1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

من روايات

الموضوع في 'ادب، فن و ثقافة' بواسطة Bla, بتاريخ ‏6 أيلول 2009.

  1. شآم

    شآم
    Expand Collapse
    نجمة ورا نجمة..منعمل سما

    إنضم إلينا في:
    ‏3 حزيران 2010
    المشاركات:
    7,220
    الإعجابات المتلقاة:
    540
    قالت: أتحبّ عينيّ؟
    قلت: أحبُّ خدّيكِ
    كفاكهتين،
    وشفتيكِ كجمرتين
    ضاحكتينِ –
    قالت: وعينايَ، أتحبّهما؟
    قلت: أحبّ نهديك
    عابثينِ، متّحدّيينِ –
    قالت: سألتك عن عينيّ،
    أتحبّهما؟
    قلت: أحبّ قوامكِ
    متثنّياً كصفصافةً –
    فقالت: أف، وعيناي؟
    قلت: أحبّ ساقيك
    الممشوقتين كسيفين،
    وكاحليكِ المنوِّرَين،
    وقدميك تلتقيان وتفترقان
    كحمامتينِ –
    فقالت: وعيناي،
    ألا تحبّهما؟
    فقلت: آه، عيناك؟
    أأستطيع التحديق في الشمسِ
    إذا سطعتْ،
    دعي عنك شمسين اثنتين؟
    قالت: إذن لمن كحّلتُهما؟
    قلت: للدنيا، لكي تشرقا
    حتى في ظلمة الليلِ
    على كلّ من فيها.
    قالت: مبالغٌ أنت،
    بل أنت ماكرٌ ومخادع.
    قلت: في حبّك أنا
    ماكرٌ ومخادع
    قالت: إذن فابق عندي
    وامكرْ بي، وخادع.
    قلت: أتصدّقينني؟
    قالت: وما همّني،
    ما دمت تزعم أنّك اليوم
    تحبّني؟
    فقلت: وكلّ يومٍ!
    قالت: هسّ، لا تبالغ!
    كفاني حبّك اليوم،
    وما همّني الغد، أو ما بعد غد –
    ثم قل لي بربّك:
    أتحبّ عينيّ؟



    من رواية يوميات سراب عفّان
     
  2. jaki

    jaki
    Expand Collapse
    مـلـح

    إنضم إلينا في:
    ‏31 أيار 2007
    المشاركات:
    12,343
    الإعجابات المتلقاة:
    337
    .

    وفي السجون البعيدة.. حلمت، وفي المدن الكبيرة.. حلمت، وفي الطرق الصحراوية داخل سيارة تشبه علبة السردين.. حلمت، لم أترك الوقت يمر دون أن أحلم. كنت أقول في نفسي: سأفضحهم، سأقول للناس - كل الناس- أن البشر بالنسبة لهؤلاء الأبالسة أرخص الأشياءْ، أتفه الأشياء.


    شرق المتوسط - عبدالرحمن منيف
     
  3. شآم

    شآم
    Expand Collapse
    نجمة ورا نجمة..منعمل سما

    إنضم إلينا في:
    ‏3 حزيران 2010
    المشاركات:
    7,220
    الإعجابات المتلقاة:
    540

    أيها العلماء والفنيون أعطوني بطاقة سفر إلى السماء فأنا موفدٌ من قبل بلادي الحزينه باسم أراملها وشيوخها وأطفالها كي تعطوني بطاقة مجانية الى السماء ففي راحتي بدل النقود "دموع"..لا مكان لي؟ ضعوني في مؤخرة العربة على ظهرها فأنا قروي ومعتاد على ذلك، لن أؤذي نجمة ولن أسئ إلى سحابة كل ما أريده هو الوصول بأقصى سرعة إلى السماء لأضع السوط في قبضة الله لعله يُحرّضنا على "الثورة."



    محمد الماغوط / البدوي الأحمر
     
  4. شآم

    شآم
    Expand Collapse
    نجمة ورا نجمة..منعمل سما

    إنضم إلينا في:
    ‏3 حزيران 2010
    المشاركات:
    7,220
    الإعجابات المتلقاة:
    540
    يقول البعيد:
    فى الثامنة من عمرها : تقودها إلى السرير لتحكى لها حكاية.
    فى الثامنة عشرة : تحكى لها حكاية لتأخذها إلى السرير
    في الثامنة والعشرين : لا تحتاج لأن تحكي لها حكاية كي تقودها إلى السرير
    في الثامنة والثلاثين : هي التي تحكي لك حكاية لتقودك إلى السرير
    في الثامنة والاربعين : تحكي لك حكاية لتتجنب الذهاب إلى السرير
    في الثامنة والخمسين: تبقى أنت في السرير لتتجنب حكايتها
    في الثامنة والستين: إذا قدتها إلى السرير فهذه هي الحكاية
    في الثامنة والسبعين : أي سرير ؟ واي حكاية؟ أي نوع من الرجال أنت بحق الشيطان!!



    سلوى النعيمي / برهان العسل
     
  5. شآم

    شآم
    Expand Collapse
    نجمة ورا نجمة..منعمل سما

    إنضم إلينا في:
    ‏3 حزيران 2010
    المشاركات:
    7,220
    الإعجابات المتلقاة:
    540
    أينما كان هناك بروز في علم، أو مال، أو فكر، أو أدب، أو تجديد، وجدت ذلك الفلسطيني المنفي: تراه فاعلاً محرِّضاً، منظِّراً محقّقاً لكل ما هو مختلف، أينما كان هناك عمل جريء ينتهي إلى التضحية بالذات وجدت الفلسطيني.. فلا عجب أن يميل عليّ رجل.. ويهمس في أذني: الفلسطيني خَطِر، خطر.. إنهم من الخلف يأتونك يا وليد وأنت لا تجزع، ولا تستدير، ولا تنسى.

    البحث عن وليد مسعود /جبرا
     

مشاركة هذه الصفحة