عرض النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    الإنسان بالنهاية قضية
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    أنا شعبي أكبر يا عسكر!!!
    علم الدولة
    علم الدولة France
    الجنس
    الجنس: Male

    بين محمود درويش وناجي العلي

    درويش : شو بشوفك مستلمنا هاليومين يا ناجي… حاطط دبساتك على طحيناتنا.. شو في؟

    العلي : يا عمي ما تزعل مني.. هاي الشغلة مش ضدك شخصيًا.. أنا ما في بيني وبينك إلا كل خير ومحبة.. وانت عارف؟

    درويش : لا .. أنا زعلان بجد.. ليش كل اللي رسمته وكتبته ما بخليني أزعل؟

    العلي : يا محمود إنت إلك حق تزعل.. لو أني ما تعرضت إلك وأهملتك.. مثل ما بهمل دائمًا الساقطين.. أنا انتقدتك لأنك مهم لشعبك، وأنت لازم تفرح.. مش تزعل؟

    درويش : (بغضب مكتوم): مش أنت اللي بصنفني مهم ولا لأ.

    وبعد حوار تأرجح بين الغضب والنقد.

    قال العلي: يا عمي انتو بتقولوا بمد الجسور مع اليسار الإسرائيلي.. مدو زي ما بدكوا… بركي الجسور بتقيدكم مستقبلاً.. أما أنا وجماعتي فلا.. إحنا يا عمي إلنا جسورنا..جسورنا إحنا مع الناس المشردة.. ممدودة بخط واحد ما في غيره.. من باب المخيم لباب الحرم.. مع أهلنا في الداخل.. هاي جسورنا وما بنعرف غيرها.. وإحنا بننتقد كل واحد بيحكي هالحكي..

    درويش (مهددًا): آه.. بس انت مش قدي يا ناجي.

    العلي (مستعبطًا): شو يعني .. مش فاهم.. الشغلة صارت شغلة قدود.. قدك وقد غيرك.. والله أنا لما برسم ما بحسب قد لحدا.. وأنت عارف يا محمود؟

    ثم بعد وصلة حوار تهديد من درويش واستعباط من العلي

    قال درويش: هلا مش وقت المزح.. بدي ياك تفهم يا ناجي منيح اليوم.. إني أنا محمود درويش.. إللي قادر يخرجك من لندن في أية لحظة.

    العلي: (ساخرًا بمرارة وحزن):
    أووف… والله هاي جديدة يا زلمة.. بالله عليك بتعملها يا محمود؟ وشو هالسلطات اللي صارت عندك.. والله أبو رسول (الاسم الحركي لمدير المخابرات الأردنية الأسبق محمد رسول الكيلاني) بزمانه ما قال هالحكي.. ولا صلاح نصر قبله (..) على كل حال انتو يا عمي السلطة.. انتو الدولة والشيلة (..) هاي مش أول مرة بتصير ولا آخر مرة.. مش عملتوها قبل سنتين في الكويت وخرجتوني؟ وقبلها قال الختيار (الاسم الذي يطلق على ياسر عرفات من قبل أنصاره) قائدك وصديقك في ثانوية عبد الله السالم في الكويت في الـ 75 أنو راح يحط أصابعي في الأسيد إن ما سكتت.. بعدين هالشغلة صارت مش فارقة معي هالخد صار معود عاللطم.


    هذه المقتطفات من حوار تليفوني جرى بين "ناجي العلي" رسام الكاريكاتير الفلسطيني المعروف أثناء وجوده في العاصمة البريطانية، و"محمود درويش" الشاعر الفلسطيني الأشهر المقيم آنذاك في باريس، وقد روى العلي ملخص الحوار مع درويش في حوار نشرته مجلة الأزمنة العربية (عدد 170 /1986/ ص14) وجاء هذا الحوار عقب رسم كاريكاتيري للعلي انتقد فيه درويش الذي دعا إلى مد الجسور مع اليسار الإسرائيلي.
    التعديل الأخير تم بواسطة : جوعان بتاريخ 05-04-2007 الساعة 06:33 AM
    Someone always leaves. Then we would have to say good-bye. I hate good-byes. I know what I need. I need more hellos



  2. جوعان، شكراً من: Cherazed (29-08-2008), Esther (20-11-2007), Leo24 (11-05-2011), MOUKADEM (11-05-2011)


  3. #2
    Active Member
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    palestinian
    علم الدولة
    علم الدولة Palestine
    الجنس
    الجنس: Male

    خيمتنا الأخيرة

    في مقطع من قصيدة ( مديح الظل العالي ) بيحكي محمدود درويش :
    بيروت خيمتنا الأخيرة ....

    فبعد الحدثة الي ذكرت في النص بالأعلى رسم ناجي العلي كاريكاتير وكتب فيه :
    محمود خيبتنا الكبيرة

    وعلى أثر هالحكي صار الخلاف بينهم

  4. #3
    حلمنا، كابوس لكم!
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    علم الدولة
    علم الدولة Germany
    الجنس
    الجنس: Male
    التدوينات
    6
    أكله الذئب (إهداء لناجي العلي)
    Dareen
    http://www.sawtak.n6b.cc/vbarchive/s...ead.php?t=8985

  5. #4
    جرحي بينزف للهوية..
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    انا هنا و هنا انا
    علم الدولة
    علم الدولة Morocco
    الجنس
    الجنس: Male
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة redpal مشاهدة المشاركة
    في مقطع من قصيدة ( مديح الظل العالي ) بيحكي محمدود درويش :
    بيروت خيمتنا الأخيرة ....

    فبعد الحدثة الي ذكرت في النص بالأعلى رسم ناجي العلي كاريكاتير وكتب فيه :
    محمود خيبتنا الكبيرة

    وعلى أثر هالحكي صار الخلاف بينهم
    ;
    و انا اقرأ ما كتب جوعان لم يخطر ببالي الي هذا الكاريكاتير تحديدا.محمود درويش بظهر مقوس و نظر ضعيف و شيخوخة مشينة و التعليق روعة و خطورة:درويش خيبتنا الاخيرة
    يا ريت للي عندو الرسم يرفعو على المنتدى لانه الضاهر انه مفقود
    ان الجبابرة يتخاطبون عبر مسافات التاريخ المقفرة, و يستمر حوارهم الرفيع بين الافكار دون ان يعكر صفوه الاقزام المستهترون ,و الصاخبون الذين ما زالوا يزحفون تحتهم .


  6. #5
    حلمنا، كابوس لكم!
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    علم الدولة
    علم الدولة Germany
    الجنس
    الجنس: Male
    التدوينات
    6
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة badre-eddine مشاهدة المشاركة
    ;
    و انا اقرأ ما كتب جوعان لم يخطر ببالي الي هذا الكاريكاتير تحديدا.محمود درويش بظهر مقوس و نظر ضعيف و شيخوخة مشينة و التعليق روعة و خطورة:درويش خيبتنا الاخيرة
    يا ريت للي عندو الرسم يرفعو على المنتدى لانه الضاهر انه مفقود

    ما لقيت الرسم
    لقيت هالمقالة من محمود درويش


    ناجي العلي


    لا أعرف متى تعرفت على ناجي العلي، ولا متى أصبحت رسومه ملازمة لقهوتي الصباحية الأولى، ولكنني أعرف انه جعلني أبدأ قراءة الجريدة من صفحتها الأخيرة·


    كان آخر من رأيت في بيروت بعد الرحيل الكبير الى البحر، كانت بيروته الاخيرة وردة تبكي، وكان يسخر من نفسه لأن الغزاة في صيدا ظنوه شيخا طاعنا في السن بسبب بياض شعره، سألني الى اين سأرحل، قلت: سأنتظر الى ان اعرف، وسألته ان كان سيبقى، قال انه سينتظر الى ان يعرف·



    لم يكن احد منا خائفا، لأن المشهد الدرامي في بيروت كان اكبر من أية عاطفة، فرسم بيروت وردة وحيدة، ولم نعلم، لم يعلم احد، ان وراء الوردة وحشا يتقدم من مخيماتنا، لم نعلم ان الحناجر والسكاكين كانت تشحذ جيدا، في ذلك الليل، لتقطع اثداء أمهاتنا، فقد كنا غائبين عن وعي التكهن·· ونحن ننظر الى البحر الغارق في البحر·



    ورأيته، للمرة الأخيرة في باريس، يتذكر الا بيروت، قلت له مازحا: أما زلت تنجو لأن الغرباء يظنون انك شيخ طاعن في السن؟ كان يشكو من رئيس التحرير السابق: عدت الى المقهى لأضربه فلم اجده، قلت له: اهدأ، فقد آن لك ان تجد التوازن بين يدك الذهبية ومزاجك العاصف، وكان يهدأ رويدا رويدا·· خطرت له خاطرة: تعال نعمل معا، انت تكتب·· وأنا ارسم·



    وكنا صديقين دون ان نلتقي كثيرا، لا اعرف عنوانه ولا يعرف عنواني، تكلمنا مرة واحدة حين امتنعت جريدته عن نشر احدى مقالاتي التي ادافع فيها عن نفسي أمام هجمات احدى المجلات، قال: سأدافع عن حقك في التعبير، وسأتخذ موقفا، قلت له اهدأ·



    وكنت أكتب، وكان يرسم·



    جميع الذين عملوا معه كانوا يقولون انه اصبح جامحا، وان النار المشتعلة فيه تلتهم كل شيء، لأن قلبه على ريشته، ولأن ريشته سريعة الانفعال والاشتعال لا تعرف لأي شيء حسابا، ولأنه يحس بأن فلسطين ملكيته الخاصة التي لا يحق لأحد ان يجتهد في تفسير ديانتها، فهي لن تعود بالتقسيط، لن تعود الا مرة واحدة·· مرة واحدة من النهر الى البحر·· والا، فلن يغفر لأحد، ولن ينجو احد من تهمة التفريط، ولقد ازدادت نزعة التبسيط السياسي فيه اثناء غربته في لندن، فأعلن الخلاف مع الجميع، وخدش الجميع بريشة لا ترحم، ولا تصغى الى مناشدة الأصدقاء والمعجبين الذين قالوا له:


    يا ناجي، لا تجرح روحك الى هذا الحد، فالروح جريح·

    وكان الأعداء يسترقون السمع الى هذا الخلاف، كانوا يضعون الرصاصة في المسدس، كانوا يصطادون الفرصة·

    كنت أكتب، وكان يرسم·

    وحين استبدل عبارتي بيروت خيمتنا الأخيرة بعبارته اللاذعة محمود خيبتنا الأخيرة، كلمته معاتبا: فقال لي: لقد فعلت ذلك لأني احبك، ولأني حريص عليك من مغبة ما انت مقدم عليه، ماذا جرى·· هل تحاور اليهود؟ اخرج مما أنت فيه لأرسمك على الجدران·

    لم يكن سهلا عليّ ان اشرح له بأن تدخلنا في أزمة الوعي الإسرائيلي ليس تخليا عن شيء مقدس، وبأن استعدادنا لمحاورة الكتّاب الاسرائيليين الذين يعترفون بحقنا في انشاء دولتنا الوطنية المستقلة على ترابنا الوطني ليست تنازلا منا، بل هو محاولة اختراق لجبهة الاعداء·

    لم يكن سهلا ان تناقش ناجي العلي الذي يقول: لا أفهم هذه المناورات·· لا افهم السياسة، لفلسطين طريق واحد وحيد هو البندقية·

    كان غاضبا على كل شيء، فقلت له: مهما جرحتني فلن اجرحك بكلمة، لأنك قيمة فنية نادرة، ولكن، بعدما صرت خيبتك الأخيرة لم يعد من الضروري ان نكتب وان نرسم معا، وافترقنا، كما التقينا، على الهواء·

    اذكر تلك المكالمة، لأن صناعة الشائعات السامة قد طورتها من عتاب الى تهديد، طورتها ونشرتها الى حد الزمني الصمت، فلقد ذهب الشاهد الوحيد دون ان يشهد احد انه قال ذلك، على الرغم من ان احدى المجلات العربية قد نشرت على لسانه انني عاتبته، وعلى الرغم من انه ابلغ رئيس تحرير القبس بأنه ينوي كتابة رسالة مفتوحة اليّ يشرح فيها عواطفه الايجابية، على الرغم من كل ذلك فإن صناعة الشائعات مازالت تعيد انتاج الفرية، التي لا املك ردا ازاءها غير التعبير عن الاشمئزاز مما وصل اليه المستوى الأخلاقي العام من قدرة على ابداع الحضيض تلو الحضيض·

    حين استشهد ناجي العلي، سقطت من قلبي اوراق الأغاني لتسكنه العتمة، الاختناق في الحواس كلها، لا لأن صديقا آخر، صديقا مبدعا، يمضي بلا وداع فقط، بل لأن حياتنا صارت مفتوحة للاستباحة المطلقة، ولأن في وسع الأعداء ان يديروا حوار الخلاف، بيننا الى الحدود التي يريدونها ليعطوا للقتيل صورة القاتل التي يرسمونها وليتحول القتلة الى مشاهدين·

    لذلك، فإن اغتيال ناجي العلي، في لحظة الخلاف العائلي العابرة، هو جريمة نموذجية اتقن الأعداء صناعتها بقدرتها على تأويل جرائم اخرى ليس اقلها دناءة التشهير بتربيتنا الأخلاقية، بل محاولة منعنا من تطوير ما يميزنا، قليلا، عما يحيط بنا من انحطاط، وهو: حق الاختلاف في الرأي، ومحاولة محاصرتنا بأحد خيارين: أما القطيع، وإما القطيعة·
    كان في وسعنا، ومن حقنا، ان نختلف وان نواصل التعبير عن الاختلاف، في مناخ افضل، على ما يعتقد كل واحد منا انه الطريق، أو الأداة، او اللغة، او الشكل، الاقرب الى بلوغ الحرية والوطن، فذلك هو احد مكونات حريتنا الذاتية ووطننا المعنوي، واحدى سمات نشاطنا الوطني المغايرة لامتثال القطيع، لذلك، فإن اختراق العدو جبهة حوارنا هو محاولة لايصال العلاقة بين من استعصوا على ان يكونوا قطيعا الى علاقة القطيعة·



    من هنا، فإن الوفاء لشهدائنا ولذاتنا لا يتم بالقطيعة، بل بتطوير مضامين هويتنا الديمقراطية، وخوض معركة الحرية ومعركة الديمقراطية داخل الحالة الفلسطينية بلا هوادة وبلا شروط·


    فلا الورد الملكي يبكي علينا·

    ولا مسدسات الاغتيال ولغة الاغتيال تجهز من أجل الوطن·

    فلماذا يغتالون الشهداء مرة ثانية، بأن يُضفوا عليهم هوية ليست لهم·

    إن ناجي العلي لنا، منا، ولنا·· ولنا·

    لذا، ليس من حق سفاحي الشعب الفلسطيني ان يسرقوا دمعنا، ولا ان يخطفوا منا الشهيد· فهذا الشهيد الذي كان شاهدا علينا هو شهيد ثقافتنا، شهيد الطرق المتعددة الى الوطن·· وهو أحد رموز الرأي المغاير داخل الحالة الفلسطينية المغايرة لما يحيط بها من قمع·

    إن ناجي العلي احد مهندسي المزاج الوطني، وهو احد نتاجات الابداع الوطني هو ابننا واخونا ورفيق مذابحنا وأحلامنا، وخالق حنظلة الخالد، القادر على ان يُسمي هويتنا بتأتأة تضحكنا وتبكينا·

    لقد رحل، ولكنه خلّف خلفه تراثا هو تراثنا الجماعي، تراث شعب يتكون بكل ما يمتلك من وسائل التكوّن·

    من الطبيعي ان يتكاثر الذباب حول الدم· فهل أخذ الذباب وقتا كافيا ليعتاش من دمنا المسفوك في كل ناحية؟ كفى، كفى·

    ان تعميم ابداع ناجي العلي على جيل اليوم وعلى جيل الغد هو مهمتنا، وان تكريم هذا المبدع المتميز هو واجبنا· ومن كان منا بلا خطأ أو خطيئة، فليطبق بصوابه المطلق على عمرنا كله·

    لذلك، فإن من أول شروط الوفاء لهذا المسير الطويل الى الوطن والحرية والإبداع، ان ندعو الى تشكيل لجنة وطنية لتخليد ذكرى ناجي العلي، الذي امضى عمره حاملا ريشته الفذة، حافرا في كل صخر اسم وطنه الذي يستعصي على النسيان، الاسم المنذور للنصر·

    محمود درويش

  7. Safir، شكراً من: Cherazed (29-08-2008), ELijah (16-01-2008)


  8. #6
    الإثنان قدما الكثير ، الفرق بسيط ، تركيبة الشخصية متشابهة إلى حد كبير ، لكن إنعكاسات النجاح عملت الفرق البسيط بتعاطي محمود درويش و ناجي العلي مع القضية الفلسطينية نتيجة حيوانية الدبلوماسية العربية و مؤسساتها .
    ناجي العلي آمن بالشعب و بالإنتفاضة و بشي شبيه بالعنف الثوري ، محمود درويش عندو نفس المنطلقات بس براغماتي أكتر شوي ، هالإختلاف لا يحرم أي واحد منن الإبداع و الألم . بالنتيجة مهما كنا متعاطفين مع القضية لفلسطينية لا يمكن ان نفهما و نشعر بمرارتها كما تشعر بها العين الفلسطينية . أنا بشوف الإضاءة على هالمعطيات ( مش من قبل ناقل المقال لهون ) من قبل شاكر النابلسي تحديداً ناتجة يا عن إما سوء فهم للأمور و غباء ، يا لتشويه سمعة محمود درويش و بالتالي ناجي العلي و فلسطين ، يا إنوا حدث صحفي عادي بوقتا كان مهم و حر ياخد الأسبقية بنشرو . بس المشكلة أصغر من هيك بكتير و منا سياسية بإمتياز بين العملاقين الأدبين ، ردة فعل و تعصيب و إتهامات متبادلة بمرحلة معينة على رأي معين مش أكتر و لا أقل . و ما حنستفيد إذا إستفضنا بالتحليلات حول المرتكب الحقيقي لجريمة إعتيال ناجي العلي لأنوا المستفيد واحد و معروف و هوي بالطبع " إسرائيل " .
    ما في داعي نحول هالخلاف المرحلي بين مبدعين إلى إنقسام في ساحتين كما يفعل العرب دائماً . ناجي العلي هوي ناجي العلي و محمود درويش هو محمود درويش . لا يمكني أن أرى فلسطين بغير حنظلة و لن أقرأها بغير مديح الظل العالي . حتى بيروت و الحصار و الخبز و كل شيىء يجمعهما ، فلا يجب أن نسمح لخلاف بسيط بالرأي إنوا يجعل بإعتقادنا إنوا ثمة عداوة بيناتن .
    محظوظون هم الذين يكفيهم الهواء والسماء لكي يجنّوا،
    عددهم كافٍ لكي يخربوا كل شيء.
    (رينيه شار )


  9. #7
    Tov Al Hlev
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    Palastine
    علم الدولة
    علم الدولة Palestine
    الجنس
    الجنس: Male
    ناجي العلي الفنان الفلسطيني الذي ترعرع في مخيم عين الحلوة و اكتشفه انذاك الكاتب الفلسطيني غسان الكنفاني و قد جذبت صورة رسمها ناجي العلي عن خيمة و من نصفها تظهر يد قابضة على حجر و قد شرحها ناجي العلي لغسان بان المخيمات الفلسطينية لا تعني بانهم نسوا المقاومة بل هي دافع الى المقاومة
    تقسم كاريكتورات ناجي العلي الى ثلاث مراحل
    المرحلة الاولى مرحلة الكويت وهي كانت صور تحكي عن الالام المخيمات و الشعب الفلسطيني

    المرحلة الثانية و هي مرحلة السفير و هناك بدئت فكرة حنظلة و هناك اصبحت لرسومات ناجي العلي التركيز الاكبر على الشخصيات حيث كانت تتالف الشخصيات من فاطمة المراة الفلسطينية سندريلا الفتاة الفلسطينية الزلمي وهو الرجل الفلسطيني و الرخويات و هي تتمثل بالانسان صاحب المؤخرة الكبير اي دليل على النقاعس و حنظلة الشخصية الابرز وهو ضمير ناجي العلي و الفتى الفلسطيني صاحب اللحم المر
    نشب الخلاف بين ناجي العلي و منظمة التحرير بعد تقاعس المنظمة عن العمل الكفاحي و تقريرها المضي في العمل السياسي وكان محمود درويش من اعضاء هذه المنظمة تحت مظلة الكتبة و المثقفين و كان ناجي العلي قد اتى على رسم ابو عمار للمرة الاواى في رسوماته و هو كاريكتور يرسم ابو عمار رافع اشارة النصر و من هذين الاصبعين تظهر يد رافعة العشرة دليل على الاستسلام
    وكان محمود درويش يطلب من ناجي العلي التعرض للوضع الداخلي الفلسطيني ظنا منه بان هذا سيضعف القضية وكان ناجي العلي قد تعرض للوضع الداخلي الفلسطيني بشدة و كانت اخر كاريكتور رسمها و الذي كان سبب وفاته هو عن رشيدة مهران
    ويوجد في الكاريكتور رجل يتحدث مع الثاني و يقول له كيف دخلت الى رابطة المثقفين هل لديك واسطة يرد الثاني و يقول له الا تعرف رشيدة مهران
    وبالمناسبة رشيدة مهران كانت صاحبة ابو عمار و لكي يصلوا الى ابو عمار و مبتغاهم كانوا يمرون من خلال رشيدة مهران
    Freedom For Palestine

    يا ابانا نحن ما زلنا نصلي من سنين
    يا ابانا نحن ما زلنا بقايا لاجئين


  10. #8
    لا صارت نعم


  11. يساري مقاتل، شكراً من: INsaN (11-05-2011), Leo24 (11-05-2011)


  12. #9
    ثورةلوجي Thawralogy
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    على هذه الأرض
    Twitter
    @
    علم الدولة
    علم الدولة Yemen
    الجنس
    الجنس: Male
    التدوينات
    3
    "لكل جواد كبوة"ربما هذه هي كبوة درويش لكنها كبوة كبيرة .. مؤلمة .. لنا .. أكثر مما هي مؤلمة لناجي ولمحمود ..

معلومات الموضوع

Users Browsing this Thread

يتصفح الموضوع حالياً : 1. (الاعضاء: 0 والزوار: 1)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • يمكنك تعديل مشاركاتك
  •