المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة في الموقع الأساسي مع الصور : قد يكون كي أكتب إليكِ



a.elyas
07-09-2011, 12:58 PM
قد يكون كي أكتب اليكِ
أعرف ...
أنك سَتَشي لي يوما بوردةٍ من ياسمين
تُكسَر بعدها كل أقلام الرصاص و أنفض عني كل أوراقي
فاسأليني يا أنيقة
كلّ صباح مرّي علي بهالة من نور
اخلعي من قدميك النساء وأوصدي على الباب صوتي
تفضلي .. فأنا ما عدت أنا ولكنك ما زلتي تشعليني خمس دقائق برأس سيجارتي العجوز
خذي شهيقي أو ابقي في وجهي سحابا في السماء خمس دقائق أخرى
تترصديني فيها مطرا على رزنامتي
ابتسمت ... لم أعرف السبب ولم يشتتني الانتظار في ضفة ذراعيك
قد يكون... كي أكتب لكِ
كم أحب حين ابتسم شفتيكِ
ضعي لي عليها طاولة و أحدَ عشر وردة ومثواي
حتى أقصف كل صباحاتي عندما تتثائب النساء ... وأشتهيكِ ثغرا وألف قبلة
خطوة والف شارع ... وطنا لي وحدي فيه الشهيد انا وانا فيه ألف مساء
هنا اسمحيلي أن أطهّر جبيني بخصل شعرك وأغفو ولو قليلا على صدرك
لا تمنعيني ...أمسكي مني كلمتي ... ولا تبكي
لا تبكي اذا مرغت نفسي بوردة على شكل وجهك والتحفت قليلا مثلها بالتراب
وسأعود بعدها وابتسم ... فقيرُ في صدري خاشعا لأكسر ضلعي
لزاماً لأختم استحضار كل رجولتي حين أفتح لكِ باب صدري وتجلسين امامي هالة من نور
أحدّث بكِ نفسي .. فتحمّلي ثرثرتي
هذا يا سيدتي ظلي .. هل تسمحي له بقبلة قبل ان تغيب الشمس
إنك تطفئي سيجارته وتشعليني مع فنجاني المركون على شفتي منذ سنين
قد يكون .. كي يشرب معي منكِ
وقد يكون كي أكتب لكِ كيف اتقنت استعمال شفاهي بمرار فنجاني
فتصفحي وجهي ولا ترتعشي ان طلت منافذي للطابق الحادي عشر من سقوطي
وسأعود بعدها وابتسم لجدران غرفتي
قد يكون كي أعاقب شُرفتي لعدم السقوط
وقد يكون كي أكتب لكِ كيف أنّ طيفا أحبّني وعلقني معكِ على رفوفي
وقد يكون كي أصعد مساءً آخر...حتى أموت وأنا أكتب اليكِ

هل قلت أحبك
أنا ما زلت


a.elyas

Laci
08-09-2011, 05:29 AM
.

تكتب إليها ، ويتهيّأ القلب
للغرق ،
للحديث عن النّساء ،
والمساء.
ويهمّني المساء.
يهمّني أكثر لأنّه ظلّ.




*

a.elyas
08-09-2011, 02:31 PM
.


تكتب إليها ، ويتهيّأ القلب
للغرق ،
للحديث عن النّساء ،
والمساء.
ويهمّني المساء.
يهمّني أكثر لأنّه ظلّ.




*






شيء محير كيف سيكون المساء المنتظر من ورائك
سأختار وجهك وأجلس على عرش القصيدة بباب بيتي
وأتلوا من عينيك الليل
يا سيدتي كيف تريدين أن أحكم النجوم
اختاري لكِ نجمتين واجلسي امامي طويلا حد تصالح طرُقي مع الهواء باتجاهها للقمر
تعالوا اقتربوا ... لا تتنازعوا عليّ
احملوني بكل خطواتي وعرشي المهزوم لأبيت على ذراعيها
واحدا واحدا سأمنحه حقه بالبكاء
فأقبلوا لترسموا مثواي على الورق
أنا هنا يا مدني ... صاحب الدولة الفاضلة للقلوب المتوقفة حدادا علي
بكل فخر ديكتاتور المطر وخطاباتي المبللة
أنام بلا وجهي وأصبح بلا وطن .. ثقيل حملي فلا تناموا على صدري
لأنكم وحدكم هنا وسيفكم سيشكي ان منحته خطيئتي الحلال
بامرأة من لون الخريف
وزهر المطر
ومساء لا يليق الا بقمر وحده بعيدا عن المدن سيحتويني
بعيدا عن تجاويفي واستوطان مرافئي الكسلى
أصعد مساء اخر والتقيكِ
لغة لن تتكرر الا على جسدي فآوي لابتكار صدري
ادخلي عليك السلام فأنت لم تخرجي يتيمة ليسيل العشب من خضار عينيك
وظلكِ يا سيدة فخامتي ناري يقيني
يا امرأة لا يعرفها حرف جمع الا على شفتي
لغة بلا مأوى تنتظريني فأحبك أكثر وأكتب أكثر
ولا ترحميني ان احتشدت دفاتري ودثرتني
مساء اخر وبحر اخر يهوى معي
وينهيني
في سيدة مساء لا تعاد

هل قلت أحبك .... اسمعيني

أنا ما زلت



a.elyas

a.elyas
15-09-2011, 03:30 PM
قليل من لحظات وتتسلق وجهي الشمس
ما زلت أحتفظ ببعض وطن
أصافح يد بابي وأقول لغصنٍ انبت الياسمين على عتباتي... صباح عيناكِ
ولا زلت لا ارى ظلي ... سأناديه من دفاتري ليشاركني هديلك
لن اذكر عدد الخناجر التي زرعها الليل في رجولتي المبعثرة على خاصرة اوراقي
... فالسنين الخاوية لا تُحسب ان هي نسيتكِ
سأترك ورائي يدي ... لن ازيد احتراقي ولن اتستر على رطوبة وجهي
من لمعة عيني فقط اسمعي الصباح حين أقرؤكِ بوجه الشمس النور
أحمل هجري وتعبي القديم على صدري ... فأحرقيه
بالرشفة الأولى للصباح صباح عيناكِ
ربما اعود وقد طالتك شرفتي
بيدين خاويتين
التقيك و أمضي لفجر جديد تكبر فيه ياسمينتي
على عتباتي تغني كصوتكِ
أعزف لها بعض قصائدي وتجاعيدي اللذيذة حد اشتهائك
فأنتصب بهامتي طفلا
أمضي فيه مع الياسمين واتعلق على غصنك
وأكبر تحت عيناكِ
صباحك يا مولاتي فقط
صباح عيناكِ


a.elyas

a.elyas
15-09-2011, 03:33 PM
رسالتي ...

وأعلم أنها ستصل مهترئة كحروفي القديمة
أسقِطي ندى يديك وغيم وجهي قليلا ارجوكِ ... فزنابق الحروف تهتف بروح اسمك
أن أجيبي قيودي وبتلات نوري أورقيها
فمطر عينيك يا سيدتي تبعته كل اللغات بعدي أن اطيلي مكوثي بين يديك
هذا أنا ...
أحاول ولو قليلا مع كل دفاتري وغبارها أن نتطهر بين يديك
فهل تجمعي بعض الورد من بين اشواك سنيني
وتلثم عيناك عيني أو بعض عيني أو كل جسدي في ذبولي
لا تقولي ان انفاس صدري شديدة
وأن طيفك لا يحتمل أن يمضي بأعاصير صبري على الورق
لأنك شهوة قلمي وكل ما بقي مني و ما احترق
هل قلت أحبك ...
اذا فاتبعي صمتي وترنحي متشبثا بكلك
هذا انا فاقبلي دعوتي على كسر يدي والقلم
فإن الربيع مرهون بوقع قدميك وصفاء الليل ان لم تأتي مكسو ببزوغ آخري
هل قلت أحبك ....
اذا فأنا لست هائما لأكسر خطيئتي باغترابي فوقكِ
فأعيديني لتضاريس وجهك ولسفوح القمر
اشتقتك ....ظلي
ونشوة التحليق مع شعرك عشق معي على كتفيك السهر
هذا هنا شمالي وحبك استعجل الهذيان بحضورك
تعالي ....
لا تتعثري يا حلوتي بركامي
تعالي ...
وقولي ...

سمعتك بمنفاي .... تحبني


a.elyas

a.elyas
16-09-2011, 04:25 PM
ربما ...
قد يكون أني ....
وألف لا تحاول الخروج
فمن بعد حبكِ سيدتي ...
تجوّلي على سماري رغبة بكلينا أن نكون
جسدا من ضجيج ليل
أشتاقك دون ملل و تشبهيني حد بياض السطور
أترنح بلذة الثمالة على وتري العتيق
فألتصق بالأرض أكثر
ارتقي للسماء أكثر
هنا ... سأنتصب عاشقا أكثر
أشير لشفتيك واولد من جديد بحمرة الخدود
فتعودي ... وأعود
نزين اوجاعنا بالحريق
على ذات وتر بكلينا مسجون
يناديكِ ويصرخ بوجهي أن الحب جنون
ارتفعا كشمس وقمر
أو التقيا كنسائم ريح مع زهر الغصون
تنبتي مني سفرا
والتقيك بشاطئ على بحور
فلا تشرعي الغروب ان استطعتي
وان استطعتي
كوني لي
لكِ فأكون



a.elyas

a.elyas
16-09-2011, 04:26 PM
ما بين وجهي ووجهي أنتِ ذات الرداء
قصيدة عذراء
بنبيذ اقلامي المعتقة
اشربك وأقف أعواما ناحية الشمس
حتى استرجع باسمك شمعة والف حرف
يعزف على ذات وتر السيدة للنساء
تقتليني فيه بغير موعد
بعقاب تضميني فيه لو قليلا .. لو قليلا فقط لصدرك تائها في السماء
هناك .. حيث أدخل عاصيا لجسد القمر
ابحث عنكِ ظلا وسطور تخفيت عامدة بنورها في الضياء
اركع مع اسئلتي الشقية لعيناكِ
كلما انطفئت سلمتني ليداكِ
متوسلا للصباح
ان اين انتِ مني
ليكتمل تناثري ... وتغرق المدن على يديك بكل الحكايا
حينها
خذي نصيبك من ليل الحصاد
أسرعي واقطفي اخر الدموع
من ليل يترنم بحبك .... رغم البعاد

a.elyas

a.elyas
17-09-2011, 11:12 PM
قصيدتنان وقلم ....
تنتظران سيدة الوقت حمل دفاتري
افرش نفسي على مكتبي .. أرتب عيناي بالمكان المفروض
من يسار لغة لا تتكرر ووقت لن يعود
السلام على يدي أقتلي البحر على جسد انثى تاهت فيها المراكب
... السلام على شمسها لا تشرق الا بوقت الغروب
فتذكر العصافير ان لها صوتا يعرف التغريد
تغريد ... اسم يليق بكِ ولكنه عليّ عنيد
عنيد ... هذا انا أعرفني لا أصلح لحب جديد
ولكن يدي تطاوعني كل اوراقها تطالب من ليلكِ عينين ...ابصرها وتبصرني
لا تكون فيها نظرة تكررني وفيها كل المشهد انا
ابتكر فيه الليل وكل الانوثة على صدرك مع قليل من نجوم
على عشب صدري التقيك ضياءً يشعل الركام بليل ونور
فاعذريني اذا لمحتيني رماد منثور على جسدك
اعانق وجها لي من طين
أقرب ما يكون وجدا من ما تتخيلين تسكنني الأرض
فتاتا خصب وعشق لأن اكسوكِ من حنين
اخرجي حينها على كتفي غصنا ينبت من صدر الحكاية طفلة
يبدأ عندها تاريخ استباح العشق القديم
مشحونة بكل أنات السنابل وكل انياب الهياكل
لم تعرفكِ ... الا النار والنور على اشلاء القوافل
أقودها من خوفي فأتعثر بكلتا قدمي واسقط على شاهدي الأخير
على نافذة من ليل تستهوي جدائل شعرك الصغيرة
كغجرية بآخر شطآن الحرية
مثالا لكل النساء
صدرا مغروس بالسماء تلدين ضحكة
وطناً ................ فيه اغتصبني العزاء
أموت فيه ملكاً من دموع وقليل من أحلام يقظة تعاشر احاديث النجوم المنسية
لا تسالم ولا تكشف وجهي لألاعيب غربتي
فقط قليل من أرض هذا كل مطلبي
أريد أن أبوح
اريد ان استرد من حكايا الليل صوتي
وتسمعيني .. طفلا خلف صدره يستعصي الف رجل
كلهم انا
وكلّي أنا نطلب منك الرجوع
فباسم الاف جموعي وكل اشلاء الدفاتر وكل قطرات المحابر
ابحثي لي عن ارض قريبة
اهجر فيها كل القصائد




a.elyas

a.elyas
26-09-2011, 05:38 AM
ماذا أقول لعينيكِ حين تشرقين وهجا للصباح تنتظره الحياة
وأنا لم أقطع وريدي اليوم
لا ولم ينزف مني أي وردة تطالب منكِ أن تتعطر
يا حبيبتي ...
إني قد أرهقتني كل محاولات الصور بزرع وجهك على صدري
بكل حقائق الأنغام أن اعزفك على ذات الوتر
فتعسا لكل أشلاء الطفولة
إن لم تكوني اعتناقا لسر الغيوم التائهة بثرثرة من لعب
تعسا لكل اشلاء الرجولة
إن لم تكوني اعتناقا لسر انتصاف سكنٍ ليلي
أدرك أن ملامحي ما عادت تعنيني ...
وأدرك أن شفتيكِ المتسولتين بوشاح من عينيكِ أخضر ... قد أدرك الثورة على وجهي
فلا أملك الا أن أقول لكل أوردتي
دعها تميل قليلا قليلا
واحترقوا بهدوء

a.elyas

a.elyas
26-09-2011, 05:41 AM
الكثير ... قد يسمع بالحب ... قد يعرف الحب .... قد يمر ولو صدفة من على عتباته
السؤال ... من يقدّس الحب مفتخرا بروحه التي تطهرت بالحب
هذا زمن ...
كثر فيه أن أحبّك كي يقال طاهر ولكنك كذبة أجلت أن أصدّقها لكثرة شوائبي

a.elyas

a.elyas
26-09-2011, 05:42 AM
هنا ...
وعلى طول وقعكِ ترتكب المعصية ...
بحمل صفحات من ليل تتقمص روحك
لحظة لأعترف بالخطيئة وأهمس لبتلات الورود اسمكِ
يا جميلتي ...
إن هذا الورق يضطهد مصطلحاتي الغبية بوصفكِ
فماذا يكون لأنتِ الا ذات أنتِ أن تكوني كل المسميات يا أنيقة
ابداع ... ألق .... أبخرة فكرٍ قديمة تطالب بحق الكتابة فيها أن تكوني
فهل تلملمي لما بقي لهذا الليل انثى من ورقٍ عن جبيني
في بريق اصابعٍ من حبر تقول خدّكِ تقول عينيكِ وأسمع كل الفصول حول خصركِ تدور
تعالي وأطبقي صدركِ يا سيدة الليل ومنفاي على صدري والصبر المبتور
فلقاء العتمة يغشاه ألف وجهٍ و فيه العمر لن يطول
حتى اسمعكِ وتسمعيني أحبك أقول
وهنا أدعوكِ لتتقني فن التخاطب
ناعمة جدا كوني ... حمامة تنجب فسيح السماء جناحيها
فتعشق في عينيّ أن تطير
أحبكِ بكارةً ترغبها الحياة وأرهقني موتك غاصبي أن يكون
فلو صدفة ارتدي لبعض حلم
ازرعيني فيه بكل ورود الأرض على شفتيك
مسيرةُ لعشقٍ لن يخذل الطهر فيكِ لا ولا كل اشلاء الجنون عنكِ تغيب
اسقطي علي قمرا من السماء
سأعترف لكل نجوم الليل أنني أنا من سرق الضياء
من سرق ثرثرة الأرض وأوصلها يشكوا فقده للسحاب
إني ...
بكل الساعات أحبكِ
إني ... قابلت كل العصافير اسمع منها صوتكِ
إني ... سأحاكم كل الكلمات بعد اسمكِ
وسينتهي ما يعرفه البشر من أوراق
فيكون الإعدام من حق قلمي
أن يكون شهيدا لعينيكِ
وصاحبه معه يكون
متسولاً يجيد ان يتنفسكِ ... يجيد أن يسمعكِ
يستفيق يوما ما شهياً
فيعترف للموت ان تضاريس وجهك وحدها
أنا الذي اقترفتها
أنا الذي أتقنتكِ زنابقا على ورقي كبرت على يدي
في كل حلم مرّ بي
ولو عابر سبيل يمتطي دمعة
لمثواها الأخير



a.elyas

a.elyas
26-09-2011, 05:47 AM
أنا ...
بكل فخر زمن العودة
آتيك أقرع اجراس نافذة على وطن مدفون
به رغبة من نور
تطوق خصر السماء بشهوة غاردينيا شقية
في كل لحظات الهزيمة بغير موعد تأتي وبكل موعد تأتي
وبكل المواعيد لا تكون
فمن أنا ... ان لم تكون
زهرا لنيسان يكحل فيه لوزه العيون
أو زهرا من رمان يقدس كآبتي في كل حين
غابت فيه زهور الياسمين
من أنا ....
تعالي لتمسحي خديك ببعض جوع من انين
فتعرفيني عندما ابيت على شفتيك محترقا بكل صدري المكسور
بعض من الم
بعض من جميل فقير
مخلص للتراب حين كسرني
حين حصدني بقبضة على شاهدي الأخير
فهل قلت انا شكرا لي
في كل حين اعانق فقر يدي واداري فيها كل السنين
أما أنت يا منفاي ...
هامش يقول بكل ليل لأنثاي
بكل حرف رقص شوقا لها على يداي

إني اشتقتك أكثر في كل حين عن حين




a.elyas

a.elyas
17-10-2011, 10:49 PM
أما إن أسرني منفاي فاعلمي

اني رماد ألملم كل الليل وأحرقه برأس سيجارة تستهوي ان يكون فقدي سر أنفاسي
أفتح جرح جديد وأخبئها فيه
فتربك الجسد على حدودي ويسير الأسير على ورق
محبوسا على بعض سطور يأكل ويشرب فقط من شيبٍ لونّ الليل
يقول للظلام
هذه لحية المنفى تعال واستتر
اسرق الطفولة وهمس السحاب
أتركه نصفا بلا مطر بلا سماء يتكئ عليها
تعال ....
وافضح سر نومة الورد على ليل ينبح بوجه كل العطور
فأقول
والكلمة الأخيرة دائما لي لم تكون
أنجبت فيها قلم يحبل دائما بصدري
وإن ولدت أنا ...
فأنا اخر جسدٍ أشتهيه لي أن يكون
أهرول ولن أكابر لأسقط على صدرها في اخر نسيم مرّ من روحي
أزدحم في يتمي ولا أرغب في سكنة الهواء
أريد سلاسل من أوراق .. سلاسل من عينيها ... سلاسل على حجم شفتاي من تراب
وما أصعب يا سيدتي أن أُدفن في منفضةٍ للسجائر بعد الاحتراق
أأقول ...
أم اكتفيتِ من وطن يشتعل

a.elyas

a.elyas
19-10-2011, 08:24 PM
تجبريني على الكتابة
أحمل قلماً أشعله الليل بيدٍ عاشرت اخر انفاس لسيجارة عجوز وكفنّتها
فلا أخشى على صدري أن يموت
أحمله كاملا وأغرس كل رسائلي على صدرك بغربتي
فتعالي كاملة لأجمعك بعد أربعٍ من حروفي
أطوي مطر الأمس قطرة حبرٍ بعد أخرى فتنبتي وردة من ياسمين بعطر أوراقي
أبصركِ على ذات وجهي فأقترب أكثر لملامحي
وبكل شغف أحبك
ذاكرة لا تخون وتبغ أشهى من شفتيك
نصوص كثيرة تتلوى على يدي تحت عينيك وتغفوا
أما أنا يا حبيبتي فلست أدري
كيف أضحت الأرض نبضي
كذب يخفق على شكل غبار فأشير على حدود سميتها بعدك جسدي
عميق هو ... سيجارة أخرى وأصل وجعي
فأختار صدري ضلعا ضلعا ينحني خلف كل الحكايا
هنا ينتصف الليل تماما
وأسمع القمر مكبلا لأغدوا فسيحا أطالب بالغد أن يكون من وجهكِ
يا حبيبتي
أريد أن أكتمل بلا ثرثرة بلا حبرٍ يضمني
أقبّل شفتيك وأنجب منها كل رسائلي معطرة
فمتى تسقطي بكل نبضك لتهدأ أوردتي
إني أحبك
تنهيدا لصخبي
ليلا يعانق الأرض ويخرجكِ حلما كبيرا بحجم يدي
لا أكون فيه حرفا من شتات
لا ولا أبتكر فيه أي مسميات
فقط تكوني ...
أنتِ أنتِ
عاشقةً لا تعرف يومها الغياب

هل قُلتِ أحبك ... لا تقولي أكثر


a.elyas

a.elyas
22-10-2011, 06:52 PM
رائعتي

بضع ليالٍ وأمضي

لغة هشّة وأساطير بلّغت عني كل المواسم
أحمل معي رئتي فلا تهربي إن قُرعت انفاسي منتصبةً على اناجيلٍ من مطر
بحقّ وجهي عليكِ بكل أشكال التفاصيل
أن ترسميني كاملا على ابتسامةٍ عند اللقاء
إطبعي خدك زهرةً من لوز على نياسيني
ما مضى منها وما سينادي على حروف يدي
منفىً من لغتي الطعينة وأرقي ... خواتم الليل الأنيق على صدرك
أساطير من دمع راصفت كل السطور وأنبتني مقعدا على ناصية حلم
ذات قيامة سيُكسر
سيدرك باقي الحكاية
وينكس كل الرايات على خصرك النحيل يا حلوتي
هذا أنا ...
أدثّر يتمي وأرتجي الأمس أن يسري بذات الشريان من غضب
فأحبك أكثر
فأكبر أكثر وأموت كاملا يا حبيبتي بعد كل إسمك
هذه ليلة
تثير ألواني
ألملم زوايا الركام ... أفتح صدري ... وأخرج معانقا للسماء
أرجوكِ خبئي فقري ... إني اشتقتك
حبيبتي مدينتي طفولتي صباحاتي وليلتي قديمتي وجديدتي
هدوئي وعنفوان على أسوار موتي
شهيدك الأخير بوشمٍ على يدي لقيت فيه حتفي
عيني
واستقام السماء ....
أنحني لأحبك
قليل من تراب وأدرك الشمس مختبئة في ضلوعي
فمن أين سوف تأتي
يا حبيبتي ... عليّ لا تبكي
هذه عيونك واعدامي بدمعتين على وجنتيكِ
أنشق من خدك وأتوضأ فأصير طاهرا لا ذنب لي الا أني أحببتك
وأبكي ملئ ليلي يا جميلةً بخطيئتي
سيلي ما استطعتي على وجهي
وأريقي كل فراغٍ بين القمر ونجمي
فتشاركيني جسداً أزوي به مع جفنين جافّين يروي لليل على كتفيك كل سهري
أينكِ يا حقيقةً من ذهب
والصدر الموجوع جائزتي
هذه ليلة بلا شك
سأسقط فيها

لأني أحببتك


a.elyas

a.elyas
23-10-2011, 10:10 PM
بعض من تفاصيل ....
بدايةً
وكزهرتي التي ترقص على صدر الليل حين صمتت فماتت وجوه النساء
هي كل حكايتي ... تتكاثف من تحت عينيها كل مسميات الندى
فألمسها أنثى نسيت أن للعمر بقية ... أكملته أنا على ورق
إرجفي حبيبتي نبضا أغمض على صدري العيون
أهمس ...
لنا لقاء العتمة يا حبيبتي ... هل سمعتيني ؟
فيها سيشتد صدري لزرع ربيع عينيك من جديد
لا تبتسمي كثيرا في نومة الورد
أريد أن أنفعل أكثر وكل النبض ينتابه الفضول
فلا أكدس كل العناقات المهزومة على حوائط البزوغ
لأنه لن يورق على دفاتري غير شفتيك وزاوية على صفحتي تحتكر كل الدموع
تسرع ليتيم السطور وتقول
كل ما اتمناه الصفح من عينيها
فأبتسم كلما ينشق السلام في عتمتي ولقاء يطول بين العيون
ألبس الأرض وأصنع لي مكانا ثابتا يتكئ عليه القمر
تفضلي يا حبيبتي ...
اغتصبي وجهي إرفعي ستارة توشحتها النساء
فأعود
واطالب بأنوثة الأرض لأدرك عمري
ملامحي القديمة حين كنتِ من نور
حدود خوفي . معجزة دافئة .فضيلة حلم . جرح استعجل ضلع مكسور
لحظة رحيل ... أضرمتُ بكل الليل الشمس
وأحاديث النجوم اتقنت الرواية
فعلى لساني قولوا ...
سلام على يوم ولد فيه الحب وسلام على يوم فيه الحب مات


a.elyas

a.elyas
29-10-2011, 12:10 PM
ما أجملك ...
ما أجملك حين تبتسمين
وحين يثور الحاجب الأيمن يغازلني عنفوانا كنسمة صيفية يقتل كل بردي القديم
فيدنوا مني الأيسر قريبا ليركع على ركبتي طفلا مثلي أضناه الحنين
إني أحبك
أكثر في كل مساءٍ حاقدٍ على أصابعي حين تنهي لقائي مع اسمٍ برّر عشقي اليتيم
تعالي ... لا تمضي بعيدا عني
هنا امسك ظلّي القديم
لتبقي هالةً من ضياءٍ مطرّز على مقاسي في السماء
ألوك فيه تعبي وألملم جلدي كاملا لترتديني
وما أجمل أن يلوح الهواء مهرولا بخصل شعرك ... أنتشيها ويخفق الزمان صاخبا
تحت قبلةٍ لم أتمم وداعي فيها
فكنت أنا
وسجائري وليل يقابلني أستقبله كلما اردت أن أحبك وأجهل كيف فيه ستحبيني

اندفعت سريعا
وطاب لي سردك على ذات اللقاء ... يستوقفني صمتٌ حزين
ممدد على سطرين
يمزقه البكاء كارتجاف الغروب
أتراه وصل مبتغاي وقبّل يديك ... وبكى
أم انه مثلي باليتم موشوم تمدد جبينه على عشقٍ نائم
ضلّ طريقه في التراب فلهثت النبضات في الدموع

رثٌّ هو حبري
سأمدد نفسي على كل كلماتي وأقول
إني أحبكِ
لي أنا
فقط ابتسمي


a.elyas

a.elyas
29-10-2011, 06:54 PM
انتعليني اسطورة عينيك

فهل تتسعي لحلمي
اذا كرهت موت كل الكؤوس على شفتيك
وحملت خدي على يدي للصفع من خدودك
لحظة من بعد صفاء صدرك سيدتي
ضاق صدري
فدعيني أطبع على وجنتيك خجلي من قتل الدموع الشهيدة في حبي
وآتيكِ حاملا يميني وكل نوارس البحور على شمالي
تستلقي على قهري تارة وتارة تحملني لزمن السقوط
فكيف أنثر بتلات الياسمين أسألك
وقيد اسمك يغلق حتى قميص صدري

قفي على انحنائي لحظة وعودي معي لزمن الحب دون ممارستي
لأني زرعت الشمس يوما على ورقي
وما كانت حصيلتي
الا أنتي



a.elyas

a.elyas
29-10-2011, 07:00 PM
على رسلك سيدتي

فملامحي على جميل وقعك قد تتغير
قد أكبر
وفي كبري أمام حبك أصغُر
فلا تعتنقيني قاتلتي
اخشى عليكِ فيك أن أظفر

فإن كنتِ استبحتي ظلمتي

تعالي لأخطفك من الليل اللذي فييا استعمر
سيدتي
غدوت من بعدك في حرقتي
شمعة تذوب في شفاهك وتكبر
فلا تحرقي الدموع ولا تنادي بصوتك اللذي باسمي قد أزهر
هذا وتري عاد واتزن بعدما قلت أني سأرحل
مارسي عليه لوعتي ما تأخر منها وما سيحضر

جزاكِ عن داخلي امتداد نبضي

و يدي التي فيها نبضي تعثر
اسقطي معي ان أردتي
على أرصفتي
وعجلي معي ندى شفاهك اللتي أتوسل

a.elyas

a.elyas
31-10-2011, 12:19 AM
تعالي ... لأرسم من وجهكِ باقي الليل ... وأحبك أكثر

a.elyas

a.elyas
01-11-2011, 04:21 PM
للقمر عزف ... تبعته الورود
والبقاء دائما للانتظار ان تعود او ان نعود
سلام لفضول الصباح على وجهي
لزهرة تبسمت مع القمر كوني أحبها
مولاتي............................. وغايتي

a.elyas

a.elyas
01-11-2011, 09:51 PM
أعدكِ ...
سنلتقي .

أحمل في وجهي حلم وألف ليل من عناق
أخلع عني همس السحاب بالمطر وأرتدي عيناكِ بكل ما حملت من ربيع
شيئا فشيئا أكتمل من دموع ... فلا يفوتني أي مبيت على وجهك
وما أشهى يا سيدتي أن أكبر مسافرا في تفاصيلك للشفاه الوردية
أطوي جسدي ركناً ركناً عليها وأغفوا إحساسا بحقيقة الوجود
يا حبيبتي
كم تثيرني فكرة ( الآن )
أأوي لذاكرة تأخرت وأقول لذات اللحظة دعيني فيها استتر
أستدير خلف مجموعة من أوراق ... على هيئتكِ بالضبط
فيطالب صدري بكل الحروف أن تنغرز خناجر ليلية عله يشتعل بيننا اللقاء

وهنا ...
يمسكني الليل منتصفا من ثرثرتي
يقودني لظلك الأسمر
ويقول هاك بعض الأحلام ... لا تفارق فيها التراب
لا شيء يدركني
حتى النبض نسيته على صدرك ... وشرفتي انتحرت من بُعد المسافة عن أحبكِ
لتدرك صباحا من بين ترانيم عينيك يشرق
أأقول ...
ومرة أخرى بعد أن جفّ صوتي ... أحبكِ
وهل حينها سيتناثر عريّ المدينة بالشتاء
غدا صباحاً سأفيق هزيمة جديدة من جليد وأعاتب كل دفاتري
فأنا لم أدرك بعد حزنا دافئا يليق بعينيكِ
لا
ولم أحتضنكِ حباً بصدر السماء
فانثريني ليلا طويلا
فيه أحبك أكثر .. وفيه أكثر أعشق انتحال الضلوع
أكشف عن صدري
المسكِ
يستحيل الليل قمحيّ العطر
أعتلي هادئا استتار التراب

حبيبتي
والتقيكِ

a.elyas

a.elyas
02-11-2011, 11:33 PM
ما بين وجهي ووجهي أنتِ ذات الرداء
قصيدة عذراء
بنبيذ اقلامي المعتقة
اشربك وأقف أعواما ناحية الشمس
حتى استرجع باسمك شمعة والف حرف
يعزف على ذات وتر السيدة للنساء
تقتليني فيه بغير موعد
بعقاب تضميني فيه لو قليلا .. لو قليلا فقط لصدرك تائها في السماء
هناك .. حيث أدخل عاصيا لجسد القمر
ابحث عنكِ ظلا وسطور تخفيت عامدة بنورها في الضياء
اركع مع اسئلتي الشقية لعيناكِ
كلما انطفئت سلمتني ليداكِ
متوسلا للصباح
ان اين انتِ مني
ليكتمل تناثري ... وتغرق المدن على يديك بكل الحكايا
حينها
خذي نصيبك من ليل الحصاد
أسرعي واقطفي اخر الدموع
من ليل رغم الغياب يترنم بحبك ....
فربما ...
وقد يكون أني ....
وألف لا تحاول الخروج من بعد حبكِ سيدتي ...
تجوّلي على سماري رغبة بكلينا أن نكون
جسدا من ضجيج ليل
أشتاقك دون ملل و تشبهيني حد بياض السطور
أترنح بلذة الثمالة على وتري العتيق
فألتصق بالأرض أكثر
ارتقي للسماء أكثر
هنا ... سأنتصب عاشقا أكثر
أشير لشفتيك واولد من جديد بحمرة الخدود
فتعودي ... وأعود
نزين اوجاعنا بالحريق
على ذات وتر بكلينا مسجون
يناديكِ ويصرخ بوجهي أن الحب جنون
ارتفعا كشمس وقمر
أو التقيا كنسائم ريح مع زهر الغصون
تنبتي مني سفرا
والتقيك بشاطئ على بحور
فلا تشرعي الغروب ان استطعتي
وان استطعتي
كوني لي
لكِ فأكون


a.elyas

a.elyas
04-11-2011, 07:41 PM
دعوة للإنتحار

شكرا لكم ... شكرا لكم ... أرجوكم لا تزعجوا الأحلام
لم تمت حبيبتي
باسم النسيان افتتح صدري أبلل آخر جفاف بعيني وأودع المطر
ما أجملها من هزيمة .. أدسها برأسي فكرة تريد ان تنتحر فيعتم بالبياض اخر شعرة
لحظةً ... فأسمع آخر الصمت يصرخ بكل انقطاع للصوت كان
ليتاح للحب العدم ...
اسمعوه واتركوا انفاسي خارجا تتنفس
ربما وحدها ستموت فلا يخجل الهواء ان يمر ليعانقني
وحده بلا قلبٍ يأتي
تركه ليرتدي اخر حجر ويهدأ على غياب الربيع
أستغل الفرصة وأسرع مرتداً لقليل من الافتراض
أنّ لليتيم ضلعٌ يشتاق أن يكتمل واتعبه البكاء
يخيف وجهي دائما وأحتشد بباقي جسدي فيه ساكناً
أدنس عينيه وأريد أن اصافح بكل قوتي شفتيه
يخاف منّا الظلام ويهرب بلا احتراق وبكل الاحتراق نبقى
جسدين بِلانا
لا نسمع اذا نادينانا بفتات الشوارع فلا نلتقي
مسافرين
لكِ طريق ولي طريقك ... أسكن فيها خرافتي فأتلوا على نبضك كل الموت بالعروق
بلا بلل تمطر علي عيناكِ
ياااااااااااا حبيبتي
يغزوا رئتي التراب
على صدري قريبة منكِ انفاسي أقطعها وألف ليلة مني تنادي
متى تظهر اخر الكلمات
أتجعد بآخر الأوراق نقيا بلا حروف
ليدمع عليكِ الحبر بعدي مشرقا لندى الصباح حين لم يعد
فحدّ الظلام هنا هنا بالضبط على اصابعي
عاد مرتداً خجلا من جفنيك
ألقاني على صدركِ
وتظاهر بالسكينة
فامنحيني جزائي ودعي القمر يصافح العبوس
ليتسع الليل أكثر
لحلم صغير

هل قلت أحبكِ
إذا فأنا لم أكتمل حزنا يليق بخضار الربيع بعينيكِ ...
مولاتي.............. وغايتي


a.elyas

عصفورة الشمس
08-11-2011, 04:02 PM
بينك وبينها مسافاتٌ

تتوقد للحريق أشياء

وأعيُنكَ تهرب كي تعودَ لها

ذاكَ المدى الذي منهُ انسكبتْ

وفيه

هدهدهُ ليعاودَ اغفائتهُ

عَتقهُ

في فؤادكَ الملتاع ليطفو هادئاً

a.elyas
08-11-2011, 09:53 PM
عاتبني هذا المساء اخر عناق عندما رحلت أنا
مضيت والشتاء يلوكني لم أعرف أن الشوارع تفتتت وكل الطرق أعلنت بوجهي الحداد
غريب ... كيف أن انتصاف ذراعي ما زال دافئا
... إفتح يا تاريخ عليك السلام ... سأسقط ما استطعت بذاكرة صامتة
لم يبق الا رشفة وموت سيجارة لأنتفض فارغا من صدري
نفسٌ عميق أصل فيه الأرض أقبّلها وأرتجف باسم كل القصائد
لا حبر فيها يكفنني
ولا سطرين على مشنقة تشبهني
كيف أقول فيها ...
بالله عليكِ أن تكُّفي
أتعبتني امنية تختلس الموت ملاذا لكل ميلاد الحروف
صغيرةٌ تلبس باسمك التعب العتيق ... تتلون من عينيكِ ... تحبكِ وترجع ظلاً لقلم مكسور
خمس دقائق أخرى ويلمس البرد شرفتي
ربما ....
عانقتني ... وباحت بعينيكِ وأحرقت ليل المدينة المنطفئ
فأصير عاريا تماما من هذا الظلام
وأصيح عاليا على ضفاف الفراغ .... منّي تناثري ورقا من نور
إعتلي تجاعيدي وانتعليني بفقر الضلوع
بكل حناياي التي نسيتها على شفتيك
فمتى أكتمل ....
ممنوعة مني يدي
استهلكتها كاملة لتخذلني وبكل العناقات تكون
عنها لا تتأخري فالليل ظالم يطالب أن يبيت المطر متشردا بلا مأوى
إني لا أريد لهذا الليل أن ينتهي بدفتر مفتوح
أوشم نفسي على صفحة بيضاء فأزيد التاريخ يوما من عتمة
يا حبيبتي
أشك أن يستطيع هذا الرف حمل كل هذا الوطن الميت
فعلى صدري اسمعيني
لي رغبة أن أنوح ... أتشقق ضجيج صمت
أتقاسم بعدها مع ذراعي ضمك
فيبكي ياسمين الأرض
على عطرٍ في السماء استفزني ورحل
على دفئ ذراعي ترك غصنه
فإذا حضر
باحتراقي يفوح
فصل أخير لعناق امرأة من الصميم

a.elyas

a.elyas
10-11-2011, 12:08 AM
على أعتاب أمنية

لم يعنيني آخر ضجيج فارق النهار ... تركته ... ومضغت قدماي بعض الشوارع
لتندس في الأمس كل الأحلام التي لم تعبُرني

بلا ملل ... طليت الليل على الغد القادم ليقبل باكتمال العنوان
موسم مطر وحلم برائحة سقوط الخريف بأوراق أحلامه الفقيرة

رغبة رافقتني منذ الصباح ... أن أمسي ذاكرة وورق
بيدي بعض هذا المساء
أكحل بعتمته جلدي فأصير أقرب بارتباط اللون على خصل شعرك
أميل عليها قاحلا من كل أفكاري
فأعشق أكثر ... أن أتوه عليها بلا ذنب ..
أبوح لعطرك فيها عن كل الشمس التي انطفأت على كتفيك
فاستحضر العمر دفعة واحدة على براءة اللون بالظفائر

وهنا يا حبيبتي
يراودني من الوريد للوريد وعلى أعتاب أمنية
أن ألقي بكل هذا الفراغ على خضار الربيع بعينيك
أنزع منه رطوبة الصمت وأجمع على مهل حكايا مسائين وثلاثين ليل تلون باشتعال عصافير الصباح
سيجارة تتسلل من بين أصابعي ... تلدغني فجأة ....
هههه ... تضحك بوجه انطفائي
فأذكر ان الأجنحة باتت ايضا مشتعلة في ضباب السجائر بالصدور

وعلى نخب المرة الأولى ... أشعلها بصدر الوطن
لا حول ولا قوة بالوريد ... يداري انطفاء ثرثرة شابت مع سيجارة بالسطور
رافقتها بلا مأوى ...
أحرَقت أصابعي على كل الذنوب
وماتت على أعتاب أمنية ... فنخبك يا مدفونة من جديد
أمزق وجهي فأصل بلا صوت ... حتى لا تسمعيني أنوح بخيبة أفق بلا غروب
أدثر نفسي دافئا بأوراق من عينيكِ فقيرة
أخوض لذة بلون السماء
ولعينيك ... على أعتاب امنية ليتها تكون
أبتسم

a.elyas

a.elyas
11-11-2011, 04:59 AM
عليكِ السلام يا عتيقة

قليل من صباح وأصنع لشغف العتمة ثرثرة سمارك
فمرحبا يا عتيقة بوجهي
لا زلت أحتفظ بأنفاس عميقة كسرت خواتم عناق فقير على شفتي
وغفت على أفكار تجوب استهلاك رأسي
ترنيمة عارية على سواد المدينة
ارتدتها ذاكرة لرصيفٍ سكن على عتبات بيت قمرٍ غاب
ونادت على هزيمة الليل كي يلد فراشا على مقاس خيبةٍ بالضلوع
أحرقت ريش العصافير التي تنادي الا عصفورة
أشعلتها من عمري فهدهدت أوتاري كاملة
بظلٍ بين ذراعيكِ يغني لحروف أوشكتُ ان أتخيلها على شفتيك استقرت
ميلاد جديد لوجهك ... على نار هادئة يحرق اعتاب وسادتي
ويغفو برأسي حكاية أحلام تنتظر أن تصحوا بصدر الوطن
على رائحة شواطئ قمحية الجدائل يفيق ومعها أنا ...
أسكنها بلا ملل على عطش العيون فأرتوي وترتوي من شتات الكؤوس على مكتبي
بأمس وألف رجل يختبئ بين السطور ...
فتسللي عليك السلام لنبض يتوق للصلاة
يبوح بعدها أني معكِ
رجل بذاكرة مترفة الاحق خطواتك على جسدي بكل الشوارع
فتصيرين حكاية أخرى لعصافير الصباح بمدينتي
هنا وبدون انقطاع بعنوانها
تعبر وردة من ياسمين
فأسمع عطرها يبوح رشفة رشفة ... من شمس
أشرقي وهي بصدر الحكاية
عليكِ السلام يا عتيقة


a.elyas

a.elyas
13-11-2011, 04:37 AM
تكتملين في ثرثرة تأخرت... تهيم ذات لجوء لوقت كان وأكرره
فأكتبك أكثر بسجائري الفقيرة
أرتجف أكثر وأنا أبني مدناً تشبهكِ من رمادٍ تكوّم بمنفضة بالضبط على شكل صدري
بقايا ليل ...
أعبره على عجل وأشير الى وجهك وأنتظر من بين أكوام العتمة أن تشرقي
ميلادا جديدا لشرفة تأخرت عنها فنامت ... وماتت خلف صوتي
نزعت منه نهديكِ واحتفظت بتفاصيلي كاملة لأضاجع فيها نفس الطريق منكِ واليكِ
من يا ترى اتسائل
بهذا الليل المتأخر ورائي سيولد مني ويثقل ذاكرتي
أنا أعلم ...
وجهك ... ومسافة نسيت بكثرة مروري فيها أن أعيدك مع ورقي
لأحد أدراج مكتبي
فأكثر أحبكِ ورقة على صدري غفت
ولن تنتهي

a.elyas

عصفورة الشمس
14-11-2011, 12:14 PM
اعترافاتٌ في شعلةٍ مؤقتة


تَحايْلُ ظلٍّ على ضوءْ


وريحٌ تبقى ..


في قلبٍ يغادر ..ليراه وتراه النار !!

a.elyas
15-11-2011, 06:12 PM
أتعلمين

أن الفكرة أثملتني وأنا أغادر عبثاً حقيقةً أدمنت ليلاً منتصِف
بلا جدوى أكمل فراغات السطور بصوت من الياسمين
فلا أسمعني بأي عطر أنوح ... صمتاً كما تعودتك يا حبيبتي
إني أريد أن أكمل ذاكرتي
أمدد أوراقي كاملة على مكتبي وأطعنها بصدري فأكون مشهداً ولو صغير
لا عزاء فيه
ولا ارتكاب الرحيل فيه أكبر الخطايا
آتي مبكرا هذه المرة وأغدوا في سمارك ...
اردده على الليل وبلا ثرثرة يسكن على جنبات القمر
فأكون فارسا للعتمة لا يزعج أي داكن الا بياض الورق
وهنا تتشقق الغربة على صدري تتوعد كل غدٍ منتظر
أمسي فيه قريبا من شاهدٍ بلا خطيئة فيرقص أصل الحكاية على زهر الوطن
ممتدا لا يبصر الا عينيكِ ...
نور واقتراف عمرٍ من نار على جنبات شرفتي ما ملّ منها لأرضك السقوط
أذكرها صخبت ساعة اللقاء ... أطلّت على شعرك الأسود وقليل من أنين
رميتِ صدركٍ دافئا على آخر دمعاتي
لأعشق بعدك احتضان الرحيل
يا لقاء الوطن اتركيني ممرغا بعنواني ... أتعلمين ... إني أحبكِ كما أنتِ
على مكتبي وبين أوراقي في فراغ المساحة وفي لون جدراني
أمارسك عذوبة الصوت صامتةً بلا حروف
سرٌّ بيني وبين انفاسي
فيا ليتني ببياض السطور
أشد أحلامي ونَفسي أمددها على جنبات الظفائر ساعة باللقاء تضيج
أتعلمين ...
أن هذا البريق بالعينين طال ... لم يهدس الا باسمك
وفيها الا أنتِ ... لا شبيه

a.elyas

a.elyas
19-11-2011, 05:35 AM
وحيدة كوردة

تراكم الليل على مكتبي ... سجّل باسم الهشاشة نهم الدفتر و رعية السطور
أعرف ....
من الشمس سوف تأتي وأنا و عيناي ميلادٌ لشهادة المنظر
أفتحها كقرباناً لباقي الشرود ساكنا في الجسد
لا يفارق صمتي ولا اسئلة السجائر بأي حق تقتل
إني ...
يا لذيذة المنظر ... وطوفان الطبيعة من عينيك ان رمشك على هذا الليل أسبل
أحبكِ عابرةً تجوب بياض انفاسي باشتعالها
فتنضمّي لسهرتي مبكرة مع جدران غرفتي التي باتت باستدارتها
وتحورت لتحتوي نقشك بكل فراغات أنفاسي
تعالي يا حبيبتي
واسألي هذا الشتاء خارجا ... كيف يعبر المطر على عصافير الورق
إنها تثرثر الأنين بصوت مبحوح يليق بتسريحةٍ للسحاب
لحن الرحيل يا حبيبتي ... ونقش على كوكبٍ باتساع نافذتي من احلام بوجه السماء
مندوب للضياء على عتمة المنفى وغربتي
شائت أن تلمع اوسمة لليلٍ لا يقبل بغفوتي ولا عصف الكؤوس ان خلت من شِفاكِ
فتعالي بوصية الصباح على ربيع عينيكِ
ملكة أتقنت تراكيب الليل
وحيدة علي ... كوردة وألف مساء
كقمر وألف حرف من نور على هذا الركام
فتكوني عل عمدٍ مني
مزروعة من ليل على شقوق الشفاه

a.elyas

a.elyas
19-11-2011, 08:48 PM
كيف لا تمرين بالبال مع المطر ... هل زارك المطر
بي ضجر
وهذه السجائر مثقلة بعزاء يشتعل ...
نسيتني خارجا لأنطفئ ... وأنا انتظر
أن تصليني من السماء بلا ذاكرتي عن ألف شمس رحلت ...
هذا المكان موشوم بوجه الشارع .. على شفير البكاء كان
رائحة الدعاء لم تحرك تاج الشريان
بي ألم
لا ترتدي الأرض كما المطر
تعالي مري بالبال دافئة
واستعيدي من صدري الرحيل


لا أريد لهذا المطر أن يكون سهلاً ... حتى يليق بمقامي
أريد أن أخسر وحيدا
أشارك أسئلتي عن نبض مختبئ بقلبِ من تراب
وأحتار مع يومي كيف سيجيب هذا البياض في وجهي
تركته صغيرا بلون عتمتي
أدرك الحكاية من رحم السنين
احتضن الياسمين وانشغل بنبش الأرض عن جذوري فانحنى
لا يدرك اني احملني كل ليلة
وأعود خاليا من المكان فلا أجدني أرتدي الأرض كما المطر
هو يا سيدتي يرتدي الأرض ... أغبطه ... أقرب من صدري لصدري

فلا تعاتبي ... هذا الحبر يُسكِرني
أقتل كل شيء وأكسر حدودي ... فيبقى حملي على كتفي
الا تدركي ... أن الربيع هاجر
وتراتيل الياسمين تنوح تحت المطر
أمسكي يدي ... وانهشي من شفتي حتى تزهري
فالورق ينبت ويعرف عطرها

يا سيدة البشر
هل تقفي قليلا بعيدا عن المطر
وعن كسر الشجر
فلي فلسفة حتى اعود لصدرك من كلمات
تتفق مع مدن الهذيان وطرق الخلود عشقا لعيناكِ
الولاء كل الولاء سيدتي لنسائم السكر على شفتيك
لا تكوني خجولة بين السطور
فأنا سأضيع كل المفردات على يديك
بعد ان أضيع في كلك

والبقاء يا حبيبتي لك
لامرأة تفوح منها كل نسائم لغتي
وأنا اراقص عروسا من الوان عينيك ..
اشتهاها قوس قزح
فيا أصالة الحتف كالمطر
زيديني عشقا
لأنجوا مني اليك ... زاهيا معك بعيدا في رحيل المطر

a.elyas

عصفورة الشمس
20-11-2011, 10:18 AM
ها هنا غطسَ العصفورُ في أوردتي

مخترقاً كلَّ حَواجزي الأمنية ..



و الانتظار لازالَ

يلطخ المخيلة

لكن الحب لا يغادرها . . . . أفروديت

a.elyas
22-11-2011, 06:04 PM
من أبجديتي الأولى تعلّم كيف ينكسر
طبع على المنفى خاصرتي وطوقني ... يقول لحزنك المندس خلفي خلود
حتى تعود
تعال يا قمر ...
صحراء وألف أرض طافت بوجه المساء ... من خلفك أظَنّني السحاب ... مطر
فأخذ الصباح مني عطشي خرافةً استعصت بحضنٍ من تراب
يا حبيبتي ...
على خدي ألف مدينة أسدلت أسوارها بوجه اماني الضياء
قالت ...
بمنفاك استتر واشتهي تعب الشوارع على شفير بكاء
نصف عينيكَ تميمتي ... ونصف تميمتي أرضي بفقرها ... بقهرها ... وشهادة الورود
شهيدتك الأخيرة ... لن تعود
فاترك شهوة الكون تنسل خلف القمر ... تحضن تنهيد يديك ومن صدرك ما بدر
فكيف أسرق من الليل نحركِ .. وعرش مدينتي
وأغنيةٌ غزلتها من وطن سقط مع نيسان في زهره
سال شمالاً ناحية القلب وتيمم بخريف على ذات الشريان انتصب
يحضر حكايتي فأكرر كل تراتيل وجهي
بأنفاس هشة وعتبة النسيان تأرجحت في دمي ..كبرت وشاخت وأطلت على يتم بيتي
تعالي ... أريد أن أعبث بسمارك واسدد بعينيكِ طريقي
أفترس منك ضحكة الون فيها غرفتي
أراقبها ...
وعلى مهل أنزوي بربيع عينيكِ مع القمر ........................... وأنطفئ




a.elyas

a.elyas
24-11-2011, 06:03 PM
مساء من رائحة عينيكِ

لا وقت لابتكار الضلوع ... على يمين القلب سيدة المشهد
وعلى شمال الليل رثاء يشير للقمر
مقام الضياء احتشد بلا مأوى ... بلا جدوى برر ثرثرة النجوم
ملئ السماء صرختي ... أن أفيقي يا سيدة النور من عتمتي
أنثى على خاتمة البحر رست
من حضن الرمل بفقده لكل أشرعتي كوني ... التقائي بفراغ ضالتي بالسطور
حاضرةً بين سماءٍ من ورق وجناح الكسر في عناق المحبرة يطير
هنا ... وهناك على متن السفر نامت كل الطرق تحت سحابٍ عاقرٍ من مطر
قالت ... أعرف ظلك وشغف الورد وكل ما اغرقته السنين
فلا المدينة نادت بلحن الرحيل
ولا اعتليت اخر الرعشات في اسدال صوت الغروب
قلت ...
مساءٌ من رائحة عينيكِ شدّني , فأودعت القمر سر انتظاري وسر حكايا الهطول
فما طلت شفتاكِ الا على خيبة بأفكاري ...
حتى أزيد في تجاعيدي والملم كل شقوق شفاهي لترتوي من بين القبور
فهل أكون بوقاحة هذا الليل الذي لا يحتويكِ في مقعدي ...
حين أشعله بكل تفاصيل رسالتي ... أحاديث عن شتات ليلتي
أم شيئا فشيئا أشرق بكل أحلام وسادتي
طعما أصيلا لعيناكِ بحلم من نور
التقطك على عجل ...
وأعطي الحق لهذا العمر أن يكتمل
قالت ...
صامتٌ هذا الوطن عتيقٌ في قلب التراب
قلت ... صامتٌ هذا الوطن
وعطره كاملا في حفنة بقبضتي ......... اشتقتكِ





a.elyas

عصفورة الشمس
27-11-2011, 02:03 PM
ملءُ عينيكَ

بحرٌ

وحوريةُ البحرِ

غائبةٌ

يُسرق الضوءُ ليبقى ... هذا الغيابْ

a.elyas
28-11-2011, 12:04 AM
نصف العمر أنا ... نصفه أنتِ ... وما بيننا ... عجزت فيه السكينة
تعالي فمن الوريد حبري ... ودمي كاملا أحتاجه ... لأهواكِ على السطور
على ذات الدفتر ألفية حرف من عطش ... نهض منها مكتبي ووزع على الليل سحاب من مطر على شكل أوراقي
قال ... حدثوني عنها لأفتح خاصرتي لنجمة وأغمض بالسماء عينيّ
مددت يدي أغلقت شرفتي ... لينبض في صدري القمر
هذا منتصف الليل يضحك من بعيد ... يراقص امرأة على حبل الوريد
تأتي مرارا وعلى عرش العتمة ما بيني وبيني ... تهادن القمر
شيئا فشيئا ستتعرى ظمأة الذاكرة
سيغسلني الليل لأعاشرها فأنبت وجهي خاليا من كل شيء
الا من عمقٍ تناثر ضيقا
سأقول لعينيكِ
هاتي الربيع منكِ كاملا وادخلي بسلامٍ لتجاعيدي
إعصفي ميلادا من خضار بكل سنيني
فهذا الصباح منذ زمنٍ طويل ... هاجر لأوراق الياسمين والندى
من عينيكِ تعالي ...
سأحصد أوردتي ... أغمض عليها صدري وأنفث تعبي فأقتل بعدك بضع سجائر
لحظات أخيرة أفتقدها ... ما بين أمس ترك لحن القصيدة
وبين بحر عانق ريح العواصف
غريب ... كيف سأدع صوتي يسافر فتسمعيني أجول على صدرك
يا سيدتي
ملئ كفيّ ارتشاف سكرتي ...
أثور من عينيكِ وألمع ان حضرت الطفولة عاليا منكِ بصوتي
أصمت دفعة واحدة وأطفئ نفسي كاملا على شفتيكِ
لا تبخلي ... أريد أن أشتعل من ليلك ...
أخلع جسدي وألوّح بهذا الركام في وجه المدينة
وأسكن منتهيا بثناياكِ

a.elyas

عصفورة الشمس
29-11-2011, 03:13 PM
يستحضرنا حبٌ

يمتدُّ بشفافية نسمةٍ

بانحناءة نرجسةٍ

بترفقٍ لحُلمٍ

لانتظار يدٍ

وميلادُ أزلٍ ..



فكم هو مبعثرٌ هذا الصمتُ

بين أحاجي فقدٍ

ووضوحٌ لجروحِ الأمكنة



يا صديق القلم ..

بِلا أمكنة

بِلا موانئ

أنينها يزبدُ بوجع

إذاً

لا تجعلهُ يعاود الإختباء في قطرات ناعمة

a.elyas
30-11-2011, 02:03 AM
تكفيني

لأقصّ عليكِ الحب ... وثلاثين طيفا انهرأ في ثناياكِ مع ليليتين
ظلٌ تحدى المسافة على راحتيكِ ليصل بألوان عينيكِ وسهري ... فوصل جافاً من ضفتيّ
على مدى الليل وبقايا ركام ... تلت الأماني مرتبكة بعد اسمكِ كل اسماء الصباح
فلا اقتات صوتي الا على أرضٍ خلت من ظفائرك وما داعبتها كفيّ
يا شغف الانكسار وانطفاء عيني ... ردّي علي قتلي
بكل إنصاف سأعطيكِ حق صدري
وحق تسولي الموشوم علي ...لتصيري خالدة بنبض الحكايةَ
صاخبة بانتصار الظلام حين تشرقين يا حبيبتي من عتمتي شهيةً بسمارك
أسرق منكِ نصف انكسار ... ألوك خيبة الأرصفة الراحلة ... وأصل منسيا من سردهم ... كأنتِ بالضبط
فنلتقي على ذات الإغتراب عراةٌ من المدينة وما خلفها
نضرب المنفى بأعناقنا لتمتطينا فتوحات جديدة لتاريخ من ياسمين
أسماءٌ من أحشاء السفر سقطت سهوا في الرحيل
لا تخافي عليها ...
فالشوق مهما اغترب ما زال على كتفيها يعبث بمتن الحكاية بظفائرك على الكتفين


يا صديقة القلم

هذا الجسد يثرثر خوفه وليل يوشك أن يقفل العتمتة على شرفتي
قليل من مطر السماء عليها بأسئلتي فتشبهني ببرد وحدة الصباح
تشبهها أكثر
أحضنها وأُهلك رعشتي الأخيرة من فراغ انفاسها باسم غفوة لا تنتهي
ولا غيرها يكفيني
ذاكرة أحصدها تشتعل
خاليا لأنتهي ...... لا لشيء الا لمساءٍ آخر ينضم لرحيلها
أعانق حضنا من تراب
أودّعه .................................... أتركني وأمضي


a.elyas

عصفورة الشمس
01-12-2011, 02:43 PM
أتعلم ياصديق القلم ..



تدويرُ زوايا رؤانا مهنةٌ

يُتقنها مريدو الآفاق الغير مؤجلة


هُناكَ تُقطفُ الأمكنةُ الفردوسية

ويُجنى خَمرُها في قواريرَ

مِنْ مَحارٍ ومُخملٍ


هُناكَ إفصاحُ اللونِ يتبعثرُ

بصياغةٍ أُخرى أبلغ

فالرائحةُ هي الصورةُ الغير مرئية

لكنها الأكثر تعبيراً

لتجليها السابق والتالي



ورغم هذا كلهُ a.elyas يبقى

إدمانٌ نَقترفهُ كي يلتصقَ بِنا مِنْ جديد !!

a.elyas
02-12-2011, 12:41 AM
بمتن الخاتمة سوياً

من يدي أخرج ... أحمل الليل ونور وجهها ... أخدع السطور والوك يومي
دام طويلا هذا اليوم ... تلاشت منه شمس امتهنت الرقص بوجهي
زرتها ... باغتني ظنّي ..
أنها اختنقت بتنهيدي ... باغتتني أكثر فكرة ... أن الأرض ستقع قريبة من انفاس الورد
لهث سؤالي بلحن العودة قليلا وقال ... سأغفوا على جرح الزنابق وصدر الورد
فلا تسمع الهواء يمر وإن كان مضطربا بفقدي
على الضفة الأخرى ... صمت ... بلا مدينة ... كل القصائد فيه تشتهي أن تنوح ضدي
وأنا ... الفقير من صرختي ... أحبها ... وعشب عينيها نبيل الغرق على صدري
تارة يبوح بشكل الحياة ... وتارة ينحني لأسقط بوجهي ...
نسيت أن أكون كعاشق في زيارتي ...
أحملني ألوك فقري وحكاية لن أرويها فأكون بمتن الخاتمة ... أنا
بعيد عن قبضتي وانشغال الحبر في تلوين الليل بأبيض شهادتي
لا أهتم للورق ان غضب ولا السطور في بناء مشانق زندي
كل ما يهمني ... أن أسدد نفسي عميقا لعينيها
تتمرد الأرض وتهتم بوقاحتي ... فتنشد لي كل تفاصيل جسدها
أقترب ولا أخاف أن أتلوها على صدري نَفَساً نفسا
فأنا ...
باسم شلالات الليل على كتفيها صرخت منذ الصباح ... وللعتمة انتَظر وتربّص بي صوتي
فعليكَ السلام يا عُمقي لا مكان لي بموعد مع دفئي
سأمر على دفاتري
وأعشقها فيما كان مني
ربما ... سأصل لرفٍ أتعبه حملها
فنسقط سويا
أحضنها لمرفئ تعلق بشراعي وننسى مع بحري ........... الشمس أن تغيب
عن هذه الأرض الخالية منّا
سيجارة عن كثب ....
وأعود ... ألفق الليل لخاطري وألملم بقاياي من منفضة سجائري
وزادٌ بالفنجان من هذا الليل أسود ... ربما سيشغف ان وصلت أنا ...
نبض يهمس لعقرب يدور وبلا ملل في ساعتي ... أن أطفئ بيتي من وجه الطريق إليّ
ابتعد عنه بترنيمة وهمي ... فأصل معلقاً مع صورة تحتل الصدر على مكتبي
وجه جميل ... يكفي القمر أن يغفوا مبتسما لاستسلام النور
أحضنه بلا ظلي.. بلا صدري .. فارغٌ من ذراعي .. أعرفه حزني وبرواز يطلّ على عمرٍ مهزوم
غريب ... كيف أرتب يدي على مقاسك والأخرى تعاشر سجائري
ولا يشتعل الا أنا
تفضلي عليكِ السلام يا حبيبتي ... هذا خاطر الشفاه ... أقتليها من جديد
رعشة أخرى فأنساها كأنها لم تكن ..
فاحصدي نفسك عن كثب من ثنايا صدري وارتجاف اليتيم
أعرف ... أني عبثا اشتهيكِ مختبئا بثرثرتي ضيقاً بلا حدود
ولكن هذا امتدادي ... خطوط يدي ووجهك لا شيء أكثر ... وبلاه لا شيء أكون
ولست أدري كيف يتقمص الحبر لون سمارك
أتكئ عليه لأنتهي ... فيطول ... يخوض بملامحي ويقول
عرفتك من ضلعك المكسور .. أنهكتك من ليل وألف اكتراث .......... لأنني ... مثلك أخشاها
وكل الأوراق بِلاها .. تخشى الذبول

يا عتيقة بمحبرة أنهكها التعب وتصل فيها متأخرة السطور
ضاق على هذا الليل الوطن ومات فيّ نبض الصدور
استحضريني شغفا لاكتمالي
فأنا بتُّ رجلا من صمت ليل اتقن حديث السجائر .... واشتعالي
اسمعيها معي تثرثر ... يطيب لها البكاء أكثر
عن رسالة أكتبها .. معي تسمعها ..................................... فيها لأنتهي

a.elyas

a.elyas
05-12-2011, 12:06 AM
تمارين كتابية

قبل أن تبدأ ... إنهض من اخر ضجيج كي تأتي على ذات السبيل فتصل ...
قليل من حبر خافت ... لذيذ ...
وسيكون أجمل إن كانت عينيك في البعيد الماضي قبل أن تبدأ ...
إكسر حناجر الورد ليعرف الصوت سبيل القصيدة
لا عليك ... فهذا المطر خارجاً ... ثابت ... يدوس كل المكاتيب وتبقى أنت وحدك
حبر هارب وترانيم جائعة لترويها ... رائحة خبز وحضن وطن
هكذا تولد مقتولاً ... فلا عليك ... لن تنتصر
القادم ليل ...
واللاحق أقلام من رصاص بذات العتمة تُكسر بذات العتمة تَقتُل شغف المحابر
دعها على مهل ... بلا تعب ستحصد نومة الورد وكفيّك
فباسم الله نبدأ
وأنا الجاني على صدري ... صار لي ألف وتر على ذات الشارع ... ملّت قدماي عزفه
يستقبلني وحيدا بلا هزيمة ... لا تكوني ... فلا أصل على خطيئة شفتيكِ
ومرّة أخرى أعود أغتال حكاية من الذاكرة ... أقصّها ... أسمعها ...
أحبها سطر وألف كلمة حكمت دفئ السطور ... فتطول
تقتات على فقير من حزن يعطي درسا في جلدِ النسيان
يصافحه قلمه ويموت مقتنعا أنه شهيد في وطن
ما بين البداية وبين النهاية ذات عيني الشمس تشرق بلا عينيك لأتكئ عليها
يستبيحها البرد بلاها ... يحضرني درويشي فيقول
تقول: لماذا تذكّرُني بغد لا أراه معك
أقول: لأنكِ إحدى صفات الأبد
تقول: ستمضي إلى نفق الليل وحدكَ ... بعدي
أقول: سأمضي إلى نَفَقِ الليل بعدكِ ... وحدي
فتحضري وتقتصّي من الليل سردي ... سريعا تمتدي على هذا المساء وخضار عينيكِ
على مهل أرافق ثلاثين صوت وجناحين أشعلتُهما بصدر الوطن
فتكتملي بانتمائي لسواد الليل وخصل شعرك
تحلّقين فيها ... وعلى ذات السماء أغفوا
أحصد قبضتي من صدر الليل وأزرعها منقوشة تداعب وجنتيكِ
فأنسى كل غصات الدفاتر وكل أردِية المحابر
وكل المأوى خلفي يحترق دون أن تنتهي الحروف فيه من بعدي
تبقى بكل عطرك تفوح ... ولو قليلا باسم احتشاد ندائاتي ... لبّيها
عليكِ السلام يا أنتِ


a.elyas

a.elyas
08-12-2011, 07:09 PM
هي أعوام حِكتُها

أريد أن أنزف هذا الزمان ناصعاً بلا ليلٍ يسيل قمراً قمحياً في ندى الورق
دفعة واحدة أمحوا كلامي ... شفافا أعود في ثنايا وجهك
ستكوني فيه ما سيكون لي .. وسأكون لكِ فيه ما لم يكن لي فيه
هذا النهار قادم بلا شك .. سيطوي اركان غرفتي على صوت الشمس المتثائبة
يمطر ضيائك ظلي ... يزهر .. فأعانق الربيع في عينيكِ
دانية لصدري أو نازفة منّي لا يهمني
فروح الفراشات ثملة في دهشة أنفاسكِ حين يغيب الشتاء
إنها تمطر ... ولم ينسى نورك أن يقتصّ من هذه العتمة ولا من الشارع المؤدي لقدماي
فكيف أداري غضب الصباح المبلل من هشاشة الطريق دونك
وهل اذا سرقت صوتك من ذاكرة جدراني سيسمعني أصرخ باسمك مبحوحا من حبيبتي
أم أقول لمكتبي أنبت يداها عليك السلام إني اشتاق مع وضح النهار لدفئي
يا سيدتي
هذا الليل مثلي يعشقكِ لا يعترف بصدى الصوت ولا سماء بلا قمر
يضربني ألف نبضة عارية ... وبلا حياء .. أبحث فيكِ عن صدري
حلم لذيذ وفصل يشتهيني شهيا أن أشيخ في مهبّك
زفّةٌ لنسمة ريح أبيت فيها طويلا على عشب عينيكِ ... وهي تمطر ... أقول
هي أعوام حِكتُها وكان بودي أن لا يتعرى القمر
فمن هذه اليد المفقودة وراء اغتصاب الصباح لهذا الركام
سيستدير المساء لحفنة من تراب غطت فيها بهذا المطر وجه القمر ...
ولا أعرف من يبكي
أنا أم السماء


a.elyas

a.elyas
14-12-2011, 01:12 AM
هذه ليلة مطر ..


إنها تمطر ... أظنها ستمرّ على جفاف اللقاء وتمحي خطواتي عن فقر الطريق منكِ
يا سيدتي ... غابت الشمس مبكرة .. استعجلتُ الأماني لتأوي من المطر دافئةً لصدري
مسحتُ زجاج نافذتي .. عقدتها على عيناكِ وسألت الأرض ...
كم وردةً ستنبت باسمها من هذا المطر ..
كم عصفورا سيعتنق صدر السماء جناحاه ..
يقتل هذه المدينة ويعتلي كتفيكِ يغني .. بعدما يطرح عطشاً مقيتاً بجواري
أتعلمين .. أنّ هذا الصرير خارجاً رثّ الصوت متعب .. مثلي
يختزن المسافة ما بين هنا وهناك ... له رغبة أن يعود ويولد ساكنا من رحم الصمت بلا صوت
ولا يعرف أن للشتاء ثرثرة تخبئ نفسها بصدره عن عمد
لتفوح مواسم الهطول بكل لغات ضجيج الصدور .. وأحيانا صريرٌ من غضب
أما أنا ... فأريد أن أقول كما قال وأصرخ كما صرخ .. أنزعك من شفتاي .. وتسمعيني أعترف
إني .. بهذا الشتاء .. أحبكِ أكثر .. أفيض جافا من الرحيل أكثر
لا يدركني الربيع ولا عرشٌ لحكايةٍ غادرت على عجل
قالت .. اليك اوتار السبيل الي .. طرز بكلامك الكفن فتصل بلا نافذة تطل على مطر
وفصول عتمة إن أمكنك فامحوني منها بهذه السجائر المرتبكة ...
ومن سيشتعل ؟ رجل عقد ذراعيه على نافذه
يقول للسماء لا تبكي .. إن هذا الليل شتتهُ غياب القمر منذ زمن
لا يدركني الا بشرفتي الوحيدة .. تقابل السماء لا شي أكثر
تبحث عن كؤوسي الفارغة وخطواتٌ لأمسٍ وألف خاطر بالرجوع
منفية .. لا ترتطم بالوجوه ولا كل ما اثقلها من نبض
يا شرفتي .. عنكِ هذا الليل وهذا المطر لأفقد ذاكرة نبض ..
فتصبحين بلا وجهي .. تعانقي الصباح وتذكريني ببقايا من المطر
ولا يفوح فيكِ الا رائحة الأرض ... اسأليها ودون خجل
هل هذه الحقيقة التي عليكِ استترت بعناقٍ أجّلته السماء ..أأوقفت المطر ؟
فتسمعي خاطر الصباح يصيح .. أنثى لم تنتسى وسيثرثر طويلا
باللقاء المطر


a.elyas

عصفورة الشمس
15-12-2011, 11:44 AM
وتمشي الكلمات الهوينى تغزل الشغف شفاه

وترحل فيك

. . . حتى الإنعدام

a.elyas
18-12-2011, 02:26 AM
تلك وردة

يداي عاريتان وضفة وجهك نادت أحلاما عليها من مراكب ترتدي راياتها المنكّسة
وهذا الطريق .. أنهك بحَملِه قدمان تحصد الخطى ... وأنتِ بلا تعب أعشقكِ تحت الركام
يا سيدتي .. في دمي الف ظل لمدينتي ..
يفرد جناحية ويميل بوجه نسمة داعبت جثث السنابل ..
يقول ... لحكاية أتقنتها الجدّات ..
إنّ الصغيرة قد كبُرت وأصبحت تشبه ما ذُكر في هذه الدفاتر
تستميح وجهكِ كسحابة نقية
تأتي كل يوم لهذا الرفات .. تقول للشراع انتصب في حكايا الهواء المنسية
فقد بات بحركَ على موعدٍ مع عطش .. يشق القلب ويكسوا لملمة خوفي
فهاكم دمي يقول
ملئ مقصلة ذات طيف فاضت من حنجرتي ردوني مغتربا كما انكسرت
بوصية خضراء في اخر اغماضةٍ للربيع
تلك وردة .. افاقت بيضاء الظل من زمن العشق القديم خبأت كل حزنها بفنجان قهوتي ..
البَسته لكفيّ ... وابتسمت .. مرارا .. تهادن بشفتيها البكاء
فمن غيركِ اشربه ويبادلني ضجيج مع ياسمينٍ صغير
أقول .. يا مزروعة تفوح بالوريد .. إهمسي واشفعي لهذا الليل بالنقاء
لتضحك أرصفةٌ من تحت عتمة .. فأسمعها .. أن باسم هذا الوطن سنعتلي العنوان بالجبين
حتى يدركنا الفجر كقصيدة تائهة بصدري تبحث عن حبيبة .. فتسمعيها ..
ينهض نبض قلبك من تحت التراب .. يراود الركام بأحلام تلتهب
برفق يرافق لحظةً لآدم مع طفلةٍ تنتصف الظمأ اذا ناديت بأنك بلا تعب أضحيتِ صباحاً وردي
تتعرى الشموع من احتراقها إن ظلّلتي مخارج الأمس حين تشرقي
فأحتاجك نورا أكثر .. دربا ينادي أيام وجهكِ أكثر
وملئ العين في طفلتي .. اشتقتكِ .. ولو لمرة كوني فريسة من غياب تأتي للصدر ولا تغادر
فيصمت الموت ... عن طمئنينة ارتعاشي
أملكك كاملة أختاً للبتول ..ثابتة بانتصار ذاكرة لنافذةٍ أغلقت بوجع هواكِ
نصفها يلوّح للسماء اني ملئ القمر
ونصفها قليلا ما يميز صوتي إن أطلت في نظرةٍ للسماء
وأحصيت باسمك وليداي العاريتين الرجوع
ولا يبرز نقياً الا السحاب .. يحصر على مدينتي المطر




a.elyas

a.elyas
23-12-2011, 01:52 AM
هذه أنتِ ... استعجلتي الرحيل .. لم أكن حاضراً بابتسامة تقي رجولتي شر الدمع
على غفلة مني وصل الطريق لآخره .. قال .. هنا سنين خاوية ستدركها بأجر زهيد
أوراق .. وفتات محابر وكثير من التعب القديم .. سلّمه لِليلك
ولا تعصي يديك .. لا تفترس وهمك .. دعه يبحث عنك
كن قريبا لثرثرة الأرض .. فانحني مااستطعت
سيعرفك ظل المطر ووجهٌ خبأته عن عمدٍ في ثناياك
حلم خافت .. بنى مدينة تعانق شيباً ارتشفكَ عمرا
فأضحيت بلا تعب تنطفئ بشتات أبيض
يا حبيبتي ...
منه تناثري غطي هذا الغروب .. حددي فراغ ذراعي .. وازرعي عليها كل الفصول
شهيةً بلون زفاف السماء للشتاء تعالي
جدار الضياء للنار تعالي .. ذاكرة تُكتب فيها كل قصائد الربيع في عينيك تعالي
وأزيحي باسمك تجاعيد سطور تعرفك فيها الكلمات أكثر مني .. تعتلي عينيكِ .. توصد دفتيها .. وتبكي
يا حبيبتي .. هذا الليل يشتهيكِ .. من كلمات بلون مدينتي كوني
أحب أرضها والتقط اغماض عيني عن ورد الياسمين فيها
انحني لملامحك على باب بيتي وأخطو للأمس فأكتمل ارتجافا .. يليق بمساء وذكرى

a.elyas

a.elyas
28-12-2011, 01:20 AM
ما بين الفواصل .. بقايا ليل تسلل
توارى يحصي من حرف عينيك المنساب بهواي فصول الكتابة .. كنتِ .. بضع سطور شهية قرأتها لدرويش .. أشعلتي لي منها سيجارة
وحملتي لي قلبك من كلمات سكنت على شفاهي وكتبتها
أأقول .. أحبكِ .. وأصعد مساءً آخر يعصي الصبح الراقد في اتساع ما مضى
أم أحمل جثة هذا الشتاء وأرحل به عن مدينتي .. فيصل الربيع منبثقا بدمي
إني أحبكِ
في كل مساءٍ ولو تشقق شفافا بما نزف من الكلمات
خجولة اذا اعتراها التعب .. وأنا ..بلا دربٍ أكلله للريح في وجه السنابل اذا انسابت من عينيكِ
أطوف مستجديا ظل هتفي أن يسود الصدى طقوس اسمكِ في صوتي
فتسمعيني .. في كل حين بلغتي .. ويدي .. وأوراقي التي رحلت طعينة ما بين سؤال وألف شفةٍ أوردت باسمك من دمي
فيا من خلقها الله سراً لبوح الورد إذا استعصى علي نحيبي
مهلكِ على ما نزف ذاك الشعر
تلك وردة باسمك من صنع الإله مكررةٌ .. فهل ذنبي أشرق بمهارة الليل ..
ليردّ على خطيئتي
إني أحبكِ .. وفيها .. أحببتكِ أكثر

a.elyas

a.elyas
31-12-2011, 12:15 AM
إنه الميلاد

ويعبث الهواء منتصبا على شرخ بمقاس صدري ..وأعود أعبره على عجل .. وأقف بباب بيتك
كلمة السر .. ضحكتك السمراء تغويني .. نصف سعادتي
ونصف الارتعاش يولد للتو على نافذتك .. ما بينها أنا وما بينها أنتِ .. أظنها الان تكرر تراتيل المطر حين ضحكتي عليه ساعة أطفئني .. وألقاكِ حورية نائمة على ابجدية حزن وحبر يحميكِ شفافا .. من ضلع مكسور لا أكثر يدثر من تحت شباككِ يتمي
أشتاقها كثيرا
حتى وإن ردّت وجهي معكوسا بآخر خيبة .. أمرّ عليها وأسأل أين منكِ أنا .. بريقك خافت
لا عينين تتلوا الحكايات على ملامحي .. ولا شعر مجنون اشتهيه كحضور المطر بكفني
يا حبيبتي .. أحسبه طاهرا ً ذلك المساء .. لا قمر فيه .. شهيدك كان .. موشوم علي
قال ..
تعلق مااستطعت للمرة الأخيرة بحتفك وزنابق عينيها
ما استطعت احتشد مع احلامك قبل ان تتوه في أنحائك .. تناديها فلا تسمع أنفاسك مخنوقة خالدة تحت التراب
انتصر بكل ابتسامات الفصول قبل أن تبكي
للمرة الأخيرة ... كرر ارتجاف صوتك .. مااستطعت للمرة الأخيرة .. أحِبَّها ..
مااستطعت أحِبّها وارحل من غير شريانك
تفاجئني على استقام السطور .. تنهيدة بيضاء .. بعنق تميمتي تحرقني
لم تشفي غليلي ولم تمتلئ حزنا يليق بسمارك باخر عناق مع البياض
أخذتيه بعيدا .. فأمانٌ هنا يا حبيبتي على عتمتي
سأفتح لها خاصرتي قبراً يطفوا بوجه المدينة .. أمد عليها صدري وأحصد اوردتي كاملة
على شاهدي
علها تنطق الأرض .. وهل سيكون صوتها .. أنتِ
إن كنتِ .. ملئ راحتي سأنثني مع أوراقي وأزيّف ما كتبت .. وما دمعت ..
وأقتص من ليلين وثلاثين موت
استمر كالرعشة الأولى في كل ما تبع من الكلام اسمك
وهنا .. خرافة أخرى أطبعها من دمع وحبر .. تكفيني لينتفض ما مضى منثورا على ما اختفى من الورد .. يأتي بضحكته السمراء للخاتمة .. ويغويني
وحدكِ طاهرة تكوني .. يتيمة من زمن مركب خلا من المرافئ .. ومن طيور الحب وأسراب الهدائل المزوية على ربيع عينيكِ .. تعود .. وعلى كتفيكِ باسمي كل القصائد تغنّي
فبإسمها كرري دمعي وردّي علي قتلي .. زيديني مااستطعتي في عمقي
لأصلك بالمساء الأول وأصيب صدر السماء كالعام الأول بسبابتي
يا ربّ لك الحمد على بدايتي وذاته على نهايتي
وفيما سيأتي ........................... سلامٌ عليكِ


لكِ من الله الرحمة غاليتي

a.elyas

a.elyas
06-01-2012, 01:03 AM
في الأبجدية .. لا بحر ولا سماء ترتل المطر .. لا حزن يلَّفقُ لنسيانٍ لا يأتي
في القلب .. كفي وأقلامي وسطوري الخرساء مع ثنايا الكلام
في الرحيل .. رعشة الدمعة الأولى نفدت من طوق النجاة
في وجهي .. موعدٌ لأشتهيكِ سر الحياة
والتاريخ .. نصفه فيها امتلأ ونصفه موشوم بفقر الأرض من عروقها
في السماء .. سحابة أنيقة من لون الفراشات أتت شهية لتبكي حصار الأفق
في عينيكِ .. أبدية السجود دمعتي
شريانكِ .. لي , ينادي يا فقري انتصر
لونكِ .. ضحكة الصباح يتيمة إذا لم تغضب لسمارك وخلّصت منه الشمس
في دمي .. توبة لن أضيعها وأنزع كالمرة الأولى من الماضي صرختي
في صوتي .. تعبُ الصمتِ في وعد انصاتك وحتف الشاهد يكبُر كلما استقام الورد من تحت التراب على شفتيك
وخوفي .. ضلَّ الطريق من يوم يتمي وانطلق .. يكرر للسماء أحلام العصافير
في نزفي .. أمسٌ تعطر من يومك على هيئة حرف
الهواء .. خيبة مكررة باسم السجائر تعشق العروق وصبري
من أين تأتي .. من عمرٍ اشتهاكِ مستعجلاَ , ارتداكِ وغرّبني
الربيع ... هاجر مع الخَضار وترك عينيكِ بين الفصول تطرق شغفي
وبابي يقول .. تعال لمرضاة الياسمين على شرفتي .. هناك موت جماعي لحبات المطر
أكتُب
فالكتابة .. توضأت منذ زمن .. بدمع الحرف تسللت للأرض وأدركت فرحة الركام
أنا .. بعيدا عنكِ لا أشبهني بين جفنيكِ شفافا تركتني
عناقي الفير على صدرك يعرفني .. هناك وهنا في سبيل المنفى
شهقتي الأولى كما كانت ستأتي بين ذراعيكِ .. وتكررني



a.elyas

a.elyas
09-01-2012, 11:23 PM
أرهقتني فتنتي .. هذا وجهك , وثمة ما لا ينتسى
كدائما .. اردد للحياة ضميرا للوطن .. يأخذني لأصغر أشيائي .. أغلى أشيائي
ما أكدّسه في الليل من أحلام تعبث بخصل شعرك
أدعوها لتخلعني على الورق .. أرتدي على الجلد حبري وأكتفي بنصف هزيمتي
مثيرةٌ هذه الليلة .. أشك أن تصلي لصحوتي
فأنا بنيت غفوتي على ورق الياسمين .. أرتعش عطره .. وذرف وجهك نشوةً لورد الأرض
و أنا .. كما أنا .. أعقد أركاني وأزول سريعا إن رسمتك ليلا لا ينتهي ..سوياً نكتمل
أقاسم يدي اهترائها القديم فيميل لون شعرك دافئا على جسدي
أأسألك .. كيف مكثتُ في سلالسل الربيع .. أم أن عينيكِ على ملامحي ستعترض
لكِ السلام .. ونصف سقوطي المعلق فلا أجدكِ بآخر مطاف الورق
قيد الوجود .. تميمتي بحبره موجود .. ومدينتي المهجورة على الرف تشتعل
لها باسمك السلام ... فبلغة اسمك ونشوة الورد تنام
وحدي .. ووحدكِ وهذا الليل يتممنا .. به رغبة أن يجول بخاطري .. رغبة بكلينا أن نقول
أحبكِ .. فتبكي بسرك .. أشرّع صوتي للريح وأزرع حكاية جديدة لجناحٍ من ورق
وعبثا طعم الأنفاس يعزف لحن شهيق لصدر يرتجف
تعالي ..
لنرقص معاً .. هاتي دمعاتك .. واحدة لي وواحدة لي
اعبري سريعا لخاتمتي وازرعي وجهكِ ازلياً على صدري .. دعيه يكون كل اسرار ابتسامتي
ناعمٌ تعترف فيه المسافات لأصل .. أرتديكِ وسادة خالية وكل بكاء
التقط منها عيناكِ وأحلامي الغافلة .. كآخر ملاذ تهتدي لصبح يركض
فيروق لي أن أحبك في ليل بآخر رعشاته ينتفض ... بالضبط
ككلينا في تمام المكان وما بعده
كل الأشياء نصفنا .. معي رددي .. وطن رحل وامرأة تحكي ما أهديه لخيبة بالضلوع تكملنا
آدم ذلك المكان للمرة الأولى اختصر كل الرجال وأنا .. عاشق لم يكتمل .. عبثا أكتبكِ
وطن من حبر وامرأة من ورق
وحدكِ فيها .. وحدي فيها ....................... أين نلتقي

a.elyas

a.elyas
13-01-2012, 12:57 AM
خلف الرواية من يداعب احلامه .. ولا يأتي الصباح كما يشتهي
في بيته يبني يديه ويكسر صوت نافذته إن أطلّت على الليل
يقول صاحبي .. وإن استطعت ثرثر طويلا هناك .. قد يكون كي تَكسي العطش لسحابك النقي .. قد تكون أشهى
بموعد يأتي للصدر بلا خوفك من منفاك .. كاملا تُصبح ما حَصدتَ من السماء بغيمك
قد يكون هناك ... نورك أكثر .. فارحل .. وابتَسم
لم أكن قريبا من فراغها ولا ملامحه التي لا تشتهيه حين اكتمل بلحاق خطواته
أو خطواتي التي شدتني لأودعه و أقترب أكثر من سماءٍ ناحية الشرق
حتى أنت يا بروتوس لم تفاجئني ولا الغرفة التي تعرّت سابقا من أصولها فاجأتني
هي الأرض بلدي .. سأقابلها على الشرق الآخر
أستدير مع هذا المطر حيث يأخذني .. أسرق ذاكرتي معي وما اشتهتني من دفاتر
فقدت منها ما استطعت بقربي على مسمع الغيم .. قرأت أسمك كثيرا
ترى هل وصل السلام

صوت خافت يقول .. نعم استميحك عذرا سيدي .. أراك تحب السحاب وصوتك
هل أكون مضيفتك
قلت .. بعيدا عن تسريحة شعرك التي تغريني .. وتعبك بانتقاء عينيكِ العسليتين
أرى فيهما تفاصيل عاشقة
نعم كوني مضيفتي .. أريد أحلامي وجثة مكتبي الذي بكى علي .. أتعلمين .. اشتقت لمنفضة سجائري .. كيف اطفئ نفسي
أتعلمين .. جميلة أنتِ .. هل تغريك السماء .. لا عليكِ .. فقط ابقي قريبة لا تتركيني أسقط وحدي
قالت .. كم وردة تريد على نافذتك
قلت .. كلماتي التي قرأتيها كاملة .. وواحدة .. لا تُحضريها سيأتي الربيع خلفها وستعرفيها
قالت .. ما أثقلها علي من لغة
قلت .. هي المسافة سأطرّز بها تعبي وهزيمة الكؤوس الفارغة وعطرك
قالت .. عليك السلام .. سأخوض بأكثر من ملامحك .. هاك ذراعي .. إعقدني جيدا على أركانك .. أنهكني السفر
قلت .. شكرا .. فنجان قهوة أسود .. أنا منذ زمن وصلت لذات عتمته وخذي مني رموشك كاملة
قالت .. سأدعك على مهلٍ بشغفك
سأصافحك .. عندما نصل الأرض .. أعزائي المسافرين اربطوا الأحزمة أريد أن أصل
قلت .. أتعلمين .. لا عليكِ .. لن أنتصر

في الطريق الى الشرق 1

a.elyas

a.elyas
14-01-2012, 06:53 PM
صباحاً .. ورغم الجريدة المشتتة باتساعها .. من المنفى .. فيها هواء الوطن
وفنجان شاي أقدم على سيجارتي في تميمة المدن الراحلة من المكان على الورق
حملت منها محطتي .. وأوصلتها للأحلام الموصدة
مضت .. تلوّح للتعب والحكايات التي تركتها للأرض المنسية
لا تتركيه .. لملمي وجهي عن ذاك الطريق .. واهمسي بكل نسائم عطرك على أشرعتي
أريد أن أستبيحك في كل مواسم الريح على مركبي
أمرّغ كفي في وعدي وثرثرتك التي تقودني من لغتي
لا تخافي من لون الحزن هنا على سمارك .. هنا لا حول لأضلاعي ولا أي ظلٍّ لجسدي الا صوتك الخافت .. يستعيد القلب
ويعيد توازن الأشياء التي أتيتها .. والسنابل
تلكَ التي لم تخف إن اشتد الليل في الوريد ولم تخشى الأرض إن أغلقت أحلام الربيع
كي لا تشرق منها عيناكِ
وإني
ما زلت اتنفس الياسمين وأنهض من ضجيج صدري على هواكِ

a.elyas

a.elyas
18-01-2012, 10:34 PM
تابع .. في الطريق الى الشرق 1

يا غريب
هي الأيام .. لا تبذّر بقائك كثيرا .. فما يضمره الوقت .. رغماً عنك سيتمم ملامحك
هكذا استقبلتني .. أرض لا تعرفني .. تقول
كأنك أنتَ أنت
وأنا .. كررت خطواتي .. أصف شهيتي لمطرٍ استقام من السماء على ابتسامتي لتهتدي علي .. تعالي لملمي ما كان مني من رسائلي وحبر المكاتيب اسكبيه نقيا على فقر هذه الأرض لتدركني مع سطور الوطن
لابتسامتي .. وطيفكِ .. أشرعت لي شوارعها وابتسمت ..
قالت .. أنتَ أنت .. من قلبها فيّ عليكَ السلام
من ثناياك تهمس لي شرفتك والمكان البعيد يفتقد الليل وثرثرة المطر ووجهك قبل الرحيل

رايتي هناك
تركتها بيضاء .. نقية .. نكّستها على جثة الحكاية .. راودت عنواني كي أليق بباب بيتي
واعقد موعدي على الربيع أمامه إن حضر
والليل .. فيه حكاية أخرى
ما تسلل منه على يدي ما زال يبحث عني .. وأنا .. فيه ما زلت ..
أدمعُ الحبر وأوراقي بحبري تغني
هكذا سأنهض من ظلي خلف الشمس التي غابت ساعة وصلت وهي تقول
هنا ليلٌ سيبادل يديك العطش .. لا تفترس كثيرا من جثة هذا الشتاء
فالأرض هنا ايضا .. مثلك
يعتريها التعب

a.elyas

a.elyas
20-01-2012, 12:47 AM
تابع في الطريق الى الشرق 1

غريبٌ في هذا المكان .. كأن في الأشياء وما بينها يغادر صمتي
هكذا يتركني .. بذات الضجيج إن احتكرت فصول السجائر وما تبعته في مشاهد الدخان
كأنكِ ثرثرتي التي لا تنتهي وكأنكِ الحبر الذي يخيفني .. وكأنكِ التاريخ الذي أنهك الورق
وحدي ..نحو ضحكتكِ السمراء أدير وجهي .. أكتبه .. أقتل كل شغف لغير شفتيكِ ينتمي
تعالي .. كرري معي نصف حكايتي .. نصف ما سيأتي
ما بين السطور .. تعثري بحبري
ففي ثنايا الكلام رعشة .. ألملم منها رأسي وياسمين يخطو لمدينتي عمداً
ينشد غفرانا للمحابر .. لا يٌنال .. كأنتِ .. وحدكِ
أغمدكِ حلماَ بخاصرتي ..
صبراً .. يا أضلاع الوطن .. لا تفقدي عيني في هذا الشتاء
لم يكتمل رجاء سجائري ولا احتراقي في ذات الشمال
فتعالي مع فنجاني .. ورمادي .. وبقايا هذا الليل .. وحدكِ
لتشبهيني حين أمكث فيكِ .. أنتظرني مع كل هذا الضجيج ... وأحبكِ أكثر
فيغدو لا شيء مثلنا .. كل شيء تركنا .. ورحل .. عاد يهمس لحكاية أخرى
هنا .. أكوام من ورق .. وأحلام مثقلة بليلٍ طويل
أغيّر فيها المكان وأسفك فيها حبري دون أن ... أنا أيضا أن أعرفني
فبعض الأشياء هنا مثلكِ .. ومثلي
تنسى صوتها وتُسمّى بضجيجها إن رحلت ........ شهية


a.elyas

a.elyas
20-01-2012, 09:21 PM
في الطريق الى الشرق ... (كامل النص)

خلف الرواية من يداعب احلامه .. ولا يأتي الصباح كما يشتهي
في بيته يبني يديه ويكسر صوت نافذته إن أطلّت على الليل
يقول صاحبي .. وإن استطعت ثرثر طويلا هناك .. قد يكون كي تَكسي العطش لسحابك النقي .. قد تكون أشهى
بموعد يأتي للصدر بلا خوفك من منفاك .. كاملا تُصبح ما حَصدتَ من السماء بغيمك
قد يكون هناك ... نورك أكثر .. فارحل .. وابتَسم
لم أكن قريبا من فراغها ولا ملامحه التي لا تشتهيه حين اكتمل بلحاق خطواته
أو خطواتي التي شدتني لأودعه و أقترب أكثر من سماءٍ ناحية الشرق
حتى أنت يا بروتوس لم تفاجئني ولا الغرفة التي تعرّت سابقا من أصولها فاجأتني
هي الأرض بلدي .. سأقابلها على الشرق الآخر
أستدير مع هذا المطر حيث يأخذني .. أسرق ذاكرتي معي وما اشتهتني من دفاتر
فقدت منها ما استطعت بقربي على مسمع الغيم .. قرأت أسمك كثيرا
ترى هل وصل السلام

صوت خافت يقول .. نعم استميحك عذرا سيدي .. أراك تحب السحاب وصوتك
هل أكون مضيفتك
قلت .. بعيدا عن تسريحة شعرك التي تغريني .. وتعبك بانتقاء عينيكِ العسليتين
أرى فيهما تفاصيل عاشقة
نعم كوني مضيفتي .. أريد أحلامي وجثة مكتبي الذي بكى علي .. أتعلمين .. اشتقت لمنفضة سجائري .. كيف اطفئ نفسي
أتعلمين .. جميلة أنتِ .. هل تغريك السماء .. لا عليكِ .. فقط ابقي قريبة لا تتركيني أسقط وحدي
قالت .. كم وردة تريد على نافذتك
قلت .. كلماتي التي قرأتيها كاملة .. وواحدة .. لا تُحضريها سيأتي الربيع خلفها وستعرفيها
قالت .. ما أثقلها علي من لغة
قلت .. هي المسافة سأطرّز بها تعبي وهزيمة الكؤوس الفارغة وعطرك
قالت .. عليك السلام .. سأخوض بأكثر من ملامحك .. هاك ذراعي .. إعقدني جيدا على أركانك .. أنهكني السفر
قلت .. شكرا .. فنجان قهوة أسود .. أنا منذ زمن وصلت لذات عتمته وخذي مني رموشك كاملة
قالت .. سأدعك على مهلٍ بشغفك
سأصافحك .. عندما نصل الأرض .. أعزائي المسافرين اربطوا الأحزمة أريد أن أصل
قلت .. أتعلمين .. لا عليكِ .. لن أنتصر

يا غريب
هي الأيام .. لا تبذّر بقائك كثيرا .. فما يضمره الوقت .. رغماً عنك سيتمم ملامحك
هكذا استقبلتني .. أرض لا تعرفني .. تقول
كأنك أنتَ أنت
وأنا .. كررت خطواتي .. أصف شهيتي لمطرٍ استقام من السماء على ابتسامتي لتهتدي علي .. تعالي لملمي ما كان مني من رسائلي وحبر المكاتيب اسكبيه نقيا على فقر هذه الأرض لتدركني مع سطور الوطن
لابتسامتي .. وطيفكِ .. أشرعت لي شوارعها وابتسمت ..
قالت .. أنتَ أنت .. من قلبها فيّ عليكَ السلام
من ثناياك تهمس لي شرفتك والمكان البعيد يفتقد الليل وثرثرة المطر ووجهك قبل الرحيل

رايتي هناك
تركتها بيضاء .. نقية .. نكّستها على جثة الحكاية .. راودت عنواني كي أليق بباب بيتي
واعقد موعدي على الربيع أمامه إن حضر
والليل .. فيه حكاية أخرى
ما تسلل منه على يدي ما زال يبحث عني .. وأنا .. فيه ما زلت ..
أدمعُ الحبر وأوراقي بحبري تغني
هكذا سأنهض من ظلي خلف الشمس التي غابت ساعة وصلت وهي تقول
هنا ليلٌ سيبادل يديك العطش .. لا تفترس كثيرا من جثة هذا الشتاء
فالأرض هنا ايضا .. مثلك
يعتريها التعب

غريبٌ هذا المكان .. كأن الأشياء وما بينها يغادر صمتي
هكذا يتركني .. بذات الضجيج إن احتكرت فصول السجائر وما تبعته في مشاهد الدخان
كأنكِ ثرثرتي التي لا تنتهي وكأنكِ الحبر الذي يخيفني .. وكأنكِ التاريخ الذي أنهك الورق
وحدي ..نحو ضحكتكِ السمراء أدير وجهي .. أكتبه .. أقتل كل شغف لغير شفتيكِ ينتمي
تعالي .. كرري معي نصف حكايتي .. نصف ما سيأتي
ما بين السطور .. تعثري بحبري
ففي ثنايا الكلام رعشة .. ألملم منها رأسي وياسمين يخطو لمدينتي عمداً
ينشد غفرانا للمحابر .. لا يٌنال .. كأنتِ .. وحدكِ
أغمدكِ حلماَ بخاصرتي ..
صبراً .. يا أضلاع الوطن .. لا تفقدي عيني في هذا الشتاء
لم يكتمل رجاء سجائري ولا احتراقي في ذات الشمال
فتعالي مع فنجاني .. ورمادي .. وبقايا هذا الليل .. وحدكِ
لتشبهيني حين أمكث فيكِ .. أنتظرني مع كل هذا الضجيج ... وأحبكِ أكثر
فيغدو لا شيء مثلنا .. كل شيء تركنا .. ورحل .. عاد يهمس لحكاية أخرى
هنا .. أكوام من ورق .. وأحلام مثقلة بليلٍ طويل
أغيّر فيها المكان وأسفك فيها حبري دون أن ... أنا أيضا أن أعرفني
فبعض الأشياء هنا مثلكِ .. ومثلي
تنسى صوتها وتُسمّى بضجيجها شهية

نعم يا من تندب الفوضى وتأتي عالقا على أطراف أرضك البعيدة
هنا أغلق نعاسك على ضفاف الطريق قبل أن تفنى بأحلامك نجمة
قبل أي غروب .. أشعل ندى وردك ... ونام
غدا سينبشك النزلاء السابقون من بردهم .. وعلى أطراف النسيان ستخسر البحر وما أشرعت من صدرك .. كحفيدٍ من نسل الهواء على أجنحةٍ ورثتها من نزوة طيرٍ وهاجر
أنا .. وما تبقّى من حربي سأقيمها .. هناك ستسمعني المدن المنسية
فعلى البحر سريري .. وأحلامي كفّنتها بأشرعةٍ ستفيق اذا عبرت للوطن عطشى
تنادي .. أيها الماضي لحبات الندى ورعية الشروق
غنّي أغنياتك حتى تحبك وردةً ولو بكت .. وتعال كاملا في رمادك المتروك خلفك ..
لأن السر في منفضة السجائر مفضوح .. يقوم منها الليل .. ويصفع أكوامك
حيث تنتهي من آخر اطفاء لصدرك بحربك يفوز .. كل الوجوه .. وكل من قبّلتهم وتركتهم
ستسمعهم ان أدركت الشمس طريقها ... يصلّون
وتعود وحدك .. وأنت رابعهم .. وثانيها .. ونفسك
تسأل عن السنابل وما وعيت وجسدك كيف أضحى بلا بقية تعدّها
تتكئ عليها وتقول آآآآهٍ للأرض اسكني دمي أريد وجه أمي وبلدي والليل وعتبتي بمنفاي
فات الأوان
ولمن جاع أكثر جرّموا أقلامه وما كتب لقطعان وجهه في طريقها لملامحه يتممها
هكذا يكون بلا صقيع بلا حنين يطفئه دون ان تعلق الخطوط
لن يموت بالوطن ... ويضحك
قبل أن يعود .. لن يشيخ بلا وطن

a.elyas

a.elyas
27-01-2012, 07:59 PM
تكفيني ...... (كامل النص)

يقوم الوحيد كلما هبطت الريح .. يطلّ على دمه
يعدّ السنابل وأبواب مدينته المنسية
يسمع الصوت ويقول لسجائره ...
هو لي وكل ما في هذه العتمة من ندىً نائم .. ضلّ معي الطريق للورد بلا سبييلٍ أيها العابر
فتعال معها مع الأغاني التي تتسكع على مكتبي .. إنها في القصائد لاجئتي
وجبهتي .. وحزن نافذتي وذاكرتي اذا ابتسمت أنا لهذه الفوضى التي اسميها حولي
يا حبيبتي أنتي
هي الأيام .. كما أدركتها وصَلت .. تركلني ناحية الضلوع .. أضمكِ فيها يا حبيبتي عتباً
رثّة أنفاسي حينها .. وحينها .. للبقية دمعة
تعرفكِ .. فلا شيئ كظل وجهك الأسمر .. وأنا .. خبأته عن عمد لهذا المطر حتى ابتسم
وأرسم الليل وطريق مكتبي وشرفتي التي تشبهك حين أكون منطفئاً بليلٍ وذكرى
تطرق نافذتي وتنادي أنفاس انثى بما ارتعش الياسمين بوهم يخيط صدري بالبرد
أدفّئه بأكوام سجائر فاضت بها منفضتي وأنفاس نسيتها .. تعدٌّني وتعشق في عدّي أن أشعل دفترا جديد أوراقه بتولة تطلب أن يستبيحها دمي
هاكم هذا الليل الذي لا ينتهي فيه وجهي .. يقول .. كُن كمثلك .. لا أحد يشبهك في البقية التي ستأتي ولا في نصف عمر عشقت فيه التراب .. وأرضك كسرُ الورق وحبرٌ بوجهك إن أمطرت عليها ينتفض .. مثلك
كرجلِ بين ضلعيه وحدها مكسورة نقشت منذ زمن بعيد نومها .. في ترانيم الورقة الأخيرة
وأنا ... كما الليل .. أرتشف رغبتي السوداء وأشعل موتاً أرتضيه لمثل هذا المساء
ولا اعرف مَن مِن ملامح الاخر اذا بموتي صرخت .. أنتِ ام صوتي
حتى أغرق في جوفي .. أهتدي عليكِ من أكوامي
وأبرر هذا المطر وصمتي
وأنتِ
من كلماتٍ .. تأتي .. لا شيء بدمي حين أطرق حبركِ
هل انتهيتَ من عيناك تسأل الحكاية دفتري .. هل تدحرجتَ من كفيّكَ بسجائرك على ورق بي شغفٌ أن أحكيكَ لمن سيأتي فوضىً للحزن وعنوانك على باب الشاهد هناك هارب
عشق شرفتي .. ودفتري .. ودموع القصيدة إن تصوّرت
تكسر السطر وبخوف الانهزام هناك أغنّي ... هدهدي روحي ..شغفاً بالحبر ومذاق الفراش حين احتاج صدركِ أنتِ .. هدهدي روحي .. اني أحبكِ حدّ أن اقطفني طعماً اخر ...للدموع
ولست ادري من يشغف بالورد من عيني إن ابتسمتِ اكثر .. انا .. ام الأرض .. أم حكايتي التي تبكي عطرها
خطاي كانت رطبة .. وموتي غيمٌ أسدل القمر .. هاتفٌ من بعيدٍ هتف .. صاحبُ نورها هذا
رجلٌ كانت تبحث عنه .. له المساء وعتمته .. واسمه عندما نادته له
يستحق أن لا يخلع صدره في ضمته .. ولا حفنة من تراب اصابعه على اطراف السماء
اتركوها له هي الوحيدة .. في كل مرة ستأتي خلسةً مع النهاية لتبدأه في تراتيل الأرض وما بكى
هدهدي روحي ... وأكوام صدري في منفضتي
إني احبك حدّ أن تعودي حقيقةً كاملة .. ورغبةً لا تنتهي .. هدهدي روحي أنهكني التعب
ومن يمتد بالنبض خلف المعنى وما بعد المكان في كل خطوة لحكاية تمتطيني .. الا أنا
أتعلمين ..
كأني أختزنتُ عمركِ الذي نسيتيه كي أعيشكِ أنا
أتعلمين ..
عمركِ الذي نسيتيه .......................... مبرري الوحيد للكتابة
تقمصي يدي .. أنتِ كاملةً لي والأرض بوردها كاملة لي
هدهدي روحي
اني أحبكِ حد نسيانٍ .. مثلكِ .. أريده ولا يأتي
وكأن الصورة خلفه ضجّت في أنحاء الكلام
شغفت في عذراء القصيدة ... وبنت لها وطنا من أحلام .. كمدينتها
تطوف حول الخارطة وتقول هذا وجهي .. سلام عليه حين اغدو دمعاً وعطر
فأعرف طريق الورد لحظة ألمسك في خطوتي .. وفي خاطر المسافة
تفوح الاقلام
فما بين صدركِ وأنفاسي .. خطيئة الهواء .. وجناح استهلكته السماء
وما يثمله عادةً .. أحلامه الخافتة في كل سقوط للدروب القديمة
أطفئها من سنيني وما يتبع الليل من حكايات بأن للعمر بقية
رغما عنا سندركه ورغما عنا سيغدو على ذات الطريق ... من الذكريات
هكذا تطوف الخرائط .. ونقف نحن على الهامش
يوم نموت ويوم نحيا للوطن .. نعجز في غدٍ لا يوم فيه الا أن نكون كلانا
بقية ضمة خفيفة للورق
فأنا أعرفكِ .. أنتِ سرّ انتصاف الليل .. ونصفي اذا توسدت صدرك كأني لم أكن
فتكفيني .. من وقت منهك وبقايا ليل يعود دونكِ منسياً
وكشيء لا اعرفه .. مثقل برشفة مرّة وآخر انفاس اهلكتني ادفنها بمنفضتي
يشتكيني اذا تنهدت لظلك الأسمر
يقول .. أنا كفيّك وما اثقلتها من حبر .. لعينيها أشعل هزيمتك .. أحبها ونام
فويلٌ لمن لا صدر له .. ولو بين دفتيك ازرع بدمك من رحلوا
اعقد اركانك ليس لسواهم
وإن أتاكَ غيمكَ من خفقك .. فإن النسيم بعطرهم حلو .. ولكنه لا يأتي وإن غابوا مع المطر
أتعلمين ..
أريد أن آوي لدفئك في أحد الصفحات .. أغيّر اسمك
عذراء القصيدة .. تعودي لمدينتي
وأعود .. أحد بيوت الوطن أنا
متن النار فيه يصطفي صدري .. يقول .. لا تمت مبكراً فقلبها حكاية أخرى
كثير من أنفاسك حتى تسمعها مرّت بكل دموعك
بكل خاطرك الذي يبحث عنك
وكظلها الأسمر .. سيكون وجهك ساعة تطال يديك بوردها .. بقلبها
اييييه .. من القلب اتنهد .. تشبهيني
سيجارتان وصدركِ بيننا .. ومسافة تخشى ان ابوح بكِ فلا أجدكِ لأغرق بمسامك مقطوعةٌ مني انفاسي
أتعلمين ..
غريب .. كيف أطفئها كلماتي قبل ان تسمعيها
فلا أصل
وأنتِ ... كل شروق حبر .. وأنتِ .. حدودي في كل صفحاتي
وأنتِ .. تكفيني


a.elyas

a.elyas
30-01-2012, 01:11 AM
فاتنتي الاولى ودم الليل الذي انتصف على صدري يدور
إني أقفلت بيتي من وجه المدينة
وغسلت اسرار العصافير التي تأتي مرارا .. تنهض من الأغاني .. تبكي اذا اقفلتُ وردة بالوريد وارتكبت عطركِ .. بأعلى نبضي
بيداي التي ترتجف .. لا أملك الا ما رتّبته من صوت المطر على نافذتي
أعصُب القلب وأغمضُ عيني
أذكر ..
أن عيناكِ .. شعبٌ كامل من خضار الربيع وقبائل شرقيةٍ تأتي بكل المواسم تهتف بصورتي .. وأنا منها .. كمن يسرق الأغاني
ويلوّن بأرضه صدره
أذكر .. أني كنت ارتدُّ لابتسامتي وأكبُرَ متسعاً في كل شيء و خلف رشفة من فنجاني تُخفيني .. أحتفل بانهزام السجائر اذا معي اشتعلت بانتصار المطر
أذكر .. أني جهّزت لأولادي من صوت ضحكاتكِ عيداً من فوضى حب و بنغم الوطن
يقولون .. هذه دمعاتنا يا أمي لا نريد ألف معنىً كي نبكي صدر مدينتنا وإن عزفت
وإن تعطرت .. وإن ضلّت طريقها على الورق نخشى خوفنا من وجه ابي .. وصوته المعلق على الجدران الوحيدة
أذكر .. أن يدي اشتعلت في طريقها لخصل شعرك .. سلمتها لثقل الليل على أكتافك .. ونسيتها .. كي لا تنامي .. كي أموت بها هنا .. على الورق
أحضنها من حبر ودمع كلما استفاق الليل .. وأذكركِ أكثر
أشعل من سماركِ صدري وما كوّمته من انفاس بمنفضتي
كي أدركها أضلعي .. أتحسس أحلامي الفقيرة
وحكايتي المنسية
شهقة اخرى .. وأشير للغد .. كن بلونها وبادلني دموعك
شفتاها واقتراف الليل القادم .. خوفا من ان تنام وحيدة
سأعود بصوتها على نعش من ورد
فالراحلون يفوح عطرهم .. على الأقل .. حين يمسوا من كلمات
أدفعني لأحضر قيد الليل العابر ..
أترك حلما من فوضى ونواح الأغنيات
فالبحر نسج موجه من نسيمها وأغلق الريح بعدما انتهى ليعود مع مراكبه
يغنّي كي تنسى النوارس
وتنام

a.elyas

بالنسبة لبكرا ؟
30-01-2012, 12:45 PM
فجر حزين يشبه ولادة الرحيل
في أوردة الحزن المتعب من دخان الضمائر ورائحة المدائن

ضمدي جراحك ايتها الشمس واعتصري من الم الشغف دمعا"

علّ الشتاء يُحتضر على النوافذ

والياسمين يشهق بأرجوحة التعب

ونرحل .......... الى عالم الغيبوبة المراهقة

بين الكلمات الشقية

a.elyas
03-02-2012, 12:29 AM
تميمة الموكب

هنا ركنٌ أبقيته طويلا لامرأة من حبر ونشوةٌ من سجائر للصدر
ومن هنا مرّ الغريب من بلاده البعيدة .. يسأل
كيف ترتب بحركَ على هواك ان تقابلتَ مع عيناها .. كيف تجمع هزائمك خطوة خطوة عن الطريق بعد ان تُحدّثكَ عما كتبت وعما احببتَ فيها وعما نصّبت من حكايا الليل للعاشقين
أنا القادم لصبحكَ الأخير .. أوراقك ستتردد كثيرا في الرحيل
هم شبّهوني لهذا الأنين
نوتة المسافة .. حين قالوا انك لا تسكن الكنائس .. تسرَّبت هناك .. فأتيت
أتيتُ أستعيد منك قيدها .. وصدرها وتمثالها المزروعِ في اسمك

يا غريب ..
أنت قد تَسودُ ابدياً في أعيادهم
تصبح كثيفاً اذا ارتطمت في الأسماء التي ستنادى دوني بها .. والجميع .. سيضحكون
ويرقصون .. ولا أرى الا دموعها
لحظة ابتسمتَ لحلمكَ المرصع بخاتمها .. وحدك ستكون جسداً أعبره لتلقاني
وحدك ستكون جسداً تعبره سيدة الورق لكتبي ورواياتي وعلى السطور .. لتلقاني
إني عارٍ من كل هذا الحضور .. ومن كل هذه الأفواه المضطربة حين حضرت أنا
يا حبيبتي .. وحدنا الليلة .. فوضى شعور ..ورائحةٌ لصور
يحق لكِ فيها كما البارحة أن ترقصي
يحق لكِ فيها كما البارحة أن تخبري أحلامي كيف الليل يكون
يحق لكِ فيها الان جثة الوطن
قيديه بالشاهد القادم على القبور .. وأجّلي الرحيل
كوني هاربة من حبري واخطي أول خطواتك للغريب .. لن أكتبكِ .. وأجّلي الرحيل
كوني ندىً خشيتُه على مكتبي .. وأجّلي الرحيل
سيدتي .. شُدّي عليكِ دموعكِ .. إني أحبكِ واللحن القديم لحني أضحى فيه صوتي يتيم
سيبكي مع اخر الموكب حين يشعل نداه .. قالت .. كنت أريد صدرك بوابة لنشيد العابرين
مَن هذا الغريب خلفي ولو ابتسم .. أنه يرتد للدروب الصاخبة وظلٌّ فيه لا أعرفه
دعه ببرده يرتدي عني المغيب وفي حمرة خدودي ابقى جدالك
نشوةٌ للحبر تحكيني .. وأحكيك اذا كتبتني ارتعاشاً على انحائك
فلصوتك مني ايقاع سماري ودموعٌ اذا ناديتني تنتصر وطناً للصامتين
يا سيدتي
غريبٌ كيف احمل صدري وحضوركِ .. أفرضكِ على المكان ونواح هذه الجدران في مكتبي
أرسمكِ مدينتي من ضباب دخاني .. وأتركك تعانقي بقاياي الهزيلة وتخرجين
ارتدادٌ لحرف خائف .. أن تبكي ويغرق في عطره بعدكِ الياسمين
إني يا حبيبتي لو تعلمي .. أسكن كأول المطر في اخر الأغنيات
فيما امضيت عن عمدٍ بما احببتكِ على الورق من سنوات
فاستفيقي من هذا الليل الذي ينزفني لصبحٍ في كل حين وحين
عودي تفاصيلي التي أحببتها .. وملامحي التي بالورق ركنتها
كوني بسماركِ ليرتد هذا الليل على عتمته ويشرق على جبيني باسمكِ ما فات
أخشى فيه كل المعاني على شرفتي التي تثائبت ببرد خارجها ينوح
يقول .. مجهولٌ انا على يديك .. طعمها كالبلاد البعيدة
وكالغريب القادم على مضض لقبلةٍ ووداع يتمم الدفن فيها .. أبتكرُ أرضك وما عليها من مطر
تستبيح دفتيكَ من رماد وتشتعل كامناً في عمر يطالب بالسقوط
فتكون أميرتك من اشيائك .. واشلائك .. طعم جديدٌ للحبر ولون جديد لجسدك النحيل
أول الخطايا تكون وآخر الدروب اليها تمضي وتؤول
فتخشى معي اللغة إن أتممت حزنك .. أن تعرف البكاء على السطور

وقبل ان اغفوا .. أعدّ دمعاتي و أبتسم .. كيف يُمسي الجنون قصاصات أجمعها وحبرٌ ازرعه على الجلد .. انعكاس لما لم أدركه .. فأفهم الغاية من افتراس امرأة بوَضحِ ملامحي
تاريخٌ لا بد منه .. لا يكتمل .. كما لا بد منه ان يكون
أن تختار وطنك .. أصعب احتمالاتك
فمن ملأكَ بجذرك لتزهر .. أهداك الأرض .. اجتاز صدرك .. حمل عمره خفيفا كطيفه
أشعل النجوم ليرتجف معي الليل .. وسكن منتهاه
أتعلمين ..
لا خوف يسكن الضلوع .. الا من غدٍ لا يستأذنني لونكِ والكثير الكثير من مطر
ورقة بعد .. وأشهق الوطن .. وكل ما كان فيه من انفاس تراصفت عابرة
مقدسة على هذا الصدر حين تكوني من سطور
قد يكون .. أنكِ أنتِ .. بنشوة حبري .. فألوك قلبي وأصابعي المنهكة
على ذاكرة ترتجف وليل يحتضر
أتعلمين .. اذا انتفضت مني عتمته .. سأستل فقري .. وأرتجف من ما اخشاه
اعتراف يشرق من بين أكوام السجائر من شهيق ودخان
نصف فنجان بعد وتموت الرشفة لمن يحاكي خطاه وأنفاسه الرطبة
اذا التقطها من منفضته
ليلهف الصدر من اللحظة الاولى بآخر لقاء
يقولون ..
من لا جذر له لا ينبت على كتفيه اي نسيم من وطن
فسيبقى الغريب قاتماً ولو كبر
أما ملامحي وقد أنهكتُها بما رتبته من اوراقٍ على رفوفي
أراها بين السطور .. تكتب همسي للمدينة .. أطفئها حين انطفئ
واسمع صداها ان اختبئت بمسامي ترانيم ليلية ترتعش
تملأ ما ضيعته من حبري وعبقه .. فيكون التاريخ وجهي وما كتبت فيه
وما يسعدني .. أن أكرر تفاصيلي فوضىً لكتابة من رحلوا
وتركوا الياسمين على كفيّ بلون المطر
أختبئ فيه عن عمد .. وعن عمد يلوك هزيمتي ويأبى الرحيل
فيا أيها العابر على ضفتيّ .. امسح ارضك من واحات الحب
فوضى المكان هنا جبهتي .. وكفيّ بقايا حبر في عروق السكون
على مرمى من ضمروا الورد .. اضعت المطر .. قلت .. سأعيد ترتيب حفنة من هواي على الليل .. فأستريح وحيدا .. على نافذتي كباقي الفصول
أذرف الشتاء على صهيل الطيبين تميمتي
وكصوتي .. ابدي الشحوب رضابي من الأرض باسم الورد اجنيه
أنفاسكَ يا سيدي فراغ لا مكان لها لتكتمل
فاحمل ضجيجك لعتمةٍ لا جسد لها .. وارحل من غير ضحكاتك
ارحل من غير العابرين لأسمائك .. خذ معك بلادك البعيدة وارحل .. لمسافة تقيك ليل وطني
فهنا ركنٌ أبقيته طويلا لامرأة من حبر وشهادةٍ للعصافير
سريعا .. سأهديها ما أخشاه .. نزق اصابعي وكلمات من صمت طويل
خاتمة لن أخشى ان أكتبها ..
وطمعا بصدرٍ أنهكني .. سأشعله
لأمتد ليلا أعشق فيها نبضي وما أدركتُ مني في هذا المساء النحيل
أغمس اخر الشهقات بمنفضتي
أركنها لساعاتٍ من رماد ............ وأنطفئ



a.elyas

a.elyas
05-02-2012, 12:54 AM
هكذا يبدأ الليل .. بي سبيل للحبر .. وبساطي لمن عاد من صدري
لا أعرف كم اصبعا زرعت هنا .. لأتشقق الوطن في كأس للحبر
فيأتي من كان .. على وجهٍ كوجهي من ورق .. لا يرتوي
هذه أنتِ ..
مرة أخرى عاقد الذراعين أشهق حزني .. أقول لهذا الدخان
انتصب وجهاً في فراغ نظراتي ..
على الشمال كما أحببتها .. دعها تقفل غرفتي ونافذتي وأنفاسي التي ترصّدتها
تشعل وجهها كما أحببتها بفنجان قهوة أخير
بخمس دقائق أخرى وأنتهي فيها من صدري .. أركنه على منفضةٍ من أكوامي وأصوات لم أسمعها .. كفضول قاتل كيف اتكاثف من ندى على شفاهٍ من لون الورد
خمس دقائق أخرى .. و لا يكون وعد الليل .. وألف سبب كي يكون القمر
تعالي معي .. ارشفي معي الصباح بآخر بوح
شقوق فراغ لمكانٍ لم يكن .. وعلى مهل أمسح منه ملامحي حرف حرف
أركنها حيث أسمكِ لأذرف حزني كاملا من حروف
وجهكِ ولا شيء آخر
فالورق .. يحب الليل بلا قمرٍ يأتي ليكون بهِ كاملاً على السطور



a.elyas

a.elyas
07-02-2012, 12:52 AM
هذا الليل بلا حبر .. لا يشبهني
كيف أدير وجهي عن تعب الورق .. وأنا مَن بي سببٌ وألف حلم أُثقل بها الرفوف
ولي ضحكتكِ التي رسمتها من ليلٍ لأصحوا خلفها على يدي
أكون فيها كسر البوح لمدينة أخشاها بلاكِ أن تكون
ولي انا بقاياي
من جنون .. من ياسمينة تشبهكِ أكثر .. تدخل ما بين جلدي وحبري عذريةً ليلية
تفيض اذا جفّ صوتي فأكررها من ورقٍ بصمتي
اييييه .. فارغ البطولة أرتديكِ .. أعشق الأرض ولا تسمع هروبي
إني أحبكِ هنا بين قصائدي وفي فوضى الياسمين النابت من قلبك
من أرضٍ كعنوانٍ على جبيني تعتني بملامحكِ أحبك
تعرفني اذا حزنت .. واذا ضحكت ..
واذا اختبئت من رغبتي في صَلب وجهي على شعرك الأسود كلما عقدت عليّ أنحائي
وأركاني .. وأفكاري مع سجائري اذا خافتةً بلا حبرٍ بأنفاسي تحترق
أعود فيها لكل خيباتي
ناحية يدي ومحابري لوجهكِ تنادي ..
هنا أطفئ حروفك
أشعل وجهها .. شفتاها .. شعرها وكتفاها .. صدرها وفقرك .. أمنياتكَ المستحيلة
أنفاسكَ التي ارسلتَها بلا حبرٍ بعيدة
التقطها مع كل عطشك ..
ارتجف على ضلعكَ المكسور .. واستحق اذا غفوت لحلمكَ العتيق أصابعك





a.elyas

a.elyas
10-02-2012, 04:41 AM
زيارة خاصة من الحبر


قلت مساؤكِ من صدر حكاياتي
قالت مساؤك من عيني أتى
قلت يا عتبات أرضي لمَ ارتكبتي بحوري
قالت أنا من هناك واليك قبل أن أكون قد كنت
قلت تفضلي اذا اركِدي كدري واشهدي على تصالحي مع الحياة
قالت نسيت ملامحي من كثر ما شاغبت أوراقك على وجهي
قلت اقتاتي على شفتي لتعودي من عيوني وتظهري
قالت أحتاج لأن تمسحني عن خديك
قلت أعجز عن بعض الهزائم
قالت توارى بفصول الحب الممنوعة
قلت الكلام عنها بعدك حرام
قالت وما ذنب الأيام
قلت وطيفك
قالت لن ينضب لو اغتالته القصيدة
قلت سأنثركِ على بكارتي
قالت سأطوف بعذرية الليل وتستبيحني
قلت هل أشهق لأقرأ الصباح
قالت بل خذني عميقا وراء الضلوع
قلت اني موجوع
قالت لا تناقش برسم الحدود
قلت لم أصل للقمر ولن أفاوض في سكن النجوم
قالت يكفيك اذا أن تصوم
قلت سأخاصم بعدك العناق
قالت أوصيك بطقوس التعميد
قلت يا سيدتي أنا الميت
قالت تركت رأسي على صدرك موجود
قلت وتركته على رأسك ليغيب
قالت التقيته طاهرا فتوضأت وأسلمت
قلت هل سمعت العصافير صوتك
قالت بل عندما انت قلت
قلت انهمرت واختصرت قدماي الطريق
قالت مشيت معك على طول الياسمين
قلت ما زالت صغيرة
قالت هي لك
قلت من بعدك هل لها عطور
قالت من يديك
قلت ان جلدي يدور بالملوح
قالت بل شهود منتقاه
قلت هل أعيد ترتيب الفوضى
قالت كيف تكون الخطيئة
قلت أن أكرر ما لن يتكرر
قالت فقبّل مني الياسمين
قلت سأغوص في رمادي
قالت امنحني كل النصيب
قلت سأتحالف مع الشمس ولن أغير وجهي
قالت ستحتل البحر من أقصاه لأقصاي
قلت ستكون في الغروب
قالت ومن هنا تأتي خشية السحاب وتخاف
قلت ما دخل السنابل
قالت توثق علاقتها بتعبي
قلت هل هناك احتمال لترتكبيني
قالت ستنتظر
قلت سأنتظر
قالت ستمطر
قلت سأمطر
قالت لم تفاجئني
قلت كل الفراشات تطير وكل الطيور للمثوى تزحف
قالت ستكمل التقبيل
قلت تسعدني نكبتي
قالت يا لصوتك المبحوح
قلت اثقلي مني على مأساة الريح
قالت وإن تكشف وجهي
قلت هاكِ وجهي تلحفي
قالت في وجهك سأتعرى
قلت لا تخجلي فحروفي قبلي ترتديكِ
قالت لا يتسع لجرح جديد
قلت أنا بكل فخر زمان العودة
قالت وهل ستأتي
قلت سآتي
قالت سأنتظر
قلت لا تبكي
قالت لن أبكي
قلت وأين الرسائل
قالت تصل بالوجوه
قلت لم احترق عبثا
قالت مدّهم بالوطن
قلت من منفاي
قالت من سهول عيناك
قلت ولن تخرجي
قالت ولن أخرج عليك السلام
قلت سأدوم بحب
فعليك السلام


ما إن يتحول الهذيان لقافلة التحام
حينها فقط سيزهر الركام

a.elyas

a.elyas
20-02-2012, 02:49 AM
ما يخفى عن الطريق ( كامل النص )


يا من رحلت
هذا مفتاحك .. كلهم بكوا سواه .. قال خلفكَ لك
هي جدرانك كما تركتها .. بلا صورك .. بلا وداعٍ خشية نسيانك
شدّ هامتك عليّ .. إني واغتصاب هذا الدخان لأنفاسك كررت مع فنجانك الأخير لهفتي للصباح
أنا وحيدكَ التائه على انحائك .. وثورة الرفوف بأحلامك أصابتني .. حبرٌ و ورق
ينادي ملئ ليله صدرك .. صمتك .. وارتعاش الضجيج اذا بعد تعبك كتبت اكتمالك المنهك
أتمّ علي معصميك وأكمل هذا الليل المركون بلا مأوى على المدينة بين دفتيك
كما المرة الأولى تمدد علي بذاكرتك .. وعلبة سجائر تعشق مع الحبر طيف انفاسك بسرك
عليكَ السلام لن أخشى رحيلك
تعال .. واستل من المحابر رغبتها
وانتصر عليّ كاملا من المحابر اذا ارتدّ هجرك .

أنا هناك ..
في قلقك .. كأنك لا تنتمي للمكان
فهذه المدينة ظفائرها طويلة .. وأنا رغبتي ارتجافٌ بهذه الوجوه الغريبة
اسألك يا غيم
حفنة من مطر وورد ساكن .. مكان هذا الضجيج كله
لا سبيلَ لتنفقَ عليه نثرك .. والمدى حرٌ فيما يقول
عليه المسافر .. كما الطريق .. يفتشان عن المطر حتى يستريح الثاني من تعب الأول
كلاهما ..
مرّوا بنيسان .. قليلٌ من مطر السماء وأدعيةٌ صارت مشروعاً غالباً ما سيرتبط بالبكاء
كرروا لوزه وزهره المخفي في أعين الغرباء
ذاكرة لن يسعها هذا الليل وان تكرر بعد نهار منسحب
واضحٌ هذا الأخير في ليله وفي برده حين يذكر الخطى لباب البيت
ووظيفة المسافر عنه .. أن يكون مثل الطريق المرتعش بعيدا .. بالضبط غريب
هكذا سيلتقيان
تكرارٌ للدّمع قبل أن يُجيب حلول الانتصاف بين من انتظروا الوصول
قريبا سيجتمع هناك كل العابرين للغد
لن تخسر دروبهم منهم اي وجه بكى دفئه في صدره عند الفراق
ولا أسمائهم التي لوّحت كثيرا في كفوفٍ تردد بدمعها الوداع
هناك .. نسيتُني
قالوا .. بعد رحيلك ستعود .. حتى ولو لتبحث عن مكتبك .. عن كتبك .. أو عن رسالة لم تكمل كتابتها .. أغلقتها ولم تصل أرضك
فلم يقرأها غيرك
أقول نعم .. أنا الطريق .. لن أدفنني الا برسائل مكتملة
هنا سأصل .. أحفظ وجهي
وما استرده المكان كما كان من الوطن المطروح على صدري يوم نسيت المسافة وما كان منها
وحدها تصحو في الأرض البعيدة .. هيَ وإن اجتمعت كاملة .. حكاية اخرى .. كلمات اخرى لن أكتبها لتبقى مثلي وإن اجتمعت .. بِلايَ وحيدة
كلمات ..
تنشب حروفها على الغائرين في صوتهم .. لها قارعة الطريق حين كتبتها
دسستها في السطور خطوة خطوة أو كسرٍّ صغير له هربت
اشعلت سيجارة وجربت احتراق هذه المدينة الأخير

نصف ساعة .. فرصة الوطن الأخيرة ليتراكم في افكاري .. نصف ساعة مترفة الذاكرة لأحمله كاملا إن وصل
وأرحل
استحضر اتساع المكان وعشق انهكني بوقت ضيق
سيجارة أخرى اشعلتها لصدري .. وأنا معه على شفير بكاء ..............
أدس نفسي بهذه المقاعد ضيقا كهامتي في وطن بليلها الأخير
كمن يطلب المكان لسرٍّ اريد به ان ابوح مع هذا الضجيج ..
فتأتي لتحدثني على عجلٍ سجائري .. إرتشف وحدك احاديثك المخبأة بأنفاسك
ليتكِ ترحميني في هذه الدموع .. وأنا .. أخفيتها في تعبي من اوراقكِ الأولى وضمكِ الأخير
ما بيني وبينكِ .. اقفلت علي الوطن و ابتسمت
كتبت اسمك عدة مرات .. رددتها من تنهيد بالأنحاء .. حملت الصدى من حبر ارتدّ على الورق
لملمت بقية مني تناثرت حولي منهكة وكل الكلمات ردمتها في اخر سيجارة
تركتُني لآخر خطوة هناك وفاز طيفك مشققا من أنفاسي

أعرف .. غالبا ما سيفوز الوطن .. والطريق .. لها ظله لتتوقف عن الارتعاش
يبني كتفيّ .. خطواتي .. ويدلني علي
نزق أخير .. ابوح فيه للمدينة .. فأسمع صوتي مخنوقا تسقط منه نصف الكلمات
منذ زمن بعيد .. لم تتعرى عيوني كما شعرتُها .. والوجوه بدأت في عرييها تغيب
سترتها بكفي .. التفت ناحية الشمال لأختبئ .. كأني اريدك ان تأتي محمولة معي
حضنت كل شيء .. كل شيء وغادرت فارغ اليدين
وحدي الا من دمعي
هارب من هذا الشعور .. منه اليه .. وكأن فصل الانهزام بات مبتغاي

ساعات قليلة تركتها خلفي من احاديثهم .. يابسة .. أود لو أمسحها من هذا السكون
أتكاثف فيها عبثا .. لا تكون الا غصات من تنهيد و طعم صامت اخر للدموع
لسبب وألف ..
ظمأ يتكئ وحده على الأمس .. ههَ .. لا جديد .. هذا ذنب اليوم
والقادم
عمر تجتاحه الرغبة .. في الأمس ان يكون وجهاً لما سيأتي وكل ما سيكون
أتعلمين ..
أنتِ .. كل ما أخفيه عن الطريق .. وأنا .. عنوانٌ هارب .. أرتشفه عمراً من دخان وبنٍ مديد
تقاسيم وجهي ركنتها عند الشاهد
من هناك أنحاء المطر وثلاثون انهزاماً مع ورقتين يملي عليّ فيها ما أكتبه
لن يضيق هذا الليل عليكِ وحدكِ فما زال لم يكفيني
لكِ أنا
وإلي سيعود .. ليعود يفترش الصمت وينجب من يدي دفاتري .. وجهكِ .. عيناكِ وكل ما أبحث عني
أهزه لنشوة حبر وفعل من ياسمين
فرغما عن هذه الساعات خدوشي عتيقة ومحابري انهكها السفر .. لتكوني غاية الغضب
لصدري المتراكم على شرفتي البعيدة
من هنا
لها سأختلس الريح وشتاتها .. أهديها عطركِ وقبلة خبأتها من وجهكِ للمنفى
أعيدها في كل سطرٍ يصلكِ للورق

a.elyas

a.elyas
01-03-2012, 04:36 PM
عند أطراف الحب لن تطالك يديك
بقيتك التي خلفك ستتركها .. دمعٌ وعطر
انتهز روحك دائما وإن كانت ترانيمها قد جفّت ..
وابحث عمن شهقك من وجعه .. إنه يداكَ كاملتان .. لتنتشلك

اسمعيني

الغريب أنا
و هيَ ... الأرض

أقطفها تنهيدات مسائية ترقص على خصر الكلمات
لتكن اذاً .. فوضى من ورد .. يشَدُّ اليها الليل بجفنين على المكان .. بلا صور للسجائر فيها اغنيات
وأنتِ اذا حلت أنفاسي بكومة من المكان .. تأتي دافئة
تفردين علي شعرك الأسود .. وليل طويل
تعالي ..
كوني أحاديثي التي ركنتها على الفنجان .. وسحاب من دخان
ناحية وجهي كوني رغبتي
وصورتي الأجمل
نصفٌ من ليل .. نصفٌ من جنون
وكأس كامل من منفىً يقتات على وطن
يغرس بشفتيه سجائره كعاشق أحاله البرد هزيمة على سطور
لخوفه ولادة أخرى
احتراق بالسجائر أخير .. أمد يدي واعبث بهذا الضباب حولي
أمكنتي العتيقة تتكئ على حدوده
وخشية صوتي المبلل .. سأركن صدركِ على ابوابه
وأضمكِ كاملة بأنفاسٍ من دخان وتنهيد
فرعشة الليل السجائر
نشوة الشفاه فيه ... أحاديث عمر من دخان .. وصدر يلوك العتمة يحرر بلا قيد أنفاسه
يقول
هو الليل .. أينما أتى .. كرر أحلامك
وعلى مهل
تمدد من حبر وأنت تطوف حول وطن على مقاس صدرك .. هكذا تغرس نفسك في ضلوعك
لا تخف
هكذا لن تموت وحيداً .. هي الأرض هناك تنتظر

a.elyas

sherry2012
02-03-2012, 04:02 AM
Thanks for that, it's much appreciated!

a.elyas
09-03-2012, 02:32 AM
حيث أنتِ .. لكِ هناك متسع مني
ولي أنا
على محمل الحب أعدّ أمنياتي ... وجهكِ لا شيئ أكثر
أريد أن أحبكِ بكامل صدري عطرٌ و ورق .. و أكتبكِ أكثر
قايضيني .. عينيكِ ووردها .. بالحبر وعطره .. قبل الدخول لمحبرتي
إني من الكلمات .. أحبكِ أكثر

تأخرت عن الليل في ترف المطر .. فأمسى مكتبي وحده يستلّ ذاكرة وعتمة
وأنا من به خدشٌ من ورق ورغبةٌ لجرعة بيضاء من حبر
أأقول أحبكِ
وأنا نسيت وجهي للغة أجهلها ما بينكِ وبين الشتاء في ملامحي يلوكني
لي رعشتي حين ضلّ خوفي في اشتعال امرأة من مطر
و لا لأحد سواي شتات الحنين لمن تحيي لهاث انفاسي من دخاني على رصيف
أأقول أحبك .. وأنا صوتٌ غير دافئ
تعالي في ارتجافي وفي رغبتي أن أتسع لكل البرد في هذا المطر فتسمعيني
منه تكونين حبري
وإذا أشرت للسماء تكونين أنتِ صدراً كاملاً لأوراقي ..
فتعالي أشعلي احاديثنا وكفوفنا من ذراع الليل ببرده تنتفض عند التلاقي
غني معي هذا السكون .. نصفان نحن .. أتمّيني
وكوني مدينتي المغسولة بليلٍ ومكانٍ غافي
فأصل
وأكتمل منكِ لأردد أمنياتي لحلم عتيق ... أن أقول لمرة أخيرة ... قبل أن يغيب المطر

أحبك ............ فتسمعيني

ساعات مضت وأنا أتكاثف من دخان و بُن
مشهد منذ زمن لم أخبئ على نافذتي فيه نفسي ..
ربما غفوت قليلا على غيمٍ من حبر للتو خطفته من المطر على شرفتي
هكذا يكون
وكيف أسدل دونه عليّ ورقٌ يرتجف وقلم أنهكته سجائري
يا سيدة الليل القادم .. وفنجان وحدتي
أشرعي هنا على مكتبي شفتيكِ .. أريد أن أختار حاسّتي وأرتشفك عمراً يشبه الشتاء
أشرعي عليّ ذراعيكِ ومعصية وجودك
بي رغبة لخطيئتي أكررها .. أن أتلو للنبض صوتك من ثرثرة المطر
أكون أنا لحظةً أرضٌ تبتسم
وتكونين انتِ خفقانٌ من السماء يعود و يأتي .. لصدرٍ عروقه تنتظر

ربما كنتِ .. لأكتب اليكِ .. وأكون
أعطي الأرض قبلة كل مساء .. وخلف الكلمات أبني المدى لأعانق فيها السماء
هنا ليل لن ينتهي وحروف بعدكِ لا تهان
أذرفها من أصابعي
وأثقل عيني فيها ممدةً على سطور
غريب
كيف امتطي الليل بنبضٍ مقطوع ..
والوطن ناحية الأمس استعجل بالبياض الرحيل .. وأنا .. مترف الشغف على شفير الحزن أكتب
على شفير الحب أكتب ..
فلا أحتاجني كي أعرفني اذا كتبت بالحبر العتيق

وما بعد الحب غير الليلِ ذنب
تسألك أحلامك في فراغ غرفتك الأخير وجودك .. فتكون .. خاطف حزنك واعتراف انفاسك
تنهيد .. ما قبله .. هيَ
ما بعده .. ساعة تشاء ارتجف على ضلعك .. إنه هي وسر الوجود
فامضي لنصفك باعتراف العيون
أنّ الحب أعقلُ تميمة و سرّ الجنون
قل حبيبتي .. قل فاتنتي .. قل على مسمع الليل والمكان
أنتِ ثِقل المعنى
وتمام توبتي

ابتسمي .. إني أحبك أكثر حين أسدل عليّ الليل وأنا أكرر على شفتيك الورد من حبري

يا حبيبتي عطرك لا يُنال

a.elyas

a.elyas
19-03-2012, 08:18 PM
كهذا الليل و المكان .. جسدان .. نكرر الحب كلانا .. يقينٌ لأسئلة نقتنيها ولا نعرف الجواب
كيف تملئيني عمراً وأنتِ خفيفة كنسيم ورد
كيف استبَدّ الوطن على الطريق عاشقا يأبى معي الرحيل وأنا .. على عجلٍ أحمل يتمي
وضلوعي من وجهكِ لضرب جنونٍ بمسافة
تعالي .. لا تخافي
لا صدر لي .. تركته ثقيلاً برحيلٍ من كلمات لم أكتبها في عناق .. أهديتكِ إياها قبلة حنينٍ تصل مبكرةَ قبلي حين غدوت مقفل الوصول
إني أحبكِ
ونزق اصابعي يلوك صمت المكان .. وما كان من ضباب لدخان .. النبض لا يكفيه في رسم الوجوه بأنفاسٍ أضمها
إني أحبكِ
ندبُ الوجود .. أنين سحابٍ بمطر .. وما حملت غير انتصارها السماء
إني أحبكِ
ضجيجٌ رث الصوت ينادي ذراعيه خاوية يضمها .. همسٌ لعشقٍ آثر وقت الغروب بالغروب
إني أحبكِ
هارب منكِ لرغبتي .. أن أحبكِ أكثر
أن أدسّ الليل بالمكان .. والمكان بالأشياء من حولي وأنا .. الليل .. فيه انتِ
أرشفكِ عتمة و حبرا ينحني على شفتي .. فتُرديني ورقاً .. يطل معكِ بالكلمات عليّ
اسمعيني ..
إني أحبك أكثر



a.elyas

a.elyas
28-03-2012, 08:51 AM
وحيدُ الشتاء .. مجنونٌ بمنفاه يعيد رسم الأرض وصوته
هنا ..
ذات يوم ستتعالى وردة .. آتي واصطفيها مع دعاءٍ يكون بلونها .. وأضمكِ في رُشد المطر
كما أنتِ .. بقايا معصمي وما ذرفت كوني عليها
علميني وعلى مهل .. كيف اترك في ملامحي تفاصيلك
فأنا لم يبقَ في وطني ليلٌ أكرره لأحلامٍ عجوزة .. غير ثرثرتي للسكينة
أأسألكِ .. وأنا أبحث عن خطوات تنتهي لوجهكِ العتيق على باب بيتي مع سجائري
كيف أخفق من دخانٍ بالحبر بلا أصابع تعبث في شَعرك ..
أتعبتني معصيتي
والغفران من الأوراق لا يُنال
أريد أرضي ومن عليها .. ومن فيها .. ومن يفكرون بأن يكتظوا بأفكاري قبل الرحيل
سأكتبهم من ورقٍ أمضى الصيف يحب الشمس على ياسمينة
ومن عيني عطرها .. حبرها .. ليلها لتغفى
كوني كاملة في غرق القمر من ليل يعبث منهكاً بحفنة حروف
تعالي مع نجمتين .. مع وردتين .. أو اغنياتٍ بعد اسمك ادسّها لصوتي
كوني امرأة من نغم
تسلل عنوة لصمتي



a.elyas

a.elyas
03-04-2012, 05:24 PM
لا شيء معي الا وردة شهية الدموع .. وشفتيكِ طريق السفر
يا حبيبتي
هذا الليل .. نصف وجهي ونصفه سؤملي عليه خصل شعرك في وجه قمر
فما احتمال أن تكوني دافئة خلف كل هذا وأنتِ .. وشاية الجبين للسهر
إني مع يداي منهك الفرار .. منهك المكان
ضحل المثول اذا غاب من الصوت الصدى بالوطن
فمرحباَ بكِ بين الضلوع ..
و في الوجه انشقاق الأمس بوتر ليل كان مشتت الخطوة .. اختلسي معي النظر فيه بصمتٍ لنبضك
لا أكثر من خوف ولا اقل من الاخرين في لحن ..
أشرعي قلبكِ علي واعزفي على يدي النبض فأنا .. أرتعش ثمالةَ من تعب

a.elyas

a.elyas
16-04-2012, 07:04 PM
لِلّيلِ الذي بيننا .. أردد النداء .. وأنا أشتهيك الورد في صوتي
قليل مني بعد .. وأثرثر في عطرك

ربما ...
قد يكون أني ....
وألف لا تحاول الخروج
فمن بعد حبكِ سيدتي ...
تجوّلي على سمارك بصوتي .. جسدا من ضجيج ليل .. رغبة من كلينا أن نكون
ما بين وجهي ووجهي أنتِ ذات الرداء

فالوجود هناك ولادة اخرى .. لها شغف من أرقي
احلام بمساحة صدري تكون .. تكوني كاملة الحنين .. فنلتقي بالندى
وشفتيك الشاهد على الرشفة الاولى

a.elyas

a.elyas
22-04-2012, 07:04 PM
عندي ما يكفيني من بقايا خاطرك .. يقول الدعاء
أقول .. ولو كنتّ مسرعا .. تعال فيه من الأمس يا صوتي .. إني مثقل بالكلمات
تقول وهي تعدّ حروفها .. جثث السجائر في منفضة صمتك تثرثر معك أكوام الرماد
أقول فيضي مع أنفاسي وكوني لي ظل شفتاي من دخان .. إني بعد كل عتمة أطلّ من دفتري ..بوجهٍ يخشى البوح بصدري
يخشى أن ينفث مع هذا الضباب ملامحك
فأختبئ معكِ بين السطور .. كوني عمراً يفيض في ترانيمه حروف .. أقول لا تنتهي
ولا شيء آخر



a.elyas

a.elyas
29-04-2012, 06:44 PM
كهذا الليل و المكان .. جسدان .. نكرر الحب كلانا
لكِ الليل .. ولي أصابع تنيره وتحترق

فسلامٌ عليكِ

وثمة من يغني بظل الياسمين ساعة يرمي حزنة في ثنايا صوته .. والصدى يجيب
زدني وهما آخر . إشبكه بمنفضتك واحتراقك بين السطور ..
قبل أن تلمس ليلك .. وليلاك .. ونورك ومأواك .. ضئيل في صفحاتك حلمك
نعم .. ربما
وكل احتمال خلفه وطني
له جناحان .. يعانق فيها أفكاري ويشعل ساعة حزني سجائر من حبرٍ و صدر
كيف .. والطقوس باتت في لمس وجهكِ تتوه في دروبها
أأسألكِ
كيف أمسيتِ من حبر وسجائر .. سلامٌ عليكِ
يكفيني أن استتر في شرفة على وطن .. ولا جواب أدُقّ فيه صدري فتخرجي لتلقيني
سلامٌ عليكِ .. سلامٌ على فنجاني وأحاديثه اذا عانقتكِ صامتة على شفتي
أأسألكِ
كيف أمسى البنّ لونكِ .. والحبر كلامي .. فيه أنزفكِ
تعالي ..
بي شغف أن أرجع لخطيئتي .. وأثمل منكِ ومن صوت المطر على ورق
تعالي .. لا شيئ يخيف في هذا الشتاء .. أأسألكِ
لا تجيبي فأنتِ نعمة الله من حب تاهت في صمتها
وأنا بين دفتي أمضي وبمعصمي من ليل أسمعك .. أعلق الصبح على مهل بوجهك
وعلى مهلٍ يستفيق بظل الياسمين صوتي بخاطر مثقل الوهم في غربتي

سلامٌ عليكِ



a.elyas

a.elyas
12-05-2012, 06:17 PM
يقولون .. لثيابكَ عطرها الخاص من الغياب .. لا تكف تردد حضورك مع أغاني الياسمين
وأنا من بعيد .. أكون دافئاً في السؤال إن شئتِ أن أكون من نبض
يردني كالصدى اذا ناديتِ فيكِ عميقاً
تماماً .. ناحية الضلوع والأحلام
هناكِ ابتكريني مع حفنة على هواكِ من شوق ورسائل تعرفني
فأنا أيضاً خلف إسمك طلبٌ آخر على الجهة الأخرى للبحر ولا موج يصل بي
من هناك .. سمعت أن الأشرعة حدت بوجه الريح .. هل غادرت النسيم بعدي بسمتك
تعالي .. ضمدي على شفتي ابتسامتك
أريد أن أرحل لصدري مع دخاني .. القاكِ وأكتمل على الشفاه مع الندى



a.elyas

a.elyas
24-05-2012, 10:12 PM
كَبُرَت قليلاً ..
قالت .. لم أركَ في مخارج الحروف حين أنادي عليك يا غريب بوجه الصباح
فيردُّ عليّ المدى من عطرها
وأنا لي من الشمس خلف الصباح طريقُ للبلاد البعيدة
فيه كل ألوان الورد .. وأنفاسي الفقيرة
فيه كل الهواء .. كل الهواء .. الا الياسمين .. والبلاد

هذا شتات الليل اذا اختبأت في الصوت الأحلام
وغدوتُ ضباباً وسجائر تحترق باردة .. أغلق عليها أصابعي كي تستريح
مثل مطرٍ على الصوت
لا يلتقيان صدفة .. ولا يفترقان اذا غفا الصدر بالحكاية على سطور تعرف
أن البلاغة فيما لم يقال
وأمسٌ برائحة الياسمين لم ينضب .. حتى وإن غادرته
لترحل بعيداً
فلا تسمع صوته .. وتبكي عطرك



a.elyas

a.elyas
24-06-2012, 03:20 PM
حبر و مطر ..
كما الوهم بالبكاء في الأغاني الحزينة .. كلاهما كالوطن الأخير
يصيبك .. و نبكي
على الضفة الأخرى حين أشتهي منها الصوت أو النسيم كاملاً بعطرها و الورد
امرأة تأتي سوياً مع التنهيد والسجائر
وأنا .. لذة الخوف حين أرتعش في ورق .. والسطور تقول .. سيجارتان بعد
فلا تنطفئ مع هذا السحاب المشتعل برائحة اللقاء بين دفتين على رفٍ يلهث من العطش
ومن يرتوي غير امنياتك حين تنام معك على السرير بلا صوتك ..
وحده الأنين سر ليلٍ على الرفوف فيكَ لا ينام
ينزفك كاملاً من فراغٍ وساعات
فتسمع وحدك ما تقول .. أنهكني التعب وامرأة خلف الصوت تختبئ
تلك التي تكون في صمتك .. وفي دهشة التبغ حين يزهر من رماد و انتظار
فيحين قطاف انفاسك في رسائل
يقين باللقاء على سطور .. فتعالي .. كوني من الحبر والسجائر
لكِ صدري والليل كاملاً لأختنق بالغياب .. ما استطعتِ علي بالوقت أكثر
ذلك الذي يأتي بعد كل اسمكِ من ملامحي بالبلاد البعيدة
وذاكرة بعيدة تعبرها دفعة واحدة لحواسك .. و تقول
تغرز عتبك من دخان على شفاهك .. وتعود بعدكَ وحدك .. مع قدر وصل فيها اليك
فتنفس للمرة الأخيرة مثواها من الضلوع
مُنتَصِفاً صدرك
مرتَجفٌ في قلبك
كاملاً من حزن ورماد .. فصدّق مثلها صمتك
عندها أكرر حلمي .. تعالي
فلا حقيقة تحيل الليل شتاتا أكثر من أن تحلم بحلمك .. وقد فاتك
لكِ طريق .. ولي طريقك
أتعلمين .. رشفتان منكِ بعد .. وأثمل حد تفتح الياسمين من خديكِ
أتعلمين ..
ما زال الموت على صدركِ جميلا
وهل لربيع عينيها .. اذا فيها سافر البحر حدود
حسناً .. انتصرُ في خشوع
خائفا كما أعرفني .. فقير وطن .. وعينيها
فأنا بي رغبة أن أمضي بلا عينيّ وأقول بلا حبرٍ كلامي .. هل تسمعيني
هل تلتقي بصوتي لنكبر من الصمت معاً ..بعد ظلكِ الأسمر على الورق .. وأعود كما أريد
فقير بنى عتمته من رماد السجائر .. كذا يكون حين يشتعل في وطن
أنهكه الليل والحبر
أأسألكِ ..
كيف صِرتي من ليلٍ وحبر .. وأنا بلا مأوى على الورق أرتجف
قليلٌ منكِ بعد .. منكِ بعدُ أكثر
فكلانا ايام تمضي .. وأنا مثلكِ لن أدوم طويلاً

a.elyas

a.elyas
10-07-2012, 07:16 PM
ولليل مرة أخرى على ضفتيه وهمه .. يأتي مع بنّه الأسود
وما أعددت بمنفضتي للفراغ به أن يكون
كلمات .. من بين كفيّ مع ما نفثت من دخان سجائري على الورق
وتميمة تشير بحبرها لظلّ الوطن الغافي
حلمك أن يعود
لا شيء اخر في غفوته على السطور
يقول .. تذّكر
لا تنسى كيف تصبغ يديك مني بالياسمين .. وعلى نار هادئة
امتدّ وحدك للصباح على حروفك من جديد
تعالي .. فكلانا من ملامح العيون البعيدة للتو اشتعلت مع السيجارة الأخيرة وأضحت كهذه الأنفاس من رماد .. قلا ليل لحلمٍ ظمئ

هكذا يبدأ خطوته الأولى
وأنا بقلب معصمي .. أشدها على عيني حين يأتي زمانه فيمشي
لسبب وألف .. أعطيه من بعيد قبلة لن أنسى حين أنتهي
أن أعيدها داخل مكتبي .. أخبئها وأنام وحيداً بلا ضمه .. وبلا حبري
كذا يكون .. كما قالوا
كأنه أنت .. تركناك تمضي بلاك .. فكان مثلك .. وفيه بقيتك
عطرك .. ودمعك .. حين تصرخ من بعيد باسمه فلا يسمعك
تعال إذا حضَرت ..
أغمض عينيك عني حين تعبرني وأغمضها حين ألملم منك صدري
تعال .. فقد... جفّ مني الليل .. وأنا أزيز سجائر بعينين تروي منك عطشي ولا أرتوي
مثلها .. كرغبة أمتطيها على الورق بالحبر لأكون بذات الدمع .. ولكن بخاطر مبتسم
فلا أكتبها



a.elyas

a.elyas
12-07-2012, 08:45 PM
متى غدوتي على حدود المعنى ... رسمت الوطن
خفيفة كنسمة ورد .. تأتين من البلاد على جناحين من الياسمين والليل
وأنا .. كما أنا .. أغفو على هزيمة العتمة وتبغٌ أجتازه لصدري حين تحلم السجائر أنها مثلي اشتعلت
بالتنهيد .. تعبر للبعيد .. تطفئ الصوت والوجوه المنتصبة ..
تفضل .. تقول الجدران كلما من ضباب التقتها .. تائها بعينك كما أعرفك
أعبر وحدك بحبرك كلما استدرت حولك مشتتاً من ليلٍ وألف مساءٍ من ياسمين
فهل أقول .. أنك موشومة على هذا المساء وأكتفي
فتكوني أمنية مشرّعة من دخان على شرفتي .. وفي دفاتري بين السطور
نعم
قبلة أخرى أحتاج بها الذكرى وعيني .. لعتمة الليل حين تبكي كامل عطرك
كرري فيها خلفي طريق الدمع المكسّر في الصوت حين أقول اشتقتك
يا خاتمة غربتي بالأسماء التي تركتها
ويا ياسمين الإحتمالات المذعورة من مطر البلاد
كم مرة يجب أن تنوح المسافة على ضحكتك السمراء
وكم مرة يجب أن أتوحد بك يا موشومة بوجه البحر على أطراف آخر الأحلام
إني ومن بعد يديك أرتجف اذا سكت النبض مع الكلام
فأحيلي هذه الأرض في جوف سؤالي من شتات
والبحر من تحت قدميك بلون الخاتمة للحبر
تماما
كالصفحة الأولى حين أصحو على وجهك
وأستعجل الأغاني عن الورد الغافي .. أشده لسردي ولمأواي اذا اغتالني الدمع في يقين طيفك
أأقول أحبك .. وأنا الذي أتعبني المعنى ولهاث العشق للغائبين بالكلمات
أأقول أحبك .. وأبتكر نشوتي مع هذا التبغ بالتنهيد
يا ليلي ازفرني لهذا البحر على شرفتي مرة أخرى .. مرة أخيرة
اذا قلت أحبكِ
وحين أقول أحبكِ .. أنتهي بعيدا .. عن كل الكلمات
وميضاً يراوح مكانه أكون .. اذا أطفأته بلمعة عينيكِ .. ناحية القلب
انتظار الأمس تكوني واعتراف اشيائي المترفة بصمتها
أغمضي عينيكِ
لنسقط مترفي الحزن معاً
هاتي هذا البياض الذي غافلنا .. واللحظات التي اقفلتني برحيلك
أريد أن أقول بعد أن أنفذ بقبلة على جبينك
إني من الليل الأول بحت للورق عن امرأة أحببتها بالحبر
ترحل كل يوم لي مع الأمس
أقبّل الأرض واريد لها بالحبر في كل يوم .. أن أصل

a.elyas

a.elyas
25-07-2012, 07:37 PM
نتالي

نتالي .. وردة المواسم للكتابة ..تعرف نصف ابتسامتي
ونصف ما بكيت
تأتين مع الليل والسجائر .. وما خبأته بطعم البن من كلمات
و لكِ من الحبر مني
أمنية أخرى .. أمنية أخيرة للدموع .. موشومة على المحابر وهذا الدخان
سمّيتك .. كل النساء بصوتٍ مبحوح حين جفّ صوتي على السطور
يا غاية السؤال بين دفتي اكتملي بالجواب قليلاً
على يدي كوني الوطن أكثر
فَذاتك السنين خلفي وبلادي التي ركنتها على منفضة الغريب أنتِ
وأنا .. دائم التبغ فيكِ من رماد
أأسألكِ .. وهذا القلب يخفق عمره من حروف
لا تخافي فأنا بلا حدود .. وأمنياتي شتات بالمدى صوتها مثلي بعيدٌ في الدفاتر مخدوش
تعالي بالمسافة التي طويتها على ملامحك لأكتمل في ضلعي
وفي ترجمة البحر بالأحلام كوني كاملة البياض في كلمات
كلما ضممت بلا ذراعي صدري وغفوت على ما أخفيت
نتالي ..
بي شغف لهذا القدر الذي يسكن العروق
لعشقٍ أختمه على حدّ عينيكِ كاملا من أيام .. تهمس من بعيد للأحلام .. وجهها اكتمل بلاكَ من كل النساء يا ليل ..
نتالي
والمكان الراحل فِيّ

a.elyas

a.elyas
10-08-2012, 05:58 PM
يا غريب .. شد عليك بالغربة جرحك .. يقول صاحبي
فالليل هنا طويل .. كاملاً لكَ وحدك حين تصرخ وحين تبكي من ألمك
شدّ عليك جرحك .. ما من أحد ليسمعَك
أما أنا يا صاحبي .. فلي وجوههم وحدي كما الليل
كلما صرخت من ألمي
ألملم عتمتي بمن سمعوا وأترك فيها ذراعي .. أحضن وجوههم
أترك لليل دمعي وأغفو بالصوت المحمول للبلاد

اسمعيني

أتعلمين .. كأنك مع هذا المنفى بما كتبت ضدي
وفيما ناديتك لينتظر الوقت هروبي بأمنية تحمل سمارك .. فيها ارتجاف الصمت ضدي
أعبثاً أغمضت على عينيكِ ذهني .. وخدشت العتمة لتكوني فيّا كاملةً وأنا الذي ما غادرتك
اسمعيني .. فأنا أخاف ابتكار الحديث
ولا رسم لي إن لم أحكيكِ لي رسائل لكِ أقرؤها بحبرٍ هش
وسطور بلون الدخان تعود بلا حدود .. هذا ما ملكت من سواد شعرك والليل اذا فرّ ساكن النبض مثلي
أأقول حينها أهواكِ
ورغبة الحبر أن لا تترك لي الا عيناكِ
تعالي
اريد ان أحيل هذا الوقت نجاتي .. وأرتشفك عمراً يسمى خيانة المكان
يقين طويل ..
لوردتين تنشدان الأسامي تحت جفني
فيها لذة الخوف النابض بالمحابر .. في النّص وبين الفواصل عطرك وحدك أنتِ
يقول
أنا ليلك .. وبحرك المجنون اذا انتشى مني المراكب
بلا جدوى شراعك اذا حصرته من كلمات بين الأصابع
هكذا سيمضي
في ضباب السجائر وخدوش بالورق تعبرها يا غريب على عجل
بلا جدوى وظلك امرأة تكتبها عابر سبيل بالحب لا أكثر .. وبالسجائر
فتقرؤك .. وتقول هذه بلاد التبغ والعيون وطعم الليل فيها .. نبض صامت
ولكن لا يخون
وأنتِ .. تشبهيني
كلانا يشير للكلام ويشكّل على هواه صمته
ملامحه التي تدور في تعب جدوانا
وما استهلكنا الأحلام بعد
كأننا ما زلنا في الليل الأول وبالحبر ذاته نكتب
أبحث عنكِ وتبحثين عني .. ونتعمد اللقاء بذات البداية
طعم ارتجاف وهزيمة لن تكون
أخشاكِ وتخشيني

اسمعيني .. هل قلت أحبك

a.elyas

a.elyas
07-09-2012, 04:23 PM
غريب كيف تفرد ذاتك مع ابتسامة ضيّقة .. تُقنع الدمع أنه جفّ قبل أن تصمت بقليل
شأنك شأن هذه الأنفاس .. ثملٌ منها ومنك ثملة بالتنهيد
كيف تكون لك دون أن تبكي
دون أن تبوح أكثر لصدرك
تعال .. فهناك متسع من حزن .. متسع من حبر لتبتكر دمعك
لا تخف .. هكذا ستنحني وأنت ملاذ الصوت القادم من أرضك البعيدة .. من أرضك العصية وصوتك المخنوق
كما أعرفك ارتشف من غادروك واكتملوا في ملامحك اذا بكيت واذا اقتربت أكثر فيما لم يقال للسطور .. ففي عينيكَ مذاق اقتباسه و المعنى .. لن يخذلك
يقولون .. إنّا نختصرك بهذا الورد اذا وحده نطق .. واذا وحده ضحك بلا صوتك .. بيقين صمتك وسراب ظلك اذا أشار اليه
تماماً .. فمتى تطارد وجودك .. هكذا ستكون
تنفذ بهذه الوجوه كالمرة الاولى اليك .. ورداً وندىً .. وتبقى من ذات أكوامك .. اذا ابتسموا ابتسمت
فلا تنتهي ولو رحلت
لتعبُركَ من تسأل عنها
تكون في السؤال .. وفي الإنكسار حين تبرر ضعفك
ومن فرط رغبتك
تقبض على الصراخ وشعر رأسك .. مكرراً صمتك
لمن هذا الهدوء وخوف ليلك المنسي على عتبات أمسك في الدموع
لا تبكي .. فمن تسأل عنها .. هي اختزال السؤال البعيد للريح
والتراب الذي يلهوا بوجهك مع الأحلام
لا تبكي .. ثرثر مع تعبك وأنت من دخان
قبلة أخرى منك للهواء ولوردة تركتها بوجهك تعرف خاتمتها
وتعرف عطرها حين تعبر سؤالاً...
بلا جواب للنسيم أكثر
لا تبكي ..
حين تأتي من الحبر وناحية القلب ستمزق صدرك بالجواب و تغفو



a.elyas

a.elyas
22-09-2012, 06:59 PM
تُغنّين

تعالي نمدّ على هذا السفر الدموع .. صوتكِ منكِ .. وللغريب العابرين على انحائه
يقول .. مرة أخرى للمدن عرشٌ خلف الطريق وقيدكِ للاحلام مكتظ بالحب ..
أتعلمين .. كلنا من سنين .. منفىً من حنينٍ للندى والرماد
يقين بأننا الينا سنعود .. للخبز والحكايات وأول الأشياء
لحد الألوان والوطن
للكلام المذعور من موج البحر والنوارس .. للشمس وأنحائها بالشوارع .. لإسمك الموشوم علي
تعالي .. مدّيني هناك بعيداً عن فصول التعب
شدّي علي الظل بجسدك النحيل اذا استقام الفراغ
بالغد الاتي والمكان البعيد كوني
بالليل الذي أقفله بالحبر والوهم العابر كوني
قولي إني خطوطك وأفكارك لأراك
وما من أحد بهذا الدمع سواك .. فآتيكِ بغير الكلام وبغير الصدر المتروك بمنفضة من أكوام
فأنا من اكتمل منك ضلعاً وكسر
ليلة على شفير حلم مهزوم وخوفٌ من عتم
مشهدٌ يمتد بالوهم على انحاء الامنيات والوسائد
ربما هي
ارتجافك .. وعطش شرفتك للحبر المنهك .. هذا الحزن أسمعه يقول
نعم .. قليل منكِ يطفئني .. فتكفيني كياسمين البلاد
وكظل الهواء وحزن الكلام حين يشتهي الصوت والوجوه من دخانٍ .. ويرحل
يرحل شغباً بالمنفى وفي ضحكات الحمام لأرضيَ الفقيرة من عروقها
وأمضي .. سلالة من نور منارة بالأفق يفضّل الدمع من البحر مرةً ومرةً يشدّ أسماءه وما نزف منها لشراعك في متن امرأة من ليلٍ وذكرى
نعم .. كذا يكون .. وأنتِ الدمع المعلق على كفّي
وبالشَعر الأبيض المذعور من الأسماء التي لوّحتُ لها بالرحيل
يا بنت الأغنيات وأطراف المدى على جسدي
حتفي آخر الزنابق بهذه الأرض البعيدة
ابديّ الحنين لفرحك المنتصب على شكل الوطن
أشدّ شرياني يابسا بالدمع على كفن
وأنتِ .. تكتظين بخمس حروف على الجفون
تغنين للحزين ..للهارب من ضيق أحلامه .. لمن تغتصب خطواته
يتعثر بالليل والموت
بالشوارع وصوت ضحكاتك
بصدق اليقين .. أن للمنفى ناصيةٌ للأحلام
أسلمها الغياب واليأس .. فتأتين
أتعلمين
يا معبر الشعر والنّص
أغمدي أعقابكِ من رعدٍ ومن مطر
فأنا كلما ارتعشت .. كتبتكِ أكثر وزاد عمركِ من حبرٍ ولو كلمات
أتعلمين .. أنتِ ما فات .. فكيف لا تكونين
في مجد اللوز وزحف المطر
في وحشة الليل واحلام طفلة من الياسمين
في يدي الضئيلتين كي تنام
في الوتر المفقود اذا تقاسمت مع الصبح وجعي
في نوايا العصافير وشغف الريش لدعاء الأمهات
في مخارج الحروف وأول الكلام
في ضحكاتها وحتفها الوردي .. كيف لا تكونين
ليلٌ ومطر
هذا أنا
أخبئ كسر ضلعي بالحبر
وبقبلة لم اتمم الوداع فيها .. كنت ممداً على سطور
فلا تنسين
أنا ذاكِرتكِ من فجر وغيم
من شمس وألف يوم
من عيني وصبرها
من الذنب ولغته لتحيي
فباسم السنين
وباسم تاريخ الناي الحزين
سددي ضحكتك السمراء نحوي لأكرر دمعي .. بناً ورماد
أطفئ به اليوم فيكون ما سيأتي بلاكِ من لهب
ومن تعب جديدٍ أعرفه
خطاه للمنفى أمامي .. ومن خلفي لو معصوباً يراني
بوحه مستقيمٌ كالنوايا
وكإسم البلاد على لساني
كنداؤكِ الفردي وكالوتر
كانسلال العيد والدم المقصود بحسن الغضب
أيها الوثيق بالظل وارتجافه
ألّف لك سجودا ويمّن موتها والأحلام
طعمك القديم نزف .. مصطفا بالعيون اذا رأت مدينتها تولد خلف عيد من جديد قد تأخر
كيف أقاسمكِ فيه يتمي
لا أعرف



a.elyas

a.elyas
12-11-2012, 01:31 AM
أيتها الراحلة فوق الحبر وفوق الليل وفوق قارعتي اذا ما كنتِ المدينة
تعالي نساوم الحاضرين في وجوههم
نكون من وقتٍ أسبل عطشه على جفنيّ من سهر وأنتِ فيه الليل وذكرىً لم أعطِها لأحد
يقولون .. لكَ عطركَ كاملاً حين تنسى .. وكاملاً حين تكون بلا وطن
تعال على صخرة تاريخك ولنصلب ضلعلك وكسرك
موهوب الفراغ ستعدو كثيراً فتستحق الحياة
أشياءٌ كثيرة لم أدركها وأنا أتهجئ ما بيني وبيني حروف اسمك
أشياءٌ كثيرة ما بيني وبيني وأنا أمد يدي حين أراكِ تأتين لم أسمعها
وردة وردة استهلكت المسافة على كتفيكِ من وقتي وأنا أقول هذا جرحي وأنتِ العطر الذي نزفت من صمتٍ لن يفهموه
أتعلمين ..
تكفيني لأبدأ الكلام
فمن بعد حبكِ سيدتي .. منذ العام الألف بعد هذا العام
ومنذ العام الألف قبل هذا العام
ومن بعدِ هذا القيد الذي يحرسني زنبقاً وحرير
لي في عينيكِ حين تضحكين الريح وشكل نيسان الوردي فيها على مهلٍ يحملني
عبر صدري تشرعين الشمس من يديكِ لهذا الظلام ولهذا الدمع حين يعود
علميني فيه حروف اسمك من جديد .. أعطِهم خوفهم من غير موعد
كلما صرت كاملاً وأنا أمد ذراعيّ وأقول بعد اسمك
هذا الجرح الذي أريد

a.elyas

a.elyas
03-12-2012, 11:14 PM
أعترف الان .. أمام الأزمنة والعصور والطريق .. أمام اللغات حين أترجم عينيكِ
أمام الذي صرت فيه عابر سبيل وقد أدمنت السفر
وطنٌ على عتبات الورد .. قمحيّ العطر كلما أتيت وكررت في البكاء حبك
أعترف الان
أن بقاياي من سنين .. أضحت كجسدٍ لا موعد له ليكبر
يتعثر كلما غفا بعد الفراق بإحدى الصور
يزفّ روحه للمكان الجديد .. وعلى غفلة من الأشياء .. بالياسمين يتفجر
أتعلمين
أنتِ كالمرة الأولى
تأتين وقت الكتابة من مطر وأنا .. كما أنا .. تركت الشمس خلفي لتنوح دافئة بصوتي على قبرك
أرسم صورتك في السماء وأفقد على الأرض كلما رحلت ظلي
فتعالي من التراب مبتسمة لأجد الطريق والنخل وصوتي والأثر
أتعلمين
أنا من مضى بالعتم .. وذاكرته من الأمس مبلله
تحب من مطر أن تكون .. فهي تعرف كيف تنثر عليك الحب سماءً وليل من سهر
تأتي فوق ابتسامتك كلما صارت عابرة سبيل في عيونك العسلية
ايييه
وأنت تنفث أسمها من دخان
تقول .. سأغدو أنا وظفائركِ صيفاً كاملاً من عتاب
فتقول لا تهتم للمكان .. أنا منذ غبت وأنت تقرع تاريخ انتظارك
وما أصعب أن تلوك بما نفثته .. وجهٌ من مطر
أنا يا حبيبتي الغريب سأسمي نفسي دافئاً لأنك البصر
ولأنك ما مضى من بزوغ الياسمين .. سأحزن كثيراً
أحدّثك وأنا أعدّ هذا البياض في وجهي .. روحك الطاهرة تهبني كلما أرتديت لغتي
منكِ ابتسامة
أتعلمين .. أردتك امرأة أحبها .. كي أكتب عنها
قبل الأمنيات وقبل مفردات الليل .. يبقى العنوان هارب
فتعالي نجمع ضحكاتك ونبرر للأوراق موقفها
نشير اليها ونقول كم من الوقت بعد وعمرك لم يكتمل .. فيها ستعيشين

a.elyas

a.elyas
08-05-2014, 01:38 AM
تأخر الوقت للكتابة , قد يكون .. لكنه لم يتأخر أبداً كي أغفو بقلبك

من هنا سنبدأ , أصابعي حبر الأغنيات أمست
وأنتِ , تلك المواويل التي غفت في حناجر القبرات

من سيعيد لها صورة النهار , رائحة الفجر وجناح الهواء

أنا أعلم
تعالي نركن شتات الغصون بعتمها , بورقها على جميع الجهات
وعلى زاوية الليل
نتأكد معاً أنه ما زال هناك متسع لنا , لبحر شد على زنده موج للبعيد يحملنا , لوردتين
كم كنتِ سخية
دفعتِ بوردةٍ للحياة , ورحلتِ كصوت نداء بين الضلوع اختنق

نعم , لكِ حجرة بالقلب و لي متسع كبير أيضاً , لإسمك في صوت العصافير كل صباح
كذا يكون
وكذا تماماً يصيح الفجر , اتركوه , سيمسي ككل يوم
مفلس الحب في كل مرة يقول , اشتقتكِ

a.elyas
18-05-2014, 11:41 PM
من بعيد , تطل كإثم البحر في امتداده
تنهض من عينيّ على حدود غيم , وتجس الخوف لمن علّق بالسراب وجهه

أكاد أجف يا بلل الوداع فتعالي
تعالي قبل أن توفي الفوضى نذرها وتمسي كهذا الظلام بالقلب ثقيلة

تماماً ..
إنه النبض حين باغتته الجهات فلم يجدكِ
فانبعث بصدرٍ لا يهتدي عليه دليله

يسألكِ غصنٌ من يدي , حين جف فصار حطباً
ظمأ السنابل
كيف نشده لقمح عصافيره , وأنتِ ظلٌّ أدمى جناحيه فرسم على الأرض خط ابتعاده

لا تجيبي , فإني سلمت للعابرين إليّ ضفافي
وعلقت بابي كتذكارٍ يدلني من بعدكِ عليّ

a.elyas
27-05-2014, 12:34 AM
تذكرت شيئاً , في الحقيقة أنا أمام عينيكِ لا أجيد الكلام

فقسماً بمن وضع فيها ورق الشجر
وصفوة اللون و الأحلام
وقسماً بمن اسال هذا البحر ماءً كحنيني وأسكتني
إني غرست كفي به وقلت له سلّم

خذ مني السلام كغياب شمس
ونسمة تحمل المراكب بعينيها من خوف
واترك عينيي خلفك بالمدى
ولو قليلاً قليلاً تتوسد من اتت وغدت فردية الظل كقامة روح , كقوافل اغنيات تراكمت على قدميها بموجٍ سار اليها فارتمى مثلي من تعب

بالنسبة لبكرا ؟
18-06-2014, 10:26 AM
لم أجد يوما" الحزن يرتقي كما في سطورك

ولم أجد يوما" صورة أجمل من تلك المرسومة بألوانك

يا أيها المبحر في في الصحراء وفي الغابات وفي الأعماق ... ومن الليل تجدل ضفيرة ... ومن البحر تُلبس امرأة ... ومن الغيوم تصنع سماء الكلمة

شكرا"

a.elyas
19-06-2014, 11:17 PM
بالنسبة لبكرا

أتعلمين , ظلٌّ للتبغ والذاكرة هو الليل , يضمد امرأة بحبر خفيف وينقش خلفها الغياب
وكشرفة تطل على الليل هو الورق
تلوّح لبنايات المنفى , أين السبيل للغريب

لا تخافي يا صديقتي , عما قليل سينهكنا التعب , وغداً يوم قريب , صباحاً سيأتي ولن نجد ما نبرر فيه ما كتبنا , غير العتم ومكان دون ان ندري لامسناه بالقلب فصار حبر يكتظ فينا على الرف

أتعلمين يا رفيقة الحرف
قلت سابقاً ثمة ما لا ينتسى , والليل مكان مناسب لنهتدي فيه على الأمس
و بيدٍ من خوف
نركنها حيث نريد
نحمل اسماء المعقودين فيها بالرحيل , وكانعكاس ما نريد نسأل , لمن هذا الورد الذابل على الدفتين كنسيان
وبالحال نرتب الفوضى لجواب المطر


بالنسبة لبكرا , أنا غني , غني جداً بمتابعتك صديقتي

a.elyas
23-11-2014, 01:01 AM
هذا القلب للبيع

انتهت مهمتك , كأغنية صيف باغتتها الأيام
فاغتسلتَ بخيبة المطر
قولي لي , كم كان يساوي , ما الثمن

كيف أزحتُه لصوت لا حنين فيه , لا حب فيه , لا صدق فيه
واتهمته بالجنون
وقلت هذا مطلب الغريب , عشقٌ بسعرٍ زهيد
دربه سلام العابرين , او انكسار يعرف مبتغاه فيستتر فيه

تشابك الغيم على ساعديّ فسقط المنجل على صدري تبغٌ وضباب
اتسمعين
كهذا الصدر ضاق المدى واشتعلت اخر الاحلام
كضرب حوافر مُهر سريع
مزق شبك الشغف , وتطاير بالروح في شتات

كيف ستموت وحدك
يا مثبّت الدمع أمسك حزنك وقل لباب البيت , غفت النار فصار العتم في العين من هذا الفراغ أعظم

هنا انفجر , كغروب , كجنازة صوت وكلمات , كوصية لمن سواي

هذا القلب للبيع
أنا الان جبل , حجر , سرب عصافير رقص رقصة الموت لأجنحته فانكسر
أقل من ذلك أو أكثر
عكاز لبحر عجوز مدّ يديه للبر ليدوم
فصار صراخ موج , كأنه لم يكن

أدار ظهره
دعوه يمضي , غير ان هناك الحب يبقى

kadmous
23-11-2014, 12:28 PM
سأجد يوما طريق الحياد، وأبتعد...
سأكتشف السبيل لإشعال الرماد، وأستعد...
وأركض بأثر السوط في الجياد، وأرتعد...
... يا غريبة.. أثرك في الضاد أفتقد...!!..

أبو ليلى
25-11-2014, 01:46 AM
سأجد يوما طريق الحياد، وأبتعد...
سأكتشف السبيل لإشعال الرماد، وأستعد...
وأركض بأثر السوط في الجياد، وأرتعد...
... يا غريبة.. أثرك في الضاد أفتقد...!!..
انتم الغرباء أهل الضاد،حتى في العشق اشتعالاتٌ و سقوط و تعيدون احياء الجياد،او لم تقل لا خيل عندك تهديني و لا مال،فاسعفني بالقبل ان لم تسعف الحال...

a.elyas
27-11-2014, 12:11 AM
قدموس ,,, اثم الحبر , كلمات , لذا بعيداً عن معاصينا ,,,,, اشتقتلك يا صديقي


غافل كلامه الذي تركه بدمع الراحلين واستفاق على كومة الريح
كيف أوقفوه وحيداً لا دمع له
من اتكئ على يومه فسند فيه ظلم ايامه
ربما تمرد على وقته فصار رماداً يدوسه العابرون سَمِعته من مكانها البعيد حين صرخ على فرحه
فأتت بكسره
بكت على زاوية الدخان
كجسد هجر البيت ظله فأيقظ ترابه من عتمة المكان
ولأنها لا تطيق حزنها
مد لها يديه كأغنية رحبة , ناداها باسمها فتذكرت فضاء هواها
قليلٌ بعد , قليلٌ بعدُ أكثر
كي تحمليه بجناحين من تهمة الجنون
لكن لا تكسريه
خذيه لموقد الصباح على يديك , هناك من البارحة رصاصة تلهث من حِملها
تريد أن تقع , و يقع كحلم اخير في مكانه
له ما يشبه الشمس