المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة في الموقع الأساسي مع الصور : جرصة: رفيق علي أحمد



Bintelbalad
12-02-2007, 08:58 PM
رفيق علي أحمد يصرخ في وجه الواقع السياسي والطائفي في لبنان

كعادته وحيدا على المسرح لاكثر من ساعة ونصف الساعة يقف الفنان اللبناني رفيق علي احمد ليصرخ في وجه الواقع السياسي والطائفي والاجتماعي في لبنان في مسرحيته الجديدة 'جرصة'.

يتحرك علي احمد في كل زاوية من زوايا المسرح وكأنه فرقة من الممثلين ليروي قصة عائلة لبنانية تعيش في ظل نظام طائفي لا يخلو من المحسوبيات والفساد ضمن قالب من الكوميديا السوداء.

يحول الخشبة التي تحتوي على عناصر قليلة جدا من الديكور الى مسلسل من الحكايات يسرد من خلالها أوهامه واحلامه ومخاوفه وقلقه وفرحه وطفولته وعجزه وهو في سن الخمسين.

يتواصل علي احمد مع جمهوره بشكل لصيق حتى انه ينزل بين مقاعده ويحول تجربته الشخصية الى تجربة كل مشاهد في الصالة.

يروي قصة مواطن يعمل ممثلا تخطى الخمسين عاما واضحى عاطلا عن العمل ما ادى الى احباطه ماديا ومعنويا فقرر ان يصرخ في وجه المجتمع في وجه السياسيين في وجه الناس العاديين الذين يعيشون حياتهم بخوف ومهانة من دون ان ينتفضوا على واقعهم.

ونقطة التواصل بين الممثل وهذا المجتمع دائما هي زوجته التي تبقى حاضرة طوال العرض في نص المسرحية ولكنها لا تظهر ابدا على المسرح.

ويصرخ رفيق علي احمد في وجه كل من يشاهد اطفاله جوعى وعراة من دون أن يفعل شيئا وكل من ينام خائفا من الطائفة الاخرى في بلد اعتاد على الانقسام الطائفي وفي وجه الشباب الذين يحملون شهاداتهم بايديهم ويقفون على ابواب الزعماء لتوظيفهم قائلا لهم 'اذا انتم لم تهبوا فمن الذي يقوم بذلك'.

يتقمص الفنان الذي ينطلق في مسرحيته كونه مسلما شيعيا تزوج من درزية واطلق على ابنه اسما مسيحيا معظم شخصيات المجتمع ابتداء من امه وابيه مرورا بزوجته واولاده وسائق التاكسي وبائعات الهوى والقواد ونساء القرى ورجالها والشباب والعجزة.

وجذبت المسرحية التي تستمر حتى 25 من فبراير شباط الجاري المشاهدين في مسرح مونو ببيروت الذين صفقوا لها طويلا مذهولين امام جرأة العرض وقدرة رفيق علي احمد على تقمص الشخصيات سريعا وهو الذي خبر المسرح وحيدا في اعمال عدة سابقة ومنها بعد 'الحكواتي' مسرحيات 'الجرس' و'زواريب' و'قطع وصل'.

وقال رفيق علي احمد وهو نقيب الممثلين في لبنان ان 'المجتمع اللبناني ممزق الى فئات، دورنا ان نحاول تقريب الاشياء وتوضيحها واعادة اللحمة عبر المسرح'.

"لا شك ان هذه المسرحية هي رأي مواطن لبناني حول ما يعانيه من ضغوطات اقتصادية وسياسية واجتماعية ونفسية وصرخة تجاه ما يحصل في هذا البلد من انقسامات ومن معاناة ومن قهر تاريخي للمواطن، وحين تكبر المصيبة يضطر الانسان ان يسمي الاشياء بأسمائها".

ويقول علي أحمد "اخذت نموذج هذا الممثل اللبناني ووهبته اسمي ولكن هو بالتالي نموذج عن اي مواطن لبناني بمعاناته الحياتية في لبنان. لكن لا احد يمكن ان يحدد هذه المسرحية الى اي فئة سياسية تتنمي. هذا النص يعني الناس مباشرة وهو بشكل او باخر معني بالوضع السياسي في لبنان لانه يحكي الاشياء ويسميها باشيائها".


(نقلاً عن جريدة القبس)

Bintelbalad
12-02-2007, 09:11 PM
...
من نحن إذن
عرب....؟؟
فينيقيين؟؟كنعانيين؟؟ماتيس (métisse)؟؟؟
أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن قلنا أن لبنان عربي الوجه واليد
فماذا عن اليد الثانية
هل سأل حدن منكن لوين ولمين ممدودة؟؟

لبنان ذو وجه عربي
فماذا عن القفا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لم تحدد ماهية القفا؟؟؟
الخطر كل الخطر في القفا!!!!!

(حاجي تزقفوا بدي إحكي:ي: )

يا سيدي القاضي
الخطر كل الخطر في القفا!!!
وراء قفا كل سياسي لبناني يقف آخر أجنبي يفعل فعله فيه وفينا
الخطر كل الخطر في القفا
أصر على تحديد القفا في القانون

free-iron
13-02-2007, 02:12 AM
هنيئا لكم ايها اللبنانيون بشخصية لها مالها من قوة و كاريزما على الخشبة كتلك التى يملكها رفيق علي احمد.
انا اعرفه في الدراما و الافلام و لكن لم يسعفني الجد في ان اراه مزهوا كعادته على الخشبة.

Ayman 7af
13-02-2007, 07:51 AM
حضرتها من كم يوم, و فعلا مسرحية بتنحضر اكتر من مرة. هلق بتصرف:
مرتو: يا رفيق, ليش ما بتعمل مسرجية ( او مسرح) بالضاحية؟؟
رفيق: بيكي شي يا مرا!! المسرح حرام, واذ اردنا ان نكون دقيقين عليه اشكاااااااااالية.
:ي:
ابنو: بابا بدي اشتري اسبدربن
هو: و شو حقو ؟
ابنو:200 دولار
هو:200دولار؟ يعني 300 الف ليرة لبنانية؟؟ يعني معاش عائلة لبنانية مؤلفة من اربعة اشخاص لمدة شهر كامل.
و شو اسمو هالاسبدرين؟
ابنو: نايكي
هو: شوووو؟نايكي؟؟ انو هلق كل ما نزلت نيكي عالسوق بدها تطلع براسي؟؟؟؟؟

ملاحظة: مع انو الصالة كانت مليانة و رفيق جنوبي, بس كأني ما لمحت ولا جنوبي او جنوبية هونيك. مش غريبة؟:ي:

alloushe
13-02-2007, 09:37 AM
رفيق علي احمد.. ثروة للبنان لا مثيل لها

للي بدو يحضر المسرحية ...

سعر البطاقات: 10000 - 15000 - 20000 للطلاب
مسرح مونو .. خميس جمعة سبت و احد لمدة اسبوعين فقط ..

تلفون المسرح لأنو الحجز ضروري ..01320762

abouhmeid
13-02-2007, 11:22 PM
لامتى العرض؟؟
عندي امتحانات وبخلص التلاتا 20 الشهر، بلحق احضرها؟؟؟

Bintelbalad
14-02-2007, 08:32 AM
لامتى العرض؟؟
عندي امتحانات وبخلص التلاتا 20 الشهر، بلحق احضرها؟؟؟

آخر يوم للمسرحية بكون بـ 24 شباط
يعني بتلحق :thumbsuppp:

Bintelbalad
14-02-2007, 08:52 AM
"جرصة" لرفيق علي أحمد
أيّ ممثل قدير هذا الحكواتي!

لعرض مسرحي، كعرض "جرصة"، لا يكفّ عن البدء من الحكايات القصيرة التي لا يتعب راويها الفرد من أن يرويها الواحدة بعد الأخرى، كأنها فتات صنعت حياته، أو كأنها المختصر لحياته، ثمة مؤدٍّ هو رفيق علي أحمد، بين الممثل والحكواتي، حيّ وحيوي، واقعي وحقيقي، متخيّل على سند اعترافي، ومقتصد في القول هنا، وثرثار يتلذّذ بالإطالات هناك، لبق في تقمّص الوجوه كي لا يفشي سر وجهه، متحوّل، ومتلوّن، ومتعدد في الواحد خصوصا. مؤدٍّ يمتلك المكان الذي يقف عليه، منصة "مونو" التي ارتدت طوال ساعة ونصف ساعة، بسبب عريها، الملامح المغيّبة لأماكن تعجّ بها ذاكرة رجل احترف التمثيل ليجد نفسه وقد تجاوز الخمسين، مهجّراً من مهنته، مهمّشاً ومكسوراً ومخصياً. وزيادة في الـ"جرصة" يسمع اولاده "يهتّونه" في ادعائه أنه ممثل معروف: بابا، اصحابنا في المدرسة لا يعرفونك!

"جرصة" عنوان هذا العرض الذي يرسم صورة انسان قد يكون الراوي وقد يكون اياً من المستمعين اليه، تحت غطاء مونودرامي من السرد الافقي لمرويات رجل يمزج الخاص الذاتي والعائلي بالناس، والمجتمعي بالسياسي، حكياً يومياً وايقاعاً بدنيا ومحتوى إخباريا ومعجماً مشهدياً. واذا تبدو هذه الصورة تهكمية المنحى من حيث الشكل، فهي تشي مع تكامل ملامحها، ورغم الكم العريض من التفاصيل المثيرة للضحك على طول العرض، بانسياب يائس وخفي، يكاد يكون بارداً لعتق في تراكمه. يجد المتلقي نفسه بين محرّضَين يتحدّيانه في تفاعله مع منصة ذات مظهر هزلي وذات عمق في آن واحد. مع لزوم الاشارة الى ان تجاوبه مع الطابع الكوميدي للعرض لا يقلل سوى للحظات، من انزلاق الحضور تدريجياً الى الانغماس الشعوري بأجواء التمرد على "النظام" الذي يثور عليه رفيق علي أحمد، نصاً واداء، في الدقائق الاخيرة من "جرصة".

يختصر رفيق علي أحمد العرض بشخصه: انه مبتكر فكرته، ومصمم مشهديته، ولسان لغته ومؤدّي شخصياته. ذلك أن العرض يولد موحداً في مخيلة تتصوّر النص ورداءه السينوغرافي وايقاع الممثل في آن واحد. وحين يأخذ مداه على المنصة، فلكي يبلغ بالكلام المباشر والاداء العاري، الافكار التي اذا لم ترد بالصوت فإنها تتزيا بالطابع الايحائي، لتوصل الى جمهورها ما سكت عنه النص. لبق اذا قال، وانيق إذا فعل، ومحرّض إذا وشى بما هو مجبر على كتمانه.

هذا المسرحي الريفي الذي لم يخلع "ألّوسته" رغم احتوائه لقواعد العيش في مدينة كأنه "يتفرج" على ناسها من بعيد، وكالغريب. نجد في "جرصة"، الصدى الصادق لما في ذاته من مبررات أعلنها بوجع مقرون بعصيان من يحيا قرفاً. مبررات تدفعه بغضب ذي نبرة من طينة ثورية، من شأنها تحريض المتلقي ضد نظام يأكل مسنّيه ويهجّر شبابه ويغتال شعبه. فكأن هذا المسرحي على حافة ان يجعل المنصّة منبراً لتبليغ مريديه خلاصات تدين الوضع المهترىء السائد في المجتمع من هناك الى هنا. لكأن رفيق علي أحمد، وضمن ظروف آنية صفراء، ينحو في حركة درامية طبيعية الى استعادة دلالات المسرح السياسي لأمثال عصام محفوظ وجلال خوري والثنائي روجيه عساف ونضال الاشقر وآخرين ممن بنوا لمسرح الستينات والسبعينات اطراً من غضب صبّ في تغذية الاجواء التي حضّرت لحروب الربع الاخير من القرن العشرين.

ولا نبالغ في وصف عرض "جرصَة" بأنه سياسي، شرط أن نلفت الى صلاته بالأعمال الطرية لمسرح القوّالين، مع لزوم الاشارة الى اقتراب اداء رفيق علي أحمد من اداء الحكواتي حين يبتكر لدوره الملامح المضيئة.

هذا المسرحي، ذو عصب مضغوط على غرائز مشتعلة دائماً. ولا فرق اذا حكى او مثّل. وكيفما أطلّ، فهو قريب ومقنع وعلني. كأنه في عين كل مشاهد لفرط طراوة وجوده على منصة يغيّبها طوفان حضوره على بقية ما عليها من أغراض ديكور يُستغنى عنها بسهولة. حتى ليجوز القول ان رفيق علي أحمد يصنع الممثل والديكور، والصوت والصورة، والتفاصيل التي تغلّف المنصة، لتجعل منها هذا المكان او ذاك. وحيد، لكنه المشهد كله، على منصة تكفيه مغادرتها لتخبو كأنها تفقد معناها. وهو بألف وجه. فلكل صوت يطلقه، وجوه. ولكل حركة من بدنه أصداء في المخيلات قبل العقول، وفي العيون قبل الآذان. انه المؤدي الذي يحكي بحضوره، ويتواصل اذا أومأ، ويحرّك اذا ضربته جمدة، ويعقص اذا رمى نكتة او قام بإشارة قد توقظ استنفاراً او تصعّد رفضاً حتى اعلى مراتب العصيان.

نجد صدى ما في جسده من طراوة، في لغة محكية، لينة وسلسة، الى درجة الذوبان في اذن المشاهد الذي يتلقى مفرداتها الشعبية وجملها الململمة من زواريب العيش اليومي. لكأنها لغة لأديب لا يرتاح ابداً الى الكتابة بالمحكية، منحازاً بالسليقة الى العبارات المهجّرة من الصالونات البيروتية الى المقاهي ورواد الارصفة وبقايا الحكي الريفي من ألسنة ريفيي المدن.

أهمية هذه اللغة الفريدة في نكهتها الشعبية العفوية، انها تهب الناطق بها ملامح نضرة تلتقي تلقائياً بطرقه الغرائزية في التصرف على المنصة. لكأنه ممثل بالفطرة وحكواتي بالممارسة، وهو ينتقل من هذا الى ذاك بعيداً من اي اختيار مسبق لمسرحي محترف يعلم جيداً معنى توظيف جسده ليلبي حاجته الى بناء هذا الوجه لهذه الشخصية، او تلك القامة لذاك المشهد.

انه ذاته دوماً، وببراءة يصعب تخيّل وجودها في مؤدٍّ، اذا أطل على منصة خطف البصر قبل السمع، رغم ما في الاثنين لدى رفيق علي أحمد من تزاوج يصعب تلمس أدواته. يبدو طبيعياً إن هو حكى، ان يأتي الناس للاستماع الى محدّث لبق، ومن الصدّيقين، نظيف القلب، سويّ اللسان. اي الى محدّث هو على مسافة حميمة من آذان جمهور يرى الى المدينة والأرياف مثلما يرونه ويخشونه لأولادهم وبلدهم، ويتحفظون عنه حتى رفض معالمه ورفع قبضات العصيان اذا وصلت الأمور الى المكان الضائع الذي لا رجوع عنه.

يصرخ عالياً هذا المسرحي الآتي من جنوب، جعل كل لبنان جنوباً، وينتظر تغيير النظام لينتظم المجتمع، والإنسان الذي اضاع حلماً ورأى نفسه امام بلد بور.

وفي انتظار النفاذ إلى ... إلى ماذا؟ صفق الجمهور طويلاً وبحماسة للحكواتي رفيق علي أحمد.

وأيّ ممثل قدير هذا الحكواتي؟!


(النهار، 14 شباط 2007)

abouhmeid
14-02-2007, 08:55 AM
آخر يوم للمسرحية بكون بـ 24 شباط
يعني بتلحق :thumbsuppp:

شكرا كتير
لدق نحجز من هلق

Bintelbalad
15-02-2007, 06:49 PM
جرصة» رفيق علي أحمد في مسرح مونو
محتـرٍف يشـاكـس بحركـة سهلـة

كما وعدنا في لقاء سابق، قدّم رفيق علي أحمد عرضه الجديد ووفى بعهوده لكل من افتقده على الخشبة. في «الجرس» عرفناه وأحببناه، واليوم في «جرصة» عدنا والتقينا، تواجهنا، ودردش معنا، لنعود ونحبه سواء في اختياره للتجريص، وسواء لشوقنا الى أيام عرض «الجرس». عرض «جرصة» يستمر حتى 25 شباط، على مسرح مونو الاشرفية.

اسألوا مجرّص
من عصارة سنوات العمر، وعن سر الشيب الذي غزا رأسه بكثرة، وعن معالم وجهه المهمومة، وعن عودة الحنين الى أيام البراءة الاولى، كانت «جرصة». من «الجرس» حيث انطلق ليخبرنا عما تركه وراءه باقتناع وعزيمة، إلى جرصة ورغبته في إيجاد قوقعته المفقودة في ما خلفه وراءه، أطل علينا رفيق وحيدا، على خشبة ادواتها بيضاء، كمطهر او مساحة عذراء، لم تلطخها الأيادي، لإبراز العيوب كافة. لعل الابيض يمحو او يبرز او حتى يعطي املا في تغيير محتمل ووشيك.

لم يهتم رفيق علي أحمد سوى بفحوى كلماته. لم نشهد الكثير من التحولات والتغييرات على الخشبة، ولم يكن للاخراج الدور الوافر لتحسين طلة رفيق الممثل، بعد ان قنع، في «جرصة»، بدور الراوي، يسرد ويؤدي عدة شخصيات مرة واحدة، لنتبين في هذا الشق من العرض، قدرات الممثل في داخله، لكن حالما كانت الأضواء تخفت تدريجاً، كان يعود رفيق علي أحمد، بشحمه ولحمه، دون الحاجة للتمثيل.

في «جرصة» دعانا إلى التطفل على حياته الشخصية، بعد مرور زمن على مشاركته حياة الضيعة في «الجرس». ضحك وسخر من نفسه، ومن مجتمع يمارس الهفوات والغلطات نفسها.

بأنفاس «الجرس» وبعودة بعض الشخصيات، أكمل جرصة، بحيوية لذيذة، أحببناه فيها، مع بريق أقل، بحكم انه عمل متراكم عليه منذ سنوات، وصادر عن واقع لا يسعه تجميله بالعافية. «جرصة» بدت تشبه كتاب سيرة. سيرة رجل ليس وسط ازمة منتصف العمر، بل رجل وسط «حشرة» العمر، حين يجد نفسه ممددا بين جبهات عديدة، خائفا من الشتات وهو يحيا الشتات بعينه.

في «جرصة» لا تعنيك الكلمات إلا لأنها صادرة من شخص رفيق علي أحمد، بعضها ذكي ومشاكس ومبتكر، وبعضها كان متوقع «القفلات»، بمعنى أننا كنا نتحضر للنكتة قبل سماعها، ونعرف إلى أين قد تصل بعض الجمل، وهذا ما شكل نقطة الضعف في المونولوغ. لم تحمل الكلمات سوى الواقعية، ولم يرد رفيق علي أحمد ان يجملها على المسرح، فقالها كما تبدو له ويشعر بها من دون الحاجة إلى تنميقها أمامنا.

انعكس هذا على طريقة الأداء، حين تراوحت اللعبة بين الحقيقة والدراما. في الدراما او اللحظات المؤلمة التي احب رفيق تسليط الضوء عليها كمؤلف ومخرج، افتقدت الصورة الى التنميق اللازم الاخراجي، لندخل الى أجواء المبالغة المندفعة في الأداء التي لم تزعجنا بقدر ما كانت في حاجة الى ما هو اكثر من مونولوغ، بل افتقدت الى دعم الكلام بالحركة. فالحركة بقيت سهلة ومتواضعة مقارنة بالموضوعات المطروحة عامة. أما في الجانب الواقعي للعرض، فعدنا واستمتعنا بعفوية رفيق غير المقصودة، والتي عرف بها وسط كل من عرفه عن كثب وعن بعد.

عرض ضد العرض
منذ لحظة دخوله معلنا عدم قيامه بعرض منذ 20 عاما، تتراءى لنا «جرصة» كعرض ضد العرض. عرض عن ممثل لم تفه مسيرته حقه، بل وشكلت حالة حرج تحاصره في عيون محبيه، لينقلب على العرض. في «جرصة» اغتال رفيق علي أحمد، عدة مرات، احلاما وآمالا بدأها منذ «الجرس»، واعادها امامنا كأنها طلة أخيرة لوداع أبدي بينه وبين عدة أمور عالقة، لكنه سرعان ما عاد خلال العرض، وطبعه الانساني غلب التطبع، حانيا على صور أيقظها من سبات عميق، أرقته لسنوات، وحاول اخفاءها نظراً إلى مرارتها، حتى فاجأته و طفت على الخشبة المضرجة بخطواته الانيقة. في تحديه للعرض، كواجب طلب منه القيام به، وبين متعته القديمة بالصعود وحيدا على الخشبة، ولدت لدينا حالة بحث عن حقيقة شعور رفيق علي احمد، محاولين عدم تصديق خيباته، ومعولين على الضحكات التي انتزعها منا، والتي قد تساعده على معرفة حقيقة معينة لديه.

لم يسعنا لدى مشاهدته الا التماس احساس من الدفء يغمرنا لرؤية فنان يتشكل بحرفة كبيرة داخل لعبة امتاز بها منذ بداياته. لكن بعد استقبالنا لرفيق علي أحمد، كان في العرض ثمة ما جعلنا في حاجة إلى أكثر من حكايات، لعرض ثان وسريع، بعد «جرصة» لبسط قدرات الممثل رفيق علي أحمد بشكل يتغلب به على نفسه من جديد، مع حرفته المعتقة، اكثر من مجرد مشاركتنا لتصفية حساباته، لأننا في عصر ما زال يحتفظ بقيم فنية كبيرة نتأمل منها الكثير، نحن جيل الشباب. فلن تكفينا نصائحه، ولن تكفينا أمثلته، بل نحتاج الى كل من قلبه علينا، لخلق امتداد طبيعي، من دون مراعاة لعبة الأجيال على وقع فكرة «سلم واستلم».


(السفير، أروى عيتاني - الأربعاء 14 شباط 2007)

Bintelbalad
15-02-2007, 07:19 PM
...
وزعيم طائفتكم ربكم الأعلى
فإذا أردت وظيفة فمن عنده
وإذا رضيت عنكم جعلتكم أثرياء في الأرض
وإذا غضبت عليكم قطعت عنكم الماء والهواء
وإذا مرضتم فأنا الذي يميتكم وأنا الذي يحييكم
فلا تدخلون مصحاً إلا بأمري
وإذا خالفتم أوامري دخلت لعنتي غرف نومكم
واستباحت أطفالكم وجعلت نساءكم أرامل
(بتصرّف)

Ayman 7af
18-02-2007, 02:57 PM
مسرحية عفوية تثير النقاش ... «جرصة» رفيق علي أحمد حكايات جميلة مسرحَتُها مبالغ فيها
بيروت – زكي محفوض الحياة - 18/02/07//

في مسرحية «جرصة» التي تُعرض على خشبة مسرح مونو في بيروت، يكشف رفيق علي أحمد الفنـان رفيق علي أحمد الإنسان، ولطالما شكّل علي أحمد بشخصه امتداداً للحياة على الخشبة.

وفي عمله الجديد، بسط حياته فوق مساحة الوطن والخشبة. وأطلّ مدينياً بقدر ما تُحسب بيروت مدينة، وقروياً بقدر ما بقيت القرية في وجدانه. وتحدّث علي أحمد عن كل شيء بظرف ومهارة وخفة، أي بما يتميّز به رفيق، ويكاد ينفرد به. وهو «وشى» هذه المرة بزوجته وابنه وابنته، وباح بحبّه ووجعه... حتى ما عادت حياته ملكاً له وحده.

ولعلّ أبرز ما في «جرصة»، «سماحها» بمناقشتها كعمل متخيّل وواقعي في آن واحد. وهي ليست على غرار أعمال علي أحمد السابقة مثل «الجرس» و «المفتاح» و «قطع وصل»، التي شارك في «صناعتها» مخرجون: روجيه عساف، ربيع مروة وناجي صوراتي.

«جرصة» صنعتها هموم رفيق الفرد، وفرادته كممثل (ومسرحي). وما يُساهم في إطلاق النقاش المَشاهد التي ظهرت في أكثر من محطة تلفزيونية، والأفكار التي طرحها رفيق ونوقش فيها، أيضاً عبر الشاشة، وأمام جمهور طغى عليه الشباب. والذين شاهدوا «جرصة» على الخشبة، هم طرف أيضاً. أي أن شريحة أوسع من روّاد المسرح قد يعنيها موضوع النقاش.


التوجّه إلى جيل الشباب من هواجس علي أحمد واهتماماته، حتى في أعماله السابقة وإن كان فيها (هذا التوجّه) مستتراً. أما في «جرصة» فهو أكثر جلاءً ومباشرةً. وبعض المَشاهد التي تناولت هذه المسألة، استوقفت الإعلام المرئي، فركّز على عرضها أكثر من سواها.

وفي «جرصة»، قدّم علي أحمد توجّهه إلى جيل الشباب عبر نمطين: الأول ممسرَح وممثَّل، خصوصاً عندما تطرّق إلى علاقته بابنه وابنته ومشاغلهما في الحياة، وانعكاسها عليه كرب عائلة تارة، وطوراً كممثل ينتمي إلى جيل سالف تواجِهه تحديات «التجدّد». والنمط الثاني خطابي... ومستغرب. فمن يعرف رفيق يعرف أنه بعيد عن الخطابات ونبراتها في علاقاته مع الناس والخشبة عموماً.

ونصّه أبعد من أن يُحسب على طرف سياسي أو اجتماعي، دون سواه، أو أن يُلمَّح، في معرض النقد، إلى أنه يقصد جهة محددة، بمرادفات تمثّل تلك الجهة وتوضع بين هلالين تمييزاً، في محاولة لحرف النص عن حياده «البنّاء». في معنى أن رفيق لا يتوخّى من حياده مداهنةً واتقاءً، إنما نبشاً في جوهر المشكلة: «الكيْلة» (أي المكيال)، الطائفية، الفساد... وكلها تجلّيات للمشكلة، تتحمّل مسؤوليتها فطرة التركيبة اللبنانية.

والخطابية، عودةً إليها، تحتلّ مساحة واسعة من عرض «جرصة»، ولو أن «تخريجها» مسرحياً كان عبر باب «مرافعة» رفيق عن نفسه من تهمة وُجّهتْ إليه. لكنّ تسليط هذه اللهجة على الشبّان والشابات «المنتظرين أمام أبواب السفارات... قوموا قبل أن يخصوكم...»، أمر مستغرَب ومحيّر، علماً أنّ لا حدود أو لا فصل بين الحياة والمسرح لدى رفيق.

وعليه، فالتساؤل هو حول جدوى الخطاب. ذلك الخطاب ونبراته شبعت منها الأجيال الطالعة التي لا تجد الآن ملاذاً الا خارج بلدها. وينسحب التساؤل نفسه على التناقض الذي وقع فيه علي أحمد بين الخشبة والواقع. فعلى الخشبة، لم يهاجر رفيق إلى كندا ولم يكشف رأي ابنه وابنته بهذه المسألة. لكنه في الواقع، وعبر الشاشة الصغيرة، أعلن، وبتأكيد من زوجته، عزمه على الهجرة بحثاً عن ظروف أفضل لنشأة الأولاد. ثم طمأن حلقة الشباب من حوله والمشاهدين، بأنه سيعود حيناً تلو آخر لتقديم أعماله. ويرى أن هذا الأمر سهل لأن العالم أصبح قرية كونية صغيرة، وأن في كندا حياة ثقافية تيسّر له تحضير أعماله هناك، قبل أن يصدّرها إلى موطنه الأصلي.

قال رفيق هذا أو ما هذا مفاده، في العرض أيضاً. لكنّه على الخشبة يرفض السفر، ويعزم عليه في الواقع. ويريد من الشبّان والشابات، في الواقع، أن يقوموا (أي ينتفضوا) ويعودوا عن أبواب السفارات، ليضع وزر المستقبل بين أيديهم، وبلهجة خطابية.

مسرحياً، كان حرياً بعلي أحمد أن يعالج هذه المسألة متوسّلاً المسرحة والتمثيل (أي النمط الأول)، مثلما فعل في مشهد عن شراء الحذاء الرياضي الباهظ الثمن لابنه: تحاور معه، حاول إقناعه... من دون جدوى، بالطبع. فالحذاء ذو العلامة الفارقة، الذي يرتديه أبناء أو بنات الميسورين والذين «يستدينون ليتزيّنوا» والذين لا يقوون على حرمان صغارهم من شيء، يشكل وسيلة للتباهي في الساحات والمدارس والجامعات والسفارات أيضاً... والمقاهي والاعتصامات والتظاهرات، حتى بين الحشود في الخطابات. وعدم توفيره للفتى (أو الفتاة) قد يشكّل، كغيره من المطالب «الملحّة»: الهاتف الخليوي، استعارة السيارة، لقاء الـ «بوي فراند»، وما شابه... منطلقاً لخلاف حاد مع الوالدين. خلاف قد يفضي إلى مقاطعة وعبوس واتّهام الأهل بقلة الاهتمام، في حين ترى الفتى نفسه (أو الفتاة) يرتمي في أحضان جماعة، أو يسير وراء زعامة، تسلب عقله وتشلّ تفكيره، فينغلق على بوتقته الضيّقة. وهذا على خلاف الانفتاح على «الآخر» المختلف، الذي كان ينشده رفيق علي أحمد في متخيَّله كما في واقعه، ولا يزال، وقدّمه علي أحمد على الخشبة بسلاسة وتأنٍ.

لا تنفع الخطابية في التقرّب من هؤلاء الذين يأسرون أنفسهم، طوعاً أحياناً، في الخطابات... ولا ممن يفضّلون السفارة على الانقياد.

تقوم «جرصة» رفيق علي أحمد على حكايات غنيّة بصورها ومعانيها، جاءت «مَشْهدتُها» منقوصة، أدنى من مستوى غناها. وغزارة الصور وتقاطع المَشاهد وتنوّع المواقف تستدعي الاختزال في القول والفعل المسرحيين، وتوسّل الرويّة، والتراجع قليلاً عن الإصرار على حركات لا طائل منها، هي تماماً كالنوطات الزائدة (لا الشاذة) في معزوفة موسيقية.

ولأن «جرصة» ولدت من لدن رفيق، فلا هو استعان بمخرج ولا استند إلى مراجع ولا كتب نصّاً في المعنى التقليدي للنص، كان حريّاً بالفنان أن يجالسنا بهدوء، ويحكي لنا حكاياته الجميلة

Bintelbalad
18-02-2007, 03:08 PM
رفيق علي أحمد يسمّي الأشياء بأسمائها

يطل رفيق علي أحمد، حكواتياً معاصراً في عمل مونودرامي جديد بعنوان “جِرصة” يصفّي فيه حساباته مع الزمن اللبناني الرديء... موجّهاً إصبع الاتهام إلى نظام المحسوبيات والطائفيّة والفساد والمهانة المستمرّة.

رفيق علي أحمد يشبه نفسه بشكل مدهش: كما في الحياة كذلك على المسرح.
هذا المسرحي اللبناني الذي يحتلّ مكانة على حدة بين أقرانه، بسبب شخصيّته وبسبب خياراته الجماليّة، لا تعرف متى يعيش ومتى يمثّل. لعلّه يمثّل فقط في مسرحيات الآخرين، منصور الرحباني وأولاده تحديداً (“حكم الرعيان”، “النبي جبران”...)، وفي السينما والتلفزيون طبعاً.
أما في مسرحه الخاص، فهو يواصل “حياته الطبيعيّة”.

كالشبح الأبيض على المسرح، بملابسه وشيبته التي لن يفوّت فرصة توظيفها في اللعبة، وعناصر الديكور القليلة، البيضاء هي الأخرى وسط سواد عارم.

يحكي، لا تعرف متى يكون في الدور، ومتى يتوجّه إلى غرفة الريجي، أو إلى رفيقة دربه الموجودة في الصالة، و... في النصّ المسرحي أيضاً.
في كل الأحوال نحن هنا أمام عمل أوتوبيوغرافي جديد، روتشته يد الفنان طبعاً. “الحكواتي” رفيق علي أحمد لا يهمّه أن يحكي سوى عن نفسه، عن عالمه، عن ناسه، عن ذاكرته القريبة والبعيدة، الخاصة والعامة. عن هذا الواقع المضني الذي يسكنه كالهوس. الخشبة حلقة الحكايات، وحلبة الأحلام الموجعة والأوهام الجميلة، يريدها مرآة للحياة. والمرايا في العمل الجديد أيضاً، جزء أساسي من اللعبة المشهديّة. يخيّل إليك أن كل الأعمال المونودراميّة التي قدّمها رفيق بعد استقلاله عن “فرقة الحكواتي”، منذ “الجرس” و”زواريب” (ممدوح عدوان/ روجيه عسّاف) إلى “قطْع وصل”، محطات متكاملة في مشروع طويل بطله الجماعة ووسيطه الراوي رفيق علي أحمد.

الطرف الآخر الحيوي في المعادلة هو الجمهور. يلغي الفنان كل الحواجز التي تفصله عنه، يأخذه إلى جلسة السمر، يتقاسم معه الأماكن الحكايات والشخصيات. من دون أن يتخلّى عن ضمير المتكلّم. في “جِرصة” يمضي قدماً في تعرية ذاته، حياته الشخصيّة والعائليّة. يسمّي الأشياء بأسمائها. تجربته تختصر تجربة جمهوره/ شعبه، وتجسدها وتتقاطع معها.

إنّه هذا الشيعي الذي تزوّج من درزيّة، وأطلق على ابنه البكر اسماً مسيحياً... صُدم به أهل الضيعة! والضيعة حاضرة بقوّة في تجربة الراوي. نعيش معه في المدينة التي قصدها ليصبح ممثلاً. مدينة فاضلة إلى زوال حدودها الـ «هورس شو» و «مسرح بيروت» والـ «ستاركو». لكن المرجع يبقى هناك، حيث «القيم والكرامة». أما هنا، فمجرّد life is money، وfast food، وpret-a-porter. ونساء للتصدير إلى الخليج، وفضائيّات للبيع.

وحين تسد كل الدروب في وجه الفنان الذي لم يقدّم مسرحيّة من عشرين سنة، لا يبقى له سوى أن يهجس بـ «الهجرة إلى كندا» لكنّه لن يجرؤ عليها!

الراوي وحده مع «جرصته»، هذا العار الذي يحاصره. تلك المهانة أمام زوجته وأولاده، وأمام أهل الضيعة، وأمام التاريخ. الإهانة التي باتت الخبز اليومي للناس، في بلد قائم على الفساد، على نظام طائفي بال. زعماؤه يعتبرون المواطن «ليمونة تمصّ وترمى». ينتهر الحكواتي رفيق علي أحمد الناس مراراً، الشباب خصوصاً، يطالبهم بأن ينتفضوا لتغيير هذا الواقع بدلاً من الوقوف كالمتسوّلين مع شهاداتهم على أبواب الزعيم! كلام مستعاد؟ ربّما! لكنّه الواقع لم يتبدّل. الكلمات القديمة، وصرخات الغضب، وعبارات مثل الفتنة تأخذ هنا بعداً آخر...

ما يأسرك في العرض هو تلك الطاقة الفظيعة التي ينضح بها الممثل أمامك... تنتقل إلى الصالة كالعدوى. يتقمّص الحكواتي كل الشخصيّات، أمّه وأبيه وابنه، وسائق التاكسي.
يتصل بمارسيل غانم مباشرة على الهواء ليقول له رأيه في النظام الاقتصادي، وليغيظ ضيف الحلقة صديقه «الماركسي» القديم الذي باع نفسه «للجماعة» (جماعة باريس 3؟) وصار يلبس الكرافات. «لا بد من تغيير الكيلة يا أستاذ مارسيل»، تغيير الكيّال وحده لا يكفي! يواجه أبيه، يواجه ماضيه، يواجه ابنه، يغني وديع الصافي ويرقص الـ RAP، ويمشي في جنازة نفسه...

ذلك هو رفيق، نلهث خلفه، بحثاّ عن جذور «الجرصة»، لنفهم ما «يخصيه» كما يُخصى الثور في القرية... تبدأ «الجرصة» من عطل جنسي، لتنتهي في مخفر الشرطة، بعد اتهام «نقيب الفنانين» أنه يسهّل تصدير «فنانات» إلى الخليج... ويمضي رفيق علي أحمد في هذيانه إلى الذروة، يتصوّر نفسه في المحكمة، وحده في مواجهة حكّام هذا الزمن: «النظام اللبناني شروال مهترئ، شجرة يابسة» لا بد من تغييره. لا بدّ من «المقاومة» كي يصبح البلد «سيداً، حراً، مستقلاً». وينتهي على أمل غامض... إرضاءً لطلب ابنته التي تريد مسرحيّة لا يموت فيها البطل!


(بيار أبي صعب، جريدة الأخبار - الخميس 8 شباط 2007)

Memo
20-02-2007, 08:12 PM
هلق ع Nbn رفيق علي احمد بلقاء ببرنامج سجال يتحدث عن جرصة ..