عرض النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    نبذة موجزة عن حياة ماو تسي تونغ

    نبذة موجزة عن حياة الرفيق ماو تسي تونغ / بي بي سي


    ماو: الربان الأكبر بين المد والجزر*

    يعد مؤسس الصين الحديثة وأحد أقطاب الشيوعية في العالم.
    لم يكن ماو تسي تونج (1893-1976 ) زعيم الثورة الصينية ومؤسس جمهورية الصين الشعبية فحسب، بل اصبح في وقت ما أحد اقطاب الشيوعية في العالم بممارسة مختلفة عن الشيوعية السوفيتية، لينينية كانت ام تروتسكاوية.
    ولد ماو تسي تونج في 26 ديسمبر عام 1893 في قرية شاوشان في اقليم هونان لوالد فلاح صارم بنى نفسه حتى اصبح تاجر حبوب.
    كان ماو من صغره متمردا على تقاليد والده الصارمة، فبينما أراده فلاحا رغب ماو في مزيد من التعليم.
    مسيرة التعلم

    ترك ماو البيت في سن 13 ليذهب الى مدرسة ابتدائية في منطقة مجاورة، وفي عام 1911 وصل عاصمة الاقليم تشانجشا ليدخل مدرسة عليا.
    في تلك الفترة كانت مملكة تشينج قد انهارت وثورة صن يات سن في أوجها، والتحق ماو بوحدة للجيش الثوري لفترة قصيرة 6 اشهر ، ثم عاد الى تشانجشا ليقرر ماذا سيدرس وتأرجح بين القانون والتاريخ والأعمال الى ان استقر على التدريس ليتخرج من مدرسة للمعلمين في 1918.
    ذهب الى بكين للدراسة في الجامعة، ولما لم يكن لديه ما يكفي من المال درس منتسبا وعمل في مكتبة الجامعة 6 اشهر، وعاد الى نشانجشا ليمتهن التدريس.
    في تلك الفترة تعرف على عميد الكلية تشن تو هسيو وأمين المكتبة لاي تا تشاو، مؤسسي الحزب الشيوعي فيما بعد في مايو/ أيار 1921.
    في ذلك العام تزوج يانج كاي هوي ابنة معلمه التي اعدمها الكومنتانج عام 1930، لكنه منذ عام 1928 تعرف على فتاة صغيرة هي هو تسو تشن التي انجب منها خمسة أطفال حتى طلقها عام 1937، ثم تزوج الممثلة تشيانج تشينج التي كان لها دور كبير في الثورة الثقافية فيما بعد.
    ما بين 1920 و1921 كان ماو ينظم الطلبة والتجار والعمال لمعارضة سيطرة اليابان على الامتياز الالماني في اقليم شاندونج، احد شروط معاهدة فرساي بعد الحرب العالمية الاولى، الذي اعتبر اهانة للسيادة الصينية وولد مشاعر معاداة الامبريالية لدى الناشطين الصينيين.
    المسيرة السياسية

    في عام 1921 كان ماو تسي تونج موفد إقليم هونان للاجتماع التاسيسي للحزب الشيوعي الصيني في شنغهاي.
    في عام 1923 طلبت الشيوعية الدولية (الكومنترن) من الشيوعيين الصينيين التحالف مع الحزب القومي (كومنتانج) بزعامة صن يات سن الذي كان ييسعى للتخلص من ملاك الاراضي الكبار وتوحيد البلاد.
    في 1924 انتقل ماو الى شانغهاي كمسؤول للكومنتانج، وبعد عام عاد الى هونان لينظم احتجاجات الفلاحين، ثم هرب الى كانتون، مقر قيادة صن يات سن الذي توفي فجأة في مارس 1925 وتولى تشيانج كاي تشك قيادة الكومنتانج.
    كان اول ما فعله تشيانج بعد تعزيز موقعه هو طرد الشيوعيين من القيادة وانفرط التحالف بين القوميين والشيوعيين في 1927 ليعود الشيوعيون الى الريف حيث قاعدة واسعة من الفلاحين الثائرين.
    الماوية

    من هنا بدأت افكار ماو، التي عرفت في الادبيات الشيوعية فيما بعد بالماوية والتي ترى ان الثورة لا يمكن قصر القيام بها على الطبقة العاملة بل يمكن ذلك بالفلاحين ـ وهو ما حققه عمليا.
    كذلك بدأت بذور عداوته للقوميين وشكوكه حول الاتحاد السوفيتي، التي بلورت فيما بعد توجهه الشيوعي المختلف.
    في عام 1927 قاد ماو مجموعة صغيرة من الفلاحين من اقليم هونان الى اقليم جيانجزي الجبلي حيث كون هو واعضاء اخرين من الحزب الشيوعي حكومة على النمط السوفيتي وبدأوا في تكوين جيش فدائيين كان نواة الجيش الأحمر الذي هزم القوميين بعد 22 عاما ودحرهم الى جزيرة تايوان.
    مع بداية الثلاثينيات كان الكومنتانج قد هزم ملاك الأراضي ووحد البلاد وتحول للقضاء على الشيوعيين.
    وفي عام 1934 هاجم تشيانج معقل الشيوعيين في جيانجزي فاضطروا للفرار لتبدأ المسيرة الكبرى الشهيرة. وعلى مدى ستة الاف ميل من التراجع من جيانجزي الى بلدة يانان في اقليم شانزي باقصى الشمال، لم ينج سوى عشر جيش الفدائيين الذي بدأ بثمانين الفا.
    وعلى مدى عشر سنوات تلت كانت يانان معقل الشيوعيين، واصبح ماو تسي تونج الزعيم الشيوعي بلا منازع.
    وفي تلك الفترة مارس ماو ورفاقه عمليا ما تم بناء الصين الشعبية على اساسه فيما بعد، اذ احتضنهم الفلاحون بعد توزيعهم الاراضي وكتب ماو في ذلك الوقت عن تكييف الماركسية اللينينية لتناسب الوضع الصيني وعن ثورة القلاحين.
    المسيرة الكبرى

    في عام 1937 غزت اليابان الصين وجدد القوميون والشيوعيون تحالفهم بتشجيع من القوى الجمهورية في البلاد ومن الكومنترن. وفي تلك الفترة زادت قوات الجيش الاحمر لتصل الى مليون وبسط ماو سيطرة الشيوعيين لتصل الى حوالى 100 مليون صيني.
    بعد عام واحد من انسحاب اليابان، دخل الصينيون في حرب أهلية مجددا حسمت في عام 1949 بهزيمة القوميين، وأصبح ماو تسي تونج رئيس الحزب الشيوعي الصيني ورئيس جمهورية الصين الشعبية الوليدة ورئيس اللجنة العسكرية التي تقود جيش التحرير الشعبي.
    بدأ ماو ورفاقه في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني جهدا لإعادة بناء الصين عبر خطط تنمية وثورات بعد ثورات.
    وعبر مبادرات وخطوات انجز ماو الإصلاح الزراعي والتعاونيات الزراعية وبسط مظلة الخدمات الصحية وغيرها.
    قفزة ثم ثورة

    لكن مبادرة القفزة للامام عام 1958، بهدف تطوير الصناعة في الصين بالتوازي مع الزراعة لتجاوز انجاز الغرب، لم تؤت اوكلها وفشلت في اواسط الستينات. حينئذ انسحب ماو من المواقع التنفيذية وإن ظل رئيسا للحزب حتى وفاته.
    في 1965 بدا ان معاوني ماو من امثال ليو شاو تشي ودنج زياو بنج يتجاهلون حديديته في مسألة الصراع الطبقي ويتجهون نحو اعادة الرأسمالية الى الصين وهم ينفذون خطط التنمية، فاطلق ما عرف باسم الثورة الثقافية مستهدفا معارضيه ومستغلا غضب قطاعات من الطلاب سموا وقتها بالحرس الأحمر.
    الا أن الثورة الثقافية أدت الى اضطرابات اضطرته الى الاستعانة بالجيش لكبح جماحها عام 1967، وكان حليفه وقتها قائد الجيش وزير الدفاع لين بياو الذي قرر ماو ترشيحه خلفا له عام 1969.
    لكن صعود شواين لاي واتفاقه مع ماو على أن البعد عن الاتحاد السوفيتي يقتضي انفتاحا على أمريكا لم يكن مقبولا لدى لين. وفي عام 1971 قتل لين بياو في تحطم طائرة بينما كان في طريقه للهرب بها بعد اتهامه بمحاولة اغتيال ماو كما ادعت الحكومة الصينية الماوية في روايتها الرسمية.

    وبعد الثورة الثقافية بدا ان البراجماتيين بقيادة دنج زياو بنج قد كسبوا الجولة، الا ان الثوريين تفوقوا عليهم مؤقة اثر وفاة شواين لاي في يناير 1976.
    يقال ان ماو اختار شخصية وسطية لقيادة البلاد من بعده هو هوا جو فنج حيث ادعى هذا الاخير ان ماو قال له وهو على فراش الموت "سيكون قلبي مطمئنا ما دامت الدفة بين يديك". ولو صح ذلك لكان هذا واحد من اكبر اخطاء ماو تسي تونغ الفادحة حيث تبين فيما بعد ان هوا جو فينج ليس سوى تحريفي خائن. فبعد وفاة ماو بشهر قام هوا باعتقال الثوريين وفي مقدمتهم من عرفوا بعصابة الاربعة: زانج شون كياو ووانج هونج وين وياو ون يوان وتشيانج تشينج (زوجة ماو) واوقف الثورة الثقافية البروليتارية العظمى واعاد تأهيل من اسقطتهم هذه الثورة وفي مقدمتهم الخائن دينغ زياو بينغ مما ادى في نهاية المطاف لاعادة الرأسمالية الى الصين وسقوط االشيوعية الماوية والنظام الاشتراكي الذي شيده ماو تسي تونغ في هذا البلد.


    * المصدر : القسم العربي في موقع هيئة الاذاعة البريطانية B.B.C (مقتبس بتصرف) .
    ----------------------------------
    نص الموضوع منشور في مكتبة ماو للعرب على الرابط الآتي:
    http://sites.google.com/site/maoforarab/biography1
    التعديل الأخير تم بواسطة : communistvoice بتاريخ 10-09-2010 الساعة 10:39 PM


  2. communistvoice، شكراً من: الحر العاملي (27-10-2010), smileyface (10-09-2010), فارس فارس (14-09-2010)


  3. #2
    نبذة موجزة عن حياة الرفيق ماو تسي تونغ / موسوعة المعرفة*


    ماو زدونگ
    هذا هو اسم صيني; لقب العائلة هو ماو.

    ماو تسي تونگ (الصينية المبسطة: 泽东; الصينية التقليدية: 毛澤東; پن‌ين: Máo Zédōng; ويد-گايلز: Mao Tse-tung) النطق (عاش 26 ديسمبر 1893 إلى 9 سبتمبر 1976) - زعيم الحزب الشيوعي الصيني منذ 1935 حتى وفاته. تراجع منسحباً أمام الجيش الوطني في "المسيرة الطويلة".
    ومنذ تأسيس الحزب الشيوعي حتى كتابة هذا المقال، حافظ الحزب على قيادة الصين نتيجة انتصار ماو تسي تونگ في الحرب الأهلية الصينية وتأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949.
    عمل ماو على تطوير مفهوم جديد للشيوعية سُمّي "بالماوية" وكان مزيج من شيوعية لينين وماركس. وعمل على التحالف مع الاتحاد السوڤيتي ومن ثمّ الخروج إلى الجموع الصينية بالثورة الثقافية.
    أقام نظام مركزى عملاق في صورة حزباً واحداً للتحكم في كل قطاع من حياة الصينين، كل الصناعات وضعت تحت تصرف الدولة ليعاد توزيعها لخدمة المجتمع الثورى .
    له خمسة من الأولاد، بنتان من زوجته الرابعة الممثلة شيانج شينج وولدين و بنت من زيجاته السابقة، قتل ابن له في حرب كوريا، و الاخر مترجم لغة روسية في بكين.

    نشأته :

    ولد ماو في 26 ديسمبر 1893 في مقاطعة هيوفن من اب فلاح وعندما كان في الثامنة عشرة من عمره قامت اثورة ضد النظام الملكى الفاسد الذي يحكم البلاد من القرن 17 و بعد شهور من قيامها انتهت الملكية و اعلنت الجمهورية، و فشل النظام الثوري في إنشاء حكومة مستقرة فكانت قاعدة لحرب أهلية مسببة الفوضى و ظلت الصين كذلك حتى 1949
    اراد ماو ان يصبح استاذاً فدخل جامعة بكين في 1918 و هناك اعتنق الشيوعية كونه يسارياً في أفكاره و في 1920 كان واضحاً انه ماركسى كعشرات الصينين و في يونيو 1921 أصبح واحداً من الاثنى عشر الذين اسسوا الحزب الشيوعى في شنغهاى . و ترقى فيه ببطء فكان زعيمه في 1937.

    فلسفته :

    في البداية اعتقد ماو تسي تونگ أن أنصار الحزب يجب ان يكونوا العمال في المدن ، متفقاً مع كارل ماركس وفى 1925 تغير تفكيره بعد أن تغيرت ظروف الصين،و اعتمد ماو على الفلاحين،موجهاً كل تركيزه إلى التنمية الزراعية.عمل ماو على تطوير مفهوم جديد للشيوعية سُمّي "بالماوية" وكان مزيج من شيوعية لينين وماركس. وعمل على التحالف مع الإتحاد السوفييتي ومن ثمّة الخروج إلى الجموع الصينية بالثورة الثقافية.

    مصاعب واجهت الحزب :

    تمزق التحالف بين الجيوش القومية، و الشيوعية في عام 1927 عندما بدأ شيانج كاى شى تطهيراً عنيفاً للحمر هرب ماو و زملائه إلى الجبال على حدود هيزان كيانجسى لتنظيم أول حكومة سوفياتة صينية يرتكز على الفلاحين. في سنة 1934 أحاط القوميون بسوفيت هيوان – كيانجسى فانسحب الشيوعيون و بدئوا في الهروب من خلال رحلة طولها 6000 ميل نحو الحدود الغربية أكثر من 100000 رجل، و امرأة، و طفل، سافروا سيراً على الاقدام لمدة عام مارين خلال 12 مقاطعة، 24 نهر، العديد من سلاسل الجبال، الغابات الكثيفة، و الصحارى المهجورة و لم ينجو منهم الا 20000.

    السلطة :

    وضع الحزب خطة بطيئة التقدم للاستيلاء على الحكم و بعد أن أغتيل عدة قادة شيوعيون أصبح ماو القائد الوحيد و في عام 1947 بدأ التحرك لقلب نظام الحكم بزعامة شيانج ، و في 1949 انتصرت القوات الشيوعية، كان ماو في السادسة و الخمسين، اما بلاده فكانت قد انهكتها الصراعات و الحروب في حال من الفقر و التخلف و الجهل، و هرب شيانج إلى تايوان. استخدم ماو العنف الثوري المعتدل ضد قادة الثورة المعادية و ضد الامبرياليين و من الرجعين السياسين و قطاع الطرق.

    أهم انجازاته :

    اخذ ماو على عاتقه تمدن الصين و تحويلها إلى أمة عصرية قوية، بدأ بالعناية بالتعليم و التصنيع و الصحة حول النظام الاقتصادى من رأسمالية إلى إشتراكية، وسيطر ماو على كل أجهزة الدولة و استخدمها للدعاية، فبعد أن كانت الصين تقدس ألاباء و الأجدادمنذ آلاف السنين أصبحت تقدس الوطن و بدأت تعاليم كونفوشيوس في الانقراض حتى اختفت.

    مشروع القفزة الكبرى إلى الأمام :

    اعتبره الغرب من أخطر المشاريع التي تبناها ماوو كان وقت ذاك في الستينات من عمره ، ففى 1958 بدأ المشروع و كان يرتكز على الصناعات الصغيرة في الحقول و القرى في الريف، حيث أجبر الملايين من الفلاحين و العمال و المدنيين على العمل في هذا البرنامج الصناعى بمعدل سريع لتحقيق نتائج كبيرة، و لكن لم يستطع الشعب أن يواكب السرعة المطلوبة فانهار المشروع، مخلفاً خسائر ضخمة تخطتها الصين بعد سنتين و في هذه الفترة العصيبة، دفع الشعب الثمن مواجهاً فقر مدقع بلا طعام و بملابس رثة، اما ماو فاضطر أن يشتري القمح من الدول الراسمالية ليطعم شعبه.

    الثورة الثقافية :

    في 1965 أشعل ماو الثورة الثقافية الكبرى و كان في السبعينات من عمره وقتها، التي أراد منها سحق المعارضة الرأسمالية، فقام بإطلاق ملايين الطلبة من المدارس العليا و الجامعات ليخدموا كحرس حمر.

    الناحية العسكرية :

    في اخر1950 ارسل ماو قوة عسكرية ضخمة من المتطوعين إلى شمال كوريا لمحاربة جيشاً امريكياً تحت قيادة الجنرال دوجلاس ماك آرثر هازماً اياه، مما جعل الجيش الامريكى المهزوم أن يتقهقر إلى كوريا الجنوبية .
    بعد ذلك بعام غزت القوات الصينية جبال التبت، و قتلوا آلاف من الرجعيين التبتية العملاء للاستعمار. و في 1962 ارسل ماو جيشاً عبر حدود الهيمالايا الهندية فدخلت الهند الاقل تجهيزاً الحرب، و بعد اسابيع انسحبت الصين بعد ان غزت مساحات لا تذكر على الحدود. لقد كان سبب هذا الانسحاب السريع للصينيين هو تهديد الدول الامبريالية للصين بضربها بالاسلحة النووية دفاعا عن "درة التاج البريطاني" أي الهند ، في وقت سائت العلاقات بين الاتحاد السوفيياتي والصين وتخلى السوفييات عن الصينيين مما يعني فناء الصين لو انها خاضت هذه الحرب الذرية بمفردها دون مشاركة الاتحاد السوفيياتي فيها الى جانب الصين.
    رغم انهم فقدوا مساعدة الروس الفنية لهم أثر الخلاف الذي دب بينهم بعد المصالحة مع الولايات المتحدة، الا انهم استطاعوا ان يختبروا قنبلتهم الذرية الأولى على أرض سنكيانج البور في 1964، ثم القنبلة الهيدروجينية بعدها بفترة وجيزة، اسرع مما اعتقد كلا من موسكو و و اشنطن.

    علاقته بروسيا :

    في اواخر الخمسينات سائت العلاقة بين الصين والكرملين و زادت حدتها بعد ان قررت موسكو التعايش السلمى مع الولايات المتحدة، و هاجمهم ماو معلناً انه يخدم بإخلاص فكر لينين الماركسى الذي يدعو إلى تدمير الرأسماليين.


    * المصدر : موسوعة المعرفة الالكترونية (مقتبس بتصرف) .
    -------------------------------------
    نص الموضوع منشور في مكتبة ماو للعرب على الرابط الآتي:
    http://sites.google.com/site/maoforarab/biography2


  4. communistvoice، شكراً من: الحر العاملي (27-10-2010), الحسيني العاملي (11-09-2010), NADER1975 (11-09-2010), smileyface (10-09-2010), فارس فارس (14-09-2010)


  5. #3

    ماو تسي تونج..قائد الصين العظيم

    ماو تسي تونج..قائد الصين العظيم(1)
    عند التحدث عن شخصية بحجم هذا الزعيم.. فلا بد أن نقول أن ماوتسي تونج، قيادة بارزة في التاريخ الحديث، وضع بصمة واضحة لبلاده في سجل القوى الكبرى. وقد قيل عنه إنه ربما الإنسان الأقوى في الصين منذ نشأتها.
    ماو، حكم بأسلوب فريد، نحو مليار شخص في ذلك الوقت لمدة تزيد على الخمسة وعشرين عاما، ولم يحكم أو يسيطر على شعبه فقط، بل وعلى الأراضي التي كانوا يقيمون عليها وهي تقدر بنحو تسعة ملايين كيلومتر مربع.
    النشأة
    ولد ماو عام 1893م لأسرة فقيرة تعمل بالزراعة وقد شارك والده في العمل بزراعة الأرض.. ويفخر ماو بذلك كثيراً واستمر على هذا الحال حتى سن السابعة عشرة حيث انتقل إلى المدرسة المتوسطة في تشانج شا عاصمة اقليم هونان، وفي هذا العام اندلعت الثورة التي قادها د.صن يات سن واطاحت بالحكومة وقد ألقى القبض على ماو.
    ترك ماو دراسته، والتحق بالجيش الثوري وبدأ يدرس ويعلم نفسه بنفسه في مكتبة اقليم هونان، واطلع على أعمال عدد كبير من العلماء أمثال إميل زولا، روسو، دارون، وقبل أن ينفد ماله التحق بإحدى المدارس وبها قرأ وأحب الأدب الصيني خاصة قصص العصابات والأبطال، وبدأ يعتني بلياقته البدنية وصحته حيث اعتقد أن لبنيانه القوي دوراً كبيراً في المستقبل.
    وبدلا من أن يصبح مدرساً بعد انهاء الدراسة وذلك عام 1918، ذهب إلى بكين وعمل مساعداً في مكتبة الجامعة مقابل أجر زهيد، وهناك وجد اثنين من أصدقائه: مدير المكتبة لي تاكوا، وأستاذ الأدب تش تو هسوي وكان الأخير يعتقد بالأفكار الشيوعية الثورية تم بعد ذلك أسس هؤلاء الحزب الشيوعي الصيني.
    ويقال ان التأسيس الحقيقي لهذا الحزب كان في 4 مايو 1919م أو ما يسمى بانتفاضة مايو عندما خرج آلاف الطلاب إلى الشوارع احتجاجا على الامتياز الذي اعطي لليابان بموجب مؤتمر باريس للسلام على بعض المناطق الصينية، وقد خلق هذا المؤتمر شعوراً عاماً غاضبا ضد اليابانيين.

    مدير لمدرسة
    وفي عام 1920م، أصبح ماو مديراً لإحدى المدارس المتوسطة في شانج شا، وفي العام التالي مباشرة كان واحداً من 12 موفدا في أول مؤتمر للحزب الشيوعي الصيني وكان أعضاء الحزب آنذاك 57 شخصاً، وغدا ماو السكرتير العام للحزب في هونان وتضاعف أعضاء الحزب ليصلوا إلى 900 بحلول عام 1925م، وفي هذا العام شكل الحزب الشيوعي الصيني مع حزب الوطنيين حزبا واحداً هو كومنتاج وأصبح ماو عضوا نشيطا في هذا التحالف وفضل العمل السياسي وسط الفلاحين.
    وقد تولى رئاسة حزب كومنتاج تشيانج كاي شك الذي أصدر أوامره عام 1927 بتنفيذ مذبحة ضد الشيوعيين والعمال المقاتلين في كافة المدن ولهذا تم تطهير الصين من هؤلاء لدرجة ان اعضاء الحزب الشيوعي تقلصوا ليصلوا الى عشرة آلاف شخص مقابل 60 ألف قبل المذابح.


    اختفاء
    وأثناء هذه المذابح اختفى ماو وأنصاره مدة عامين في الجبال، وبعدها نظم ذراعاً عسكرياً وبدأ ما يسمى «انتفاضة حصاد الخريف» لكنه مني بهزائم كبيرة وأجبرت قواته على التراجع والتقهقر من شانج شا، فلزم ماو مع البقية الباقية من قواته جبال شينج كانجشان وشكل قاعدة لحرب العصابات وأخذ ينفذ عمليات اعدام لاصحاب الأراضي بعد اقامة محاكم ثورية لهم لمناقشة الجرائم التي يرتكبونها في حق الفلاحين بالقرى المختلفة.
    وبدأ الاستقرار السياسي يعم في المناطق التي يسيطر عليها، وانهالت عليه الأموال من الضرائب وقام بتوزيع اراضي الملاك، وفي فبراير 1930 كان بمقدور ماو الاعلان عن حكومة اقليمية عرفت بأسم "جمهورية الصين السوفيياتية" في مناطق الصين التي تقع جنوب غرب الاتحاد السوفيياتي.
    ودارت الحروب بين ماو وتشيانج دون خاسر أو منتصر، وبعد فترة ألقى القبض على تشيانج من قبل أحد أفراد حزبه وكان قد قرأ عن محاولات ماو لتوحيد الاحزاب المتناحرة للوقوف في وجه اليابان والغزو الياباني لشمال شرق الصين . وقد أرسل ماو أحد أتباعه من أجل عدم إعدام تشيانج وتوحيد الجبهة الداخلية ولكي يثبت ان هزيمة اليابان تأتي على قائمة اولوياته. وبعد ذلك حدث تعاون بين ماو وتشيانج أثناء الحرب العالمية الثانية.

    جمهورية الصين الشعبية
    وفي عام 1949م، أعلن ماو تأسيس جمهورية الصين الشعبية بينما تراجع تشيانج بقواته إلى جزيرة فورموزا (تايوان). وبدأ ماو نضالاً طويلاً من أجل اعادة بناء الصين واتخذ لنفسه ولدولته اتجاها اشتراكيا خاصا، يرتكز على التجمعات السكنية الصغيرة، وعارض بشدة محاولة زملائه من قادة الحزب في نقل تجربة الاتحاد السوفيتي للصين بصورة حرفية.
    فالنظرية الماوية تعتمد بقدر أكبر على الكتل الجماهيرية وعلى الاهتمام بالتغيير الثقافي المتسارع، وعلى قوى المزارعين واصلاحات الريف.
    وفي عام 1947م كان ماو أول زعيم صيني يقود الأمة بإرادة كاملة وسلطة مطلقة، وفي عام 1954م قاد برنامج الوثبة الكبرى للأمام وهو سلسلة من الطفرات الاقتصادية باء قسم كبير منها بالفشل. ثم أعلن الثورة الثقافية البروليتارية العظمى بهدف الإطاحة برؤوس المؤسسة الحزبية البيرقراطية التحريفية الفاسدة وأنصارها في كل المدن والقرى.


    اتساع الصدع
    ولم تكن علاقة بكين مع موسكو في عهد ماو حسنة، حيث اختلفت طريقة البلدين في تطبيق بعض النظريات الاقتصادية، وفي عام 1956م اتسع الصدع بين الدولتين الجارتين عندما تحدث نيكيتا خرتشوف رئيس الاتحاد السوفيتي بالنقد والتقريع عن جوزيف ستالين وتجاوزاته اللا انسانية البشعة وذلك في خطبة تاريخية لا تنسى. وقد أشار خروشوف لاحقا إلى أن ماو انحرف عن تعاليم ماركس، كما أتهم الروس الصين برغبتها في شن حرب نووية، وردت الصين بأنها تسعى لتكون قوة عظمى بالعالم الثالث.

    الثورة الثقافية
    في أغسطس 1966م، تجمع في بكين أكثر من مليون شاب من اعضاء الحرس الأحمر حديث التكوين وذلك تحت شعار «من حقنا ان نتمرد». وكان متوسط أعمار هؤلاء الشبان ما بين الخامسة عشرة والتاسعة عشرة. وبتحريض من ماو انطلقوا للبحث والتنقيب عن أية آثار أو دلائل عند أي شخص في أى موقع ومرثية، يستشف منها ميوله للغرب، وكذلك كل شخص غير مخلص للثورة، أو مذنب في حقها، أو خائن لمنهاجها ومبادئها.
    وقد أهين أثناء ذلك رجال كانوا في مواقع القيادة العليا باعتبارهم خونة للشعب وأعدائه، وكانوا يزفون في مواكب كبيرة ساخطة وعلى رأس كل واحد منهم «طرطور» ويتدلى من رقبته حبل يحمل لوحة كبيرة تستند إلى صدره وعليها شعارات ثورية غاضبة.
    والطريف في الأمر ان ماو كان الشخص الوحيد الذي سلم من ذلك، فلم يتناوله نقد أوتجريح وأخذ يظهر قدراته الشخصية على التحكم والنفوذ ونجح في اخماد تلك الحركة والعودة بالصين عام 1969م إلى أحوالها السابقة وكانت تلك غلطته الكبرى حيث ادى ذلك الى بداية الانحراف اليميني وصعود التيار الرأسمالي داخل الحزب الشيوعي الصيني على حساب جناح اليسار الثوري داخل الحزب .
    واستمر ماو يدير دفة الحكم بقوة حتى توفي عام 1976م، وكانت السنوات الأخيرة من حياته قاسية ومؤلمة، فقد تواكبت عليه الأمراض بداية من 1972م وتعرض جسمه للتدمير بسبب سوء التشخيص الطبي واخطاء العلاج الدوائي.
    وكان ماو صاحب مفاجآت ومبادرات منها فتح أبواب الصين، وإجراء حوار مع الولايات المتحدة الامريكية.

    عصابة الأربعة
    وقد تزوج ماو اربع مرات وأنجب عدداً من الأبناء والبنات، وكانت جيانج كينج أقرب زوجاته إلى قلبه، وكانت من ضمن مجموعة مكونة من اربع قادة بلاشفة للحزب الشيوعي الصيني اطلقت عليهم قوى الردة التحريفية داخل الحزب في وقتها اسم "عصابة الأربعة"، وحوكمت مع رفاقها في هذه المجموعة بعد وفاة ماو.
    (1) المصدر: منتديات الروقان (نقله الصوت الشيوعي بتصرف) .


    -------------------------------------
    الموضوع منشور في مكتبة ماو للعرب على الرابط الآتي :
    http://sites.google.com/site/maoforarab/biography3


  6. #4

    شخصيات لها تاريخ : مؤسس الصين الحديثة - الزعيم ماو تسى تونج

    شخصيات لها تاريخ : مؤسس الصين الحديثة - الزعيم ماو تسى تونج(1)

    فى لقاء جديد مع شخصية جديدة نقدم اليوم شخصية هامة فى تاريخ الصين ذلك النمر الاسيوى الذى يصعد بسرعة الصاروخ فى كافة الاصعدة مع زعيم الصين العظيم : ماو تسى تونج .
    ولد ماو تسي تونج، في 20 ديسمبر 1893، لعائلة تعمل في الزراعة، في شاوشان، وهي قرية تقع في مقاطعة هونان. وعمل ماو في حقول الزراعة منذ صغره، واستطاع أن يوفق بين عمله ودراسته. وتمكن من اللغة الصينية، ودرس كونفوشيوس، وأعمال الكتاب الكلاسيكيين الصينيين، وكان يبدى اهتماماً كبيراً بدراسة تاريخ ثورات الفلاحين. وكان بطبيعته متمرداً ثائراً، ففي العاشرة من عمره هرب من بيت والديه، احتجاجاً على سوء معاملة أستاذه، وخوفاً من تأنيب والده. وعندما بلغ الرابعة عشر من عمره، تزوج من فتاة تكبره بأربعة أعوام. وفي الثامنة عشرة، انتقل ماو تسي تونج إلى تشانج ـ شا، وتقدم إلى امتحان القبول بمعهد سيانج ـ هيانج الثانوي، ونجح في الامتحان.
    *قاد ماو تسي تونغ الحزب الشيوعي الصيني إلى السلطة وأشرف لمدة 27 عاماً على عملية التحويل في تلك البلاد.
    - ولد ماو تسي تونغ كما اسلفنا في عام 1893 في قرية شوهان في مقاطعة هاتان في الصين وكان والده فلاحاً متوسط الثراء وفي عام 1911 عندما كان ماو في الثامنة عشرة نشبت ثورة ضد العائلة المالكة المتداعية الأركان (عائلة شنج) التي كانت تحكم الصين منذ القرن السابع عشر.
    - وفي بضعة أشهر أطيح بالحكومة الملكية وأعلنت الجمهورية ولسوء الحظ لم يستطع زعماء تلك الثورة أن يرسوا قواعد حكومة ثابتة موحدة في الصين وتبع الثورة فترة من عدم الاستقرار والحرب الأهلية دامت حتى عام 1949.
    - وكشاب كان ماو يسارياً في أفكاره السياسية وفي عام 1921 كان واحداً من المؤسسين الرئيسيين للحزب الشيوعي الصيني ولكن صعوده لمركز قيادة الحزب كان بطيئاً ولم يحدث ذلك إلا في عام 1935.
    - وفي أثناء ذلك كان الحزب الشيوعي الصيني مشغولاً في التدرج بخطوات وئيدة نحو تسلم السلطة وقد أصابت الحزب نكسات عديدة في عام 1927 وعام 1934 تغلب عليها الحزب. وابتداءً من 1935 وبزعامة ماو زادت قوة الحزب زيادة ملحوظة وفي عام 1947 كان الشيوعيون على استعداد للحرب ضد الحكومة الوطنية التي يرأسها (شاي كاي شيك).
    - وفي عام 1949 انتصرت جيوشهم وظفر الشيوعيون بالسيطرة الكاملة على البر الصيني.
    - وكانت الصين عند استلام ماو للسلطة تمزقها الحرب الأهلية التي دامت ستة وثلاثين عاماً، أنتجت الفقر والتخلف، وكان معظم سكانها أميين. خشي ماو عند تسلمه السلطة وهو يناهز السادسة والخمسين أن يفشل في تذليل تلك الصعوبات الناتجة عن الحرب الأهلية ولكن بالصبر والحزم استطاع أن يتغلب عليها، فقد عمد إلى تصنيع البلاد والعناية البالغة الأهمية بالتعليم وتحسين الأحوال الصحية.
    - وهذه التغيرات لم تكن كافية بالنسبة للصين المتخلفة، وكان الإنجاز الثاني الذي قامت به الحكومة الشيوعية، هو تحويل البلاد اقتصادياً من النظام الرأسمالي إلى النظام الاشتراكي ومن ناحية سياسية فقد اتبع نظاماً دكتاتورية البروليتاريا في شكل دكتاتورية الشعب الديمقراطية
    - واستطاع ماو صنع ثورة اجتماعية، فقد حاول أن ينقل ولاء الفرد من عائلته إلى الدولة، وهذا الانتقال كان له أثره حيث أن الصينيين مشهورون بالولاء للعائلة وفوق ذلك فقد أثارت الدولة حملة دعائية ضخمة ضد تعاليم كونفوشيوس، وقد لاقت هذه الحملة نجاحاً لا بأس به.
    - وكان ماو هو الرجل الأول في الصين من عام 1949 - 1976.
    - وكانت إحدى مشاريعه (القفزة العظيمة إلى الأمام) في عام 1950 ويظن كثير من المراقبين أن ذلك المشروع الذي كان يشمل على التشديد على طرق الإنتاج الريفي، كان فاشلاً( وعلى كل حال فقد ألغي ذلك المشروع) وأما المشروع الثاني فهو (الثورة الثقافية) التي بدأها ماو في عام 1965، وكانت هذه حرباً ضد البيروقراطية الصينية في الحزب الشيوعي الصيني.
    - ومن الممتع أن نقول أن ماو كان في منتصف الخمسينات عندما بدأت القفزة العظمى وكان قد تجاوز السبعين عندما بدأت الثورة الثقافية وكان قد بلغ الثمانين عندما بدأ التقارب بينه وبين الولايات المتحدة الأمريكية.
    - وكان ماو يعتقد أن العمال الصناعيين في المدن ستؤلف القاعدة القوية لتأييد ودعم الحزب الشيوعي ولكنه غيّر رأيه واعتمد على قوة الفلاحين وزاد من عنايته بالتطور الزراعي والريفي.
    - لقد تأثر ماو بلينين مؤسس الشيوعية في روسيا الذي مهد الطريق لإنشاء الشيوعية في الصين، والحقيقة أن تصنيف شخص معاصر مثل ماو صعب لأننا لا نعلم ما ستكون نتيجة تقدير الشعب الصيني له في المستقبل وعلى كل حال فيمكن مقارنته مع شي هوانج تي(2) لأن كلاً منهما عمل على تخطيط سلسلة من التغيرات الثورية في الصين، وقد كان تصنيف شي في مرتبة أعلى من ماو وذلك لأن تأثير شي هوانج تيدام زهاء اثنين وعشرين قرناً في حين أننا لا نعلم ولا نتأكد إلى متى سيستمر تأثير ونفوذ ماو في الشعب الصيني.
    طارق الجيزاوى / الاسكندرية فى الجمعة 20 نوفمبر 2009
    (1) المصدر : مدونة طرقعات فجائية للمدون طارق الجيزاوي (نقلها الصوت الشيوعي بتصرف) .

    (2) إمبراطور الصيني حكم من عام 238 210 ق.م هو الذي وحد الصين بقوة السلاح وشرَّع إصلاحات حاسمة. وهذهالإصلاحات كانت عاملاً رئيسياً في الوحدة الثقافية التي احتفظت بها الصينمنذ ذلك العهد.

    -----------------------------------
    الموضوع منشور في مكتبة ماو للعرب على الرابط الآتي :
    http://sites.google.com/site/maoforarab/biography4


معلومات الموضوع

Users Browsing this Thread

يتصفح الموضوع حالياً : 1. (الاعضاء: 0 والزوار: 1)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • يمكنك تعديل مشاركاتك
  •