Suzi
06-16-2005
وحينَ أمْطَرْتَ عينيكَ فوقي
تململ النّدى بين يديّ
وصارت أعناق الوردِ
تمتدّ منّي إليّ..
صارت عيناكَ غيمة نازفة
وصار قلبي يرتعش..
يرتعش..
ذلك العصفور الصغير،
بلّله المطر..
صرْتَ أنتَ سلّماً موسيقيّاً
وصارت أنفاسي تتعثّر على درجاته
وكدتُ أهوي..
وهويت..
إلى قمّة الوله!
كأنّه...
كان يكفي أن تمطر عينيكَ فوقي للحظات
لأُخصِبْ،
عطراً وفرحاً وغار..
لأخرجْ،
الى الشمس فراشات
وأُعْشِبْ،
في جميع الساحات
ليلعبَ الأطفال ويغنّوا "رجْع الربيع"..
كانت تلك اللحظات تكفي
لتدقّ أجراس الطوفان
ويغرق كلّ شيء..
وكلّ أحد!
ثمّ تدقّ أجراس الولادة
وتولد أنتَ
وأولد أنا...
أنتَ وأنا..
فقط
وفي أعيننا عيدٌ
يتساقط مطرْ..
مطرٌ
مطرْ
مطرٌ
....
مطرْ
مطرٌ
...
مطرْ
سوزي