كتب abouhmeid
09-23-2005
صلاح عمر العلى كان أحد أعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق عام 57، انتقل للإقامة في بغداد عام 58، وتدرَّج في مراتب الحزب التنظيمية المختلفة، حتى أصبح عام 63 أحد أبرز المسؤولين عن التنظيم السري للحزب في بغداد.

وبعد إطاحة عبد السلام عارف بالبعث من السلطة نهاية العام 1963، وانقسام الحزب بعد مؤتمره القومي السادس عُيِّن صلاح عمر العلي عضواً بالقيادة القطرية لحزب البعث في العراق، حيث شارك في التخطيط والتنفيذ للانقلاب الذي قام به البعث على حكم عبد الرحمن عارف في السابع عشر من يوليو عام 1968. وكُلِّف باصطحاب عارف من القصر الجمهوري إلى المطار، حيث ذهب عارف إلى المنفى الاختياري في تركيا. وفي الثلاثين من يوليو قام صلاح عمر العلي مع صدام حسين باعتقال رئيس الوزراء عبد الرحمن النايف أثناء تواجده في مكتب الرئيس أحمد حسن البكر بترتيب مسبق مع البكر، حيث أصبح الحكم خالصاً للبعث بعد ذلك.

عُيِّن عضواً بمجلس قيادة الثورة، وعضواً بالقيادة القطرية لحزب البعث في العراق، وتولى وزارات عديدة، منها وزارة الإعلام، حتى وقع الخلاف بينه وبين قيادة البعث قدَّم على إثره استقالته في يوليو عام 1970.

إثر ذلك ذهب إلى المنفى الاختياري في مصر وبيروت حتى العام 73، حيث عاد للمشاركة في السلطة، وعُيِّن سفيراً للعراق لدى الدول الاسكندنافية، ثم إسبانيا، ثم مندوباً دائماً للعراق لدى الأمم المتحدة، حتى قدَّم استقالته في مايو عام 1982 احتجاجاً على الحرب العراقية الإيرانية، غير أن صلة صدام حسين بصلاح عمر العلي لم تنقطع، حيث كان آخر اتصال بينهما في شهر يناير عام 2003.
نص حلقات شاهد على العصر من قناة الجزيرة فى هذا الكتاب الإلكترونى