» القائمة الرئيسية |
|
|
» صوتيات |
بعد انجازي "الأبجدية" و "الطائفية" يطلق اللبنانيون اليوم للعالم - و بعد طول انتظار - الاكتشاف الأحدث "الفراغ المنظم"
و قد اعترض بعض النقاد على تسمية الانجاز ب" اكتشاف" كونه لا يعدو مجرد service pack او نسخة معدلة و محدثة للاكتشاف السابق اي الطائفية. كرما
|
» شعر و أدب |
|
|
خوف
2 مشاركات, 155 المشاهدات
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
» قائمة صوتك |
|
|
» مكتبة صوتك |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
» لن ننسى .. فلسطين |
|
|
النكبـة فـي الواحـدة والســتين... إلـى متـى أيضـاً؟ - نصري الصايغ |
|
May 15, 2009 - 9:38 AM - بواسطة Memo
|
|
النكبة 1-2
النكبـة فـي الواحـدة والســتين... إلـى متـى أيضـاً؟
نصري الصايغ
I ـ أين ذهبوا؟
«لم يكن العرب غرباء عنا أبداً. كانوا دوماً جزءاً من المشهد. جزءا من البلد، ولم يخطر ببالي قط التشكيك بإمكانية العيش معاً. فعلا معهم. بيتاً بجوار بيت، وشارعاً بجوار شارع».
حاييم هنغبي، كاتب «اسرائيلي». قرر أن يعترف، بالعودة إلى ذاكرته، الى ما نسميه نحن، النكبة. لماذا لا نعيد صياغة النكبة بالأسئلة القديمة: كيف؟ لماذا؟ من؟ إلى أين؟ لماذا نصر على تكرار الكلام، وكأننا نحكم صمتاً على وعينا. أو كأننا اكتفينا من النكبة بذاكرة الجرح؟ ما علاقة النكبة بحق العودة؟
يكمل حاييم نص ذاكرته، لقد قررت أن من واجبي التمرد: «في نهاية العام 1947، اختفى جيراني من العرب. حدث ذلك في الشتاء. واختفاؤهم لم يحدث صدمة. إذ جرى كل شيء بهدوء ومن دون إثارة. كنوع من التبخر. ولست على ثقة إن كنت رأيتهم يحزمون أمتعتهم ويذهبون. ولكنني أتذكر جيدا دير ياسين... أذكر، أننا جلسنا في الصف، ورأينا الدخان يتصاعد من دير ياسين... أين اختفوا؟... وهذا هو سبب هوسي بجمع الخرائط الانتدابية، لتحديد مواقع القرى المهدومة والحياة المختفية. فقد كان إحساسي أن الأرض من دونهم أرض عاقر. أرض عاجزة. أرض أخفت شعبا بكامله».
الحقيقة أنهم لم يتبخروا. لم يحملوا حقائبهم. لم يتح لهم أن يمسحوا دموعهم على الملأ. لم يذهبوا طوعا، بل اقتيدوا إلى العراء الدولي، وأصبحوا لاجئين.
تخفي شهادة حاييم هنغبي مشهد الرحيل، لأن الوثائق الاسرائيلية، التي كانت سرية لفترة طويلة، ترسم الصورة الكاملة. وقد تجرأ صهيوني، عنصري ومؤرخ من موجة المؤرخين الجدد على فضح الكذبة التاريخية الأولى، قال: «الفلسطينيون لم يبيعوا أرضهم، نحن طردناهم منها، عبر تنفيذ خطة دالت». (بني موريس)
ماذا في المشهد الذي أغفله حاييم؟ «هوجمت دير ياسين. انقضّت قوات الأرغون والهاغاناه على القرية (120 مقاتلا) ودعا المكبر... [Read More]
|
|
145 المشاهدات
|
يحدث الآن في غزة |
|
May 31, 2008 - 8:41 PM - بواسطة abuziad81
|
في غزة يوزع الموت مساعديه, فالعمل كثير. و هو لم يسبق له وجد بيئة خصبة لازدهار أعماله, كما يجد الآن في غزة, على الأقل ليس منذ فترة طويلة.
ما يميز الأمر في غزة, أن بإمكان الموت أن يعمل بكل صراحة, و بكل و قاحة. دون أن يخاف أي تدخل, بل على العكس. هو يعرف أن كثيرين يتمنون لو أنه ينجز عمله هناك بسرعة أكبر, و بوحشية أقسى.
أصوات الأطفال في غزة مشكلة, هي على قلة ما بقي منها, مزعجة لمن أوكلوا المهمة للموت. و هم لا يريدون أن تبدو دماء الأطفال واضحة على أيديهم. مخطؤون, حتى لو غسلوها ألف مرة, فعيونهم تفضح حقدهم ألفا أخرى, و روح كل شهيد تهدي شعوبا بأكملها لتكمل المسيرة.
حتى لو زوروا التاريخ, و شوهوا الأرض, و غيروا الأسماء, ستبقى ذاكرتنا حية. هم راهنوا على نسيان الأجيال, و نحن نراهن على زوال الاحتلال. و اليوم, نقف جميعا و نشاهد فصلا آخر من فصول التراجع, تراجع القوة, و انتصار الحق. و المكان هو نفسه ذاك الذي ينتشر فيه الموت, فمن رحم الموت و الحصار, تولد حياة حاملة معها الانتصار. انتصار أعظم بني البشر في حاضرنا. انتصار الغزاويين على عدوهم, على حاضرهم, على حصارهم. و قبل كل ذلك و بعده, انتصارهم علينا, نعم علينا.
إن كنتم لم تروا نصرهم بعد, فلأنكم ترون حاضركم لا حاضرهم, تقرأون واقعكم لا واقعهم. تسمعون عن اجتياح قادم و انكسار آت, أما هم فمطمئنون لانكسار المجتاح, و وقوفهم في وجه الرياح.
خذلناكم يا أهل غزة, و إن كنت أعلم أنكم لم تراهنوا يوما علينا. لكنها حرقة في القلب, و حسرة في النفس, و عبرة في العين. نسيناكم فتعاليتم على الجراح, خذلناكم فانتصرتم و لاحت بشائر الصباح.
غابت شمس الحصار, و لاح فجر الانتصار. المجد لكم و لكل الأحرار.
ما... [Read More]
|
|
668 المشاهدات
|
» لا للطائفية - للجهل - للفساد |
|
|
» صورة اليوم |
|
|
|
» مكتبة الصور |
|
|
» إحصائيات الصوت الحر |
أعضاء: 63,003
المواضيع:
المشاركات:
Top Poster: ()
|
| نرحب بالعضو الجديد, yahya_6 |
|