئ التي أسيء استخدامها في الماضي وتسببت في تذمر الناس.

ثالثا: تحركات أمير قطر باتجاه ايران ومحاولته الضغط على السوريين لقبول توبته، واسقاط وضاح خنفر مع ماتحمله كل دلالات هذا السقوط ..واحتمال عرض اسقاط رأس آخر.. فخنفر ومهما حاول تمثيل الاستقالة ورباطة الجأش لاشك أنه فوجئ بقرار اعدامه "المهني" والتخلي عنه بسهولة التخلي عن حذاء قديم مثقوب .. وقد سقط بشكل مدوّ ومفاجئ له ولنا وسمعنا صوت ارتطامه بالأرض بعد سقوطه من هذا المكان الشاهق الذي تبختر فيه صلفا ..

سقط وضاح بين جمهوره ومريديه واتباعه الكثر أبو محمد الحمصي وأبو عبدالله بايزيد ورزان زيتونة ورامي عبد الرحمن و و و .. وكل جمهور شهود العيان الذين حاولوا تلقفه لكنه سقط بينهم على رأسه وتهشم دون أن يكون له أو لهم حول ولاقوة..نعم الرجل كان أداة كأي (جزمة) لعبور المياه الآسنة وكأي قفازات تعبث بالجثث وكأي سكين للجريمة وكأي فأس لقطاع الطرق وكأي ساطور من سواطير دير الزور وحماة وحمص.. وسقوط الأدوات مهما كانت رمزيتها يدل على ضعف الأيدي التي تسلحت بها ويدل على تعب هذه الأيدي أيضا .. وتغييره يشبه تغيير قائد قوات الكوماندوس الأمريكية في العراق بعد فشله في ضبط التمرد في "المثلث السني" لكن الفرق أن القائد الأمريكي سيعامل معاملة بطل فيما خنفر سيبقى حذاء مثقوبا لافائدة منه.. الجزيرة بعد خنفر لن تكون الجزيرة ..

فخنفر أتى في زمن أريد به اطلاق التيار الاسلامي الطائفي في المنطقة حيث عملت الجزيرة تحت خنفر منذ بداية غزو العراق وفرشت العقول العربية بقصص التطرف المذهبي والانتحاريين السنة وفرق الموت الشيعية وانتهى عهد خنفر ايذانا بنهاية فعالية الجزيرة ونهاية مرحلة الثورات العربية.. بعد سقوطها على أسوار الشام..وتدحرجها من على ذرى قاسيون ..كما سيتدحرج رأس عزمي بشارة قريبا كطريقة وحيدة باقية لاعادة الثقة بالجزيرة..الثقة التي ثقبت بسبب اسم عزمي بشارة ..وبعد أن كان اسم بشارة صمام الثقة فاذا به يمثل أكبر ثقوب الجزيرة.. ولابد من رتق الفتق..أو التخلص من الفتق (عزمي) والفاتق (خنفر) والمفتوق (الجزيرة)..

رابعا: تسليم الأمريكيين بأن لاأمل في تمديد بقاء قواتهم في العراق والتهيؤ لهذا الرحيل الذليل بعد استمرار عناد الرئيسين الأسد ونجاد بهذا الشأن دليل ثقتهما بالقدرات والامكانات لديهما وعدم وجود احتمالات تغيير كبرى
خامسا: ثبات الدعم الايراني والروسي واندحار تركيا وجعجعاتها ومناطقها العازلة بل ولجوؤها السريع لاستضافة الدرع الصاروخية الأمريكية لما سمعت من نية اغراقها بالصواريخ ان هي أقدمت على حماقة أطلسية..

أما مانسمعه من أردوغان هذه الأيام وماسنسمعه منه في قادم الأيام فهو بالضبط قراءة الفنجان من قبل رجل تركي عقله خربان يريد اثارة انتباه المخدوعين برواسب فناجين القهوة ويحب رؤية الدهشة في العيون والفضول من رموزه وعباراته الغامضة.. ولأن أردوغان يفهم في لغة الفنجان فسأهديه شخصيا هذا المقطع الجميل من أغنية العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في قارئة الفنجان:

لكن سماءك ممطرة ...وطريقك مسدود مسدود
فحبيبة قلبك ياأردوغان ..نائمة في قصر مرصود ..
من يدخل حجرتها ..
من يطلب يدها ..
من يدنو من سور حديقتها ..
من حاول فك ضفائرها ..
مفقود ..مفقود ..مفقود ...ياأردوغان
وسترجع يوما يا أردوغان
مهزوما مكسور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العمر
بأنك كنت تطارد خيط دخان ..
ياولدي.. ياأردوغان.



نارام سرجون (http://www.facebook.com/notes/بقلم-نارام-سرجون/الانعطافات-السورية-أردوغان-وقارئة-الفنجان/235917173122697)

الوعد الصادق
28-09-2011, 04:27 AM
صحيفة فرنسية تكشف تورط "المخابرات القطرية" في أحداث سورية Tuesday, September 27, 2011 - 05:38 PM




http://www.aldiyaronline.com/public/uploads/270366.jpg
نقلت صحيفة "نوفل اوبزرفاتور" الفرنسية الأسبوعية في عدة صفحات على موقعها على الانترنت تفاصيل ما اسمته "مؤامرة" على سوريا من قبل ما يسمى بـ "الربيع السوري".

وشرحت كيف دخلت المخابرات القطرية على خط الأحداث، وذكرت تفاصيل تصوير وتهريب الأشرطة إلى الجزيرة عبر شقة مفروشة في الأشرفية التي كان يقيم فيها شاب سوري قالت الجريدة إنه مطلوب للأمن السوري.

كما وتضمن مقال الجريدة الفرنسية الكثير من الأسماء والتفاصيل التي تتهم "الربيع السوري" بشكل غير مباشر بالعمالة والارتباط بجهات عديدة مجهولة منهم "دول ورجال أعمال وأثرياء" والأهم من ذلك كيف ذكرت الأدوار التي قامت بها تلك الجهات في افتعال تظاهرات المساجد لغرض واحد فقط وهو تصويرها وتمرير الأشرطة الى محطة الجزيرة عبر تنسيق مخابراتي واضح المعالم يستهدف في المحصلة إشعال فتنة داخلية وحرب أهلية في سورية على النمط العراقي، "حرب طائفية" بما فيها تهجير وذبح لفئات من الناس، وفصل الشمال السوري عن جنوبه وغيره كما حدث وجرى إعلان عدد من الإمارات الإسلامية ذات الأهداف الطائفية...

نشرت الجريدة الفرنسية مقالها تحت عنوان: "الشبكات السرية للمقاومة الالكترونية في سورية" ركز على الشخصية المحورية في "اللعبة" وهو مواطن سوري مقيم في السويد اسمه "فداء السيد" وهو الذي مهدت له الجزيرة "سراً" الدخول الى الدوحة للاتفاق معه على التفاصيل، ووصفت الجريدة "فداء السيد" بأنه "مسلم ورع" وهو وصف يطلق في العادة على العناصر المنظمة لجماعة الإخوان المسلمين...

وتتابع قائلة: إن هذا الشخص أسس موقعا اسمه "الثورة السورية" بعد أن انشأ شبكة من المراسلين في سورية زودها بهواتف متطورة، وكان حلقة الوصل بينه وبين المراسلين شاب سوري يدعى "رامي نخلة"، وهو مقيم في شقة مفروشة في منطقة الأشرفية في بيروت.

وتقول الصحيفة: أما الشخص الموكل بالتنفيذ على الأرض وتهريب الهواتف فهو يدعى "أسامة المنجد" وهو الذي ادخل معدات اتصال بشكل سري إلى سورية. وذكرت أيضاً أن "أسامة المنجد" يعيش في لندن منذ عام 2005 ودرس تكتيك الكفاح السلمي ونظم ندوات لعشرات السوريين في الداخل السوري حول هذا الموضوع خلال الأشهر التي سبقت التحركات.

وكشفت الصحيفة أيضاً أن الدورات التدريبية التي أقامها جرت بشكل سري في دول عدة يمكن أن يدخلها السوريون من دون تأشيرة وخاصة "تركيا والأردن"، مضيفة إن معظم المتدربين، وهم ممن يعتبرون أنفسهم من المدافعين عن حقوق الإنسان، تلقوا معدات اتصال متطورة في فترة مبكرة وقبل أسابيع من اندلاع الأحداث في سورية.

فما الذي اعترف به "أسامة المنجد" للصحيفة المذكورة؟

قال وحسب ما أوردت الصحيفة: "بدأت مع أصدقائي بإدخال أجهزة اتصال عبر الأقمار الاصطناعية وهواتف صغيرة الحجم "سمارت فون" وأجهزة كمبيوتر محمولة منذ شهر شباط بعد سقوط بن علي في تونس مباشرة، وكنا نشعر أن السوريين سيتحركون بدورهم، ثم قمنا بإنشاء شبكة باسم "شبكة شام" في أميركا نهاية شباط، أي قبل بداية الربيع السوري بثلاثة أسابيع فقط، منوهاً إلى أن التمويل جاء من رجال أعمال مغتربين وليس من الخارجية الأميركية "كما تزعم وسائل الإعلام السورية"، وأن المعدات أدخلت سراً عبر المطارات وعبر الحدود مع الأردن ولبنان وتركيا، ويضيف أن رجلاً في السعودية تورط في اللعبة واسمه "فراس الأتاسي" وهو مقيم في الرياض، وهذا أخذ على عاتقه تنظيم شبكة حمص".

أما آلية نقل الصور الى محطة الجزيرة، فتقول الجريدة الفرنسية إن العملية تجري عبر شقة في باريس من خلال شخص سوري قالت أن اسمه "عمرو" حيث ينتظر الأخبار من المتعاونين معه في بانياس بعد صلاة الجمعة وقد زود هؤلاء بهواتف فضائية، واعترف "عمرو" أن طبيبا ثريا هو الذي دفع أثمانها.
مشهد الاتصال من شقة عمرو.

وتصف الصحيفة المشهد في شقة عمرو كالتالي: "اتصال من بانياس عبر سكايب، أسامة على الخط، التظاهرة ستبدأ، سيصورها"، وعمرو يتصل بالدوحة ويقول لـ"الجزيرة" إن "كل شيء جاهز"، وتصل أولى صور الحشود إلى حاسبه الشخصي وبعد ثلاث ثوان تظهر على شاشة "الجزيرة".

وتقول الصحيفة أيضاً: أنه في السنوات الأخيرة جرى تدريب عشرات الناشطين على كيفية حماية المعلومات في الخارج، وأن عدداً من المؤسسات الغربية نظمت لهم دورات تدريبية بشكل سري في دول مجاورة.

ففي الأردن مثلاً دربتهم منظمة "فرونت أونلاين" الإيرلندية وهي منظمة غير حكومية، على كيفية حذف المعطيات عن بعد، وتبادل رسائل الكترونية بالسر، وأن "رامي نخلة" تابع دورة تدريبية في هذا المجال في الولايات المتحدة خلال شهر شباط 2010.

وتختتم المجلة تحقيقها بأمنية هؤلاء الموجودين في الخارج بأن يروا يوماً "ساحة سورية" يجري احتلالها من قبل مئات الآلاف من المتظاهرين وآنذاك يكونوا قد حققوا أمنيتهم في تنظيم ثورة حقيقية لان الربيع السوري لم يتمكن حتى الآن من إخراج تظاهرة واحدة على الطريقة المصرية


http://www.aldiyaronline.com/index.php/aldiyar-topic-article/1259/9971

barby
30-09-2011, 05:22 AM
القطسور فيصل القاسم .. في المقالة البرمائية


هناك في الحياة السياسية "البرلمانيون" وماأدراك ماالبرلمانيون؟ !! وهناك في الحياة اليومية "البراغماتيون" الذين يتعاملون مع المتغيرات بايجابية وينحنون أمام العواصف ويميلون مع الريح دون أن يغيروا ألوانهم ودون أن تتغير قناعاتهم ومبادئهم وقلوبهم ..وهناك "الحربائيون" الذين يتلونون بألوان كثيرة لخداع الناس والايحاء أنهم ينتمون لنفس البيئة التي يعيشون فيها دون أن تتغير قلوبهم الشريرة السوداء المليئة بالقيح .. أما "البرمائيون" فهم نوع فريد من الأشخاص الذين يتنقلون في حياتهم حسب الظروف أي كما نقول حسب السوق "بيسوق".. وهؤلاء نوع من الناس الذين لايصح وصفهم الا بالكائنات "البرمائية" لأنهم قادرون على السباحة والتنفس تحت الماء وقادرون على مغادرة الماء والعيش على اليابسة .. وهي قدرة فريدة على التأقلم لكنها خاصية اذا ماتملكها الانسان سمي بجدارة منافقا وأفاقا ومحتالا، فهو يخلع جلده وقلبه وعقله ليلبس جلدا جديدا ويخفق بقلب جديد ويمارس التفكير بعقل جديد كما لو كان يبدل ثيابا أويغير محرك سيارته من محرك ياباني الى محرك ألماني ثم لايتردد في مرحلة أخرى أن يرتدي جلدا وقلبا جديدين ويركب عقلا جديدا اذا وجد أن من الضروري أن تسير سيارته بمحرك ديزل أو محرك نفاث ....وأخطر أنواع هذه البرمائيات هي "البرمائيات السياسية" ..فالبرمائي السياسي يتنقل حسب درجة رطوبة الجو السياسي وبرودة الماء الوطني..وهؤلاء هم رواد الانتهازية والوصولية وهم مادة مهمة جدا ومثالية في علم الجاسوسية ..ولعلنا نذكر في رواية صالح مرسي أن الضابط المصري الذي اكتشف مواهب رأفت الهجان كان يسأل زملاءه أن يدلوه على شخص أفاق ومحتال ..الى أن وجد ذلك "الأفّاق" في رأفت الهجان واستفاد من قدراته "البرمائية" في صنع اسطورة جاسوسية ..وطنية..

بعد هذه المقدمة اسمحوا لي الآن أن أقدم لكم البرمائي السوري الأول في هذه المقالة التي سأسميها "المقالة البرمائية"..
فالبرمائي السوري الذي تفوق على كل أنواع البرمائيات على الأرض هو الأستاذ فيصل القاسم بلا شك ..وأنا بالطبع ليس لي شأن شخصي مع فيصل القاسم ولاأجد أنه ينافسني على عملي وبالطبع لم أفكر يوما في منافسته .. وانما أبني علاقتي بالناس بمقدار اقترابهم وابتعادهم عن وطني هذه الأيام ..في البداية لابد لي من الاعتراف أن فيصل شخص فيه طرافة وله حركات خفة دم وخاصة عندما يستحلف ضيفه بالقول (بربك يا راجول يعني هلق معقول انو ...) .. وهو أيضا شخص يتمتع بمواهب رجال المخابرات الانكليزية البارعين في اثارة الفتن وتأليب الناس على بعضهم، الذين علّقوا الهند وباكستان في فتنة كشمير ..وعلّقوا العرب بالأكراد بحجة الحلم الكردي .. وعلقوا العرب باليهود بحجة الوطن القومي لليهود ..وعلقوا المصريين بالسودانيين والصينيين بالتايوانيين والعراقيين بالايرانيين ...الخ ..وهذا جلي في سلوك فيصل القاسم في برنامجه الاتجاه المعاكس حيث يقوم بتحريض طرف على آخر وبعد دقائق ينتقل الى جانب خصمه ويبقى يتنقل بين الغريمين ويؤلبهما على بعضهما حتى تقع الواقعة ويحدث الانفجار وكل منهما يحس أن فيصل –المحتال- يقف معه ويرى فيه (صاحبه المفضل)..كضابط مخابرات انكليزي محترف..

فيصل صنع حلقة الاتجاه المعاكس الأولى منذ أسبوعين لصالح السلطة في سوريا حتى ضجت المعارضة وشتمته ثم صالح المعارضة بتصميم الحلقة التالية لتبدو فيها المعارضة وقد فازت بالنقاط ثم بالضربة القاضية التي أوقعت الخصم عبد المسيح الشامي "أرضا" في نهاية المقابلة فضجّ معسكر السلطة فيما هلل معسكر المعارضة وكبّر..وهذه البهلوانيات الاعلامية يراها فيصل حركة فهلوة وسلوكا برمائيا وفنا في قيادة الغواصات الاعلامية ..مرة تحت الماء ومرة فوق الماء ..مرة تحت الماء، ومرة فوق الماء ..ولسان حال فيصل يقول في رسالته من تحت الماء: اني أتنفس تحت الماء.. ثم يقول بعد برهة مذكرا ايانا أنه مخلوق بري وليس بحريا ..متناسيا وناكرا أنه قال بأنه قادرعلى التنفس تحت الماء وغير عابئ بالغرق: ان كنت قويا أخرجني من هذا اليم .. فأنا لاأعرف فن العوم
فيصل كان يغمز منه الكثيرون أنه رجل المخابرات السورية في قطر فيما رآه آخرون عميلا مزدوجا أما البعض فرأى أنه ينتمي الى نوع فذ من العملاء الذين يمكن أن يعملوا عملاء رباعيين وربما خماسيين والذين يؤدون خدمات لعدة أجهزة مخابرات..تتغير حسب تغير موازين القوى..أي رجل بلا لون ولاطعم ولارائحة..

مشكلتنا مع فيصل ليست في هذا السلوك البرمائي الذي يراه البعض فنا في البقاء لكن مشكلتنا أنه في حلقاته الأخيرة عن الوضع السوري أسمعنا بنفسه محاضرة ليلية صاخبة عن حب الوطن وعن استهجانه لسلوك السلطة وفسادها وقمعها وكانت حلقات الاتجاه المعاكس يجب أن تسمى بجدارة (الاتجاه المعاكس للاتجاهين) لأن "فيصل" كان يتلو علينا بحميمية وحماس بيانات المعارضة وأكاذيبها كواحد منها... لأن فيصل حاضر في الوطنية وكأن ماقدمه هو شخصيا للوطن لايضاهى ولايبز ..وهو الذي يعرف تمام المعرفة كيف تقوم الجزيرة بالتحريض على بلاده بل وبكسر مهنيتها، لم يبادر للالتحاق بمعسكر المحتجين على الجزيرة ويسجل نقطة لبلاده ..أما ان كان مواليا للاحتجاجات وله اعتراض على نظام الحكم السوري فانها فرصته ليقول ذلك علنا دون دوران وليسجل أنه معارض لنظام الحكم وليأت وليؤسس حزبا وليشارك بالثورة والحوار على أعلى المستويات.. لاأن ينق علينا من على جزيرته التي لايسمح فيها بالنقيق الا اذا كان النقيق ضدنا .. محاضرات فيصل التي تسللت عبر اتجاهه المعاكس كانت أشبه بنشيد نوع من البرمائيات التي تصيح ليلا ويسمى صوتها بالنقيق..

أما سلوك فيصل وقدراته البرمائية فتجليا في أنه يدعي أنه دوما غاضب على السلطة السورية ولكنه –كما نعلم- كان يأتي الى سورية ليلاقى بالترحاب والدلال والمعاملة الخاصة ودعوات العشاء من قبل المسؤولين في الدولة .. وبالطبع لم يكن هذا يسبب لفيصل الحرج من أنه مدلل النظام ..ولم يكن فيصل يرى حرجا في التوسط لذويه وأقاربه لتمرير القضايا الصعبة في أجهزة الدولة التي كان يستفيد منها ويسميها الآن من على منبره (سلوكيات الفساد والديكتاتورية).. وفيصل هذا كان يأتي الى سوريا ليلبي دعوات المسؤولين دون أن يقول لهم انهم أوغاد وفاسدون وقمعيون .. ولاأزال أذكر احدى الامسيات الصيفية التي أعلن فيها عن محاضرة للدكتور فيصل القاسم برعاية وزير الاعلام السوري وحضور وزير الثقافة فتدفق المئات الى مكتبة الأسد لحضور المحاضرة وقد أصر بعض الأصدقاء على الذهاب للاستماع للقاسم وكانت دهشتي أن أصحابي الذين رافقتهم الى مكتبة الأسد فقط دون أن أدخل عبروا عن خيبة أملهم وندمهم على حضورالمحاضرة لفقرها بالمفيد ..لكن مافاجأني ولفت نظري هو الكثافة الغريبة واندفاع الناس لسماعه حتى أن المئات منهم لم يستطيعوا الدخول الى القاعة التي اختنقت بالحاضرين ..يومها حاضر القاسم كما قيل لي عن العراق وأبوغريب وكل الاستعمار الذي خلقه ألله ..وعن الاعلام الحر.. ولم يقل انه سيتناول العشاء بعد المحاضرة مع حفنة من الفاسدين والديكتاتوريين وأزلام النظام ..!! الذين قرر الآن فجأة ضربهم بسوطه وصوته.. عندما أحس أن الأجواء لذلك مناسبة وأن المزاج القطري مؤات لتلك القفزة..من الماء الى الوحل ثم الى صخرة على الجزيرة

هذا الذي يحاضر لنا في الوطنية ومحاربة الفساد في برنامجه لم يتمكن من أن يعطي بلاده أقل القليل حتى واجب الخدمة الالزامية ..وحسب اعتراف أخيه أنور القاسم الذي يعمل مع عبد الباري عطوان في صحيفة أورشليم (القدس العربي) في لندن فان فيصل "يدبر كل أمور العائلة" عن طريق علاقاته مع المسؤولين السوريين ..بل وفي احدى الأمسيات وعلى حفل عشاء أعده أنور في بيته الكائن في غرب لندن (نورث كينزينغتون) لرهط الموظفين والصحفيين العاملين معه في صحيفة القدس العربي (والذي حضره عبد الباري عطوان) قال أنور متباهيا: "ان جميع اخوتي الشباب لم يؤدوا الخدمة الالزامية في سوريا "بفضل فيصل" الذي توسط لاعفائهم جميعا منها ..لم يخدم أحد منا الخدمة الالزامية بفضل نفوذ فيصل لدى المسؤولين الذين لايترددون في تلبية طلباته" ..قالها أنور بنشوة أهل القرى الذين يحبون أن ينظر اليهم على أنهم "مدعومون" ..(وحسب ماقيل فان له 10 أخوة !!)

تخيلوا .. على ذمة أخيه، يعفي فيصل اخوته جميعا من الخدمة الالزامية وهي واجب على كل سوري ..حتى أعتى المسؤولين السوريين قد يتمكن من تأمين خدمة الزامية سهلة ومريحة لولده لكنه لايستطيع اعفاءه منها..هذا شكل من اشكال الفساد الذي تحاسب عليه الدولة السورية في منح من لايستحق الاعفاء من أقدس واجب وطني ..والتي تستفيد منها هذه البرمائيات ..والسؤال البرمائي هنا لفيصل هو (يعني بربك ياراااجووول ..هذه وطنية ؟؟ ..يعني معقول كل شباب البيت اما معطوبين أو عباقرة..؟؟)
الشريك في الفساد هو الساعي اليه أيضا..والذي كما قلت كان (ينق) عبر منصة الجزيرة ويقرظنا متهما بلا دليل أن الدولة كسرت عظام علي فرزات .. ويسخر بطريقة انتهازية بائسة ومراهقة في كل مرة تسنح له الفرصة من الاعلاميين اللبنانيين الذين سماهم كذابين ويقول "بشرونا بأنها خلصت..وهي ماخلصت" في استغلال رخيص للطعن بصديق سوريا رفيق نصرالله..

هذا المخلوق البرمائي الذي لم يستطع أن يكون فارسا يترجل عن هذه "البسوس" التي تسمى الجزيرة..يحاضر في الثورة على الظلم والفساد وهو الذي أوفد على حساب لقمة السوريين ثم تسلل وهرب من كل التزاماته للعمل في بريطانيا..
انا شخصيا لم يفاجئني هذا البرمائي الماهر وهذا المخلوق النطاط وهذا القفز بين اليابسة والماء لأنني عرفت سلوكه البرمائي منذ المرة الأولى التي سمعت بها باسمه في أواسط التسعينات ..فقد كانت المرة الأولى التي أسمع بها بفيصل القاسم عندما التقيت صدفة بأحد معارفي القدماء في فندق الميريديان بدمشق أواسط التسعينات لدى حضوري حفل استقبال لهيئة الاذاعة البريطانية أعده غيمون ماكليلان المدير الجديد للقسم العربي بهيئة الاذاعة البريطانية آنذاك وقد حضره عديدون من الصحفيين والفنانين السوريين منهم رفيق سبيعي ومنى واصف -على ماأذكر- وكان بين الحضور الصحفي المصري الراحل هاني العربي والاعلاميان السوريان زياد الحكيم وياسين كلاس ومراسلة هيئة الاذاعة البريطانية في دمشق الراحلة السيدة سلوى الاسطواني ..

وفيما كنت أتحدث الى صديقي القديم اقتربت منه سيدة محترمة (؟؟؟؟؟ التي سيتذكرها السيد فيصل القاسم بالطبع) وسألته عن سبب تأخر فيصل القاسم في الحضور فقال لها ممازحا: ربما بسبب الأربعة آلاف دولار !! فأبدت أسفها وتمنيها الا يشار الى ذلك لأن ذلك لايليق في مناسبة كهذه بين الأصدقاء..وقد سألت هذا الصديق المشترك عن قصده فقال: هناك نصاب اسمه فيصل القاسم يعمل في هيئة الاذاعة البريطانية وكان كلما احتاج مبلغا لايصاله لأهله في سوريا طلب من أحد أصدقائه دفعه لذويه على أن يسدده له لاحقا ..وهذه المرة وقعت برأس هذه السيدة (؟؟؟؟؟) الطيبة المعروفة بكرمها وسخائها فطلب منها اعطاء مبلغ أربعة آلاف دولار لذويه على أن يسدده لاحقا ففعلت عن طيب خاطر ولكن .. وضحك صديقي ضحكة مجلجلة وقال: بالطبع (شحن فيصل لم يصل بعد) على رأي "التكميل دريد لحام" في مسلسل وادي المسك .. وأردف صديقي قائلا: المعيب أن فيصل –عبر أهله- اقترح تسديد بعض المبلغ بالسوري وحسب تسعيرة الدولة للدولار وليس حسب سعر الصرف في السوق (أي أقل من ربع القيمة آنذاك)..ومع هذا لم يصل الشحن بعد ..قال لي هذا الصديق: ان فيصل اكتشاف لنوع جديد تطور بعكس نظرية التطور لتشارلز داروين من كائي فقاري الى برمائي ..لو رأيته لعرفت ماأعني ..(هذا ماقيل لي وشهدته بنفسي)
وقد رأيت ورأيتم فيصل القاسم بعدها وعرفت وعرفتم ماذا يعني صديقي بالكائنات البرمائية ..

فيصل القاسم بالتعريف كائن من الكائنات التي تصنف بالبرمائيات البشرية ..والتي يطلق عليها علماء الطبيعة اسم "القطسوريات" نظرا لكونه يعيش في قطر بقلب قطري بعد أن كان يعيش في سوريا بقلب سوري ..وحسب تشارلز داروين فهناك صلة قرابة وتقارب في الأصل التطوري وجذور النشوء بين أشكال متنوعة من البرمائيات مثل القطسوريات والاسراطينيات التي يمثلها عزمي بشارة وعبد الباري عطوان (الفلسطينيان الاسرائيليان) وأما عالم النشوء والتطور المعروف "لامارك" فيقول ان هناك غلاصم انتهازية متشابهة الشكل والوظيفة بين القطسوريات والغليونيات ..لكن لايزال العلماء حائرين في سر تشابه القطسوريات البرمائية مع نوع من الزواحف الحمراء المسماة (السعسوريات) التي هاجرت من سورية لتعيش في المملكة العربية السعودية ومثالها الفريد ..العرعوريات.




بقلم: نارام سرجون (http://www.facebook.com/naram.sargon)

barby
01-10-2011, 08:22 AM
نص المداخلة التي ألقاها السيد يوسف معماري في ملتقى المواطنة و الانتماء (المسيحيون... أنموذجاً)

– جامعة الحواش 17-18 أيلول 2011.

يوسف معماري... مواطن عربي سوري عادي جداً
سأتكلم باسم من يشبهني و أعتقد بأنهم كثر لأقول:
بدايةً أنا لم ألحس شهد النظام و متأكد أنني لن أعيش في عسل غيره فالمواطن العادي جداً لا يحصل من النحل إلا على إبره...
أنا الصوت الذي لم يسمع عبر التاريخ و لن يسمع حتى نهاية التاريخ.
أقول لكم أيها السادة الكرام أنني سئمت و قلبي لا يعرف السأم... و مللت و أنا محكوم بالأمل كما قال الراحل الكبير سعد الله ونوس.
و ساكت أنا و عقلي لا يعرف الصمت... لا أعرف إلا لغةً واحدة هي لغة العقل لغة الحوار و التي هي أهم مفرزات العقل...
الحوار يا سادة هو لغة الكون... لغة الحياة... و غير الحوار هناك لغة أخرى. عندما يتوقف الحوار يتوقف الكون... فالشمس تحاورنا و نحن نحاور الأرض و الورد.

أنا الآن أيها السادة خائف... خائف على وطني من كبر المؤامرة الواضحة... و الكثير لا يؤمن بهذه الكلمة... فليسمها ما شاء و أما أنا فلا أجد اسماً آخر لما يحدث في وطني. و خائف على نفسي من رصاصة غادرة تنطلق من فوهة بندقية غادر يعبث بأرواح الناس مقابل بعض من الفضة... و خائف من رصاصة طائشة يطلقها ابني أو أخي في الجيش أو الأمن.

إلى أين تسيرون بنا أيها الناس...؟ نكاد نضيع بين معارضة و موالاة... فهل أنا المواطن العادي جداً موال؟ أم معارض؟
أنا أيها السادة موال لكل ما هو جيد و خير... و معارض لكل ما هو سيئ و شرير...
أنا موال لوطني... لأن وطني دائماً على حق. و معارض للغريب لأن وطني دائماً على حق.
أنا موال لرئيسي بشار الأسد لأنني انتخبته بملء إرادتي... و سأوالي غيره إذا انتخبته بملء إرادتي أيضاً.
أنا لا أختار الرجل فقط و إنما أختار الفكرة و أختار العقل و أختار القلب و أختار العمل فكيف إذا اجتمعوا في واحد...؟ لقد بانت الآن حقيقة أشباه الرجال التي ذكرها رئيسنا و المحن محك الرجال.

أنا لن ألتقي يوماً مع شيوخ الفتنة و عراعيرها و لأي دين انتموا... فالدين منهم براء... و آخر الرسل انما بعث ليتمم مكارم الأخلاق.
سأحمل لافتتي ضدهم... و ضد أمثالهم... و ضد من خلفهم... و ضد من خلفه... و من خلفه... لأصل في النهاية إلى رأس الشر في هذا العالم أمريكا و إسرائيل... و أذنابهم في أوروبا... و أذناب أذنابهم في الوطن العربي... و أذناب أذنابهم في وطني... و للأسف هناك دائماً من يدل الأحباش إلى الكعبة.

أخيراً أقول و أعرف كما قلت بداية (إن صوتي لن يسمع)
أقول لمن تاه: إن بوصلتك هي الوطن. لا تخطئ البوصلة...
لقد تأخر وقت العودة... و لكنه لم يفت... التحقوا حتى بالعربة الأخيرة و لا تدعوا القطار يفوتكم فتقضوا بقية العمر على أرصفة الانتظار و الندم. قطار الإصلاح قد انطلق و لن يتوقف... و للجميع مكان فيه... و للجميع صوت يسمع و يحترم...
عودوا كعودة الابن الضال... لا كعودة هرموش مخوزقاً على ثلاث.

و شكراً لكم

المصدر (http://ar-ar.facebook.com/DNNAR/posts/294206823939688)

THUNDER
03-10-2011, 02:24 AM
الشارع السوري – دمشق – سومر حاتم

http://sy-street.net/wp-content/uploads/011.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/011.jpg)

الكاتب والمحلل السياسي المحامي جوزيف أبو فاضل مرحبا بك في دمشق وعبر موقع الشارع السوري و نثمن وقفتك ومجيئك إلى دمشق للاعتصام أمام البرلمان الأوروبي احتجاجا على العقوبات الأوروبية على قناة الدنيا ..
واجب على كل عربي أن يقف إلى جانب قناة الدنيا هذه القناة الرائدة وقد أتينا لنقول للاتحاد الأوروبي لقد أخطأتم فتلفزيون الدنيا هو ليس وزارة دفاع وليس هيئة أركان فقناة الدنيا تدافع عن سورية وتفضح ما يركب من فبركات وأكاذيب في الإعلام الذي يتهجم على سورية وأنا إلى جانب سورية والى جانب الرئيس بشار الأسد لأن البديل عن الرئيس الأسد هو الفوضى ..
لماذا عاقبوا قناة الدنيا وليس التلفزيون السوري الرسمي أو الإخبارية السورية ؟
لا أود القول أن التلفزيون الرسمي أو الإخبارية لم ينجحوا كما نجحت قناة الدنيا ولكن قناة الدنيا وكونها خاصة استطاعت التحرك بسرعة أكبر من الإعلام الرسمي وهم لم يبخلوا بمضايقة الإعلام الرسمي فقد استهدفوا أيضا وزير الإعلام عدنان محمود
كيف تقيم تجربة الإعلام السوري في هذه الأزمة وما الذي لاحظته قد تغير ؟

لاحظنا نقلة نوعية بطريقة الطرح في الإعلام وبسقف الكلام وبدأنا نعرف الوزراء و المسؤولين السوريين وخصوصا أن الإعلام السوري لم ينجر إلى فبركة أخبار وصور كما يفعل الإعلام الآخر فالدولة تدافع عن نفسها و الإعلام عليه فقط نقل ما يجري بمصداقية وشفافية

ولكن المواطن السوري يتمنى اليوم على الإعلام الانتقال من الدفاع إلى الهجوم ..
من يريد استدراجك وأنت في أزمة واستطاع استدراجك فأنت الخاسر فأنت تحارب 52 فضائية فعليك أن تكون هادئا في التعامل معها وفضح أكاذيبها و فبركاتها و الإعلام السوري متابع اليوم في الشارع العربي وخصوصا قناة الدنيا التي أزعجتهم جدا بكشفها لأكاذيبهم و فبركاتهم الإعلامية والطريقة التي تتعامل بها القنوات السورية “سوبر جيدة”
كيف تجد تطورات الأوضاع ميدانيا و إقليميا ؟
يحاولون اليوم تطويق سورية اقتصاديا ولكن الحكومة السورية أخذت احتياطات وقائية وحمت الاقتصاد الوطني وتركيا ستدفع ثمن موقفها من سورية اقتصاديا فسورية فتحت لها أبواب المنطقة اقتصاديا وسياسيا وقد فشلت سياسة أردوغان في المنطقة وكلما ارتفع صراخه في وجه الأسد فهذا يعني أن الرئيس الأسد وضعه السياسي ممتاز جدا وأحلام أردوغان بسلطنة عثمانية جديدة لن يستطيع الوصول إليها طالما إيران موجودة
هنالك بعض الجهات اللبنانية تراهن على فك الارتباط الوثيق بين سورية و إيران وتنظر إلى خطاب الرئيس احمدي نجاد تجاه سورية بأنه بداية للابتعاد عن سورية ؟
كل جهة أو شخص يراهن على فك العلاقة بين سورية و إيران لا يفقه شيئا بالسياسة و لا يمكن لأحد أن يخترق العلاقة السورية الإيرانية و إيران متحمسة لتحرير القدس بحماسة حماس وغيرها من القوى الفلسطينية وهذا هو الهدف المشترك بين سورية و إيران فسورية هي الحاضنة للمقاومات..
كان هناك موقف لافت لغبطة البطريرك الراعي فهل فاجأكم هذا الموقف كقوى 8 آذار ؟ ولماذا بتقديرك اتخذ غبطة البطريرك هذا الموقف تجاه سورية ؟
بصراحة تفاجأت كثيرا بموقف البطريرك الراعي ولكن بعد قراءة سياسية رأيت أن موقف البطريرك هو تعبير عن موقف الفاتيكان وعندما زار البطريرك الراعي فرنسا أوصل موقف الفاتيكان لفرنسا وأنه كبطريرك المشرق فمن مصلحة المسيحيين في المشرق الوقوف إلى جانب سورية والى جانب الرئيس الأسد العلماني الذي احترم نظامه كل الديانات في ظل ثورات عربية انبثق عنها حركات أصولية تهدد الوجود المسيحي في الوطن العربي
هناك وجهة نظر مسيحية أخرى انتقدت موقف البطريرك ولا ترى الموضوع كما تروه أنتم ؟

أولئك موظفو فيلتمان ولا تعنيهم العروبة بينما نحن وكما قال الجنرال عون : “نحن لسنا مع تحالف الأقليات بل مع العروبة” ونحن جزء لا يتجزأ من هذه الأرض ولهذا نتخذ هذه المواقف
وأنا لا أتمنى زيارة البطريرك الراعي للولايات المتحدة ولا أجد نفعا لها
اعتدنا على (تكويعات ) وليد جنبلاط ولكن اليوم ألا تجد مفارقة بأن يتخذ البطريرك الراعي هذا الموقف من منطلق عروبي بينما جنبلاط الذي تأسس حزبه على العروبة وكان دوما يتغنى بالعروبة يتخذ موقفا آخر ؟
وليد جنبلاط لا يريد الخسارة ولم يعد يعنيه ما يقال عنه …
مقاطعا : ولكن ماهي مصلحة جنبلاط ؟
وليد جنبلاط يعلم أن الرئيس الأسد باق في الحكم ورغم كل ما يقول له من حوله أن الرئيس الأسد لن يبق لكن ما أستطيع قوله أن الرئيس الأسد لا يرغب باستقبال جنبلاط و جنبلاط ينتظر نهاية هذه الأزمة..
وبالحالتين إن انتصر الرئيس بشار الأسد (وهذا ما أتوقعه ) أو إن هزم (لا سمح الله ) فلن يكون لجنبلاط موقعا ودورا في السياسة مستقبلا…
ختاما إلى أين تسير الأوضاع في سورية بتقديرك ؟
أنا أرى أن ستون بالمائة من الخطر قد مر وقد وصلت الأزمة لذروتها وبدأت بالتراجع وان لم يحدث ضربة عسكرية خارجية (وهذا لن يحصل ) وحتى لو حصل فكلنا سنحمل السلاح دفاعا عن سورية وأنا أقسم بشرفي وبأولادي أنني سأحمل السلاح للدفاع عن سورية إذا تعرضت لأي اعتداء خارجي ..
سورية بحاجة لبعض الوقت لتستعيد عافيتها ولتبقى سورية عرين العروبة وقلبها النابض.

المصدر (http://sy-street.net/?p=5185)

THUNDER
08-10-2011, 05:41 AM
رفيق نصر الله للشارع السوري : أدعو السلطات السورية للكشف عن كافة الوقائع عن الجهات المتورطة بالمؤامرة..أسأل ” فيصل القاسم ” هل أقدم أي عنصر أمن على الإساءة لقصرك في السويداء؟http://sy-street.net/wp-content/uploads/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82-%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82-%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87.jpg)

حكمة الرئيس بشار الأسد نجحت بإدارة الأزمة..

أؤكد على مصطلح ” خلصت ” والأسابيع القليلة القادمة ستثبت ذلك …
أسأل فيصل القاسم هل أقدم أي عنصر أمن على الإساءة لقصرك في السويداء؟
انتقدت أداء حزب البعث بكل جرأة ولم يعتب احد ..
أدعو السلطات السورية إلى كشف كافة الوقائع عن الجهات المتورطة بالمؤامرة ..
دعونا نراقب الموقف السعودي المستاء جداً من قطر التي تجاوزت حدودها…
محطة الخامسة ستشهد النور مطلع العام القادم ، وربما نعود لتسميتها
شام انترناشيونال…
الإعلامي الكبير رفيق نصر الله رئيس المركز الدولي للدراسات و الإعلام في حوار خاص مع موقع الشارع السوري

خاص الشارع السوري – حوار : سومر حاتم
“شكر خاص للإعلامية نجلاء السعدي “


س 1 – خلصت .. وبعدها خلصت ونص وبعدها خلصت وفشلت .. من أين يستمد رفيق نصر الله هذه الثقة بطرح شعارات مفصلية في مرحلة دقيقة جدا من تاريخ منطقة بأكملها ؟
- العبارة ليست شعاراً بقدر ما هي مصطلح لمرحلة ونتاج للوقائع التي حصلت على الأرض.

س 2 – هل هي لرفع المعنويات أم هي بناء على معطيات حقيقية وما هي هذه المعطيات ؟
- نعم ( خلصت ) لأن المؤامرة وفق أجندتها كانت تعتمد على الأسابيع الثلاثة الأولى من بداية الأزمة ، حيث كان الرهان على فتنة سنية – شيعية بعد دعم لوجستي من لبنان ومن حدود الأردن وتركيا ومن ثم بدء تفكك أو انقسام الجيش السوري ، وعمليات محددة يراد لها أن تستهدف الرئيس بشار الأسد .

- عندما فشل هذا الرهان وتمّ الحد من أي محاولة لاحتلال ساحات في المدن السورية وبعدما خرج الشعب السوري بكل أطيافه ليحمي سوريا من هذا المخطط قلت
- ( خلصت ) ومازلت عند هذا المصطلح بكل ما يعنيه وستؤكد الأسابيع القليلة القادمة ذلك .
س 3 – فيصل القاسم يعتبرها “مرجلة ” من بعض السياسيين اللبنانيين وضحك على عقول السوريين ؟

- لا أريد أن أرد على فيصل القاسم لكن يبدو أن الجزيرة ومن يملكها قد استاء من عبارة ( خلصت ) وهذا يفسر ما أقدم عليه القاسم خلال ثلاث حلقات على الإشارة لهذه العبارة ولي ، أنا يشرفني أن أكون مع سوريا الآن فيما سقط سفلة المراحل وبعضهم من أبناء سوريا ، كان من الواجب القومي أن يعمد القاسم إلى ( ضب ) أغراضه والعودة إلى سوريا أو للسويداء ، فهذا أشرف له من أن يقوم بما يقوم به ، وأنا أريد أن اسأله هو يقول إن الأمن يتدخل حتى في رخصة بيع الفلافل ، هل وبالرغم من كل إساءاته للرئيس الأسد ولسوريا هل أقدم أي عنصر أمن على الإساءة لقصره في السويداء ، هل ضايقه احد للأسف سقط كما سقط آخرون .
س 4 – مازالت هناك عقوبات اقتصادية وبشكل يومي ومحاولة فرض عزلة دولية فكيف خلصت ؟

- سوريا تعرضت لكثير من الضغوطات وهي رغم انعكاساتها السلبية لم ولن تؤثر على القرار السوري ولا على المواجهة ، يبقى الرهان على صبر السوريين وتحملهم لمواجهة هذا الضغط الاقتصادي .

س 5 – بعد غياب دام شهور عن الإعلام السوري تعددت الإشاعات حول غيابك فما كان سبب هذا الغياب ؟

- لا أدري سر الغياب ومن كان وراءه ، لكن مؤخراً ظهرت عبر شاشة (الدنيا) وإن كنت أضع علامات استفهام حول هوية المستفيد من إبعاد بعض اللبنانيين أو حتى السوريين ممن واجهوا هذه المؤامرة منذ اللحظات الأولى عبر الشاشات السورية ، نعرف أن علينا ( فيتو ) من محطات الفتنة ولكن ! …

س 6 – كنا نقرأ لك في أكثر من مناسبة على صفحتك على الفيس بوك “انزعاجا واستغرابا” من عدم ظهورك على الفضائيات السورية وبعدها سعدنا جدا عند ظهورك على شاشة الدنيا منذ أسبوع تقريبا ولكن لم نجد رفيق نصر الله يعاتب أو يوضح للمشاهدين عبر الدنيا سبب هذا الغياب ..فهل طلبوا منك ذلك ؟

- لم يطلب مني احد أي شيء ، وهنا أريد أن أؤكد انه وخلال ظهوري على الشاشات السورية لم يتكلم معي احد حول خطوط حمر ولا حول أي عبارة ، بل كنت أول المبادرين لطرح الحوار الوطني ، وانتقدت حتى أداء حزب البعث بكل جرأة ولم يعتب احد بل العكس لقيت دعماً من كثيرين لذلك .


س 7 – بتنا نشهد عمليات اغتيال ممنهجة لشخصيات علمية والأيادي الإسرائيلية واضحة في هذه العمليات فهل نحن أصبحنا في وضع أكثر خطورة من قبل رغم كل عمليات الجيش النوعية في مختلف المناطق الساخنة في البلاد …فكيف ترى تطور الأحداث ميدانيا وهل فعلا حمص هي الخراج الوحيد في الجسم السوري كما عبر عن ذلك ناصر قنديل ؟

- لننظر إلى الوضع الميداني ونستعيد ما جرى في الأشهر الثلاثة الأولى لنعرف أن حكمة الرئيس بشار الأسد بإدارة الأزمة قد نجحت رغم كل ما حاوله الآخرون وباستثناء ثلاثة أحياء في حمص وبعض الأطراف ، فإن سوريا هانئة وهادئة والحياة فيها طبيعية وظروف حمص معروفة وخط إمداد الفتنة عبر لبنان معروف ، وأنا على ثقة أن الوضع الميداني سيحسم خلال اقل من ثلاثة أسابيع ولا يبقى أمامنا إلا مواجهة الحرب الافتراضية القائمة على الشاشات وما يسمى الضغوط الدولية ، وان كانت أيادي الفتنة لجأت للاغتيالات مؤخراً إلا إنها لن تنجح بالوصول إلى أهدافها بل على العكس هي تورطت في هذا التوجه وتسيء إلى أي محاولة جدية للإصلاح السياسي و الاقتصادي .
لبنانياً:
س 8 – لماذا هذا التحول الايجابي في موقف بكركي من سورية وكيف استطاعت الخروج من العباءة الفرنسية ؟


- هو تحول طبيعي ، بكركي تقرأ الآن مخاطر المرحلة على مستوى المنطقة وما يطال المسيحيين من مخاطر نتيجة المؤامرة تريد تقسيم جغرافية المنطقة وتعميم ثقافة الأقليات ولدى بكركي نموذج العراق وفلسطين .

س 9 – ما هي مقاربة رفيق نصر الله “للحالة الجنبلاطية ” وما مصلحته في عداء سورية مجددا ؟

- أنا أتصور أن لا رهان على موقف وليد جنبلاط الذي سيبقى متأرجحاً وفق رياح التطورات وهذا ما تؤكده كل المعطيات التي مرّ بها تاريخ الرجل .


س10 – ذكر كثيرا عن تورط تيار المستقبل بتهريب السلاح إلى الأراضي السورية وهنالك أطراف لبنانية ومنها حضرتك و أطراف سورية عديدة تحدثت مرارا عن ذلك ولكن أين الدلائل و أين المعطيات ولماذا لا تقوم الحكومة السورية واللبنانية بخطوات عملية على هذا الصعيد؟

- لقد تورط كثيرون في لبنان بالمؤامرة على سوريا وبإثارة الفتنة عبر تهريب السلاح وإدارة حملات الميديا وإثارة النعرات الطائفية وهذا بات واضحاً وليس سراً وأدعو السلطات السورية إلى كشف كل هذه الوقائع .

عربياًودولياً :
س11 – بعد ما سمي بالخطاب التاريخي للملك السعودي لا حظنا صمت سعودي رسمي تجاه سورية ولم نرى تصعيدا كما تفعل بعض الدول الأخرى بماذا تفسر ذلك ؟

- السياسة السعودية الآن في مرحلة انتظار ، لكن هذا لا يعني ان السعودية ليست مع المشروع ضد سوريا بدليل ما يقوم به إعلامها الحياة لمن ؟ والشرق الأوسط ، والعربية ، وغيرها ! …

س 12 -اسمح لي بسؤال ساذج …لماذا أقيل وضاح خنفر ؟
- بسبب عضو الكنيست الإسرائيلي في الجزيرة كذلك ما ورد في وثائق ويكيليكس وهو ما أحرج السلطات القطرية .

س 13 – هل سنرى يوما ما أمير قطر ورقة منتهية الصلاحية ؟

- التاريخ هو الذي سيحاكم حكام قطر على ما اقترفوه ضد سوريا ودول عربية أخرى .

س 14 – هل نشاهد حاليا تنافس قطري تركي لزعامة المنطقة وما هي مصلحة أميركا من إعادة فرز سلطنة عثمانية جديدة ؟

- ليس تنافساً ، قطر ليست صاحبة نفوذ ، هي أداة تنفيذ ، تركيا صاحبة مشروع على مستوى المنطقة …
دعونا نراقب الموقف السعودي المستاء جداً من قطر التي تجاوزت حدودها .

س 15 – هل الجزائر ستكون الضحية المقبلة للجزيرة ولماذا الجزائر دون سواها ؟

- نعم هناك مخاطر على الجزائر وأتصور أن العام 2012 سيكون موعداً لشيء ما في الجزائر .

س 16 – شاهدنا مشهد تهديم جدار السفارة الإسرائيلية في القاهرة وفرار السفير الإسرائيلي ولكن لم نشهد بعدها مشاهد متتابعة .. وكيف تفسر غياب الإخوان عن تلك المظاهرة والتحاقهم فيما بعد ؟

- للأسف الأميركيون ضغطوا على المجلس العسكري الذي سارع لمحاكمة مقتحمي السفارة وتعهد المجلس بعدم تكرار المشهد ،
- هذا إلى جانب أن قوى سياسية ومنها الإخوان المسلمين غير مرتاحين لمشهد اقتحام السفارة “للأسف “.

س 17 – بعض الجهات اللبنانية والعربية ترى أن الرئيس أحمدي نجاد قد غير خطابه تجاه سورية وربما إيران في المرحلة المقبلة ستتخلى عن سورية فما هي مقاربتك للموضوع ؟

- إيران لها موقفها الإستراتيجي بالتحالف مع سوريا والمقاومة ، وكل ما نقرأ من تحليلات هو وهم وتمنيات لدى قوى أخرى .

سؤال أخير:
س 18 – متى ستبصر فضائية “الخامسة” النور وهل التمويل هو فقط المشكلة ؟

- ( محطة الخامسة ) ستشهد النور مطلع العام القادم ، وربما نعود لتسميتها
( شام انترناشيونال ) ونأمل أن تأخذ موقعها قريباً .

سومر حاتم
المصدر (http://sy-street.net/?p=5485)

THUNDER
10-10-2011, 05:35 PM
“مجلس وطني ” أو مجلس حربي ..سيبقى في وضعية الجلوس ..بقلم سومر حاتم

http://sy-street.net/wp-content/uploads/penaa012103.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/penaa012103.jpg)

في أواخر القرن الماضي أيام الحرب الأهلية في لبنان كان هناك مجلسا حربيا للقوات اللبنانية في “الكرنتينا ” هذا المجلس لم تكن مهمته سوى القتل والخطف و الإرهاب تحت مسمى حماية المسيحيين في لبنان وطبعا هذا المجلس هجر المسيحيين من جبل لبنان وقسم كبير منهم من لبنان نفسها غير أن أكبر انجازات هذا المجلس هي مجزرة “صبرا وشاتيلا ” التي نفذتها القوات اللبنانية بالتعاون مع القوات الإسرائيلية وطبعا كلنا يعرف سمير جعجع ومن هو سمير جعجع وكلنا تعرف ولسوء الأقدار على برهان غليون فلم يكن يعرفه أحد ولم يسمع باسمه حتى قبل هذه الأزمة وكان لاعب نادي الوحدة “أسعد زحاليق” معروف أكثر منه واليوم وبعد ما سمي بالمجلس الوطني في استانبول ولا أعلم طبعا أي وطن يمثل هذا المجلس أو أقله باستطاعتي القول أنه يمثل كل الأوطان من تركيا إلى أمريكا إلى فرنسا إلى إسرائيل إلى جمهورية الموز إلا سورية …

حتى سيد ” المتظاهرين ” و إلههم عدنان العرعور وضع شروطا قبل الاعتراف به وفرض على قطيعه الذي يخرج نابحا مخربا كل جمعة أن يعترف بهذا المجلس بشرط التدخل الخارجي حيث أن العرعور اعتاد على “الدخول والتدخل الخارجي” ..

ولم يبخل عليه الا بيوم فقط خرج دكتور السوربون برهان بطلب التدخل الدولي للشعب السوري حتى يرضى عنه صاحبه العرعور وبدأ النقاش على الفضائيات واستقبل غليون على شاشة الجزيرة في حوار خاص مع” الحقود” أحمد منصور (وللذي لا يعرف منصور فهو من تهجم على السوريين في لقاء مع عبد الكريم النحلاوي قائد الانقلاب على الوحدة بين سورية ومصر عندما قال أن السوريين قبلوا أيدي وأقدام عبد الناصر …)
وراح منصور المنتشي بلقاء الماسوني غليون يبث سمومه ويحاول فرض غليون كرئيس مقبل لسورية وبدأ الحديث عن مستقبل سورية ومستقبل الشعب السوري …
هذا المجلس نفسه انتقده غليون منذ شهور ورفض المشاركة به عندما كان في أنطاليا متهما المشاركين به بأنهم عملاء لعدة أجهزة استخبارات واليوم يتزعم غليون أولئك المؤتمرين !! فأبسط ما يمكن استنتاجه أن غليون بات يتزعم عملاء الاستخبارات ..وبات يجلس جنبا إلى جنب مع رياض الشقفة “دراكولا” الثمانينات والذي روع وأرهب وقتل السوريين ..
وبالعودة إلى المجلس الحربي والى سيء الذكر العميل بشير الجميل فهذا المدعو قد أصبح رئيسا للبنان على ظهر الدبابات الإسرائيلية بعد اجتياح عام 1982 قبل أن يغتاله بطل الحزب السوري القومي الاجتماعي حبيب الشرتوني ويريح الأمة العربية من آفة عاثت دما وقتلا وعمالة في لبنان …واليوم لا أطرح في كلامي اغتيال غليون لأنه حتى الآن لم يرقى لمرتبة الجميل فذاك الأخير كان له حيثية وشعبية بينما غليون لايمثل أكثر من طلابه في جامعة السوربون في فرنسا وحتى لو كان يمثل فأي عمل من هذا النوع سيخدمهم أكثر فلسنا بحاجة لقضية رفيق الحريري من جديد …ولكن أعدك كما أسقط الجيش العربي السوري اتفاق 17 أيار سيسقط الجيش العربي السوري هذا المجلس ومن فيه ..
هذا المجلس الذي يضم الأخوان المسلمين والمعارضون الذين ينسقون علنا مع كلينتون وأول المباركين لهم قوى 14 آذار …ما شاء الله ..هذا مجلس يمثل الشعب السوري !!!
من أنتم يا أولاد القحبة ؟ من أنت يا برهان غليون كم عاما عشت في سورية ماذا قلت يوم اتهمت سورية بقتل رفيق الحريري وماذا كان موقفك يوم احتلت العراق ووقفت سورية بوجه العالم ماذا تعرف عن شباب سورية كم مرة وقفت على مواقف الباصات تحت المطر تتدافع مع الآخرين للركوب واللحاق بموعد جامعتك ..كم يوما قضيت بلا عمل ولا مال وكم مرة وقفت في دائرة حكومية ولا تستطيع إكمال معاملتك دون رشاوى؟ من أنت لتعرف عن نفسك بأنك معارض ومعارض لماذا ؟
نحن من تحمل كل هذا ووقف بوجه الهجمات المتتالية على بلدنا ووقفنا مع المقاومة وحرصنا على كرامة بلدنا رغم تحملنا كل هذا الوضع الداخلي الفاسد ولكن ما زلنا مصرون على حل مشاكلنا بأيدينا ومع قائدنا ..ولكن هل سألت 14 آذار العمال السوريين في طرابلس قبل قتلهم عام 2005 إن كانوا معارضين أم موالين ؟
هل نسيت يوم حرق العلم السوري وشتمت سورية في لبنان على ألسنة أولئك القتلة …أو هل تعلم بذلك ؟
أين كنت أنت ومجلسك عندما كانت القوات الأميركية على حدودنا وعندما كنا نحارب اسرائيل في تموز 2006 وهل فكرت يوما بذلك أم كنت تسهر في مقاهي باريس ونحن هنا من يقف بصدرونا العارية بوجه العالم عند كل مفصل …
من أنتم حتى تتحدثوا باسمنا وتضعوا العلم السوري خلفكم ..من وكلكم حتى ترسموا مستقبلنا الذي دفعنا لأجله آلاف الشهداء ..
والله لو بقي منا رجل واحد لن تطأ رجلك قصر الشعب ولن تتزعم شيئا في حياتك إلا “قاووشا “في سجن صيدنايا جزاء لعمالتك أنت وهذا المجلس الذي سيبقى مجلسا وسيبقى في وضعية الجلوس ولن تقم له قائمة …

المصدر (http://sy-street.net/?p=5581)

THUNDER
12-10-2011, 02:10 AM
خالد مشعل ..يطفىء المشعل ….بقلم سومر حاتمhttp://sy-street.net/wp-content/uploads/aleishostcom_1293456358-300x219.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/aleishostcom_1293456358.jpeg)

جاء تشرين إن وجهك أحلى …ما سره تشرين ؟

ما سره تشرين هذا العام لماذا جاء هكذا ؟ وهل سنعتذر من نزار قباني ونستبدل تشرين بتموز ؟
مازلت أتذكر تموز 2008 يوم صدق الوعد وتحرر عميد الأسرى سمير القنطار ويوم قال :ما عدت من فلسطين إلا كي أعود إليها عدت لأعود …ذاك اليوم كان يوما أهم وأعظم من معظم فتوحات المسلمين عبر التاريخ …
قبل تحرير القنطار ورفاقه بأعوام تمت عملية تحرير الأسرى عام 2004 عندما عاد الشيخ عبد الكريم الديراني ورفاقه ويومها رفض الصهاينة تحرير القنطار وخاطبهم سيد المقاومة والمقاومين حسن نصر الله وقال لهم : ستندمون على عدم تحريركم لسمير القنطار وخيارنا دوما ..ورفع سبابته لكلمة كبيرة معلقة خلفه “خيارنا المقاومة” …
تمنيت أن أرى سبابتك اليوم تهدد الصهاينة يا أبا الوليد انتظرت سماع كلمة المقاومة واستمرارها حتى تحرير الأرض… ولكن لم أسمع اليوم قائدا مقاوما بل سمعت بائعا لبضاعة أراد إقناع الزبائن بها …
اسمح لي يا مشعل كنت تحاول إقناعنا اليوم بأن هذه العملية نوعية وجيدة وممتازة ولكن أنا أرغب سؤالك : لو أردت تحقيق هذا الثمن من التبادل ألم تكن لتحققه بعد أيام على أسر شاليط ؟
مصر يا أبا الوليد تذكر وتشكر وتبجل !وكأن حسني مبارك من حماك ورعاك وتحمل حروب الدنيا لأجلك وليس حافظ الأسد وبشار الأسد !!
مازلنا نتذكر كيف منع الحجاج من اجتياز معبر رفح وكيف تحدى مبارك الله ومنعهم من تأدية فرض من فروض المسلمين يا صاحب العقيدة السلفية يا من تتخذ الإسلام نهجا ومنهجا …لم ينخرنا السوس بعد لم ينخرنا السوس ..مازلنا نتذكر
قطر تشكر وتركيا تشكر وسورية تذكر على استحياء !! فهل لو كان مؤتمرك خارج دمشق هل كنت لتذكرها و تشكرها؟
قل لهم قل لهم يا أبا الوليد ماذا قدمت سورية لغزة ولحماس وللمقاومة قل لهم !! “اعذرني يا مفتي القلوب فيبدو أن أبا الوليد بحاجة من يقولون له …”
لم أتوقع يوما أن تهاب يا خالد مشعل شيوخا باعوك وباعوا القدس على حساب المقاومة ..وعلى حساب سورية… سورية التي أصبحت تبدي لها النصائح !
سورية العلمانية التي حمت حماس “رغم تطرفها الديني “ودافعت عنها ووضعت سقفا لكل الفصائل الأخرى ”حماس” وقياديي حماس حتى تبادلنا بهذا !! ما هكذا تورد الإبل يا أبا الوليد فربما تكون سورية غير مشاركة فعليا بعملية التبادل ولكن لولا سورية هل استطعت إجراء تبادل هل استطعت إجراء حتى اتصال على الهاتف ؟ هل كان أمير الموز سيتحدى العالم ويحميك ؟
تقول لزعيمنا الذي يقف معك بنفس الخندق وهنا أود أن أصحح لك فأنت من كنت تقف معنا بنفس الخندق فهذا الخندق هو خندق يوسف العظمة وصالح العلي وعز الدين القسام وحافظ الأسد وحسن نصر الله … فلا يوجد رجل يسمي نفسه مقاوم للمشروع الصهيوني ويعتبر أن ما يجري لسورية خارج المشروع وخارج عملية الاحتلال والمقاومة فالمشروع واحد والخطة واحدة ودماء فداء أحمد وباسل علي وسارية حسون ورفاقهم سقطت لوقفتنا مع المقاومة وعدم تفريطنا بها وبيعنا لها ولو أراد الرئيس بشار الأسد لباع ورقتكم من اليوم الأول للأزمة ولخرج عندها اوباما يلقي شعرا برجولة الرئيس الأسد وديمقراطيته ولكن نحن لسنا بحاجة لشعره ولا لنصائحك فقد أعمتك السلطة وأعماك الحقد الطائفي مثلك مثل العرعور لافرق بينكم عندي فكل منكم أفرغ حقده على طريقته وكما كان أسرى حماس يرفضون الحديث مع أسرى حزب الله في السجون الإسرائيلية لأنهم شيعة فقد رفضت الدفاع عن سورية لأننا لسنا سلفيين .. ولتعلم يا عزيزي أن المقاومة لا تختصر بشخص ولا بحزب وكما انطلق عز الدين القسام من سورية لتحرير القدس فلن يحررها إلا رئيس سورية وقائد سورية وشعب سورية فالقدس تنتظر الرجال وليس الفتاوى فقد ملت الفتاوى وملت النصائح ..
أبارك لجميع الأسرى تحريرهم وأنحني لمعاناتهم ولمقاومتهم وأنحني لأقدام كل مقاوم شريف ونحن كلنا لا نساوي شيئا تجاه من يدفع دما لحماية أرضه ووطنه كما يفعل جيشنا البطل هذه الأيام وكنت أود كما غيري الكثير الكثير من السوريين مبادلتكم الفرحة بالحرية ..ولكن خالد مشعل قد أطفأ مشعل الحرية وأتمنى أن تقيم لكم قطر وتركيا احتفالا بالساحات العامة لتحريركم وأتمنى أن يكون القطريون قد علموا بأنكم كنتم أسرى حتى يعلموا أنه تم تحريركم اليوم…

المصدر (http://sy-street.net/?p=5670)

barby
14-10-2011, 12:27 AM
خطبة قس بن ساعدة الايادي .. في المجلس الوطني الانتقالي السوري


كلما قرأت لبعض من يكتبون في صحف العرب على اختلاف ألوانها أدرك أن الثقافة العربية وثوراتها واقعة في الأسر وتعاني من غيبوبة وان زرعنا الفكري والثوري لم يمر عليه نحل ليخصبه بغبار طلع الثقافات، ولم تحركه ريح منذ قرون .. فلم يزهر ولم يثمر .. وأردد في نفسي بأسى نداء شاعر دمشقي (يابلدي الطيب ..يابلدي) .. الفقر في الثقافة جعلنا أمة يتيمة بلا ظهر ولاسند .. لايوجد يتيم على الأرض يستحق الشفقة هذه الأيام كالمواطن العربي الذي لم تعد معاناته في جسده وفي جراحه.. وليست آلامه بسبب سياط الديكتاتوريات على أجسادنا التي قد تتعذب وتألم وتدمى ..وقد تموت..بل بسبب سياط الثورات ولهيب أكاذيبها وسطوة أدعياء الفكر والثقافة الثورية ..وتجار الكلمات..والدم..
مالدينا في جعبتنا الثورية التي سميت المجالس الانتقالية رغم التلميع والتلوين البراق هو شلة من المشعوذين المثقفين الثوريين الذين لايشبهون الا عناصر بلاكووتر الثقافة التي تحاصرنا هذه الأيام ..وهي التي تطلق النار على أرواحنا في كل مكان كما تفعل فرق الموت وقتلة وقناصو بلاكووتر

يخرج علينا مثقفو البلاكووتر في المجلس السوري الانتقالي من كل أوراق الجرائد ويتربصون بنا تحت العناوين المفخخة وهناك قناصون و"مندسون" -كما في مظاهراتهم - يدسون السم لنا والرصاص ويزرعون أصابع الديناميت في أرواحنا وفي مواقع الانترنت..وهناك مثقفون طيارون يشنون غارات جوية علينا عبر الفضاء وفضائيات ف16 وميراج الجزيرة.. وهناك فرق التمويه الفائق حتى أن أحد الطبالين شتم علنا وبغضب حكومة بريطانيا لاستصدارها قرارا بمنع توقيف مجرمي الحرب الاسرائيليين وقامت باستقبال مجرمة الحرب على غزة المطلوبة –سابقا- للقضاء البريطاني..ولكن هذا الطبال الثائر يكيل المدائح لأمير قطر الذي استقبلها مرارا..وهذا الطبال يثني على بطولة أردوغان في دعم الثوار العرب وكأن أردوغان لم يضع رادارات الاطلسي في أحضانه لحماية اسرائيل ولحماية تسيبي ليفني نفسها اذا ماأعادت اجرامها في غزة..


ماأجمل الانحناء أمام هيبة الحقيقة ..حقيقة أن ثوراتنا خاوية لأنه ليست لدينا نخب عربية مثقفة ممتدة افقيا وعموديا لتقودنا .وماتمدد افقيا وعموديا هو الجهل والطائفية واسرائيل وأميريكا وبقعة زيت واسعة طافية في ماء مجتمعاتنا من الدجالين الثوار .. بل مالدينا في جعباتنا الثورية كتّاب هم سبب مصائبنا كلها لأنهم لايقرؤون بل يكتبون ..ومن لايقرأ لن يكتب الا الخواء .. وأن أقصى مايفعله مثقفونا هو النظر الى مايقوله القطيع ليعيدوا انتاجه.. ولاأكذب عليكم أو على نفسي ان قلت ان المثقف العربي يقوده القطيع ..قطيع الغوغاء
..وليس العكس

ان الظاهرة التي تلفت نظري في ادارة المعارضة لأزمتها وتشد انتباهي كله هو هذه القدرة على اعادة انتاج الأمل من الأكاذيب .. واعادة تدوير المنتجات المستهلكة لاعادة تصنيعها واستهلاكها بطعم آخرونكهة أخرى ولكن .. يا بلدي الطيب، يابلدي ..هذه موهبة التجار وليست خلّة الثوار .. انها ميزة التاجر ونقيصة الثائر .. والثورة ان دخلت في مهارات التجارة، صارت أقرب الى الدعارة ..

ومع هذا فلن أخفي تعاطفي مع ضحايا هذه التجارة البائسة وهم بعض جمهور معارض لايملك من أمره الا أن يصدق ويطيع كالمنوم مغناطيسيا..وان أكثر مايستحق شفقتي وغصتي هم أولئك الذين لايزالون يصدقون مثقفي و ثوار المجلس الانتقالي السوري وانتصاراته القادمة الهادرة وثرثراته النظرية حتى أن أحد الكتاب وعد قراءه بأنه سيسمعهم صوت طقطقة عظام النظام وصوت ارتطامه الهائل المدوّي بالأرض خلال أيام .. لكن أكثر ماعصر قلبي عليهم هو ترديد ماصنعته لهم بيانات المجلس الانتقالي عن مفاجآت وعدتهم بها منذ الأيام الأولى للاحتجاجات ..ولم يصل منها شيء ...من الغضب التركي الى حماسة الناتو للنجدة..الى اخراج الشيطان من عقل بوتين وميدفيديف..


وأستطيع أن أفهم صدمة المعارضين اثر المعركة الفاصلة في مجلس الأمن بعد أن أقنعتهم القيادات المعارضة أن نظام الحكم السوري يعزف لحن النهاية وأن قرار الاعدام سيصدر عن مجلس الأمن .. وكان من المتوقع كأي معارضة تحترم نفسها أن تصارح جمهورها وتكاشفه بالاحباطات وبالواقع السياسي الفولاذي الذي لايمكن تخطيه ..هذا الخطاب الصريح كان سيريح جمهور المعارضة الذي سيعرف أن قياداته مخلصة له وحريصة على اطلاعه على المكاسب والخسائر بأمانة وعلى المشكلات والتشققات التي تواجه مشروع التحرير و"الثورة" ..الصراحة في هذه المواقف والاعتراف تقوية للعزيمة والهمم ..لكن قيادات المعارضات السورية اختارت اسلوبا يشبه أسلوب أطباء القرون الوسطى وهو ضرب المريض بعنف حتى يخرج منه الشيطان .. أي قالت لجمهورها اننا سنواصل الضغط على الروس والصينيين وسنضربهم ضربا مبرحا حتى يغيروا رأيهم ويخرج منهم الشيطان السوري الذي تلبّسهم!!.. وعادت الى ترويج الاوهام من أن روسيا تهدد الرئيس السوري وأنها بدأت تتغير فترقبوا ياأولي الألباب ..وكأن هذه الدول الكبرى تغير مزاجها كما تغير موزة بنت مسند مدير محطة الجزيرة وضاح خنفر..بعد كابوس ليلي يفزعها..وكما يغيّر حمد أباه من أمير الى أسير..في رحلة استجمام..

وتسارع المعارضة الى الاحتفاء بكلمة للرئيس الروسي بأن على الرئيس الأسد تسريع الاصلاح ..السذاجة هنا هي انتقاء مايناسب هوى المعارضة من الكلام الديبلوماسي الروسي الذي لم يغيره الروس منذ بداية الازمة فالروس قالوا منذ البداية: (اننا نريد رؤية اصلاحات في سوريا)، أي أنه كلام آخر لما قالته الرئاسة السورية بالضبط ..فيما الكلام الحقيقي للروس على الأرض كان بالكتابة على الحدود السورية ببطاريات صواريخ اسكندر التي ستلغي قيمة الدرع الصاروخي الأمريكي في تركيا ..والكلام الحقيقي الروسي في الديبلوماسية هو في فيتو لايقبل التأويل بأنه نهاية النقاش ..والسذاجة هنا ايضا أن نعتقد أن الأسرار العسكرية الروسية المنتشرة على الاراضي السورية سيسلمها الروس "لطراطير" المعارضة ومهرجيها ومجموعة "كشاشي الحمام" مع احترامي للحمام وكشاشيه أمام هذه المعارضة التي "تكش على جمهورها الكشات الكبيرة كما نقول في سوريا ..وأكثر المخدوعين بها هو جمهورها نفسه..الذي لايشبه الزوج المخدوع بل الزوج الغبي الذي يرى يرى رجلا في فراش زوجته التي تقنعه أنه كابوس..

فيما لايمل معارضون آخرون "انتقاليون" من اسماعنا صوت مناورات الجيش التركي وقعقعة السلاح على حدودنا ..لكن فات هؤلاء أن أردوغان قد تأخر كثيرا في التهديد (بقطع رأس القط) ليخيف الناس حوله.. ولايذكرني أردوغان الحائر الا بشخصية (بطيحان) في مسلسل بدوي قديم لاينسى عندما ادعى بطيحان أنه فارس لايشق له غبار وأن الصحراء تهتز من ذكر اسمه عندما يقتحم معركة ..ولما داهم قبيلته الغزو صاح صيحت مشهورة وقال: "اليوم يومك يابطيحان.. اليوم يومك يابطيحان" ..ثم طلب من خادمه البدوي أن يحضر له كل بنادقه ليختار أشدها فتكا..ولما حضرت البنادق جعل يمسكها واحدة بعد الأخرى ويختبر قبضتها وتسديدها وهو يغني نشيده الحماسي: اليوم يومك يابطيحان ..ومضى النهار وهو حائر في البندقية التي سيجندل بها الغزاة الى أن أطبقوا عليه...ألا تسمعون معي لحنا جديدا هو: اليوم يومك ياأردوغان..لحن يكرره منذ قافلة الحرية ..حتى اليوم ..ولم يظلمه من سماه "بالحائر الضائع"..
هنا أريد أن أتحدث لجمهور المعارضة وأنا كلي ثقة "ومعلومات" وأعدكم أنني سأكون أكثر صراحة معكم من صراحتي مع نفسي..ورغم كل التجربة السابقة والدلائل العقلية والحسية التي لم تقنعكم لم يبق الا أن أقول لكم ماقال قس بن ساعدة الايادي في خطبته الشهيرة .. (ياأيها الناس .. اسمعوا وعوا) ..عل هذا الخطاب ينفع مابقي فيكم من ثمالة العقل:

يا أيها المعارضون .. اسمعوا وعوا ..وإذا وعيتم فانتفعوا ...إن ما مات بالفيتو مات .. ومن مات فات .. وكل ما هو آت آت ..
أيها المعارضون ..هناك صمود وثبات ..وهناك مطر ونبات ..وأرزاق وأقوات ..وآباء وأمهات ...وأحياء وأموات ..جمع وأشتات وآيات ..وأرض ذات رتاج ...وبحار ذات أمواج ...اني أرى الروس يرفعون الفيتو ولا يرجعون.. أرضوا بالمقام في طرطوس فأقاموا؟..أم تركوا لدينا فناموا؟..
أقسم قسماً لا حانث فيه ولا آثماً .. إن للوطن ديناً هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه .. ونصرا قد حان حينه وأظلّنا أوانه.. فطوبى لمن آمن به فهداه.. وويل لمن خالفه وعصاه
يا معشرالمعارضين .. أين السادات وشاه ايران؟ أين من هان وخان ..وسلم أمره لحمد وأردوغان .. وحرّض العربان والامريكان ..؟ ألم يكونوا أكثر منكم أموالاً ..وأطول منكم آجالاً .. وأبعد منكم آمالاً؟؟ طحنهم الثرى بكلكله .. ومزقهم بتطاوله ..فتلك عظامهم بالية .. وبيوتهم خاوية .. عمرتها الذئاب العاوية..
كلا بل هوالوطن الواحد المعبود ليس والد ولا مولود..

-------------------------------------------------------------------------------

وبهذه المناسبة سأقدم هدية الى رئيس المجلس الوطني السوري وأعضائه ..وهي عبارة عن قصيدة بيرم التونسي الشهيرة (المجلس البلدي) والتي أحسبه أراد أن يسميها (المجلس الوطني):

قد أوقع القلبَ في الأشجانِ والحَزَنِ ***هوى حبيبٍ، يُسمّى المجلس الوطني

مـــا شرّد النــومَ عن جفني سوى *** طيف الخيال، خيال المجلس الوطنـي

كــــأنّ أمي أبلّ الله تربتهـا *** أوصت فقالت: أخوك المجلس الوطني

أخشى الزواج، فإنْ يومُ الزواج أتى *** أن ينبري لعروسي المجلس الوطني

وربما وهب الرحمن لي ولدًا *** في بطنها يدّعيه المجلس الوطني

يا بائع الفجل !! بالمليم واحدة *** كم للحصار؟ وكم للمجلس الوطني ؟




بقلم: نارام سرجون (http://www.facebook.com/naram.sargon)

THUNDER
14-10-2011, 02:41 AM
امين عام اول حزب سوري مرخص : مطالبنا استغلها “المسلحين”



http://sy-street.net/wp-content/uploads/scd222sff-150x150.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/scd222sff.jpg)

رأى الأمين العام للحزب الديمقراطي السوري أحمد الكوسا – وهو أول حزب سوري معارض يحصل على وثيقة تثبت بأنه أول حزب من أحزاب المعارضة تمّ تفعيله من خلاله قانون الأحزاب الأخير أن”المعارضة ليست حالة من حالات العداء ونحن نمارس الديموقراطية والتعبير عن رأينا وتسليط الضوء على الاخطاء إذا وجدت من الحكومة أو النظام”.
وحول المؤامرة التي تتعرض لها سورية قال الكوسا إنها”أهم بنود جدول أعمال القوى الاميركية- الصهيونية التي جاءت الى المنطقة لكي تطمس معالم الأمة العربية والقومية العربية وثقافتها وحضارتها التاريخية،واستطاعت أن تجد من خلال الترويج في بعض الدول العربية أرضاً خصبة لقبولها، الا أن هذه المؤامرة إصطدمت بالخط القومي المقاوم الذي تمثّل في سورية والمقاومة البطلة في لبنان فتكسرت وهي بعد هزيمتها في لبنان أرادت الإنتقال الى سورية عبر ما يسمى ربيع الثورات العربية”،وأشار إلى أن”هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها سورية لهكذا نوع من المؤمرات ودائما كانت تخرج سورية منتصرة”.
وأكد الكوسا وهو من مدينة حلب (شمال سورية ) – “أنه يوجد في العالم سياسة القطب الواحد وهذه السياسة تريد العودة الى المنطقة بأشكال جديدة من الإستعمار من خلال طرح مشاريع الشرق الاوسط الصغير والشرق الاوسط الكبير وطريقة الترويج لهذه المشاريع في المنطقة العربية”.
حرب عالمية على سورية …
ووصف الكوسا أن”ما يحدث اليوم بالحرب العالمية على سورية يستعمل فيها كافة أنواع الأسلحة التي إن استخدمت في أي بلد في العالم وحتى في أميركا لكانت أسقطت النظام هناك”.
وشدد الكوسا على أنه “تم إفشال المؤامرة بواسطة الوعي القومي والشعبي والإرادة القوية رغم أنه كان هناك نقاط ضعف كثيرة تم إستثمارها من الخارج والداخل تحت عناوين الإصلاح”.
كما ذكر بأن هذا الشعب له مطالب وهي محقة ولكن المؤامرة أكبر من هذه المطالب،ولم يعد الموضوع هو مطالب وحسب بل الإستمرار والسير قدما في المؤامرة على البلد”. المطالب محقة ولكن تم إستغلالها من العصابات المسلحة …
وفي رد له على سؤال عن دوره كحزب معارض قال الكوسا”نحن دائما كنا نطالب النظام من خلال عملنا السياسي كمعارضة بتحقيق مطالب الشعب ولكن للأسف تم إستغلال هذه المطالب من قبل بعض العصابات المسلحة التي إرتبطت بروزنامة خارجية ولاقت كل الدعم المالي والمعنوي والسلاح وهي إستهدفت المواطنين الآمنين في سورية وإستهدفت المنشآت العامة وأدت إلى حالة من الرعب والذعر ونحن نقف ضد تلك العصابات المسلحة”. الإصلاحات تتفاعل مع الحالة الشعبية الإجتماعية والسياسية…
وحول موضوع الإصلاحات التي أقرت في الفترة الأخيرة قال الكوسا إن”الرئيس الأسد وخلال خطاب القسم في العام 2000 أطلق نظرية التطوير والتحديث وقدّم حزمة كبيرة من الإصلاحات ونحن لا ننكر انها بقيت حبيسة الأدراج ولكن مع بداية الأحداث بسورية كان هناك حزمة من الإصلاحات الفعالة ومنها : إلغاء حالة الطوارئ،وإلغاء المحاكم الإستثنائية،وإصادر قانون للأحزاب عصري،و إصدار قانون للإنتخابات،وإصدار قانون للإعلام بالإضافة إلى إصدار مراسيم إدارية إقتصادية وإجتماعية إصلاحية وهذه الإصلاحات كلها تلبي حاجة المواطنين وتتفاعل مع الحالة الشعبية الإجتماعية والسياسية والدليل حصولنا على أول وثيقة تثبت حضورنا السياسي كمعارضة. تعرضنا لغدر من الإعلام المغرض…
وبالتطرق الى موضوع الإعلام السوري إعتبر الكوسا أنه”لم يكن مهيئا لهذه المؤامرة للرد عليها والتفاعل معها بشكل قوي كما تم التفاعل معها من قبل القنوات المغرضة كالجزيرة والعربية وال بي بي سي وهي جزء هام من هذه المؤامرة وسورية تعرضت لطعنات غدر من هذا الإعلام الذي كان يعيش في أحضانها”.
ورأى الكوسا أن هناك إعادة لرسم توازنات في العالم وذلك تجلى من خلال الفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن ،وختم الكوسى بالقول إن “سورية ليست كبقية الدول في حال أي تدخل أجنبي فيها وهي لا تزال تملك العديد من الأوراق القوية لكي تلعبها وتقلب الموازين”.

المصدر (http://sy-street.net/?p=5758)

THUNDER
14-10-2011, 03:15 AM
http://sy-street.net/wp-content/uploads/8-224x300.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/8.jpg)

سومر حاتم – الشارع السوري


سأل عنه الجمهور ..بدأ البعض يلتفت وينظر إلى آخر المنصة قائلا ” هو ليس هو ؟؟ لماذا لم يأت ؟؟”

في الحقيقة لم يكن موجودا والبعض اعتقد أنه لم يأت بينما الحقيقة أنه لم يدع إلى التجمع والتهمة أنه فلسطيني !!!
ياسر قشلق رئيس حركة فلسطين حرة هذه الحركة التي تمثل اليوم في الشارع الفلسطيني بحسب أهم مراكز الإحصاء الأميركية الشريحة الأكبر من الشباب الفلسطيني داخل وخارج وفلسطين ..هذا الرجل بحق الذي من اليوم الأول للأزمة وقف ثائرا بوجه المؤامرة مفندا أهدافها مطلقا أعلى المواقف ضد من يقف على الحياد فاضحا أولئك العربان الغربان …
أليست فلسطين هي القضية !! أليس الهدف الأساسي من هذه المؤامرة هي فلسطين ؟؟ فهل توجد اليوم شخصية فلسطينية قريبة من الشعب السوري كياسر قشلق ؟؟ لم يمر على موقف مشعل تجاه سورية إلا أيام ..ولا يوجد فلسطيني اليوم يمثل السوريين كياسر قشلق وفلسطين حرة من النهر الى البحر هي قناعة كل سوري شريف ..
هذا الرجل الذي هبت الآلاف مرة على صفحات الفيس بوك لأن قناة الدنيا قطعت الاتصال معه فهل تدركون مدى شعبيته وماذا يمثل ؟
ياسر قشلق لم يعد في سورية فقط رجلا سياسيا ويتابعه من يهتم في السياسة فمثلا يوم السبت القادم سيشارك بنشاط انساني في اللاذقية تقوم به جمعية التوحد وقد دعي حصرا لمعرفتهم بمدى حضوره واهتمام الناس بأي نشاط يشارك فيه ياسر قشلق وقد لبى الدعوة دون أي تردد بينما غيره من المدعويين اشترط على الجمعية الخيرية حجز “تكت ” الطيارة ذهابا وايابا قبل المجيء …وطبعا ياسر قشلق وصل الى معظم المناطق السورية ولا ينقطع عن الناس أبدا وهذا النشاط لم نجده بأي سياسي آخر ممن كانوا بالأمس في ساحة السبع بحرات ..
ياسر قشلق هو الداعم الرئيسي والوحيد لكل نشاطات وفعاليات بصمة شباب سورية هذه “البصمة” الناجحة التي علمت بالعشرة في كل زاوية وبات الانضمام لها رغبة كل شاب سوري بعدما كل ماقامت به من نشاطات وفعاليات مميزة
ياسر قشلق الذي مثل في هذه الأزمة عقل وفكر وقلب ولسان كل شاب سوري يحب سورية هذا الرجل الذي أتعب إسرائيل كثيرا وكسرت قوافله حصار غزة متحديا كل العالم …
هل تجمع أكثر من مليون شخص ليستمع لخطاب طائفي من أحد النواب المعروفين أو تهجم على دولة شقيقة وجارة بطريقة غير مسؤولة متناسيا أن نصف هذه الدولة وأكثر مع سورية من السياسي الذي أصبح شيخا فجأة !!
هل ذهبنا كشباب وكنا نمثل كشريحة معظم الموجودين في الساحة للاستماع للشعر أو الخطاب الديني (مع احترامي لكل الخطباء ) ولكن هذا التجمع الذي حضر له كثيرا ألا يستحق منا وجوها وشخصيات تمثل هذا الجمع لتخطب بهم ؟؟ أنا أتحدى أن شخصا واحد في الساحة سيعترض على وجود ياسر قشلق بين الخطباء بينما الكثيرون بالأمس تسائلوا من هذا ومن ذاك والبعض استغرب بعض كلمات الموجودين (وأكرر مع احترامي لكل الخطباء ) ومثلا أنا أيضا أستطيع أن أخطب بالتجمع فهل يعقل ذلك !! بالطبع لا فكل ما أردناه منكم وجود شخصيات نعرفها على الأقل رغبنا بوجود أشخاص لم يكونوا مختبئين في بداية الأزمة بينما نحن نقتل في الشوارع واليوم يخرجوا علينا خطباء..
والتبرير الآخر لمنظمي التجمع بعدم دعوة قشلق هو أنه رجل أعمال وهنا السؤال أليس صلب هذه الأزمة هي الاقتصاد فأين الاقتصاديين السوريين لماذا لم يخرج علينا واحد منهم يتحدث عن الأزمة ويظر لنا ماذا قدم من دعم مادي ؟؟ أنا لا أود ذكر التفاصيل عن حجم الأموال التي قدمها ياسر قشلق في هذه الأزمة لسورية لأنه لا يحب التحدث عنها ويعتبر نفسه أنه كرجل أعمال مقتدر ماديا فأبسط ما كان يمكن تقديمه لسورية هو المال
كان رائعا تجمع السبع بحرات بالأمس كان ردا قويا وصفعة على وجه كل من يدعي أنه يمثل الشارع وقد كان يوما شعبيا استثنائيا ولكن …
ياسر قشلق أنت من القلائل ممن وقفوا إلى جابنا بل تقدموا علينا دون أن يلزمهم أحد بذلك بينما كان منهم ملزمون ومطلوب منهم إبداء موقف والتحدث باسمنا على تلة مرتفعة واليوم نزلوا إلينا ليمتطوا على انتصارنا الذي دفعنا دما ثمنا له …
أبا المجد يا صاحب كل المجد باسم شباب سورية أعتذر منك على عدم دعوتك واعلم أنك في قلوبنا وعقولنا وكلامك هو من يمثلنا وأنت سوري سوري سوري بجنسية أو بدونها والشعب السوري محال أن ينسى ما قدمته لنا في هذه الأزمة ولن تمر كتب التاريخ دون ذكر اسمك عند التحدث عن هذه المرحلة ..

المصدر (http://sy-street.net/?p=5780)

barby
14-10-2011, 11:12 PM
اني أعترف ..

لو سئلت: أي اللحظات أحب الى قلبك؟ لقلت انها لحظات الاعتراف والاقرار بما لم أكن أجرؤ على قوله لنفسي في الماضي ولحظة ادراك مالم أدركه فيما مضى من عمري .. ولو سئلت: أي اللحظات هي الأقسى في حياتك؟ لقلت على الفور: أنها لحظة ادراك أنني لم أعترف بما كنت أعرف حين كان يجب أن أعترف.. وقد عشت كلتا اللحظتين في آن معا أثناء الأزمة السورية والربيع العربي ككل
..
اني أعترف أنني لم أدرك حجم الكارثة التي وصلنا اليها ..ولم تدرك عيناي ضوء الحقيقة الذي سطع حتى زاغ بصري
..
لاتستعجلوا ياأصدقائي قراءتي .. ولاتستعجلوا استجوابي ..لأن ماأعنيه ليس انقلابا على ماقلت طوال الأشهر الماضية بل هو امعان في موقفي القديم ..موقف لاأبيع فيه ولاأشتري


لن أعبأ بمن سيستهجن ماسأقول، ولن أكترث بمن سيرخي عليّ تهم العمالة والاندساس للنظام ويسترسل في استنتاج أنني أدافع عن القيد والسلاسل ..ومن هنا سأهزّ اصبعي متحديا في وجه أولئك اللاعنين والساخطين لما سأقول .. وسأقول بملء صوتي:
ان سلوك الثورات هو الانعكاس الحقيقي لما يخفيه المجتمع في ثناياه من أسرار تطوره او انتكاساته .. فسلوك الثورة هو اما انعكاس لأزمة المجتمع السوداء .. أو هو انعكاس لانبثاق طاقاته النبيلة وانبعاث الخير من البؤس ..وليس سلوك السطة ولاسلوك الديكتاتوريات هو الذي يعكس أزمة المجتمع لأن سلوكها يعكس أزماتها هي .. كما أن شكل المعارضة هو الذي يحدد أزمة المجتمع وليس شكل السلطة هو الذي يحدد أزمة المجتمع ..لأن السلطة تعكس حالها كمساحة ضيقة من مجتمع عندما تكون متسلطة ديكتاتورية فيما المعارضة التي تدّعي "الثورية" تعكس حال مجتمع كامل واسع بقواه الرئيسية وقيمه وأخلاقياته ومعادلاته
..
اني أعترف..نعم اني أعترف

أعترف انني لست مذهولا من هشاشة الحزب أو الأحزاب الحاكمة وكوادرها بل مصدوم من أن المعارضة ظهرت أكثر هشاشة.. وأن ضمور الحياة السياسية في بلداننا كانت بسبب هلامية وهزال المعارضات التي تذرعت بالقمع .. وأشاحت بوجهها خوفا من اكتشاف الحقيقة في عيونها.. المعارضات التي ظلت مهاجرة في المنافي عقودا لم تتعلم في تلك المنافي كيف تخاطب الناس وكيف تخاطب العقل ..بل تعلمت كيف تخاطب الغرائز ..وتعلمت أن تطيع من لايطاع
..
اني أعترف ..انني عشت في وطن لايقرأ، والمعارضة الواعية لاتنمو في وطن لايقرأ .. ولكن مهلاً، ليس النظام من منعنا من القراءة !!.. فأنا قرأت كل النشرات السرية والكتب المعارضة عندما أردت، وكانت متاحة رغم انف كل جنرالات الأمن..لكني عندما قرأت كتب التنوير والتحديات الكبرى كان المجتمع ومثقفوه كلهم يتحولون الى رجال بوليس وضباط أمن يقتادونني الى زنزانة النبذ والاقصاء والسخرية والتعنيف

واني أعترف ..أنني عشت في وطن كنت أمرّ فيه على المكتبات فلم أجد على بواباتها رجل أمن ولارجل بوليس ولم يسجل أحد رقم بطاقتي ونوع الكتاب الذي سأختار .. ولكني ايضا لم أجد فيها زوارا ولاقراء الا من أتوا ليقرؤوا كتب الطب النبوي وتفسير الأحلام
..
واني أعترف أنني عشت في وطن فيه أستاذ الجامعة -ان كان معارضا صامتا أو مؤيدا مجاهرا- فانه لايقرأ .. ورفوف مكتبته نظيفة من الكتب الا كتب الأدعية أو كتب "الحزب" ونشرات الدعاية للمنتجات الغربية .. صامت في المؤتمرات العلمية لكنه يخوض في نقاش عن الصحابة وأهل البيت كشيخ فقيه

وأنا أعترف أنني عشت في الغرب سنوات ولم يسألني مكتب فرع المخابرات الخارجي في سوريا عما قرأت ..ولكني رأيت الجاليات العربية غارقة في كل شيء في الغرب.. كل شيء ..الا الثقافة

وأنا أعترف أنني عشت في وطن يهاجر استاذ جامعي ومفكر الى الغرب ليصبح استاذا في السوربون ليكتب عن (اغتيال العقل) لا ليوقف اغتيال العقل الذي اكتشفه بل ليقود عملية اعدام العقل بنفسه وليعترف أن أقصى ماتمناه هو أن يكون بيده سلطة ويخرج مالديه من عقد الزعامة كرئيس مجلس وطني ..انتقالي..ورشوة من أمير جاهل قطري

أنا لاأستطيع تبرئة سلطة من مسؤولياتها عن أزمات مجتمع اذا مااتهمت بالديكتاتورية .. وهناك أزمة مجتمع في سوريا للسلطة دور ما فيها بسبب تآكل عمليات التطوير المؤسساتي التي ربما تسبب بها الافراط في التركيز على الشأن الخارجي ...ولكن أليس من المفروض أن تعبّر ثورة على الديكتاتورية عن حالة مناقضة تماما، وأن تتصرف على أنها تحل أزمات المجتمع التي خلقها سلوك الديكتاتورية؟؟

انني لاأقبل الثورات فورا لأنها ثورات .. وكما يطلب الثوار محاكمة سلوك الديكتاتوريات واخفاقاتها فليس منطقيا ترك الثورات الناهضة دون محاكمة أيضا .. فالثورات ليست آلهة طاهرة دائما.. كما أن الثورات ككل الاشياء في الحياة قد تكون على صواب وقد تكون على خطأ.. وهي تشبه في حياتنا أشخاصا تجمعنا بهم ظروف خاصة وسيكون من الخطأ قبول صداقتهم وصدقيتهم وتناسبهم مع قيمنا من اللقاء الأول .. كما هو ربما من الخطأ "الوقوع في الحب من النظرة الأولى" والزواج من امرأة نلتقيها أول مرة ترتدي ثيابا مثيرة وتتعطر فيما لانعرف أمها ولاأباها ولا من أين أتت.. لذلك من الخطأ الوقوع في حب الثورة من "المظاهرة" الأولى ..والبيانات الأولى
..
الثورة الحقيقية كفعل نافر كنصل السيف الساخن، وكعناق الأخلاق مع الأخلاق، والنبل مع النبل، هي وحدها التي تحمل روح المجتمع الحقيقية التي حجبتها الديكتاتوريات وغطتها ..والثورة هي اندفاع المشاعر النبيلة العارمة في المجتمع كاندفاع مياه بحيرة حبيسة خلف سدود الديكتاتورية نحو عناق الأرض العطشى ...وكاندلاع النار الوهاجة في برد الصقيع ضد حالة غير طبيعية من جفاف المشاعر وتبلدها وتجمدها في مجتمع النفاق الطاغي

طوال الأشهر الماضية سمعت المطولات المدبجة والشروح الوافيات والمؤثرات السمعية والبصرية و"العزمية" و "البرهانية" و "المناعية" و "المالحة" ..واستمعت لآلاف التقارير وأصغيت السمع لآلاف المقابلات وقرأت ملايين الكلمات عبر مئات المواقع والجرائد .. فهناك جحافل من الكتاب لأن من يكتب صار أكثر عددا ممن يقرأ .. ومع هذا لم تستطع الثورة السورية هز شعرة واحدة من مفرقي ولاأن تستميل خلية واحدة من الخلايا التي تفكر في دماغي ..ولاأن تهز وردة بيضاء واحدة مزروعة في ضميري .. وماكتب عن الثورة كان حقولا واسعة من ورود سود ..ووحده خطاب الرئيس الأسد الذي كان عقلانيا، استمالني وأقنعني واستنهض همتي ووطنيتي..فقررت الوقوف في معسكره الكبير
..
فالكل كان يدور في نقاشه حول مجموعة نقاط مكررة وهي الحرية من حكم الحزب الواحد وانطلاق الحياة السياسية وحكم العائلة والفرد والفساد وكرامة المواطن .. وبالطبع يتم تحميل هذه النقاط ببعض المصطلحات مثل مصطلح 40 عاما والمخابرات والحلول الأمنية ..الخ .. وهذه شظايا حقائق.. ولكن الثورة أخفت عنا الحقيقة الكبرى التي بدت كعصا موسى .. أفعى عملاقة تبلع كل الحقائق الصغيرة ..والحقيقة الكبرى لاتظهر الا عندما نأخذ هذه الثورة الى محكمة الجنايات ونستجوبها .. دون تحامل عليها
..

في محاكمة سلوك الثورة وحقائقها نجد أن الثورة السورية تصرفت بنفس منطق الديكتاتوريات دون أدنى فرق..ولم تقدم نموذجا يباهي به الانسان فقد صمتت عن القتل والتعذيب وظهر لها شبيحتها ومفارزها الأمنية وأقبية التعذيب..وجهاز الاعلام الذي يتصرف كالبوق الممجد للثورة وانجازاتها والذي يبرر كل قراراتها دون ذكر بسيط لنقد بنّاء ومراجعة تضفي على سلوكها صفة "العقلانية" الثورية .. ومن يستمع لها لايجد كبير فرق بين خطابات الرفيق سليمان قداح وبين خطابات اعلام الثوار الذي لم ينطق كضمير للشعب

في محاكمة الثورة سنكتشف الكارثة الكبرى في فرز هذا الشكل الفاسد من المنطلقات والأهداف وهذا النمط المتعفن من الخطاب الذي خلا من الشفافية ولجأ للتهويل ..وأسلوب ألف ليلة وليلة ..فترجم ذلك الى انحراف المجتمع الى عنف غير مسبوق ودموية فاجأت الجميع حتى السلطة.. وفتحت أفواهنا وعيوننا دهشة وذهولا..

كارثة الثورة أنها لم تحمل من أزمات المجتمع على ظهرها الا ماهو مأزوم وظهرت الثورة أنها (ستؤزّم المؤزّم ) وأنها بدلا من حمل الأزمات لترحيلها عن المجتمع قامت بانتشال الألغام من مدافنها السحيقة ونشرتها على الأرصفة واستحال الوطن الى حقل ألغام كبير ..وتجلى ذلك في ظلام سلوكها الذي أضفى عليها مسحة من البشاعة والقبح في هذه النداءات والدعوات الطائفية التي تخفت بماكياج وأصباغ ولبست الأقنعة والألبسة التنكرية، لكن ذيل الشيطان كان يظهر من تحت الملابس ..لم تستطع الثورة أن تطفئ الطائفية من روحها..ظهر الذيل الطائفي ليس في النداءات بل في البذاءات من تقديم تمثيليات رخيصة عن تورط حزب الله (كشيعة) في العنف .وتجلى في تمثيليات اقرار أسرى عسكريين بأن الأوامر كانت لقتل السنة تحديدا، وغير ذلك من السلوكيات الصدئة والمتقيحة وذات الرائحة الزنخة التي كان الأجدى بالثورة التنصل منها واعدامها كدسائس تشق الشعب بدل التعامل معها على أن الثورة ستشطر الشعب الى شعبين أو ثلاثة
...
ووقعت المعارضة في التناقض السخيف فيما قالت انها لعبة النظام الطائفية.. لأن قادة الصف الأول للثورة أصروا على لاطائفيتها، لكن قيادات الصف الثاني ومايليه أسهبت في حديث الطوائف وتوازناتها التي لم تكن تراها منطقية..وماقالته قيادات الصف الثاني ومالمحت اليه جماهيرها في المساجد بشعاراتها واعترافاتها الجانبية الصريحة هو جوهر الحقيقة ..ويبقى خطاب قيادات الصف الأول المنكر للروح الطائفية صالحا فقط للاستهلاك الاعلامي والانشاء الخطابي ومبدأ "التقية" السياسية...وهو مالايمر على النخب السورية الناضجة الحالمة بوطن بلا طوائف
..
مما يدين الثورة في "محاكمتها" في نظر النخب الوطنية ويجعلها مصدر توجس وقلق، هو كثرة الدعم الخارجي ..وهذا يعكس جهل قادة المعارضة بشكل مخجل لطبيعة المواطن السوري الذي ينظر بعين الريبة واللاارتياح الى الغريب عن العائلة السورية والذي تسود فيه ثقافة (أنا واخي على ابن عمي ..وأنا وابن عمي على الغريب) ..فالثورة كانت تريد أن تكون نزاعا بين ابن العم وابن العم في البيت السوري فاذا بالغريب يدخل ليلغي الصراع بين أبناء العمومة عن غير قصد ويكون هو الطرف الرئيسي فيه..وهذا جهل بتاريخ الشخصية السورية القديمة وثقافتها .. فمما يروى أن الغساسنة العرب السوريين "المسيحيين" عندما أرادوا الاختيار في الصراع بين الروم "المسيحيين" وبين أبناء عمومتهم من العرب "المسلمين" في معركة اليرموك ..اختاروا الانحياز في الصراع الى جانب ابن العم في انسجام غريب مع تلك المقولة عن الأخ وابن العم والغريب..وهو مارجح انتصار جيش خالد بن الوليد في اليرموك ..حتى أن الخيال "الميثولوجي" الاسلامي في بلاد الشام أراد أن يشير الى تفسير غريب لمعنى اسم معركة "صفين" بين علي ومعاوية فقال ان الاسم جاء من توحد صفي الجيشين المتحاربين ..جيش علي وجيش معاوية ضد ظهور طلائع لقوات رومية قريبة فتوحد الطرفان المتخاصمان وشكلا صفّين اثنين لملاقاة الروم ومن هنا جاءت تسمية معركة صفّين ..أي من تشكل صفين اثنين (لملاقاة العدو الخارجي الذي سيتدخل) ..صف علي ..وصف معاوية
!! ..

والغريب هنا أن الثورة عابت على النظام انسجامه مع طرف خارجي تجلى بايران وقالت شخصيات المعارضة (مثل مأمون الحمصي) صراحة في مقابلاتها انها تريد اخراج الوجود الايراني من سورية وابراز استقلاليتها باخراج الحكم الحالي ..فاذا بقيادات الثورة تريد اخراج الايرانيين لتدخل الأتراك والسعوديين والقطريين والناتو بكل تشكيلاته وفسيفسائة الاوروبية.. ولو كان هذا الطرح بعد أشهر طويله من خسارة الثورة وبعد مجازر يذهب ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين بيد النظام ربما بدا متفهما من قبل البعض لكن هذا الخيار تم طرحه بقوة منذ الأيام الأولى عند انطلاق مؤتمرات المعارضة من تركيا ومن قطر ..وخلال أسابيع تم التلويح بالتدخل العسكري ومنذ سقوط الضحايا المئة الأولى في النزاع عندما فقد أردوغان صبره، رغم أن عدد الضحايا في الأسابيع الأولى كان يمكن ان يسقط في مناوشات جمهور كرة قدم ..ولم يكن هناك مبرر للتسرع بنفاذ الصبر لولا خطة مبيتة
..
كان من أهم عيوب الثورة أنها كشفت مراهقتها في تشكيلة المجلس الانتقالي السوري الذي تسرع في التشكل قبل أن تتم عملية غربلة واصطفاء طبيعيين لبقاء الأقوى والأنظف ولاسقاط الغث والضعيف ..والشعوب الثائرة تبحث عن رموز كبيرة .. وظهور أسماء هزيلة ومريبة ألغي قيمة الدعاية على المجلس وأضعفه جدا ولم تجد عملية تسويق برهان غليون الذي بدا لمريديه "وعلا بلا قرون" بين مجموعة من الذئاب
..
سأمتلك كل الجرأة لأعترف وأقول: ان الحرية غابت عنا ليس بسبب قمعيات دولنا البوليسية كما يردد فلاسفة الربيع العربي في استانبول والدوحة.. وكما يختصر بعض المثرثرين القصة كلها قبل أن يغط في نوم عميق في المجلس السوري الانتقالي.. بل بسبب فشل نخب المجتمع في انهاضه فكريا وتلكؤها عن الاجتهاد وتوقف نمو المعارضة رغم مبررات نموها القوية والتي انشغلت بكل شيء الا تطوير نفسها طوال عشرات السنين عبر برامج ومنهج منطقي مع أن تواجد رموزها في الغرب بدأ منذ عقود ...فظهر نبتها ..شوكيا مريضا..كشجر الصبار لايستفاء بظله..فتمدد ترهل الحياة السياسية وتمدد الجهل ..وتمدد رجال الأمن..وحيث تتراجع الثقافة والمعرفة يتمدد اثنان (الجهل ورجل الأمن
)..
بل لنملك شجاعة الاعتراف بأن ضحالة المعارضة وتقزمها قزّم فعل الثورة لأن المعارضة تعاني الجهل البيّن وممارسة الارتجال فأفرزت ثورة عرجاء عوراء ...الحرية غابت لأن المجتمع لدينا أنتج كل شيء الا الحرية والمعرفة وهذا جلي في فشل العملية التنويرية (الذي أفرز هذا العنف والشيزوفرينيا الاجتماعية الدينية) التي هي من واجب النخب المثقفة المحايدة على الأقل التي لاتأثير لأي نظام عليها ان أرادت النهوض بالتنوير والمعرفة فمعظم تنويريي أوروبا وثوارها كانت منصاتهم في عقر دار الحكومات الملكية القاسية ومحاكم التفتيش
..

الشعوب التي لاننتج المعرفة لاتنتج الحرية ..ومن لاينتج المعرفة لاينتج الا العبودية وشكوى العبيد .. نخبنا الفكرية المعارضة التي ظهرت ليست نخبا ...وقد خانتنا وكذبت علينا وخدرتنا بوهم اننا تخلفنا عن العطاء والابداع لأننا مقهورون .......المثقفون الكسالى يلومون الأنظمة.. فقط ليصنعوا معارضة ..فصناعة المعارضة هي أسهل شيء على العربي هذه الأيام..أسهل من صنع المعرفة
..




بقلم: نارام سرجون (http://www.facebook.com/naram.sargon)

THUNDER
20-10-2011, 02:49 AM
الجامعة الناطقة بالعربية …بقلم سومر حاتم

http://sy-street.net/wp-content/uploads/penaa0121031.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/penaa0121031.jpg)

إن تمثال الحرية موجود في الولايات المتحدة بالذات دون أي مكان آخر في العالم وذلك لأن الناس عادة لا يقيمون التماثيل إلا للموتى…”جورج برنارد شو”
رحمة الله عليك يا جورج فلم تكن تعلم أن هناك مكانا لا بد أن ينصب فيه هذا التمثال فيجب نقله إلى بلاد “الغبرة “العربية أو وضعه أمام تلك الجامعة العربية الجامعة لمصالح أميركا وإسرائيل وألمانيا وفرنسا وايطاليا والكونغو والسفادور وجزر البحر الكاريبي .. إلا العرب والعروبة فليس لها مكان في هذه الزحمة ..
فقد ارتفع الأدرينالين فجأة في عروق أولئك العربان وأطل علينا وزير خارجية قطرليقول “نريد أن نتعلم كيف نحل الأمور عربيا ونضغط على أخونا العربي”. فالعربان يريدون محو أميتهم وجهلهم وتخلفهم بدمائنا! ولكن إنه لاعتراف جيد من حضرتك بأن الأمور سابقا لم تحل عربيا …فإذا من كان يحلها !!
يا عزيزي يا معالي الوزير سأقترح عليك مدرسة أخرى غير سورية فما رأيك مثلا أن تتعلم كيف تحل القضية الفلسطينية !! هل تذكرتها ؟ ما رأيك أن تجرب أن تمحو جهلك بدماء إسرائيل وليس بنا أن تضغط على إسرائيل التي قالت يوما عن إحدى مبادرتكم وما أكثرها أنها لا تساوي الحبر الذي كتبت به ولم نسمع صوتا واحدا من “عقالاتكم ” يعترض على تنكيسها فهل لو علقت سورية على قراركم أنه لا يساوي الحبر الذي كتب به (وهو فعلا لا يساوي أكثر من ذلك ) فماذا كان موقفكم والى أين كان سيصل صوت فضائياتكم؟
لماذا لم يكن موقفكم من ليبيا كذلك لماذا لم تدعموا حوارا بين القذافي والمسلحين بل دعمتم التدخل العسكري الذي لم يسقط القذافي حتى اليوم بل كانت أولى قراراته إقامة قاعدة عسكرية اسرائيلية في ليبيا فاذا أنتم دعمتم اسرائيل واستطعتم أن تحلوا أمرا لاسرائيل وليس للعرب ..
قدم لكم سفيرنا في القاهرة معلومات عن أسلحة اسرائيلية ضبطت في سورية فلم نسمع منكم تعليقا أو حتى تكذيبا على ذلك فهل السكوت هي علامة الرضا ؟؟
الأقصى بين ليلة وضحاها (لا سمح الله ) سينهار من كثرة الخنادق التي تحفر تحته فأين موقفكم وأين الأدرنيالين والريد بول والجوانح التي تطير وهذا التوق للتعلم والمعرفة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل ؟؟ أم أن السبات الشتوي والصيفي والخريفي والربيعي يا أصحاب الربيع يصيبكم فقط عندما تكون إسرائيل هي العنوان لأي معضلة ؟؟
ما رأيكم لو وافقنا على قراركم (وهذا فرضا ) ولكن بشرط أن يفعل هذا القرار على كل الدول العربية فنود حوارا للبحرينيين والسعوديين واليمنيين في الجامعة العربية وبنفس الشروط فهل كنتم سترضون على ذلك أم أن سيدكم فيلتمان كان سيشجع ذلك ؟
قرار تلك الجامعة جاء ليعقد الأزمة وليس ليحلها فالعربان يعلمون جيدا أن قرارا من هذا النوع يمس سيادة سورية لن توافق عليه سورية ولا حتى ستناقشه وهم يعلمون جيدا ذلك والدليل على ذلك هو تعيين وزير خارجية قطر رئيسا لهذه اللجنة حتى يطمئنوا أن الرفض السوري لهذا القرار سيكون مؤكدا فقطر و مسؤوليها وشبه جزيرتها شاركوا بالقتل والدم والتخريب وعلى الأقل هذه وجهة نظرنا فكيف نستقبلهم كمحاورين أو كحمائم سلام والعرف يقول أن من يتوسط للحل يكون في منطقة الوسط أو الحياد ولكن على ما يبدو أن الراعي الأميركي لعملية السلام قد رعى قطعانه ورباهم على كل عاداته فكما كانت أميركا تدعم إسرائيل التي تقتل الفلسطينيين و يقدمون أنفسهم في اليوم التالي كرعاة حل أو دعاة سلام !!
هذا القرار صدر لإظهار الأزمة وكأنها تتعقد أكثر والدولة السورية هي من تعرقل وللتمهيد و إعطاء ضوء أخضر غير مباشر لمجلس الأمن بالتصرف بحيث أن الجامعة عجزت عن الحل وإلا إن كنتم صادقين فتعالوا أشرفوا على الحوار الوطني في دمشق وراقبوه وقيموه وبعدها ألقوا من أشعاركم كما شئتم …وأعلنوا عن تقدمكم للمدارس الابتدائية لكي تتعلموا وتمحون جهلكم وأميتكم تحت سقف دمشق …
من أنتم ما تعريفكم ما هو موقعكم أعلموني أخبروني متى كان لكم وزنا ومتى أصبح لهذه الجامعة التي اعترف أمينها العام منذ أسابيع أنها لا تستطيع فعل شيء ولا حل أي شيء؟؟
هل كانت عربية أو يشعر العربي الحقيقي بذلك إلا عندما كان يلقي القائد الخالد حافظ الأسد أو الرئيس بشار الأسد خطابا فيها !!
أين كنتم يوم احتل العراق ووقفت سورية وحدها تواجه العالم لحماية الشعب العراقي رغم أننا من أكثر من تضرر من ذاك النظام الراحل ..
أخبروني يا أنصاف الرجال ما كان موقفكم في حرب تموز ومن وقف على مدى عقود لجانب المقاومة اللبنانية واحتضن مئات الآلاف من اللبنانيين بينما كنتم تسخرون يومها مما يفعلون وتصفوهم بالمغامرين ..
عودوا إلى تاريخ الجامعة من تأسيسها واطلعوا وتبينوا من أعطى لهذه الجامعة القيم والأفكار العربية ولم يتخذ موقفا ولا كلمة واحدة ضد مصالح وحقوق العرب !!
ألم يدفع حزب البعث العربي الاشتراكي أثمانا عديدة فقط لإسقاط شعاره “أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة “ولم ينجحوا في ذلك ؟
أفلا تستحون !!
أصبحتم مسلسلا تركيا مللنا من سخافته ومن تشابه حلقاته دون مغزى ولن نتفاجأ بأي شيء مستجد فيه ..
نحن سورية قلب العروبة النابض والقلعة العربية الأخيرة وأنتم أصبحتم جامعة صهيونية أميركية ناطقة باللغة العربية كإحدى الفضائيات الإسرائيلية أو الغربية ويا وزير خارجية قطر أعدك إن فكرت بالقدوم لسورية أننا سنستقبلك وبكل ديمقراطية بما يناسبك ولن تمر من طريق المطار حتى على جثثنا …

المصدر (http://sy-street.net/?p=5991)

Mazen
28-10-2011, 11:29 AM
القرضاوي ونصرالله وخريف سورية .. والمقارنة المستحيلة

أعود مرغماً لأكتب مرةً أخرى عن سورية ، أقوم بذلك عن طيب خاطر لأنها سورية ، لأنها حالة كونية خرافية مجبولة من العشق ، و لأنها نبض القلب ، ولأنها الدم الذي يسري في العروق ، لأنها الطعم اللذيذ ، والشهية المفتوحة ، فمذاق القهوة في سورية أطيب ، والتبولة في سوريا أطيب ، وكذا المحاشي و ورق العنب ، سورية التي فيها عبق الياسمين أزكى ، ومشهد الغروب أروع ، سورية التي تصارعت على إمتلاك قلبها آلهة القدماء ، وشياطين السحر ، ...سوريا التي لم يكن أمراً عبثياً أنها المهد ، مهد الديانات السماوية وموئل الحضارات الإنسانية ، بل كان تخطيطاً إلهياً ورغبةً ربانية ، ، وظاهرةٌ يتيمة الأب والأم ... لا أخ أو أخت لها ،و لا مثيل لها ولا مجال لاستنساخها ... .. لكنني اكتب هذه المرة مدفوعاً بمشهدين إثنين ، مشهدين متناقضين في الشكل والمضمون السيد حسن نصرالله ،، والقرضاوي ، وسأبدأ مع السيد نصرالله لأنه كان الدفع والحافز والمحرك للذهن للبدء بكتابة ما أكتبه الآن ، فقد قام الدماغ بعد مشاهدتي للمقابلة التلفزيونية مع السيد حسن نصرالله ، بإستحضار المشهد النقيض أو المشاهد النقيضة لخطب الشيخ الجليل الوقور الزاهد الورع المتفان يوسف القرضاوي ،وكانت المقارنة واجبة وكان إعمال العقل وإحكام المنطق لزاماً علي ، وكان أن فعلت ، وأن خرجت بخلاصة موجزة ، وقناعة راسخة ازدادت رسوخاً كلما اعدت التفكير في تفاصيل وجزئيات كلا المشهدين ، فبعد إنتهاء اللقاء التلفزيوني مع السيد حسن نصرالله ، أصيب الدماغ ودون إرادة مني بحالة من النشاط ، وبدأ بإجراء تلك المقارنة الغريبة ، وغير المنصفة بحق احدهما ..... تزاحمت الأفكار وتدافعت الأولويات ، لكنها كانت جميعها تندرج تحت ذات العنوان العريض .. سورية ... وكيفية تعاطي كلا الرجلين مع خريف المؤامرة على .. سورية .... وكان أن تلا تلك المقارنة ، مقارنة اخرى تغوص في جوانب شخصية كل منهما ، والصفات الشخصية المبنية على حقائق وليس مجرد ظنون أو تخاريف وأوهام ... نجد أن السيد حسن نصرالله قد تناول الوضع في سورية بشكلٍ منطقي ، واقعي ، وجداني ،حين قال أنه مع كل حركات التحرر في العالم عموماً وفي العالم العربي خصوصاً ، لكنه أكد أيضاً على ثبوت وقطعية تفرد الحالة السورية وإنحراف أي حراك سياسي شعبي في هذا البلد عن العناوين البراقة ، الخداعة ، المزيفة ، والمصنعة ، وأن الهدف الحقيقي والغاية المرتجاة هي أهداف شيطانية وغايات تآمرية لإسقاط سورية كبلد وموقع ودور ووحدة تراب ..ولإسقاط النظام .وليس للمطالبة بإصلاحات سياسية وإدارية وإجتماعية ، و اوضح السيد نصرالله قبل ذلك الفرق الكبير بين النظام السوري الممانع المقاوم ..وبين أنظمة العمالة والخيانة والغدر ...العربية جميعها ...... .
تميز موقف نصرالله منذ بداية الأحداث الدامية في سوريا وتكشف الأدوار الخفية والخبيثة لعربان خليج فارس ، ولفرقة السلاجقة ، ولشياطين الناتو ، ولباقي أعضاء الفريق من صبيان لبنان وأوغاد ما بات يعرف بالمجلس الوطني ، .. تميز موقفه بالهدوء والتعقل والرصانة والترفع فوق كل الإتهامات السخيفة والمضحكة بضلوع حزب الله في دعمٍ ميداني ولوجستي ، حتى وصل الأمر ببعض الأغبياء السذج أن ادعوا أن (..كوادر من الحزب تشارك على الأرض بقمع وقتل المتظاهرين ..)... شرح نصرالله ، وكان شرحه كافياً ووافياً ومنطقياً ومقنعاً لمن أراد الإقتناع ، وأوضح أن الأمر في سوريا مختلف تماماً ، وأن القيادة السورية أعلنت استعدادها ورغبتها الصريحتين للمضي في طريق الإصلاحات ، وأوضحت أن هذا الخيار بات أمرٌ حتمي لا تراجع عنه ، وأن القيادة تريد فعلاً أن تصل بالبلد إلى بر الأمان ، وإلى حيث يتمنى كل السوريون بلا إستثناء .....،
ولكن الكثيرين بكل تأكيد سوف يهاجمون كلامه وآراءه ولن يكون مرد ذلك عدم قناعتهم وتأييدهم لم قال ، وانما بفعل نزعات طائفية ، تكفيرية ، سلفية ، لجماعات تدعي الإيمان والسلمية والفقه ، وهي غارقة في جهلها وتخلفها وغوغائيتها ...وبحر دماء الأبرياء الذين تحلل بفتاويها قتلهم و التمثيل بجثثهم ...أجل.. هكذا هي الحال وهذا هو واقع الأمر ، وإن نحن عدنا إلى من عاد يطل علينا ، وما أطال عنا الغياب ، ولا نحن لمرآه وهيئته وسحنته في إشتياق ، نعود لمن عاد.. وماكان..عوده بأحمد ... نعود للقرضاوي ، هذا الذي أتعبنا وأرهقنا ، وجعل حالة القرف عند البعض تصل حد الإقياء ، بل أن الأمر وصل بالبعض الآخر إلى أبعد من ذلك فأصيب بوباء العين الرافضة ، والأذن الصماء بمحض إرادة ، فلا العين تريد أن تكتحل برؤياه ، ولا الأذن ترضى سماع نشاذ آرائه وفتاويه .. فكان أن نافس وبشدة اميره وولي نعمته تشي غيفارا البادية حمد القطري في حالة الرفض الشعبي السوري لرؤيته أو سماع صوته حتى تفوق عليه ونال لقب المرفوض الأول والمنبوذ الأول والمكروه الأول إلى جانب لقبه الذي تفرد به وبات يعرف من خلاله أكثر من إسمه الحقيقي ...
شيخ الفتنة ..... القرضاوي ..صاحب فتوى ".. ومالو .." وفتوى .. تحليل إبادة الثلث لينعم الثلثين.. وفتاوى فتنوية تحريضية تكفيرية دموية أخرى لا حصر لها ، عاد ليمارس دور المرشد والموجه والمنارة لشعبٍ لم يعد يطيق أن يسمع بإسمه ، عاد ليحرض أفراد الجيش السوري الأبي على إتباع فتاويه الشيطانية ، والإنشقاق أو بمعنًى آخر الإنتحار ، فأحدهم إن فعل سيكون كأنه لم يكن ، هذا العجوز الذي تفوق في دنيويته على تجار النخاسة ، هذا اللاهث أبداً لكنز المزيد من الأموال ، وهو الثري المترف المعروف رسمياً كواحدٍ من أثرى أثرياء رجال ألدين في العالم ، الذي باع قناعاته وعلمه وفقهه للوالي القطري عله يهبه المزيد .. فتجنيد القرضاوي لنفسه وعلمه ومركزه الديني و-خطبه الدينية وفتاويه ، في خدمة مخطط صهيوني ناتوي ، بتآمر وتواطؤ عربي وعثماني ، لتدمير سورية ، وإسقاطها كدور وحضارة وبث سموم الحقد و الكره و نبذ الآخر بين مكوناتها ، وتحريض فئات الشعب فيها على الإقتتال والعنف الطائفي ... هو أكبر دليلٍ على عمالته و على صحة الشبهات .. بل القناعات حول دوره المشبوه وانغماسه حتى أذنيه في مستنقع الشر ، وتفرده بلعب دور مفتي القتل والإجرام وسفك الدماء وقطع الرؤوس ... .وأقول هنا... ، كم هو الفرق كبير.. كبير .. وكم هي مقارنة ظالمة ولا تليق .. إن نحن أردنا أن نضع فتاوي هذا الذي وهب "بضم الواو " لقب رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، مقابل كلمات السماحة .. وتعابير الغفران .. ومفردات العفو .. وقصيدة الشموخ والعلو والإباء والتعالي على الجراح ... التي نطق بها جميعها سماحة الشيخ أحمد بدر ألدين حسون في رثاء والده ، بل في تقديم دم ولده قرباناً وأضحية .. لاجل الوطن ، لعزة الوطن ، وليحيا الوطن .... . القرضاوي بات مكشوفاً للصغير قبل الكبير ، وهو يراهن على ثلة من الجهلة المغفلين المنومين المضللين والتائهين ، ممن باعوا ضمائرهم وشرفهم بالمال ، أو انساقوا كالقطعان خلف حقدٍ طائفي تنامى بفعل فتاوٍى قرضاوية آثمة ودموية ... .
ولو سلمنا جدلاً أن تركيز القرضاوي على سورية وشعبها جاء من منطلق الحرص ، وقول الحق ، ونصرة المظلوم ، يبادر الذهن هنا للتساؤل ،، ماذا عن مقاطعات ومستعمرات ومحميات الخليج الفارسي المتوارثة على مدى عقود ، ، هذه المحميات التي يحرم فيها المواطن من الكثير من الحقوق المتعلقة بالتملك والترشح للإنتخابات والإقتراع العام ، والتي تعيش المرأه في بعضها حياةً طالبانية تمتهن فيها كرامتها ، وتنتهك حقوقها ، حتى يصل الأمر في محمية أبو متعب حد حرمانها من التنقل دون"محرم "... وصولاً إلى منعها من قيادة السيارة ، .. السؤال أين هو القرضاوي وأين هي مشاعره ، وعواطفه ، وأحاسيسه ، وأخلاقه النبيلة ، وروحه الثائرة على الظلم ، من جميع تلك الإنتهاكات ، على أرض محميات الخليج الفارسي ، حيث يقيم هو وأولاده وزوجاته ، أم أن الجواب يكمن حصراً في المعلومة الأخيرة ... أي ... اقامته وإسترزاقه وتربحه وتكسبه وإعتياشه ، على أرضالديار القطرية التي حصل على جنسيتها منذ سنين طويلة ، وقريباً من أكبر القواعد الأمريكية ، انها ببساطة الإنتقائية النابعة من المصلحة الشخصية ، وتذلف ولي النعمة ، والمغذاة بإستعداد طائفي فطري ، ونشأة إخونجية عمودها الفقري ، تكفير الآخر ، ونبذه ، ومحاربته ، وتحليل سفك دمه ، هذا هو لب وجوهر المدرسة القرضاوية ، فهنيئاً للأمتين العربية والإسلامية.... .
قائد المقاومة نصرالله يتحدث برصانة ورزانة وثقة ومودة ، تقرأ المحبة في تعابير وجهه ، والموده في عينيه ، والسماحة على محياه ، والثقة في كلماته ، والخير في مفرداته ، .. ولهذا جميعه هو سيد المقاومة ، ولهذا أيضاً هو سماحة السيد ، ... المقاوم الذي لم يهن يوماً ولم يهادن ، الصادق الذي إن وعد صدق ،،، المقاوم الذي تحسب له إسرائيل ألف حساب ، والذي كان الشعب الإسرائيلي يتابع كلماته ويترصد تهديداته أثناء حرب تموز ٢٠٠٦ لأنها ستغدو في اليوم التالي حقيقةً وواقعاً معاشاً ، ولهذا كان بالنسبة لهم أكثر مصداقية من جميع قادتهم وساستهم ، رأينا سيد المقاومة يخطب منفعلاً متحمساً في مواقف عدة ، لكن حماسه وانفعاله كان على الدوام جزءًا من الحرب الإعلامية والنفسية مع العدو ، وكانا أيضاً ضرورة ملحة لتثبيت وتدعيم الثقة بالنصر ، والقدرة على المجابهة ، في نفوس مقاتليه الأبطال ومناصريه في شتى أنحاء العالم ، ...
لكنه أيضاً كان وهو في قمة انفعاله ، لا تفارق وجهه .. سماحته وإيمانه وطيبته التي كانت تقرأ جميعها على محياه وتطغى على ملامحه . .. إنه المقاوم الزاهد في دنياه ، البعيد عن أحلام الأمجاد الشخصية الدنيوية ، والمتطلع إلى مجدٍ علوي وآخرة مشرفه .. إنه القائد الذي قدم أعز ما يملك ، قدم ولده شهيداً في المواجهات مع العدو ، ولم يدخره أو يفضله عن باقي ابطال المقاومة..... ، إنه فوق هذا جميعه ، الداعي للوفاق دون كلل أو ملل ، الحريص على مصير لبنان ، ومصير الأمة العربية والإسلامية ، وهو أخيراً من قدر أعظم تقدير الدعم السوري للمقاومة ، وكان وفياً وممتناً ، شاكراً على الدوام القيادة السورية والشعب السوري على التضحيات التي قدمها في سبيل لبنان والمقاومة ، ولم يتردد يوماً في إبداء كل أشكال الدعم لسورية في وجه الأخطار والتحديات التي تواجهها ، لهذا كله هو سيد المقاومة ... . أما مفتي الناتو ، وخطيب الجمعات الثورجي ، واللاهث خلف متع الدنيا من مال وجاه.. وخلافه مما بات معروفاً للقاصي والداني ، القرضاوي الذي ذاع صيته ، وتناولته الصحف فيما خص فضائح كثيرة كان أشهرها زواجه الغري
ب بالصبية أسماء التي كان يكبرها بنحو ستين عاما والدعاوى القضائية التي رفعتها ضده ، بعد تخليه عنها وظلمه لها ، وتهربه من الوفاء بالإستحقاقات والإلتزامات التي كفلها الشرع وألدين لتلك الزوجة الغلبانة ، بعد أن حصل منها على ما اشتهته نفسه وامرته به غرائزه ، .... هذا القرضاوي الذي لم يترك رئيساً ، أو أميراً ، أو ملكاً ، أو قائد قاعدةٍ عسكرية تستعمر إحدى محميات الخليج الفارسي ، إلا وتذلف وتملق ونافق له ، ومدحه ونفخه ورفعه وأنزله منزلة القديسين وأفتى له ما أراد إن لزم الأمر وبشكلٍ يتناسب طرداً مع العطايا والهبات التي حصل أو قد يحصل عليها لاحقاً .....
وهذا هو نفس القرضاوي الذي تعرض للشأن السوري ، وأفتى بدايةً بتوليه منصب راعي الرعية ومفتي الديار السورية ، ولم يردعه إستنكار السوريين ولا رفضهم له واحتجاجهم عليه ، ولاتسميتهم له بشيخ الفتنة ، وهو الذي أفتى بإباحة القتل ، بل إباحة الإبادة الجماعية ، وفتاوى أخرى تدعو صراحةً أو مواربة إلى الإقتتال الطائفي ، والتعرض للأقليات الطائفية في سورية ، وكان أن أبدع أخيراً بفتوى لزوم مناصرة ومبايعة مجلس الكركوزات الغليوني ، ، واتحفنا بعدها بفتوى دعم الجيش السوري الحر ، ومناشدته لجنود الجيش السوري بالإنشقاق عن عقيدتهم والإنسلاخ عن عزتهم ، ووأد حسهم الوطني ، والإلتحاق بأتباع وثلة غليون ..... هذه الفتاوى التي نطق بها القرضاوي كفراً ، مدفوعاً بأوامر سادته ، وعطايا ولاة نعمته ، ونزعة طائفية ، وحقدٍ ضغين ، وتعصبٍ أعمى.......
وكان ملفتاً للنظر أن هذا القرضاوي يصاب أثناء القائه خطبة الجمعه بحالة غريبة من الحماس المفتعل ، والهياج الهستيري ، والتأثر الدرامي التمثيلي المدروس حين يجهش بالبكاء الغير واضح الأسباب و الغير مقنع ، ويتلعثم قولاً ولفظاً و-نراه يهوج ويموج ويرعد ويزبد ،...فتبتعد تعابير وجهه كل البعد عن المحبة والسماحة والمودة والرصانة والرزانة ، لتكون أقرب لمظهر الشر والعنف.....واختم هنا بقولٍ بات مشهوراً لسيدة دمشقية ، بعد فتوى "و مالو " ذائعة الصيت حين قالت : أريد أن أقول للقرضاوي (.. لقد اشتريت رضا المخلوق بسخط الخالق فتبوأ مقعدك من النار ..) .....وأما أنا فاختصر أيضاً وأقول ... كم هي شريرة دعوات تحريضك أيها القرضاوي ، كم هي مغمسة بالدم كلماتك .. . أيها الغارق في دماء ضحايا فتاويك ..

مقال للسيد نمير سعد منقول من عرب تايمز (http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=24276) اعجبني اضعه بين ايديكم .مع تحفظي على بعض عبارات وردت في سياقه

م.ثائر
29-10-2011, 02:27 AM
مازلنا نتذكر كيف منع الحجاج من اجتياز معبر رفح وكيف تحدى مبارك الله ومنعهم من تأدية فرض من فروض المسلمين

ع فكرة باعتباري من غزة أريد تصحيح هذا اللغط ..
من منع حجاج غزة هى حماس بسبب اعتماد السعودية أسماء الحجاج الذين سجلو في وزارة الاوقاف في الضفة المحتلة ..
ولأن حجاج حماس لن يخرجوا فقد منعت حماس باقي الحجاج من الوصول الى المعبر بالقوة وفي ذالك العام لم يتمكن أي مواطن غزي من أداء الفريضة !!

قمح
01-11-2011, 05:40 PM
سورية: العناد يقود للتهلكة
عبد الباري عطوان


2011-10-31











لا نعرف حتى الآن ماهية الرد الرسمي السوري على الخطة التي وضعتها الجامعة العربية وقدمتها الى السيد وليد المعلم وزير الخارجية السوري، اثناء مشاركته في اجتماع اللجنة العربية لمتابعة الملف السوري التي عقدت اجتماعها في الدوحة يوم امس الأول، ولكننا نأمل ان يكون الرد بالايجاب لقطع الطريق على الذين يريدون 'تدويل' الأزمة السورية وايجاد الذرائع للتدخل العسكري الاجنبي.
فالبنود الواردة في هذه الخطة ليست على درجة كبيرة من الخطورة بحيث يتعذر تطبيقها، او الخوف منها، خاصة البندين المتعلق احداهما بسحب الدبابات من المدن والشوارع وعودتها الى ثكناتها، والثاني الذي يدعو الى فتح حوار مع ممثلي المعارضة السورية.
بات واضحاً وبعد ثمانية أشهر ان المعارضة السلمية غير قادرة على اطاحة النظام، بينما بات من المستحيل ان يستمر هذا النظام في الحكم في ظل الحلول الامنية وقتل مواطنيه، او انهاء الانتفاضة، ولذلك قد تشكل مبادرة الجامعة العربية، ورغم التحفظات العديدة على اسلوبها والنوايا المبيتة خلفها،مخرجا من هذا الطريق المسدود.
الدول العربية التي دعمت الانتفاضة الشعبية السورية المشروعة منذ البداية، سياسياً واعلامياً،اعتقادا انها ستطيح بالنظام في اسابيع معدودة ،على غرار ما حدث في مصر وتونس، باتت هي الاخرى في مأزق كبير تبحث جاهدة عن مخرج منه ينقذ ماء وجهها، خاصة بعد تردد حلف الناتو في التدخل عسكرياً، مثلما حدث في ليبيا بسبب الكلفة المالية والبشرية العالية، مضافاً الى ذلك ان النتائج ربما تأتي معاكسة تماماً مثلما حدث ويحدث للتدخل الامريكي الغربي في افغانستان والعراق،وهي تريد الآن من يقدم لها السلم للنزول عن شجرتها.
العنف في سورية يجب ان يتوقف فوراً سواء كان من قبل النظام وقواته، او من قبل الجماعات المسلحة المنشق بعضها عن الجيش، وان كانت المقارنة بين الجهتين في غير مكانها، والدفاع عن النفس أمر مشروع، لان ضحايا هذا العنف هم ابناء سورية، واستمراره يعني حرباً اهلية طائفية طاحنة قد تؤدي الى تدمير هذا البلد صاحب الإرث الحضاري المشرّف.
' ' '
ندرك جيداً ان النظام السوري يتحفظ كثيراً على مسألة الحوار مع ممثلي المعارضة السورية، والذين يقيمون في الخارج على وجه الخصوص، لان هؤلاء، او بعضهم، طالب بالتدخل الاجنبي وفرض مناطق حظر جوي لحماية المحتجين المدنيين. وهذا التحفظ عائد الى الكرامة الشخصية اولاً، وعدم الرغبة في الرضوخ لإملاءات عربية او خارجية ثانياً، ولعدم ايمانه بثقافة الحوار ثالثاً، ولكن عندما يكون مستقبل البلاد مهدداً، وهناك مؤامرة خارجية تستهدفها، مثلما ظل النظام يردد لأشهر، فإن مصلحة سورية تتطلب التنازل والانحناء امام العاصفة.
يجب ان يتعود النظام الذي يقول انه يريد الاصلاح الديمقراطي على ثقافة الحوار والتعاطي مع الآخر المختلف، حتى لو كان مرتبطاً بجهات خارجية مثلما يؤكد، فهؤلاء سوريون في نهاية المطاف، ولا يمكن تجاهلهم والتغاضي عن مطالبهم، او اسقاط صفة المواطنة عنهم، فما كان يصلح قبل خمسين او ستين عاماً لم يعد يصلح اليوم، والزمن تغير ويتغير بسرعة،ولا يستطيع النظام ان يخلق معارضة وفق مقاساته وهو الذي يؤكد انه يعمل من اجل الاصلاح.
نتفق مع الرئيس السوري في تحذيراته بأن اي تدخل غربي في الأزمة السورية سيؤدي الى زلزال يحرق المنطقة بأسرها، لان سورية ليست ليبيا، وهي مدعومة من ايران وحزب الله وحركة المقاومة الاسلامية 'حماس'، وفوق هذا وذاك روسيا والصين، ولكن اول ضحايا هذا الحريق سيكون الشعب السوري، بل وسورية نفسها، وهذا ما لا نريده او نتمناه كعرب ومسلمين لسورية، او اي دولة عربية اخرى. فخيار شمشون خطير وغير مقبول، وليس حلاً على اي حال.
النظام السوري ما زال يتمتع بتأييد بعض القطاعات الشعبية، وخاصة في دمشق وحلب اللتين تمثلان نصف الشعب السوري تقريبا، واذا كان النظام قادرا على انزال الملايين في شوارع المدينتين، فلماذا يخاف او يخشى الحوار مع مجموعة من المعارضين يختلفون فيما بينهم في بعض الاحيان، اكثر مما يختلفون مع النظام نفسه؟
' ' '
الرئيس بشار الاسد اعترف في حديثه لصحيفة 'الصنداي تلغراف' البريطانية بارتكاب قوات الامن التي تصدت للمظاهرات السلمية اخطاء كبيرة، ونتمنى عليه ان يدرك ان نفس الذين اصدروا الأوامر لهذه القوات بإطلاق النار على هؤلاء المتظاهرين السلميين المطالبين بالاصلاح هم الذين يشيرون عليه الآن بالتشدد ورفض المبادرة العربية، او اي مبادرة اخرى بوقف العنف ضد ابناء وطنه.
السلطات السورية التي تنفي صفة العناد وتدعي المرونة تبني كل سياساتها حتى الآن على العناد.
وهذا في تقديرنا تصرف غير سياسي ربما يؤدي الى نتائج غير محمودة، خاصة في وقت الملمات والأزمات التي تحصل الآن ونتابع فصولها قتلا وتدميرا في المشهد السوري على مدى ثمانية اشهر.
المرونة مطلوبة وعندما تقدم هذه السلطات تنازلا فإنها تتنازل للشعب السوري الذي اعترفت ببعض المظالم التي يعاني منها، ولا يعيب صاحب القرار السوري ان يتنازل لشعبه او حتى لبعض القوى التي يعتقد انها تتآمر عليه، اذا كان هذا التنازل يجنب البلاد الانهيار والدمار.
لقد احسنت السلطات السورية صنعا عندما ارسلت السيد وليد المعلم شيخ الدبلوماسية السورية الى الدوحة للمشاركة في اجتماع اللجنة العربية، فسورية التي جربت الحلول الامنية والتي نرى نتائجها الخاطئة حاليا، عليها ان تجرب الحلول الدبلوماسية.
نعرف جيدا ان السلطات السورية تتحسس من الحوار مع المعارضة ،والمجلس الوطني على وجه الخصوص في القاهرة، ولكن عليها ان تتذكر ان قاهرة اليوم ليست قاهرة حسني مبارك، وهي قاهرة وطنية نعتقد، بل نكاد نجزم، بأنها تريد الخير والاستقرار لسورية وشعبها.
الدعم الصيني والروسي مهم لا شك في ذلك، ولكن على الرئيس السوري ان يتذكر ان هؤلاء خذلوا الرئيس العراقي صدام حسين، مثلما خذلوا العقيد معمر القذافي وتركوهما الى المصير الدموي المؤلم الذي واجهاه، وشاهدناه عبر شاشات التلفزة. ما يحمي الرئيس الاسد وسورية هو الحكمة والعقل والتصالح مع شعبه وأمته، اما العناد ورفض المبادرات على سوئها فقد يعطي نتائج عكسية تماماً.
رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قال ان على الرئيس بشار ان يمارس الاصلاح او يرحل، والصين قالت بالأمس ان موقفها المساند لسورية ليس بنهايات مفتوحة.




القدس العربي
(http://alquds.co.uk/index.asp?fname=data%5C2011%5C10%5C10-31%5C31z999.htm&arc=data%5C2011%5C10%5C10-31%5C31z999.htm)

بعلبكي
18-11-2011, 06:38 PM
"الهجوم" الدولي على سوريا من دون أفق


جوني منير

الجمعة 18 تشرين الثاني 2011

رغم الهجمة الديبلوماسية العربية تجاه دمشق، والتي بلغت ذروتها مع تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، الا ان التوقعات باحتمال حصول تغيير قريب على مستوى السلطة في سوريا ما تزال ضغيفة في تقديرات الاوساط الديبلوماسية العربية، هذا كي لا نقول معدومة.
فالتحرك العربي والذي اوحى وكأنه سيكون مقدمة لتحرك من نوع آخر، بدا انه لن يتجاوز اطاره العربي، فلا هو احرج روسيا بهدف منعها من استخدام الفيتو في مجلس الامن، ولا استطاع تأمين ذريعة كافية تمهد لتقدم تركي على مستوى اقامة منطقة عازلة للمعارضة السورية في الاراضي السورية المتاخمة للحدود.
وتدرك واشنطن التي وضعت باريس كرأس حربة في هذا المشروع، ان العودة الى الوراء مستحيلة، ولكن التقدم بخطوات الى الامام اضحى ضربا من ضروب التهور، لذلك يبقى من الافضل المراوحة في المربع الحالي بانتظار جلاء الموقف ما بين واشنطن وطهران.

وحسب اوساط ديبلوماسية مطلعة فان التقدم خطوة واحدة الى الامام سيعني من دون شك انفلات الشارع والدخول في الحرب الاهلية.
ولذلك جاء رد الفعل الاميركي خارجا عن سياقه العام في تعليقه على العملية التي استهدفت مقر المخابرات الجوية قرب دمشق. ففيما ابدت موسكو خشيتها من الدخول في الحرب الاهلية، نددت واشنطن بالعملية من خلال اعتبارها انها تخدم النظام.
والواضح من هذين الموقفين ان المجتمع الدولي لا يضع في حساباته مغامرة ادخال سوريا في الحرب الاهلية لاسباب تتعلق باحتمال فقدان السيطرة عليها، وتمددها الى البلدان المجاورة التي تعيش اصلا استقرارا داخلياً هشا مثل لبنان، والعراق وحتى الاردن. ووفق هذه الحسابات تقف مترددة ازاء خطوات المرحلة المقبلة.
وحتى السعي لاقامة المنطقة العازلة تحت رعاية تركيا، يبدو متعثراً ومحفوفاً بالمخاطر.
فباريس، التي تتولى عملياً «هندسة» مشروع تغيير النظام اشرفت على تأمين وصول صواريخ ارض - جو من نوع «ستينغر» من مخازن الثوار الليبيين الى احد المطارات في منطقة الاسكندرون وعبر طائرات مدنية، من اجل تسليمها للمعارضة السورية.
وهذه المعلومات التي سربتها مصادر عسكرية تركية لدمشق، ذكرت ان الهدف هو ان تشكل هذه الصواريخ مظلة حماية جوية للمنطقة العازلة لدى الاعلان عنها، لحمايتها من المروحيات العسكرية التابعة لسلاح الجو السوري.
لكن الانقسام الداخلي التركي حيال كيفية التعاطي مع الازمة السورية، فاقمته حسابات اضافية: ماذا لو عمدت دمشق الى تسهيل اقامة منطقة حيوية للاكراد داخل الاراضي التركية، في خطوة مشابهة للمنطقة العازلة السورية؟ لا سيما وان الواقع الكردي اخطر بكثير على انقره من المعارضة السورية الضعيفة والمشتتة على دمشق.
كما ان الهاجس الذي بدأ يقض العواصم الغربية والعربية على السواء، يتعلق بعدوى تحرك الشارع الذي هدد الاردن والكويت، ما يعني ان الصور التي تتناقلها الوسائل الاعلامية عن تحرك الشارع السوري، ستنعكس حيوية لدى شوارع البلدان القريبة ولو من زاويتها وخصوصيتها. وهو ما يستوجب اعادة دراسة السياسة الاعلامية الجاري تنفيذها.
لكن الحسابات الفعلية لدى الجميع هي ابعد من ذلك بكثير، فالجميع يدرك ان الازمة السورية لا تشبه ابدا ما سبقها في مصر وتونس وليبيا. بمعنى ان المطروحفي سوريا ليس ابدا تغيير سلطة بل تغيير الواقع السياسي في المنطقة. ما يعني ان اطراف الازمة الفعليين هم ابعد من سوريا، والمقصود هنا ايران ومن خلفها روسيا والصين.
ولذلك جاءت نتيجة الاتصالات التي حصلت اخيراً بين انقره وموسكو سلبية، بعد تمسك روسيا بمصالحها وابلاغها الاتراك ان الموقف العربي من خلال قرارات جامعة الدول العربية لا يعنيها بشيء وهي ستستخدم حق «الفيتو» في مجلس الامن الى ما لا نهاية في اطار حماية المنطقة من الاخطار.
وعلى عكس الرهان الذي كان قائماً حول تعديل ايران لموقفها في اللحظات الاخيرة وابتعادها عن النظام السوري، الا ان موقف طهران بدا حازما: ان ما يحصل هو استهداف لدورنا من خلال سوريا، ولن نقبل بأي مساومة في هذا المجال.
وتكشف مصادر مطلعة ان واشنطن حاولت فتح خطوط تفاوض مع طهران من خلال القناة الالمانية حول مستقبل سوريا، الا ان الجواب الايراني كان رافضا، وان اي مفاوضات يجب ان تشمل كامل الشرق الاوسط والنفوذ السياسي فيها. وعقب ذلك ابلغت طهران كافة ديبلوماسييها بعدم التواصل تحت اي ظرف كان مع الديبلوماسية الاميركية.
ازاء هذه الصورة بدا واضحاً للغرب، ان التقدم الى الامام سيعني اندلاع الحرب الاهلية في سوريا وادخال المنطقة معها في دهاليز مجهولة وغير قابلة للسيطرة عليها. كذلك فان الضغط الميداني الجزئي من خلال تركيا والمنطقة العازلة، ما دونه محاذير داخلية واخرى «كردية». كذلك فان العودة الى الوراء ستعني انتصاراً هائلاً لدمشق وطهران، وهو امر غير موجود في الحسابات الغربية.
لذلك تتوقع المصادر المراقبة مرحلة طويلة من المراوحة في المربع الحالي، على أن يعاد تنشيط قنوات التفاوض بين واشنطن وطهران ولكن على اساس رؤية شاملة للمنطقة.
وبانتظار ذلك، سيجد لبنان نفسه مضطراً للبقاء في المنطقة الضبابية، ولكن الخطيرة امنياً. ذلك ان تحرك الاجهزة المخابراتية قائم على قدم وساق ولكن من خلف الستارة.
ففي صور رسالة امنية للتيارات الاسلامية العنفية بأنها قادرة للوصول الى قلب مناطق النفوذ الشيعي. وفي الشمال تتعاظم مخاطر احتمال حصول مواجهات امنية، وسط تحرك واضح لبعض التيارات الاصولية. وفي المقابل بدت الحملة التي شنتها المخابرات الفرنسية على البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي عنيفة وقاسية، من خلال ما صدر في كتاب انطوان بصبوص. وجاء هذا السلوك مخالفاً لمسار العلاقات التقليدية بين باريس وبكركي، بهدف «حرق» دور بكركي في الأزمة الحالية، ومن دون ادنى مراعاة لادبيات ومناقبية هذه العلاقة.
لكن ما حصل شكل خطأ كبيراً سيرخي بظلاله دون ادنى شك على مستقبل العلاقة بين البطريركية المارونية والعاصمة الفرنسية التي كانت تعتبر سابقاً الاقرب الى بكركي، على الاقل في ظل حكم الرئيس نيكولا ساركوزي.

الديار
(http://elghada.wordpress.com/2011/11/18/موسكو-أبلغت-أنقره-معارضتها-لإنشاء-الم/)

smileyface
19-11-2011, 12:18 PM
الجامعة العربيّة تقتحم سوريا (http://www.al-akhbar.com/node/26049)
أسعد أبو خليل
لم يكن قرار الجامعة العربيّة قراراً عربيّاً. المُتحدّث باسم الخارجيّة الأميركيّة فضح الأمر عندما طالب الجامعة العربيّة بقرار أقسى ضد سوريا في اجتماعها بالرباط. كاد أن ينشر قائمة المدعوّين مع أصناف الطعام في المآدب الرسميّة. يمكن القول إنّ الأمين العام الحقيقي للجامعة العربيّة منذ عودة نظام السادات ـــــ مبارك إلى الجامعة هو الأميركي الذي يشغل منصب مساعد وزير الخارجيّة الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ـــــ هذا دون التقليل من تهريج عمرو موسى لسنوات. الحكومة الأميركيّة هي التي تقرّر متى يجتمع القادة العرب ومتى يجب تأجيل اجتماعاتهم. حتى نصّ مبادرة السلام العربيّة صيغ في واشنطن وبالإنكليزيّة. ونبيل العربي، خرّيج المدرسة الساداتيّة ومفاوضات اتفاق الهوان، يأتمر بأمر قادة المجلس العسكري الذين يأتمرون بأمر الحكومة الأميركيّة والنقود النفطيّة. أتى القرار من الجامعة بتعليق عضويّة سوريا (وتعليق العضويّة مُهين لشعب سوريا، قبل النظام) بعدما يئست أميركا من إصدار قرار ملائم (لها، لا للشعب السوري) داخل مجلس الأمن. أي أنّ الجامعة العربيّة باتت أكثر طواعيّة لأميركا من الأمم المتحدة. إنّ فكرة إدماج إسرائيل (قبل زوالها المحتوم) في إطار الجامعة لم تعد بعيدة التحقيق. وقد عبّر وزير خارجيّة القمع البحريني عن ذلك قبل أعوام (والتملّق البحريني نحو إسرائيل أوتي ثماره عندما ساهم الصهاينة في واشنطن بتجميل القتل البحريني للمتظاهرين). قد تدخل إسرائيل إلى الجامعة وتخرج منها سوريا. مرحباً بكم في «الربيع العربي».
وأبواق آل سعود وآل ثاني وآل الحريري (الملحقين) تسارع إلى التهليل بالعدد (18) في قرار الجامعة التاريخي للتدليل على شعبيّة القرار، وكأنّ تلك الأنظمة تملك ما يخوّلها النطق باسم شعوبها. عندما تكون دولة السودان ذات التاريخ العريق في جرائم الحرب العنصريّة ضمن المجموعة، تعلم أنّ أميركا دخلت (ولا تدخّلت فقط) في التصويت. مجرم الحرب المطلوب في الخرطوم غُفرت جرائمه، بعدما أهدى إلى دولة العدو الإسرائيلي شطراً من السودان، وقد يعرض شطراً من كبده لإرضاء واشنطن. والملك الخارج من قمع البحرين صار حجّة هو الآخر في التقرير في مسائل الحريّات. ولكن متى اتخذت الجامعة قرارات تاريخيّة أو جديّة؟ حتى قرار نبذ السادات لم يكن جديّاً (تأسّف ليبرالي عربي في مضرب الأمير خالد بن سلطان على قرار إخراج مصر من الجامعة وتناسى أنّ السعوديّة ودول الخليج شاركت في القرار آنذاك ـــــ حتى لو أبقت علاقة سريّة معها).

أمراء النفط وملوكه وشيوخه باتوا القيّمين على الديموقراطيّة وعلى الثورات العربيّة وعلى الحريّات (سأل الرفيق الصحافي سام حسيني الأمير تركي الفيصل أمام جمهرة في واشنطن عن حقّه بالتنظير في شؤون الثورات العربيّة وهو يمثّل نظاماً فاقداً للشرعيّة). هل هناك ما يوحي السورياليّة أكثر من ذلك؟ أمراء النفط العربي وشيوخه حملوا لواء الاستعمار البريطاني والأميركي في الحرب الباردة، وحاربوا كلّ محاولات التحرير والاستقلال العربيّة باسم الإسلام آنذاك. ضد القوميّة ذات المنحى العلماني، هبّ شيوخ النفط وأمراؤه باسم الدين الحنيف ـــــ هؤلاء الذين يرتكبون موبقات وفواحش لا تتضمّنها قوائم الممنوعات في الكتب الدينيّة مهما كانت متزمّتة ـــــ كي يقوّضوا دعائم حركات التقدّم والاشتراكيّة ومساواة المرأة (العورة في عقيدتهم). هؤلاء كفّروا عبد الناصر وكلّ من حاول أن ينظّم العمل العربي المشترك من أجل فلسطين، وقدّموا سيوفهم المسلولة هديّة للرجعيّة الأميركيّة لا في مواجهة الاتحاد السوفياتي فقط، بل بوجه حركات التحرّر والتنوير العربيّة أيضاً. أمراء النفط وشيوخه الذين يتربّعون على آبار نفط عملاقة ويتعاملون مع ثروات شعوبهم مثلما تعامل المُستعمر مع ثروات شعوبنا، يسخّرون مواردهم في حرب جديدة تُشنّ ضدّنا، وبالنيابة عنا، وبتهليل من برنار هنري ليفي (لماذا لا يصبح الأخير أميناً عاماً للجامعة العربيّة؟) إذا كان الاستعمار ينشر جناحه وينثر قنابله باسم الشعوب المُستعمَرة، فإنّ أنظمة الخليج التي تنتمي الى زمن يفصلنا عنه قرون ـــــ على أقلّ تقدير ـــــ تحمل اليوم لواء جديداً من القيم السامية التي تتعارض مع عقائدها ومع مسلك حكمها الجائر. هي اليوم تحمل لواء الثورات وحركات الشعوب العربيّة. عندما تقرأ مناشير أمراء آل سعود (لا تستحق تلك المناشير صفة الصحف احتراماً للصحافة) تقرأ وعظاً للشعوب العربيّة في الديموقراطيّة. طارق الحميّد ينشر تعليمات للجيش السوري، ظنّاً منه أنّ فكر أمراء آل سعود هو محرّك الثورات والتاريخ.

إنّ ثورة تُناصرها حكومات قطر والسعوديّة والكويت ليست ثورة بالتأكيد (بصرف النظر عن حوافز الجماهير المُنتفضة). والنقاش الدائر اليوم حول جدوى أو عدم جدوى التدخّل الأجنبي من أجل التغيير هو النقاش الذي دار في الدول المُستعمرة قبل قرنين أو أقلّ. وذلك النقاش عاد وتجدّد عندما استعدّت الولايات المتحدّة لغزو العراق في 2003. لكن اللبنة الأولى وضعها المُثلّث المُتسلّط في الجامعة العربيّة في التسعينات: النظام السوري والمصري والسعودي في 1990. أي أن النظام السوري ضحيّة للعبة شارك هو في صنعها وطبخها وإمرارها في الجامعة العربيّة في 1990. حينها، كان النظام السوري في معسكر أميركا، وكان هناك توافق سوري سعوديّ مصريّ على ضرروة دعم الغزو الأميركي للعراق. ذلك الغزو غيّر أصول لعبة العلاقات الدوليّة في الشرق الأوسط. (هل نسي البعض أنّ النظام السوري كان جزءاً من المُثلّث العربي غير الخيِّر؟) رتّب حسني مبارك البيت العربي ومنع حلاً عربيّاً من الجامعة كي يسمح للولايات المتحدة بغزو العراق. تلقّى الأوامر ونفّذ. شاركت قوّات مصريّة وسوريّة في الغزو المشؤوم الذي شكّل علامة فارقة ومُشينة في التاريخ العربي المعاصر. كان ذلك بداية الهجمة الأميركيّة لتطويع المنطقة العربيّة قبل حقبة بوش. والنظام السوري كان موافقاً، وتلقّى مكافأة سعوديّة سخيّة (ينقل جيمس بيكر في كتابه «اعمل بجدّ، وادرس، ولا تتدخّل في السياسة» عن سعود الفيصل نظرته إلى وسائل إقناع النظام السوري). الطبخة الأولى أعدّت على عجل، فيما كانت القوّات الأميركيّة تتأهّب للتدخّل. ارتدى الأمير خالد بن سلطان ثياب الميدان، فيما جنى ملايين من العمولات على الصفقات العملاقة لنشر القوّات الأميركيّة.
لكن غزو العراق تعثّر وجاءت النتائج خلاف ما أُعلن عنه. حتى ليبراليّو مضارب أمراء النفط يخجلون اليوم من الترويج لنموذج الديموقراطيّة (المزعومة) في العراق كما فعلوا في بداية الغزو في 2003. فقيه الاحتلال، علي السيستاني، يسرّب جملة أو جملتين من الأوامر من خلال ابنه، وتصبح الأوامر قرارات نافذة عبر حكومة الاحتلال الطائفيّة. الحكم الطائفي المُتسلّط في العراق، وحكم مجرمي الحرب في أفغانستان هما نتاج التدخّل الخارجي الآتي باسم الديموقراطيّة. والنموذج الليبي خرج من الفرن: ميليشيات الأوغاد الظلاميّين يتقاتلون في الشوارع والحارات، ووزير المال الجديد في حكومة الناتو الليبيّة يبدي استغرابه لوجود إنفاق حكومي في ليبيا (في برامج اجتماعيّة) ويُبشِّر شركات الغرب وحكوماته بنيّة حكومته إلغاءها. وشركات النفط العملاقة هرعت لقطف الثمار، وطمأنهم الوزير الى أنّ حلفاء الناتو وقصفه سينالون حظوة. وقد وعى بعض قادة المجلس الحاكم الأخطار المحدقة، وحذّر أفراد من غير الإسلاميّين من السطوة القطريّة. لكن مصطفى عبد الناتو طمأن جنود جيش الإسلام الناتوي الى أنّ تعدّد الزوجات عائد لا محالة. ومع ذلك هناك من يتصنّع نسيان التاريخ ويعيد اجترار مقولات ومفاهيم وضح بطلانها في العراق وفي ليبيا، وحجّة حماية المدنيّين باتت معروفة.

لكن أن يرفع متظاهرون في سوريا أو في أي مكان آخر شعارات عن التدخّل الخارجي وعن الحظر الجوّي هو استبطان لا لبس فيه للاستعمار. ألم تستعمر أميركا العراق بالتدريج في مسيرة بدأت بفرض الحظر الجوّي (بعدما قتل صدّام من قتل في 1991) وفرض عقوبات جائرة؟ والمجلس الوطني السوري دشّن عهده بالتحوّل إلى مجلس في يد الناتو (ووكلائه المحليّين). وقطر هي الوكيل الرسمي للناتو، والصهاينة والمسؤولون الأميركيّون باتوا يغدقون المديح على محطة «الجزيرة» التي كانت لسنة خلت مُتهمة بالإرهاب. إنّ كلّ المطالب المُتعلّقة بالحريّة والديموقراطيّة تتناقض مع أي قبول أو صمت عن نوايا التدخّل الخارجي بأي شكل من الأشكال. وهناك من لا يتورّع عن سوق حجج وذرائع لتسويغ التدخل الخارجي: وهي الحجج نفسها التي استخدمها سعد حدّاد وأنطوان لحد في تسويغ تحالفهما (الذيلي طبعاً) مع إسرائيل. إنّ الانتفاضات العربيّة تواجه مستويين من الثورات المضادة: تقود الولايات المتحدة بالاشتراك مع إسرائيل (وبتوكيل لقطر والسعوديّة) الثورة المضادة الإقليميّة التي تهدف إلى الحفاظ على كلّ الأنظمة الموالية لأميركا في المنطقة. وهي تهدف إلى تمييع الثورات وإجهاضها حيث تدعو الحاجة في دول فقدت فيها أميركا طغاتها (مصر وتونس مثلاً). المستوى الآخر من الثورة المضادة (الذي قد يتوافق أو يتعارض مع المستوى الآخر من الثورة المضادة) يقوم به النظام السوري أو أي نظام آخر يواجه انتفاضة للبقاء في السلطة. أي أنّ تحقيق الانتفاضة في سوريا أو في غيرها يتطلّب محاربة ثورتين مضادتين، وذلك ليس بالهين.
لكن المعارضة المرتبطة بالسعوديّة في سوريا لا تستطيع تدعيم حججها عن حاجتها للاستعانة «بالشيطان» لحماية الشعب ـــــ هي مثل الطغاة تتكلّم باسم الشعب. لقد ارتبطت بالخارج قبل شهر آذار من العام الحالي. قد يكون مأمون الحمصي أفصح عن الكثير، عندما انتفض يدافع عن سعد الحريري بعدما سُئل في العام الماضي عن خبر تلقّيه مساعدات من الحريري. انتفض الحمصي ونفى أن تكون عائلة الحريري تتعامل بالمال. كان يجب أن ينفي أيضاً أنّ يوسف القرضاوي يتعامل بالفتاوى. إنّ وضع المعارضة السورية المُتمثّلة بالمجالس التي يسيطر عليها إخوان السعوديّة وإخوان قطر لا يحتمل التأويل: لم تنبت عفواً في لحظة تاريخيّة كما نبت مجلس مصطفى عبد الناتو في ليبيا.
المفارقة أنّ حمد بن جاسم هو الذي أخرج مسرحيّة تدخّل الجامعة العربيّة في الشأن السوري. الوزير الذي دعا يوماً العرب إلى التوسّل لأميركا من أجل أن تخفّف عداءها للعرب، وهندس التطبيع القطري مع إسرائيل أصبح الناطق الرسمي باسم العروبة. وشريك السعوديّة في الاجتياح الخليجي للبحرين لقمع انتفاضة شعبيّة أصبح وكيلاً في الشأن الديموقراطي في العالم العربي برمّته. حمد بن جاسم أصبح حجّة في العروبة مثلما هو حجّة في التطبيع مع إسرائيل. استطاعت قطر أن تستفيد من شيخوخة أمراء آل سعود المنشغلين بالخلافة كي تتنطّح لاحتلال موقع القائد للنظام العربي المستبدّ.
ستكون لحظة هامّة في التاريخ العربي المُعاصر. كان يمكن التنبّه لما يجري رسمه عندما وافقت الجامعة العربيّة بترتيب عربي وبحماسة من مهرّج الدبلوماسيّة العربيّة، عمرو موسى، على توكيل حلف الناتو، أمر قلب النظام الليبي. هل من فاته مغزى توكيل الجامعة العربيّة لحلف الناتو أمر قلب النظام الليبي؟ وهل من لاحظ أنّ حلف الناتو الذي رمى القنابل والصواريخ على رؤوس الشعب الليبي بذريعة حماية المدنيّين، بقي في ليبيا بعد قلب النظام دون ذريعة هذه المرّة؟ الجامعة العربيّة التي تبنّث ميثاق الدفاع العربي المشترك، عادت وأوكلت للناتو محاربة دولة عربيّة باسم دول عربيّة. من عدّل ميثاق الدفاع العربي المشترك؟

القرار لم يكن عاديّاً من جامعة يكاد العرب ينسون وجودها. لم تواكب الجامعة حدثاً عربيّاً معيّناً إلا قصّرت. لم تكن يوماً تعبيراً عن الرأي العام العربي. ولم تكن حتى تعبيراً حرّاً عن مصالح الأنظمة. إنّها أصغر من ذلك بكثير. الجامعة أنشأها الاستعمار البريطاني لقطع الطريق على حركة عربيّة قوميّة جامعة (كما أنشأ النظام الناصري منظمة التحرير الفلسطينيّة لكبح جماح العمل الفلسطيني الثوري). وكانت الجامعة في حقبة الحرب العربيّة الباردة ـــــ كما سماها مالكولم كير في كتاب له بهذا الاسم ـــــ مسرحاً لصراعات وخلافات وحروب. كان المعسكر الشخبوطي يعطّل كل إمكانيّة لبلورة قوّة عربيّة ضد إسرائيل. لكن دور الجامعة تغيّر منذ 1990، عندما استولت الولايات المتحدة عليها بعد انتهاء الحرب الباردة. كان ذلك في اجتماع الجامعة بعد غزو العراق للكويت كما أسلفنا. اليوم، يجتمع القادة لإصدار قرارات تطلبها واشنطن، مثل قمّة بيروت المشؤومة. لكن مطالب أميركا تزداد وتكبر، وهي منسّقة مع إسرائيل.
القرار العربي الرسمي عن سوريا ينذر بمرحلة مقبلة من الثورة المضادة: الجامعة ستحمي الدول العربيّة المستبدّة من التي تنضوي في إطار تشكيلة خيمة مجلس التعاون الخليجي (الذي سيتوسّع نحو المغرب أو الصين أو السند على أن تكون الحكومة المعنيّة قامعة وموالية للسعوديّة)، وهي ستعمل بالاشتراك مع أميركا وإسرائيل على قلب تلك الأنظمة التي لا تنضوي تحت خيمة القمع السعوديّة. الجامعة العربيّة تطهّر نفسها من دول عاصية على الإمرة الخليجيّة. من المُحتمل أن تخرج دول من الجامعة وتدخلها دول أخرى، ومن المحتمل أن لا تكون العروبة أو النطق بالعربيّة شرطاً. قد يتغيّر اسم الجامعة بعد حين، لأنّ الاسم العربي لا يعني شيئاً للأنظمة الشخبوطيّة، وهو يثير حساسيّة الصهاينة. قد تصبح «الرابطة المتوسطيّة» وقد تنقل السعوديّة وقطر مقرّها من القاهرة إلى تل أبيب، طمعاً بمزيد من التطبيع.
إنّ حجم المؤامرة كبير جدّاً وأخطارها تتعدّى حدود النظام المستبدّ، وكلّهم أنظمة مُستبدّة. مات القذّافي بعد تعذيبه واغتصابه من قبل عصابات الناتو الديموقراطيّة، لكن ليبيا ليست بخير، وخطر السيطرة الأجنبيّة وخطر العصابات الإسلاميّة الظلاميّة لا يزال ماثلاً. النظام السوري لا يستحقّ الدفاع عنه أبداً. إنّه يعاني نفاقاً وقمعاً وازدواجيّة وانغلاقاً وجبناً، ومن عنصريّة تفوح من إعلامه المبتذل الذي يختزن العنصريّة المشرقيّة نحو أهلنا في الخليج: تعبير «العربان» يرد على كلّ شفة في شاشات النظام. اكتشف فجأة أنّ قطر غير ديموقراطيّة وأنّ لتركيّا طموحات عثمانيّة. وهو لا يزال يتملّق النظام السعودي، بالرغم من قيادة السعوديّة للمؤامرة الجارية إقليميّاً بالنيابة عن الراعي الأكبر. ينقل سامي كليب في «السفير» ما يأتي: «تلك الرسالة «الحميمة» التي بعث بها الرئيس الأسد الى الأمير نايف بن عبد العزيز بعد تولّيه منصب ولاية العهد في السعودية مؤكداً له فيها عمق التقدير لشخصه ودوره في حل المشاكل الإقليمية». والنظام اكتشف لتوّه أنّ الجولان محتلّ، وهو لا يملك أي خطة لتحريره، باستثناء ضخّ الممجوج من الشعر.

إنّ حق الشعب السوري في التحرّر من الظلم لا نقاش فيه، لكن حجم التدخّل الخارجي في الموضوع السوري ـــــ وقد ساهم المجلس الوطني السوري في زيادة حجمه ـــــ يحوّر وجهة الانتفاضة السوريّة الشعبيّة. قد يكون المجلس نجح (مع رعاته الخارجيّين) في الاستيلاء على الانتفاضة السوريّة، خلال ضح شعارات التدخّل الخارجي بتلاوين مختلفة. الموضوع السوري في بعده الخارجي (عربيّاً ودوليّاً) لا علاقة له البتّة بحريّة الشعب السوري. تعلم ذلك عندما تشاهد اهتمام محطة العنصريّة والطائفيّة والصهيونيّة، الـ«إم.تي.في»، بتطوّرات الوضع السوري، وعندما تبعث المحطة المذكورة بمندوب لتفقّد وضع اللاجئين السوريّين في لبنان. تعلم أنّ ذلك لا علاقة له بقضايا الشعب السوري. تعلم أنّ مجلس التعاون الخليجي يُجمع على قمع، لا على حريّة، الشعوب في أي مكان في العالم. عندما تشاهد وفداً من عتاة العنصريّين في 14 آذار يتفقّدون لاجئين سوريّين في وادي خالد تعلم أنّ القضيّة ليست ما يُعلن. وعندما يستيقظ وليد جنبلاط، الذي تحالف مع النظام السوري في أوحش حقباته وأكثرها دمويّة، على حق الشعب السوري في الحريّة ـــــ فيما هو يستجدي الملك السعودي كي يسمح له بجلسة طأطأة ـــــ تعلم أنّ وراء سوريا ما وراءها، وأنّ الرجل انخرط في فصل تآمر صهيوني جديد. وعندما ينطق الملك الأردني المحاصر بغضب شعبه بآراء في احترام حريّة الشعب السوري، تتبيّن ورود أوامر جديدة من مربّيه.

لم يكن لهذه الجامعة العربيّة دور. جامعة ولدت هرمة ولم تزدها السنوات إلا شيخوخة. براميل النفط تقود العالم العربي. يريد أبواق أمراء آل سعود وآل ثاني أن يقنعونا بأنّ مجلس التعاون الخليجي لا يمثّل كل الدول العربيّة، بل يمثّل الرأي العام العربي. عبد الرحمن الراشد (كاتب في جريدة الأمير سلمان ومدير محطة صهر الملك فهد) يذكر في مقالاته عبارة «الأنظمة القمعيّة»، وهو يعني النظامين السوري والليبي البائد فقط. كاتب آخر في جريدة الأمير خالد بن سلطان يعود بالتاريخ القهقرى ليقول إنّ الأنظمة الشخبوطيّة هي الإجماع العربي منذ سنوات عبد الناصر الذي عكّر الصفو العربي «الليبرالي النفطي». الجامعة توحي أنّها تساهم في تعزيز انتفاضة الشعب السوري، فيما هي تستولي على الانتفاضة لتقودها في غير وجهتها الحقيقيّة والشعبيّة. إنّ الانتفاضات لم تثمر بعد: والدور القطري في تونس يوحي إصراراً على سرقة مآثر ثوّار تونس. الشعب السوري يعاني القمع والحصار والخداع، فيما يجول ممثّلون للمجلس الوطني السوري (مُنتقين بعناية من قبل الإخوان) في عواصم دول لم تأبه لمعاناة الشعب السوري يوماً.
ماذا تقول لشعب مُنتفض؟ هل تقول له أن يتوقّف في ما يمكن أن يؤدّي التوقّف إلى إطالة أمد نظام متسلّط؟ هل تعترف لشعب منتفض بأنّ انتفاضته سُرقت منه وأنّ ما يعدّه الإخوان وحلفاؤهم الداخليّون والخارجيّون لا يبشّر بالخير؟ هل تساهم في دعم نظام لا يستحق البقاء؟ كيف تقول لمن يظنّ أنّه منخرط في ثورة أنّها ليست ثورة؟ تستطيع أن تستشهد بالمثال المصري وأن تشير إلى تربّع الطنطاوي. لكن الاستكانة لا تجوز. دخلنا في «لحظة الحماسة» الجماهيرية ولا يجوز الخروج منها. الثورة المضادة لا تريد الفوضى. الفوضى قد تصبح حاجة ضروريّة مؤقّتة للعبور إلى ما بعد الثورة المضادة. التاريخ لا يتوقّف، لكنّه قد يتراجع.
* أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة كاليفورنيا (موقعه على الإنترنت: angryarab.blogspot.com (http://www.angryarab.blogspot.com/))

الأخبار

nariman
19-11-2011, 04:10 PM
هي الحرب اذن .. بقلم د . رفعت سيد أحمد



ما كل هذا العار الذى تعيشه منطقتنا العربية ؟ هل يعقل أن دويلة (هى بمثابة شركة) تقام على أرضها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية ويرأسها أمير انقلب على أبيه وهى قطر ، أن تقود كل هذه الانقلابات فى المنطقة وأن تطلق عليها (ثورات) ويسير خلفها قطيع من الإعلاميين والسياسيين يوافقون ويبررون ما تضخه فضائيتهم (الجزيرة) بلا عقل أو محاولة لبناء رأى مستقل .. إن الفضيحة الأكبر التى تبدت خلال الأيام الماضية هى قيام (شركة) قطر بقيادة عملية تعليق عضوية سوريا بالجامعة تمهيداً لتدويل قضيتها عبر دور مشبوه لنبيل العربى أمين عام الجامعة الذى كان من ضمن الفريق الأساسي الذى أعد ونفذ قانونياً وسياسياً اتفاقية كامب ديفيد المشبوهة ، واليوم حاولنا أن نغفر له تلك الخطيئة ولكنه سرعان ما عاد لأصله الساداتي والمباركي ، فتحرك بحماس لا يليق بمصري أتت به ثورة يناير من (الظل) ، تحرك ليبارك خطوات حلف الناتو للعدوان على سوريا ، أسوة بسلفه عمرو موسى الملوثة يداه بدماء الليبيين وفقاً للقرار 1973 ؛ والسؤال ، كيف لمصري أن يطيع شخص مثل حمد بن جاسم بتاريخه وعلاقاته بالإسرائيليين وبالمشروع الأمريكي فى تفكيك المنطقة باسم مساعدة الثورات ، ثم يظل مصرياً محترماً .

إن ما جرى يوم السبت 12/11/2011 فى الجامعة العربية من تعليق لعضوية سوريا تمهيداً للاعتراف ببعض عملاء حلف الناتو (كما جرى مع ليبيا) كممثلين للشعب السوري ، ثم إعطاء المبرر لفرض حظر طيران فغزو أو إعلان حرب – كما جرى أيضاً مع ليبيا – كل هذا يتم بمخطط خليجي إسرائيلي / أمريكي ، معلوم وموثق ، إلا أن هذا المخطط الذى تقوده قطر والسعودية بأوامر أمريكية وينفذه (نبيل العربي) ، سوف يفشل ، وسوف تمتد آثار فشله إلى تلك الدويلات الخليجية التى لم يطلها بعد ربيع الثورات العربية ، وآن لها أن تتذوقه ، تماماً كما تذوقته البلاد العربية ، إن ما جرى مع سوريا يستحق التوقف عنده والتنبيه بشأنه إلى الآتى:

أولاً : أن هناك استعجالاً غير مبرر من قبل الفريق الأمريكي / الإسرائيلي بالجامعة العربية ، وهو استعجال لضرب سوريا وذبحها وليس لمساعدة (الثوار) أو العصابات المسلحة بمعنى أكثر دقة ؛ إن حمد بن جاسم ونبيل العربي الذى أخجل من كونه مصرياً !! ، لا يهمهم الإصلاح والديمقراطية وإيقاف مسلسل الدم فى سوريا وهو مسلسل بالمناسبة مبالغ فيه وليس كما تصوره قنوات التحريض والفتنة (كالجزيرة) وعدد القتلى (لا يتجاوز الـ 2000) نصفهم على الأقل من شهداء الجيش وربعهم من العصابات الوهابية الممولة من قطر وسعد الحريري والسعودية والكيان الصهيوني ، إن الاستعجال هدفه التخديم على إسرائيل وليس على الثورة المدعاة .

ثانياً : أعتقد أنه لا يشرف سوريا أبداً أن تكون عضواً فى جامعة تأتمر الآن مباشرة بأوامر من واشنطن وتل أبيب مهما ادعوا غير ذلك ، إننى لو كنت مكان السفير يوسف أحمد الذى أحييه على جراءته وصراحته وقوة بيانه فى المؤتمر الصحفى (12/11/2011) الذى فضح فيه عرب أمريكا فى الجامعة ، ولو كنت مكان بشار الأسد ، لاستقلت فوراً من هذه الجامعة المثيرة للسخرية والقرف ، فنصفها عملاء لواشنطن والنصف الآخر عملاء لإسرائيل ، وهم ينطقون بالعربية وقلوبهم تتحرك بالإشارات (العبرية) فما الجدوى من الجلوس مع هؤلاء المتأمركين ، ما الجدوى من الالتزام أمامهم بأمور تمس الأمن القومى السورى والشأن الوطنى الداخلى الذى يلتف حوله على الأقل 90% من أبناء الشعب ؟ ما قيمة أن يجلس إلى جوار مندوب سوريا شخص فى دور ووظيفة حمد بن جاسم صاحب القصر الشهير فى مستوطنة (نهاريا) والعلاقات المشبوهة مع (ليفنى) وقاعدة العديد أكبر مخزن للأسلحة الأمريكية فى العالم ؟ ما الجدوى . إن الاستقالة أشرف ، خاصة وأن الاستمرار فى الحوار مع أمثال هؤلاء الذين تحركهم واشنطن سوف يستنزف الجهد والوقت ، وسوف يصرف سوريا عن الخطر الأكبر القادم وهو خطر الحرب مع (إسرائيل) والذى بات وشيكاً مع قرب الانسحاب الأمريكى المذل من العراق ، ودخول الأخير (أى العراق) – رغماً عنه - إلى محور الممانعة العربية والإسلامية الممتد من طهران حتى غزة مروراً ببغداد وبيروت .

ثالثاً : إن نصيحتى الأخيرة وبعد مهزلة يوم 12/11/2011 المتمثلة فى قرار تعليق عضوية سوريا بالجامعة هى أن تعلن سوريا خروجها من الجامعة وتركها للمتأمركين العرب ، وأن تستعد هى للمعركة الأكبر ، والتى إن وقعت ، وهى كما تبدو مقدمات الأحداث ، ستقع ، فإن نيرانها ستصل حتماً إلى قاعدة العديد والظهران والمنامة ، وهى قواعد أمريكية معروفة ، فى بلاد تزعم الدفاع عن الثورات (!!) .. سوف تصل إلى الملابس الداخلية لأمراء مرتعشين ، ولن تقف تلك الحرب إن وقعت ، يكشف عمالتهم فقط ، بل يحرقهم مع سادتهم الجدد أيضاً ، فلنستعد سوريا للحرب ، ولتترك لحلفاء واشنطن وتل أبيب ، بيت الجامعة ليلعبون فيه لأنه لم يعد أصلاً بيتاً للعرب يستحق مجرد البكاء على أطلاله !! .

كاتب وباحث مصري .. مديرمؤسسة مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة

شام برس (http://www.champress.net/index.php?q=ar/Article/view/106179)

doctor
21-11-2011, 05:18 PM
إسراء الفاس (http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=138216&cid=21&fromval=1&frid=21&seccatid=23&s1=1) almanar


لم يعد جديراً وصف الإعلام بالسلطة الرابعة فقط،لأن ما جرى من تغييرات في المنطقة أثبت ان للإعلام لم يعد محطة نقل خبر بل تحوّل إلى محطة لصنع الخبر والموقف وبالتالي صنع الفعل وردة الفعل.ولعل الكثيرين لم يتوصلوا إلى هذه النتيجة إلا بعد أحداث "الربيع العربي"، حيث برز ذلك جلياً في الاستهداف الاعلامي الذي تعرضت له سورية. فغرقت الفضائيات في أخبار وصفها الاعلام السوري الرسمي منه والخاص بأنها مفبركة، وخصصت برامج لفضح التضليل الاعلامي، الذي أريد منه أن يصنع أخباراً ليبنى عليه ما بُني من مواقف دولية واقليمية، ومن تبرير لأعمال قتل ونهب وسلب لم تشهدها هذه الدولة من ذي قبل.
الأخبار والفيديوهات "الملفقة" كانت مرحلة أولى في الخطة الاعلامية لبعض الفضائيات العربية، وبحسب المراقبين فقد نجحت هذه الفضائيات حتى الآن بأن تقدم مادة ليتم بموجبها تحريك الأحداث في سورية، وتمهيد الأرضية أمام خروج المواقف الدولية والاقليمية المصعدة ضد النظام السوري.
وبحسب مصادر موقع المنار، فإن من المتوقع أن تشهد هذه الفترة وحتى تحقيق الانسحاب الأميركي من العراق تصعيداً أكثر وأن تزداد الضغوطات على النظام السوري لاجباره على تقديم تنازلات، وتضيف المصادر بأن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً اعلامياً متوازياً مع التصعيد السياسي للضغط على مختلف الجهات المؤيدة لسورية والمعارضة لها.
وفي التفاصيل تشير المصادر بأن المرحلة ستركز على المعنويات، وهي مرحلة الحرب النفسية، والمطلوب بأن تحدث انهياراً نفسياً لدى الشارع السوري الذي لايزال الى اليوم متماسكاً خلف النظام، وفي المقابل مطلوب أن يُعطى المعارضون شحنات من المعنويات تعزز صمودهم في معركتهم ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وتكشف المصادر بأنها تمتلك معلومات عن خطة قيد الاعداد تحضر لها إحدى الفضائيات العربية التي تتولى منذ بداية الأزمة السورية ما وصفته بـ "التضليل والتلفيق والتجييش".
وتضيف المعلومات بأن الفضائية المذكورة بصدد تصوير أفلام جديدة في استديوهات موجودة في احدى العواصم الخليجية، صممت لتبدو وكأنها مصوّرة في أحياء العاصمة السورية دمشق، وستنقل هذه الأفلام مشاهداً عن أحداث واستهدافات لمواقع أمنية ورسمية وذلك بهدف خلق البلبلة داخل الشارع السوري والايحاء بأن العاصمة أصبحت مستباحة وسهلة الاستهداف.
وسيتم العمل على تصوير أفلام أخرى ستظهر مواقعاً عسكرية مستهدفة، وتصوّر أعداداً كبيرة من المجموعات التي ترتدي زيّاً عسكرياً لتعلن إنشقاقها عن الجيش السورية، ومشاهداً ستظهر بعض هذه المجموعات وهي تعمل على تسليم أنفسها وما تمتلك من أسحلة إلى المسلحين أو ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر".
ووفق السيناريو فإن جهات ستعمل على قطع بث الفضائيات السورية أو التشويش على إرسالها، لمنعها من تكذيب الأخبار المنقولة.
ومن الناحية الفنية، يؤكد الخبير الاعلامي اللبناني د. اسماعيل الأمين امكانية تصوير هكذا أفلام، مضيفاً: "يمكنهم تركيب أي مشهد، فيمكنهم أخذ مشاهد لشوارع المنطقة وهي فارغة من ثم تركيب مشاهد لمقاتلين أو لمبانٍ تحترق أو غيرها.. كل ذلك حسبما يتطلب المشهد."
ويتابع: "كل صورة يتم أخذها من الجو إمكانية التزوير فيها تكون عالية."
ويشرح د. الأمين أن عادة في مثل هذه الأفلام والمشاهد يتم تركيز الصورة على المشاهد العليا، لأن التركيب يكون في الأرض، اذ يتم مسح الأرض واستبدالها بشارع مليء بالقتلى او المتظاهرين أو غيره.. وهذا ما يفسر أن يأخذ المتلاعيون المشاهد من الأعلى تحسباً لفضح أي تلاعب.
إذاً فالمرحلة المقبلة مرحلة ضغوط سياسية متزامنة مع حرب إعلامية شرسة.. عل الأميركي الخارج من نكسة امتدت لثماني سنوات في العراق، يتمكن من تحقيق ورقة رابحة واحدة يجابه بها رأي عام أنهكتك حروب لم تأتِ عليه إلا بمزيد من العجز والافلاس المالي.

عبود
21-11-2011, 08:51 PM
من صفحة الصحفي عمرو ناصيف :

نشر الدكتور حسن نافعة اليوم في جريدة المصري اليوم مقالا أرسلته له الصحافية الفلسطينية القديرة صابرين دياب (من أرض 48 ) ، ومقال الزميلة دياب ليس فقط من الأهمية بحيث يجب أن ينضر ويدرس، بكنه تقريبا أول مقال يسمح بنشره في الصحافة المصرية، حاملا وجهة نظر غير منحازة بشكل أعمى للمعارضة السورية الخارجية:

«لا يحتاج المرء إلى التعقيب أو الردّ على كلِّ ما يُكتَب حول المشهد السورى، لكن بعضه يستدعى الإشارة إليه، بالدلالةِ المُباشِرة أو المواربة، حين تستكتِبُكَ الأحداث الكبرى الحاملة لتضاريس المستقبل، لِشِدَّة ما يتنافر مع العقل الفاعِل ويتناقض مع إعماله القويم، لتِبيان ملامح المشهد واستشراف المستقبل، إنْ لم يَكُن قادراً على المساهمة فى صناعته!. وبما أن المعركة فى حقيقتها، هى معركة على الوعى والإرادات وحول طبيعة المستقبل وما هو آت، فإن الوعى هنا، الفردى والجمعىّ، يغدو مُؤثِّراً أو مساهِماً فى صناعة الآتى ورسم ملامحه، حتى لو كُنا بمنأى عن الأحداث مُباشرةً..
وإذا كان من غير الممكن التشكيك فى أهمية وتاريخية ما حدث ويحدث، فى الأشهر الأخيرة، فى عدد من الدول العربية، كسقوط رأسى النظامَيْن فى مصر وتونس، على سبيل المثال لا الحصر، وانعكاسات ذلك وطنياً وقومياً على مستوى (الأمة العربية)، فلا رَيْبَ أنه لا يُشكِّل حالة ثورية بمختلف المعايير والمقاييس، إذا ما كانت الثورية، بكل المفاهيم، تغييراً وطنياً جذرياً شاملاً عميقاً، بما يتعدّى مجرّد تغيير النظام السياسى، إلى جانب دخول عناصر ومَصالح محلية وإقليمية ودولية على خطِّ هذه العملية وارتداداتها، حتى تغيير مسارها واقتناص مسيرتها، ومن ثمَّ لَجم طموحاتها ومصادرة أهدافها..
فإذا كان الوطنيون الثوريون التقدميون وأصحاب الحقوق الحقيقيون، هم فعلاً من أطلق شرارة التغيير وإسقاط بعض الأنظمة، وزرعوا بذوراً ثورية فى البدايات، وحتى فى سوريا، فليس هم، للأسف، من يحسم ويُبَلْوِر النتائج ويضبط إيقاع النهايات.
لاشك أن جميع الأنظمة العربية يجب أن تسقط، بأدوات وبديل ثورى تقدمى حقيقى، وتغيير الواقع العربى برمّته، وبما لا ينحصر فى البعد السياسى، لكن آخر هذه الأنظمة التى يجب أن تسقط يكون فى سوريا، وتحديداً فى هذه المرحلة..
ليس لأنها، كدولة ومجتمع، ضالَّتى المنشودة ولا هى باعتقادى النموذج المحتذى به والنهائى، لكن النظام السورى، رغم الاختلافات والخِلافات معه، هو أكثر الأنظمة العربية وطنية وقومية وتنوّراً وتقدمية وممانعة، لمشاريع الاستعمار والإمبريالية والرجعية، فى كل المحيط العربى، فى العقود الأخيرة..
وقد اتخذ مواقف وسياسات مهمة وتاريخية لا يمكن تجاهلها، فى ظروف دولية وإقليمية تسيطر فيه أمريكا على مجريات الأمور الأساسية، وفى ظل نظام القطب الواحد، وهذا ليس بالأمر السهل لنظام دولة عربية وشرق أوسطية..
هذا إلى جانب أنها الدولة العربية الوحيدة التى لا تئنّ تحت وطأَة القروض والديون المالية والمعونات الاقتصادية، ما ساهم فى عدم تبعيَّتها.. والأهم من كل هذا وذاك أن المستهدَف الآن، وفى الأشهر الأخيرة تحديداً، وبعد سقوط نظام مُبارك خصوصاً، وما يعنيه هذا إقليمياً، وارتداداً له- هو ليس فقط النظام السورى، إنما الدولة السورية ومواقفها وخياراتها وبُنية مجتمعها وثقافتها، ولكونها محور تحالف الممانعة فى المنطقة، إن لم يكن المقاومة، والمسّ فى دورها الإقليمى والقومى، وبمدّها المقاومات العربية بكل مُقوِّمات القوة، حتى تتمكن القوى الأولوجاركية والرجعية، الدولية والإقليمية، من تمرير مشاريعها ومخططاتها بِسَلاسة وسُكون، بالتعاون مع النخب الليبرالية والإسلاموية الجديدة.. والحملة المتصاعِدَة على إيران، فى هذا التوقيت بالذات، تندرج فى إطار هذا المشروع..
وليس هذا بمعزل عن الانسحاب الأمريكى مهزوماً من العراق. كما تكَشَّف، من سيرورة حركة «الاحتجاج» فى سوريا، أن الهدف ليس الإصلاحات ولا الحريات والديمقراطية، دون أن يعنى ذلك عدم وجود معارضة سورية داخلية وطنية حقيقية، ومنها ما هو ثورى وتقدمى، وتطرح رؤية تغيير حقيقى وشامل.. ومن حقنا أن نتساءَل بضعة تساؤلات استنكارية، لا تنتظر الأجوبة، على سبيل: هل باتت دول الخليج العربى محرِّكة «للثورات»، فى حين أنها مجموعة مستعمرات أمريكية، ودول من رخام تُدار بعقلية خيام، وهى أساساً ليست أوطاناً؟! وهل غدتْ أمريكا، وما فيها من حكم السلطة الواحدة، برأسين، والثقافة الأُحادية، «نموذجاً» يُحتذى لما يسمى الديمقراطية؟!
هناك من لا يريد ممارسة العقل، ويكتب بطريقة تبدو عقلية (افتراضياً)، ولا يتوجّه إلى عقول الناس بل إلى غرائزها البدائية.. وهناك مِنَ الدوجمائيين مَنْ يصبّون جلّ اهتمامهم ومواجهتهم للإمبريالية والاستعمار ومشاريع الهيمنة والمؤامرات ومصالح الدول الكبرى، مُتجاهلين أو مُتناسين أو مُتعامين، إلاَّ بما قَلّ وندر، عن الرجعية والتخلُّف والجهل، كعوامل ذاتية داخلية، فى بنيتنا الاجتماعية والثقافية، إلى جانب السياسية، كبُنية تحتية مُواتية لتمرير مشاريع الاستعمار والإمبريالية حتى التبعية..
بالمقابل هنالك منهم من يعتبر الاستعمار والإمبريالية ومشاريعهما (حَالة افتراضية ومُتخيّلَة باتت من الماضى)، لا حقيقة واقعة، أَوَلَيْس التهكَُم على هكذا مواقف أجْدى!
ولمن يتشدَّق بالديمقراطية والشعب والجماهير، أسألهم: أليْس الملايين من السوريين، الذين خرجوا فى الأيام والأسابيع الأخيرة، وبعد ثمانية أشهر من (الأحداث)، فى دمشق وحلب واللاذقية والسويداء وطرطوس وغيرها من المدن السورية، جزءاً من الشعب السورى، بل الجزء الأكبر والحاسم من هذا الشعب، سيّما أن صورتهم فى تلك المظاهرات، المؤيدة للإصلاح والسيادة فى ظل قيادتهم الوطنية برئاسة بشار الاسد، واضحة الملامح والشكل، واثقة ومُتحفِّزة، صَبوحَة وجميلة، على عكس صورة العشرات أو المئات من أطياف (الرجال) المعارضين للنظام، دون وجوه! فعن أى (أنساق) من الديمقراطية و(قرار الشعب) يتحدثون ويكتبون ويتشدَّقون؟! أين ديمقراطيتهم؟! أم أن هؤلاء الملايين خرجوا بأمرٍ من النظام! فكفى تحايُلاً على العقل واغتيالاً للوعى!
وهنالك من ينتقى أطراف أحداث أو أشباه وقائع ليُعَزِّز موقفه المسبَق.. وهنالك مَنْ يحاوِل مُداعَبة «الموضوعية»، ولهؤلاء أوجه سؤالا آخر: لماذا لم يشيروا إلى أكثر من 1500 عسكرى قتلوا فى المواجهات؟!
ويأتى موقف وقرارات جامعة الدول العربية، ولجنتها الوزارية برئاسة قطر، بدورها الوظيفىّ والأداتىّ، وكحلقة حيوية فى المشروع والمؤامرة، وبعد أن فشل مجلس الأمن فى اتخاذ إجراءات ضد سوريا، ليقطع قول كل خطيب، وليؤكد صحة وجهة نظر الكثيرين مُنذ البدايات، وخطأ النظام السورى فى التعامل مع هكذا لجنة وزارية، واستقبالها فى دمشق، تحت ادّعاءات (الحكمة والدبلوماسية)، فتقرر جامعة الدول البتراء (تعريب) قرارات هى فى جوهرها إعلان عُدوانٍ أُخطبوطىّ- استعمارى- عربى- رجعى ضد سوريا، كمقدمة للتدويل وبادِرَة لاستدعاء التدخُّل الخارجى، بكل وضوح وصَفاقة..
إن تراكُم التفاصيل، ونوعية الأحداث، يؤكدان صِحَّة ما قلناه ونقوله، بأن ما تواجهه اليوم سوريا، الدولة والموقف والنظام والشعب، أكبر من مجرد مُؤامرة وأكثر من حرب إعلامية ونفسية، وهى تواجه حرباً، داخلياً وخارجياً، ومن يواجه الحرب فعليه أن يُفكِّر ويتصرف وِفقاً لمقتضيات الحرب ويستخدم أدواتها.. حيث تبدأ هذه الحرب، ومواجهة مشاريع (سايكس- بيكو) الجديدة، بإسقاط جامعة (الدول العربية)، التى باتت عِبئاً ثقيلاً وعائقاً، نظرياً وعملياً، أمام العمل الوطنى والقومى والثورى الحقيقى.
إن أكثر ما يقتل فى السياسة، كما فى الحياة، هو الموقف الوَسَطىّ، عند المحطات التاريخية الحاسِمَة، فى حياة الأفراد كما فى حياة الشعوب والأمم.. إننا أمام مرحلة حسم مفصلية تتطلب الحزم والفرز فى المواقف والخيارات، إزاء معطيات الواقع وحقائقه، وبعد اضمحلال ترف (الاعتدال) وأُفول الخيارات الافتراضية الوهمية، وغياب ترجمة التمنيات لكل الواقع الراهن، وطنياً وقومياً وثقافياً وكونياً، خصوصاً بصدد المشهد السورى وما يعنيه.. فالعروبة والتنوُّر (وإن كانا بمعانيهما النسبية) قد ينطلقان من دمشق الشام، لكن بالتأكيد ليس من الدوحة والرياض ودول اللّواط..
وما عاد الموقف والزمن يَحْتَمِلان أكثر، فمن واجب القيادة الوطنية السورية، الآن، وقطعياً، وبعد أن تحصَّنت شعبياً، أن تحسِم الموقف الأمنى والعسكرى مع الجماعات والخلايا المسلحة والمشبوهة فى سوريا، وأن تواصِل تعزيز وتطوير مسار الإصلاح والتغيير والتقدم، عبر الحوار الوطنى الشامل، ولاعتبارات وطنية داخلية، وليس نزولاً عند تشدُّقات الخارج، وفى إطار التمسّك بالمواقف والخيارات الاستراتيجية، وأن تعلن قريبا عن انتخابات برلمانية حرة، ولتتحصَّن بشرعية جديدة، وتنطلِق..
وأن تعتمد سوريا دبلوماسية (ناعمة) جديدة وترفُس قرارات جامعة الدول العربية- الأمريكية، دون تلكُّؤ، وأن تنتقل من مساحة ردّ الفعل والدفاع، إلى حَيِّز المبادرة والهجوم، على مختلف الجبهات وبمختلف الوسائل، بحيث تنشُر أيضاً مخالبها الطويلة، هى وحلفاؤُها، فى (دول الملح) الخليجية، وكرأس حَرْبة فى هذا المشروع الاستعمارى- الرجعى، وكأسواق عالمية وليست أوْطاناً، وليحترق النفط وثقافته ولنبدأ من جديد.
وتبقى الإشكالية المحورية، التى تقترب إلى البعد الوجودي، ليس فى كيف يتصرف (الآخرون)، من مستعمرٍ أو إمبراطورىّ أو طامع أو طامح، إنما فى كيف نفكر ونتصرف نحن، كأفرادٍ وكجماعة.. والزمن ليس رديئاً، وليس هنالك عصر ردىء، إنما يوجد بشر رديئون، والواقع ليس نهائياً مهما بَدا راسِخاً، وتعاليم الأرض والسماء تقتضى وَعْياً إرادِياً قادراً على القيام بما يبدو مُستحيلاً....!!؟؟»
صابرين دياب
http://www.almasryalyoum.com/node/516232

nariman
22-11-2011, 02:44 PM
مصادر اوروبية : خطة "الحظر الجوي" على سورية اكتملت وتنفّذها مقاتلات عربية وربما تركية بإسناد لوجيستي أميركي
مصادر عسكرية غربية : قيادات الاركان في عدد من عواصم العالم "نفضت الغبار" عن الخطة "المعدة" لسورية ..
أنقرة لن تتدخل عسكرياً لإقامة منطقة عازلة نظراً لتعقيداتها..
واشنطن ..
قصر الشعب وقيادات الأجهزة الاستخباراتية السورية الثلاثة، ومراكز الاتصالات العسكرية، ومخازن الذخيرة، ومنصات اطلاق صواريخ ارض-جو وارض-ارض، والرادارات، ومقرات الفرقة الرابعة، ومنازل كبار المسؤولين والضباط الموالين للنظام السوري، وغيرها، كلها على لائحة اهداف "الحظر الجوي" والمراقبة الجوية التي ستقوم بها قوات عربية، ربما بمشاركة تركية واسناد اميركي بحسب مصادر اوروبية .
ونقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصادر اوروبية رفيعة في واشنطن، انه "يمكن رصد الاهداف السورية المذكورة، وكشف تحركات القوى الامنية ".
وتتقاطع المعلومات الاوروبية مع معلومات اميركية مفادها ان قيادة الاركان التركية ابلغت المعنيين بالشأن السوري، في العواصم الحليفة، "عدم جهوزية الجيش التركي للقيام بأي اجتياح لاراضي سورية محاذية للحدود التركية لاقامة "منطقة عازلة" .
من سيقوم بالحظر الجوي؟ تجيب المصادر: "مقاتلات عربية، وربما تركية، باسناد لوجيستي اميركي". متى؟ "في اليوم الذي تصدر فيه جامعة الدول العربية قرارا، بموجب ميثاقها، بحماية المدنيين السوريين".
هل يلي الحظر الجوي اجتياح عسكري تركي؟ "لا". هل يعني تدخل تركيا مشاركة حلف شمالي الاطلسي؟ "لا" كذلك.
هذا هو سيناريو اي تدخل عسكري محتمل في سورية.
تقول مصادر عسكرية غربية ان قيادات الاركان في عدد من عواصم العالم "نفضت الغبار" عن الخطة المعدة لسورية و"حدثت من الاهداف، فتخلت عن بعضها واضافت البعض الآخر". نسأل المصادر: "اذا كانت خطة الحظر الجوي على اهداف داخل سورية جاهزة، هل هذا يعني ان النية مبيتة منذ زمن ضد نظام الرئيس بشار الاسد". تجيب: "لدى كل جيش من جيوش العالم خطط موضوعة سلفا يتم تحديثها حسب الحاجة... ولدى واشنطن اليوم على سبيل المثال خطة معدة ضد معظم الدول بما فيها كندا، ولكن هذا لا يعني ان اميركا ستهاجم جارتها الشمالية يوما".
متى ساعة الصفر؟ تقول المصادر العسكرية ان "الاجابة لدى السياسيين" وان ما يعنيها هو استعدادها لتقديم "النصح وربما الاسناد لحلفائنا".
عن فوائد الحظر الجوي على سورية، تقول المصادر العسكرية ان "الحظر الجوي المقرر على سورية سيقترن مع حظر على حركة الآليات العسكرية السورية، اي الدبابات وناقلات الجند، والمدافع.
كذلك، تتابع المصادر، "ممكن للحظر الجوي ان يقدم منطقة آمنة لـ"الجيش السوري الحر" وفي حال تأمين منطقة كهذه، لا ريب ان اعداد هؤلاء ستتضاعف. اما موقع هذه المنطقة، فقد تكون في "درعا او جبل الزاوية او دير الزور... اوجميعها معا".
وعن استبعاد الاجتياح العسكري التركي لاقامة شريط عازل، تقول المصادر: "هناك مشكلة في سيناريو الاجتياح العسكري التركي، فهو قد يؤدي الى مواجهة طويلة الامد بين الجيش التركي والسوري". وتضيف: "لو اعتبرنا ان القوات السورية لن تهاجم المنطقة العازلة، هل يسمح الاتراك لـ"المنشقين" السوريين شن هجمات من "المنطقة العازلة" ضد المنطقة التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية".
وتتابع: "ما المهلة الزمنية لاستمرار المنطقة العازلة بحماية تركية؟".
كل هذه التعقيدات تلقي بظلالها على القرار التركي القيام باي اجتياح عسكري لبعض مناطق شمالي سورية واقامة منطقة "آمنة للاجئين المدنيين" السوريين. الا ان تركيا ابدت استعدادها، حسب المصادر العسكرية الغربية، "لتقديم دعم لوجيستي مثل السماح باستخدام مطاراتها لشن الهجمات ولاحقا للطلعات التي ستفرض الحظر".
وتقول المصادر ايضا ان "تركيا ابدت استعدادا لمشاركة عدد من مقاتلات إف 16، الى جانب المقاتلات العربية".
شام برس

Mazen
23-11-2011, 10:50 AM
عمان ـ 'القدس العربي': واجه رئيس الوزراء الأردني الخبير بالقانون الدولي والهيئات الدولية عون الخصاونة الحماس الأمريكي لفرض عقوبات جديدة وصارمة على النظام السوري الحالي بالسلاح الأفضل الذي يحمله رئيس حكومة الأردن الحالي في جعبته وهو ميثاق الأمم المتحدة الذي يعتبر الخصاونة كقاض دولي من الخبراء في تطبيقاته.
وقد حصل ذلك قبل عدة أيام عندما قابل الخصاونة مسؤولا بارزا في الإدارة الأمريكية حضر لتدريب عواصم المنطقة على كيفية المشاركة بفعالية في نظام العقوبات الأخير المقترح على سورية.
خلال الحديث طلب رئيس الوزراء الأردني من المسؤول الأمريكي العذر رسميا ومسبقا لان بلاده لن تلتزم بأي حال بأي نظام عقوبات جديد على سورية يمكن أن يؤذي الأردن أو يمس بحقوقه الأساسية في التجارة والإقتصاد.
المفاجأة كانت عندما قال الخصاونة: ببساطة إذا فرضتم عقوبات جديدة صارمة بموجب الفصل السابع سنستخدم المادة 50 من ميثاق الأمم المتحدة.
حسب الشروحات الرسمية الأردنية هذه المادة تعطي الدول المجاورة التي تتضرر جدا من أي عقوبات دولية الحق في الإستثناء وعدم المشاركة في هذه العقوبات وهي حصريا المادة التي كان الأردن أول من إستخدمها على مستوى العالم في الحصار القوي الذي فرض على العراق قبل أن يستخدمها الاخرون.
ذلك بلغة سياسية لا يعني إلا حقيقة واحدة فعمان تعتذر مبكرا من الأمريكيين وغيرهم على أساس أنها لن تكون طرفا في أي عقوبات جديدة صارمة تفرض على السوريين إستنادا إلى حقوقها التي تضمنها المادة 50 من ميثاق الأمم المتحدة كدولة جوار.
السؤال الآن: هل هذا موقف سياسي جديد للأردن بعد الجدل الذي أثارته دعوة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد وهي الدعوة التي لاحظ وزير الخارجية الأردني الأسبق عبد الإله الخطيب في جلسة خاصة بان العالم إختبأ وراءها حتى يصطاد النظام السوري.
طبعا الجواب غير متاح بسرعة فالمشاورات التي تجري في مكتب رئيس الوزراء الأردني توصلت لإستنتاجات محددة أهمها: إذا كنا لن نلتزم بحصار سورية وإذا فرضت عقوبات بموجب الفصل السابع فكيف سنسمح وتحت أي ظرف بإستخدام الأرض او الحدود الأردنية في أي عمل عدائي تجاه النظام السوري؟... على الأقل هذا الإنطباع الذي فهمته 'القدس العربي' مباشرة من رئيس الوزراء الأردني بعدما شاركته في عشاء سياسي أقامه النائب البارز في البرلمان خليل عطيه.
في عمق الحديث الأردني الرسمي عن الموضوع السوري يمكن تلمس بعض التوضيحات المفصلية فالخصاونة رفع 'فيتو' بوجه أي محاولة لمشاركة أردنية محتملة في نظام عقوبات ضد سورية وفيتو آخر ضد أي أفكار لسحب السفير الأردني على أساس أن قرار الجامعة العربية بالخصوص إختياري وليس إجباريا وعلى أساس ان العقوبات العربية التي فرضها مجلس الجامعة ليست منطقية في الواقع ولا يوجد ما يساندها قانونيا في ميثاق الجامعة العربية.
ولذلك أسباب حسب الحيثيات الأردنية فمناطق الشمال برمتها تعتمد على التجارة مع سورية والحدود مع دمشق هي المنفذ البري الوحيد المتاح أمام التجار الأردنيين لتصدير بضاعتهم لأوروبا وهنا شرح الخصاونة لبعض النواب الذين سألوه عن تطورات الموقف الأردني من سورية: لا نملك لأسباب مفهومة إستخدام ميناء حيفا وبقية حدودنا مع الأشقاء العرب لا تنفعنا لوجستيا في التصدير لأوروبا.. ذلك يعني أن منفذنا الوحيد هو سورية التي نعتمد عليها في تصدير منتوجاتنا وعبور شاحناتنا.
لذلك تقول عمان اليوم أنها لن تسحب السفير ولن تغلق الحدود ولن تشارك في نظام عقوبات صارم ضد سورية بموجب الفصل السابع ولسنا بصدد تأمين منطقة عازلة أو إستقبال منشقين.
بإختصار، قال وزير الخارجية ناصر جوده في جلسة خاصة - لنا مصالح حيوية لا مجال للمجازفة فيها.
بقيت إذا وفي التحليل السياسي مسألة التنحي التي أثارت الكثير من الجدل مؤخرا ودفعت وزير الخارجية السوري وليد المعلم لتهديد عمان ضمنيا عندما قال بأن الأيام دين وإقتراض بين دول الجوار.
هنا حصريا اجتهد كثيرون لتوضيح الأمر وشرحه سواء في الديوان الملكي الأردني وفي بعض الصحف المحلية أو في الإطار الدبلوماسي وإرتكز التوضيح على النقطة التالية: الصحفية في بي بي سي أصرت ولأكثر من 20 دقيقة متتالية على طرح السؤال بصيغ متنوعة على الملك عبدلله الثاني بعنوان'لو كنت مكان بشار الأسد.. ما ذا تفعل؟' .. مقابل هذا الإصرار والطرح المتتالي للسؤال نفسه خرجت العبارة الإفتراضية التي يقول فيها الملك الأردني 'لو كنت مكان الرئيس لرتبت الأمور قم تنحيت'.
القصد هنا حسب المعنيين كان واضحا وهو نصيحة وقراءة للمشهد وليس موقفا سياسيا جديدا للأردن كما قال المحلل السياسي عريب الرنتاوي.

الوعد الصادق
24-11-2011, 01:02 AM
صحيفة "لوكانار أنشينيه": فرنسا تدرب المنشقين عن الجيش السوري في تركيا ولبنان

http://www.tayyar.org/NR/rdonlyres/70D6C34D-9ED1-4AC0-A03E-34E0DF520296/247595/franceflag.jpg (http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/france-syria-turkey-zek-923.htm#)
باريس – نضال حمادة-
ذكرت أسبوعية (لوكانار أنشينيه) الفرنسية واسعة الإطلاع في عددها الصادر أمس الأربعاء 23 تشرين الثاني/ نوفمبر أن هناك عملاء فرنسيون حاليا في لبنان وتركيا لإنشاء المجموعات الأولى (للجيش السوري الحر).
الصحيفة قالت أن ضباط مخابرات فرنسيين أرسلوا إلى شمال لبنان والى تركيا لإنشاء المجموعات الأولى (للجيش السوري الحر) بفضل الهاربين من سوريا، مضيفة أن (هناك الكثير من عناصر جنود التدخل من الإدارة العامة للمخابرات (دي جي اس أو) وقيادات العمليات الخاصة (سي أو أس) جاهزون في تركيا في حال تلقوا الأمر لتدريب هؤلاء الفارين على حرب المدن).
الصحيفة تساءلت: هل هي حرب بالواسطة ضد (الرئيس السوري) بشار؟ (هذه ليست محاولة لإعادة ما حصل في ليبيا، تنقل الصحيفة عن ضابط فرنسي كبير في المخابرات العسكرية، ولكن الفرنسيين والبريطانيين كانوا أول من اتصل بالمنتفضين).
الأسبوعية الفرنسية قالت أن الأطلسي حضر تدخلا محدودا لتحريض الثوار المدنيين والعسكريين. تقديم قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة، تهريب سلاح عبر الحدود السورية، اتصالات ضرورية مع واشنطن عبر الأطلسي، الكثير من هذه المواضيع قيد البحث بين باريس، لندن وأنقرة. تختم أسبوعية (لوكانارد أنشينيه) تقريرها.

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/france-syria-turkey-zek-923.htm

قمح
24-11-2011, 10:09 AM
لقاسيون لا لبشّار
احمد عبد الحق


2011-11-23


http://alquds.co.uk/images/empty.gif
كان من الطبيعي ان تفرز احداث سورية خلال الاشهر القليلة الماضية توجهات متباينة وتحالفات متناقضة تعكس خصوصية الدور السوري على الساحة الاقليمية، وكان من الطبيعي ان تمتد هذه التوجهات والتحالفات الى المحيط السوري وبشكل خاص الى لبنان والاردن حيث تراوحت مواقف القوى السياسية في هذين البلدين بين مؤيد لنظام الاسد بلا تحفظ او معارض خجول يقترب من المنطقة الرمادية، الى ثالث فتح نيرانه على دمشق منذ اليوم الاول، ليس فقط داعيا للاصلاح ومحاربة الفساد، وانما مطالبا برأس النظام .
تتذرع الفئة الاولى، الداعمة لنظام الاسد، بضرورة التصدي لمحاولات اضعاف نهج الممانعة والصمود الذي تنتهجه دمشق من خلال دعمها للمقاومة اللبنانية واحتضانها للفصائل الفلسطينية، وتتجاهل هذه الفئة، في الوقت نفسه، الطبيعة الامنية للنظام السوري ودمويته في التعامل مع الحراك الشعبي. رفع معسكر النظام شعار جورج بوش الابن ..'من لم يكن معي فهو مع عدوي'، ووضع هذا الشعار القوى التقدمية الديموقراطية في سورية وخارجها امام معضلة صعبة تتلخص في خلق تناقض بين الحرية والديموقراطية من جهة وبين نهج الممانعة والصمود من جهة اخرى. فوفقا للتصنيف السوري، من كان معي، فهو معي ليس فقط في دعم المقاومة والصمود ولكن ايضا هو معي في قمع المطالبين بالاصلاح والتنكيل بهم. لم يكن متاحا للمرء، وفق هذا التصنيف، ان يكون في خندق المقاومة وفي صف الحرية والديموقراطية في آن. وضع نظام الاسد كل من ادان الظلم والقهر والاستبداد في خانة عملاء الناتو و ازلام الامبريالية والصهيونية، وامعن النظام في التصدي لكل من خالفه الرأي تحت عنوان رئيسي يتعزز كل يوم وملخصه ..'انا ومن بعدي الطوفان' .
على الطرف الآخر سارع حلفاء الناتو والبترو دولار الى الارتماء في احضان الجامعة العربية، التي لم تكن يوما الا مطيّة لانظمة الفساد والقمع، يستجدون استنساخ النموذج الليبي للتخلص من نظام الاسد. ووجد هذا المعسكر انصارا له في دول الجوار السوري وضمن دوائر 'الاعتدال' العربي المرتبطة بالمحور الامريكي الاسرائيلي.
اما المعسكر الثالث، وهو معسكر الاغلبية، فيدرك ان المرحلة السورية ليست الا مقدمة لما قد يؤول اليه المآل من نتائج كارثية، ليس على سورية فحسب وانما على المنطقة العربية برمتها. وقد بدأت ملامح هذه المرحلة تتبلور عبر سلسلة من الاجراءات المتلاحقة كان آخرها تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية وهو امر ما كان ليحظى بهذا الاهتمام لولا انه اصبح الآن يؤشر الى نمط ليبي في التعاطي مع المسألة السورية، اي التدخل الدولي عبر بوابة الجامعة. ومن الواضح ان اولى نتائج التدخل الدولي في سورية، ان تم، ستكون تصفية المقاومة في لبنان وفلسطين وتهيئة الاجواء المحلية والاقليمية والدولية لقيام اسرائيل بضرب المنشآت النووية الايرانية من خلال عمل عسكري مدروس بدعم معلن من الولايات المتحدة وغير معلن من دول 'الاعتدال' العربي وعلى رأسها السعودية. وبذلك تكتمل حلقات المخطط الهادف الى ابقاء اسرائيل كيانا مستقرا مزدهرا لا تعكر صفوه صواريخ حماس ولا مدافع حزب الله، كيانا يكون بمقدوره الانطلاق نحو شرق اوسط جديد لا مكان فيه لا لايران ولا لحلفائها سواء كان ذلك في دمشق او غزة او في الضاحية الجنوبية لبيروت.
معسكر الاغلبية يقف متصديا لعصابات الناتو والبترودولار ويدعم نهج الممانعة والمقاومة ولكنه، في ذات الوقت، يعطي الأولوية للحرية والعدالة والكرامة ، ويحمّل الاسد ونظامه مسؤولية جر سورية والمنطقة الى هاوية التدخل الاجنبي والسيطرة الامبريالية على مقدرات الامة. لا يمكن للسوريين ان يلعقوا بساطير العسكر دعما للمقاومة ولا ان يدخلوا الغرباء الى مخادع نسائهم دفاعا عن الصمود والتصدي. المقاومة صنو الحرية، والصمود ربيب الكرامة والعزة ولا ينبغي للشعب السوري ان يجبر على الاختيار بين العين والعين ولا بين الاب والام. لا يمكن للحراك الشعبي السوري ان يتوقف ولا لدماء الالآف من الشهداء ان تذهب هدرا. الكرة في ملعب النظام ومن يصفقون له. لا بديل عن انتقال السلطة الى الشعب . والاسد مدعو، قبل فوات الاوان، الى اعلان واضح لا لبس فيه عن نيته التخلي عن السلطة لصالح القوى الوطنية التقدمية الرافضة للتدخل الغربي عبر جدول زمني لا مكان فيه للخداع ولا للمراوغة. ولا يمكن التحقق من ذلك دون فتح الباب على مصراعيه امام وسائل الاعلام الاقليمية والعالمية.
مطلوب من دمشق ان تتخلى عن الطفولة السياسية الساذجة التي لا ترى في شعبها الا قطعانا بشرية تسوقها آلة اعلامية عاجزة عن مواكبة العصر .
مطلوب من دمشق ان تنتصر لتاريخها لا لزعيمها الاوحد، ان تتكحل بعيون اطفالها لا بدخان البنادق وغبار الاستبداد.
مطلوب من دمشق ان تفوّت الفرصة على من يرسمون لمنطقتنا خارطة جديدة ممهورة بنجمة داوود ومضمّخة برائحة النفط والدم.

القدس العربي

بعلبكي
24-11-2011, 07:10 PM
http://www.tayyar.org/Tayyar/Storage/NewsSources/128458845925517270_almanar.gif (http://www.almanar.com.lb/)

تحطيم الأوهام: تفاصيل العملية الأمنية التي خففت لهجة أردوغان الحربجية ضد دمشق

إسراء الفاس-
كشف الموقع الإلكتروني لقناة المنار مساء يوم الجمعة الماضي عن بدء العملية الأمنية السورية الواسعة "تحطيم الأوهام". ولأن الخبر متعدد الدلالات والأبعاد كان لا بد من أن يتوقف عنده المعارضون وأن ترصده مواقع سورية معارضة، بعد أن عنونت المواقع نفسها " بعد ساعات من الحشود العسكرية السورية الضخمة على حدوده ، أردوغان يخفف لهجته الحربجية ضد دمشق".
ولكون الخبر غدا محور اهتمام ومتابعة، كان لا بد من التوقف عند تفاصيل العملية الأمنية الواسعة وتسليط الضوء على مدلولاتها السياسية وانعكاساتها .
وفي التفاصيل، أفادت مصادر سورية وثيقة اطلاع أن المدرعات السورية والمدفعية البعيدة المدى أتمت إنتشارها على كامل الحدود مع تركيا، بدءاً من منطقة حارم التابعة لمحافظة إدلب شمالاً وحتى منطقة كسب التي تقع ضمن محافظة اللاذقية.
وتضيف المصادر أن منطقة عسكرية مغلقة فرضت على المناطق المنتشرة على طول الحدود مع تركيا وبعمق 20 كلم، وتابعت بأن السلطات الأمنية السورية منعت الدخول والخروج من هذه المنطقة من دون تحصيل إذن مسبق من المسؤولين الأمنيين في المنطقة، وذلك لمنع تسلل المجموعات المسلحة عبر الحدود مع تركيا بهدف تنظيف المنطقة من المسلحين، ومن بين الأهداف إغلاق منافذ تهريب الأسلحة وقطع خطوط الإمداد والتواصل فيما بين العصابات المسلحة.
ونقلت المصادر المطلعة أن أي دخول للمنطقة العسكرية المفروضة سواء أكان دخولاً أجنبياً ام من قبل مجموعات متمردة سيتم التصدي له من قبل الجيش السوري والتعامل معه تماماً كما في حالات الحرب، وبالتالي يحق لسورية عندها اتخاذ كل الاجراءات العسكرية الملائمة.
وكشفت المصادر نفسها أن العملية أتت استجابة للتحدي الذي برز في المواقف التركية والأميركية، ولهذا السبب سميت "تحطيم الأوهام"، وهي تعني أن الجيش السوري سيحطم الأوهام التي بثها الأتراك والمعارضون السوريون حين خرجت الدعوات المطالبة بتدخل نركي وفرض حظر جوي ومنطقة عسكرية مغلقة من قبل الأتراك على سورية، فباغتهم الجيش السوري بالفعل.
كما اعتبرت أن هذه الخطوة يراد من وراءها إرسال رسالة تحذيرية لتركيا كي لا يذهب مسؤولوها بأوهامهم بعيداً مع الغرب.
منطقة عسكرية مغلقة على كامل الحدود التركية والأردنية
وعن سبب تركيز الجيش السوري على الحدود مع تركيا، أوضحت هذه المصادر أن التهديدات الأميركية التي سبقت غزو العراق عام 2003 كانت تشير إلى أن دخول الجيش الأميركي سيتم عبر الحدود التركية، إلا أن المفاجئة كانت في دخول الأميركيين من الأراضي الأردنية وأراضٍ عربية أخرى مجاورة للعراق، وهذا ما يجعل أن سورية يقظة لما يجري على مختلف حدودها، ولكن التركيز على الحدود الشمالية يعود لطول الحدود السورية-التركية، بحسب المصادر نفسها.
بدوره قال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة دمشق بسام أبو عبد الله إن المعلومات المتداولة في الأوساط السورية تشير أن فرض المنطقة الأمنية سيطبق على المناطق الحدودية مع كلٍ من تركيا والأردن.
وقال د. أبو عبد الله في حديث لموقع المنار "معظم المسلحين الذي نفذوا عمليات نوعية دخلوا من الحدود التركية... وهناك رعاية تركية لهؤلاء المسلحين الذين تم مدهم بالأسلحة وتدريبهم في معسكرات تركية"، كاشفاً أن الجيش التركي لم يكن ممانعاً للإنتشار السوري، "لأن هناك جهات في الجيش التركي لا تريد لتركيا التورط مع الناتو".
وأوضح أن تركيا تشهد انقساماً داخلياً حول الموقف من سورية، وأن هناك معارضة قوية لمواقف الحكومة التركية من جانب التيار القومي وحتى من بعض التيارات الاسلامية، الذين يأخذون هذا الموقف ليس من باب الحرص على سورية بل من باب الحرص على المصالح التركية ويدركون انعكاسات الأزمة السورية على الداخل التركي، بحسب رأي أبو عبد الله.
ولاحظ بأن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يعيش شيئاً من التخبط يظهر جلياً في مواقف أردوغان المتناقضة في اشارة منه إلى تراجع اللغة الحادة لأردوغان بعد أن كان أكد قبل بأن أيام الأسد في الحكم باتت معدودة.
دور المخابرات الأردنية بات مكشوفاً
وفيما يتعلق بالحدود الأردنية، كشف د. أبو عبد الله أن الأوساط الرسمية السورية اليوم تتحدث عن معلومات ووثائق توضح أن "المخابرات الأردنية متورطة في أحداث درعا، والحديث عن المخابرات الأردنية هو حديث عن موساد اسرائيلي، قاموا بنزع الألغام من في المنطقة الحدودية الفاصلة مع سورية لفسح المجال أمام المجموعات المسلحة بالتحرك ضمن المنطقة، ونقل السلاح إلى داخل درعا، ودور المخابرات الأردنية بات مكشوفاُ ".
ونبّه إلى أن ما لا يلتفت إليه الأردنيون أن ما تورطوا به قد تمتد شرارته إلى الداخل الأردني، لافتاُ إلى أن الجيش السوري يعلم "الرؤوس المتورطة" وقد أمسك بالعديد من الخيوط.. مضيفاً "بات اللعب على المكشوف".
وفي الحديث عن تفاصيل العملية أشار إلى أنها تقضي بتنفيذ عمليات عسكرية تستهدف البؤر الأمنية التي يتواجد فيها العصابات المسلحة، مشيراً إلى أن ما يعني الجيش السوري هو عدم سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، معتبراً أن المسلحين يلتفتون إلى هذه النقطة ولهذا فهم يتخذون من المدنيين دروعاً بشرية.
ورداً حول السؤال عن سبب صمت الاعلام السوري تجاه عملية أمنية بهذا الحجم، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق أن "سياسة الاعلام السوري معروفة.. وهي الكتمان وعدم الافصاح عن أي معلومات عسكرية لأن العمل العسكري في الأساس يرتكز على عنصر المفاجأة والمباغتة"، مضيفاً بأن سورية اعتدات ان لا تعلن عن ما تملكه من معلومات وأن لا تكشف عن ما تملكه من أوراق قوة، وعما تقوم به من تحركات مهما كبر حجمها.
جهات لبنانية كانت وراء اغراق حمص بالسلاح
وفيما يتعلق بالحدود مع لبنان، ذكّرأبو عبد الله أن هناك أطراف سياسية في لبنان متورطة في ما يجري من أعمال قتل في سورية، مشيراً إلا أن من بين المتورطين نواباً في البرلمان اللبناني، مؤكداً في الوقت نفسه أن هناك "تنسيق ما بين الجيشين السوري واللبناني فيما يتعلق بضبط الحدود اللبنانية وعلى وجه الخصوص الحدود الشمالية وذلك بعد أن تم اغراق حمص بالسلاح وبعدما تم ضبط أسلحة نوعية بحوزة المسلحين هناك، تم استهداف مواطنين ومنشآت عامة وأهداف اقتصادية"..
"التنسيق أدى إلى السيطرة على ما نسبته 70% من المناطق الحدودية مع لبنان"، مضيفاً أنه ليس بمقدور أي جهة ضبط كامل الحدود نظراً لتداخل المناطق والقرى ما بين البلدين.
صراع بالوكالة عن أميركا
ووصف الأستاذ المحاضر في جامعة دمشق ما يجري بأنه "ما يجري حرب بالوكالة عن الولايات المتحدة... وبات واضحاً أن الصراع تديره أميركا وهو ليس حول تحقيق اصلاحات بل هو صراع على كسب أوراق".
واعتبر أن الإدارة الأميركية فضحت نفسها بعد اعلان الداخلية السورية العفو عن كل مسلح يسلم نفسه، بعدما حثّت المسلحين على عدم الاستسلام.
وعن أوراق القوة التي قد تُستخدم للضغط على سورية في الأيام المقبلة، أجاب أبو عبد الله: "الأميركي فلّس.. ولم يعد يملك إلا العقوبات الإقتصادية".

وأردف "بمقدور سورية أن تعيش 50 سنة مقبلة مع العقوبات فهي من تطعم البلدان العربية من قمحها".. وأضاف " ها هي إيران وكوبا مستمرين برغم العقوبات المفروضة عليهم منذ سنوات، قد يفرض العرب مزيداً من الضغوطات والعقوبات الخميس، ولكن لا استثمارات عربية في سورية نخشى أن نخسرها".
وعن الخشية من الحرب الأهلية اعتبر د. بسام أبو عبد الله أنها مجرد تهويلات مستبعداً وقوعها قائلاً إنها بحاجة إلى أرضية وهذه الأرضية غير متوفرة في سورية، وتابع "نعم في حمص هناك بؤر توتر، لكن الشعب لا يريد ذلك، فالقتل يجري في أماكن محدودة في حمص، ويراد من وراءه جرّ الشعب للتقاتل، والفضائيات الخليجية تعمل على خلق أرضية مناسبة من خلال ما تبثّه من شحن طائفي".
وأشار المحلل السياسي السوري أن لدى سورية معاهدة دفاع مشترك مع روسيا، وهذا يفسّر الموقف الروسي الداعم لسورية، مستبعداً أي تدخل عسكري للناتو، لأن الناتو –على حد تعبيره- لم يدخل لأي بلد عربي الا بعد ان يسلم البلد العربي كل أوراقه. "وسورية لازالت بكامل قدراتها العسكرية وتملك العديد من المفاجآت تماماً كما المفجآت التي ظهرت في حرب 2006"..
أثبتت سورية أنها لازالت إلى اليوم اللاعب الأقوى على الساحة، هذا لأن الحالة السورية مختلفة عن سابقاتها ففي سورية شعب ملتف حول قيادة أثبتت أنها لازالت تمتلك زمام المبادرة، وأنها لازالت تحتفظ بالعديد من أوراق القوة لن يكون آخرها عملية "تحطيم الأوهام"


http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/syria-turkey-awham-zek-325.htm

smileyface
24-11-2011, 10:57 PM
الأبعاد الجيوسياسيّة الإقليميّة والدوليّة للأزمة السوريّة (http://www.adabmag.com/node/430)

في منتصف آذار الماضي اندلعتْ حركةُ احتجاجات في سورية مطالبةً بإسقاط النظام. وقد جاءت هذه الحركة في سياق ثورتين أطاحتا الرئيسين التونسيّ والمصريّ، تلتهما ثورةٌ في اليمن وأخرى في البحرين لا تزالان مستمرّتين، وأخرى في ليبيا أطاحت معمّر القذّافي. وبدا أنّ مصيرًا مماثلاً ينتظر النظامَ في سورية.
لا شكّ في أنّ ما أدّى إلى الثورة في سورية أسبابٌ داخليّةٌ قويّةٌ نجمتْ عن أكثر من خمسة عقود من الحكم الأوتوقراطيّ (لا أربعة عقود كما يدّعي البعض). كما نجمتْ عن تفاقم الفساد، وعن اللبرلة الاقتصاديّة التي قادتها حكومةُ رئيس الوزراء محمد ناجي العطري وكان أبرزَ مهندسيها وزيرُ الاقتصاد عبد الله الدرْدري ــ وهي سياسةٌ ضَرّتْ بالدرجة الأولى فقراءَ الريف والمدن، عمادَ النظام طوال خمسة عقودٍ متواصلة.
إلاّ أنّ للأزمة السوريّة أبعادًا أخرى، إقليميّة ودوليّة، لعبتْ دورًا مؤثّرًا في محاولة استغلال حركة الاحتجاج هذه لتحقيق أهدافٍ سياسيّةٍ واستراتيجيّةٍ في إطار صراعٍ أوسع يشمل منطقة الشرق الأوسط. وهذا هو موضوعُ الصفحات الآتية.


بشّار حافظ الأسد
كان على بشّار الأسد عند تسلّمه الحكمَ أن يواجه جملةَ تحدّيات...
أدّى تصاعدُ مقاومة الاحتلال الأميركيّ في أفغانستان والعراق إلى عدم استتباب الأمر للأميركيين هناك. كانت واشنطن تعرف أنّ إيران وسوريا تدعمان المقاومتيْن، وكانت تأمل أن يتغيّر الوضعُ بما يدعم النفوذَ الأميركيَّ في المنطقة. وكان قلبُ النظام في إيران أحدَ أهداف الإدارة الأميركيّة. أما بالنسبة إلى سورية فكان من أهداف الإستراتيجيّة الأميركيّة فكُّ ارتباطها بإيران، وإلحاقُها بتركيا والسعوديّة كمقدّمةٍ لإنهاء البعث وبشّار وتسليم الحكم إلى الإخوان المسلمين ليعيدوا رسمَ التوجّهات السوريّة بما يتوافق والتوجّهاتِ الأميركيّة في المنطقة.
ذلكم هو السبب الذي دفع بالأميركيين إلى قيادة حملةٍ دوليّةٍ على سورية عقب اغتيال الرئيس رفيق الحريري في شباط 2005 وانسحاب الجيش السوريّ من لبنان. لقد كان الرهانُ، كما أعلن الرئيس جاك شيراك، هو أن يسقط النظامُ في سورية من تلقاء نفسه بعد الانسحاب من لبنان.4 لكنّ النظام صمد، الأمرُ الذي حتّم على الأميركيين تغييرَ مقاربتهم، معتبرين أنّ ضربَهم للمقاومة في لبنان سيمكّنهم من إفقاد سورية حليفًا قويًّا، فتزداد عزلةُ الأسد. إلا أنّ هذا الرهان فشل هو أيضًا بعد انتصار المقاومة في حرب تمّوز 2006.


سورية والربيع العربيّ
ففي حزيران 2004 تبيّن أنّ شيراك تخلّى عن سياسة ديغول القائمة على استقلاليّة القرار الفرنسيّ في السياسة الخارجيّة، وكان على فرنسا أن تنضوي تحت جناح السياسة الأميركيّة وأن تلعب دورًا مساندًا لها في الشرق الأوسط.8 وكان التصوّر الفرنسيّ - الأميركيّ يقوم على قلب النظام السوريّ لأنه يشكّل اختراقًا للمثلّث السنّيّ الذي يجب أن يقف في وجه التمدّد الإيرانيّ ومن خلفه التمدّد الصينيّ والروسيّ.

هيي المقالة طويلة كرمال هيك اخترت هالكم مقطع منها

morakeb
26-11-2011, 04:12 PM
Robert Fisk: The Arab Spring has given Turkey a voice. Don't mess with it Turkey is angry over the Syrian failure to apologise for an attack on the Turkish embassy



The French Foreign Minister Alain Juppé was here "to talk about Syria". Turkey's Prime Minister, Recep Tayyip Erdogan, pontificated that "perhaps because Syria has not enough petroleum, there has been less interest in the West in the killing of Syrian civilians" – probably true – while every Turkish newspaper has been speculating about the Turks' future plans for action in Syria. A Turkish military cordon sanitaire inside the border with Syria seems to be the favourite.
Listening in the old capital of the Ottoman Empire to the mice-turned-to-lions of the Gulf, you could almost believe these were the Last Days of Assad. Personally, I doubt it. When The Wall Street Journal announces his forthcoming demise I reckon he's safe for a good while yet. The Syrian National Council in Istanbul is itself a pretty argumentative mouse, recognised only by the pipsqueak power of the new Libya.
Yet the very final ultimatum from the Arab League – it expires tomorrow – is an extremely serious matter for the Baathist powers in Damascus. Does Syria allow a 500-strong team of observers from the League to go prowling around Homs and Hama and Deraa? Isn't that in itself a real boxer's punch to Syria's sovereignty? The Moroccan ambassador has left Damascus after the attack on his embassy. The Qataris and Saudis left a long time ago. The German ambassador is flaunting what is supposed to be a new draft UN Security Council resolution condemning Syria. Presumably he has discovered some crumbs to throw to the Russians and Chinese to bring them on board.
In Turkey, however, there is real anger at Syria's response to Turkish initiatives. And when President Abdullah Gul says that Turkey's reaction to another attack on its embassy in Damascus will be "entirely different" if it happens again, he probably means what he says. As the Israelis found out after their killing of nine Turks on the Mavi Marmara last year, you don't mess with Turkey, certainly not the newly self-confident Turkey which is championing the Arab awakening and whose flag flies once more in honour across the Arab world.
Mr Erdogan was almost cruelly to the point when he addressed Syria and its President, saying: "You, Assad, have been holding thousands of political prisoners in jails; you have to find those who attacked the Turkish flag and hold them accountable." The Turks want far more than the personal apology they received from Syrian Foreign Minister Walid Moallem at the weekend. They want a full and official apology from Syria – just as they are still waiting for a full and official Israeli apology for the Mavi Marmara killings.
There is much talk in Istanbul of cutting all oil links with Syria, of cutting back on electricity supplies to Syria – much good will that do, of course, because it is Syria's poor who will suffer. The Syrian government has generators, does it not? Interestingly, the Turks evacuated 60 of their diplomats and families from Syria at the weekend – but all their embassies and consulates remain fully operational.
Opposition parties in Turkey have been claiming that Erdogan and his chums in Ankara have taken a sectarian dislike to the Assad family because they are Alawites, a branch of Shiism. And the Turkish Foreign Minister Ahmet Davutoglu felt he had to respond. "Assad has been a Nusayri [Alawite] all along," he said. "Wasn't he one when we were friends? We do not view Syria through a sectarian lens." Well maybe, but this explanation probably belongs to the ho-hum department. Turkey, of course, is largely Sunni Muslim.
What Mr Juppé and his Turkish opposite number have to chat about is perfectly clear: they want to unite the Syrian opposition and thus prevent any of the catastrophic divisions – like, for example, the burning alive of the Libyan rebel army commander before Gaddafi had fallen – which befell the opposition in Libya. Wisely, the Turks are taking claims by Syrian insurgents that they have attacked an intelligence headquarters outside Damascus with a very large pinch of salt. As for the gunfire reportedly heard around the city, no doubt the French ambassador in Damascus will enlighten the world about this when he makes his own exit in the near future.
Since the official Syrian news agency Sana itself announced that the Arab League wanted to send observers to Syria, one can assume that Mr Moallem – which in this case means President Assad – has approved their arrival. But 500 of them? And how much freedom will they be given? And will they try to visit opposition figures inside Syria and – more to the point – find out exactly who these mysterious but real and armed insurgents are?




http://www.independent.co.uk/opinion/commentators/fisk/robert-fisk-the-arab-spring-has-given-turkey-a-voice-dont-mess-with-it-6263986.html

Mazen
30-11-2011, 11:05 AM
أردوغان على خطى جنبلاط .. وخطة روسية عاجلة لاحتواء تركيا .. بقلم : نارام سرجون
http://www.sawtakonline.com/UserFiles/Image/2009/04/tr2_8.jpgكل من شهد بدايات الأحداث في سوريا اعتقد أن الأمور ستعود الى سابق عهدها خلال أسايبع .. الا قلة قليلة كانت تعرف أن المشروع يتنقل على مراحل .. القيادة السورية كانت تعلم أنها تتعامل مع مراحل وأن أصعب المراحل كانت في الأشهر الثلاثة الأولى .. وقد تجاوزتها .. ومايحدث الآن هو التعامل مع المرحلة الثالثة وهي التي تحاول الضغط الاقتصادي لارهاق الميزانية وافقار السوريين وايصالهم بعد حصار طويل لقناعة كاذبة تشبه قناعة العراقيين أن التخلص من نظام الحكم قد يكون فيه الخلاص للخروج من الأزمات الاقتصادية.. لكن الفارق هنا أن القرارات بالحصار الاقتصادي عرجاء فهي ليست دولية ولا أممية وهناك كل الطرق الاقتصادية المتاحة للبدائل عبر مجموعة بريكس وغيرها..
جميعنا نبحث عن المستقبل وما يخبئه لنا .. ولو كنا نؤمن بالبصّارات وقارئات الكف لفتحنا ملايين الكفوف وشربنا القهوة بملايين الفناجين لنعرف ماذا سيقول الغد.. نتجول كل يوم على كل المحطات والمواقع علنا نسمع مايروي ظمأنا .. ولكن مشاعرنا تتأرجح فعندما نستمع لاعلام الثورجية وجزيرتهم نعرف أن هناك شطحات وسباحة في دم الناس .. وعندما نستمع لاعلام الدولة نحس أن هناك أشياء لاتقال وأن هناك حرصا على كل حرف يقال فنبقى ظامئين .. لكن سنترك فناجين القهوة والكفوف وسنترك اعلام السباحة في دم الناس واعلام السباحة في القطب الجنوبي وسنحاول البحث في مصادر أخرى ونتلمس بعض الاسرار التي لاتفهم..
فمما يثير التساؤل هو البرود السوري في الرد على أردوغان الذي يرمينا بالمنجنيق بكتل اللهب اللفظي وكتل الحجارة الثقيلة ..
ماذا يثير أعصاب أردوغان؟
دعونا لانكذب على انفسنا، فليس الدم السوري هو مايثير حفيظة اردوغان .. هذا الكلام للاستهلاك المحلي في تركيا ولدعم معنويات الثورجية .. أردوغان لم يقل 1 بالمليون لاسرائيل مما قاله ضد السوريين رغم أن اسرائيل قتلت آلاف الفلسطينين واللبنانيين وفوقهم تسعة أتراك واكثر ماقاله اردوغان في دافوس لشيمون بيريز: "تذكر أنني احترم سنك .." أي ان الرجل قدر لبيريز وقاره وسنه ..لكن من استقبله في بيته وفتح له بلاده وذراعيه وجعله صديقا شخصيا ووكيلا سياسيا في مفاوضات السلام لم يستحق منه الا أن يصفه "بالجبان" رغم معرفة أردوغان أن الأسد ليس بجبان وأنه يقاتل تمردا مسلحا ..فلم ذلك؟؟ بعض الجواب الحائر طيّره لي صديق صحفي تركي تعرفت عليه أيام الأزمة السورية التركية بشأن عبد الله أوجلان ..

تعرفت على هذا الصحفي التركي الذي يعمل لصالح احدى كبريات الصحف التركية عندما قصدني للتوسط لايصاله لمكتب الاستاذ الراحل جبران كورية رئيس المكتب الصحفي في رئاسة الجمهورية أيام الرئيس الراحل حافظ الأسد .. كان يعلم بخيط ما غير رسمي وغير وظيفي وبالطبع غير عائلي يربطني بالأستاذ كورية .. الصحفي التركي قال بأنه يريد أن يجري لقاء صحفيا مع الرئيس الأسد لتقريب الشعب التركي من الشعب السوري عبر حوار شفاف مع "حكيم الشرق" كما وصفه خاصة عند بروز نجم حزب الرفاه و السعادة بزعامة نجم الدين أربكان ..لكن تفاقم أزمة عبد الله أوجلان بعد تلك الفترة ربما عطلت مشروع الصحفي التركي للقاء الأسد في ظل استفزازات مسعود يلماظ لسوريا وتفاقم النزاع ..

العلاقة مع الصحفي التركي استمرت منذ تلك الفترة ولم تنقطع وجاءت ظروف هذه المرحلة وكثرت الاتصالات بيننا لتبادل الآراء .. وقد أطلعني منذ فترة على مايتردد في كواليس السياسة التركية وفوجئت أنه يقول لي ان خلف الأبواب المغلقة مالانسمعه ولايسمح باطلاق سراحه وهو توقعات تخالف كل مايشاع : وهي ان أردوغان صار قريبا مما لانتخيله .. ألا وهو الرحيل !!..

فهناك تمرد يتبلور في داخل حزب العدالة التركي الذي بدأ يرى تخبطات أردوغان .. فمن دولة يتراجع كم العداء لها في محيطها الى مستوى الصفر في رحلة استغرقت عقدين من الزمن الى دولة كل مايحيط بها صار عدوا مرّا في فترة قياسية لاتتعدى شهرين .. ومن بلد حدوده باردة الى بلد حدوده ترتفع درجة حرارتها الى الغليان .. فتركيا دولة محاطة بأعداء أكثر من اسرائيل اللاشرعية نفسها .. فاسرائيل برّدت حدودها مع الأردن ومصر والعرب الخليجيين وفلسطينيي محمود عباس وحولتهم الى حلفاء ولم تبق سوى نافذة عداء صغيرة رغم هدوئها في الشمال تعمل على اغلاقها بشتى الوسائل لأنها تعرف أن هذه النافذة تحجب خلفها طوفان النار .. أما تركيا أردوغان فحولها اليونان وروسيا وسوريا والعراق وايران و أرمينيا و..الأكراد بالطبع .. وكلهم تحولوا بحكمة أردوغان الى محيط عدو يتربص بتركيا الدوائر..

وهناك اقتصاديون أتراك وصناعيون يتحركون لأنهم فقدوا الأمل في أوروبا واكتشفوا على العكس ان انفتاح تركيا على دول الجنوب عبر سوريا وايران والعراق ومن ثم العالم الاسلامي (بواسطة حنكة مؤسس الحركة الاسلامية التركية نجم الدين أربكان الذي جرّ تركيا من يدها نحو الجنوب) أثّر كثيرا وايجابيا في انهاض الاقتصاد التركي الذي يتبجح الاسلاميون ويتشدقون انه دفع ليكون في المرتبة السادسة عشرة بفضل الاسلاميين الأردوغانيين الذين سرقوا جهود أربكان لاثبات أن الاسلام هو الحل .. وأن الاسلاميين قادرون على ادارة الاقتصاد واجتراح الحلول الاجتماعية والمعجزات أكثر من بقية الأحزاب التقليدية في المنطقة .. وكلما دق الكوز بالجرة ذكّرنا هؤلاء المروّجون لأردوغان بالتجربة الاسلامية الرائدة ديمقراطيا واقتصاديا في تركيا "أردوغان"..ولكن للعقلاء الأتراك رأيا آخر!!
هذا الجو من الهستيريا السياسية الذي يثيره أردوغان بدأ بسرعة ينعكس على الاقتصاد التركي الذي ستظهر آلامه في الربع الثاني من عام 2012 حسب تقديرات الخبراء خاصة في ظل أزمة أوروبا التي تبدو منشغلة بانقاذ اليونان وليس تركيا.. وبالذات اذا ماتبين أن المحور السوري الروسي الايراني قد قرر تلقين تركيا درسا مهذبا لاتنساه .. درسا سيبقيه المؤرخون الأتراك أمامهم كدليل على خطل السياسة التي ترى بعيون الكركدن وليس بعيون الصقر من أعلى الذرى..

ماقاله لي هذا الصحفي التركي مثير للانتباه .. وهو أن أردوغان اعتقد أن مشروع الاسلاميين في المنطقة سيجعله زعيما عالميا بلا منازع وقائدا للكتلة الاسلامية عبر قيادته للهلال الاخواني من ليبيا الى سوريا ..وسيكون هو الرجل الذي تتجه اليه الوفود العالمية في أي شأن من شؤون الشرق الاوسط والشأن الاسلامي .. وسيكون قادرا على التـأثير في دول الخليج وعواصم النفط عبر هلاله الاسلامي كما كان عبد الناصر مهابا لدى أهل الخليج بامساكه بتلابيب المنطقة العربية بين يديه .. وسيكون بيد أردوغان الماء الذي سيبيعه للشرق من سدوده العظيمة وسيكون له بعض التأثير على أسعار النفط ..علاوة على تحكمه بخطوط امدادات الغاز من الشرق الى الغرب... أي خليفة اسلامي عصري ديمقراطي قوي تنتخبه جموع الاخوانيين في تركيا فيما هو من يوزع النفوذ التركي على المنطقة كلها من "الباب العالي" ..

مشكلة أردوغان الكبرى أن المشروع تعثر كثيرا في سوريا على غير توقع وهو الذي كان حسب الاتفاقات مع أهل الخليج والأمريكيين سينجز التحول السوري قبل رمضان 2011 على أسوأ التقديرات ..لكن العقدة السورية لم تنكسر رغم كل الضغط الهائل.. وبحسب المعلومات التي بدأت ترشح فان ماتم ضخه من مال وسلاح ومسلحين تجاوز30 ضعفا لما تم الدفع به لاسقاط ليبيا.. وقد فوجئ أردوغان وحلفاؤه جدا من التماسك السوري، ولكن أكثر المفاجآت كانت الموقف الروسي المستميت واصراره على عدم السماح بتمرير قرار في مجلس الامن حتى بمنطقة حظر جوي يحترمها الناتو ولايمدد صلاحياتها .. بل دفع الروس بشحنات السلاح وبالبوارج الحربية الى السواحل السورية .. وكان أردوغان يعتقد أن الروس لن يحركوا ساكنا وهم من تخلى عن أشقائهم السلافيين في صربيا وعن العراقيين وعن الأوكرانيين وعن الليبيين وليس هناك مايدعوهم للخروج من مكمنهم .. الموقف الروسي المؤازر بقوة لسوريا لم يدخل في الحسابات الا من باب الأقرب الى المحال .. ولكن تبين للمحللين الأتراك أن من الغباء السياسي ألا يتوقع السياسيون أن من المحال ألا يتحرك الروس ..وذلك لاسباب كثيرة لها علاقة بتهديد الأمن القومي الروسي في العمق مباشرة لأنه في عملية تفكيك الاتحاد السوفييتي لجأت القوى الغربية الى اطلاق الاسلاميين الطالبان خارج الاتحاد السوفييتي في أفغانستان للصدام معه .. أما تدمير روسيا فسيكون عبر نقل الحركة الاسلامية الاخوانية -الطالبانية الى حدودها والى داخلها بنفس منطق الحركة الاسلامية في الربيع العربي والذي ان انتصر كليا فستتولى تركيا اكماله في روسيا ..نيابة عن الأمريكيين ..اذا ماانتهت اليها زعامة العالم الاسلامي ..

مايزيد في هياج أردوغان ومجموعته هو المعلومات التي يضعها جهاز الاستخبارات التركي على طاولته يوميا والتي لخطورتها أخرجته عن طور اللباقة الديبلوماسية وصار يتهجم على شخص الرئيس الأسد الذي حتى هذه اللحظة لم يعره اهتماما، تماما كما فعل مع (لسانيات) جنبلاط الذي تم تجاهل استفزازاته الى أن قص لسانه بعد أن طال فعاد معتذرا الى الشام .. ويبدو ان طريق جنبلاط هو الذي سيسير عليه اردوغان مهما طال لسانه .. القيادة السورية تركت أردوغان يرفع صوته لأن ماتقوله الاستخبارات التركية هو الرد السوري الحقيقي الذي يجيب على جنون اردوغان والذي تحاول الجامعة العربية انقاذه من تسونامي قادم يعد له تحالف سوري ايراني روسي ..بعد نهاية العام ..وهو ماكان يقال من أن سوريا تملك أوراقا قاتلة لم تستخدمها حتى الآن..

المعلومات والفرضيات التي وضعها أمامي الصحفي التركي مثيرة للاهتمام وهي تقول أن الروس عرضوا على الحليفين السوري والايراني خطة هجوم معاكس على المشروع الاسلامي الاخواني انطلاقا من الدولة التي كانت ستتزعم الحركة الاخوانية العالمية تستغرق بضعة أشهر.. لأن توجيه ضربة للمشروع الاخواني لن يتم الا عبر ضرب الرأس مباشرة ..وهو تركيا .. كما أن اردوغان وطموحاته يجب ان يرحلا ..
والخطة تنتظر يوم اعلان رحيل القوات الأمريكية عن العراق حيث لايعكر صفو التطبيق وجود جيش أمريكي بين سوريا وايران ..الغاية من الخطة تخفيف وزن تركيا السياسي ..واعادته الى الصواب والعقلانية ..واحترام الجغرافيا ..واعادة تشكيل الشرق الأوسط بشكل يعاكس الشرق الأوسط الأمريكي ..الذي بات يهدد الجميع

الايرانيون والروس أحسوا أن اردوغان قد كسر كل المحرمات ووضع السكين على أعناق الجميع بالسماح بالدرع الصاروخي الأمريكي على أرضه وبانكشاف نواياه بالسيطرة على الشرق عبر اسلامييه وتحالفه مع الناتو ..وهو بذلك يوجه حرابه ضد سوريا وروسيا وايران..دفعة واحدة ..جنون لايشبهه الا جنون الرايخ الثالث ..الذي بدأت نهايته عندما تحرش بعدة دول مجتمعة وعلى رأسها روسيا..

الخطة المقترحة التي نقلها الصحفي التركي لاتبدو متماسكة تماما ربما لغياب بعض التفاصيل التي لم تتح له ..لكنها تشير الى ضرب الاقتصاد التركي ضربة موجعة عبر حصار مطبق من كل المحيط ولن تتمكن البضائع التركية من التوجه نحو الجنوب وآسيا بعد اليوم فالخط السوري العراقي الايراني سيصير مثل سور الصين العظيم .. كما أن روسيا ستضيق عليه الحركة عبر الشمال..وعلى الأتراك ركوب البحر كسبيل يتيم للوصول الى آسيا بعد اليوم لتجارتهم بكل مايعني ذلك من تكاليف وتأخير لأن أوروبا محرمة عليهم .. وفي الوقت نفسه ستطلق يد الأكراد في جنوب شرق تركيا بحيث يكون التمرد الكردي من نفس عيار التمرد المسلح في سوريا باطلاق عصيانات المدن الشرقية التي اقتنعت أن اطلاق زعيمها عبد الله أوجلان لن يتم الا عبر الضغط السياسي المترافق مع ضغط عسكري هائل وربما عبر تبادل أسرى .. مستفيدة من تجربة حماس وحزب الله .. ونقل عن أن أحد البرلمانيين الأتراك المعارضين لأردوغان توجهه اليه بالتهكم قائلاً في اجتماع اللجنة البرلمانية الخارجية : سنكون محظوظين اذا ما أهدى السوريون السلاح الذي صادرته قوات الأمن السورية خلال الفترة الماضية الى مقاتلي الـ (بي كي كي) كخطوة رمزية ذات مغزى كبير ..سلاح سيكفي الـ (بي كي كي) لسنوات..!!

وسيكون أحد أهم مناطق الوجع التركي هو الاقتصاد والسياحة ..التي تعتمد عليهما أرجل وسيقان جمهورية رجب طيب أردوغان .. وبحسب هذه المعلومات ..سيضطر حزب العدالة والتنمية الى تقديم رأس أردوغان ثمنا لاعادة الهدوء الى دول الجوار وذلك بالاطاحة به بانقلاب حزبي .. وبهذا المعنى ربما يعيش "سبع البرومبة" أردوغان آخر ستة أشهر له في مكتب رئاسة الوزراء التركية ..

ووفق هذا الصحفي التركي فان العرب استعجلوا الانتخابات المصرية لاطلاق الاسلاميين المصريين الى جانب أردوغان للتسريع باطاحة الحكم في سوريا ..فيما استعجل العرب العقوبات وتعهدوا لأردوغان بتعويض الخسائر ودعم الاقتصاد التركي الذي سيتضرر ..ولكن مستشاري اردوغان يرددون على مسامعه نصيحتين ذهبيتين: الأولى: تذكر ألا تثق بعرب الجزيرة العربية.. فهم من طعنوا الخلافة العثمانية في الظهر فلا تثق بهم .. وتذكر حكمة ثعلب السياسة العالمية هنري كيسنجر وهي كلمة شهيرة له على التلفزيون تقول : "بالطبع لايمكنك أن تثق بعربي" .. والنصيحة الثانية : أسرع واكتف بما حصلت عليه ثم صالح الأسد أو ابعث بالهدنة اليه .. انت تحتاج "لخداعه" ثانية على الأقل ..
والمفاجأة كما يقول الصحفي التركي أن هناك اعتقادا أن أردوغان بعث سرا يطلب المصالحة فلم يأت الرد ولكن الروس بلغوا الرسالة التالية التي فهمها رجب طيب أردوغان حيث كان الرد: "الأسد مشغول حالياً بدفن الجنود الذين قتلهم المسلحون بسلاحك.. انتظر رده لاحقا" .. وقد حلّق دماغ أردوغان بجناحين من الهستيريا ورد على لامبالاة الأسد بقوله في مقابلة مرتبة على عجل : "ان الأسد جبان ..وسيسقط .." ثم بعث مهندس الأصفار اوغلو ليستحث العرب في الجامعة لاطباق الخناق على الأسد ..تعبير "مهندس الأصفار" قاله الصحفي التركي ضاحكا وأضاف: ..الآن عرفنا اين هي أصفار أوغلو ..انهم أعضاء الجامعة العربية ..كل وزير خارجية عربي هو صفر في السياسة ..الا وليد المعلم..
رادارات أردوغان بدأت تشتغل أخيرا بعد أن سكرت وانتشت فترة بانتصارات سهلة في ليبيا .. ويقول له مستشاروه اذا انطلق تمرد مسلح بعشرات آلاف البنادق والقذائف في شرق تركيا فلن تبقى تركيا قطعة واحدة بل عدة قطع مهما فعلت ولن ينقذك منها لاأمريكا ولاناتو ..لن ينقذك الا السلاح الكيماوي ..وأنت يا فخامة رئيس الوزراء لاتتحمل حلبجة ثانية مثل صدام حسين .. ولاشبيها بمذبحة الأرمن .. وتذكر أن الأوروبيين لايمانعون في تشظي بلدك .. وهم دائما ينوهون الى أن تركيا بلد غير مستقر وهذا كان دوما في غير صالح طموحاتها للانضمام للسوق الأوروبية..

ويضيف الصحفي التركي محذرا أن سوريا نفسها لن تكون بمنأى عن هذا الانفجار الكردي الذي لن يعترف به الغرب لكنه سيجعل من جنوب شرق تركيا منطقة مستقلة ذاتيا تماما كما كان شمال العراق طيلة السنوات الماضية منذ السبعينات ..والغرب لايريد من تركيا الا التزاماتها بالناتو .. ولكن التمردات الداخلية هي آخر مايمكن للناتو التعامل معه ..وتجربة العراق وافغانستان خير دليل خاصة اذا ماتولى الموضوع خبراء في هذا الشأن ومن لهم باع طويل فيه مثل السوريين والايرانيين الذين جعلوا استقرار الأمريكيين في العراق جحيما لايطاق ..
مايطرحه هذا الصحفي يبدو خياليا ولاأعرف مدى امكانية تصديقه فهو يقول ان أصدقاءه في المخابرات التركية يقولون ان سوريا اطلعت على عرض سري توسط فيه الروس والايرانيون الى جلال الطالباني ومسعود البارازاني وقادة حزب العمال الكردي بعد استشارة المالكي بأن تتعهد القوى الكردية بتجميد تحركها في ايران وسوريا وروسيا اذا ماتم دعم منح كركوك للأكراد كعاصمة لهم تشرف بنفسها على جنوب تركيا الخصب والغني بالمياه..على أن يعترف للعرب في كركوك بحقوق كاملة وأن تحتفظ الحكومة العراقية بحصتها من النفط فيها..الروس يرون أن اعادة تركيا الى حظيرتها وحجمها ولجم جنونها وامكانات تحطيمها لخرائط الشرق أهم من اعادة كركوك الى الحظيرة العربية .. ويتفق معهم العراقيون والسوريون والايرانيون، فيما الأكراد يعتقدون أن النفط في كركوك والمياه في جنوب تركيا هما قوة الدولة الكردية الحقيقية .. اضافة للمغزى المعنوي والعاطفي لكركوك في خلق الكيان الكردي..

الروس يعتقدون أن هذا الاقتراح سبيل لحل الأزمة الكردية منذ الآن بدل تأجيل شيء واقع لامحالة ..فاذا حدث توافق روسي ايراني سوري عراقي على التضحية بتركيا لانهاض حل للأزمة الكردية يعني تأجيلا طويلا لمشاكل الأكراد لديهم وانقاص لوزن تركيا الاقليمي (ريجيم قوي وسريع لانقاص الوزن) ..وهو احتواء للمشروع الأمريكي ..
نقطة الخلاف هي كركوك.. لأن الأسد يشاع أنه قال مثلما قال السلطان عبد الحميد عن فلسطين : كركوك ليست ملك الشعب السوري ليفاوض عليها .. واذا وافق العراقيون على هذا العرض فهذا كلام آخر ..

الأتراك يتحركون بسرعة وفي سباق مع الزمن بالتنسيق مع العرب والغرب واسرائيل بتسريع المرحلة الثالثة من الخطة المعدة سلفا لحشد مقاتلين عربا باسم "الجيش السوري الحر" على الحدود للضغط قبل أن ينجو الأسد من الفخ ويطلق الضغط الثلاثي على تركيا .. فيما اسرائيل تدرس طلبا تركيا بالتحرك لانزال هزيمة مشتركة بالعقدة السورية .. لكن حسابات الاسرائيليين تصطدم دائما بسيناريو شمشون اي أن سوريا وايران لن تترددا في هدم الشرق الأوسط كله وخاصة على اسرائيل وسيكون ثمن هذا النصر في العقدة السورية باهظا جدا ..باهظا جدا ..وقد يترك اردوغان لمصيره !!

ومع هذا فقد بدا الصحفي التركي متشائما وقال : الكل سيدفع الثمن من جنون أردوغان..الأتراك والسوريون والجميع بلا استثناء والباقي سيتفرج .. لكن السوريين سيصير لهم في الحال طوق نجاة عبر تمددهم اقتصاديا بعد نهاية العام من البحر المتوسط حتى أفغانستان ونحو كل الشرق ودول بريكس .. بل ان الأردن نفسه سيستغيث لابقاء علاقته مع سوريا التي لم يفهم السوريون استراتيجية سخاء الدولة السورية في منح الاردن معاملة خاصة بالماء والغذاء طوال سنوات حتى تبين أن الغاية كانت في جعل الأردن معتمدا على سوريا .. فالحياة في الأردن معتمدة على مشيمة تصل الى سوريا وعلى ثدي سوري .. واذا قطع الارضاع تلوى الأردن عطشا وجوعا .. وخلق حالة اعتماد على الرحم السوري سيجعل الأردن أول من يصرخ من انقطاعه عن سوريا..ومهما حاول الملك الأردني لعب القمار في السياسة فهذه ليست لاس فيغاس .. الملك قد يكسب في القمار في لاس فيغاس ..لكن لاعبي السياسة المحترفين في دمشق سيجعلونه يخسر للمرة الأخيرة وقد لايبقى معه الا ثمن بطاقة طائرة باتجاه لاس فيغاس (سفرة واحدة)..

"أعتقد أن الحل في رأي كثيرين لم يعد في رحيل الأسد بل في رحيل أردوغان ..بأسرع وقت..انها مفاجأة أليس كذلك؟؟!!" يختم الصحفي التركي تصوراته وملف معلوماته المثير ..الذي لاشك يحتاج تنقيحا وتدقيقا ودراسة صحيفة ..قبل التحقق من كل نقاطه..وقد نقلته بأمانة ..وسنتركه لقادمات الأيام كي تحاكمه ..

شام برس

Mazen
30-11-2011, 11:27 AM
عبد الرزاق طلاس زميل هرموش في قبضة العدالة ويعترف على التلفزيون السوري قريبا واخر



2011-11-28










http://www.sawtakonline.com/photo//manager7/2011112817-4ed36b3290b37.jpg




لن تكون اعترافات الملازم أول الفار عبد الرزاق طلاس الذي قبض عليه مؤخرا في الرستن أقل أهمية من اعترافات زميله في الانشقاق المقدم "حسين هرموش" الذي لقي محاكمته العسكرية العادلة لقاء خيانته واتصاله بجهات خارجية تكمن العداء لسورية، ومن المتوقع أن يكشف "طلاس" في اعترافاته عن كيفية اتصاله بالجهات الخارجية، والأموال والأسلحة التي تلقاها المسلحون من لبنان وجهات خارجية .

إلى جانب حديثه عن شبكة الاتصالات المعقدة التي استطاعت الجهات المختصة اكتشافها وتفكيكها في عدة أحياء من محافظة حمص من خلال الدخول عبر تردداتها، سيما أجهزة الاتصال المتطورة "الثريا" وأجهزة البث الفضائية الأخرى التي استخدمها المسلحون في المنطقة، إلى جانب الأجهزة التي تم عرضها على شاشة التلفزيون العربي السوري مؤخراً.

وقد تناقلت الوسائل الإعلامية والصفحات الوطنية على مواقع التواصل الاجتماعي عن المصادر قولها، أن "طلاس" تم اعتقاله خلال الأيام القليلة الماضية برفقة عشرات المسلحين خلال العملية التي نفذتها الجهات المختصة لتطهير حي بابا عمرو من الجماعات الإرهابية المسلحة، حيث أدت تلك العملية إلى تصفية نحو 16 عنصر من المسلحين واعتقال نحو 65 إرهابي آخر وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة بينها بنادق آلية من نوع "كلاشينكوف" و"بومبكشن" بالإضافة إلى قاذفات وقذائف "آر بي جي" كذلك ألغام مضادة للدبابات حسب ما كشفت عنه المصادر المطلعة.
وكالات
نقلا عن نوبلز نيوز

بعلبكي
02-12-2011, 08:46 AM
حرب العار الفاشلة : عرب ضد سورية وكالة عن «اسرائيل» (العميد أمين حطيط)
البناء

حتى الآن يكاد القسم الاكبر من الشعوب العربية في الدول الـ 22 مذهولاً لا يستطيع ان يصدق قرارات الجامعة العربية وسلوكياتها ضد سورية البلد العربي المؤسس للجامعة العربية – كانت أحدى الدول المستقلة السبع التي اسست الجامعة وصاغت ميثاقها في العام 1945 – ومرد الصدمة والذهول عائد الى طبيعة القرارات التي تشكل حرباً حقيقية ضد من له موقع ودور طليعي في المحافظة على حقوق الأمة ومنع سقوطها ومصادرة قرارها.

فسورية كما يعلم الجميع تعاني من احتلال ارض لها في الجولان وقد رفضت توقيع اتفاقات استسلام كما فعل سواها حتى تستعيد الارض مقابل التخلي عن حقوق الأمة في فلسطين، لا بل احتضنت المقاومة العربية ضد المشروع الاحتلالي الصهيوني الغربي، المقاومة التي حررت ارضاً في لبنان وغيَّرت وجهة المواجهة في فلسطين، ومنعت استقرار المحتل الاميركي في العراق حتى اضطر الى الرحيل ليعود العراق الى موقعه الاستراتيجي الطبيعي.

وقد صمدت سورية ضد كل التهديدات الاميركية و«الاسرائيلية» فقد قادت إدارتها للأحداث وتحالفاتها الاستراتيجية الى فرض واقع لم تألفه «اسرائيل» منذ اغتصابها فلسطين، هو واقع "عجز القوة" «الاسرائيلية» عن الدخول في حروب تحقق الانتصارات التي تخطط لها عبرها. حيث انه مع انقضاء العقد الاول من القرن الواحد والعشرين، أسدل الستار وضمن المدى المنظور على الحروب العدوانية الغربية الصهيونية ضد العرب بيد مباشرة «اسرائيلية» او مباشرة غربية، وباتت الحرب عنوانا للتهديد غير قابل للتنفيذ بسبب ما امتلكته "منظومة المقاومة"، التي تشكل سورية عمودها الفقري وحلقة الربط بين اطرافها، من قدرات إيلام الخصم ومنعه من تحقيق اهدافه في الميدان ما جعله يطوي اليوم ملف الحروب المباشرة ويكرس ذلك بالمفهوم الاستراتيجي لـ«الناتو» للعام 2010.
مع هذا التبدل الاستراتيجي في المنطقة وانكفاء اميركا و«اسرائيل» وإقلاعهما عن استراتيجية القوة الصلبة والحروب، كان من المنطقي او المتوقع عند ذوي الفكر والرأي ان يسارع العرب الى سورية ويلتفُّوا حولها باعتبارها حامية الشرف والحق والكرامة العربية، لكن العكس هو الذي حصل، اذ بعد رفض انصياع سورية للإملاءات الاميركية اثر احتلال العراق في العام 2003، سارع العرب الى تلقف التلفيق الاميركي ضدها، واتهامها بقتل رفيق الحريري في لبنان، كما ساروا ومن غير بينة يرمونها بشتى الاتهامات، ولما فرغت اميركا من استعمال دم الحريري ضد سورية وقلبت الصفحة، لم يمتلك احد من أولئك الأعراب شجاعة الاعتذار من سورية على الاساءة إليها.

ومع استمرار سورية في مواقفها، وعجز «اسرائيل» عن محاربتها، وقرب خروج الجيش الاميركي من العراق، اضطلع العرب وعبر ما يسمى " الجامعة العربية " – وهنا الكارثة الفضيحة – اضطلع العرب بمهمة الحرب على سورية، الحرب التي نفَّذوا منها حتى الآن حلقات ثلاث بدأت بالحرب الإعلامية والنفسية، ثم انتقلت الى الحرب الإرهابية عبر تنظيم وتنفيذ العمليات الإجرامية في داخل سورية، ثم تطورت الى حرب اقتصادية يدَّعي من شنها انها ضد النظام ولا تمس الشعب – طبعا انه ادعاء كاذب وتزوير موصوف لا ينطلي حتى على البسطاء من الناس – وبعد الاقتصاد يمنِّي عرب السقوط الاخلاقي والعمالة للصهيونية والغرب، يمنّون انفسهم بالوصول الى الحرب العسكرية وتنفيذ الغزو الاجنبي لسورية كما تآمروا على ليبيا واستدعو الحلف الاطلسي اليها ليقتل مئة وثلاثين ألفاً من أهلها الآمنين، العزّل من السلاح.

لقد مارست الانظمة العربية العميلة لأميركا والمتآمرة على الحقوق العربية، ابشع انواع التصرفات اللاأخلاقية ضد سورية لجهة استفزازها والتعرض لكرامتها وسيادتها ومحاولة إهانة او إذلال مسؤوليها وشعبها المحتضن للحركة الإصلاحية التي يقودها رئيسها، ولأن لغة الذليل واحدة (ان سأل او طلب تذلل وان سئل او تآمر او أمر أذل ) ظن هؤلاء الأذلاء في تعاملهم مع الاميركي بأن سورية يمكن ان تقبل الإهانة التي يقبلونها ويستمتعون بها عندما يذلهم سيدهم ويأمرهم، وباتوا يعربدون في مواجهة سورية التي تصرفت بوعي وحكمة وكما صدمت الأميركي و«الاسرائيلي» بصمودها وعطلت عليه امكانية استعمال القوة، ردت بسلوك هادئ على هؤلاء التابعين – الأرقاء، الذين افرغوا مقعد سورية في الجامعة العربية من صاحبه وسلموه الى تركيا التي باتت تدير جامعتهم بإشراف اميركي منشئين واقعاً يثير التساؤل حول مصير هذه الحرب العربية اللئيمة ضد سورية المواجهة لـ«اسرائيل» ؟

قد يتصور البعض ان الحلقة الاخيرة من حلقات الحرب الكونية على سورية – اي الحرب العسكرية بالجيوش مباشرة – باتت وشيكة لإنهاء "المأساة" السورية، وهنا ومن غير استرسال في تنفيد الإجابة، نقول ان الحل العسكري الاجنبي او الحرب او التدخل العسكري الاجنبي في سورية امر اقفلت ابوابه السياسية في مجالي الامن بيد روسيا والصين وميدانياً قطعت عليه الطريق بيد "منظومة المقاومة" وعلى من يريد الاستزادة في التوضيح ان يراجع المواقف الاخيرة للقيادة الروسية وحركة البحرية الروسية في المتوسط، وان يصغي جيدا للتحذيرات الإيرانية التي ارتفعت وتيرتها الى حد التهديد المباشر. اما العرب فليس بيدهم ولا يملكون القوة لشن حرب عسكرية كما شنوا الحرب الإعلامية والإرهابية والاقتصادية، فقصورهم الزجاجية والكرتونية وآبار نفطهم لا تحتمل ردا ناريا مهما كان بسيطا. وان هذا الواقع يقود وبسهولة الى القول بأن يد العرب فرغت الآلآن بعد ان اتخذوا قراراتهم الاقتصادية الخبيثة، وبات مثلهم كما ارى، مثل الجبان الذي نزل الى الميدان وأفرغ كل ذخيرته من الساعات الاولى ثم انقلب حائرا يترقب، لأن بعد الاقتصاد لن يتبقى بيد جامعة الانظمة العربية الاميركية شيء تعمله – ولهذا ذهب امينها العام الى أوروبا مستغيثاً ـ، فسورية التي تنازلت بعض الشيء سابقا من اجل المحافظة على العمل العربي المشترك، لن يكون امامها ما تتنازل من اجله الآن بعد ان اجهز الاعراب على فكرة العمل العربي المشترك ورسا تعاونهم على "الإثم والعدوان" متنكرين للاخوة ومجافين للبر والتقوى، خدمة لـ«اسرائيل» واميركا.

والآن بات الاعراب المسيرون بالإملاء الغربي يلمسون ان الحرب الاقتصادية التي شنوها، لن تؤدي الغرض منها ولن تنحصر اضرارها بسورية فضلا عن انها لن تؤذيها بالمستوى الذي يريدونه، مع تبلور المنطقة الاقتصادية المشرقية المتكاملة ذات المسارين – وهي منطقة تمتد من لبنان الى ايران شاملة العراق وسورية ( لبنان والعراق لم يوافقا على عقوبات العرب ولن يلتزما بها)، أولهما المسار المغلق الذي لا يتسرب اليه اثر العقوبات ويمنح الدولة فرص الإنتاج المحلِّي والتكاملي مع سواها، والمسار المفتوح الذي يتجنب اثر العقوبات بتغيير وجهة الحركة الخارجية للاقتصاد.
لقد قام العرب ويستمرون بالعمل نيابة عن «اسرائيل» وبتكليف اميركي بشن العدوان على سورية، لكنهم باتوا يدركون بانهم وبعد استعمال ورقتهم الاخيرة وفرض "العقوبات الاقتصادية " من غير وظيفة وهم سيلهثون وراء سورية وليس العكس، وان سورية التي عرفت عبر عقود اربعة كيف تدافع في مواجهة الاصيل مباشرة وتهزمه لن تعبأ بالوكيل او يضنيها تسفيهه، وانها اقوى على الانتصار اليوم وهي ترى كيف ان الاصيل يجمع حقائبه في طريق الانكفاء والانكسار.

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/amine-hoteit-hh-3783.htm

بعلبكي
02-12-2011, 09:51 AM
نظام الأسد لا تسقطه ثورة ولا عمل عسكري!

النهار اللبنانية


لا يعتقد النظام السوري استناداً الى قريبين منه لبنانيين وسوريين انه سيسقط جراء الثورة الشعبية عليه. والاسباب التي يبني عليها اعتقاده كثيرة ابرزها الآتي:
1- قدرة الجيش على حسم الثورة لمصلحة النظام في حال قرر الاخير ذلك. فهو قوي ومتماسك ولم يتدخل حتى الآن في ما يجري. فضلاً عن ان استعمالاً للاسلحة الثقيلة مثل الدبابات والمدفعية البعيدة المدى والطيران الحربي لم يحصل رغم كل الكلام المعاكس.
2 - عدم قدرة الثوار وداعميهم (او محرضيهم) من الخارج على إحداث شرخ كبير داخل الجيش يشله أو يفسح في المجال للإنقلاب النظام. فهو اولاً، "جيش عقائدي"، اي انه جيش "حزب البعث" الحاكم سوريا والطامح الى توحيد الدول العربية وحكمها لها وليس جيش الوطن السوري وحده. والحزب لا يزال رغم ترهُّله يؤمِّن غطاء شعبياً متعدد الانتماء الطائفي والمذهبي. وهو ثانياً، جيش ممسوك ليس فقط من قيادة النظام وحزبها "قائد المجتمع والدولة" بل ايضاً من العصبية الاهلية التي تدعمه. إذ إن نسبة المنتمين اليها فيه تراوح بين 60 في المئة و40 في المئة. وفي ايدي هؤلاء الإمرة والقيادة وكل انواع الاسلحة المهمة والفاعلة والمعقدة. وقد بدأ الامساك به منذ الستينات ايام الراحل صلاح جديد. علماً انه ومنذ تأسيسه كان هناك إقبال عليه من ابناء العصبية المذكورة عفوياً حيناً وفي صورة متعمدة احياناً.
3 - عدم قدرة تركيا "حزب العدالة والتنمية" الاسلامي الحاكم التدخل عسكرياً في الموضوع السوري لاعتبارات كثيرة اهمها معاناتها مشكلتين بنيوتين لا يجوز تجاهلهما. الاولى، ناشبة منذ عقود ولم تزل من دون حل، هي المشكلة الكردية. والثانية، قد تنشأ جراء مواجهة عسكرية مع سوريا. ذلك ان في تركيا مواطنين علويين من اصل سوري يتعاطفون الآن مع نظام الاسد لأسباب واضحة. وعددهم يقارب مليون ونصف. كما ان فيها ملايين المواطنين العلويين، وهم اتراك اقحاح وعلمانيون. وهؤلاء قد يتعاطفون مع نظام الاسد لسببين. الأول، معروف من دون ذكره، والآخر الخوف على المساواة التي نعموا بها في بلادهم جراء ترسخ الحكم الاسلامي فيها وجراء استنساخ التجربة الاسلامية في المنطقة المحيطة.
4 - عدم استعداد الولايات المتحدة والغرب عموماً للجوء الى العمل العسكري في سوريا تمكيناً لثوارها من اسقاط نظام الاسد. فهما يعرفان ان سوريا ليست ليبيا، ولديهما مشكلات مهمة جداً غير محلولة في المنطقة مثل افغانستان والعراق و"العصف" الذي يعيشه الشرق الاوسط. ويعرفان ان سوريا قادرة على المواجهة العسكرية، وان ايران معها بكل قدراتها العسكرية. ويعرفان ان روسيا والصين، وهما دولتان مالكتان لحق النقض في مجلس الامن لن يوافقا او ربما لن يسمحا بالعمل العسكري لأسباب تتعلق بمصالحهما أولاً. ويعرفان ان روسيا مقتنعة بأن اميركا "بلفتها" في موضوع ليبيا. وهي ليست مستعدة لان تُبلف مرة ثانية.
5 - عدم قدرة الثوار وحدهم ورغم كل المساعدات على اسقاط النظام. قد يسقطون سوريا في اقتتال، بدأت طلائعه تظهر على الساحة. وقد يدمرها ذلك. لكن النظام مع عصبيته وجيشه يبقى قادراً على السيطرة على مناطق معينة. ومن شأن ذلك طبعاً إشعال، الى سوريا لبنان وليس بشماله فحسب بل بجبله ايضاً وربما بكليته. كما من شأنه اشعال المنطقة. وسوريا النظام في هذا المجال لن تسمح بحكم "الاخوان المسلمين" لسوريا.
6 - عدم شمول الثورة السورية، رغم ازدياد خطورتها، غالبية الشعب السوري بل غالبية الفئة التي تشكِّل الاكثرية فيه. فمؤيدوها قد لا يتجاوزون 30 في المئة رغم عدم وجود احصاءات دقيقة. ولا يعني ذلك ان الباقين مؤيدين للنظام بكل ممارساته. لكنهم يرفضون العنف المدمِّر والحرب الاهلية، وفوق ذلك قفز التطرف الاسلامي الى السلطة في سوريا. فشعبها بغالبيته متديِّن ولكنه غير اصولي عنفي وتالياً يريد دولة مدنية لا دولة دينية.
7 - استمرار قضية فلسطين من دون حل بانحياز اميركا الى اسرائيل، واستمرار سوريا النظام رغم "مظالم" نظامها في الداخل "ممانعة" للاستسلام، وجاهزة دوماً لمساعدة الآخرين على التحرر من احتلالها (لبنان مثلاً)، اذا لم يكن في استطاعتها المبادرة الى تحرير جولانها المحتل منذ 1967.
ما مدى دقة الاسباب المذكورة لعدم توقُّع سقوط النظام السوري بفعل الثورة الشعبية المتصاعدة عليه؟

الوعد الصادق
02-12-2011, 09:09 PM
غليون: سوريا ستقطع العلاقات مع إيران وحماس وحزب الله!

قال برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري، الذي يمثل المعارضة السورية في الخارج، إنه إذا تمكّن المجلس من تشكيل حكومة جديدة، فسيقطع علاقات دمشق العسكرية مع إيران، ويوقف توريدات الأسلحة لجماعات الشرق الأوسط المتشددة، مثل حزب الله وحماس، مما يثير احتمال حدوث تغيير دراماتيكي في اصطفافات القوى الرئيسة في المنطقة.

وفي مقابلة مع صحيفة الـ "وول ستريت جورنال"، أشار غليون إلى أن قطع العلاقات مع إيران وحماس وحزب الله سيأتي في إطار إعادة توجيه السياسة السورية تجاه التحالفات مع القوى العربية الرئيسة.
وأضاف: "لن تكون هناك أية علاقات خاصة مع إيران، الأمر الذي سيعني قطع التحالف الاستراتيجي والعسكري، مضيفاً أن "حزب الله لن يبقى كما هو بعد سقوط النظام السوري".
ودعا غليون المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حاسمة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، بما فيها فرض منطقة حظر طيران على سوريا، مشدداً على أن المعارضة لا تدعو إلى احتلال أجنبي لسوريا من أجل إسقاط النظام. وأكد أن الوضع السوري يختلف جذرياً عمّا كان في ليبيا، معرباً عن أمله في أن قدرة الحكومة الجديدة على الاعتماد على أجهزة الدولة الموجودة ومؤسساتها.
ورداً على سؤال عن مصادر التمويل، التي تعتمد عليها المعارضة، أوضح غليون أن دولاً عربية عدة، بما فيها ليبيا، وعدت بتقديم مساعدات. أما التبرعات، فيأتي نحو 90 % منها من رجال الأعمال السوريين. وشدد على أن الهدف الرئيس للمعارضة هو وضع آلية لحماية المدنيين ووضع حد لآلة القتل، متناولاً الإحصائيات الأخيرة بشأن ضحايا الأحداث في سوريا، التي قدمتها الأمم المتحدة، والتي تشير إلى أن حصيلة القتلى تجاوزت الـ 4 آلاف بكثير.
وأوضح رئيس المجلس الوطني أن هناك مفاوضات جارية لإقناع روسيا بدعم تدخل خارجي في الوضع بسوريا، مؤكداً أن هذا التدخل لن يتحول إلى احتلال أجنبي. وأعرب عن أمله في أن تشارك روسيا في اتخاذ كل القرارات بشأن ما وصفه بـ"التدخل الإنساني" في سوريا. وتابع قائلاً: "طلبنا منهم (الروس) أن يشاركوا في اتخاذ قرار في مجلس الأمن، يبعد تدخلاً لحلف الناتو في سوريا، وقلت لهم: جئنا إلى موسكو من أجل الحيلولة دون التدخل الخارجي، لا لتشريعه. ولو كنا نريد تدخلاً خارجياً، لما أتينا إلى روسيا".
من جهة أخرى، تناولت الـ "وول ستريت جورنال" المخاوف التي يعبّر عنها مسؤولون أميركيون وأوروبيون إزاء عدم قدرة المجلس الوطني على تمثيل المرأة والأقليات الدينية، وقالوا إن الجماعات الدينية السنية، مثل الإخوان المسلمين، قد تتمكن في نهاية المطاف من السيطرة على المجلس.
لكن في الأيام الأخيرة، قال مسؤولون أميركيون إن غليون يعمل بجهد على بناء جسور فعالة بين الفصائل السياسية السورية.
وقال مسؤول أميركي: "غليون يقوم بعمل مثير للإعجاب"، مشيراً إلى أن هناك زخمًا في بناء المجلس الوطني السوري، تحديداً بعدما صوّت أعضاء جامعة الدول العربية بغالبية ساحقة يوم الأحد لفرض عقوبات مالية على حكومة الأسد. واعترف غليون بأن المجلس الوطني السوري يواجه صعوبات في توحيد صفوف المعارضة السورية بعد أكثر من 40 سنة من حكم عائلة الأسد.
ولفت إلى أنه للأكراد وحدهم 33 حزباً، ما يصعب عليهم اختيار ممثلين لهم. وأضاف أن المجلس الوطني اتصل بمسيحيي سوريا، وأرسل وفداً إلى الفاتيكان لبحث مستقبل المسيحيين في البلاد، وسط مخاوف من انتهاك حقوقهم الدينية والاقتصادية والسياسية في سوريا ما بعد الأسد.
وفي حين قلل غليون من المخاوف بشأن تحكم الاخوان المسلمين بزمام السلطة في سوريا، أشار إلى أنهم لن يحصلوا حتى على 10 % من تأييد الشعب السوري، لأن نشاطهم جرى في الخارج على مدى السنوات الثلاثين الأخيرة، ولا يوجد تنسيق داخل منظماتهم.
وشدد غليون على أن سوريا ما بعد الأسد ستبقى متمسكة بحقها في الجولان، "لكن دمشق ستسعى إلى تحقيق هذا الهدف عبر المفاوضات، وليس بوسائل عسكرية". وردا على سؤال حول علاقة المجلس بالجيش السوري الحر، أوضح غليون أن الطرفين توصلا إلى اتفاق على أن العمليات العسكرية التي يجريها الجيش ستتركز على حماية المدنيين فقط، ولن تتحول الى عمليات هجومية.
وكان غليون قد زار في الأسبوع الجاري المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا للقاء قيادة الجيش الحر. وقال: "بعد سقوط النظام، لا نريد وجود أي مجموعات مسلحة خارج سيطرة الدولة. ولقد أكدوا لنا أنهم سينفذون اتفاقنا، ونحن نلتزم بطلبنا بعدم شنّ أي عمليات هجومية". وعبّر غليون عن ثقته بأن نظام الأسد سينهار عمّا قريب، مشيراً إلى أنه لن يصمد طويلاً، بسبب مشاكل دمشق المالية والعزلة الديبلوماسية المتزايدة، لافتاً إلى أن الأسد قد يصمد "لبضعة أشهر فقط".

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/syria-ghalyoun-opposition-zek-243.htm

morakeb
02-12-2011, 10:15 PM
غليون: سوريا ستقطع العلاقات مع إيران وحماس وحزب الله!

قال برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري، الذي يمثل المعارضة السورية في الخارج، إنه إذا تمكّن المجلس من تشكيل حكومة جديدة، فسيقطع علاقات دمشق العسكرية مع إيران، ويوقف توريدات الأسلحة لجماعات الشرق الأوسط المتشددة، مثل حزب الله وحماس، مما يثير احتمال حدوث تغيير دراماتيكي في اصطفافات القوى الرئيسة في المنطقة.

وفي مقابلة مع صحيفة الـ "وول ستريت جورنال"، أشار غليون إلى أن قطع العلاقات مع إيران وحماس وحزب الله سيأتي في إطار إعادة توجيه السياسة السورية تجاه التحالفات مع القوى العربية الرئيسة.
وأضاف: "لن تكون هناك أية علاقات خاصة مع إيران، الأمر الذي سيعني قطع التحالف الاستراتيجي والعسكري، مضيفاً أن "حزب الله لن يبقى كما هو بعد سقوط النظام السوري".
ودعا غليون المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حاسمة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، بما فيها فرض منطقة حظر طيران على سوريا، مشدداً على أن المعارضة لا تدعو إلى احتلال أجنبي لسوريا من أجل إسقاط النظام. وأكد أن الوضع السوري يختلف جذرياً عمّا كان في ليبيا، معرباً عن أمله في أن قدرة الحكومة الجديدة على الاعتماد على أجهزة الدولة الموجودة ومؤسساتها.
ورداً على سؤال عن مصادر التمويل، التي تعتمد عليها المعارضة، أوضح غليون أن دولاً عربية عدة، بما فيها ليبيا، وعدت بتقديم مساعدات. أما التبرعات، فيأتي نحو 90 % منها من رجال الأعمال السوريين. وشدد على أن الهدف الرئيس للمعارضة هو وضع آلية لحماية المدنيين ووضع حد لآلة القتل، متناولاً الإحصائيات الأخيرة بشأن ضحايا الأحداث في سوريا، التي قدمتها الأمم المتحدة، والتي تشير إلى أن حصيلة القتلى تجاوزت الـ 4 آلاف بكثير.
وأوضح رئيس المجلس الوطني أن هناك مفاوضات جارية لإقناع روسيا بدعم تدخل خارجي في الوضع بسوريا، مؤكداً أن هذا التدخل لن يتحول إلى احتلال أجنبي. وأعرب عن أمله في أن تشارك روسيا في اتخاذ كل القرارات بشأن ما وصفه بـ"التدخل الإنساني" في سوريا. وتابع قائلاً: "طلبنا منهم (الروس) أن يشاركوا في اتخاذ قرار في مجلس الأمن، يبعد تدخلاً لحلف الناتو في سوريا، وقلت لهم: جئنا إلى موسكو من أجل الحيلولة دون التدخل الخارجي، لا لتشريعه. ولو كنا نريد تدخلاً خارجياً، لما أتينا إلى روسيا".
من جهة أخرى، تناولت الـ "وول ستريت جورنال" المخاوف التي يعبّر عنها مسؤولون أميركيون وأوروبيون إزاء عدم قدرة المجلس الوطني على تمثيل المرأة والأقليات الدينية، وقالوا إن الجماعات الدينية السنية، مثل الإخوان المسلمين، قد تتمكن في نهاية المطاف من السيطرة على المجلس.
لكن في الأيام الأخيرة، قال مسؤولون أميركيون إن غليون يعمل بجهد على بناء جسور فعالة بين الفصائل السياسية السورية.
وقال مسؤول أميركي: "غليون يقوم بعمل مثير للإعجاب"، مشيراً إلى أن هناك زخمًا في بناء المجلس الوطني السوري، تحديداً بعدما صوّت أعضاء جامعة الدول العربية بغالبية ساحقة يوم الأحد لفرض عقوبات مالية على حكومة الأسد. واعترف غليون بأن المجلس الوطني السوري يواجه صعوبات في توحيد صفوف المعارضة السورية بعد أكثر من 40 سنة من حكم عائلة الأسد.
ولفت إلى أنه للأكراد وحدهم 33 حزباً، ما يصعب عليهم اختيار ممثلين لهم. وأضاف أن المجلس الوطني اتصل بمسيحيي سوريا، وأرسل وفداً إلى الفاتيكان لبحث مستقبل المسيحيين في البلاد، وسط مخاوف من انتهاك حقوقهم الدينية والاقتصادية والسياسية في سوريا ما بعد الأسد.
وفي حين قلل غليون من المخاوف بشأن تحكم الاخوان المسلمين بزمام السلطة في سوريا، أشار إلى أنهم لن يحصلوا حتى على 10 % من تأييد الشعب السوري، لأن نشاطهم جرى في الخارج على مدى السنوات الثلاثين الأخيرة، ولا يوجد تنسيق داخل منظماتهم.
وشدد غليون على أن سوريا ما بعد الأسد ستبقى متمسكة بحقها في الجولان، "لكن دمشق ستسعى إلى تحقيق هذا الهدف عبر المفاوضات، وليس بوسائل عسكرية". وردا على سؤال حول علاقة المجلس بالجيش السوري الحر، أوضح غليون أن الطرفين توصلا إلى اتفاق على أن العمليات العسكرية التي يجريها الجيش ستتركز على حماية المدنيين فقط، ولن تتحول الى عمليات هجومية.
وكان غليون قد زار في الأسبوع الجاري المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا للقاء قيادة الجيش الحر. وقال: "بعد سقوط النظام، لا نريد وجود أي مجموعات مسلحة خارج سيطرة الدولة. ولقد أكدوا لنا أنهم سينفذون اتفاقنا، ونحن نلتزم بطلبنا بعدم شنّ أي عمليات هجومية". وعبّر غليون عن ثقته بأن نظام الأسد سينهار عمّا قريب، مشيراً إلى أنه لن يصمد طويلاً، بسبب مشاكل دمشق المالية والعزلة الديبلوماسية المتزايدة، لافتاً إلى أن الأسد قد يصمد "لبضعة أشهر فقط".

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/syria-ghalyoun-opposition-zek-243.htm




تعهد رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون بقطع علاقات دمشق العسكرية مع إيران وحزب الله اللبناني عند تولي المعارضة الحالية حكم سوريا.

وقال غليون في مقابلة أجرتها صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية معه في باريس "لن تكون هناك علاقة مميزة مع إيران، وقطع العلاقة الاستثنائية يعني قطع التحالف الإستراتيجي العسكري"، مضيفاً أنه بعد سقوط النظام السوري لن يبقى حزب الله كما هو الآن.

ووصف غليون العلاقات بين النظام السوري وإيران بأنها غير طبيعية. وذكر أن حكومة سورية بقيادة المجلس الوطني السوري ستنهي إمدادات الأسلحة للمجموعات المسلحة في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن مثل هذه التحركات ستكون جزءا من عملية أوسع لإعادة توجيه السياسة السورية تجاه تحالف مع القوى العربية الأساسية.

وقال إن حكومة سورية جديدة برئاسة المجلس، ستعمل على تطبيع العلاقات مع لبنان بعد عقود من الهيمنة عليه عبر الجيش والقنوات الاستخباراتية.وذكر أن سوريا ستواصل التزامها باستعادة هضبة الجولان من إسرائيل، لكنه قال إنها ستركز على مصالحها عن طريق المفاوضات بدلاً من اللجوء للنزاعات المسلحة.وأشار إلى أن المجلس الوطني السوري يتفق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في ما يتعلق باتهام إيران بمساعدة الرئيس بشار الأسد في إجراءاته الصارمة ضد التمرد السياسي.ودعا غليون المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جديدة شديدة ضد نظام الأسد بما فيها فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا.وقال "هدفنا الرئيس هو إيجاد آلية لحماية المدنيين ووقف ماكينة القتل" في سوريا، مشددا على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لإجبار النظام على احترام حقوق الإنسان".وتقول الأمم المتحدة إن أربعة آلاف شخص على الأقل قتلوا جراء الإجراءات القمعية التي اتخذت ضد المتظاهرين المناوئين للحكومة على مدار ثمانية أشهر. http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B312624E-87BB-4FB6-B4AF-4BDFEFFCC975.htm?GoogleStatID=20


الخبر على الجزيرة لم يأتي على ذكر حماس :ي:!

hassino
02-12-2011, 10:35 PM
عبد الرزاق طلاس زميل هرموش في قبضة العدالة ويعترف على التلفزيون السوري قريبا واخر



2011-11-28










http://www.sawtakonline.com/photo//manager7/2011112817-4ed36b3290b37.jpg




لن تكون اعترافات الملازم أول الفار عبد الرزاق طلاس الذي قبض عليه مؤخرا في الرستن أقل أهمية من اعترافات زميله في الانشقاق المقدم "حسين هرموش" الذي لقي محاكمته العسكرية العادلة لقاء خيانته واتصاله بجهات خارجية تكمن العداء لسورية، ومن المتوقع أن يكشف "طلاس" في اعترافاته عن كيفية اتصاله بالجهات الخارجية، والأموال والأسلحة التي تلقاها المسلحون من لبنان وجهات خارجية .

إلى جانب حديثه عن شبكة الاتصالات المعقدة التي استطاعت الجهات المختصة اكتشافها وتفكيكها في عدة أحياء من محافظة حمص من خلال الدخول عبر تردداتها، سيما أجهزة الاتصال المتطورة "الثريا" وأجهزة البث الفضائية الأخرى التي استخدمها المسلحون في المنطقة، إلى جانب الأجهزة التي تم عرضها على شاشة التلفزيون العربي السوري مؤخراً.

وقد تناقلت الوسائل الإعلامية والصفحات الوطنية على مواقع التواصل الاجتماعي عن المصادر قولها، أن "طلاس" تم اعتقاله خلال الأيام القليلة الماضية برفقة عشرات المسلحين خلال العملية التي نفذتها الجهات المختصة لتطهير حي بابا عمرو من الجماعات الإرهابية المسلحة، حيث أدت تلك العملية إلى تصفية نحو 16 عنصر من المسلحين واعتقال نحو 65 إرهابي آخر وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة بينها بنادق آلية من نوع "كلاشينكوف" و"بومبكشن" بالإضافة إلى قاذفات وقذائف "آر بي جي" كذلك ألغام مضادة للدبابات حسب ما كشفت عنه المصادر المطلعة.
وكالات
نقلا عن نوبلز نيوز




من بابا عمرو المحاصرة عبد الرزاق طلاس وشباب الجيش السوري الحر يرسلون لكم التحية، هم بخير وعلى العهد سائرون

Mazen
03-12-2011, 09:23 AM
الجيش السوري يوقف عناصر إرهابية تسللت من لبنان بإتجاه تلكلخ
http://www.sawtakonline.com/UserFiles/Image/2009/04/1191139114_3.jpgبيروت..
كشفت مصادر أمنية سورية على الحدود الشمالية عن قيام مجموعات إرهابية مسلحة بالتسلل تحت جنح الظلام والدخول للأراضي السورية عبر معابر غير شرعية لمرات عديدة خلال الساعات الثمانية والأربعين المنصرمة وأن الاجهزة الامنية السورية تمكنت من إعتقال عدد من هؤلاء من بينهم لبنانيان وآخرون من جنسيات مختلفة .
وقالت هذه المصادر لموقع " الانتقاد" إن هذه المجموعات المسلحة والمزودة بأسلحة حربية ورشاشات وقواذف (آر بي جي) القادمة من قرى وبلدات في منطقة وادي خالد ومحطيها في بلدتي مشتى حسن و مشتى حمود تدخل كل يوم تحت جنح الظلام عبر معابر غير شرعية منتشرة في المنطقة لا سيما عبر منطقة تعرف بمنطقة العزير اللبنانية مقطع الريداني سهل البقيعة الى منطقتي تلكلخ والقصير السورية لتقوم بإطلاق الرصاص وقذائف الاربي جي بشكل عشوائي على البيوت السكانية ، لترويع الأهالي في المنطقتين لتعود وتنسحب بعدها الى داخل الأراضي اللبنانية بعد وصول الجيش السوري الى المنطقة في حركة تهدف الى جر الجيش السوري لمواجهة مع هذه العصابات التخريبية الإرهابية داخل الأراضي اللبنانية ، ليجري تصوير ذلك عبر وسائل الإعلام على ان الجيش السوري ينتهك السيادة اللبنانية.
ودعت المصادرً الأجهزة الأمنية اللبنانية للعب دورها القومي والوطني في التصدي لهذه المجموعات التي تريد العبث بأمن البلدين الشقيقين، كاشفة عن محاصرة عناصر مجموعة مسلحة إرهابية داخل منطقة تلكلخ تسللت إليها من الأراضي اللبنانية وتتخذ من المدنيين دروعا بشرية لتحمي نفسها من ضربات الجيش فضلاً عن تمكن الأجهزة الأمنية السورية خلال الساعات الأخيرة المنصرمة من توقيف أعداداً كبيرة من عناصر تلك المجموعات ومن بينهم لبنانيان ومن جنسيات مختلفة، واكدت المصادر أن الجيش السوري نفسه طويل وأن رده سوف يكون موجعاً وحاسماً مع تلك العصابات .
بدورها، أكدت مصادر مطلعة من منطقة وادي خالد صحة الرواية السورية، موضحةً أن هذه العصابات تدعي أنها "الجيش السوري الحر" وهي مدعومة من تيارات سياسية وسلفية لبنانية وأنها تحظى برعاية الهيئة العليا للإغاثة بحجة إغاثة النازحين السوريين معتبرة أن منطقة وادي خالد ليلاً باتت تشبه الى حد بعيد منطقة كندهار الأفغانية .

شام برس

الوعد الصادق
03-12-2011, 09:31 AM
«جهاديو العراق»: ابشري يا شام إننا قادمون!

يدعو «جهاديون» عراقيون الجماعات المسلحة في العراق ودول أخرى مجاورة إلى إرسال مقاتلين وأسلحة إلى سوريا، بهدف مساندة الحركة الاحتجاجية هناك في مواجهة نظام الرئيس بشار الأسد الذي يصفونه بأنه «عدو كافر». وتنشر المنتديات الحوارية «للجهاديين» العراقيين على الانترنت، وبينها «حنين» و«أنصار المجاهدين»، مقاطع فيديو تصور أحداثا دامية تقول إنها وقعت في سوريا، وتنقل تعليقات ومقالات تنتقد السلطات في دمشق وتحرض على القتال ضد نظام الأسد. وتحت عنوان «الثورة السورية ضد بشار والشبيحة 15 آذار»، يجمع موقع «حنين» أخبار الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في منتصف آذار الماضي. وكتب «المنصور» في مقال حمل عنوان «ما المطلوب منا اتجاه إخواننا الثوار في سوريا المنتفضة؟» انه يجب «تقديم كافة أنواع الدعم لإخوانكم لما لكم يا إخوتي المجاهدين العراقيين من خبرة وحنكة». وأضاف إن «جهادنا يا إخوتي في العراق أو سوريا هو لغاية واحدة، وهي إعلاء راية التوحيد راية الله اكبر»، مؤكدا انه «هذه فريضة الجهاد تأتيكم مرة أخرى».

وفي مقال آخر، سأل «عبيد الله» عن «دور الجماعات الجهادية العراقية في ما يحدث في سوريا»، موضحا «ربما يقول البعض إنهم منشغلون بالعراق، فأقول له إن للجماعات العراقية قدرة كبيرة في سوريا ومن كل النواحي». ودعا «إخواننا من أهل السبق في الجهاد والذين خرجوا من العراق إلى سوريا إلى تشكيل المفارز الأمنية بمساعدة إخوانكم من أهل الشام، فلديكم الخبرة والحنكة والسبق ولديهم المعلومات والدعم اللوجستي فتوكلوا على الله لنصرة إخوانكم في الدين».
وكتب «أبو بخاري» تعليقا على الموضوع «لا احد يعرف الحقيقة. ربما مجاهدو العراق متواجدون في سوريا لدعم الشعب ولكن من دون إعلان رسمي لمصلحة ما، والأيام كفيلة لمعرفة التفاصيل إن شاء الله». ويأتي تأييد هؤلاء «الجهاديين» العراقيين لتسليح الحركة الاحتجاجية في سوريا رغم الاتهامات التي وجهت إلى النظام السوري بأنه قدم دعما ماليا وعسكريا ولوجستيا للجماعات «المتمردة» في العراق. وكانت السلطات السورية أعلنت عند بداية الحركة الاحتجاجية أنها ضبطت شحنة كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والمتفجرات والذخائر مهربة من العراق على متن شاحنة بقصد استخدامها في «زعزعة الأمن الداخلي». وقال مصدر امني سوري في دمشق الأسبوع الماضي إن «نحو 400 جهادي عراقي وصلوا إلى سوريا آتين من العراق».

وفي منتدى «أنصار المجاهدين»، قدم «الشيخ المجاهد أبي الزهراء الزبيدي نصائح للثورة السورية»، قائلا للمحتجين «اشتروا السلاح وجهزوا أنفسكم به واغتنموه من المخازن فهذه فرصتكم الوحيدة لإزالة طاغية الشام وجنده». ونصحهم بان ينسقوا مع «دولة العز دولة العراق الإسلامية (تنظيم القاعدة في العراق) فاسمعوا لهم وأطيعوا أمرهم، وكونوا لهم خير جند فلن تروا منهم إلا كل خير فإنهم أهل الحرب والرجولة». وتابع «وحدوا صفوفكم واندمجوا تحت أمير واحد».
وعلق «قاعدي موقوت» على هذه النصائح بالقول «نسأل الله أن يأذن لسوق الجنة بالانعقاد في بلاد الشام، فأوان الثأر قد حان».
وتحت عنوان «إعلان النفير في بلاد الشام»، كتب «أبو الفضل ماضي» في منتدى «أنصار المجاهدين» انه «إذا ما بدا أن أهل سوريا بحدودها الحالية غير قادرين لوحدهم على صد المعتدين، فقد وجب الجهاد كذلك على المناطق المحاذية الأقرب». واعتبر أن «لبنان يحتل الأهمية الأولى، بسبب موقعه الجغرافي القريب جدا من القلب السوري الملتهب ومركزه حمص، ولان إمكانية تهريب السلاح هي أعلى في لبنان». وبعد أن انتقد موالاة «حزب الله» لسوريا، وكذلك «جيش المهدي» برئاسة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اعتبر انه «أصبح واجبا إعلان النفير في كل بلاد الشام وما حواليها، لصد عدوان هذا الحلف الإجرامي». وكتب «المسلم أبو عمر» معلقا على المقال «لن نبقى خلف الكيبورد (لوحة مفاتيح الكومبيوتر) نبكي»، بينما شدد «أبو يوسف المهاجر» على انه «والله لن نخذلكم بإذن الله، ابشري يا شام الإسلام، جند التوحيد قادمون لنصرتكم إن شاء الله».

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionID=2018&ChannelID=47843&ArticleID=376

Mazen
03-12-2011, 10:03 AM
كم نحن "سوريون"! الانفجار السوري معطى لا يمكن وصف انعكاسه على لبنان بـ "الداخلي" فقط دون ان يكون التعبير مقصرا بل قاصرا. الدليلان الاخيران "انقلاب" البطريرك الفاتيكاني و"التحام" التيار الحريري.

كل انتفاضات "الربيع العربي" داخلية التلقي والتأثير في اي بلد عربي مهما بعدت المسافة. ولقد سبق لي ان كتبت بعد الثورة المصرية ان الاحداث المتنقلة بين تونس والمغرب والجزائر وليبيا ومصر والبحرين واليمن وسوريا تبدو وكأنها احداث متبادلة التأثير لا بين دول عربية بل بين "ولايات عربية " مختلفة المواقع متشابهة الثقافة السياسية او دعونا نسميها "متشابهة الهويات المختلفة"!!
لكن بالنسبة لنا كلبنانيين فان صلتنا بالحدث السوري "كوم" وصلتنا بالاحداث العربية الاخرى "كوم" آخر حسب التعبير الشائع في العديد من اللهجات العربية المشرقية لا سيما في بلاد الشام (والذي نستعمله دون ان نعرف بالضبط مصدر الكلمة الذي قد يكون خاضعا لعدة اجتهادات ألسنية). حتى بالنسبة لمصر، عمتنا الرؤوم، فان الحدث السوري شيء لا يمكن وصفه في لبنان بـ"الداخلي" فقط دون ان يكون التعبير مقصِّرا بل قاصرا. يجب التفتيش على مصطلحات سياسية كـ"الحميمية" و"الذاتية" و"البنيوية"(مع الاعتذار عن الغلاظة الثقافوية) وغيرها مما لم نعثر عليها بعد - وسنعثر - في وصف علاقتنا بـ"الشام" كأفراد ومكونات اجتماعية دينية سياسية امنية اقتصادية.
المسألة ليست مسألة عواطف مع انه لا عيب في العواطف في معرض رصد اكثر الصراعات السياسية جدية فتصور مثلا ان لا ترشح المشاعر في الحديث عن عناوين فوّاحة الخطورة والرومنطيقية معا مثل دمشق او حلب او الفرات او او او... من كلمات المؤرخ والمراقب السياسي و الاكاديمي ورجل الدولة الاكثر رصانة. ولا اقصد هنا الكلام التعبوي الفارغ والمسموم الذي يستخدمه "مجرمو الحروب" في الاعلام وان كان الرصد السياسي لن يستثنيهم ويجب ان لا يستثنيهم لأنهم في صدارة مشهد مستمر التشكل.
هذا العام بدأ انْكِتابُ تاريخٍ جديد لـ "الجمهورية العربية السورية"، ومعه تَكشّف مستوى بل مستويات من التوغل اللبناني في التحولات الجارية لم يكن معدوماً في السابق وانما ظهر بفعل هذا الفصل الجديد الهائل في المنطقة ككل والهائل التداخل بين المحلي والخارجي الذي تتغير فيه انظمة سياسية وتتقدم فيه قوى ونخب جديدة عبر تقاطع ديناميات شعبية واستراتيجيات اقليمية ودولية .
لنأخذ المثال الاول على هذا "التوغل" اللبناني من بطريرك الموارنة الجديد. تصوروا درجة "سورية" الجماعات اللبنانية ان رئيس الطائفة المؤسسة محليا للكيان اللبناني والمؤسسة معه لنوع مديد الزمن من "اللبنانية السياسية" المضادة للكيانية السورية باسم الخوف من التوسعية السورية وبلا انقطاع منذ العام 1920 اي البطريرك الراعي يتخذ موقفا ينتقل فيه بالكنيسة المارونية ومدعوما من الفاتيكان الى اولوية جديدة هي اولوية الدفاع عن مسيحيي المنطقة كمحرك رئيسي لموقف الكنيسة. لا يجب ان يُفهم هذا الكلام باستنتاج غبي وكأني أقول ان الكنيسة المارونية لم يسبق لها ان انخرطت في الدفاع عن مسيحيي المنطقة وانما المقصود انها تجعل من هذه المهمة اولويتها المتقدمة على مهمتها الكبرى كـ"مسؤولة" محلية منذ 1860 ثم بعد 1920 عن الكيانية اللبنانية ... ومتى؟ في وقت يتعرض فيه النظام السياسي السوري القائم، الذي شهد اطول حالة اصطدام مع المارونية السياسية بين كل الانظمة السورية التي اصطدمت معها هذه المارونية بشكل "منهجي" منذ تأسيس الكيان اللبناني "الكبير"، يتعرض الى مواجهة داخلية تضع مصيره بشكل كامل على بساط البحث.
المثال الثاني البارز هو موقف "تيار المستقبل" الحريري. اذ ينخرط هذا الحزب الاول عند الطائفة السنية بل المهيمن على تمثيلها البرلماني في الصراع السوري وكأنه حزب سوري.فينتقل وبدون أقنعة من شعار "لبنان أولا" الى ممارسة "سوريا أولا" بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. صحيح ان هذه السياسة لم يكن ممكنا لها ان تتجسد بدون الدور السعودي الاستراتيجي في قيادة التحولات العربية ولا سيما في سوريا حيث المعركة على أشدها لتعويض العراق الشيعي الايراني بسوريا السنية بقيادة "الاخوان المسلمين" ودعم غربي سعودي تركي، الا ان التكوين الاصلي لـ"تيار المستقبل" كتنظيم سني ممتد للمرة الاولى في تاريخ السنية السياسية داخل لبنان على مستوى كل الطائفة يجعله متحمسا لهذا الدور "الطبيعي" مع كل مخاطره التي يمكن ان تجعل من طرابلس وريفها العكاري "العاصمة" الجنوبية للحرب الاهلية السورية على غرار حمص - حماة وريفهما في الشرق واللاذقية-بانياس في الشمال. بهذا المعنى تعود الاحداث الاخيرة لتُظهر السنة اللبنانيين كـ"سوريين مجهَضين" منذ تركتهم تحولات نخبتهم عام 1943 يقبلون بالتسوية اللبنانية وها هم الآن "يلتحقون" بالكيان السوري على الطريقة المتاحة. ولربما أمكن بالمقابل ان نرى "العلويين"على الساحل السوري وجباله كـ "لبنانيين مجهَضين" منذ أدى التقسيم الفرنسي للمنطقة الساحلية "الزرقاء" في اتفاق سايكس - بيكو الى استثنائهم من المعادلة التي طبعت تركيب "لبنان الكبير": سنة وارثوذكس على الساحل واقليات مسلمة على الجبال. هكذا من الشمال الى الجنوب الاغلبيات الكبرى هي: علويون ومسيحيون في جبال العلويين ثم موارنة ومسيحيون في جبل لبنان الشمالي فدروز ومسيحيون في جبل لبنان الجنوبي بما فيه جزين فشيعة ومسيحيون في جبل عامل. هناك اقليات سنية وشيعية طبعا في جبل لبنان ولكننا نتحدث عن الاغلبيات حسبما كان الوضع الديموغرافي صبيحة سقوط الامبراطورية العثمانية حيث كانت هذه الجبال قد حملت اسماء هذه الأغلبيات، وليس في ما آل اليه الآن مع الكثافة العلوية المتراكمة في مدن الساحل السوري او الشيعية في بيروت الكبرى او التضاؤل الديموغرافي للمسيحيين في مدن كاللاذقية وطرابلس وصيدا وصور. كذلك نركز على التقسيمات التاريخية التي تستبعد حاصبيا غير الموجودة اصلا على السلسلة الغربية والتي كجزين أدخلها الترتيب الاداري الفرنسي - على الارجح قسرا - في محافظة الجنوب!
في توغل مكوناتنا المختلفة سياسةً واقتصادا داخل المواجهات السورية الجارية كم نحن سوريون حتى ليسأل المراقب مثلما فعلنا مرة هل كان استقرار لبنان سيصبح ممكنا اكثر - وهي مهمة لم تتحقق في العمق يوما - لو ان مؤسسيه المحليين والدوليين استثنوا منه حصرا جبل عامل و طرابلس وريفها الضناوي العكاري ولم يضموا هاتين المساحتين الى "لبنان الكبير" و ان يكتفوا بتحقيق المطلب الاصلي لمتصرفية جبل لبنان وهو ضم اهراء سهل البقاع الزراعي اي الى زحلة والعائلات المسيحية البيروتية والبعلبكية ذات الاملاك والاستثمارات الكبيرة فيه منذ كان تابعا لولاية دمشق. لكن من كان سيعرف في بكركي وغيرها يومها ان هذه الاضافات ستتحول الى مصادر للتوتر الديموغرافي والمذهبي والايديولوجي والسياسي، وبالتوازي مع تحول اجزاء واسعة من جميع النخب اللبنانية في كل الطوائف الى محترفة بل ملتزمة استدراج مشاريع عدم الاستقرار خصوصا بعد العام 1957 وبصورة لا شفاء منها بعد العام 1969. ومن كان يتخيل ان هاتين المساحتين العاملية والطرابلسية العكارية ستتحول كل منها في نهايات القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين واحدة تحت السيطرة المحكمة لايران الخمينية والثانية للسعودية الوهابية مع جعلهما بسبب ذلك في واجهة صراع استراتيجيات دولية واقليمية. وحتى لو وُجد من توقع "اللعنة" الديموغرافية السنية الشيعية فمن كان سيوقف القرار الفرنسي الحاسم بجعل طرابلس جزءا من لبنان مع انها المرفأ الاهم على الساحل السوري التاريخي (قبل بدء صعود بيروت في القرن التاسع عشر) وبالتالي حرمان الكيان السوري الموحد من أكبر مدينة على شاطئه. وهو الكيان الذي ارغمت نضالاتُ الحركة الوطنية السورية في العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين فرنسا على قبول توحيده. ومن كان سيعرف مبكرا حجم الاقتسام البريطاني مع فرنسا والولايات المتحدة الاميركية للنفط العراقي وحرص فرنسا على الاحتفاظ بخطوط نقل النفط لموازنة السيطرة البريطانية على منابع النفط وميناءي البصرة وحيفا عبرالموقع الرئيسي لميناء طرابلس في كل غرب بغداد و"الليفانت". كان عملٌ شاقٌ يقوم به اكثر من اربعة آلاف فني وعامل على مسافة مئات الكيلومترات جارياً عبر الصحراء الحارقة لمد خط الانابيب من كركوك. هذا العمل لم يأخذ بعد مكانته التي يستحق ليس فقط في التأريخ السياسي والاقتصادي بل حتى في التأريخ الادبي للاعمال الكبرى الامبريالية ذات المجهود الملحمي الانساني كشق قناة السويس او بناء السد العالي الذي "يؤرخه" صنع الله ابرهيم في رواية "نجمة أغسطس". وكشاهد عيان متجول ينقل لويس جالابر في كتابه "سوريا ولبنان - نجاح فرنسي؟" الصادرة طبعته الاولى في باريس عن "ليبراري بلون" (PLON) عام 1934 واشتريتها مؤخرا من مكتبة قديمة في الحي اللاتيني في باريس، ينقل احساسه بالفخر عندما شاهد بين تدمر وحمص في ايلول 1932 الانابيب الضخمة مكتوبا عليها بالانكليزية: "مصنوعة في فرنسا". وبالمناسبة يدافع هذا الكاتب عن صوابية اختيار مصب طرابلس لخط النفط وليس بيروت بسبب وعورة وطول الطريق في الجبال المطلة على بيروت بينما "فالق" حمص - طرابلس اسهل واقصر كما قرر المخططون الفرنسيون. ويقول ان حصة فرنسا في شركة نفط العراق حسب اتفاق عام 1929 كانت 23,75 بالماية ككل من الحصص الانكليزية والهولندية والاميركية باستثناء رجل الاعمال غولبنكيان مع حصة 5 بالماية. لنتذكر كيف جرى توزيع النفط الليبي بعد سقوط القذافي وما قيل في صحف غربية جادة عن حصة تتجاوز الثلاثين بالماية لفرنسا. وهي حصة اكتسبت "أحقيتها" من دعم الطيران الفرنسي لثوار ليبيا مثلما فقدتها عام 2003 عندما لم تشارك في دعم الدبابات الاميركية لثوار العراق ولعلها عوضت جزءا منها اليوم.
كم نحن سوريون وهذا لا يعني اي انتقاص من "وطنيتنا الدستورية" اللبنانية كما سمى المفكر الالماني هابرماس الهوية الحداثية الاوروبية كوطنية دستورية نابعة من عَقد لا من ايديولوجيا.
كم نحن سوريون بطريقة ما بل بأكثر من طريقة هذه الايام السياسية الحافلة.


جهاد الزين

Mazen
07-12-2011, 10:59 AM
العربي وبن جاسم في الجامعة العربية




http://www.sawtakonline.com/forum/images/arrow.gif دمشق ــ الجامعة


4 حروب في حرب واحدة


كتب: المحرر السياسي
بكل بساطة، انها الحرب على سوريا، وهي تنطوي على حروب أربع: الحرب العربية السياسية والاقتصادية المتصاعدة، حرب التمرد الداخلي المسلح التي بدأت تتسع للمرتزقة وأفواج مسلحة من الخارج، الحرب الاقتصادية الغربية بكل مخططاتها الدولية بدءاً بمشاريع الممرات الآمنة، والحرب الباردة في المتوسط التي تعيد الى الذاكرة مرحلة انقضت منذ عقود ثلاثة. إلى أين تسير سوريا وإلى أين تتجه المنطقة، وهل في الأفق مشروع تفجير اقليمي واسع؟
ثمة تزامن مثير بين تطورات ما بات يعرف بـ«الربيع العربي» في المشرق كما في المغرب، وتطورات الأزمة السورية تصعيداً في الأسابيع الأخيرة. هذا التزامن يكتسب أبعاده السياسية والاستراتيجية من جغرافية المنطقة السياسية باعتبار أن سوريا تشكل «حبة العقد» بين هلالين كثر الحديث عنهما في التقارير السياسية، الأول هو «الهلال الاسلامي» (السني تحديداً) الذي بدأ يرتسم بوضوح في تونس وليبيا ومصر والمغرب والجزائر، و«الهلال الشيعي» الذي تتصدى له المجموعة الخليجية في الجامعة العربية مع حلفائها التقليديين.
وسوريا التي تعتبر نفسها رأس الحربة في المشروع العربي المقاوم تشكل عقبة كبيرة في وجه الهلالين معاً، لأنها لا تنتمي في نهاية المطاف الى أي منهما، كما لا تنتمي الى أي مشروع غربي أو أطلسي، وهي اليوم مهددة في استقرارها ووحدتها وتطلعاتها القومية (رحم الله زمن القومية) والصراع يحتدم حولها وعليها اقليمياً ودولياً، لأنها تغرد خارج «السرب الاسلامي» هنا وخارج الملعب الأطلسي هناك، وتحاول التماسك في مواجهة الاعصار. بهذا المعنى فإن حرب الجامعة العربية بأعضائها الـ19 على دمشق (مع امتناع لبنان وتحفظ العراق) تشكل جزءاً من معركة متشابكة يصطف فيها العرب الى جانب الساعين الى تدويل الأزمة، أي الى إخراجها من مسارها القومي الرافض لادخالها في الهيكلة الجديدة التي تعد للمنطقة ككل.
نقرأ في التقرير الأخير للمجموعة الدولية للأزمات، في ورقة بحثية نشرت على موقع المجموعة الالكتروني، ان الأزمات التي تشهدها سوريا لم تدخل بعد في الطور النهائي، لكنها دخلت بالتأكيد الطور الأكثر خطورة في مجرياتها، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال:
- تزايد الرهانات الاقليمية والدولية الساعية الى التعامل مع المعطيات الميدانة.
- تزايد الاستقطابات والاصطفافات الدولية المتعلقة بالمستقبل السوري، بين فريق يستهدف النظام عن طريق تصعيد عمليات التعبئة السلبية بما يؤدي الى رفع وتائر التوتر الداخلي، وفريق يسعى الى ارساء حالة تنافس استراتيجي قوي بين القوى الاقليمية والدولية.
ويقول خبراء المجموعة ان بعض دول الجوار الاقليمي (بدءاً بتركيا) سعت في البداية الى استغلال فرصة الحديث الاحتجاجي السوري من أجل استهداف دمشق، لكن هذه الدول أدركت لاحقاً أن تداعيات الحدث تتجاوز الحدود السورية، تأخذ طابعاً عابراً للحدود الاقليمية على النحو الذي يشكل تهديداً فائق الخطورة لأمن واستقرار هذه الدول، ما دفع القيادات المعنية الى النظر في كيفية احتواء هذه المخاطر.
وينظر خبراء المجموعة الى الملف السوري من خلال خمسة عناوين تشكل اطار مجريات الحدث السوري الاحتجاجي هي:
- المكونات الاجتماعية السورية.
- الارتباط التأثيري المتبادل بين الأمن السوري والأمن اللبناني.
- التدخل الخارجي الاقليمي والدولي.
- الأوضاع الداخلية للمؤسسات السورية.
- الحراك الجماهيري ومدى اتساعه خلال الأشهر الثمانية الأخيرة.
ومن خلال هذه المراجعة تخلص المجموعة الى القول بأن كل الاحتمالات تدل على أن السردية التي تتحدث عن احتمال انهيار النظام من الداخل فيها الكثير من المبالغة لأن الأمور في سوريا ليست بيضاء كما أنها ليست سوداء، وهي تحتمل الصواب والخطأ، أي أنها رمادية اللون. ويقول الخبراء ان القراءة في عمق الأزمة تكشف عن ثلاث حقائق كبيرة هي الآتية:
• سعت دمشق الى الالتزام القاطع بالمضي قدماً في مسيرة الإصلاحات، وفي المقابل سعت القوى الاحتجاجية إلى التشكيك في مصداقية دمشق، إضافة إلى الرفض القاطع لهذه الإصلاحات.
• سعت بعض العناصر إلى الانشقاق عن المؤسسة العسكرية والانضمام الى المعارضة، وفي المقابل تبين وجود العديد من العناصر المسلحة الناشطة الأخرى التي تعمل لمصالحها الخاصة أو لمصلحة الأطراف الخارجية المجهولة.
• سعت موسكو وبكين للوقوف في وجه عملية تدويل الملف السوري داخل مجلس الأمن الدولي، ولكن في المقابل، فقد لجأت موسكو وبكين الى الامتناع عن التصويت داخل اجتماع الهيئة العامة للأمم المتحدة عندما تم طرح موضوع الملف السوري.
• تفاءل خصوم دمشق كثيراً بأن انهيارها أصبح وشيكاً، لكن هذا التفاؤل ظل معلّقاً لفترة طويلة ولم يحدث، ومن جهتها، فقد تفاءلت دمشق كثيراً بأن القضاء على الاحتجاجات الصغيرة المحدودة أصبح وشيكاً، ولكن الأمر لم يحدث.
وتعلق الورقة البحثية على هذه النقاط على أساس اعتبار، أن التفاؤل بحل وشيك أمر صعب، لأن الحسم القاطع النهائي، غير وارد على المدى القصير، وتأثير العقوبات والضغوط سوف يلعب دوراً في حركة الاستقطابات والاصطفافات، وسوف يكون نجاح دمشق رهناً بقدرتها على كسر وصد الضغوط الخارجية المفروضة عليها.
وبصرف النظر عن السيناريوهات الاقليمية والدولية يمكن القول ان كل المتغيرات التي تشهدها الساحة السورية في المرحلة الأخيرة تتصف باللايقين، لأن أحداً لا يجزم حتى اللحظة بأن الحوار الداخلي سوف ينجح بالتأكيد، ولا يقين هناك بأن العقوبات العربية وغير العربية سوف تنجح في زعزعزة مؤسسات الحكم السورية، كما أنه لا يقين هناك بأن التدخل العسكري الخارجي قادر على ارباك النظام والانتقاص من مناعته... وما هو قاطع حتى الآن هو أن الحدث السوري سوف يرتب تداعيات مباشرة على دول الجوار الاقليمي، فضلاً عن أنه يفتح شهية الدول الكبرى على مزيد من التدخل في شؤون المنطقة.
حرب الجامعة
في غضون ذلك يمكن القول ان الأمور تزداد تعقيداً على مستوى العلاقة بين دمشق والجامعة العربية، بعدما دخلت في المرحلة الأخيرة منعطفاً حرجاً. ويمكن معاينة هذا التعقيد في قرارات الجامعة البالغة التشدد تجاه سوريا، التي تحصر شروطها ومطالبها بالنظام من دون التوجه الى الطرف الآخر أي المعارضة المسلحة، علماً أن سوريا رحبت منذ البداية بالمبادرة العربية، وسعت الى التعامل معها بايجابية، إلا أن اللجنة الوزارية العربية سارعت الى تعليق عضوية دمشق داخل الجامعة والى اصدار مجموعة من الاملاءات والتصعيدات غير المبررة، بحيث أنها تجاوزت المواقف الأوروبية والأميركية في بعض جوانبها، ما حمل القيادة السورية على التصدي لهذه الهجمة التي اعتبرتها انتهاكاً مفضوحاً لسيادتها ومسؤولياتها التاريخية والتزاماتها المعروفة.
ويقول الخبراء المختصون ان رفض دمشق الشروط العربية الأخيرة، أو تحفظها على هذه الشروط، التي تم اقرارها بالتنسيق مع قوى المعارضة الخارجية والعواصم الأوروبية وواشنطن بطبيعة الحال، يعتبر في نهاية المطاف تصدياً لمشروع التدويل الذي تعمل عليه «المجموعة العربية المعتدلة» بالاضافة الى المغرب والأردن وليبيا. ذلك ان أمانة الجامعة مكلفة في النهاية بالتمهيد لطلب مساعدة الأمم المتحدة في حل الأزمة، استناداً الى تقارير مفتشين ترسلهم الى سوريا، يعملون على جمع الأدلة والوثائق الكافية لاعداد ملف التدويل، وتأسيساً على ذلك تكون دمشق بموافقتها على استقبال الخبراء، بالشروط التي أعلن عنها، قد وقعت عملياً في فخ التدويل، وفي هذه الحال لن تستطيع موسكو وبكين استخدام الفيتو في مجلس الأمن، لأن سوريا نفسها شاركت في وضع الخطط الرامية الى الاستعانة بالأمم المتحدة.
وما حصل في النهاية هو أن «عرب الاعتدال» قرروا فرض عقوبات اقتصادية على سوريا، بحيث تضطر في النهاية الى الموافقة على البروتوكول الذي أعدوه، بالتنسيق مع القوى الغربية المعنية، لكن كل شيء يدل على أن هذه العقوبات لن تجدي، تماماً كما لم تجد قبلها العقوبات الأوروبية والأميركية، لأن لبنان والعراق والأردن (على الأرجح) لن تلتزم بها، الأمر الذي يعطل جدواها... وقيام الولايات المتحدة بارسال حاملة الطائرات جورج بوش ومعها مجموعة مدمرات حربية الى المياه المقابلة للشاطئ السوري دليل اضافي على أن واشنطن ليست مقتنعة بجدوى «العقوبات» العربية، وهي تعمل على مجموعة ضغوط أخرى لم تتبلور بصورة واضحة حتى الآن.
الحرب الباردة
التحرك الأميركي العسكري في المتوسط لقي ردين مباشرين: الأول روسي إذ قررت موسكو الدخول في «دبلوماسية البوارج»، كما كان يحدث في زمن الحرب الباردة، والثاني ايراني. فقد أرسلت روسيا ثلاث سفن حربية الى الشاطئ السوري، وعندما رصدت توجه قطع أميركية ضاربة الى المنطقة حركت حاملة الطائرات الروسية «كوزنتسوف» ومعها مجموعة من المدمرات، بحيث يكون وصولها الى المنطقة متزامناً مع وصول القطع الأميركية، الأمر الذي يعطل مرحلياً جدوى المناورة الأميركية. في موازاة هذه «المواجهة» أطلق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كلاماً مفاده أن فرنسا سوف تسعى مع الاتحاد الأوروبي الى اقامة «ممر انساني» لحماية المدنيين السوريين، أعقبه كلام آخر عن التعاون مع «المجلس الوطني السوري» المعارض والجماعات السورية الأخرى المعارضة. إلا أن التقارير اللاحقة أشارت الى ان فرص انشاء «الممرات الآمنة» في سوريا غير متوافرة، فضلاً عن أن المعارضة السورية نفسها، أو معظم أطرافها على الأقل، ليست راغبة في دفع الأمور الى التدويل، لأن عواقب هذا التوجه معروفة ويمكن الاستدلال عليها في الساحة الليبية. ثم ان النظام السوري والمعارضة الوطنية كلاهما يدرك ان «التدخل الانساني» الدولي في منطقة البلقان قاد الى تقسيم يوغوسلافيا، ولاحقاً الى تقسيم صربيا، كما أنه ادى في جورجيا الى قيام أقاليم اوسيتيا الجنوبية وابخازيا وأداخيا، وسوف يؤدي في القريب العاجل الى انفصال اقليم دارفور السوداني عندما تنسحب قوات التدخل الافريقية من ساحة الصراع.وفي مواكبة مباشرة للتحركات الأميركية والمساعي الأوروبية، سجل رد فعل ايراني بلسان الجنرال أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية في الحرس الثوري، الذي أعلن أن بلاده سوف تستهدف الدرع المضادة للصواريخ التابعة لحلف الأطلسي في تركيا رداً على أي تدخل عسكري أميركي، قبل أن تهاجم أهدافاً أخرى، وهي المرة الأولى التي تتحدث فيها قيادة الحرس الثوري الايراني عن استهداف تركيا.
الليبيون وصلوا والأردن ينشط والفرنسيون يؤمنون الدعم اللوجستي
آخر الأخبار تقول ان 600 مقاتل من «ثوار ليبيا» توجهوا بالفعل الى سوريا قبل أيام للانضمام الى «الجيش السوري الحر» وتقديم الدعم لحركة الاحتجاج المسلحة.
المصدر الذي نقل هذه المعلومات يؤكد أن هناك تنسيقاً بين «المجلس الانتقالي الليبي» و«المجلس الوطني السوري» واعترافاً متبادلاً، وأن المستشار مصطفى عبد الجليل اتخذ هذا القرار نتيجة ضغوط ليبية داخلية (يفهم اسلامية).
يذكر أن ليبيا هي أول دولة تعترف بالمجلس الوطني السوري كممثل رسمي وحيد للشعب الليبي، وقامت بإغلاق السفارة السورية في طرابلس، وهو القرار الذي أغضب النظام السوري.
وكانت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية قد أكدت أن ثوار سوريا أجروا محادثات سرية مع السلطات الليبية الجديدة تهدف إلى تأمين الأسلحة والأموال للتمرد ضد النظام. وأضافت أنه في الاجتماع الذي عقد في إسطنبول «طلب السوريون المساعدة من الممثلين الليبيين، الذين عرضوا عليهم الأسلحة، وربما متطوعين محتملين». ونقلت الصحيفة عن مصدر ليبي قوله «يجري التخطيط لإرسال الأسلحة وربما مقاتلين من ليبيا إلى سوريا،وأن هناك تدخل عسكري في الطريق، وفي غضون أسابيع قليلة سوف نرى ذلك». وقالت الصحيفة إنها «علمت أن هناك مناقشات أولية بشأن إمدادات الأسلحة، تمت عندما زار أفراد من المجلس الوطني السوري ليبيا في وقت سابق من هذا الشهر».
في سياق آخر نشرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية مقالاً لجورج مالبرونو، رصد فيه دعم فرنسا لمسلحين سوريين معارضين، الى جانب كل من بريطانيا وتركيا التي تؤمن الحماية «للجيش السوري الحر».
وكتب مالبرونو يقول: قبل ثلاثة أسابيع، ابلغني مصدر فرنسي مطلع أن «باريس تدعم المتمردين السوريين لوجستياً من خلال إمدادهم، من وراء الكواليس، بمعدات رؤية ليلية (الأشعة تحت الحمراء) ووسائل للاتصال. لكن، خلال اتجاهنا الى منطقة الشرق الأوسط، سألني المصدر الملمّ بالمنطقة ألا «انشر أي شيء» مما أبلغني به.
بعد وقت قصير من وصولي الى بيروت، يوم السبت في 19 تشرين الثاني الفائت، أكد لي عسكري فرنسي متمركز في لبنان أن الفرنسيين ليسوا «غير فاعلين» مع المعارضين السوريين اللاجئين الى تركيا ولبنان، وأنه «من السهل جداً استخدام شبكات الاتجار بالأسلحة العاملة في لبنان لتعزيز قوة المتمردين»، الذين يمكن أن يصعّدوا في الجانب الآخر من الحدود العمليات ضد قوات الأمن السورية.
ويضيف الضابط، الذي قال لي أيضاً إنه خلال فصل الصيف: حاولت باريس عبثاً فرض خطة تهدف الى الإبقاء على الرئيس السوري بشار الأسد، لكن مع إبعاده عمّن حوله، وقال ان الاستخبارات الأردنية المتخصصة بالتسلل، ناشطة كذلك في جنوب سوريا على الحدود مع المملكة. وبحسب الضابط، فإن من بين مجموعة عناصر الدعم الذي يمكن لفرنسا أن تقدّمها للمنشقين السوريين المسلحين أيضاً، هي المعلومات عبر الأقمار الاصطناعية حول مواقع الجيش السوري الذي يقاتلهم.
وفي 21 من الشهر اياه، اتصل بي أحد الأصدقاء من بريطانيا ليطلعني على تفاصيل اللقاء الذي جرى بين وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ مع ممثلين من المعارضة السورية على ضفاف نهر التايمز، حيث أطلع هيغ السوريين على ما يعتريه من شكوك بشأن «استعداد تركيا لفرض منطقة عازلة داخل سوريا»، مؤكداً أن «بشار الأسد لن يستسلم طالما أنه يشعر أن روسيا إلى جانبه». أما عندما التقيت السفير التركي في لبنان، فقد بدا متحفظاً إزاء إمكانية تأمين اللجوء لعناصر الجيش السوري الحرّ، وغداة اللقاء أخبرتني دبلوماسيّة فرنسيّة أن «المراسلات الدبلوماسية من المنطقة» توحي بأن «الأتراك يتكلمون كثيراً ويفعلون قليلاً».

THUNDER
08-12-2011, 01:02 PM
صديقي العم سام … كش ملك …. بقلم سومر حاتم
http://sy-street.net/wp-content/uploads/news-all.com_2821685.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/news-all.com_2821685.jpg)لم يكن تحريف كلام الرئيس الأسد من قبل الخارجية الأميركية عن رده على سؤال في مقابلة تلفزيونية قبل بثها أمرا طبيعيا يعد في سياق الكذب والتضليل الإعلامي الذي يشن على سورية وحسب بل كان التصويب على اللقاء وعلى أبعاده السياسية والإعلامية وحتى العسكرية الغاية الحقيقية لهذا التحريف ولعل تلقف الخبر من قبل الفضائيات الناطقة بالعربية وبثه بطريقة أقل ما نقول عنها “مسعورة إعلاميا” دليلا على أن ما جرى كان مخططا و ممنهجا ..
فبعد التجارب العملاتية العسكرية للجيش العربي السوري التي كانت في سياقها الطبيعي عسكريا ولم تكن أبدا في السياق الإعلامي الطبيعي بل أٌقل ما يقال عنها أنها مجموعة رسائل قوة للأعداء أو حتى أنها جعلت صناديق البريد للولايات المتحدة والناتو وتركيا وبالطبع الكيان الصهيوني تغص بالرسائل والطرود السورية …
الشعب السوري وبعد قرارات الجامعة العربية انفجر تماما غضبا وأسفا وبات يطلب ويتمنى من الرئيس الأسد ارتداء بدلته العسكرية وإعلان الحرب على إسرائيل والعرب والأتراك وكل الكون فلم يعد يحتمل هذا التآمر وهذا الإجرام والإرهاب الذي يمارس عليه منذ تسعة أشهر وامتعض الكثيرون من تصرف القيادة السورية الهادئ مع الحدث والقيادة السورية كعادتها لم تفاجئ أحدا بأي تصرف أو قرار …فماذا بعد !!!وبماذا تفكر سورية وحلفائها !!!

فالجميع يعلم من عدو وصديق ومن موالي ومعارض أن النظام في سورية قوي ومتماسك وذكي ولن يرضى أبدا بأي امتهان لكرامة الشعب السوري ….فبدأ الرد…
مؤتمر صحافي لوزير الخارجية المعلم يقلقل العالم كله بالمادة الوثائقية التي عرضت خلال المؤتمر عن الأعمال الإرهابية للعصابات في سورية أدخلت فضائيات السم في دهاليز وخنادق وجعلتها مرتبكة تماما بترساناتها الإعلامية وتقنياتها أمام فيلم وثائقي مدته دقائق وكان هذا مجرد اختبار لمدى هشاشة هذه الشاشات التي ارتعدت تماما هي ومن تمثلها من أجهزة استخبارات عالمية عندما عرض التلفزيون السوري الرسمي مشاهد المشاريع العسكرية والتي ركزت صورها على القوة الصاروخية والعمليات التكتيكية وعزيمة عناصر الجيش العربي السوري أي أن القيادة العسكرية السورية كانت شفافة جدا بطرحها لنقاط قوتها فبغابات صواريخنا وتكتيك وعزيمة ضباط وعناصر جيشنا سننتصر عليكم لأن الحرب ستصبح على أراضيكم كما هي على أراضينا وجنودنا لن تضعف عزيمتهم بينما جنودكم يحتاجون أمهر الأطباء والاختصاصيين لرفع معنوياتهم قبل المعركة وأثنائها ولن تنجحوا وستهزمون …
وفيما كان الوزير المعلم والسفير الأحمد يعمقون من ورطة الجامعة العربية ويستنزفون كل ما حرضوا من أجله ويعلمون الدبلوماسية العربية المهترئة ألا تحشر أنفها في لعبة الكبار لم تتوقف الضربة الإعلامية التي رافقها قدوم بوارج روسيا إلى شواطئ المتوسط مع تصريحات إيرانية وحتى صينية واضحة تماما مع انتشار للجيش العربي السوري على الحدود وتصديه بقوة لمحاولات التسلل من قبل الإرهابيين …لم تتوقف عند هذا الحد …
ليطل بعدها سيد المقاومة ومحطم الأوهام الإسرائيلية سماحة السيد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء التي تعني الكثير الكثير لجمهور وأفراد المقاومة والتي تشكل العقيدة التي يتبعها حزب الله في سياسته وعقليته العسكرية والتي يعرفها الإسرائيلي جيدا ..
ثماني دقائق أرعبت إسرائيل فالسيد الذي لم يظهر على الجمهور منذ تحرير الأسرى عام 2008 وكانت إسرائيل تتباهى دوما بأنها استطاعت حصاره وتحديد تحركاته.. ولكن هاهو السيد يلهب الجماهير ويتحدى طائرات التجسس الصهيونية فوق سماء لبنان ويعلنها صراحة نحن مع سورية وليذكر الولايات المتحدة التي فرت بارجتها كالفأر بعد عرض الجيش العربي السوري لمشاريعه العسكرية بما حدث لبارجتها في السابق وكيف دحرت من على الشواطئ اللبنانية ..
ليكتمل المشهد الذي لم ينتهي بعد بمقابلة للسيد الرئيس بشار الأسد عبر الإعلام الأمريكي ليظهر قويا مرتاحا لا وبل مستهزئا بالأمم المتحدة وناعيا لمصداقيتها وليعتبر هذه المؤسسة الدولية الكبيرة مجرد لعبة وأننا نلعب اللعبة ولكن لا نصدقها ومتحدثا بكل وضوح عما يجري في سورية …مقابلة الرئيس الأسد جاءت بعد تسريبات إعلامية عن خطاب هام سيلقيه قبل نهاية هذا العام سيبين فيه بوضوح أكبر أبعاد العاصفة التآمرية على سورية وسيعد بمثابة خطاب نصر ولن يقل تأثيره عن خطابه الشهير بعد انتصار تموز 2006 والذي عرف فيما بعد بخطاب “أنصاف الرجال”..ولعل الخطاب القادم للأسد سيقضي على النصف المتبقي منهم ..
الخارجية الأمريكية حاولت ضرب هذه النجاحات السياسية الإعلامية العسكرية التي وفي خلال ساعات هزت العالم بأكمله فحرفت كلام الرئيس الأسد من جهة لتشوش على النجاح الإعلامي ورفعت مستوى التصريحات والعقوبات لتضغط سياسيا من جهة أخرى وأعطت أوامرها لأذنابها الإرهابية في حمص لتضغط ميدانيا لتبطش وتقتل وتجرم بأبشع طريقة و بهستيريا إرهابية استدعت تحركا استثنائيا لقوات من الجيش العربي السوري باتجاه حمص الجريحة ..تحركا طال انتظاره على المستوى الشعبي وليبدأ الحديث عن حسم عسكري في ظل أيام بات أقل ما يطلبه سكان حمص وشعب سورية بأكمله …
الساعات الماضية التي شهدت هذا التسارع والتطور في الأحداث وعلى كافة الصعد غيرت ونقلت الأزمة من مرحلة إلى مرحلة هامة جدا جعلت سورية وحلفائها في موقع المتأهب والمستعد لفرض سيطرة كاملة على الشرق الأوسط في ظل خروج ذليل وهزيمة للولايات المتحدة الأميركية من العراق والتي استطاعت أمريكا وأدواتها من العرب التعتيم عليها إعلاميا فبدل أن يكون الحديث حاليا عن هزيمة الولايات المتحدة في العراق وعما قدمته للشعب العراقي استطاعت الولايات المتحدة تحويل الأنظار عنها إلى فوضى عربية خلقتها وأدارتها وربحت وخسرت منها ولكن أيام بقت لتغير قواعد اللعبة بشكل كامل ولترسم ملامح جديدة لشرق أوسط وعالم ككل ينتقل من سياسة القطب الواحد إلى سياسة الأقطاب والمحاصِرون سيصيرون محاصَرين.. والمحاصَرون سيصيرون محاصِرين كما قال المبدع نارام سرجون وليتأكد العم سام مجددا أننا نجيد اللعب حافة على الهاوية …..كش ملك.

المصدر (http://sy-street.net/?p=7418)

sedharta
09-12-2011, 06:44 AM
نداء الميلاد للأب باولو داليليو الذي طردته السلطات السورية بسبب مواقفه المؤيدة للثورة (http://all4syria.info/web/archives/39233)

بواسطة editor2 (http://all4syria.info/web/archives/author/admin2)
– 2011/11/27نشر فى: مقالات وتحليلات (http://all4syria.info/web/category/op)
http://jidar.net/sites/default/files/imagecache/300/11.2011/388001_205820656161998_100002021960032_467251_9794 92554_n-300x199[1].jpg (http://jidar.net/Policy/نداء-الميلاد-للأب-باولو-داليليو-الذي-طردته-السلطات-السورية-بسبب-مواقفه-المؤيدة-للثورة)

جدار
اصدرت السلطات السورية قرار بطرد الاب اليسوعي باولو داليليو من سوريا على خلفية مواقفه المؤيدة للثورة السورية؛ وكان الأب داليليو يقيم في دير مار موسى الذي قام بترميمه كاملا بنفسه ابتداءا من عام 1984 لينتهي منه قبل سنتين فقط.

وقد وجه الأب اليسوعي نداء الميلاد الذي دعا فيه إلى المصالحة. لكنه قال فيه إن "للمصالحة عددًا من الشروط الأساسية التي إن غابت أصبح اسمها خضوعًا واستسلامًا". وأضاف إن "أهمّ هذه الشروط هو الاعتراف بالتعددية وبحريّة الرأي، ثم ّ حريّة التعبير عنه، ثمّ حريّة النشر مع احترام الآراء الأخرى وتقديرها والحفاظ على سلامة كلّ المواطنين وكرامتهم."

نداء الميلاد 2011
الأب باولو داليليو / دير مار موسى الحبشي

ما نأمل أن يوجهه الرعاة السوريون إلى رعاياهم المسيحيين
وإلى كلّ السوريين ذوي الإرادة الطيبة والرجاء الصالح

أيها الأحبّاء
سلام
ومحبة وتضامن ومصالحة من الفادي وبعد،

قد رأينا من المناسب أن نراسلكم بخصوص خدمة المصالحة التي نعتبرها من واجبنا المقدّس ومن صلب موهبتنا. نعتقد أنّه لا يحقّ لنا في سبيل معالجة الوضع المأساوي الراهن أن نتبنّى أي مشروع غير إنجيلي أو أن نخالف، ولأي سبب كان، أخلاقَ مسيحنا ومواقف أمّه الطاهرة وسنن الرسل والتلاميذ في الكنيسة الأولى.
لن يحمينا من شرّ هذا الدهر سوى الطاعةُ لمعلّمنا يسوع، وديع الناصرة والمتواضع المصلوب، المسيح القائم من بين الأموات.
تعود هذه السنة أيضًا ذكرى طفل المغارة الذي وُلِد في مذودٍ حقير في ظرف فقر أهله، تشرّد أمّه وحيرة وليّ أمره. إنّ هذا المشهد لا يعجبنا، كما أن مشهد المصلوب لا يشرّفنا… ولكن ما عاناه مسيحُ الناصرة وأهله من الشدائد والاضطهادات يُضيء لنا الطريقَ الصحيحة في الظروف الحاليّة.
إنّ بلدنا في حالة خطرة جدًا وقد اصطفّ البعض منّا مع طرف والبعض الآخر مع أطراف أخرى. فعلينا أن نتساءل: أين واجب الجماعة التي تطيع الإنجيل؟ ألم تزل وظيفتها تكمن في خدمة الوئام والمصالحة في الحاضر كما كانت في الماضي؟
كثيرون هم الذين يتكهنون بانتهاء قريب للأحداث الكارثية الجارية بتوفيق وانتصار هذا الصف أو ذاك … بينما يتنبّأ الآخرون بالمزيد من التصاعد في العنف وبالوصول إلى تقسيم البلد بشكل دائم مع دفع مئات الآلاف من الضحايا البشرية، وفقدان الوحدة والاستقلال، وضياع دور الأمة وشرف الوطن إلى أجل غير مسمّى.
وهنا الأمر الأول الذي لا بدّ لنا أن نصرّح به: مهما حدث في بلدنا وبأي طريقة سيحدث وبأي نتيجة سيأتي بها، نحن تلاميذ يسوع، نبقى متضامنين مع كلّ سوريّ بغضّ النظر عن انتمائه السياسي أوالديني أوالعشائري أواللغوي. يبقى كلٌّ منّا متضامنًا مع جاره ولا يختار بين جارٍ وجار إلا دعمًا للإنصاف ودفاعاً عن الضعيف. فلنستعدّ، عند الشدّة، لتقدمة المأوى لجارنا كائنًا من كان، ولنعرف أنّه عند الخطر لايأوينا إلّا جارُنا الذي تشاطَرْنا معه منذ الطفولة خبزَ الأفراح والأحزان.
في الوقت الحالي ليس علينا أن نلصق الاتهامات بهذا أو ذاك أو أن نحكم على أصناف المواطنين المتنازعين.

علينا أن نقول للجميع إننا نرغب بخدمة المصالحة وأن نبرهن رغبتنا هذه بالأفعال. فعلى كلِّ حال وفي نهاية المطاف لا بدّ من المصالحة. الكلّ يعلم أنّه، أرابحًا كان أم خاسرًا، يأتي يومٌ عليه فيه أن يتفق مع خصمه أو أن يهاجر.
لا نعلم الشكلَ الذي سيأخذه بلدنا بعد هذه الأيّام الأليمة للجميع والمليئة بالرجاء والحزن معًا، بالحماس والتشاؤم، بالشجاعة والخوف، بالتضحية والجرم. لا ندري،

هل سيحافظ الوطنُ على وحدته وبأي شكل؟ هل سيتمتّع المواطنون بالمزيد من الحريّة أو يفقدونها؟

هل سيحصل شعبُنا على ديمقراطية تعددية ومدنية وتوافقية تحترم الجميع على تباين صفاتهم وهوّيّاتهم، أو يحصل عكس ذلك على "تغلّبيّة" يُظلَم فيها المواطنُ باسم أكثرية متحجّرة؟
نشعر في هذه الأزمة أن دورنا هو دور الحوار والتواصل وبناء الجسور وخدمة المصالحة.

هل يا تُرى ينبع اختيارُنا "اللاعنف" من خوفنا وضعفنا أم من فضيلة وقرار؟ يجوز الوجهان، ولكنّ الخوف تحكّم بنا طويلًا منذ الماضي وإلى الآن مما جعل البعضَ منّا يستمرّون في أخذ مواقف موالية لقمع الحريّات ورفض التغيير والالتجاء إلى الأمس والتمسّك به. هل هذا هو طريق الخلاص والحق؟

وهل يمشي على طريق الرجاء والحريّة ذاك الذي اختار أن يمارس الاغتيالات "على الهوية" والخطف وغير ذلك من الممارسات المشينة؟ وهل يا تُرى يتصرّف هو أيضًا بدافع من الخوف والضعف؟ وأخيرًا هل تبرر الغَيرة الدينية أو المذهبية التقليل من كرامة وإنسانية الآخرين مع التكفير والتهميش؟
مع كلّ ذلك نبقى على قناعتنا أنّ المصالحة تتم بين الأعداء لا الأصدقاء! وتنجح بتحقيق وفاق يأخذ بعين الاعتبار جديًّا ما يُطالب به كلّ من الأطراف بطريقة معقولة، وهنا نحاول أن نقدّم خدمتنا المسيحية المتواضعة لا كطرف بل كوسيط.
والأمرُ الثاني: إنّما دورنا خدمة المصالحة، ولكنّ للمصالحة عددًا من الشروط الأساسية التي إن غابت أصبح اسمها خضوعًا واستسلامًا. أهمّ هذه الشروط هو الاعتراف بالتعددية وبحريّة الرأي، ثم ّ حريّة التعبير عنه، ثمّ حريّة النشر مع احترام الآراء الأخرى وتقديرها والحفاظ على سلامة كلّ المواطنين وكرامتهم.
فلنأخذ بعين الاعتبار أنّ سوريا ليست جزيرةً منعزلةً فهي على علاقة مع كلّ الناس في الاتجاهات الأربعة … فالانغلاقُ قاتل وخانِق. إذًا لماذا لا توفر سوريا مجالًا للتصالح بين الأطراف المتنافسة والمتنازعة في منطقة الشرق الأوسط بدلًا من أن تقدّم لها ميدانًا لمعاركها على حساب شعبنا؟ إننا ندري كم عانى شعبنا في سبيل وفائه حفاظًا على قضايا الأمّة المشروعة … ولكن هل يا ترى يفيد الأمّة أن نقتل ونخوّن بعضنا البعض؟
نضطر أن نستمع في هذه الأيام إلى خطابات يفرزها التطرّف وينقصها الاتّزان، مع أننا لا نجد في الكتب السماويّة، لا في عهدَي الكتاب المقدّس ولا في القرآن الكريم، وأيضًا لا نجد في مؤلّفات حكماء الماضي والحاضر ما يؤيّد الانقسام بين الناس والانزواء وعدم الإصغاء لآراء من خلقهم الله وإيّانا سكانًا لأرض واحدة لا تحتمل التشرذم … هناك ما اسمه تفاوضٌ واتّفاق ودستور واعتراف بالخصوصيات المحليّة … وللعقلاء حلول كثيرة أمّا أهل الغفلة فلا شيء يرضيهم ويذهبون إلى الهلاك ويجرّون إليه غيرهم وحتّى البلد برمّته ولا شيء بوسعه أن يوقفهم.
طبعًا، هناك تآمر، بل تآمرات، ولا يَكمُن خلاصُنا في انخراطنا في منطق التآمرات بل في البحث عن التعاون مع كلّ إنسان حرّ ذي إرادة طيبة في المنطقة كما في العالم. يستحيل هذا دون الترحيب الحقيقي الصادق بوسائل الإعلام العربية والأجنبية على تنوّعها، لأن الحقيقة تظهر عبر تعددية الصحافة واستقلالها. وأيضًا نتجرأ أن نقترح الاستعانة بمؤسسات إنسانية مستقلة كالصليب/الهلال الأحمر لمساعدتنا، نحن أهل سوريا، في سبيل إيقاف النزاعات المسلّحة وحماية المدنيين العُزّل.
أحباءنا المسيحيين، يأتي الأمر الثالث وينبع من قناعة وتعليم بطاركة الشرق ومن توصيات مجمع الأساقفة برئاسة بابا روما لأجل الشرق الأوسط (2010) وهو أنّ وجودنا مع المسلمين في الوئام والتقدير وضعٌ يريده لنا الله المحب للبشر، وهو وجود تاريخي ومصيري. هذه بلدنا ولا شك منذ قديم الزمان، منذ ألفي سنة على الأقل، وهي أيضًا وبالتأكيد البلد المشترك بيننا وبين المسلمين منذ أربعة عشر قرنًا.

حان وقت التحرّر من مخاوفنا وأفكارنا المسبقة تجاه مشاركة المسلمين في الحِراك السياسي. لا ريبَ أنّ هناك أسباب قلقٍ بسبب التطرّف والعنف لدى البعض، كما لا يمكن لآخرين تصوّر نظامٍ سياسي يقرّر عن أكثرية المواطنين معتبرًا إيّاهم غير ناضجين وغير عارفين بخير البلد، فلنبحث عن الحلّ في التفاوض لا في التهميش.
للأسف اختار فيما مضى عدد كبير من الإخوة والأخوات من رعايانا الهجرة عن البلد وتزداد هذه الظاهرة اليوم. الأسباب مفهومة وفي كثير من الأحيان معقولة إلّا أنّ طفل المغارة يدعونا إلى بذل جهد جديد لخدمة السلام والوئام في سوريا. هو الذي يرسل إلى قلوبنا رجاءً جديدًا وتعزية غير موصوفة ترمّم قلوبنا الجريحة وتجعلنا أكثر التزامًا في السعي نحو المصالحة في كلّ حال وعلى كلّ حال.
بمناسبة ميلاد هذا الطفل العجيب ملك السلام ترغب قلوبنا أن تعبّر عن التضامن والمشاركة في حزن كل عائلة فقدت عزيزًا في هذه الأحداث المأساوية وكذلك نطلب التعزية لأهالي المعتقلين والمفقودين والجرحى والمقاتلين، وندعو لكلّ جائع وبردان ولكلّ معرّض للخطر والانتقام … ونطلب النور لكلّ مسؤول في كلّ طرف وانتماء لكي يختار بصدق طريق المصالحة. فليس من عدلٍ وإنصاف دون مسامحة وغفران.
حمانا وهدانا وشفانا الرحمن، وقصّر محنتنا، وكلّ عامٍ وأنتم بخير وسوريا بخير.


بشار الاسد يطرد الراهب اليسوعي باولو من سوريا (http://all4syria.info/web/archives/39042)

sedharta
09-12-2011, 07:34 AM
صبحي حديدي : النظام السوري والإعلام اليهودي

2011/12/09


http://www.sooryoon.net/wp-content/uploads/2011/12/صبحي-حديدي-300x203.jpg



صبحي مديدي
قبل أسابيع قليلة استقرّ بشار الأسد على أندرو غليغان، الصحافي البريطاني المعروف بانحيازه المطلق لإسرائيل، ليكون أوّل صحافي غربي يجري معه حواراً مباشراً منذ انطلاقة الانتفاضة السورية، أواسط أذار (مارس الماضي)؛ كما اختار، بالتالي، صحيفة هي الـ’صنداي تلغراف’ التي تُعدّ، إسوة بقرينتها الأمّ، الـ’دايلي تلغراف’، منبراً مكرّساً للدفاع الأعمى عن إسرائيل والصهيونية العالمية واليمين المحافظ. وبالأمس، شاء الأسد أن تكون برباره والترز، الإعلامية الأمريكية اليهودية، صاحبة الحظّ السعيد في إجراء مقابلة متلفزة هي الأولى من نوعها مع قناة رئيسية غربية، الـ ABC، منذ تسعة أشهر. وكلا المقابلتين اكتسبت خصوصيتها، وانتشارها الواسع، من تضافر عاملين: أنّ الجهة التي أجرتها كانت نافذة إعلامياً وسياسياً، وأنّ الأسد زوّد محاوره ومحاورته بمادّة دراماتيكية شدّت الانتباه (الحديث، مع غليغان، عن إحراق المنطقة إذا تعرّض نظامه لأذى؛ ونفي مسؤولية الأسد الشخصية عن أعمال القتل التي ترتكبها أجهزة النظام، في الحوار مع والترز).
ولهذا لا يُثار الارتياب في اختيار والترز وغليغان، تحديداً، إلا لأنّ حصيلة المقابلتين كانت واحدة تقريباً، أي تبييض صفحة النظام والترويج لروايته عن ‘العصابات المسلحة’ و’المندسين’، فضلاً عن تلميع شخص الأسد وإعادة إنتاجه كسياسي شرق ـ أوسطي ‘عصري’، ‘منفتح’، ‘درس في الغرب’، و’يتقن اللغة الإنكليزية’ و’متزوج من سيدة تربّت في الغرب’؛ وأنّ العاصمة السورية ‘آمنة’ و’مسالمة’ و’خالية من التظاهرات’، حتى أنّ والترز صرّحت بأنها تجوّلت في دمشق دون حارس شخصي، وأنها ‘لم تشعر في حياتها بالأمان كما شعرت به وهي تتسكع لوحدها في طرقات دمشق! وتلك حصيلة في وسع المرء أن يتفهمها من إعلام إيراني أو صيني أو روسي، ولكن أن تأتي من إعلاميين يهود أو أصدقاء خلّص لإسرائيل، أمر يدعو إلى ترجيح دوافع أخرى أبعد غرضاً من مجرّد تحقيق السبق المهني.
وكما في كلّ مرّة تشهد مساندة إسرائيلية للنظام السوري، والأمثلة هنا كثيرة وجلية ولا تقبل التشكيك، تقفز إلى الذهن عوامل عديدة تديم قصة الغرام العجيبة تلك، بين بلدين يُفترض أنهما في حالة حرب رسمية ومعلنة، حتى إذا كانت لا تُخاض إلا في مستوى الألفاظ. بين أولى العوامل أنّ إسرائيل ما تزال ترى في النظام السوري صيغة مثلى للحفاظ على حال اللاحرب التي تسود في هضبة الجولان المحتلة منذ 1973، وهذا التفضيل لا يشمل الاعتبارات العسكرية وحدها، بل تلك السياسية والاقتصادية أيضاً. ومن المنطقي أن يكون نقيض النظام، أي دولة الحقّ والقانون والديمقراطية والمنعة الوطنية، وكلّ ما تنطوي عليه أهداف الانتفاضة الشعبية، بمثابة انتكاسة قصوى للصيغة المثلى، وتقويض لمبدأ التعايش الهادىء والسلام الفعلي على الأرض.
كذلك لا تنسى إسرائيل لائحة الأدوار التي لعبها النظام السوري على مدى 41 سنة من حكم آل الأسد، واستهدفت صالح النظام ومنجاته في المقام الأول بالطبع؛ ولكنها، في المقام الثاني، كانت تسدي خدمات كبرى لمصالح إسرائيل، جلّها ارتدى صفة ستراتيجية بعيدة الأثر، وليست تكتيكية عابرة فحسب. تلك الأدوار شهدتها الساحة اللبنانية، واللبنانية ـ الفلسطينية، والفلسطينية ـ الفلسطينية، فلم تسفر عن تسديد ضربات موجعة لأعداء إسرائيل في صفوف الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية، فحسب؛ بل ساعدت كذلك في ترقية نموذج ‘حزب الله’ إلى مستوى الفزّاعة الرهيبة التي تستوجب على الولايات المتحدة، ثمّ الحلف الأطلسي، تزويد إسرائيل بأحدث الأسلحة (الرادعة، ولكن الهجومية أيضاً، بالطبع)، والسخاء أكثر فأكثر في تقديم المساعدات المالية وتوفير الرعاية الاقتصادية.
غير أنّ النموذج الإعلامي الأخطر في تمثيل قصة الغرام بين النظام السوري وإسرائيل، ليس ذاك الذي تقترحه والترز، وقبلها غليغان، وآخرون سواهما، بل ما اقترحه ويواصل اقتراحه الكاتب الأمريكي ـ اليهودي الشهير دانييل بايبس. هذا، للتذكير، رجل كاره للعرب، وقبلهم المسلمين، بامتياز فريد يُحسب له وحده حقاً، ليس لأنه رافع شعارات استيهامية أو عنصرية، سياسية وفكرية وتاريخية فقط؛ بل كذلك، وجوهرياً، لأنّ بايبس أشدّ صهيونية من تيودور هرتزل نفسه ربما، وأكثر إسرائيلية من بنيامين نتنياهو، حتى قيل إنه آخر الليكوديين على الأرض. ذكاء الرجل، وخطورة مقاربته، فضلاً عن خبثها الدفين بالطبع، أنه لا يقع في السخف الذي يكرره أمثال والترز وغليغان (في امتداح صفات الأسد ‘العصرية’، خصوصاً)، بل يذهب مباشرة إلى ما هو أبعد أثراً وأذى: أنّ وجود النظام ضمانة لعدم انجراف سورية إلى الحرب الأهلية، وإلى ‘الصرع السنّي ـ العلوي’ حسب توصيفه.
ونصيب الانتفاضة السورية من تحليلاته هو ذات النصيب الذي يمحضه لانتفاضات تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين، إذْ ينتهي إلى ربط مصائر الشعوب المنتفضة بمعادلات جيو ـ سياسية إقليمية أو دولية، مثل ‘الحرب الباردة الشرق ـ أوسطية’، أو ‘الشطرنج الإقليمي’، أو التنافس الفارسي (الإيراني) ـ العثماني (التركي)…ولكنه لا يرى، مرّة واحدة، أنّ إرادة الشعوب، وتطلعها إلى الحرّية والكرامة والديمقراطية، وثورتها على أنظمة مستبدة فاسدة وراثية وعائلية، يمكن أن تكون عوامل تحريك أولى، بل الأكبر، في انطلاق تلك الانتفاضات (التي يحصرها، في كلّ حال، بين ‘التمرّد’ و’العصيان’، وليس الإنتفاضة أو الثورة). خصوصيتنا، نحن السوريين، أننا في نظره لسنا دعاة إصلاح وطلاّب مستقبل أفضل، بل ضحايا ‘هوّة لا تُجسر’ بين الطائفتين، السنّة والعلويين؛ وشارعنا السياسي ليس معارضاً، بل هو ضحية الاقتتال الطائفي!
هذه أذكى بكثير، وأشدّ خبثاً مرّة أخرى، من تلك الحماقات التي تسردها والترز، التي أسعدها ذلك ‘الغداء الطويل’ مع الأسد وقرينته؛ أو تلك التي يحكيها غليغان، المندهش من أنّ مقرّ إقامة الاسد لا يحرسه إلا ‘عسكري إنكشاري’ واحد! ذلك لأنّ ما يقوله بايبس هو التالي، في خلاصة الرسالة المبطنة: هذا دكتاتور، بالفعل؛ يداه مضرّجتان بدماء السوريين، لا ريب؛ وهو، وأفراد عائلته من أبناء عمومة وخؤولة، يحكمون سورية بالحديد والنار، وينهبون خيراتها، لا خلاف على هذا؛ ولا شك، أيضاً، في أنه حليف لإيران، وهو ممرّ السلاح إلى ‘حزب الله’… كلّ هذا صحيح، ولكن تخيّلوا لحظة واحدة أنّ هذا النظام سقط غداً أو بعد غد؟ فكّروا في عواقب الحرب الأهلية (وبايبس، هنا، لا يفكّر في السوريين بقدر اهتمامه بنصيب إسرائيل من العواقب)، خاصة حين يكون التشدد الإسلامي هو البديل. ألا ترون نتائج الانتخابات في تونس ومصر، ثمّ المغرب، وقريباً ليبيا، واليمن؟
وفي أحدث تعليقاته على الانتفاضة السورية (وما أكثرها، في موقعه الشخصي) يكتب بايبس أنه يعمل على الملف السوري منذ سنة 1985، وظلّ على الدوام مقتنعاً بأنّ الانقسام السنّي ـ العلوي هو جوهر السياسة في البلد. وفي دراسته ‘إحكام القبضة العلوية على السلطة في سورية’، 1989، أوضح كيف تمكنت جماعة صغيرة وضعيفة تاريخياً من بلوغ الذروة؛ كما بيّن في دراسة ثانية، عنوانها ‘سورية بعد الأسد’، 1987، أنّ الانقسام الإثني، هذه المرّة، آت إلى سورية لا محالة. بيد أنه لا يقول إنّ ذلك الانقسام لم يقع، حتى الساعة في الواقع، بعد مرور 24 سنة على نبوءاته المشؤومة، من جهة؛ كما يتجاهل أنّ 13 سنة انقضت بعد أن تنبأ برحيل الأسد (استناداً إلى المعلومات عن مرضه، آنذاك)، ظلّ فيها الأخير حياً يرزق، بل نجح في تجاوز عثرة وفاة نجله باسل، وريثه الأوّل، وامتلك الوقت لتوريث نجله الثاني، بشار!
وفي أواخر تموز (يوليو) الماضي، حين اكتُشفت في مدينة حمص جثث ثلاثة مواطنين من أبناء الطائفة العلوية، كتب بايبس تعليقاً على الحادثة، يكاد يصرخ: ألم أقل لكم؟ ها هي الشرارة التي ستشعل الحرب الأهلية! وحين لم تستعر أي نار، وانطفأت الشرارة على الفور، أخلد بايبس إلى الصمت مجدداً، قبل أن يكسره مع إعلان تشكيل ‘الجيش السوري الحرّ’، فكتب يقول ما معناه: أليس هذا العقيد، رياض الأسعد، هو قائد الحرب الأهلية؟ ولأنّ الأسعد لم يكتسب هذه الصفة حتى الساعة، فقد عاد بايبس إلى إلى حمص مجدداً، متكئاً هذه المرّة على تقرير صحافي نشرته ‘نيويورك تايمز’، مطلع تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، يسير عنوانه على ما يشتهي صاحبنا تماماً: ‘مدينة كبرى في سورية تتعالى فيها نبرة الحرب الأهلية’. آخر اكتشافاته في هذا المضمار كان تحليله لتصريح للعقيد الأسعد، يقرّ فيه بأنّ الغالبية الساحقة من أفراد ‘الجيش السوري الحرّ’ هم من… السنةّ!
ولا يخفى أنّ تحليلات مثل هذه تستخدم معلومة صحيحة، لكنها تتكىء على دلالات ليست كامنة فيها بالضرورة لكي تقفز إلى نتائج خاطئة، أو مطلقة، بينها دنوّ الحرب الأهلية مثلاً. صحيح أنّ الكثير من المعلومات يمكن أن يفضي إلى هذا المستوى أو ذاك من تلمّس أخطار مواجهات ذات طابع طائفي، إلا أنّ تلك المواجهات تظلّ فردية محدودة النطاق، يرتكبها أفراد في سياقات احتقان محددة، ولا تنخرط فيها طوائف، أو حتى شرائح متجانسة سياسياً واجتماعياً، من طائفة أو أخرى. وعلى سبيل المثال النقيض، إذا كانت الغالبية الساحقة من منتسبي الفرقة الرابعة، ضباطاً وأفراداً، هم من أبناء الطائفة العلوية؛ فهل يعني هذا أنّ الفرقة تخوض حروبها ضدّ المدن والبلدات والقرى السورية دفاعاً عن الطائفة العلوية؟ كلا، بالطبع، لأنها إنما تدافع عن بقاء النظام ذاته، وهو متعدد الطوائف بالضرورة، عند مصالحه العليا تتكامل وتلتقي مصالح أطرافه جمعاء.
ولا يخفى، كذلك، أنّ بايبس ليس الوحيد الذي يهجس باحتمالات الحرب الأهلية، إذْ أنّ مناقشة الأمر على نحو رصين وموضوعي ليست أمراً محرّماً، ولعلّها صارت أكثر ضرورة من ذي قبل، مع اشتداد انكباب النظام على منهجة الأعمال الكفيلة بتسعير الاحتقانات الطائفية. بيد أنّ بايبس لا يلهج بهذا السيناريو منذ ربع قرن ونيف، ولا يواصل التنبؤ بوقوعه حتماً، بين ليلة وضحاها، وليس بين شهر وآخر، فحسب؛ بل هو أخبث مَنْ يطرح الكابوس الكارثي في صيغة تطهيرية وتحذيرية في آن، معادلتها بسيطة بقدر قباحتها: دعوا هذا النظام على قيد الحياة، فهو الضامن لكم ـ في الغرب عموماً، وفي الشرق أيضاً، ولكن في إسرائيل أوّلاً ـ من شرور انقسام سورية إلى طوائف وشيع ودويلات!
وإذا جاز أنّ النظام السوري يعيش قصة غرام عجيبة مع بعض الإعلاميين اليهود، وبالذات في هذه الأيام حين صارت نهايته على مرمى البصر، فإنّ دانييل بايبس يختلف عن برباره والترز وأندرو غليغان في أنّ غرامه ليس الأعجب فقط، بل هو اللدود الألدّ أيضاً!
http://www.sooryoon.net/?p=40594

morakeb
10-12-2011, 01:33 AM
صبحي حديدي : النظام السوري والإعلام اليهودي

2011/12/09


http://www.sooryoon.net/wp-content/uploads/2011/12/صبحي-حديدي-300x203.jpg



صبحي مديدي
قبل أسابيع قليلة استقرّ بشار الأسد على أندرو غليغان، الصحافي البريطاني المعروف بانحيازه المطلق لإسرائيل، ليكون أوّل صحافي غربي يجري معه حواراً مباشراً منذ انطلاقة الانتفاضة السورية، أواسط أذار (مارس الماضي)؛ كما اختار، بالتالي، صحيفة هي الـ’صنداي تلغراف’ التي تُعدّ، إسوة بقرينتها الأمّ، الـ’دايلي تلغراف’، منبراً مكرّساً للدفاع الأعمى عن إسرائيل والصهيونية العالمية واليمين المحافظ. وبالأمس، شاء الأسد أن تكون برباره والترز، الإعلامية الأمريكية اليهودية، صاحبة الحظّ السعيد في إجراء مقابلة متلفزة هي الأولى من نوعها مع قناة رئيسية غربية، الـ ABC، منذ تسعة أشهر. وكلا المقابلتين اكتسبت خصوصيتها، وانتشارها الواسع، من تضافر عاملين: أنّ الجهة التي أجرتها كانت نافذة إعلامياً وسياسياً، وأنّ الأسد زوّد محاوره ومحاورته بمادّة دراماتيكية شدّت الانتباه (الحديث، مع غليغان، عن إحراق المنطقة إذا تعرّض نظامه لأذى؛ ونفي مسؤولية الأسد الشخصية عن أعمال القتل التي ترتكبها أجهزة النظام، في الحوار مع والترز).
ولهذا لا يُثار الارتياب في اختيار والترز وغليغان، تحديداً، إلا لأنّ حصيلة المقابلتين كانت واحدة تقريباً، أي تبييض صفحة النظام والترويج لروايته عن ‘العصابات المسلحة’ و’المندسين’، فضلاً عن تلميع شخص الأسد وإعادة إنتاجه كسياسي شرق ـ أوسطي ‘عصري’، ‘منفتح’، ‘درس في الغرب’، و’يتقن اللغة الإنكليزية’ و’متزوج من سيدة تربّت في الغرب’؛ وأنّ العاصمة السورية ‘آمنة’ و’مسالمة’ و’خالية من التظاهرات’، حتى أنّ والترز صرّحت بأنها تجوّلت في دمشق دون حارس شخصي، وأنها ‘لم تشعر في حياتها بالأمان كما شعرت به وهي تتسكع لوحدها في طرقات دمشق! وتلك حصيلة في وسع المرء أن يتفهمها من إعلام إيراني أو صيني أو روسي، ولكن أن تأتي من إعلاميين يهود أو أصدقاء خلّص لإسرائيل، أمر يدعو إلى ترجيح دوافع أخرى أبعد غرضاً من مجرّد تحقيق السبق المهني.
وكما في كلّ مرّة تشهد مساندة إسرائيلية للنظام السوري، والأمثلة هنا كثيرة وجلية ولا تقبل التشكيك، تقفز إلى الذهن عوامل عديدة تديم قصة الغرام العجيبة تلك، بين بلدين يُفترض أنهما في حالة حرب رسمية ومعلنة، حتى إذا كانت لا تُخاض إلا في مستوى الألفاظ. بين أولى العوامل أنّ إسرائيل ما تزال ترى في النظام السوري صيغة مثلى للحفاظ على حال اللاحرب التي تسود في هضبة الجولان المحتلة منذ 1973، وهذا التفضيل لا يشمل الاعتبارات العسكرية وحدها، بل تلك السياسية والاقتصادية أيضاً. ومن المنطقي أن يكون نقيض النظام، أي دولة الحقّ والقانون والديمقراطية والمنعة الوطنية، وكلّ ما تنطوي عليه أهداف الانتفاضة الشعبية، بمثابة انتكاسة قصوى للصيغة المثلى، وتقويض لمبدأ التعايش الهادىء والسلام الفعلي على الأرض.
كذلك لا تنسى إسرائيل لائحة الأدوار التي لعبها النظام السوري على مدى 41 سنة من حكم آل الأسد، واستهدفت صالح النظام ومنجاته في المقام الأول بالطبع؛ ولكنها، في المقام الثاني، كانت تسدي خدمات كبرى لمصالح إسرائيل، جلّها ارتدى صفة ستراتيجية بعيدة الأثر، وليست تكتيكية عابرة فحسب. تلك الأدوار شهدتها الساحة اللبنانية، واللبنانية ـ الفلسطينية، والفلسطينية ـ الفلسطينية، فلم تسفر عن تسديد ضربات موجعة لأعداء إسرائيل في صفوف الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية، فحسب؛ بل ساعدت كذلك في ترقية نموذج ‘حزب الله’ إلى مستوى الفزّاعة الرهيبة التي تستوجب على الولايات المتحدة، ثمّ الحلف الأطلسي، تزويد إسرائيل بأحدث الأسلحة (الرادعة، ولكن الهجومية أيضاً، بالطبع)، والسخاء أكثر فأكثر في تقديم المساعدات المالية وتوفير الرعاية الاقتصادية.
غير أنّ النموذج الإعلامي الأخطر في تمثيل قصة الغرام بين النظام السوري وإسرائيل، ليس ذاك الذي تقترحه والترز، وقبلها غليغان، وآخرون سواهما، بل ما اقترحه ويواصل اقتراحه الكاتب الأمريكي ـ اليهودي الشهير دانييل بايبس. هذا، للتذكير، رجل كاره للعرب، وقبلهم المسلمين، بامتياز فريد يُحسب له وحده حقاً، ليس لأنه رافع شعارات استيهامية أو عنصرية، سياسية وفكرية وتاريخية فقط؛ بل كذلك، وجوهرياً، لأنّ بايبس أشدّ صهيونية من تيودور هرتزل نفسه ربما، وأكثر إسرائيلية من بنيامين نتنياهو، حتى قيل إنه آخر الليكوديين على الأرض. ذكاء الرجل، وخطورة مقاربته، فضلاً عن خبثها الدفين بالطبع، أنه لا يقع في السخف الذي يكرره أمثال والترز وغليغان (في امتداح صفات الأسد ‘العصرية’، خصوصاً)، بل يذهب مباشرة إلى ما هو أبعد أثراً وأذى: أنّ وجود النظام ضمانة لعدم انجراف سورية إلى الحرب الأهلية، وإلى ‘الصرع السنّي ـ العلوي’ حسب توصيفه.
ونصيب الانتفاضة السورية من تحليلاته هو ذات النصيب الذي يمحضه لانتفاضات تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين، إذْ ينتهي إلى ربط مصائر الشعوب المنتفضة بمعادلات جيو ـ سياسية إقليمية أو دولية، مثل ‘الحرب الباردة الشرق ـ أوسطية’، أو ‘الشطرنج الإقليمي’، أو التنافس الفارسي (الإيراني) ـ العثماني (التركي)…ولكنه لا يرى، مرّة واحدة، أنّ إرادة الشعوب، وتطلعها إلى الحرّية والكرامة والديمقراطية، وثورتها على أنظمة مستبدة فاسدة وراثية وعائلية، يمكن أن تكون عوامل تحريك أولى، بل الأكبر، في انطلاق تلك الانتفاضات (التي يحصرها، في كلّ حال، بين ‘التمرّد’ و’العصيان’، وليس الإنتفاضة أو الثورة). خصوصيتنا، نحن السوريين، أننا في نظره لسنا دعاة إصلاح وطلاّب مستقبل أفضل، بل ضحايا ‘هوّة لا تُجسر’ بين الطائفتين، السنّة والعلويين؛ وشارعنا السياسي ليس معارضاً، بل هو ضحية الاقتتال الطائفي!
هذه أذكى بكثير، وأشدّ خبثاً مرّة أخرى، من تلك الحماقات التي تسردها والترز، التي أسعدها ذلك ‘الغداء الطويل’ مع الأسد وقرينته؛ أو تلك التي يحكيها غليغان، المندهش من أنّ مقرّ إقامة الاسد لا يحرسه إلا ‘عسكري إنكشاري’ واحد! ذلك لأنّ ما يقوله بايبس هو التالي، في خلاصة الرسالة المبطنة: هذا دكتاتور، بالفعل؛ يداه مضرّجتان بدماء السوريين، لا ريب؛ وهو، وأفراد عائلته من أبناء عمومة وخؤولة، يحكمون سورية بالحديد والنار، وينهبون خيراتها، لا خلاف على هذا؛ ولا شك، أيضاً، في أنه حليف لإيران، وهو ممرّ السلاح إلى ‘حزب الله’… كلّ هذا صحيح، ولكن تخيّلوا لحظة واحدة أنّ هذا النظام سقط غداً أو بعد غد؟ فكّروا في عواقب الحرب الأهلية (وبايبس، هنا، لا يفكّر في السوريين بقدر اهتمامه بنصيب إسرائيل من العواقب)، خاصة حين يكون التشدد الإسلامي هو البديل. ألا ترون نتائج الانتخابات في تونس ومصر، ثمّ المغرب، وقريباً ليبيا، واليمن؟
وفي أحدث تعليقاته على الانتفاضة السورية (وما أكثرها، في موقعه الشخصي) يكتب بايبس أنه يعمل على الملف السوري منذ سنة 1985، وظلّ على الدوام مقتنعاً بأنّ الانقسام السنّي ـ العلوي هو جوهر السياسة في البلد. وفي دراسته ‘إحكام القبضة العلوية على السلطة في سورية’، 1989، أوضح كيف تمكنت جماعة صغيرة وضعيفة تاريخياً من بلوغ الذروة؛ كما بيّن في دراسة ثانية، عنوانها ‘سورية بعد الأسد’، 1987، أنّ الانقسام الإثني، هذه المرّة، آت إلى سورية لا محالة. بيد أنه لا يقول إنّ ذلك الانقسام لم يقع، حتى الساعة في الواقع، بعد مرور 24 سنة على نبوءاته المشؤومة، من جهة؛ كما يتجاهل أنّ 13 سنة انقضت بعد أن تنبأ برحيل الأسد (استناداً إلى المعلومات عن مرضه، آنذاك)، ظلّ فيها الأخير حياً يرزق، بل نجح في تجاوز عثرة وفاة نجله باسل، وريثه الأوّل، وامتلك الوقت لتوريث نجله الثاني، بشار!
وفي أواخر تموز (يوليو) الماضي، حين اكتُشفت في مدينة حمص جثث ثلاثة مواطنين من أبناء الطائفة العلوية، كتب بايبس تعليقاً على الحادثة، يكاد يصرخ: ألم أقل لكم؟ ها هي الشرارة التي ستشعل الحرب الأهلية! وحين لم تستعر أي نار، وانطفأت الشرارة على الفور، أخلد بايبس إلى الصمت مجدداً، قبل أن يكسره مع إعلان تشكيل ‘الجيش السوري الحرّ’، فكتب يقول ما معناه: أليس هذا العقيد، رياض الأسعد، هو قائد الحرب الأهلية؟ ولأنّ الأسعد لم يكتسب هذه الصفة حتى الساعة، فقد عاد بايبس إلى إلى حمص مجدداً، متكئاً هذه المرّة على تقرير صحافي نشرته ‘نيويورك تايمز’، مطلع تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، يسير عنوانه على ما يشتهي صاحبنا تماماً: ‘مدينة كبرى في سورية تتعالى فيها نبرة الحرب الأهلية’. آخر اكتشافاته في هذا المضمار كان تحليله لتصريح للعقيد الأسعد، يقرّ فيه بأنّ الغالبية الساحقة من أفراد ‘الجيش السوري الحرّ’ هم من… السنةّ!
ولا يخفى أنّ تحليلات مثل هذه تستخدم معلومة صحيحة، لكنها تتكىء على دلالات ليست كامنة فيها بالضرورة لكي تقفز إلى نتائج خاطئة، أو مطلقة، بينها دنوّ الحرب الأهلية مثلاً. صحيح أنّ الكثير من المعلومات يمكن أن يفضي إلى هذا المستوى أو ذاك من تلمّس أخطار مواجهات ذات طابع طائفي، إلا أنّ تلك المواجهات تظلّ فردية محدودة النطاق، يرتكبها أفراد في سياقات احتقان محددة، ولا تنخرط فيها طوائف، أو حتى شرائح متجانسة سياسياً واجتماعياً، من طائفة أو أخرى. وعلى سبيل المثال النقيض، إذا كانت الغالبية الساحقة من منتسبي الفرقة الرابعة، ضباطاً وأفراداً، هم من أبناء الطائفة العلوية؛ فهل يعني هذا أنّ الفرقة تخوض حروبها ضدّ المدن والبلدات والقرى السورية دفاعاً عن الطائفة العلوية؟ كلا، بالطبع، لأنها إنما تدافع عن بقاء النظام ذاته، وهو متعدد الطوائف بالضرورة، عند مصالحه العليا تتكامل وتلتقي مصالح أطرافه جمعاء.
ولا يخفى، كذلك، أنّ بايبس ليس الوحيد الذي يهجس باحتمالات الحرب الأهلية، إذْ أنّ مناقشة الأمر على نحو رصين وموضوعي ليست أمراً محرّماً، ولعلّها صارت أكثر ضرورة من ذي قبل، مع اشتداد انكباب النظام على منهجة الأعمال الكفيلة بتسعير الاحتقانات الطائفية. بيد أنّ بايبس لا يلهج بهذا السيناريو منذ ربع قرن ونيف، ولا يواصل التنبؤ بوقوعه حتماً، بين ليلة وضحاها، وليس بين شهر وآخر، فحسب؛ بل هو أخبث مَنْ يطرح الكابوس الكارثي في صيغة تطهيرية وتحذيرية في آن، معادلتها بسيطة بقدر قباحتها: دعوا هذا النظام على قيد الحياة، فهو الضامن لكم ـ في الغرب عموماً، وفي الشرق أيضاً، ولكن في إسرائيل أوّلاً ـ من شرور انقسام سورية إلى طوائف وشيع ودويلات!
وإذا جاز أنّ النظام السوري يعيش قصة غرام عجيبة مع بعض الإعلاميين اليهود، وبالذات في هذه الأيام حين صارت نهايته على مرمى البصر، فإنّ دانييل بايبس يختلف عن برباره والترز وأندرو غليغان في أنّ غرامه ليس الأعجب فقط، بل هو اللدود الألدّ أيضاً!
http://www.sooryoon.net/?p=40594

ليش في شي جريدة مهمة بالغرب مش داعمة أو على الأقل ساكتة عن الصهيونية.

يعني إذا كانت الإعلامية متعاطفة مع إسرائيل (متل أكتر من ٩٠٪ من إعلاميي الغرب) بس مش يهودية كان ركب معو للكاتب هذا المقال.

البعض مفكر إنو بتعبيره عن كره اليهود فقط لأنهم يهود بيقدر يقنعنا أن فلسطين تهمه و أن النظام السوري يعمل ضد القضايا العربية.

Mazen
10-12-2011, 02:00 PM
وإلا عملية جراحية تطهيرية واسعة
وجهاء حمص ينقلون الإنذار الأخير للمسلحين ...والمهلة 24 ساعة
08/12/2011

















http://www.syriandays.com/photo//8/-4e68cf0a489f6.jpg (http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=43&id=29234)


ما زالت محافظة حمص تنام على وقع أزيز الرصاص والانفجارات وتستيقظ على عمليات القتل والاختطاف والتمثيل بالجثث، الأمر الذي استدعى من الجهات المعنية وعلى رأسها القيادة السورية اتخاذ القرار الحاسم لوقف مهرجان الدم الذي ينظمه مئات من المسلحين يومياً في أحياء عدة من المحافظة، فبعد إرسال دمشق تعزيزات عسكرية إلى حمص بينت مصادر محلية أن القائمين على إدارة الأزمة في المحافظة قد أمهلوا المسلحين مدة لا تتجاوز "24" ساعة لتسليم أنفسهم والأسلحة التي بحوزتهم، وقد نقل الإنذار وجهاء وكبار الأحياء.

وذكرت معلومات واردة من حمص نقلتها تقارير إعلامية إن عملية عسكرية واسعة النطاق قد تبدأها الأجهزة المختصة خلال الساعات القليلة القادمة في حمص بهدف "وضع حد للفلتان الأمني والتقاتل وسيطرة المسلحين على العديد من الأحياء"، سيما وأن عدد الضحايا الذي سقطوا جراء الأعمال والممارسات الإرهابية خلال 3 أيام ماضية قد تجاوز 200 ضحية فضلاً عن المختطفين الذين لم يعرف مصيرهم حتى الآن والذين قدر عددهم أيضاً بـ 150 مختطف.

وقالت مصادر محلية لـ "الحقيقة" إن اللجنة الأمنية العليا المركزية في دمشق اتخذت يوم أمس قرارا بـ "وضع حد نهائي للوضع في حمص ". و أصبحت اللجنة الأمنية العليا المركزية هي التي تتولى اتخاذ القرارات المتعلقة بمعالجة الأوضاع المتردية في محافظة حمص منذ عدة أشهر بعد ثبوت عدد من حالات التورط الداخلي بأعمال العنف المسلح.

المصادر أشارت إلى أن الأجهزة الأمنية أبلغت "إنذارها" إلى المسلحين عبر وجهاء الأحياء والعائلات مساء أمس. إلا أنه لم يعرف حتى الآن مدى الاستجابة . وتقدر أجهزة السلطة عدد المسلحين الموجودين في أحياء حمص وما حولها بحوالي 300 ـ 500 مسلح بحوزتهم قواذف " آر بي جي" وألغام مضادة للأفراد والآليات، فضلا عن الأسلحة الرشاشة الفردية. وكان المئات من "أبناء القاع " الاجتماعي ( مهربون ، حشاشون ، لصوص .. إلخ) بدؤوا ينشطون تحت اسم " الجيش السوري الحر" الذي أصبح واجهة لكل من يريد حمل السلاح في وجه السلطة ، بغض النظر عن دوافعه الحقيقية.

ونقلت تقارير صحفية محلية عن مصادر شعبية قولها إن عدد المختطفين أمس تجاوز العشرين شخصاً، على حين أبلغ مصدر في الطبابة الشرعية بحمص أن عدد الجثث المجهولة الهوية الموجودة في المشفى الوطني وصل إلى 41 جثة.

وقال مصدر أمني أيضاً أنه تم تحرير تسعة مختطفين بينهم عنصرين من عناصر حفظ النظام اختطفهما مسلحون بحي بابا عمرو منذ أكثر من 15 يوماً، كما وتمكنت السلطات الأمنية المختصة من القبض على 19 مسلحاً في بعض أحياء المدينة ومنطقة الرستن، هذا وشهدت بعض حواجز حفظ النظام إطلاق كثيف للنار وقذائف "آر. بي. جي" بهدف استهداف عناصر الحواجز الأمر الذي استدعى الرد على المسلحين والتعامل معهم.

هذا و أقدمت سيارة شاحنة من نوع هيونداي من جهة دوار المواصلات باتجاه طريق زيدل وقامت بإطلاق النار بالقرب من مشحم العبد (على طريق زيدل) فقامت اللجان الأهلية) بملاحقتها مباشرةً فاتجهت السيارة بالقرب من مدرستي غازي وزوازي ومحسن عباس وجرى تبادل إطلاق نار هناك في الوقت الذي كان الطلاب يخرجون بهِ من المدارس ما أدى إلى قتل المسلحين الثلاثة الذين كانوا بداخلها.

إلى هذا وقد تمكنت الجهات المختصة صباح أمس من إلقاء القبض على أكثر من 16 مطلوباً وهم من أخطر الإرهابيين في حي الخالدية، كذلك اكتشاف أنفاق تصل أحياء باب السباع والخالدية وباب عمرو ببعضها البعض،
كمل تمكنت أيضاً الجهات المختصة من تفكيك عبوة ناسفة أخرى كانت مزروعة على خطٍ ثانٍ للنفط أيضاً في منطقة السلطانية قرب بابا عمرو، فضلاً عن ضبط كمية كبيرة من الاكسسورات والتمديدات الصحية الممتلئة بالمواد المتفجرة على طريق حمص السلمية، وتفكيك 3 عبوات ناسفة كانت مزروعة على جسر حديدة العاصي ومنطقة برافو والطريق الدولي "حمص دمشق" تزن كل واحدة منها 10 كلغ.

ونتيجة لهذا الوضع الخطير أصبح العثور على الجثث المرمية في الطرقات وعند حاويات القمامة حدثا شبه يومي. وكان آخر ما سجل من هذه الأحداث العثور يوم أمس الأول على جندياً مقتولا بضربة ساطور على مؤخرة رأسه وموثوق اليدين من الخلف بعد أن جرى اختطافه وتعريضه للتعذيب على أيدي المسلحين الذين ينشطون تحت اسم " الجيش السوري الحر". وكان هذا "الجيش" أقدم قبل يومين على اغتيال المقدم الطيار قصي حامد المصطفى بينما كان يوصل أطفاله إلى المدرسة في منطقة " مساكن المصفاة" قبل توجهه إلى قاعدته الجوية صباحا. واللافت في الأمر أن الطيار المغدور ينتمي للسرب نفسه والقاعدة نفسها التي ينتمي إليها الطيارون الستة الذين اغتيلوا مؤخرا من قبل ما يسمى " كتيبة الفاروق" في "الجيش " نفسه ، كما أوضح بيانان صادران عن الكتيبة المذكورة!

وكان مسلحون من "كتيبة الفاروق" جالوا قبل يومين على العديد من المدارس في العديد من الأحياء وأعطوا أوامر لإداراتها ومعلميها لوقف الدراسة وإغلاق المدارس اعتبارا من مطلع الأسبوع القادم، كما أنهم يمنعون الأهالي من الخروج من منازلهم بعد الثالثة عصرا في الأحياء التي يسيطرون عليها!

ومن جهة أخرى نفذت وحدات من الجيش السوري عمليات أمنية تطهيرية ضد الجماعات المسلحة التي استهدفت المصالح العامة الخاصة في محافظة إدلب، من قتل وخطف، حيث تركزت العمليات في بعض مناطق ريف إدلب أبرزها سراقب وبنش, وبدأت منذ ليلة البارحة فيما ظهرت تعزيزات لوحدات الجيش بشكل واضح باتجاه شمال سوريا وبالتحديد على الشريط الحدودي المطل على ضفاف نهر العاصي بين منطقة حارم وصلقين.

ونقل عن شهود عيان أن مسلحين أطلقوا الرصاص على 4 حاملات للدبابات بين خان شيخون ومورك أثناء العودة مما أدى إلى اشتباكات مكثفة ولم ترد أي أنباء عما إذا كانت هناك خسائر.

THUNDER
12-12-2011, 04:15 PM
إن لم تستح فافعل ما شئت … بقلم سومر حاتمhttp://sy-street.net/wp-content/uploads/vote_2011.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/vote_2011.jpg)


بأي حال عدت يا صندوق الانتخابات …بأي حال عدت يا حياتنا الديمقراطية التي انتظرناها طويلا ودفعنا الدماء لحماية ماقدمته القيادة السياسية من إصلاحات ومن برامج تطوير حضارية تواكب المرحلة الحالية ..ولكن هل تكفي القوانين والمراسيم والنوايا !!!

لا أشك أبدا ولا بأي شكل أن الرئيس بشار الأسد يريد الإصلاح وبدأ به ولكن هل يسيطيع الرئيس إصلاح الأخلاق وتهذيبها !! فمن بتعض التجار الذين يعاقبون الشعب السوري باحتكارهم لبعض البضائع إلى تلك الرجالات التي تترشح اليوم لإنتخابات الإدارة المحلية والمؤسف أنهم يشكلون الأغلبية الساحقة من المرشحين أي أن من بينهم سينجح العديد من المرشحين..

ففعلا إن لم تستح فافعل ما شئت …هذا المثل ينطبق تماما على معظم المرشحين لانتخابات المجالس المحلية ..فحقهم أن يرشحوا أنفسهم للانتخابات ولكن ألا يخجلون !! بعدما عاثوا فساداً طيلة السنوات الماضية ويعودون للترشح لدورة رابعة أو خامسة !!!! رئيس الجمهورية بشار الأسد الذي يحبه الملايين يعترف ويتحمل الفساد الذي لم يرتكبه ويتحمل مسؤولياته في تصحيحه و المسؤولون عن الفساد ومن ارتكبه ومن ملأ جيوبه وجيوب عائلته من سرقة المال العام يعود للترشح وكأن شيئاً لم يكن وكأن هذه الملايين التي صرخت تنادي بدعم النظام الإصلاحي رغم كل ما تحملت من فسادهم ومن محسوبياتهم ومن كللهم ومن تفتيتهم للبنى التحتية والاجتماعية ومن خلق الثغرات وصنع المطيات الجاهزة للأعداء لكي يمتطيها هذا المتظاهر ويلوح بها حجة لها للتظاهر وطبعا كان يخفي خلفه ما رأيناه ونراه اليوم من دماء وقتل وخطف واغتصاب وتهديدات يومية بتدخل عسكري وعقوبات اقتصادية وحرب نفسية أرهقت جباهنا ومازلنا في منتهى صمودنا وإرادتنا وسنبقى كذلك ولكن بعد كل هذا نشاهد
هذه الوجوه التي ليست نيرة أبداً لا وبل تبشر بظلام دامس فأولئك المرشحون لو كانوا ناجحين بأدائهم الخدماتي والتنظيمي والاجتماعي لما تغير قانون الانتخابات لا وبل لما تغير الدستور بأكمله … الرئيس بشخصه وبحيثياته وبشعبيته الكبيرة يتحدث بصراحة ويقول إن بلدنا ليس ديمقراطيا وأنتم لا تعترفون بأنكم بشكل أو بآخر شركاء بما يجري لسورية فأخطائكم وفسادكم ووقاحتكم في الفساد هي من جعلت الأعداء يستغلونها ويمتطونها للوصول لمآربهم …أفلا تخجلون …نفس الأسماء ونفس الوجوه وكأنكم غير معنيين بكل ما جرى وكأننا كنا ” نغني بالطاحون ” عندما نزلنا بالملايين وقلنا نريد الإصلاح وندعم النظام الإصلاحي … لا نريدكم لا نريدكم أنتم جميعا رموز الفساد في المرحلة السابقة على اختلاف أحجامكم…وإن كانت هذه هي الديمقراطية أن يفرض علينا أن نختار فيها الأقل فسادا بينكم …فنرغب العيش في تخلفنا وهذه الديمقراطية لا تمثلنا …
سنذهب صباحا للمشاركة ولكن بورقة بيضاء لأنكم لا تمثلونا ولكن لنؤكد أن هذا الرئيس وما يجريه من إصلاحات وقوانين يمثلنا وسندعمه له …فقط له لأنه فقط من يمثلنا .

المصدر (http://sy-street.net/?p=7633)

THUNDER
20-12-2011, 01:59 PM
الأزمة السورية تقارب حدود الصفقة… بهندسة روسية؟ .. تقرير أمني دقيق وصل إلى سفارة عربية في دمشق : عدد المتظاهرين في الجمعة التي سُميت “الجامعة العربية تقتلنا” اقتصرعلى 36 ألف شخص
http://sy-street.net/wp-content/uploads/e5ceb1758494beb5052c9fbdc5d7231a.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/e5ceb1758494beb5052c9fbdc5d7231a.jpg)

يبدي المسؤولون السوريون ارتياحا لافتا حيال التحرك الروسي في مجلس الأمن الدولي. ويسود شبه يقين بأن موسكو التي شكلت سدا منيعا حتى الآن في مواجهة أي قرار أممي ضد النظام السوري، مستمرة في الدفاع وذلك وسط تطورات كبيرة حدثت في المنطقة مؤخرا تشي بأن الأمور قد تنتقل إلى صفقة سياسية أوسع في المنطقة، ما دام التفجير غير ممكن.
لماذا إذاً قدم الروس مشروعاً إلى مجلس الأمن؟
الجواب يدفع السلطات السورية إلى الاطمئنان لا إلى القلق، فروسيا ذات الاتصالات العالية المستوى مع دمشق في الوقت الراهن، تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، وتأمل بتسوية تاريخية، تقضي من جهة بحفظ ماء وجه الغرب والعرب بحيث إن الملف السوري سينقل إلى مجلس الأمن، ولكنها تفرّغ من جهة ثانية المسعى الدولي من أي خطوة ضد النظام السوري، ذلك أن الدول الغربية، ومعها بعض الدول العربية، أرادت منذ أشهر فتح أبواب سوريا لتدخل دولي.
ومن يقرأ نص القرار يجد انه أكثر ميلا إلى السلطة السورية منه إلى طروحات الغرب وبعض العرب، فهو “يطالب جميع الأطراف في سوريا بوقف العنف، بما في ذلك الاستخدام غير المتناسب للقوة من قبل السلطات السورية، ويدين نشاطات المجموعات المتطرفة، بما في ذلك الهجمات ضد مؤسسات الدولة وموظفي حفظ النظام”.
هذا البند الثاني في المشروع الروسي يعني في حال موافقة مجلس الأمن عليه، أن أعلى سلطة دولية في العالم تعترف للمرة الأولى بوجود “مجموعات متطرفة” تهاجم الدولة. هذا أمر كانت الدول الغربية ولكن أيضا جامعة الدول العربية رافضة الاعتراف به في بداية الأزمة وتحمِّل السلطات السورية كامل المسؤولية عما يجري.
ويدعو مشروع القرار في بنده الثالث “السلطات السورية إلى محاسبة جميع المسؤولين عن أعمال العنف وبدء تحقيقات فورية ومستقلة وحيادية في جميع حالات انتهاك حقوق الإنسان” … أي انه يحصر بالدولة السورية القائمة حاليا قرار “المحاسبة”، ذلك انه يضيف في الفقرة الثالثة دعوة إلى “استكمال التحقيقات التي قامت بها اللجنة القضائية السورية في جميع الحوادث التي قتل أو جرح فيها مدنيون وعناصر امن”.
وفي بنده الرابع يذهب المشروع الروسي أبعد من ذلك إذ “يحث كل جماعات المعارضة السورية على أن تنأى بنفسها عن المتطرفين وأن تقبل مبادرة جامعة الدول العربية وتدخل من دون شروط مسبقة في حوار سياسي مع السلطات السورية”.. وهذه الدعوة كان أعضاء “المجلس الوطني” السوري قد سمعوها أثناء زيارتهم إلى موسكو، ويقال إنهم سمعوا كلاما أقسى من هذا، خصوصا حين قالوا إن النظام ساقط ولا حوار معه.
وفي تبن واضح للموقف الرسمي السوري، فإن المشروع الروسي يعرب عن “قلق بالغ إزاء التزويد غير المشروع بالأسلحة للمجموعات المسلحة في سوريا، ويدعو الدول المجاورة وغيرها لاتخاذ الخطوات اللازمة لمنع عمليات التزود هذه”، ما يشير عمليا إلى أن موسكو تؤيد الموقف السوري القائل بأن السلاح يدخل بقوة من دول الجوار وأن هناك “مجموعات مسلحة وعنيفة” في سوريا.
وإذ يدعم المشروع الروسي مبادرة الجامعة العربية وإرسال مراقبين، فإنه يؤكد في بنده الأول أن “الحل يتم من خلال عملية سياسية شاملة بقيادة سورية”، أي إن القيادة الحالية برئاسة بشار الأسد هي التي ستقود هذه العملية، وهذا مهم أيضا من الناحية العربية، ذلك أن جامعة الدول العربية لم تضع الرئيس الأسد على قائمة الأشخاص المشمولين بالعقوبات، تاركة الباب مفتوحا لأن يقود بنفسه عملية التسوية السياسية والحوار.
ولكن الروس يدركون حساسية الموقف في مجلس الأمن، ويعلمون أن مشروعهم لا يمكن أن يمر إذا كان داعما فقط للسلطات السورية، ولذلك نقرأ في الفقرة 3 من المشروع دعوة “السلطات السورية إلى وضع حد لمنع أولئك الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير”، كما يحث السلطات السورية في بنده الثاني على “تخفيف حدة الوضع الإنساني في المناطق المتأزمة والسماح بالوصول السريع ومن دون عوائق للمساعدة الإنسانية والدولية ووسائل الإعلام الدولية والتعاون الكامل مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والإفراج عن جميع المعتقلين بسبب ممارسة حقهم في حرية التعبير”.
أما حديث المشروع الروسي عن ضرورة “تسريع التقدم نحو التعددية السياسية من خلال اعتماد قانون انتخابي جديد وإصلاحات دستورية” وغيرها، فهذه أمور كانت السلطات السورية نفسها قد أقرتها في مشروعها الإصلاحي، ولذلك كان لافتا أن المشروع الروسي لم يحدد تواريخ لتنفيذ تلك الإصلاحات وتعمد عدم الضغط على دمشق في هذا السياق.
ويمكن القول إن الكلام الأقسى في مشروع القرار الروسي، إنما تعلق برفض أي تدخل دولي. ففي الفقرة الرابعة يؤكد حرفيا “ضرورة حل الأزمة الحالية في سوريا بالطرق السلمية من دون أي تدخل عسكري من الخارج ويقرر أن لا شيء في هذا القرار يمكن أن يفسر على انه تفويض بأي نوع من التدخل العسكري في سوريا من قبل أي كان”.
بمعنى آخر، لو أن الخارجية السورية نفسها أرادت تقديم مشروع قرار متوازن إلى مجلس الأمن لما كانت قد كتبت أفضل مما كتبه الروس وسط الضغوط الدولية والعربية والإقليمية الهائلة حاليا على دمشق. ماذا يريد الروس؟ ..
واضح مما تقدم، أن الحركة الروسية هي استباقية، فالمشروع قديم وكان قد تم التشاور بشأنه مع الصين، وهو جاء للحؤول دون تقديم مشروع قرار غربي، خصوصا انه تزامن مع تقرير إنساني قاس ضد سوريا، قبيل اجتماع جامعة الدول العربية. ويدرك الروس ومعهم الصينيون وبعض الدول الصديقة لدمشق أن المسار سيكون شائكا، وأن نقاشا حادا سيجري في مجلس الأمن قبل التوصل إلى صيغة توفيقية تأخذ من المشروع الروسي وتضيف عليه تعديلات غربية وعربية. يدركون ذلك لأن ثمة دولا كبيرة وفي مقدمها واشنطن وباريس ولندن كانت قد اعتبرت أن نظام الأسد قد “انتهى”، وراح الرئيس الأميركي باراك أوباما يتصرف على هذا الأساس، ولعله لم يظن في حينه أن روسيا ستتحداه إلى هذا الحد.
الموقف الروسي لا يزال داعما بقوة للنظام السوري، والدليل على ذلك البيان الشديد اللهجة الذي قدمه مندوب الاتحاد الروسي ردا على تقرير مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
وفي هذا البيان، الذي حصلت صحيفة “السفير” على نسخته الأصلية من نيويورك، يتساءل الموفد الروسي عن “مصدر المعلومات التي بُني عليها التقرير، فالمفوضية تعاملت مع الشكاوى على أنها حقائق برغم أن مصدرها هو الناشطون أنفسهم”. وتساءل المندوب الروسي “كيف يمكن للمفوضية السامية أن تتحقق من أن الناشط المتصل هو موجود فعلا في حمص وليس في نيوزلندا مثلا”، متهما التقرير بأنه “غير حيادي، لأنه لم يشر إلى أعمال العنف التي تقوم بها المجموعات المسلحة في سوريا”.
وذهب المندوب الروسي إلى حد القول: “إن في بلادنا مواطنين سوريين يؤكدون عدم صحة المعلومات حول استهداف السلطات السورية للمتظاهرين”، مؤكدا أن موسكو “على علم بوجود تظاهرات مسلحة منذ بدء الأحداث في سوريا”، ومذكرا بقصة الشابة السورية زينب الحصني التي كانت المفوضية نفسها قد قالت إنها قد اغتصبت وقتلت، وتبين بعد شهرين عدم صحة ذلك. وتساءل عن عدم تصحيح المفوضية لذاك الخبر الكاذب. موسكو تحدث البلبلة ..
هذه المواقف الروسية التي أعقبت تصريحات روسية رفيعة المستوى تدعم دمشق وتناهض أي تدخل دولي وتشجب السلاح والمسلحين، وصلت إلى ذروتها السياسية بتقديم موسكو لمشروع القرار في مجلس الأمن. الواضح أن هذه الخطوة أحدثت بلبلة كبيرة ليس في المجلس فحسب بل أيضا في أروقة الجامعة العربية وفي أوساط المعارضة.
الموقف الأميركي بدا أكثر ميلا لمناقشة المشروع. ذهب وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا ومن قلب أنقرة إلى حد وصف المشروع بـ”الخطوة المهمة”، بينما تراوحت التصريحات الفرنسية بين الإيحاء بالقبول أولا بمبدأ التفاوض حول المشروع وبين القول بأنه “أجوف وغير متوازن”. ناقض الموقف الفرنسي الترحيب الأوروبي حيث قال مايكل مان، المتحدث باسـم الممثــلة العليا للأمن والسـياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبـي كاثرين اشتون، “إن مـشروع القـرار الروسي بشأن سوريا خطوة في الاتجاه الصحيح وإن النص بشكله الحالي يصلح للنقاش”. سر التشدد الروسي والتراجع العربي؟ ..
ينبغي التوقف عند جملة من التطورات شهدتها المنطقة مؤخرا ودفعت للاعتقاد بأن “تسوية” أو “صفقة” ما بدأت تطل برأسها من خلف التأزم والتظاهر والعنف والقمع والسلاح. وأبرزها التالي:
[ انتقادات غربية قاسية ضد الانتخابات الأخيرة التي جرت في روسيا، قابلها تحذير روسي من الإساءة إلى النظام، وذهب رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين (والذي سيصبح رئيسا في آذار المقبل وهو مؤيد بشدة للرئيس الأسد) إلى حد توجيه لوم شديد للولايات المتحدة، وقال: “إن الناس تعبت من إملاءات دولة واحدة، انتم تتحدثون عن علاقة حلف مع الولايات المتحدة، نحن نرغب أن نكون حلفاء معها أيضا، لكن ما أراه الآن وما تحدثت عنه في ميونيخ، هذه ليست علاقة حلفاء، بل يبدو لي أحيانا أن أميركا لا تريد حلفاء بل تابعين وخدما”.
[ لم تفلح كل الوعود الأوروبية والدولية حتى الآن في طمأنة روسيا بشأن الدرع الصاروخي. حذر وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديكوف يوم الجمعة الماضي من أن “نشر الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا سوف يخل بتوازن القوة الاستراتيجي، وأن روسيا سوف تبدأ في اتخاذ إجراءات للرد بعد ظهور أول عناصر الصواريخ الدفاعية في بولندا”.
كشف المسؤول العسكري الروسي الأول عن “معلومات تفيد بتخطيط الولايات المتحدة لنشر الصواريخ المضادة للصواريخ من طراز ستاندرد 3 في بولندا”. وهدد بأن روسيا قد تنشر صواريخ من طراز “اسكانار” في إقليم كاليننغراد. كلام مهم بعد كل اللقاءات الأطلسية ـ الروسية.
هذا الكلام العسكري الروسي يتكرر على لسان ارفع السياسيين الروس أيضا. قال الرئيس ديميتري ميدفيديف، في رسالة وجهها في 30 تشرين الثاني الماضي إلى الجمعية الفدرالية الروسية، “إننا سنواجه في العقد المقبل الخيار التالي: إما أن نتوصل إلى الوفاق في ما يتعلق بالدرع الصاروخي ونشكل آلية مشتركة للتعاون، وإما أن تبدأ جولة جديدة من سباق التسلح ونضطر إلى اتخاذ قرارات بنشر الوسائل الضاربة الجديدة في حال عجزنا عن بلوغ اتفاق بناء”.
[ لكن من يقرأ في تفاصيل القمة الأوروبية ـ الروسية الأخيرة، يستشف رغبة حصول صفقة أوسع قد تشمل أيضا سوريا، فالمتحدث باسم الاتحاد الأوروبي قال بصراحة “لقد تحدثنا في القمة عن ضرورة إيصال رسالة قوية وموحدة للنظام في سوريا”، وهو يعني طبعا الحديث خصوصا مع الروس في هذا السياق. ومن جانبه قال ميدفيديف “إن بلاده مستعدة لمساعدة أوروبا في مواجهة الأزمة المالية التي تعصف بها”.
حين تعصف الأزمات بالعالم وتصل الأمور إلى حدود التهديد والوعيد بشأن سلاح استراتيجي، غالبا ما يبحث العالم عن “صفقات”، ولعل الموقف الروسي المدافع عن إيران والرافض الحديث عن أسلحة نووية أو إستراتيجية خطيرة على الأراضي الإيرانية، يجعل من موسكو قادرة على إدارة مفاوضات دولية كبيرة، ومن غير المنتظر في مفاوضات كهذه أن تتخلى عن حلفاء استراتيجيين حاليا، كالنظامين الإيراني والسوري، حتى ولو أن البعض يعتقد بأن الصفقات قد تكون سيفا ذا حدين، أي إنها قد تكون ايجابية وسلبية لأي نظام وفق الثمن الذي يمكن دفعه. ثمة دولة عربية دفعت لموسكو 5 مليارات دولار للتخلي عن النظام السوري. وماذا عن الجامعة العربية وسوريا؟..
كان لافتا في الآونة الأخيرة حصول عدد من التحركات الدبلوماسية التي جعلت على ما يبدو العرب يتراجعون عن قراراتهم وإملاءاتهم الملزمة للنظام السوري. ربما يشعر رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جبر آل ثاني، اليوم وأكثر من غيره بحراجة الموقف. هو كان أول من استخدم لغة التحذير حيال دمشق، واتهمها ضمنيا بـ”التقية” وأشعر العالم بأن المبادرة يجب أن تطبق بحذافيرها ومن دون تعديل وفورا. سرعان ما تبين أن ذلك كله غير قابل للتطبيق وأن النظام السوري لا يزال يتعاطى مع أزمته بكثير من الثقة بالنفس المبنية على قوة أمنية كبيرة ودعم روسي وإيراني كبيرين.
وقد عرفت المنطقة وسوريا مؤخرا التطورات التالية:
[انسحاب أميركي هادئ تقريبا من العراق، وهذا ما كان ليتم لولا التمهيد له مع السلطات العراقية، ولكن أيضا عبر ضوء أخضر غير مباشر مع إيران وسوريا.
[زيارة لوزير الأمن الإيراني حيدر مصلحي إلى السعودية ولقاؤه مع ولي العهد والرجل القوي حاليا في المملكة الأمير نايف بن عبد العزيز والذي تبادل مع الأسد رسائل ايجابية وحميمة بعيد وصوله إلى منصب ولي العهد. يقال إن السعودية تريد تخفيف الدور القطري في المنطقة.
[زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الولايات المتحدة، وما أعقبها. فقد استقبل الأسد، مستشار الأمن الوطني العراقي فلاح الفياض يرافقه وفد حكومي. وقال علي الموسوي، المستشار الإعلامي للمالكي، إن “المبادرة العراقية تهدف إلى فتح حوار بين الحكومة السورية والمعارضة”. وبغض النظر عما إذا كان في الأمر مبادرة فعلية أم لا، فالأكيد أن الوفد العراقي أخبر السوريين بنتيجة محادثات المالكي في الولايات المتحدة، وطمأنهم على وقوف العراق إلى جانب سوريا، وهذا بحد ذاته أمر هام جدا ويناقض عمليا طروحات الجامعة العربية. ولا بد من الإشارة أيضا في هذا السياق إلى أن السيد مقتدى الصدر كان قد وصف زيارة المالكي إلى واشنطن بأنها “خيانة للمرجعية الدينية ولمشاعر المسلمين في دول الممانعة والمعارضة والمقاومة وضعف سياسي وخضوع”. لعل في ذلك تحذيرا مبطنا للمالكي بغية منعه من التأثر بالمناخ الأميركي في المنطقة.
[ إن زيارة المالكي إلى الولايات المتحدة، وزيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قبله إلى بغداد، كشفت أن لا تغيير في الموقف العراقي حيال سوريا، ولا قبول بمطالب تضر بإيران وسوريا وبينها القبول بتواجد عسكري جوي أميركي في أجواء العراق.
[ تمرير تمويل المحكمة الدولية المكلفة بمحاكمة المتهمين بقتل رئيس الحكومة اللبنانية الراحل رفيق الحريري بموافقة ضمنية من حزب الله وغطاء سوري وروسي. وفشل جيفري فيلتمان في ضخ روح معنوية كبيرة بين خصوم سوريا في لبنان ودفعهم لمزيد من التصعيد.
[ تفجير قافلة للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان “يونيفيل” استهدف جنودا فرنسيين، وقيل إن في الأمر ردا على تصدر فرنسا قائمة الدول الراغبة بإسقاط النظام السوري، أو توريطا إضافيا لسوريا بحيث يسارع البعض إلى اتهامها وحزب الله بالتفجير، وهو ما نفاه حزب الله بمعلومات دقيقة تم تقديمها إلى الفرنسيين.
[ تولي مرشد الجمهورية الإسلامية الإيراني السيد علي خامنئي شخصيا الملف السوري، واتخاذ قرار مركزي بالدفاع عن سوريا ونظامها مهما كلف الأمر، واضعا بذلك حدا لبعض المواقف المترددة والقائلة بضرورة التعاطي مع سوريا على أن كل شيء قابل للحدوث فيها، بما في ذلك سقوط النظام.
[إجراء سوريا مناورات صاروخية علنية هذه المرة تحت اسم “مشروع”، والمعروف أن المشروع في المفهوم العسكري هو أهم وأوسع من “المناورة”.
[إجراء انتخابات محلية من دون حوادث مهمة، وفشل الإضراب العام الذي دعت إليه المعارضة.
[ إبلاغ حركة حماس القيادة السورية أنها لا تريد مطلقا مغادرة دمشق، وأن خروج بعض عائلات المسؤولين الحماسيين إنما جاء بسبب القلق من الوضع الأمني وليس لسبب سياسي. ويقال إن خالد مشعل نفسه بعث أكثر من رسالة ود في الفترة الأخيرة، وكشف بعض القيادات في حماس عن إغراءات وضغوطات كبيرة مورست عليهم لمغادرة سوريا. لا بل إن بعض من في حماس نقل رغبة من قبل بعض الإخوان المسلمين للتفاوض.
[ تحرك شرق الأردن وتيارات معارضة أخرى ضد أي تدخل في الشؤون السورية يدعمها موقف عسكري واستخباراتي أردني في هذا السياق، وتحرك آخر من قبل أطراف تركية معارضة للتدخل ورافضة مغامرات رجب طيب اردوغان في الملف السوري. وماذا عن الوضع في سوريا؟ ..
التطورات الآنفة الذكر، تزامنت مع أمور لافتة تتعلق بسوريا نظاما ومعارضة، أبرزها التالي:
[ التقدم بخطوات عسكرية “مهمة” في جبل الزاوية ومحيط حمص، والاستعداد الفعلي لدخول ثالثة المدن السورية في حال اتخذ القرار السياسي بذلك. الواضح أن ما يمنع “حسم” الوضع هناك ليس نابعا فقط من الوجود الكثيف والمنظم للمسلحين وليس من عدم القدرة على ذلك، ولكن أيضا من رغبة السلطات السورية بعدم استثارة المواقف العربية وعدم إحراج الروس في الأمم المتحدة ومجلس الأمن. تقول المصادر الأمنية إن “الحسم ممكن” لو اتخذ القرار، ويجري كلام كثير عن خطة عسكرية محكمة قد وضعت لمنع المسلحين ومن تصفهم السلطات بـ “الإرهابيين” من الانتقال إلى منطقة أخرى. قرار الحسم قائم وقد يتخذ في أي لحظة، لكن سوريا تريد الآن إفساح الفرصة أمام الجهود الروسية وإنجاح المبادرة العربية رغم قلة قناعتها بجدواها.
[ في يوم “الجامعة العربية تقتلنا” أي نهار الجمعة الماضي، اقتصر عدد المتظاهرين على 36 ألف شخص، بينهم 15 ألفا في إدلب وريفها و21 ألفا في مختلف المناطق السورية، ولم يسقط أي قتيل، وفق تقرير أمني دقيق وصل إلى سفارة عربية في دمشق.
[ تبين من خلال اللقاءات بين أطراف المعارضة في القاهرة، أن “المجلس الوطني” لا يزال يتعامل مع هيئة التنسيق على أنها من الدرجة الثانية، ما أدى إلى فشل في توحيد صفوف المعارضة برغم كل الضغوط الدولية والعربية المطالبة بهذا التوحيد. وثمة من ينقل عن الناشط الحقوقي والمعارض البارز في هيئة التنسيق الدكتور هيثم المناع امتعاضا شديدا حيال ما حصل.
كل هذا جعل السلطات السورية تتصرف مجددا من منطق القوة، ولكن ثمة قناعة واضحة لدى هذه السلطات حاليا للانفتاح أكثر على الحوار مع بعض أطراف المعارضة، ومن غير المستبعد أن يكون الخطاب الرسمي السوري من اليوم فصاعدا مستندا إلى هاتين الركيزتين، أي الحديث عن مكامن القوة والرغبة في الانفتاح وتسريع وتيرة الإصلاحات والانتخابات. هل التسوية ممكنة؟ ..
الجهود الروسية الحالية تنصب في هذا السياق، فقبول سوريا للمبادرة العربية والتوقيع على البروتوكول، لم يأتيا من قناعة فعلية بأن تكون الجامعة قادرة على الحل، بل لتقوية الموقف الروسي. ومن يزر دمشق هذه الأيام قد يسمع كلاما قاسيا عن الجامعة ودورها، ولكنه سيسمع أيضا معلومات تفيد بأن داخل الجامعة تيارات مختلفة، وأن الدبلوماسية القطرية الضاغطة بقوة على دمشق تشعر بأن الأمور قد تفلت من يديها، وهذا ما يدفع بعض المسؤولين السوريين إلى الاعتقاد بأن مسارعة الشيخ حمد إلى عقد مؤتمر صحافي وتجديد التحذير قبل يومين بنقل الملف السوري إلى مجلس الأمن كان غير مبرر، ذلك أن تبادل الرسائل كان لا يزال قائما بين الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، وأن الجامعة قبلت (بعد امتناع سابق) أكثر من 70 في المئة من التعديلات السورية على مشروع البروتوكول. لا بل إنها قبلت أن يكون التنسيق بشأن المراقبين مع الحكومة السورية، وأن تتولى الجامعة دفع مبلغ مليون دولار لتغطية تكاليف المراقبين (بينما في السابق كانت تريد من دمشق أن تدفع ذلك)، كما قبلت أن يكون البروتوكول نتيجة اتفاق بين الجانبين وليس مجرد إملاء من الجامعة، فعنوان البروتوكول هو “مشروع بروتوكول المركز القانوني ومهام بعثة مراقبي جامعة الدول العربية بين الجمهورية السورية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشأن متابعة تطورات الوضع في سوريا”.
ولو علمنا أن عدد المراقبين سيقتصر على ما بين 50 و70 مراقبا مع حراسهم، وأن البروتوكول هو لمدة شهر قابلة للتمديد بموافقة طرفي الجامعة والحكومة السورية، أمكن القول إن الجامعة تراجعت كثيرا عن تشددها السابق، وهذا كان سببا إضافيا في قبول سوريا توقيع البروتوكول اليوم في القاهرة وليس في الدوحة أو أي عاصمة أخرى، على أن تكون اللقاءات المقبلة في سوريا. هل نجا النظام السوري؟ ..
ربما الاحتمال سابق لأوانه، فثمة دول غربية وإقليمية وعربية عديدة لا تزال تعمل على “إسقاط” النظام، ولعلها ستزيد من تشددها وعملها في المرحلة المقبلة. لكن الأكيد أن في الأفق شيئا ما يطبخ على نار هادئة قد يغير سير المعادلة خصوصا إذا ما انتهى العام وبقيت الأمور على ما هي عليه، فالأزمة السورية دخلت قبل أيام شهرها العاشر، ويحكى عن انزعاج أميركي وإسرائيلي وغربي من انتشار الأصولية في الدول التي حصلت فيها ثورات.
أمام كل هذا، وفي ضوء دخول الأزمة السورية شهرها العاشر من دون قدرة أي من الطرفين على الحسم الكامل، بدأت روسيا ودول غربية وعربية التفكير الجدي بأن الحل الوحيد يكمن في حوار بإشراف بشار الأسد يقضي بتوسيع قاعدة المشاركة في السلطة ويؤدي إلى انتخابات ويشرك المعارضة في الحكومة وصنع القرار. العودة إلى الوراء باتت غير ممكنة، لا النظام قادر على الاستمرار على شكله الراهن وسط رياح التغيير الواسعة التي تعصف بالوطن العربي، ولا المعارضة قادرة على قلبه من دون تدخل دولي، والتدخل الدولي شبه مستحيل طالما بقي الروس على موقفهم وبقي العالم قلقا من انتشار نار في هشيم المنطقة. هل ينجح الروس؟ ..
ربما، ولكن المسار لا يزال طويلا، ولعل التوقيع السوري اليوم على بروتوكول الجامعة العربية بداية فعلية لكلام سياسي أعمق، غير أن احتمالات النجاح لا تزال تنافس احتمالات الفشل، ذلك أن ثمة دولا لا يعنيها لا الإصلاح ولا حماية المدنيين بل “إسقاط” النظام، وتضييق الخناق على إيران.

السفير – سامي كليب
المصدر (http://sy-street.net/?p=7980)

THUNDER
21-12-2011, 05:43 PM
مابين البروتوكول ..وعوارض الزكام السياسي …بقلم سومر حاتم


http://sy-street.net/wp-content/uploads/images-%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/images-%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)

لم تكن نشرات أخبار مختلف وسائل الإعلام في العالم وخاصة الإعلام “العربي” بحاجة للكثير من الملاحظة والانتباه حتى يظهر حجم “الغيظ والامتعاض” بين سطورها بعد توقيع سورية على بروتوكول الجامعة العربية بعد سبعة أسابيع على قبول المبادرة العربية وهذه الأسابيع التي تخللها تهديدات و تهويل وتعليق لعضوية سورية في الجامعة العربية وعقوبات اقتصادية والتلويح بتدخل دولي وتدويل للأزمة ..وانتهى كل هذا الضجيج العربي وهذا الصوت المرتفع بالانصياع للشروط السورية في التعديلات المقدمة من قبلها …

الشارع السوري – سومر حاتم

هذا الامتعاض و” الحيص بيص ” مرده تفاؤل الكثيرين من أعداء سورية “وما أكثرهم ” بإسقاط النظام في سورية بعد أن انخفضت هذه الآمال وارتفع منسوبها كثيرا ومرارا وتكرارا عبر الشهور الماضية و لربما أصيبت بحالة زكام سياسي من كثرة تبدلات الطقس المعنوي والعاطفي لهذه الآمال التي بقيت آمالا وأحلاما ومن بات يعد الأيام لسقوط النظام في سورية فيبدو أنه سيكتشف أرقاما جديدة في قائمة الأرقام التي نعرفها …
جاء التوقيع وفتح الصفحة الجديدة مع العرب ومع الجامعة العربية وحالا بدأ التصويب على هذا التوقيع وتوجيه الانتقاد للجامعة العربية التي تجاهلت مجلس استانبول وجعلت السيد المأمور لهذا المجلس ينفخ دخان غليونه مطالبا بتدخل عسكري في سورية ومسقطا ورقة تلو الأخرى تدل على مدى توهانه وسذاجته السياسية التي باتت معروفة لأصدقائه قبل أعدائه وخصوصا أن الجامعة فاوضت وعدلت ووقعت وأعلنت دون التشاور مع من يفترض أنه الطرف الآخر في هذه الأزمة التي تعيشها سورية ولعله اعتراف غير مقصود من قبل الجامعة بعدم حيثية وشرعية هذا المجلس وهذا الغليون تحديدا…
مؤتمر صحفي للمعلم : “عليهم أن يتعلموا السباحة” !!
وزير الخارجية السوري وليد المعلم ورغم دبلوماسيته الماسية المعهودة لم يكن دبلوماسيا أبدا في مؤتمره الصحفي وأوصل جميع الرسائل السورية التي يريدها لبلاد ما وراء الأطلسي فالمعلم أكد أن موضوع البروتوكول لن يتجاوز موضوع المراقبين وتقديم التقارير عن الوضع في سورية وطبعا بشروط حفظت السيادة السورية أي أن المعلم لم يقل أن البروتوكول سيحل الأزمة في سورية فالمعلم والشعب السوري يعلمان جيدا أن الجامعة ليست قادرة على الحل وليس لهشاشتها فحسب بل لإن الأزمة في سورية خطورتها الحقيقية أمنية وليست سياسية ومن يحركها غرفة عمليات (صهيو-أميركية) بأدوات عربية وبالتالي فحل الأزمة هناك على المسرح الدولي وهذا ما جعل القيادة السورية لا تعترض على المشروع الروسي المقدم لمجلس الأمن لمعرفتها بأن الروسي كقوة عظمى في العالم بإمكانه هندسة صفقة ما مع الأميركي المعترف بالهزيمة ضمنيا والباحث عن حل يخرج منه غير مهزوم إعلاميا كما جرى في العراق حيث اندحر مكسورا مهزوما ميدانيا ومر خبر انسحابه من العراق مرور الكرام على وسائل الإعلام العالمية المعنية والمنشغلة حاليا بأطفال سورية وشعب سورية وأهالي حي باب سباع في حمص !!!
وبالحديث عن موضوع الغرق وتعلم السباحة ورغم أن جميع التقارير والمقالات التي تحدثت عن المؤتمر قالت أن المعلم تحدث ”ممازحا” بينما معلم الخارجية كان يقصد
أننا نعلم جيدا مدى” مهنية” المراقبين …و سنعلم الأعراب مرة بعد مرة أن الصدأ الذي يلم دبلوماسيتهم و دبلوماسييهم لا يعني إن تغنينا بلونه البرونزي أي أنه فعلا أصبح برونزا فالبرونز معدن ثمين والصدأ يبقى صدأ وهو مرادف للعفن والوهن والفشل …
لماذا وقعت سورية على البروتوكول ؟
سورية عند توقيع البروتوكول وضعت فرضيتين أمامها لعمل المراقبين
الفرضية الأولى هي أن تستمر الحالة الأمنية كما هي عليه وبالتالي ستجبر سورية المراقبين دون أن تفرض عليهم على عدم الفبركة والكذب (أقله ) والمزيد من التقارير الإعلامية الموضوعية لوسائل إعلام غير معنية مباشرة بالتحريض الإعلامي على سورية بالإضافة طبعا لدعم مواقف الدول الداعمة لسورية بوضوح تعاون سورية وانفتاحها وكسب المزيد من مواقف واضحة من دول كثيرة حول العالم وبالتالي موازنة الكفة العالمية التي بدأت بهجوم دولي على سورية وتدرجت المواقف حتى أصبح العراق يرفض المطالب الأميركية علنا ومن أمام بيت “صديقنا” العم سام في واشنطن ..
أما الفرضية الثانية التي تطمح سورية للاستفادة منها وهي إيقاف العمليات المسلحة والإرهابية مع دخول المراقبين حيث من المفترض إن كانوا فعلا يخشون المراقبين فعليهم بالتوقف عن العنف حتى يبينوا سلميتهم التي يزعمون بها وبأن النظام السوري هو من يقتل ويريق الدماء وطبعا هذا لا يعني أن سورية غير قادرة على إيقافهم ولكن الكلفة حاليا ثمينة ولكن عندما يهدأ ويستقر الوضع الأمني فستستطيع أجهزة المخابرات السورية العمل على إنجاز العديد من المهام وجمع المعلومات والإطباق أكثر على البؤر الأمنية واستئصالها في التوقيت المناسب وبأقل كلفة ممكنة حينها كما بالتأكيد مع عدم حدوث توترات أمنية فالجيش لن يطلق الرصاص عشوائيا وبالتالي حتى لو اعترف المراقبون بسلمية المظاهرات وهذا ما يعدونه من الآن ولكن لن يستطيعوا إلصاق التهمة بالجيش بأنه يطلق النار ويقمع المظاهرات بالعنف ..
طبعا الفرضية الأولى هي الأقرب لأن هذه المجموعات الإرهابية المسلحة ليس متراصة ومترابطة بل هي عبارة عن مرتزقة وتكفيريون ومعظمهم مجرمين وأصحاب سوابق ولا يستطيع أحد ضبطهم فهم عبارة عن مصاصي دماء برداء البشر وبالتالي لن نتفاجىء باستهدافهم لأفراد اللجنة نفسها وإلصاق التهمة “بالشبيحة” مثلا وهذا أكثر ما يشكل خطورة وسيشكل نقاط خلاف بين سورية واللجنة وعندها سنعود لنقطة البداية فلا جديد حين إذن وستعود سورية لموقفها والتعامل مع تلك العصابات الإرهابية الذي لن ينقطع التعامل خلال فترة وجود المراقبين في وقت تكون هندسة “الصفقة الروسية – الأميركية ” قد تمت وبالتالي فهذا البروتوكول وهذه الجامعة ومراقبيها لا قيمة لهم ولا قيمة لعملهم وكيفما ساءت الظروف ستحصل سورية على مكاسب وهي من اليوم التوقيع بدأت بالحصول على المكاسب وأبرزها انصياع الجامعة للشروط السورية بعد سعير إعلامي وسياسي أذل مطلقيه عندما أتى أمر العمليات الأميركي للجامعة بقبول الشروط آملة (الولايات المتحدة) “المهزومة ” بمفاجأة تحضرها لها بعثة المراقبين أو أي تغيير ما يحصل لصالحها في المستقبل .

المصدر (http://sy-street.net/?p=8025)

Mazen
23-12-2011, 11:34 AM
الخبر غير السار الذي زفه الأسعد الى غليون في مؤتمره الصحفي
مئات القتلى والمصابين والمعتقلين على يد الجيش السوري في قرى إدلب
23/12/2011








سيرياستيبس
في إطار "عملية استخبارية" معقدة لا تزال أسرارها مجهولة حتى الآن ، سدد الجيش العربي السوري ضربة موجعة لما يسمى "الجيش السوري الحر" في محافظة إدلب ، وتحديدا في خراج بلدة " كنصفرة" الواقعة إلى الجنوب الغربي منها http://www.sawtakonline.com/archive/image/images-90087-77.jpgبحوالي 30 كم ، وحوالي 20 كم عن مقر قيادة"الجيش" المذكور في لواء اسكندرونة. وبحسب معلومات متطابقة أورتها وكالات الأنباء و ما يسمى " التنسيقيات" السورية، و"المكتب الإعلامي" التابع لـ"المجلس الوطني السوري" ، فإن ما لا يقل عن 80 مسلحا من عناصر رياض الأسعد قتلوا دفعة واحدة في العملية ، ولو أن الرقم ـ كما أكده ضابط يعمل قريبا من الفار الأسعد في إقليم "هاتاي" ( لواء اسكندرونة المحتل) وفي استانبول ـ يزيد عن ذلك بكثير ، ويعتقد أنه بلغ 150 قتيلا .
فما الذي جرى بالضبط ؟ وكيف ولماذا تجمع هؤلاء معا في مكان واحد ليتمكن الجيش السوري من قتلهم جميعا في لحظة واحدة؟ وما الذي كانوا يخططون للقيام به ؟ وكيف تمكن الجيش السوري من معرفة ما يخططون له!؟
هذه الأسئلة يجيب عليها ضابط برتبة نقيب يعتبر أحد المقربين جدا من الضابط الفار رياض الأسعد ، فكشف عن معلومات مثيرة لابد من أخذها على محمل الجد ، بالنظر لأنه سبق وأن كشف في 13 تشرين الثاني لماضي عن معلومات جاءت كأحداث لاحقة فيما بعد، ولعل أبرزها اغتيال الطيارين التابعين لقاعدة " التيفور" و نسف أنبوب الغاز الذي يزود محطة محردة لتوليد الطاقة ، وصولا إلى يوم أمس حيث جرى اختطاف ثمانية من المهندسين الأجانب العاملين في "محطة جندر" لتوليد الطاقة الكهربائية، بينهم خمسة إيرانيين.

الضابط كشف لـ"الحقيقة" أن الأسعد والملحق العسكري الأميركي في أنقرة الكولونيل دين كاتسيانيز Dean Katsiyiannis ، وضابط من المخابرات التركية مقرب من رئيسها حقان فيدان ويشرف على التنسيق مع الأسعد، كانوا يعدون لعملية كبرى تقضي بالاستيلاء على مدينة إدلب ، أو جسر الشغور ( تبعد 10 كم عن مكان المعركة) إذا فشل الاستيلاء على إدلب ، وإعلانها " منطقة محررة"، على أن تتم العملية في اليوم الأخير من أعمال " المؤتمر الوطني السوري" في تونس ، وأن "يتولى برهان غليون شخصيا الإعلان عنها وطلب حمايتها دوليا في مؤتمر صحفي يعقده غليون نهاية المؤتمر يتلو خلاله رسالة من رياض الأسعد يقول فيها ما حرفيته تقريبا : إن تحرير إدلب ( أو جسر الشغور) هدية للمؤتمر الأول للمجلس الوطني السوري"! وبحسب ما أكده الضابط ، فإن الوحيد الذي كان على علم بالخطة هو فاروق طيفور ، نائب المراقب العام لأخوان المسلمين السوريين وعضو قيادة " المجلس الوطني" ، فضلا عن السفير الأميركي" غوردن غراي" والسفير الفرنسي "بوريس بوايون" في تونس ، اللذين كانا يتابعا أعمال مؤتمر "المجلس الوطني السوري" في كواليس فندق " غولدن توليب" الذي عقد فيه بضاحية "قمرة" شمال تونس العاصمة.

خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده غليون نهاية المؤتمر يوم الإثنين، جرى الإعلان عن أن عقد المؤتمر تأخر ساعتين ( كان من المقرر أن يعقد الساعة 11 صباحا بتوقيت تونس ، 13 بعد الظهر بتوقيت دمشق ، وفق الدعوات التي وجهت لوسائل الإعلام). ونقلت وسائل الإعلام العربية والأجنبية في حينه عن أعضاء المؤتمر قولهم إن سبب التأخير هو أن "غليون وقيادة المجلس كانوا يستمعون للمؤتمر الصحفي لوزير الخارجية السوري وليد المعلم ، وكانوا يريدون معرفة ما الذي سيقوله من أجل أن يبنى على الأمر مقتضاه"!
تفسير يبدو للوهلة الأولى وجيها ومنطقيا ، إلا أن هذا " لا أساس له من الصحة" ، كما يؤكد الضابط ، لافتا الانتباه إلى أن المعلم ، وإذا أخذنا بعين الاعتبار فارق التوقيت بين دمشق وتونس ( ساعتين) ، " أنهى مؤتمره الصحفي قبل أن يحين موعد المؤتمر الصحفي لغليون بأكثر من نصف ساعة"!؟
إذن ، ما الذي جرى ؟
يقول الضابط " كان غليون ينتظر أن يزف له الأسعد خبر الاستيلاء على إدلب ( أو جسر الشغور) ليعلن أنها منطقة محررة تحتاج لتدخل دولي من أجل تحويلها إلى منطقة عازلة". يتابع الضابط " لكن الأخبار التي وردت إلى غليون هي التي قلبت مزاجه رأسا على عقب. ولعلكم لاحظتم أن شخصا ما كان يدخل له أوراقا بين الفينة والأخرى. وقد أشار غليون صراحة إلى أنه تلقى رسالة من رياض الأسعد خلال مؤتمره الصحفي". وقال الضابط " ما تلقاه غليون من الأسعد كان أخبار المجزرة التي تعرضنا لها على أيدي الجيش السوري قرب بلدة كنصفرة ، حيث خسرنا خلال أقل من ساعة أكثر من مئة من العسكريين والمتطوعين معنا ، علما بأن المعلومات التي وصلتنا لاحقا تفيد بأن أكثر من 150 قتلوا ، وأن أكثر من مئة جرحوا، ومثل هذا العدد تقريبا جرى اعتقاله. ونحن لا زلنا ندقق الأرقام والأسماء والمعلومات حتى الآن". ( المقابلة مع الضابط انتهت ظهر اليوم الأربعاء 21 /12 . وترجم مضمونها من العربية إلى التركية ثم إلى العربية مساء اليوم ـ هيئة التحرير).
وعن الخطة التي كانت موضوعة ، يقول الضابط " حسب المعلومات الجزئية التي أعرفها ، كان من المنتظر أن يستولي مقاتلونا على بناء المحافظة وفرع الحزب والمفارز الأمنية والأماكن الأخرى للسلطة في المدينة ، وأن تقوم مجموعات أخرى بالعمل نفسه في جسر الشغور . والمدينة التي تتم السيطرة عليها ، تقدم الدعم للأخرى . لكن كان الجهد مركزا على بلدة جسر الشغور ، لأن الاستيلاء عليها أسهل إذا أخذنا بالاعتبار الإمكانيات التي تتوفر لدينا ، وهي بحدود 200 عسكري وحوالي 300 من المسلحين المدنيين غالبيتهم من أوساط جماعة الأخوان المسلمين . وقد جرى حشد مقاتلين من مناطق أخرى في المحافظة وخارجها مثل خان شيخون ومعرة النعمان وريف حماة وبقية مناطق جبل الزاوية. وكانت الخطة تقضي بأن يعلن الأستاذ برهان غليون عن تحرير المدينة التي نبلغه عنها، وأن يطالب بحماية دولية عاجلة لها . ولا أعرف بقية التفاصيل الأخرى".

THUNDER
24-12-2011, 02:14 PM
تفجيرات دمشق والنفخ في “الغليون” .. بقلم : ابراهيم المتنينطق الـ… برهان وقال متهماً، دون تفكير أو تدبير، النظام السوري بأنه وراء التفجيرين اللذين استهدفا مقرّات أمنية رسمية في دمشق. وقرّر برهان، من دون برهان لا من أردوغان ولا من الأمريكان، أن “النظام السوري وحده يتحمّل المسؤولية المباشرة عن التفجيرين الإرهابيين مع أجهزته الأمنية التي أرادت أن توجّه رسالة تحذير للمراقبين العرب بعدم الاقتراب من المقرات الأمنية، وأخرى للعالم بأن النظام يواجه خطراً خارجياً وليس ثورة شعبية…”.
ولمن لم يتنبّه بعد، فبرهان غليون هو “قائد” واحدة من تلك المخلوقات العجيبة العديدة التي خرجت من رحم المخابرات الأميركية والإنكليزية والفرنسية والتركية تحت مسمّيات عديدة، وبوظيفة مشتركة هي إسقاط النظام السوري برعاية أميركية ـ أطلسيّة زيّنت لكلّ “قائد” في المعارضات المختلفة، بمن فيهم برهان، أنه قد يصبح “الخليفة” الجديد في دمشق. وتبيّن بسرعة أن سقف معارضة برهان عالٍ جداً، وخصوصاً عندما “اشترط” على الجميع، بمن فيهم صانعوه، أن يسلّموه السلطة قبل البدء بأيّ حوار مع النظام. وكأن “التوريرو” الأميركي راح يلاعب غليون بالراية الحمراء، فأفقده عقله وصوابه، ودفعه مختالاً مهتاجاً يناطح أوهامه والهواء.
هذا بالنسبة لبرهان غليون الذي صدّق نفسه قائداً لثورة لم تحدث.
فالثورات تصنعها الشعوب لا كواليس المخابرات ومجموعات الإرهابيين المحلية والمستوردة. وما تشهده سورية، اتضح اليوم أكثر من أي وقت مضى، أنه ليس ثورة، بل مشروع سيطرة أميركية ـ أطلسيّة على كامل منطقة الشرق الأوسط بآبارها ومواردها الطبيعية الهائلة، بدأ تنفيذه منذ ما قبل الحادي عشر من أيلول 2001. وبعد أفغانستان والعراق وليبيا، ها هو المشروع يحطّ رحاله اليوم في سورية.
أمّا بالنسبة لتفجيرات دمشق الإرهابية، فتأتي متزامنةً مع وصول وفد المراقبين العرب إلى دمشق في سياق تطبيق البروتوكول العربي المقدّم من جامعة الدول العربية. وليس من مفارقات الصدفة أن يسبق هذه التفجيرات، وربما يمهّد لها، مناخ تشاؤمي حاولت إشاعته المعارضات السورية عندما استبقت وصول المراقبين بالتشكيك في قدرتهم على تحقيق أيّ خرق على صعيد وضع حدّ للأزمة أو لأعمال العنف التي تشهدها المدن والشوارع.
وقبل يومين أو أقلّ، طالب برهان غليون (نفسه أعلاه) الجامعة العربية بتحويل الملف السوري إلى مجلس الأمن مناشداً إياه اتخاذ قرار بإعلان مناطق سورية عديدة “مناطق آمنة بحماية دولية” ذكّرتنا بـ”المناطق العازلة” التي دعت تركيا إلى إنشائها قبل أسابيع. ولم ينسَ غليون أن ينتقد الجامعة العربية لقبولها بإرسال مراقبين، فالمبادرة العربية لم تعد كافية في نظره “لقطع يد النظام”.
إذاً، الجامعة العربية تتراجع عن نواياها وتهديداتها، ولو في الظاهر، لمصلحة الحلول السياسية، وأميركا تناقش المشروع الروسي المقدّم إلى مجلس الأمن “بإيجابية” ملتبسة. والغليون كأنّه يطلق النار في الساحة وحيداً، ويطلب حلاً على الطريقة الليبية. وحيداً؟ لا ليس وحيداً. فعرب أميركا يمارسون “فحيحهم” تحت الطاولة بانتظار أيام أفضل. والأميركيون يحاورون الروس قبل الظهر، وينتقدون مشروعهم بعد الظهر. وجميع هؤلاء يستمرون في التحريض والتعبئة ضد سورية على لسان غليون. نعرف من ينفخ في “الغليون” ولكن لا نعرف ماذا يخبّئ النافخون لسورية غداً.

المصدر (http://sy-street.net/?p=8199)

Shi Fashel
25-12-2011, 08:34 PM
هل قررت الإستخبارات السورية أن تنتحر؟!

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/syria-explosions-ezzedine-zek-702.htm
كلنا نعلم بأن النظام السوري قائم على ركيزة أساسية وهي الأجهزة الأمنية، وفي طليعة هذه الأجهزة هو جهاز أمن الدولة أو "الاستخبارات"، وقد لعبت هذه الركيزة دوراً أساسياً في صمود هذا النظام الممانع وتصديه للمؤامرة التي تستهدفه منذ حوالي 10 أشهر، وهذا لا يخفف طبعاً من أهمية وقوف الغالبية الساحقة من الشعب السوري بكافة طوائفه إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد، والدور الذي لعبه الشعب السوري في التصدي لهذا العدوان الخارجي.

ومنذ بداية الأحداث في سورية والجهات السياسية المتحكمة بالإعلام العربي والدولي تدعي بأن ما يحدث هو تحرك سلمي للمطالبة بالحرية والديموقراطية، واستخدمت كافة الوسائل المشروعة والغير مشروعة حتى تقنع الناس بصحة طرحها. حتى أنها أنكرت بشكل تام وجود مسلحين يقتلون ويذبحون القوى الأمنية والمدنيين وينفذون عمليات تخريبية في سورية، وعندما فضح هؤلاء، ادعت بأنهم جنود منشقون عن الجيش! ولو جمعنا الأعداد التي أعلنت عن انشقاقها لما بقي في سوريا جندي واحد إلى جانب النظام!

كل هذا لم يكن مهماً، ولا يستدعي الرد عليه، خاصة وأن مجريات الأحداث قد أثبتت من تلقاء نفسها عكس هذه الإدعاءات. إنما أن تصل درجة استغباء عقول الناس إلى حد يتهم فيه سعد الحريري ومن لف لفه وسار على خطاه من سياسيين ومحللين ، النظام في سورية بالوقوف وراء العمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا بالأمس مركزي الإستخبارات في دمشق، فهذا لم يعد مقبولاً بأي شكل من الأشكال!

ما سمعناه وقرأناه من تحليلات سخيفة بين الأمس واليوم، يستوجب علينا طرح الكثير من الأسئلة على الرأي العام العربي والعالمي، والسؤال الأول هو هل وصل مستوى حقد الحريري إلى حد الشماتة بالسوريين كما كان واضحاً بالأمس في صفحته على موقع "تويتر"؟ وان يقول بأن ما حدث هو محاولة فاشلة للنظام لصرف النظر عما يجري في سورية؟! أم أن ما يقوله الحريري وأتباعه سببه الرئيسي هو تواطؤهم في هذه المؤامرة التي حاكها أسيادهم؟

ومع معرفتنا المسبقة بحجم المؤامرة التي تكلمنا عنها طويلاً، سنجيب على سؤال طرح منذ اللحظة الأولى للحدث، وهو: ما المانع بأن يكون التفجيرين من صنع النظام السوري؟فلو أراد هذا النظام أن يثبت نظريته عن الإرهابيين، أكان بحاجة يا أخي لكي يرسل إنتحاريين ويفجران نفسيهما بمركز الإستخبارات الرئيسي ؟! ألم يكن يكفي، لو أراد، أن يقوم بتفجيرات صغيرة هنا وهناك دون أن يستهدف بنيته الرئيسية؟! فكل التفجيرات إرهاب سوى كانت كبيرة أم صغيرة.... ثم لماذا قام بتفجير المركز الرئيسي والمركز الفرعي ؟! ألم يكن يستطيع أن يفجر أحدهما لكي يثبت نظريته؟ وهل كان بحاجة إلى ما يقارب نصف طن من المواد التفجيرية؟

لا يخفى على أحد بأن النظام السوري سعى في بداية الأزمة إلى التخفيف من أهميتها، وربما يكون هذا أكبر خطأ ارتكبه في حق نفسه وشعبه، أو ربما قد يكون ناتجاً عن عدم دراية بحجم المؤامرة الفعلية في البداية، وإن دل هذا على شيء فهو يدل على خلل في بنية الأجهزة الأمنية التي لم تشعر بالمياه وهي تجري أسفل قدميها، ولم تعلم مسبقاً بالمجموعات التي كان يجري إعدادها وتسليحها، هذا عدا عن تهريب الأسلحة عبر الحدود، وهذا ما يستدعي فتح تحقيق جدي لمعالجة مكامن هذا الخلل الأمني. ولكن حتى بعد اتضاح معالم المؤامرة، ثابر النظام في سياسته الإعلامية القائمة على إبراز الهدوء والإستقرار في المدن الرئيسية، وخاصة دمشق، لزرع الطمأنينة في نفوس الشعب السوري. حيث لم يكن من مصلحته أبداً خلق بلبلة شعبية في العاصمة والمدن الرئيسية، بينما جهد الطرف الآخر لإثبات العكس.. فلماذا سيقوم النظام السوري اليوم بهكذا عمل إرهابي؟! ألم يكن بمقدوره القيام بهذه التفجيرات منذ البداية أو منذ أشهر مثلاً، ويتذرع بها لإبادة كل المظاهر المسلحة في البلاد؟! وكم هو مضحك الإدعاء بأن النظام استغل وصول بعثة المراقبين كي يبرهن نظريته! وكأنه لا يستطيع أن يبرهنها سوى باستهداف أحد أهم أعمدته؟! والأدهى من ذلك هو أن عمليات التفجير والإغتيالات في أي بلد في العالم، كانت تاريخياً ولا زالت من اختصاص جهاز الإستخبارات بالدرجة الأولى، إذاً هل قررت الاستخبارات السورية الإنتحار؟!! والأدهى أن انتحاراً واحداً لم يكن كافياً، بل احتاجت إلى انتحارين في مركزها الرئيسي ومركزها الفرعي كي تثبت نظرية المؤامرة! هذا إن كانت نظرة في الأساس.. وهي ليست كذلك، بل هي مؤامرة واقعية يدفع ثمنها السوريون في كل لحظة تمر دون القضاء عليها.

وللمعلومات فقط فقد دعي بالأمس أنصار النظام السوري إلى التظاهر في دمشق وكافة المناطق كتعبير على تأييدهم له، فهكذا أراد النظام أن يبرهن للعرب بأن غالبية الشعب لا زالت إلى جانبه، ولكن من سيتجرأ بعد هذه العملية الإجرامية على النزول إلى الشوارع تأييداً للنظام السوري؟ وكيف سيبرز الأخير حجم التأييد الشعبي أمام بعثة المراقبين؟! والأهم من ذلك، كيف سيستطيع النظام أن يرد على ما حدث في ظل تواجد المراقبين، وبعد الاتفاق مع روسيا بعدم الدخول إلى حمص وغيرها، وتجنب الإلتحام العسكري، حتى تستطيع موسكو تمرير مشروعها في مجلس الأمن؟

خارج عن الواقع من يظن فعلاً بأن أميركا وبعض الأتباع العرب سيأبهون بهكذا تفجيرات، هذا ان لم يكونوا متورطين فيها.. فبعد كل المخططات المفضوحة والمكشوفة ودعمهم علانية للمجموعات المسلحة في سورية، هل سيتوقفون عند ما جرى؟ أم سيروجون للنظرية الحريرية؟

إن اردنا أن نكون واقعيين، علينا فعلاً ان نأخذ بعين الاعتبار بأن هذا الشكل من الأفعال الإجرامية لا يحمل سوى بصمات تكفيرية، وقد جاهرت هذه الجماعات عبر مواقعها الاكترونية ووسائلها الإعلامية بدعوتها إلى "الجهاد" ضد "الكفرة"، وبالقيام بعمليات إنتحارية ضد الأجهزة الأمنية... هذه هي ورقة الرعب الأخيرة التي ستستخدم في وجه النظام الممانع في سورية عوضاً عن الحرب التي يعجز الغرب عن خوضها ... فهل سينتصر الفكر التكفيري أم إرادة الشعب السوري؟

Mazen
28-12-2011, 11:34 AM
يوم أول للبعثة في حمص ....المهم كيف ستؤرخه ضمائرهم في التقرير الموعود
27/12/2011








سيرياستيبس:
انهى مراقبو جامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء أول يوم عمل لهم في مدينة حمص السورية، حيث تركز عمل البعثة في لقاء مع محافظ حمص غسان عبد العال، وإجراء عدد من الزيارات واللقاءات في المشفى الوطني بالمحافظة، فضلاً عن تجوال الفريق في أحياء بابا عمرو و النزهة و النازحين و كرم الزيتون.
وتفاجأت البعثة بالجموع والحشود الغفيرة التي خرجت اليوم في مختلف أحياء المحافظة رفضاً للمؤامرة وإدانة للأعمال الإرهابية التي تتعرض لها سورية وحمص بشكل خاص، وعلى الرغم من ظهور تلك الحشود للعيان وللبعثة التي حاولت أكثر من مرة تغيير مسار تجوالها في عدد من الأحياء نتيجة لتواجد تلك الحشود، إلا أن مصادر حقوقية قالت أن ما يزيد عن 70 ألف متظاهر معارض خرجوا لساحة الساعة أثناء وصول اللجنة، وبعض ناشطو حقوق الإنسان أعلنوا أن 20 من أهالي بعض أحياء المحافظة قد قضوا اليوم جراء أعمال عنف مسلح.
وحسب بعض المعلومات الواردة فإن المظاهر المسلحة وأعمال العنف التي كان يظهرها المسلحون في أحياء المحافظة يومياً قد غابت اليوم أثناء تجوال بعثة المراقبين، في خطوة لإظهار أن الجيش هو من يقوم بإطلاق النار على المتظاهرين وأنه لا وجود لما يسمى مسلحين.
وعاد رئيس فريق المراقبين العرب في سوريا محمد مصطفى الدابي إلى دمشق بينما بقي فريقه في مدينة حمص بعد أن أمضت البعثة يوم عملها الاول هناك، موضحاً في تصريح صحفي أنه غادر حمص الى دمشق لارتباطه بعدة اجتماعات، إلا أن http://www.sawtakonline.com/archive/image/homs-4efa0d467b7ff.jpgالدابي طمأن أن اليوم الأول من عمل البعثة كان جيداً جداً حيث لقيت تجاوباً من كافة الأطراف في الوقت الذي فشلت فيه محاولة قناة العربية تجنيد "المحتال" مستشار محجوب في لعب دور أحد أعضاء بعثة المراقبين العرب المكلفة بتقصي الأوضاع في سورية، والذي أدعى أنه أصيب في حي بابا عمرو بمحافظة حمص برصاص الجيش السوري بهدف تشويه حقائق ما يجري في سورية، كذلك محاولة برهان غليون التي اعتبرها البعض فضيحة عندما أعلن أن السلطات السورية رفضت تقديم أية تسهيلات لبعثة المراقبين في الوقت الذي لم يصل فيه المراقبون من القاهرة إلى دمشق.
وكان خمسون مراقبا وصلوا مساء أمس إلى دمشق، وتوجهوا اليوم إلى أربع محافظات وريفها، لتقصي الأوضاع فيها وللتأكد من أن السلطات السورية تتعامل بإيجابية مع بنود خطة السلام العربية.
وكشفت مصادر إعلامية سورية موثوقة عن جنسيات أعضاء وفد المراقبين التي بدأت أعماله اليوم في مدينة حمص، حيث تضم البعثة 10 أفراد مصريين، 7 جزائريين، 7 مغربيين، 6 من العراق، 4 تونسيين، 7 موريتانيين، 3 من السعودية، 2 من السودان، ومراقبا واحدا من كل من الأردن، اليمن، الإمارات، جيبيوتي.
كما أكدت المصادر ان البعثة تضم سفراء وضباطا عسكريين واثنين عرب آخرين بينهم التونسيان الوزير جلال السنوسي ومحمد بن حسين بن يوسف وعبد اللطيف الجبالي، إضافة للعقيد المغربي بوشهيب فرجية، والمقدم السعودي خالد الربيعان الربيعان، ساعدي بن عبد جزائري الجنسية، ومولاي محمد الكرماني موريتاني الجنسية.
وقال الدابي إن السوريين سيتولون توفير وسائل الانتقال لبعثة المراقبين، فيما أشار أعضاء في بعثة المراقبة العربية الى انهم "سيحاولون الإبقاء على عنصر المفاجأة من خلال الإعلان عن المناطق المحددة التي يعتزمون زيارتها في نفس يوم إتمام الزيارة"، انه التقى مع «عدد من المسؤولين وأفرادا من القوات المسلحة». وأوضح ان من بين من قابلهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد. وتابع قائلاً نحن ننسق مع كل الاطراف، بما فيها المعارضة، وأي احد يريد ان يتعاون معنا.
وبعد لقاء الدابي بالأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في القاهرة السبت الماضي، كشف أنه وضع خطة طريق ووضع لعمل بعثة المراقبين، والتي وعد ان تتمتع بالشفافية. واعلن ان البعثة ستلتقي بمختلف الجماعات في سوريا ومن بينها القوات المسلحة ومعارضون.
وعن المخاوف من تأثير تفجيرات المقار الأمنية السورية التي وقعت الاسبوع الماضي وتم اتهام "القاعدة" بالمسؤولية عنها على مهمة البعثة، قال الدابي، بعد لقائه العربي السبت الماضي، إنه «دائما متفائل، ولا أظن أنها معوق لأداء البعثة بأي شكل من الأشكال، ولكن قد تحدث مثل هذه الأعمال». وأضاف «أنا لا أتكلم عن القاعدة أو غيرها، كل شخص من حقه أن يقول ما يشاء، ولكن لنا رؤيتنا الخاصة وتقييمنا الخاص للواقع في سوريا». وأضاف أن «توجيهات الأمين العام للجامعة العربية للبعثة أن نعمل بكل ما أوتينا من قوة على تنفيذ البروتوكول".
وكانت بعثة تابعة للجامعة العربية وصلت الخميس الماضي إلى دمشق للاعداد لمهمة مراقبيها. وقال رئيس الوفد سمير سيف اليزل انهم اكثر من خمسين خبيرا عربيا من مختلف المجالات لاسيما السياسي وحقوق الانسان والعسكري".
وعقدت البعثة اجتماعا مع المعلم السبت وصفه المتحدث باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي"بالايجابي". واكد ان المراقبين «لهم حرية الحركة بالتنسيق مع الجانب السوري وبموجب البروتوكول".
إلا أن برهان غليون رغم كل التطمينات الإيجابية التي صدرت عن الدابي وما وصفه بالتعاون الكامل من جانب كل الأطراف السورية أصر على تدويل الأزمة السورية في مجلس الأمن، بل قال في مؤتمر صحفي عقده في باريس أنه من الافضل ان يتولى مجلس الامن الدولي امر هذه الخطة (العربية) ويتبناها ويؤمن سبل تطبيقها، على اعتبار أن ما طالب به سيمنح المبادرة المزيد من القوة، مدعياً ان مراقبين عربا وصلوا الى حمص لكنهم لا يستطيعون القيام بمهمتهم، على خلاف ما أوضحه الدابي وصرح به اليوم. مضيفا ان «هؤلاء اعلنوا انهم لا يستطيعون الوصول الى امكنة لا تريد السلطات (السورية) ان يصلوا اليها". ولكن تبين أن غليون كان يكذب ، فلا المراقبون كانوا قد وصلوا ، ولا السلطة منعت عنهم السيارات ، لأن المراقبين الذين سيتحركون إلى المحافظات لم يكونوا قد وصلوا إلى دمشق عندما تحدث عن فشل البعثة في الوصول إلى حمص وهاهي اليوم تبيت في المحافظة وتجري لقاءات مع كافة الأطراف.
وعلى صعيد متصل بأعمال البعثة علمت "الحقيقة" من مصادر متطابقة وموثوق بها في أكثر من " تنسيقية" من تنسيقيات حمص وريفها أن مسلحي" كتيبة الفاروق" أقدموا يومي أمس وأول أمس على تفخيخ عشرات المنازل وتدميرها في حي "باباعمرو" بحمص عشية وصول المراقبين العرب.
وقالت هذه المصادر إن المسلحين اعتمدوا في ذلك على " زملاء" لهم قدموا من لبنان والعراق ومناطق أخرى ولديهم خبرات متراكمة في مجال تفخيخ ونسف المنشآت. وطبقا لهذه المصادر، فإن البيوت التي جرى تدميرها بعد تفخيخها خالية من سكانها وأصحابها منذ فترة. ومن المعلوم أن الكثيرين من سكان وأهالي الحي غادروه إما إلى مناطقهم الأصلية التي جاؤوا منها ( بعضهم موظفون وعسكريون وطلاب من خارج المحافظة) بعد اندلاع المواجهات الدموية في المنطقة بين الجيش والمنظمات المسلحة التي تتلطى تحت اسم "الجيش السوري الحر".
وكان مسلحون أقدموا على تفخيخ عدد من مآذن الجوامع في أكثر من منطقة ، لاسيما دير الزور وحماة ، قبل تصويرها لصالح وسائل الإعلام على أن الجيش يقصف الجوامع. لكن تبين لاحقا أن التفخيخ كان غبيا وبلا "خبرة" إلى درجة أنه اكتشف لاحقا من خلال مراقبة طريقة الانفجار وسقوط المآذن واتجاه اللهب والدخان.. إلخ. ولعل هذا ما جعل هؤلاء يعتمدون خبرات في هذا المجال متوفرة لدى مسلحين سبق لهم وقاتلوا في العراق ولبنان.
كما قام الناشطون المنضووت تحت ما يسمى تنسيقيات بتوزيع تلك الصور التي تحتوي على أبنية خالية من السكان وتظهر فيها "الأدخنة" بوضوح على انها تقصف من قبل الجيش بهدف تقديمها لفريق المراقبين.يشار إلى أن هذا النوع من التفخيخ والتدمير ، وحتى حين ينفذ بأيد خبيرة ، قابل للكشف من قبل الخبراء العسكريين المحترفين والمحققين المتخصصين. ولن يحتاج المراقبون العرب ، لاسيما العسكريين منهم ، إلى كبير عناء لاكتشاف هذه الألاعيب ، خصوصا إذا توفر لديهم ضمير حي و خبرة مهنية وبعض المعدات البسيطة نسبيا.

THUNDER
28-12-2011, 11:27 PM
حسين مرتضى يكشف لــ”الشارع السوري” بعض تفاصيل التفجيرين الإرهابيين في دمشق ..
http://sy-street.net/wp-content/uploads/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-34-300x233.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-34.jpg)

يصفونه بالعارف بالخبايا الأمنية السورية ..محلل سياسي ..إعلامي متقن …

الصورة الشهيرة للأسد ونجاد ونصر الله تتصدر مكتبه ..موقفه من الأزمة في سورية واضح كالشمس من اليوم الأول .
زار كل المناطق الساخنة وتحدى كل الهجوم الذي تعرض له من قبل العرعور وأمثاله من التكفيريين بسبب نقله للحقائق بجرأة وموضوعية ..
كشف “للشارع السوري ” عن بعض أسرار العمليتين الإرهابيتين اللتين حصلتا في دمشق صباح الجمعة الفائت ..
“سيارة كانت قادمة بعكس السير وأطلقت النار على الفرع الأمني لإلهاء الحرس وكان يقودها رجل ومعه امرأتان …”
اتهم دول تقف وراء المجزرتين وليس القاعدة ..
“تقارير أجهزة المخابرات الأميركية وغير الأميركية تدرك أن القوة السورية لم يستخدم منها إلا 10% “
يمكن للقوى الأمنية أن تقوم بعملية وتحسم الوضع خلال 72 ساعة لكن الرئيس الأسد يرفض لأنه لا يريد يسقط مدنيين أبرياء..
هناك تجمعات الآن يتم الحشد لها وهذه المرة الأولى اكشف عنها ..
قبل التفجيرات كانت معلوماته تشير إلى أن هناك خطاب قريب للرئيس الأسد وبعد التفجيرات تحليلاته تقول أن خطاب الأسد تأجل قليلا ولكنه مازال قائم..[/URL]

مدير مكتب قناة العالم وPress TV في دمشق ..الإعلامي اللبناني حسين مرتضى ..



الشارع السوري – دمشق – سومر حاتم


سنبدأ من الحدث الجلل الذي أصاب الشعب السوري بالمجزرة التي ارتكبت في دمشق باستهداف مركزين أمنيين ..
ما المعلومات المتوافرة لديكم عن الحادث ؟
بداية أتوجه بالعزاء لأهالي الشهداء وللشعب السوري الشقيق وأتمنى للجرحى بالشفاء العاجل ..بالطبع هذه المجزرة كان الهدف منها ضرب الصمود السوري واستهداف العمود الفقري له وهي القوى الأمنية السورية التي كان لها دور كبير ونوعي في مكافحة الإرهاب الذي تعاني منه سورية وفيما يتعلق بتطورات الحادث فالتحقيقات طبعا ما تزال جارية لأنه من الصعب تحديد هوية الفاعلين بسرعة ويحتاج لوقت لأن المجزرة ومن خلال معاينتي لمكان الحادث يبدو أن مرتكب هذه الجريمة هي جهات دولية تقف وراء ها أي أن هناك دول وأجهزة استخبارات عالمية ..
مقاطعا ..من هي هذه الدول ؟
سأتحدث بصراحة ومن خلال العشرات من التفجيرات التي شاهدتها في لبنان والعراق و إيران فالطريقة تدل على أن الولايات المتحدة وال سي أي ايه والموساد ورائها فطبيعة العبوات التي كانت موضوعة والكتل الحديدية التي حشيت فيها هذه العبوات هي نفس العبوات التي كان يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي في لبنان ولعلي أستذكر هنا محاولة اغتيال العلامة المغفور له السيد محمد حسين فضل الله في بئر العبد في لبنان منذ سنوات فقوة الانفجار التي حدثت والحفرة التي تركها الانفجار وحجم العبوات وأسلوب العملية هذا كله يدل على أن من خطط للعملية المتقنة هو جهاز له خبرة بهذه العمليات وطبعا بغض النظر عن المنفذ الذي ربما يكون من تنظيم القاعدة أو غيره من الحركات التكفيرية التي هي بالأساس صنيعة الولايات المتحدة وهي مخترقة حاليا من السي أي ايه ..
هل لديك تصور عن طريقة العملية وكيف حدثت ؟
في التفجير الذي حدث عند فرع المنطقة من فجر السيارة ليس سائقها بل من سيارة أخرى كانت قادمة بعكس السير وأطلقت النار على الفرع الأمني لإلهاء الحرس وكان يقودها رجل ومعه امرأتان وطبعا هذه السيارة حرقت جراء إطلاق النار عليها وكان مازال جهاز التحكم بيد السائق والآن موجود لدى المحققين الجنائيين واعتقد أن لهذا الموضوع دلالات كثيرة لذلك حاول المنتحر أن يدخل إلى داخل المبنى وقام الشخص الآخر بتفجير هذه السيارة .. وهذه نفس الطريقة التي كانت تستخدم في العراق حتى هناك الكثير من العمليات التي نفذت في العراق لم يكن الشخص هو من يقوم بتفجير نفسه بل توضع له العبوة بجسده او بسيارته ومن ثم يتحكموا بها عن بعد ليقوموا بضمان التفجير أو لا يتراجع أو يتردد باللحظات الأخيرة كل هذه الدلائل تؤكد أن المسألة وخصوصاً أن هناك خروقات موجودة وهناك اجتماعات عقدت خلال الأيام الماضية في تركيا وفي بعض البلدان الأخرى ..
س- هنا استدرك وأقول سياسياً كيف تقارب هذا الموضوع .. وما هي ماهية هذه الرسائل التي يريد أن يوصلها المنفذ .. ؟
فيما يتعلق بهذه النقطة حسب تحليلي الشخصي ان من قام بتنفيذ هذه العملية الإرهابية لا يريد أن تستمر العملية السياسية بمعنى أن يكون هناك فعلا مراقبين عرب وان يكون هناك كشف للحقائق ..جاءت هذه العملية لأنهم أفلسوا .. هم حاولوا ضرب كل هذه الأمور لأنهم لم يتوقعوا من سوريا أن توقع على المبادرة العربية ولا على البروتوكول المتعلق ببعثة المراقبين .وهي محاولة لأن يكون هناك ردة فعل أمنية عشوائية من قبل الجهات الأمنية السورية


[URL="http://sy-street.net/wp-content/uploads/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-24.jpg"]http://sy-street.net/wp-content/uploads/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-24-300x256.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-34.jpg)


س – أنت دائما تحب الحديث عن نبض الشارع وأنا سأسألك ماذا تقول لهذا السوري الذي ينظر إلى إرهاب متدرج ويتصاعد .. ما هو التالي وهل هناك تالي ؟؟
ج – أنا لست ممن يحاولون أن يعطوا حقن المسكن لأي شخص أو للشعب السوري المقاوم..نحن نتحدث عن الوقائع .. و أنا أعود للخطاب الأول الذي ألقاه السيد الرئيس في مجلس الشعب عندما قال بأننا أفشلنا المرحلة الأولى وهناك مراحل لا نعرفها ولكن إذا أرادوها حربا فنحن مستعدون لها ..
نحن أمام مؤامرة دولية وإن فشل مخطط فهناك بديل .. وصحيح أننا استطعنا أن نكشف الكثير من خيوط المؤامرة ولكن ربما يغيرون في أسلوب التعاطي خلال المرحلة القادمة ونحن أمام مرحلة جديدة من الناحية السياسية وبمختلف الاحتمالات الشعب السوري صامد وسيبقى صامد وهو مستعد لمواجهة أي تحد ..
س – ما هي معطيات قوة الشعب السوري والقيادة السورية في الفترة الحالية ؟
انسحاب القوات الأميركية من العراق وهناك انجازات حققها محور المقاومة الفترة الماضية .. الشهر الماضي فيما يتعلق بإسقاط الطائرة الأميركية في إيران وفيما يتعلق بكشف منظومة عمل ال سي أي إيه في لبنان من قبل المقاومة إضافة إلى صمود الشعب السوري وفشلهم في تحقيق و إسقاط النظام في سوريا .. كل هذه المعطيات تعطيك شيء من القوة ولذلك اعتقد مع بداية عام 2012 حتى بعض الدول وحسب بعض المعلومات التي لدينا سوف تغير من سياساتها في طريقة التعاطي مع سوريا..
نحن نتحدث عن مرحلة دقيقة وحرجة علينا أن نكون واعيين ولكن بالمقابل علينا أن نقول مازلنا أقوياء وسنبقى أقوياء ..
مداخلة .. ولكن ومع كل هذه المعطيات ما الذي يجعل سوريا توقع على البروتوكول وهو غير مقبول ..أقصد الشارع السوري اليوم ليس مسروراً أبدا بهذا التوقيع .. ما الذي تستفيد منه سوريا من هذا التوقيع .. ؟؟
ج – في بعض الأحيان يجب أن نعطي هامش للقيادة السياسية .. ما لدى الرئيس الأسد وما لدى القيادة وما لدى السيد حسن نصر الله وما لدى القيادة في إيران هناك في بعض الأحيان معطيات لا يمكن الكشف عنها في هذه المرحلة وطبعا ستكشف لاحقا.. ويجب أن يكون هناك نوع من المرونة حتى لا يكون صدام فالسياسة هي فن الممكن ونحن نعمل الآن على رمال متحركة .. القرار اتخذ بعد أن تم إدخال التعديلات التي طلبتها سوريا .. وهذا دليل قوة .. واعتقد انه عندما يكون هناك حلفاء أقوياء لسوريا طلبوا من الجانب السوري أن يكون هناك نوع من التعاطي الايجابي مع البروتوكول …. فلنعطي الفرصة الأخيرة للبروتوكول وحتى نلقي الحجة “إذا صح التعبير ” وما بعد بداية العالم 2012 سيبدأ الحديث عن مبادرة عراقية وستستلم العراق رئاسة الجامعة العربية ..
س – هل هناك ما يقلق .. هل هناك خطورة من البروتوكول والمراقبين ؟
طبعاً هناك الكثير من الخطورة الموجودة في هذا البروتوكول ..
- مقاطعا : هل تقصد مثلاً أن يتم دفع أموال الآن لتخرج مظاهرات – هذه فرضية ؟
– لا أظن أنها فرضية لدي معلومات في هذا الموضوع .. هناك تجمعات الآن يتم الحشد لها وهذه المرة الأولى اكشف عنها لكم وخصوصا في ريف دمشق والعديد من البلدات والأحياء من اجل أن يجمعوا أنفسهم والتوجه إلى إحدى الساحات في العاصمة السورية دمشق .. لذلك كانت بالأمس عملية دقيقة نفذت في حرستا تم الإلقاء على العشرات من المسلحين وتم الكشف ومصادرة العشرات من البنادق و الأسلحة التي كان يستخدمها المسلحون في حرستا ..
س – ما الذي يمكن أن يفعله الشباب السوري ؟
ج – يمكن أن يستمر بتواجده في الساحات ليعطي الصورة الحقيقية بان هذا الشعب هو يريد الرئيس الأسد و إصلاحات الرئيس الأسد .. عليه أن يتواصل وان يصل إلى اللجنة ويعطيها الصورة الحقيقية من خلال الوقائع …
لأنه سيكون هناك تقرير للخارجية السورية وتقرير للامين العام للجامعة العربية ونحن عندما نصور ونحاول أن نوثق كل هذه التحركات يصبح لدينا وثائق فمثلا إذا حاولنا الاتصال بهم ولم يجيبونا .. علينا أن نكون.. نوثق هذا الموضوع .. و إذا حاولنا كذلك أن نقوم بجمع عوائل شهداء الجيش مثلاً للمجيء إلى الفندق الذين ينزلون فيه .. والاجتماع معهم ولم يوافقوا علينا أن نوثق هذه القضايا . في الأماكن التي تم تفجيرها الناس مثلا في حمص و إحراق المنازل و العوائل الآن موجودة هنا في دمشق .. كل هذه المعطيات تصبح وثائق بأيدينا وتلقي الحجة على هؤلاء ونحاول إحراجهم من خلال هذه التحركات ..
س –ما قبل التفجيرين اللذين حدثا في دمشق كان حديث الشارع السوري عن حمص .. حمص التي تؤلم السوريين و أنت منذ شهرين تقريبا تحدثت ع خطة أسميتها بالكماشة .. اليوم لا تجد على الأرض أي تقدم على الوضع في حمص وما هو تصورك لماذا الوضع.. ولماذا هذا “الفلتان “في حمص ؟؟
ج – هذا الرأي صحيح قبل أمس .. بالأمس كان هناك عملية نوعية تم قتل عدد كبير من المسلحين
مقاطعا : نسمع بالعمليات النوعية بشكل دائم ولكن … ؟
لا لا إنا أعطيك معلومة حيث كان أصحاب الغرف السوداء “البالتوك “يتحدثون مع بعضهم بالأمس كانوا يعزون بعضهم ويبكون وكانوا يتضرعون لأنهم تلقوا ضربة قوية بالأمس وهي قتل الأمير في بابا عمرو وسيكشف بالأيام المقبلة عن تسجيلات البالتوك كيف يقومون بالضرب على رؤوسهم من خلال هذه العملية وهناك معومات عن أن أكثر من مئة من المسلحين القوا سلاحهم وحاولوا الهروب داخل المجاري الصحية في بعض المناطق وقام الأمن باعتقالهم لذلك تحدثت قبل عدة أيام انه يمكن للجيش السوري ويمكن للقوى الأمنية أن تقوم بعملية وتحسم الأمر خلال 72 ساعة لكن الرئيس يرفض لأنه لا يريد أن يسقط مدنيين أبرياء. كذلك لا يمكن للجيش والقوى الأمنية أن تتحدث عن كل شيء في وقته و لا يمكن لها أن تكشف كل شيء لأن طبيعة الرجل الأمني تختلف عن طبيعة الإعلامي نحن كإعلاميين نريد كل شيء دفعة واحدة
س – هل لديك معلومات عن الإيرانيين السبعة المختطفين … إيران تبدو” غاضبة” وأنت شخصيا كنت غاضبا عبر الفيس بوك ؟
ج – ليس الموضوع موضوع غضب نحن نقلنا الخبر كما جرى وحسب المعلومات التي وصلتني بأنهم أحياء سالمين وهناك عمليات تفاوض ” إذا صح التعبير” ومحاولات لإطلاق سراحهم
مقاطعا: مفاوضات بين من ومن ؟
لا يمكن الكشف عن هذه المعلومات حتى لا تضر بسير الأمور لأن هناك بعض المطالب .. إن شاء لله إذا ما استمرت الأمور بطريقة إيجابية ربما خلال الساعات القادمة سيتم الإفراج عنهم
س – تتعرض دائما قناة العالم وحسين مرتضى شخصياً لاستهداف ولهجوم عبر الصحافة العربية والمواقع الإلكترونية حيث يتهمونكم بأنكم “وكر” للمخابرات السورية لأنكم ببداية الأزمة رحتم تصورون المتظاهرين وسلمتم أشرطة الفيديو للمخابرات السورية … كيف ترد على هذا الكلام ؟
ج _ “ضاحكا ” أعتقد أنه كلام مضحك لأن الجميع يعرف وهذا ما قلته شخصيا للذين احتجزوني في الجامع العمري

عندما قالوا لي أنك تريد أن تصورنا وتعطي هذه الصور للمخابرات السورية ..أعتقد بأن المخابرات السورية لديها أساليبها الخاصة ولديها صور كل الأشخاص وليسوا بحاجة لأن أقوم أنا بتصويرهم إضافة إلى ذلك فصورهم موجودة ويبثون مباشرة على الهواء..
كل هذه القضايا تدل على كذب البعض أو محاولة ترويج أن قناة العالم أو أن حزب الله أو أن إيران هي من تشارك وأعتقد أنه حتى الآن حتى تقارير أجهزة المخابرات الأميركية وغير الأميركية تدرك أن القوة السورية لم يستخدم منها إلا 10% لا النظام في سورية بحاجة إلى قناصين من حزب الله ولا الأمن السوري بحاجة إلى أن يكون هناك مقاتلين من الحرس الثوري أو أن يكون هناك مقاتلين من جيش المهدي لأنهم مازالوا أقوياء ولم يستخدموا شيء من قوتهم والحديث عن وكر تجسس وأننا من نقود هذا الموضوع وأننا من نفبرك كل هذه القضايا هي دليل إفلاس لأنهم هم يريدون كسر كل الحقائق الموجودة على الساحة السورية لأنه وبغض النظر عن القنوات الرسمية السورية تقريبا نحن الوحيدون اللذين استطعنا الحصول على العديد من الصور الخاصة والعديد من المشاهد الخاصة والعديد من الأخبار الخاصة والحقائق و سلطنا الضوء على العديد من القضايا ونحن الوحيدون اللذين استضفنا معارضين من داخل سوريا …
وأنت تعرف هذا الموضوع وأنا في برنامجي أحاول أن أعطي صورة من هنا ومن هناك لذلك كان لنا التأثير من ناحية ضرب ما يحاولون أن يروجوا له من عمليات قتل ..حتى عندما كانوا يقولون أنها انتفاضة في الجامعات مباشرة أجريت حلقة من الجامعة مباشرة وحقيقة الشباب السوري هذه النقطة كان لها الأثر الكبير في نقل حقيقة ما يجري أضف إلى ذلك حقائق نقلتها مباشرة فيما يتعلق ببلدة كفير .. التي قيل أنها دمرت وفيما يتعلق بالمساجد التي قيل أنها دمرت وقصفت بالدبابات … ونحن نصور أن هذا مسجد بلال بحماه قيل على العربية بأنه دمر قمت بتصويره من المئذنة إلى أسفل البناء كله ولم يتعرض حتى إلى طلقة .. هذه القضايا غاظتهم .. حتى وصل بالعرعور الى أن يكون هناك العديد من الحلقات عن حسين مرتضى وقناة العالم .. وصلت به الأمور حتى قال في إحدى الحلقات هذا “الزنديق” حسين مرتضى ..و هذا دليل إفلاس .. رد عليّ بالحجة ..


http://sy-street.net/wp-content/uploads/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-14-300x233.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-14.jpg)

س –قبل التفجيرات تحدثت عن خطاب قريب للرئيس الأسد ..والآن هل ألغي هذا الخطاب برأيك ؟

ج – بما أن موضوع التفجيرات جديدة فلم استطع خلال اليومين الماضيين أن اجمع معلومات حوله .. هل سيكون تغيير أو ستضاف فقرة التفجيرات هل سيكون هناك تأجيل ؟.. ولكن قبل التفجيرات كانت معلوماتي أن هناك خطابا قريب جدا للرئيس الأسد وبعد التفجيرات حسب تحليلي اعتقد الموضوع ما زال قائما وربما يؤجل بعض الأيام لكشف حقيقة التفجيرات لتضاف إلى الخطاب لتضاف معطيات تربط التفجيرات بمعطيات أخرى .. ولكن اعتقد أن الموضوع ما زال قائما .. وسيكون هناك خطابا للرئيس الأسد
س- هل سيكون خطاب نصر ؟؟
إن شاء الله .. أتمنى ذلك .. وان شاء الله سيكون هكذا ..

المصدر (http://sy-street.net/?p=8401)

THUNDER
29-12-2011, 12:32 PM
أعطني بندقية … ” فدبابتي مخبأة في جيبتي “… بقلم سومر حاتم
http://sy-street.net/wp-content/uploads/201107170237-300x168.jpg

كان غير شكل الليمون كان غير شكل الزيتون …كان غير شكل الياسمين… كان غير شكل صباح سورية ..
ماذا عن صباحاتنا ؟هل سنستبدل رائحة البن برائحة الدم ؟ هل سنستقيل من مملكة فيروز وننتسب لمسبح العرعور الأحمر …
اعتدنا على أن يكو ن اللون الأحمر لونا للثورة.. لتشي غيفارا.. وفي أحسن الأحوال لونا للحب ..لونا للفالنتاين
ارتبط هذا اللون بذكرياتنا فهل سيصير مرتبطا بجراحنا النازفة الدامية ..لم تلتئم جراح نضال جنود حتى مزجت مع دماء فداء أحمد وامتزج الدم مع الياسمين مع آذان وأجراس يوم الجمعة مع آلام المسيح مع دماء رجالات أمن الدولة ..وصباح الأمس مع حسين غنام ورفاقه ….على وقع رصاصات وهابية أشد كفرا ونفاقا من الصهاينة ..
صباح الجمعة الفائت استيقظنا على وقع مصيبتين لم نستوعبهما حتى اللحظة لم نصدق ما جرى هل هذا كابوس هل فعلا هذا في دمشق الياسمين !!! أشلاء رجالات الأمن وحدت عقولنا ومزقت قلوبنا وشتت تفكيرنا …ولم تهدأ شراييننا قليلا حتى جرى ما جرى من نازية وصهيونية ووهابية في كلية الهندسة ..
لن أحلل في السياسة ولن أجعل من هذه المجازر قضية سياسية… لن أكتب عن أبعادها ولن أحلل عمن يقف خلفها لا يعنيني ذلك فلتذهب السياسة وحساباتها ونظرياتها إلى الجحيم …
أغلقوا الحدود مع طرابلس واخنقوهم كما فعلنا في 2005 ..اقطعوا الكهرباء عن الأردن وامتنعوا عن استيراد منتجاتهم
لماذا ننتظر العقوبات حتى نرد عليها ؟
في أواخر السبعينات فجر فلسطينيون فندق سميراميس في دمشق وفي أقل من 24 ساعة ألقي القبض عليهم وأعدموا أمام الفندق ذاته …نريد إعدام من خطط لعمليتي المركزين الأمنيين أمام المراكز ذاتها …نريد إعدام عمار بالوش أمام كلية الهندسة …ولتذهب قنوات الوهابية الصهيونية للجحيم فنفوس الشعب السوري والدماء التي تغلي في عروقنا تعنيكم وتعنينا جميعا أكثر من أي حسابات أخرى نعلم مسبقا ما أبعادها …
ما نتعرض له هو إرهاب وعنف مترافق مع صهيونية إعلامية ووهابية أشد كفرا ونفاقا ..ولا يجابه فكر هذا الكفر ولا كفر هذا الفكر إلا بالقوة وبالحسم ..وصحيح أننا كشباب نقوم بالكثير ولكننا ما نقدمه للوطن ليس حاسما ولا يقدم ولا يؤخر وهذا ليس شعرا بل واقعا …
لن تحسم إلا بالبندقية ..أعطني بندقية…”فدبابتي مخبأة في جيبتي”

الوعد الصادق
02-01-2012, 06:57 AM
قالت تقارير صحفية إن عملاء للمخابرات الأميركية والبريطانية موجودون في سورية لتقييم الوضع، وأوضحت أن وزارة الدفاع البريطانية وضعت خططاً سرية لإقامة منطقة حظر جوي فوق سورية يشرف عليها حلف الناتو. وأشارت صحيفة «ديلي ستار صنداي» البريطانية إلى تأكيد مسؤول أمني بريطاني أن عملاء من أجهزة المخابرات البريطانية والأميركية موجودون على الأرض في سورية لتقييم الوضع، فيما تجري القوات الخاصة البريطانية اتصالات بالجنود السوريين الفارين من الجيش لمعرفة احتياجاتهم من الأسلحة وأجهزة الاتصالات في حال قررت لندن دعمهم. ونقلت وكالة «يو.بي.آي» للأنباء عن الصحيفة قولها: إن لندن «تحتاج أولاً لدعم مجلس الأمن الدولي لتنفيذ خططها في فرض حظر جوي على سورية وأن هذه الخطط ناقشها مجلس الأمن القومي في الحكومة البريطانية، بينما وضعت وزارة الدفاع خططاً مؤقتة لتنفيذ أي أمر حكومي».


SYRIA WILL BE BLOODIEST YET

BRITAIN is gearing up for fighting in Syria that could be bigger and bloodier than the battle against Gaddafi. The Ministry of Defence is drawing up secret plans for a NATO-sponsored no-fly zone but first it needs backing from the United Nations Security Council. As the unrest and killings escalate in the troubled Arab state, agents from MI6 and the CIA are already in Syria assessing the situation, a security official has revealed. Special forces are also talking to Syrian dissident soldiers. They want to know about weapons and communications kit rebel forces will need if the Government decides to help. “MI6 and the CIA are in Syria to infiltrate and get at the truth,” said the well-placed source. “We have SAS and SBS not far away who want to know what is happening and are finding out what kit dissident soldiers need. “Syria supports Hezbollah. That threatens Israel and the whole of the Middle East. “This has been given the highest priority as the whole thing could implode. “This is all going like Libya but this will be bigger and bloodier. “Syria is killing civilians. It’s looking bad all round.” The NATO-backed flight ban over Syria has been discussed by the British Cabinet’s National Security Council. And the Ministry of Defence has made provisional plans to implement any government order. The security source revealed military planners are considering the use of Tornado GR4 attack fighters and other aircraft. NATO forces took eight months to oust Gaddafi with his army of mercenaries. But they accept that the Syrian forces are far better trained and armed. Their air force has highly-rated MiG29 Russian jet fighters. The Foreign and Commonwealth office has warned Prime Minister David Cameron that a UN Security Council sanction would be required before any action. But it is likely to be vetoed by Russia or China. But if killings in Syria escalate even further then the UN will come under intense pressure to take action. American Republicans have called for a no-fly zone, while the Arab League is considering a similar plan with Turkish warplanes tipped to take the lead. A Ministry of Defence spokesman said: “It is all speculation. “It is not our job yet. We are looking at what-ifs all the time.” A Foreign Office spokesman said: “We are monitoring the situation in Syria. We are obviously very concerned about increasing violence and we are calling for an end to the killings .” http://www.dailystar.co.uk/posts/view/227911/Syria-will-be-bloodiest-yet /

THUNDER
12-01-2012, 04:58 AM
سومر حاتمالشمس تشرق من ساحة الأمويينhttp://sy-street.net/wp-content/uploads/IMG_7161-copy-260x300.jpg

(http://sy-street.net/wp-content/uploads/IMG_7161-copy.jpg)

لم تكن غاية السيد الرئيس من ظهوره بالأمس بين جماهيره توجيه رسائل أو إشارات للخارج كما حاول مرتزقة الإعلام الدموي تصوير المشهد و بدؤوا بتحليل ظهوره ومحاولة تشويه الصورة البراقة للإطلالة البهية له ..
فالأسد ومنذ اليوم الأول للحرب الخبيثة التي تشن على سورية كرس مجمل ومعظم خطاباته ولقاءاته وإدارته للأزمة على ما يريده الشعب السوري فهذا الرجل يحترم شعبه ويبادله الوفاء والمحبة التي لم تنقطع يوما بينهما ورغم خطورة الموقف إلا أنه أبى إلا وأن يشعر الشعب السوري أنه وإياهم في نفس الظروف وأنه يتقاسم معهم كل اللحظات ويستدل من خلالهم على الطريق الصحيح الذي لم يخطئه يوما لا الشعب ولا القائد …
فبالرغم من أن خطاب يوم الثلاثاء كان مريحا ومثلجا لصدور شعب لم يلهبه إلا دماء شهداء تنزف إلا أن الحادي عشر من كانون الثاني 2012 يوم لن تنساه أجيال سورية فبالطبع ليست هذه المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يتفاعل فيها السيد الرئيس مع الشعب فلطالما فاجأهم بظهوره بينهم منذ سنوات فيوما كنت تراه يزور الأطفال في أنديتهم الثقافية ويوما تشهده يحتسي الشاي مع أهل القرى ويستمع لهمومهم ولطالما ترجل من سيارته ليتحدث مع الأمهات ويستمع لهن ولكن إطلالة يوم الأربعاء كانت مختلفة بكل المقاييس فطقس يوم الأربعاء كان غائما وباردا ومكفهرا وغابت نور الشمس عن الأراضي السورية إلا أن شمسا أخرى سطع نورها من هناك من ساحة الأمويين ووصل دفئها لقلب كل سوري شريف مقاوم أحب هذا البلد وهذا القائد فدموع الفرح انهمرت للمرة الأولى في هذه الأزمة ولم يشاهد أي سوري من خلال التلفاز إطلالة القائد إلا وتمنى ورغب لو كان في تلك الساحة وبين تلك الحشود …
السيد الرئيس الذي تمنى الكثيرين أن يشاهدوه مرتديا لباسه العسكري ارتدى لباسا مدنيا تقليديا يرتديه عامة الشعب السوري فهو ليس بحاجة لعرض القوة ولن يرتدي لباسا عسكريا ولن يستعرض عروضا صاروخية طالما أنه يعلم جيدا أن قوة هذا الشعب وصموده هي أقوى سلاح وأن هذا الشعب هو الجيش والصواريخ ومكمن قوة سورية التي يستحيل على أي معتدي أن يهزمها طالما أنها تمتلك قلوبا تملأ الدنيا صلابة ومحبة وقوة …
في أحد المرات قال لي أحد الأصدقاء خلال نقاش عن الأزمة في سورية أن هنالك سوريين ليسوا مع ما يحدث للبلاد لكنهم لا يؤيدون السيد الرئيس وربما لا يحبونه فقلت له بكل بساطة هذا صحيح فحتى على رب العالمين لم يحدث في يوم من الأيام إجماع .. ولكن من لا يشعر بالمحبة والاحترام لهذا القائد فلا بد أن الله قد حرمه هذه النعمة.. فلأولئك المحرومين أقول أن الله حرمكم أيضا شعورا عظيما شعرنا به فعلا من الصعب أن يوصف عندما شاهدنا القائد في ساحة الأمويين … وشعت شمسه على مساحة 185180 كم مربع …
مشهد ساحة الأمويين أشعرنا يا سيدي الرئيس أننا كلنا رؤساء وقادة فأنت لم تنزل من عليائك إلينا بل شموخك وبهاءك ارتقى بنا جميعا إلى مرتبتك وعظمتك…
الله أكبر … الله أكبر.. ما هذا الحشد … ما هذا الشعب … الله أكبر ..الله أكبر .. الله أكبر.. ما هذا القائد …

المصدر (http://sy-street.net/?p=8983)

S∀ЯA
12-01-2012, 11:06 PM
العرعور : المجلس الوطني "زنادقة"
شنّ أحد الشيوخ السلفيين في قناة "وصال" الخليجية هجوما غير مسبوق على المجلس الوطني السوري(المعارضة في الخارج)، وذلك خلال برنامج استضاف عبر الهاتف من حمص الناشط عبد الباسط الساروت، فيما كان الشيخ صاحب الهجوم على المجلس الوطني في الاستوديو.
وبعد الدقيقة الثالثة والأربعين ثانية، ينصح الشيخ السلفي الناشط الساروت وزملاءه في حمص بعدم الالتفات إلى المجلس الوطني لأنه " يوجد فيه علمانيون وملحدون وزنادقة وفيه نساء والعياذ بالله يطالبن بيوم وطني لفض غشاء البكارة، فلا تعولوا على المجلس خيرا.. وشيخنا العرعور جزاه الله خيرا يشكل الآن الجبهة الإسلامية لتحرير سورية تضم الإسلاميين بأطيافهم".
ويبدو أن الشيخ السلفي الذي هاجم المجلس الوطني كان يقصد "رندا قسيس" عضو المجلس الوطني السوري، علما أنها كتبت مقال "نحو يوم وطني لفض غشاء البكارة!" في 9-9-2010 في موقع "الحوار المتمدن"، أي قبل الأزمة السورية وقبل وجود المجلس الوطني. ورندا قسيس هي الناطقة الرسمية باسم تحالف القوى العلمانية في سورية. المصدر: وكالات-عربي برس

http://arabi-press.com/?page=article&id=16573


عالهامش : اللهم اضرب الظالمين بالظالمين :ي:

RAFFA_LB
12-01-2012, 11:59 PM
اليوم الوطني لفض غشاء البكارة :ي:

vincenzo
13-01-2012, 07:47 AM
اليوم الوطني لفض غشاء البكارة :ي:
تحت رعاية عضو المجلس الوطني رندا قسيس

ينظم تحالف القوى العلمانية في سوريا

مهرجان

اليوم الوطني لفض غشاء البكارة
"خلّي الدم يوصل للركب"

الثلاثاء 14 شباط 2012
ساحة المرجة - دمشق


الراعي الرسمي الناقل المباشر
Durex الجزيرة مباشر - إباحية

يلي المهرجان تفجير ات إنتحارية حية بالمشاركين برعاية الشيخ عدنان العرعور.

abuziad81
13-01-2012, 03:37 PM
الشهر العاشر والخطاب الرابع: 'عقلية القلعة' ضد روح الشرائع

القدس العربي - صبحي حديدي (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today%5C12qpt995.htm&arc=data%5C2012%5C01%5C01-12%5C12qpt995.htm) (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today%5C12qpt995.htm&arc=data%5C2012%5C01%5C01-12%5C12qpt995.htm)



2012-01-12






سواء أفرط في شرب الماء، ثمّ انتبه بعدئذ أنّ الأمر قد يُعتبر دلالة على 'توتر'، كما قال؛ أو أقلع عن الماء تماماً، ظاناً أنّ هذا سوف يعطي الانطباع المعاكس، بالاتزان والاسترخاء والتماسك؛ وسواء أخطأ في لفظ آية قرآنية، أو أطنب في مديح العروبة، وتهكم على 'المستعربين'، أو ارتدّ إلى بعض مفردات أبيه (تعبير 'الإخوان الشياطين' مثلاً)، هو الممسوس بعقدة التفوّق على الأب؛ فإنّ خطاب بشار الأسد الرابع ردّد، طيلة ساعتين إلا قليلاً، أصداء ما أنتجته، وأعادت إنتاجه، الخطابات الثلاثة السابقة. وحين ظهر في ساحة الأمويين ـ 'فجأة'، كما قيل للحشود المحتشدة والمحشّدة ـ كان لافتاً أنّ مديح الأمويين على هذا النحو الاستعراضي أضاف الإهانة إلى جراح أهل حيّ الميدان، على سبيل المثال، حيث سقط مواطنون سوريون أبرياء ضحية أحدث ألعاب النظام الدموية، الهادفة إلى ترهيب البلد وخداع العالم. في خطاب مدرج جامعة دمشق لم يكترث الأسد بتقديم كلمة عزاء واحدة لشهداء عملية التفجير الإرهابية تلك، كما لم يجد ضرورة لمواساتهم، وهم أقحاح الشام، حتى في ذروة تغنّيه بأمجاد بني أمية!

والأضاليل الأحدث عهداً لم تختلف عن سابقاتها إلا في ثلاثة إنذارات، حرص الأسد على إلباسها لبوس 'الثبات' على الموقف، و'الصمود' في وجه المؤامرة، وردّ الكيد إلى نحور الخصوم؛ ليس دون أن يذهب خطوات أبعد في إعادة استهلاك أكاذيب فاضحة مثل عدم وجود أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، في المثال الأبرز. وهكذا، كان إنذاره الأول يقول إنّ النظام ينوي، قريباً، تعميم صيغة 'جماهيرية' من الخيار الفاشي الصريح، هذه المرّة، سبق له أن طبّقها في الأسابيع الأولى من عمر الانتفاضة، في مناطق محددة من قرى طرطوس وبانياس وجبلة. ما كان البعثيون الأوائل يسمّونه 'الجيش الشعبي'، أو 'الحرس القومي' في حقبة أخرى، يسمّيه النظام 'دوريات' شعبية مسلحة لا تتمثل وظيفتها في حماية المواطنين، كما توحي مدلولات تسمياتها، بل في حماية... الجيش!

هذا العكس للأدوار لا يستهدف إسقاط المفهوم المنطقي والوطني الشائع الذي يقول إنّ الجيش هو الذي يحمي الشعب، فحسب؛ بل يسعى إلى إبطال مهامّ الجيش في الدفاع الوطني، ضدّ إسرائيل على سبيل المثال، وزجّه في معركة واحدة وحيدة، هي أمن النظام، ضدّ أعداء النظام، بالتكافل والتضامن مع المنظمات والمفارز والخلايا المدنية/ شبه العسكرية، التي يمكن أن تنوب عن قطعات الجيش النظامية في حصار المدن واجتياحها واستباحتها. الأسد أوجز الصيغة في هذه الفقرة، التي لعلها كانت أخطر ما ألمح إليه في خطابه الأخير: 'علينا أن نتوحد وأن نحسم، ولكن المحور الأساسي هو كيف يقف المواطن مع الدولة. وفي بعض الحالات دخل الجيش إلى مدينة وكان هناك من يسيطر عليها من الإرهابيين، ولا أريد أن أقول يحتل، فقام أشخاص من سكان المنطقة بتشكيل فرق لحماية مجنبات الجيش لكي يدخل. وفي مناطق أخرى شكلوا دوريات مراقبة لكي يمنعوا الإرهابيين من القيام بأعمال القتل والتخريب أو الفتنة في بعض المناطق. وفي مناطق أخرى كانوا يدلون بمعلومات'.

وكعادة أقواله التي يرتجلها، ولا تكون مدوّنة أصلاً في الخطاب المكتوب مسبقاً، كان هذا التصريح هو الأوضح حتى الساعة، لجهة الكشف عن مخططات النظام في تجييش المدنيين، ليس من خلال ما اعتاد حزب البعث تسميته بـ'المنظمات الشعبية'، أي اتحادات ونقابات الطلاب والشبيبة والعمال والفلاحين، فضلاً عن موظفي فروع وشُعَب الحزب في المناطق الأكثر التفافاً حول النظام؛ بل في تشكيلات مستحدثة خصيصاً لهذه الغاية، الفاشية في الشكل كما في المحتوى. والنظام، غنيّ عن القول، سوف يلجأ إلى عدد من طرائق الفرز الدقيقة، الطائفية أو المناطقية أو العشائرية، التي تتيح تشكيل تلك الوحدات المدنية، وعسكرتها وتسليحها وتدريبها، بحيث تستهدي بفلسفة تشكيل الفرقة الرابعة، فتكون أشبه بوحدات مصغّرة على شاكلتها، إذْ أنها في نهاية المطاف سوف تعمل تحت إشراف وقيادة ضباط تلك الفرقة، مباشرة أو بالإعارة والتكليف.

الإنذار الثاني مزدوج الوظيفة، أو هو يبعث برسالة إلى الأنصار في الداخل، إسوة بالخصوم في الخارج: أنّ أوراق التوت التي ظلّ النظام يحرص على تقلّد بعضها منذ انطلاق الانتفاضة (مثل المضيّ في مشاريع 'الإصلاح'، وإطلاق 'الحوار الوطني'، وتجميل الصورة البشعة عن طريق هذه الحملة الإعلامية أو تلك، ومغازلة الجامعة العربية، وإفهام 'الحلفاء' الروس والإيرانيين أنّ النظام منفتح على الحلّ العربي...)، لم تعد ذات فائدة. لا هي أخفت عورة للنظام، ولا غسلت يداً مضرّجة بالدم، ولا جمّلت صورة لرأس النظام نفسه؛ بل صار واضحاً أنها لا تنجز إلا نقائض هذه الأغراض (الحملة الشعواء على الجامعة العربية، وعلى 'أكثر من ستين محطة تلفزيونية في العالم مكرسة للعمل ضد' النظام، وعلى حوار شبكة الـABC الشهير، في بعض الأمثلة). وكان لافتاً أن يصرّح الأسد بأنه لا يشاهد نفسه على التلفاز، أبداً، وكأنّ في المشاهدة نقيصة؛ او كأنها لا تتيح له ممارسة بعض النقد الذاتي، في أقلّ تقدير!

ورغم ذلك يبدو الأسد مولعاً، أكثر من أي وقت مضى، بتلك المعطيات 'الافتراضية' لسلسلة المعارك التي يزعم أنّ نظامه، 'الممانع' و'المقاوم' و'المعادي للإمبريالية'، توجّب أن يخوضها ضدّ القوى الخارجية، والتي اعتاد على شرح عناصرها وتفصيل أبعادها والتفلسف حول أساليب مواجهتها؛ منذ خطابه في أوّل مؤتمر قمّة عربي يحضره بعد توريثه، في العاصمة الأردنية عمّان، ربيع 2001، مروراً بذاك الذي هجا فيه 'أشباه الرجال' من الزعماء العرب، وصولاً إلى خطابه الرابع الذي لا يكاد يستثني طرفاً من المؤامرة على نظامه. 'الأقنعة سقطت الآن عن وجوه هذه الأطراف'، يبشّر الأسد أنصاره، فباتت أجهزته 'أكثر قدرة على تفكيك البيئة الافتراضية التي أوجدوها لدفع السوريين نحو الوهم ومن ثم السقوط'؛ وهي بيئة كان يُراد لها 'أن تؤدي إلى هزيمة نفسية ومعنوية، تؤدي لاحقاً إلى الهزيمة الحقيقية'. أمّا المطلوب في الحصيلة فهو الوصول إلى 'حالة من الخوف' وهذا 'يؤدي إلى شلل الإرادة، وشلل الإرادة يؤدي إلى الهزيمة'، في ترتيب الأسد... اللاإفتراضي، بالطبع!

والحال أنّ هذا التأثيم للعالم الخارجي، الذي يعبر الأزمنة والأمكنة والأشخاص، من اتفاقية سايكس ـ بيكو، إلى رفيق الحريري، إلى باربره والترز؛ وهذا الإعراض عن ارتداء أوراق التوت، ونفض اليد حتى من الحملات الإعلامية مدفوعة الأجر، هما أقرب إلى خيار قسري في جانب موضوعي منهما، بسبب فشل محاولات توظيف السياسة الخارجية والإعلام والدبلوماسية لصالح معركة النظام ضدّ الشعب، خاصة حين أخذت تنتقل من طور عنيف وشرس إلى آخر أشدّ شراسة ودموية. بيد أنّ الخيار نافع للنظام في جانب آخر، سيكولوجي وتعبوي غالباً، ويشكّل جوهر الإنذار الثالث: إقناع الموالاة، خاصة تلك الأعلى إخلاصاً، بطبائع 'عقلية القلعة'، والصمود في المتاريس، والتدرّب على الحصار، والإعداد للمعارك الختامية الفاصلة... حيث الوجود أو العدم!

وفي تطبيق هذا الإنذار الثالث، واختبار تجلياته على الأرض، ليس من ميدان أكثر انطواء على المخاطر من ذاك الذي يمارسه النظام في مضمار التحريض الطائفي، والتلويح بالحرب الأهلية، وتخويف الأقليات من المستقبل، وترسيخ خلاصة مفادها أنّ بديل النظام هو الفوضى والتفكك والتشرذم وتقسيم البلد، فإمّا النظام وإمّا الطوفان. وإذْ يغدق الأسد المديح على أجهزة الأمن والجيش، أي أجهزة النظام وجيشه الموالي تحديداً، من جهة؛ ولا يتردد في مطالبة المواطنين بالانخراط أمنياً مع النظام، والقتال في صفّه ضدّ الشعب، من جهة ثانية؛ فإنّ روح الشرائع هي التي تُقتل كلّ يوم، من جهة ثالثة، ومعها تنبسط على أجهزة الدولة تلك الفاشية المفتوحة المنفلتة من كلّ عقال، حيث خطّ الدفاع الأخير في القلعة المحاصَرة هو القانون الأعلى، والمتراس الأخير.

الأقصى في ابتذال التحريض ضدّ الانتفاضة أن يحيل الأسد معاناة المواطنين من ندرة وقود التدفئة والغاز والكهرباء إلى هجمات 'الإرهابيين' على القطارات التي تنقلها أو المعامل التي تنتجها، وكأنّ المواطن غافل مغفل لا يعرف حدود مسؤولية الدولة عن تلك الندرة، ولا سياقاتها الراهنة التي تتصل بإصرار النظام على تسخير كلّ الموارد لخدمة معركته ضدّ الشعب، وليس لكي يحظى الشعب بالحدّ الأدنى من الطاقة اليومية الضرورية. هنا نموذج يختصر ذلك الابتذال: 'هل من الممكن أن يكون الثائر ضد المواطن يقطع عنه الغاز الذي يحتاجه يومياً في أمور الطبخ والطعام لكي يموت من الجوع، ويقطع عنه المازوت والوقود لكي يموت من البرد، ويقطع عنه الدواء لكي يموت من المرض، ويقطع الأرزاق، ويحرق المعامل، والمنشآت الحكومية والخاصة لكي يجعل الفقراء أشد فقراً؟'...

وللوهلة الأولى قد يلوح أنّ هذه الاتهامات لا تنطلي على أحد، وإلا فإنّ هذا 'الثائر' الذي يتحدّث عنه الأسد أقرب إلى جيش جرار جبار، قادر على شلّ الحياة اليومية وإعمال الدمار في كلّ مفاصلها الحيوية. بيد أنّ لهذا التحريض وظيفة أخرى خافية، استهدافية ومدروسة، تتوجه إلى قطاعات محددة من جمهور النظام وشاغلي القلعة المحاصَرة دون سواها، وثمة شرائح لا يُستهان بها من هؤلاء لا يصدّقون الاتهامات، وسواها كثير، ويستقبلونها مثل إسفنجة ماصة، فحسب؛ بل هم صاروا أسرى استيهامات شتى لامعقولة، عن سيناريوهات كارثية ومذابح آتية وتصفيات طائفية ودينية وعرقية... تجعل التشبث بالمتراس غاية وجودية دفاعية صرفة، وليس اصطفافاً خلف آل الأسد، أو انحيازاً إلى مكوّنات النظام السياسية والعسكرية والأمنية والاستثمارية، أياً كانت، وكيفما تنوّعت.

الخطاب الرابع أكد حلقة جديدة من الصدام بين عقلية القلعة التي يهتدي بها نظام الاستبداد والفساد، وروح الشرائع التي تتطلع اليها سورية المستقبل؛ كما ذكّر الناس بما لم ينسوه في أيّ يوم حول طبائع هذا النظام، رأسه مثل أطرافه. وإذا جاز للمرء أن يختار الجملة الأكثر تعبيراً عن تلك الطبائع، فإنّ هذه قد تكون الأجدر حقاً بالصفة: 'إن أهم شيء ألا يظهر لدينا طبقة محتكرة تستغل الأزمات لكي تبني الثروات على حساب قوت ودماء الشعب'. يا سبحان الله، أنظروا مَن يتحدّث!

كاتب وباحث سوري يقيم في باريس

Mazen
13-01-2012, 05:00 PM
الشهر العاشر والخطاب الرابع: 'عقلية القلعة' ضد روح الشرائع

القدس العربي - صبحي حديدي (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\12qpt995.htm&arc=data\2012\01\01-12\12qpt995.htm)



2012-01-12






سواء أفرط في شرب الماء، ثمّ انتبه بعدئذ أنّ الأمر قد يُعتبر دلالة على 'توتر'، كما قال؛ أو أقلع عن الماء تماماً، ظاناً أنّ هذا سوف يعطي الانطباع المعاكس، بالاتزان والاسترخاء والتماسك؛ وسواء أخطأ في لفظ آية قرآنية، أو أطنب في مديح العروبة، وتهكم على 'المستعربين'، أو ارتدّ إلى بعض مفردات أبيه (تعبير 'الإخوان الشياطين' مثلاً)، هو الممسوس بعقدة التفوّق على الأب؛ فإنّ خطاب بشار الأسد الرابع ردّد، طيلة ساعتين إلا قليلاً، أصداء ما أنتجته، وأعادت إنتاجه، الخطابات الثلاثة السابقة. وحين ظهر في ساحة الأمويين ـ 'فجأة'، كما قيل للحشود المحتشدة والمحشّدة ـ كان لافتاً أنّ مديح الأمويين على هذا النحو الاستعراضي أضاف الإهانة إلى جراح أهل حيّ الميدان، على سبيل المثال، حيث سقط مواطنون سوريون أبرياء ضحية أحدث ألعاب النظام الدموية، الهادفة إلى ترهيب البلد وخداع العالم. في خطاب مدرج جامعة دمشق لم يكترث الأسد بتقديم كلمة عزاء واحدة لشهداء عملية التفجير الإرهابية تلك، كما لم يجد ضرورة لمواساتهم، وهم أقحاح الشام، حتى في ذروة تغنّيه بأمجاد بني أمية!

والأضاليل الأحدث عهداً لم تختلف عن سابقاتها إلا في ثلاثة إنذارات، حرص الأسد على إلباسها لبوس 'الثبات' على الموقف، و'الصمود' في وجه المؤامرة، وردّ الكيد إلى نحور الخصوم؛ ليس دون أن يذهب خطوات أبعد في إعادة استهلاك أكاذيب فاضحة مثل عدم وجود أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، في المثال الأبرز. وهكذا، كان إنذاره الأول يقول إنّ النظام ينوي، قريباً، تعميم صيغة 'جماهيرية' من الخيار الفاشي الصريح، هذه المرّة، سبق له أن طبّقها في الأسابيع الأولى من عمر الانتفاضة، في مناطق محددة من قرى طرطوس وبانياس وجبلة. ما كان البعثيون الأوائل يسمّونه 'الجيش الشعبي'، أو 'الحرس القومي' في حقبة أخرى، يسمّيه النظام 'دوريات' شعبية مسلحة لا تتمثل وظيفتها في حماية المواطنين، كما توحي مدلولات تسمياتها، بل في حماية... الجيش!

هذا العكس للأدوار لا يستهدف إسقاط المفهوم المنطقي والوطني الشائع الذي يقول إنّ الجيش هو الذي يحمي الشعب، فحسب؛ بل يسعى إلى إبطال مهامّ الجيش في الدفاع الوطني، ضدّ إسرائيل على سبيل المثال، وزجّه في معركة واحدة وحيدة، هي أمن النظام، ضدّ أعداء النظام، بالتكافل والتضامن مع المنظمات والمفارز والخلايا المدنية/ شبه العسكرية، التي يمكن أن تنوب عن قطعات الجيش النظامية في حصار المدن واجتياحها واستباحتها. الأسد أوجز الصيغة في هذه الفقرة، التي لعلها كانت أخطر ما ألمح إليه في خطابه الأخير: 'علينا أن نتوحد وأن نحسم، ولكن المحور الأساسي هو كيف يقف المواطن مع الدولة. وفي بعض الحالات دخل الجيش إلى مدينة وكان هناك من يسيطر عليها من الإرهابيين، ولا أريد أن أقول يحتل، فقام أشخاص من سكان المنطقة بتشكيل فرق لحماية مجنبات الجيش لكي يدخل. وفي مناطق أخرى شكلوا دوريات مراقبة لكي يمنعوا الإرهابيين من القيام بأعمال القتل والتخريب أو الفتنة في بعض المناطق. وفي مناطق أخرى كانوا يدلون بمعلومات'.

وكعادة أقواله التي يرتجلها، ولا تكون مدوّنة أصلاً في الخطاب المكتوب مسبقاً، كان هذا التصريح هو الأوضح حتى الساعة، لجهة الكشف عن مخططات النظام في تجييش المدنيين، ليس من خلال ما اعتاد حزب البعث تسميته بـ'المنظمات الشعبية'، أي اتحادات ونقابات الطلاب والشبيبة والعمال والفلاحين، فضلاً عن موظفي فروع وشُعَب الحزب في المناطق الأكثر التفافاً حول النظام؛ بل في تشكيلات مستحدثة خصيصاً لهذه الغاية، الفاشية في الشكل كما في المحتوى. والنظام، غنيّ عن القول، سوف يلجأ إلى عدد من طرائق الفرز الدقيقة، الطائفية أو المناطقية أو العشائرية، التي تتيح تشكيل تلك الوحدات المدنية، وعسكرتها وتسليحها وتدريبها، بحيث تستهدي بفلسفة تشكيل الفرقة الرابعة، فتكون أشبه بوحدات مصغّرة على شاكلتها، إذْ أنها في نهاية المطاف سوف تعمل تحت إشراف وقيادة ضباط تلك الفرقة، مباشرة أو بالإعارة والتكليف.

الإنذار الثاني مزدوج الوظيفة، أو هو يبعث برسالة إلى الأنصار في الداخل، إسوة بالخصوم في الخارج: أنّ أوراق التوت التي ظلّ النظام يحرص على تقلّد بعضها منذ انطلاق الانتفاضة (مثل المضيّ في مشاريع 'الإصلاح'، وإطلاق 'الحوار الوطني'، وتجميل الصورة البشعة عن طريق هذه الحملة الإعلامية أو تلك، ومغازلة الجامعة العربية، وإفهام 'الحلفاء' الروس والإيرانيين أنّ النظام منفتح على الحلّ العربي...)، لم تعد ذات فائدة. لا هي أخفت عورة للنظام، ولا غسلت يداً مضرّجة بالدم، ولا جمّلت صورة لرأس النظام نفسه؛ بل صار واضحاً أنها لا تنجز إلا نقائض هذه الأغراض (الحملة الشعواء على الجامعة العربية، وعلى 'أكثر من ستين محطة تلفزيونية في العالم مكرسة للعمل ضد' النظام، وعلى حوار شبكة الـABC الشهير، في بعض الأمثلة). وكان لافتاً أن يصرّح الأسد بأنه لا يشاهد نفسه على التلفاز، أبداً، وكأنّ في المشاهدة نقيصة؛ او كأنها لا تتيح له ممارسة بعض النقد الذاتي، في أقلّ تقدير!

ورغم ذلك يبدو الأسد مولعاً، أكثر من أي وقت مضى، بتلك المعطيات 'الافتراضية' لسلسلة المعارك التي يزعم أنّ نظامه، 'الممانع' و'المقاوم' و'المعادي للإمبريالية'، توجّب أن يخوضها ضدّ القوى الخارجية، والتي اعتاد على شرح عناصرها وتفصيل أبعادها والتفلسف حول أساليب مواجهتها؛ منذ خطابه في أوّل مؤتمر قمّة عربي يحضره بعد توريثه، في العاصمة الأردنية عمّان، ربيع 2001، مروراً بذاك الذي هجا فيه 'أشباه الرجال' من الزعماء العرب، وصولاً إلى خطابه الرابع الذي لا يكاد يستثني طرفاً من المؤامرة على نظامه. 'الأقنعة سقطت الآن عن وجوه هذه الأطراف'، يبشّر الأسد أنصاره، فباتت أجهزته 'أكثر قدرة على تفكيك البيئة الافتراضية التي أوجدوها لدفع السوريين نحو الوهم ومن ثم السقوط'؛ وهي بيئة كان يُراد لها 'أن تؤدي إلى هزيمة نفسية ومعنوية، تؤدي لاحقاً إلى الهزيمة الحقيقية'. أمّا المطلوب في الحصيلة فهو الوصول إلى 'حالة من الخوف' وهذا 'يؤدي إلى شلل الإرادة، وشلل الإرادة يؤدي إلى الهزيمة'، في ترتيب الأسد... اللاإفتراضي، بالطبع!

والحال أنّ هذا التأثيم للعالم الخارجي، الذي يعبر الأزمنة والأمكنة والأشخاص، من اتفاقية سايكس ـ بيكو، إلى رفيق الحريري، إلى باربره والترز؛ وهذا الإعراض عن ارتداء أوراق التوت، ونفض اليد حتى من الحملات الإعلامية مدفوعة الأجر، هما أقرب إلى خيار قسري في جانب موضوعي منهما، بسبب فشل محاولات توظيف السياسة الخارجية والإعلام والدبلوماسية لصالح معركة النظام ضدّ الشعب، خاصة حين أخذت تنتقل من طور عنيف وشرس إلى آخر أشدّ شراسة ودموية. بيد أنّ الخيار نافع للنظام في جانب آخر، سيكولوجي وتعبوي غالباً، ويشكّل جوهر الإنذار الثالث: إقناع الموالاة، خاصة تلك الأعلى إخلاصاً، بطبائع 'عقلية القلعة'، والصمود في المتاريس، والتدرّب على الحصار، والإعداد للمعارك الختامية الفاصلة... حيث الوجود أو العدم!

وفي تطبيق هذا الإنذار الثالث، واختبار تجلياته على الأرض، ليس من ميدان أكثر انطواء على المخاطر من ذاك الذي يمارسه النظام في مضمار التحريض الطائفي، والتلويح بالحرب الأهلية، وتخويف الأقليات من المستقبل، وترسيخ خلاصة مفادها أنّ بديل النظام هو الفوضى والتفكك والتشرذم وتقسيم البلد، فإمّا النظام وإمّا الطوفان. وإذْ يغدق الأسد المديح على أجهزة الأمن والجيش، أي أجهزة النظام وجيشه الموالي تحديداً، من جهة؛ ولا يتردد في مطالبة المواطنين بالانخراط أمنياً مع النظام، والقتال في صفّه ضدّ الشعب، من جهة ثانية؛ فإنّ روح الشرائع هي التي تُقتل كلّ يوم، من جهة ثالثة، ومعها تنبسط على أجهزة الدولة تلك الفاشية المفتوحة المنفلتة من كلّ عقال، حيث خطّ الدفاع الأخير في القلعة المحاصَرة هو القانون الأعلى، والمتراس الأخير.

الأقصى في ابتذال التحريض ضدّ الانتفاضة أن يحيل الأسد معاناة المواطنين من ندرة وقود التدفئة والغاز والكهرباء إلى هجمات 'الإرهابيين' على القطارات التي تنقلها أو المعامل التي تنتجها، وكأنّ المواطن غافل مغفل لا يعرف حدود مسؤولية الدولة عن تلك الندرة، ولا سياقاتها الراهنة التي تتصل بإصرار النظام على تسخير كلّ الموارد لخدمة معركته ضدّ الشعب، وليس لكي يحظى الشعب بالحدّ الأدنى من الطاقة اليومية الضرورية. هنا نموذج يختصر ذلك الابتذال: 'هل من الممكن أن يكون الثائر ضد المواطن يقطع عنه الغاز الذي يحتاجه يومياً في أمور الطبخ والطعام لكي يموت من الجوع، ويقطع عنه المازوت والوقود لكي يموت من البرد، ويقطع عنه الدواء لكي يموت من المرض، ويقطع الأرزاق، ويحرق المعامل، والمنشآت الحكومية والخاصة لكي يجعل الفقراء أشد فقراً؟'...

وللوهلة الأولى قد يلوح أنّ هذه الاتهامات لا تنطلي على أحد، وإلا فإنّ هذا 'الثائر' الذي يتحدّث عنه الأسد أقرب إلى جيش جرار جبار، قادر على شلّ الحياة اليومية وإعمال الدمار في كلّ مفاصلها الحيوية. بيد أنّ لهذا التحريض وظيفة أخرى خافية، استهدافية ومدروسة، تتوجه إلى قطاعات محددة من جمهور النظام وشاغلي القلعة المحاصَرة دون سواها، وثمة شرائح لا يُستهان بها من هؤلاء لا يصدّقون الاتهامات، وسواها كثير، ويستقبلونها مثل إسفنجة ماصة، فحسب؛ بل هم صاروا أسرى استيهامات شتى لامعقولة، عن سيناريوهات كارثية ومذابح آتية وتصفيات طائفية ودينية وعرقية... تجعل التشبث بالمتراس غاية وجودية دفاعية صرفة، وليس اصطفافاً خلف آل الأسد، أو انحيازاً إلى مكوّنات النظام السياسية والعسكرية والأمنية والاستثمارية، أياً كانت، وكيفما تنوّعت.

الخطاب الرابع أكد حلقة جديدة من الصدام بين عقلية القلعة التي يهتدي بها نظام الاستبداد والفساد، وروح الشرائع التي تتطلع اليها سورية المستقبل؛ كما ذكّر الناس بما لم ينسوه في أيّ يوم حول طبائع هذا النظام، رأسه مثل أطرافه. وإذا جاز للمرء أن يختار الجملة الأكثر تعبيراً عن تلك الطبائع، فإنّ هذه قد تكون الأجدر حقاً بالصفة: 'إن أهم شيء ألا يظهر لدينا طبقة محتكرة تستغل الأزمات لكي تبني الثروات على حساب قوت ودماء الشعب'. يا سبحان الله، أنظروا مَن يتحدّث!

كاتب وباحث سوري يقيم في باريس
ابو زياد يازميلي
هذا الرد هو تكرار حرفي لما كتبته هنا منذ فترة عندما استشهد احدهم بهذا الكاتب .
لو كنت تعلم من هو صبحي الحديدي لما استشهدت به.....
ربما تعرفه عن طريق جريدة عطوان,,,,, لكننا نعرفه عندما كان .. مع معلمو

شآم
15-01-2012, 10:09 AM
صدر الرئيس بشار الأسد مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة على خلفية الأحداث التي وقعت من تاريخ 15-3-2011 وحتى تاريخ صدور هذا المرسوم في 15-1-2012.

ونص المرسوم التشريعي رقم 10 لعام 2012 على منح عفو عام عن الجرائم المرتكبة على خلفية الإحداث التي وقعت منذ تاريخ 15-3-2011، وحتى تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي، وذلك عن كامل العقوبة بالنسبة للجرائم المنصوص عليها في المواد التالية من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148 لعام1949، 285-286-287-291-294-307-308-327-328.
كما نص على منح عفو عام عن كامل العقوبة بالنسبة للجرائم الواردة في المرسوم التشريعي رقم 54 الصادر بتاريخ21-4-2011 المتضمن قانون التظاهر السلمي والمعاقب عليها في المواد من 335 إلى 339 من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148 لعام 1949.
وأصدر الرئيس الأسد، نيسان الماضي، المرسوم رقم 54 ، يقضي حق التظاهر السلمي للمواطنين، حيث يتضمن تشكيل لجنة مختصة في وزارة الداخلية للنظر في طلبات ترخيص تنظيم المظاهرات، والإجراءات التي يتعين على الجهة الداعية القيام بها للحصول على الموافقة، والأحوال التي يحق للوزارة فض المظاهرة فيها أيضا.
ومنح المرسوم رقم 10 عفو عن كامل العقوبة بالنسبة لجرائم حمل وحيازة الأسلحة والذخائر من قبل المواطنين السوريين بدون ترخيص المنصوص عليها في قانون العقوبات وفي المرسوم التشريعي رقم 51 لعام 2001 وتعديلاته، ويستفيد من أحكام هذه الفقرة كل من لديه سلاح غير مرخص إذا بادر إلى تسليمه للسلطات المختصة خلال مدة أقصاها -31-1-2012.
ونص أيضا على منح عفو عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي المنصوص عليها في المادتين 100 و101 من قانون العقوبات العسكرية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 61 لعام 1950 وتعديلاته .
ولايستفيد المتوارون من أحكام هذا العفو العام إلا إذا سلموا أنفسهم خلال مدة أقصاها -31-1-2012.
وكان الرئيس الأسد أصدر في شهر حزيران الماضي، المرسوم التشريعي رقم 72 لعام 2011 القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 20-6- 2011، وذلك بعد 20 يوما على المرسوم (61) الذي أصدره والقاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 31-5-2011 ويشمل جميع المنتمين إلى الإخوان المسلمين وكل الموقوفين المنتمين لتيارات سياسية والعفو عن نصف العقوبات في الجنايات شريطة عدم وجود إدعاء شخصي.
وأخلت السلطات المختصة، سبيل 552 موقوف، خلال الشهر الجاري، كما أخلت، سبيل 3400 موقوفا خلال الشهرين الماضيين، ممن تورطوا في الأحداث الأخيرة، التي تشهدها سورية مؤخرا، ولم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين.
وإخلاء سبيل المعتقلين هو أحد بنود الخطة العربية لوقف "العنف" في سورية، والتي وافقت عليها القيادة السورية، إضافة إلى سحب المظاهر المسلحة من المدن وفتح حوار وطني مع المعارضة في مقر الجامعة، والسماح لوسائل الإعلام والمراقبين بالدخول إلى سوريا والإطلاع على الأوضاع فيها.
وجاء مرسوم العفو العام بعد أيام كلمة الرئيس الأسد على مدرج جامعة دمشق، حيث قال فيها إننا نخوض معركة غير مسبوقة في تاريخ سورية الحديث والانتصار فيها قريب جداً، مضيفا أن هناك أطراف دولية وإقليمية أرادت زعزعة استقرار سورية، كما أشار إلى أن الخارج أصبح مزيجا من الأجنبي والعربي وللأسف الجزء العربي أكثر عداءا وسوءا من الأجنبي، مبينا انه بعد فشل أعدائنا في مجلس الأمن كان لابد من غطاء عربي.
وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 10 أشهر تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 5000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.
وكان الرئيس بشار الأسد أصدر في شهر آذار الماضي مرسوما يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل 7 آذار الجاري, حيث استثنى المرسوم بعض الجنح الواردة في قانون العقوبات العام وقوانين أخرى.
يشار إلى أن الرئيس الأسد اصدر منذ توليه سدة الرئاسة عدة مراسيم تنص على العفو العام إذ بدأ ولايته الرئاسية الأولى في السابع عشر من تموز عام 2000 بإصدار عفو عام, كما أصدر عفوا عاما عن الجرائم المرتكبة قبل 28/12/2006, وعفوا عاما آخر عام 2007, وعفوا عاما في 23 شباط عام 2010.


http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=142715

smileyface
03-02-2012, 07:38 PM
سوريا تعيش أكثر أيامها خطورة... هل سقوط الأسد حتمي فعلاً؟ (http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2067&ChannelId=49167&ArticleId=309&Author=%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A+%D9%83%D9%84%D9%8A %D8%A8)

سامي كليب

بعد 11 شهرا من المواجهات في سوريا، اقتنع العالم بأن الوضع السوري أكثر تعقيدا مما توقع القادة الغربيون الكبار. لا التدخل العسكري المباشر ممكن، ولا إزالة النظام بالقوة قابلة للتنفيذ، فلا بد اذاً من تسوية في مجلس الأمن تحفظ وجه الجميع وتغري الروس بالموافقة على قرار يقتصر على وقف العنف والحوار. لكن التسوية أيضا تبدو شديدة الصعوبة لأن تضارب المصالح عالميا في أوجه.
نجحت قطر في إيصال الملف الى مجلس الأمن. نال رئيس الوزراء حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الثناء من الاميركيين والبريطانيين والفرنسيين في جلسة المجلس قبل يومين. يدرك هذا الدبلوماسي المحنك انه يلعب «صولد» في الازمة السورية، النجاح خطير والفشل أخطر. جرجر الشيخ حمد كل العرب خلفه الى مجلس الامن. تم تدويل الازمة بامتياز. قبل أشهر قليلة كان كل العرب في جامعتهم يؤكدون ان لا تدويل. وصل بعض الثناء الى نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية الحائرة كما جل العالم في التعاطي مع سوريا وأزمتها.
ونجحت روسيا كذلك في أن تصبح محور الاهتمام الأول في مجلس الامن. بات الغرب وخلفه العرب يخطبون ودها لاستدرار توقيعها على مشروع قرار مشترك. انتقم فلاديمير بوتين ومن خلفه ديمتري ميدفيديف من التدخل الغربي في بلاده. يده على الملف السوري، وعينه على آخر تصريح للخارجية الاميركية أعربت فيه عن «خيبة أملها» حيال رفض السلطات الروسية ترشيح المعارض غريغوري يافلينسكي للانتخابات الرئاسية. سيبقى بوتين صلبا في موقفه على الاقل لتمرير الانتخابات في 4 آذار المقبل بأقل خسائر ممكنة.
لا روسيا ولا الصين ستقبلان بتغيير للنظام السوري بالقوة. الغطاء الروسي للعملية العسكرية السورية واضح. كان القرار الامني السوري بـ«الحسم العسكري» خطا أحمر طيلة الأشهر الماضية. أبلغت موسكو مرارا القيادة السورية بضرورة التروي والإبقاء على علاقة جيدة مع الجامعة العربية، لكن الأمر تغير في الأيام الماضية .... ماذا جرى؟
نجح النظام السوري في تحويل «فخ» المراقبين لمصلحته. كان يراد للمراقبين أن يشجعوا على التظاهر، فاكتشف المراقبون أن الوضع على الارض مغاير للكثير مما تبثه الفضائيات. يقول تقرير دبلوماسي غربي ان خطة متكاملة كانت قد وضعت لاحتلال بعض الساحات الكبيرة في المدن الرئيسة وبينها دمشق من قبل المتظاهرين مع وجود المراقبين، بحيث تتحول الساحات الى ما يشبه ميدان التحرير في القاهرة. لم يتحقق شيء من ذلك، لا بل تحقق العكس تماما، حصل النظام السوري على اعتراف من فريق المراقبين، وخصوصا من رئيسه الضابط السوداني محمد الدابي، بأن في المدن والارياف السورية مسلحين.
وجد النظام السوري في المراقبين ما كان يبحث عنه طويلا. حصل على اعتراف عربي بوجود مسلحين من جهة، وعلى غطاء روسي للقضاء على المسلحين من جهة ثانية. يضاف الى كل ذلك ان قطاعات من الشعب السوري صارت تشعر بضيق شديد من انعدام الأمن في مناطقها فصارت تطلب وجود الجيش حتى ولو كانت ضمنياً من تيار المعارضة.
مصالح جيوسياسية
القراءة الامنية السورية استقرت على ان استمرار الوضع على ما هو عليه، يعني السماح بتوسيع رقعة المسلحين وتشجيع الناس على التظاهر أكثر. انتشر السلاح على نحو بات يهدد بـ«كسر هيبة» الدولة التي أصيبت أصلا بلكمات كثيرة كان أبرزها تفجير أبرز مقار الأمن والاستخبارات في دمشق.
من الصعب تصور اتخاذ القرار الامني بالحسم من دون تنسيق دقيق مع الروس وعلى الأرجح مع الايرانيين. المعركة لم تعد محصورة بسوريا. تسلسل الأحداث يوحي بأن موسكو وطهران ودمشق تخوض من على الأراضي السورية حربا استراتيجية بامتياز. لا مجال للفشل أو التراجع. الحسم الكامل اذاً هو الخيار الاستراتيجي. لن تكون حمص وحماه وغيرهما استثناء بعد السيطرة على ريف دمشق. الدعم الروسي لا يقتصر على السياسة وانما ثمة تنسيق أمني دقيق جدا وأسلحة روسية جاءت الى ميناء طرطوس مرارا.
لم ينتبه كثيرون الى الكلام الخطير الذي أدلى به وزير الخارجية الروسي قبل أيام. قال الدبلوماسي العريق ان بعض دول مجلس الامن يستخدم الوضع في سوريا لتحقيق مصالح جيوسياسية ذاتية وان «هذا الموقف هو من القرن الماضي ويعكس سيكولوجيا قديمة ينبغي التخلص منها». وصل الأمر بالرجل الى حد توجيه اتهامات مبطنة لدول الخليج، كلام ما كان وليد المعلم نفسه سيقول أقسى منه في توصيف ما يحصل دوليا وعربيا.
لن يقف الامر عند هذا الحد. سيقول سيرغي لافروف في مؤتمر ميونيخ المقبل بشأن الأمن والذي يعقد في الرابع من شباط الحالي كلاما قاسيا حول عملية الاطلسي في ليبيا. لم يهضم الروس مطلقا ما يصفونه بـ«الخديعة» الاطلسية التي انطلقت من شعار إنساني ضد العقيد معمر القذافي فانتهت بعملية عسكرية واسعة أطاحت النظام الليبي وبمصالح روسيا هناك.
العودة الى التصريحات الروسية حول سوريا والدرع الصاروخية والانتقادات الغربية للانتخابات في روسيا، توضح ان موسكو تريد استعادة دورها العالمي وانها قلقة من مستقبل المواجهة مع الغرب في العقود المقبلة. جاءت الازمة السورية تقدم لها وسيلة من ذهب في مواجهة المشاريع الغربية.
يقول سيرغي تشيميزوف المدير العام لمؤسسة «روس تكنولوجيا» الحكومية الروسية، ان سوريا هي باروميتر صورة روسيا في الشرق الاوسط وافريقيا. شدد هذا المسؤول الرفيع على ضرورة «تنفيذ موسكو التزاماتها جميعا في مجال التعاون العسكري والتقني مع سوريا حتى لا تفقد روسيا سوق التسلح في الشرق الاوسط وشمال افريقيا».
العالم اذاً أمام تحولات استراتيجية روسية سيطول أمدها وقد يتفعّل أكثر لو عاد فلاديمير بوتين الى السلطة في الانتخابات المقبلة. كيف يمكن لموسكو اذاً أن تقبل بخسارة ورقة كبيرة كالورقة السورية في الوقت الراهن؟
هذا الوضوح في الرؤية الروسية يتناقض تماما مع الغموض الغربي. جاء مسؤول أمني فرنسي كبير الى لبنان. أوحى كلامه بالضياع. فرنسا تتصدر قائمة العاملين على إسقاط بشار الأسد لكنها لا تعرف كيف. الجيش السوري لا يوحي بتفكك قريب. القوة الامنية لا تزال بيد الاسد. الرئيس السوري يوحي لزائريه وكان آخرهم الوزير السابق وئام وهاب بأنه في ذروة اطمئنانه الامني والسياسي. الشعب السوري منقسم وجل التقارير الدبلوماسية الغربية تؤكد ان الرئيس السوري ما زال يحتفظ بشعبية كبيرة. السفارة الاميركية في بيروت ومعها دبلوماسيون غربيون آخرون تحدثوا في الآونة الاخيرة لزوارهم عن شعبية للاسد لا تزال تتخطى 55 أو 60 في المئة.
قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية قبل أيام: «ان التغطية الاعلامية الغربية لما يجري في سوريا تتجاهل معلومات واستطلاعات تناقض نتائجها الانطباع السائد وهو ان الشعب السوري يريد إطاحة الأسد». أشارت الصحيفة الى استطلاع للرأي جرى بتكليف من «مؤسسة قطر» كشف ان 55 في المئة من السوريين لا يرغبون برحيل رئيسها خوفا من حرب أهلية.
سأل المسؤول الأمني الفرنسي الذي زار بيروت مؤخرا عن حقيقة السلاح والمسلحين في سوريا. قال ان باريس لا تعرف كيف يمكن سقوط الاسد ولا تعرف ماذا سيحل بسوريا لو سقط الرئيس. أشار الى ضبابية في الموقف التركي توحي بتراجع أنقرة.
السوريون يعرفون لماذا أحجم الأتراك عن اندفاعهم حتى ولو بقيت التصريحات شاجبة. ثمة أمور أمنية لا تعرفها سوى أجهزة البلدين. ويعرف السوريون ايضا ان الجيش الاردني قتل شابا قبل فترة قصيرة لأنه حاول تهريب سلاح الى سوريا. القرار الامني الاردني حاسم بضرورة عدم التدخل. أما العراق فهو أكثر من أي وقت مضى سائر خلف الرغبة الايرانية في مساعدة سوريا اقتصاديا.
الأميركيون بدورهم حائرون. هم يريدون إسقاط الاسد لأن لا خيار آخر لديهم الآن. ماذا يفعل باراك أوباما؟ هو قال منذ شهر نيسان الماضي ان على الأسد الرحيل. كرر الامر في بيان مشترك مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا في منتصف آب الماضي. لم يحصل شيء. ما زال الاسد قادرا على النزول الى قلب دمشق يخطب بشعبه دون ارتداء واق للرصاص ومعه زوجته وأبناؤه. كل يوم يمر مع بقاء الاسد في السلطة هو خسارة لأوباما وساركوزي قبيل الانتخابات الرئاسية في بلديهما. هل يتركان الاسد في السلطة حتى الانتخابات؟ الأمر صعب، ولكن كيف؟
لا أحد يملك جواباً. المصادر الغربية تفيد برغبة كبيرة في زيادة تسليح المعارضة. لا بد من نقل المعركة الى مرحلة أكثر دقة. المال موجود. دول الخليج دفعت الكثير في الأشهر الماضية. أقيمت خلية أزمة في فرنسا تضم الفرنسيين والاميركيين. الاتصالات مع أطراف المعارضة قائمة على قدم وساق. ليس مقبولا ترك الاسد يربح المعركة العسكرية.
حمص تحدد المصير
على أبواب حمص سيتحدد مصير أمور كثيرة. لو سيطر الجيش السوري على المدينة كما فعل مع ريف دمشق فسيقطع الطريق على المجلس الوطني السوري. هذا هدف كبير. منذ أعلن رئيس المجلس برهان غليون تحالفه مع رياض الاسعد صار السلاح والمسلحون محسوبين على المجلس. الخطة الامنية السورية واضحة الاهداف. كل مسلح هو مشروع قتيل. القرار المركزي السوري جازم في هذا السياق. باتت الاولوية هي القضاء على المسلحين وبعدها تعود السياسة.
لم يغلق الروسي أبواب مجلس الامن بعد. هم ينتظرون على الارجح ماذا سيفعل الاسد أمنيا. قد تصبح حمص هي الباروميتر، قد يدخلها الجيش السوري بمعركة كبيرة، وقد لا يدخلها لو حصلت تسوية في مجلس الامن.
من مصلحة روسيا في الوقت الراهن التفاوض باسم نظام قوي. لمصلحتها اذاً أن يسيطر الجيش السوري على أكبر عدد من المناطق. السياسة بعد وضع عسكري قوي أفضل من السياسة في ظل هشاشة نظام.
قال فيتالي تشوركين سفير روسيا في مجلس الامن: «لقد وجدنا في مشروع القرار المغربي بعض العناصر التي كانت في مسودتنا وهذا يساعد على الأمل». ترك الدبلوماسي الروسي الباب مفتوحا لتسوية ما. تريد موسكو قرارا يقتصر على 3 أهداف حددها لافروف، وهي وقف العنف من قبل كل الاطراف، وعدم السماح بتدخل عسكري خارجي، والدعوة لمؤتمر حوار ومصالحة.
ماذا يفعل الروس لو وصل الحسم العسكري الى أبواب حمص؟ هنا بالضبط سيمارسون أقصى الضغوط على نظرائهم الغربيين. هم لا يريدون ضمنيا وقوع مجزرة. هذا سيضعهم في موقف أضعف، ولكنهم قد يوظفون ذلك لفرض وجهة نظرهم القائلة بأنه لا بد من حوار سوري - سوري لإنقاذ سوريا وربما ايضا لإنقاذ ماء وجه المطالبين بإسقاط الاسد من دون القدرة على إسقاطه.
حدد لافروف قبل ايام قليلة خطوطا جاذبة للغرب حيال تسوية روسية ممكنة. قال ان «موسكو ليست حليفة لبشار الاسد، وان السوريين هم الذين سيقررون كيف يدار بلدهم ولا أعتقد ان السياسة الروسية تتمثل في مطالبة الناس بالاستقالة. تغيير الانظمة ليس مهمتنا».
هذا الكلام يرضي الغرب ولا يزعج سوريا. فروسيا تريد حوارا بين السلطة والمعارضة من دون شروط مسبقة. لو توصل الحوار الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات مقبلة وأدت تلك الانتخابات الى رحيل الاسد فلا بأس، أما ان يتم اللجوء الى القوة العسكرية أو التدخلات الخارجية لذلك فإن موسكو مستمرة في رفضها لذلك.

تتمة

THUNDER
03-02-2012, 08:03 PM
كنان يعقوب

http://sy-street.net/wp-content/uploads/38164_413086493646_156816408646_4624235_2214197_n-243x300.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/38164_413086493646_156816408646_4624235_2214197_n. jpg)


لم تكن روسيا خلال تاريخها الطويل في التعاطي مع القضايا العربية وقضايا الشرق الأوسط فعّالة بالشكل الذي تتطلبه مكانتها الدولية كما جرى التسويق لها عربيا في الجمهوريات الحمراء(جمهوريات المواجهة العربية تاريخيا) ,لا بل و الأكثر من ذلك حرصها الكبير في ذلك الوقت على ضمان تفوق إسرائيل عسكريا على جيوش تلك الجمهوريات متحدة وفق ضوابط منظمة ومتفق عليها عالميا لتكريس نوع من التوازن مع رجحان للكفة الإسرائيلية لضمان امن الكيان على مستوى الخرائط الحدودية للجوار الرافض وهذا ما كان يدفع حلفائها من اليساريين العرب للالتفاف في النهاية مع الأمريكي بسبب الفهم الخاطئ والمربك للروسي في التعاطي مع تعقيدات الشرق الأوسط.فالروس حصّلوا مواقع متقدمة في المنطقة في زمن الاتحاد السوفييتي

لعدة أسباب لعل من أهمها:
1_اتخاذ الروس…وضعية المناصر للقضايا العربية وقضية فلسطين بشروطهم الاحتكارية….لعدم توافر الحضن الأمريكي…المكرس لإسرائيل فقط…
2_الطبيعة السياسية للأنظمة العربية الشمولية القائمة على أساس حكم العسكر وهيمنة الحزب الأوحد …والتوجه اليساري…لتلك الأنظمة الموافق…لتوجه النظام السوفييتي
3_القدرة الروسية على تحدي الولايات المتحدة في القضايا الدولية الكبرى الناشئة في الإقليم و المتعلقة بالاعتداءات الإسرائيلية..على الحقوق العربية.
وبالربط مع ذلك:
التخليات الثلاث …
استغل الروس في المقام الأول استيعاب مصر عبد الناصر معتقدين أن ذلك كفيل باختراق الساحة العربية انطلاقا من مكانة مصر وهو ما كان حيث شهدت العلاقات العربية السوفييتية مرحلة ذهبية من الثقة والرؤيا المشتركة للقضايا العربية إلى أن تم اختراق الحلف المصري السوفييتي زمن السادات أمريكيا وتخلي الروس عن القتال على أهم موقع استراتيجي على الساحة العربية والشرق أوسطية وهو ما كان (التخلي الأول) وصولا إلى سقوط الاتحاد السوفييتي سنة 1991م..وتراجع الدور الروسي الوريث الذي وصل إلى مرحلة لا يستطيع فيها حماية حلفاؤه المراهنين عليه بعديد أوراقهم الإستراتيجية وتكرس ذلك بالتخلي عن العراق في مجلس الأمن قبل الغزو الأميركي عام2003م . وهو(التخلي الثاني).
وبالتالي أصبحت كارثة سقوط الحلفاء بيد الولايات المتحدة من هواجس الكريملين المزمنة.
لأن ذلك يستتبع شعور الحلفاء بضعف الثقة من الموقع الروسي واستبداله بتحالفات تضمن حماية أمنهم القومي.
أو بالارتماء في الحضن الأميركي وهذا ما فعله الزعيم الليبي معمر القذافي…الذي لم يشفع له ذلك…مع بداية ما يسمى بالثورات العربية. حيث تكالب الغرب المتأزم اقتصاديا على نفط الآبار الليبية للخروج من أزمته تحت شعار حماية حقوق الإنسان ومحاربة الطاغية وكان اللجوء الليبي اليائس إلى الحليف القديم وصاحب الاستثمارات الكبرى على الأرض حيث تكرر سيناريو مجلس الأمن وكان (التخلي الثالث) سنة 2011م.
آخر الأوراق ..
فاستنفر الكرملين لأن وداع الشرق الأوسط ومياه المتوسط أصبح حتميا إن لم يتم إنقاذ آخر الحلفاء (سوريا) المحتمل سقوطها هي الأخرى أمام كل هذا الضغط الدولي فالتخلي الرابع سيكون كارثياً على الأمن القومي الروسي نفسه لأن آخر ورقة حقيقية لإعادة بناء المكانة الإمبراطورية الروسية هي سوريا ليس لأنها سوريا فقط وما تمثله في صراع الشرق الأوسط بل لأنها الحليف الأخير الباقي في منطقة ظهور الدول العظمى على الساحة الدولية.
وفلاديمير بوتين..لا يريد أن يكون نيكولاس رومانوف…آخر قياصرة روسيا..أو غورباتشوف…آخر زعماء الاتحاد السوفييتي….وهو أي بوتين الساعي للعودة إلى قصر الكريملين بعد الانتخابات الرئاسية الروسية في آذار المقبل يستبق الوصول بتصريحات نارية تنذر الغرب بشكل جديد للنظام الدولي بعد أن وضع أسس الشكل الذي يظهر عليه الإتحاد الروسي على الساحة الدولية اليوم فروسيا الاتحادية تمكنت بعد العملية العسكرية في جورجيا عام 2008م من إثبات قدرتها وإجبار الآخرين على احترام قوتها بما أنجزته لنفسها من مكانة على بعد بضع كيلو مترات من العاصمة الجورجية تبليسي المدعومة غربيا بعد سبات دام16عاما
الصمود لبقاء الوجود …
ولكن كل ذلك لن يفيد الروس في شيء في حال مرور المشروع العربي الأميركي في مجلس الأمن (مشروع السيناريو الليبي على الأرض السورية ) فمروره إضافة إلى ما سبق يعني تكرار ظاهرة النهاية للمرة الثالثة في أقل من مئة عام فالقيصرية سقطت بثورة , والاتحاد السوفييتي انتهى بمرحلة , ويبقى الاتحاد الروسي معتمدا على صمود الجمهورية الحمراء الأخيرة بدعمه لها للمحافظة على ما تبقى له من فرص للمشاركة الفعّالة في إدارة النظام العالمي الجديد ,نظام تعدد الأقطاب.
فالصراع على الشرق الأوسط أو في الشرق الأوسط يتطلب مكانا أو إقليما كنقطة متقدمة أو رأس حربة موجه واليوم في العام 2012م لم يتبق أمام الروسي إلا السوري فهل من بديل ؟
المصدر (http://sy-street.net/?p=9919)

Mazen
06-02-2012, 03:28 PM
استشهد أحد العمال وأصيب ستة آخرون بنيران مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت حافلة تقل عمالا لشركة الوليد للغزل بحمص.
وذكر مراسل سانا نقلا عن مصدر بالمحافظة أن المجموعة الإرهابية استهدفت الحافلة بالقرب من المشفى الوطنى ما أدى إلى استشهاد السائق محمود قاسم وإصابة ستة آخرين.
كما أصيب مواطن بطلق نارى فى الرأس أثناء توجهه الى عمله فى محافظة حمص بينما يقوم مسلحون بترويع المواطنين بعد انتشارهم في حي الوعر بالمدينة.
ونقل المراسل عن سكان قولهم إن المجموعات الارهابية المسلحة قامت بتفخيخ بعض الأبنية بعد أن هجرت سكانها بحي الإنشاءات بحمص وقامت بتفجيرها كما انها فخخت عددا من الابنية في حي النازحين وحى عشيرة تمهيدا لتفجيرها بالإضافة إلى إشعال النار بإطارات السيارات فوق الاسطحة بعدد من الأحياء لإعطاء انطباع أن الجيش يقوم بقصفها.
وفي أثناء ذلك قامت المجموعات الإرهابية المسلحة بالاعتداء على المواطنين وقوات حفظ النظام في عدد من مناطق حمص وتقوم الجهات المختصة بملاحقة الإرهابيين وتشتبك معهم.
وفي حي الخالدية قتل عدد من المسلحين الإرهابيين خلال قيامهم بطبخ وتحضير عبوات ناسفة في أحد الأبنية بالحي بينما أقدمت مجموعة إرهابية مسلحة في منطقة الدبلان بالمدينة على تفجير عبوتين ناسفتين خلف مبنى الخدمات الفنية كما هاجمت مجموعات إرهابية أخرى بقذائف الهاون حي بابا عمرو وأحياء أخرى من المدينة.
وفي الرستن قامت مجموعة إرهابية مسلحة بإحراق مسجد بعد أن التجأ إليه عدد من المواطنين هربا من هذه المجموعات بينما تحدثت أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من المواطنين في المسجد بعد إحراقه.
كما استشهد عدد من المدنيين والعسكريين في الرستن وبابا عمرو برصاص مجموعات إرهابية مسلحة.
وهاجمت مجموعات إرهابية مسلحة سيارة إطعام في حي الوعر بحمص واشتبكت العناصر المرافقة معها ما أدى إلى استشهاد المجند علي عبد القادر الدالاتي ومقتل عدد من الإرهابيين.
وفى عمل تخريبى استهدفت مجموعة ارهابية مسلحة اليوم خطا لنقل النفط في منطقة السلطانية بالقرب من جوبر ببابا عمرو في حمص أدى الى اندلاع حريق فى منطقة التفجير.
وذكر مصدر فى وزارة النفط أن الشركة السورية لنقل النفط الخام تقوم حاليا بمتابعة الموضوع والتنسيق مع الجهات المعنية لمعالجته.
وكانت مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت بعملية تخريبية الليلة الماضية خطا لنقل الغاز قرب تلبيسة في محافظة حمص عبر تفجيره بعبوة ناسفة ما أدى إلى تسرب كميات من الغاز في نقطة التفجير.
يذكر أن المجموعات الإرهابية المسلحة استهدفت أكثر من مرة خطوط نقل النفط والغاز والمشتقات النفطية عبر تفجيرها بعبوات ناسفة كاستهداف خط نقل النفط جنوب القورية بمحافظة دير الزور وخط نقل مادة المازوت الممتد من حمص إلى حماة وإدلب بين قريتي موسى الحولة وطلس وخط الغاز القادم من حقول المنطقة الوسطى المار بالقرب من مدينة الرستن والذي يغذي محطتي الزارة والزيزون لتوليد الطاقة الكهربائية منتصف كانون الأول الماضي.

وفي الزبداني بريف دمشق هاجمت مجموعات إرهابية مسلحة عددا من المباني العامة والخاصة ومنعت المواطنين من التوجه إلى عملهم .
وعلم مندوب سانا أن الأجهزة المختصة تلاحق الإرهابيين لإلقاء القبض عليهم.


استشهاد 3 ضباط وإصابة 3 مواطنين بنيران مجموعات إرهابية مسلحة ومقتل وجرح عدد من الإرهابيين في إدلب واستشهد ثلاثة ضباط بنيران مجموعة إرهابية مسلحة هاجمت حاجزا عسكريا فى بلدة البارة فى جبل الزاوية بإدلب واختطفت عددا من العسكريين.
ونقل مراسل سانا عن مصدر بالمحافظة أن ثلاثة مواطنين أصيبوا أيضا بنيران مجموعة إرهابية مسلحة فى منطقة الكورنيش بإدلب.
وفي معرة النعمان بالمحافظة أقدم عشرات الارهابيين على اقتحام المنازل وسرقة محتوياتها واعتدوا على ساكنيها وهناك أنباء عن سقوط ضحايا بين هؤلاء السكان.
كما تصدت الجهات المختصة ليلة أمس لمجموعة إرهابية مسلحة هاجمت قوات حفظ النظام فى مبنى البلدية والمبنى الحكومى بإدلب.
وعلم مراسل سانا بالمحافظة أن الاشتباك أسفر عن مقتل وجرح عدد من الإرهابيين وإصابة عدد من عناصر الجهات المختصة وقوات حفظ النظام بجروح متوسطة وطفيفة.



الجهات المختصة تلقي القبض على إرهابيين في بساتين دوما وتصادر أسلحة متنوعة منها إسرائيلية الصنع وعبوات ناسفة http://www.sawtakonline.com/servers/gallery/201202/20120206-162300.jpgوفي إطار متابعتها للمجموعات الارهابية المسلحة داهمت الجهات المختصة اليوم بناء على معطيات ومعلومات أحد أوكار هذه المجموعات في بساتين دوما وقتلت عددا من الارهابيين وألقت القبض على آخرين.
وعلم مندوب سانا من مصدر رسمي أنه تم ضبط عبوات ناسفة وأسلحة متنوعة بعضها إسرائيلي الصنع إضافة إلى أجهزة اتصال ثريا ورتب عسكرية لاستخدامها في التمويه والإساءة الى الجيش.
كما تم ضبط خرائط تكشف مخططات هذه المجموعات بالاعتداء على المؤسسات الحكومية والخاصة وبزات عسكرية ومعدات طبية وسيارات مسروقة بينها سيارة حكومية.

نقطة
07-02-2012, 12:02 PM
USEFUL IDIOTS – UTILI IDIOTI (…in Siria è tutto tranquillo come da testimonianze raccolte) (http://www.conflittiestrategie.it/2012/02/06/useful-idiots-%E2%80%93-utili-idioti-in-siria-e-tutto-tranquillo-come-da-testimonianze-raccolte/)

6 febbraio 2012
di Gianfranco Campa (http://www.conflittiestrategie.it/author/gianfranco-campa/)
After six days of intense negotiations at the UN which included under-the-table deals, political pressure, accusations, exchanges of jabs, and lies (lies such as claiming that hundreds of innocent people were killed in the city of Homs by the government security forces), Russia and China vetoed the resolution that was sponsored by the Arab League nations and the Human Rights council, condemning the Syrian government and asking for the ousting of Assad. As a firm believer of a sovereignty of a nation, I must confess my pleasure in this outcome and my gratitude to Russia and China. Having said this, I want to warn people not to claim victory and open the champagne bottles too soon because a veto of a UN resolution does not guarantee Assad’s survival. This second attempt by the UN to pass a resolution against Syria’s government already has French President Sarkozy and Obama up in arms. As of Saturday 3:00 pm United States, Pacific Time (immediately after the vote on the UN), the French and the Americans, along with the Arab League, were discussing a new plan of action. Minutes after the decision taken at the UN council, Hilary Clinton was meeting in Munich with Russian Foreign Minister Sergey Lavrov starting a new negotiation phase on the Syrian “problem.” Turkey has expressed its outrage, while hundreds of anti-Assad demonstrators have taken to the streets of major cities around the world; from Istanbul to London, from New York to Kuwait City. Understand that a veto of a UN resolution does not preclude a NATO intervention; neither does it preclude logistical support of the terrorist forces by the West and Arab military and intelligence services, nor does it close the door to a new UN resolution. Russia also has called the failed resolution “unbalanced and harsh.” In diplomatic jargon it means leaving the door open for a modified resolution in the future. This veto is not the end of the assault on Syria, but a bump in the roadway of what is shaping out to be a very lengthy process.The Barbarian hoards masquerading behind the effigy of democracy are marching towards Damascus. The outcome will not be as Saul of Tarsus galloping on his horse stricken by the light of God. It will have a darker ending, like many endings in which the UN and the West have been involved in, in the recent past. The Arab nations and Western nations are the most vocal in opposing Assad and seeking a condemning resolution against the Syrian government. Media entities such as the Huffington Post stated that “If Russia uses its veto this week to block a second UN Security Council resolution on Syria, innocent people will die.” I would not count on a Russian and Chinese veto of the resolution as the solution of to the Syria “problem.”Months of relentless media attacks on Bashar Al-Assad have obtained the desired results of legitimizing the “revolutionary masses” composed of many terrorist elements. After the failure of the Egyptian and Libyan uprisings that strengthened Muslim rules leaving many Christians and ordinary citizens at the mercy of the Muslim Brotherhood, (see the recent conviction of Egyptian actor Adele Iman and a crackdown on US NGO’s) and the descent of Libya into chaos after the death of Gadhafi (rival militias are clashing daily, with Sufis facing violence from Islamists) now they want to transform Syria into another Iraq, Egypt, or Libya. The media and the West are utterly incapable of discerning what is good and what is not good for a sovereign nation such as Syria. The pro-democracy disciples should stand in front of a mirror and spit on their own images for being so stupid and naïve. Now that “tyrants” such as Mubarak, Hussein, and Gadhafi are gone, news of daily violence against innocent populations is no longer the subject of the mainstream news media.Do these media idiots proffering anti-Assad messages and pro-democracy nonsense speak for the entire population of Syria? Do the mainstream news, bloggers, YouTube, Facebook, etc. speak for the good of the entire nation of Syria? Not likely. Let’s hear from the Syrians themselves. Bashir (not his real name) emigrated from Syria to the US twelve years ago. He works in the Silicon Valley. He’s an acquaintance of mine, and I decided to ask Bashir if the anti-Assad crowd speaks for him and for his family. Bashir comes from the northwest region of Syria, the same region that Turkey has proposed as a buffer zone to put potential refugees from the escalating Syrian civil war. Needless to say, this region that Turkey has “volunteered” to take control of is conveniently located in one of the most fertile area of the country. So the question is: Does the West and the anti-Syrian government forces speak for the whole Syrian population? Bashir calls himself out of the debate since he considers himself tainted by the American lifestyle. So we pick up the phone and call his uncle in Syria, who is from the same town as Bashir. After introductions are made, I ask Bashir’s uncle how the situation is in Syria at the moment, especially in the countryside outside of Damascus. He responded: “Calm. Not much change here.” He paused. “I do not understand what all this fuss is about.” Pause. “We have lived here for generations and my family is happy.” Even though Bashir’s family is part of the Christian minority, they have lived in relative peace under the Assad regime. Bashir’s uncle is a farmer. He owns a decent size piece of land which assures his family sustainability and a comfortable lifestyle. “I love my town and my land,” said Bashir’s uncle on the phone. I tell him that “Mrs. Clinton went to the UN and told the General Assembly that she is speaking for the Syrian people when she is asking Assad to step down.” (http://www.youtube.com/watch?v=_n3mqGxTnWc) “Clinton who?” asked the uncle. (Bashir is laughing after translating his Uncle’s answer.) I said, “Hillary Clinton, the United States Secretary of State.” “How does this Clinton knows what we need here in my town? “ Asked Bashir’s uncle. “She is not speaking for us. Our country is composed of several minorities. We are not persecuted right now and we enjoy the freedom of worshipping our own God and cultivating our own land. Why do we need a change?” Bashir’s uncle’s voice has now changed to more of a grave tone. “We have heard of our Christian brothers in Egypt being persecuted… Please tell this Clinton and whoever she speaks for that we do not need them here.”Bashir’s family is just an example of the real situation in Syria today, a country that is made up of many minorities. 75% of the population is Sunni; 12% is Alawi; 10% is Christian; and 3% Druze. For these minorities the fall of Assad will probably result in persecution. In a country like Syria, where the internet is available to only 20% of the population, how can anti-government bloggers pretend to speak for everybody? The West and these idiots are pounding the drums of war, blind to the real needs of ALL the Syrian population. Some bloggers have gone so far as to question why NATO has not intervened in Syria yet and are soliciting a quick intervention accusing NATO of cowardice, stating that the Libyan intervention was more appealing than a Syrian one because of the oil. Human rights activists are on the march again. In just the last few days, the activists have flooded the news claiming that Syrian forces have killed hundreds of people, including the torturing of children. Never mind that these “scoops” from human rights activists have been proven wrong in the past. The problem is that the mainstream news picks up these activists’ statements thus giving them an aura of legitimacy. It reminds me of the urban legend that “Communists eat kids.”The truth of what is going on in Syria is not even remotely close to what the mainstream news are claiming. To begin with, the icon of the Syrian revolution, Hamza Al-Kahteeb, the 17-year old that was killed by Syrian security forces, was not the innocent child that the media painted him to be. He was a terrorist who, with his companions, travelled 20 miles from his town to a Syrian security compound to commit crimes. Afterward, when he was killed, they took a picture of Al-Kahteeb when he was 10 years old and posted it on Facebook calling for the support of UNICEF for this “innocent 13-year old boy.” Never mind that pictures of dead children paraded by demonstrators in the streets of Damascus were actually those of Yemeni children. Never mind that radical clerics have instigated the so-called Syrian revolution. Never mind that actual civilians and children of families that supported the Assad government were killed by the “freedom fighters.” All these do not matter. What does matter is that the West and the useful idiots of human rights organizations have decided that the “tyrant” Assad has to go. Bashir’s family’s future depends on the stupidity of these entities. We now understand that the limitations imposed by the Assad regime on internet access and foreign media have actually been a good thing.P.S. I encourage anyone who wishes to inform himself more about the truth in Syria to go on the following websites. http://truthsyria.wordpress.com/http://www.shukumaku.com/Articles.php?s=22

Marochka
12-02-2012, 08:49 AM
حكاية فيزا إلى بريطانيا! (http://assafir.com/Article.aspx?EditionId=2073&articleId=1000&ChannelId=49336&Author=ميشيل كيلو)

ميشيل كيلو

هذه قصة تختلط فيها غرائب السياسة بعجائب الإدارة. لولا ذلك، لما كانت تستحق أن تروى.
قبل سفري يوم 5/10/2011 من دمشق إلى ستوكهولم، للمشاركة في ندوة عن سوريا، هاتفتني سيدة من السفارة البريطانية في دمشق تسألني إن كنت أنوي زيارة لندن. كان أحد الأصدقاء قد أخبرني انه سيزورها وسألني إن كنت أريد أن ألقاه هناك، فأخبرته أنني لن أذهب إلى بريطانيا. يبدو أن الصديق أخبر موظفا ما في السفارة بسفري إلى أوروبا، فخابرتني السيدة عارضة علي فيزا مفتوحة إلى بلادها في أي وقت أشاء، حسب قولها. شكرتها وكررت تأكيدي أنني لن أزور لندن. عندئذ قالت: إن حدث وفكرت بزيارة بريطانيا، فستجد العون من سفارتنا في باريس.
اضطرتني ظروف لا علاقة لها إطلاقا بالسياسة إلى طلب فيزا لزيارة بريطانيا. حدث هذا لأن نظام العقوبات الدولية المفروضة على سورية يمنع تحويل أي مبلغ مالي إلى أي سوري، وبما أن سوريين كثيرين يكتبون في صحف العالم، فإنهم يجدون صعوبة في الحصول على مستحقاتهم المالية بسبب هذا المنع. هكذا، قررت السفر إلى بريطانيا لقبض مستحقات مالية، وخابرت صديقا هناك طالبا عونه، لأنني اعرف أن طلب الفيزا من غير البلد الأصلي يكون صعبا جدا في العادة.
ذهبت إلى مكتب خاص يقع خارج باريس، كلفته سفارة بريطانيا بإنجاز معاملات الفيزا. بعد أن أعلمتني سيدة من المكتب أن طلب الفيزا يجب أن يتم عن طريق البريد الإلكتروني، عدت أدراجي إلى بيت صديق أسكن عنده، حيث فتحنا معا الإنترنت وملأنا الاستمارة الإلكترونية المرسلة إلينا وحولنا مائة دولار ودولارا وثمانية أربعين بنسا أميركيا عن طريق البطاقة المصرفية إلى رقم حساب خاص أوردته الاستمارة، وأرسلت هذا كله إلى المكتب. في اليوم التالي تلقيت رسالة تؤكد استلام المبلغ والمعاملة الإلكترونية، فضلا عن مكالمة هاتفية من السيدة فرانسيس جاي، مسؤولة ملف الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية، تخبرني أنها حدثت السفارة بشأن الفيزا، وتبدي رغبتها في لقائي إن كان وقتي في لندن يسمح بذلك. في اليوم التالي، حدثني شخص من السفارة مؤكدا اهتمامه بأمر الفيزا وطالبا العودة إلى مكتب المعاملات، لتعبئة استمارتي. عندما أخبرته أنني ملأت الاستمارة المطلوبة وأرسلتها، قال إن علي ملء استمارة جديدة. في المكتب، استقبلني موظف كان بانتظاري، أعلم المراجعين الذين تحلقوا حوله طالبين مساعدته أنه نزل من الطابق العلوي خصيصا كي يساعدني على إنجاز معاملتي، بطلب من السفارة. عندما أخبرته أنني ملأت الاستمارة الإلكترونية التي أرسلها المكتب إلي، نفى علمه بالأمر وقال إن في الموضوع خطأ ما. أطلعته على الرسالة التي تؤكد وصول المبلغ والاستمارة، فقال إنها من جهة لا تتبع المكتب، ثم لم يبد أي اهتمام عندما لفت نظره إلى وجود قضية تستحق أن يحقق فيها، ما دام هناك طرف يستولي باسم المكتب على أموال طالبي الفيزا، دون أن يقدم أية خدمة لهم.
خلال اليومين التاليين، تواصل معي عدد من الأصدقاء العرب والسوريين الذين يعيشون ويعملون في لندن عارضين خدماتهم، وعقد لقاء عام مع المهتمين من العرب هناك بالأوضاع السورية الراهنة، فوافقت. كان لدى الجميع يقين بان الحصول على الفيزا ليس مشكلة، وأن من غير المعقول أن ترفض فيزا مثقف يهتم بالشأن العام، وكان له دور ما في تاريخ سوريا الأخير، يطلب تأشيرة دخول إلى بريطانيا لفترة قصيرة لا تتعدى الأسبوع الواحد. أما أنا، فقد لعب الفأر بعبي بعد مرور بعض الوقت، خاصة عندما أعطوا صديقا لي هاتف سيدة قيل إنها مرجعية التأشيرات، لكن هاتفها لم يرد ولو مرة واحدة علي أو على من جاءني برقمها، كما لم يجب على الرسائل القصيرة التي أرسلت إليه. أخيرا، يبدو أن الشك راود أصدقائي، الذين يعرفون علاقة بعض معارضي باريس ببعض الساسة الإنجليز، الذين غابوا في هذه الأثناء عن الصورة، بمن فيهم السيدة جاي، وإن كان صديق من لندن بعث لي رسالة قصيرة يقول لي فيها: ستتصل السفارة بك يوم الاثنين القادم لإعطائك الفيزا.
أخيرا، وصلتني رسالة إلكترونية تدعوني للحضور إلى المكتب لأخذ جواز سفري، الذي بقي هناك طيلة خمسة أيام كاملة. صبيحة يوم الاثنين الماضي (5/12/2011) توجهت إلى المكتب، فأعطتني سيدة مغلفا كبيرا يضم استمارتي، فتحته فقرأت إشعارا برفض طلبي،لأن وضعي في سوريا غير واضح، وكذلك في فرنسا، ولأن بريطانيا العظمى تخشى أن يكون هدفي من الزيارة هو الهجرة إليها.
في الطريق إلى المكتب، سألني صديق عن رد فعلي في حال تحقق توقعي ورفضت القنصلية البريطانية في باريس منحي تأشيرة دخول. قلت: لن يكون هناك رد فعل، لأن من حقهم تقرير من يدخل إلى بلادهم ومن لا يدخل. بعد تلقي الرفض، شعرت بأن مسوغات رفض طلبي مهينة، أولا لأنني في فرنسا ولو كنت طالب هجرة لحاولت ذلك هنا، خاصة وأن لدي تأشِيرة دخول لأربعة أعوام كاملة، وثانيا لأنني لست محتالا أو كذابا، ولو كنت أريد الهجرة إلى بريطانيا لما ترددت في طلب ذلك بصراحة ووضوح، وثالثا لأن سوريا أجمل بلد في الدنيا وأحلى مليون مرة من بريطانيا وأقرب مليار مرة إلى قلبي ونفسي من جميع بلدان العالم مجتمعة، ورابعا، لأن وضعي في سوريا ليس غامضا بل هو شديد الوضوح ومعروف للقاصي والداني، ولأن من الوقاحة أن يقرر وضعي في بلادي موظف ربما كان لا يعرف أين تقع على خارطة هذا العالم، وخامسا، لأن السيد إياه لا يعرف شيئا عني، ولو كان يعرف، لعلم أنني قلت عشرات المرات أنني عائد إلى وطني بمجرد أن ينتهي علاج ابني في باريس.
سألني صديق مستنكرا، إن كنت أريد أن يتصل بالسيدة فرانسيس جاي، فقلت: لا، لا أريد، ولن أزور بريطانيا بعد الآن حتى لو أتوني بالفيزا إلى حيث اسكن وباسوا يدي وفرشوا لي درب لندن بالزهور. كل ما أريده هو استرداد مائة دولار ودولار وثمانية وأربعين سنتا أميركيا سرقوها مني.
نسيت الموضوع، الذي بقي غير مفهوم بالنسبة إلي. ثم، خلال لقاء جمعنا بعد يومين، أطلعني الصديق على رسالة هاتفية تبادلها مع السيدة جاي تخبره فيها أن أوراقي لم تكن كاملة، وأن تكرار الطلب قد يفضي إلى منحي الفيزا. أجابها الصديق: هذا لن يحدث، ثم لفت نظرها إلى أنها ردت على رسالته في أقل من خمس دقائق. أخبرني بذلك فقلت: لا يحتاج الأمر إلى ذكاء خاص: إن إجابتها المباشرة تعني أنها كانت تعرف مسبقا بالرفض، ومن يدري، فربما كانت هي الموظف الذي قرره.
لماذا حجبت بريطانيا تأشيرة الدخول عني، بعد أن كانت ترجوني طلبها وقبولها؟. علم ذلك عند ربي وعند بعض أوساط المعارضة السورية، التي لن أقول الآن شيئا عنها، لكن وقتا قد لا يكون بعيدا بالمرة سيأتي، سيكون لي معها الوقفة التي تستحقها!.

ADHM
12-02-2012, 12:04 PM
حكاية فيزا إلى بريطانيا! (http://assafir.com/Article.aspx?EditionId=2073&articleId=1000&ChannelId=49336&Author=%D9%85%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%84%20%D9%83%D9% 8A%D9%84%D9%88)

ميشيل كيلو

هذه قصة تختلط فيها غرائب السياسة بعجائب الإدارة. لولا ذلك، لما كانت تستحق أن تروى.
قبل سفري يوم 5/10/2011 من دمشق إلى ستوكهولم، للمشاركة في ندوة عن سوريا، هاتفتني سيدة من السفارة البريطانية في دمشق تسألني إن كنت أنوي زيارة لندن. كان أحد الأصدقاء قد أخبرني انه سيزورها وسألني إن كنت أريد أن ألقاه هناك، فأخبرته أنني لن أذهب إلى بريطانيا. يبدو أن الصديق أخبر موظفا ما في السفارة بسفري إلى أوروبا، فخابرتني السيدة عارضة علي فيزا مفتوحة إلى بلادها في أي وقت أشاء، حسب قولها. شكرتها وكررت تأكيدي أنني لن أزور لندن. عندئذ قالت: إن حدث وفكرت بزيارة بريطانيا، فستجد العون من سفارتنا في باريس.
اضطرتني ظروف لا علاقة لها إطلاقا بالسياسة إلى طلب فيزا لزيارة بريطانيا. حدث هذا لأن نظام العقوبات الدولية المفروضة على سورية يمنع تحويل أي مبلغ مالي إلى أي سوري، وبما أن سوريين كثيرين يكتبون في صحف العالم، فإنهم يجدون صعوبة في الحصول على مستحقاتهم المالية بسبب هذا المنع. هكذا، قررت السفر إلى بريطانيا لقبض مستحقات مالية، وخابرت صديقا هناك طالبا عونه، لأنني اعرف أن طلب الفيزا من غير البلد الأصلي يكون صعبا جدا في العادة.
ذهبت إلى مكتب خاص يقع خارج باريس، كلفته سفارة بريطانيا بإنجاز معاملات الفيزا. بعد أن أعلمتني سيدة من المكتب أن طلب الفيزا يجب أن يتم عن طريق البريد الإلكتروني، عدت أدراجي إلى بيت صديق أسكن عنده، حيث فتحنا معا الإنترنت وملأنا الاستمارة الإلكترونية المرسلة إلينا وحولنا مائة دولار ودولارا وثمانية أربعين بنسا أميركيا عن طريق البطاقة المصرفية إلى رقم حساب خاص أوردته الاستمارة، وأرسلت هذا كله إلى المكتب. في اليوم التالي تلقيت رسالة تؤكد استلام المبلغ والمعاملة الإلكترونية، فضلا عن مكالمة هاتفية من السيدة فرانسيس جاي، مسؤولة ملف الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية، تخبرني أنها حدثت السفارة بشأن الفيزا، وتبدي رغبتها في لقائي إن كان وقتي في لندن يسمح بذلك. في اليوم التالي، حدثني شخص من السفارة مؤكدا اهتمامه بأمر الفيزا وطالبا العودة إلى مكتب المعاملات، لتعبئة استمارتي. عندما أخبرته أنني ملأت الاستمارة المطلوبة وأرسلتها، قال إن علي ملء استمارة جديدة. في المكتب، استقبلني موظف كان بانتظاري، أعلم المراجعين الذين تحلقوا حوله طالبين مساعدته أنه نزل من الطابق العلوي خصيصا كي يساعدني على إنجاز معاملتي، بطلب من السفارة. عندما أخبرته أنني ملأت الاستمارة الإلكترونية التي أرسلها المكتب إلي، نفى علمه بالأمر وقال إن في الموضوع خطأ ما. أطلعته على الرسالة التي تؤكد وصول المبلغ والاستمارة، فقال إنها من جهة لا تتبع المكتب، ثم لم يبد أي اهتمام عندما لفت نظره إلى وجود قضية تستحق أن يحقق فيها، ما دام هناك طرف يستولي باسم المكتب على أموال طالبي الفيزا، دون أن يقدم أية خدمة لهم.
خلال اليومين التاليين، تواصل معي عدد من الأصدقاء العرب والسوريين الذين يعيشون ويعملون في لندن عارضين خدماتهم، وعقد لقاء عام مع المهتمين من العرب هناك بالأوضاع السورية الراهنة، فوافقت. كان لدى الجميع يقين بان الحصول على الفيزا ليس مشكلة، وأن من غير المعقول أن ترفض فيزا مثقف يهتم بالشأن العام، وكان له دور ما في تاريخ سوريا الأخير، يطلب تأشيرة دخول إلى بريطانيا لفترة قصيرة لا تتعدى الأسبوع الواحد. أما أنا، فقد لعب الفأر بعبي بعد مرور بعض الوقت، خاصة عندما أعطوا صديقا لي هاتف سيدة قيل إنها مرجعية التأشيرات، لكن هاتفها لم يرد ولو مرة واحدة علي أو على من جاءني برقمها، كما لم يجب على الرسائل القصيرة التي أرسلت إليه. أخيرا، يبدو أن الشك راود أصدقائي، الذين يعرفون علاقة بعض معارضي باريس ببعض الساسة الإنجليز، الذين غابوا في هذه الأثناء عن الصورة، بمن فيهم السيدة جاي، وإن كان صديق من لندن بعث لي رسالة قصيرة يقول لي فيها: ستتصل السفارة بك يوم الاثنين القادم لإعطائك الفيزا.
أخيرا، وصلتني رسالة إلكترونية تدعوني للحضور إلى المكتب لأخذ جواز سفري، الذي بقي هناك طيلة خمسة أيام كاملة. صبيحة يوم الاثنين الماضي (5/12/2011) توجهت إلى المكتب، فأعطتني سيدة مغلفا كبيرا يضم استمارتي، فتحته فقرأت إشعارا برفض طلبي،لأن وضعي في سوريا غير واضح، وكذلك في فرنسا، ولأن بريطانيا العظمى تخشى أن يكون هدفي من الزيارة هو الهجرة إليها.
في الطريق إلى المكتب، سألني صديق عن رد فعلي في حال تحقق توقعي ورفضت القنصلية البريطانية في باريس منحي تأشيرة دخول. قلت: لن يكون هناك رد فعل، لأن من حقهم تقرير من يدخل إلى بلادهم ومن لا يدخل. بعد تلقي الرفض، شعرت بأن مسوغات رفض طلبي مهينة، أولا لأنني في فرنسا ولو كنت طالب هجرة لحاولت ذلك هنا، خاصة وأن لدي تأشِيرة دخول لأربعة أعوام كاملة، وثانيا لأنني لست محتالا أو كذابا، ولو كنت أريد الهجرة إلى بريطانيا لما ترددت في طلب ذلك بصراحة ووضوح، وثالثا لأن سوريا أجمل بلد في الدنيا وأحلى مليون مرة من بريطانيا وأقرب مليار مرة إلى قلبي ونفسي من جميع بلدان العالم مجتمعة، ورابعا، لأن وضعي في سوريا ليس غامضا بل هو شديد الوضوح ومعروف للقاصي والداني، ولأن من الوقاحة أن يقرر وضعي في بلادي موظف ربما كان لا يعرف أين تقع على خارطة هذا العالم، وخامسا، لأن السيد إياه لا يعرف شيئا عني، ولو كان يعرف، لعلم أنني قلت عشرات المرات أنني عائد إلى وطني بمجرد أن ينتهي علاج ابني في باريس.
سألني صديق مستنكرا، إن كنت أريد أن يتصل بالسيدة فرانسيس جاي، فقلت: لا، لا أريد، ولن أزور بريطانيا بعد الآن حتى لو أتوني بالفيزا إلى حيث اسكن وباسوا يدي وفرشوا لي درب لندن بالزهور. كل ما أريده هو استرداد مائة دولار ودولار وثمانية وأربعين سنتا أميركيا سرقوها مني.
نسيت الموضوع، الذي بقي غير مفهوم بالنسبة إلي. ثم، خلال لقاء جمعنا بعد يومين، أطلعني الصديق على رسالة هاتفية تبادلها مع السيدة جاي تخبره فيها أن أوراقي لم تكن كاملة، وأن تكرار الطلب قد يفضي إلى منحي الفيزا. أجابها الصديق: هذا لن يحدث، ثم لفت نظرها إلى أنها ردت على رسالته في أقل من خمس دقائق. أخبرني بذلك فقلت: لا يحتاج الأمر إلى ذكاء خاص: إن إجابتها المباشرة تعني أنها كانت تعرف مسبقا بالرفض، ومن يدري، فربما كانت هي الموظف الذي قرره.
لماذا حجبت بريطانيا تأشيرة الدخول عني، بعد أن كانت ترجوني طلبها وقبولها؟. علم ذلك عند ربي وعند بعض أوساط المعارضة السورية، التي لن أقول الآن شيئا عنها، لكن وقتا قد لا يكون بعيدا بالمرة سيأتي، سيكون لي معها الوقفة التي تستحقها!.



انتي متأكدة انو هل المقال ل ميشيل كيلو؟...شو مصدرو؟

Marochka
12-02-2012, 12:15 PM
المصدر من صحيفة السفير، الرابط بالعنوان..

THUNDER
18-02-2012, 02:06 AM
غدي فرنسيس …صحفية شابة من لبنان وصلت سورية تبحث عن خيوط المشكلة أو الأزمة و تحاول نقل ما يجري على الأرض بشفافية … انتقدها الطرفان مرات وامتدحاها مرات أخرى …لا تستطيع أن “تحشرها ” في زاوية …
http://sy-street.net/wp-content/uploads/425695_369004096452218_100000278918539_1423483_179 9116963_n-300x195.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/425695_369004096452218_100000278918539_1423483_179 9116963_n.jpg)

عند سؤالك لها عن الوضع في سورية أنت مع من ؟ تجاوبك وبكل وضوح لا أدري أنا مع من …
أنا بقاتل اسرائيل وبشرب كاس … عبارة تختصر إيديولوجيتها الخاصة بها …
جدلية … تصيغ حروفها بإتقان .. لا تمل من قراءة ما تكتب مرات عدة,فالحروف أصيغت بماء الياسمين الشامي …
الشارع السوري | حوار : سومر حاتم | عبر الهاتف إلى بيروت
ما إن تبدأ المكالمة الهاتفية في وقت متأخر من الليل نسبياً حتى تسمع صوتاً فيه جرعة إضافية من الأنوثة ..بعيد عن صخب وأحداث مقالاتها وتقاريرها … ولكن هذا النبرة لم تستمر طويلاً عندما بدأت أنتقد ” الأخبار ” وقناة ” الجديد” فصوتها يرتفع وتبدأ تدافع بشراسة عنهما وعن “الأخبار” خاصةً …تعتذر عن طريقة حديثها وتبرر: أنا هكذا أتكلم عندما أتكلم بالسياسة …
ويبدأ الحوار :
كتاب قلمي وألمي الذي تم توقيعه منذ فترة قصيرة .. ما الذي يحوي هذا الكتاب ولماذا عنونته بهذا العنوان ؟
كتاب قلمي وألمي مائة يوم قي سورية ..قلمي هو هويتي الصحفية السورية …يعتبر شهادة حية عن مائة يوم من الأحداث في سورية بين آذار وتموز… هو مجموعة المقالات التي كتبتها م مختلف المناطق وأنا في سورية … يحوي تسلسلا واضحا لنظرتي في المواضيع السورية كيف أدت سلسلة المواضيع التي كتبتها وتعدد الآراء إلى تشتت بين الموالاة والمعارضة وكيف رجعت إلى بيروت بكلام يكفي ليعاديني الطرفان …
وألمي: لأنني ما أزال بعيدة ولا أستطيع الدخول إلى سورية بعد أن تم إبعادي عن وطني ومنعي من الدخول والقصة باتت معروفة ورويتها ضمن الكتاب … ولكن ما يثير غضبي أكثر أن صحافيين معادين لسورية مازالوا يدخلونها حتى اليوم وبطرق شرعية ..
الكتاب هو تجربة شخصية ولهذا ظهر العنوان بأنه شخصي.. قلمي وألمي .. أي تجربتي ..
ماذا توصفين ما يحدث في سورية هل هو حراك نقي أو ثورة حقيقية ؟
من المهين أن نكون لا نزال نبحث في توصيف الحالة بعد عام على اندلاعها .. ومن المخجل أن نكون كأمة ومجتمع متنوع ومتعدد وغني بالثقافة والتجربة السياسية ورائد في الحياة السياسية في هذا المحيط العربي النتن سياسياً أن نكون لا نزال في مرحلة توصيف الحالة …
نحن لا يمكن أن ننكر أن يكون هناك حراكاً شعبياً , بمجرد أن نكون أنا وأنت اليوم نبحث في أسماء وأشياء وأفكار لم نكن لنبحث عنها في السابق فهذا يعني أن هناك حراكاً ما .. إذا أردنا توصيف الحالة نستطيع أن نوصفها بتوصيف المجتمع ..
المجتمع السوري يعاني من عدة مشكلات, يعاني من جهل يعاني من طائفية يعاني من تفشي للفقر والبؤس الذي يدفع الناس إلى خيارات خاطئة خلف الخبز واللقمة ونحن خلف تعبئة طائفية من الطراز الأول ومن الأنواع والألوان كافة وأنا لا أتحدث فقط عن شارع من طائفة معينة الذي هو بشرائحه الريفية يقوم بالحراك أو ما يسمى” بالانتفاضة” اليوم …
استبدلوا الانتداب بالإعلام …
أنا أتحدث عن جميع الطوائف ولا يمكن أن ننكر التعبئة الطائفية و إن كانت أقل شراً وأقل خبثاً وأقل تسليحاً ولكن لا يمكن أن ننكر أن باقي الطوائف تنكمش على ذاتها لذلك نحن نعالج مشكلة بشكل عام والمشكلة أن المجتمع طائفي .. وأن هناك شرائح اقتصادية لا خيارات لديها .. هذا الذي أنتج الوضع الحالي في سوريا ..
هل هي إذا مشكلة فوق مشكلة .. ؟
ليس جديداً على سورياً ..
مقاطعاً : ليس جديداً ولكن .. بطريقة شرسة وعنيفة هذه المرة ؟
ليس جديداً .. من فجر التاريخ .. ليس اليوم فقط .. موقع سوريا واختلافها وتراثها وحضارتها هي دائما معرضة للأطماع ..ودائما معرضة للخطر ولكن الذي يتغير هو السلاح …
استبدلوا الانتداب بالإعلام …
مقاطعاً : ولكن دولة كسورية .. دائما حدودها .. أبعد من الحدود المرسومة لها ..
من الطبيعي أن تحافظ على كيانها وتحافظ على أمنها وعلى استقرارها وتعالج الأمور بما تراه مناسباً ؟
من حق السلطات أن تدافع عن نفسها هذا طبيعي ومؤكد أن في هذا الحراك سلاح .. ومن المؤكد أنه لا يوجد جيش في العالم يقف متفرجاً على السلاح المضاد .. ولكني لست في موقع من يشرع الحق أو لا ..
ثورة ” البوشار”…
هذه الثورات .. وردت إلينا معلبة بمفهوم الشعب يريد إسقاط النظام وتويتر وفيسبوك .. ويوتيوب ومظاهرة .. و الخ .. وتنحى مبارك والقذافي …. مثل” البوشار”
لذلك ما أختلف فيه مع المعارضة .. أنه لا يحق لأي مراقب .. أن يأتي ليضع هذه العناوين تحت هذا العنوان الفضفاض .. أنا لا أستطيع أن أشاهد الدول والجهات الحاقدة على سوريا .. بوجودها وبمجتمعها … وتاريخها وبأرضها وبسلاحها وبجيشها .. تتكلم بحق الشعب السوري !!
ولكن أيضا لا أستطيع أن أدافع عن تصرفات أي نظام لأنني بكل بساطة لا أستطيع أن أعلم ما يتصرف رجل الأمن في هذا الزقاق أو غيره …
ما تعليقك على فكرة إرسال قوات عربية إلى سورية ؟
(ساخرة : قوات مين ؟؟)
البحث عن البلحة !!
أنا منذ زمن بعيد.. تاريخياً لدي عنصرية ما تجاه الأعراب .. لست خجلة منها وكل أصدقائي القوميين العرب لديهم هذه المشكلة معي ..
” لولا سوريا وشعب سوريا من فجر التاريخ لليوم لم يكن هناك ثقافة إسلامية وما كتب تاريخ إسلامي “..
لولا سوريا لما كان الإرث العربي موجودا ولما كانوا موجودين .. و لربما كانوا لهذه اللحظة في الصحراء يبحثون عن
“البلحة ”
هل بعض اللبنانيين سعداء لما يحصل في سوريا .. ؟
لبنان هو النافذة السورية على الإعلام وعلى السياسة لبنان هو جزء لا يتجزأ من الحالة السورية …قبل درعا شيء .. وبعد درعا شيء آخر .. الناس في لبنان تعايش يوميات الحدث السوري .. و تشارك فيه بوجودها السياسي والعملي وبإمكانياتها …
أعتبر لبنان محافظة سورية ولكن على شكل جمهورية .. و أول محافظة سقطت ..أي أن ثورة “القرنبيط” عام 2005 هي أول ” الربيع العربي “..فهم لا يكذبون عندما يقولون ذلك ولعل رسالة ” المجلس الوطني ” لقوى 14 آذار أكبر دلالة على ذلك …
أي ما يحصل في بسورية هو تتمة لما بدأ بـ14 آذار 2005 ؟
ليس ما يجري هو التتمة بل ما يجري يحاولون تأطيره بالسياسة ليكون تتمة للمشروع الذي بدأ في 14 آذار 2005 ..
من تجدينه من المعارضين السوريين خارج المشروع الغربي أي فعلا معارض بالمعنى الحرفي للكلمة ؟
بصراحة لا أرغب بتسمية أحد …
(مقاطعاً ) خذلوك ؟
ليس جمعيهم خذلني…

بعضهم لديه نفحة صادقة … ولكن ما أرغب بقوله أنا ألوم كل من جعل سورية تنزف كل هذه الكمية من الدماء وكان باستطاعته أن يفعل شيئاً ولم يفعل …
في الحقيقة أيضاً لا يصلنا سوى صوت المعارض المرتبط بالخارج لأن وسائل الإعلام لا يعنيها سواه أما المعارض الحقيقي مازال يجلس في منزله فها هو حسان سلوم وعبد الكريم عبد الرحمن هناك في اللاذقية … هذه الأشخاص عارضت على أفكار ولم تعارض على أشخاص ..
أدونيس يعبر عني برسائله وبنفسه الوطني وبحرصه على سورية …
حكم البابا ذات يوم عبر العربية اتهمك بأنك أنت من مهد لدخول الجيش السوري لحماه بعد مقالك الشهير عن حماه ..هل أنت فعلاً من مهد لذلك ؟
ما أستغربه وبسخرية أن المعارضة تعارض النظام بحجة أن ليس لديه حرية صحافة وهم بمقالة واحدة اعتبروها عملاً عسكرياً وأنا لا أعتقد ( أنو كانت هالقد قوية)..
أنا دخلت للمدينة ونقلت ما شاهدت فلقد شاهدت سواطير وحواجز ورأيت قوائم بأرقام السيارات التي يسمح لها بالدخول والخروج …
كلهم ينتقدون النظام على ممارساته ويتصرفون كما ينتقدونه تماماً …
فمثلا ياسين الحاج صالح أيضاً المفكر والروائي ولا أعلم كم كتاب لديه وأيضاً يعير صحفي كتب مقالا وهو لا يعرفه …
إلى أين تجدين الأزمة متجهة ؟
لا أرى سوى مشهد سوداوي .. أسود ودم … ولكن لا أعلم إن كان موضوع الدستور و الاستفتاء دلالة على تسوية ما ….
سأنتقل للحديث عن غدي الإنسان :
المجتمع السوري ليس فقط “الدنيا والجزيرة ” ..
بعد نجاحاتك المتعاقبة في فترة وجيزة اتهمت بالغرور ؟
بصراحة شخصيتي هكذا من قبل الأزمة السورية فأنا أكتب منذ زمن وقد بدأت في البناء ثم الأخبار ثم السفير وبعدها عدت للأخبار وقناة الجديد أي أن كل من يعرفني يقولون لي ذلك وأظن بسبب حدية حديثي ولكنني لست مغرورة ولو كانوا يعرفونني قبل الأزمة السورية كانوا علموا أن هذا الشيء عفوي…
أيضا يقال عنك أنك تقصدين كتابة عبارات على الفيس بوك للتحريض بطريقة غير مباشرة ولإثارة المشكلات ؟
أتعامل مع الفيس بوك بطريقة مزاجية (اللي بيطلع براسي بكتبو ) ولم أتقصد أبداً أي شيء سلبي ولكن بالطبع أحب أن أتعرف على الآراء المختلفة وكان للفيس بوك دور هام في التعرف على الأشخاص الذين ذهبت إليهم في المناطق السورية ..
ماحدا بمون عليي …
الفيس بوك أكد لي أن المجتمع السوري ليس فقط قناة الدنيا والجزيرة
غدي فرنسيس مواليد العام 1989 كيف لها أن تكتب بهذه الطريقة المتقنة والممتعة ؟
(البعض يعتقد بأنك لست أنت من تكتبين ؟)
من يعتقد أنني لست من أكتب فهو اعتقاد سخيف لأنه إذا تابع يستطيع أن يتبين ذلك
وبالنسبة لطريقة الكتابة أعتقد أن البيت الذي تربيت فيه له أثر كبير وبيروت ومعترك بيروت وأنا شابة لوحدي في هذا المعترك …
كان عمري 13 عاماً عندما حصلت على الجائزة الأولى بالشعر الوطني وكان اتجاهي علمي..
حتى والدي اسمه أبوفراس أي قام بتسمية أخي بهذا الاسم لإعجابه بأبي فراس الحمداني وللحزب السوري القومي الاجتماعي دور هام فهو مدرسة كفيلة بإبداع وتعليم وتخريج أهم الأقلام
وأنا متأثرة كثيراً بالشاعر اللاذقاني كمال خير بك و هو مثلي الأعلى وقد كان رجلاً مقاتلاً و شاعراً و مجنوناً وعاشقاً وشارب كاس و مدخناً …لديه قصيدة اسمها البركان لوحدها تعلمك كتابة مئة مقال..
كما أنني صحفياً متأثرة جدا بسعيد تقي الدين بالإضافة لتأثري الأدبي بشعر نزار قباني والمتنبي والحمداني ورغم أنني لم أقرأ الكثير من الكتب ولم أدرس الإعلام ولكن عند مرورك من جانب مكتب نصري الصايغ أو المكتب الذي كان يجلس فيه الراحل جوزيف سماحة وبالرغم من تحفظاتي على طلال سلمان إلا أن صحيفة السفير صانعة أقلام …
أنا لا أكتب بطريقة منهجية بل أشبه بكتابة مذكرات بلهجة صحفية …
في سورية شريت المناظر الساحرة كنت أقوم بأجمل سياحة والأجمل أنه في المساء يطلبون منك أن تكتب مقالا فأجلس على صوت أم كلثوم أحياناً وأحياناً أخرى مع سيجارة أو كأس من المشروب …وأكتب حسبما ما أريد (ماحدا بمون عليي )ِ…كأنني أخط رسالة لحبيب ما في مكان ما
عرفي عن غدي فرنسيس بطريقتك … أفضل أن يكون من كتابك قلمي وألمي :
هذه السطور كتبتها في الكتاب وربما توضح جانبا هاما من غدي فرنسيس :
ما لا يعرفه الجميع أنني حين كنت في أرض التغطية الأبرز أنني كنت مجرد مبتدئة في الصحافة لم تكمل العام من عمرها المهني.. لم أعرف أن أدور الزوايا كما يفعل الصحافي المتزن كنت أخبص تخبيص المبتدئ وأتميز بتخبيصي …
التزمت معيار المنطق في الكتابة ..أبتعد عن التصفيق للنظام وأبحث عن علل المعارضة أتحدث بلغتنا السياسية البيروتية الوقحة , أقول الأشياء كما هي في عقلي ,كان قانوني الأول وما يزال اكره الجميع وأعشق سورية …
أغلقت الهاتف … وصوت غدي مازال يصلني عبر المسافات .. مازالت تصر وترفع صوتها أنا سورية ولست لبنانية ولبنان برمته سوري …
غدي فرنسيس أنموذج حي ومتجدد لحالة صحفية علينا الالتفات إليها أكثر والإصغاء أكثر وأكثر..
بعيدا عن حالة عاطفية تسيطر حاليا علينا تنمعنا من تقبل أي أطروحة أو أي رأي مخالف حتى لو كان مخطئاً أو مبالغا ً أو غير متوازن أحيانا ً ولكن بلا شك إنه غيور علينا ويعتبر قضيتنا قضيته وبالنسبة لغدي القضية واحدة والخندق واحد فالمستهدف الأمة السورية وليس سورية …

http://www.sawtakonline.com/forum/image/jpeg;base64,/9j/4AAQSkZJRgABAgAAAQABAAD//gAEKgD/4gIcSUNDX1BST0ZJTEUAAQEAAAIMbGNtcwIQAABtbnRyUkdCIF hZWiAH3AABABkAAwApADlhY3NwQVBQTAAAAAAAAAAAAAAAAAAA AAAAAAAAAAAAAAAA9tYAAQAAAADTLWxjbXMAAAAAAAAAAAAAAA AAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAApk ZXNjAAAA/AAAAF5jcHJ0AAABXAAAAAt3dHB0AAABaAAAABRia3B0AAABfAA AABRyWFlaAAABkAAAABRnWFlaAAABpAAAABRiWFlaAAABuAAAA BRyVFJDAAABzAAAAEBnVFJDAAABzAAAAEBiVFJDAAABzAAAAEB kZXNjAAAAAAAAAANjMgAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAA AAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAA AAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAB0ZXh0AAAAAEZCAABYWVogA AAAAAAA9tYAAQAAAADTLVhZWiAAAAAAAAADFgAAAzMAAAKkWFl aIAAAAAAAAG+iAAA49QAAA5BYWVogAAAAAAAAYpkAALeFAAAY2 lhZWiAAAAAAAAAkoAAAD4QAALbPY3VydgAAAAAAAAAaAAAAywH JA2MFkghrC/YQPxVRGzQh8SmQMhg7kkYFUXdd7WtwegWJsZp8rGm/fdPD6TD////bAEMABgQEBQQEBgUFBQYGBgcJDgkJCAgJEg0NCg4VEhYWFRIUF BcaIRwXGB8ZFBQdJx0fIiMlJSUWHCksKCQrISQlJP/bAEMBBgYGCQgJEQkJESQYFBgkJCQkJCQkJCQkJCQkJCQkJCQkJ CQkJCQkJCQkJCQkJCQkJCQkJCQkJCQkJCQkJCQkJP/CABEIArwCCgMAIgABEQECEQH/xAAcAAAABwEBAAAAAAAAAAAAAAAAAQIDBAUGBwj/xAAaAQADAQEBAQAAAAAAAAAAAAAAAQIDBAUG/8QAGgEAAwEBAQEAAAAAAAAAAAAAAAECAwQFBv/aAAwDAAABEQIRAAABtdDCtuDqnrQvTAwBcgAMMEYAAAAAAAAAA ARgAQAQDAYAADFNa1OOnP4+1y76I8Zcd1KbZKx9ttbAolIhTgG ytaq6Sv0woMZ3uKqqC5ktsjS3iBy9TpOYToLomVaDUtsFLJBNn KiOo0uF3FJm6BVkjpitkSRS6xaVln52MlaVaZmALkGRsBAIBkb AAAAAAAAAAAABAABIADZFqbimx0TR2FYrn1F/DHmIG1jZ64x65bjSvXONOEc4ghW0W6qZUSc5efP7DQ1E7RGdAo eVY17jMYxt0Mxj+rRBlSuISIhygOKJQCK8shMMzG6IhLuCd1d5 3Tbcj5GWuIPlPU1SwBUgAgB8ruI7N4fNNU40IAvmAAAAAARkgA BAMjoZpLyix0iIeKNJcaZHabRNGTrhMKagFJrZ0lmboNkkU2mJ SSoVRo6CbuSSpypTAHJEdTUmK44Azt/Qg+WlSRkj1Tk1ki2JMxjWzzjdVrsvDqd/qcpq9uV0ZaBpGJ7Rx/rBc8ZG+rOwSoE8Zi9WyOHu5S701I66aZHv4A5l0nLzegmRpNQC MgRCrG4uzk4SMX0fPR3c0FEqLlMrQTPWFQ475PIg5bV1M2g0Ri 1xIk42BuJBisuGJcCdX3DcZchblh00hIZXDY5Y56ymbQFcXlUO XKKipFm2nUZvV0y0oa26rFpudVjdf0ctLk9xzu0XRsJr28vpqS wJ2JkKxKvsQmirtwM4Uzm7MtB2HTI34R1VfKW+8oJV8vDOqcp6 9n04lyHaDm2VTbzAWk4H2nmUpzkCM3arGVFewcFKjTZ1dWRaF1 S106JMNrIskQlhV28BunbpebSQzPbFUNMvOraTCsHnK12O2u3I ZkN8FoaUDEpiQm01JAcVlWchdsWr3fNXGsem88c7J7n81Hb3PP sgjvQ4hMF2Mcnluem8/dsEWVzRy6my4r2Dns3s7fD7io4T2TjHbI35fo8ltW4gYbhWbuU W61DuXuUoVf0fmM1TV7jT2J9DwMuKbIIESWnsMMs03Emms8NHc vrqULZWVvkpLLDUuC/X2GjkWEBUTsdDkdZ1+cvON4K3ZdI5v0CKnHkuf3Pa18J6AwoNH ocN8RoJHQNZmqJT52YbmPK2cW2BOeh6lZWFrukkPlEHsqiuHR+ 9BHn5r0I0PgXZ4lm1xrt9U8LlnQ+fdULxemqpELnMTpNRptj7a 6zzLTJtLmluNLgWDchrgzoTpbEmJcLYSNM3dNlROnQXKqx49c5 eR6x3qSYVM08gklWDrEonZ5HT8c6uO1ppzK13Luo5feNRdzqx6 Y95hemTXVMTrZro8lt7PAwBUgA2AACAAAgYBCXQm24AIwBRn+R 98qlrz3N720nSs3hHWAxuy45F3kBublsMHb0umyWWT2hbjZClu 1D0vSUV9Ay1rltStZOGknJONm5m6/C6/m3fp9UMrz2qwV85U5EjurNUdqCXmE2vby0j+mrhdZ4zpqgksxs Fq8S/Ij2tsmK1hXa1ErTjBGQlAgBgBoAAAAAAAAAAAAAMAUEDJAACC4 f3Dmi2wGiiVM9TMIP6pTbrCUhxIlyJ64WPQ/VTouubsVAeTTJJ2yWlIecvovN9/wAvY4xZL49anNbvM7U/EjXDIqUIzkpLBkHXzhpNWzdt9Kp3Jre+aXATWooNpR8GnYFQpO vGsjJpQAEYAaAAAAAAAAAAAAAAZGwEZAABIMfsMNGuMyd3Q6dg mxZTTLM5maQ6Rit6yI9LfJpipNLiLmIl1OnOgGHM/oOC6Dxd1idK7z2IMt0qsi3kGhbS5szSxZrNKOp4kkpeSiOhatA idTJ3LNwovVx3k7Gyc62y47t5OGBUGAGgCAGAAAAAgAmYIxAA2 AjIAAAb5v0Hl0dGJgOx97cvK7bYdNBF2sHHpx7VnXdHMzcN3k6 ZJm3rtMmUAtOUlJU02ZG87TYZnoHn+hBmSY+TJ2MpDK2ZwZKwY 0u84trQTJnNrfqzSyODWNXD1VZynkrBNLWXGZ9Dm3Oxy+85NbO XFl3zuKSqoAAEAAAMgBgBoEAmDIwBkGgDIAlUMInE9/zie2rYcb6ubQbrD6bz/Ws481jn1rI9kWjjT47yZ093GbxMDUZ7r5Yim3NuBollWV10nne 04e+3jEnBpZWCqyyprJNu5hsaZVb+E02zhx2UPrv81ZoOMp0M4 zuFVTaVxhOvY7aLno/MenpPTY8h5GpJuTAAgAABGABkGAAIBpMDADRkAAy2gz865znm4 wJ2QzORvlqJUFXF6Mmzy8ceyKOMrdDLw1IUhlNSX8LoM6iVF6P JIlFWd3q8jpOLtuGiic7ekV84dTZUtpTn2VFr5zyeG7Vy7d0a0 StpeW2MucnG3ZLWUu+00RWWDXNpmuucx6j2czzzTrwMyMkAw0Q BpkAAAAAAGBAADBG0CNgcTNPwuXt59TW1Tv1R7Cvsd+eZuOddH 5Oirg6tWGsLI7bC1rBkts9MTSi6/N18DR4lOuJt3t8km32gnWla7h0al/P2/NrOQ2UFTPgzKczbYnY5ZSOW9L5Ruqyzq5PRnZiEjOJZRtIzcyZ gvPCWVDccfQnWZPQaRfuVkzfmkG07UmAHIBAAAEwAAMANJiTef Z6a2z57u2yiNO46oyWkoc+nC0Whoujogy4qerzntthrnLfey4l hwddJmLul03mKcXpSZMCDnRZ+VB7PMQ61I05iAVOpONuKXLCmd h7Q85N5tnJMalqtR0blvQs8Wub9CoqWFE6BunFNOEyNXlrpHUX 89ojHlOpyWn5+i/l8up+vHt0Dh7G898tua9AxJ6osgyMAJGRhojAQAAwc26TzU0Rr 8TrufqmNpi4WWfm1B00dRd1u+tKzLZ6uJEqPJVbC0y9vydkWMy 1WtqiGhh1yKrbgC2Xd+ApMeTGyXGTLWy8DNDhHAmxgzE72mvqP Laq0cPQ3GZrNPU1IkVjWkXUnMLa3Ot5jdY11R3K28ZYqxsUc/q8rqtXlPb8gONOdkdC33HtP4fV0Gx5/fzjphCfrN4EdSAAAAAFmtLnM9YwS1x+g+w0U1RpSNdo+e0eftw G5I6socuPKIK1zsIz38XFmPQU0QteQyBacy1oE6vvMO59RG2YO vRnpZpJKk1sOXOxorzP83Rc6Gr2GKylDvMUnAr7BzeKIruJtnX rNvaFuMvaHZ0PMeP6mPwXVqP0fLw0ifC7Jk6Kl3Hm9NRLspfPL M+OpzYSaJtzqpGTm3Gkdyj1LT0KHMtIbMqNz9cdpytWiKSQ7tp CqrSmpMMiN1YKjSmryhkY284wRMUkBABmAcQudlrSrPpQSlOTU 2pMAEMwDeWzzOmynP0bPdc732GcTEbbnS0k6XI6C5VW3s1GThb PIt1iVpp9lgzq7HpsZF6Oryc3SbyOPKW0s8t4wlHJFU+yJIJ8m uYsiHWotlpxEyq6N40VNfO8qvYrb1UM2z089jWHG25pL0N10bE kBADqNeNJGlwAAIzSYLUhyN3SSqN1IUQgoJEpRAogRPLX5bTZf LfU9A5v0XnUfmvSeeJwGbCw6NKBWjqmtNcYPYxlBpumV8udR3C ube4fjFtzSopqVksEClxymJJvvaZsmuJWcEEM9lSq8RrIrl186 RaW4zj6GaxVR0Ngko6/KNKTrNSmyG4pgCksoDRpMnAAAGAAcebXn1pdYlobWGVRLakuVE bWdhpwtctbk9blMttJrue22AqI/ZzRUfZE3jwuw6Rkr0p9ajZ5s0Mt5zdWeIla46tFfJvNxtx6KhR bGixtV1Cjk3beZrbrV1lE3GtpZUMV9W/KnunxVGZ29Ln0UuN2OP10q4F/D6ZoCMunyyMjQRGTQAAAAAAAAAAAyMH1EM+spDK00tkbycfbXn spo0gDQLx1uU1WTy2022zOzxKtUVGZbut6q45zC6FSu80/JgZXcTcu4y9tcTbHPrZsSLVXVVTVuU2URD028/X1L10kGnlO2m7NSc/M6+DekO3q2V3bivp9NXmYuLq6eZqM5qM5veTAT2+eYBgklE5IA OSBgCBkAAAGAAeDb0dBm1NLgrQ4Q8EuZ7BDjSTRkrXLTZ6xrM7 lXeYZ6MOiXfIFZX6Im8P12R0NFVayQqG+kZ1k4W5YKwMC7r+bC fNsWjahkW5znQNaZ2+jPzpkGaCFk2pcBTd/FdapV8Sygr2YkuKmtNxVVmifj1WA6lBeXDynwPR4kmDIJSTKME SYJROUhROSBkAAAG6ytU+uOmdXFEpWt5p3PRCFIYk0PVgSHgDD L7GkE42vfMw45o272nvufe41nG28H6Fd4FdZvoNb0dHHzYWzfh YOVc52cVcs0Vb162Fe2OeyRc0taOyIEdVf5q959qdIhWEaPUqm 5QfQ5Y1U+cbZg6G/NuON9rxmuPNQ4n0OFJkchAAAAABGkQADQAAAyMApCgdcbcz6FO rfnWJHkNtIU27WSFR01m42Zgl1KizUgakqZVm7t4DbicdE0TPp MjT5mScXtcBhIucra5VnYOnz/AEdA0FF0FltQadzox5I3v3senAt6SNO9g241n6EdSnHUI5kBu0 drZlYRdFmdsefm+bd5Ls4PLie/8y2MYHmqSTIxAjIAAAAAAGDAjsNfG2Id6zP5t+JDtdUXzrUWM/Pfm9jdS7igpOhy855Eno+c6Ms2cqL0ZGZHuiIyyZLJIn3oYs9P oUjx8xzzTYXGXkrNOBH6HSdPTaaPOaTZPOsOVgoirZOe6fA6bP 2rxs3c6gNWMGNnohPOojjYLkbzE7LXxnjijThlE0dFHzXsiaPN bHfsDpXPBq41rOjVzkYhXQLeNOY7fcO8u8WaS+fRakKAo8mtVx 6dde9120lNczCHWiTcCwRUX8ip5pTdnhbLjw3uX6CqQ+1rBIdQ L042uH5PPk8nb0k430+tmvffEy/205nNIhqrtSWpJDoFQwdVnjoaN+KuqG5SQsO+9jLlTbMaQFpHs 6UPPUzYCX5NsecNPR1ioiJcdiMtbByrcTuF1T9TYsoUS2w4iLQ uK0tLAQptBNWa9MqeLojZTNXsZZ0rU2PLQp4hEaQN56I85eYcW TSZnoRVXHovZIGz2cM4nn8XNo24wPThpd5zfpE7z21sdXQ9Lgr Uzw2vTnUCJI8Vts/OmSVjdNHqXWB6xxy3dXWJt47t23R3GWdVd0y457+VnpVc1y9Sv k3UGidSJpEeOySUQ1c6ZVWlTastMvJcWXKLrJ0lblKkC4eUhbh RpMlRpUSTEggqayZmF0XxHInOKsGpcU2kUkRAKSUcw2NJf8d6O RynkX3OMb+r09VBfmOdDgtWMaWp1LmmZZ2755O+5LP6RVjI+sx 863vIOxMaPkLu+z1WLzG2ePoal6DMwRQZVauB+3yVvPmszqe7r paInV6DUN6bo6u+1TTiLIWJzAUTko8lIMByM6dfZWTIOKsmSbS nK0kaCI32ozs5yscdCch5byFx3JHDSGGQJNWO2uN15ndZndVjN 7axZfTmACtGAKQSrPFSufqpp9LQbDlmojo3uM1Kq80RbgXlVWD 7DUSh2Rt8zc6Kxn14Kj2GL58oUyFMz86VMiNa+5JgTXa1znQaO zrHoKI02vMrYV+id6Mp8PPpbdSlW4kBhIcUAMgJQS40T5yK53H UjTmVFi5jO2ooTl1mtieUy9aTwqF2pOs5n+tO9HDzdHTGspqLy ms7TxKBJGivurGHWPVvnuYd0qGc7mWrPN33Onx2rvjuFwJ18a4 Tig5pvaPD850u45TpKet5BrMwsqvovNpplp6umStr7Zc92tXsY U4t3GWZxa3GEEyksyGq+BoExtnzsa7PqSpp81Sp47wI0xazlHR xpepgHTE1adHPz2yN5dGxpw2mEkA1MJAWD1ZYb8khaBXOpoRFU 1limzpde3Ffp2thAtlzqaUWXOlt+VEtG+q4z1Vq2ynJco9c4fP eg5rFZu5yrRk+w9EjNpKHt/RsrCj1fXk/ZUrvVjsLLHXXOW6YrubU3JLOmXDNBkEtKIlIo5ECPn32MNp+bg xLtxOssXkkgjBQMgDimVuUpbjK5ZIBbgSAVbQ5nTxPqQuuZMGV EmxkNJXz2TKKbDNriwgWHLxxn2ZCmO4+uoSpDxLMhDtBOMlSzs LW5DKqehlIM5VVGPTOPtsw1p3Vk67qaW2tc1sN8m7FtzTGOpyw aOWR4sJUE41Jo0zVXZ1sbOptcpMbTpC5F5Uqbetz6WwQnYwAwA AIiZZKojoglqkOMDeKI+VdZ6kf25KSr0eOMQsizwtlUthp07Gd kdoup9+BIWN+psZcS23VtMOLQhKQapLgNpqLKhoxmW6nBm+QPa TPdXVaoaBUMpsK3aa7nfQDOylSLFcal1iKktDDkUnzjqE8RkgA wCINghNiQSoCAUyuiXkbPorULTn1NLDJbwbWBRpZDrRYtmiI77 gUF9Ela81lz/a5iseZwbms3wk2ttI45yWoKLfQd3XSsunor6ERwTTbcqTacQm2 w5FirOkuKC0S48+KXUvRxsoclC5svWVO2lVQ6Qaum7LgUrPoVL RHjF/qsTRXPQ73kOj1z3ghTdGAkwUAGNc+6JnIvRhl1SQIhuHEkITW2 xK6NM+Bl3IUAtDIwBEZDSDIcGLYUTxGAnZnozK0rLfTh3k/CK8171fM109XZYHfVptFR3c4VLhS7DaVFQiLJTlSclf11sS59Y hK7JDVM6iSJ3LW051zlV5CsW43NmSguUBN8My/rz7fOTE572HQqWx6B2eprRPhtTDYdjszs/EXnP1bBKFacz8KxYi1uU9gnIiyg86FF7Vx2xwQnoUhSBoZj1K2 kVmSh7ebAZfb6+SfLabxrRsQXOZNkmt2m36Pgei8+ulZWeRGkk pjrL8ZhhMhOngaXOy3c7YZu6sEuyhuaPPW7mgnMzpSsZug55jP vcvUrz17R7YvWbL6nearknV72N9wW0tukxRJdaGHuczjvFlxEY 9G7nZq935LMNsVmivvavLpem0UlO1CVacsGs0OUjrOlODj3wmX mV0U8jQXVfP82Z3tDU5eJcV3Yp0m+l59mEi6VjXhd3nN9nw7dF ZdbzbcuI+BqCgbfjvMUwiAONlNXRKomgs69mcjrcSVbQrMLBTD 7mqZsGZrNVO7c0fInLOB09DvTOXdSnDRPZCvI3Ododk25SaHny o5FVJ59zEogkaXMXmuVtNqLjTCQhSXFO0/WY90+0y0cW1wttUjZgWkLLvjEaL0kZPf43Xw2VyGLcUTtLeNpI p8lptp+f7ysrnzWryW159OkQ7BvkqvkJlocW2vSWTcaHDhWJZ1 BmzIdqpZsIMOucmLbTPiuEWzcVugCFZxcOPa1hNdzzp9TvpkdB BlojzBKzddYTQ6m5y0jumpsaXLNE9hy0akU7y4zOgvCwjP1FZs xgnLqbjvR1uhhTBudfJiXtHQ8vS97ldbG5/na/MbyNdVCtBG6JxI0SNFMzugztzl+r4bqOFyIy2+VqfacpqUaqlu O+3LalE0BoWtkSrs4svOSXTVKtYs4TVPOQyrmTHQgMXCG62UGR 5l7S07uNZiQktaLVzm0WDi1glZRwabeANNyiYzawDc3TblleWV YuXI66GPp5DMQvQofZQi7Qrp12imSnFMR4cuHDtaoPwZ2mVdWs WWqhUukpW1bmou8NGUyHITa1xqJCm3GiQskFGWJG5FYwU5GtXU o8e2YojiKhU2qQoTqkONQVWRNxieARGZ7ScVqzWEJNyyyuU+Bx W5RBFTLIbDU1sIa5IGmzhm5dJohizqJFTaVVwiikTLTl2xw+Y8 +8te3nPrkPTrFy+up7ygV29bqeXdAZnwSZMG1zonDKkytxIKCE g6ytI0wJiU66XIQhZoWJpEgBBbsybjutqB9SHHKoxENCH201KQ tgNqEExiJObS4oIIlLBongDSZBhHJFay2FC2GiiZ0U7JNKTN/PyDBnsIVS4rsTcON4AnN6cqlB4qIbix82q+wrrOrcmuS2JSVCM iMGidA0mAgkrAINYBtqQQMuGoTSlJGlKiBonwNhS1CZN4gIKQD bL5NxkzEtRlPqGEPkhoPGDS1GCTUYqyku4TIrpTW49LdzwhyYK knmVOgm3q41ToEvibZamG5z53xzvSC7JqnYvwiiftjZnV3wmmn DK+cyMCJKyBJmBpCgAJQEklAaAsA2ayAgoCSFAaUqSxBqMEmsw bS8AaDhAkKUJAWBpCgCQZBQRdQBZe0tzHidTMAss5pQGRsb1I6 GFqzEagA//EADIQAAICAgEDAwMEAgMBAAIDAAECAAMEERIFEyEGEDEUICIVI zJBMEAkMzRCJTUWQ1D/2gAIAQAAAQUCSnjMbcX4/wBe7xWWPG/q+Wl363mb/X86N1vMsn65nQ9ZzjP1nP1+sZ0TqmcpPV+oafNzLH/WOoa/V+ozp+Zk5VrDcNiJGsWtOo9W70Y7g17aKHpfV2oPW83eP+s5wH 6xnSzPyriOsZ4H61nw9azp+s5ko6tmWW9ayLexzvM53bsuvsPf tA+sulachSnGD/Yyf+ofGRgVWS7B4E0FZw8617cgJy+zxPE6cByaxxZdXY5z+o2Z M/vc3AfJ8weJXkExdMNCaE8TQmhOKynjXZZmVZKWV8fbfn5niJ4F Xx/sZH/UJZ8WeX7aul2GpL4rJGrIJXyEnGcZxnGcZgpuKqrMqnvpkdMWk r0yhkbo9MPRaoeiiHoxg6PLOksJXgX0ztmcJxnGcZxnGcZs6MP toyn8pX8Af7F//XLW8n+aj8SvkrHoVpfi8SK2nAzjOM4zjuVIK1CMZ2hMvHD1Yr8 lHKeZ5mpr3dFYW42pxnCcJxmpqanGMkIgxvGOdNX/AISdf6Fv/WIyeVqXYQa7YnbnajJpionETgJwE7axalnc4hrmMJj/AMMW002C959Q8+oaDJafUGdxDP2WliBSKVCWLWtoxOQOIwnaM7 JnYaHHedloUnAMQlesY/v1jQ9r+sZVPUVO19z4Gd1G6+/pfVyBk9bva7pfUhmr/ks/hP7T53+MA2CJ8wDctHENbwKnYjPwPb3ClYnKkT9lpbWqZAq3Ow YaXn09k7Fk7bziZXXuWWczfhvl5faShdTtrAgnETiI6gCwTjO4 8oOspPfq69vq1B3T7sNrlVNTfv26Raa8736p1rKoz8S76jG9xM 3MTCpweoU5625dNBFqW1s0ESN/GV/xIgXkQgEvUccjHNrI3ENeiS8TegPM4tOJmUp1Q5K7M5GcmgseL kPBkvHuZ5WoJosE1NTX2XHSPG+OYg8ZSfHqG2yjC9NZtuUvqJe PU8E8sTrHWH6bbgZP1mL7ZvTKsyZHShRk53QxZMbAfG6l7M6oM urpWZbS9RT2PwnV8R7/AFEN9L9Jmeq/F/ps8umaOwIqxviV/wATAuvbI+NTRl1XIHIal1vTQyDDkPPqLJbdyXHvVGFlRm6Jqic Kp20naWXBUFe9UsagLQRTjq6fSLDibn0ZhxGEvxXYWYVwl1LoO 3LtC6o7X1AvLpvpJtXeql1ndIbn0/1ev5enW5dM9jExv3ydCjGJyZl5SYdHUOq5OdYuNkOtGXkYT9H6 unUa438VPHqvWhy6X6SP7vq7xPS5306CJGEYeK1/HhGQkAHWROy5nZcTI5JLe26Y6F07IA4VztpDTMis1W11OwNbia M1PiZN3FKn7h7laxG7rNZXKhxr9zK/L6ENatPpqpp2ro/h1defT/Szcc/1aNX+n25dL9Wj9r0u2+nff6ryDv070pciBQB1TpFWbViXP0/NRuaH4s8dV6kOXTPSh1m+rR+16V/8B+RK4Y0ycxcGmnqosgvQjO9RVY8s63l5D1dbylWv1DdqzrCZE e+reK2xD8+1/wDDDym33nn1Dz6gx7jrMfmakaJQwlFX5JiucrU17V312l5QPx1 7rlZog6jnKMXMy8k9Bfh1f1ev4enup49OD6kzKMjF9K3IuKHU/f17pWVmZPSMdsXA9uv09rqXSLe708/F/wD+0yhy6f6YOuperR/xPSZ/4luTYt4zbhB1DU/UKDEem45j5tq/VZdNN+bbdGnxPmfxgvactyt2ranq419UWC5Ji5G4z7BYVX09l1 NFc7Qh4y+4VWK7CDcxn7T4F/fs9uuZ30eF6Zdvq7PhPCswADBvZ8M1ri4ymXdmjE6LtuqeosK3 Np/Rc5I3TstY3TMvExhlZSReq5iRevZyxfU2YIvqrIET1aRE9V0GJ 6kwmi9awWi9RxWgyaTPVNaF/S2UHxT8ZH/7Kz/x9APHq3qld9P9JH9m7posuNVYIW6cswTpvcduyAOsdRGQ+/x8GeBKhs8QIw4nyZ2yYUlVz0tRbVeBUIKOQz8bS4tx0DtY1e5a oW+t6hBkDbOSnp9d0E6mb1QU5nX876vL9L/991gWdT67XhzI6rlWmjrGRXYvXlK22dyo5JxcPN6tblj0xhlrh NS10qTGy8fODYlDRulYbRuhYLRvTWEY/pTHMf0hG9KZIj+m89Y3Rs9IcDLWdvISMbCKbrKW6Na93Tck/wD5Fv8AydFb/wDLepRvpfpExz+V+JkJZwvgsyEmL1jJxTneoL8qjvahuLRSsOl gtO7XG/5xlInc4w2+P5kE1HFy1titG1atqtTbjZra+oJjZDGZCcrEpMSi W1J2+m1fTYPUuumyulWyJkaDensY11ddy+zXVVY86lYmRib1O4 YOr1sakXqGBjemf3MfHTHrHtnUfU4vQOm5WFk+wJPty/LltgwMBB9tQqDDj1NM1ul4r4OTiXJZ0HBss6pkphYHQkNnVOq4 r5mF6f6Zk9PuyT+9pSvCtzZhCZbdmaLTaiB0nkRSpg4A2gEeYL fDktH+K3CxovJDhZ/dr7xmWXuXG0JWqtHVd5C8mXlEGgK+EzskU9NaxeNeVwqx0+qup qFNPqK3nk9O2uLmWVZi7nIe3pg7x0EH+LU46ioFCrxHv1jpo6h QtmT029fVWSK8zPvz7PTXTWoT2y9C02/jQfyyb1pR3Ls22nbE46ld5A7sR9yr9yr8ttFj9sRhNxvnBfhdr Q7kyd88a3nKaTYOot9PkDPVh9UTDZuZJyLUbFuEZGExrGpurfl j9RZr8w5+sAkwLNCdSwBip6UO1Uf6eZ03Gzg/pOneJ6exMVvj36pnWU9Rx7q7UqC8c+7uWWOFhYtAIq7j1cJsxN 7w15vaiAnfI8inPYJn9eJWJUzpKwWF1NLCw/T3UZ7MucOQrVDPwUctKcrJU9Oy8i7Iz+orRb+p4rH9epeta6Gj 4CWinoIau/Gep+0866OeH6Uf/kD/AGfUDa6lRZ2mfM1RdZ7cOMJ1FIMfxKKe6UxNNn/i9bAlgolkbU37rMekW45w7tvjNWLMD9lFKWLaXV6+DKI77mpTb 2WyuOSxxUhw52GEAtWfU5CwZ96z9SsnU+Zx/S78eof7BnV+jtk5j4P0bZDzyYqHbk6iLoHzMarihs8huUsC7Dx gRN/Ykxcyymv6vLtiY7E3L4zcQIaNvDSbKivH3176hEIM154AztLM/iU6C/b6l/s5xK5GfkG2yxuRAiqY6z4iv5Owe8Ozv8m/E73HBgBh9xK12tIrx59ZRHzGVeVlksrayfp9TytmVvpjwOMI9X D7TG+K18aE4iZHQci9sXpDY2UmRWwDg/7HVm5ZPUbPyilYtnjwYVBgrljBYH8jc5lYWnPYdvDHZ174v52t anFbPJ2xNq74eKay8zsV1GLbuP8AhLH5HxNTiJwhQywEBRoa9v mW9PpNyY6JE2ID/rOwRepWFLLn5sTKxyNdBshwWEYMg7uizc4BETlTDNzl9uGvK1A JUHadhoMPUHargtK23bsWi5qbcnMtKm2cxsMugwm9zcscRZqaj epMamH1RjRvVNcxevnKyEPj/Vs/N/UFnHIY+2KnJqq9DjL8cMLsUidlt1YZeVY3bruxGBasw+Jqa+zp wHcDIs7zCPa7Q7aJQ5loWm7vCOm80IEW24dxMbFuFj4qNa4YY4 Lh7G5IeUEHxOov28sXzBpW+nBw0Vl8Qf6hOg2QKaeoZJyb3Ptg KOSV6BSNHr3Ox5SrUCbDU8pfigi6gqSPc+2HK6wV1Us7lYJySZ zJOR/28U1dYlJXi+P3sS+1cRsF7TyY/FY7WH8xWAK3KYpHHc69XrLE6D+WPjqRBFH+pf8AkOrZRybc7it ze2FXzWnKZDsQjcPzNwMROW5Z5mSJaNGf0YIlWsbF29JqcgURh Us7yg57s7IjsErr5dbt7WOCQT1N7aLHPJWJbZ14nEGCrcauysc nnX6t1T0sdqIvkj/U6nmdmqvH+jryj+6Yg2eloO2e27V3PiRblsG/Yia9mmQDLKyS40R8QSq7/jdPuZcc2MZsxgxlVaiZpXmljkKrFsnBGbXV6fWMO3bYNGmfJ7Y MIik7IbJt+hmVSuRXndLWij0s2rhEGv8AUtOlzcQZC9VziUs8+ yLpekP5ymsS58qLkcWqbkhs1BYJyncURnVhYRLPC5H8/YTGTYpYVKt/h8hzEBadtuOV4au0cOTcqPCL8Z9aDJs/lWn4+fYyrXLpqNx3H8qK+7jenf2+oquov+pfb2znnt4mRvg8Et HFOnPxuNa2Jb0xbIOnfk9Pbpyn/INAjmFAIidw1YmplkJHbcEPtU2mryOQqsr0HAndaM7GW7LU/wAF/nV/D4F793L3yNVxQDJDBe3LgsRfGPjCuj6cRW51pZ+/jp9N1v8ApRr/AE7H4TOtJXJpGThu2o/tefwp/EY7c62IEr00zXC12bLtSSAzpF53HCoWqu+1UGVbzYiD41NRUCq CZTcAEPsZZKT+2v8A2BuDZD8aN/sqPP8Ac5RfJ6VR38/jr2wm3RXVWTk1D6mrIUwMD/mMquV1GSGypZZxnzLFAS8tSb9Fm+Ip51CxkXpF/OlwTKKu2M94x1EUMOwJWiJGv4jIyOUJ3DB8f18EtBvSsTMe81s rgjcslBAqxbu/kPUCuWnbxr/xxvj25ETnuVDz6eyqKpXkV3TU6e8/LZF1hrqZ1WnUB4gNuD/J1/IPT29N3rk3WWcFHk71LW5zNYJVm18HsEIm9Tex064021WBpy/HLO5w3KxxBOoXjuxmRbBG8kfH9NAdQuzKHnIkY2VwAz1E3zF7O r9JsVbPrBLcuq6ZWEO3ZT2/cCEfh+iulfRcX6fH8zGbhmU/9vZMqTiDfUks6tiJMPMqzEUwH/H6x+PR6rxazusI9mgz8Q5Nsv8A3LWHhoRBBMO7dRvDJkFmiwMB Gfw7ebruIP5H2HxOOyw4TyYAPbWoq7lI/ayfF35cumZq406jat+SuRdXE6reJ+oY9kC4dpTp7E4+C/1S5o76DU3Lz288EiZHqHK5WdXzLI+RY02TPS9mqEfYDwH/ABesRsenlspxlnKM3m9mIy7RWttfaoI0CIR7KswbexbfjMsey3 QNhgGo9ni3JAjNuD2An9QxW8kcTr2PxQ8p/wCrL/7sDGW6xen1y/AURsYCNQATWsKai2WVSnq+VUaOuUh6OuYls+vombgGzKqX8epp 2sz2WenX0FfwHi/4sntnLJ2dznGMtve29MXtm/8AIFtQjzx2xlfiHcr6jwRb6r1ftrLctFFl7PN+wm4IvmGAeT8t 8H4+Ix1KjpsbzVnf93SsZrU7dqy9rIx1G00cahM5TkJ+M4T8pb XyK1Kh9QV6yPZZ0+1kNeXYsTqFgmP1HcXKrMFqGbH35lQF8Y6m 4fyDc8R++tsZuUyBxscBYNd3WytqIHyOULbgYrDYT9o9hF+ff5 BMHsp84o1TnH9/oLnW9Nc1bzqCcbax5rQWAYkbFjYzCcSIu5+5H+SfHXVDUGCKJj k9yrZjWcJXfK7Yt0XIMXKaLlGDJE76wWKZsas/NjCu4RC3GXnkjKFI2B/J7AfY7jf4RNRfY+wM37fPvjf+fMP73pojbFY1ak5/nJx6+436Yiq+E6xqmU9vctrVSR7Wjww2ti12m708ry7p2RjGdO H/ACjiNsYhefp1Wv05Z9E4hpyFha9JTkl2fIVIMjlBaYtjN7NqE6 jGXvqLbtm+L20hdYzbJOjvwxX/ABCD7QNk/Pvin/jZB3d6dfja7rrmDMu7/kU5X0xHVtumfTbYhqtNmKpGQrIC41yEyPFankK+lAQ1V0w3qxt 9P4dzU9KpxyFnGcfbU1NSzSO6VZL/AKdXDhOsRO2rtqGzy9sNkvfYxm/cuzFSW5RtO/O9gjlNGN/iH2bgm9AeZr234wzvDfy/p/f1DLH/ABR13aVNtj1uh4W1RMt0nQ8m7Ja7Dpy7sjoSz9Ivl4/bwju32KK0bHq14X7XPEIS0I0PBmgJuDzGlkslhj2S63w1xDfyj HQ3FgOpyhTYP+Ae258+wXc+J/Yh8wzeph/+M/y6NeMa8ZVNgy2AoYiYV6V5F7UWN9RVbUcBuFF7YtPQw1sto3Oz ZLrmNdN+mGYVC5YMbJhYtBN/Zx3BXLB+HsPPs0f5t+LHjWS2zYYjlz1C3tubm4H1C/L/AAD3UQDzvUJ2QDB4hPt/eKOOE3z0ZA99tWLWuXlcjXSb7H9P3KLOlXVztWVtZnW2UdruP0 Ks1Wa3NGOsx8Tt+3GanETjD4jWcRTYbAEnxC4Efb+253NT6jQ7 24bz37yRL3jtuWt5BhP+cTftUITDBNQww+1f/g8GYTvXYy22mzH4jo9W8pXBDlSL6MOyZmDTOhUpjWslNsOJqdi +UV1tNTgJ2lnahqMIIjPpirWFF0PiNHy6a5Z1SM1lbU2JdAoEY S7DUzI51HIHcpvfcZpchX/RWa/KJ/Hc/se3z9jeOnf10THa+84tdULo0rCLMZRRMiy2uW2NYT4IeLe4iZ9 iz9RMN+VsdQzK2r6jU0uyq6a6be6pOpyWwcu6iZFIVupIks6ja wa6yyFSPbJzOWJTfzmLniz2aZdYdKPE6gnYvwcYXTqC8a/7/wA6z+zKz7CDz7E+xi/yv/8ABPTY5ZWTSTDjicWWdPV7LOIMyOn03B+lFZZivXG/GbYztvKszUqy+7FStj9LVAq0JkZSle6Xfla0RdzQEZ6wLM6tA+ e9kSvIyWx+n/RvVvHyjMTPKTfIW7lp4W9Ux/qKnqGJg9WXUPtr/MkMT8iBotBFnzNQwxfm476ePES63HNPqPLWVdfx7JXfh5Ex6wl Y9ioMuT8T0rcOGaxoTCyvpRhjnaM6hVfqLmHKsyJ/9CtieXal3UgA2XdbPp7rJXhpOyEgbga7zk2ZFauzCGY2W1BRku XKwVsWlWMz2/4/VvJ/ub/zbmuQHgnTKYPcwwwR8kHGj/G4DFcqcPr2VijG9VpujquNkTmCA4ayaE7KTOx1XJXkkqdeNbJy tfbdxgDyYnEZymDWhCIstuqAFt1s+l0FbFrjdwW3ruEQ+2PkvQ 9LrkpuzEzupYIvbqysln9/6Cmb8nwPsPn2+Zx93+3zEdllHWMuiYvqXg2P1vEyIjq/stnbFtTZF9dFVdNeBSzfp1dVi9JZnto+mltXGkx8dNq9NUa+x4 QREB22UL7LXCKRHGoYvk0OanfhnUfk1HUunJ1CjJxLMa0j/QEJm/YCD2O4TP7gXc1LB49hFAJNfCASrod+VjvW1bfEpzr6J/8AyDMn6ba6WY2RivRVc6ti2A0MWlLbH42C7jXjVj6qt/JZxr6oQVXXH6ZVnepqp6lmDkRuWCN7ASszuymw1v1LplfUacvD sxLf9ETfvowo0In97E7pE7xjNy+0MRA4Y05F+Obs1smNWhhQr7 siuvUuePUlLdmq38FOpk51qTLz3aiix6Uxi+Xbk4VeMn1ldUOZ bZPJJtrHTEq3fLBCsA3AZWdxZmjJpyKbitfXv3qSPJH+isUFiA ql79OW5EgmeREG4fn319u4LIOLT81nM+7eZ1LIdLsNuc5cBl5n es5EhWbh0/8AGx6EyK83pFS1PeK4L7HLA3DFxiMvcaERE3G/CxX4ulnm8dyusFq+mUBcfP8ATOHmTqHp/NwSfH+gohscgbmphKWurJttyaON3T8YWpd0sy3DsSceM1/hVys75+zqfda2r5pfUzFw8uLUKwtT8sFK+wngTq2B9VV0/Drox/ULoowefZ+fYysy5fxY8PauwMCpoXE/8/t1D09hZ86h6bzMKEa/yUYluScX07KukYtcGDRH6biPMnoWLYMPoyYt2RWONYn0htlGRt 2rraZHTKrZf0l0j0Ok17mfM19pm/xzL+7fuI5eW5NeLZ9QGnSKgae0qxNe5+M90GYDNTXtvUVuQK/ip8b0zVNdYBofZn9CwuoDqHpbLxQ6cWP3ASnGsyGwvT2pTjJUo WamvZzLG1Mq78aqG41rwB4kl4PMAjY9TzI6NXbLukW1xqnrmoI fnU4+/wD85WW1eKHBsaYeNZkPT0PGK5/QuF1WJZh1VWrdUAHjEgD8hlm/h1PEzK7cbJN9SMSvzGXcddT4nPlHQK/yMK3t2m1BO+kFwndE7izurPqEEz8TBzlv9L/lZ6dzEI6FnEr6bzzF9K5cT0rZKfTmLXK8eqkeBNwGbgMaW2alt viqv6u3t6nCMs1P6EEE0DLcOq0ZPQ1Mu6ddVCup8Q+Zr2f+PV3 4UVNphpp0N9Zm/JUPNTMf9PnT7OeOw2Ia1Jy8e6P02zjVUy0/SOIuSu2/IOup/f8A2DWoPkXeEcBUec4HnMR7dtvwzQNA07kDeN7DQxhAZynOd0C dwvPoy8t6dTYuN004pI17N7agHtuBvdkVpf02m2X9EZZbh21Tg 0J0CZ1u781Oji/utgq2N1LcB9mGwqhV9z8XdWpV7blWJfznU2Wi5MsoasoNDWrzg UJG48qu5N+m2gdjLEfIeo0Zi3HZ1/dlmhzndgtgs3A8U7B9jC2ibgIqW2SvGVYPfU4bj4oMsosSa869 iZuAwH21NTjHoR5+n0w2AyywBMk25uWzfngP+VQpurheByYp39 3UMDjbldToZMNvPXmB6fXkaiu0pyCsSwMLk/AqN1UVGtFsWBGaLhUEV4mPVOAl44hvMJnL2DyoFp8RmjOBO4Wg xXc10JX7j72pVpZRxAdXEImoIJuAwtOc5R9PHCvHqoxVyH5W9P JazGw0AIIhG5w1FYiK037b9usYX11GSAltBZYUXJw7uCOl/CU2/jTcGi3BhcpDpkCdxpXaQPqiIMzS2dQssj3l4bIWm5zMVhKbFEN 6z9yyLjrANQexOoGB/wAObj5Fo+jZbMXGyI1Lr9m5ynP3alXmbSmPXl5ffC17OFXa5am 8JWztO0wnKfJQTgIBqdTb6c4WWMmjyp63hUg41b5FmXQlfTT7J YUOPkJZFdgOYaImy2OFmmBq/ea6sY1Pc4qN9vz72W6NffulHT7TK6EqGpqa9ub8luWFRZP3A3c E3/g1BUSMkuLOU5e3H7HcVr1vqlmfkICsop5rj7Cqm1VAvsQDGr1E Bm5fcKaus5j23YdgBHmZ+J9XSaOzk4ito9G6fZXd6YUy7ouZjx 6+Exss1H/6WssH+pSW2OYthR78w5MY7LHxuf1e4QdExa8s/S8Rx4+2/sIjIryxeE7gEXjsqwnPzub+xaiYtYWambYWyQfYNOW/s699XZTi0ftWoWLhKasFQKvu+JmXrRGvtyZhNxNeTUZtXGbg22 5OPUwpdOLVN3D2jLcJLZf6cxbZb0fJpNZvrX6gEWtyPxKV5GtV 7u1jZNFUfPYx2ayenP8AyRkDx8ciEFSDNTkRAd+xAMZQ47KQDQ +xayYqBfe+9KFdwWJnKbm4vmLjO0+kedYu7dFTh68c7HTlqcU1 qn3025ORZ1frVizCsewWG2tsJkUo6hBZWrVtzQ1q04DT3rSAQw jASzHVxmdKIjQmY4Zy2HZPoGi9Ph6ehA6VfrC6XmV2Jd7sgaPj Qgr7cR9u5v2C7gAWB4IzBZbmqgy8t7p4I+JvZrw7niYKrFVU9+ qYeTmVJ0LqIlHTsnHqusfGtwswN924bJ1HoVGQtLNh5H5ZERrr bsG+02bRijBl35mXjjJooz8jAtxOoU5dP6ziF1sDJkeMZhsMeM 6bhUY/T8nPoQnqLyvqZ5YHUMK062K6mrnzB4gffuVDR8aMrLN+2/sU6hZvY5CUivINkzMnhHay1i+omHlXynpq1lKkr9j7bm4vj3ep LA+Ctcrba+xIUPnIhtzPPdXVdvI9apXIxa8RhRkdOvN3TTbhXP fjVjFy6skeJ3RA/J+tdP5Q8kNWnHTcoYzZ/WmthYAcj3bsqzJYkxfmiiy98DoOoqhQUnHUAhM2REbz7EAx8UG PW6TcCeAs1DoRr1WPlM04lp5Sp1ussXBESmuv7Cft5wPAfYxWG y+jbkpUMjM7yUhClKozCp9jGKxoByippu0kbp+O0qqr6QK+p2p kY+R9QtdfaD7uTqOL9O/Tcv6PI6z2KwY/iM3KB1LJichXhJuv9k19UtU0Z9V59tQiamoPs1LRu74jWqI2QT GZodtKsZotSrD5m/bc3NwWKw+1dmVgD3Y6HPync7vVWWtsaym/GQ1pj4P5QuaZ9QbhxgXUYVvFI3ssxHdNPTMah9TUvyqcUZtyZi XDhHybLr6TytyrhZcuObXy8U4rYmV2Gpy6rQ9myFaYihSth2b+ EW5H9tTXuYD7G4KTY7wV7nanZWKir76+wsB7WJBYQ/ITc37IvlD7kRxo8+E6nuy7G7H0zoTkYtZUMIuzYfM/tUmvxHz/APetRLAYGmcn1JxjZi0lasl34Lka/YxsWzMsZGmNg413SgzB6d8+nqGqqqPaqXUUCofzgG5RWUHsRHL IH6zj1NR1DFvnzMipBWEmMo5PRuEEHf3vSrn8qyuUlq/INJRuWpv2VdRfbcN1axrammTkJj0A15WPkYXbTma0osHa8NCSX VfxVBG0o+VSa/InxtVPMxlXj1DkBWdypE42XkFLbai9Vr1pe1NfT8jFurOGUnpy zt28gxRagLQN+JVWE+5lVpb03Hsi4t+NLctuNbLZKVCiMgcPWU P+Aou624ODsdlRYx7U5pCUSZ3X6sKW+pMzIjZeQ4ZiSpn6tkV0 9PuyLlwu9amPi8qyrVzHO5xXWoQDHr5gVaHwN+2oFjeDcquMvo 5JvV8cBC7Odzp1V+UPOBkWXuLaKrMgjP8Ap16L1L6lbFtstrW0 2U4i1zvViz6gparBh9xUNHwq2lCdtD8D4I3LKNe5Xc5aO9+7bI CHb92pkyOU8GfS1SsuxbF7st6GvC1u1Zqb1LGrMxarK1xsxt05 FYpGepyKipy+UPmAePY+x1FEZ1ELAy5hqpiTlU0ZUy+ktQoRkO Nkth35OS+ZbVj9yZeT3Ji0Pkt07pNmBOPKzVdEyM8l6sZOK1Bq uys7UVWH3FwG19r1cow4mEbBUqQwP2kbioEWYY5hK4o1PUXTRO fBC7McbGawXLZwx8hsS2jMR5k5DWHoVnLJ5CAzUHsT7Fovxf8A O9RfMLBIcZQzu/K3p1eZM3HbEuxMY5DZ2QpjHkcK842QjC0Zty1sLXsbCRsgqtdi IifVfe7cFfrS/rPsfknUHs6BxZWU9+IM+B91dddIWwCG8Tq2cn0+qfp6Ke7ZjYt lyNg2Q9LLKnRXqsyUa9/TtD/UdogDzC2lUeP7Kwwny7cK3tUsTsonGuxuZazhCA8qPCdRwjkLZ UOF9CaOPjLXWldCs19gDnWBc9OQcr6dbL73NWbk0nG69bvHyq8 pYTqA7+y3o3T77EHbQHYaHyd9og79iNyyiH/B5j+I9mo2RxGfl9+1j5wvC9OsrFFl1NcqvSyOoAycumpfTtndZ 2Pt/X9QtGbz/wD2ZtvFb21On47vMrL0a/3V+kbQrNMDpFtE6vgtGrscVX8YPMRTYyIwfukFyNi+lRXgJdh1 ZBrfD7+bmPcuLWnOxkUIvsYUJHUMlqD07J5Ucua7hXku2qZXDe 9lIaMpU/dzef8AaMpu1MzLIXw0K6mHV+M/o32VP37rYfI9OI1dJIMVpy8A7G45jeQtf5Zf5uGp3WP+PqoGoV hbcmquWfvzHwDrIKJYjrYuXiHHtKUqUAuys7FbAuyTYEdwo7up S7PZZnvXRiY12c1PSzi1rjta0D7cnyIDuZN4x6nd7LsCzgxEX5 ltfMBipS0N7sgcW0lPsMuyq6p+pGdIyu+nXMlK5YzMQIpD1Ydv 4KkyGG9bn96LT08W+nIUjjqH4qOxG1PmeZkCcagVsLY5yfBD2T gQcPzdkPwQp3LOyY6C6m6h8aNa9d4yLMy3qLskUgkKDMeupbMP pOFXZtKEe9akrc2Lwg/Fz4HkwkKM3Oa60tymI+ph28lX+ftfXv2rv+y3H3COMfIRZk3u0 b2xM16Jczu7BgfJITSeKj3WKhCJdZwWu0iYb7r6HoUN8gxtFao YYvzqEAzIQ1zBs5v/APVNzbtsTjj1WVlrBkqKXRwGYVltW0rat3TVBs3XdnL3ae04PY aqvHxu8uBnvhW09vIr0NLoAmeAdeQNTPyeUdJ4gyErbHsgs8ht gsS8ur4mV3FYCGHt1C3ldLfkgmdp506r9u7GDQ4/gVKka5oXJNZJU5LGWt3JxO8Tf0/RbvxH8n+QfCRm8hI4g+CJbWlgWmqrKsXWQarAcXpwpXM6k91gy 2EW8mYuU2xnbDXMwblHVbJkY1izIqy2rS68wXuJVdyPSbLqq3b ZXSzIurxq6+oK1vfzLJnZGTXFTlOwhhoUTiiDDv2ytsK/isezLyDoVMW7tyq9LpY3BHPJpZ5OpqU4PjtV8bcGsjJxBUGTYs pKTp2OMPEtRc3Gxui35J6jh/pz4lhnSLdWf3bFbQRpsCciQv5FjqHIWPbuVXA32UW2ZKVCpMzK 5B6a9rho0GAJXicVVeM14M47GuS/zoyMX6d/CmhuD4/Va8iqzrnEHNzspqbt2Y/beuy7il+Ujv8AUqIltrwq8FO4E4yizmqNxNfsDuZj+Y026NZnG 7H151LPELidwTHrzMWvLzch7cTqLI1ly3sRKU+oyqcfm26QmR1 QBsiy263GBV+lD/lkalu5/VaeR8mViWfxFY0lW3XH3keEF7c2Nak2VIWWhYiLNAREjgAn8m4 CGspOIM6hhfVVdlyUx9SvHxwmk2t5qnJ2bHe3GewP1JOyqxQJW NRkJg9kbtshDyr8fbmJcdvG1CwhaHcben8wmbl9z3YrV1sa+nL fPo2rb6d2mF09MJ8jLoxRl5mTmHo+HbRj9bx1W8DjPT1LW5Dxl 2CNSv5J1P6XxLDD8Vp50FFn5R6g0NJWdzUFiwXeVQu9jtTLbv2 qMjlARCQJkcCarG5dQxSIlJeCniQE2lTNEpeXY5SJyQFJxiJOA EOtmamFb27N8rP6taHzNRhCYXENkNhnmdtjOyZwHHPwh3MbC7N OZQ1FmAlldGW3YSnpRsDdOurtuu7E60f2lTlOkY/02OYW8nzF0B8z+40Cc54UFdzwIyeLSUAdrG1qUwAVr/TbexwVavemrM7cVOBOrFtxXx7hsCoAFJ/GFGKBYU8rT41wm9wia9gsxr53X3kRrpytadi5pZSyziYK9w0zs kzsGdg+xQNYRucab1pQDIysRb1qXlUL7qhTift9T/fbp9IfIq0E3PkwQePZhOMHmM+orwqBLLZ8xqSGKymqFZfbxAr5 A1cotDCMIahHrbVe1llYdTSeaY+lQOsZSVWzlRw0RXNRlnCEeV TwUgEAImP+cKgLwECzWoKlsSzG7ZCQrOM4zhCeR1E4tKaBW1P/AKNQYi9w5oyMp6OTZYZ36bQS1Q/GKvnU/j7mAbhMIgiOHF69p15bSqNTqV+JZaoBTuEfjKRuWMY2zEBI1uc IANtVsjZIrO1oYxa2Qldnj41OM4zjNeCs4zjKiaybOSamwIzys eGUOHr4njOE4zjBxQPbziI6Mh2L2+nyXIECN1uYRR8rqeZX06v ErN/SMKrhUp8cYBqHxC3IjyZrcYz5mpdYZQtlbMhsKoBNx43KaCweY V8LvXE6Fe4V1D4n8oUBgnHjNbgHEMZ4M1NTU1OM1Cs4zjAs8ia 3OMPiY2UrER05Bl0de2p5ITkh01gCFIf3U6j38fG3ZfOs9IyqV xumdQ666IqImtD31ygTXtr2Ih8R7SZ+RijUE+IzGeTGQmLTuCv UCQIJx1NwncaKfbxBqfEsvE2WgEE1NTU1NQrOM4wDXvZcBDt5x IOLd3FjpympqanDU4ylSs0JxnWVY9MptW2vMya8XE6YCvSdSn5 X3+IXAnLc2fYz5nZG9ATj7ahE1OMKzzAYrTcL+2px1AJqE6lrk wLsJ5H2a9tTUychcVE6tVZijrmN3f1zFedNy78s09RrvFfU0Ut 1Ot8Xp1zCh/UtVmCnX8fvYfVqOpXamo66YKCTOHgiKOUvbqfptqx1L1PlMmol RMXHAmvcps9oTjNfZ8+zDyPs37ETUHtqAQCGHxC01uFYq+FU8m XR1NTXtqampnYn1eNX0ZjifpVX1n0GMY+MrV09Jv7CdMxlUYOK pzsH6rExcBQL+kV5OXVjU0RlmpYkCzjAPB0CPwnNfYhd7VYGBm 5v7Nzc39h9ta9tfZxmpqampr2JnGcJxmoBPifPtqampr3u6hj4 7t1fFn6pixcmpqKM/HulOZjWV3dZoSv9XxhD1jFFeNnrl5K9VxxkW9ex1oHkan8pbQb KRg3pEw8ksMGyWV5NjnDc1nDyVZsfJvsbEtaqzGyUP0OQIF8fb r21/g1Ne+pr7NTU1NTU1NTU1NfdndJqz7reg0WrZ0Gi1aun9rGu6I6 YoxKAH6Gr2t0ZbKG9PoUq6d9O56SjGvoCJUuwP/8AUP8An//EAC8RAAICAQQABgEEAQQDAAAAAAABAhEDEBIhMQQTICJBUTIUM EJhMxUjQHFDUsH/2gAIAQIRAT8Bbsf7kSO1nlxZ5aPLR5cfo8uI8aRQ0xD+6FA8pM 8k8lHkoUOKHhs8kY/3IiFJiyF6yKFyv2m6JaONay8FNQ3E/CzhHc/XD0rStEcFL0KRuNxdjjZNG3iyf4ori9MHjYOO1j8Tjy42tIV86 7eeTy1v2iVOvTGVC5K0Vj1okhvajzEb0KSEzIQXsZL/ABof4aJ0KVEY7nRKUY8IqORcaZP4n/lH+T12yfJyJNCZfBXp+CRleiGWxqIqdpEUpQo2cUeSzyZHlyI7 oux2zF2TVSMv8SX+RH8mbTbRCfwPk7GhOiLRwJlayVk+yEOSf5 EcbY4UfBJpdDEuLNzN8jzZCzSR5x50foyNNWkSkpUkZPzR/I3FJnEeFouCtOURddnY9WQjbtlkfc9G2U02hv8AZx5EuJG6C5R KW52YuxIj7RnQuTofAxmPovSuD4G2nwMjSPbRtJd/u4e+THz2Xb07OEM5XY5DbMV0J/Yjob0pPs8qI8J5bRLa+hr9zF2fAlfQ0hOi70fI1pjNp0L6H6oq UWO38Fft4FyZpfB4WHttjxpoliaIY67Jwd8Er6IrjSD41ZknQp GyTNvwMsc2pDY/28UdqsndmKL2i1SM8ERbGuSPXonCzH9Dmoo8wvSWNt2Pof7WNc iTqyMLkR5XBfOtklZL8hohyqKGfBPgxOzIVomR/FomP9lKzHjrsyKkQfDML9o38mLkfBElKlYm3LkkiHQtGZCHTJc 62dE0hofqgt3BONOiMKMRl6H7WYXUhkCjoy5t0tqMfejYpikSd Il7uhS+NGKN9kuGPoZwSQ16cf5Ch7rYokIjMkLMa5Io5OuWeI8 WqpEHfJjGVpZP8CEeCeO/kqSPMaN1jFjjKCMvtkRfI4WOJT9GL8hIo/6P6JEGooyeKUfxP9Q4Mnipy0T4Ivgv0T/AjLgsskmza3+Rs/oxfiZo7mKHAuuRUUjYhwPLMWOhCQuByJTMnK9Mfojwh+jI/YRQ9Nxe7TE/9ts8xiyUK2UbRqtExCQkTyWyeRkXZkVo2j1hzyXo3WjMv+MVj6 IRi1ySw3zFjVMUjHNJUeVF9ihGI2WPJ9FtlCgdGP3IySUUbzdZ vo8xjlfohwiHLJEV8lD+DN+BDokbiE66HK+ykPFJnuRvkhTKch Yn8ixojjWSP9koyg6ZCVqmYZVLaeJfFHwL1/R0y25UJUfB8Iz9IUqGx0KSFpGY7fRt+xRIplHB4Z+/kyYlNUyeN4mSl/JD9yHwcFeqDtUQ5I/lr/Iye5DyNHma2xZCL9w57S/kU6FO9NpitSIslBTVMzYHjf8ARGXG0ktuiLH6IPk8yuCOsnzo+ TaJMT+yykVojyyPBH3FMx1uIMTMitcksdMli+yq9D9MWNm1y5G i3ohiONZEezMmlZCLjHk3OL4PPVGFOXuEMT3GXH8o8U3ReleqO Fs8mzyzFBJEorcNJnl2Si1rTWrZH8rJT3uib+hiRie6KSLZCd9 lUdnjk99G1lM2sUGzypCxM8khiS0oijpDlevRSZsXwOLNumRmP kcaISpknbvTFnnHiInN8ohj3q0bnHhlmeClGzdBnlEYiibDYUU bR0jd9Dm2q9L0s40yL5MfBEnFPorTG6Zhd3E8PPbcTfGfDJY2u ie4eIkmvkxvc6EiiSFD7LSHPR+iONNdjWtaKyrRF0PL9EZol2e FxucyeLZIxT4N+1kJq+CM+DJGNWTnsjY/E74ng4/JY8iitzP1Cl0XqhlFaOSRLP8AQuvRP2jHrGNnhUo99mbEnyK4i nzybhZpIh411Ujx2SEorYYlbMW2MTfAyyjONHKIZ2uyORS6K05 0bonk+hkcYiiiic2zeS+9FBy6Fha7PxZjypqmZpc8aUNlWT6Mb 8s86bN7fYmWUPghna7IZYyG0iWT6KcjyiMLKWi0omktFGzHj3S 2kIKKpGWdMt/IxtstfJZVjlt4H1Zi8Lir3sni2fhpell6xxNoqKLZtEktGRX0V pld6QMPtluILtpmRO9G9aEZeCOJyGJcmXjoSrkfOqf2On0Y5Pa OTUuDHmUuH6Uvov7KHhrslGuhzowS3GRtdErrn1I+SOztiipP+ jIldRMsYbP7HyUP1481cMXPQq0TovTJLcKHyZueSMmQyP5MmS4 ela0KUa4RviZHYiTN1+iDS71ohkcSE1L0wR4iagO+hFnxoxaIv WjahIyToWTcxx9Lx+3SEvhk8dcoTa6Mee+HohRsll/9Dc2/dpei61WqWj0ctMt2RTQnffoxR+WMlHTDk/izJg+Y6eHyO6ICHE20Rf2fppyx+b8aQ69KWljnRvQyJsR+mjRP BsFBjjRjj9n/AEWTQ9ITtE8SkeHht7InJsv5HAkqMueWR0uiiPAi9bL1orSmeZ JHmSkIT+GLges0RRFURRFESzsTN3Nsb50SF6kixi0vS7L03Clp Y+S6Z5sfhH6mhZlJWjzDfo1S9Ni9Nifossss3Fllll6sx5NrFM 3CdFkkULW/Ret/tWWWWWbhkJ1wbtL0r/iX6bL1UhOnaP1Uz9RK7YvEzR+olxR+qnVf/P8AjXquNf/EACwRAAICAQQBAwMEAwEBAAAAAAABAhEQAxIhMSAEE0EwMlEUI lJhQmJxQCP/2gAIAQERAT8BS+rN8i1q+D9T/qL1K/ifqV/E/Vf6n6v/AFH6ndxQkRgjhdFjjTsl6yC+D9bH+J+r0/4kvVQa4iaPq/b/AMReuX8T9fD+IvqzESRtxZZFm43yRvke4z3ZIlJs77KRwcCoVM hhZ9xXQp34POoIZfnyc47w+Gc4TE6NMfYi8VtOsS8L4J84eKK8 a8LIrce3I9uRtZZpnyI+cUUNm2+z7cI+CeGKhxXZtKNpZYjg4N uNIRJiRtPfd9F3zj+yyyy0xMn0fBE+CXxnbjdRfGPbGqeH3iWI dG7F1wIrkvjwrO02i7EqETdENZxVUe/fcSXYx9ERCXyTgpEobT4OUhv8iPikJUxIXYyclJJiX0EOJzias fBFWL+zscBOiinj1C5I8cE1+MLuj2tqFGbXBtkR47OzR50/pvDdFWxcIX5OxybI9CQlj1HHZ30QfwNF0WR1px6Iet1Ii9bf3R P1Wn/E03tjTLX0njU6NMlyRkd9GyhwFn1LE7wnYzsqhixLS3Lo9pxF9 F4mQVGvOmLU5oi0TmRkn4a/Lx/w/wCkY2SSRVkYcj4LIfaScnIX0XiPLxr/AHF0KQyNkJfGdZc3miM2T0mJPaRkPGjqpKmT+4X0WSZp4l949O +SjaymQF1jWfOP7HjSn8MlwuMr+z/JMvdz9FDdEp7nwaWNb8ilLoiUS46IfuK4xqIcShjNJckixY7IS ExeWon8EOFySleNPGorR0yHWNrIRpDzKFj0mmRhvdE1RG1yLnF 7UJ2PgjoSfKI+lkyqdF+WtP4ReExMZNUyqF3RDSGSKw2NWjS+4 1dSLIasaqj9rPYvofptQpo7o9K98Do1eJm4vw1ftGy/ziAjn4Pa3dn6cjppZeGJCXDNL7jV+4j2RdCnEjqV9rPflj0nqF BUx66k+D1D/cWzczeKZ7hqTvFWIhEiR8WPx0V+81vuIJvoprlnIjk+TYja0Mr xeIrkWkRghoRfg/LT+5mt2QfJuaNy/wAhquhyYrbPcY5Nlm/kSzZ2KPJCLbKxRRXgx4fAsaXbNZLdTOuBOXwbr7JS/BuIyij9pSJEUkOaNzLxJEeSL5+l3hiKNL5NWLbs+DTXA4jiLFo ep+CmcI5xeGrI3Fmm+fovLFiHAtGLXJL034PbaxwOApbiX7RW3 wONCeL8Lsi/3EeevoMrDFhsiQ1PycPo1NOKJaS+D2ZHtD44ZpumT1EbSmsLwa NHVaK4v/wRsk7KRsY2TK/BSSIK2SimuRwd0dYWdIjIU0+/OepGJ+pQvURNXX/B7toWpKBHWTI0/k6+STE8SLs+Rw4I/jMopIrCxETLFqC1Ue5E9yI9dIn6hy6O+xDENZUmLXkiOun2XeJ OiK4NPteO2I0hxKzUkWN4vxSNpRXkpNC9Qx90QkpM0uJEnRGd5 krR1iUD+i6LLRaxRWKEvKivGWnFlqHRp88lWbMSwyGJQKKwo4i rJLFfQ2j8JSfR2QVF5kmJjQi6xLTT5JRaILk2MUBKsOA015KOH LNFGwej+CN9G3CHKkbhSEy/g3+26ZDVd8mrJMi1E3shvGisdjgNNC5FE4Q5DZVFLwT8d8UTlf RQqFfwVfJNcEWnEqxR/JpxgVGiUDaOJWbLf0Vh4kSgLCwpD7sX5Ix+cXRp6q+Ten0OkPD Q7GVwNV9BTHbGvgTpEWiXBfixSSFOxcvkuzarFJLocr8KGllx8 0WRaqyevcj3IS7OGryxsfWKvClwQmo8j10SlbIyoWojvNZsasa 8tKF9mq0oiVnsXyNUsRGzsbP+YQuGbrK+RRs2UbSCrwvnDQmdj WbFDkQ3fBtoUNyJ8OhiGRGheN2qIVQ7si78NSXwixPEkRkImqL xPWbkQ1GyLTHV7SKpcGsqkSFhDZdHXYr+RixCdcFqZSTN6N1mp LgrEWLDQpUTlZRtZovn9x/85M01fIkojNaF8kkJFFG0ooorFWUaWptJc8lVhnLKwsMoojEoV oj9xqT20kJKSsZrP4GJFDQlRQxLgrFG2s0KJRWKxRRt8Nv5KNW O6miENqE+LZLlm0oorCNpRRRRRRRRRRRRRWUhxKKKGrIccG7mi dvg2lFYooooooorFFFDiUUUUUbTaVhxKxWLKKxRRRRRRRRRRRR WaKKKKK8aKNiNiNiNiNi/9n//xAA/EAABAwIDBgQEBQMDAwQDAAABAAIRAyEQEjEgIjJBUWETMHGBBC NAkTNCUqGxFGJyUIKSBXPBNFPh8WCD0f/aAAgBAAAGPwLT6oqU5saKQtf2QzFcX7LiXEuI/ZSHQfRfiO+y8RzjPKy/EP2X4p+y+c8mOShQTdZibLJTsFJOEKyDamhVN1J2qgVD9l+KUH PfmjRR4sQvxCuNcaa3Pqgxs31X5lN1LyTyCy/WHCct1ZXC0x0Wi02SV8sZgvEcMsLK2zApJxvjlfcK21og6NFBC tscvqzsXCstJWnkOVgsgdlCvcLTHVaq5W7hceRGxr9WcI2dEIW i0Wi02bvCMOBUQtCueGh2IIUgeYR9UfIGGi0Wi0WisNjIMeWGi uxdFYrM/wCyLZhSDKOGi4VwrTAStQiNg0s27nQOy7K8taDaF4fxDvQr5Zh oUGzxy80+TphfY4wrvWk4WOq4grELULktFwlaLM+wGDGs9ym02 flx02DhxbL/APJMPbYITmHXMrL/AMqnfW2w9jDDWaDqqdX9QnZ8WpoiaXJRUqBp7ouY4OHliMLrMN FrhwlaFZovjqtVrjdZnugI5BtnHRNOHiUnZSCqoquzEIqkeyaA 3MCEyt+rGTZ3VUaYdnzHmg6hDT0VFh9cZcQEH1nMzeqApFuUdN jwg/emFUVYKkeyPqfOg6KQwKwAWq1RBCIc0LgWi1K41xr8QLjk4ZiL YZiua1XEtVAuuBGWlcJTSMKirNTT1ConsqJTNjx33dy7YP8Aia mpsB0GDqz9AjmcQ3k0LM2k8+gW68tP6VBtUHLrgV/+1VfRVR2VEp3r5UYwVcXWoV3hR4i41xhDS60lcJ2LG6AcoYFvI NCGy7C4XA1MdF0FVHZOB5tVE9VS7Kk7uo6O8inQm2q/qa7cwbwhQAAiWtDao0IQdpldBCDhzwP/AHFV/wAFUH9qonuqg/u2s7pQJpkA81OYLJRb4ruvJT4oHYIHPmW81rlvsylWdCIDpjaj MtcNArtCENj0URLlvWUAyU21tghjgSNcJ2OJWcnMqmWwoVJy8O o/K4FMFN+Yynsc6DmXENsVKLZbCp03tyuGuNTvdUj2wd/3E8f2IjsVTP8Acqv+SIa5kdCvwgfQreoPW9navl1JPRGmaYc3k vDNGGhZZIb25rhUqWhao4AtsstQe6lsLQKMoXAF0C41+IuMKC4 LK25UjiUkysyPbF0cbrBVBM4BXMKxwkoEp7wALKmepTBSEkFfg q9F6Fe4nkFapUX4zl+ItQVdgW/SW9TIVyQvxgrV2fdWqs+6p1muBOhCdRJu04P/AO4nf4Ie4U9HKsE95mexVviXt91u/FD3WtJ6JfTa30Uk2Ro0fw2m56rn9sIV7R+6yvFytFwrXDdJPZb tT2Ks8LjCL5CjYutJUNYjdGoeeFGkDY3JUMdLGCE8oSslPfqdl nquMHlyQIeYQR6rxI0KyxA6I/EOFgLYl79Aj4ZDo5K9Jn2V6Dfsvwlo4e63ajgt2v8Ast2o0rhB 91+A5X+HePZcDwt7P7rNTcWnsmPeZJTv81/sTPUp/qq4VQTdO9cOanLmXhQKYOsFaLQq4wkWTXAWQkrX3UYQpBUaOwh SJC5FaBRog42XJcQCytMlMBtaU9tG3JGrVJIW6V4v6lHNf1DgS JTXPZkcNh7Gc0HVHyEGMEAYvpfqCqGrZmNxhlRHRHYuAr02fZZ PiKTGyJ4Vk+Gc3KOQXiGmc0zqnknllCp/dPpU+Iqr4wEOHJORlRCkFZRxKSV1XRdVeyEBCyKy8lC1UK2pU9 FDmjMFLWhXGigr8RQ0ym9cO6D3O9kXD9MKEWKExg0AWUckGvsz VVKjnZQ3hGw4edCjYt+I3hK5seFem2VmqunoByX9TVbDncI6DF 5RGDj0/dF5klXMLiXECsq7LS/8pzuYCyr0VwrN2BdbjpV2koOaCFKsmFplT4YVggg3K5zfVXpn7 K4Ka4dUH9lVcNJhf07m3CjGm8c05n0nzWX/AFDVbtZwCDiPEcP1bFVnKVIKzLLqB/K9sNVbEJ7Xbtrohpw5SoVsIUodF+Vbzx6BE0+Fbz01/JaqxlEqziEGv0Qb4Qd1W98OsmYtW78Rr1UMexFz6gRAYY9FomO 6GE5vUfVVLKx1UM4inCcLrVStVohoIK3T2UOVhK1UjZaReysIV zdGXCeiy5oXhVFa46qXY5gFmI5RhYqysXL8Ryu77rRqLToChfU R9U+o1+qy1NVAOAWuN0XHRHUrfEq1lB2gsrWqBb2U1DmKygIZX clepBC9Oa1nyNFZXC0VUKl6/VOdKLz6DbugAo6oQVooWU7LfVb8lblNWAClxRgaLP4hBRpOW8P Mcc4AKY81BuuXF9T4f/JZdidmSF2Vjt0298N1q3ll1wsF4gEKCr+QNhz3AkyrMK4fpy48 k5ztTvKTjot1ZYg7BnyQtJXCuElS6Gr9RRiyIJRahuSFdsYarX GMdFkdOYKzSrUim0gyAfpxT9ynCdcR646KytKmUWzqrKdsO5Sr UlYALiXMq4j1Q/MrNC4ZzLLCILWwF15ogUSpDIRJ0R3kJ2KkhaBBxbdZwL/TSUaz9XXhF7ueLT38nTb4kCajVxSrM+6sA1QSm8lxyg8CcqFaY tKNMmJ5rxA4uaET1V9ETh6bGb9QwPqr/TCn119Ez4SgbHWOScxnC22MdFlqH389rxyTSByWi3nAK7iVuMC bK4ShnM9k2my08lPRCnbvjBPstMLIHQFcSZUjS2FQfT5mzmfuj 0X9Q7V9vdO9cXFPZy/hZXy5n8KQZ25G0aPumslXK6rp6qXvW6hc+iBWUlOD3adEQORwn Czl6KBqhTHCwYZHrxGGVUb2+mgausmgPyZND0XhQ0lgjM3GU9q uB6BXUsJBWbY1C1UDA7Ewhb3XCFrhoroQ0LXAlODW80dmeiNQj iWiKew6pzO0KfpZ9gic28ean8vri0Jrusq4lT9llhBRK1cFxmF dxUMlXRC77Ag6KDey0Ks0Yao801BBFOPTCEQWoLdug3m8xCazo Fomu6hFsL/JD6V8SS10yjVzSYt2WU4s73Wb9JTXdRhOB0wghWQwOyIN+igqD orXGJTU1D0TnDWFVf8AqtjpgAh0YMfRZjqqNUHhN0J+gnNdeG0 zbDurrROyfhE3COJHMLsoP5VCjmo2NPJlQoKnAoJrAOeqhPnom tGuOuBd0TzUeA5xUMcDg5q3BKDsqA0XF57Mn51VL/xQLemEnCEI1JXrs9na4TjGxl29Ixh11wouUAlCdVDTmPZGjUe1 p6FfLh3ortI2A0auWZsmyuN44FvshHNXeplbz2hXqtRdSNh5vw 3uviXxcc1PLHujVPo0J1T9O0H6kKWO9QgdmOeyNsK6K3UfFzXT qjXzK3XkLeId6hfMoAei3apae6BY5r00vbDQvBDZxqeoKBGoun NADVeqR6K9Rx91Mp47+b8NHUqsHNLc557GUcTrLw2cSy/mOqOzlfo5Z6XPkgHLVXcoVrnyIdooGxGBW9ZdVu7O64hccjus9 WjvdQvxYPdfit+6NXNAQE3VQctioFbzCXiYFlOMrL8Pctm6LnH M7mSnc0AgoQWnJFZal++HJEC5WvlNOxdBFOe0rRXb5PEVcqyD4 12HCVxYbwWq18jNJ9OmxHWyBI3NJWYk5f5wsvVFapxNzjY/QSVKainholcPqiCrK6M7XLCVn6O2N260XNTmwlarXC4w1wLuuy WqzXNPXAd8LfThOVTCUVl6qGqy0Wi0U4DDwn37Kfh3/dfMpnADqpaEMzVorEhWeuRV6agtIQkwrHyDge9k4zda46fStRT 1vBWTukrOLqSJtyVnLUJ2Vui39TjPTDMefRWpOWU0wB3WZkt7K Qy/VaLTaDkBEq0hbtQoDXZ1VRXM+i6AKfqQinemBRc7qsjcPEuryn Ned1XNhaF8mp7FcITkMbgFaQrOJ2bNlXbGOnkmDhH1ML74S/mFuvCccJqaKc4XhsguRe6yhlnOKqOedSrYOCltyhnYuErdCv5B 2o2tPI1+jv3RRBhTU3UW03HKm0xzVhmW8HNVtV4bh7pjaQzFok qo6q4t7Fa43bbbn90MrTCvjxQrXw0KuCrKO3EjP+gT2UKWarM/XupuUCfy3VlcAreYAVFN59E51UhcluPIX4ilot3w02SNCL3V7U zqv/4uquYXFKhjV4tvmXjkrG/TGW7pQz8uazDlfEHrf6Q4Rt+2EdlJuosjAF0YJ3uS4Ct4rTDdc oK0W7Uy+iuwVQofLHd1nnN0jms2Fryn08xDmn8yF7q11ujKFdx KuMAym2X07rMwwQgx9ndeuJBujSPL+EW8jcIvcJawT6lUP8Z+k d5ATfTA9YXTCxUv0GHD9luOnsVvMw3QtVUexmdoj/6ULglWEKeS3KnzGad1IdkGqOuXn3V79lljIerlvElQI9Qt1qjN E/siHOzB4Xhu4ZyjDJVMjr0VsA7lzTXtEuH8JzBcxc91R/wA+jjymemGek7Keyh5FT1XzaZb3C3KoVtNgxdTOvJaWXEi4CXO sDyahm3WxJJ6LdutxsIjOVI90ZcCenRS4/vZbpH+1bojupeTC5laRgHRYDVGccpuzp0WZtwjFinUyDmbayfI iyHYfSSNefktoge+zIKjPnHdRWpkei3KgwPbHhH2VQfCU5Z/CANh/csxNllqOmOiOUwEDA6NC6HnCzO3VfePZQBkjqrmVFKmY6qa/wAQ1vZtytyl4jur1D46iFmGxLfcKWuIPTomOqcL9yUQDlL7hEG xiP8ARbFWfI7r5lLXUrjy+q3XA4XUgZ5/Kmsq05JF+y5gdJWYXHQrNmzNP7INLYb+pCpxgr9IUvrezV8ukJ/U5RmV7KUIGgUnYhSLI0n2cdChnHzKWqtZ8bpRp1W5SPrdNmCbK dQro1/h8tQDVs3Ra9pae+G5UcFxBCGqSC3uhU/ITAJUvqhrB0VzZEIsddEcgE57Dp+UqIP+5XkwtxsKcvu5TVq+w W4236iqdNrgRMmNicIUu9/RGkdOS/TUHC5GnUbB+mur+XYre/ZZqNVzfQoeOA6Oa3Cr45XCQmim2WHdyhOqVSewQUgwVMNsYmU5 oIHoeSy8LiMwAR+YL39FnNR5b0Xy6Y91xLVOpuIz8gmf5bPcIY BzXbkbv9qklZ8t2nXp9Hphqs1NopxoAi7VaYaaLTyrrWF1XBsO p/lPNeilEimGnmQi3L9lk3g3+5S+oWO7BZH3ai6g1wcPyhZS3KRy UU6ZleHV+XU5Eizk1rmwW32fVR74dUaeZZnXzoupjwKnVuizFn iM/U2/0N1l5Dpi0My5u/NPp/EUmaagJzGAp4dxdFZcPl6rQbGUxlw1srw145tUN9jGqFiXH91l nNGsi+INNozt/dC1zqU24nRZn89NmRqs0euEHQoku0TI6Yk5PCqfqYi4N8an+pi v5kU2Eqa7vYK1JvuvwmfZXoM+y3G5D/as7nZ407JyJ5koVKb/AA6jea8Cu0Nqxy0K0XRbt1dp8yUf5wy8lFMGOcoQi5zYcTzXfY soc4O3v3WXQja0hXOFJ3E2YcJUDZJfSDX/AK26ouoxXp9tVlIgjyMtNslZq/8AxCAa0AdtslC2AMAkaY3V2hbtlIut5vkucPReiKyM16pv9RTD nDvZNPw0ZTydyU+HnI5goOCDgtJWiy/D1GMf1cEa3xDJJPGzRAw7MGwZUnazYNnRcQWq0OxzXzqEn9QsQ vkVt3+4XVg13oVagV+GB/uV3Ux7r5lcD0C3y6p6qKbA308nL+Ua+VdqlllwyrjZKDe6lX5q q3+3DeE4A02OyuN4CDm6K2EkL5QBadQVuVfuEGVeIolzwGjmj2 5rspGmyD11Vr7NsLebDBK+Y72CiCO4TyH58yvby7haKWK7StMJ TWpuFxDX6d9mAIGyWQT3WdEat1Cpsa3LaZ6qxXQ/yrWOGl8Ax5yg/m6LcewhcH7oh7YjVQ0zhKjHXydMo7re3tm6sYVxI8y4WmBceSe WNJDUOoRCbMFzPKqfEPqMo0u6FITAgDuE2XFAy4GbRzW9p/CF0J0X6gszD/8AGHdW+JeB0lX+Jq/8lBl3qVuUwDhbavsQxpcvmOjsFYeVcKQ77qWuBHlzGUK+icW2l EtEIEIVPz9fKDQbtMrK3UWgptMAZijSrcJFyntY6Wz91zIUh2Z v7hAZlDvupF1EwehXEueGYrWB0Ul21qtVYR3K3t5WGIt5Xy3g/wBrgrl9GoebBur57mxytddfJus+eAiG6IviybDYCAZVyhZXC/VdVB2RWYcro+6D9CvUym/Elu+XaJzmt9iqslwlvC3GQbre3X9VOBlWke6PznItzvn1WW89S pTVfY+Uwn+EDWq+zVut2bN3eZV90m1+a1+ykGR0UE+XDxBHTyC 5xgBCnRnwh+6hRCgBb11bGRianRNBpljRwzzTabDGQbwwyTF0a TnxH5mo+MM1uLssopW6g3XyK/8AzW9RzD+26III9QgH3at03Ut3VYh47reGXssw1BUlAIAKMatS q3Nl0lbunkbwBQyQCt4wjEd1LI9FEbV8Xnv5G68il0agmNaLym sbU3jqh5EVGzTfaeiqU2uzMpX0XjPqsf7oDOJ7KQjVptBmxum5 hBAhWsf5URvYQ+kx/qt1pp/4oeE8VIEGbSt5jmEagqDYo4QtRAXGPuuLMey3GgLfJKf1zYXCs r2wkFXGOihwkI218qXFE7PVdPVahR1TmhCdUfEGYrd0260ty0w YaU74J7QS38wTj8O6H82oAiCTosxZvBA6Ao3jN1QMQrropqGO6 kGRhcYFzNBf0xLWqVfCbypbSLwhUD/B7dVD7HG4W79lph09PJvjc4B7BmYOSB0wygSVplHdS85lutAxA oskyh8pv3RLqJz9kyAQeaFOpuv/AJ8ir8RLvFNwmuc1wjUdU74hphCix4DokISS5vOVlcM0dlIUYO p/ZFvQwWFZwcuXiB5ItzH1iyDgZnRVP8TiKnxJDXO3pJRFEZx1iF wBDOwOCjKKb/7sHZjmV1un2XTG4W6riPI6YbzvZWFlHE7opqfZQFwZW/3Lee546LdaB5MPaD6qaQhd8ZKCht0JF1vW7IhjGl/VeGGO+ybUYAIGs81UzNzsdqUKsz2RLHgwVKPZQj8Qwf5Ky9Fkq O+Vy7J1Khus/V1wzRos1V0nQdsctNpcSs/xP/BQBAU43CtsXW6YVxhfG+ENQ7lQ3dbzcooNhvOo/mt90rdaB9BdS10BS85kXT7LRZ3G6vfCHCyjKFOWD2T3Pl2fmst LM5hR3Mp7Ik3KiLFHoVvXpmzkwU6cPq70jooV1vOUAR3KBc8Ze y0t3Xy93uocA8fusokO6eYQNMOq3V1wuuqvtbpnzNRCkXf30Tt w98oTzndlBWYU8jep5qeZXDlwiVrdDspmyLHiQpa2T35K2EPMd keUXXYpvinQZQhI3RqjkENTYIEqPEbVB0c1b2i3XS7oeS6/+V35k6Bbkxzd+pAMW8tfJJ5yrLev2XTCw27kYWsg3UHR2zJvtS s0aoMZEIUqWUN7LeeXnqVKM4QMRgTCjBwM20KeK9NpHqnPqOFN o0C3LtGiqRrCysF4m6O+YCcbeIBNuSywuMMP8KSAXxdZf5UTqp KLjhc+2OqkNL/RZarK1M92L5dVvpgTlE4FSFfyJqDNGnZZmcH6UCOfXDNTm+olX 27vb91+I37o1DoEKpMNdpKY6n+VTTMnRBrbRrKs/CTt91YI91kj/enMOic/oiM3Evluj0XihuZ3ZO/I+fuqrKlH5rxYpznuAc1VA/eB16BFoUlysoCk8W1DgCvww09QvlOzDpKyvpkHmtYVsL+VOUSn sDXdhywL+ZVtOi4wrmFApvef2XyyKY7LerVD/uXEStT90aZ3mpznv3G2VR1SoS3ldbhi6s2epWV4grQYwonZnDK 4CCs1E+y8E2nVEc+qyCwCdQpPDecoipSzvbyTqrYaXXsi5zsrO ZXh/DthnXqn0nDeaJCndaOUIU/FusziXu7oUWxmP7JtWmS8cNRo59x3Ug7dxKtulZdiW7F/bYtg3LvMOvZHNyOsYcCkklQ4LMzXoshsVOGUu1W46yyOdryQkx CyOGVnKUIdNvK1XEEequFDgJRew5vRQ4QhUiYXivAk9ES+1Ial ZG7tMcghSpgl6LqhaXuMQOSCL5902lQu51l4jqjmVefZeG6o51 tZurhWc4e64ydoN5naka7Et28o5bPjsWq1WeN1ANcUS5spoBh+ sLf4gU6SdFYeTOxnzlWbburiD2RpkqXbrRqeiFOkIpt07qyZUb +Uqm8EZXc0zw4J6hObmmLrcHy7mTY+iuNFDM/rPkSqbZlg3T2+mcx/NOJ4lHJbohqhRzQe51gdEfl5TyKqEhScBG3qtVmcoUclrhpPQp tIPgfmQ+W4wIsg40XXsjkiXBNa6p8tthHJBnw7PfqnPcJJsjlc ZPIIvzuHupZVP8oNrMD+41U0z6jpt5wwMeObUBmmOakY/wBuxu+VfCeSN7YeqguAKvUatwhZnOAViHFVakeQFEK3NFznEAL KOSgaq7gt8wrXUL+oo68wg4uIcshdmhSg0ao5TBAQHTmpDrFaE p3xF2G7gp1WaifCOrivmPk/ymu0bqg0ctjWF4DX3dcrKdW2xhQrY21V/InCJxzYarcJXzXuPbBxcNTtygVd0ICJPVOgreGYrNooBGZXN1L ysrSVlcrcJ0PRfLC8KYVKpSdIKz5ociHOly1TREo/DTDOnNQyjb9XRDwH/NGp6pr6zWmP5wIhRiXn2Ce+pqSsx05qRpsxzxuu2z1K4Vqsjbv V8CHcll7oBZRgVYI5z6eTpK4VVDeSg3Vi4K6aNcMylGmfZRU+6 BYb9U3xTIGgQvurewDXvyTqeia+1Zr9CeqEQ0clmu70WbRXMqL 3xk6I5eAaLRFZD7bGYYQ7YlquuqiYGJNLVFztTjBUyrKSu6KcY wt5GVFVR2siuykJtc2CIA91e4UtC3mreCmmAt4FkIOB9AuFB15 Ke5zw2EDqwatTavEDdRCgKFE3x8FvuVOGqkKVKGHbCOStjlHLY 1TpCmMJVgrrMBLVGXCEUGxtScZV0Gs1KcO6ADddEa3xJ0vC3N2 mNAuIrMXlc4X4eEreaF8sAgcl4ngnK0XhQHGO+A3UGuouFE8PZ Zbjuss3XiVP/teIA+o/o1btFtMdXFZf6i5/SFeo6Vxu+65n3XCsrrdMZwhRhxLdKLuiLjz2ZpmWLK4Bbq1UQg vFrgOL+Bh/lVc7Gh9O4c0R7LMdynze5BodmlFnVBnfG+EwtIU42QaW36p+Vs 3TDUjMjS5YfiLinCFpj3T6M2ei02j91JErPFwoLvCdHPRDKAeq zsAELN8Xmq/+FmZla3llRqPMNCLsysCvw/updCurWV9V22IGOdhIKylsOO1k3cvVHfsOi+aSWolsx3wpUurl U+KcGZWnJTD9AAnCjRZBMve6zVl+GB+Iqj80brfQIvqklx1nBv rtnAlSs/IDC+IXNcSvh2wlaovHG1RF1vFTUqyY0Ur5Ss25WvsizRovC4Qt Mb64ShHNQcZ2NNrMxtit5iJZyVrqA3VNe4eL8Ryb+lQ8+LU/QOFq3nQ3k0aBV6haRuyCvEaLVBmVlmP5cYwtsRjHJXUtW+0LcU LWyEXRPNZThcrdKjkvEZpzC9EABK0UgQu6DpW6446rXYDXaFDt hax8rVBsWQ8MaoibuwDtatQwzt3RoU3Q48T+q8R9XK2YBKyZZ9 OafRHNjWnsvh2/24ARvOucI8wnopwg4XU/lUNGEzbCUQrXb1U81JXDrgbeVfVSpAVgrNVzCvjotFpjPTAg3d oqh/8AaaGNWl1/TZoe0yJ5rww9zY5dEa1c5KY62lCqDma7S3JDNyQA8i+MKVGEtw k4ZcO+EYwoUKMu91WXorLvooU+RIw0WmMEbcNwIlT3XxTe4ODq z4t+yL/+nBleoN2XWbKNT46sfiajBmiPls9G8017n5w4ZgeyJU7d9qeuF xj3V1CKthOGihTzUN2J8qdkKDtawstNEk4Mr/kcMrlM7us8oXj/ABDjR/6a3gZoa3cr5bW02MZuMHRU6lUDI8uY7rwr4N3MNjCNi2N9iGqV J2LbFsNNi2E438+68P7eRbE06mh/ZO+HLiGVXBnYglNpiSBZrRyTP+ofC1j4lFu80cvRM+I/6hVePh4kO6+gTaTG5abBlA8yysr42+ggefAur4X1HkQdFbB7m3 NFzasehTatGMjxmEKrWq8DW/fsvhGHXw5862Ftq/l28tr3AmXhlu6qfE+FUFNjsvLevCrU3At8IOuSN6EWtdldBgkj pP8A5ThVfO5TP3CqubTdlpgmZF4VZ1R9szAxvMSE/wAGpFQBrhmIvLlVrvObJUePYLx/hxvl+QMfCo0nBw8RrTnMACRKfTpMcC0TJi4mPIIIkGxCc34dnj/BEyyRORMFcFnwzDJgQ0f/ACoAgCwwv/oNvJdTkh3E0jk4aLwqlUsdUfnrZY3074moW1iZAaaYgL/09L/gE9jRkztyy1OoE0KQLcviUmbxTQ+ix5aMsuapHw1EH/AJ9Cnlpyc2lj6o/wBV8L8HPLw2KnXe4GmyIpeGEfCo02T+lsbe84D1UusFZwvgJ1O iAkCUYMx/pRZUdBBa3T9WidvkQ4M01kwnS4jK4N06mE+vPy2TJjomcbc5gZ mxylNe2q0B2mYwq7qbXvNEE8NjHdOzCqMsZtw6nl6oOl5JJGUN 3hGqq0mNOVjWuD+TpRoHOIdkzFu7m6Sn1KTajyIIGXiBMSFOLm B2XMIlMIriaYhu6m1HVhmy5YhDxK2bLpbun0tKbid43smhr8pB dqOqdUbWBcW5bBF2fwgHS3romDx5e2RmI1lNNOpLi6TAgJ8fE8 ZzGyH+kCq9xByFlv2PsqQzO+XSNP17+qotL3fKpmn690KDarw0 U8nv1T6FMl7qr2nMNwU45wmjwaZyiBLVWe6u75jXNs0DXr1VRl SsXOe9r82XmB0TYqjxBmv4Yi/ZONKu5ocxrNBy5p01HQ6t4xHtEJ9PxtWhjSGARefdCTJ//BP/xAApEAEAAgICAgIBAwUBAQAAAAABABEhMUFRYXEQgZEgobEwQM HR8OHx/9oACAEAAAE/IcBMpcUw1/cHbliN1LvAWIYVnjEv4kOcJ4Pjv/CRLCvsnWcX6pthXCHdIFTO3CAZF9JzfhESgIu05apjGRXMUjG6 nd4uaQfTPbMBYx3MjYrmZrsUzsOWOIYYTqXf+1Hwdohu4ekocN 9RO3UzWOKxNwhX7UtHMuPJsGSYsjAkdiPqBmpkIAEjx/cKocHiEtAuY6AKjOkZXYXKpwTHIS5gQNWmWbkBLqUdSoq+obEM cxwtySnwGG3OJRuN1sVFasgh3BLC4Ub+pamarqACIauG5RgXBP DK8J01PDPE+Byta3VzM2JeIo0xMDISukaJBj8D/bm4cKirtHtgQCxfrNZDIofhKQxDHU11AdSnUScQCLxBagt4TdS qN7oOrjOFKm4vTIBa9ZcTWzsmeqyJGQlDA4+PpPT47R1qGYuob 4giVp18JUZjOD+4F+uGomBma9yo+pcpaVNiJaiylbOKLwuO6Zj dVcwyHJmFiFSgxJdAHFRWGZjE4UPqU+PwlB0/iD6PqPhiOIXrcSfAu1nt8RkfH47czKUZlexHmYHqPbcQ2Q1/QHZCDf8AXF+maQlsQmC+sYV4iRlAq50iN+ky6Q60epHt0KICob nMUSvuJVmrj0DOdwHMCYdcB6hXkv1L2D6lBQMCC+5aXDqCJnyX FqoYemYIedPO+Ap2yeGBIcyt6oh4fxJqM6L6vFzzAfodj1HlCA hwKgteYpbNQdx7jdv+X9X9jLxGFDSLjw8MxnWoRjUEphFMqpTK 2/uJzaHXicn+oiwoxVkgmukVcUWR7H9xTX7kxVX5SgkKA7tFSHlc wrNBoeIRyFeohpUKvuITM8Hw3ij1RapxCukdmNrl+ZgeyaSwMw ZYPBJ5IP6PJBULegvxCzX/AMRsrbWf9Jwedv8AU2fN27VTFgFJ0+WJeYmszrEVbzhd24UoZH ZFcTJJS/uIneYYHnU8AQGql7iLOIJKETUrMi4zyPmWoi2hcfFxvqXUKD7s YEbQhbiKnEm1IDb+ZR3cJzs6lJ1OA2xyaPMZXC0P0Se4q9fgeE fBfTkKl2MlS7d0z1phr7KY/qlp8OpXnXxi5uFwIrRBS9MPvN66hr4qBe1i0QcpS4yUFBwPlUm Wo8d7ls6pxOfeIabFq2bjwRsYdxrMRNncLSGpqhsSWtzDn49I9 OJXLw8y8otqmMybuDIFnvKnl9RjFfU3BmCoNk6g3M+4sYBghQ/xAnBgRmCGxwVEto4yniWCofszG/DHYx4oEjf5G95+yH+Iljn8yofE9ezEV5LnHxH6UxKBsSenqfOB q5alwUekzE1Afxp+aHHlijY86seZRg7uB1u+2vueVOX7vj9hKH v/AGnpRYBf3aFR+Z9hyqX4f5wMYgFgmPmWlcIalahsIWYaIi1cvU 4j/Ody80B38I0tH4hRg/iG/wCmZoy7NQ7+xFNsqKT3GFXqLRBUhPMxE2csZh4OOIZ2NEofiZ7 gV8aw2uI9E1y+5/8AImZtIqs3Xw2b7Me4bJokzDwmnapPfr+hU6KXqLIFUml7lOIc BA8JYqvwyy9/9Gh6sLmyP/t5lIfgC1HkTkNQsvc3Y8Tci0XzCgI1RBdBy1MJB5iLScPD/uegCBREKQ6stGfbTxGC0MV3cZTK/aAH+Jg48zC1XC1mdkq961C5QzH/ADlTw9st5PqXCz6l92OEaUUGMhw3KEtDA3K0HXxcbcTTdUOosP qU+abX8UylrDqfsjihVdszTmyfYqgAyDTCnjfENYNqZoE9Mu+T 9ROCq5zKpyafIUSisZLuqTZMV/5meev8Zf3MvRIFGKpQ7IZmY4g9R0XsI8wBZBow5QF7RvUHox2i gV+6JW2pxsYiYlx5gG9Kx6i5anXm9wFCVyJtgOqMMI5/BNxIkutxqF8KOZTosk4mHqAzsVOYQpHFsty3ZMXEuoLqqK+M04 aSOsQ78sde8FLxMWPaapfv4aNNu5dS2IxpyEys6qOdZ9RStTpj RDezUJKHjMTA+1nfq7YPnwmDZEpqfr4qsP7cmtD38GGzENJhUZ sDYvkiy9S/g/3hv/rqVs5lU9Bn3OEaLbgrGPNoRt1apK0FlYcxiwUtXiLhVX+X6lct 4wc35jRjnmpjdiG3ZXFQ8GV4jQVRiHgeJSKq+5jQc94UaHkMkr XFWP7sN1q4ILb6SU38Rc6i5lsLeMKvNP8AiBHc0jZsqCbdQMP4 tCXEB7gDxotbQwbcGDhKOYWBoRNobF3EDsh1MQgz7rlMwK7Ai0 GIRQcHasDhXSptZ7+EkbWHpqa+A/aXnM3P54fwPmMWerGwb6l+wjYtXpmLF6Pw7Agszlln08+5k/8AupQ1bl6gJn8IyoFEIZi45ybqIe4HS+06gucTsZvI+IBYx7im YJJDAAkZQLOoypAyXuBSxhglZ3w1ALb3GVisxvLvqocr1ycwcb h/MUzx1M454jcQJhLGuSWB+tIVgDxHwo9yvh/OWJfaqJS3KlWbZpiCZtCixgviCgqMvQTg9xaClJgY7XV3AMGx6 jddwIr/ADKtgvzHgMtkpTg3Ri/jjoUQiBNNFwxsVHn5IcEuV824HkYpRxBbGblJtl9TdL2IJTUHl LrkZAAshylaBxXmJxsVkqa4LisYAKlQHcswHEKptKTCdsy45lz M+oYNekzCL0tX95gCQsoJuVQkC4tqOzLKaMMydykRC9udEBab5 iEtdhEA3eZBJHFk3HhGW4A5BEltPcxIa8kEchHEN9IB3cfNaup qIrgRhzNGYzCXeWW83nEpruw+FtLbMunN5eZoMQuY8LwangmTW pQPiYswfJqV+mpS7qATRuKBeZsV+f0cB5/8Ex69yPP/AJKImv5g5VvAlSwtLv4OJelDcwrqYldxg5cvK6hEJzMI9IlDwO 2Of8SWAntmlFevcCnZuGfYrUtPtCrQQO+uZQpw8wqEqFni+51N 43MppbmbqDqNCjK1GPEGtzUcOZaABysIe4VxL5u9RfRA+Imayv 3gMIMVyjD24Bwq3ZqKHwlsbzmREZIev1CR18HjqX1PCQiK5z8p TR+g/r4RvqflEtbcPEePqbh9QAUa+dxpMbCwgR3iY3y3z2lsXa5Boj1 34mCmviUHtiNQ28wBxcqzeZfDO4dMbS53KsHPiags3FWIoUsMz gA+ZgOVpFKvWYU8WMUy5KPbMjgbwSpSW+pQsHiYYUOWGiMgtsb LBYaxU/BOim3vG0JLwlQ0J1DA2lV1E3Fa0F3A77WxqBPJwO5fIGvgB5L8 b4kiv0H9o6iV6KkXJB2h2nCVxEsNv3hvU+gmGIqziVBvmUNlvE MTlMhOQvcWfWFjqdj+SV1Hh3FTj6HEwUU/BcRzmame4D9gXcblC9EqOZ5lCKpfSWDYyq+HmLW7M+E5vHFSz0 dSlamLXUz9xB+luUP8suvSZEHpgGj7JWNlx/8AOjRFgo+FlP7nSG0GmGO1DtiVqA8EpdXCYBlQdoZdQbDc4gbq XKwweZRmyYhNfajMFo9X448S4zZFELjAzAin94G2sw33zYuF7p RyEaLVt6YHvUKYP4hp2UrMq4zUq5aL1CsXbAgnBPBmtsOCex0h/cmzQ/EBdA2R5eSVCoisBioYguQFVYJlsrKBsFddwEBPR1Mhq6YaltTN RZgd1rcMMkxrcLatemVhxiy94JeMEBrMmjuX1Vo8yvRBx6jzEN b+o1zCwwzzBv4b4WVb+bokmMyOYhnCap+eP6V/08BwJa6ICwaaxxHaks5cynSo0PLqUOW3VQ3d4mE3FPCJOk8zlt xW5JqJmC05mSjT4Cpmms5XG2VJyxXMILmMIBtinUF3BncU3Lis sHB6gxXxlVsPxC6A4ZwmVGtxMaW3PsmlkZhbYgxMXxQlvEP7XW wLl1G8ddR0suYomEuOXeZjN6i5UOXiOZmHwnY6g02i/UpzUVMK8RyWC4l3LhslT6nASrbMK09ZisG+J5i1X+1M3S8EC4R JgVhaslS+lFd+cV2ZoF9RzrD6JhuVBMwCmUZXpMCPChxHtq+py 9i9QjOy9QUQ+T4uX+l+D+hXcBj/AI/7xOe0c0WVgcsY8hcie8nmA1kTUKrcKpgzIl5RuluVLb5IFRt8K xHcuWPoLlcFLBNSq3qLxEJWj3DCp6xMwfcfuv0QuBjslPJ8qS4 lJMCIgPfx1WQQEcQqGDTt3MI7nPUEXL+YpoJ5sCVMnaXETUGz9 d/L/RJkoMs5/Q+HB/3cb7w8E4L+COTOXiACRjmHvUt4ZQv/ABME48SsOIFj/ERaM4RUrYJ3OPgQY6NWHuHwFGSJMv0jveMUd0Eb8epg/LnqVi/NMwQvUbmtsGDDpaxgMMW8Tj+1x5mwxAYwsy7rcGqVSK7iMH4L1 xYsxJd1D+EXMwXDH9J/o4g1floTv6fgg20UmVEqaNtdwljaIsCkz+8LhDWkquJ6SsjxMG 0Kqqsy5CVTAgQW1NSrK1LqGzxAk4L+3uK16SGNnlivvfEvGCfk ESqlOKXE7XiLfTHpMBcqe4vkSNqwOoxEtooF5D8LmgspphKubx NIcEw/onw/BD9NxWyvCcJ1i2/g+pc5XBrVzb4TuC4bSOFPaWVDas38OdR8wzuBLWQLYFL64iOhf xFyGIub4ElhuOVC+XiDCpxMatzgBhLjxgduvRDHOvMvb0GVwMZ tY2yjTH8GwCcHlP3jBACsgYNTUB8zYcRkOrVMymVLdRWGP4mnH ufYqdZgf2bqJ4IS4SVLnyYa3alC9+InJ+5Vyyf1LU72QUiUwGJ TjLw8TeYa4iHILLUU4YHxF1NkwgR7ZBb4r+ZQ/BDUYoHKVBirG4fbH6uHiCXl/MP9vDiyepS7FbYMR+hMBzdQjHUC5x34otaNwBu8Q1iKiIN6FwD DLHr4htcROJOYFjdoIRsfJ/VPnUuElhQ6VihLnfN7ohrOVy5My+GSrOpdzsGViofmJFghiwbz MYDBLF+xAWnzZpvuQmvzpgpnLcQ3b7gHJcO2dppBXwmBUyx1u5 HzHEbIXvHLK8DXqDZcuMZY+JlAaN1FpkLL7viObe9zCgnqDEvu WNnjM5WHTlSFctBPGlYZAhGqZWIAZZl2hK2YfB81+uvm/hYIzuVZ8Egjovhyx4xqAgW5neG4bVw/0iRLASM/AFfkkqAlwqVtMSSI2MdMwg/MtLdZv4yyvMszNEbTaIQrilgrxMsYvzkG4bqNLubTop+8mSOGA abJe/4ITaDjKHdfUQNEtrGEGrzvcemXOWykjvHLsy/Am7CZkSHwf01QvUvIdrldob4lwzRO3KLcI9K7VOvMrhSZSHL3N Mvzlr1KBzlK1q/aBUnZluOjwg5MHtVHOpKFDCpl1B1LyywzRKuErbuNdhT4hqIxp ZS6ghMalCxg5lCUxMS4QBrONzL1loAray1A1qbgKoKMkoRqOUA jHrb4lOpk8YksYr6nAzwEbBKscZsFYX6Q/Wlk1fLvpluVM/khXcuiJ5hgNperqGWVQO4Jl/TidOvjNmo4UNi0FRnLFMMDs4l+Wr5mMaJWlfMNqyEFK8pMcQRG J9x0ix9QMqVlAwECqyxMb1HVqcTGKuFdGmMCjqP7BSiicplU7u U24FuOYtK2X9SzvM3WmIFecVF5fplLkLV0wbKEzcrw/E4rLYSYHCUlp9Qr917mc9gwlLHiWjEpZg3LPk+d/pVB2yBOUFupevlRFRcu+4dvKLgweodx3QNKK1cvVNzpUshjV3d 4xKDwKalVT+xMZ0XM211MdcK0NIdQlGe0WyE2wbeIwUxYuQY7l 67lbJOKhaJKKISaQYHEOQ56guY8+oi4aeJ+2cweg/dDkhzPgEjSVp7zLGsgOLmDlMWQDQYlJVuCVDpiYkBgFRS9vdsX Mj7Ylm18U7pZ8H9ByhVECEgDMKYsZ/BNJf4S9OX6+YJfoHULmQCapVuKZTEqnUZarMVGD+aIc20IRcO4 fqDzGOxmV+6bn2MVvwNRbuoVSO5a5dyHxtb4y2mCzqHHzHXjKi C2HErKj94quHhnEfiZEME0XKH+Ix+DZjVLjKGRAbkXg/V+BAMIAkTEpK9xqKk2eIMu2PO4WGCz+ITAncyr4r+gz0qr5iMt s1ljcpKJ9wQKIK0Xt+OIHA3SvXUWh1m5T5ItpOvJuPsshNy93u ZjUa5QGiLUeJRW7jo/wzCaeIp382HBeptUCtsoRmDkgcp75ZRrmPTbMqqY36xczIBg28 mV692JeyQ7iU7Pl2OcSqYhle5f/omDoOoSpnzPIDnzHeNfFoQEeo9h+pts+5pfjYLGpME0n6mDy1l r1DZuWHMfKZlcWRMmmdeqlxomCbKtZ6htfN5iCm8Ikq0aI7B9z SQYjeMZZWbYIFlf1bmcSQtsGOefqLSdR6xMW1nNkxbRIGTOcRt URYZhCuA+oIjjP7k4RXLL1K1r9pqBjhMpcfAdiEWMJE/1R0wDKCHQMtwmuKQHmC0HqLjP4+AD4jTyX8YHgGBErXiJ3H+E3 m5KJUcymnKUSy8jGol2Y5Ytp2FZsSynZhBTL/Ny4/pUZcnM2hhiU4MzSj4ec2V8N/LLfFK6lHESXdTU7K0NBU9mVMp07YbeXcqD+yA4o16cziEvxByX Pwsr7V30mp/iKHTrLxHBjUDD84P7a5WBqC8MBy5Hg/smgnyqeGWWs5tO4QsPjYUWIBLjDLm5n3Mh6lXtmNPzECPRAWGz QRwukRcRnSbVx3j9YQxMoKhOZucxMESUl/HDLG8Mud86iCM2XUUsHqAG+pkPBMOXGYw+RCBTi0WUBUXEQ8gv 3DYKZo6IAGCeiUgYo5xE787AzN4fqWqHCCWQtbS4uGgIg+IsMe kAZSofGHBjxFBi5iu/pZ4zcxlGwZe5SrmHgsSDeWCsCWN9Rug8I9mVQydIZTuURvIRLP 8ARDUC5ixOpplURwh5jqbgcpSrfhsqJ9AZkPNzivOX3WDqZLVE TIBwlUMspbd9kHAEdxjk9y4iCLc2cXmUVzR/+tBfVAC6uHwRXvCPy95KeiPMu4fCHUz6LojuT3j2R0OScMHr4l GpjHtmOopzK+ZqcTHRxiAg6l2eeZgxSz3DGoVoj6grXw/pI8yoAmkWil1ODGhKGLDqWU6QQ2iqCyGWkrZB+2alryql7ZGGJ CZ4lGhiFfgK9wkAOTk/EuOEG4i5Rt1AQUJGC0HEuoJsQIzijyxzJWdoUl3qVKuHASozAD Oo738ZpojGu5Vpy9Tdu4w7ld9wnLLgNpxAiM3KEq8xh9WF4PMQ h/UcTjMzxGWlolsOvUSCrAlqDL4szyjecKZSqyANDKzjOmZk7FQI LUDiMw/PmXGG7JR3wzZiGcWG0tKEEYP5ojQs88sxf/sYWVs53NlV8cIbKlPxMFtvqWe3UIntJfAAnkIeYK0SsZAurOGY EViJ6I5A/ZEZrHMxYCqHJ7juy8kpzMhl6gc7gXiXBiy5cuX/AEDiaEXMutYA1qPzczYUiozqbSxADLuPDyRt7XADVNulXPCLTG 7CVK0tLKhOxims5j1vuQqX7wMxcYJRc1o+cShk/hml06rkZXoivCKcVHqwPAzaFTgEU4Q5WzS4f/JSFleEKxLUXV9oe7OoP8lg7R/weY2YBt8TUEF4l2fp0wpil66YdjkRkBmmO2h9QpsBpCxj/WII0RGKvFHnMsBUxcTSLcsl21BVIbRCUKWWcq5bnDqAUFKsxGt q2bmGuO5+xGXxWe4x4idpK9L+JhW5VpKvt5RTUUC6wx+ZeeTTN gR5JrqCq53Uw9DhB3l2Mxri+phJhm+IigSao1L7wlzqWh41dRP EYcZZ3ZKozOTqMLE1w/0lkrUNejEb0wvuL7KyEQeUQwPCpzfb8H+u8Rc2DUwh6i03UuNw bQolGfh5IxgwA6wQ3q5kubfuBuKQ2K+xiX+WOQvWxwUs8xBZHu AqGC1Go8WQBxgg3J7nnR8hIE7eEBVTyGK8QKND1mFECzL04lNy VriLCyLW8X4l3I7UgRVuXRm9uFrX+0rfgNA9zC9T5GNNz5X/ABB7Z6NQmPZXmF24v8DD/wC/9xBhukeX28RoNEeoaNwj8aCK7JPuAQy3uin1JNtfKqlf1KcwQX cuJaD8NYWm3Eq0TUwm86Ny+nIGEtDST5VQqgflHad5hQpl4dwt Ut1zBcSGZLlQLTBKeNclSrLp4jbBZ2SHbzXLKFUrRg8vMwJY0V uaw9mGOFWVAvRtry8eYlVUqFVSHlgEX+BuIdjbLMAFauWDEVYN 8zQmMy9gq9FlYDHJxEyxJnXmGMty/gwCh2QkWLfE59UP5RqbFCjjMXrtH1FuLhF3/VERyJbr+JjePshualg1FFHWfuUvaVt7i8H5iecU7lEsgHxMpg4 hI8pgnZeFhaWPqCQ3zgkUPhQ31CnjtUWrm3kwF8duY1/yZAVta8kv+zCXR3LZL9AfmVpBdT64iCU21iw2eM4jVNoUo/MbSiIv1lJdRGHTAxLGbz5l3E19xalgMO3TGM6Hslv4XMc4Nwps hNoDL/tTUNfoCV8VH+gncd246874gXmFrD1KluUutxqA1K3m/cp3c1+LmPgwiOQfEFpeiLLZow4op4jLk+GVMvd9EJPWhzUDL7T 6SxJxP4I5BpxmqHWdldjqWg7r5SvbrYTUK2FeDEqWA55PzNgr9 jDBMOiMYK3UpNabb5lm4VfcWrRdRydKGouRCj/SKgMwOzSQXs1i8+Zd/wDoaj8FfmUtQiV8X83/AEXUtKllgYi7Zg7i51APUAmYviINQd5pEyh8CY2O0WlrNJCXDH iLTrDBDAdpBUG1ma6jd/aQI/xQsnnvExhmtxjCzaDEYb9XzcGLngzMOTJFATgjzCexXJlVt6Kl Uut8K/E56ZYKCawfQtZdGD4KmhP2opC3S5XWov8As+ZiVSV1+8K/eZWFtTTYh9oVg5O7xOiHDsleK/eUx3/YMHMLag9s88RA4QGqTNA2XBLBYEomqwju38fFQgzjyWYV3yZce Xbiv3H7v0ZYiv0s1yV4fhkFuGWQaQ0w7hRacQrruyXBKfiIV3j MfZBfG/4HiaEsE/dmahdmq+0tuDlQwjPDBfDsJWcn7g9SEAuUQzDupZM00oi4IXqc 9xX5NPmECrTH/rCNrG2AbLoDSUxU+P1v9ELmWBLKQFviZpbhO/8AUpCKbmQeL5mJMnN7mchoqoobwgOViZhK/SshXU6AwNiyNuMJ/wAD5AMlxCFRLi0HOXocZxmIa57L7IFT8f5xucW73UoVdVm31Ml Nznc1lxW7nk8FueNYlMbeA9n+4vZNr5qMDuXylCkaLRMHwZzfu HbWOE7IEvIvglKB9uoBYjdGT6izwvw9wdJT+g/pBLuYeIM4WK1AmtRV7uYbFwiyPXhlLsQOppHI33UoqL8kd2YpZ KjA1HcqVK+MwetzLlr4f0E5I6MbNVtlymQPO4eeh5wSya9V9/cuUouClO5QB9dBpKk37MRhwcx9xLW93WRzKgPWcxRF/YhW3z1kPccFrUyFQQRpl70NXLFqH5sGnef5ihqBPqffASmdZ8U spzA1saxfk5mH39n2RbFhN+I9/B/QCEGP7fmYLnn/AHwkbXYtgZ1C4/ARO+C4QTQXkYI15lzIrGO5FqDscHsmATNAWeomrpF8aKvMpgMw nhMeJVfF/CauALmWEqroGpiNFSybXNYCSRXY9kbBIdPExH67VDWMotDcJzu YumeJjKxfTA3gcA1Ua6xHGtP7Rwv8dTJZDYfTPXMZmsFmHu5Ys 7/mVMpCKEAgoNfpSE/D9u5VSOtV8n+ovHwiZHqGvmpUCcFfmGU+KBR7fwfcAPuBiAQHO 5gXUTE/BCX+YJc4iL9i2fyUKHcyZJwajcrgOMoKkgim3iW9ImOU+oiqhq KoyjQ38LRcvb7mIS2krQRgLS96lF/NaPcXBdsygQwx8E0psCtXsZqHS4gv7OYjSzqOlaO6n3ById/2W9GpVOBU2n8ytmsI8S6UZOmU7r/yJwzBdJoHcQUpdsbuNwd48JNyL5Yn39E/8ZBe/wASrv8AESLz+I4H8Jgl/wDVUsaPQ/xJ/wAjXzKcv7Ivn3BF/wCQQ371MzqPlRK/LoQQowyt/CTmixCufxL9v3lu8ZqOZQzDcrzcDeoBA5Jj9xxJkjqllx9KcyB 1GdOMCDw+AVHRG6+KVXWzU/wqUi4/2+LXAu89xCSkhsZQP+ILW2tnURxUwOY6zEqPxi7Y99Ss2davxH WLkU0Qow1+kSC3pDAbFSh/8EtMPdx1sE25hh/9gLK4W7JcAP8AiW7xKkFzcady4itl3BuMMcbIX3KcIDRPGKI5i kMPhyWvcTWV41Bd0EciE0mpUwaYyR00V55iQMC5pqLshYyxzH5 l3LglAy95xxTHUTSLzPxCRiVZz3LLvuGEctsD6NzSap8mGAw5G FjBwQ+UFuoHaGK6gQnGKeGE0ep1FLjjYvxD9L2OovZm4dQzy+O GNK2Mu2wYc/vBQVAb34YWm0Ay/VaOhH1L3V9ymd+JQ6lWkRKE7Ew3fwi0hIZmcI1zFzFcuCAGbeA n73oyyX5gAoKJUr4UFZTLs4l9oQpSoUIoaicThMsvgxijxEvEE o2eLOQxUdDAjKSzUo9SyzUvUABkvI9ysZihzNZKR8H6MwF3s+o EhJTvslSVC8EoqIOEeZo5LWbIcowriVBWNnULn0OyCq12cxblc 8zOEt3HbAYphNqvUKFu2Xxm/HohnUzUJXmU44jwJm8T80QLXDCqlBvE5TUv/wCISwP+z+5oO++X7gQ+FfJ8M1bfcNgARcIMWMfPr4LEx5il/hCUlIsijxp+4Q0GtYjTPInMP1wIQV8RT2VqjsmAaYGNMKNRSnN dQE8y3BBlHk+EVtQcx7ZZsROg5fiYbqRYomDGYdgcMDDJ2S/yQMOcHGdR1lxCikCUHc/ZKVO5Qlb7S3m4CItRHFHXaVWEkKsMve5viPBAI3ALftNMDcRtC G03xdQDRAdQWQloWR56mvd8MJcv4PlcTDP3yJ31Ww8eZT4TIhw lPEqmnD1CooR8o1mTqDfPxr0vGvwyqGLWOZfrIylb+YzUiNGs0 1GnX2gqoySzBcJ2Twzhs78UjoRxGDJKbTi7FoUh4QaCQA/NgxbvXRG0zAlQ9EwlE4cwhtmmUzh7IRAPhm6r4gCNHvUp4SXtM ptbghk/vAWtyRA5VAzFDMOo4lwPNmBFV8fd7lcoe9sJrKSo4JYZHNxdZo obencOvQyW5j0pFMV5hc5Bsu6hbmDmD8XFmo90Qvx9RBjPXcQC 4kOMIMzTuB5iy/cOoK1YpCfHlBOCumc49wh03CStsqponwJSS8aJQzMdkZWTOjmU cqsMllpgFkrkb5g75Rt3ERqMJzxDeyGbU1CObT2yx+gDf7TPJ3 OlfURIJxkik4NwT9w4Z+1hAIeOauYm0OQ3UEYbBAzbzWpivFmf coRwURS0ywKyzFN/iZ8WHGf7lzqU4JkyJ7l1KfotNSowjZZqDjAbo5hXqLpcfUzuZd OWJKC9rTBFi+uIWPhcuVeDPidYgGCAIPuKS2XUXqH3fou3nRZ+ 2E3IVFE2spBhm8YlVHvz+tTZgZt6C7eYHXKpkhePUQWVUpRfqP GwMkAGUrEtbqopmCDXgaxLh+nr2nFw2TykOoHRIUrXKrPxHtag 0ePuINQZF+o0klnMuF7l2ZfBrz1GJdTl2zDn7Y/+BMfQntcxxVTsogDNvuBgh1fZMg7OmUAfb4F7FvnEucRycQBZq eIpnylMLbExODR2RyTFXdcvM5vn5Oo7nBNYZ7+VPrBtjKMrc8M EbJ7wrEuqt1Nlj9PifelVMESZnXWGY34viC3iuP1OofFZ4yxVn iVxOxzJOhxSn9pnq4B3K0VbrrxGzL0bnMBxHbN+I4AfTiY2o10 hgSckqLpsqUysdMAqoKuDVLzMjAFy7lnAv3Bl3ucCHuaAcEiOa F1MBxXb0SNrP2IN/HJEozBSmj5+FGyA0buXLg8/IMT4Y6SK9wG6CNkTysqgA3oy0GxzG9ioO8ei5nfcjNFdaIFXoC NzMWP3IfYmvvH9GUKuWxMMjE3jshs+3yX8oItt4lcIrj+JfjeX FJVwKwPBM4FGt1BD2Ap6nkDcqhLS+KhfA/CU3VvpgZccC346j46HDZKhq5wDUDkcw7Of8E+pOeImWjxO4S4B wRS3fhlUdQKctBqBvF+XplMLs4nNc2PiFPCzqF5h2hKtumXBGH UDOR/TEab4LjA4+AUwfiBtvoisGHUP2n7XG5etR/dhktZoTRonkD4OZQpkcql8750QKv5yLUV/oEDcGbleP4QLSt1uGRwM/N4KJyRbUu2C0RSwTC1hwpeRxXKZcmr7RFWaqlQ5Hk8gwgi9Y7j WBBmVWlyhxglZg0U1c5LcT+ZYDTijT4gxj06mAHa2ppoaFbEwL 8xQq4rp5mrCo2CfY77iwqdEMBcsmXo/5YPMGggWjbLKZZwWR3F+GA+XXyLQsmYudOpuau4WwRm2Eo1MCL aqX1RPXFwVXI8xoMFv19QcvhtPpDqpbrmEhWfFR+BZcuXCLozx LmsUiqhGblgcth68yzZ3ZWiFxtYPKKFfRjOX04lVGwHBxDFeKJ U+IuLut6gtj3xm1mOpK2LY5CU5ubdGCzkU6jTzNSvINYuACTDf HcXh1JfpB+zRMnY7hq9HECVMDZT3z+oDCvaKXadCUYnvEB2pXY +NynwjMcfHH9CHCXBNUHiACoLuLAERtt3A9NvVS9Yr3H7TCMYg xo6mGoMIMPhYhGsRz+lpTBN3C5bMxUpkQ2ZH2QkjsDQSxDM2wD AGlA7ljVH2wkgHgYUCl1FY4I1AbvcKBwcyyDjlHAFNQhp8VM4k 3lcANKiOoIsnXaV5Q3G33Ao5fyVM+v1hFJ/iEZehhveKV0QUD1qsPDOVL469T/pDMvcozGVYlJij/ie5Z6dkafpLhThR9R6ir0yvkr4eJ3GYuJzGQpQW+Yjy9EPQTDm aJJcc/CvgJhxe2WV/qWZohuyOB4wc9MuUvJsm3wsmKipg1DMqYIFhFszqM9lY+owuQU ks71qH92BKE+CWNPwwMADxEYRzJ0H3KFALYV6CBWnMTRySAmj1 LBsqomR8AKp/1PqTZr/EwpmAwwqx2kAUqIViAiF0YhcgSkusxPoYFYUaWDeuvESJx1y9f snP/kRbYLnp4iviWPMsn6CGQd6OJQo9TL/P0PlExSevw2ntAWRHKe2GYEDPUxKt/iopMIELisrQzCN/qw8nf+KU8Fpbfnslo4YYVUQ8D+8vtkyYnqFnGAQqWdwlBCU5jW F7EYx9ImcUrszNmjaGXJKzR5mGW4GUl9OTsgmIPiVuqDnuU8xh DpZaho/mDTBgYJUMpuZAMosuyUZw8vMNhvd0uiOPSLLdMKmCWuiS6oauB Nyc8m541jWu1y7I6/hnAKJ2xHSG6QU7jdwhmDSG7iRTxXUqhucYmeD/AAgj+kWi9Jcz50pNljz/ANpRATlOkvO474PMdSuCZ1rv4v8ASy+yPv8AKqLWQbQoemdke9 wqO9t5qWbKtzS6n/0ppf2ZZ9pGIMfBxk+2W28+0zHyLbjDfojgs0CXOPSzzANoUWLG 5Za3KqmuAxL/AI/6jqQDzU4aHTagTAxfB86ne5zojIWzxeiY66zlM9mrpxAJjsjKg FvtmCrZHL4gjrZWT3mEa9auCKf3vqe5zycKw1E9dR9o9mbiIVt VF8i7WvqKooLRwOZtQOAP5ggzAf1nUXsS4b+DM320eZumqAKSe IdQK+C3v6ZerLw6hRiXLqBIs9y2txx2xJFdi78/MCl0UVQSsmHz3Lc0zLsLtYF7V8MtMIPtG8FtzOtjlgnePviYcl M1MoMbp5gX1Ae5ll8TcUYJB3zGp1MWguJyudyBXzIuUFzEaSRK yyWar8JxoO59x4ldq4CLx0Zphjtzzgjwj8QjWe7tvwRXTpHJGc LR5gIIoAbDlZQblT5TJgKeXqMsPhG5LYi4n+IZacyo3II59kP1 Np6TuPI3Nwox8nwIRhw/AoPMI5PDzMSOemfUGNRgBKwwkGNPjNw1zuCMFzQq7iqR+o8VMe qg0vMNetVM6KVKkVxtiMb+FzL5Y7MWboloXBGmXzcuWYmoy5MQ 1aZO2VjVWbhXuGl8kYXOcfCAYNtti8hXPc7MN+Hwm4Lh+ypv+s 1uPlUon94HvJVLqbRKxD2SyEi9JWMwreSUlGqu2sm4a78y/wBQo+JgYhbhMNfGAYZtis+KAxblO5zHceBmBg/TVTEoZh5jN3BGGES8JbyDEb8hFoAwOx7i2hbmrm4TPKZoAYOZc kpuDH4IWFoIxlK04lXM1mATO6mgJqBA7rieEyhuwLle7miOPLG Zk4I+uBpyxYudbS6p5nTKuOsWa8T0zAQKkVtmYYmFy4YNFclEp 6q1Bvh7irEfCvqZJa9nwEZSVLPlL3LmSvT+0uWk1aASWOmcPcr RxF17fPUA2PwApjGfwmEH9TiV0gIdKiOloa9Y4lmOoxk2qmX8c sCzPuFt96laB2x140TBAV2QDAxdRWnuGPhcZlVJd+yU2aUe0B9 oUxb0l6DOZ9jxLqky5+5EaAR9W10alQTZrmV7yWiCm2e5nZXEG 1Y33GwAtdu5rxmXbHpgbuAdOdBJhVpGfAqHBBOO5cRbYErOcmp pQHMuviyUSuFnfUq2Rt6nKUyVrDBcQLEM0x5hN/IW8IrQr5PhaisbY1WzKjeI1O/8S0taJUBKPMUvszEUxEaqhl69+6g8eiTiHY58RFoS1rMOmUcoQ xMzUQ08pmMqmhLE8hMWGXZFDATOhbi9QSy4R958QJweprCarmc SmNc7b6ENK2BnuAbLfiaYqG+ZeS/2xqHDWvuD5AqvE2ZGq8SgbpcOoMxphGJWaCz68YPoN0/ulB1OORz3MTt8LGJlMfyM5aPfiG4K8D/MppbWmZA+NDsjfNJOtdPmqCZYz8NfDmEvwE/7sA7yrUf4y66iNyeYsAEsYiZWbEcXPDO40X1BtDJA1WcpFHYXg 8TGMMVCVUYih4jTxKHWYAKi4RDebczQ1lIQjAcTX/YlD6hmFg2uDxM+NP8AiJeadkKs8+IbFtbcQvZxWDIdq9dTqnfq WKysFxdRW9ynofRF1nXzFmirz7lECxQIhBRukBgowRe13OMo8W 2EYmMxwV9xWwDbMCdMEm8/HEwTx+JYPiClevnSPcunaS6tncv4QTM8h6lmhVbmAG/RPxgEVbW2VD21T8REV3rzMi/MqqQ4AIS+oFLYLR7uW76EVvkiu/aUZVqzLFB08QfYhwmo6jLe4+ULuYhY3GMX3G7HFEQ3uCA08oy5 njuGxl08zFUIqz6YzQJKNRe42BTyRfZdQ51dNRsUOrTNk7SVfh 3jiXRGedsCGZaZDyeYg6FpfE4pXUFIoMTLlnqDyRwy5c28wzRB tz+quowI3E5NeZmYTUuRGt2RXvIcQ4YJVmZkq8JqZln+EvCv5z A1i1yxf3jTtPbfGGyVsEMDfPuXCJXdJAlr5hz6ZAtPuYGM3ON/EAJ7wwpCOEsLhiOmZpNTmZoWOIGlwDLZzKFWaiRGddWqIqXohE UFOBKFxPZOIPBFPpLhszkYmJHUU4BiHb1AaZ5YWbgFMSU9apDR wl6JffmAJv8AyT7AWIrCXcIvsWY4YK1e11LZXiqwgP7gv2j4zy FVQkttlzKmbfMXRUlsmXiI9CePXmVL1GxllW+AVSxjHDGHlSuS Ebk2QUuFxdyVxlolJ7yvKTxHDP6iJwnN1wU5JZE3zCWS/wDOeJRnh+elSjAbkUTB1N5KZbosyjnRosGVvPxAXN1HmEM3Dmt Tbgyty3nUyTuoAKi5VABiGQZTmKjWLM/8JG5sxa0uUFcHGo50r4E+mF9RT1oXgRqJTFllyyTuIS+YVGJ86 Iajl0u/qJS2MBCMQ2txX2v+JYy/UZKr5gxyOpgcpiptu2ZnA7JsXP8AmKyMuPiJma3MvMKkSgvqLN TLwxvs4mMqoDmeyccPLqLV7K6Sv1yPSrfCLjgGC/PB6Lhx9ka/9xHBR2gHBtBDRuMBHMjFMLSy6zAFKgwys9oBUAiCq1OoVLmWgU cwiWyzbY6bqU0Wngh+srlMPMBDG5okBgMI1YjuFkpYosYDis8k Gw9rviYIFpriJCaQjoMLzMFatVDJFnMtByzwlpiB0oC0Zsc9dQ DzC1X2SmnvmKQ1yQngi3b4jqVLXcsu0QOYhzA8M6YVd1KNmYjf 3KLqX8y4U7OYgafTDbFC24KC8SWRi4UTnIp695jTlp8j/MoT+FwQEI9FJjRAK1bEV4N1cdWptfDLcQjJZIEecZ57ho/Fri3DUfGxOqDOUQvzKGnXzCuP5iZjfiE3ITY125fo00zSajNMw wStwLuoa1uOIVojCNFNdxBNcswpZ8xQCIBLThgmxN78RoCXhZ/JAwLoVcsDXaWRb1NpYb/FNNC5RAF2OagVaxvAIZuENwFwRlkysbY4FUTyZTRYagmyOG5aT RL+pQorrpzF+ft/ieIwAvYWCG1w5EIKqsTkGZevdViKglA8gjuUWQCt+CAdymHFzN I6twQKBFVrfiJgjNiEnh+ZchD7JRUfTLgbY5uMEfZsUzQZ3LRN 1aG2bndQl0FlZJYSpy8zGMUjnd5jSltwqKC6z4j6YJELqXTRpB 4GpYTJG5crxEbqWCYGVcx1EDaSrxO1+f8ACdFemVbi8GpTqKlk elPNDyy1SE0lMskDowA67iJjX0Nh+zEpLCVuzDP7FdEry2dgp1 4lMrMqnjpGWoBbAXXcAKJxKC4BzCeGIqxCcnPwCprl6jVrq4qC iM1jMeFBaTXN8wrCCaNOYLcppfiWMQCCWlGsy9MjrxBVbIYpv4 oD0Ut4yZhylouJWWjxj21qCMnxkcpU4+JEwJqANv3GnhOblBDB GiV7MPXZwwDRM3wfH4LxXMKlQAmYcRkM3aLN3C4RtQMrWgeYTI L5HtfNHUVEBZSrP+wyqNY9K1Ki0dwRDUq4kDxKPaZSOJpcbTqE FS3MFZYkBtJZQAvV3ES5C7e8TLmUozGgblpiVLnhKlpmWB3MmZ S4tOMKiYTBdYgXhiFjHV6mqRhnHxjXMQ3iHHM3xyJW2phuWUI8 yApXcyFxyESpI2lZrKw54ETmvcYALhgBUu/pMFw2PC7S6TeFwP2PETWSKRWmpQCYVaLVX3UZp/Di1K2yl3CKY5Y+MiKk+0SFaI4nJFJREVqYEQJPuVm735hCNXRq ZlVKAyx4EH2tsvwrxGbcw2GMNjLKuYLGAyi0gfBIE2QsrM0OBR 0RtHL5m01mT4nhMEKKIpb+NTaqWk55PMVwKmYJPgnwDKVitOmD DWe4Zh+oD2rNruC6dM7BX1L1NTVAnnYcRte3khBxdVY6/wA0o9B0glRCYQl0RShxrU7RYizDcarAltDHK2K5iE6URJGcxnm NrCOZxCZrlAlyLHwCXZG+ZwQTaBeSKblGou431+n8nwfgEzKqc qo2zYEJhNTF+V8VPMasfgtjUMjEEsqX0I5QT617ZmYPvQ7GMqC bvkn8px+n5ZjjFVWArUSJbMRy0wXOqF1mYcxp0xzIkwhlmI6jH 3LPmQyR7JV8bKLXxnFRRXwHaYJURgee4dEqJULII/CoQwVIK8lRKnhWW3QzjPctx0UhbSGdxKUmMQh/48TCBlxWckIhUryGLuEyLyQA8+sy/tIMcCq73GdrF9mphxupZxa71R+YtMoIlU23GOauILJh7jJhLSi GFjEoJyEQg0cVjkZY867ycY1NBDCnx3FopMDoIPG7VsAGPnmPh ATCLUs6mOppKzG0h4lSszUYVlkacQUzMfmAxEQzgg9ptlMjPww +aFQt8gEhIpTkL8xnh5qEJRoowaiIoQLa31l8sdqZbIWCpMUfi FCBxQ83fcM5kAVAhwIbEwQUCH2A3gbHmXcLdGvuX4pYnBVXV14 iyRwUrficp8aW/hvVRinPUxiLoW4AKBbWC1y1Z3W5vFnqUphodxYqNBdxMAlTXDK OmVmWLLjXiW6nrLOpj4EodxulEYYyoQ/GfJ1OmZb+BDeVwLRveB+kD4e+/eX/AIR9KV4vJBXZY5lOzKryoK7LHPiBJil/tiPlvWf8hBUbZsJ3TNznsHwQjFInNQAJ+bUy7Sq9gcVHr614Dc eJHbaAv8EMC9yPtERVUSy6d/Fs6lixoLqLP1hbO/P/AFQIs3K+PzHtWzy6NXfiYNrnxlBn3AwZ7ZZeGFFSnGNZxLl6Nc 8Gx1HmBNbphHkA9MhnPiBQBpGN/n/qlZLkIRLgZlR+FfComIk3KlSvkCV8lRepl/VcqRk+RUqVKlQiGrcr/c2IoyqfJMPwbfuGUn2k38ir9wtWm1b/AJY5M5T00cpd1u5hphgWjUpQK9D3HDi5euchQYOiY15lGlbN2V walViPTk7MOJb1GRiaHcBnZaXEAXtggCqDLVX8a/sGP6n+msvxPqX4hn9Nwf1XFUvxLh+q5cuD8//aAAwDAAABEQIRAAAQgmf95zf/ALdb9fykg+MFt6KHzsMlxbHtutTwFef6H/8A+AX/AJGMs5VmCP8ARXO/fBas+Peu1f8A3km7/rZXmij3EsUXqjKI/wDIw7hGkU//AHJcK+jMmcYcTgZr9hHV+stpQeWL6NdUboP4t735DZGFcKmFJe VIPHCgJksZ5eNR2nXoHKKstI1HmWiYju1+GjnuJD/CiQnsM4W6hSoAjEeTeXBu7REdhh/kiKnz77NvG9YBJVwfPT7VrxweoU28BE5k4Wr26a3v7N2PjHWEV vf/APn3/fT2G0QF1Jj+gs9tKz2T0IlUM7eX3/8Atx9pV/PIVGub+urxDEqwlUnXh3gKulx93/pf7X5uD6JdwNNdx4va74xRlHIxsNkd9u9LCv3vndcfF6pMT7PJ g26gdclt0zlk9950pP8A23ulm1Xc0XF1bQ+PlXGXSwatOc/W8ZeAV4x55EV+jh0qlcVTEbUSR2fr01WP/TZXcIJDK0O3FjMladJm/wBgngac4cNBRwh43f8Au2oAosuUOJrPjIzvgECDK3EZHSwivGx/9tcWm8wRCdDtmfnuWrIkfdPYaD9utfFBPoh7oAiHYYVcxgb0kg VACwVvzKfmrh6VVKJx4oGqEvUs8d/bfbKjzkoQxL5OfaEgWlsjjXa2vifYV8VCK7Nu0wPEzfwUJVAGY WIAtKpptC18888oieLjIl+VTbzelxw3tDobPKRHlrCWJw08F3I hBhp0i5v4PBH7RecXyB84bocLl3y188N3Mhe66IiemoaezwET4 9sLQvAPyrqCm88oJ+8Y5lRif15s0Lmr1XUQGdzpqn0ApV88m0n yfZG6WGKm88IonE/iEUSyJepQbJd5Yn9A+6hF9pzWIG7K3zYvmvfKkI/uUJoGxZNSaZpcIN48bbkslYX85dyUu/ge9dBrrEfi2ecIvjhDZH2skRgIR6Td1CWfuVkdahCoVf2Hb9bq d0TsyTYwA3Touwt2dqFPcCVJcoy0KTId4hfTj+2rVy4ttlvnzS eOHFjZ0MEyl13V/wCan4WARnmeXsBhrbhMbVdn6/1+i1M4Lvhgt5G8xnaBxGQcWBXJPUa8urkz86SFHNn1fPKDXfXo Pp4tu1f/ABaV1ZLBkbDnVfMr/kIpr/8As9vdF3xZUR+02dWY9bBZtFV5JvK8EsWtTH7OBl7HrzqumXv+ 5KHddoiVxSV3pu439/b2H2wUD1GdhUSTVE6WBDzF3DPe25JUVlKZiTu9f8WB5AJOJUao a7pY+WES5FkmLRq5zRyaT9Xc+ztAE9elw4abheqYYj3AWTKS+J FFNZXq1Taj+C7rrGMB5t4qdqtdIKZss82FaieXbozg0SHejo65 RwMpwQ2HpzzySZASL8VnQFjrbmgwiCG4+8u2sQav26+4z4daiH oIU5UaaMyWWOlAl49lf0Rs0lI/kS+1kYWrbBTICaWrGePyimjWkqwksZQcMnAPrzKW/8QAJhEBAQEBAAMBAQACAgIDAQAAAQARIRAxQVFhIHEwkYGhscH R8P/aAAgBAhEBPxDN29v+T1vqL4iPuX87b3NvkdoeHt5L9LqOm3ukm KcOWGlouP8AmPS4ier9IL59MjHfE5duLADtsFll6tlyc8MB8gv fbKXP8/SXkRDlp9Wsa9w5zJ6Ilk/pYXqPqsr785GyYur7SWQe4uPQvvfHww6Nn34OJ9T7C3I+ot7Kz el07CC78JBjny0/LCAtzjDYvf7ZPcH7PbSjGU+F1kgQ+2TM0ty0XhL7cqvjxmIJgu 3MgPUw9LLgiZdTbW/8SBMBsThMHZdv7WPbR+C3Bxsne/JkpL5DAIoqTzNoF6TlLDtJbA5buIb6ZBH2+iUaTogOQhsk/JRl7yZC+ofErs6yP1DRW710v6wX2P1viW/pH0orBZl9TBJxeXUcNyyueif1P0XExIIX2Q4sJ2Qs57tAwpBnX OF7Evd/LZLI8Lb/AB223xwTSH4TaIarRgDtteSPtPWEcJYi7hfqW7LJ3J0gY2ci8E gcT3HXbj2sfsej+T4z/ixqYC/EuN+wc7YgjB3Bn6LphO5aHJYh927yZkDuT2iU+Q/L0JaKlPn/ACDVIAi4hCBcvgF374lXSxEYOFmyLXTBOXSX9jJ9ciccgWx8s8 k/4aTHi/qLpJzko/dvTTYhi342Qy1Z/rA4kK9S+8johqwYZ45n5YEv2fOeCfIdtj6ZpxDk9hsYPsZ0ugS f0hhYD63o5Zwb4JbxZielPs/cI9s0tgP4eL/gnh8h02grsPq6Lh64sB8iTGYYwunLEhXpknEvaROzMx93Hrxwy Kgjng22+d8MiwjAzi3Cb0IOYuKzU82R+M7L5Of1fcv2semS9L0 JI10sJwLcquWGB9QTxn+Bq8XYf7BOft0ctQufxm+vlgAj4udMX/YWlydlHNmGFOt1CZ0oM1YrwuPcR69wMCIBkvG5cWMcPJs+N4yx UIt8SznYlHRQ2EGFyAfrtivdvu+Lr3BKwl3MnsqExPzX0WRrYW 2j3lvjMnZOp5D/AAO48JiNw+JmpNshvUej0wOM79svCu+W5ByHoSIwCWmMJJSOIc hERlnT/cxg6z4Is9lWUh9Hgj1u7S1zZit+Xm74DY81Hgw7seo9RxICpLl +JYL8oX8v9AlVW2csGsn5bfUi7Dk6x2OwNuhfFyxdgwGc/fIc7egXZz3OsYy3k3S/b/8Auz4QmrjIoVJE1yXPcrX21T1BAzcuQRrHV+FidmAkhZWqMpdZ XBBT+0u+QBstP5LC0NXpei/t84uDYIaX5bLkDiflNaNjZ20Yzvsl3DxhjrdzwWZez+Epsxdx4 P8AkZjhMT7P4SySP1Cn+y9b9b0CV4y14WGQPkfpPCdPXb8LNYP benL3vew539so+rqS8V/stfyBdJ/xZBm9kfZl3l6sUyfRfU8c+TGZBQ293dgiw9w8WSCuohsLzb38l pq2By2loT7Or/1DpepOPliGl/ViB8s84bY6CHRn+SnqZwzpMVtcIbMGT37CfSzulz2sNclmWNTw pfBiNvg43AnoftqJ6StDH+YcduOyBpYMSM+pg3sc92LJ1l+bPH pybgYCOWxXuOwjtTtio4zPRJCIY3D6RCftrMfVm8JxHufOb6u0 yMOsnMsgl6yMzNk8HLj5sO8TLD54OnjLlsH4hOIdXLptHJQHCw c/IOY7aWGI5xy/hfyv4wni0dgvtgZM9WplvsxK5by3Wz1p4JXEnxySPdk2990gQW w0D65+xD7oZjyB8eX6oTwDaTT1AeJj9xliG4B2UTUG5fNLd8D8 hbd/UFzxMAsB6+AKHGyUclGHJWnrYsI347G9fcP3i5J8JUzl9p8E09 8mF+Wj9pRnx+rIr1PuWHpJvGEh/JLxC9ORI/JcA9uoe7K0sn68TJGz4XSaPAxNlW9tbT7YeEP0uvUqy6iyPJvC yeALGAtS756OxnX/ANI3q6clExa6XomNi0mhf7jwPVgdsPuzzUi3E6vbLFjcerGD2k 9XS9kfdjAL+rHyJwMjrpAePHqkbohcG3DEuJjjaOye8sDSy5+2 Jj/Q8I5yQl3BXLh9Fxt7Ea3XJu6SD227fEuejIbB5Ym2aAVLD9WwH hOQgCN4YTxr/YzN9pVvRYtjcLUiuvHfkDVh4HW2sPuA5YQtSCsYIyRn0H8i9ts/bL+35Wz2Yd5YWZs2b6Ox3vyVXcIqQXubSg8Cel7S/wC4WF5bhXwB/wAB52JObrk/mNd7f6qUbek8v9h8UrLES9y0MB02j8Ll2HEYHZwyM+5D/gKepddvukv4ZA1QXLJeCCnSFPVo0mXVlYgHHI3tFkckPk+oYh3 ZORMHnBuXu3GQz3Z2P8CjjwdyUd+TP8g9LvrwRbe4TD3EOrgv5 h3uMhDxyeGu8nfsCaBcheFmmQfLD7PfVkDuER/fgh+LL+Sd1RfK+B2YerUVRpdt1/so9lszwYTH5DYR7Mnpjj7twkL/ALsH6l5d+yx7C0wsGy08IIjJ17Dvhp05LjD1aJOf/f8Aqzqtl4smW/knuJ1BwFy6SHpYTsrCbGTo7Il9410SBP1adIYRp0kHbonufSL+ fAw7FRxvQSYonIHzD1z/AN/7nTjZWSmPu3t6pHNuybJjMny6aMHyPYtO7AsHX8l9IZ6WHLRxv QYn1J+QTvgmOyevkDg26sluO+D22G9z+eDiUocMib9j7XDL3bF p7lPngYENsCBrpyKUaskCuHjCXbjyXDPALNsck0uLSAvTL3fMX 3tPgeAhEF25HnJsn1amludBOzIfZem+C22vlnjZjD4N2C5njNv Vtv8AgMwPdjN299n6X8S9jiXT17lnuz8nfvjW1tt8b52W2222W Hw220hLFiUZlDGUPYSvvP8Ao/8Az+3rA/nDj+34D/sPrv8A8z8Qz1w/M/39uIZ/0/8AHz5bvjfG2+dtt8b5223/AAEerfCUJ5//xAAkEQEBAQEBAAMBAQEAAgMBAAABABEhMRBBUSBhcYHwMJGhwf/aAAgBAREBPxAthjyf6LI+MoIDuMz7EfyQfMWPxEPH4kwBk/LB90+Ei9NX7GagDPoQjL6mftMYIbbZ/h+SPZfUKdk3jZ2w2Ly0+WhBj2//ALDx9hui34gX1J+J+2Q9ZD6bs7JLfkaAWfyIvfwfJqsv7ZB+fG Zjs9fA2SBry7CGLYWTc+CcX3gPLLfGXV58bTBjyTlvHLYGXCxd Sfka5dOMieWjckHkcaMH+xs7nYX1KsJLkh6X+Eo5azt+Nhi7E2 w9sNgbC7gRhxL6wwMg+D8stxDHsh8bRYHMgbuWB/7OPg9bt3MyL1tLrcLhdfVtjN10Zb62k8bnwzIMWDwb7CHhvT8B kwzSw+7A6wZ7y4dhdF19kvdkwfI2AYyzhhJeDCfV5reUIOT5Jr 7c+Z5Bcl6WFj8vLNkxSnqbW3QyAS4gtLC/8WGfrJYpcCJCQXfLZix3BMC2AeBdxDcCBcvph/kJfv5D+vFo6e2L25wLkLaD4gz1c4jy+wXXnwJYjZK0w4PizTlj H6t7raIXHctLic62WH+R8b/R/AELPmgZSj1sokh69sX4AmCc8GwNeQm2RhcnSO75YRsngYX0xJA 3D+m34H5eUObCfQy6ydLfMt5jD8cZRcTBsffqxuByHDjENfqBn 5clB1PQ8nvxtv8AJeoguFiy4JK6HZ//AGEchBjJfh8bmdhzxH+pP+blBeWFqtI6+D04/wD7OBeR/piPlj/nDvZ7gumPshdSDOupIeX1V36g31nHkXhE8gj/ACAH9htgcYRXun7D+z5IHIn1b9X7XgFrZDsN5IPfZbqHkrg8lD 1vH7Rwhx5K9fZkDD0g1hvY4R8psT5/Pl1F0y4TiYoohGHkFdfLLwsn921ORDCznZ1xiAXpy2Cyw5agvb kgCQtLqT+i1q5XKezc7HSPx7JHrKvk6ZCDkuW2bCLYX/EXlSI4OX3WY7PtsGw2f9uacnlnqT8GPg/21acmQb1s+Nzm5dXIHiOw66xznwNGxwtJlZOWawIes/Jte0TreeX/AMFyPy4ZiQHliH5aaJF1scIbpZd24J0QRqD5VO3XCzmQz4PC+M G2PKNonewQfrCTk7KDa5dKQXl/lCLluwLHk3bCfhIaw5Lv8fXw9bblnwOaXYXK+EYH9Lowm5jH+L VwxgZejYq6/DPjTLCV65ZweLAOWHk8YH8ccsj/AH40sNj2Jm5gErwL6xaOOfAwEsHCc78M8X2SgTMM9fIwHxsA5Y sxj+Om5I7Pxddi1t/sJBaf6X2l9mZd1TeAljFluxDhd5bByW8LBCJyAeXYSMyWgz/b7JiDDbuE41tKpjMzqR/Ml+1j6keWB7O8FpbwbV5LnrZQQ8jjpe4ng/bfb8dh/oY7OE+XDbnyGnfv4kOPCWH3Ynsi6fAWi5AnHbrgWd3bn6ntv7C +3DT2yF9vwbI/gafFbewvL8CSHLtkdI15LNV+EA3HsDQa2azxjWfrPYuSfnYcB+ 5h5ayJpKA/yD+MkkI5BjrYPwb9Q1sfDIHLTxspKksSIC9k2OWKEDpyPQ2MOz y4iNveyl2IJ6fyZ93G2d8C+0QKUeTxkPdL1J92BjTV1vrhlt0G QRaFsniWXlsCR7N0dvPbOLD+wfRjPW+2x+kl9we3Cqxj4Ebpav GTukLyIzZQmexjYxn7PsSe/wDT4TSN8bB4zh1kcnGfxPuXc5H1JZ78Cx/qJxJLf2b6gfcH2XZZ8Ef5eSwTEvJfUYD8hrhzbFpD6ue3kEd6u vb7C03V0yFfpOHPgUIe275afYSP4wfZOyiPjfj6jt0j7d+py7c djyRmTN3vkhNvrpbPPZQ4k47lzf8AZO7EqwsOJH58Avrt/wA+Ntgdj7NneWfPkSvFky4hl/JHb6m1Mbg5cNb3twXszjK9RSSPctGB6XqQ2/G3b9oANvps/bfy22bGZHnWQHV+o4dkZAjduxp7aGkl6hK2lzIyBDb9y7yafJG ercuDsL5fWwZ+nwfjDkJfA8+U+HJXraeswKD7bBdbJxclQTpe2 JnHkGDculrhL8ocm9uJbkAZTy7efwv78bCyPLPouuM68g2Tjnw DNI8xMdeQKGnLp2KopTlQy3tm34sD6WF5FP8Awwt/bM8vZnpJ5N4uknZhj7M8XT8AFsH3PnxGQ3knozICwsNSE1YRvw/BB2PMvb85/wB/jPy/7ZDIx5ETINM5Id9EnV+7ch3z4YXkWu5AXZUYXH3dwdvoFg/7Hz7ZY40bfr4VsnxjyHqw/nf9m6ilvEFoaYBJzyRcrqt11lwyZzWCz0YJxMZyYOS+bXiU8PZ zn3HPYe3Hrd3eW3S+tuepTz5QfcfCSAw5Fp9kQtfqUemWPxMw7 fVJB7HCemZ2NOvsHBZP9moQ57A7JrsG+zwIe3K2c6X0PwDqdSS DOSQbFbnY9zLh4lFYc345+37gfJQHITqFdUHeSfu8dLZqOoGNo ZJw7C8yHqfs9jjoTeMp/GAeSzkyG/AGwbJpDGdave9vGtmJ9PxkzkHeXF61uoL5YHL7pfpatLS0ewvD Andmpv3H2MIjZabLdMKHvbrf8TDZ+pf/ALqAauMLuCG2XxTyAXfYfRL6tlka+DO8lF7GOFp7H0n82fAM7b T4h+pc+NbeEcnkql2n2Ziu0dzmI/aTbhzJ7mimn4+PHz8dj+eAll+1oXPwT6fCaNSsAkn4+Bn4ZM39 fF/gyZPwG3P6BLuL6yDbbtxZz4Z8envwz/5gQAWfyAojY2Nj8MJjf+230Epfpf8Aptllllllllllllllllll llk9+c3nz//EACkQAQACAgICAQMEAwEBAAAAAAEAESExQVFhcYEQkaEgscHRM PDx4UD/2gAIAQAAAT8QLSHcOoYiZPof4Of0v6T9HhAlBLCT3UsAsUMJK5 AWhRmQPvcplLMZzSyjAMFaEQtePCJAQ+SekejbFl1cS2BOYUZS Ja+7V/AxDV0mP2MwRp6oKF0gFH2iEGCIFTVTyRAZ4PZNhBF+JKGcYCyJ X2/EXAD+UwntAzFLWZEEee3ouECJABQgSxSjozgBpYcvcCIDQVr5m Q+BP7QCwQDkEsFW4Kq8wjEqX3gDevdnMcxqBwYiJPTQPMK4Qmf CDC2DqZK0XEBu5gEww/S/S/8APgfNEvSlisRd7YNxAAOHmDLNBDmKvBPUBB7Kln+BCqsepQJH icIFwAjUzXgM8h8kdwPxAmYPTFwK7UyxcesC0uMdxBVE4lW31L WtWLIk0LsxCDfHEyCPMQNSLCFsXh6gxDq66IBp+b4mSCfWoNRS jqcLh5J/yJYUlI8ElQmdxiGQegi3GnN9RZtcGILF/Mtj9tP+RMgNMsS9ENTFD9bD9dzzH9KUOKYqLOJpGibjqUoSDAq OIM5bdEsMDuY5HuYDFdVqIps8y3R9piA/CCDArxG6q3LBoUkUAEGa1nUGiMt1G2wR1cHIqGIOWU7GAuLnAY TqWiIeOIuvWFx4/pQkuseJaF0t9wBQvtrmblOFeJYbHgzS6+kiA1BYdNxclVaqXSq gZgb4eMTjNH4mSWOT9FYTNSiZ8TAYE1D9Vfr4lfqqUONfOIhYA QZjwhUb5RF52yiGpZCn1AWmbAJlXb4ldLnxEay+07Q+JTkjmow C6jjibQ7KGblVM7XEoBPxlmywLQgxVoF1LAomavHY+ZTwh0ri6 Uwd4zdXHZTNhu/tB0CYAKdSmYTeuCPFa3xxOWWOyeCywTPuIuk9ZbaOzU0GQiUoT lCXrY4mQA0jq15gjAy/03Pgot3BGEZf+B/SSo+cthXETmIjC2yAaxSibu8zBVrYA5iYIIDF9vBMBZ8SwOCJc 5Ihs+1EFgzrctIvFssRfQNRBa/IuBokObzAAc7OdrAESpiNBz8TJsK5lA52eYil85sVKgNfOEyIG CBK0ZfUKpLTQsyBThWQNhYJ3FCKCGUETg+0wQx9qZBbHhj1E6Z QOdkpUKL+8CLiHMsFjhMB3Bygw+pQG0XGn/SWVs191+gVcAViETNpw78wMFrWfD3DFqCzUd+oCYZa2cD/AAkv6ENhe3+0SU4c3EK59zJKNwslamewongEQw1O4llt85an0g o0MoMUb8ywgdzRiUH0EsAWscxYeyEgSm7uNgVudxMTYMUgKj9y 0v00AB8IjsHyTgMg6gZdh4xKJn8kUpkcH0mUAFbg7lihrteLzL Akr3WcyhZXtqZR1PBAVifEwNDcRfaDIwpd/KUZETMIRVbUWFMSo4xyQPcB5KiaGjO1SZyux+Jf180X4RRCwQo L4+8TobsdwmTeBBq76eZUiU9qOvQg0Pf0YREdGVQVj3bJ0Uz9c NSgxd2Q2kSqauODRgXiDVCyhjuX7Ey2aiNCqxiL4TLH5pCDxKo rqDTG6mZyaiZA145lICpoC6jRXx+JkhpTUyDYrMq7ajyr4hdF4 5uck+Eya+BiWSA2FQAstKUqbFZHzCBedMtbgO5gE+8sVGowHFz FjZFazcAlHktj1KVLk78EKDwtsIjZtW75uAxeJiAalqp+30/BPdCoQIxNhw+8VVlB2E/fuPJ8XK8BK6RKTBPAxNFS/wBMyhd/tSz6dfDc2I0jh+gtRfJEMLUrnevAOWZBlBXkgIkCzumbmAOoRA c7EELAzgHV9wJQnygMH0IDGgVlBEO0m0pC88zzM2gs33LLKNYg lkDIKZjfEsGyLgqapymgbgWK2+Jmil1CBcDMAIpcOZRRTZEtYw ggomFdUwLqAAVzcMIFzzU8UdahiaPNozzEMUPmmAEm3MSzf6U+ AE/9lABexHF/2MBoL8MvJxWmI1SnG5SA0QExlXEUvnvUzwE1mAKCnoEQIVvbEl YvDUYUhWxvMSreqJ/1EtbFT+05GsTQMst1Hs0e+ZkDY/eeoX2YmUx8Ribja99/qlUsOJiiU7X90NqLRdG2DWheOH9ufpoFg54AnAFcZw9ooSwuab 8waRWRonIfUwiOalOniEyDt/tLloUYuNX+BgiSj+UMK1o+iAIP/ciIhmuKYCsO4oDLEwwXFt6you8sEK33ASsiJoFiKzg8xjfgise wp7iDl2DpAwuhlmABkHuZgy9RbUvcBWAJhsMcBALRpEQro3hAU HjBGwI9L3OTN+RmY7dECVE2eoNgfSUkOFDbHCVYp2jZW091wA8 UJSxKbN/Til0aVVRGEZgCejE/4WCkiVeMZjB4kCnu2leJfkWFLki+plHwxQK0L9jHrXtT0M9TP3 z+hlHUr6W9Kjot4ub4xTp5RydQsIqAgHqMEHbD8G718xBd2SFm HYX+JnwOfkh+y/tASHL9kAlu34Ivcv8AeJ1lz2RmwsPxAt8idBMQKDsXMrcsCuZS NfSDZcWIoAuGipLVGPLFkJeWez9ktFV192X9wBF0hAfFYgUFCY A/tEi5asggYohocwMEytC8xbNtjF3LBYuXMxF2fMcBaT3LLCs7PM QPgecTIz16Shwv3JUMJOlwQCCwoQMFhZC4IOnFEyA+7bgA9rmU JVV8Ra5QCoU5Zy0CIV2rK0oS8ClkttYiFcTyTFBPlCldiFrxmI OK0F1AIsV3smXgovvlr7ccLDgVozB5jj4WQxRPx9EDonzM9TP6 CrAqBY4ziLWsmi2r1PP0yq0UKoTP5mZ7FrvE/FZbgj86SwIKTJW90wMG3B7gDbqz9oj2qqTuaJPJSmHapGpyYYt xgCuaCNxhFgMqTI0TqPaJFE3bRlAz1btlw1gptV+IuW3Iq0h4l TNNrDjqZIEVfiJVymmWdCyLHwloLhVE8+o1QdaBDvxM0TzhFsn fgm6I0pqXi42NVKCdF3ogHAbbUxBw1rCTAGCGbmGm4EwQAOBV4 Cp8eJVmsIW+IAdyAcx1hqW/NGKc8xwAW6rgyxULDT3Kw6RAmdqpQNXwR94tt8ETHQS7gDUI4t wxohdd0wbCjV0+IAoyBlCGcV21+JSJlcEeYkJPLKAGPPDMBm8i 4EuuUpYSX+RxMk1tZ3KDY5R4j5Z5Ym+9JVDV4pPxAGKgOCWtjj/cS0qtVVvU9DaZhdT+Eq27U6PF77lTE/MQK7aFPGI3iJtGL3UFJGqACQmN0Nl+8UsPe6X7ykPqKVZfgSoA HKs1QJbSOFbWiWYTbCUoi0DM4vLRBRa6dxN0IeaPUSZYeKuJZK bDI1KAAZXxKIIM5BA8QKvPcyBNL3Q5fHxEUuZcTqaiTnTLBTmO FCMmYEXWBOBReEfAy8NS6ag6V+8xKRO9xQn0XKIm8xWOQqGMdS 6SiuoyUAK+CUOHkYL1mA0LQ1nd/aWW1jdff3Bm0BmLstjMI7gBOFnieWMErNNIowsVz4hSMGmBK9D wHEyhbkLmIXpG5nGqEGSIg8A0RBcBLr4lrkelgaZPQIkR96Pwd tizx0IwI3mtkbUYrBFlOYeT8TDUPJaVSRjDMwJcNioWr5CeB4/9lD6rZGjuMO5XylsoIgWyVmuYKK1Gg0BvWWAhLEoHmWUdhtuiF 7EaIGlWgsmZZKKNOCIA8mFsYWaoBHyIB/h3GDoVn+DxEDRSqHEA2U4MZuKmwHydQtQR5GHX2iC2WplA8iHI 3z4lAF4NlCbIHa6ZWDJS3ruNAuaaP5jd0y0gAyaLg+PMWBYOWG ZDU5IwBMOaQiBeKYLlAM9AYkwRukaUIEiSgeqsC1HJXEkSXGyE EB+BLI8NfNkCKJayK16h5lL5vv1E9JVAAWcK3cIW3aVl49SgRY 0Gm/cQDazECdCtopoIRvCIhDNF03GwGPnohFAdZWJkmG4k9kDhmQqA u79/ae5xFnBaPJBUWR0jhlWJwVBjCMumVFJcEGGyWbCfljDPymr+Ji b0ChedEynwaqHxLEK6wbbqD8y2ykomUkAdcvqPKTOu5YBaQKb9 TMJpQqIbNzCAq7IAABnLXxLL0cO6FblCg8XSINPa2CMpV/eXBoGWtOpSoTQNj8wBBmDwXuWiMwxTctxGTSV1E4uEpVENd0fz CdulGA9zA46U1FgtH8soHsYNkygJIrGAQsuKlCU2UKJYCbpjEQ AabsZsA1xolGElFShosxnFQKv4BEoQVi8XDgEgaZSPCl1i1d5g Vwyy8RNsMxmoX2DXc1CJp8ywVvDPcvhkfKm7FNhHgSrkFO4CBo VRzZmBRpg1tnO1H6lDj9NLui5mkW4WJIFs1Edolc6mFrbLcMYh PEpgLvca28TKNfcoTd/shYWQNLaIREaVB1zd18RdaBaTWX2/RhIgHm9NQHV8olCtwHkV4jUGRx/6EWE7bdD58Q4GBdFYlot4xIKAFYYACJgDARwWeNLTtDNBs8vCA Iqn8Dv4gOuHkZZIP5RsXOh3Fha585UgGyuJUFC+7iXr6K4IBqt XrMjmulywZaNGpQl9vAQh4QdT0WMEQehagwYtYFVw9zku4MwlA WgZtgiJHIHvUoSC2RbZgXVEuUybs1Dq4vBVfaBFm3E8QhQ5ie4 Ym5W+FEWFC2q/RUgLVxCW4C3O4QKvDOLCWxmn+BhK/RUqNMowJ14QQZVVb8ipVH7NbOTtCAAMAFVKlHcuIiyujEEFtC+ IIAqwOzTMlZTXQv7OPvFCwzZPcE2CmkSzx2NykK3FfDMheBEGA upajIau8kOgnES6ZYQFS0VFQwNW3GGwV04JQC6mAjEjxBwSdLc FEioW4i+sIt1zEiMHYPMIXHyyiECgyYiRhpsZgK5qa3ATqTon5 SLKK6baqdjJyLMK4uqW1coFCLDmI0eT5UQOXW1zEXJefCOIXwN j3CBPLMM0zNA2ll0MEiDuf7xmM5YB8JR2pPQ/1PkXDU+P/mMEuggRZTWcmfxUCLNWViQaKrwPLAFG5f8AL7y+GzLUpfiAwgi TxAhHAYvzMKLGzbKZCjbfMpwA+M5v8RgqXqUU/wDYhStrG1ijouW/lGC4XwB6iYoGzpje4IdRGwKziWeA/sZRWUBpqIxngiB5lgNqNKz/AMlkMoJfyiW8cUUXxKIkcbXXMABxWnwlGqhov3iBWmqcxtWcxR Ssy5qUgj4mm5ngrO5YaHpForcCsSy8pWehFZZ9yGp9p/wscADAwE6LpziVqB9Llsz3DX62+P0n0f0WtW4QhMrNQgq4HSIQ BhKqhVChwe+XqUKENGaPPbMAOgyjALFgmC22jh3HS0LWdRQQdd JTmUa8zL2mFCBopd9y4IlmFfoBsEbQ0gEBJgXxqKWC8AJdNeFp GSsjGyNgsIZgzoJ5hLEbZmhEyay+J5Ir0gDcyzyQ3SiVF5QBVD lgzQck4BvprTZKocQFYr4ly9Hx9F+hqEP1sP1P1Y/tMBQLtopzLhDhyDn5iFqqxESylcXEqNGGa6c/Q6tsFbnMLZ6YyoUUWX8pq4hA6SjtWauY6tLjZelt+0uU759wCM rLGtFSk8SBl4qT+RCjWDyShNMAFkrYV9yUacl8xFc1SY6Rh21e/uggDYIpVS0Cl/EAUzrtEALag2C4X0IH0FSPBLKd06+J5o2ijFtwPF0MCDEAt5Lg Im3HMIQH+BhF/oI/oYGgfi24PayqAIjodRFhjrmUCwJQLTo8xCS1HwVzEW0vKpgLeq zBjT4cLDlN8iyo5BPgrKEC1qttuIYCRyMPKktjyQMQFLaOYgj1 Fs3BYwJT4vMClKA1bNjZ2lEsyWzfUpFcbESzm0cDMswNRZEotG FT6Xli8Qr5RA9NSxm0KcI/ZELOYB0e5wBlqWekKLtnE5GPcqBQZBmy1KQmiacsA76p4biLMP 8ACxM/4to+fo49xcqYjYRq9IOvMcjYN+5rBqFTCywBXoBsxUSaOBNMsV i4FwWmE4lrownKVlVc9Rhs2quC4gaOdywoo6ZsAI1gFYSzGi63 9BUjNs60s47ICsBmgxLShNUgZqxjOIApPPaUvumABI3ZxECIQY gR1lVdRE0GRdRBWOSLfxMAEulSpcZR2gSl7XEwXCuSOQ0NTBer FTsDljmJc/40C10RSFl2zhMTbXUNtRoKIl/KZeyYZmifVYi1H6A3/hD9Fktxpm4JeD7S4TZKviv7llu7bv3LIOrNR1GAHAWwcmzXcqC dvKUgQ8Zl6QaKqiBcDzeKYACdlY9RJay4wVBu8LSGpQE+gKV9C woPQ1eGHGocukWmEAh7b+ZhB1wXiIEBcWCcDNsuiDdgUS6wIUv xMAn5J4hUBYqFAXS4YLAbT1OUNRmA4S1Zpi7GuOCpcUIUy4VVZ 6hCVdNoqgmuYllW/SxZUZtt1MYhnVwgCWlnqVQ8DsS4vayozuZj6alv1JlL+rv6H6q fjWeAyxJUxHaV3dYuAmN1Hmddk0C1EW9OZUs0p8GIRgNdzQeX/kYpV9OoVmxzKRNBo5PmBQCpcJoNtcwCgEISysuaIhsyVcRjiWI 7cTa/oXAoS3qjYJA2uNzDIrhVxZaQ2oleO7DLIN/dEoYUMK9oPKlmBdsYfzOVM/qB8MaSYE0xM0nSX3CQSxiKFutxBQaC1TFgB3uPMBufmUCgh5YC MSbx/Mr3GQAIewzEswdZVB8TSkckyCMnEKvb/AXX12nj6H14+q5tSKOQo/Y9MsJLj5By/YceLlAFxduF3+/zMVGrl5Q4MjylBR0PXqLZlLKzGQbDCoHUSM4wpYQQKlAKE3CHf qJ3TFMsRcexAdS4RcQdZNul6mwxlYaiAoDWgmVYJLgtl1oZRqH zNxChHBVZggJ9l4lAsKD+1AQn+krUSoOAzdzJOIjthL0DjqAll 7xFDL88JWgDJTUySNQJiTJU1Hc5J50oBLF0JWDpmCZsOiaq2Yl B2goHU1/ibfqOPo0PUByxyKA3R2r9oOEX2to6f2D6l1EKTdbNeLZaKclyV rbLxNihDd2upbCnNM8vZA4i6rEblAvoEXWpQl3EWrjkmMIsEug xfE4sYApJkIl3KEGeDuGBLI7MtIkky779TZmc5xUouiBo/mXASOXP4hiKLBijgF2tyxwBRgVUoJFOQlAjF1XLg1aqLrtlur0 ngUdluy5QkpCElqLuo4QeVKEPImnzEaAW8MwSCgOWeJ9oBZe3t 3KALcjk7hPbQfVy2BnECqt/SvcNfq4hf14+nP6NlQJtsuhRy+KmmI2W1bd8HqLlqt6bhyowZv OZkLLnye5ko1zCA0OIuBkhdtP/AJK03kBDzZzMoraRR/tAKgxzZGQVYL5Yk+LMCWMpseZ5cXMUNGu4gKL8xdUxnmxmVAzU appEK4qYLNBnq9xTDwOUQRC40YgHRkIydL4tLbsUaEKjqodgJQ 2rBKjmjrRuXR5EqZlv8zYCnzZmHCvmZItLWaZTC6lNjLKcwgvn qBsI2rc07faAawirziHfgwIQXBx2jACaUMSjRqUcTAZlJX0P8N fU6l6Qg1RfZN+arJNVjJBosdVau4u0TRcTz5rHiXpfGK6m1+Y2 gNvZ/wBYVEPjQhUSEwhT7oAamnnzAC43oblMNh6lAEdJaGLy6KwMsvW QwnavBZYyGrkUAuHgyjDKACWRsrTTKQ9zm5VBkKtV1K6K5pG24 GlQM6YkRWGFuYA8cmkUXwO2VCtqHPEszAD5g8h/uJTgDcwExmJJA2egP8xFVlqJaABRdoECtUqaRXaMHAdB3CYBcj SwYnT1zR9E6CC5tJXKUl3ECHcW7ZUiKn8Sw0Zavp7fRL+ivMZU PoefqxqH5YhANsy0KMESgJUWYLLe9YiJa80cz6NY+ZceNWtsHB vKTDbmUTMbXZen4/MqHWOOTEShQN+am1qk/wBYKCk0/eaAhxADZ2JWbi2xQzXeggRlGrZiBttTzMAMwZZ4ZhK+4cvZc4U bA5uXEIVTQDgY5gCxbDyMpCe4bmsW4lA5SjglXIoJ7IgsjFwYF xAN0yG9MLRvh9rcQIrPECi5kLUcPSZAFFZhFNjcoYKcMwAL8MS nUogwceHJASzFZ6nhjMTYkDq4ApDOk8QfoZf1zCj6eCCzdBKEC UsAIElCCVn1mGB/MsEK0deYWKrLbf7QoaSsIPOZZ27/AHjiC8A0cYVhHYIrqFotVz5gKjSO1I/xKoMia5Y9mqJekYiPKiF/zAuLlLiABNiUYXcyGGbIXKwb3zMwNGrdRMEhzdznwGYFlPNqWB MWwgLDOtxx7K8oFAbyLHGZltEaUIt1Ay2PJAd2zQmybgzYxaES wzQrALY1FTUNvWNRQqUsieYOd6nRtT4hiyWWZGiWOwrXUSuGaM dRJspFc8SJUcPvNRKQd5dRIIEF6pdilNcxYJHTuLoX5mm4iK+q zyj9T64CBaw7FHN8NwTxcDgv/L9pavVyX/UTLeZZmNtRUusL9pipgGMuPJAALKvGhk/3qAWhw+7MFxkBUdczYaHPpm4uFgHiFWQUHdYg1WKqP4jbKW8Ry Bja+pqBAqXi6g2KCmJgAp56mV9WDkOIlnEw8yWnxMODMoAmUcT MmtQpRlNYuASp8tJETlATN5ukZgjTWLlEINMplPTUxFYFefMKz alEAuiwNiVwjABxUa6i88537vULWGSruNUKtMG4EzFq5gtWxRw dww7KMnUKIaQo69Xgh/UrNNYl9QheFVASyVkQLAuuYEJVKeFVcWYEJtib+p+h+gxwgdB5 wSilZzJVUiaIXpgWLt4icgFfPUuDIOOXslQZukT+VxKI21ou38 wVWXbwvjxOOCpYwYJlDGe42AKi5Y5mGqx6NcPmUqg3yrqCFmIa ELx+gGA5DNsoyttKElw9JlFd5mvmHbG2ciWQ7xAxDWIYqTiMpS OSA05WzECxOZpkX3zCJMrO9heeplN5WWqJITNVaP8AUvhahE11 NV4GzMPc0AJPfE2mYOZ9zKhlchGAKsoDDaJowiiJoKaZQUDIwp gNLTK7HB8uIplphcWZqZcODEQBnngQAHN2C52FZbWYNEOvEQEm WoOWbQ+gfoWuYD1wLXBAK1lKAyU9ysNBAOA8SiC4NF4rdxDgix hLw+MfMBffvU1mEFa1d5FgQ5hnd1Apso195sBGBdB1NGGXfFdw gGmTRwlxclg49zMUlU3MpwS0SDFlYAharHAZsWik4i4u5i39BF GEVC+MzHDITAzl03M2KaJ/MDMU03f0fG2CiqpMi8r95blvM9SxvH7MRaQnFALRhC4QudMwlX 2zNMr51KYhPMpKtV0lgfHVH5g5pVb78zs40K0ZgjVMVpfEFB3x kpzXLVX98xKxtZ2Djyy2JM3NFuKKLnmG0zIMiPKg+/CDLSwPCogIwVD9ZjnG4Hfleg4uh1nmEJSZGvueJ2YqYHB5JZIc 3wlECZ7KeyjVdywUBEcOfvCIGO3VAdnbKDbQA3fmFoNKQbqBA0 NQ82QSDLafyIwWcjqDxUUCQcdOmMjvKh+0tRvIKgRuJDAiylbh URG0r9WA+gCH3GaqrEolREmtIlwtGcF+p7hNMwIHRCeRnKu87l AWWukyUWQIKn4lwm826TgDxzLCwZcK75ihXywbr5h2BzVQTJl5 lFAeUr/uwESgYOY2uhsVzMfiuDVHMIpWzXqGG5uQxUQFNYwgTSi8wqQFE WoX4ICbHuKVe8s2i9Mu/wBNuP8AktANSNnJ1dczA0s53Mk2CKhSlE0D4BNxUIzY2hahmyo aRCBVuGBgbANCZIF8EQG6KdZ3MERV81LVwAWKQUJSP4q/Us6pnPkmURVxXd7lzj6tswcOJYjpjIs+dlAVd5igIoLZNwcmRq 4dj4mA4YM+5kDCL+ZoGJNwXRrRc8gi3MAEgX5RCggaiBShylIg DpqAFkZ4lZt4jZn3FaEYK2V9z0ikYPLMARi/EVDh+7Eoc2UV6jDZNJQeZoBVCMBOqrhEIH7TBYujKsyvZ05pXK DLfHMqAQwuPzIoZNxVWh4nJJfcuiowQoWviOZLMV9n4mwTMsq4 lxxiByB+ZhTeFYLeYCCNm7VVy6upfYhdwOZsdriOs5bAK65jkG TJ0yhFDFlbxn62qrxDCouv0kFzsSzIwylokEXXMyhu0GbDzKBf MzcA4jYbHUvXcsLlr90sWWw2bJgdy/uiRYzmXRW1motaMHzUuCXUq6hSVMD3KK1M0OIxVe6VqBUou74i pXC1QLdLxK/8TKAVr5gqbv7oQEcAbw0xPsuu+oYo6ROHkviOw5KELv314iDhF Vhsx/cMCeRyi3ZbKhRHU+EEZkoq2QJzkWZDuFoAMS8jqUIXrpcsC+Bu CwKLqA43S3ioAL0VfcwAD5gJAoCKmS4cpEqIFcAp5zKXNsnfMo AAA8BAgAaqKVi+NXFRZfjqIyIcMpyVPj9JmWfUKEy+JfSYAIUE sQDr6GIKZIReqhsrQsbEt/cuDgzi9oEV846iFWryJbgHjxGvZTt0kSig1CpG5lGYxG60zoiD KNEv1EZDlyejLpHEMBLAFpvmeeNgyj95R57UvzG+UWA/cywW64Tf2lQjt7a+dR6cov7ohprDl1MAvpzeIbxXiWMv4Ri0MT MDiWR2sPtEBjKUTBL7sUEIFr0SwR1TlK4KW8paCvlALwJapTHP 0ISaBAA1htgqNqibLuJ8FobNy1iJlnlgYTLiYqn30AeHKQopxw z4lMcfoNyxq4HjNBgXSxAcmorA7yYglHLA2JQaWieWYWMHiFOX ESwIYuJwKH5uZttIelYOQuwnLANu4CnyF84gFWj7MSZhhNYhqp d4IAgN0vMKjF3IivMI3SpzZFLPs6EbgiCFTGHi4gpog1yhbJAh WjHTND6Igj0RAh5NVKA3xnZLVaD1LS1owxWKZlhJCiM76RDUol inxPcEYh2YS3uWBoT0awSzHSzJa9wM4mZwbUR+hb8wMS1oWEiR gG85YF5tZXUt7IF5aJblASswtoDu9RcoNeEPRrcxOf6aRTtLDb Li7hdRomAC6VGs5JxBkbhYNoNSnrBmQpDzFbQYgFB/qMm+X5g3O0fdMDISlCzcQN6U03AJQdI4lQ6KwphgLWR2XBlPwO WJ8Uxx7QdUlo8S5XVnYIwJYfLRM24WWcy2p7gBHVrcq8aIMVep ZB0XjmJezPMsFIhZvaZYLF+oFBKWdiCOJeL1MsPRro1BwBLRNn lLvea3L2aLhWDggMFaLLTkhzUFBoXxKFoQwmqRAE9ERJZNwVsh zNgzKviFDEuEKKjZMhSwYycytxnBlKo/QdSuJscwzBy5TDgbSdhVzMDaZhbmG2C6gqVJAwqoK3dIZgpXPH lB6ubxwtZ1uUEhZQtwBjVdSvolwncNiTwg2C+YaTcqfsjopClq feWWweQMxUQsNKEgbN0aNcwIRIChbklAkUOG55MoKyrBwnj3Ax Y4DBuCYikDOZ4cQ5JoMnc0JgVyjsRmhmAqDrwW9ywDqNs33Cyy 8TDqAlcGzxNhYryCXNSl7boembHPUSEG6RZY0ndpNmVgPnUyMs aw3h8VLV2ujyM0XMuIpXmGQVqUXC3ZGYKIxg+hY1LS3+AMzWUw biOEsAsCJBd+pvbU7lgeblwVzEBy/L6GBWmB4LGqzuVUkKszYWwfzLHAKDE/LuxnoIM5lpEChBbbqKGrORmUSUwcvqIsUNAyyTXjvqHUr2OZRV GVorKJ8QbJ4/2lqW5fAO4rv7E2H2pYUl4h9vhmg9RqbAWi9evcLQnQbHOec76g XpD5Hg68qiFjXBSFdPqLJbGczp90RogtUy3MlGdYqYC8BZu3Yn 3SkwfaXL5OvvMAZjdZYG2Wuy2ACb6V+wiETOkXUZqvDHEB2d68 F9TmlKbagg0a9l0/kmw2/UR/yLCouDhRSsRkGxCo5NxaTI5hMEqpaECGzMJe4ADWT+ZQbosD5g WsWjnm4FOxm2rzCnBhfRAKM4cJmW1Np1A9tFUx6jjadAwe5gpb hA4jNiOHPiZmru4wADFW3BgC9uYUGH3i0ZEBCviJMcp5oL3F7L d63piYIOGfeiv3gWKtO3p7gS5cR2CLjFZWP/G4AnE7QwKGUvGi8uAbLceoktqxKeb8xJeHDbbEquci0o/7MsH52neYjugZbzAkCViDka1h/E5DLVI99ECEVanN+37zBfecxJECSHV5cSwGKbXcYf4fJFSFUt1 MCooihx+0Cxq6uLKPxMcJaczcf8ZKhFUlWwhC4S2BwGkbcECKb lS0WyWKfQPggkmYgGGz7QgsHK9xskVzdAiHiFZuNNlrcCi/FV0m+NOC4GCoyCWULiyM2oOAp+8uJJhF9wmULsoYblSp8qf8aW YBgGgx2q7eImYXIgPm0AKzlhFbA14PHUulWA007xNW5qYN0/H5hQQ5ZTn4epYxxWCi1lMH3ixWDAKv81L4ZDMB28L18SiEFK1f YHeJg02UCkqEjV7/AMRYShVIXvzErc6bU3+86LrHDvzFTZsFGnPUUCL+TA35EVkGJa xPD1LYOGUNI3P3/wB7gCSENpivhzKgAG01Fn+8R0mie9/zEA0qYZlLbfRXEqV/gzEig+JU9S8cs2mQhWGpew4JkCCQPCaGic9BxlqPcSWw0E9ywF vsgUygjpmEHjqOpQkDqU/mFOZ1ZfqYNI1ieqgKHJZ2mxb67iepsA/MsDZ8mMFrdSvEYBJl1lh5dwAvvhDsNGMMYKOMgMuVPp3NCAAsQ 6fFwlKPWS/6lACpejevMbkNQt9AvysuUhGVZpv/AGpkKAHAg4Q39ojhQDK8jqJQlk3B7lpHgYopMocQgjTBQ5qAFY 3QsHJSaGwu/RLYT+aaHuCWcwVI4gbDLVvMAyOGxTCsV55HeoPESC7EZR8nHqX M3YWrlk/kBHt4Y0sCMSgFSp6+KIv9pdSw4in0MRJmZ+hH9Bv6KlOpQZL4l JQobOyIGjr/ADGteZZWyaAwMrDzHYcOIlWkuq5dOAnlV5iWmkmjT8QRQwvLcx jpUrLXUTC8MBj2lUkHYipMkQMUcxmAMAKEJKxCF2piFlg7Yjda 3EAZHY6i6v4EskYO4MbfxKCpARVDbd5Q3LrQVw8l7fBggxKKK0 4WP2ltxKnGTB7hhAxS68qublBAXisevKJAkWFVvnOIwta2LZ+1 ykHOevg8wBTwLADX7QCMAC6e2JQcy6FDq3n1AQlgesozUBLHFg hxEBE0lYzcswIgW9jhj2oSm6NX3GV6osU+uGct4KrX8kzBV6g5 V08395YMSxnMnXFRA+ilZrZ35Q5MM6vpdQZZllO5QXGB/gJpFRcjkVk5nNAM6RbWm5JazpDXNVmZzgEKG2CPQTNNq/tORsSjpM9rVqsTRnfE4hAMwVM6tmuWn5gRNcpGHDrF2KgpJoUt tQIpKkpvqCiYWVsv2zJll8BHU3QODadd3AOBHYol5cnFRSQlFS i+UpA3KUXiWmZsPQ8PiAsJWFb7Xhin1wotLhDqWJFpBaKbbTAn 9kuWwOX8deYEq3WM+xKQ4y5e5YZhdBcsTtlrLcwBEK5VqbCPla 4vYJeHIy9J74imWIXlX/niVIpcYsyO7NSvAUtUz9qZPMr+DkmTF2lUmGdeR2S7sY83BLld yvouXER+ln6h3i0MU2e5mF3CMNswcAwU2mYIJxLRduJaAZYYPM MfCWDOWBUOe4QModfRUeoSvX2MswWBdkWX55dj+o1saCWOOl9S zKYVEafySwSvZUAVvi6QAX0VNEAot8PvEBlIJSeF1LgArkM/g9RopuojAAIUu67ijHEl9wFsm2pNDOO0DVRCh1A0pc+erlgCWV bdHhGm+DYx0yyzKxfAQSZvxEpK2DLQgAeWFFPca9HCxLKfvB+6/U25h3W7gzKDL8JVcKoRkBeS6L/iWsWzfcv1f7xWAroDz8biSzIAtOR7GLIQo8DsZQvj9YR1+u2X5 +gA6NuI+tDDQc2o9xMCxp4Tu+paVp279dxAP38QbcyhZFHE4IE Xy1OolTHHA+hFAnIg1wy5Ka3RKJ65WERG8QL0RhuIaRnlfc3o3 XSeCP5c9Zlv/CVNwKjsYgEQuUWPiMl7tq/qYyUK7SMlFYv4MADhCJdnl4rUwgO8w24b8pmKkgRrKnLWr+YU5 b1RNo7eAlchSiiuviYvJaVMRaHHBJQd10qK6VArXdQmTcAvNJ9 tTCzOT9paTxMjEQWKigQ39JGdi2o7HEHnYUbo7/qUKkeh8unAvUxjXivvxcATPu4Jz6jJZV5IpNNtPEpj/mdgJTtiUXcfIqVNj+PvKkGwng8vY5Lm4Y2t5bkdKcx7BkJNHzF hIvJjiXCqLXxGPAfmMQAuqlciDMswTqVX0O54om78yjHwUBZXN Vi5x8Oy54n1UEao0wdVCjiqNeZaUkAuf6nY5oVTRGlaxn5ivtG oEQQu18OOK7iTUFz8GTP7wUg7BJjmpRZVLLksQDcdsOLWgBc0c S6U+iqUaT/sCq3u1jXGOYAoG3q3HROPuhwAcTJn84dSjDtqpwLfMbLGJYKjS Rxcl8MAPAoPCwLcnPQepaYyq5e+qixCh6BwRYila2VwCPzEgOA yjl1+0QCoi4DsbDzUXB0U83Gi6alv6Dv9eYDMmoKBNd8MRg0UB QfLMgIc2sZS35XA9FtnwElmjaw5jWImiJS0ljWCVYNyiN7IIRA dR5YtUzsa8Rt2plAPofoOhcSGCDwck/6cYsyM1fJKAiiV+RlKWiEwIGtt29Ht6jV4wIC+CYfTLAsri7Lq 5ySmA0V4xHqhBRbFPdOD1AomAWhhgXp8QSljFW6D37mEZK2WWa vRcAdwphXeGAxoqwORXS5a1PY1fcuypvkhcWrzEBbZUoCyyrME OCcgvCfeaTFm+ncsBIH5Pu6YRS2+xx9ybUQIpTnP8wgMFEpHIy tOsIs96IYoktVk++fGJQrAB5df9ltvv9Tv9aLQKxCsQwYe+EuI V7H+mKRCq/cU5gsq6RQ7kAg6w1zh948BsDJXEjcqGV6uAoqSwnW/U4DKDHmOSUBCpfwi+SYD7zktgy39WtSiF3h3U1I3dLOgPkhFGJ SAR5R5FcyYl/QwDwxEVAC1nMUIZA9S1uQGeWVG6uAcs0pjrVizjxDLvipeXRo+ Zy1HhPEvWfEpEDSvcy8NsnJOVmo4s4dRYFg00WypICuY5+y0ze V05npjrURZXTTqHot7MoaHBvlFARveYhF2NnFwxZIPJm6EjKRf HpwmIYGqYLOJuGSkOb18QgAqAUBD6amzOR7mYQtRdW+HylyC4G 8rlYyRTBOwrmAqCnnx9K+i07YKnRlUfAuDgPLxLC8KYz25QcTF Uo94/vOKiqUEHJxOCL2OQt7RS2yoO6jDQDZ2zEDdafxL1I6VeBmfBWO JYCl9wyBQC+yBEHWhHQDvFS5ymrhlFU7s5hKuoyYuWioayoCdI ZGYRpCEEgXkJnGAtuRXcDgQmdGIoo8LZf24gHCESW9xo7DZt9m aYKqAdqvGIgarMUax8RE7ngi3adMobBYMXFu5CzYy6tHKyxgxq E+zVCxrgt5zECTahN5/KYCMcKpDXTNoq1gT5gAbORdPm9y2VemosujsgLjCaiW9idyxDa 88sZnRtaLd/eUI64GXZ90RicFPGc6LDsP3Jdj96McnsRYIMBn+h3LCTtap42H 3KhydgY+ybArYxDhbckr8yr+X/gmU8FjPbFw5rH4AgEEKoFnnuAAIYQtsB1WJY5SZF6rcFacTQVB d8GChkDQmPqWpRi6CVR8yhBTGBMgaGGhQFkYC0YQ44j8EvVzXa XbJRBYNJPgmUKRaEWt3BETcKXiLZNrABT39GgalwMkBLCTJuWE rUHEJULqDSwJZqsK+eE4OKgwAATQGn3GZQjxwwniYO530e4kJE u3eQ8S6gaZQ4bMwODmPEFpIKWM6X0+ZfUqiArsQ9XbCoON7xPK XpvtEKhYzNcWeTUEOgf8AvmApXnd7XmobChXAX15+JTRpzAh4G viUROMqDUXCkX2MH/p7lgAq6T4R7tLeczMzBMFS4ciMRGPhlyKCrlm0rriByqBEo8Yh ilLARjMyrB3BowSJq8zcsk2GWbV7jwvH5gBQ406v5jJxKUKPnU QGfex9v9Q5VnILuuY6pBnQIEBrva3dzFW6/EyFMRFjUEW2l2lJsC/UyEXiYgLlKHEq34wSoMeyZcRHARiCBoZiYR2E/wC2igdEuKh1Gx6K+0wKKjjHMt26+lQpnEusrIIRvBLKbxAqCHR pOEhogoCaY+nEZNoFuajwljpfY7p3KpbEl2JhmQcFjTP3hbswV Ymrc1vxcyKZdBt1CYhun3RK5wVZbx0+SVDDui/zAC5RQ7qUIZCny4gRMIAFyHPJ8wCllAl87/3c2TKhyoUPLBQHdMTmJja6jUNnMFSq4qWTtat8RWAcQ6KBio2D JmLEWCWSgEqylhL/APJYCCcMIMvyL9SjbNvb9osbMV4v1AAA0BVSz595/wCRvxkl1/mIhA6rEsunNjECnBlPtEsUYAXllqRsKpYFZC6QOVwNXuA/MAF6YxG6QRAI9RRuTDdNCnMtSIYo8ttCphKFAHBzKEdD2uMNb/SagB0ar3KBQDmUysdLUCx9F4lZ+iXvUALZXJYZfJboIm40m4YX Tj4uBtJN9Ls8dwgmYNu2dP3iUAc3uCqrx8wCSbGF3xX8jOyzDQ uaP9I2KUvX6Dj4jGzZcgHNdywLFQ0s7lUp13Sr6e4VFlAU8V11 AEDW0q+IEqvYWuKlbdKUgi8PtUBAzxLdacoBvkbpgNBjzDwTzA 0Z8IxYjitVMUD4nkDfcQRsC3xFewOjA9vEMErsT/g+oI0rXfKduzLMJ6J7XfEpcETX0FFz8T/VSybzhhgJatuFfMPJxAKUhC6VTZ4vqWB4hYr6Dy6mjNkKrJQnB bU8P4iDuwORixNJ2afMyDDdq1alITZRREAa6As5YGIo4TkuAHs bqI3D0wwEh35m4zTgzKSlxHtfmWFwcgyNOdMuDuV6Ajkzg9yiB ahgjS31ZiNEYO3X3EDLtShyPDiC8Dd2QTpqVKdFtN+HjEoKNkl r57JRFhbSq+zr5i0W2ANnSc/EsS6xLo/xxEUUXefEppEPREixx2ZsAb28wVIW3m+ohd7D90vVQVXqJpW88 wEv7Imik8SlVmLDM3CFgq8sTHWDHNwlV6X8SxeH0XuoOwIKVXr/ANmYydwl2Um6jG31Tk/tGhrRdFP2m3XMPKA6uWdxSxjOwRSjVRA6B38y0W66hVyTSrqHX h1P2a/mG4q86/aLsHkpU7KvxNAbg1eh1mbBAUWMbZYMqlnZDHn3WIlGz2+JdA1e lpVgEA8koGN1iAWKyFq8yzw8sqqZoFd24gF2DEKB0LZgOCOwQ+ GHZRvhl6zIqOgmncSEqdl1z4mgyORp0VABQRuYs9tRJuLUBaMH TjuId7266zg4vD4gGGguXTEy6hw5SFXBkoE6e4kHiNBCAyEfii plhRTxXqoE5WqM/eWTm2GQgBQc5QKHWrA9iAqFVFtpqWCrEAy1LJCK2yyZWs7nOHP cIs81ECC5Pg7YxC8tU7F3D5DwKeXD6hQdGVk+WWYrHnH4hRUo4/Eoaw8eGPbRTReEOvMBKQbEOVw8kCFLUUUORM/EAkVIAkubOz8ylAUqGTSnFyhYKdTkQGNcM8GIxrbiUXIrxiaNl YqgAMNq0qgTWqqv5m5jPmf8LlhV0MwWaXAPSIT2hIQlMAStVEG AHc4lS9F8wkuwvDHuCfEgeoN2eSyxABlcRVgQjdDYcwJaDPBS2 EVqLHRcoGIdoMnW+up6gGFU0ds3TdeIuWPVUVzjUURqIIAtN5m AHg2IyNjvfE2syAGZfJvTqMNi1tVOr2Pcsg5rFeyafMVaorAen qDPwnbDgPivxEWIdHoCfhuWFTbblbi2WBfjI8LlSLXM+USJtXN Ybp+0C3ShoYtDED0NoQRX8ASyHMeIubZhHSkpts7lm+OFqjZXo RwBWCpCZgp907II4/QBWGm6xlJQA7NLXY8fEKZntIis2m89y9PYXQvk4X1AQzmcHguI FWU17taZs3XTpFRR05w/aGGz6O0cAKeEonwVyeJTAO3mUBRLAEo9UFShbphRZBdqlDrhH8 bfc96lnUKohjj+IRAcV+08ygQ+wq/2g0JP2aUzWnlbuH6HM4gFbO4wkzpBsB08eoCBBAc5HK9RJRVSZ inlXLMhxUusaxMb3YG5SA34GPWNrCAFSSzkTDiqgZFX/UfzGoUg2Ou75PzKDFCUlblif2kEVK7aEfCl2kzLLa3ADF+IEsV Rl7Wk8+IwxAAy+pkFTXO4JBmJSEPSKzsoh7JctXdFy6q/ihb7Jr5iB7gvX8cMFwFnMcJCFK+o1RT64JijVEWiXoZJdUs80Q Mgv9XqZA7GW1LyeMQQEGLwFvy/EwgbYe5QnSoQqXAa0kcmqrZPfuGZh7SIarqKF2qzPl7mmTKDLi zUV8QM/wAuBCNOW5X0oyKJnJ4gqB67bzcDZk5iOSmA4sRKm2Uv1BlX4md F3Oz42fE/6LEC9ljgkpyPXMYCyrW2oImW6D7jizS6w/QxOm4/7yIA2+cwBvSyLXFd1KCDbBlb6cQAyXON8nCOd3O4r8yw4AgVsQ qGUdIjn7Yg4kDvdZmMgfCDBqZE0qBBmJYVuH+4HQLEsZ5ZlKF1 Z8y9w6IWJ/EGK1jSAvHcoILvvhgcHXz3LYlG1Y7mAZWKJT3Gmuy9yigKygFg YAcCr/yPMq6A/Dv4gOKU7D+BXcKlh4TY78TgP0DovaMr7Lu2oo+yH55ltU3UAEo zaqBSpfljTNb+mira1KH2xDTMTVW/iOUXnozKawJwZ/M1FY81MDlKbvMyqCMooP7mC/Sct7PiGWj4h0y1mtoTD6ZYROBfslNSmbZVB3T/AKTJlmwiWn6REHbAqpVTmLW4oE4AKgQXF8D0wgQDKBeB+30zBZ vUIwnKH8ywgA11LtbMGEOHMqhqjavGcvcwQ13lTYQwdRCNF1fK 5qAboKGWZUVqw1MnKjv/AMlk1F02HhOGG1BC7SiYYYub5J6T9vmZJHsKjdO0tGoYeQ+OmV ZlhTl3fBBjMcgtqonlEvOUQnIKnLwgSigq7q3ykU5iiCdF7KL+ YFHIChfzv3HWLWRVjZi1ZPvqDujxTX4LFIqsB4eYwN7T9nhgQA 3LiAfMEsGx3g/7KG2YQSVJPkht0XfAxWg3nU7afxNc4millmWILwb/AN+PmOBGuOHzKPblplpSmhyTS7rwhxKzOxRSqmHnogGyS7b1AF gZDovj45ggBdFjbo/qXkYzlp63MMYrDf45gyk4sD8oQo5i7fEv6KeYBNiDMcoy8FDKY/Eg+OpZpoASqfq6EHLBBaGazaztokcXKtFtBoWaBWUZZdXc4Uzm mBhkYuy7gQ1gPkTx4ldDTZ5EVZIWfs8XDBMWmz9425FcjiXCK6 YPcxCgV5SJYrAYS1ggM/y1T+hLpWAKFDOPzr3HF8vlnFdc3A0pzNjKHAxxtQptVwCIIBCr p7MRKwAnYGAdGJm4UtW4deIrRuAL7ChJ6496l3wFLLp75vUAe9 BoCIdqlb1icdS/aCWOd9wsBF4XLKpo87n5jgcLlD6OypwkuJIKorYORi4F+sygdQ 5gURR+/wDcrRvwaYFgPXPqFUinfEwADzAOIE/Alhz3kp67MKzHLC6OzxUab5Ovy7hk7Si0+YZM9w6a6mG2M6dTs tleph9ADsgDGYBmk84tpUB5O1gBFPUSsE4qACVfIkUEtFPsmUE FGbO5QUu9lMRDYqmh1AoIvAlIGHI/aNjc0NZSDLiv+1CFMINXEyAJiszYetwHQJXCXWdHqAjrQip56m wAt8h0THowYARxWWTiBkdQCdfg/iBQXgUpqumKZ0LoBwQCU0en9w6WvBSeIQpqUcZiIvqzbiACg4t xCRlHJpTq+PEXUmCn/RjED0I96liYb9RDYleiKqGupkeV+JQoS4nDj6LU3C6AeGEiOEw tJgig5Z/yQTVp44m40y+EReJbEZsvMAPCnVxkAFUY9OpwKuKMRD0abtqVP uNtCn2uJi5UrAnERhzHPmCXKPoAqO1mCr5XmKviYM/iWFjXBGhZfXUsICHYjAmsLZ6icsoMCEEDmmUAYpeEpmBWS/x1M5UMlp1cYEjTsMTRhQYNr6CXTs4MfMzP2nRIRYNRqJDNSMMT poA4HgmEAeNE6LMFFpZkd+oiYsBaeBEy4k1W3T1bEt6tHRgJUA S/APM0IzwqIk+GS6uECqhUNPmlgWa0Yp+yMKxBqMIBAUfEXAeZaa Jq1XyVz1iEOUgVt0ljAVe3/fvMCgdOLCl51jX1KJjMpHIlOYaiFhpiJAAnxcwjVt7cs2MhE0V BCtCzAP8AcSuH1g+0xM0eDFwGv36PRgsR6z4R+hRIVwAXBrXvS pSBEqwwbqv5xKkf/wCGD4lHl+MJ5N/mHaeaCfiJmABCGEkLhAJCrnxEALeiUZBMnA5/EwNQoMviVamEoptnVdS6MABoft4mBsnkHxMI7VG0ag7DdwM7Ft XfUKMODjzKUxCxq8aViIu5ZCzAt4iWUus8wDLuWG0P7ogu2hRA N1ArIwIHg7im7B5Fqj8zyQ9VvEQ94VQpePMSaAFYWp+M/mY354CYK5uquckHLKf+oQSKtc0vAckvhCovdqvKA0RrWTePJmV HMN2/iICNFYGPMTcQ6swJScTgO3qXRPD/AG5+uZD7AY0VmVgp659TKK6Ap+SElfpaPhmZWRNnMXjFD2FwMI al8IofQg8suqOU4YioieCNUZWoFc/THU4/uAiCMiKOnP8AMtIDVllfhxxGpaQK0cI69xQDb1jXtLA9NoH2dH rTAADha2Z81xEhCOk5+lCVT35mLBFWGU4Qe5QH+QUWDK4iQl8G 0BkIDmSlVRsDxCxDeVDnPEwi9xaOWDhtnSaR3HZAucuA4nDNi9 1Ekgd3Fw6z7nwiIBoYQ2QCs7PBNpADPUoBayt+UC3BlLKdZiFr mots/bBEWVHmYtIJBympYrSl19/tMGo9nnHJ3Am8YroGg71UaYZwsWPWZkLw2Hb5gGzjk+cvXojhi 6zoHVRjCDZOniNhC2tgH8woBUIZWV02DolhTdNPhnH0fp4WQh+ Yuu3DLgZtK4ldBapQUdDSHiYQLOjS8SmuS+VzG0pzenmNKW9CG OZY1meanNc/Vd6mWP7ISSJQsg9yogJgPIm738whatymhmCV02onAOh8RCsEsf CmvnEG2DyUgl0RcNo7oMnuNNiql6Mlssjlm1t6hrulN90EIUSw rmAasMjy3piAa7YNcamCC7WTb0S0MstG/NsrKetAK4PHMz+Rvs8CUGt2ZiNQTQLHMsgu5YBsQ1KQbCPIK7m GVlqUpd14lRYK6mUK/aI6IzTMS1CQ0fmcW6h+d8zCSW3YKSPqCG7XYRYpS8p6faIIbBs XS5TKisVHR18SwJl5x6ztgUVKEK7l8GPzEKIEFRyec6mTBJcEt 36JQGIqq/OMS22WWVbgGPxLcKfvH3J94g3kRS2El0KTkfUAyiJbmb/VRHeBiFtXnBfpmTpRVZbn4EVp4iAiPDEsN7vOWEcJuOcY+0KBA G1Qb9y8KmbWvDmCDlfDuZeI9meICArhF1/coY33Lo5tdF9ReOjI8R4e51DPB4bf+YnYrnV08dkVrtyZZEDFp lV53C5Sy0SBBkHYlNhTD3AAKDnR8pQ2odzX9xWvKNBlzE1pfoT laiMhAdh683LASV1FebiQ0QNnRnMAxdwLIX5xHRdo/KO3mX2VBz5hQv8AEc/ElglWrgBQaLirAsFoAwA29Jkk3FBqMAGgWguoAQol5gQltMy9a 3BHMtqsuN7Y0sGw5PyQNuBuPL3BAK5TTh6PMyKDSpEXOvtDC6g JeW5RkNPFGqiOlwPKXT0C3KyfaazOKbK81zKUkjQW7taV15llp VhCkP7jaG4yQ+GWgzoX7R+lfUIZd3ULYA1YfkmnhmCfoku6fxs GP9h9TOs/3MgBtNgHC2niJFAbwJL5wgO4LUalG2ruOEIIldzq3RzUvzGtmr KrUAWijYBKqELdQKidEVC2m4oO5zx9GAVNMNlNFSgrVC5t5uCG/tC9KwAYQmVr+sRLAbuRrqXIUozzKgAElB0/E2vujS2JcTOS4OJyEOJnPU5Mgohk29QhTxBStUShcXHn4jyO3u rCQo1ppXfEBIdaaeJfIZxwcF7sgttwFI72+SIAIFKofYgBqO9k Gm+sLSTBEZDDsL/uIoQUjSVlruUS2LNhjqJhHZEYWGuc8mIBKWi1q5vcL2MMrH2MV nuWAK+TEQTf1IzMpTXbHU5Dbwoj5cMVhM61NPiblvE4AdzIXjj 6UBL4amhcGlkfKuvMwhi0Yb0yotdfSo/R4PoEZS9uYEW8sI2dQRTRB5lYgaS78QEBTmkSEtBxiLGgRYRy2 sWYhoxZA8SgFqnoGLmuqVpu4xJZAShgYEXcMsHLNS6uCUHhMHe zUYs3bcC6mARqXdQEWUcNzUR0tmXK0Yt+hrxElkTRXubCUI8Aw IpNXIXpZyBSaSxUQRBQLuWSfuKG7iAKGtQaVx61NBwOwOoEVoz jHHrcGAJHscX8kUOoVzfHm99xUQuQQW1UxIaUwAbG5fVSUJjk0 SNLvYw3SQ1MUCtAu3qAeYfowBhZyOpndbTN86P2l6GcJdHL8QY BrDSTVckIDysPUCMWY5LqCLQ8wiABHiXmYu4snCJsfo3b9Xn6I 2n+kiOLZu5S+R67gCALzfUyFClauWFlpjOIs14qAUJmiWgl4LQ AGYpwRbZdqAV1UVWq07R1mXVTbaDiAeR1Aa6LGZKCKB6Ita5mA AC0wMDHEtslj942BUzEwLTFbiSMFoU5ZQXwZdy2pHecVMMzV8m bD26epZIQ/CALRKHzAKmp6LmZaM9/uiIOP3K329wQxGYHn3xABsYDWuYhXQcHBP8AfUSIv3lWeQ1gq+ euvcdZNjx7hUsAwAxfuUEihTqzm3J8Rp66GC1ac/MQDMFA10BFbyOWhA/K4xDiFs1EC3RPcuFB8mIAFRWFuPEDpICrWqTi9rApbGBycRUsT +0wrU/uysI2fmIGm11pUuRrZL1Ga0XM+b5wwRyagz9n0qsyhbqCQOLxH cLJxEoqG16lPq7XnwilSd+WIgM2PSULBcyQ1a4iPJgXGQS4pZ9 o6X1Q09REsro5e5YqqLrXEQtN1UAA0GJYGlzKUyq4mVwZg0FCI i0b1NI2D6imAYOyAOGrBiBCIwPLBAYNQQoejAbzBviFYYJoItM YmEdVWQrIo0dZgQnWuTlJaHZYtV5PzARlU6YLiwq+50s+2pUAU AMKLmNCaF23MAaQZN2mIFgDCtsRTVDno7wJtUQPI9yzVTmWdOr hWljPrn+ATeQe+olmKaZpU7QWH7TDD1iIFqDfcLCkoN8UUrKvy g0HiCwanwPDyQGoMQ0jActeYYxCXTMMVizrxMyQfu8kv6OjJMC p8nErAvMMsxSpQ7x3NRnee7xOnHiDPZWtwUg6A8dsfNa0TBTFs UczIczYfSnqoVAau3k6lAwm0mEVlassUAUe4YuKoblYXILIrUq hOCpR2WS4CjuCerZhsAblQaNxMjJqKoNVqIOPa26zNsjb7n5PE BMLEFuy5YCHNiFQoBU4qn3BVuVZ1UBEgXiAlscOqe5RUU+6WLx 2G0VaijR2XGoSl2DP4RIr7oA69zIIRNrOH/eIiWu2/aUJVuOyayIOx/iETagAq/uftHbTSi4MhZ3Hv1KABsealhyV0cE5Q2AAOOo4Fhk7mDdAi/XEKUtpgCFgsNpetvzFSpaOTuchbl8OmF2IX8Swj6hG4aHMuCcg rCMCzywd4Dj6UoCdMG9Q9rTGSx0cS5b1GCCVLZTzXuAihyVctH hDzyJ3UVFyqxbmoJcvDVQCS7eJyIQyROUU8oEkOBXMSYCXsuBu Vg6JYDLfzBEZKFsgCBC1gK6EmVkTEQGUQLQ0YFsf73AJdxYaIM sEYNRNkBrELKgVPCWC3i6wOfzLNBEZ7uWiUqhmiavzVDbqALIJ s8pVJNLbuUIkXASLnYQQaiJQFkMkYXwxxEV8d1ESBhQ5Dn35lw Zozr78wsYxnBNAC+mauK1e3XhDr0giPvkCv3l9FkSgBUPgwgcT SEpjl7jFAC7Mvmo0Rb0LQdQKFBnMBbZ7D+SUIALTwcfaIcFt2q p4FmNqdwMEB5ECKrC65IGvRUSVs+8RQLvcShZtrp6jdbz/ADKy8MW7gwQdn1BDTyKgJkDyvMyB9JY0CtPU8OY16WrMwgSO64 gFuIpEUyQGATK5xLgKNjxGCg3m1JxDGBVcYFGF5DAilu4AQKUF qViq9soa2Jgmz7yjYJl7lZqBSq6QsDASkCHVQQdIgYPsIkBCUv ZA3RM4ppgIZN7zbECHSE2MSjqi0+fMSeZkR3U3C6ytHqHCQ09o CtEQXcoL10nUAmmydyiySvSEEJmjMSrnG0PECFYMAGYe6WRaHi AKA0r7IjgoUDlhURFO12p0xBiFvglBxMHlmCiAoOAJZFmoF4rx 88QNfLzF9lROUMIB82/mA5LbzZkbzDZmJpk6VqUX2DAFqKFl832O4ljvWOZgNot+pYyPD 9CQ3HiKW8E0GwTatEb5nLFiOBoT4iEUL9ksAtZeWJRK1BkGmAP oMBbpioQVTeTHEzOC7gXF5VUqeNNTILaqERaLhBDfPRwHLEUJo ClqjB7HcCMe0UeO3wQEc/WB5pyRh8snrEQ3G3uoXyRCzFtBCwM9wWsrDNckQtqteIEkkmgv ARgrRLsAAsB1mQ9SykAa1XMohGBrDOMJrxUA7VyrYEQTQ4o9x2 OQ1aIM8GSCXeGo7FBOBvcWhlCCBkIPZM0oBXQyuRGgKpeGCFgu nNkAUr4NDplphGhpWj/eYUqC0xejP5hO0plyd3KTG0cH8CIQwQzjT8y4E4UFOIhFtSqds TkP1TbBBDZUduArtLKVo43UCgA02WQWB+IDzAoSzOckYhKQseE +ildqiDWrp3K3JL5i03fFxBIja3XD2RIlIDZcp16m+/sQfp5hY6zOyTwfZCBSK0uP7SwCoJqECzS7bJoF1ZtiiGi5YdPI hZEAbSBDKc1WDlVlT9LgU4HKHHlqLuRVT02PliXH7MMUKKcMzD OF91Eog1KHFGXCYuUWnqYgUfiDk63AQdoILmABh1GGTPECwW6H cATgtpSsEczhWiWxW4qJqkw2TRqYbiKBZeLJRCiVtawIWDrmVJ FJEFR0RGDePUQWb2ty+tZgePErZYaajU3DALZDzBuG87CE3Ipm XqWNYR5B8TYx5BxUAWLA5I3+0QUqtmV3iUDKJYVgmqI50l3GAB 1QS0ot629pYzZwwNJo0aXLCS1gHHiINm12EQMs3eZgVFPkTkrU qdsZ1zLqoszYQPeT4iGEuW3iuzJNls4lg3YmQ25gFkxqf6yICf YXKSwEbc5X9wpKpFVEBGB2ZruK59QM31NANyzd903XHMaEeM3C tptbkMSsC4JU6AxFCsYpLFfIMoFFmAAX8zOBqB3Mlfq0DiC2Fh uMTOJgSg3LMtViNY2KrqN0FkVBJ2sCi9OpiHfM1THdyr6W/LKauh9oErgfmaoXDogokVIOIQLQNaECBHiMSwbIDzFMgrXrqeU lRogOw6wn7xChcXKcC9CxA8uaS4V2jqupdnXxcX3AOazKkTYTP QRFve3Sy+pYBkyAFjhIhYe6sCLAWg2lagN2vLMRQWNygBWjmVk tZt1BRzhvMv1t1G1lur3MGVgPaVW0NPczxsPvLGiPZEqbdxBnR 5lktY62yysDWLgQcxiixp63CKgKrDcbAA4zEuU33Cg/YmJPADQSgRW8ZidnW3ijqUiLunNpZauSlb/sA/PEIIWmKR2nH7uZkEQilL+DzHERElBcImyCCjBjAPLTUQGUJ5rN fiZIBcG0XmVRgFLIpKSBkwyh7YJoa0QXLiYCSwdGZSy6iLGQ1E lgu2AD4ip34CO8l34lIKG5YAmAjEhalTIyCw+plPpwblC/nyQLWOBOIATseioiDfNtkyBSymbQA5dQVsXvMEKuxKgVp4GAUm 1oDhcyoYHbuIICz0XxAGRsGIIVKARaAZVlmpaMLDHmY4MOGoFz azMoMDWjplIWY3MizcRKaJTWk4As42MRnSKXk7lAG+i3XcIFIw aiGEfEeCXzUyaBVvFwQSdmpceHguV7Z4TZUfvDOFILhHlcKSLO aCvsQBcKh6vczOAYPUpO+yQCZUzCS0fn7xIGlo/1B0dDyxWXD1fcaASuS5Dk+ICA21QG37gbY6vJSSwCEHTDpMkoM RRGL8z5AvOJRziMbiUGJaNv6FBTCLa64SFX44IAOB0RAIXXqYB PaWFMu/MAM7w4JzlRschFOpmqlC5DMQOB6lbfXcwBC6RwQC26xx7hEQUP IlqUg6gYjPSUGjUsAfE5glPMajgvRECAjJ8RBjUL4DABpUhvMb WaFTUPgBTAK4hGZUMAywk4ESe2qxEnRzMIHi5YLVcRNCfcmQej/SAuIrxZiBQmHCbMGAHqEt04rUoOEs7mUXODZA6ACBg/tCupyEAo1LAWWvSYBZWW4EA0IyVsz5neAvqt/kgKd1EVcrQblOiCmGo02TxhbyqiXyVJKLIbAcq1onFFbjCg4w6 4iHqh+UACgUTA4ol8uS8QFDbKNraZQKavmYDuUFoJYPSJRDUzF q4PETMBHgPiMAK89ywY0uwYubh7A4lEtV/iMMlgoiI3ZbJqzVTmieI0GJglQWBTIyitOHxAAbRoWKbIhmpAH AccktLCi3sSB+xr5lwAJSXAjns6g4G2UArUQHGZktwlihk48Rh U1DwBNCWNYhgBcub0TiJV/qnI0SygBtTRjheH4hAEZQ54eyHwnJEYcQoMTBQ84gCluPCIuP2 SyQpUccvhRDf2p+JV1t6yWp6DMIcnaLW8zdMDfHcBQC9eYD5VO 4oQ6mov2IfDGCWct134QQgm/InBSqmptH4CswPLvxG0IRUCgm5eYjN3qZTRwTsiIIpZ1uZoTFN RKVrg6igFrjqYgKKBlNQE7REwVne4gtVNGcyjVgwIBQZYCzKZV DDCivMQqAcVKBGSaTcAUpZ8xREIACC8zYrbcGmncaJhWSpadDE CMzE9J2qZnTxAFQ1AzOdzM1mINQDpBYkzM8SE+GJaAp20MCNPW HqAL+PmNgyafMVMw/aekwwFGICKytrLwUxdYqI232FlEVa04ZllLGgaHqWYJbYAS4sI mNygooNGUAGAA3DwjOKZUuBeTgvOpdQ4d1oGC3aPvKEpnml3y8 r5mgoASzsLlil5jlcxIDjl7gRcrQeoC7ZZQP0Dlt1EXvJgOTui CCxlDEcrAA7B7mwiCvsghFA35lj+UoFte5UeSAS1nUbKqCMq6v EodZhDegnKSftLuG5h6MySMTOhZgIATfJEcdJgZfQp39JIUxvx CjUo7jbM2NSu2ufEwbwxGs8cVMqQFGz5jM/7w4YQ7zB09xKERNn0B0S4i2CVQPBJlXdzIc1qWJnNGaqB+C/tCEo7QBea54ZQDhc4AdqaDzBVQKHgSD7JNgyzMPqJEBvqYJlcw Tci+pToMs09SzuljbGQruUCaNwQUpEmVAoeYYLypgnBCmplAHC zI23LiVgIF1e4dPUxNRLeWYPE2hubCUCr3CssmZkZVeNzTUt9p RdsnjxKi/1LHcsY0wDpjn/uZfqdhAwJAR+wFDt6FzAEXCCJsBYLJRqBtEMxUuWWhC4ocGmSl zzQO1ESQDFaNXg5S/2iZMyEpABDTVhLBlRzoiyw2XibplilRbIDCsCSokcIK+jouisz BfxNQqtdgteBFLkwOglAoc1Q4u4YS+wyxYmGLCzOpRApAyAPzO EFtIEsAQwr5xLDshqT8oGpE6RqAWLANl3VbPOHZm4Q8opeZLbj Ba1fBADTX0agPglgDDywQwOpQhg+hWe2LuhMltrAADU6CcgZZu V4ZQKh2TsJ4JEwtEanuC21MR0Ts4gcJQojQRs1xGbiczJ4lmU2 ECyHmAVk9zcDioIY5YA6qX1c+Sz8xNMxnhG2LhQHqekIADVhlI 4oXY4lwJsigGLNYDd7gSmiUdmrFVGSosuX1R+0CgwFFZBOjjqY hPlLQM5Qu87cQsi5OAWp0Q50gBRyNYZls2blWVLBXJuXL8lGte a7vqLInIO8LMzu2MQuzCjHTQslTRiAogUzcTd0crgqIDC0sLyn icAV9qlVwrByDF+UPmCJO10BKitZqc+DuuZ5Rq6OjuWWSiNLC2 u8FwXINQNC2vUpRyVbQNPWEYWAFGmm6Z5JkHiVJCEgNG2YE+jg 0SzPcAIIAeYoFQJSC5rLCWTCBz9OGoY0s4hFZ5LEdSjNai2lJv UpExFkyg/M3gZXqYTylQBPQrKIzstW8VmCWVwgoPFSMFReTSTDgXQqYhIJs ALIzsESzdTmlqtsnLihUbzVbgFGkHGiwNOzsZRI1CnwisO74FL jxIOJxvLDW2+pcIgYNfDBLfJVyyQFWOkda13nqCcrRcta3S/iJWU6TdDCu/J2QKYFRoXwnDKeYQmMvEIOQ8TTMwgdFd8hfhLDzpUoiKb23ZyS rFZakDZJWGBDCEHFGUYEbBkrNwgdpTq4CU04jWWN+mmTRFLfli tXg8SHWAs43MSJZoKxZSHN8Rf/ABAACS3cLGbt1CA4qoC4EuDYNdIlwAF7QirF/RUQ7QcTa/o2uYcyyMkSlMYfo5Qw1KP0ChuVxSZzAQmjGxMcT5D6l3npPH9A wzKsK0EXZ5F8kK/rgFY9oD5gBAdAttXgj8wm4NhYZXY3dcOMyimqc4OkoNi4ESITj x0LTgIne4pEf1Os7ZSEhysXIGS7RBRrMEKGgtszd3H1hbgNCmF sJVZuVAFYLVV+qbvcYkqYSCG8lasNWykpBvNZa4vr6ADBFj9Ln P04Ybj9D1GXzUHE5m0p1CX4l+Pp8T0lz4mOpjqFdEvOiX4J8T4 i+J4SeiWVpPV+YuQTHRLxqY6J8E9CWcEvGifE+Jfgl+CehNCie qehKVdS/EvxL8TjU+J6EfEnqTRghr6f/9k=

المصدر (http://sy-street.net/?p=10368)

Elmohami2018
20-02-2012, 01:02 AM
لو أن بشار الأسد فعلها قبل عام مضى، وأصدر الدستور الجديد، برغم جوانب العوار الباقية فيه، لو أنه فعلها لكنا بصدد سورية أخرى غير تلك التي نراها الآن، ونأسى على نزيف الدم المتصل فيها.

لكن التاريخ لا يعرف كلمة 'لو'، وما قد يكون مقبولا قبل عام لم يعد كذلك الآن، وبعد أن سال كل هذا الدم، وتحطمت مدن وزالت أحياء، وجرت مذابح، وسقط ما قد يصل إلى عشرة آلاف شهيد، وأضعاف أضعافهم من الجرحى والمعاقين، ولم يعد أحد يثق في بشار، ولا حتى من قطاعات معارضة معتدلة كانت مستعدة للحوار معه، بينما صار الحوار الآن خذلانا لدم الشهداء، وغناء 'نيرونيا' فوق الأطلال.

قبل شهور طويلة، كانت الثورة السورية في نصاعتها الأولى، مظاهرات سلمية بامتياز، وتمرد شعبي يخلع القلب، بدأ ببراءة أطفال كتبوا على الجدران عبارة 'الشعب يريد إسقاط النظام'، وجرت مواجهة البراءة بالغلظة والوحشية، وبخلع الأظافر والتعذيب الهمجي، فانفجرت 'درعا' البطلة، والتي كانت أول الغيث في هطول مطر الجموع على أسفلت الشوارع، ومشت رغبة التغيير إلى مدن أخرى، وإن صمتت حلب الشهباء ولا تزال، وأصمت دمشق الفيحاء آذانها، إلا من غضب ظاهر على حوافها، وفي ريف دمشق بالذات من 'دوما' إلى 'الزبداني'.

وتبدو سورية الآن، وكأنها معلقة على مشنقة انتظار طويل، ثارت ولم تنتصر ثورتها إلى الآن، ونزفت ولم يتوقف القمع، وصار خبزها دمها، وخبرها اليومي قوافل من شهداء جدد، يسقطون بيد نظام لم يطلق رصاصة منذ حرب 1973، ولم يتطلع إلى تحرير الجولان بقطرة دم، وأعد جيشا جــــرارا، لا لكي يحرر به شبر أرض، بل ليحتل نفوس الناس، ويحسب عليهــم شهقاتهم وزفراتهم، ويقتلهم بلا رحمة، وقد كان كل ذلك كافيا لضمان صمت الناس فيما مضى، لكنه لم يعد كذلك بعد ثورة الأطفال، فقد استيقظت سورية ببراءة ورودها، وغادرت مرابع الخوف، وعرفت قوة الناس حين يستيقظون من نومة أهل الكهف، وحين يغادرهم الفزع الثقيل الموروث، وحين تتفتح الأزهار من جراحهم، وتنمو حدائق الحرية فوق القبور، فللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق.

كانت الثورة السورية في سيرتها الأولى مثالا دراميا رائعا، حفظت تفوقها الأخلاقي بطبيعتها السلمية التامة، لم يخالطها ميل طائفي، ولا ميل لمبادلة القتل بالقتل، لكن إمعان النظام في القتل خرج بها عن طبيعتها الأولى، ودخلت على الخط ضلالات أغرت بها وقائع التجربة الليبية، والتي بدأت بثورة سلمية صافية تحولت بعدها إلى حرب دمار أهلي، وجرت الاستعانة بتدخل أجنبي أطفأ فرحة ليبيا بنهاية الديكتاتور القذافي، وحول ليبيا بعد القذافي إلى دولة افتراضية موزعة على سلطات مدن وميليشيات لجماعات، وكان الإغراء الليبي مسيئا لنصاعة وسلمية وذاتية الثورة السورية، تغير علم التظاهر على الطريقة اللليبية، وجرت محاولات لخلق 'بنغازي' سورية، وجرى سحب الثورة السورية لإرتهان خارجي، وكانت تلك فرصة النظام لتصعيد قمعه الدموي، واثبات دعواه عن وجود ميليشيات مسلحة وجماعات إرهاب، وتدخل أجنبي لتسليح وتنظيم متمردين، وتسعير الصراع الطائفي، وجر البلد إلى حرب أهلية طاحنة، غاب معنى الثورة، وبرز معنى الحرب الأهلية، وبدت سورية وكأنها دخلت أو تكاد إلى النفق المظلم، بدت الثورة السورية محتجــــزة، وقفـــزت إلى المشهد قيادات تطفلت على نزيف الدم، وادعت لنفسها دورا قياديا لم يكن لها في أي وقت، وارتزقت على موائد العواصم الخليجية والغربية، وغسلت وجه النظام الكئيب القاتل الناهب، ومنحته وجها وطنيا مستعارا لم يكن له أبدا، وعززت - عمليا - دعواه بأنه يخوض معركة وطنية ضد التدخل الأمريكي الغربي وتابعه الخليجي، وكان غريبا ومثيرا للسخرية ان يجري تصوير الملك عبد الله عاهل السعودية، وكأنه بطل الثورة العربية وسند الثورة السورية، ومع أن الملك - إياه - لا يسمح لشعبه بمجرد انتقاد حكمه، أو حتى إبداء ملاحظة، ويعتبر حكمه - مع كهنته - أن المظاهرات حرام وكفر بواح، وأن كلمة ثورة شرك بالله.. وبجلالة الملك.

ولأن الحق لا يضاد بعضه بعضا، فمن الضروري كشف اختلاط الأوراق على ساحة سورية النازفة، فالثورة حق لا مراء فيه، وإسقاط النظام السوري هو الحق كله، وتماما كما أن من حق الناس إسقاط النظام السعودي، وغيره من نظم القهر العربية الديناصورية، والنظام السوري لا يمثل الشعب السوري، ودستوره الجديد لا يفيد في تجميل الوجه القبيح، ودستوره الحقيقي هو القتل والنهب والتدمير، كما أن معارضة الخارج المريبة لا تمثل الشعب السوري، وبعض وجوهها في مرتبة العمالة الصريحة، وكلها تتطفل على عذاب الشعب السوري، وتستحلب ثورته، وتخنقها عمليا، وتقدم خدمة جليلة للنظام من حيث تدري أو لا تدري، فلم يثر الشعب السوري من أجل تنصيب زيد أو عبيد، ولا من أجل تحويل سورية إلى بلد محطم مفكك، أو إلى إمارة تابعة للخلافة الأمريكية، بل ثار الشعب السوري لتحطيم الديكتاتورية الباغية السارقة، ومن أجل تحصين استقلال سورية بحرية شعبها، ولا يوجد ثوري حقيقي يقبل بنجدة استعمارية، وسيناريو احتلال وضياع العراق ليس قابلا للتكرار في سورية، تماما كما أن سيناريو الهوان الليبي ليس واردا، ومثل هذه السيناريوهات تخاصم معنى الثورة، فكرامة الشعب وكرامة الوطن صنوان لا يفترقان، وفك 'العروة الوثقي' لا يقود سوى إلى مذابح أفظع مما يجري في سورية الآن بآلاف المرات، والتورط في الخطيئة يجعل السوريين كالمستجير من الرمضاء بالنار، والحل هو أن تستقر النجوم في مداراتها، وأن تصمد الثورة السورية في ساحاتها ووسط عذاباتها، وبصورة سلمية تامة تستعيد للثورة تفوقها الأخلاقي، وأن تثبت عليه واثقة بنصر الله، وأن تفضح دموية النظام، وأن تصل به إلى حافة الهزيمة التي لا مفر منها في النهاية، وأن تفض صمت دمشق وحلب بالذات، وقتها سوف تتزايد ظاهرة انشقاقات الجيش، ويزيد الشقاق والانشقاق في رأس الحكم المنهك، وتنتصر الثورة لسورية لا على سورية.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\19qpt995.htm&arc=data\2012\02\02-19\19qpt995.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today%5C19qpt995.htm&arc=data%5C2012%5C02%5C02-19%5C19qpt995.htm)

بعلبكي
02-03-2012, 11:20 AM
قراءة لـ«المذهبة» السعوديةلسلاح المعارضة السورية
لم تترك «الفكرة الممتازة» التي طرحها وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أصداء ممتازة في الأوساط الغربية، أقله إعلامياً، إذ كثرت التحليلات التي تفنّد خلفيات الموقف السعودي ودوافع تطوره «الحاسم»، والتي حذرت من مغبة الدعوة لتسليح المعارضة والدور السعودي في سوريا كان أبرزها ما كتبه المحلل الاستخباراتي السابق في الخزانة الأميركية جوناثان شانزر في «فورين بوليسي» قائلاً يعلمنا التاريخ درساً مفاده أن «لا أحد سيكون أكثر خطورة من السعودية».

شانزر حذّر من أن السعودية ستسوّق مع السلاح لعقيدتها الوهابية في أوساط المعارضة، ولكن ذلك يعدّ سبباً واحداً لدوافع المملكة يندرج ضمن مروحة واسعة من الأسباب تتلخص في عنوان أساسي هو تعزيز الصعود السني بمواجهة إيران. ويؤكد التقرير الذي نشرته صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية أمس هذه الخلاصة بقوله إن «المملكة ترى في الصراع السوري فرصة ذهبية ينبغي استغلالها لمواجهة نفوذ إيران الإقليمي».

وتشير الأخبار القادمة من المملكة حسب التقرير إلى أن الرياض لم تنس أنها «خسرت» العراق في وجه إيران ولن تسمح هذه المرة بحدوث ذلك، أما «تسليح «الثورة» سعودياً فلا يتم فقط بمدّ الجيش المنشق بالسلاح، بل من خلال توسيع دائرة التسليح على قاعدة محاربة الأسد بالميليشيات».
وفيما تؤكد الصحيفة أن تزويد السعودية المعارضة بالسلاح يأخذ طابعاً مذهبياً، تقول إن سوريا هي البلد الأكثر حاجة في الشرق الأوسط لأن تكون ثورته سلمية، بسبب قلق الأقليات المسيحية والعلوية والكردية.

ووسط كل هذا تندرج المواقف السعودية في خانة «الجبن» لا أكثر، هكذا يراها الكاتب مارتن بيرتز في «ذا ناشيونال ريبابليك»، الذي اعتبر أنه يستخدم هذه الكلمة هنا بـ«أبشع معانيها» فـ«الرياض تخزّن الصواريخ منذ عقود ولم تقم سوى بالادعاء بدعم الديموقراطية.. فيما العبودية هي القاسم المشترك الوحيد الذي يدل على المساواة بين الجنسين في المملكة».

ويرى بيريتز أن المملكــة تســتمر في أخذ المبادرات في جامعة الدول العربية في ما تسميه حلّ الأزمة السورية «في وقت تستمر الأزمة في التفاقم والقتلى في السقوط». ويضيف «لطالما أملت السعودية بأن تأخذ واشنطن زمام المبادرة في سوريا، نظراً لأن فرنسا أوضحت أنها لن تكرر ما فعلته لإزالة القذافي. ولكن بات واضحاً أن واشنطن غير جاهزة لهذا النوع من القيادة، وكذلك المملكة». وهو ما يردّه الكاتب مجدداً إلى «جبن» السعوديين واعتباراتهم الخاصة، لا سيما «إذا أخذنا بالاعتبار ما يملكونه من ترسانة من الأسلحة تكفي لتشكيل تهديد فعلي إذا أرادت توجيهها في المكان الصحيح».

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/ksa-syria-hh-0294.htm

الوعد الصادق
02-03-2012, 08:09 PM
http://www.tayyar.org/Tayyar/Storage/NewsSources/128458845925517270_almanar.gif (http://www.almanar.com.lb/)
الموساد و"بلاك ووتر" و CIA قادوا معارك باباعمرو من قطر

-إسراء الفاس-
دبابات الجيش السوري"الأزمة منتهية" العبارة لم تعد مجرد عبارة تطمينية اعتاد أن يخرج علينا بها بعض المحللين السياسيين، لأن الأزمة فعلاً باتت بحكم المنتهية. الجيش السوري في بابا عمرو.. والعصابات المسلحة بعديدها وعتادها باتت بحوزة الأمن السوري، ومنها من فرّ إلى الحدود اللبنانية معلناً إنسحاباً وصفه بالـ"تكتيكي"، مُقراً بالتالي أنه مُني بهزيمة نكراء في منطقة "أم المعارك".
قرابة السبعمائة مسلح بينهم عرب وأجانب استسلموا في بابا عمرو، هكذا أفادت مصادر مطلعة موقع المنار. وأضافت أن مفاجآت خطيرة وكبيرة سيتم الكشف عنها في الأيام المقبلة، لجهة نوعية السلاح الذي تم ضبطه أو لجهة التكتيك العسكري الذي استخدمته العصابات، والجهات التي أشرفت على العمليات.
كما أكدت المصادر لموقع المنار أن العملية الأمنية ستنتهي في محافظة حمص بحدود خمسة إلى ثمانية أيام كحدٍ أقصى، لأسباب تكتيكية ومراعاة للعوامل الجوية في المنطقة.
أسلحة اسرائيلية إستخدمت للمرة الأولى في باباعمرو
بدوره أكد الباحث السوري في الشؤون الإستراتيجية سليم حربا أن البنية القيادية والتنظيمية للعصابات المسلحة تم تطهير منطقة بابا عمرو وجوارها منها بخسائر شبه معدومة من قوات حفظ النظام والمدنيين، كون المنطقة لم يكن يتمركز فيها الا العصابات.
وفي حديث خاص مع موقع قناة المنار الالكتروني، قال حربا إنه قد "تم القبض على أعداد ضخمة من مسلحين يحملون جنسيات عربية، منها الخليجية والعراقية واللبنانية ومن بينهم رجال استخبارات قطريون، ومقاتلون من دول أجنبية كأفغانستان وتركيا ودول أوروبية مثل فرنسا"، كما سبق وكشف موقع المنار. وأضاف "هناك فضائح وفظائع اكتشفها الجيش بعد دخوله بابا عمرو، من حيث الأنفاق والتجهيز".
قذائف"تم ضبط أسلحة إسرائيلية وأوربية وأميركية المنشأ، وهي متطورة جداً لدرجة لم يتم اختبارها في البلد المصِّنع... تم ضبط قذائف إسرائيلية ومناظير ليلية وصواريخ لاو والشيبون، ومنظومات رؤية ليلية وأجهزة إتصالات متطورة جداً،" تابع الباحث السوري.

وأردف قائلاً إن "محطات اتصال نُشرت على الأراضي اللبنانية بهدف الإشراف على العمليات المسلحة في بابا عمرو، ولتأمين تواصل القيادات الميدانية مع مكتب تنسيقي يديره رجال استخبارات في العاصمة القطرية الدوحة"، موضحاً أن "هروب الصحفيين البريطانيين من حمص وتسللهم عبر الحدود اللبنانية – السورية أتى نتيجة هذا التنسيق."
وإذ لفت سليم حربا إلى أن "محطات الاتصال تولى متابعتها شخصيات لبنانية ومنها شخصيات نيابية تابعة لتيار المستقبل"، اعتبر الباحث السوري أن "هذه الشخصيات عملت على تحويل منطقة وادي خالد إلى منطقة عمق استراتيجي لبابا عمرو."
الموساد و"بلاك ووتر" يشرفون من قطر على عمليات حمص
كما كشف حربا لموقع المنار، أن "مكتباً تنسيقياً أنشئ في قطر برعاية أميركية – خليجية، يجمع رجال استخبارات أميركيين وفرنسيين وخليجيين وتحديداً من قطر والسعودية، إضافة إلى عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الـ "سي آي اي والموساد الإسرائيلي ومن شركة "بلاك ووتر" ورموز في المجلس السوري الانتقالي." وأضاف أن "صفقة أجرتها قطر مع شركات تسليح إسرائيلية وأميركية، لتسليح العصابات المسلحة تمت بتمويل خيليجي."
بلاك ووتروأوضح الباحث السوري أن "أهمية العملية الأمنية في حمص أتت من الآمال التي عقدتها الأطراف الاقليمية والدولية على العصابات التي كانت تتخذ من بابا عمرو مركزاً لها،" مشيراً أنه "كان المطلوب تحويل حمص إلى بنغازي جديدة."
ولفت حربا إلى أن "العملية أنجزت بحرفية ودقة عالية، من حيث الزمان والمكان، وأن النتائج عبرت عنها العصابات نفسها حينما زعمت أن انسحابها كان تكتيكياً."
وتناول حربا في حديثه مسألة الوثائق والمفاجآت التي أُعلن عنها، ذاكراً أنه سيتم الكشف عنها في الزمان والمكان المناسبين، وقال: "السلطة لا تريد أن تحرق ما بحوزتها من أوراق... القوات الأمنية في سورية لديها من الوثائق والإعترافات ما يمكن له أن يقلب الطاولة على رؤوس كل من تآمر على سورية، وأن تغير الواقع الأمني والسياسي ليس على مستوى الداخل السوري فحسب بل على متسوى دول الجوار".
واعتبر أن ما كل يُعقد من مؤتمرات واجتماعات من قبل من وصفهم بـ"أعداء سورية" يراد من خلاله التمهيد لمبادرة أميركية بعنوان إنساني، لكنها ذات بعد عسكري. ولفت أن كل المحاولات الأميركية ستصطدم بالموقف الروسي والصيني والإيراني وبالثقل الدولي لمنظمتي البريكس وألبا.
وختم: "في النهاية سترضخ الولايات المتحدة للشروط الروسية والمبادرة الروسية لأن المواجهات أظهرت ملامح الهزيمة، وبيّنت أن النظام السوري لازال قوياً بما فيه الكفاية ليقطع الطريق على أي مؤامرة".

Basij
05-03-2012, 08:48 PM
ما هي اتجاهات المؤامرة بعد السقوط في حمص؟!..
رغم ان المحترف من العسكريين والاستراتيجيين كان يتوقع المصير المذل للمتآمرين وقاعدتهم في حمص، الا ان ارباب المؤامرة واتباعهم، وانطلاقا من غرور ذاتي ومكابرة ، ثم من ثقة بالنفس ارسوها على تحضيرات مركبة، رغم ان هؤلاء كانوا يستبعدون او يرون من المستحيل ان تسقط "قاعدتهم العسكرية" التي كانوا يروجون زورا بتوصيها انها "حي مدني مسالم تحاصره الدولة لتفتك بسكانه الامنين، فهب للدفاع عنه بضعة عشرات ممن وصل الى ايدهم سلاح بدائي خفيف " ..
والان بعد سقوط اكذوبة "الحي المسالم " و افتضاح امره وحقيقته التي لا يرقى اليها الان الشك والتي تظهر بان المنطقة لم تكن اقل من "قاعدة عسكرية غربية" جهد اصحابها في تحضيرها وتحصينها وتحشيد المقاتلين فيها من مختلف المصادر والجنسيات السورية والعربية والاجنبية بما فيها الاوربية، واتقن تسليحها وتجهيزها وربطها بالاقمار الاصطناعية لتتلقى الاوامر والتعليمات من غير تنصت او اعتراض او قطع، تعليمات توجه اليها من القيادة المركزية الغربية الرديفة لقيادة الحلف لاطلسي، بعد كل هذه الفضائح وضع المتآمرون ، وتاليا مسار المؤامرة كلها امام خيارات واتجاهات ستفرض نفسها عليهم لاختيار وجهة السير المستقبلي وفي هذا نرى انهم سيناقشون او ينخرجون في واحد او اكثر مما يلي:
1) الامعان في الغي والعدوان على سوريا ورفض القبول بالهزيمة، والاتجاه الى تطوير التدخل العسكري بشكل مكشوف عبر ما بدأ بالتعبير عنه اثنان من عرب المؤامرة على سوريا ( السعودي والقطري ) لجهة تصريحهما العلني بالسعي الى تسليح المعارضة. ولكن لهذا الموقف محاذير ومخاطر وعقبات ستجعل من الصعوبة بمكان ان ينجح هؤلاء في سعيهم حيث نذكر منها :
- صعوبة الى حد الاستحالة في اعادة انتاج او تشكيل منطقة توازي او تماثل باهميتها العسكرية او الاستراتيجية القاعدة الساقطة في بابا عمرو، وبالتالي فان اي سلوك باتجاه التمسك بعسكرة التمرد وترسيخ الحالات الارهابية القوية، ثم التمهيد لاقامة مناطق مغلقة او قواعد عسكرية حصينة، سيكون سلوكا واهنا محكوم عليه بالفشل لان الظروف التي سمحت بعسكرة بابا عمرو لن يتوفر مثيلها في المستقبل لانتاج قاعدة عسكرية جديدة .
- عدم وجود قيادة حقيقية للمعارضة لتلقي السلاح وتنظيم استعماله ، مع تشتت المعارضات السورية وانقسامها على نفسها وتنازعها. وهنا ستواجه الجهات التي دعت للتسليح مأزق يتمثل في وجوب تصديها بنفسها لقيادة العمل العسكري الارهابي مباشرة. فهل ان قطر والسعودية اللتان سلحت الارهاب السوري في السنة الماضية وهي تلبس القناع وتدعي سلمية الثورة قادرتين اليوم على قيادة عمل عسكري علني ضد سوريا ؟ وهل بامكان الوهابية السعودية السيطرة على كل الطوائف الاسلامية الاخرى غير الوهابية (سنية ام غير سنية ) وهو امر بات يخلق الحساسيات والشتشرذمات ايضاً ؟
- التضييق على معابر التهريب والتسلل من الخارج الى سوريا بعد التحولات الميدانية والسياسية الاخيرة . وهنا لا ندعي ولا يمكن ان تدعي دولة في العالم ان بامكانها اقفال حدودها كليا والسيطرة المطلقة على حركة العبور منها واليها ولاجل ذلك تراجع مفهوم "الامن الوطني" ليتقدم عليه فهوم " الامن الاقليمي" . ومع هذا نرى تحول في مواقف دول الجوار السوري، حيث ان تركيا كبحت اندفاعتها بعد ان باتت تلوح في الافق اوراق تؤرقها امنيا وباتت تعلم ان ناراً داخلية في سوريا ستطالها بلهيبها مهما حاولت الابتعاد عنها، وكذلك هو حال الاردن، اما العراق المتأذي من الارهاب "القاعدي والسلفي " فهو يعمل ما بوسعه للتضييق عليه، ويبقى لبنان الذي سيتراجع دوره بشكل كبير بعد سقوط المجموعات الارهابية في بابا عمرو خاصة ولم يعد بمقدور السلطة فيه التلطي اكثر وراء اضحوكة النأي بالنفس . وبالنتيجة نرى ان وصول السلاح الى سوريا مستقبلا سيكون في مستوى ووتيرة ادنى مما يعول عليه دعاة تسليح المعارضة . واذا كانت تلك الجماعات الارهابية قد هزمت وهي في اوج الدعم لها فان حال المتبقي منها سيكون اسوأ بعد التضييق عليها .
2) الامعان في محاولات العزل السياسي لسوريا، مع اتجاه الى اقامة السلطة السورية البديلة المعترف بها في المنفى . وهذا ما بدأ التأسيس له في مؤتمر اعداء سوريا في تونس واحدث طرحه انقسامات المتآمرين المؤتمرين هناك . ولكن يبدو السير به مجددا عاجزاً عن تغيير الحال السياسي والميداني وهم حتى في حال النجاح المشكوك به لن يؤثروا على الواقع الميداني، ( نذكر بان الصين لشعبية التي قامت ثورتها في العام 1949 بقيت خارج الخريطة السياسية الغربية عقدين من الزمن تقريبا ولم يسمح لها باحتلال مقعد الصين في مجلس الامن حتى العام 1971 ، لكن هذا لم يؤثر على وجود الصين كدولة ولم يمنع تقدمها نحو الترسخ قوة دولية عظمى ). وبالتالي ان سعي العربان والغرب بالقيادة الاميركية لعزل سوريا سياسيا ودبلوماسيا لن يجدِ هؤلاء نفعا بل سيجدون انفسهم اول المتضررين منه خاصة مع تبلور المعسكرين الدوليين الان ، ولهذا نراهم يترددون في قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا ، او سحب الاعتراف منها للاعتراف بالدمية الاستخبارية المسماة " مجلس استنبول". ما يعني ان الاتجاه السياسي هذا سيكون من غير اثر في رسم مسار الاحداث ايضاً .
3) العودة الى نغمة "التدخل الانساني الدولي" ، ليتخذ قناعاً يخفي التدخل العسكري اويوطئ له وسيلجأ اليها دعاة المؤامرة من قبيل" كلمة حق يراد بها باطل " مراهنة منهم على ان احداً ليس بمقدوره رفض المساعدة الانسانية . لكن التطور الميداني الذي حصل في سوريا وتمكن الدولة من اجهاض فكرة المناطق المغلقة بوجهها، او المعزولة عن الوطن أو المرتبطة بممرات الى الخارج بعيدا عن مراقبة الدولة ، ان نجاح الدولة في في السيطرة على كل اقليميها ، سيؤدي ايضا الى الحؤول دون تطوير "التدخل الانساني" المزعوم ليصبح ذو بعد امني وعسكري ثم سياسي . لان الدولة السورية التي لن تمانع في وصول المساعدات الانسانية ، لن تقبل بان تجري عمليات الاغاثة بعيدا عن سيطرتها ومراقبتها . ولن تسمح الدولة وهي الممسكة بالارض ان يعاد تسليح الارهابيين من باب المساعدات الانسانية المزعومة. وهكذا سيكون ايضا قناع المساعدات والتدخل الانساني ، قناعاً مستنفد الصلاحية وساقطاً على اساسه منذ اللحظة الي سقط فيها المتأمرون في "قاعدة بابا عمرو الارهابية" .
4) اما الاتجاه الرابع وهو ما قد يرى فيها عرب المؤامرة وعرابيها وسيلة الانتقام من سوريا كيانا وشعبا ونظاما وقوى مسلحة ، فقد يكون العمل الارهابي المشتت والمتناثر، الذي لا يؤدي الى اقامة المناطق المغلقة والمعزولة، بل يستهدف الناس في امنهم ورزقهم وحياتهم العامة، عبر عمليات التفجير والاغتيال والاخلال المتنقل بالامن، عمليات ينفذها المرتزقة المأجورون الذين لا علاقة لهم بسوريا ومستقبلها . وهنا لا نستطيع استبعاد القيام بمثل هذه الاعمال او القول بامكان منعها كليا في فترة زمنية قصيرة، لكن يمكننا توقع تعاون عميق بين كل مكونات الشعب السوري والاجهزة الامنية والقوى العسكرية للحد من مخاطر هذا السلوك . ولكن سنطرح هنا على من سيشجع تسليح الارهابيين ودعهم لشن عملياتهم سؤالين :
- كيف سيكون تصرفهم اذا اقدمت جهات خارجية ومن قبيل المعاملة بالمثل على تسليح المعارضات لديهم، خاصة وان انظمتهم هي انظمة بالية تعود الى العصور الوسطى او قبلها و قائمة على الظلم والاستئثار وسحق الانسان وحقوقه؟
- هل درست دول الجوار السوري ملياً القدرات السورية في الرد عليها مستقبلاً خاصة وان الامور باتت محسومة والمؤامرة بات محكومة بالسقوط الحتمي بعد ان انتصر شعب سوريا في تطوير نظامه و تقدم به حتى و ابعد من انظمتها ؟
اسئلة نطرحها مع التأكيد بان المؤامرة على سوريا سقطت في جسمها الرئيسي مع سقوط قاعدتها المركزية في حمص، و ان الاتي من الايام لن يكون مطلقاً في درجة صعوبة الماضي منها رغم ان جهدا لا بد من بذله من اجل تطهير وكرٍ هنا او تجنب خطر هناك او معالجة اخلال منفرد بالامن هنالك .

http://www.albadee.net/index.php/news/2429/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D8%B5%D8%9F!..

عروبي
06-03-2012, 02:20 AM
مجموعات مسلحة داخل سوريا: مقدمة لتدخل الولايات المتحدة والناتو؟

بقلم: مايكل تشوسودوفسكي
ترجمة: د. إبراهيم علوش

موقع “غلوبال ريسرتش”، شباط 4، 2012

لقد مارست روسيا والصين حق النقض ضد مسودة قرار حول سوريا في مجلس الأمن الدولي يشير لوجود مجموعات مسلحة ضالعة بأعمال إرهابية منها قتل المدنيين.

وهذه المجموعات المسلحة كانت مشاركة منذ بداية “حركة الاحتجاج” في درعا، في جنوب سوريا، في آذار 2011.

وبقي تصريح مبعوث روسيا للأمم المتحدة فيكتور تشيركين ضمن حيز الدبلوماسية الدولية، فلم يذكر هوية من يقفون خلف تلك المجموعات المسلحة وحقيقة أن الناتو يدعم تمرداً عسكرياً.

وقد جاء في ذلك التصريح، حسب روسيا اليوم في 4/2/2012: “إن الغربيين المشاركين برعاية القرار لم يضمنوه مقترحات أساسية مثل عزل المعارضة السورية عن المجموعات العنيفة المتطرفة أو استنفار الدول الأخرى لاستخدام نفوذها لمنع مثل تلك التحالفات (بين المعارضة السورية والمجموعات المسلحة العنيفة – المترجم)”.

ومن سخرية القدر أن قرار روسيا بنقض القرار ينسجم مع تقرير بعثة مراقبي الجامعة العربية لسوريا الذي يؤكد وجود “كيان مسلح”.

ولكن، فجأة، لا واشنطن ولا الجامعة العربية، التي فوضت بعثة المراقبين في سوريا في المقام الأول، قبلتا التقرير المرحلي الذي قدمته تلك البعثة.

لماذا؟ لأن البعثة، التي ادمج فيها مراقبون مستقلون من بلدان الجامعة العربية، قدمت تقييما موضوعياً ومتوازناً لما يدور على الأرض داخل سوريا. فهي لا تخدم كناطق بلسان واشنطن وحكومات الدول العربية، بل تشير لوجود “كيان مسلح”، وتعترف بأن “مجموعات المعارضة المسلحة”، ومنها الجيش السوري الحر، متورطة بعمليات إجرامية وإرهابية.

وحسب التقرير: “في بعض المناطق، فإن هذا الكيان المسلح تفاعل بمهاجمة قوات الأمن السورية والمواطنين، دافعاً الحكومة للتجاوب بالمزيد من العنف. في النهاية، يدفع المواطنون الأبرياء الثمن الباهظ مقابل تلك الأعمال.”

“وفي حمص وإدلب وحماة شاهدت بعثة المراقبين أعمال عنفٍ يتم ارتكابها ضد القوات الحكومية والمدنيين نتج عنها عدة حالات قتل وإصابات. ومن الأمثلة على تلك الأعمال استهداف حافلة ركاب مدنية بالقنابل، مما أدى لقتل ثمانية أشخاص وجرح أخرين، منهم النساء والأطفال، واستهداف قطار يحمل زيت الديزل بالقنابل. وفي حادثة أخرى في حمص تم تفجير حافلة للشرطة، مما أدى لمقتل ضابطي شرطة. كما أن أنبوباً للطاقة وبعض الجسور الصغيرة تم تفجيرها أيضاً”.

“بعض تلك الحوادث تتضمن تفجير مباني، قطارات تحمل الوقود، مركبات محملة بزيت الديزل، وانفجارات تستهدف الشرطة والإعلاميين وأنابيب الطاقة. وقد تم تنفيذ بعض تلك الهجمات من قبل الجيش السوري الحر وبعض مجموعات المعارضة الأخرى”.

ومع أن بعثة المراقبين لم تحدد هوية القوى الأجنبية التي تقف خلف “الكيان المسلح”، فإن تقريرها يدحض أكاذيب وسائل الإعلام السائدة وافتراءاتها، مما تستخدمه واشنطن للدفع باتجاه “تغيير النظام” في سوريا.

ويوحي تقرير بعثة المراقبين العرب بأن ضغطاً سياسياً تمت ممارسته من قبل مسؤولين في الجامعة العربية لدعم موقف واشنطن السياسي بشكل غير مستحق.

كما أن بعثة المراقبين تعرضت لضغوط لتبني أكاذيب وافتراءات وسائل الإعلام السائدة مما تم استخدامه لشيطنة حكومة بشار الأسد:

“بعض المراقبين نكثوا بواجباتهم وحنثوا بالقسم الذي أخذوه، فأجروا اتصالات مع مسؤولين من بلدانهم وأعطوهم تقارير مبالغ بها عن الأحداث، مما جعل أولئك المسؤولين يشكلون صورة قاتمة ولا أساس لها حول الوضع”.

وفي تطور أخير، أعلنت الجامعة العربية بأن بعثة المراقبين سيتم سحبها من سوريا.

مجموعات مسلحة داخل سوريا:

ثمة دلائل وافرة بأن مجموعات مسلحة من بينها السلفيون، والمليشيا المرتبطة بالقاعدة بالإضافة للإخوان المسلمين يتم دعمها خلسة من قبل تركيا و”إسرائيل” والسعودية.

إن للتمرد في سوريا ملامح مشابهة للتمرد في ليبيا، الذي تم دعمه مباشرة من قبل القوات الخاصة البريطانية العاملة في بنغازي. أما القوات الخاصة البريطانية والفرنسية فتدرب قوات المتمردين السوريين.

وح معمر القذافي والمتطوعين من المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذين أصبحوا خبراء في مباراة المتطوعين المحليين ضد الجنود المدربين، وهي مهارة اكتسبوها في خضم مواجهة جيش القذافي. الإسكندرون هي أيضاً مقر الجيش السوري الحر، الجناح العسكري للمجلس الوطني السوري. إن مدربي القوات الخاصة الفرنسيين والبريطانيين موجودون على الأرض لمساعدة المتمردين السوريين، فيما وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والقوات الخاصة للولايات المتحدة تقدم معدات الاتصالات والاستخبارات لمساعدة قضية المتمردين، مما يمكن المقاتلين من تجنب نقاط تركيز الجنود السوريين…”

دور سفير الولايات المتحدة روبرت ستفان فورد:

لعب سفير الولايات المتحدة روبرت ستفان فورد، الذي وصل دمشق في كانون الثاني 2011، دوراً مركزياً في تهيئة المسرح للتمرد المسلح في سوريا. وكالرجل “رقم اثنين” في سفارة الولايات المتحدة في بغداد (2004-2005) تحت قيادة السفير جون نيغروبونتي، لعب فورد دوراً مفصلياً في تطبيق “خيار سلفادور العراق” الخاص بالبنتاغون، وقد تألف ذلك الخيار من دعم فرق الموت العراقية والقوات شبه العسكرية على غرار تجربة أمريكا الوسطى في بداية الثمانينات.

وكان تفويض السفير فورد في دمشق هو استنساخ “خيار السلفادور” في سوريا، من خلال الترويج خلسةً لنشوء تمرد مسلح. في هذا السياق، يلقى قتل المدنيين الذي ترتكبه العصابات المسلحة (المدعومة سراً من التحالف العسكري الغربي) بشكل عرضي على كاهل الحكومة السورية، مما يعطي المصداقية لتفويض الولايات المتحدة/ الناتو للتدخل على “أسس إنسانية”.

وتشير التقارير لنشوء تمرد مسلح مكتمل القوام وحسن التنظيم يدعمه ويدربه ويجهزه الناتو والقيادة العليا في تركيا. وحسب مصادر إستخبارية “إسرائيلية”:

تضع قيادة حلف الناتو في بروكسل والقيادة العليا التركية في الوقت الحالي خططاً لخطوتهما العسكرية الأولى في سوريا، وهي تسليح المتمردين لمقارعة الدبابات والمروحيات التي تقود حملة نظام الأسد للإجهاز على المعارضة. وبدلاً من تكرار النموذج الليبي القائم على الضربات الجوية، يفكر إستراتيجيو الناتو أكثر بطريقة سكب كميات كبيرة من الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات، والهاونات، والرشاشات الثقيلة على مراكز الاحتجاج لإجبار القوات الحكومية المسلحة على التراجع (موقع دبكا “الإسرائيلي”: الناتو يعطي المتمردين أسلحة مضادة للدبابات، 14/8/2011).

إن تدخلاً تقوده الولايات المتحدة والناتو، بمعية “إسرائيل” حتماً، قد بات على لوحة رسم البنتاغون. وحسب مصادر عسكرية وإستخبارية، فإن الناتو وتركيا والسعودية كانت تبحث “الشكل الذي سيأخذه هذا التدخل في سوريا”.


http://www.arabrenewal.info/2010-06-11-14-11-19/33049-مجموعات-مسلحة-داخل-سوريا-مقدمة-لتدخل-الولايات-المتحدة-والناتو؟.html

م.ثائر
06-03-2012, 04:52 AM

مدارات - سورية وابتكار المستقبلالخميس, 23 فبراير 2012
http://international.daralhayat.com/files/imagecache/medium_thumb/files/rbimages/1253710082094269800.jpg
أدونيس




-1-«لم تعد هناك إلا وسيلة واحدة للتنبؤ بالمستقبل، هي أن نبتكره»، هذا ما قاله قبيل موته ستيف جوبس (Steve Jobs) الذي يتحدر من أب سوري.
صوت مفرد وخلاق ونبوئي، وأشعر أنه يخاطب السوري خصوصاً، فيما يخاطب الإنسان بعامة.لكن، كيف تستطيع أن تبتكر المستقبل بلادٌ لا تكون سيدةَ نفسِها ومصيرها وقرارها؟ بلادٌ تعيش وتعمل وتفكر، نظاماً ومعارضة، في تبعية شبه كاملة؟ بلاد تقبل أن تكون مجرد أداة، وشكل، ورقم، مجردَ صورة، مجردَ خرائط جغرافية؟ بلاد تعجز عن إقامة سلطتها، نظاماً ومعارضة، إلا على العنف والقتل؟
بلاد ترقد فوق مستنقع ضخم من الفساد، والتعفن، والتفكك؟ بلاد لم تُحدث أيَّ قطيعة أخلاقية أو عملية مع الطغيان بمختلف أشكاله ومستوياته، حيث بقي الفرد البشري فيها موضوعَ امتهان وازدراء، حتى اليوم يهان وينتهك، في حقوقه وحرياته وفي... إنسانيته.
وفي هذا كله، يتساوى النظام وقسم كبير من المعارضة.بدءاً من البدايات، قبل الخلافة الأموية وفي أثنائها وبعدها، قبل الخلافة العباسية وفي أثنائها وبعدها، قبل الخلافة العثمانية وفي أثنائها وبعدها، قبل الخلافة البعثية في بغداد ودمشق وفي اثنائها وبعدها في مختلف البلدان العربية...تاريخ طويل، غير إنساني، ومهين.ولا يمكن فهم الأوضاع الدامية الفاجعة في سورية اليوم فهماً صحيحاً إلا إذا نُظر إليها في سياق هذا التاريخ، فالمسألة في العمق تتخطى السلطة الى بنية المجتمع: وهي لذلك مسألة ثقافية قبل أن تكون سياسية. إنها ثقافة نفي الآخر المختلف، ثقافة «الإكراه»، والكراهية، ثقافة الإبادة الذاتية. 

-2 -لا قيمة لأي سلطة إذا لم تكن أساساً خروجاً من هذا السياق الطغياني الإكراهي، سياق الإبادة الذاتية.وهناك عرب، شبان وشابات، خرجوا عقلياً ونفسياً من هذا السياق. عرب كثيرون، هم الذين كانوا محركي «الربيع العربي» وقادته الأول. هؤلاء هم «مادة» المـستقبل، وهم الذين سيبتكرونه.
لم يعودوا يرون حلولاً لمشكلاتهم في الرؤية الماضوية للإنسان والعالم. لم يعودوا يؤمنون بأن التقدم البشري «يسرق»، على طريقة «بروموثيوس». إنهم يعتقدون، على العكس، أن التقدم «صناعة» تتحقق بأفكارهم وأعمالهم وإرادتهم.-3-حضور هؤلاء الشبان والشابات في قلب المجتمع العربي، جدير بأن يذكِّرنا جميعاً بحضور آخر مناوئ: «الإرهاب»، أن يذكرنا كذلك بالزعم القائل «إن الغرب يحارب الإرهاب»، وبضرورة التدقيق في هذا الزعم.الغرب (الولايات المتحدة خصوصاً) يحارب الإرهاب في «الصورة»، غير أنه يسالمه في «المعنى». يضرب هنا بعض الصور، وهنالك يرسخ المعنى. مادته الأولى والوحيدة تقريباً، هي «الإسلام والمسلمون».
ميدان واسع مستحدث يتيح للغرب أن يختبر، وأن يمارس فيه تجارب متنوعة، وخططاً عديدة، ورؤى مستقبلية متنوعة، بدءاً من «ترويض» ديار الإسلام الكبيرة، العنيدة، الغنية، بخلق التصدعات والانشقاقات في ما بينهم، يقتتلون، يتآكلون من داخل، تتفتت ثرواتهم في سبيل كل شيء إلا التنمية والتقدم وتوفير الحياة الكريمة لكل مسلم. ويتفتتون.

في أثناء ذلك، يعمل هذا الغرب على ترسيخ مصالحه العسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية، فيما يعمل على إفشال أي نهوض إسلامي حقيقي، وعلى إبقاء العالم الإسلامي، العربي على الأخص، في تبعية كاملة، وامتداداً للقرون الوسطى: عالماً يسكنه أبناء ديانات ومذاهب، لا أبناء أوطان وحضارات.-4-هل يحق لي، باسم الشبان والشابات العرب، أن أحلم بدور آخر للعرب في العالم يكون دوراً قيادياً؟ أن يبدأوا فيفكروا لا في قتل هذا المُعارض، أو شِراء ذاك، في إماتة هذا النظام، أو إحياء آخر، أن يذهبوا الى ما هو أبعد وأعلى وأعظم: الانهماك في بلدانهم، بوصفِ كلٍّ منها مجتمعاً واحداً لا يتجزأ، في حرياتها وحقوقها، في سعادتِها وتقدمها.وأذكِّر هنا بهذا الواقع المريع المريب:يشكل سكان آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية (85) خمسة وثمانين بالمئة من سكان العالم، ويشكل مستعبِدوهم الرأسماليون ما تبقى: (15) خمسة عشر بالمئة من هؤلاء السكان.كيف لا يفكر العرب، انطلاقاً من تاريخهم وموقعهم الجغرافي وثرواتهم المادية والبشرية، أن يكون لهم هنا دور من يشارك في تحرير البشرية لا من يخضع ويعيش تابِعاً لأولئك الذين يخنقون العالم؟كلا، لم تعطِ السلطة في تاريخها كلِّه أيَّ مجد لصاحبها.
على العكس، السلطة تعلو بعلو صاحبها. الإنسان هو الذي يعطي للسلطة مجدها ومعناها، ولا يُعرَف الإنسان بالسلطة، وإنما السلطة هي التي تُعرف بالإنسان.حقاً، يبتكر الإنسان المستقبل أو لا يكون إلا قشة في يد الريح.حاشية:يبدأ الشبان والشابات العرب هذا الابتكار فيما يناضلون يومياً، وفي جميع المجالات، لتحقيق أهداف ثلاثة:
1. الديموقراطية، من أجل إنهاء النظام العسكري الأمني.
2. العدالة والمساواة والتحرر من مقتضيات الليبرالية الاقتصادية، التي لا تؤدي إلا إلى أن يزداد الفقير فقراً، والغني غِنًى، ولا تؤدي بالتالي إلا إلى زيادة الفقر والبطالة.
3. التحرر من التبعية للهيمنة الخارجية، التي تتمثل خصوصاً في الولايات المتحدة، والتي ليست غالباً إلا تأسيساً للاستعباد باسم التحرر. وليست في الواقع إذاً، إلا هيمنة إمبريـالية، مهما كانت «الأزيـاء» التي تتزيّا بها.

Mazen
09-03-2012, 09:39 AM
الجمل- ترجمة رندة القاسم: في تشرين الأول عام 2006 كتب المحلل السياسي مهدي داريوسِ ناظمروايا بالتفصيل عن خطة الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط، إذ قال :(قدمت عبارة "الشرق الأوسط الجديد" للعالم أول مرة في حزيران 2006 في تل أبيب على لسان وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس كبديل عن تعبير "الشرق الأوسط الكبير" الأقدم و الأكثر وقارا).
قد يعتبر الإنسان العاقل الأمر نوعا من الفنتازيا الأميركية إلى أن يدرك بأن مؤلف خارطة العالم الجديد هو المقدم رالف بيتيرس الذي كتب واحدة من أكثر المقالات رعبا عام 1997 و جاء فيها:
(لن يكون هناك سلام. و في أية لحظة من حياتنا الباقية، ستوجد صراعات متعددة بأشكال متغيرة حول الكرة الأرضية. ستسيطر المعارك العنيفة على أخبار الصحف... و سيكون الدور الفعلي للقوات المسلحة الأميركية هو الاحتفاظ بالعالم آمنا لأجل اقتصادنا و مفتوحا لأجل هجومنا الثقافي.و لأجل هذه الأهداف، سنقوم بالقتل بقدر مناسب).
في ذاك الوقت، عين بيتيرس نائبا لرئيس الأركان للاستخبارات ، حيث كان مسؤولا عن "حرب المستقبل"، و نفذت خططه المتعلقة بالعراق بشكل جيد، إلا إذا كنت عراقيا.
بعد شهر من نشر مقالة ناظمروايا، كان ويليام روباك، مدير مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأميركية، يضع إستراتيجية نهاية العام لأجل سوريه من خلال أبحاثه في سفارة الولايات المتحدة في دمشق، حيث عمل بين عامي 2004 و 2007 حيث كان نائب رئيس البعثة الدبلوماسية.
و كان العنوان : (سلطة الجمهورية العربية السورية في نهاية 2006) و ورد: ( أنهت الجمهورية العربية السورية عام 2006 و هي أكثر قوة داخليا و دوليا عما كانت عليه عام 2005) و وصف الرئيس الأسد بأنه ( أضحى أكثر ثقة بالنفس) و قال بأنه يشعر بأن هذا قد يؤدي إلى ( أخطاء و قرارات خاطئة ... ما سيوفر لنا فرصا جديدة.. و يمكن أن يتم الضغط بشكل ثنائي أو متعدد الجوانب على سوريه).و من الواضح أنه كان يملك المزيد من الخطط الطموحة فقال:
(هذه البرقية تلخص تقييمنا ل "نقاط الضعف"، و تفترض أنه ربما كان هناك نشاطات و تصريحات و إشارات يمكن لحكومة الولايات المتحدة إرسالها بحيث تزيد من إمكانية نشوء الفرص. هذه المقترحات بحاجة للتحول إلى أفعال حقيقية و يجب أن نستعد لانتهاز هكذا فرص).
و مع نهاية عام 2006 كتب روباك: (يبدو بشار أقوى مما كان عليه منذ سنتين. البلد مستقر اقتصاديا ... و القضايا الإقليمية تسير وفق الطريقة السورية. غير أن "نقاط الضعف" و القضايا المعلقة قد توفر فرصا لزيادة الضغط على بشار ... و يمكن استغلال الأمور المتعلقة ب"نقاط الضعف" (و التي تضم التعقيدات مع لبنان) للضغط على الحكومة. فالأعمال التي تسبب خسارة بشار لتوازنه و زيادة تقلقله هي لصالحنا. لا يمكن التنبؤ بأخطاء الرئيس و بذا تتغير الفوائد إذا كنا مستعدين للتحرك بسرعة و انتهاز الفرص....)
فإحدى نقاط الضعف تكمن حسب روباك في( حماية بشار الأسد لكرامة سوريه و السمعة الدولية، فمن الواضح أن الكرامة و الحماية مفاهيم صادمة).
و يمكن استغلال "نقاط الضعف" في ضوء المحكمة المقترحة للتحقيق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق حريري(14 شباط 2005) مع صديقه وزير الاقتصاد السابق باسل فليحان و عشرين من زملائه و حراسه الشخصيين في انفجار ضخم استهدف موكبه. و دون براهين أشير بأصابع الاتهام إلى إسرائيل و سوريه و حزب الله و الكثيرين على أساس أنهم يقفون وراء مأساة جديدة في الشرق الأوسط. غير أن روباك اعتبر الأمر فرصة لاستغلال هذه الهيستيريا دون انتظار المحكمة.
و ظهرت فكرة أخرى متعلقة ب "نقاط الضعف"، ألا و هي التحالف بين سوريه و إيران، إذ (يمكن اتخاذ إجراءات باللعب على خوف السنة من التأثير الإيراني، و على الرغم من المبالغة الدائمة بهذا الأمر إلا أنه وجد ليتم استغلاله) و كتب روباك:
(يوجد بعثات تبشيرية دينية مصرية و سعودية تقوم بمنح المزيد من الاهتمام للموضوع و يجب أن نتعاون بشكل أكبر مع حكوماتها لأجل دعاية و تركيز إقليمي أفضل على هذه القضية. و يجب أن يعمل القادة السنة المعنيون على هذا الأمر بحيث يسود النموذج العراقي (فرق تسد) على مستوى أوسع).
و بالتأكيد يجب أن تركز إستراتيجية "فرق" على الأسرة الأولى و الدائرة التشريعية، (مع قوانين مستهدفة تقوم باستغلال التصدعات و تجعل الحلقة الداخلية أضعف عوضا عن تقريب أفرادها من بعضهم البعض.و الشعب يجب أن يكون عرضة للمذكرين الدائمين بالفساد و يجب أن نبحث عن طرق التذكير).
و الموضوع الآخر القابل للاستغلال هو خدام، فعبد الحليم خدام كان نائب الرئيس ما بين عامي 1984 و 2005، و رئيس فعلي في عام 2000 خلال الفترة السابقة لتسلم بشار السد الحكم بعد موت أبيه.و إضافة إلى طموحاته بالرئاسة، كان هناك خلاف حاد بين الخدام و الأسد بعد مقتل الحريري، فاتهام خدام بالخيانة العظمى كان ساري المفعول.و كتب روباك:
(يتبع كل خبر متعلق بخدام تشويق عاطفي هائل. و علينا الاستمرار بتشجيع السعوديين و الآخرين للسماح بظهور خدام على وسائل إعلامهم. و تزويده بالمسرح لنشر غسيل الجمهورية العربية السورية القذر).و النتيجة ستكون (ردة فعل من قبل الحكومة تضيف إلى عزلتها و ابتعادها عن جيرانها العرب).
و في الرابع عشر من كانون الثاني 2006 ألف خدام حكومة في المنفى، و توقع نهاية حكومة الأسد مع نهاية العام. و يعتبر الآن قائد معارضة ، و أعلنت قناة 2TV الإسرائيلية حصوله على نقود من الولايات المتحدة و الإمارات المتحدة للمساعدة بإسقاط الحكومة السورية.
و تتضمن خطة روباك المبدعة (تشجيع الإشاعات و الإشارات المتعلقة بتآمر خارجي. و لهذا يجب أن يشجع حلفاء إقليميون مثل مصر و السعودية للقاء شخصيات مثل خدام و رفعت الأسد، مع تسريبات مناسبة للقاءات فيما بعد. و هذا سيزيد من احتمال ردة الفعل المبالغ بها للدفاع عن النفس).
و إليكم سببا جديا للاهتمام بإسقاط النظام : (بشار يستمر بكشف النقاب عن تدفق ثابت لمبادرات الإصلاح و هو يؤمن بأن هذا هو ارثه لسوريه. و هذه الخطوات أعادت المغتربين السوريين للاستثمار.. و ازداد الانفتاح) .و الحل؟ (العثور على طرق للتشكيك علنا بجهود بشار الإصلاحية) و بالطبع أضحى من الواضح كيف تم إضعافها.
و الأكثر من ذلك،(سورية تتمتع باستثمارات أجنبية مباشرة) و لذا ، يجب (إعاقة) الاستثمارات الأجنبية.
و في أيار 2006 يشتكي روباك من تذمر الاستخبارات العسكرية السورية مما (يظنون أنه جهود أميركية لتوفير تدريب عسكري و عتاد لأكراد سوريه). مرة ثانية النموذج العراقي. و الجواب كان لأجل (إلقاء الضوء على شكاوي الأكراد). غير أن هذا الأمر بحاجة (للمعالجة بحذر، إذا أن منح نوع خاطئ من الاهتمام بقضية الأكراد في سوريه، قد يعوق جهودنا.. )
و في المحصلة ما تقوله هذه الوثيقة المخجلة المتفاخرة:( السبب الحقيقي هو أن بشار يدخل السنة الجديدة في وضع أقوى عما كان عليه منذ عدة سنوات، ما يعني أنه علينا البحث عن نقاط الضعف، و إذا كنا مستعدين للاستفادة من الأمر فإنه سيمنحنا الفرص لتعطيله عن اتخاذ القرار و إفقاده توازنه و جعله يدفع ثمن أخطائه).
تم إعطاء نسخ من هذه الرسالة إلى البيت الأبيض، و وزارة الخارجية الأميركية، وزارة المالية الأميركية ، البعثة الأميركية في الأمم المتحدة، مجلس الأمن القومي الأميركي، القيادة المركزية الأميركية و الجامعة العربية و الدول الأوربية .
السفارة الأميركية الوحيدة التي حصلت على نسخة هي التي في تل أبيت حيث عمل روباك بين عامي 2000 و 2003 و شجع على غزو العراق، و نجا بصعوبة من الاغتيال، فربما كان هناك من اعتقد بأنه يجب الحذر منه.
عام 2009، كان روباك ممثل المجلس السياسي في بغداد (يقود الجهود لدعم الانتخابات العراقية الحرجة في 2009)، الانتخابات (العادلة و الديمقراطية) حيث هدد الناس بموت أولادهم إن لم يصوتوا بالطريقة (الصحيحة).
برقية دمشق ظهرت بواسطة ويكيليكس وقد طالب المقدم بيتريس ، في Fox News، باغتيال المؤسس جوليان آسانج. والمقدم يكتب روايات و قصص مثيرة تحت اسم آوين باتيرسون، إذ يبدو أنه يعيش الحلم.
بقلم فيليسيتي آربوثنوت كاتبة و صحفية مقيمة في بريطانيا مختص بالشأن العراقي.

عن Information Clearing House
الجمل: قسم الترجمة

أبو خليل
09-03-2012, 09:54 AM
مترنيخ العرب بين انتصار حزب الله اللبناني وهزيمة حزب الله الاسرائيلي
​ نارام سرجون


الخصم الذكي والمثقف قد لاتتفق معه لكنه يغريك بالحديث اليه وتغويك المبارزة الفكرية معه والانتصار عليه .. فالخصم القوي مدعاة للمباهاة .. أما الخصم الهزيل النحيل فكريا فان الانتصار عليه لن يجلب أي شعور بالنشوة والرضا عن الذات، بل ربما ينالك بعض الخجل من مبارزته ..
وعندما تكون محاطا بالصعاليك فانك تهاجر الى حيث تلتقي الفرسان لا الصعاليك ..فليس أصعب من العيش بين الصعاليك الا مبارزة الصعاليك .. لاأخفيكم أنني توقفت منذ فترة عن متابعة مواقع الثورجيين وتحليلاتهم وقراءة مايكتب جهابذة الربيع العربي الذين صرنا جميعا نشعر أنهم دون استثناء من كبار صعاليك الفكر .. وصرت لاأقدر على السباحة في مقالاتهم الضحلة المياه والتي صارت لجفافها وقلة عقلانيتها تشبه البرك الطينية الموحلة لقلة المياه التي لايمكن الا لخنازير الجزيرة والغرب (وعذرا لهذا التشبيه القاسي) التمرغ بها والاستحمام فيها .. وصار مقدار خوضي في مقالاتهم لم يعد يتعدى أسطرا قبل أن أنتفض عائدا نادما كمن يرجع عن الخوض في شواطئ بحيرات الوحل الآسن وشواطئ الذباب .. لأن من يتعلم العوم في الأنهار الفكرية العذبة ويتعلم فن الابحار في محيطات الثقافة الكبرى (حيث تجرفه التيارات القوية ورياح الفكر العاتية الى رحلات أسطورية) لايستطيع الخوض في الطين بل لايقدر الا على ركوب الموج العاتي ليكتشف قارات جديدة في الثقافة رغم اختلافه الشديد معها ..
ان مايكتب ببساطة في مدائح الربيع العربي وتوقعات بفجر عربي جديد اضاعة للوقت وغرق في التهويمات واحتقار لابسط قواعد المنطق .. ومن أراد الاستمرار في قراءة كتّاب الثورات العربية فليتبوأ مقعده في مدرسة "مرسي الزيناتي" للمنطق ..لأنه سيعرف مامعنى عبارة "ماأضيع العمر الذي ذهبا" !!!...

في الأزمات الكبرى لايخسر الا السذج والحالمون .. و الأزمات ناد للمغامرين لاينجو فيه البلهاء ومن يصدقون كل مايقال لهم .. ولذلك لاتصدقوا مايقال الآن في اعلام الثورات العربية ولاتصدقوا مايقوله اعلام الغرب .. ..ان قراءة تحليلات مفكري الربيع العربي يشبه قراءة كتب تفسير الأحلام التي تلهينا عن قراءة شيء أهم بكثير ..لأن مالم يقل هو مايجب أن نعرف .. ومالم يقل هو أن العالم في كواليسه المظلمة الهامسة بالأسرار قد ترك مايسمى "الثورة السورية" لمصيرها .. وغادر هذا العالم المرحلة "الغليونية" وانتقل الى مابعد ما بعد ومابعد برهان غليون .. وترك الثوار والثورة في عهدة المناضل "فضل شاكر" الذي أهدى الثورة السورية حديث "التنكة" وهو أول أحاديثه الثرية التي ستكتب بماء الذهب وتعلق على جدران الكعبة كمعلقة زهير بن أبي سلمى .. باسم معلقة "التنكة" لشاعرمضارب بني عبس "فضل بن شاكرالعبسي"..

المرحلة الآن مختلفة تماما ومن المنطقي الآن أن لانستدرج للبقاء في نفس النقاش الذي يثيره الثورجيون عمن ربح المعركة وعن التكتيك القادم وعن تأجيل موعد انتصارهم الذي لن يصل .. لأن مراكز الأبحاث الكبرى التي تراقب يوما بيوم أحداث سورية قد تركت الثورجيين في ثرثراتهم وشدت الرحال نحو مرحلة أخرى ..ووجدت أن لزاما علينا أن نواكب تحركات هذه المراكز وبعض الاتصالات بين بعض الباحثين الغربيين الذين من الواضح أنهم سبقونا جميعا في رحلة نحو الزمن القادم والمستقبل وتركونا نتجادل ونعيد بشكل ممجوج أسئلة الثورجية ..

هذه الشخصيات الغربية العقلانية قد حسمت أمرها فيما يخص الأزمة السورية بدليل أن هناك سؤالين كبيرين يطرحان الآن على الباحثين في المؤسسات السياسية الكبرى واحدى الأوراق التي وصلتني من احد معاهد الأبحاث السياسية نقلت لي أهم سؤالين تعمل الآن بضعة مؤسسات بحثية في الغرب على التعامل معهما وهما:

1- ماذا بعد النهاية الحتمية "للثورة السورية"؟
2- والسؤال الثاني هو: ما الذي تختلف فيه سورية عن مصر وليبيا وتونس حتى فشلت حركتها الاحتجاجية؟

الغريب أننا كعادتنا نعيش زمنا ليس الزمن الذي يعيشه الآخرون ..فكما ان التكنولوجيا تصلنا بعد عامين أو ثلاثة دوما فاننا لانهتم بالأفكار الكبرى ونقاشات المؤسسات الهامة التي لانسمع بها الا بعد سنوات وبعد حريق البصرة .. فقد صار من المسلّم به أن هناك خارطة جديدة لايعرف عنها الثورجيون الحالمون شيئا ولم تسعف برهان غليون (صاحب السوربون) معرفته باللغة الفرنسية لمعرفتها ورؤيتها أو ربما لايجرؤ على ذكرها رغم علمه بها .. فمن أراد رؤية البعيد عليه الوقوف على أكتاف العمالقة ..وغليون يقف على كتف أمير صغير على جزيرة صغيرة في خليج صغير لايطل على البحر الأبيض المتوسط حيث يستريح الزمن منذ بضعة آلاف سنة وتستلقي الحضارة الفينيقية على كفي المتوسط .. وهو بالطبع لايلام على ذلك ولايحاسب ..فليس على "الغليون" من حرج !!!

مراكزالسياسات العالمية ومعاهد الأبحاث لاتنتظر تصورات صعاليك السياسة العربان والخلايجة في صحف وفضائيات العرب .. بل رسمت اليوم شكلا جديدا للعلاقات وللخرائط .. وحسب هذه الخرائط السياسية الجديدة التي بدأ تداولها والتفاوض على أساسها تحت الطاولات فانه لاتوجد سورية جديدة ولا يوجد ربيع سوري .. ولاتغيير .. بل سورية التقليدية التي نعرفها بنفس نظام الحكم لكن خطوط العلاقات السياسية الاقليمية ستتشابك وتتعقد ..وقد ظهرت خريطة (السنوات الخمس القادمة) التي تصور المجال الأخضر الجديد الممتد من شمال افريقيا الى تركيا والذي ينقطع تواصله في سوريا التي أعطيت اللون الأحمر (المعادي للغرب) وهو نفس اللون الذي أعطي لايران ايضا فيما كان لون العراق برتقاليا لعدم استقراره .. وصار هناك تسليم أن معركة سوريا خرجت من السيطرة ومن حسابات الغرب وبرنار هنري ليفي ..

وسبب هذا الاستنتاج هو ماصار يعرف بمعادلة سياسية بسيطة وهي: "الناتج بعد عام أقل بكثير من رأس المال".. فبينما كلف المشروع التغييري السوري الكثير من المال والتخطيط الدؤوب والتشابكات السياسية الاقليمية المزلزلة والمنازلات الأممية فان أكثر شيء تغير هو تأييد الثولرة من قبل فدوى سليمان وأصالة نصري وبالطبع تأييد فضل شاكر العبسي الذي ألقى خطبة "التنكة" العصماء!!لو نظرنا قليلا الى الخلف لكان المشهد بالفعل مختلفا كليا .. ففي العام الماضي كانت اندفاعة الثورجيين العرب في ذروتها وانجازاتهم الناتوية في أقصى حالات العطاء والسخاء وكانت الجمهوريات العربية تتداعى في أسابيع أمام هجوم ثوار المشيخات الخليجية ومرضعات النفط .. وكان مارينز الولايات المتحدة كالتماسيح على ضفاف البحيرة السورية من الشرق استعدادا للسباحة فيها عند انطلاق الفوضى الخلاقة .. وبالطبع القبضاي أردوغان بدا وقد قد شمّر عن سواعده ليغافلنا وليهبط علينا من الشمال فيما نحن ننتظر عدونا الاسرائيلي ليصعد الينا من الجنوب !! أما البحر المتوسط فقد نشطت فيه أسماك القرش الأطلسية نحو الشاطئ السوري .. واحتفلت الجزيرة يوميا بسقوط المدن السورية افتراضيا عندما أخرجت ملايين المتظاهرين في فبركاتها .. وكان رعاة البقر في مجلس الأمن يطاردوننا مع كلب الصيد حمد بن جاسم الذي لم يتوقف عن النباح لأسابيع متواصلة ..
واليوم انهارت بورصة الجامعة العربية وعاد القبضاي أردوغان الى مخفر الدرك العثماني وعينه متورمة من صفعة جسر الشغور التي اعتقد اننا لن نجرؤ عليها ..وخفت صوته ..الا بالامس عندما ضج به الحنين لأيام الخطابات التي كانت ترقص على نغماتها شوارع بابا عمرو وباب الدريب ..وجبل الزاوية .. وكأنه يقول: أما من راقص يراقصني؟؟ لقد اشتقت للرقص والطبول!!وقائمة الأسباب التي تفضي الى ذلك الاستنتاج بهزيمة المشروع الثوري الغربي في سورية طويلة لاتنتهي منها أن الثورة السورية المعتمدة على الغرب كليا تعزف لحن النهاية بسبب صعود (أو عودة) فلاديمير بوتين الى القرار النافذ الروسي بكل طموحات رجل الكي جي بي التي لاحدود لها.. وكانت سياسة الغرب قائمة على احتواء طموحات روسيا اما بايقاف وصول بوتين الى الكرملين أو بانتظار بوتين في عالم جديد من غيرالخارطة القديمة في البحر المتوسط ومن دون سورية التقليدية الحليفة للروس ومن غير ايران القوية .. أي سيتم قلع أسنان بوتين الجغرافية قبل أن يفتح فمه ليتثاءب ويتمطط عبر تجريده من نقطة ارتكاز سياسته الشرق اوسطية في سورية .. ومحاصرة ايران نهائيا .. لتتنفس بصعوبة من تحت الماء عبر أنبوب مضيق هرمز..اعلام الجزيرة والثورجيين يضخ مقالات واخبارا وتحليلات خيالية هذه الأيام بلا توقف ويشبه بث الاناشيد الوطنية التي تزدهر في الهزائم وصارت في علم الاعلام تسمى "ابر الهيرويين" وشحطات "الحشيش" .. وذلك لأن التوقف عن حقن جمهور الثورجيين بهذه الحقن صار يتسبب في انفلات الاعصاب والهياج .. وهذه المقالات المهدئة صارت أشبه بالسدادات التي تحاول اغلاق الثقوب في قعر السفن التي تغوص ..
الثورة تتعرض هذه الأيام للتشققات والانشقاقات التي امتدت من أنفاق بابا عمرو الى قاعات الاجتماع في جمهورية الأبله منصف المرزوقي التي كانت تسمى قديما قرطاج البحر المتوسط .. فشقلب المرزوقي حروفها ليحولها الى جزيرة صغيرة من جزر الخليج العربي اسمها "قطراج" ..

التشققات الثورية والانشطارات النووية -
وهي دليل على آخر على تراجع زخم "الثورة" - وصلت الى مجلس غليون الوطني الذي سمعنا صوت تصدعه عبر القارات وسمعنا أنين أخشابه المنخورة وطقطقة حطبه في نار الخلافات فيما لايزال رواده يصرون على أن ماحدث ليس تشققا ولا انشقاقا ولاتفككا ولاانشطارا نوويا ولاذوبانا ولاانحلالا كيماويا ولااضمحلالا..ولم يبق الا مصطلح حركة "معتزلة" الذي سأهديه لهم ..فليس في هذا المصطلح أي شق أو انهيار بل التفاف لفظي ذكي ومحترم وهو من التراث .. فمثلما قيل ان واصل بن عطاء قد اعتزل مجلس الحسن البصري فنشأت حركة المعتزلة ...ففي مجلسنا الوطني الموقر نقول اعتزل هيثم المالح ومجموعته برهان غليون وبسمة قضماني وشكلوا فرقة "معتزلة" استانبول ..مع الفارق الهائل بين معتزلة هذا الزمان ومعتزلة ذلك الزمن البعيد الذين تميزوا بسطوة العقل ..

انهيار المشروع التغييري في سورية تجلى كذلك في انهيارات دفاعات بابا عمرو التي بالرغم من تقليل الثورجيين لأهمية خسارتها كان يخطط لها أن تكون "بنت جبيل" سورية ... حيث كانت الخطة التي رسمت منذ فترة أن يتم تشكيل جيوب دينية في مدن سورية اما بحرية تشكل شبيها لغزة أو بنغازي (بانياس او اللاذقية ) ..وبالرغم من وجود حماة وادلب فان حمص لقربها من لبنان كانت مرشحة لأن تكون شبيهة ل "بنت جبيل" اللبنانية بحيث تشكل الجيوب الدينية في حمص (بابا عمرو والخالدية) النقيض الكامل لحزب الله اللبناني لكنها ستكون النسخة المطابقة في تكتيكات القتال أي بكلمة أخرى تشكيل (حزب الله الاسرائيلي) ..و استجلاب بضعة آلاف من المقاتلين المتشددين عقائديا والمؤمنين أنهم يقاتلون في سبيل الله ووضعهم في حاضنة شعبية سلفية بحيث يتم تدريبهم على حروب الشوارع الشرسة وفن استعمال الأنفاق وتكنولوجيا الاتصالات وتفادي القصف .. وكان من المفروض أن يصمد المقاتلون في بابا عمرو (الذين أريد لهم أن يكونوا النسخة الاسرائيلية لحزب الله) كما صمد حزب الله في بنت جبيل اللبنانية عام 2006 ... واعتمد مقاتلو حزب الله الاسرائيلي في بابا عمرو (الذين اطلق عليهم تسمية ثوار سوريين) على نفس تكتيكات حزب الله اللبناني في حرب 2006 من حيث حرب العصابات والأنفاق والتجهيزات المعقدة والاسلحة الحرارية المتطورة ومدافع الهاون .. بل وطائرات الاستطلاع.. وكانت الصورة بالمقارنة مع وضع حزب الله اللبناني عام 2006 هي النقيض تماما (النيجاتيف) ..فقد وقف العالم كله ضد حزب الله اللبناني من أمريكا الى اوروبا الى العرب والدول الاسلامية وعلى رأسهم مصر والسعودية الى تيار المستقبل ووليد جنبلاط ... ولم يسانده في معركته الا سوريا وايران (علنا) وروسيا (سرا) ..أما حزب الله الاسرائيلي في بابا عمرو فقد وقف الى جانبه العالم كله من أمريكا الى اوروبا الى العرب والدول الاسلامية وعلى رأسهم مصر والسعودية الى تيار المستقبل ووليد جنبلاط اضافة الى انضمام تركيا والعروسين القاصرتين تونس وليبيا (بنات هنري ليفي) .. وبالطبع المطربجي فضل شاكر العبسي .. فيما وقفت سورية (بغالبيتها الوطنية الساحقة) وايران وروسيا (علنا) ضد حزب الله الاسرائيلي في بابا عمرو..لكن الفارق بين حزب الله اللبناني وحزب الله الاسرائيلي في بابا عمرو أن حزب الله اللبناني حزب وطني حرر أرضا ..ولم يكن له غرف تمثيل واستوديوهات تصوير ولم يكن له داني عبد الدايم الكذاب وخالد أبو صلاح ليلقن الأطفال الشتائم البذيئة في حرب اعلامية لاتملك فيها أفواه الثورجيين الا القمامة فيما أخلاقهم محشوة بالكفر .. لم يكن لدى حزب الله اللبناني شبيه "خالد أبو صلاح" المجرم قاسي القلب الذي كان يلتقط صور وآلام الناس فيما هو يتنقل بينهم ويدوس على صراخهم ودمهم بحذائه دون رحمة أو انسانية ويعمل مراسلا للعذاب بحجة فضح النظام .. الناس تحتضر أمامه وهولايعبأ الا بتصويرها ... صور مقززة وقاسية في لامبالاتها بعذابات الجرحى لاتسمح بها حضارة فيها أخلاق...ولم يكن مال قطر والسعودية "الفاسد" يلعب بين المقاتلين في لبنان الذين كان لهم الى جانب حاضنة شعبية واعية قائد سياسي ملهم وقدوة في الوطنية والعطاء وعبقري في السياسة والحديث هو حسن نصرالله والذي كان معه ايضا عماد مغنية الاسطورة العسكرية وذو النظرة الثاقبة في الميدان العسكري العملياتي .. فيما كان حزب الله الاسرائيلي في بابا عمرو تحت قيادة شخص صغير ضئيل فأر اسمه رياض الأسعد أول انجاز عسكري له هو "الانسحاب التكتيكي" .. وكان منظّره السياسي شخص كاريكاتيري اسمه عدنان العرعور ورئيس مكتبه السياسي الثنائي برهان وبسمة اللذين جمعا في مجلسهما كل الفاسدين السابقين والحالمين بالفساد .. وكانت نخبة مقاتلي حزب الله الاسرائيلي في بابا عمرو من المغرر بهم .. وحاضنته الشعبية جاهلة مغموسة بالولاء للطائفة وليس لها عمق فكري ..
وكانت أهم انجازات حزب الله الاسرائيلي هو تطوير وسائل الخطف والذبح والعنف ضد الجيران والمدنيين في الأحياء المجاورة والقصف بقذائف الهاون على أحياء اشقائهم...الجيش السوري دخل بنجاح لسبب واحد انه على أرضه الوطنية وبين أهله ولأن كثيرين من السكان في بابا عمرو لم يكونوا راغبين بما يجري في حيهم الا مرغمين وكثيرون منهم ممن كانوا بين الثورجية كانوا يعملون مع جهاز الاستخبارات السوري ليخلصهم من الورطة والكارثة التي حلت عليهم .. ويقال ان هناك بعض الزوايا التي ثبتت فيها كاميرات مراقبة زرعها عملاء المخابرات السورية من سكان بابا عمرو في أكثر المفاصل حساسية ولم تخل بعض غرف العمليات لقادة المقاتلين من أجهزة التنصت..

كان الرهان الغربي أن حزب الله الاسرائيلي سيفعلها ويصمد على غرار صمود حزب الله اللبناني خاصة أن الأخير لم يحظ بالرعاية التي حظي بها حزب الله الاسرائيلي .. ولذلك غامر الغرب بارسال صحفييه الى بابا عمرو وهم رجال استخبارات واتصالات تحت عناوين صحفية ولم يتوقع أن يجرؤ السوريون على اقتحام بنت جبيل "الاسرائيلية" .. بل ان أحد المشايخ كان يعد نفسه لالقاء خطاب من على احدى الشرفات وسيقول على الملأ بعد اثبات الصمود: ان نظام الأسد لم يستطع دخول بابا عمرو لأنه "نظام أوهى من بيت العنكبوت" .. وكانت هذه الرسالة طلبا اسرائيليا خالصا للرد على اهانة خطاب بيت العنكبوت الذي وجهه السيد حسن نصر الله من بنت جبيل وحاول الاسرائيليون في عام 2006 احتلال ذلك المبنى الذي شهد ذلك الخطاب الشهير كنوع من الرمزية ...

وكان الغرب يعتقد أنه سينقل للعالم مشاهد من بابا عمرو تشبه مشاهد الضاحية الجنوبية من حيث تحولها أثرا بعد عين لأن حرب العصابات ستكون مستحيلة أو مكلفة للغاية وستستمر طويلا الا اذا لجأ الجيش السوري الى خيار الفلوجة (اقتحام وابادة كل مايتحرك بقوة نيران هائلة جدا) أو بخيار بنت جبيل حيث لاترى العين من المدينة الا اسطحة متكسرة على انقاض اعمدة ...اي اجراء حلاقة على الصفر لكل البنى العمرانية لكشف المقاتلين او دفنهم تحت الانقاضلكن تمكن السوريون من السيطرة على الحي بسهولة فائقة ولم نجد سوى بعض الدمار الجزئي للشوارع دون وجود آثار قصف عنيف الذي لو حدث فعلا للقي حي بابا عمرو بعد 30 يوما من العملية العسكرية مصير بنت جبيل اللبنانية...بعد بابا عمرو ..

السعوديون بالذات في قلق عظيم وفي توتر واجتماعات لاتنتهي .. سرية وعلنية .. وتشبه حركة سعود الفيصل ونشاطه المحموم حركة ونشاط الأمير النمساوي كليمنز فينزل مترنيخ الذي كان مهموما باحتواء الثورة الفرنسية والتصدي لها قبل وصولها الى باقي أنحاء أوروبا ..وكان يجري الاجتماعات مع ملوك أوروبا تحت أضواء الشموع لصد الموجة الباريسية التي أكلت رأس لويس السادس عشر ورأس زوجته ماري أنطوانيت .. لكن بعكس الأمير مترنيخ فان الأمير سعود الفيصل يريد انتصار الثورة السورية لأنها ثورة الأمراء على الشرفاء ..بسلاح الفقراء والسفهاء..
السعوديون بذلك يعبرون عن مدى معرفتهم بالخارطة الكارثة (خارطة السنوات الخمس القادمة) التي أبقت على سورية دون تغيير لأن مخاوفهم أن تتحول السعودية نفسها اما الى اللون الأخضر او الى اللون الأحمر أو البرتقالي !! سعود الفيصل مصاب بالهستيريا وتصريحاته هي رسائل الى الغرب بأن السعودية ستدفع أية فاتورة لتغيير نظام الحكم في سورية .. ولن تناقش في تفاصيل التكاليف وستوقع برضى على بياض على أي مشروع .. من الادانة الديبلوماسية الى الغزو العسكري ...تماما بنفس الرضا الذي أبداه الملك فهد بن عبد العزيز لدى دفع تكاليف عاصفة الصحراء ضد العراق وقال لجيمس بيكر عندما أبرز الأخير الفاتورة: لاداعي لابرازها بين الأصدقاء ...خذها فورا الى مسؤول الخزينة ..
السوريون لم يعلقوا كثيرا على الفيصل لأنهم ينتظرون رسالة واشارة صديقهم بوتين الذي يقال انه ربما سيتولى فريق استخباراته الاشراف على عملية الهجوم المعاكس وربما في تحويل الربيع العربي باتجاه السعودية نفسها التي لن ينسى بوتين (رجل الكي جي بي) أنها ساهمت يوما في الحرب على امبراطوريته السوفييتية ..

ويدرك بوتين حقيقة رهيبة ان الغرب المتألم اقتصاديا الآن سيتلقى ضربة موجعة اذا ما وصل اللهيب الى السعودية .. ورجل الكي جي بي الداهية يعرف أن أهمية السعودية بالنسبة للغرب هي بمثابة أهمية سورية لروسيا .. واقلاق السعودية بعد تحييد تركيا هو بداية أزمة رهيبة للغرب .. والسلاح الفتاك هو تحويل الربيع العربي نحو الجنوب قليلا الى رمال السعودية ..والعبارة التي استعملها رئيس الاستخبارات الروسية في اجتماعاته في دمشق هي "رمي نفس القنبلة التي رماها الخصم بنفس الاتجاه الذي أتت منه لتنفجر فيمن رماها" ..ولذلك يقال ان خطاب أردوغان الأخير كان بطلب سعودي لشد الانتباه اليه الى أنه موجود في المحور السعودي رغم معرفة الجميع أن أردوغان تم اخصاؤه تماما ولايستطيع سوى الكلام ..
وقد تنادى القطريون والسعوديون الى اجتماع عاجل فيما لوح ماكين بالضربات الجوية على سورية وزادت أوروبة من صراخها وسحب سفرائها من دمشق .. وزمجرة الفيصل لم تتوقف ..وأنينه يعلن آلام المخاض لولادة خارطة جديدة للسياسة ..وقد بدأ السوريون أولى مداعباتهم التي لاتريح خصومهم .. فبعد الحسم العسكري الذي تحرك بالتدريج يتردد تحرك لمناورة أخرى ويتردد شيء يسميه المسربون (لوكربي) .. لاتعرف بالضبط تفاصيل لعبة لوكربي وقد سألت بعض المقربين من القرار السوري فلم أحصل على أي تفصبل رغم أنني رأيت ابتسامات عند ذكر كلمة "لوكربي" .. لكن بعض خيطانها كما نمي اليّ تسلل من حديث الأستاذ غسان بن جدو عندما ذكر كيف أن حاكما عربيا خليجيا متورطا في الأحداث السورية كان يتحدث مع الرئيس الأسد ويتبادل معه أطراف الحديث الودي على الهاتف عندما سأله فجأة عن الوضع الاقتصادي فأجابه الاسد ساخرا: هناك بعض الصعوبات لكن المال الهائل الذي تدفعون به الى الأرياف السورية قد خفف عن الريف السوري الفاقة والتأثر بالأزمة ..وبالطبع لم يذكر الاستاذ بن جدو بقية الحكاية أو بدايتها ربما لعدم علمه بها أو لعادته في الاقلال من التسريبات وانتهاج الأدب الجم في تناوله للأشياء .. وربما لأن القصاصة التي وصلته عن حديث الأسد على الهاتف ينقصها السطر الأخير .. ففي السطر الأخير لبعض التسريبات أن المحادثة كانت لجس نبض الأسد لاجراء صفقة مالية ضخمة لاسترداد احدى (أو بعض) الشخصيات الأسيرة في سورية (عربية أو غربية ؟؟) أو التستر على مجموعة من الوثائق الشديدة الخطورة التي تم ضبطها .. وسؤاله عن الوضع الاقتصادي كان لايجاد مدخل في تفاصيل الصفقة (لوكربي) ..

الأسد لم يتابع الحديث لكن ثلاثة من دهاة السياسة السورية قدموا تصورهم ورأيهم من أنه اذا وافق السوريون على الصفقة -كما يشاع - فسيدفع ذلك الحاكم بضعة مليارات من الدولارات الى الخزينة السورية التي قد تضرب سعر الدولار ضربة مؤلمة وتعيد اليه بعض عقله .. فيما تنطلق عجلة أخرى نحو هدف آخر.. وكنز ثمين..

Fazlook
09-03-2012, 11:32 AM
مقال عنجد رائع.. استمتعت بقراءة بكل جملة فيه...

ADHM
09-03-2012, 08:24 PM
الأوتبوريون:نشأة مشبوهةوتاريخ أسود3-تجربةأوتبور جورجيا تتشابه مع مايجري في سوريا


المقال من المصدر (http://www.aljaml.com/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%AA%D8%A8%D9%88%D8%B1%D 9%8A%D9%88%D9%86%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9%20%D9%85% D8%B4%D8%A8%D9%88%D9%87%D8%A9%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8 %B1%D9%8A%D8%AE%20%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF3%20%D8% AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9%D8%A3%D9%88%D8%AA%D8%A8 %D9%88%D8%B1%20%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A 7%20%D8%AA%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%87%20%D9%85% D8%B9%20%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%8A%20%D9 %81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7)

lord hayd
09-03-2012, 08:44 PM
http://www.tayyar.org/Tayyar/Storage/NewsSources/128444655036632876_assafir.gif (http://www.assafir.com/)


سوريا.. ونفاق الغرب - روبرت فيسك





روبرت فيسك – The Independent

...هل هناك حقا ما يثير الدهشة في هروب الجيش السوري الحر من مدينة حمص؟ هل كان أحد يتوقع أن يهرب النظام بسبب مئات من الرجال المدججين بالكلاشنيكوف ممن يريدون تدشين انتفاضة وارسو مصغرة في حمص؟ وهل يصدق أحد فعلا أن مقتل النساء والأطفال والصحافيين قد يمنع من يرتدون عباءة القومية العربية من السيطرة على المدينة؟
... لقد فهم السوريون جيدا النفاق الغربي، عندما تبنى الغرب فرِحا أوهام نيكولا ساركوزي وديفيد كاميرون وهيلاري كلينتون ودول الخليج الذين يطالبون بالديموقراطية لسوريا ويرفضون منحها لشعوبهم.
فهل يخطط السعوديون الحريصون الآن على تسليح السنّة في سوريا، إلى جانب قطر، لتسليم السلطة في بلادهم للمواطنين ولأقلياتهم الشيعية؟ وهل يفكر أمير قطر بالتنحي؟ في وقت تحولت حمص لدى جماعات الضغط في واشنطن والواهمين في معهد «بروكنغز» ومؤسسة «راند» و«مجلس العلاقات الخارجية» وفي افتتاحيات «نيويورك تايمز» إلى بنغازي جديدة.
إنه الحلم - الوهم الأميركي القديم نفسه: في دولة بوليسية فاسدة، لو تمّ تسليح المعارضين الضعفاء فإنهم سيفوزون حتماً لأنهم الطيبون والأخيار، لذلك ظهرت الشعارات - الكليشيهات القديمة نفسها التي تصف البعثيين بالنازيين، وبشار بأنه مجرد أداة في يد عائلته، والتي جعلت من أسماء الأسد إيفا براون ثانية أو ماري أنطوانيت أو حتى الليدي ماكبث... فيما تبين أن الغرب وقوى الاعتدال العربية بنوا آمالهم على أوهام أقرب إلى الهراء.


أما الدليل الأوضح على النفاق المتزايد من قبل الدول الغربية فيتجلى بواقع مفاده أنه كلما ارتفعت حدة خطاب كل من ساركوزي وكاميرون وكلينتون الذين ينتقدون الفظائع في سوريا، كلما تمسكوا برفضهم تسليح المعارضة، وحجتهم في ذلك أن هناك شروطا لا بد من تلبيتها. على المعارضة أن تتوحد في صوت واحد حتى تنال الدعم، كما لو أن هذه الشروط نجحت أيضا في الحالة الليبية.
باختصار، نفاق ساركوزي جلي للغاية في ادعائه حماية السوريين، إنه يسعى لتعزيز حظوظه في الانتخابات الرئاسية الفرنسية. هذا الرجل الذي «جنّد» مئات من الدبلوماسيين و«الخبراء» لـ«إنقاذ» الصحافية الفرنسية إديت بوفييه التي احتجزت في بابا عمرو معرقلا عمل جميع المنظمات غير الحكومية، هو نفسه الرجل المثير للشفقة الذي ندّد بسخرية بتصرف الصحافيين الفرنسيين، الذين احتجزتهما طالبان قبل أشهر في أفغانستان، ووصفهما بالتهور.
الانتخابات الروسية، الانتخابات الفرنسية، الانتخابات الإيرانية وبالتأكيد الانتخابات الأميركية... إنه لأمر مدهش في هذه المناسبات كيف يمكن لـ«الديموقراطية» أن تحرف السياسات الخارجية للدول المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط عن مسارها الصحيح.

... للأسف هناك عادة محزنة هي اتهام كل من يحاول المجاهرة بالحقيقة بأنه مأجور. فأولئك الذين اعتبروا أن الجيش الإيرلندي قد يجد في نهاية المطاف طريقه إلى السياسة والحكومة تم اتهامهم بـ«التواطؤ مع الإرهابيين». وعندما قلت في اسطنبول قبل عيد الميلاد إن النظام لن ينهار بسرعة كالديكتاتوريات العربية الأخرى، بدأ شاب سوري بالصراخ في وجهي مطالبا بمعرفة «حجم المبلغ الذي أتقاضاه من نظام الأسد مقابل كلامي».. اتهامه في الواقع غير صحيح، لكنه قد يكون مفهوماً نظراً لأن الشاب قد أتى من درعا، وربما تعرض للتعذيب على يد النظام.
... بشار الأسد ليس نكرة. إنه يأخذ القرارات. وكما أتى والده حافظ الأسد إلى السلطة في ثورة «تصحيحية»، سيكون هناك مكان لـ«التصحيحات» دائماً.


ترجمة: هيفاء زعيتر






http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/fisk-syria-article-zek-340.htm

leb1982
11-03-2012, 05:55 AM
قال فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السوري: «إن الهدف من كل ما يجري في سوريا هو إيصال الإسلاميين إلى السلطة». بكلام آخر: يقول الأستاذ المقداد إن إخوته وأبناء عمومته وجيرانه في محافظة حوران، خرجوا يطلبون الموت من أجل إيصال إسلاميين، لا وجود لهم في منطقتهم، إلى سلطة لا يملكونها.
رغم ما في قول المقداد من مجافاة للحقيقة، ومع أن الشعب السوري لم يرفع خلال أشهر ثورته الأولى أي شعار، ولم يطلق أي هتاف إسلامي، ورغم أن أي تنظيم إسلامي أو ديني لم يوزع إلى اليوم ما يشير إلى أنه هو الذي أطلق الثورة أو خطط لها أو قادها، فإن السلطة أطلقت منذ أول يوم أكذوبة الثورة الإسلامية السورية، كي ترفض بتعنت، إيجاد أي حل سياسي للأزمة، واعتمادها حلا امنيا، تحول إلى حل حربي أعمى يطاول المواطنين جميعهم، من الأطفال إلى النساء والشيوخ والشباب، ولم تطلقها، لأن السوريين شهروا مصاحفهم ونزلوا إلى الشوارع يطالبون بحاكمية الله أو الشهادة.
بل إن الإسلاميين كانوا قلة قليلة وغير ملحوظة في الأشهر الأولى للثورة، والسلطة لم تترك للمتظاهرين مكانا ينطلقون منه غير المساجد. وكان دور بعض كبار الشيوخ واضحا أول الأمر، يوم الجمعة من كل أسبوع، سواء في الخطب الدينية التي كانوا يلقونها، أم عبر تعرضهم لبعض قضايا الساعة ودفاعهم عن حق المصلين في دخول المسجد والخروج منه بأمان، وحماية المتظاهرين ضد حشود من كانوا يتربصون بهم ويتوعدونهم بالقتل ويقومون بضربهم واعتقالهم من شبيحة ورجال أمن. بيد أن خروج التظاهرات من المساجد ودور الشيوخ لم يعنيا أن الثورة السورية بدأت دينية، أو أن أهدافها كانت أو صارت مذهبية، وأن المسلمين خرجوا طالبين تطبيق أحكام الشريعة، بينما تؤكد وقائع الحراك أن الناس تموت وهي تهتف للمواطنة والحرية والدولة المدنية والديموقراطية، وأن ثورتها كانت وستبقى مدنية، رغم أن معظمهم من المؤمنين.
لكن وجود الإسلام السياسي ونفوذه تزايدا بمرور الوقت، بفضل عوامل عديدة منها سياسة وضعها النظام تقوم على استخدام العنف إلى الحد الذي لا يترك للمجتمع الأهلي السوري أي خيار آخر غير حمل السلاح، والتخلي عن مطلب الحرية لجميع السوريين، وتبني مواقف متطرفة وأفكار مذهبية وطائفية، ومنها كذلك، قيام تركيا وقطر بحقن رؤى وتوجهات إسلامية من خارج سوريا إلى داخلها، عبر مؤتمرات نظمتها لإظهار هؤلاء بمظهر قوة رئيسة وقائدة للثورة، ومن خلال أموال تدفقت من الخليج وصلات مع المجتمع الأهلي، تعززت عقب قيام الأمن بتركيز قمعه وملاحقاته ورصاصه على القيادة المدنية، المثقفة والمتعلمة، للثورة.
في هذا السياق، كان تشكيل المجلس الوطني السوري خطوة مهمة على طريق وضع قيادات إسلامية على رأس حراك ليس من صنعها، لدفع الأمور في اتجاه مغاير تماما للاتجاه الذي بدأت منه، وإحداث انقلاب تدريجي في أهداف الحراك يحوله من حراك سلمي يطلب الحرية، إلى حراك تستجيب فصائل منه لما عمل النظام على زرعه فيه من نزعات مذهبية تقوض وحدته الوطنية وطابعه السلمي والحر، في رهان أرادت له أن يقلب ثورة الشعب، من جهد مجتمعي يحمل قيم الحرية والعدالة والمساواة، إلى اقتتال أهلي متزايد الوحشية والحدة، يقوض كل ما هو وطني ونبيل في سعي المواطنين السوريين إلى نيل حقوقهم. وللأسف، فقد تبنى بعض المعارضة هذا النهج متوهما أنه نهج مضاد لسياسة النظام، مع ما صحب ذلك من تراجع تدريجي عن خط الثورة الأصيل: خط المواطنة والحرية ووحدة الشعب والمجتمع والسلمية والمدنية.
واليوم، وقد تعقدت الظروف وتشابكت وغدت صعبة ومأساوية، وأفلت زمام القضية أو كاد، من أيدي السوريين، سلطة ومعارضة ومجتمعا، وامتنع العالم عن المسارعة إلى مساعدتهم على حل أزمتهم أو نجدتهم، رغم مطالبة بعض معارضي الخارج بتدخله عسكريا، على غرار ما حدث في حال ليبيا، وبعد أن قوض حل النظام الأمني فرص الحل السياسي الداخلي والعربي، صار من الضروري القيام بمراجعة وطنية الطابع ينجزها بعض إسلاميي المجلس، تجد مسوغاتها في التالي:
1- قيام الأمم المتحدة بتعيين مبعوث خاص يمثل أمينها العام وأمين عام الجامعة العربية، هو السيد كوفي عنان، مهمته إيجاد حل شامل للمسألة السورية يخرجها من الاستعصاء الذي أوصلها إليه الصراع الأميركي/ الروسي على سوريا، ينذر بعواقب بالغة الخطورة على أطراف الصراع الدائر فيها، علما بأن البديل الذي يلوح اليوم في أفق الممكنات، يشير إلى توسع مفتوح للاقتتال الداخلي المدعوم من أطراف عربية وإقليمية ودولية متعارضة، والذي يمكن أن يستمر لأعوام طويلة، لن يزداد خلالها إلا تعقيدا وخطورة، مع احتمال امتداده إلى العالمين العربي والإسلامي، بما في ذلك الخليج وتركيا وإيران ولبنان.
يأتي كوفي عنان بمهمة عامة تتخطى اعتبارات الإغاثة الإنسانية، بينما يشن النظام هجوما عسكريا عاما من أجل تحسين مواقعه في حل يراه آتيا أو يشعر بقدومه، وتقوم روسيا والصين بإطلاق إشارات توحي بتعديل ما في موقفهما، الذي ربما كانتا لا تريدان له أن يذهب نحو مجابهة تتخطى قدراتهما، في منطقة ليست مصالحهما السورية هي الأكبر أو الأكثر أهمية فيها، يمكن أن يؤدي تمسكهما بخط متشدد إلى مواجهة مع عالم عربي/ إسلامي معاد ويستطيع إلحاق ضرر فادح بهما، ضمن رقعة واسعة يقع بعضها في مجالهما السيادي الخاص. بينما ينتظر الغرب عامة وأميركا وإسرائيل خاصة، تبلور وضع يمكنهما التدخل فيه بالطريقة التي يختارانها، بمجرد أن تنضج ظروف تدخل حاسم ونهائي. وإذا كان هناك من يظن أن أميركا مكبلة اليدين اليوم، فإنه يرجح أن تبقى كذلك على المدى الطويل، كما أن إسرائيل حاضرة وتستطيع في أي وقت تسديد الضربات العسكرية المطلوبة إلى جيش سوري منهك ومبعثر فوق مساحات واسعة من الأرض وفي حال انتشار سوقي يحول بينه وبين أن يكون قوة مقاتلة بحق. أخيرا، فإن الخليج وتركيا مرشحان بقوة للانخراط في الصراع المباشر، مع ما يعنيه ذلك من تعاظم مخاطر الاصطدام مع إيران وحزب الله إقليميا ومحليا.
على الجملة، وبينما يبدو أن لا مصلحة دولية أو إقليمية أو عربية في احتدام الصراع واشتداد القتال، تقف أطراف الصراع الداخلية أمام نقطة تحول مفصلي تدفعها نحو مجهول لا يضمن أحد منها أن تأتي نتائجه لصالحه، لذلك من غير المستبعد تماما أن يراجع المتصارعون حساباتهم، إن كان لدى الشرعية الدولية والعربية حلول تريد الوصول إليها، مع ملاحظة أن محاولات النظام الراهنة لتحسين مواقعه ستكون بلا جدوى، ليس فقط لأنها لن تكون حاسمة، بسبب انضواء الوضع السوري في صراع القوى الخارجية، كما تبين منذ الفيتو الروسي في مجلس الأمن، الذي جعل هزيمة المجتمع السوري هزيمة لأميركا وانتصار النظام انتصارا لروسيا، بل كذلك لأن باستطاعة مجموعات صغيرة من المقاتلين خوض حرب عصابات منظمة ضد الجيش المنتشر في كل مكان، مع ما يحمله انتشاره من عناصر سلبية بالنسبة إليه، كتهديد طرق مواصلاته الطويلة والمكشوفة، وقدرته على التزود بالذخائر والوقود، بينما يتمكن رجال العصابات من اختيار أهدافهم بكل عناية، خاصة أن تم تزويدهم بعتاد حديث.
2- تطورات الثورة السورية، التي شهدت انزياحا في مركز قرارها نقل قسما منه في مرحلة أولى، من المجتمع المدني إلى الأهلي، ثم من هذا إلى تيارات إسلامية معينة، وقد ينقل في مستقبل غير بعيد القرار الميداني إلى أيدي متطرفين أصوليين هم النتاج الحتمي والطبيعي لعملية السحق المنظم التي يمارسها النظام في كل مكان من أرض سوريا، مع ما سيعنيه هذا الانزياح من تبدل في طبيعة القتال الذي سيدور من الآن فصاعدا بين السلطة، التي ستتهم من الحضور الأصولي فصاعدا بأنها سلطة أقلية طائفية منظمة ومسلحة تحظى بمساندة طوائف وأقليات أرعبتها من الخطر الأصولي، وبين الأغلبية المسلمة السنية، التي قررت إسقاط النظام بقوة السلاح، بمساندة سنة العالمين العربي والإسلامي، الذين سيسارع كثيرون منهم إلى نجدتها، مثلما سارعوا قبل عقد إلى مساعدة سنة العراق في صراعهم ضد الأميركيين والشيعة.
هذا التطور يكاد يكون حتميا، إذا ما نجح النظام في سحق الجيش السوري الحر وإغراق الانتفاضة السلمية في الدم. هذا التطور تلوح بوادره الأولى اليوم، بالنسبة إلى التحول في مركز قيادة الأعمال المسلحة، أم في انخراط سنة عرب وإسلاميون في القتال داخل سوريا.
بالمناسبة، ربما كان الأميركيون غير متحمسين اليوم للتدخل في سوريا، لأنهم يرون هذا الاحتمال ويريدون له أن يتحول إلى واقع فعلي، سيفضي إلى اقتتال بين كتلتي المسلمين الكبيرتين: السنية والشيـعية، واستنزاف للعالم العربي/ الإسلامي، لطالما قيل أن واشنطن تخطط له كي تغرق العالم الإسلامي بدمائه وتجبره على وقف قتاله ضد الغرب. هذا التطور يعني، بالنتائج الميدانية التي ستـترتب عليه، أن المبادرة ستــنتزع من يد إسلاميي المجلس الوطني، وأن الجمـهور سينفض عنهم وسيضـع ثقـته فيها، لإيمانه أنها كادت تهزم في العراق جيشا أميركيا جبارا ليس جيش سوريا غير تجمع كشافة بالمقارنة معه. لا داعي للقول إن الأصـولية ستـتوطد بمقدار ما يتوطد طابع الصراع الطائفي، ويتحول إلى اقتتال مذهبي صرف محمل بموروث تاريخي تدعمه سير تحريضية مرعبة. لا مصلحة للإسلام الحزبي، غير الأصولي، في حدوث تطور كهذا، لا شك في أنه سيتخطاه، تحفزه واقعة أن من تولوا إدارة أزمة النظام بالعنف، هم جناحه المتطرف والمتشدد، الذي تبنى ممارسات مماثلة، وإن معاكسة لممارسات أصوليي القاعدة، الذين تصاعد نفوذهم ووجودهم في كل مكان وقعت فيه صراعات من طبيعة مذهبية، رفض المنخرطون فيها إيجاد حلول وسط وتسويات لها.
3- هل للثورة من أجل الحرية ولمعتدلي المسلمين رغبة في تطور كهذا؟ وهل تريده روسيا والصين؟ إن أصحاب المصلحة فيه هم الأطراف التي تريد حربا مذهبية على امتداد الشرق العربي والأوسط والعالم الإسلامي، والتي ترى فيه بديل تورطها في قتال ليس لها مصلحة أو رغبة في أن تكون طرفا فيه، لأن ناره ستكون حامية الوطيس إلى درجة يصعب اليوم تصورها. والخلاصة: هناك نزاع محلي متصاعد الشدة يلتهم عافية سوريا دولة ومجتمعا، مرشح لالتهام عافية العالمين العربي والإسلامي وبعض قوة الدول الكبرى، ويبدو أن الأطراف المرشحة للانزلاق إليه شرعت تفكر في إيجاد حل سياسي له ينطلق من سؤال البديل، الذي يطرحه الروس والأميركيون والأوروبيون والخليجيون والإيرانيون، دون أن يتفقوا بعد عليه .
4- من سيأتي في حال ذهب الأسد؟ هذا هو السؤال الرئيس الذي يطرح اليوم في كل مكان ويعتبر مفتاح المسألة السورية برمتها. أما جواب هذا السؤال فهو لدى إسلاميي المجلس الوطني السوري، الذين يجب أن يتألف ردهم عليه من بندين متصلين: واحد يعلن استعداد هؤلاء وتاليا المجلس للتوافق على وثيقة تتضمن موضوعات من شأن التفاهم عليها توحيد مواقف المعارضة من راهن سوريا ونظامها والمرحلة الانتقالية المطلوبة لها، على أن يتم توقيعها في فترة قصيرة نسبيا - من أسبوع إلى أسبوعين - وآخر يتعهد هؤلاء فيه أن لا ينفردوا بحكم سوريا ولا يوافقوا على انفراد أية جهة بحكمها منفردة، وأن يبدوا استعدادهم للمشاركة في حكومة وحدة وطنية تدير شؤون البلاد والعباد لفترة طويلة - خمسة أعوام مثلا- تحظى بدعم جميع أطراف الطيف السياسي ومن ثم البرلمان، بغض النظر عن نسب التمثيل الحزبي فيه، تقنع العالم أن الديموقراطية هي خيار جميع السوريين مهما اختلفت مذاهبهم ومواقفهم، وتقدم ضمانات طويلة الأمد بخصوص الاستقرار في سوريا والمنطقة، ليس فقط لأنها لن تأخذ أحدا من أية طائفة كانت بجريرة النظام الحالي، بل لأنها ستضمن أيضا مساواة جميع المواطنين أمام القانون وفي الواقع، ولن تعيد إنتاج نظام الحزب الواحد والأيديولوجية الواحدة والزعيم الواحد، على أي صعيد كان، وستعمل بالمشتركات التي ستقرها وثيقة العمل الوطني الجامعة، السابق ذكرها.
5- لا بد من توثيق هذه الالتزامات بحضور وإشراف الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة، ومن توقيعها مع أطراف من النظام تقبل مرحلة انتقالية تأخذ سوريا إلى الديموقراطية على مسار حريات وقانون. من الضروري أيضا أن تسهم في تأسيس هذه المرحلة دول العالم المتصارعة اليوم على سوريا، بما في ذلك روسيا والصين، بالنظر إلى أن الأزمة تعربت وتدولت ولا بد أن يكون لها حل مضمون عربيا دوليا، ويتم بإسهام عربي ودولي.
هل سيقوم الإسلاميون بهاتين الخطوتين الإنقاذيتين، خاصـة أن موقفهم هو الذي سيقرر حصة الشعب السوري في حل إن أحجموا عن الإسهام فيه فرض على السوريين وجاء لصالح النظام في غيابهم؟ ماذا سيفعل الإسلاميون؟ هذا سؤال أتمنى أن يكون هناك جواب واضح عليه خلال فترة قريبة، جد قريبة.

ميشيل كيلو (http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2097&ChannelId=49985&ArticleId=977&Author=%D9%85%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%84%20%D9%83%D9% 8A%D9%84%D9%88)

lord hayd
13-03-2012, 12:33 PM
خصوم الأسد يفكّرون في اغتياله 

ابراهيم الأمين


التقييم القائم من جهات مختلفة لواقع الأزمة السورية ينطلق، هذه الأيام، من المعطيات القائمة على الأرض. والمشهد الداخلي سيظل محل تجاذب لفترة طويلة، حيث يصعب توقع تفاهمات وطنية سورية سريعة تعيد الاعتبار إلى الوحدة السياسية والهوية الوطنية الموحدة. أما المشهد الخارجي، فهو أكثر ارتباكاً في ظل احتدام المعركة بين محورين حول من يمسك بسوريا، أو من يكون الأكثر نفوذاً فيها.
في الجانب الداخلي، يروي القادمون من أرض الشام أن الانقسام السياسي على أشده. الكتلة المؤيدة للنظام متراصّة وباتت أكثر تعصّباً في موقفها السياسي الرافض لكل تحركات تقوم بها أي جهات معارضة. وهي ترى أن المعركة الآن قائمة مع مجموعات مسلحة عسكرياً وسياسياً وإعلامياً واقتصادياً، تريد النيل من سوريا وليس من النظام فقط. ويجد هؤلاء في الرئيس بشار الأسد رمزاً لا يريدون له التنازل عن أي شيء الآن. وترافق هذا التحلق تعبئة ذات أبعاد أقلوية وطائفية ومذهبية، رغم أن مشهد المدن الكبرى لا يعكس الأمر على وجه الدقة.
في المقابل، يرفع المعارضون الصوت عالياً، رافضين أي نوع من الحوار مع النظام. بل هم انتقلوا الآن إلى رفض التعامل مع مؤسسات النظام، وباتت صورة الدولة متماهية مع صورة النظام، فصاروا يبررون هجمات المسحلين على رجال الشرطة والمخافر، أو على المؤسسات العامة، أو توجيه ضربات إلى منشآت حيوية للدولة، كذلك العمل في سياق ضرب الليرة السورية. وصار هؤلاء يكثرون من الكلام الحادّ ضد أشخاص الدولة وضد طوائف ومذاهب، في سياق يوضح حاجة هؤلاء إلى إبقاء الاستنفار على أشدّه.
وبين الفريقين، تكبر يوماً بعد يوم الكتلة أو الفئة الخائفة على سوريا. بين هؤلاء من يرفض سؤاله عن موقفه. لم يعد هؤلاء يريدون الدخول في نقاش بشأن من المحقّ ومن المخطئ. صار قلقهم على وحدة البلاد واستقرارها أولوية تتقدم على غيرها. لكن هؤلاء يقرّون، في المحصلة، بأن موقفهم يصبّ في مصلحة النظام الآن، عدا عن أن قسماً كبيراً من السوريين الذين يدعمون الانتفاضة من أجل التغيير عادوا خطوات إلى الخلف، رفضاً لممارسات قوى المعارضة، سواء المسلحة منها أو الموجودة في الخارج تستدعي التدخل العسكري الخارجي غير آبهة بالنتائج الكارثية لهذه الخطوة.
أما خارج سوريا، فالمراجعة الجارية لمناسبة مرور عام على اندلاع الأزمة تنطلق من الحسابات الرياضية، خصوصاً عند خصوم النظام الذين أظهروا إفراطاً في التفاؤل مردّه إلى نقص حاد في التقدير السياسي السليم، عندما توقّعوا سقوط النظام خلال أسابيع أو شهور قليلة. ولذلك، تبدو علامات الخيبة والإحباط ظاهرة الآن على وجوه وفي مواقف وتعليقات وسلوكيات هذه القوى وأشخاصها وقواها السياسية والدبلوماسية والإعلامية وحتى الأمنية. وهذا الإحباط مردّه ليس فقط إلى عدم قدرة المعارضة الداخلية على نقل سوريا من مكان إلى مكان، بل إلى عدم القدرة على ابتداع أفكار عملانية من شأنها تحقيق هدفهم بإسقاط النظام.
عملياً، يرى هؤلاء أن عسكرة الاحتجاجات المدنية في سوريا خلقت أزمة كبيرة للمعارضين عند الناس، وأن الذهاب نحو عمليات شبيهة بالتي حصلت في ليبيا أو حتى اليمن، لم تنتج سوى المزيد من التعب للناس، بينما لم تبرز علامات الانهيار على قوى النظام ورموزه. وبعد شهور عدة من العمل الأمني والإعلامي والاقتصادي والدبلوماسي والسياسي، يظهر بوضوح لخصوم النظام في سوريا أنه لا يزال متماسكاً، وأن قواه العسكرية والأمنية متماسكة أيضاً، وأن مؤسسات الدولة على ضعفها لم تشهد انهياراً من النوع الذي يفقد السلطة الحاجة إليها. بل أكثر من ذلك، يرى خصوم النظام أنه تمكن من استعادة السيطرة الميدانية على مناطق كثيرة من سوريا، وأنه تمكن من توجيه ضربات قوية إلى المعارضين له، وخصوصاً التجمعات المسلحة التي اعتقدت أن الخيار هو من خلال عمل عسكري انقلابي شامل.
إلى جانب هذه الوقائع، بدا الموقف الروسي، ومعه الصين وإيران وقوى أخرى في المنطقة والعالم، مساعداً بقوة لمواجهة حرب التدخل الخارجي لإسقاط النظام في سوريا. وهو ما يوضح طبيعة المناقشات الجارية الآن علناً، وهي التي تختصر ببيانات الجامعة العربية أو الهيئات الدولية أو حتى لعبة الموفدين والوساطات التي لا يثق أحد بأنها ستؤدي إلى نتيجة حقيقية في المدى المنظور.
كل ذلك يجعل خيارات خصوم النظام في سوريا تضيق أكثر فأكثر، وفي هذه الحالة، ليس من الضروري أن يعلن هؤلاء الاستسلام أو التراجع، بل تظهر حدّة التصرف أنهم يفكرون في حلول أخرى تحقق مرادهم. وأخطر من هو متداول الآن بين أطراف هذا المحور، هو ما تحذر منه جهات وعواصم ودول، والمتعلق بسعي الأطراف المعادية للنظام في سوريا إلى تحقيق ضربات كبيرة، إما من خلال العمل على إقناع ضباط كبار بالانقلاب على الحكم القائم هناك، أو إشعارهم بأنهم في دائرة الخطر الأكيد. وفي النقطة الأخيرة، يبدو أن المجانين من خصوم النظام في سوريا قد انتقلوا إلى التفكير في عمل مجنون، عنوانه التخلص من بشار الأسد شخصياً...
ترى هل يعتقد هؤلاء أن اغتيال الأسد سيعطيهم فرصة الإمساك بسوريا؟



http://www.al-akhbar.com/node/45383

Shi Fashel
14-03-2012, 02:58 PM
مصدر فرنسي مسؤول: الأسد لن يسقط... ما أشبه اليوم بالتاسع من أيار!!!

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/france-assad-zek-714.htm

عندما تعقد الخارجية الفرنسية مؤتمراً صحافياً مغلقاً، فهذا يعني أنها تريد إعطاء مواقفها أهمية إعلامية بغض النظر عن مضمون المؤتمر ومضمون المعلومات وتطابقها مع السياسة الفرنسية المتعثرة هذه الأيام في سوريا. وهذا بالفعل ما حدث البارحة في ندوة دعت إليها مصادر فرنسية مسؤولة اقتصرت على صحافيين محسوبين ومقربين بينما تولت مصادر قريبة منها تسريب مضمون المؤتمر إلى الجسم الصحافي في باريس. ولا يمكن للمتابع إلا ملاحظة تطابق ظروف هذا المؤتمر المغلق مع مؤتمر مغلق مماثل عقد في 9 أيار/ مايو عام 2007 بعد هزيمة حلفاء الغرب في بيروت.

وقال المصدر الفرنسي: الأسد كسب المعركة العسكرية في حمص وإدلب ولكنه لم يكسب السياسة. إيران تساعد النظام السوري، ولكن لا أدلة على وجودهم على الأرض، ولاحظنا طائرات من دون طيار تحلق في سماء الغوطة وحمص وإدلب، تمتلك إيران وحزب الله تكنولوجيتها. لقد أدهشنا الاستقرار اللبناني بعيداً عن الأزمة السورية ونعتبر أن الخطر ما زال موجوداً .

وأشار المصدر إلى أن الإيرانيين يملكون تقنية الطيران من دون طيار، كما إن حزب الله قد أعلن أكثر من مرة عن استخدامه هذا النوع من الطائرات في عمليات فوق "إسرائيل". كل التوقعات السابقة بسقوط النظام منذ نيسان/ أبريل الى شهر رمضان الى كانون الأول الماضي لم تصدق. الأردن لم يوافق على تطبيق الحصار على سوريا، وقال الأردنيون إن 60 بالمئة من تجارتهم تمرُّ عبر سوريا. العمل على المدى البعيد لتشديد العزلة الدبلوماسية والدولية والاقتصادية لإسقاط النظام السوري رغم الخرق الإيراني، لكن إيران عليها عقوبات دولية هي الأخرى. مدن دمشق وحلب بدأت تشهد تغيراً طفيفاً، لكن الأجهزة الأمنية ما زالت بعيدة عن الاختراق. فرنسا ترفض عملية التسلح لأن ميزان القوى مختل بشكل كبير ولا يمكن سدّه بسهولة وبسرعة، وقطر في هذا الأمر لا تتكلم باسم الجامعة العربية. لا تغير في الموقف الروسي ولا جديد في المحادثات في نيويورك والروس يرفضون المبادرة العربية، ويريدون وقف إطلاق النار من جميع الأطراف. النظام لم يستخدم ألوية النخبة لديه، وهو يستخدم القطاعات الأخرى، لكنه سوف يضطر لاستخدام النخبة لاحقا بسبب إنهاك القطاعات الأخرى...
ما أشبه اليوم بالتاسع من أيار/ مايو.

BreakHeart
20-03-2012, 01:45 PM
شو صحة المقال؟؟. اذا مظبوط المقال يعني صارت الفتنة علنية و ما عاد يستحوا فيها. ما عم لاقي على النشرة أو رويترز. بس ذكر الخبر مبارح ببرنامج بموضوعية عالMTV


عن موقع النشرة الإلكتروني :
أكد إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير أنه "أراد تغيير فكرة أن الاصوات المناهضة للرئيس السوري بشار الاسد في لبنان خافتة ومقتصرة على مدينة طرابلس الشمالية من خلال ارسال رسالة من قلب العاصمة بيروت"، معتبرا أن "حجم المجازر في حق اهلنا في سوريا فاق كل التوقعات ونحن غير قادرين ان نتحمل هذه المجازر وهذا الظلم على اخواننا وطبعا كي يكون حراكنا على مستوى ما يحدث في سوريا كان لا بد ان تطلع الصرخة من العاصمة، فقد كان يزعجني جدا ان تبقى العاصمة بيروت كأنها بصورة الداعم للاسد".
الأسير وفي حديث لوكالة "رويترز" قال: "الشيعة مسلمون معنا ضمن العنوان العريض للاسلام لكن نختلف معهم"، مشددا على أنه "على خصومة شديدة مع "حزب الله" بالسياسة وارفض ان يقال انهم "حزب الله" لان هذا يعني ان الاخرين هم حزب الشيطان!"، مشيرا الى أن "على "حزب الله" ان يطمئن خصومه السنة".

وردا على سؤال عما اذا كان سيتخذ الموقف نفسه اذا كان الاسد سنيا وكانت اغلبية سكان سوريا من العلويين، قال: "نحن ضد الظلم ممن صدر ولكن اذا قلت نعم اكون أكذب، كنت سارفض الظلم ولكن لن احرك الشارع. لانه يوجد واجب شرعي ان نناصر اخواننا السنة".
(النشرة)

http://www.sidonianews.net/main.php?load=view&s=1&nid=29914

barkounish
20-03-2012, 01:54 PM
شو صحة المقال؟؟. اذا مظبوط المقال يعني صارت الفتنة علنية و ما عاد يستحوا فيها. ما عم لاقي على النشرة أو رويترز. بس ذكر الخبر مبارح ببرنامج بموضوعية عالMTV


عن موقع النشرة الإلكتروني :
أكد إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير أنه "أراد تغيير فكرة أن الاصوات المناهضة للرئيس السوري بشار الاسد في لبنان خافتة ومقتصرة على مدينة طرابلس الشمالية من خلال ارسال رسالة من قلب العاصمة بيروت"، معتبرا أن "حجم المجازر في حق اهلنا في سوريا فاق كل التوقعات ونحن غير قادرين ان نتحمل هذه المجازر وهذا الظلم على اخواننا وطبعا كي يكون حراكنا على مستوى ما يحدث في سوريا كان لا بد ان تطلع الصرخة من العاصمة، فقد كان يزعجني جدا ان تبقى العاصمة بيروت كأنها بصورة الداعم للاسد".
الأسير وفي حديث لوكالة "رويترز" قال: "الشيعة مسلمون معنا ضمن العنوان العريض للاسلام لكن نختلف معهم"، مشددا على أنه "على خصومة شديدة مع "حزب الله" بالسياسة وارفض ان يقال انهم "حزب الله" لان هذا يعني ان الاخرين هم حزب الشيطان!"، مشيرا الى أن "على "حزب الله" ان يطمئن خصومه السنة".

وردا على سؤال عما اذا كان سيتخذ الموقف نفسه اذا كان الاسد سنيا وكانت اغلبية سكان سوريا من العلويين، قال: "نحن ضد الظلم ممن صدر ولكن اذا قلت نعم اكون أكذب، كنت سارفض الظلم ولكن لن احرك الشارع. لانه يوجد واجب شرعي ان نناصر اخواننا السنة".
(النشرة)

http://www.sidonianews.net/main.php?load=view&s=1&nid=29914




اما كمان اتفاجات بهالحكي بحلقة مبارح ، وكلام الضيف هادا المشنوق قمة في التحريض ..

الوعد الصادق
21-03-2012, 04:18 AM
«هيومن رايتس» تتهم معارضين
بارتكاب جرائم قتل وخطف وتعذيب






http://www.assafir.com/Photos/Photos21-03-2012/65301.jpg


صورة مأخوذة عن شريط فيديو بث على «يوتيوب» في 4 اذار الحالي لمعارض مسلح يهدد 3 معتقلين من انصار النظام (ا ف ب)


















http://ads.nervora.com/lg.php?bannerid=1210&campaignid=561&zoneid=0&loc=1&referer=http%3A%2F%2Fwww.assafir.com%2FArticle.asp x%3FEditionId%3D2106%26ChannelId%3D50221%26Article Id%3D2159%26Author%3D&cb=5daeb74180&r_id=50f3827ee6cfecb4a53baebd3102245f&r_ts=m17q8l
http://ads.assafir.com/www/delivery/lg.php?bannerid=839&campaignid=329&zoneid=32&source=world&loc=1&referer=http%3A%2F%2Fwww.assafir.com%2FArticle.asp x%3FEditionId%3D2106%26ChannelId%3D50221%26Article Id%3D2159%26Author%3D&cb=ee17173722




أعلنت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أمس، أن جماعات معارضة مسلّحة في سوريا خطفت وعذّبت وأعدمت أفرادا من قوات الأمن السورية ومؤيدين للنظام.
وتحدثت «هيومن رايتس ووتش»، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، في تقرير عن عشرات من تسجيلات الفـيديو التي تبث عن طريق «يوتيوب» ويظـهر فيها أفراد من قوات الأمن أو أنصارهم، وهــم يعترفون بارتكاب جرائم تحت التهديد.
وأوضحت انه «في 18 فيديو على الأقل ظهر محتجزون وقد علت وجوههم السحجات أو خضّبت بالدماء أو كانوا يعانون من انتهاكات جسدية أخرى. وفي أحد هذه التسـجيلات ظهر رجل وقد علق من رقبتـه في شــجرة أمام عدد من المقاتلين المسلّحين، وقد كتب على الفيديــو ما يعني انه فرد من الشبيحة». وذكرت ان «بعض الهجـمات اسـتهدفت شيعة أو علويين».
وقالت «هيومن رايتس» إن «مجموعات مسلّحة معارضة ترتكب انتهاكات، بينها عمليات خطف واحتجاز وتعذيب في حق عناصر من القوى الأمنية والموالية للحكومة وأشخاص تم التعرف عليهم على أنهم من الشبيحة». كما نقلت تقارير عن «إعدامات نفذتها المجموعات المعارضة المسلّحة في حق مجموعات أمنية ومدنيين».
ونقل التقرير عن ناشط سوري يدعى مازن قوله إن عناصر من «مجموعة أبو عيسى» في تفتناز قرب سراقب في ادلب «خطفوا أشخاصا يعملون مع الحكومة وعذبوا ثلاثة منهم حتى الموت». وأشار إلى انه تحدث مع «عنصر امني كان مخطوفا لدى مقاتلين معارضين خلال فترة احتجازه، فقال له هذا الأخير إن مقاتلي المعارضة ضربوه بالأسلاك الكهربائية على رأسه بينــما كان معصـوب العيـنين، وأنهم سـمحوا له بالكلام مع أهله وطلبـوا مالا للإفراج عنه».
وأكد معارض سوري آخر عمل مع «الجيش السوري الحر» أنه «رأى سكانا في مدينة سراقب يشكون من أن عناصر في مجموعة النور السلفية، التي لا تشكل جزءا من هيكلية الجيش الحر الرسمية، يخطفون مدنيين من اجل المطالبة بفدية».
(ا ف ب، رويترز، ا ب)

assafir

قمح
21-03-2012, 11:45 PM
عام على اندلاع الحراك الشعبي: الثورة السورية للمبتدئين (http://www.al-akhbar.com/node/52639)


سلامة كيلة
تجاوزنا منذ أيام العام من عمر الثورة السورية، ورغم طول المدة إلا أنّ هناك ثورات امتدت سنتين أو ثلاث سنوات، لكن نأمل أن تنتصر سريعاً. وما يلفت في الثورة السورية هو البطولة التي يتسم بها هؤلاء الفقراء الذين يدافعون عن عيشهم، وطالبو الحرية الذين يريدون هدم الاستبداد. لكن يبدو أنّنا مطالبون بشرح مبسّط للمبتدئين في فهم الثورات، بعدما سيطرت السطحية، وتاه البعض في أوهامه الأيديولوجية، أو سوء فهمه للوضع، فبدأ يقارن ما يجري على نحو هلامي بما يعرفه عن معنى الثورات، أو بصيغة أيديولوجية حفظها، أو انحكم لمرض عضال اسمه «الإمبريالية».
بدايةً، يجب القول إنّ سوريا في 2011، هي ليست سوريا في 1970 أو 1980، أو حتى 1990. لقد تغيّرت كثيراً، إلا من مسألة واحدة هي طبيعة السلطة الاستبدادية الشمولية. فقد نُهب «القطاع العام» إلى حد الإفلاس، وتلاشت «الحقوق» التي حصل عليها العمال والموظفون والطلاب وكل الفئات الاجتماعية، وانتهى دور الدولة في الاستثمار وتطوير البنى التحتية وضمان التعليم والصحة. كذلك، سيطرت فئة مارست النهب المنظم طيلة عقود ثلاثة (1970 ــ 2000). فئة فرضت اللبرلة (2000 ــ 2007)، وهيمنت على نسبة كبيرة من الاقتصاد، وخصوصاً بعدما فرضت «سيطرتها» على الرأسمالية التقليدية من خلال شركة خاصة. وأصبحت تبحث عن أفق الترابط مع الرأسمالية الإمبريالية، بدأ عبر الرأسمال الخليجي، وكذلك عن توافق مع «الإمبريالية».
وإذا كان الاستبداد الطويل يؤسس الوعي بضرورة الديموقراطية لدى فئات مجتمعية، ويُشعر المجتمع بضرورة الحرية، فقد أصبح الوضع أكثر تعقيداً بعدئذ، نتيجة الإفقار العام الذي نتج عن البطالة العالية والأجر المتدني، وخصوصاً بعدما أصبحت الأسعار عالمية بفعل الانفتاح الاقتصادي.
ورغم الحديث عن «الإصلاح والتطوير» الذي بدأ في 2000، لم يتحقق شيء على صعيد بنية السلطة الشمولية، وظلت الوعود تتكرر دون أن يحدث ما يشير إلى تقدم ما. ما تحقق، كما أشرنا، هو انتصار الليبرالية على نحو كامل. الأمر الذي أضاف كتلاً بشرية كبيرة متأزمة ومحتقنة لأنّها لم تعد تستطيع العيش أو العلاج أو تعليم أبنائها.
وهذا الأمر يشير إلى تكلس بنية السلطة، وتأكد عدم إمكان إصلاحها. على العكس، فإنّ التحوّل الاقتصادي الليبرالي وهيمنة «رجال الأعمال الجدد» كان يفرض استمرار السلطة الاستبدادية الشمولية، لا التخلي عنها، إذ إنّ «النمط الاقتصادي» الذي فرضه هؤلاء، ذو طابع احتكاري مافياوي، وبالتالي يريد سلطة عنفية من أجل ضمان احتكاره، وقمع كل إمكان للقيام بالاحتجاج. ولهذا لم يكن الإصلاح سوى «خطاب إعلامي» يغطي استمرار السيطرة الشمولية على المجتمع. ولا يزال الأمر كذلك، بعدما أصبح واضحاً أنّ الإفقار عمّ المجتمع، وأنّ الثروة باتت محتكرة لفئة ضئيلة.
كان انتصار الليبرالية واحتكار «الفئة الجديدة» يدفع على نحو طبيعي للتكيّف مع الطغم الإمبريالية (وبالتالي مع الدول الإمبريالية)، وذلك ما كان واضحاً منذ ما بعد احتلال العراق في 2003، لكن المنطق الأميركي في السيطرة كان يؤسس لاختلاف كبير. السلطة كانت تتوهم أنّها أقامت علاقة وثيقة مع أميركا، بعدما خضعت لشروط كولن باول، وأميركا كانت تعدّ لتغيير هذه السلطة انطلاقاً من رؤيتها «الجديدة» القائمة على تكوين نظم طوائفية. إذن، كانت الرأسمالية الجديدة تعتقد بأنّها قادرة على التفاهم مع أميركا، بينما كانت تلك في سياق مشروع آخر يفترض تغيير السلطة في سوريا. اتّضح ذلك الأمر في مسألة اغتيال رفيق الحريري، ومحاولة الاستفادة منها للقيام بانقلاب داخلي، كان مصيره الفشل (بمساعدة تركيا كما أشار داوود أوغلو، وساركوزي حين كان وزيراً للداخلية، الذي بدأ عهده كرئيس بتبني السلطة السورية).
هذا الأمر فرض على السلطة أن توّثق علاقتها بإيران (عقد التحالف الاستراتيجي في هذا الوقت، لا قبل ذلك)، وتركيا التي أصبحت حليفاً استراتيجياً، وروسيا عبر نقل النشاط الاقتصادي للفئة المسيطرة إلى هناك. وبالتالي، أصبحت السلطة في تشابك مع إمبريالية أخرى. وهذا الوضع هو الذي يعطيها ميزة الآن. فقد حمت ذاتها بالتنازل لكل من إيران وتركيا وروسيا، وربط مصالحها الاقتصادية معها. وكان ذلك يتوافق مع انتصار الليبرالية محلياً، ويؤسس لتشابكها مع السوق الرأسمالي خارجياً، ككل العلاقات بين رأسمالية محلية والإمبريالية (وهنا يجب ألا ننسى أنّ روسيا الآن هي ليست الاتحاد السوفياتي، بل هي دولة إمبريالية). ولقد حاولت أميركا بعد تسلّم أوباما إعادة العلاقة، لكن كان الوضع قد استقر على «تحالف» سوري مع إيران، تركيا وروسيا. ومن هذا الموقع «المتناقض» مع أميركا استمرت السلطة في دعمها لحزب الله، ودعمت حركة حماس. بدأ الحراك من قبل شباب يطمح إلى الحرية بالتخلص من سلطة استبدادية شمولية، بعضهم ديموقراطي الاتجاه، وبعضهم يساري الاتجاه، لكنّ العديدين منهم كانوا يطمحون فعلاً إلى الحرية دون أن يكون لهم خلفية فكرية أو سياسية، بل يريدون أن يحسّوا بأنّهم مواطنون لهم دور وفاعلية. ولهذا بدأوا في الرد على خطاب السلطة «الشخصاني»، فبدل شعار «الله، سوريا، بشار، وبس» صار «الله، سوريا، حرية، وبس». وأمام الإذلال الطويل جاء: «الشعب السوري ما بينذل».
لكن درعا فتحت على بدء انفجار الاحتقان الاجتماعي (الطبقي والسياسي) الذي تراكم عقوداً، وتوّسع في الريف الذي عانى انهياراً نتيجة سياسة اللبرلة، وكذلك المدن المهمشة، وبات يعم كل سوريا تقريباً. وإذا كان الوضع لا يسمح بتحديد أعداد المشاركين، فإنّ الإشارة إلى أنّ نسبة البطالة هي 30% تقريباً من القوى العاملة، وخصوصاً بين الشباب، وأنّ الحد الأدنى للأجور هو أقل من ثلث ما هو ضروري (هذا قبل انهيار الليرة)، وأنّ الريف قد عانى انهياراً زراعياً كبيراً، توضح أنّ نسبة المتضررين اقتصادياً هم كتلة هائلة (المجموع هو قريب من 80% من الشعب)، هي بالتأكيد ليست مع السلطة.
خلال أول تظاهرة في سوق الحميدية، اعتُقل بعض من شارك فيها، لكنّ المحتجين في درعا يوم 18 آذار 2011، الذين طالبوا بمطالب محلية، منها الإفراج عن أطفال معتقلين، وكف يد الأمن عن النشاط الاقتصادي لكونهم في «أراضٍ حدودية»، وُوجهوا منذ اللحظة الأولى بالرصاص. وهو الأمر الذي أوضح السياسة العامة التي تريدها السلطة، التي قررت المواجهة العنيفة، من اللحظة الأولى، خوفاً من انفلات الشارع والسيطرة على الساحات، لأنّها تعرف ماذا فعلت بهذا الشعب. بمعنى أنّ القرار الأول لديها كان استخدام السلاح. ولذلك احتاجت إلى «مبرر» يغطي هذا العنف، الأمر الذي أفضى إلى كتابة سيناريو المجموعات المسلحة السلفية، أو الإخوان المسلمين، ثم تشكيل الإمارات السلفية لتبرير اقتحام المدن، ثم وجود طرف ثالث لتبرير القتل والقنّاصة. وبدأ تضخيم دور الأصولية (أو على الأصح اختراع دور للأصولية والإخوان)، وأصبحت مهمة الإعلام الرسمي تلفيق كل ما يخدم هذه «الصورة المفترضة» للثورة. أما «المؤامرة الإمبريالية»، فقد جرى اللعب على وتر تموضع السلطة في المحاور العالمية، واستغلال الموقف ضد الإمبريالية، من أجل تعميم ما يجري وكأنّه مؤامرة إمبريالية، رغم الموقف الأميركي المتردد منذ البدء، والصهيوني الذي يميل إلى عدم سقوط السلطة، وأيضاً التعلّق بتصريحات ومواقف عابرة، رغم أنّ الحدث السوري يفرض أن تدلي كلّ الدول الإمبريالية وغيرها برأي فيه. ومن الطبيعي أن يكون لهذه الدول مواقف، المهم ما الذي يجري في الشارع، ولماذا ثار الناس. فأول أبجديات فهم الثورات هو هذا.
أخيراً من يُرد أن يجد الأعذار في رفض الثورة، فسوف يقع على الكثير من الأخطاء والخطايا في الحراك، وخصوصاً من المعارضة التي كانت أهم عون في تأخير سقوط السلطة كل هذا العام، لكن من هو مع الشعب المضطهَد لا بد له من أن يكون مع الثورة، ومن ثم أن يفضح كل الأخطاء، ويسقط من يريد، ويتهم كل من يميل إلى الدعم الإمبريالي أو يتحدث بمنطق طائفي، أو يخطئ في التكتيك أو الشعار.
* كاتب عربي

red army
09-04-2012, 04:35 AM
مقارنه موضوعيه بين السلطة والمعارضه السوريه. يا ريت نشوف ناس أكتر عندن وعي هيثم المناع





الحقيقة.. أكرم خلق ثوري



























هيثم مناع

منذ أسابيع توقفت عن الكتابة. لم يكن السبب مقاطعة وسائل الإعلام المكتوبة أو السمعية البصرية وهي كثيرة (الجزيرة، العربية... وحتى روسيا اليوم التي يقول السيد فيصل القاسم انني أتحدّث عليها سبعين مرة في اليوم وأنا لم أتحدث مرة واحدة عليها في 2012). لم تكن المشكلة أبداً تغييباً إعلامياً.. فليس بالإمكان محاصرتي مهما دفع من مال أو مورس من ضغوط. لكن المشكلة تكمن في حالة الوجع، حتى لا أقول أكثر من ذلك، من الوضع الذي آلت إليه الأمور فيما أعطى الثورة المضادة مواقع متقدمة في محافل ومجالات كثيرة، باسم الثورة، وعلى حساب قيمها ومبادئها.
كمفكر ناقد ومناضل حقوقي لا يمكن للسياسة أن تقتل عندي الفكر النقدي (من الانتقاد) في عصر راج فيه الخطاب النقدي (من يتقرش المال أي يجمعه حسب تعبير ماركسي سوري ملثم).. فقد قبلت الانخراط في النضال السياسي بأخلاق الحقوقي، أي انني جئت السياسة بأخلاق حقوق الإنسان وكرامته وأمانته. وعندما يكون هذا هو المنطلق، لا شك في أن الأعداء كثر. فاتباع منهج يعتبر الصمت عن الخطأ رذيلة، ويرفض أن تكون متابعة انتهاكات حقوق الإنسان انتقائية، يطالب بالتحقيق في أي جريمة بغض النظر عن موقع فاعلها، يستنكر تهجير المسيحي والاغتيال على الهوية المذهبية كما يدين ويطالب بمحاسبة الشبيحة في كل محفل قضائي، يرفض منطق الغاية التي تبرر الواسطة.. لا يمكن بهذا المنهج إرضاء الكثير من الناس، خاصة من لم يعتد على ذلك في ظل الدكتاتورية.
لقد أصبح السؤال: إلى أين نحن ذاهبون؟ سؤالاً مشروعاً. فالثورة ليست جواز سفر لإعادة انتاج القمع والعسف والتعذيب والكذب، بل قلعة منيعة في وجه استمرارها، ولا يمكن الحديث عن ثورة ومذهبية أو طائفية في الوقت نفسه، أو الحديث عن المقاومة المدنية وتحطيم آليات ثقيلة للجيش..
لهذا لم يكن لي الصمت عن أساليب اتبعت عند نشطاء إسلاميين وعلمانيين آلمني أن تصبح عملة رائجة، وانتقدت الفساد في المال السياسي الذي صار جزءاً من الصراع على النفوذ الداخلي والخارجي، كذلك الانحطاط في التحالفات والعداوات الإقليمية والصراعات الدولية التي تحولنا بيادق في لعبة آخر همومها البناء المدني الديموقراطي في سورية والمنطقة.
بعد عام أعطت السلطة الدكتاتورية أسوأ ما عندها من جرائم ضد الإنسانية، ها نحن نبصر قطاعات من الضحايا تفقد البوصلة التي توقف الحلقة المغلقة التي بنتها السلطة الأمنية المتسلطة من أجل زج المقموع في أخلاق القامع والضحية في جسم الجلاد وإعلام الدكتاتورية في إعلام الثوار.. مظاهرات كاملة لا نسمع فيها كلمة عن إسقاط النظام أو بناء الدكتاتورية بل نرى فيها هجوما على مناضل أو على تكتل للمناضلين الذين قارعوا الدكتاتورية نصف قرن قبل انتقال بعض أشباه الثوار من مواقع مخجلة إلى مواقع يصنفون بها الناس تكفيراً وتخويناً.. بل يشرفون مباشرة على جيش الكتروني يقوم بعملية تحطيم صور الرموز العملاقة وتجميل صور الأقزام على عتبات أبواب يرونها عالية لأنهم صغار.
كانت الانتفاضة - الثورة بالنسبة لي وما زالت، عملية إعادة بناء للإنسان والدولة والوطن. صرخة مواطنة في وجه عبودية معممة أنجبتها الدكتاتورية، نهاية مسالك أنجبها الاستبداد وبداية أخلاق تمنحنا إياها القدرة الثورية على إعادة الثقة بالخير والصدق والتضامن والتآخي والوحدة الوطنية والتماسك المواطني بين مكونات المجتمع الواحد.
لقد كان من حسن حظ الشعب السوري أنه أبصر المأساة العراقية وعقابيل اللجوء الواسع، وشاهد ما حدث ويحدث في ليبيا وتكاليفه البشرية (أكثر من خمسين ألف قتيل و330 ألف جريح) والمادية، وسمع بما يحدث في اليمن (حيث القاعدة تتابع اغتيال وقتل الجنود إلى اليوم)، وأبصر الفارق بين سلمية الثورة وتسليحها. إلا أن هناك من قرر سلفاً، منذ مؤتمر أنطاليا، أن علينا، كما حدث في ليبيا، تغيير الحلم والعلم ولو لم يتغير الكثير من الوزراء!! وكما حدث في العراق، الخلط بين جماعة صدام والجيش العراقي، وكما حدث في البحرين دخول قوات غير سورية، لكن هذه المرة لدعم الثوار لا لدعم السلطة.
هذه الإسقاطات كانت تمثل أقلية في صفوف الحراك الثوري الاجتماعي. ويمكن القول من دون مبالغة ان منتقدي من شارك في مؤتمر الصهيوني برنار هنري ليفي حول سورية في باريس كانوا أكثر من تسعين في المئة من المعارضة في حين يمكن للسيد ليفي اليوم أن يقول ان الأسماء البراقة للإعلام الغربي - الخليجي تعتبر وجهة نظره إنجيلها السياسي وتعتبرنا متواطئين مع الدكتاتورية لأننا نرفض الخلط بين تحطيم الدولة والوحدة السورية من جهة وإسقاط النظام من جهة ثانية.
النفاق صار عملة رائجة، والمزايدة شرطا واجب الوجود لعدم التعرض لتهمة الشبيح والعميل. الديماغوجية هي الإيديولوجية الوحيدة التي تجمع السلفي بالإخواني بالليبرالي بالنصاب في مشروع واحد وطريقة حديث واحدة. وقد لعبت السلطة الأمنية بمهارة لعبة إفقار الثورة من قياداتها وكوادرها الأساس، فاغتالت واعتقلت خيرة ما أعطت الثورة، وأوقعت قسما كبيرا في لعبة إنتاج وسائلها القذرة:
- اتهام المواطنين والمواطنات بشكل لاأخلاقي (كانت حصتي الاعتداء على قاصر وحصة الشيخ العرعور الاعتداء على مجند...). طبعا انتقل الأسلوب للمعارضة فهذا لا يجالس ذاك لأنه استخبارات وهذا يتصل بالإعلام والحكومات لاتهام معارض شريف بالعمالة للنظام..
- الوثائق المزورة: زورت السلطات وثائق على وسائل إعلامها للصق التهم ببعض الأحزاب والشخصيات الوطنية الكبيرة.. انتقل الأسلوب فصرنا نخرج في كل أسبوع وثيقة مزورة سواء حول أسلوب عمل الجيش أو وجبات طعام لأجانب أو ترخيصات موقتة لإيرانيين...
- التسجيلات المتلفزة: بدأت السلطة أسلوبا حقيرا معروفا بنقل ما يسمى اعترافات متهمين على التلفزيون لإثبات أن سائق شاحنة يهرب السلاح وتلميذ مدرسة يكلف بعمليات عسكرية إلى غير ذلك من أكاذيب. ولم يلبث بعض المسلحين أن صاروا يبثون لنا الاعترافات المتلفزة لرهينة معتقلة أو امرأة مخطوفة أو مواطن تواجد بالخطأ في مكان خطأ في زمان خطأ..
- الخطف والتحقيق والتعذيب: منذ أربعين عاما والسلطات الأمنية تخطف وتحقق في أقبية التعذيب وتمارس أكثر من أربعين وسيلة لانتهاك سلامة النفس والجسد. لكن لم يرد المجتمع على ذلك بإعادة انتاج هذه الوسائل بل بالنضال من أجل القضاء عليها. للأسف سقط المقموع في فخ القامع وصارت ممارسات كهذه مقبولة في أوساط بعض المتطرفين.
- دفع الناس للنزوح واللجوء: سعت السلطة مبكرا لتخويف جماعات سكانية من الأقليات بخطر الاعتداء عليها من «الأغلبية»، وحاولنا مقاومة أي لجوء أو نزوح لأسباب مذهبية أو دينية، كذلك قاومنا عملية اللجوء بعد دخول الجيش درعا في نيسان 2011. لكن هذه الآفة انتقلت إلى الشمال مع فكرة جرى الترويج لها وهي أن وجود أكثر من عشرة آلاف لاجئ يسمح للناتو بالتدخل العسكري.. وأنجزت السلطة الأمنية والشبيحة البقية في تلكلخ ومحافظة حمص فإذا بنا أمام أكثر من ربع مليون نازح و38 ألف لاجئ.
- البروباغندا مكان الإعلام: حولت السلطة الإعلام السوري لوسيلة تزوير للوقائع وكذب منهجي واعتداء مباشر على كل مواطن معارض أو مشارك في الحركة الاجتماعية الثورية. وشيئا فشيئا، تزحلق عدد من الثوار في نفس المنطق، فصار يكذب ويضخم ويقول انه في قلب حمص وهو في بيروت وفي حي البلدة بدرعا وهو في الأردن. وقد قام الإعلام الخليجي بنفس لعبة البروباغندا.. وأصبحنا أمام ثنائية تذكرنا بالإعلام الستاليني: السلطة دائما على حق/ الشارع دائما على حق. ويمكن القول ان الشعب السوري لأول مرة منذ نصف قرن، وجد وسيلة للانتقام من تغييب كامل له عن الإعلام عبر فضائيات أكثر مشاهدة ومتابعة بأضعاف المرات من إعلام السلطة.. إلا أن هذه الوسائل لم تحرص للأسف على خلق وعي ديموقراطي تعددي ومدرسة إعلامية راقية. وعوضا عن التحرر من البروباغندا السلطوية دخلنا في بروباغندا مضادة أبعدت الأغلبية الصامتة أولا بأول عن الثوار عوضا عن أن تنجح في استقطابهم. لنأخذ مثلا واضحا على ذلك: عندما تكون نسبة المداخلات «غير السنية» على وسائل الإعلام الخليجية أقل من خمسة في المئة في مجتمع فيه قرابة ثلاثين في المئة من غير السنة وعشرة في المئة من الكرد الذين لا يجدون في كلمة السني تعريفا لهم، يحق لنا التساؤل كيف يمكن وقف عملية تدنيس الوعي عبر وعي مدنّس مذهبيا وطائفيا؟ كأن هذا الإشكال البنيوي والوظيفي السوري لا يكفي، يأتينا تجار إعلان الجهاد على الباطنية والرافضة والنصيرية من لبنان ومصر والخليج، ويصبح من الضروري تذكير أشخاص مثل الشيخ القرضاوي بأن رفضه توصيف ما يحدث في البحرين بالانتفاضة على حد علمنا، سببه قناعته بالبعد المذهبي للأحداث والتدخل الخارجي.. فكيف يقبل الجلوس تحت راية كتب عليها (الدم السني واحد) ويتورط في تصريحات تطيف وتمذهب الحدث السوري وتطالب بتدخل الناتو!!.
هذا التقليد المتبادل بين القامع والمقموع أضعف الثقة بالثورة والثوار، وقلص الفوارق بين فساد موظفٍ في النظام أثرى في سنوات ومعارض أثرى في أشهر.. وغيّب البرنامج الأساس والخطاب الأساس للتغيير الديموقراطي، بحيث لم يعد الحديث عن برنامج متنور ومدني موضوع اهتمام أحد، لأن المدنية ممارسة والديموقراطية ممارسة، وعندما يحرض على الطائفية قياديون في المعارضة من أجل إرضاء الغرائز الشعبوية كيف يمكن للمواطن البسيط أن يثق بهذا الهيكل التنظيمي أو ذاك؟
للرد على سياسة السلطة في شيطنة الحركة الثورية السلمية باختزالها بالمؤامرة والسلفية والجهادية... الخ، دخلت بعض القوى والشخصيات السياسية المعارضة في لعبة التصعيد المفتوح في الخطاب مع كل ما هو غير مندمج عضويا في تجمع المصلحة الأمني العسكري المالي الحاكم، فصار بث الكراهية للجيش باعتباره جيش الأسد، وإباحة ضرب ما بني من دم الشعب وضرائب المواطن، والخلط بين تحطيم الدولة وتحطيم السلطة الدكتاتورية. ولم يخل ذلك من خطاب مزايدة في الأرقام والمعطيات كأننا في معركة مزايدة مفتوحة.. لكن الكلمات تقتل، وعندما يقال «الجيش الأسدي» عن كل مجند، يهجم جمع من المراهقين على حاجز لا أهمية له ولا تأثير لمن عليه فيقتل مجندا من هنا ورقيبا من هناك في عملية يسميها ثورية. ولا نجد سياسيا واحدا يملك الجرأة على القول هذه جريمة تعمم وتكرر جرائم القتل التي يقوم بها النظام.
لقد جرى قتل المفهوم البنّاء لكلمات أساسية مثل الحوار والتفاوض والترجمة السياسية للنضال الشعبي الميداني والانتقال السلمي للديموقراطية. فلم نعد سياسيين يفاوضون حتى يضطرهم الأمر للحديث في السلاح، ولا مسلحين يحاربون حتى يضطرون للتفاوض. تسليحنا يأتي بتصريح لوزير خارجية خليجي، وقبولنا لوقف إطلاق النار يأتي من واشنطن. ثم نسأل: كيف نجحت السلطة في البقاء إلى اليوم؟
0لا شك في أننا في منعطف وجودي لا في مرحلة عادية في حاضر ومستقبل سورية. مرحلة تتطلب قيادات كبيرة ومواقف كبيرة، مرحلة لا يبنى فيها الرصيد السياسي والشعبي على بيع الوهم أو تجارة الكذب والبؤس. مرحلة من الضروري فيها غسل الدم الملوث من آفات الدكتاتورية ليتحول المشروع الديموقراطي لقوة جاذبة لأغلبية سورية فعلية. كون أنصار الديموقراطية يتراجعون في الشارع لصالح خطاب استئصالي جديد، ويتراجعون في البيوت لصالح سلبية انطوائية خائفة من نفسها وممن حولها ومن التغيير. الحرب الأهلية ليست بعبعا يستعمله أبواق النظام، بل ظروف موضوعية تجعلها جاثمة على صدور شعبنا. في العام 1858 قام مطانيوس شاهين بثورة ضد الإقطاع من أجل مجتمع جديد غير ظالم أو آثم بحق مكوناته، بعد عامين نجحت قوى الارتداد في تحويل ذلك إلى مواجهة طائفية مفتوحة بين اللبنانيين..
حتى لا يكتب المؤرخون بعد سنوات، عن الثورة السورية المجهضة، واجبنا أن نكون أمناء لقيم الثورة ولدينا الجرأة على مواجهة كل عناصر الثورة المضادة.

رئيس هيئة التنسيق للتغيير الوطني والديموقراطي السورية في المهجر

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2120&articleId=702&ChannelId=50607&Author=%D9%87%D9%8A%D8%AB%D9%85%20%D9%85%D9%86%D8% A7%D8%B9

THUNDER
13-04-2012, 03:05 PM
الشارع السوري | سومر حاتم (http://sy-street.net/?p=12793)


http://sy-street.net/wp-content/uploads/p02_20120410_pic1-300x182.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/p02_20120410_pic1.jpg)

عندما يسقُطُ الجنودُ قتلى، وعندما يجري تبادلُ إطلاقِ النار فهذا يَعني أنَّ الجهاتِ التي تتربّصُ بإسقاطِ نظامِ الممانعة ليست محليةً وحسب، وإنما لها امداداتٌ خارجية وَجدت أن في الفلتانِ فرصةً للضربِ بيدٍ مِن فتنة ، ولعزلِ سوريا بقيادتِها هذه المرةَ وتركِها ساحةً للعِبِ بيدِ الأصوليةِ السلَفية وباقي الخدّامِ الطامحينَ للعودةِ الى دمشق من بابِ قصرِها.

ما تُثبِتهُ الايام وصورُ المعارك أنَّ هناكَ فئاتٍ مسلحةً ومنظمة تضرِبُ وتشكو الظلمَ ،تتحدّثُ عن مئةِ قتيل ولا تشيعُ منهم إلا القليل، تُصوّبُ السلاحَ باتجاهِ الجنودِ وتدَّعِي التظاهراتِ السلمية ، تسمعُ وتتلمَّسُ طلائعَ الاصلاحاتِ فتضرِبُها بالنار، وهناك تَسقطُ أيُّ مطالبةٍ بالإصلاحِ أمامَ أولويةِ امنِ الناس ودِفءِ قُراهم والحِفاظِ على استقرارٍ نَعِموا بظله أربعةَ عقود. هذه ليست مقدمة نشرة أخبار لقناة ” الدنيا ” ولا افتتاحية في ” الوطن ” ولا حتى مقالة لـ “سومر حاتم ” في ” الشارع السوري ” ..
هذه مقدمة نشرة أخبار قناة ” الجديد ” في 26 نيسان 2011 أي منذ عام تقريباً وبفمهم وليس بفمنا تحدثوا عن أصولية وفلتان وفتنة وتصويب نار من جهات ليست محلية وإمداداتها خارجية … كثر الحديث عن ” الجديد ” في سورية وعن دورها ” الخبيث ” والمتذبذب في طريقة تغطيتها للأحداث في سورية بالرغم من أن مراسلها “نضال حميدي ” ذهب وشاهد مجازر جشر الشغور وحرق منزله من قبل المسلحين وبالرغم من أن “مالك الشريف ” ذهب لدرعا قبل أي وسيلة إعلام برفقة المصور ” علي شعبان ” الذي قتل اليوم وتعرض لما تعرض من إساءات قرب الجامع العمري وحتى ورغم امتعاضنا وشعورنا بالغدر من ” الجديد ” ولكن لم نشاهد شارعنا أو “مؤيدينا”يتعرضون لها أو لمراسليها … كرمى خياط ابنة صاحب المحطة أكدت لـ”الشارع السوري” منذ عام أنها تدعم الرئيس الأسد وأن القناة ستبقى منبراً للمقاومة وهذا مالم نشهد طبعاً وحتى “غدي فرنسيس” مراسلة القناة وفي مقابلة مع “الشارع السوري” في شباط الماضي قالت ” بالجديد مادخلني مابعرف ” عندما أبديت اعتراضي على تغطية الجديد للأحداث في سورية …
” مالك الشريف ” مراسل القناة الذي غطى منذ أكثر من عام ماسمي يومها يوم الغضب في طرابلس غداة إقالة حكومة سعد الحريري تعرض مع المصور ” علي شعبان ” للحصار من قبل مناصري تيار المستقبل الهمج وكان قريباً جداً من الموت خنقاً ويومها حرقوا سيارة قناة ” الجزيرة ” قبل أن تنقلب وحمل مالك الشريف في اتصال مع “الجديد” من داخل المكان المحتجز به سعد الحريري مسؤوليته عن أي أذى يتعرضون له وفي اليوم التالي وفي مقابلة للشريف مع السنيورة سأله عن رأيه بما جرى فابتسم العبد المأمور ساخراً و”كفكف” وجنتي الشريف …
سعد الحريري والسنيورة أدانوا قبل أهل ” علي شعبان ” مقتله وهذا ما لم نستغربه من تجار دماء وأزمات فالحريري الذي تاجر بدم أبيه لن يجد حرجأً في التجارة بدم أي شخص آخر طالما أنه يزيد في التحريض والعداء لسورية .. مصادر أمنية لـ«الأخبار»، كشفت أن معبر «شهيرا» الذي تم بالقرب منه مقتل المصور “علي شعبان ” هو ممر غير شرعي يستخدمه المهرّبون في نقل السلاح. وتحدثت المصادر عن أكثر من مواجهة حصلت في هذه النقطة بالتحديد نتيجة تسلل عناصر إرهابيين عبر هذا المعبر الذي يقطعه النهر.
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة سانا الرسمية السورية عن مصدر إعلامي قوله: «تعرّضت نقطة لحرس الحدود السورية في الموقع المذكور أثناء وجود طاقم قناة الجديد في المنطقة لإطلاق نار كثيف من مجموعات إرهابية مسلحة أثناء محاولة لاختراق نقطة الحدود والتسلل إلى الأراضي السورية للقيام بعمليات إرهابية»، وأكمل المصدر أن «حرس الحدود ردّوا على مصادر النيران». وعبّر المصدر كذلك عن تعازيه الحارة لعائلة شعبان ولمؤسسته الإعلامية والعاملين فيها. منذ مدة التقيت بإعلامي كبير يعمل كمدير أخبار لقناة لبنانية مقاومة وقفت بشكل كبير مع سورية في هذه الأزمة فرحت أسأله عن ” الجديد ” ولماذا انقلبت بهذه الطريقة ؟ فكان جوابه بشكل مباشر: ” تحسين خياط (أي مالك المحطة ) لا يهمه إلا المال والمال القطري تغلغل في “الجديد” ولعل استقالة “أوغاريت دندش ” أكبر دليل على رفضها لتغطية المحطة للأحداث في سورية بهذه الطريقة فـ”دندش ” وطنية ومقاومة وترفض أن تكون موجودة في موقع يشكل سيفاً في ظهر من يحمي المقاومة في لبنان عندما كنا نصرخ ونقول الحدود السورية اللبنانية غير مضبوطة و”فلتانة ” لم نجد ” قناة الجديد ” تقف معنا أو مع المنطق وتطالب بضبطها لم نجدها تنقل الحقيقة وتدافع عن المظلومين بل كان أدائها داعماً بطريقة أو بأخرى لإرهاب شيطاني لم تشهده القرون الإحدى والعشرين الأخيرة .
.. لم نجد قناة الجديد في موقعها ” ” ” المقاوم ” ” ” الذي اعتدنا عليه قبل هذه الأحداث تقاوم إلى جانب المقاومة !! بل شهدنا جيداً كيف توسعت استوديوهاتها وتغيرت ديكوراتها بالتوازي مع بداية الأحداث في سورية ..
رحم الله الشهيد علي شعبان الذي ذهب ضحية لتهور ” الجديد ” وكانت المسبب في قتله وحتى لو قتل برصاص الجيش العربي السوري فالبنادق السورية موجودة على الحدود لحماية الشعب السوري ولم تذهب للتسلية وصيد العصافير ورغم ضبابية ماجرى إلا أن الجيش الذي فاوض شياطين بابا عمرو شهوراً كثيرة قبل سحقهم فبالتأكيد لن يتصرف بهذه الطريقة التي وصفت بها ” الجديد” ماجرى مع مراسليها ..وعناصر الجيش العربي السوري هم أشرف الناس وأطهر الناس وهم حماة الديار.

Civilized
15-04-2012, 03:44 PM
كتب طلال سليمان في مقالة له بعنوان: "نصيحة نصر الله لبشار الأسد: حتى لا تدمّر الفتنة المنطقة جميعاً " http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2104&ChannelId=50161&ArticleId=1978&Author=%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D8%B3%D9%84%D9% 85%D8%A7%D9%86
... لقد أسقطت مواجهة النظام معارضاته الداخلية بالسلاح الكثير من فرص الحل السياسي لهذه الأزمة الدموية الخطيرة التي تتهدد وحدة الشعب ودولته، من دون أن تلغي احتمال ابتداع مثل ذلك الحل المطلوب، الذي تتولى روسيا حالياً (معها الصين) صدارة الجهد المبذول من أجل إنجازه.
صار النظام أكثر وعياً بأن الحل الأمني يأخذ إلى تفتيت سوريا، خصوصاً في ظل «الجهد الأخوي» الذي يبذله أهل النفط أساساً لتعقيد الأزمة ودفعها إلى ذروة الخطر، بتعطيل دور الجامعة العربية، بل وباستخدام هذه المؤسسة العريقة والتي كانت سوريا من مؤسسيها لشرعنة «التدخل الدولي» عبر نقل المسألة إلى مجلس الأمن... ولقد وفر الفيتو الروسي ـ الصيني الفرصة لإفشال هذه الخطة بشرط تسريع الإصلاح وتعميق ركائزه العتيدة وعدم الاكتفاء بعمليات تجميل المظهر، مع إبقاء الطبيعة القمعية للنظام على حالها من القسوة التي بين عناوينها اتهام أي معارض بالعمالة للأجنبي.
وبدافع الحرص على سوريا، دولة وشعباً، انتقلت قيادة «حزب الله» من مرحلة تقديم النصح إلى النظام ورئيسه سراً ومن دون إعلان، إلى إطلاق الدعوة علناً وبلسان أمينه العام السيد حسن نصر الله.
يوم الخميس الماضي توجه «السيد» علناً ومباشرة إلى الرئيس السوري بشار الأسد وإلى المعارضة أيضاً داعياً إلى اعتماد الحل السياسي، مؤكداً أن ليس هناك إلا الحل السياسي للخروج من المأزق الدموي التي حوصرت فيه سوريا...
وبعد أن مهّد لاقتراحه بعرض المخاوف على سوريا، وبالتالي على المنطقة، من التقسيم، إلى الحرب الأهلية والفوضى، ومن إضعاف سوريا بما تمثل من موقع قومي في الصراع العربي الإسرائيلي، دعا «السيد» السلطة والمعارضة إلى مراجعة تؤدي إلى حل سياسي: «يعني إلقاء السلاح بشكل متزامن وضمن آلية متفق عليها للدخول في حل سياسي واضح وممنهج، وغير ذلك سيكون المزيد من النزف... ومن يريد أن يسقط سوريا أو أن يسقط النظام بأي ثمن لم يستطع أن يفعل ذلك..».
يفترض أن ليس للرئيس السوري بشار الأسد من الأصدقاء مَن هو أحرص عليه شخصياً، وأعظم تقديراً لدور سوريا في مساندة المقاومة في لبنان، من «السيد»... ومن باب الحرص على سوريا نراه يشدد على «أن هناك شعباً في سوريا يريد الإصلاح ولا يريد التقسيم ولا يريد حرباً أهلية ولا حرباً طائفية ولا يريد مطحنة ولا يريد أن يكون عرب خيانة ولا يريد أن يكون عرب اعتدال ويريد أن يبقى مقاوماً وممانعاً ووفياً لفلسطين».
بالمقابل، يمكن التأكيد أن التفجيرات الوحشية التي ضربت دمشق في قلبها ثم ضربت كنيسة ومدرسة في بعض ضواحي حلب، تتجاوز قدرات «المعارضة السياحية» التي تجول بين العواصم متوسلة التدخل الخارجي عسكرياً وليس سياسياً فحسب، فضلاً عن أنها تؤذيها إذ تشطبها من المعادلة السياسية اللاحقة..

وأنا، شخصياً، أشكر السيد نصر الله على نصيحته وأشكر له اعترافه أخيراً بأن النظام في صراع مع المعارضة وأن الحل السياسي هو الأفضل. ويبقى السؤال: هل يبادر الرئيس بشار الأسد بخطوة شجاعة قبل فوات الأوان على الإنقاذ؟
من الواضح أن الحل فى سوريا يتطلب شجاعة من الطرفين لان الوطن هو الخاسر الاكبر و حرب الزعامات و المناصب لا تهم الشعب الذى خرج فى انتفاضة سلمية أول الامر للمطالبة برفع مظالم كثيرة…ما يصلح للنظام يصلح للمعارضة لان الطرفان ليسا على حق فى رؤيتهما كل للجانب الاخر و بالنهاية كل ” حرب” تتبعها مفاوضات تستدعى التنازلات المتبادلة مع الحرص على الثوابت الوطنية و السلم الاجتماعية.

THUNDER
22-04-2012, 05:24 AM
الشارع السوري | طارق علي (http://sy-street.net/?p=13156)

http://sy-street.net/wp-content/uploads/p12_20120414_pic11-300x209.jpg (http://sy-street.net/wp-content/uploads/p12_20120414_pic11.jpg)

أعلن عنان خلال كلمته في 20 كانون الاول 1999 في الجمعية العامة مشيراً إلى تجاربه في رواندا والبوسنه حيث قال: لم تنجح الدول في حماية الناس، استنتج بشكل متعاقب أن سيادة الدول والدستور الأساسي لميثاق الأمم المتحدة تشكل مانعاً أمام حماية حقوق الإنسان، عقيدة عنان تمهد لتدخل الدول العظمى وقد تجلى هذا بوضوح في العمليات التي جرت في ليبيا عام 2011، كما تفتح طريقاً أخر للتدخل في الشؤون السورية.

برنامج النفط مقابل الغذاء: تم تطبيق برامج النفط مقابل الغذاء في العراق باقتراح من عنان، الهدف من هذا البرنامج ضمان وصول عائدات النفط لسد احتياجات الشعب العراقي وليس لمغامرات صدام حسين العسكرية. وبوجود العقوبات الدولية والرقابة المباشرة لكوفي عنان تحول هذا البرنامج إلى أداة بيد أمريكا وبريطانيا ونهبوا عائدات النفط العراقي حتى الهجوم الأمريكي على العراق. عانى الشعب العراقي لسنوات طويلة من سوء التغذية ومن نقص الدواء، ووصف عدة أشخاص المسؤولين عن هذا البرنامج بأنهم جناة حرب وقاموا بتقديم استقالتهم، كان من بين هؤلاء الأشخاص «هانس فون اسبانك» معاون الأمين العام ودينس هاليدي ووصفوا هذا البرنامج بأنه أداة للإبادة الجماعية بحق مليون ونصف عراقي من بينهم 500.000 طفل . العودة إلى الوطن: بعد مضي عشرة سنوات على تسلم الأمين العام للأمم المتحدة يتابع كوفي عنان مهامه في المؤسسات الخاصة، في كانون الثاني 2007 تحولت الانتخابات في كينيا إلى مسرحاً للصراع الداخلي، وفي انتخابات الرئاسة هَزم مواي كيباكي (Mwai Kibaki) رايلا اودينغا (Raila Odinga) المرشح المدعوم من قبل واشنطن، ويقال أن أودينغا يرتبط بعلاقة قرابة مع أوباما. طعن السناتور مك كين بصحة الانتخابات ولمح إلى القيام بانقلاب. وخلال عدة أيام قتل 1000 شخص وهُجر 300.000 أخريين، اقترحت مادلين البرايت أن يقوم “معهد السلام وحقوق الإنسان في أسلو” بالوساطة، أرسلت المؤسسة ممثلين اثنين عنها : مايوني بونديك رئيس وزراء النروج السابق وكوفي عنان أي العضوين في إدارة معهد اوسلو. إثر هذه الوساطة رضخ الرئيس المنتخب لشروط أمريكا، وقام بإجراء إصلاحات على الدستور وتنازل عن بعض صلاحياته لصالح رئيس الوزراء اودينغا، فكوفي عنان العجوز الأفريقي الحكيم منح شرعية للنظام الذي فرضت أمريكا تغيره. تقع على عاتق كوفي عنان اليوم مهمتين رئيستين، الأولى: مسؤوليته عن منظمة “مخطط تقدم إفريقا”. تم تأسيس هذه المنظمة باقتراح من طوني بلير، بعد انعقاد جلسة الدول الثمانية في غلنيغلر (Gleeneagles) بهدف ضمان التغطية الإعلامية لوزارة التنمية الدولية البريطانية، هذه المنظمة قامت بأعمال قليلة في إطار تحسين الوضع في أفريقا، كما يترأس عنان “الاتحاد من أجل ثورة خضراء في أفريقا”، هدف هذه المنظمة حل المشاكل الغذائية في القارة السوداء عن طريق التكنولوجيا الحيوية، وفي الحقيقة هذه المنظمة تشكل أداة ضغط ولوبي وقد تأسست من قبل بيل غيتس ومؤسسة راكفلر ليتم توزيع المنتجان المعدلة وراثياً والمنتجة من قبل مونسانت و(Monsanto)، دوبونت(DuPont)، داو(Dow)، سيسنغنتا (Syngenta) وشركات أخرى، يعتقد الكثير من الخبراء المستقلين أن استخدم المنتجات المعدلة وراثياً التي لا يمكن زراعة بذورها مرة ثانية بالإضافة إلى قضايا المحيط الحيوي تؤدي إلى ارتباط الفلاحين بشكل دائم بالموردين وتشكل نوع جديد من الاستغلال البشري . كوفي عنان في سوريا:
مع كل هذه المزايا والمواصفات، لماذا جاء هذا المسؤول الدولي الرفيع المستوى إلى سوريا؟ للوهلة الأولى يدل تعينه في هذه المهمة أن بان كي مون الأمين العام الحالي للأمم المتحدة ليس مناسباً للقيام بهذه المهمة بسبب سلوكه السيء وخضوعه الكامل لأمريكا ولوجود عدة فضائح أخرى، في حين أن كوفي عنان بالرغم من سوابقه ما يزال يحتفظ بسمعة جيدة بعض الشيء، القبول غير الرسمي بتعين عنان من قبل أعضاء مجلس الأمن والجامعة العربية، دليل على أن النتائج المترتبة على هذه المهمة ستكون متضاربة، حسب ما يعتقده البعض، المبعوث المشترك لم يرسل لإيجاد السلام بل من المقرر أن يكون فقط مزيناً للسلام الذي صنعته الدول العظمى فيما بينها، البعض يتوقع أن يكرر تجربة كينيا وأن يقوم بتغير هذا النظام دون إراقة دماء كثيرة، وخلال الأسابيع الماضية تركز نشاط كوفي عنان على طرح خطته. هذه الخطة هي نسخة معدلة من اقتراح طرحه سرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، حيث قام بتصحيحه ليرضي أمريكا وحلفائها، بالإضافة إلى ذلك يتعين على عنان أن يقنع الرئيس الأسد لكي يكلف نائبه فاروق الشرع بإجراء محادثات مع المعارضة، ويكون بذلك قد نفذ برنامج أخر، وهذا الأمر يعتبر مكسباً لدول مجلس التعاون الخليجي ضد سورية، وفي الحقيقة أن الرئيس الأسد ترأس هذه المحادثات لمدة عام كامل لكن السعودية وقطر تطلبان أمراً مختلف كلياً، وهو أن على الأسد أن يتنحى وينقل السلطة إلى نائبه، لذلك يلاحظ أن هذا المبعوث المشترك ما يزال في مرحلة تمهيد الطريق لاستمرار عمل الحكومات التي تشن هجوماً على سوريا وخططوا لأسطورة ثورة ديمقراطية ملطخة بالدماء، ومع ذلك عنان ذو الوجهين الذي كان مرتاحاُ إبان لقاء الرئيس الأسد، لكن بعد العودة إلى جنيف أعلن عن تشاؤمه، يثير هذا تساؤل، أليس هناك شك في نوايا عنان المخفية.

lord hayd
23-04-2012, 08:33 AM
عبد الغني جــوهر قتيلاً في سوريا 

رضوان مرتضى


قُتل عبد الغني جوهر، المطلوب الأول للاستخبارات اللبنانية، أثناء قصف الجيش السوري لبلدة القصير الحدودية. وجوهر الملقّب بـ«أبو هاجر» متّهم بالضلوع في ثلاثة تفجيرات استهدفت الجيش عام 2008، إضافة إلى تفجير انتحاري في دمشق في العام ذاته. منذ ذلك الحين، بات المطلوب الرقم واحد للاستخبارات اللبنانية والسورية.
خبر مقتل جوهر لم يُحسم بعد، لكنّ المعلومات الواردة الى «الأخبار» من أكثر من جهة تجزم بأنّ «عبقري التفجيرات» قتل، وتتحدث عن إبلاغ عائلته بالنبأ. المعلومات المستقاة من شخصيات إسلامية وجهات أمنية كشفت أنه غادر مخيم عين الحلوة إلى سوريا قبل أسبوعين، وقتل ليل الجمعة أثناء القصف على القصير التي يتحصّن فيها مئات من المقاتلين السوريين. فيما ذكرت معلومات أمنية لبنانية أنه قُتل أثناء تجهيزه سيارة مفخخة. وجزمت جهات أمنية لبنانية بمقتله، مستندة إلى التنصّت على مجموعة من الهواتف الخلوية.
في المقابل، نفت مصادر في «المعارضة السورية» لـ«الأخبار» مقتل «أبو هاجر »، لكنها لم تنف وصوله إلى الأراضي السورية أخيراً حيث يتنقل باسم «عمر».
وبيّنت التحقيقات القضائية أن جوهر مهندس ومنفذ التفجير الذي استهدف الجيش في محلة التل في طرابلس في 13 آب 2008، وأدى إلى استشهاد 10 عسكريين و3 مدنيين. وهو أيضاً، بحسب القضاء اللبناني، المخطط لـ«متفجرة البحصاص» التي استهدفت حافلة للجيش في طرابلس وأدت إلى استشهاد 4 عسكريين ومدنيين اثنين في 29 أيلول من العام نفسه. كذلك يُتّهم بزرع عبوة ناسفة لم تنفجر على طريق مطار القليعات لاستهداف قائد الجيش العماد جان قهوجي. وهو متهم بالتخطيط لقتل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، وبقتل صاحب محل لبيع المشروبات الروحية في العبدة.
يذكر أن جوهر درس في المدرسة المهنية الرسمية في منطقة القبة ـــ طرابلس، وتخرّج حاملاً شهادة في العلوم المخبرية. وكان قريباً من الجماعة الإسلامية إلى أن اختلف معها «شرعياً». انتسب إلى معهد الإمام البخاري الذي يتولى تدريس العلوم الدينية على الطريقة السلفية في الشمال، لكنه اختلف مع القيّمين على المعهد «فقهياً».
وهو تدرّج في تنظيم «فتح الإسلام» إلى أن أصبح مسؤول التنظيم في الشمال. وخلال تفتيش منزل ذويه في بلدة ببنين العكارية، عثر على مستندات بينها رسوم وخرائط لثكن أمنية وعسكرية. وكان يفاخر بالحديث عن أعماله التفجيرية أمام عدد من الشبّان لإغرائهم بالعمل تحت إمرته «للجهاد ضدّ الجيش والدولة والشيعة»، بحسب ما نقل عنه أحد الموقوفين. ونقل الموقوف عن جوهر مفاخرته بأن البندقية التي في حوزته (ضبطتها الأجهزة الأمنية) استخدمت في اغتيال الوزير بيار الجميّل. لكن ذلك لم يثبت في التحقيقات المخبرية.
أما في سوريا، فإن جوهر ضالع في تفجير «القزاز » الذي وقع في إحدى ضواحي دمشق في أيلول 2008، وأدى إلى وفاة 17 شخصاً وجرح 14 آخرين. وهو بقي متخفياً طوال الأشهر الماضية. وفي الفترة الأخيرة، كان ملازماً لرجل القاعدة المطلوب توفيق طه في المخيم. وعُلِم أنه تزوّج أخيراً بابنة أحد مقاتلي فتح الإسلام الذين سقطوا في مخيم نهر البارد، وقد رُزق منها بطفلة.

http://www.al-akhbar.com/node/62764

Mazen
23-04-2012, 12:05 PM
قرات ايضا في الصحافة اليوم عن تكذيب هذا الخبر ,,, للان الخبر يتأرجح بين التصديق والتكذيب

Mazen
02-05-2012, 09:34 AM
ماذا تريد (القاعدة) في سورية؟!
رشاد أبوشاور


2012-05-01


http://www.sawtakonline.com/today/01qpt998.jpg






لم يعد ثمة مجال للتساؤل إن كانت القاعدة (تعمل) في سورية، فهي باعتراف أحد قادتها في (جبهة النصرة لأهل الشام)، الذي يلقب نفسه بالفاتح أبومحمد الجولاني، في تسجيل مصوّر، هي المسؤولية عن عمليتي حلب اللتين وقعتا قبل شهرين، وتسببتا في قتل وجرح عدد من المواطنين السوريين، وأفراد من حفظ النظام، وألحقتا أضرارا في المباني والمحال التجارية.
الدكتور أيمن الظواهري، قائد القاعدة بعد رحيل الشيخ بن لادن، وجّه نداء مسجلاً لمقاتلي القاعدة في البلدان المجاورة لسورية، للتوجه لنصرة أهل الشام.
القاعدة وجدت قبل الحراك الشعبي السلمي المطالب بالتغيير، وقامت بعمليات كبيرة في العام 2008.
في كتاب: القاعدة..التنظيم السرّي، للصديق عبد الباري عطوان، نقرأ ما يلي: وما زال من غير المعروف ما إذا كانت الخلية التي نفذت هجوما انتحاريا في إحدى ضواحي دمشق عام 2008 تابعة لتنظيم القاعدة في لبنان، أم هي جزء من فرع خاص داخل سورية. (ص 20)
المهم ليس أي فرع قام بالعملية التي استهدفت مقرا أمنيا، وألحقت خسائر بشرية كبيرة، فالقاعدة هي من خطط ونفذ، وقبل ثلاث سنوات تقريبا من الحراك الشعبي السلمي في سورية.
في اليوم التالي لظهور (الجولاني)، وللسيارتين المفخختين، و(الاستشهاديين) اللذين فجرا نفسيهما في عمليتي حلب، رأينا مسيرة سيّارة مسلحة لعدد من أفراد القاعدة في مدينة (الشيخ زويّد) في مصر، يستعرضون قوتهم المسلحة دون قلق أمام وحدات الجيش المصري، وسمعنا (أبو البراء) يقول باسمهم: نحن سندافع عن ديننا بالعمليات الاستشهادية المباركة!..ثمّ يضيف: بعد أن نسقط بشار الأسد سنتجه لتحرير فلسطين!
طبعا هنا يتبادر سؤال لا بد منه: ولماذا لاتتجهون فورا لتحرير فلسطين خاصة والشيخ زويّد قريبة جدا من حدود فلسطين؟!
بعد يومين أوقفت السلطات البحرية اللبنانية سفينة محملة بأسلحة مشحونة من ليبيا، وتحديدا من ميناء (مصراته)، المدينة الثائرة التي اشتهرت بتحلمها للقصف الصاروخي والمدفعي من قوات القذافي، والتي لم تهنأ بثمار مقاومتها هي وأخواتها المدن الليبية.
الأسلحة التي تتضمن مضادات صاروخية sam7 ..هل شحنت لحماية الحراك الشعبي السلمي؟ وقذائف المدفعية من عيار 155 هل سترافق التظاهرات والمسيرات الاحتجاجية السلمية؟! وبنادق الإم 16 وقواذف الآربيجي، والمناظير الليلية..أهي فعلاً أسلحة ستساعد الشعب السوري لانتزاع حريته، وإنجاز الديمقراطية التي ستفتح له أبواب المستقبل؟!
بعد ظهور الجولاني بيوم واحد وإقراره بعمليتي حلب، فجّر انتحاري نفسه في حي الميدان العريق، قرب مسجد زين العابدين، عند خروج المصلين بعد أدائهم لصلاة الجمعة.. ولقد رأينا أشلاء جثث المصلين وبعض الجنود، وأفراد حفظ النظام الذين كانوا يتواجدون تحت الجسر قرب المسجد..وبادر تنظيم (النصرة) فأعلن مسؤوليته عن العملية في موقعه على النت.
ترى: هل قتل المصلين المؤمنين بلا أدنى حساب لقيمة الإنسان، هو خدمة للإسلام، وإنجاز على طريق تحقيق (الخلافة) التي تؤمن بها القاعدة؟!
وهل تمزيق بعض الجنود، ورجال حفظ النظام، وهم جميعا من أبناء الفقراء، يقع تحت عنوان: نصرة أهل الشام ؟
يطرح عطوان في كتابه عن القاعدة السؤال التالي: كثيرا ما يطرح علي السؤال التالي: ما الذي يريده بن لادن؟
يستعين عطوان بالمعارض السعودي سعد الفقيه الذي يقدم له الجواب التالي: يؤمن بن لادن أن الحياة امتحان يريد منه الخالق اختبار إيمانه وثباته وطاعته. وكثيرا ما كان يقول إنه لا يطمح إلا إلى دخول الجنة، وإن أسرع طريق إليها هو الجهاد والاستشهاد في سبيل الله.( 83 و84)
هذا خيار فردي، ولكن الأمم والشعوب لا تطوّر حياتها، وتنهض، وتتحرر..بهذا الخيار، مع التذكير بأنه من حق الأفراد أن لا يقتلهم انتحاريون لأخذهم معهم إلى الجنة!
من حق العربي مسلما ومسيحيا أن يعيش حياته على مهله، وأن يفعل كل ما يريح ضميره، وينسجم مع (دينه)، أو خياره الفكري في الحياة الدنيا..أمّا الحساب فليوم الحساب!
من حقنا أن نتساءل: ما الذي تريده القاعدة، خاصة وجهات عدّة تعمل حاليا في سورية، وأغلبها خلفيته (إسلامية)، يتقدمها الأخوان المسلمون الذين لا يستطيعون أن يموهوا دورهم، مهما تقنعوا بليبراليين وديمقراطيين يلعبون دور الواجهة الشكلية الجاذبة والمضللة.
في كتاب عطوان لم أجد ما يجيب على السؤال: ما الذي تريده القاعدة..أي : ما هو برنامجها السياسي، والاستشهاد ليس برنامجا سياسيا، والقرآن مرجع لكل المسلمين المؤمنين، وليس حكرا على طرف، أو فرد، أو تنظيم!
القاعدة في سنواتها (العراقية) لجأت لتفجيرات حصدت أرواح ألوف العراقيين، وهي خلطت الأوراق، وأججت الكراهية والأحقاد والشك والفرقة بين مكونات المجتمع العراقي بعملياتها التي حصدت أرواح أبرياء لا يجوز قتلهم.
هل يا ترى ـ أنا اسأل لأنني لم أهتد لجواب ـ تؤمن القاعدة بأن نشر الفوضى والرعب، في بلد ما، يسهل انهيار( نظام الحكم) في سورية؟ هذا لم يحدث في العراق، والمؤكد أن من هزم الاحتلال الأمريكي هي المقاومة العراقية.
هل دخل الاحتلال الأمريكي على الخط، ودفع بمن يقترفون جرائم التفجيرات ..وألصقها بالقاعدة؟ ممكن، ولكن القاعدة لم تنف، وتحدد نهجها بمقاتلة المحتلين الأمريكان وأتباعهم..وتنظيم فضفاض كالقاعدة يمكن اختراقه لأنه غير مركزي، وهو منتشر كما يقال في 84 بلدا في العالم!
قرأت في كتاب الصديق عبد الباري: ومعروف أن أحد الأهداف المعلنة لتنظيم القاعدة هو إعادة إحياء الخلافة والمجد الغابر للأمة الإسلامية. (ص92)
القاعدة تؤمن بالخلافة..والإخوان أيضا يؤمنون بالخلافة، ولكن لكل منهما طريقا، ولذا فهما يتناقضان، مع إنهما ينطلقان من (إسلام واحد) ..ولعلي أسأل: أين تلتقي القاعدة مع حزب التحرير الإسلامي الذي جوهر خطابه العودة للخلافة، طبعا مع توحيد الأمة الإسلامية من بنغلادش حتى نيجريا مرورا بأندونيسيا وباكستان وتركيا و..أفغانستان..وبلاد العرب..ولكن بدون إيران التي سيكون لها خليفتها وفقا لاجتهاداتها..وهنا ربما تنشأ حروب بين الخلافتين! ..حدث من قبل أن وجد أكثر من خليفة في وقت واحد..وبرأيي فإن أوهام إعادة الخلافة ليست سوى قفز فوق حقائق الواقع، والحياة، والتاريخ، والعصر.
يشير عطوان إلى أن أحد مراجع الشيخ بن لادن هو سيد قطب صاحب (معالم على الطريق)، الكتيب الذي يرى بأن المجتمعات الإسلامية رجعت إلى ما قبل الإسلام..إلى الجاهلية الأولى، أي إنه يكفّر المجتمعات المسلمة جميعها!.
ترى: ألا تبرر هذه الأفكار إلى عدم أخذ حياة المواطنين في سورية وغيرها على محمل الاحترام، كون الفرد ينتمي لمجتمع جاهلي (كافر)، وهو ما يبيح قتله؟!
ما هو موقف الديمقراطيين والليبراليين، ودعاة المجتمع المدني..من العمليات الانتحارية التي تحصد أرواح السوريين بحجة حمايتهم؟! وأين هم من جُمع: من جهز غازيا..وجاء أمر الله؟! هل يكفي التملّص من إدانة من يقومون بهذه العلميات بتوجيه الاتهام للسلطة؟!
هناك أطراف عدّة تأخذ سورية الوطن والدولة إلى الخراب، وما بروز خطاب التصالح مع (إسرائيل) من الدواليبي ابن أحد أبرز رموز الانفصال سوى الهدف النهائي الذي تساق له سورية.
تسليح بعض الأطراف بحجة حماية المتظاهرين، ها هو ينتقل إلى مرحلة العمليات الانتحارية، والتفجيرات لنشر الرعب، وتدمير المؤسسات التي تعود لسورية الدولة والشعب: أنابيب النفط والغاز، مستودعات التموين.. قصف البنك المركزي، وتفجيرات حلب وإدلب..والهدف تدمير كل مقومات سورية الوطن لتلحق بالعراق وليبيا..وربما أسوأ!

lord hayd
03-05-2012, 07:35 AM
غليون ليكس | معارضون يتقاتلون في حمصبدأت «الأخبار» منذ أسابيع بنشر عدد من الرسائل الإلكترونية الواردة إلى البريد الإلكتروني لرئيس «المجلس الوطني السوري»، برهان غليون. وهذه الرسائل، التي حصلت عليها «الأخبار» من قراصنة استولوا عليها في النصف الأول من شهر نيسان الماضي، تكشف الكثير من تفاصيل عمل المجلس، وعلاقات مكوناته بعضها ببعض، كما صلاته بأطراف خارجية، وبأطياف أخرى من المعارضة السورية.
في عدد اليوم، تنشر «الأخبار» مضمون ثلاث رسائل، منها واحدة وردت إلى أعضاء في «المجلس الوطني السوري» في آذار الماضي، بعد «الانسحاب التكتيكي» لـ«الجيش السوري الحر» من منطقة بابا عمرو، تتحدّث عن تفاصيل الوضع الميداني الذي تعيشه المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة السورية في مدينة حمص. وفيها شكوى من انقسام هذه المجموعات، ومن تجاوزات تلك المسماة «كتيبة الفاروق» بحق غيرها من المعارضين. وفي الرسالة الثانية، عرض من وزارة الخارجية الأميركية للمجلس بشأن ما سيناقشه أعضاء من الأخير مع الجامعة العربية، لناحية إمكان عرض اللجوء إلى مكان آمن على الرئيس السوري، بشار الأسد، والصعوبات التي يمكن أن تواجه عرضاً كهذا. أما الرسالة الثالثة، فقد تلقاها غليون من المعارض السوري البارز ميشال كيلو

http://www.al-akhbar.com/node/63542

lord hayd
03-05-2012, 07:36 AM
كتيبة الفاروق تقتلنا  http://www.al-akhbar.com/sites/default/files/imagecache/465img/p23_20120503_pic1.jpg
قائد كتيبة الفاروق في حمص (يسار) مع مراقب دولي (أرشيف)



تقرير عن اجتماع مع كل من الحاج خضر الحلواني (قائد كتيبة أحفاد الوليد، حمص القديمة والحميدية وبستان الديوان) وأبو قيس (بابا عمرو) وعدد من قادة المجموعات في حمص.
إن الوضع الحالي في مدينة حمص شديد الحساسية، فثمة ضغط هائل من قبل النظام وجيشه وشبيحته كما يعلم الجميع، والصفصافة اليوم هي الجبهة الأولى، وهي رهان الشباب هناك، يتركز دعم الجميع عليها في حالة من التنسيق الممتاز بينهم، لا ينفصل عنهم في هذا التنسيق إلا كتيبة الفاروق، وخاصة الخالدية.
الضغط الحالي الشديد، إضافة إلى الموقف النقدي لسلوكيات كتيبة الفاروق، جعلا عدداً كبيراً (24) من الكتائب الحرة في المدينة تعمل معاً، وهي فرصة جديدة للمساهمة في توحيد جهودهم وربطهم بالمجلس بصيغة أو بأخرى. اجتمع قادة الكتائب المشار إليها مراراً خلال الأيام الماضية، وتوصلوا في ما بينهم الى ورقة من تسع نقاط ينتقدون فيها آلية عمل كتيبة الفاروق وسلوكياتها؛ من النقاط تفرّد الفاروق بالقرار في مناطقها، وعملها على إخضاع من هم خارج إمرتها لها بالعنف، وممارسة ما سمّوه «سياسة العصا الغليظة» في التعامل مع الإخوة من المسلحين الآخرين، إضافة إلى اتهامهم للفاروق بالعنف غير المبرّر تجاه الخصم وتجاه المجموعات الأخرى، من خلال رفع الغطاء عمّن لا ينضوي في إطار الفاروق من مجموعات، برغم الكلفة البشرية العالية لذلك (5 شهداء في باب السباع في «قرصة أذن» من الفاروق لمسلحي الحي مثلاً).
كان التركيز الأساسي في الحوار بالتالي على مساحة توحيد العمل، فالشباب مصرّون على أنهم قادرون على إخراج حمص من الخلافات الداخلية التي تشوب العمل الثوري فيها، ومصرّون على أن أصابع معارضة سورية وأصابع أخرى خارجية إقليمية هي ما أوصلت الحماصنة إلى هذه الحال من التشرذم، وعلى أن الواقع الحالي مواتٍ لتجاوز الأزمة هذه في حال توافر الدعم السياسي والمالي.
رغم اقتناع الشباب الجليّ بأن النظام هو من أطلق التسلح المدني باستخدامه للشبيحة العلويين، يوضحون أنهم مدركون للفارق بين الموالي المدني وبين المسلح القاتل، وأنهم يدينون القلة من الشباب المسلحين في حمص التي قامت بأفعال عنيفة متنوعة ضد مدنيين من الأحياء الموالية، وهم يؤكدون أن مثل تلك الأفعال نتجت من تفرّد بعض الشباب الأصغر سناً بقرارهم، من خلال دعم مالي خارجي سخيّ، وبالتوافق مع لغة العنف التي عمّمتها كتيبة الفاروق.
لقد فاجأني القادة الميدانيون في الاجتماع، عكس الصورة التي وصلتني من آخرين في المدينة من قبل. فهم منفتحون على جميع الأطراف ومستعدون للتعاون، ويعترفون بما حدث ويحدث من أخطاء أو من نواقص، وإذ يلومون القوى الدولية على التأخر في التدخل، وبالتالي يحمّلونها مسؤولية حملهم لسلاح لا يريدون حمله بالأساس، ويعتبون على المعارضة السياسية (المجلس) من حيث تأخّرها في أداء دور نشيط في مساعدتهم، ويشيرون إلى ما يرونه سوءاً في تمثيلهم في المجلس من خلال الأعضاء الممثلين للحراك الثوري، بل يتبرّؤون كلياً من عضو الهيئة العامة الذي يعرفونه (من آل شمالي على الأرجح)، والذي يقولون إنه يدّعي أنه من بابا عمرو وهو من قرية مجاورة، وأنه ممثل للفاروق وليس ممثّلاً لحمص... لكنهم بنحو لا لبس فيه يقدّرون عمل المجلس بالعموم، ويحتاجون منه إلى الدعم، ويفضّلون الدعم منه على الدعم من غيره، ويدركون أن المصيبة في حمص تكمن في عدم التنسيق بينهم جميعاً، ويرغبون في تجاوز هذا ويرون المشكلة اليوم في أفراد قلة في حمص وليست حتى في شباب كتيبة الفاروق الذين يتعاونون مع بعضهم.
بدأت الكتائب الـ24 المعنية بالعمل على تأليف لجنة مشتركة، وهم بالمبدأ بحاجة إلى المشورة والدعم، وإلى بعض التوسط في ما بينهم، وبالنتيجة إلى من يقوم بدور وسيط بينهم وبين قادة حي الخالدية لحل الشقاق الكبير الحاصل، الذي تزيده اليوم فردية قرار الفاروق في الخالدية التي سبّبت على الخالدية نفسها ضربات مدفعية شديدة العنف بما رآه الآخرون طيشاً في الهجوم على حاجز المطاحن (المستمر منذ أيام بالتوازي مع قصف الخالدية) والذي سبّب القصف وسبّب ترحيل مئات من أهل الخالدية، في قرار منفرد لا يتّسم بتقدير المسؤولية.
مع معرفة جيدة ولصيقة بالمجموعات العاملة في ميدان حمص وبالخلافات التي بينها على مرّ الأشهر الماضية، أؤكد هنا أن اللحظة الحالية فرصة تاريخية قد لا تتكرر لحل مشكلة العمل في المدينة، ولعل في حل مشكلة العمل في المدينة، وخاصة حين يكون للمجلس دور في هذا الحل، بداية لنقلة نوعية في الثورة برمتها، وفرصة لاستعادة التفوّق الأخلاقي والعمل الجماعي الذي يتطور في كل سوريا خلال الأيام الماضية، ويترك حمص مثالاً سلبياً بتشرذم مجموعاتها، وإن كانت أسبابه مفهومة.
إن المساعدة في تأليف هيئة جامعة لـ24 كتيبة في حمص ومحيطها، مع دعم قيادات حقيقية لها، وتحفيز تعيينهم لضابط منشق قائداً ميدانياً، مع النجاح في ربطهم بالمجلس سياسياً وبأقرانهم المسلحين في غير مناطق، ستكون انتصاراً هائل الأثر.
وبالتأكيد، لا يمكن المجلس أن يتهرّب من دوره في دعم هذه المجموعات وفي مساعدتها على تقوية مراكزها وعلى الصمود، وهم جميعاً مصرّون على الصمود، لكنهم بأمس الحاجة إلى الذخائر أو إلى ثمنها، فأساس الأزمة في المدينة اليوم كامن في حصول الجماعات مباشرة على أموال متفاوتة الكميات من مصادر مباشرة في العربية السعودية، بعضها يحرّض مباشرة على استهداف الأحياء الموالية، وعلى التصعيد الطائفي، وبعضها الآخر يحرّض ضد المجلس الوطني، وهي جميعاً ليست مصادر وطنية جامعة، بل هي مصادر يشعر الناضجون من القادة الميدانيين بأن تلقّي المساعدة منها يتضمن شروطاً ضمنية غير العمل في الاتجاهات المطلوبة.
دور المجلس اليوم مطلوب، والفرصة سانحة للمساهمة في الانتقال إلى الأمام، ولمساعدة حمص على الصمود، وللتأكد من تمكين موقف وسلطة أكثر حكمة في المدينة، بدل ما يراه العالم كله اليوم.
أبو المجد
25 آذار 2012
للتواصل مع منسّق المجموعات المعنية
أبو قيس Skype baba.aamr
وسيكون أبو قيس في الانتظار طيلة اليوم والليلة على أمل تلقّي اتصال من حضراتكم

http://www.al-akhbar.com/node/63540

lord hayd
03-05-2012, 07:37 AM
كيلو لغليون: مواقف تركيا وقطر لم تكن إيجابية  http://www.al-akhbar.com/sites/default/files/imagecache/465img/p22_20120503_pic1.jpg


لا تكاد ترد عبارة «المعارضة السورية» على لسان مسؤول غربي أو عربي معادٍ لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، إلا ترد معها عبارة «توحيد المعارضة». حتى اليوم، بُذِلّت جهود كبيرة لذلك. وفي آذار الماضي، وصلت المفاوضات العربية والدولية مع أطياف المعارضة السورية إلى حد التوصل إلى توحيد عدد من هذه الأطياف في مكون واحد، أو ضم معارضين إضافيين إلى «المجلس الوطني السوري». في ما يلي، رسالة بعث بها المعارض السوري البارز ميشال كيلو إلى رئيس المجلس برهان غليون، في آذار الماضي، يعتذر فيها الأول عن عدم مجيئه إلى العاصمة التركية، للتوقيع على وثيقة مشتركة للمعارضين للنظام السوري، يشرح فيها أسباب معارضته التوقيع.
From: Michel Kilo [mailto:kilo
michel@gmail.com]
Sent: Friday, March 23, 2012 7:51 PM
Subject: Re: العهد الوطني لسورية الجديدة
عزيزي برهان، تحية ومودّة وبعد
أنت تعلم كم تعزّ علي ويعزّ عليّ رفض أي طلب منك،
لكنني علمت من حازم أن الدعوة إلى اللقاء جاءت من الأتراك والقطريين، وأن الجامعة العربية لا علاقة لها بها، ولم تستشر بشأنها، وأنت تعرف أنني أفضّل القاهرة على إسطنبول ومصر على تركيا، وأن مواقف العاصمتين القطرية والتركية لم تكن إيجابية بالنسبة لنا ولنضالنا
لذلك أودّ الاعتذار عن (عدم) القدوم إلى إسطنبول لتوقيع الوثيقة التي أخشى أن القصد منها هو قطع الطريق على تدخل روسي فاعل في أزمة نحن نعلم أن دور روسيا فيها يمكن أن يكون لصالحنا،
مع خالص الودّ
ميشيل

http://www.al-akhbar.com/node/63538

lord hayd
03-05-2012, 07:44 AM
«صديق إسرائيل» في وادي خالد 
روبير عبد الله
عكار | «لو تحرك شعور السيناتور وأمثاله يوم كان اللاجئون العراقيون يتدفقون إلى لبنان، أو يوم كانت إسرائيل تدك لبنان بالطائرات الأميركية». بهذه العبارة، علّق أحد العكاريين على زيارة عضو مجلس الشيوخ الأميركي جوزف ليبرمان لوادي خالد. فالسياسي الأميركي، المعروف بصداقته لإسرائيل، عبّر عن «تأثره» بالروايات التي نقلها عن النازحين السوريين في وادي خالد، خلال زيارته المنطقة أمس. قال ليبرمان: «بالنسبة إليّ، كان الأمر مؤثراً وشخصياً، هناك رجل وصف لي ما عاناه في الأشهر الماضية، وكان شاهداً على مقتل أخيه على أيدي القوات السورية».
المكان الذي التقى فيه السيناتور الأميركي النازحين السوريين هو المكان عينه الذي تعرفت من خلاله شخصيات عديدة من الرابع عشر من آذار على وادي خالد، أي في منزل رئيس بلدية المقيبلة السابق محمود خزعل، الذي رحب في حينه بـ«صقور 14 آذار» الذين جاؤوا إلى وادي خالد لـ«كسر الحصار الإعلامي». حاولت «الأخبار» أن تستعلم من خزعل عن حيثيات الزيارة، لكن ما إن بدأ الاتصال حتى قطعه الرجل قائلاً: «أحدثك لاحقاً، فقد جاءني اتصال من السفارة». لم يقل خزعل السفارة «الأميركية»، لكن الكلمة الثانية كانت لزوم ما لا يلزم.
على بعد أمتار من منزل خزعل، لم يسمع صوت للنائب السابق محمد يحيى، إذ شهد منزله أكبر احتفالات المبايعة للرئيس السوري. كما لم تسمع أصوات ممانعة من جانب قوى 8 آذار الأخرى، لا من جانب التجمع الشعبي العكاري ولا من جبهة العمل الإسلامي، فضلاً عن الأحزاب «القومية والوطنية»، مضافاً إليها التيار الوطني الحر. فجاء الاعتراض من شخصيات وناشطين غير محسوبين على النظام السوري، مثل مسؤول مجلس البيئة في عكار الذي سجّل، علاوة على ما قاله أعلاه، عتبه على التيار الوطني الحر وعلى الدولة اللبنانية، وعلى وزير الخارجية لعدم منعه «قناصل الدول الأجنبية من اللعب بمصائرنا». وكان ليبرمان قد التقى نازحين سوريين، ووعدهم بقرب سقوط النظام في بلادهم.
وفي بيروت، زار ليبرمان السرايا الحكومية، حيث التقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وبعد اللقاء، صرّح السيناتور الأميركي قائلاً إن زيارته للبنان تهدف الى البحث في الوضع في سوريا، معتبراً أن «دول المنطقة لم تقم بما يلزم لدعم المعارضة السورية». وأوضح أنه «يتفهم سياسة النأي بالنفس التي يتبعها لبنان تجاه العمل العسكري في سوريا، وأن هناك قلقاً لبنانياً من امتداد أزمة سوريا الى لبنان». وأكد ليبرمان «أهمية المحافظة على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان»، شاكراً للحكومة اللبنانية «الإيفاء بالتزاماتها بهذا الخصوص».
من هو جوزف ليبرمان؟
هو سيناتور ولاية كونيكتيكت ومرشح الحزب الديموقراطي لمنصب نائب الرئيس الأميركي عام 2000. برز اسم ليبرمان (70 عاماً) خلال عهد جورج والكر بوش، إذ كان من بين الداعمين بقوة للحرب على العراق، وهو يدعو منذ عام 2010 الى شنّ هجوم عسكري على إيران. ليبرمان معروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل، ويعدّ من السياسيين الحريصين على متانة العلاقة بين الولايات المتحدة والدولة العبرية. وهو أيضاً من أبرز المدافعين عن العلاقة مع إسرائيل والضغط من أجل تأمين مصلحتها والحفاظ على أمنها.
في بيان له في آب عام 2010، يقول ليبرمان: «أشدد على دعمي لأمن إسرائيل وللقدس عاصمة موحدة للإسرائيليين، مع حرصي الدائم على علاقة صلبة ومتينة بين الولايات المتحدة وإسرائيل مبنية على قيم موحدة خالدة وعلى مصالح مشتركة وأعداء مشتركين».

http://www.al-akhbar.com/node/63527

Basij
04-05-2012, 07:53 AM
http://www.al-akhbar.com/sites/default/files/imagecache/465img/p06_20120504_pic1.jpg
رضوان مرتضى
«رشاش الكلاشنيكوف لن يُسقط النظام، نحتاج إلى صواريخ». عبارة أطلقها قيادي في المعارضة السورية المسلّحة قبل أسابيع في حديث مع «الأخبار». الكلام حينها كشف عن يقين لدى مقاتلي المعارضة باستحالة إسقاط النظام في سوريا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة التي في حوزتهم. فالخسائر التي يتكبّدها هؤلاء لم تعد تُحتمل، ومعاقلهم المحاصرة تُعطي الغلبة للجيش السوري الذي يتفوّق عليهم عتاداً وعدة. أما السلاح الذي يحملونه فلن يكون ذا تأثير إلا في المواجهات المباشرة، وهي مواجهات لا تكاد تُذكر في «الحرب» الدائرة في سوريا حالياً. انطلاقاً من ذلك، بدأ البحث عن «سلاح نوعي» يُحدث فرقاً، لا بل بدأ البحث في تغيير استراتيجية القتال بأكملها.
ويؤكد ذلك ما يتناقله قادة ميدانيون لبنانيون وسوريون في الشمال اللبناني وتجّار عن تحوّل الطلب في سوق السلاح عن الخفيف باتجاه المتوسط والثقيل.
هذا التصريح تقاطع مع ضبط الجيش اللبناني الأسبوع الماضي سفينة محمّلة بالسلاح داخل المياه الإقليمية مقابل شواطئ لبنان الشمالية. الشحنة التي ضُبطت وقُدّرت قيمتها بـ«60 مليون دولار» ، أثارت تساؤلات عدة، سواء لجهة طبيعة الأسلحة المضبوطة أو لجهة التكهّن برقم الشحنة وما إذا كانت الأولى أو العاشرة.
قيادي إسلامي ناشط في نقل السلاح إلى سوريا أكّد لـ«الأخبار» أن الشحنة التي ضُبطت كانت في طريقها إلى حمص في سوريا. وتحدث عن «خرق» للاستخبارات اللبنانية والسورية سمح باستقدام الشحنة، مشيراً إلى أنها كانت مُرسلة عبر وسيط لبناني، من دون أن يحدّد مصدر الشحنة المضبوطة.
وفي السياق نفسه، قالت مصادر موثوق بها في المعارضة السورية المسلّحة لـ«الأخبار» إن المجموعات المقاتلة تمكنت قبل ضبط الشحنة الأخيرة من نقل ثلاث شحنات من الصواريخ عبر لبنان. وكشفت عن أن من بين الأسلحة التي تمكّنت من إدخالها الى الأراضي السورية صواريخ «ستينغر» (صاروخ أرض ــــ جو يحمل على الكتف، ويوجه بالأشعة تحت الحمراء ويصل مداه إلى ما بين خمسة وثمانية كيلومترات)، باعتبار أنه يحقق تأمين ما يُشبه نظام الدفاع الجوي ضد الطائرات المحلّقة على علو منخفض وضد الطائرات المروحية. وتتقاطع هذه المعلومات مع ما سبق أن أعلنه مسؤول عسكري في المجلس الوطني الانتقالي الليبي عن فقدان خمسة آلاف صاروخ مضاد للطائرات من مخازن السلاح الليبية، علماً أن ليبيا، بعد انهيار نظام معمّر القذافي، باتت سوقاً ناشطة لبيع السلاح والصواريخ.
المصادر نفسها كشفت أن الشحنة التي ضُبطت في لبنان وقُدّر ثمنها بـ60 مليون دولار بحسب ما تردّد، لا تبلغ هذه القيمة المضخّمة. حالها كحال الشحنات الثلاث السابقة التي تم استلامها بالطريقة نفسها. وأكدت انه تم دفع ثمن الأسلحة مسبقاً، نافية ما أشارت اليه مصادر سورية عن أن كون الشحنة عبارة عن «هبة». لكنها لم تنف وجود مستغلّين لـ«الثورة» ممن قد يحصلون على الأسلحة من بعض الدول مجاناً ثم يبيعونها لـ«المعارضة السورية». وإذ لم تؤكد المصادر أن نقطة التسليم المقررة كانت مرفأ طرابلس، تحدثت عن نقطة غير محددة على طول الشاطئ الشمالي في عكار،
وأكد أحد القادة الميدانيين في «المعارضة السورية المسلّحة» لـ«الأخبار» أن القرار اتُّخذ بتزويد المعارضة صواريخ متطورة مضادة للدروع عبر كل الطرق والمنافذ الممكنة. واشارت الى انه باتت في حوزة المسلحين قذائف «كوبرا» مضادة للدروع وصواريخ أرض ــــ جو من طراز «سام 7». وعن كيفية وصول هذه الأسلحة، قال إن السلاح يتدفق عبر الممرات الحدودية. وأوضح: «على سبيل المثال، تدخل شحنات السلاح عبر الحدود من تركيا بغطاء دولي ومن هناك يُنقل إلى إدلب»، كاشفاً عن وجود اتفاق ضمني بين «المجلس الوطني السوري» المعارض وتركيا يسمح بنقل الأسلحة تحت أعين الاستخبارات التركية. كما يلفت إلى أن سلاحاً يصل أيضاً عبر الأردن، ما يعيد إلى الذاكرة ما نشرته وكالة «أسوشييتد برس» قبل فترة نقلاً عن دبلوماسي عربي لم تذكر اسمه أشار الى وصول شحنات أسلحة من السعودية إلى سوريا عبر الأراضي الأردنية. وذكر القيادي نفسه أن شحنات من الأسلحة تدخل أيضاً من العراق عبر منطقة البوكمال، مشيراً إلى أن أسعار الأسلحة الخفيفة في السوق العراقية أرخص إذ تصل الى نصف الثمن الذي تباع فيه في السوق اللبنانية.
استقدام «المعارضة السورية المسلحة» أسلحة «كاسرة للتوازن» ترافق مع تحوّل في استقدام المقاتلين الأجانب عبر البحث عن النوعية بدل الكمّية. وتُرجم ذلك ببدء انسحاب عدد كبير من المقاتلين اللبنانيين والعرب الذين كانوا قد قصدوا سوريا للمشاركة في القتال، ممن لا يملك القسم الأكبر منهم خبرة قتالية جدية. وفي مقابل ذلك، وصل الى سوريا عدد من خبراء المتفجرات ذوي الميول الإسلامية المتشددة، وكان من بينهم اللبناني عبد الغني جوهر الذي أُعلن مقتله في 20 من الشهر الماضي، نتيجة خطأ أثناء تجهيزه لعبوة ناسفة. وفي الإطار نفسه، بدأت بعض المجموعات المقاتلة التركيز على استراتيجية السيارات المفخخة و«العمليات الاستشهادية» ضد مراكز عسكرية وامنية، وربما مدنية حكومية في سوريا. وكشفت المصادر نفسها أن «أحد منفّذي التفجيرات الاستشهادية الأخيرة كان ليبيّاً». وعلمت «الأخبار» من مصادر إسلامية أن نحو خمسة أشخاص يمتلكون خبرة واسعة في إعداد المتفجرات غادروا أحد المخيمات الفلسطينية في لبنان إلى سوريا. وقالت المصادر نفسها إن البحث جار عن مزيد من الخبراء الذين قد يرغبون بالالتحاق. يُذكر أن نحو عشرة مقاتلين لبنانيين قُتلوا أثناء المواجهات في سوريا (تتحفظ «الأخبار» عن نشر أسمائهم)، كان آخرهم خالد ع. الذي أُدخلت جثته قبل أيام إلى لبنان ودُفن سرّاً في بلدة عرسال في البقاع الشمالي.
من جهة أخرى، علمت «الأخبار» أن هناك محاولات لتنظيم المجموعات السورية المسلحة عبر إنشاء «مجلس عسكري موحّد». ولهذه الغاية، يتفاوض «الجيش السوري الحر» مع مختلف الكتائب المقاتلة لضمها إلى المجلس المذكور بغرض التنسيق. وكشفت المصادر نفسها أن قيادة «الجيش الحر» أعطت المقاتلين الحرية الكاملة في التصرف في أرض المعركة، متعهدة عدم التدخل ميدانياً، واكتفت بقبول التنسيق معها على مستوى القيادة لتشكيل كتلة واحدة وتنظيم الصفوف.

http://www.al-akhbar.com/node/63617

Fazlook
11-08-2014, 04:36 PM
العميد الدكتور امين محمد حطيط عن الوضع في سوريا


ينقسم العالم اليوم حول ما يجري في سوريا بشكل يتجاوز كل انقسام حول اي من الحركات المطلبية او الاعتراضية او التمردية في دول عربية اخرى ، و الانقسام يتميز حتى في موقف الشخص الواحد بين ما يبطنه من رغبة و ما يخشاه من نتائج ، و في العمق نستطيع ان نتبين من المواقف 3 اساسية :
- موقف رافض كليا للمس بموقع سوريا الفومي و المشرقي و يتمسك بها ركنا رئيسيا في جبهة المقاومة و الممانعة ، و يخشى من اي تصدع لهذا الموقع لانه سيؤثر على مسار الصراع كله في منطقة الشرق الاوسط و يفتح المجال امام صراع شيعي سني و عربي فارسي من غير اي ضوابط . يرى هذا الفريق ان زعزعة الوضع السوري ستؤدي و ببساطة كلية الى تعويض هزيمة 2006 و فتح الطريق امام شرق اوسط اميركي صهيوني يعيد انتاج النظام الاستعماري بحلة جديدة .

- موقف ضاغط لاستبدال النظام و اقتلاعه من جبهة المقاومة و الممانعة و الحاقه بجماعة التبعية العربية ذات الوجه السني الوهابي و اتخاذه الركن البديل للقلعة المصرية التي حررها الشعب المصري بطرد اكبر حليف استراتيجي في المنطقة لاسرائيل الرئيس المخلوع حسني بارك . و يعول هذا الفريق على تغيير النظام السوري العلماني بنظام اسلامي شكلي تابع للغرب من اجل اسقاط المقاومة في لبنان بمحاصرتها اسوة بالحصار الذي نفذه حسني مبارك لقطاع غزة ، و من ثم استعادة لبنان و استئناف تحويله الى مشيخة حريرية برعاية سعودية و تبعية و وصاية اميركية .
- و موقف ثالث وسطي بين السابقين و يبنى على ترويض النظام اولاً و السعي لمنع سوريا من متابعة دورها في جبهة المقاومة و الممانعة و منعها من احتلال فضاء استراتيجي يفوق حجمها ، مع رفض المس بالنظام العلماني او تحوله الى نظام اسلامي اصولي او شكلي . يبني هذا التيار موقفه على مصالحه التي تفرض وجود سوريا في حدود جغرافيتها مع بعض العلاقات الاقليمية التي لا تؤثر على التوسع الاستراتيجي الحيوي لذاك الفريق خاصة و ان المستقبل يحمل ارهاصات استعادة مصر لدور قومي مشرقي على الاقل ، فاذا تلاقت القدرات المصرية مع القدرات السورية القوية فان مهمة الفريق هذا تتعقد في سعيه للقيادة الاقليمية .
و بسبب وجود هذه التيارات الثلاثة ، و استثمارا البيئة احدثتها الحركة الاحتجاجية العربية على الانظمة الاستبدادية الهرمة ، اصبحت سوريا ميدان صراع لامس الدموية في بعض الحالات ، صراع فرز الشعب السوري الى ثلاث فئات كما يلي :

- جمهور مدني مسالم يطالب باصلاحات سياسية و اجتماعية ، جوهرها الديمقراطية و الحرية و العدالة الاجتماعية و المساواة و تكافؤ الفرص بين المواطنين ، و يمثل الاغلبية الساحقة من الذين خرجوا الى الشارع سعيا و راء مطالبهم ( 95% من المتظاهرين )
- فريق من جماعات مسلحة نظمت في الخارج و التحقت بجماعات في الداخل و تقصد القتل و التخريب و استدارج القوات المسلحة لاستعمال الاسلحة النارية و ارتكاب "المجازر بحق المدنيين " ما يمكن قادة الفريق هذا من اللجوء الى الاروقة الدولية لملاحقة النظام و رجاله على غرار الحالة اليغوسلافية او السودانية او العراقية قبل الاحتلال و حاليا الليبية ،
- اما بقية المواطنين السوريين فهم كما يبدو لا زالو يثقون بالنظام و رئيسه ، و يرفضون الانزلاق الى قتنة في الشارع او حرب اهلية و يراهنون على وعود الحكومة و استعداد ات الرئيس للاصلاح . و تشكل الفئة هذه الاغلبية الساحقة من الشعب الذي لم ينزل الى الشارع و يرفض باي شكل من الاشكال رفع السلاح بوجه الدولة و مواطنيها . اما بالنسب فان هؤلاء يتعدون في نسبتهم 80% من الشعب السوري .

و في ظل هذه الخريطة السياسية الداخلية و الخارجية نجد ان بيد النظام القائم في سوريا اليوم اوراق كبيرة يلعبها ، تمنع دعاة اسقاطه بالقوة من تحقيق اهدافهم نذكر اهمها كالتلي :
- الورقة الشعبية : ان اكثرية السوريين الساحقة تخشى من الاهتزاز و التصدع و الحرب الاهلية في سوريا لانهم يعلمون ان مثل هذه الحرب ستؤدي اولا الى الاطاحة بموقع الاقليات من مسيحية و سواها و قد تؤدي الى تهجيرهم كما حصل في سوريا خاصة و ان النظام التكقيري المتبلس زورا بالاسلام هو نظام رفض الاخر و هدر دمه فضلا عن عدم الاقرار له باي حق في معتقد او كرامة ( لينظر ما تفعله القوات الخليجية في البحرين و قبه في المنطقة الشرقية في السعودية و قبلها ما فعلته القاعدة بمسيحيي العراق ) ، و اضافة الى الخطر على الاقليات فان هناك خطر على وحدة البلاد و تقسيمها حسب المشروع الصهيواميركي الى اربع دول ( علوية في الساحل و سنية في الوسط و كردية في الشمال و درزية في الجنوب ) و السنة انفسهم سيكونون المتضرر الكبير من نجاح خطة التقسيم .

- الورقة السياسية : و تمارس عبر اجراء اصلاحات حقيقية جدية تسحب من يد المحتجين ذريعة الاصلاح و تكشف الفريق المسلح و تعزله ما يسهل من ضربه و اجتثاثه .
- الورقة العسكرية : ان القوات المسلحة السورية من جيش و جيش شعبي و قوى امن تنهاز في مجموعها مع ما يمكن تحشيده باستدعاء الاحتياط ، تنهاز ال مليوني و نصف رجل اي بمعدل رجل امن لكل 16 شخص و هي نسبة عالية جدا يقل مثيلها في الدول ، فاذا عزل الارهابيون ، فان بمقدور القوات المسلحة السورية تطهير البلاد من خطرهم بمهل لا تزيد عن اشهر قليلة في اسوأ الحالات هذا ان لم نقل اسابيع .
- الورقة الاقليمية : و بشكل مباشر و سريع نشير الى المصالح التركية و العراقية و الايرانية و اللبنانية و الفلسطنية في عدم المس ببنية النظام القائم ، رغم ان احدا من هؤلاء لا يشجع صم الاذان عن طلبات الاصلاح بل ان الجميع يطالبون االقيادة السورية في الاسراع المدروس للاستجابة للحركة الاصلاحية و سحب الذرائع من يد من يريد بسوريا شرا . و هنا يكون مفيدا كيف كانت ردة فعل بعض الفئات و الدول المجاورة لسوريا عندما اشير لدورها في العمليات التخريبية .
- الورقةالاستراتيجية : و هنا قد لا نرى مفيدا ان نذكر كل تفاصيلها ، انما نكتفي بالاشارة الى عدة مسائل من مكوناتها حيث ان فرض حظر جوي على سوريا او وضعها عسكريا تحت الفصل السابع امر مستحيل بسبب حالة الحرب التي هي عليها و وجود ارض محتلة تخضع عملية استعادتها و تحريرها لمعايير معروفة لا يمكن خرقها ، و على جانب اخر ان سوريا لن تكون وحيدة في مواجهة تدخل اجنبي عسكري على ارضها ، ثم ماذا عن اسرائيل و الجبهة القابلة للاشتعال معها و اشعال كل المنطقة . نكتفي بهذا مع ان في العمق اكثر .
لكل هذا نقول ان الوضع في سوريا اكثر صعوبة و تعقيدا من احلام المراهنيين على التغيير الجذري و احداث التحول الاستراتيجي الكبير في المنطقة ، فسوريا ليست في دائرة الخطر كما يتوهمون ، لكنها بحاجة للعمل الجاد لمعالجة الحرب التي تشن عليها بكل شراسة حيث زج الاعلام و الارهاب بشكل غير مسبوق و خصصت الاموال الطائلة للكذب و التلفيق و القتل و التدمير ، هجوم معقد مركب فرض على سوريا اليوم ان تكون في دائرة القلق و الحذر و استدعى منها اقصى دراجات اليقظة و الشجاعة للمواجهة .

- العميد الدكتور امين محمد حطيط
باحث في الشؤون العسكرية و الاستراتيجية


السفير

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/AMINE-HOTEIT-HH-5833.htm

هالمقال انكتب بنيسان ال2011

و ماذا كان ردّ الزملاء السذّج بهيداك الوقت عهيك تحليلات؟:


صرت بس أعرف المصدر أعرف شو هوي المضمون
يعني برأيك اذا محلل عسكري عم يناقش الوضع في سوريا على شو بدو يكون جلّ اهتمامه غير المقاومة و السلاح و اعطاء %5 من مقاله لحقوق الشعب المدني
و التأكيد على الأرقام في النسبة المئوية للمتظاهرين و المندسين و المؤيدين ... الخ
و ليش تناسيت تنقل عنوان المقال " لهذا لن تنجح المؤامرة على سوريا ؟ (العميد أمين حطيط) (http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/AMINE-HOTEIT-HH-5833.htm) "
طبعاً بدو يأكد على وجود مؤامرة لأنو عسكري و ما بيفهم الا بلغة السلاح و القمع

بقي روبي و رزان و شلتن يعملو تحليل للأحداث في سوريا رح يشوفو من نظرة الفن و الخلاعة و الرقص