1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدولة،فريدريك إنجلس

الموضوع في 'مكتبة صوتك الالكترونية' بواسطة Samir Abdeldaem, بتاريخ ‏30 حزيران 2008.

  1. Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    إنجلس








    أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدولة






    لمناسبة أبحاث


    لويس هنري مورغان



    ترجمة


    الياس شاهين
     
  2. Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    دليل الأسماء

    دليل الأسماء
    إبيوس كلوديوس (توفي والي 448 ق.م) – رجل دولة روماني، قنصل (عام 471، عام 451) أحد أعضاء لجنة القضاء العشر (451-450) التي أصدرت قوانين الألواح الإثني عشر، سعى وراء السلطة الديكتاتورية.
    أرتحششتا – اسم ثلاثة من ملوك فارس من سلالة الأحمينيديين. أرتحششتا الأول (حكم من حوالي عام 465 إلى حوالي عام 425 ق.م) ، أرتحششتا الثاني (حكم من حوالي 405 إلى حوالي 359 ق.م)، أرتحششتا الثالث (حكم من حوالي 359 إلى حوالي 338 ق.م).
    أرستوفانس (حوالي 446- حوالي 385 ق.م) – مؤلف مسرحي في اليونان القديمة. وضع مسرحيات هزلية سياسية.
    أرسطو (384-322 ق.م) فيلسوف و عالم يوناني قديم تشمل مؤلفاته المعارف المتوفرة في زمنه جميعها تقريباً. تأرجح في الفلسفة بين المادية و المثالية.
    أريستون (القرن السادس ق.م) –ملك إسبرطة (574-520 ق.م)، شارك أنكسندريداس في الحكم.
    أريستيدس (حوالي 540- 467 ق.م) سياسي و قائد عسكري، ممثل الأرستقراطيين مالكي العبيد في أثينا.
    أسخيلوس (525-456 ق.م) –مؤلف مسرحي يوناني قديم بارز. له مسرحيات مأساوية كلاسيكية.
    أغاسيس (Agassiz) لويس جان رودولف (1807-1873)- عالم طبيعيات سويسري. رحالة. ابتداء من عام 1864، عاش في الولايات المتحدة الأميركية، في مفاهيمه عن العلوم الطبيعية، تمسك بنظرات في منتهى الرجعية.
    الإسكندر ذو القرنين (356-323 ق.م)- قائد عسكري شهير و رجل دولة في العالم القديم.
    أميان مرسيللان (حوالي 322- حوالي 400)- مؤرخ روماني. واضع كتاب "التاريخ"، الذي يشمل تاريخ روما من عام 96 إلى عام 378.
    أناكريونت (النصف الثاني من القرن السادس ق.م) – شاعر غنائي في اليونان القديمة.
    إنجلس فريدريك (1820-1895).
    أنكسندريداس (القرن السادس ق.م)-ملك إسبرطة، حكم ابتداء من عام 560 ق.م، شارك أريستون في الحكم.
    أودواكر (حوالي 434- 493) – أحد قادة الفصائل الجرمانية في خدمة أباطرة الرومان الغربيين. في عام 476 خلع إمبراطور روما روملوس أوغسطولوس، و أصبح ملك أول مملكة "بربرية" في أراضي إيطاليا.
    أوريبيدس (حوالي 480- حوالي 406 ق.م) – مؤلف مسرحي بارز في اليونان القديمة. مؤلف مسرحيات مأساوية كلاسيكية.
    أوغسطوس (63 ق.م- 14 م)- إمبراطور روماني (27 ق.م-14م).
    أولفيلا (فلفيلا) (حوالي 311- 383) –قائد ديني و سياسي من القوط الغربيين ، أسقف، أدخل القوط في الدين المسيحي. أسس الأبجدية القوطية. ترجم الكتاب المقدس إلى اللغة القوطية.
    إيرمينون (Irminon) (توفي حوالي 826)- رئيس دير سان- جرمان دي بري (812-817).
    إيسبيناس (Espinas) الفرد فكتور (1844-1922) –فيلسوف و عالم اجتماعي فرنسي بورجوازي. نصير نظرية التطور.
    بانغ (Bang) أنطون كريستيان (1840-1913)- لاهوتي نروجي. وضع أبحاثاً في الميثولوجية السكاندينافية و في تاريخ المسيحية في النروج.
    بانكروفت (Bancroft) ، هيوبرت هاو (1832-1918)- مؤرخ أميركي. وضع أبحاثاً في التاريخ و الإتنوغرافيا لأمريكا الشمالية و الوسطى.
    باهوفن (Bachofen) يوهان يعقوب (1815-1887)- مؤرخ و حقوقي سويسري. صاحب كتاب "حق الأم".
    برسيوس (212-166 ق.م)- ملك مقدونيا الأخير (179-168 ق.م مع انقطاعات).
    بروكوبيوس من قيصرية (أواخر القرن الخامس –حوالي 562). مؤرخ بيزنطي. اشترك في جملة من الحملات الحربية التي وصفها في مؤلفه من 8 كتب "تاريخ حروب يوسطينيانوس ضد الفرس و الفندال و القوط".
    بلوتارك (حوالي 46- حوالي 125). كاتب أخلاقي يوناني قديم. مؤلف كتاب "سير الحياة المقارنة" عن القادة اليونانيين و الرومانيين البارزين بقي منها 50 سيرة حياة. يحتوي الكتاب مادة تاريخية كبيرة.
    بليخرودر (Bleichröder) غرسون (1822-1893)- مالي ألماني. رئيس (مدير) مصرف كبير في برلين. المصرفي الشخصي لبيسمارك، و مستشاره غير الرسمي في الشؤون المالية و وسيطه في مختلف المضاربات.
    بلينوس (غاي بلينوس سيكوند) (23-79)- عالم روماني في الطبيعيات. مؤلف "التاريخ الطبيعي" في 37 كتاباً.
    بوغه (Bugge) إيلزيوس صوفوس (1833-1907) – عالم لغوي نروجي، أستاذ بمدينة كريستيانيا (أوسلو). وضع دراسات في الأدب السكاندينافي القديم و الميثولوجيا السكاندينافية.
    بيدا الملقب بالبار (حوالي 673-735)- عالم و راهب أنجلوساكسوني، لاهوتي و مؤرخ.
    بيسمارك (Bismarck) أوتو (1815-1898). رجل دولة بروسي. مستشار الإمبراطورية الألمانية (1871-1890). وحد ألمانيا بالعنف تحت زعامة بروسيا.
    بيسيستراتس (حوالي 600-827 ق.م) طاغية أثينة (560-827 ق. م مع انقطاعات).
    بيكر (Becker) ولهلم أدولف (1796-1846). مؤرخ ألماني. بروفسور في جامعة ليبزيغ. وضع أبحاثاً في التاريخ القديم.
    تاقيطس (بوبليوس كورنيليوس تاقيطس) (حوالي 55-حوالي 120)- مؤرخ روماني كبير جداً. مؤلف "جرمانيا" و "التواريخ" و "الحوليات".
    تايلور (Taylor) إدوارد برنيت (1832-1917) عالم انتروبولوجي بريطاني. مؤرخ في ميدان الثقافة البدائية.
    تركوينوس المتكبر (534- حوالي 509 ق.م)- ملك شبه أسطوري (الملك الأخير، السابع) في روما القديمة. تقول الحكايات أنه طرد من روما بنتيجة انتفاضة شعبية قضي بعدها على السلطة الملكية و أقيم النظام الجمهوري.
    تيباريوس (42 ق.م- 37 م)- إمبراطور روماني (14-37).
    تيودوريخ اسم ثلاثة ملوك من القوط: ملكا القوط الغربيين- تيودوريخ الأول (حكم من عام 418 تقريباً إلى عام 451) و تيودوريخ الثاني (حكم من عام 453 تقريباً إلى عام 466) و ملك القوط الشرقيين تيودوريخ (حكم من عام 474 إلى عام 526).
    ثوقيديدس (حوالي 460-حوالي 395 ق.م) – من المؤرخين اليونانيين القدامى. مؤلف "تاريخ حرب البيلوبونيز".
    ثيوكريتوس- شاعر يوناني قديم من القرن الثالث ق.م.
    جيرو –طولون (Giraud-Teulon) الكسيس (ولد في 1839)- بروفسور في التاريخ في جينيف.
    داروين (Darwin) تشارلز روبرت (1809-1882) بيلوجي مادي إنجليزي. مؤسس النظرية العلمية في تطور العالم العضوي.
    دورو دي لا مال (Dureau de La Malle) أدولف جول سيزار أوغست (1777-1875)- شاعر و مؤرخ فرنسي.
    ديكيارخ (القرن الرابع ق.م)-عالم يوناني قديم. تلميذ أرسطو. مؤلف جملة من البحوث التاريخية و السياسية و الفلسفية الجغرافية و غيرها.
    ديموستينس (384-322 ق.م)- خطيب بارز و قائد سياسي في اليونان القديمة. زعيم الحزب المعادي لمقدونيا في أثينا. نصير ديموقراطية مالكي العبيد.
    ديودوروس الصيقيلي (حوالي 80-29 ق.م)- مؤرخ يوناني قديم. مؤلف بحث في التاريخ العالمي اسمه "المكتبة التاريخية".
    ديونيسيوس الهاليكارناسي (القرن الأول ق.م- القرن الأول م)- مؤرخ و عالم بيان يوناني قديم. مؤلف كتاب "تاريخ روما القديم".
    رافه هنري- صحفي فرنسي. مترجم أعمال إنجلس إلى الفرنسية.
    رايت (Wright) أشير (1803-1875)-مرسل أميركي. من 1831 إلى 1875 عاش بين الهنود الحمر من قبيلة سينيكا. وضع قاموساً بلغتهم.
    زوغنهيم (Sugenheim) صموئيل (1811-1877) –مؤرخ ألماني.
    زيفيليس يوليوس (القرن الأول)- زعيم قبيلة الباتافيين الجرمانية. ترأس انتفاضة القبائل الجرمانية و الغالية ضد السيادة الرومانية (69-70 أو 69-71).
    سرفيوس توليوس (578-534 ق.م)-ملك شبه أسطوري في روما القديمة.
    سكوت (Scott) ولتر (1771-1823). كاتب إنجليزي. مؤسس الرواية التاريخية في الأدب الأوروبي الغربي. اسكتلندي الأصل.
    سلفيان (حولي 390-حولي 484)- واعظ و كاتب مسيحي، كاهن في مرسيليا، مؤلف كتاب "في حكم الإله".
    سوريتا (Zurita) ألونسو- موظف إسباني استعماري في أميركا الوسطى في أواسط القرن السادس عشر.
    سوسور (Saussure) هنري (1829-1905) – عالم حيواني سويسري.
    سولون (حوالي 638—حوالي 558 ق.م) –مشرع أثيني. بتأثير الجماهير الشعبية، أجرى جملة من الإصلاحات موجهة ضد الأريستقراطية العشائرية.
    شرلمان الكبير (حوالي 742-814)-ملك الإفرنج (768-800) و إمبراطور (800-814).
    شومان (Schömann) غيورغ فريدريك (1793-1879)-عالم لغوي و مؤرخ ألماني. مؤلف عدد من الأبحاث في تاريخ اليونان القديمة.
    غايوس (القرن الثاني)-حقوقي روماني. مصنف بارز للقوانين الرومانية.
    غروت (Grote) جورج (1794-1871- مؤرخ إنجليزي مؤلف كتاب من عدة مجلدات اسمه "تاريخ اليونان".
    غريم (Grimm) يعقوب (1785-1863)- عالم لغوي و مؤرخ ثقافي ألماني. صاحب جملة من البحوث في تاريخ اللغة الألمانية و الحق و الميثولوجيا و الأدب في ألمانيا.
    غريغوريوس التوري (غيورغي فلورنسي) (حوالي 540-حوالي 594)- كاهن مسيحي. لاهوتي و مؤرخ. ابتداء من 573 أسقف مدينة تور (فرنسا). صاحب "تاريخ الإفرنج" و كتاب "سبعة كتب عن العجائب".
    غلادستون (Gladstone) وليام يوارت (1809-1898)- رجل دولة بريطاني . في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، أحد زعماء الحزب الليبيرالي (حزب الأحرار)، رئيس وزارة (1868-1874،1880-1885،1886،1892-1894).
    غوته (Geothe) يوهن ولفغانغ (1749-1832)-كاتب ألماني كبير. اشتهر كذلك بأعماله في ميدان علوم الطبيعة.
    فابيوس –عشيرة رومانية من الخواص (الأشراف patricians).
    فار (بوبلي كوينتيلي فار)(حوالي 53 ق.م-9 م)- سياسي و قائد عسكري روماني. حاكم إقليم جرمانيا (7-9 م). قتل في معركة غاب توتوبورغ أثناء انتفاضة القبائل الجرمانية.
    فاغنر (Wagner) ريخارد (1813-1883) –موسيقار ألماني.
    فاكسموت (Wachsmuth) أرنست ولهلم غوتليب (1784-1866)- مؤرخ ألماني، بروفسور في ليبزيغ. مؤلف جملة من البحوث في الأزمنة القديمة و في تاريخ أوروبا.
    فايتس (Waitz) غيورغ (1813-1886) –مؤرخ ألماني . كتب جملة من البحوث في تاريخ ألمانيا. في القرون الوسطى، بروفسور في غوتنغن.
    فايسون (Fison) لوريمير (1832-1907) –أتنوغرافي بريطاني تخصص في دراسة سكان أوستراليا الأصليين. مرسل في جزر فيجي (1863-1871،1875-1884) و في أوستراليا (1871-1875،1884-1888). مؤلف عدد من البحوث عن القبائل الأوسترالية و الفيجية. ابتداء من عام 1871 تعاون مع هاويت ، و اشترك معه في كتابة بحثين هما "كاميلاروي و كورناي" و "قبيلة كورناي و عاداتها في زمن السلم و الحرب".
    فرديناند الخامس الكاثوليكي (1452-1516) –ملك (1474-1504) و حاكم (1507-1516) قشتالة، ملك أرغون باسم فرديناند الثاني (1479-1516).
    فريمان (Freeman) إدوارد أهاستيس (1823-1892)- مؤرخ بريطاني . ليبيرالي. بروفسور في جامعة أوكسفورد.
    فسترمارك (Westermarck) إدوارد الكسندر (1862-1939)- عالم أتنوغرافي و اجتماعي فنلندي.
    فوريه (Fourier) شارل (1772-1873)-اشتراكي طوبوي فرنسي.
    فوستيل دي كولانج توما ديني (1830-1889) مؤرخ فرنسي. مؤلف جملة من البحوث في تاريخ العالم القديم وفي تاريخ فرنسا في القرون الوسطى.
    فيتسينيا هيسبالا- معتقة رومانية.
    فيليدا (القرن الأول)-كاهنة و عرافة من قبيلة البروكتر الجرمانية. اشتركت بنشاط في انتفاضة القبائل الجرمانية و الغالية بزعامة زيفيليس ضد السيادة الرومانية (69-70 أو 69-71).
    قيصر (غايوس يوليوس قيصر) (حوالي 100-44 ق.م) –قائد عسكري روماني شهير. رجل دولة و كاتب . مؤلف كتاب "مذكرات عن حرب الغال".
    كاي (Kaye) جون وليام (1814-1876)- موظف بريطاني في المستعمرات . مؤرخ و مؤلف عدد من البحوث في تاريخ و إتنوغرافيا الهند و كذلك في تاريخ الحروب الاستعمارية البريطانية في أفغانستان و الهند.
    كلوديوس –عشيرة رومانية من الخواص (الأشراف patricians).
    كليستين- سياسي أثيني، أجرى في سنوات 510-507 ق.م إصلاحات ترمي إلى تصفية بقايا النظام العشائري و إلى إقامة ديموقراطية مالكي العبيد في أثينا.
    كوفاليفسكي مكسيم مكسيموفيتش (1851-1916).-عالم اجتماعي ، و مؤرخ، و إتنوغرافي، و حقوقي روسي، مؤلف عدد من البحوث في تاريخ النظام المشاعي البدائي.
    كوفيه (Cuvier) جورج (1769-1832). عالم طبيعيات فرنسي. اشتهر بأعماله في ميدان علم التشريح المقارن و علم الإحاثة و علم تصنيف الحيوانات. صاحب نظرية الكوارث، و هي نظرية مثالية منافية للعلم.
    كولانج دي- راجع فوستيل دي كولانج.
    كونوف (Gunow)هنريخ ولهلم كارل (1862-1936)- اشتراكي-ديمقراطي ألماني. مؤرخ . عالم اجتماعي و إتنوغرافي. في سنوات العقدين التاسع و العاشر من القرن التاسع عشر، التحق بالماركسيين ، فيما بعد ، محرف.
    كوينتيليا- عشيرة رومانية من الخواص (الأشراف patricians).
    لاسال (Lassalle) فرديناند (1825-1864)اشتراكي بورجوازي صغير ألماني. أحد مؤسسي اتحاد العمال الألمان العام 1863. كانت لتأسيس الاتحاد أهمية إيجابية بالنسبة للحركة العمالية ، إلا أن لاسال الذي انتخب رئيساً للاتحاد قاده في طريق الانتهازية. دعم سياسة توحيد ألمانيا "من فوق" بزعامة بروسيا.
    لانغه (Lange) كريستيان كونراد لودفيغ (1825-1885)-عالم لغوي ألماني. مؤلف عدد من البحوث في تاريخ روما القديمة.
    لوقيانوس (حوالي 120-حوالي 180)-كاتب هجائي يوناني قديم. ملحد.
    لونغ- كاتب يوناني قديم من أواخر القرن الثاني و أوائل القرن الثالث.
    ليبوك (Lubbock) جون (1834-1913)-(ابتداء من عام 1899-اللورد أفبيري)- عالم بيولوجي، دارويني، أتنولوجي و أثري.
    ليتام (Latham) روبرت غوردون (1812-1888)- طبيب إنجليزي. لغوي و إتنوغرافي. مؤلف جملة من البحوث في الإتنوغرافيا المقارنة.
    ليتورنو (Letourneau) شارل جان ماري (1831-1902)-عالم اجتماعي و إتنوغرافي فرنسي.
    ليفيوس تيطس (59ق.م-17 م)- مؤرخ روماني. مؤلف "تاريخ روما منذ تأسيس المدينة".
    ليوتبراند (حوالي 922-حوالي 972)- زعيم سياسي كنسي و مؤرخ في القرون الوسطي. أصله لومباردي. ابتداء من عام 961، أسقف كريمونا (إيطاليا الشمالية). مؤلف كتاب "الثواب و العقاب".
    مارتينيييتي باسكواله- اشتراكي إيطالي. ترجم أعمال ماركس و إنجلس إلى لإيطالية .
    ماركس (Marx) كارل (1818-1883).
    ماك-لينان (Mac-Lennan) جون فرغوسون (1827-1881)- حقوقي و مؤرخ بورجوازي اسكتلندي . مؤلف بحوث في تاريخ الزواج و العائلة.
    ماين (Maine) هنري جورج سامنر (1822-1888)-حقوقي بريطاني.
    مورغان (Morgan) لويس هنري (1818-1881) إتنوغرافي أميركي.أثري و مؤرخ في ميدان المجتمع البدائي. مادي عفوي.
    مورير (Maurer) غيورغ لودفيغ (1790-1872)- مؤرخ ألماني . درس النظام الاجتماعي في ألمانيا في الأزمنة القديمة و القرون الوسطى. أسهم بقسط كبير في دراسة تاريخ المشاعة القروسطية ، المارك.
    موليير (Molière) جان باتيست (و اسمه الحقيقي بوكلين) (1622-1673)-مؤلف مسرحي فرنسي.
    مومزن (Mommsen) تيودور (1817-1903) – مؤرخ ألماني. مؤلف عدد من البحوث في تاريخ روما القديمة.
    موسخوس-شارع يوناني قديم من أواسط القرن الثاني ق.م.
    نابليون الأول بونابرت (1769-1821)- إمبراطور فرنسا (1804-1814 و 1815).
    نيارخ (حولي 360-حوالي 312 ق.م)- قائد بحر مقدوني. مرافق و مشارك في حملات الاسكندر المقدوني. وضع وصفاً لرحلة الأسطول المقدوني من الهند إلى بلاد ما بين النهرين (326-324 ق.م).
    نيبور (Niebuhr) برتولد غيورغ (1776-1813)-مؤرخ ألماني. مؤلف عدد من البحوث في تاريخ العالم القديم.
    نيديجده يون (1854-1928)- كاتب سياسي و مترجم روماني . اشتراكي –ديموقراطي. ابتداء من التسعينات، انتهازي.
    هاويت (Howitt) الفرد وليام (1830-1908)- عالم بريطاني إتنوغرافي مختص في دراسة سكان أوستراليا الأصليين. موظف استعماري في أوستراليا (1862-1901). مؤلف عدد من البحوث عن القبائل الأوسترالية. ابتداء من عام 1871 تعاون مع لوريمر فايسون و اشترك معه في كتابة بحثين هما "كاميلاروي و كورناي" و "قبيلة كورناي و عاداتها في زمن السلم و الحرب".
    هوشكه (Huschke) غيورغ فيليب إدوارد (1810-1886)- حقوقي ألماني. مؤلف عدد من البحوث في الحق الروماني.
    هوميروس – شاعر ملحمي يوناني قديم نصف أسطوري. ناظم "الإلياذة" و "الأوذيسة".
    هويسلر (Heusler) أندرياس (1834-1921)- حقوقي بورجوازي سويسري، بروفسور في بال. مؤلف عدد من البحوث في الحق السويسري و الجرماني .
    هيرودوتس (حولي 484-425 ق.م)-مؤرخ يوناني قديم.
    هيرودوس (73-4 ق.م)- ملك اليهودية (40-4 ق. م).
    هيغل (Hegel) غيورغ ولهلم فريدريك (1770-1831) – أكبر ممثلي الفلسفة الكلاسيكية الألمانية. مثالي موضوعي. عرض الديالكتيك المثالي بأوسع شكل.
    وطسن (Watson) جون فوربس (1827-1892)- طبيب بريطاني. موظف في المستعمرات. من 1858 إلى 1879 مدير متحف الهند في لندن. مؤلف عدد من البحوث عن الهند.
    ولفرام فون إيشنباخ (حوالي 1170-حوالي 1220)- شاعر ألماني.
    ياروسلاف الحكيم (978-1054) –أمير كييف الكبير (1019-1054).
    يوليوس- عشيرة رومانية من الخواص (الأشراف patricians).





     
  3. Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    الشخصيات الأدبية و الأسطورية

    الشخصيات الأدبية و الأسطورية


    إبراهيم- حسب التوراة، بطريرك اليهود القدماء.
    أبولون- في الميثولوجيا اليونانية القديمة، إله الشمس و النور، و حامي الفنون.
    أثينا بالادا- في الميثولوجيا الإغريقية، آلهة الحرب و مثل الحكمة . كانت تعتبر حامية دولة أثينا.
    أخيل- في الميثولوجيا الإغريقية، أشجع الأبطال اليونانيين الذين حاصروا طروادة. أحد الأبطال الرئيسيين في "الإلياذة" من تأليف هوميروس.
    الأرغونوط- في الميثولوجيا اليونانية القديمة، أبطال مضوا على متن المركب "أرغو" إلى كولخيده سعياً وراء "الصوف الذهبي" الذي كان يحميه التنين.
    أغممنون- في الميثولوجيا اليونانية القديمة، ملك أسطوري في أرغوس، أحد أبطال "الإلياذة" ، قائد القوات اليونانية في حرب طروادة. لقي مصرعه على يد زوجته كليتمنسترا و عشيها إيغيست. بكل مأساة بالاسم نفسه لإسخيلوس.
    أفروديت- في الميثولوجيا اليونانية القديمة، إلهة الحب و الجمال.
    الإيرينيات- في الميثولوجيا الإغريقية، ألهات الثأر. و يظهرن بصورة نساء على روؤسهن حيات عوضاً عن الشعر.
    الثيه- في الميثولوجيا اليونانية القديمة، ابنه الملك تستيوس، و والدة ميلياغر.
    أنايتيس- اسم يوناني قديم لأناهيد،ألهة المياه و الخصوبة في الميثولوجية الإيرانية.
    أوتا النروجية- بطلة ملحمة شعبية جرمانية قديمة، و كذلك بطلة القصيدة الألمانية من القرن الثالث عشر "غودرون".
    أوذيس- بطل ملحمتي هوميروس "الإلياذة" و "الأوذيسة"، ملك أسطوري لجزيرة إيتاك، أحد قادة القوات الإغريقية إبان حرب طروادة، تميز بالشجاعة و الدهاء و الفصاحة.
    أوريست- في الميثولوجيا الإغريقية، ابن أغممنون و كليتمنسترا، انتقم من أمه و من إيغيست لقتلهما والده، بطل ثلاثية إسخيلوس "أوريستية".
    إيتسل- بطل ملحمة شعبية جرمانية قديمة و كذلك بطل القصيدة الألمانية القورسطية "أغنية نيبيلونغ".
    إيتيوكل- في الميثولوجيا الإغريقية، ابن أوديب، ملك ثيبه، تقاسم مع أخيه بولينيك السلطة الملكية في ثيبه، قتل أخاه، و قتل في الصراع نفسه بيد أخيه. على هذه الأسطورة، ارتكزت مأساة إسخيلوس "سبعة ضد ثيبه".
    إيغيست أو إيغيسف- في الميثولوجيا الإغريقية، عشيق كليتمنسترا، شريك في اغتيال أغممنون، بطل القسمين الأولين من ثلاثية إسخيلوس "أوريستية".
    إيفميه- أحد أبطال ملحمة هوميروس "الأوذيسة"، راعي خنازير أوذيس، ملك جزيرة إيتاك ، ظل أميناً لسيده خلال كل زمن أسفاره الطويلة.
    برونهيلدا- بطلة ملحمة شعبية جرمانية قديمة، و كذلك بطلة القصيدة الألمانية من القرون الوسطى "أغنية نيبيلونغ"، ملكة إيسلندية، ثم زوجة غونتر ملك البورغونديين.
    بورياد- في الميثولوجيا اليونانية القديمة، أبناء إله الريح الشمالية بوري و أوريتيا، ابنة ملك أثينا.
    بولينيك- في الميثولوجيا الإغريقية، ابن أوديب، ملك ثيبه، تقاسم مع أخيه إيتيوكل السلطة الملكية في ثيبه، قتل أخاه، و قتل في الصراع نفسه بيد أخيه. على هذه الأسطورة، ارتكزت مأساة إسخيلوس "سبعة ضد ثيبه".
    تستيوس- في الميثولوجيا الإغريقية، ملك بليفرون الأسطوري في إيتوليا.
    توكر- بطل ملحمة هوميروس "الإلياذة"، حارب في طروادة.
    تيزوس- في الميثولوجيا الإغريقية، واحد من أكبر الأبطال، و ملك أسطوري لأثينا، نسب إليه تأسيس دولة أثينا.
    تيلامون- أحد أبطال الميثولوجيا الإغريقية. اشترك في الزحف على طروادة.
    تيليماك- بطل ملحمة هوميروس "الأوذيسة"، ابن أوذيس، ملك جزيرة إيتاك.
    جورج داندن- الشخص الرئيسي في كوميديا موليير "جورج داندن أو الزوج المخدوع"، نموذج الفلاح الغني الساذج الذي يتزوج من أريستقراطية حل بها الخراب و تكذب عليه و تخدعه بمهارة.
    دفنيس- بطل رواية لونغ الإغريقية (القرن الثاني- القرن الثالث)"دفنيس و كلويا". نموذج الراعي العاشق.
    ديمودوكس- أحد أبطال ملحمة هوميروس "الأوذيسة"، مغن أعمى في قصر الكينوي، ملك "الفياك" الأسطوري.
    رومولوس- مؤسس روما القديمة الأسطوري و أول ملوكها.
    زفس- الإله الأكبر في الميثولوجيا اليونانية القديمة.
    زيغفريد- أحد الأبطال الرئيسيين في ملحمة شعبية جرمانية قديمة، و كذلك في القصيدة الألمانية من القرون الوسطى "أغنية نيبيلونغ".
    زيغفريد من مورلند- بطل ملحمة شعبية جرمانية قديمة، و كذلك بطل القصيدة الألمانية من القرن الثالث عشر "غودرون". أحد الخطيبين الذين رفضتهم غودرون.
    زيغيبانت الإرلندي- بطل ملحمة شعبية جرمانية قديمة، و كذلك بطل القصيدة الألمانية من القرن الثالث عشر "غودرون"، ملك الإرلنديين.
    سيف – في الميثولوجيا السكاندينافية القديمة، زوجة إله الرعد تور، إحدى بطلات الملحمة الشعبية السكاندينافية القديمة "إيدا الكبرى".
    غانيميد- في الميثولوجيا اليونانية القديمة، فتى جميل خطفه الإله و نقلوه إلى الأولمب حيث أصبح حبيب الإله زفس و ساقيه.
    غودرون (كودرون) – البطلة الرئيسية في ملحمة شعبية جرمانية قديمة ، و كذلك في القصيدة الألمانية من القرن الثالث عشر "غودرون"، ابنة هيتل ، ملك الهيغيلينغ و هيلدا الأرلندية ، و خطيبة هرفيغ الزيلندي، خطفها تارتموت الأورمني (النورمندي)، فظلت أسيرة عنده مدة 13 سنة، رافضة أن تتزوجه. حررها هرفيغ، و أصبحت زوجته.
    غونتر – بطل ملحمة شعبية جرمانية قديمة، و كذلك بطل القصيدة الألمانية من القرون الوسطى"أغنية نيبيلونغ"، ملك البورغونديين.
    فريا- في الميثولوجيا السكاندينافية القديمة، إلهة الخصب و الحب، بطلة الملحمة الشعبية السكاندينافية القديمة "إيدا الكبرى"، زوجة أخيها ، الإله فرير.
    فينيه- في الميثولوجيا الإغريقية، نبي أعمى. بتحريض من زوجته الثانية، عذب أولاده من زوجته الأولى كليوباطره، ابنة بوري، فعاقبته الآلهة.
    كاسندرا- في الميثولوجيا اليونانية القديمة، ابنة ملك طروادة بريام، عرافة. بعد النصر عل طروادة، ساقها أغممنون كعبدة. إحدى بطلات مسرحية إسخيلوس "أغممنون".
    كريمهيلدا- بطلة ملحمة شعبية جرمانية قديمة، و كذلك بطلة القصيدة القروسطية الألمانية "أغنية نيبلونغ"، أخت ملك البورغوند غونتر، خطيبة ثم زوجة زيغفريد، بعد موته، زوجة ملك الهون إيتسل.
    كلويا- بطلة رواية لونغ الإغريقية (القرن الثاني – القرن الثالث) "دفنيس و كلويا"، نموذج الراعية المحبة.
    كليتمنسترا- في الميثولوجيا الإغريقية، زوجة أغممنون، قتلت زوجها بعد عودته من حرب طروادة، بطلة مأساة إسخيلوس "أوريستية ".
    كليوباطره- في الميثولوجيا الإغريقية، ابنة بوري، إله الريح الشمالية.
    لوكي- في الميثولوجيا السكاندينافية القديمة، شيطان شرير، و إله النار، و بطل الملحمة الشعبية السكاندينافية القديمة "إيدا الكبرى".
    موليوس – إحدى شخصيات ملحمة هوميروس "الأوذيسة"، مناد حربي.
    موسى- حسب التوراة، نبي و مشترع، حرر اليهود القدماء من الأسر المصري و سن لهم القوانين.
    ميفيستو- أحد الأشخاص الرئيسيين في مأساة غوته "فاوست".
    ميلياغر- في الميثولوجيا الإغريقية، ابن إينه، الملك الأسطوري لمدينة كاليدون و الثيه التي قتلت أخوة أمها.
    ميليتا- الاسم الإغريقي لإيشتار (عشتروت) آلهة الحب و الخصب في الميثولوجيا البابلية.
    نسطور – في الميثولوجيا الإغريقية، أعقل الأبطال الإغريق الذي اشتركوا في حرب طروادة و أكبرهم سناً.
    نيوردر- في الميثولوجيا السكاندينافية القديمة، إله الخصب، و بطل الملحمة الشعبية السكاندينافية القديمة "إيدا الكبرى".
    هادوبراند- أحد أبطال الملحمة البطولية الجرمانية القديمة"نشيد هيلديبراند"، ابن البطل الرئيسي في هذه الملحمة، هيلديبراند.
    هارتموت- بطل ملحمة شعبية جرمانية قديمة، و كذلك بطل القصيدة الألمانية من القرن الثالث عشر "غودرون"، ابن ملك أورمني (نورمندي)، أحد خطيبي غودرون المرفوضين.
    هرفيغ- بطل ملحمة شعبية جرمانية قديمة، و كذلك بطل الملحمة الألمانية من القرن الثالث عشر "غودرون"، ملك زيلندي، خطيب ثم زوج غودرون.
    هرقل – بطل واسع الشهرة في الأساطير الإغريقية القديمة، معروف بقوته الخارقة و مآثره البطولية.
    هيتل- بطل ملحمة شعبية جرمانية قديمة، و كذلك بطل القصيدة الألمانية من القرن الثالث عشر "غودرون"، ملك الهيغلينغ.
    هيلدا- بطلة ملحمة شعبية جرمانية قديمة، و كذلك بطلة القصيدة الألمانية من القرن الثالث عشر "غودرون"، ابنة ملك الإرلنديين، صارت زوجة هيتل، ملك الهيغلينغ.
    هيلديبراند- البطل الرئيسي في الملحمة الشعبية الجرمانية القديمة "نشيد هيلديبراند".


     
  4. colo

    colo
    Expand Collapse
    New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏3 تموز 2008
    المشاركات:
    1
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    u r the best
    go on
     
  5. Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    ey toi mon camarade
     
  6. #6 Samir Abdeldaem, ‏4 تموز 2008
    آخر تعديل: ‏4 تموز 2008
    Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    دليل الأسماء الإتنوغرافية


    الآريون- تعبير انتشر على نطاق واسع في القرن التاسع عشر للإشارة إلى شعوب المجموعة اللغوية الهندية الأوروبية.
    الألمان (Almans)- مجموعة من القبائل الجرمانية. في القرنين الثالث و الرابع، انتقلت من المنطقة الواقعة بين نهري الأودر و الألب إلى منطقة أعالي نهر الراين، و استوطنت تدريجياً أراضي الإلزاس و سويسرا الشرقية و الألمانية الجنوبية الغربية الحالية.
    الأوجليون- السكان البربر في واحة أوجله (ليبيا الشرقية الشمالية).
    أودجيبفه (تشيبيفا)- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تعيش في القسمين الشمالي و الشمالي الغربي من منطقة البحيرات الكبرى.
    الأوزيبيت- قبيلة جرمانية كانت تقطن على الضفة اليمنى من أسافل نهر الراين، في أواسط القرن الأول ق.م، انتقلت إلى الضفة اليسرى، و لكنها عادت إلى من حيث أتت بعد أن هزمها الرومان.
    أوماها- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تعيش في حوض أواسط نهر ميسوري (ولاية نبراسكا الحالية).
    أونونداغا- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية تنتسب إلى مجموعة الإيروكوا. كنت تعيش في أراضي ولاية نيويورك الحالية.
    أونيدا- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية تنتسب إلى مجموعة الإيروكوا. كانت تعيش في أراضي ولاية نيويورك الحالية.
    الإيبيريون- مجموعة قبائل كانت تسكن في الأزمنة الغابرة قسماً من شبه جزيرة البيرينه و جزر البحر الأبيض المتوسط الواقعة على مقربة منها و القسم الجنوبي الشرقي من فرنسا الحالية. قبيل العهد الميلادي، أخضعها الرومان فترومنت تدريجياً.
    الإيروكوا- مجموعة من قبائل الهنود الحمر في أميركا الشمالية، كانت تسكن في منطقة بحيرات يري و أنتاريو، و أبعد إلى الجنوب، في حوض نهر سان لوران، و كذلك في القسم الجنوبي من جبال أبالاش.
    الإيسكيفيون (الإيستيفيون)- إحدى المجموعات الأساسية من القبائل الجرمانية، في مستهل العهد الميلادي، كانت تسكن في الأراضي الواقعة على أواسط و أسافل نهر الراين. ابتداء من القرن الثالث أطلق عليهم اسم الإفرنج.
    الإينغيوفون- إحدى المجموعات الأساسية من القبائل الجرمانية ، في مستهل الهد الميلادي، كانت تسكن سواحل بحر الشمال ابتداء من خليج زيدر- ذي حتى الدانمارك، في القرنين الخامس و السادس، استولت قبائل الإنكل و الساكس و غيرها الداخلة في قوامها على بريطانيا.
    الإيونيون- إحدى المجموعات الأساسية من القبائل اليونانية القديمة. منذ أقدم الأزمنة، استوطنت في الأتيك و في القسم الشمالي الشرقي من شبه جزيرة البيلوبونيز، فيما بعد، استوطنت كذلك قسماً من جزر بحر إيجه و سواحل آسيا الصغرى.
    الباتافيون- قبيلة جرمانية كانت تسكن في مستهل العهد الميلادي بين أنهر مآس و الراين وفآل (هولندا الحالية).
    البارثيون- مجموعة من القبائل الإيرانية القديمة كانت منذ الألف الأول ق.م تسكن في القسم الشمالي الشرقي من الهضاب الإيرانية. في القرنين السادس والسابع بعد الميلاد، تمثلتها الشعوب المجاورة.
    الباريا- قبيلة تعيش في أراضي أثيوبيا الغربية و أريتريا الحاليتين، عند حدود السودان الشرقية.
    البانجا- قبيلة هندية.
    البروكتر- قبيلة جرمانية كانت تسكن في مستهل العهد الميلادي في الأراضي الواقعة بين نهري ليبّه و إيمس.
    البريطانيون (Bretons) – مجموعة من قبائل السلت، سكان بريطانيا القدامى، نتيجة للفتح الأنكلو-ساكسوني تعرض قسم منها للتمثل كما أزيح القسم الآخر إلى ويلس و اسكتلنده وشبه جيرة بريطانيا-(فرنسا).
    الباستارن- قبيلة جرمانية من المجموعة القوطية، كانت تسكن قبيل العهد الميلادي في الأرض الواقعة بين جبال الكاربات و نهر الدانوب.
    البشاف – مجموعة إتنوغرافية من الشعب الجورجي تعيش أساساً في المنطقة الجبلية على أواسط نهر أراغفي و في أعالي نهر يوري.
    البلاسج – مجموعة من القبائل كانت ي سحيق الأزمة تسكن القسم الجنوبي من شبه جزيرة البلقان والساحل الغربي من آسيا الصغرى.
    البلجيكيون- مجموعة من قبائل السلت الغاليين كانت تسكن في بلاد الغال الشمالية بين نهري السين والريان، و كذلك في قسم من ساحل بريطانيا الغربي.
    البورغوند- قبيلة جرمانية من المجموعة القوطية، انتقلت قبيل العهد الميلادي من سكاندينافيا إلى الأراضي الواقعة بين نهري الفيستول و الأودير. ثم نزحت تدرجياً في الاتجاه الجنوبي الغربي، و استقرت نحو أواسط القرن الخامس في حوض الرون.
    البوكين- اسم أحد فروع قبيلة الباستارن الجرمانية. و قد خلط عدد من المؤرخين القدماء هؤلاء و أولئك.
    البولينيزيون- السكان الأصليون في بولينيزيا و بعض الجزر الصغيرة في القسم الشرقي من ميلانيزيا.
    البويبلو- اسم مجموعة من قبائل الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تسكن في أراضي ولايتي نيويورك و أريزونا الحاليتين و في القسم الجنوبي من ولاية كاليفورنيا و في القسم الشمالي الغربي من المكسيك.
    البيكت- مجموعة قبائل كانت في الأزمنة الغابرة تسكن في أراضي اسكتلنده الحالية. في أواسط القرن التاسع، استولى عليها السكوتلنديون.
    تاميل – مجموعة قبائل ، في الوقت الحاضر قوم يسكن في طرف القسم الجنوبي الشرقي من شبه جزيرة هندوستان.
    التاهو- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تعيش في القسم الشمالي من المكسيك الحالية.
    التايفال – قبيلة جرمانية قريبة من القوط. قبل القرن الثالث، استوطنت الساحل الشمالي من البحر الأسود، و منه طردها الهون في النصف الثاني من القرن الرابع.
    التراقيون- مجموعة قبائل كانت تعيش في الأزمنة الغابرة في القسم الشرقي من شبه جزيرة البلقان.
    تشيروكي- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية تنتسب إلى مجموعة الإيروكوا، كانت تعيش في المناطق الجنوبية من جبال أبالاش.
    التنكتير- قبيلة جرمانية كانت تقيم على الضفة اليمنى من نهر الراين عند أسافله. في منتصف القرن الأول ق.م، انتقلت إلى الضفة اليسرى، و لكنها عادت إلى من حيث أتت بعد أن هزمها الرومان.
    التوتونيون- مجموعة قبائل جرمانية كانت تسكن في شبه جزيرة جوتلند و في منطقة أسافل نهر الألب. في أواخر القرن الثاني ق.م، بدأت تنزح إلى أوروبا الجنوبية مع قبائل السمبر في آن واحد. هزمها الرومانيون، فاستوطنت بقاياها منطقة أنهر مآس و ماين و نيكار.
    التوسكارورا- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية ، تنتسب إلى مجموعة الإيروكوا. كانت تعيش في أراضي ولايتي فرجينيا و كاورلينا الشمالية الحاليتين على ساحل المحيط الأطلسي.
    التيكور- قبيلة هندية كانت تعيش في أوذ (حالياً قسم من ولاية أوتار براداش).
    التينه- مجموعة قبائل من الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تسكن في غابات القسم الغربي من كندا و في ألاسكا الداخلية و على ساحل المحيط الهادئ عند شبه جزيرة كيناي (ألاسكا الجنوبية).
    الجرمان القدماء.
    الخفسور- مجموعة إتنوغرافية من الشعب الجورجي تعيش في المناطق الجبلية من جورجيا الشرقية.
    داكوتا- مجموعة من قبائل الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تعيش في حوض نهر ميسوري و في المروج الممتدة من نهر ميسيسيبي حتى الجبال الصخرية و من كندا حتى نهر أركنزاس.
    الداكوتا – أحد الأسماء المستعملة سابقاً للإشارة إلى مجموعات من قبائل الهنود الحمر التي كانت تعيش في أميركا الشمالية و التي كانت تنتسب إلى العائلة اللغوية سيو- هوكا (الإيروكوا، داكوتا، و غيرهم).
    الدانماركيون القدامى.
    الدرافيد- مجموعة من الشعوب الهندية، تقطن في الوقت الحاضر الهند الجنوبية، و كانت تشكل في الأزمنة القديمة القسم الأساسي من سكان شبه جزيرة هندوستان.
    الديلاوار- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تسكن قبيل القرن السابع عشر في الأراضي الواقع على نهر ديلاوار و على أسافل نهر هودسون ( من أراضي ولايات نيوجرسي و ديلاوار و نيويورك و بنسيلفانيا الحالية)، في أواسط القرن الثامن عشر نزح الديلاوار إلى وادي نهر أهايو بعد أن ضيق عليهم الأوروبيون و قبائل الإيروكوا. و في مستهل القرن التاسع عشر، طردهم الأميركيون إلى الغرب، إلى ما وراء نهر ميسيسيبي.
    الدوريون- إحدى المجموعات الأساسية من القبائل اليونانية القديمة، نزحت في القرنين الثاني عشر و الحادي عشر ق.م من الشمال إلى شبه جزيرة البيلوبونيز و إلى جزر القسم الجنوبي من بحر إيجه.
    الرومان القدامى.
    الزنوج الأوستراليون. الأوستراليون. سكان أوستراليا الأصليون.
    السابليون (القبائل السابلية)- إحدى المجموعتين الرئيسيتين من القبائل الإيطالية القديمة.
    الساموييد- راجعوا الملاحظة عن الننتسي.
    الساميون- تعبير انتشر على نطاق واسع في القرن التاسع عشر للإشارة إلى شعوب الفرع السامي من المجموعة اللغوية السامي- الحامية.
    السانتال- قبيلة هندية. في الوقت الحاضر، قوم يسكن أراضي دائرة سانتال – برغاناس في ولاية بيهار.
    السبرطيون القدامى.
    السفان- مجموعة إتنوغرافية من الشعب الجورجي تعيش في سفانيتيا، في السفوح الجنوبية الغربية من سلسلة القفقاس الكبرى.
    السقيتيون (أو الإيسكيفيون)- مجموعة قبائل كانت تسكن في أراضي ساحل البحر الأسود الشمالي منذ القرن السابع ق.م حتى القرون الأولى من العهد الميلادي.
    السكوتيون (السكوت)- مجموعة من القبائل السلتية كانت تسكن في إرلنده القديمة، نحو عام 500، انتقل قسم من السكوت إلى أراضي سكوتلنده الحالية، في أواسط القرن التاسع، استولوا على البيكت.
    السلاف القدامى.
    السلت- مجموعة من القبائل المتقاربة كانت في الأزمنة الغابرة تسكن في القسمين الأوسط و الغربي من أوروبا.
    السلت الغاليون، الغاليون- مجموعة من القبائل السلتية كانت تسكن في بلاد الغال القديمة (أراضي فرنسا و إيطاليا الشمالية، و بلجيكا، و اللوكسمبورغ، و قسم من هولندا و سويسرا حاليا)، في مستهل العهد الميلادي ، أخضعها الرومانيون.
    السمبر- مجموعة من قبائل جرمانية كانت تسكن في شبه جزيرة جوتلند، في أواخر القرن الثاني ق.م، شرعت تنزح إلى أوروبا الجنوبية مع قبائل التوتونيين في آن واحد ، هزمها الرومانيون، فاستوطنت بقاياها منطقة أنهر مآس و ماين و نيكار.
    السوييف- مجموعة قبائل جرمانية كانت تسكن حوض نهر الألب قبيل العهد الميلادي.
    سينيكا- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية تنتسب إلى مجموعة الإيروكوا. كانت تعيش في أراضي ولاية نيويورك الحالية.
    الشاوني- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تعيش على ضفاف نهر سافانا ( في أراضي ولايتي جورجيا و كارولينا الجنوبية الحاليتين).
    الشركس- اسم واسع الانتشار قبل ثورة أكتوبر الاشتراكية الكبرى لمجموعة من الأقوام الجبلية الأديغية في القفقاس الشمالي الغربي (الأديغيون و الشركس و الكابارديون).
    الشيبيوي (الشايبيواي)- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تعيش في الأراضي الواقعة بين الجبال الصخرية و خليج هودسون.
    الطورانيون – اسم كان يطلق فيما مضى على سكان منخفض طوران.
    غاوورا (غاودا)- قبائل هندية في البنغال الغربي.
    الفارلي- قوم هندي يعيش في أراضي ولاية بومباي الحالية و جزئياً في المناطق الشمالية من ولاية مدهيا-براديش الحالية.
    الفرس القدامى.
    الفرنج (الإفرنج)-مجموعة قبائل جرمانية كانت معروفة قبل القرن الثالث باسم قبائل الإيسكيفيين أو الإيستيفيين. كانت تقطن الأرض الواقعة على أواسط و أسافل نهر الراين. منذ القرن الثالث، شرعت تستولي على أراضي غاليا (بلاد الغال)، و أنجزت عمليات الاستيلاء في أوائل القرن السادس.
    الرنج الساليون- أحد الفرعين الرئيسيين للقبائل الجرمانية من المجموعة الإفرنجية (الفرنجية)، نحو أواسط القرن الرابع، استوطنوا ساحل بحر الشمال من مصب نهر الراين إل شلدا، فيما بعد ، استقروا في أراضي غاليا الشمالية.
    الفينيقيون- سكان فينيقيا القديمة.
    القبائل- مجموعة من قبائل البربر في الجزائر تسكن في جبال الجرجرة و المناطق الجبلية من إقليم قسنطينة و جبل أورس.
    القبائل الإيطالية، الإيطاليون- قبائل كانت في الأزمنة الغابرة تقيم في شبه جزيرة إبنينو. شكلت المجموعتان الرئيسيتان من هذه القبائل اللاتين و السابليين.
    القبائل القوطية (الغوطية)- إحدى المجموعات الأساسية من القبائل الجرمانية . في مستهل القرن الميلادي، هاجرت من سكاندينافيا إلى حوضي نهري الفيستول و الأودير.
    القبائل اللاتينية- إحدى المجموعتين الرئيسيتين من القبائل الإيطالية القديمة. و إليها كان ينتسب الرومان القدامى.
    قدماء الآثينيين.
    قدماء اليونانيين (الإغريق القدامى).
    القوط (الغوطيون)- القبيلة الجرمانية الأساسية من المجموعة القوطية ، قبيل العهد الميلادي، نزحت من سكاندينافيا إلى منطقة أسافل الفيستو، و نحو القرن الثالث، إلى المنطقة الشمالية من سواحل البحر الأسود، و منها طردها الهون في القرن الرابع. كان القوطيون ينقسمون إلى القوط الشرقيين الذين شكلوا في أواخر القرن الخامس مملكة لهم في شبه جزيرة إبنينو، و القوط الغربيين الذين شكلوا في أوائل القرن الخامس مملكة لهم في بلاد الغال الجنوبية في البدء ، ثم في شبه جزيرة البيرينه.
    الكاراييب (الكاريب)- مجموعة من قبائل الهنود الحمر في أميركا الجنوبية. كانت تسكن في أراضي البرازيل الشمالية و الوسطى و في المناطق المتاخمة لها من فينيزويلا و غويانا و كولومبيا.
    الكارين- مجموعة قبائل، في الوقت الحاضر قوم يعيش في القسم الجنوبي الشرقي من بورما.
    الكافيات (الكافياك)- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تعيش على سواحل مضيق بيرينغ.
    كاميلاروي- قبيلة أوسترالية كانت تعيش في حوض نهر دارلينغ (القسم الغربي من أوستراليا).
    كايوغا- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية تنتسب إلى مجموعة الإيروكوا. كانت تسكن في أراضي ولاية نيويورك الحالية.
    الكفر-الزولو- (الاسم الصحيح-الزولو)- -قوم من إفريقيا الجنوبية الشرقية.
    الكوتار- قبيلة هندية تسكن في منطقة جبال نيلغيري (القسم الغربي من ولايتي مدراس و ميسور الحاليتين).
    الكوكوس- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الجنوبية كانت تعيش في أراضي التشيلي الحالية.
    الكلميك- قوم مغولي الأصل . حتى أواخر القرن السادس عشر، كان الكلميك يعيشون في سهوب جونغاريا بآسيا المركزية. في النصف الثاني من القرن السابع عشر، رحلوا إلى المناطق الجنوبية الشرقية من روسيا و استوطنوا أسافل نهر الفولغا.
    اللومبارد- قبيلة جرمانية ، قبل بداية القرن الخامس، كانت تعيش على الضفة اليسرى من أسافل نهر الألب، ثم انتقلت إلى حوض أواسط نهر الدانوب، و فيما بعد إلى إيطاليا الشمالية و الوسطى.
    الليغوريون- مجموعة من قبائل كانت في سحيق الأزمنة تسكن القسم الأكبر من شبه جزيرة إبنينو. في القرن السادس ق.م طردتها القبائل الإيطالية إلى القسم الشمالي الغربي من شبه جزيرة إبنينو و إلى القسم الجنوبي الشرقي الساحلي من بلاد الغال. في مستهل العهد الميلادي أخضعها الرومان فترومنت تدريجياً.
    الماغار- قبيلة . في الوقت الحاضر قوم يسكن المناطق الغربية من النيبال.
    المانيبوري- قوم هندي يسكن في أراضي ولاية مانيبور الحالية. المكسيكيون- سكان المكسيك الأصليون.
    المكسيكيون الجدد- راجعوا الملاحظة عن البويبلو.
    موهاوك (موهافك)- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية تنتسب إلى مجموعة الإيروكوا، كانت تعيش في أراضي ولاية نيويورك الحالية.
    الميامي (المايامي)- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية ، كانت في القرن السابع عشر تعيش على الضفة الغربية من بحيرة ميشيغان، في مستهل القرن الثامن عشر، نزحت إلى أراضي ولايات إيلينويس و أنديانا و أوهايو الحالية، ثم طردها الأميركيون إلى الغرب، إلى ما وراء نهر ميسيسيبي.
    النايير (النايار)- الفئة المغلقة العسكرية العليا من شعب المالايالي الهندي القاطن في أراضي ساحل مالابار.
    الننتسي- قوم يعيش في المناطق الشمالية من الاتحاد السوفييتي من الساحل الشرقي للبحر الأبيض حتى أسافل نهر ينيسيي و في جزيرتي كولغويف و فاغاتش و في جزء من الأرض الجديدة.
    النوبيون- قوم إفريقي يقطن القسم الشمالي من السودان الشرقي والقسم الجنوبي من مصر.
    النوتكا- مجموعة من قبائل صغيرة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تقيم في القسم الجنوبي الغربي من جزيرة فانكوفر و على ساحل القارة عند رأس فلاتيري.
    النورمنديون- قبائل جرمانية كانت تسكن في جوتلند و سكاندينافيا. في مرحلة القرون الوسطى الباكرة، الاسم المشترك لقدماء النروجيين و الأسوجيين و الدانماركيين.
    النوريكيون- مجموعة من القبائل الإيليرية السلتية كانت تعيش في أراضي مقاطعة نوريك الرومانية القديمة (حاليا أراضي شتيريا و قسم من كارينتيا في النمسا).
    الهايدا- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية كانت تعيش في جزيرة الملكة شارلوت و القسم الجنوبي من جزيرة الأمير ويلس.
    الهرمينون- إحدى المجموعات الأساسية من القبائل الجرمانية، كانت في مستهل العهد الميلادي تسكن الأراضي الواقعة بين نهري الألب و الماين، كانت هذه المجموعة تضم قبائل السوييف و اللومبارد و الماركومانيين والهاتيين وغيرها.
    الهو- قبيلة هندية تعيش في القسم الجنوبي من ولاية بيهار الحالية. الهون- شعب من الرحل في آسيا المركزية كانوا يعيشون في مستهل العقد الميلادي إلى الشمال و الغرب من نهر هوانهي . منذ القرن الخامس تحركوا حتى غاليا (بلاد الغال) حيث هزمهم الرومان و غيرهم من شعوب أوروبا.
    الهنود الحمر- سكان أميركا الأصليون.
    الهنود الحمر في أميركا الشمالية- راجعوا الملاحظة بشأن الهنود الحمر.
    الهنود الحمر الأميركيون. الأميركيون. راجعوا الهنود الحمر.
    الهنود، قبائل الهنود – سكن الهند الأصليون.
    الهيرول- قبيلة جرمانية ، كانت تعيش في مستهل العقد الميلادي في شبه جزيرة سكاندينافيا، في القرن الثالث نزح قسم من الهيرول إلى المنطقة الشمالية من سواحل البحر الأسود، و منها طردهم الهون.
    الويلسيون (الفاليون)- قوم سلتي الأصل، يقطنون شبه جزيرة ويلس و جزيرة إنجلسي.
    يري- قبيلة من الهنود الحمر في أميركا الشمالية تنتسب إلى مجموعة الإيروكوا. كانت تعيش في منطقة بحيرة يري.
     
  7. #7 Samir Abdeldaem, ‏5 تموز 2008
    آخر تعديل: ‏5 تموز 2008
    Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    مقدمة الطبعة الأولى

    مقدمة الطبعة الأولى


    عام 1884


    الفصول الواردة أدناه هي، إلى حد ما، تنفيذ لوصية. فإن كارل ماركس بالذات هو الذي كان قد اعتزم أن يعرض نتائج أبحاث مورغان بالارتباط مع معطيات دراسته - و أستطيع أن أقول، ضمن حدود معينة، دراستنا- المادية للتاريخ و أن يوضح على هذا النحو و حسب كل أهميتها. ذلك أن مورغان قد اكتشف من جديد في أميركا و على طريقته المفهوم المادي عن التاريخ، الذي سبق و اكتشفه ماركس منذ أربعين سنة، و على هذا توصل، في النقاط الرئيسية، عند مقارنته البربرية و الحضارة، إلى نفس النتائج التي توصل إليها ماركس. و كما أن اقتصاديي ألمانيا الرسميين استنسخوا "رأس المال" بجهد يوازي عنادهم في لزوم الصمت حوله، كذلك بالضبط سلك ممثلو علم "ما قبل التاريخ" في إنجلترا حيال "المجتمع القديم" لمورغان*.


    و كل ما يستطيعه عملي، هو أن يعوض، بصورة ضعيفة، عما لم يكتب لصديقي الراحل القيام به. و لكنه توجد عندي في عداد ملخصاته المسهبة من مورغان (1) ملاحظات انتقادية أوردها هنا بقدر ما تتعلق بالموضوع.

    حسب المفهوم المادي، يشكل إنتاج و تجديد إنتاج الحياة المباشرة، في آخر تحيليل، العامل الحاسم في التاريخ. و لكنه هو ذاته، مع ذلك، ذو طبيعة مزدوجة، فمن جهة، إنتاج وسائل الحياة: سلع التغذية، الألبسة، المسكن، و الأدوات الضرورية لهذا، و من جهة ثانية، إنتاج الإنسان نفسه، مواصلة النوع. و إن النظم الاجتماعية التي يعيش في ظلها أهل عهد تاريخي معين و بلد معين يشترطها مظهراً الإنتاج: درجة تطور العمل من جهة، و درجة تطور العائلة من جهة ثانية. فبقد ما يكون العمل أقل تطوراً و كمية منتوجاته، و بالتالي ثروة المجتمع، أضيق حدوداً، بقدر ما تتجلى تبعية النظام الاجتماعي للعلاقات العشائرية بمزيد من القوة. هذا مع العلم أن إنتاجية العمل تتطور أكثر فأكثر على الدوام في نطاق بنية المجتمع هذه، والقائمة على علاقات العشائرية، و معها تتطور الملكية الخاصة، و التبادل، و الفوارق في الممتلكات، و إمكانية الاستفادة من قوة عمل الغير، و يتطور بالتالي أساس التناقضات الطبقية: العناصر الاجتماعية الجديدة التي تحاول على مر الأجيال أن تكيف النظام الاجتماعي القديم للظروف الجديدة إلى أن يؤدي، في آخر الأمر، التنافر بين القديم و الجديد، إلى انقلاب تام. فإن المجتمع القديم، القائم على الاتحادات العشائرية، يتفجر بفعل اصطدام الطبقات الاجتماعية المتشكلة حديثاً، و مكانه يحل مجتمع جديد، يتشكل في دولة، و لم تبق الاتحادات العشائرية حلقاته الدنيا، بل أصبحتها الاتحادات الإقليمية، مجتمع يخضع فيه النظام العائلي كلياً لعلاقات الملكية، و تتطور فيه بكل حرية من الآن و صاعداً التناقضات الطبقية و النضال الطبقي التي تؤلف مضمون التاريخ المكتوب كله حتى أيامنا هذه.
    و مأثرة مورغان الكبرى أنه اكتشف هذا الأساس من قبل التاريخ لتاريخنا المكتوب و بعثه بخطوطه الكبرى، و وجد في العلاقات العشائرية للهنود الحمر في أميركا الشمالية المفتاح لفض أهم ألغاز التاريخ القديم، الإغريقي و الروماني و الجرماني، غير المفضوضة حتى الآن. و مؤلفه ليس عمل يوم واحد فقط. فقد درس مادته زهاء أربعين سنة إلى أن استوعبها تماماً. و لكن كتابه جاء بالمقابل واحداً من مؤلفات زمننا القليلة التي تشكل عهداً.

    و في العرض الوارد أدناه، من السهل تماماً و كلياً على القارئ أن يميز بين ما يخص مورغان و بين ما أضفته أنا. ففي القسمين التاريخيين عن اليونان و روما، لم أكتف بمعطيات مورغان، بل أضفت ما كان تحت تصرفي. أما القسمان عن السلت و الجرمان، فهما يخصاني أساساً، فإن مورغان كان يملك هنا مواد أخذا كلها تقريباً من مصادر أخرى، و لم يكن يملك عن الجرمان - باستثناء تاقيطس- إلا تزييفات اليد فريمان (2) الليبرالية الرديئة. و التعليلات الاقتصادية التي كانت كافية للأهداف التي ابتغاها مورغان، و غير كافية أبداً للأهداف التي ابتغيتها أنا، إنما أعدت صياغتها كلها من جديد. و أخيراً، بديهي أني مسؤول عن جميع الاستنتاجات التي عرضتها دون الرجوع مباشرة إلى مورغان.

    كتبت نحو 26 أيار 1884 في كتابF. Engles. " Der Ursprung der Familie, des Privateigenthums und des Staats" Hottingen-Zürich,1884تصدر حسب نص الطبعة الألمانية الرابعة.

    -----------------------------------
    * "Ancient Society, or Researches in the Lines of Human Progress from Savagery through Barbarism to Civilization". By Lewis H.Morgan .London,Macmilla and co,1877.
    "المجتمع القديم، أو البحث في خطوط التقدم البشري من الوحشية عبر البربرية إلى الحضارة". بقلم لويس هـ.مورغان. لندن، ماكميلان و شركاه، سنة 1877. صدر الكتاب في أميركا، و من الصعب للغاية الحصول عيه في لندن. توفي مورغان منذ بضعة أعوام.
    (1) المقصود هنا " ملخص كتاب لويس هـ.مورغان "المجتمع القديم"" الذي وضعه كارل ماركس.
    (2) المقصود كتاب E.A.Freeman,"Comparative Politics". London, 1873 (فريمان . "السياسة المقارنة". لندن، 1873).
     
  8. #8 Samir Abdeldaem, ‏7 تموز 2008
    آخر تعديل: ‏7 تموز 2008
    Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    مقدمة الطبعة الألمانية الرابعة

    مقدمة الطبعة الألمانية الرابعة


    عام 1891



    مساهمة في تاريخ العائلة البدائية


    (باهوفن، ماك- لينان، مورغان)


    الطبعات السابقة من هذا الكتاب التي صدرت بأعداد كبيرة قد نفذت كلياً منذ حوالي نصف سنة، و من زمان ، طلب مني الناشر* أعداد طبعة جديدة. و حتى الآن حالت دوني و القيام بذلك أعمال عاجلة. و منذ صدور الطبعة الأولى، تصرمت سبع سنوات، و في هذه السنوات تحققت نجاحات كبيرة في دراسة الأشكال البدائية للعائلة . و لهذا كان من الضروري إدخال إصلاحات و إضافات دقيقة هنا خصوصاً و إن نية طبع النص الحالي نقلاً عن الكليشهات تحرمني لفترة من الوقت إمكانية إجراء التعديلات اللاحقة.

    و هكذا أعدت النظر في النص كله بدقة و انتباه، و أدخلت جملة من الإضافات أخذت فيها بالحسبان بقدر كاف، كما آمل، حالة العلم في الوقت الحاضر. ثم أني أورد أدناه، في هذه المقدمة، لمحة موجزة عن تطور النظرات إلى تاريخ العائلة، ابتداء من باهوفن حتى مورغان، و إني أفعل ذلك بصورة رئيسية لأن مدرسة التاريخ البدائي الإنجليزية ذات الميول الشوفينية تبذل كل ما في وسعها، كما من قبل، لكي تلزم الصمت حول الانقلاب الذي حققته اكتشافات مورغان في حقل النظرات إلى التاريخ البدائي، دون أن تستحي، مع ذلك، من أن تنسب لنفسها النتائج التي توصل إليها مورغان. ناهيك بأنهم هنا و هناك في البلدان الأخرى يتبعون هذا المثال الإنجليزي بفائق الحمية.

    لقد ترجم عملي إلى مختلف اللغات الأجنبية. بادئ ذي بدء إلى الإيطالية: "أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدولة"، ترجمة باسكواله مارتينييتي و مراجعة المؤلف، دار بينيفنتو، عام 1885. ثم إلى الرومانية: "أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدولة"، ترجمة يون نيد يجده، صدرت الترجمة في مجلة ياسي "Contemporanul" من أيلول 1885 إلى أيار 1886، ثم إلى الدانماركية: "أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدولة"،و قد أعد غرسون ترير الطبعة. كوبنهاغن، عام 1888، و الترجمة الفرنسية بقلم هنري رافه، نقلاً عن هذه الطبعة الألمانية، هي قيد الطبع.



    ***


    قبل بداية الستينيات، لم يكن من الممكن أن يتناول الكلام تاريخ العائلة. فإن علم التاريخ في هذا الميدان كان لا يزال بعد بكليته خاضعاً لتأثير أسفار موسى الخمسة (التوراة). فإن شكل العائلة البطريركي، الموضوف هناك بإسهاب أكثر مما في أي مكان آخر، لم يعتبروه قطعاً أقدم شكل و حسب، بل اعتبروه أيضاً مماثلاً تماماً- باستثناء تعد الزوجات- لشكل العائلة البرجوازية المعاصرة، و عليه لم يطرأ حقاً و فعلاً، حسب زعمهم، أي تطور تاريخي على العائلة. و أكثر ما أجازوه ، هو إمكان وجود مرحلة من العلاقات الجنسية غير المنظمة في الأزمنة البدائية.-صحيح أنهم كانوا يعرفون أيضاً، علاوة على شكل الزواج الأحادي، شكل تعدد الزوجات الشرقي و شكل تعدد الأزواج الهندي التيبتي، و لكنه كان من المستحيل وضع هذه الأشكال الثلاثة في تعاقب تاريخي، فظهرت بعضها إلى جانب بعض دون أي صلة متبادلة. أما أن النسب عند بعض شعوب العالم القديم، كما عند بعض الشعوب المتوحشة التي لا تزال موجودة، لم يكن إلى الأب بل إلى الأم، و أن خط الأم كان يعتبر بالتالي الخط الوحيد الذي له شأن ، و أن الزواج ممنوع عند كثير من الشعوب المعاصرة داخل جماعات معينة، كبيرة إلى هذا الحد أو ذلك، لم تتناولها الدراسة بعد بإسهاب و تفصيل، و إن هذه العادة لا تزال قائمة في جميع مناطق الدنيا، - فإن هذه الوقائع كان ، حقاً , فعلاً، معروفة، و كانت الأمثلة من هذا الطراز تتراكم أكثر فأكثر. و لكن أحداً لم يكن يعرف كيف يتناولها و يدرسها، بل إنها تظهر ببساطة، حتى في "أبحاث في تاريخ البشرية البدائي، الخ.." لمؤلفه أ.ب. تايلور 1865 (3)، بمثابة "عادات غريبة" إلى جانب تحريم بعض المتوحشين للمس حطبة مشتعلة بأداة حديدية، و غير ذلك من الترهات الدينية.

    إن دراسة تاريخ العائلة تبدأ منذ عام 1861، عندما صدر عمل باهوفن "حق الأم"(4). فقد تقدم المؤلف في هذا العمل بالموضوعات التالية:
    1. في البدء كانت توجد عند البشر علاقات جنسية غير محدودة، أطلق عليها التعبير غير الموفق "الهيتيرية" ("Hétérisme").
    2. إن هذه العلاقات تنفي كل إمكانية لتقديم الدليل الأكيد على الأبوة، و لهذا لم يكن من الممكن تقرير النسب إلا حسب خط الأم- بموجب حق الأم،-كما كان الحال في البدء عند جميع شعوب الأزمنة الغابرة.
    3. من جراء هذا، تمتعت النساء، بوصفهن أمهات، بوصفهن الوالدات الوحيدات المعروفات بكل ثقة و تأكيد للجيل الفتي، بقدر كبير من الاحترام و التقدير، بلغ، برأي باهوفن، حد سيادة النساء التامة("لجينيكوقراطية" Gynécocratieأي "حكم النساء").
    4. إن الانتقال إلى الزواج الأحادي الذي تخص المرأة بموجبه رجلاً واجداً لا غير كان ينطوي على مخالفة لوصية دينية متقادمة العهد (أي على مخالفة عملية لحق الرجال الآخرين المزمن في هذه المرأة)، مخالفة كان ينبغي التكفير عنها أو كانت تجاز بشرط التعويض عنها، أي أنه كان ينبغي على المرأة في خلال فترة معينة أن تضاجع غير زوجها من الرجال.

    و الأدلة على هذه الموضوعات يجدها باهوفن في استشهادات عديدة، مجموعة بفائق الدقة و العناية، من أدب الأزمنة الغابرة الكلاسيكي. و أن التطور من "الهيتيرية" إلى أحادية الزواج، و من حق الأم إلى حق الأب يجري، برأيه، - و لا سيما عند الإغريق،- أثر تطور التصورات الدينية المطرد، أثر تنصيب آلهة جدد، يمثلون المفاهيم الجديدة، في مجموعة الآلهة التقليدية التي تمثل المفاهيم القديمة، الأمر الذي يؤدي إلى زحزحة هذه المفاهيم القديمة أكثر فأكثر إلى المؤخرة من قبل المفاهيم الجديدة. و عليه، ليس تطور الظروف الفعلية لحياة الناس، بل الانعكاس الديني لهذه الظروف في رؤوس هؤلاء الناس بالذات هو الذي أفضى، برأي باهوفن، إلى التغيرات التاريخية في وضع الرجل و المرأة الاجتماعي المتبادل. و تبعاً لذلك، يفسر باهوفن ثلاثية "أوريستية" المسرحية لإسخيلوس على إنها تصور درامي للصراع بين حق الأم الهالك و حق الأب الذي انبثق في العهد البطولي و انتصر. فإن كليتمنسترا، إرضاء لعشيقها إيغيست ، قد قتلت زوجها أغممنون بعد عودته من حرب طروادة، و لكن أوريست، ابنها و ابن أغممنون، يقتل أمه انتقاماً لمقتل أبيه. و نظراً لذلك، تطارده الإيرينيات (Erinnyes) الحاميات الشيطانيات لحق الأم، الذي يعتبر قتل الأم أفدح جريمة، و جريمة لا تغتفر. و لكن أبولون الذي أقنع أوريست، بوسيط الوحي باقتراف هذا العمل، و أثينا التي يدعونها للقضاء في هذه المسألة ، - و هذا الإله و هذه الآلهة يمثلان كلاهما هنا النظام الجديد القائم على حق الأب، -يحميان أوريست، و تستمع أثينا إلى الطرفين. إن كل موضوع النزاع وارد بإيجاز في المناقشات التي تجري بين أوريست و الإيرينيات. فإن أوريست يستند إلى كون كليتمنسترا قد ارتكبت إثماً مزدوجاً بقتلها زوجها هي و والده هو في الوقت نفسه. فلماذا تلاحقه إذن الإيرينيات و لم يلاحقنها هي المذنبة أكثر منه بكثير؟ الجواب مذهل:

    "لم تكن مع الزوج الذي قتلته في قرابة الدم"**


    إن قتل امرئ لا تربطه بالقاتل رابطة الدم، حتى و إن كان زوج المرأة التي قتلته، تمكن فديته، و لا علاقة أبداً للإيرينيات بهذا الأمر. فشأنهن ألا يلاحقن جريمة القتل إلا عندما تقع وسطع الأقرباء بالدم، و جريمة قتل الأم هي، في هذه الحال، بموجب حق الأم، أفدح جريمة لا يمكن افتداؤها بشيء. و لكن هاهو ذا بولون يأخذ جانب الدفاع عن أوريست ، و تطرح أثينا المسألة على التصويت أمام أعضاء "الأريوباغ"- أي أمام المحلفين الأثينيين، فانقسمت الأصوات قسمين متعادلين، قسم يؤيد التبرير و قسم يؤيد المعاقبة، آنذاك صوتت أثينا بوصفها رئيسة المحكمة في صالح أوريست و أعلنت براءته. و هكذا انتصر حق الأب على حق الأم ، و تغلب "آلهة الجيل الأصغر"، كما تسميهم الإيرينيات ذاتهن، على الإيرينيات، و في آخر المطاف، تنتقل الإيرينيات أيضاً إلى خدمة النظام الجديد آخذات على أنفسهن واجبات جديدة.

    إن هذا التفسير الجديد ، و لكن الصحيح تماماً لثلاثية "أوريستية" المسرحية هو من أروع و أحسن الأماكن في كل كتاب باهوفن، و لكنه يثبت في الوقت نفسه أن باهوفن يؤمن على الأقل بالإيرينيات و أبولون و أثينا كما كان يؤمن بهم إسخيلوس في زمنه أي أنه يؤمن بأنهم اجترحوا معجزة في العهد البطولي الإغريقي: فقد دكوا الحق الأمي و أحلوا محله الحق الأبوي. و واضح أن هذا المفهوم الذي يقول أن الدين يقوم بالدور الفاصل في تاريخ العالم يؤدي في آخر المطاف إلى الصوفية الصرف. و لهذا كانت دراسة كتاب باهوفن- و هو عبارة عن مجلد ضخم كبير القطع- عملاً صعباً و أبعد من أن يكون دائماً مثمراً. و لكن هذا لا يقلل من منزلة باهوفن بوصفه بحاثة شق سبيلاً جديداً. فهو أول من نبذ الكلام الفارغ عن الحالة البدائية المجهولة المرفقة بعلاقات جنسية شاذة، و قدم البرهان على وجود شواهد كثيرة في الأدب الكلاسيكي القديم تؤكد أن الإغريق و الشعوب الآسيوية قد عرفت بالفعل قبل الزواج الأحادي حالة لم يكن فيها الرجال و حسب يدخلون في علاقات جنسية مع بضع نساء بل كانت فيها النساء أيضاً يدخلن في علاقات جنسية مع بضعة رجال، دون أن يشكل ذلك مخالفة للعادة، سواء من جانب الرجل أو المرأة. وأثبت أن هذه العادة قد خلف زوالها أثراً تجلى في واجب المرأة، المحصور ضمن إطار معين، بافتداء حقها في الزواج الأحادي بمضاجعة رجال آخرين، و أنه، لهذا السبب، لم يكن من الممكن في البداية حساب الأصل إلا تبعاً للخط النسائي ، أي من أم إلى أم، و إن أهمية الخط النسائي الاستثنائية هذه قد بقيت زمناً طويلاً حتى في مرحلة الزواج الأحادي، عندما أصبحت الأبوة ثابتة أو عندما صارت، على كل حال، تلقى اعترافاً، و أثبت أخيراً أن وضع الأمهات الأولي هذا بوصفهن الوالدات الوحيدات الأكيدات لأولادهن قد كفل لهن، و للنساء على العموم في الوقت نفسه، منزلة اجتماعية عالية لم يشغلنها قط مذ ذاك. صحيح أن باهوفن لم يضع هذه الموضوعات بمثل هذا الوضوح، فقد أعاقته عن ذلك نظرته الصوفية إلى العالم. و لكنه قدم البرهان عليها، و كان هذا في عام 1861 بمثابة ثورة كاملة.

    كتب باهوفن كتابه الضخم باللغة الألمانية أي بلغة أمة كانت في ذلك الحين تهتم ، أقل ما تهتم ، بما قبل تاريخ العائلة الحديثة. و لهذا بقي الكتاب مجهولاً. بل أن أقرب وريث لباهوفن تناول الموضوع ذاته في عام 1865 لم يسمع به.

    هذا الوريث كان ج.ف. ماك –لينان، النقيض المباشر السافر لسلفه. فعوضاً عن الصوفي العبقري، نجد أمامنا حقوقياً جافاً، و عوضاً عن الخيال الشعري الجامح ، نجد مطالعات محام أمام المحكمة مبنية و موزونة بدقة و إمعان. فإن ماك-لينان يجد عند كثير من الشعوب المتوحشة و البربرية و حتى المتمدنة في الزمن القديم و الجديد شكلاً لعقد الزواج كان يترتب بموجبه على العريس أن يتصرف كأنما يخطف بالقوة، هو وحده أو مع أصدقائه، العروس من عند أهلها. و هذه العادة ، على ما يبدو، هي بقية عادة أقدم عهداً، كان بموجبها رجال إحدى القبائل يخطفون فعلاً بالقوة لأنفسهم الزوجات من خارج قبيلتهم، من عند القبائل الأخرى. فكيف ظهر إذن هذا "الزواج – الخطف"؟ طالما كان في مستطاع الرجال أن يجدوا ما يكفي من النساء في قبيلتهم بالذات، لم يكن ثمة داع لمثل هذا الزواج. و لكننا نجد في عدد كبير مماثل من الحالات أنه توجد عند الشعوب غير المتطورة جماعات معينة (في عام 1865 كانوا لا يزالون يعتبرونها في أحيان كثيرة من عداد القبائل) كان الزواج في داخلها ممنوعاً، و لذا كان الرجال مضطرين إلى أخذ نساء لهم، و النساء مضطرات إلى أخذ رجال لهن، من خارج الجماعة المعنية، ناهيك بأنه توجد عند شعوب أخرى عادة تقضي بألا يأخذ الرجال من جماعة معينة نساء لهم إلا من داخل جماعتهم بالذات. و يسمي ماك – لينان الجماعات الأولى بجماعات "الزواج الخارجي" Exogamos و الجماعات الثانية بجماعات "الزواج الداخلي" Endogamos، و لكنه سرعان ما يشير ، بدون أي تعليل، إلى التناقض الحاد بين "قبائل" الزواج الخارجي و "قبائل" الزواج الداخلي. و رغم أن دراسته الخاصة بالذات للزواج الخارجي تقوده إلى الاصطدام رأساً بالواقع التالي، و هو أن هذا التناقض لا يوجد في كثير من الحالات ، أن لم يكن في أغلبيتها أو حتى في جميعها ، إلا في مخيلته، فإنه يبني مع ذلك كل نظريته على أساسه. و حسب نظريته، لا يستطيع رجال قبائل الزواج الخارجي أن يأخذوا زوجات لهم إلا من القبائل الأخرى، و هذا لم يكن من الممكن تحقيقه في حالة الحرب الدائمة بين القبائل في مرحلة الوحشية إلا عن طريق الخطف.

    و بعد هذا، يتساءل ماك-لينان: من أين جاءت عادة الزواج الخارجي هذه؟ إن التصورات بصدد القرابة بالدم و الاختلاط بالدم لا تمت إلى ذلك بأي صلة، فهما عبارة عن ظاهرات لم تظهر و تتطور إلا بعد حقبة كبيرة. أما عادة قتل الأولاد من الإناث فور ولادتهن- و هي عادة واسعة الانتشار بين المتوحشين- فهي مسألة أخرى. فمن جراء هذه العادة، يظهر في كل قبيلة بمفردها فيض من الرجال تكون عاقبته الأولى، بصورة لا ندحة عنها، تشارك بضعة رجال في امتلاك زوجة واحدة، أي شكل تعدد الأزواج. و من هنا، برأي ماك-لينان، ينجم أن أم الولد كانت معروفة بينا كان أبوه غير معروف ، و لهذا لم يكن يجري حساب القرابة إلا بموجب الخط النسائي، لا بموجب الخط الرجالي. و هذا ما كانه الحق الأمي. أما العاقبة الثانية لنقص النساء داخل القبيلة- و هو نقص يخفف منه تعدد الأزواج و لكنه لا يزيله- فقد كانها خطف نساء القبائل الأخرى بالقوة باستمرار.

    "و بما أن الزواج الخارجي و تعدد الأزواج يظهران بفعل السبب الواحد نفسه- أي عدم تساوي الجنسين عددياً- فإنه ينبغي لنا أن نقر بأن تعدد الأزواج كان موجوداً في البدء عند جميع العروق ذات الزواج الخارجي... و لذا يجب أن نعتبر مما لا جدال فيه أن أول نظام للقرابة بين العروق ذات الزواج الخارجي كان ذلك النظام الذي لم يعرف علاقات الدم إلا من جانب الأم" (ماك-لينان "دراسات في التاريخ القديم"، الزواج البدائي").(5)
    ---------------------------
    * ي.ديتس. الناشر.
    **إسخيلوس."أوريستية.الإيرينيات". الناشر.
    (3) E.B.Tylor "Research into the Early History of Manking and the Development of Civilization". London, 1865 (تايلور. "أبحاث في تاريخ البشرية البدائي و نشوء الحضارة". لندن، 1865).
    (4) J.J.Bachofen. "Das Mutterrecht.Eine Untersuchung über die Gynaikokratie der alten Welt nach ihrer religiösen und rechtlichen Natur". Stuttgart, 1861. (باهوفن. "حق الأم. بحث في حكم النساء في العالم القديم على أساس طبيعته الدينية و الحقوقية". شتوتغارت، 1861).
    (5) J.F.Mac-Lennan "Studies in Ancient History comprising a Reprint of "Primitive Marriage. An Inquiry into the Origin of the Form of Capture in Marriage Ceremonies"". London and Newyork, 1886. (ماك-لينان "دراسات في التاريخ القديم تشمل إعادة طبع "الزواج البدائي. بحث في أصل طقس الخطف في حفلات الزواج". لندن و نيويورك، 1886).
     
  9. Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    مقدمة الطبعة الألمانية الرابعة- تابع

    و مأثرة ماك-لينان أنه أشار إلى الأهمية الكبيرة لما أسماه هو بالزواج الخارجي و إلى انتشاره في كل مكان. أنه لم يكتشف على الإطلاق واقع وجود جماعات الزواج الخارجي ، و هو ، على كل حال، لم يفهمه. و فضلاً عن مختلف الملاحظات التي أدلى بها قبل ذلك كثيرون من المراقبين- و هم بالذات الذين كانوا مصادر ماك-لينان- وصف ليتام ("الإتنولوجيا الوصفية"، هام 1859)(6) بصورة دقيقة وصحيحة هذه المؤسسة عند الماغار الهنود و أعرب عن رأي مفاده أن هذه المؤسسة منتشرة في كل مكان و أنها موجودة في جميع مناطق العالم- و هذا ما يستشهد به ماك لينان نفسه. ثم أن صاحبنا مورغان ذاته سبق له في عام 1847 في رسائله عن الإيروكوا (المنشورة في "أميريكان ريفيو"- "المجلة الأمريكية" –("American Review") و في عام 1851 في عمله "عصبة الإيروكوا" (7) أن قدم الدليل على وجود مؤسسة مماثلة عند هذه المجموعة من القبائل و أعطى وصفاً صحيحاً عنها، في حين أن عقل المحامي عند ماك-لينان، كما سنرى ، قد أدخل هنا من التشوش أكثر بكثير مما أدخله الخيال الصوفي عند باهوفن في ميدان الحق الأمي. و مأثرة ماك-لينان الأخرى أنه اعتبر نظام الأصل حسب الحق الأمي هو الأول، رغم أنه اعترف بنفسه فيما بعد بأن باهوفن قد سبقه في هذا الصدد. و لكننا نجد هنا أيضاً بعض الغموض عنده، فهو يتكلم على الدوام عن "القرابة حسب الخط النسائي وحده"(Kinship through female only)، و يستخدم دائماً هذا التعبير الصحيح، بالنسبة لدرجات أبكر، كذلك لدرجات لاحقة في سلم التطور، عندما كان الأصل و حق الوراثة لا يزالان يحسبان بموجب الخط النسائي بوجه الحصر، بينما كانت القرابة تحدد و يعترف بها بموجب الخط الرجالي أيضاً. و هذه محدودية الحقوقي الذي يخلق لنفسه تعبيراً حقوقياً ثابتاً و يواصل استعماله بشكل لا يتغير و يطبقه على ظروف لم يعد يلصح لتطبيقه عليها.
    و لكن نظرية ماك-لينان، رغم كل متانتها و رسوخها، بدت لصاحبها نفسه، على ما يظهر ، غير معللة تعليلاً كافياً. و هو ذاته، على كل حال، لفت الانتباه إلى:
    "ذلك الواقع الواسع الدلالة و هو أن الشكل الأوضح تعبيراً لخطف النساء"(الظاهري)"منتشر على وجه الدقة عند الشعوب التي تسود بينها القرابة الرجالية"(أي الأصل حسب الخط الرجالي).
    ثم قال:
    "من الغريب أن قتل الأولاد ، بقدر ما نعرف ، لا يمارس أبداً بدأب و انتظام حيث يوجد جنباً إلى جنب الزواج الخارجي و أقدم شكل للقرابة".

    هذان الواقعان يتناقضان بكل لجلاء مع طريقة تفسيره بالذات ، فلا يسعه أن يعارضهما إلا بفرضيات جديدة، أكثر غموضاً و تشوشاً.
    و مع ذلك حظيت نظريته في بريطانيا بحار التحبيذ و واسع الصدى، و كان الجميع هنا يعتبرونه مؤسس تاريخ العائلة و الحجة الأولى في هذا الميدان. و إن معارضته "قبائل" الزواج الخارجي بـ "قبائل" الزواج الداخلي قد بقيت، رغم ثبوت بعض الاستثناءات و التغيرات، أساساً معترفاً به من الجميع للمفاهيم السائدة، و تحولت إلى غمامة حالت دون أي دراسة غير متحيزة للميدان المدروس ، و حالت بالتالي دون أي خطوة حازمة إلى الأمام. و خلافاً لاستعظام مآثر ماك-لينان في بريطانيا، و كذلك في بلدان أخرى اقتداء ببريطانيا، تجدر الإشارة إلى أنه، بمعارضته "قبائل" الزواج الخارجي بـ"قبائل" الزواج الداخلي، الناجمة عن مجرد سوء فهم، قد أحدث من الضرر أكثر مما جلب من النفع بدراساته.

    و لكنه سرعان ما أخذت تتكشف أكثر فأكثر وقائع لا تتوضع في إطارات نظريته الأنيق الضيق. ذلك أن ماك –لينان لم يعرف سوى ثلاثة أشكال للزواج: تعدد الزوجات، و تعدد الأزواج، و الزواج الأحادي. و لكن بما أن الانتباه قد وجه إلى هذه الناحية، فقد شرعوا يجدون أكثر فأكثر من الأدلة على أنه كانت توجد عند الشعوب المتخلفة أشكال للزواج كان بضعة رجال في ظلها يملكون بضع نساء بصورة مشتركة. و قد أقر ليبوك ("أصل الحضارة"، عام 1870)(8) بهذا الزواج الجماعي (Communal marriage) كواقع تاريخي.
    و بعد ذلك، أي في عام 1871، تقدم مورغان بمادة جديدة و فاصلة في كثير من النواحي. فقد اقتنع بأن، نظام القرابة الطريف الساري المفعول عند الإيروكوا كان ملازماً لجميع السكان الأصليين في الولايات المتحدة و بأنه كان بالتالي منتشراً في عموم القارة، رغم أنه كان يناقض مباشرة درجات القرابة ، النابعة عملياً من نظام الزواج المعمول به هناك. و قد دفع مورغان الحكومة الاتحادية الأميركية إلى جمع المعلومات عن أنظمة القرابة عند مختلف الشعوب حسب الجداول و مجموعة الأسئلة التي وضعها بنفسه، فتبين له من الأجوبة :
    1. أن نظام القرابة المعمول به عند الهنود الحمر في أميركا موجود كذلك عند عدد كبير من القبائل في آسيا، و بشكل مختلف نوعاً في أفريقيا و أوستراليا.
    2. إن هذا النظام يحدد تفسيراً كاملاً له في ذلك الشكل من الزواج الجماعي، الذي هو على وجه الدقة في طور الاضمحلال في جزر هاواي و في الجزر الأوسترالية الأخرى.
    3. إنه يوجد مع ذلك، إلى جانب هذا الشكل من الزواج، و في الجزر نفسها، نظام آخر للقرابة لا يمكن تفسيره إلا بشكل أقدم للزواج الجماعي لم يبق له وجود في الوقت الحاضر.
    و قد نشر مورغان المعلومات المجموعة مع استنتاجاته منها في مؤلفه "أنظمة القرابة و النسب"، الصادر في عام 1871(9)، و بذلك نقل النقاش إلى مجال أرحب بما لا يقاس. و على أساس أنظمة القرابة، بعث ما يناسبها من أشكال العائلة ، و بذلك فتح طريقاً جديداً أمام البحث، و وفر إمكانية النظر بمزيد من التعمق إلى ما قبل تاريخ البشرية. إن انتصار هذه الطريقة كان من شأنه أن يبدد تلفيقات ماك-لينان البديعة هباء.

    و لهذا هب ماك-لينان إلى الدفاع عن نظريته في الطبعة الثانية لمؤلفه "الزواج البدائي"("دراسات في التاريخ القديم"،عام 1876). و هو يبني تاريخ العائلة بصورة مصطنعة إلى أقصى حد، معتمداً على الفرضيات و حسب، و يتطلب في الوقت نفسه من ليبوك و مورغان لا البراهين على كل من أقوالهما و حسب، بل أيضاً براهين دامغة قاطعة كالتي لا يقبل غيرها في المحكمة الإسكوتلندية. هكذا بالذات يسلك ذلك الرجل الذي يستند إلى وجود صلة وثيقة بين أخ الأم و ابن الأخت عند الجرمان (تاقيطس، "جرمانيا"، الفصل 20) و إلى حكاية قيصر القائلة أن لكل عشرة رجال أو اثني عشر جلاً من البريطانيين (Bretons) زوجات مشتركات و إلى حكايات الكتاب القدامى الأخرى عن شيوعية النساء عند البرابرة، فيستنتج ، دون أي تردد، أن تعدد الزواج هو الذي كان سائداً عند جميع هذه الشعوب! يخيل للمرء أنه يسمع مدعياً عاماً مستعداً لأن يسمح لنفسه بالتصرف على هواه عند توجيه التهمة، و لكنه يطالب جهة الدفاع بأن تقدم برهاناً قاطعاً على كل كلمة له قوة البرهان القانوني.
    إن الزواج الجماعي مجرد تلفيق. هكذا يقول ماك-لينان، فيبدو بالتالي بعيداً وراء باهوفن. و برأي ماك- لينان أن نظام القرابة عند مورغان هو عبارة عن قواعد بسيطة للتهذيب الاجتماعي، و هذا ما يثبته الواقع التالي و هو أن الهنود الحمر يخاطبون الغرباء أيضاً- أي البيض – بكلمة: أخ أو والد. و هذا يعني كما لو أن أحداً يحاول أن يزعم أن أسماء الأم و الأم و أخ و الأخت هي مجرد أشكال للمخاطبة لا تعني شيئاً، لأن رجال الدين الكاثوليك و رئيسات الأديرة الكاثوليكية يسمونهم بالآباء و الأمهات، و لأن الرهبان و الراهبات و حتى الماسونيين و أعضاء الجمعيات الحرفية البريطانية يخاطبون بعضهم بعضاً في الجلسات الاحتفالية بكلمتي: أخ و أخت. و هكذا كان دفاع ماك- لينان في أقصى الضعف.
    و لكنه بقيت هناك نقطة كان فيها منيعاً لا يطال. فإن التضاد بين "قبائل" الزواج الخارجي و "قبائل" الزواج الداخلي، الذي ارتكز عليه كل نظامه، لم يتزعزع، و ليس هذا و حسب، بل حتى أنه اعتبر أيضاً في كل مكان حجر الزاوية في كل تاريخ العائلة . صحيح إنهم قالوا أن التفسير الذي حاول ماك-لينان أن يعطيه عن هذا التضاد غير مقنع كفاية، و أنه يناقض الوقائع التي أوردها بنفسه. و لكن هذا التضاد ذاته ، أي وجود نوعين ينفي أحدهما الآخر من قبائل منعزلة و مستقلة كانت قبائل أحد النوعين تأخذ لنفسها زوجات من داخل القبيلة، بينما كان ذلك ممنوعاً منعاً باتاً على قبائل النوع الثاني،كان يعتبر بمثابة حقيقة إنجيلية لا تدحض. قارن، مثلاً، جيرو طولون، "أصل العائلة"(1874)و حتى ليبوك،"أصل الحضارة"(الطبعة الرابعة،1882)(10).
    و ضد هذه النقطة، وجه مورغان مؤلفه الرئيسي "المجتمع القديم"(1877)(11)- و هذا المؤلف اتخذناه أساساً لعملنا هذا. فإن ما حزره مورغان بغموض و حسب في عام 1871، معروض هنا الآن بوضوح تام. فإن الزواج الخارجي و الزواج الداخلي لا يشكلان أبداً تضاداً ، و وجود "قبائل " الزواج الخارجي لم يعط عنه حتى الآن البرهان في أي مكان كان. و لكن عندما كان الزواج الجماعي لا يزال سائداً- كانت القبيلة منقسمة إلى جملة من جماعات و عشائر مرتبطة بعضها ببعضها بقرابة الدم حسب خط الأم- و الزواج في داخلها ممنوع منعاً باتاً، و لذا كان الرجال من عشيرة معينة يستطيعون أن يأخذوا زوجات لهم من داخل القبيلة، و كانا على العموم يفعلون ذلك، و لكنه كان يتعين عليهم أن يأخذوهن من خارج عشيرتهم. و عليه، إذا كانت العشيرة خاضعة تماماً لنظام الزواج الخارجي، فإن القبيلة التي تشمل مجمل العشائر كانت هي أيضاً خاضعة تماماً لنظام الزواج الداخلي. و هذا ما دحض نهائياً آخر بقية من تلفيقات ماك-لينان المصطنعة.
    بيد أن مورغان لم يكتف بهذا. فإن عشيرة الهنود الحمر الأميركيين أعطته فيما بعد أساساً للقيام بالخطوة الحاسمة الثانية إلى الأمام في الميدان الذي يدرسه. ففي هذه العشيرة المنظمة حسب الحق الأمي، اكتشف الشكل الأولي الذي نشأت منه و تطورت فيما بعد العشيرة المنظمة حسب الحق الأبوي- أي تلك العشيرة التي نجدها عند الشعوب المتحضرة في الزمن القديم. فإن العشيرة اليونانية و الرومانية التي كانت قبل ذاك لغزاً على جميع المؤرخين، قد وجدت تفسيراً لها في عشيرة الهنود الحمر، و وجد بالتالي أساس جديد لكل التاريخ البدائي.
    إن هذا الاكتشاف الجديد للعشيرة الأولية، المرتكزة على الحق الأمي، بوصفها مرحلة سبقت العشيرة المرتكزة على الحق الأبوي عند الشعوب المتحضرة، يتسم بالنسبة للتاريخ البدائي بنفس القدر من الأهمية الذي تتسم به نظرية داروين حول النشوء و الارتقاء بالنسبة للبيولوجيا و الذي تتسم به نظرية ماركس حول القيمة الزائدة بالنسبة للاقتصاد السياسي. و قد أتاح هذا الاكتشاف لمورغان أن يرسم للمرة الأولى لوحة عن تاريخ العائلة كانت تحتوي، بقدر ما سمحت المادة المعروفة حتى الآن، الخطوط الكبرى لدرجات التطور، المثبتة مسبقاً، الكلاسيكية على الأقل. و واضح لكل امرئ أن عهداً جديداً في دراسة التاريخ البدائي ينفتح بذلك. فإن العشيرة المرتكزة على الحق الأمي أصبحت ذلك المحور الذي يدور حوله كل هذا العلم، و منذ اكتشافها، صار مفهوماً في أي اتجاه يجب توجيه الدراسة و ما تنبغي دراسته و كيف يتعين تصنيف النتائج الحاصلة. و تبعاً لذلك، يحرزون الآن النجاحات في هذا الميدان بصورة أسرع بكثير مما قبل صدور كتاب مورغان.
    و في بريطانيا أيضاً اعترف الآن جميع مؤرخي المجتمع البدائي باكتشافات مورغان أو، بالأصح، استأثروا بها. و لكننا لا نجد عند أي منهم تقريباً اعترافاً صريحاً بأنهم مدينون لمورغان بالذات بهذه الثورة في النظرات. و في بريطانيا يلزمون الصمت المطبق قدر الإمكان حول كتابه، و لكنهم يتخلصون منه بمجرد مديح متعال على أعماله السابقة، و ينقبون ببالغ الجهد في مختلف تفاصيل عرضه، و لكنهم يلزمون الصمت بعناد حول اكتشافاته الكبيرة حقاً و فعلاً. لقد نفدت الطبعة الأولى من كتابه "المجتمع القديم"، أما في أميركا، فإن أمثال هذه الأشياء لا تجد ما يليق بها من التصريف، و في بريطانيا، تجاهلوا على الدوام هذا الكتاب، حسبما يبدو، و الطبعة الوحيدة التي لا تزال قيد البيع لهذا لمؤلف الذي يشكل دهراً، هي ترجمة ألمانية.
    فأين يكمن سبب هذا التحفظ الذي يصعب عدم استشفاف مؤامرة الصمت فيه، خصوصاً إذا لم يغب عن البال ما يبرقش مؤلفات خبرائنا المعترف بهم في التاريخ البدائي من استشهادات عديدة يوردونها بدافع اللطف و التهذيب و من أدلة أخرى على احترام الزملاء؟ ألا يكمن في أن مورغان أميركي و أنه من غير المستطاب أبداً لمؤرخي المجتمع البدائي البريطانيين أنهم، رغم كل ما بذلوه من جهود تستحق كل تقدير من أجل جمع المواد، قد اضطروا إلى الاقتباس من أجنبيين عبقريين هما باهوفن و مورغان عندما تعلق الأمر بالموضوعات الأساسية العامة الضرورية لأجل تصنيف و تبويب هذه المواد، أي بإيجاز، عندما تعلق الأمر بالأفكار الضرورية لهم؟ لقد كان من الممكن القبول بالألماني، أما بالأميركي! فحيال الأميركي، يصبح كل بريطاني وطنياً متحمساً، و لقد رأيت في الولايات المتحدة أمثلة مضحكة عن ذلك. ناهيك بأن ماك-لينان كان، كما يقال، معترفاً به رسمياً مؤسساً و رئيساً لمدرسة التاريخ البدائي البريطانية. و في هذا الميدان، أصبح من المستحسن نوعاً التكلم فقط بأعظم الإجلال عن بنائه التاريخي المصطنع، الذي يؤدي من قتل الأولاد عبر تعدد الأزواج و الزواج – الخطف إلى العائلة المرتكزة على الحق الأمي، و كانوا يعتبرون أقل شك في وجود "قبائل" الزواج الخارجي و "قبائل" الزواج الداخلي التي تنفي بعضها بعضاً بصورة مطلقة ، ضرباً من الهرطقة الوقحة، و على هذا لنحو، اقترف مورغان، بتبديده كالدخان جميع هذه العقائد المقدسة، ضرباً من التدنيس و التنجيس للقدسيات. ناهيك بأنه بددها بحجج كان حسبه أن يدلي بها حتى تصبح على الفور جلية للجميع، و هكذا كان لا بد لمداحي ماك- لينان العاجزين حتى الآن عن الخلاص من التناقض بين الزواج الخارجي و الزواج الداخلي، من أن يلطموا جباههم أو يكاد يهتفوا: كيف أمكننا أن نكون أغبياء إلى حد أننا لم نكتشف هذا بأنفسنا من زمان بعيد!
    و إذا كانت حتى هذه الجرائم غير كافية لكي تقف المدرسة الرسمية من مورغان موقفاً غير موقف الانصراف عنه ببرودة و جفاء، فقد جعل الكأس يطفح بكونه لم يقتصر على انتقاد الحضارة- أن مجتمع الإنتاج البضاعي، الشكل الأساسي لمجتمعنا المعاصر- انتقاداً يحمل على تذكر فوريه، بل تحدث أيضاً عن التحولات المقبلة التي ستطرأ على هذا المجتمع بتعابير كان من الممكن أن يلجأ إليها كارل ماركس. و لهذا نال مورغان ما يستحقه عندما لامه ماك-لينان بسخط على "نفوره التام من الطريقة التاريخية" و عندما أكد البروفسور السيد جيرو-طولون من جينيف هذا اللوم في عام 1884 أيضاً. مع أنه سبق لهذا السيد جيرو –طولون نفسه أن ضل في 1874 ("أصل العائلة") ، عاجزاً، ضعيفاً، في متاهات الزواج الخارجي الماك-ليناني التي لم يخرجه منها إلا مورغان!
    و لا داعي إلى البحث هنا في النجاحات الأخرى التي يدين بها التاريخ البدائي لمورغان، فكل ما يلزم بهذا الصدد يمكن إيجاده في الأماكن المناسبة من كتابي. ثم أن السنوات الأربع عشرة التي تصرمت منذ صدور عمل مورغان الرئيسي، قد أغنت كثيراً ما لدينا من مواد في تاريخ المجتمعات البشرية البدائية ، فإلى الانتروبولوجيين و الرحالة و مؤرخي المجتمع البدائي المحترفين انضم الحقوقيون الذين يهتمون بالحق المقارن و الذين أعطوا جزئياً مادة جديدة و تقدموا جزئياً بوجهات نظر جديدة. و هذا ما أدى إلى زعزعة بعض من فرضيات مورغان و حتى إلى دحضها. و لكن المادة المجموعة حديثاً لم تؤد في أي مكان إلى ضرورة الاستعاضة عن موضوعاته الجوهرية بموضوعات ما أخرى. إن النظام الذي حمله إلى التاريخ البدائي لا يزال حتى الآن يحتفظ بقوته من حيث خطوطه الكبرى. بل أنه يمكن القول أنه يظفر أكثر فأكثر بالاعتراف العام، و ذلك بنفسن القدر الذي يحاولون به أن يخفوا أنه هو واضع الحجر الأساسي لهذا التقدم العظيم***.
    لندن، في 16 حزيران 1891
    فريدريك إنجلس
    صدرت في مجلة "Die Neue Zeit" ("دي نويه زايت") المجلد 2، العدد 41، 1890-1891 و في كتاب Friedrich Engles. " Der Ursprung der Familie, des Privateigenthums und des Staats", Stuttgart, 1891 .تصدر حسب نص الكتاب بعد مقارنته بنص المجلة. تمت الترجمة نقلاً عن الألمانية.
    --------------------
    *** في طريق عودتي من نيويورك، في أيلول 1888، التقيت بنائب سابق في الكونغرس عن دائرة روتشستر الانتخابية، كان يعرف لويس مورغان. و مع الأسف، لم يستطع أن يحدثني عنه إلا قليلاً. كان مورغان يعيش في روتشستر كفرد عادي منصرفاً إلى عمله العلمي فقط. و كان أخوه كولونيلاً يخدم ي وزارة الحربية في واشنطن، و بمعونة أخيه، استطاع أن يثير اهتمام الحكومة بأبحاثه و أن يصدر بعض مؤلفاته بأموال الدولة، ثم أن محدثي، كما قال لي، سعى هو أيضاً غير مرة نم أجله عندما كان نائباً في الكونغرس.
    (6) R.G.Latham "Descriptive Ethnology". Vol I-II, London,1859. (ليتام "الإثنولوجيا الوصفية". المجلدان الأول و الثاني. لندن، 1859).
    (7) L. H. Morgan "Leage of the Ho-dé-no-sau-nee or Iroquois". Rochester, 1851. (مورغان. "عصبة هو-دي-نو-سي-ني أو الإيروكوا" روتشستر، 1851).
    (8) J. Lubbock. "The Origin of Civilization and the Primative Condition of Man. Mental and Social Condition of Savages". London ; 1870. (ليبوك. "أصل الحضارة و حالة الإنسان البدائية. أوضاع المتوحشين الفكرية و الاجتماعية". لندن، 1870).
    (9) L. H. Morgan "Systems of Consanguinity and Affinity of the Human Family". Washington, 1871. (ل. هـ. مورغان. "أنظمة القرابة بالعصب و المصاهرة في العائلة البشرية". واشنطن، 1871).
    (10) A. Girard- Teulon . "Les origines de la famille" Genève, Paris, 1874. J. Lubbock. "The Origin of Civilization and the Primative Condition of Man. Mental and Social Condition of Savages". 4th Ed . London 1882. (جيرو-تولون. "أصل العائلة". جينيف و باريس 1874. ليبوك. " أصل الحضارة و حالة الإنسان البدائية. أوضاع المتوحشين الفكرية و الاجتماعية". الطبعة الرابعة، لندن، 1882).
    (11) L. H. Morgan . "Ancient Society, or Researches in the Lines of Human Progress from Savagery through Barbarism to Civilization" . London,1877. (ل. هـ. مورغان. "المجتمع القديم، أو البحث في خطوط التقدم البشري من الوحشية عبر البربرية إلى الحضارة" . لندن، 1877).
     
  10. Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    أطوار ما قبل الحضارة


    أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدولة


    لمناسبة أبحاث
    لويس هنري مورغان

    1
    أطوار ما قبل الحضارة

    كان مورغان أول من حاول، عن علم و معرفة بالأمر، أن يدخل على ما قبل تاريخ البشرية نظاماً معيناً، و مادام اتساع المادة الكبير لا يجبر على إدخال تعديلات، فإن التقسيم المرحلي الذي اقترحه سيبقى، بلا ريب ساري المفعول.
    و غني عن البيان أن ما يشغل باله من العهود الرئيسية الثلاثة – الوحشية، و البربرية، و الحضارة- إنما هما فقط الأولان و الانتقال إلى الثالث. و هو يقسم كلاً من هذين العهدين إلى درجة دنيا و متوسطة و عليا وفقاً للتقدم في إنتاج وسائل العيش، و ذلك، كما يقول ، لأن
    "للمهارة في هذا الإنتاج الأهمية الفاصلة بالنسبة لدرجة تفوق و سيطرة البشر على الطبيعة، فبين جميع الكائنات الحية، كان الإنسان وحده هو الذي أفلح في إحراز سيطرة غير محدودة تقريباً على إنتاج المادة الغذائية. إن جميع العهود الكبرى في التقدم البشري تصادف إلى هذا الحد أو ذاك عهود توسع مصادر العيش" (12).

    و إلى جانب ذلك، يجري تطور العائلة، و لكنه لا يعطي مثل هذه العلائم المميزة لأجل الفصل بين المراحل.

    1- الوحشية
    1- الطور الأدنى: طفولة النوع البشري. كان الناس لا يزالون بعد في أماكن إقامتهم الأولية، في الغابات الاستوائية أو شبه الاستوائية. كانوا يعيشون، على الأقل جزئياً، على الأشجار ، و بهذا وحده يمكن تفسير بقائهم بين وحوش كاسرة كبيرة. و كانت الثمار و الجوز و الجذور غذاءهم. و الإنجاز الرئيسي في هذه المرحلة هو نشوء النطق. و من بين جميع الشعوب التي أصبحت معروفة في المرحلة التاريخية، لم يبق أي منها في هذه الحالة البدائية. و رغم أن هذه الحلة استمرت، أغلب الظن، الآلاف و الآلاف من السنين، إلا أننا لا نستطيع أن نثبت وجودها بأدلة مباشرة ، و لكنننا إذ نعترف بنشوء الإنسان من مملكة الحيوان، لا بدّ لنا أن نفترض و نقبل هذه الحالة الانتقالية.
    2- الطور المتوسط: يبدأ باستعمال الغذاء السمكي ( و في عداده نصنف كذلك السراطين و الرخويات و سائر الحيوانات المائية) و باستعمال النار. و هذا و ذاك مترابطان، لأن الغذاء السمكي لا يصبح صالحاً تماماً للاستهلاك إلا بفضل النار. و لكن البشر أصبحوا ، بفضل هذا الغذاء الجيد، مستقلين عن المناخ و المكان، و بالسير مع تيار الأنهر و على سواحل البحار كان في وسعهم أن ينتشروا حتى في الحالة الوحشية على القسم الأكبر من سطح الأرض. فإن الأدوات الحجرية غير المصقولة، المشغولة بفظاظة، من العصر الحجري الباكر، المسماة بالأدوات الباليوليتية palaioslithos (أدوات العصر الحجري القديم) و التي تعود بكليتها أو بأغلبها إلى هذه المرحلة، منتشرة في جميع القارات، و هي دليل بليغ على هذه التنقلات. إن الإقامة في أماكن جيدة، و السعي النشيط الدائم إلى البحث و التفتيش، بالإضافة إلى امتلاك النار عن طريق الحك، كل هذا أوجد وسائل جديدة للتغذية، هي الجذريات و الدرنيات التي تحتوي على النشاء، و المشوية في الرماد الحار أو في الأفران المحفورة في الأرض، و كذلك الطريدة التي أصبحت ، بفضل اختراع الأسلحة الأولى، الهراوات و الرماح، غذاء إضافياً يمكن الحصول عليه حسب الصدف، بين الفينة و الفينة. و لم توجد قط شعوب صيادة بوجه الحصر، كما توصف في الكتب ، أي شعوب تعيش من الصيد فقط, فلم يكن من الممكن أو يكاد التعويل على حاصل الصيد لأجل العيش. و نظراً لاستحالة تأمين موارد دائمة للتغذي، ظهر في هذا الطور، أغلب الظن، أكل البشر، و استمر مذ ذاك زمناً طويلاً. و أن الأوستراليين و كثيرين من البولينيزيين لا يزالون اليوم أيضاً في هذا الطور المتوسط من الوحشية.
    3- الطور الأعلى: يبدأ مع اختراع القوس و السهم، اللذين بفضلهما غدت الطريدة طعاماً دائماً، و الصيد أحد فروع العمل العادية. و أخذ القوس و الوتر و السهم تشكل الآن أداة معقدة جداً يفترض اختراعها خبرة مكدسة زمناً طويلاً كفاءات فكرية أكثر تطوراً، و تفترض بالتالي الإطلاع في الوقت نفسه على كثرة من الاختراعات الأخرى. و عندما نقارن بين الشعوب التي صارت تعرف القوس و السهم، و لكنه لم تعرف بعد الفن الفخاري ( و يعتبره مورغان بداية الانتقال إلى البربرية)، نجد بالفعل بعض العلائم الأولى للسكن في القرى، و درجة معينة لامتلاك ناصية إنتاج وسائل العيش: الآنية و اللوازم المنزلية الخشبية، و الحياكة اليدوية (بدون أداة حياكة) من ألياف الشجر، و السلال من الألياف اللبية أو من القصب، و الأدوات الحجرية المصقولة (النيوليتية- من العصر الحجري الحديث neoslithos). كذلك أخذت النار و الفأس الحجرية تتيحان عادة صنع الزوارق من شجرات كاملة ، كما أخذتا تتيحان في بعض الأنحاء أعداد جذوع مشذبة و ألواح لأجل بناء المساكن. و نحن نجد جميع هذه المنجزات، مثلاً، عند الهنود الحمر في شمال غربي أميركا الذين كانوا يعرفون القوس و السهم و لكنهم كانوا يجهلون صنع الفخار. إن القوس و السهم قد كانا بالنسبة لعهد الوحشية نفس ما أصبحه السيف الحديدي بالنسبة لعهد البربرية، و السلاح الناري بالنسبة لعهد الحضارة، أي السلاح الحاسم.
    2-البربرية
    1-الطور الأدنى: يبدأ مع ظهور الفن الفخاري. و في الوسع تقديم البرهان على أنه مدين بظهوره، في كثير من الحالات، و أغلب الظن، في كل مكان، لطلي الآنية المجدولة أو الخشبية بالطين بغية جعلها قابلة لمقاومة الحرارة. و سرعان ما وجدوا أن الطين المقولب يؤدي الغرض نفسه دون حاجة إلى إناء داخلي.
    حتى الآن، استطعنا أن ننظر في سير التطور بوصفه سيراً ذا طابع شامل تماماً، ساري المفعول في مرحلة معينة بالنسبة لجميع الشعوب، بصرف النظر عن مكان إقامتها. و لكننا مع حلول عهد البربرية، وصلنا إلى درجة يكتسب فيها الفرق بين الأحوال الطبيعية في القارتين الكبيرتين شأنا و وزناً. و في مرحلة البربرية يشكل تدجين الحيوانات و تربيتها و تربية النباتات عنصراً مميزاً موصوفاً. و كانت القارة الشرقية، أي ما يسمى بالعالم القديم، تملك تقريباً جميع الحيوانات التي يمكن تدجينها و جميع أصناف الحبوب الصالحة للتربية باستثناء صنف واحد، أما القارة الغربية، أي أميركا، فكانت تملك من بين جميع الحيوانات الثديية القابلة للتدجين، اللاما فقط، و في قسم واحد فقط من الجنوب، و من بين جميع الحبوب الزراعية، صنفاً واحداً فقط و لكنه أفضلها هو الذرة. و بسبب من هذا الفرق في الأحوال الطبيعية، أخذ سكان كل من نصفي الكرة الأرضية يتطورون مذ ذاك بسبيلهم الخاص، و أخذت علامات الحدود بين مختلف درجات التطور تختلف في نصف من الكرة الأرضية عما في نصفها الآخر.
    2-الطور المتوسط: يبدأ في الشرق بتدجين الحيوانات البيتية، و في الغرب بتربية النباتات الصالحة للأكل بواسطة الري و باستعمال "الآدوب" (الآجر الطري المجفف في الشمس) و الحجارة لأجل البناء.
    و نبدأ بالغرب لأن الناس هنا لم يتجاوزوا هذه الدرجة في أي مكان قبل استيلاء الأوروبيين على أميركا.
    فإن الهنود الحمر الذين كانوا في الطور الأدنى من البربرية ( و إليهم ينتسب جميع من كانوا يعيشون شرقي نهر الميسيسيبي)، كانوا يعرفون، قبيل زمن اكتشافهم ، وسيلة لتربية الذرة في المباقل، و كذلك، أغلب الظن، لتربية القرع و الشمام و غيرهما من النباتات البقلية التي كانت تشكل جزءاً كبيراً جداً من غذائهم، و كانوا يعيشون في بيوت خشبية و في قرى مسيجة بالأوتاد. و كانت القبائل الشمالية الغربية و لا سيما منها الساكنة في حوض نهر كولومبيا، لا تزال بعد في الطور الأدنى من الوحشية و لم تكن تعرف لا الفن الفخاري و لا أي طريقة لتربية النباتات. أما الهنود الحمر، الذين ينتسبون إلى ما يسمى البويبلو في المكسيك الجديدة (13)، و المكسيكيون و سكان أميركا الوسطى و سكان البيرو، فقد كانوا، على العكس، قبيل زمن فتح أميركا، في الدرجة المتوسطة من البربرية: كانوا يعيشون في بيوت من "الآدوب" أو الحجارة تشبه الحصون، و يربون في أحواض مروية الذرة و نباتات أخرى صالحة للأكل، تختلف حسب اختلاف المكان و المناخ، و تشكل موارد غذائهم الرئيسية، بل إنهم كانوا قد دجنوا بعض الحيوانات: فالمكسيكيون دجنوا الديوك الهندية و غيرها من الطيور، و سكان البيرو اللاما. و فضلاً عن ذلك كانوا يعرفون معالجة المعادن، باستثناء الحديد، و لهذا كانوا لا يزالون غير قادرين على الاستغناء عن الأسلحة و الأدوات الحجرية. و جاء الفتح الإسباني يقطع حبل تطورهم المستقل.
    أما في الشرق، فقد بدأ الطور المتوسط من البربرية بتدجين الحيوانات التي تعطي الحليب و اللحم، في حين أن تربية النباتات ظلت هنا، على ما يبدو، زمناً طويلاً جداً غير معروفة في سياق هذه المرحلة. و يبدو أن تدجين الماشية و تربيتها و تشكيل قطعان كبيرة منها كانت سبب تميز الآريين و الساميين عن سواد البرابرة. ثم أن أسماء الحيوانات البيتية كانت مشتركة عامة عند الآريين الأوروبيين و الآسيويين، أما النباتات الزراعية فلم تكن لها أسماء مشتركة تقريباً.
    أدى تشكيل القطعان إلى حياة الرعي في الأماكن الصالحة لهذا الغرض: عند الساميين في السهوب المعشبة عل طول نهري الفرات و دجلة ، و عند الآريين في الأودية المعشبة في الهند و كذلك على طول أنهر جيحون و سيحون و الدون و الدنيبر. و يبدو أن تدجين الحيوانات قد تحقق للمرة الأولى على حدود مثل هذه المناطق الصالحة للرعي . و لذا خيل للأجيال اللاحقة أن شعوب الرعاة نشأت في أنحاء لم يكن من الممكن بالفعل أن تكون مهد البشرية، و ليس هذا وحسب، بل كانت على العكس غير صالحة تقريباً للعيش بالنسبة لأجدادها المتوحشين و حتى بالنسبة للناس الذين بلغوا الطور الأدنى من البربرية. و لكن الحال بالعكس. فإن هؤلاء البرابرة الذين بلغوا الطور المتوسط، بعد أن اعتادوا حياة الرعي، لم يكن من الممكن إطلاقاً أن يخطر في بالهم العودة بملء اختيارهم من الأودية النهرية المعشبة إلى المناطق الغابية التي كان يسكنها أجدادهم. و حتى عندما أقصي الساميون و الآريون إلى أبعد باتجاه الشمال و الغرب، لم يكن بوسعهم بلوغ الأنحاء الغابية في أوروبا و في آسيا الغربية قبل أن توفر لهم تربية الحبوب إمكانية إطعام ماشيتهم، و لا سيما في الشتاء، في هذه التربة التي هي أقل ملاءمة. و من المؤكد تقريبا أن تربية الحبوب إنما استدعتها هنا قبل كل شيء الحاجة إلى أعلاف من أجل الماشية و لم تصبح مصدراً هاماً لغذاء الناس إلا فيما بعد.
    و إلى غذاء الآريين و الساميين الوفير من اللحم و لألبان، و لا سيما إلى تأثيره الملائم في نمو الأطفال، يجب، أغلب الظن، أن نعيد نمو هذين العرقين بمزيد من النجاح. فإننا نجد بالفعل أن الدماغ عند الهنود الحمر البويبلو في المكسيك الجديدة المضطرين إل الاغتذاء بالمأكولات النباتية وحدها تقريباً هو أقل مما عند الهنود الحمر الذين بلغوا الطور الأدنى من البربرية و الذين يقتاتون أكثر ما يقتاتون باللحم و السمك. و على كل حال، يزول تدريجياً أكل البشر في الطور الثاني من البربرية و لا يبقى إلا بوصفه طقساً دينياً أو بوصفه طقساً سحرياً – و الأمران سيان تقريباً هنا.
    3-الطور الأعلى: يبدأ بصهر فلز الحديد و ينتقل إل عهد الحضارة نتيجة لاختراع الكتابة الحرفية و لاستعمالها لأجل تسجيل الإبداع الكلامي. إن هذا الطور الذي لم يجر بصورة مستقلة إلا في النصف الشرقي من الكرة الأرضية، كما قيل أعلاه، هو أغنى بالنجاحات في ميدان الإنتاج من جميع الأطوار السابقة مأخوذة معاً. و إليه ينتسب اليونانيون من العهد البطولي، و القبائل الإيطالية من قبل تأسيس روما بفترة قصيرة، و جرمان تاقيطس، و النورمنديون من زمن الفيكينغ.
    و قبل كل شيء، نجد هنا للمرة الأولى المحراث ذا السكة الحديدية و الماشية البيتية كقوة للجر ، و بفضل هذا، أصبح من الممكن ممارسة الأعمال الزراعية على نطاق كبير، أصبح من الممكن حراثة الحقول، و غدا من الممكن في الوقت نفسه زيادة الاحتياطيات من المؤن الغذائية زيادة غير محدودة عملياً في أحوال ذلك الزمن، ثم استئصال الغابات و تحويلها إلى أراض محروثة و مروج ، الأمر الذي كان يستحيل القيام به على مدى واسع بدون الفأس الحديدية و الرفش الحديدي. و في الوقت نفسه ، أخذ عدد السكان كذلك ينمو بسرعة ، و يزداد كثافة في مساحات غير كبيرة. و قبل ظهور حراثة الحقول، كان لا بد أن تتجمع ظروف استثنائية تماماً لكي يستطيع نصف مليون من الناس أن يتحدوا تحت قيادة مركزية واحدة، إلا أن هذا، أعلب الظن، لم يحدث البتة.
    إن ذروة ازدهار الطور الأعلى من البربرية تتكشف أمامنا في قصائد هوميروس، و لا سيما في "الإلياذة". الأدوات الحديدية المتقنة و منفاخ الحدادة، و الطاحونة اليدوية، و دولاب الفاخوري، و صنع الزيت و النبيذ، و شغل المعادن المتطور و بسبيل التحول إلى حرفة فنية، العربة البضاعية و العربة القتالية، و بناء السقف من الجذوع و الألواح الخشبية ، و بداية المعمار بوصفه فناً، و المدن المحاطة بأسوار مسننة و أبراج، و الملحمة الهوميرية، و الميثولوجيا كلها، ذلك هو التراث الرئيسي الذي نقله اليونانيون من البربرية إلى الحضارة. و إذا أجرينا مقارنة بين هذا و بين الوصف الذي أعطاه قيصر و حتى تاقيطس عن الجرمان (14) الذين كانوا في بداية طور الثقافة الذي كان يستعد اليونانيون الهوميريون للانتقال منه إلى درجة أعلى، لرأينا أي غنى من المنجزات في حقل تطور الإنتاج يشمله الطور الأعلى من البربرية.
    إن اللوحة التي رسمتها هنا، استناداً إلى مورغان، عن تطور البشرية عبر عهد الوحشية و عهد البربرية إلى منابع الحضارة، غنية كفاية بخطوط جديدة ناهيك بأنه لا جدال فيها، لأنها مأخوذة مباشرة من الإنتاج. و مع ذلك تبدو هذه اللوحة شاحبة و حقيرة بالقياس إلى اللوحة التي تتكشف أمام أنظارنا في آخر مطافنا، و عند ذلك فقط سيكون بالمستطاع توضيح الانتقال من البربرية إلى الحضارة و التضاد المدهش بينهما توضيحاً تاماً. أما الآن، ففي وسعنا أن نعمم كما يلي تقسيم مورغان للمراحل: الوحشية، المرحلة التي يهيمن فيها امتلاك المنتوجات الطبيعية الجاهزة، المنتوجات التي يصنعها الإنسان تشكل أساساً أدوات تساعد في هذا الامتلاك. البربرية، مرحلة بداية تربية الماشية و الزراعة، مرحلة تحصيل الطرائق لزيادة إنتاج المنتوجات الطبيعية بفضل النشاط البشري. الحضارة مرحلة استمر فيها تعلم معالجة المنتوجات الطبيعية، مرحلة الصناعة بالذات و مرحلة الفن.
    ----------------------------
    (12)L. H. Morgan . "Ancient Society". London,1877. (ل. هـ. مورغان. "المجتمع القديم" لندن، 1877).
    (13)البويبلو، اسم مجموعة من قبائل الهنود الحمر في أميركا الشمالية كان تعيش في أراضي المكسيك الجديدة (حالياً المنطقة الجنوبية الغربية من الولايات المتحدة الأميركية و المنطقة الشمالية من المكسيك) و كانت تجمع بينها وحدة التاريخ و الحضارة. هذا الاسم، المشتق من الكلمة الإسبانية pueblo (شعب، قوم، مشاعة)، أطلقه عليهم الفاتحون الإسبان نظراً للطابع الخاص لمقاماتهم التي كانت عبارة عن بيوت –قلاع مشاعية كبيرة يبلغ ارتفاعها في حدود ارتفاع بيت من 5 أو 6 طوابق و يسكنها عدد من الناس في حدود ألف شخص، كذلك أطلق هذا الاسم على مقامات هذه القبائل.
    (14)يقصد إنجلس كتاب غايوس يوليوس قيصر "مذكرات عن حرب الغال" و كتاب بوبليوس كورنيليوس تاقيطس "جرمانيا".

     
  11. Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    العائلــــــة

    2
    العـائلـــة

    إن مورغان الذي أمضى القسم الأكبر من حياته بين الإيروكوا الذين لا يزالون يعيشون اليوم في ولاية نيويورك، و الذي تبنته إحدى قبائلهم (قبيلة سينيكا)، قد اكتشف عندهم نظاماً للقرابة يتناقض مع علاقاتهم العائلية الفعلية. فقد كان يسود عندهم ذلك الزواج الأحادي، الذي يسهل على كل من الطرفين المعنيين حله، و الذي يسميه مورغان "العائلة الثنائية". و لهذا كانت ذرية هذين الزوجين معروفة و معترف بها من الجميع: فلم يكن من الممكن أن يقوم أي شك فيما يتعلق بالأشخاص الذين ينبغي إطلاق أسماء الأب و الأم و الابن و الابن و الأخ و الأخت عليهم. و لكن استعمال هذه التعابير في الواقع يناقض هذا الأمر. فإن الإيروكوي لا يسمي أولاده بالذات و حسب بأبنائه و بناته، بل أيضاً أولاد أخوته، و هؤلاء يسمونه بوالدهم. أما أولاد أخواته، فيسميهم بأبناء و بنات أخواته، و هؤلاء يسمونه بخالهم. و على العكس تسمي الإيروكوية أولاد أخواتها، مثل أولادها بالذات، بأبنائها و بناتها، و أولاد أخواتها يسمونها بأمهم. أما أولاد أخوتها، فتسميهم بأبناء و بنات أخوتها، و تسمى هي عمة. و أولاد الأخوة يسمون بعضهم بعضاً بالأخوة و الأخوات، شأنهم شأن أولاد الأخوات. و على العكس، يسمي أولاد المرأة و أولاد أخيها بعضهم بعضاً " بالأخوة و الأخوات من المرتبة الثانية" (أي بأبناء و بنات الخال و العمة) و ليست هذه مجرد أسماء لا معنى لها و لا أهمية، بل تعابير عن النظرات القائمة فعلاً إلى القرابة و البعد، و إلى المساواة وعدم المساواة في قرابة الدم، و هذه النظرات تشكل أساس نظام للقرابة موضوع بصورة كاملة، و بوسعه أن يعكس بضع مئات من مختلف علاقات القربى لدى فرد واحد. و فضلاً عن ذلك، لا يسري مفعول هذا النظام كلياً عند جميع الهنود الحمر الأميركيين و حسب ( و حتى الآن لم يظهر أي استثناء له) بل يسود أيضاً بدون تغيير تقريباً عند أقدم سكان الهند، أي عند قبائل ديكان الدرافيدية و قبائل غاوورا في هندوستان. إن أسماء القرابة عند قبائل تاميل في الهند الجنوبية و عند الإيروكوا من قبيلة سينيكا في ولاية نيويورك لا تزال حتى الآن متماثلة فيما يتعلق بأكثر من مائيتين من مختلف علاقات القرابة. و علاقات القرابة ، الناجمة من شكل العائلة القائم ، تناقض كذلك نظام القرابة سواء عند هذه القبائل الهندية أم عند جميع الهند الحمر الأميركيين.

    فكيف نفسر هذا؟ نظراً للدور الحاسم الذي تضطلع به القرابة في النظام الاجتماعي عند جميع الشعوب المتوحشة و البربرية، لا يمكن بمجرد الجمل إزالة أهمية هذا النظام المنتشر هذا الانتشار الواسع. و أن نظاماً يسود في كل مكان من أميركا و يوجد كذلك في آسيا عند شعوب من عرق آخر تماماً، و يقوم بكثرة بأشكال معدلة إلى هذا الحد أو ذاك في كل مكان من إفريقيا و أوستراليا، إن نظاماً كهذا يتطلب تفسيراً تاريخياً، و لا يمكن التهرب منه بالكلمات، كما حاول أن يفعل ذلك، مثلاً، ماك-لينان (15). إن أسماء الأب و الولد و الأخ و الأخت، ليست مجرد ألقاب فخرية، بل تستتبع واجبات متبادلة محددة تماماً، و جدية جداً، يشكل مجموعها قسماً جوهرياً من النظام الاجتماعي عند هذه الشعوب. و قد وجد التفسير. ففي جزر السندويتش (هاواي)، كان لا يزال يوجد في النصف الأول من القرن الحالي، القرن التاسع عشر، شكل للعائلة يقوم فيه آباء و أمهات و أخوة و أخوات و أبناء و بنات و أخوال و خالات و أعمام و عمات و أبناء و بنات أخ أو أخت كالذين يقتضيهم نظام القرابة في أميركا و في الهند القديمة. و لكن، يا للغرابة! فإن نظام القرابة الساري المفعول في جزر هاواي لم يكن يتطابق هو أيضاً مع شكل العائلة الموجودة هناك فعلاً. فالواقع أن جميع أولاد الأخوة و الأخوات بلا استثناء يعتبرون هناك أخوة و أخوات و أولاد مشتركين لا لأمهم و أخواتها و حسب أو لوالدهم و أخوته، بل أيضاً لجميع أخوة و أخوات والديهم بلا تمييز. و لذا، إذا كان نظام القرابة الأميركي يفترض شكلاً للعائلة أكثر بدائية لم يعد له وجود في أميركا و لا نزال نجده بالفعل في جزر هاواي، فإن نظام القرابة الهاوايي يشير، من جهة أخرى، إلى شكل للعائلة أقدم عهداً من ذاك، لم يعد بإمكاننا في الوقت الحاضر، و الحق يقال، أن نجده في أي مكان، و لكنه كان من كل بد موجوداً و إلا لما كان من الممكن أن ينشأ نظام القرابة المناسب.

    يقول مورغان:
    "إن العائلة عنصر نشيط، فعال. فهي لا تبقى أبداً كما هي عليه بدون أي تغيير، بل تنتقل من شكل أدنى إلى شكل أعلى بقدر ما يتطور المجتمع من درجة دنيا إلى درجة عليا. أما أنظمة القرابة، فهي ، على العكس، خاملة، غير نشيطة. و هي لا تسجل، إلا بعد مرور حقبات طويلة من الزمن، ذلك التقدم الذي تحققه العائلة في خلال هذه الحقبات، و لا تطرأ عليها أي تغيرات جذرية إلا عندما تكون العائلة قد تغيرت بصورة جذرية" (16).


    و يضيف ماركس قائلاً:
    "كذلك هي الحال بالضبط فيما يتعلق بالأنظمة السياسية و الحقوقية و الدينية الفلسفية على العموم"(17).

    فبينا العائلة تواصل تطورها، يتحجر نظام القرابة، و بينا هذا الأخير يظل قائماً بحكم العادة، تتجاوز العائلة حدوده. و لكن بنفس اليقين الذي استطاع كوفيه أن يستنتج به من عظام جرابية الشكل لهيكل حيوان وجدها في ضواحي باريس بأن هذا الهيكل هو هيكل حيوان جرابي و بأنه كانت تعيش هناك فيما مضى حيوانات جرابية انقرضت بعد ذاك،بنفس هذا اليقين نستطيع نحن أن نستنتج من نظام القرابة الذي وصل إلينا عبر التاريخ، أنه كان يوجد شكل للعائلة زال اليوم من الوجود و كان مناسباً له.

    إن أنظمة القرابة و أشكال العائلة ، التي ذكرناها آنفاً، تختلف عن الأنظمة و الأشكال السائدة حالاً بوجود عدة آباء و أمهات للولد الواحد. فبموجب نظام القرابة الأميركي الذي تناسبه العائلة الهاوايية، لا يمكن للأخ و الأخت أن يكونا والد و أم الولد نفسه. و لكن نظام القرابة الهاوايي يفترض عائلة كان فيها ذلك، بالعكس، هو القاعدة. و هنا نواجه جملة من أشكال العائلة تناقض مباشرة الأشكال التي كانت تعتبر عادة حتى الآن الأشكال الوحيدة. إن المفهوم التقليدي لا يعرف غير الزواج الأحادي، إلى جانبه تعدد زوجات الرجل، و بالإضافة إليه عند اللزوم، تعدد أزواج المرأة، و لكنه، فضلاً عن ذلك، يلزم الصمت، كما يليق بالتافه الضيق الأفق الواعظ، حول أن الممارسة تتعدى الحدود التي يرسمها المجتمع الرسمي، و تتعداها خلسة، و لكن بدون تكلف. و على العكس، تبين لنا دراسة التاريخ البدائي ظروفاً يعيش فيها الرجال في حالة تعدد الزوجات و تعيش فيها زوجاتهن في الوقت نفسه في حالة تعدد الأزواج، و يعتبر فيها، لهذا السبب، أولاد هؤلاء و أولئك أولاداً مشتركين لهم جميعهم، ظروفاً طرأت عليها بدورها سلسلة كاملة من التغيرات قبل أن تندمج نهائياً في الزواج الأحادي. و هذه التغيرات هي على نحو بحيث أن الحلقة التي تشملها عرى الزواج المشتركة، و التي كانت في البدء واسعة جداً، أخذت تتقلص أكثر فأكثر إلى حد أنه لم يبق، في آخر المطاف، غير الزوج المتميز الذي يهيمن في الوقت الحاضر.

    إن مورغان، و قد بعث على هذا النحو تاريخ العائلة بتسلسل معكوس، يخلص إلى القول، بالاتفاق مع غالبية زملائه، بأنه كان يوجد وضع بدائي كانت فيه العلاقات الجنسية غير المحدودة تسود داخل القبيلة بحيث إن كل امرأة كانت تخص كل رجل و بحيث إن كل رجل كان يخص كل امرأة. و منذ القرن الماضي، أخذوا يتحدثون عن هذا الوضع البدائي، و لكنهم كانوا يكتفون بالجمل و التعابير العامة، إلا أن باهوفن وحده- و هنا تقوم إحدى مآثره الكبيرة- نظر إلى هذه المسألة نظرة جدية و شرع يبحث عن آثار هذا الوضع في الحكايات التاريخية و الدينية (18). و نحن نعرف الآن أن هذه الآثار التي وجدها لا تعود بنا البتة إلى طور اجتماعي من علاقات جنسية غير منظمة، بل إلى شكل ظهر بعد ذلك بوقت كبير، إلى الزواج الجماعي. أما الطور الاجتماعي البدائي المنوه به هنا، هذا إذا كان قد وجد فعلاً، فإنه يعود إلى عهد بعيد عنا إلى حد أنه يستحيل علينا تقريباً أن تأمل بأننا سنجد بين الدفائن الاجتماعية، و بين المتوحشين المتخلفين، براهين مباشرة على وجوده فيما مضى. و مأثرة باهوفن تتلخص على وجه الضبط في كونه طرح بحث هذه المسألة في المرتبة الأولى*
    و في الآونة الأخيرة، أصبح من الدارج إنكار هذا الأطوار الأولية من حياة الناس الجنسية. فالمقصود إنقاذ البشرية من هذا "العار". و لهذا الغرض، لا يستشهدون بعدم وجود أي برهان مباشر و حسب، بل يركزون أيضاً بوجه خاص على مثال بقية العالم الحيواني، و في هذا الميدان، جمع ليتورنو ("تطور الزواج و العائلة"، 1888) (19) وقائع كثيرة تبين أن العلاقات الجنسية غير المنظمة إطلاقاً تلازم، هنا أيضاً ، درجة دنيا من التطور. و لكن كل ما أستطيع استخلاصه من هذه الوقائع، هو أنها لا تثبت أي شيء على الإطلاق فيما يخص الإنسان و ظروف حياته البدائية. فإن المساكنة الزوجية الطويلة الأمد عند الفقاريات تفسرها بصورة كافية الأسباب الفيزيولوجية: فعند الطيور ، مثلاً، تفسرها حاجة الأنثى إلى المساعدة و الحماية في مرحلة حضانة البيض و الأفراخ، و أن أمثلة على متانة أحادية الزواج عند الطيور لا تثبت شيئاً فيا يتعلق بالناس لأن الناس لا يتحدرون من الطيور. و إذا كانت أحادية الزواج الصرف ذروة كل فضيلة، فإن قصب السبق في هذا لمجال يعود عن حق و استحقاق إلى الدودة الشريطية التي يوجد في كل من عقدها أو مفاصلها الـ 50 إلى 200، جهاز تناسلي كامل للذكر و الأنثى، و التي تقضي حياتها كلها في مضاجعة نفسها بنفسها في كل من عقدها هذه. أما إذا اقتصرنا على الضرعيات، فإننا نجد عندها جميع أشكال الحياة الجنسية: العلاقات غير المنظمة، و أشكالاً مماثلة للزواج الجماعي، و تعدد الزوجات، و الزواج الأحادي، و لا ينقص غير تعدد الأزواج، الذي لم يستطع أن يبلغه غير البشر. و حتى عند أقرب أقربائنا القرود، يظهر تجمع الذكور و الإناث بجميع الأشكال الممكنة، و إذا أخذنا نطاقاً أضيق، و إذا لم نأخذ بالحسبان غير الأنواع الأربعة من القرود الشبيهة بالإنسان، فإن كل ما يستطيع ليتورنو أن يقوله لنا في هذا الصدد، هو أننا نجد عندها أحادية الزواج تارة و طوراً تعدد الزوجات ، في حين أن سوسور يؤكد، بالاستناد إلى جيرو-طولون، أنها أحادية الزواج. ثم أن تأكيدات فسترمارك الحديثة ("تاريخ الزواج البشري"، لندن، 1891)(20) حول أحادية الزواج (21) عند القرود الشبيهة بالإنسان هي أيضاً أبعد من أن تشكل برهاناً و بكلمة ، إن المعطيات المتوفرة لعلى نحو بحيث أن الفاضل و النزيه ليتورنو يعترف بأنه:
    "لا توجد أبداً، مع ذلك، عند الضرعيات، مطابقة دقيقة بين درجة التطور العقلي و شكل العلاقات الجنسية"(22).

    أما إيسبيناس ("في المجتمعات الحيوانية"، 1877) فيقول صراحة:
    "القطيع هو أعلى جماعة اجتماعية يمكننا أن نراقبها عند الحيوانات. و هي تتألف ، على ما يبدو، من عائلات، و لكن العائلة و القطيع في تناحر منذ بادئ بدء، و كل منهما يتطور باتجاه معاكس لتطور الآخر"(23).

    و هكذا، كما يتبين مما قيل أعلاه، نحن لا نعرف تقريباً أي شيء دقيق عن الجماعات العائلية و غيرها من المجموعات العائشة معاً من القرود الشبيهة بالإنسان، و المعطيات المتوافرة يناقض بعضها بعضاً تماماً. و لا غرابة. فما أشد التناقض حتى بين المعطيات المتوافرة لنا عن القبائل البشرية في طور الوحشية و ما أكثر ما تحتاج إلى التحليل و الدراسة و الغربلة بعين نقادة! و الحال، أن مراقبة مجتمعات القرود أصعب بكثير من مراقبة المجتمعات البشرية. و لذا ينبغي لنا أن ننبذ كل استنتاج مستخلص من هذه المعطيات المشكوك فيها إطلاقاً ، طالما لم نحصل على معطيات أوضح و أوسع.

    أما فكرة إيسبيناس التي استشهدنا بها آنفاً، فإنها، على العكس، تعطينا نقطة ارتكاز أمتن. فإن القطيع و العائلة عند الحيوانات العليا لا يكملان بعضهما بعضاً، بل يناقض بعضهما بعضاً. و يبين إيسبيناس جيداً جداً كيف تضعف غيرة الذكور، أثناء فترة الهيجان، لحمة القطيع أو تقضي عليها مؤقتاً.
    "حيث العائلة و ثيقة اللحمة، لا يتشكل القطيع إلا بصورة استثنائية جداً. و لكن القطيع يتشكل ، على العكس، من تلقاء نفسه تقريباً حيث تسود إما المجامعة الجنسية الحرة و إما تعدد الأزواج... و لكي يتشكل القطيع، كان لا بد أن تضعف الروابط العائلية و أن يستعيد الفرد حريته. و لهذا نادراً جداً ما نرى أسراباً منظمة عند الطيور ... أما عند الضرعيات، فإننا نجد ، على العكس، مجتمعات منظمة إلى درجة ما، و ذلك على وجه الضبط لأن الفرد هنا لا تبتلعه العائلة ... و لهذا لا يمكن أن يجابه الشعور بجماعية القطيع لدن نشوئه عدواً أكبر من الشعور بجماعية العائلة. و نقول صراحة: إذا كان قد قام و تطور شكل اجتماعي أعلى من العائلة، فإن ذلك لم يحدث إلا لأن هذا الشكل قد أذاب في داخله العائلات التي طرأت عليها تغيرات جذرية، مع العلم أنه ليس من المستبعد أن يكون ذلك على وجه الضبط ما أتاح فيما بعد للعائلات أن تتشكل من جديد في ظروف أكثر ملائمة إلى ما لا حد له". (إيسبيناس. المرجع المذكور. فقرة أوردها جيرو –طولون في مؤلفه "أصل الزواج و العائلة"، عام 1884).

    و من هنا نرى أن للمجتمعات الحيوانية قيمة ما بالنسبة للاستنتاجات التي يجب استخلاصها منها بصدد المجتمعات البشرية، و لكن هذه القيمة سلبية فقط. فعند الفقاريات العليا، حسبما نعرف، لا يوجد غير شكلين من العائلة: تعدد الزوجات، و المعايشة أزواجاً منفردة، و كل من الشكلين لا يجيز سوى ذكر راشد واحد، سوى زوج واحد. إن غيرة الذكر التي تشد عرى العائلة الحيوانية و تحدها في آن واحد تجعل العائلة مضادة للقطيع. و إذا القطيع، هو شكل أعلى للمعاشرة، يزول أحياناً بسبب هذه الغيرة و أحياناً يفقد لحمته أو ينحل أثناء فترة اليهجان، أو يتوقف تطوره، في أفضل الأحوال. و هذا وحده يكفي لتقديم البرهان على أن العائلة الحيوانية و المجتمع البشري البدائي شيئان لا يتفقان، و أن الناس البدائيين الذين تخلصوا من الحالة الحيوانية (بفضل العمل)، إما أنهم لم يعرفوا العائلة على الإطلاق و إما أنهم، في أفضل الأحوال، عرفوا عائلة غير موجودة عند الحيوانات. فإن الحيوان غير المسلح، كما كان عليه الإنسان بسبيل التكون، كان بوسعه ، أغلب الظن، أن يبقى بعدد غير كبير حتى في حالة العزلة التي كان أعلى شكل للمعاشرة فيها هو شكل المعايشة أزواجاً كالذي تعيش فيه ، على حد قول فسترمارك بالاستناد إلى حكايات لصيادين، قرود الغوريللا و الشمبانزي. و لكن لأجل الخروج في سياق التطور من الحالة الحيوانية لأجل تحقيق التقدم الأكبر الذي تعرفه الطبيعة، كان لا بد من عنصر آخر: كان ينبغي إحلال قوة القطيع الموحدة و أعماله الجماعية محل نقص قدرة الفرد على الدفاع. و أنه ليستحيل إعطاء تفسير للانتقال من هذه الظروف التي تعيش فيها حالياً القرود الشبيهة بالإنسان إلى الحالة البشرية. فإن هذه القرود تظهر بالأحرى بمظهر خطوط جانبية منحرفة محكوم عليها بالاندثار تدرجياً و بسبيل الانحطاط و الزوال على كل حال. و هذا وحده يكفي للامتناع عن إجراء أي مقارنات بين أشكل العائلة عندها و عند الإنسان البدائي. ذلك أن التساهل المتبادل بين الذكور الراشدين و انعدام الغيرة كانا الشرط الأول لنشوء جماعات أكثر اتساعاً و أطول عمراً لم يكن من الممكن أن يتحقق تحول الحيوان إلى إنسان إلا في وسطها. و بالفعل ، أي شيء نجده بوصفه أقدم و أبكر شكل للعائلة، بوصفه الشكل الذي نقدم الدليل المفحم على وجوده في التاريخ و الذي يمكننا أن ندسه في الوقت الحاضر أيضاً هنا و هناك؟ الزواج جماعات جماعات (الزواج الجماعي) ، شكل الزواج الذي كانت بموجبه جماعات كاملة من الرجال و جماعات كاملة من النساء تخص بعضها بعضاً بصورة متبادلة و الذين كان يترك مجالاً صغيراً جداً للغيرة. و فيما بعد، في درجة لاحقة من التطور، نجد شكلاً استثنائياً كما هو عليه شكل تعدد الأزواج الرجال الذي يناقض، تناقضاً صارخاً، بالتأكيد، كل شعور بالغيرة، و الذي هو بالتالي غير معروف عند الحيوانات. و لكن الأشكال التي نعرفها من الزواج الجماعي تقترن بشروط متشابكة و معقدة إلى حد أنها تشير بالضرورة إلى أشكال للمعاشرة الجنسية أبكر عهداً و أكثر بساطة، و تشير في الوقت نفسه، في آخر المطاف، إلى مرحلة من العلاقات الجنسية غير المنظمة تناسب الانتقال من الحالة الحيوانية إلى الحالة البشرية، و لهذا تعود بنا الاستشهادات بأشكال الزواج عند الحيوانات إلى نفس النقطة التي كان يجب أن تبعدنا عنها مرة واحدة و إلى الأبد.
    فماذا يعني تعبير: العلاقات الجنسية غير المنظمة؟ إنه يعني إن القيود المانعة السارية المفعول في زمننا أو في زمن أسبق لم تكن سارية المفعول آنذاك. و قد سبق لنا و رأينا سقوط القيد الذي تشترطه الغيرة. و من الثابت أن الغيرة شعور تطور في مرحلة لاحقة نسبياً. و يمكن قول الشيء نفسه بصدد مفهوم سفاح القربى. فإن الأخ و الأخت كانا في المرحلة البدائية زوجاً و زوجة، و ليس هذا و حسب، بل أن شعوباً كثيرة لا تزال في الوقت الحاضر تجيز العلاقة الجنسية بين الآباء و الأولاد. و يشهد بانكروفت ("العروق الأصلية في ساحل المحيط الهادئ من أميركا الشمالية"، عام 1875، المجلد الأول (24)) على وجود مثل هذه العلاقات عند الكافياك المقيمين عند سواحل مضيق بيرينغ و عند سكان جزيرة كادياك في جوار ألاسكا و عند التينّه المقيمين في القسم الداخلي من أميركا الشمالية البريطانية، و يعطي ليتورنو موجزاً لمثل هذه الوقائع عند الهنود الحمر الشيبيوي و عند الكوكوس في التشيلي، و عند الكاراييب و عند الكارين في شبه جزيرة الهند الصينية، هذا بالإضافة إلى حكايات قدماء اليونانيين و الرومانيين عن البارثيين و الفرس و السقيتيين و الهون و غيرهم. و قبل اكتشاف سفاح القربى (و هذا اكتشاف حقاً و فعلاً، بل هو اكتشاف فائق القيمة) ، لم يكن من المكن أن تثير العلاقة الجنسية بين الآباء و الأولاد نفوراً أكبر من ذاك الذي تثيره العلاقة الجنسية بين أشخاص آخرين ينتمون إلى أجيال مختلفة، و الحال، لا يزال يحدث هذا الآن في أكثر البلدان تفاهة و ابتذالاً دون أن يثير شديد الاشمئزاز، فحتى "الآنسات" العوانس ممن تجاوزن الستين من العمر يتزوجن أحياناً، إذا كن غنيات، من شبان في الثلاثين من العمر. أما إذا طرحنا عن أبكر أشكال العائلة، التي نعرفها، مفاهيم سفاح القربى المقرونة بها – و هي مفاهيم تختلف تماماً عن مفاهيمنا، و تناقضها كلياً أحياناً كثيرة- لوجدنا شكلاً من العلاقات الجنسية لا يمكن نعته إلا بأنه غير منظم. غير منظم، لأن القيود التي فرضها العرف و العادة فيما بعد لم تكن قد ظهرت بعد. و لكنه لا ينجم أبداً من هنا أن التشوش التام في ممارسة هذه العلاقات يومياً كان أمراً محتماً. فإن المعايشة المؤقتة بين بعض الأزواج لم تكن أبداً مستبعدة إذ أن حالاتها غدت الآن أغلبية الحالات حتى في ظل الزواج الجماعي. و إذا كان فسترمارك، و هو أحدث البحاثة الذين ينكرون مثل هذا الوضع البدائي، ينعت بالزواج كل حالة يبقى فيها الجنسان (الرجل و المرأة ) متحدين في مساكنة زوجية حتى ولادة نسل منهما، فإنه ينبغي القول أنه كان من الممكن أن يقوم مثل هذا النوع من الزواج في ظل العلاقات الجنسية غير المنظمة، دون أن يناقض أبداً حالة انعدام التنظيم، أي حالة انعدام القيود التي يفرضها العرف و العادة على العلاقات الجنسية. صحيح أن فسترمارك ينطلق من النظرة القائلة أن:
    "انعدام التنظيم يفترض خنق الميول الفردية"، و لذلك "كان البغاء (25) أصح أشكاله".
    أما أنا، فيخيل إلي، على العكس، أنه يستحيل فهم الظروف البدائية طالما ينظرون إليها حسب مفهوم بيوت الدعارة. و سنعود إلى هذه المسألة عند دراسة الزواج الجماعي.
    ------------------------
    * لقد بين باهوفن، بتسميته هذا الوضع البدائي بـ "الهيتيرية" أنه قلما فهم ما اكتشفه هو نفسه ، أو بالأصح ، ما حزره. فإن اليونانيين كانوا يقصدون بـ "الهيتيرية" عندما استنبطوا هذا التعبير، العلاقات بين الرجال ، العازبون منهم و العائشون في زواج أحادي، و بين نساء غير متزوجات، إن هذا التعبير يفترض دائماً وجود شكل معين للزواج تقوم خارجه العلاقات المنوه بها، و يفترض وجود البغاء، على الأقل بوصفه أمراً ممكناً. ثم أن هذا التعبير لم يستعمل أبداً بمعنى آخر، و بهذا المعنى أستعمله أنا و يستعمله مورغان. إن باهوفن قد أضفى على اكتشافاته الفائقة الأهمية هالة من الصوفية جعلتها غير معقولة لأنه يتصور بأن مصدر العلاقات التي نشأت بين الرجل و المرأة خلال التاريخ إنما كانته على الدوام تصورات الناس الدينية، و ليس ظروف حياتهم الفعلية.
    (15)استخدم إنجلس، عند إعداد الطبعة الأولى من مؤلفه، كتابي ماك-لينان التاليين: "Primitive Marriage. An Inquiry into the Origin of the Form of Capture in Marriage Ceremonies" Edinburgh, 1865; "Studies in Ancient History comprising a Reprint of "Primitive Marriage. An Inquiry into the Origin of the Form of Capture in Marriage Ceremonies"". London; 1876 و فيما بعد، أخذ إنجلس كذلك بالحسبان، عند إعداد الطبعة الرابعة من كتابه (عام 1891)، الطبعة الجديدة لكتاب ماك- لينان الأخير الصادرة في لندن و نيويورك عام 1886.
    (16)L. H. Morgan . "Ancient Society". London,1877. (ل. هـ. مورغان. "المجتمع القديم" لندن، 1877).
    (17) كارل ماركس. "ملخص كتاب لويس هـ. مورغان "المجتمع القديم"".
    (18) المقصود هنا كتاب J.J.Bachofen. "Das Mutterrecht.Eine Untersuchung über die Gynaikokratie der alten Welt nach ihrer religiösen und rechtlichen Natur". Stuttgart, 1861. (باهوفن. "حق الأم. بحث في حكم النساء في العالم القديم على أساس طبيعته الدينية و الحقوقية". شتوتغارت، 1861).
    (19) Ch. Letourneau. "L'évolution du mariage et de la famille". Paris, 1888 (ش. ليتورنو. "تطور الزواج و العائلة". باريس، 1888).
    (20) E.Westermarck. "The History of Human Marriage". London and New York 1891. (فستر مارك. "تاريخ الزواج البشري" لندن و نيويورك ، 1891).
    (21)رأي سوسور هذا ورد في كتاب. A. Girard- Teulon . "Les origines du mariage et de la famille" Genève, Paris, 1884. (جيرو-تولون. "أصل الزواج و العائلة". جينيف و باريس 1884.
    (22) Ch. Letourneau. "L'évolution du mariage et de la famille". Paris, 1888 (ش. ليتورنو. "تطور الزواج و العائلة". باريس، 1888).
    (23) A.Espinas. "Des sociétés animales". Paris, 1877 ( أ. إيسبيناس. "في المجتمعات الحيوانية" باريس، 1877 ). يستشهد إنجلس بإيسبيناس نقلاً عن الصفحة 518 من كتاب جيرو طولون (الملاحظة رقم 20) الذي ورد فيه مقطع من هذا البحث كملحق.
    (24) H.H. Bancroft. "The Native Races of the Pacific States of North America" Vol I-V, New York, 1875. (هـ. هـ. بانكروفت. "العروق الأصلية في ساحل المحيط الهادي من أميركا الشمالية" المجلدات1-5، نيويورك، 1875).
    (25) E.Westermarck. "The History of Human Marriage". London and New York 1891. (فستر مارك. "تاريخ الزواج البشري" لندن و نيويورك ، 1891).
     
  12. أفلاطون

    أفلاطون
    Expand Collapse
    Well-Known Member

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أيار 2007
    المشاركات:
    22,790
    الإعجابات المتلقاة:
    1,022
    صديقي، أهلا و سهلا فيك بيناتنا
    دايما عم بتحط كتبك صفحة صفحة
    الإدارة بتحذف هيك نوع مشاركات
    فا كرمالك و كرمالنا حوّل الكتابات ل pdf و أرفع الفايل لوحده عل فوروم

    سلام
     
  13. Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    زميل أنا عم بعمل هيك مشان إطمأن علناس إنها عم تقرى الكتب. لأنه أنا متأكد إنه بس حطيت ملف بالمرفقات، و حملته العالم، راح تزته علجهاز و ما راح تقراه بسنة!!

    و بخصوص الإدارة فهلق راح قدم شكوى بحق نفسي و أنتظر منها جواب. و أنا جاهز لأي أمر بتصدره الإدارة.

    شكراً لمرورك :)
     
  14. أفلاطون

    أفلاطون
    Expand Collapse
    Well-Known Member

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أيار 2007
    المشاركات:
    22,790
    الإعجابات المتلقاة:
    1,022

    صديقي بعتذر منك بس تفكيرك مش بيمحلّو لأن أنا أكيد ما حدن رح يقرى الكتاب إزا موضوع بهل طريقة .
    أغلبنا منطبع الكتب لي بتهمنا لنقراها عى رواق و بهل طريقة بصير الطبع صعب و ملبك ...
     
  15. Samir Abdeldaem

    Samir Abdeldaem
    Expand Collapse
    Member

    إنضم إلينا في:
    ‏15 حزيران 2008
    المشاركات:
    467
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    بتبقى وجهات نظر بالنهاية زميل. و الكلمة الأولى و الأخيرة بهلخصوص للإدارة.

    تحيـــاتي :)
     

مشاركة هذه الصفحة